رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الصحة يبحث مع “الصحة العالمية” التعاون في ملف التحول الرقمي وصناعة الأدوية

استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، الدكتورة حنان بلخي، المدير الإقليمي

لإقليم شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، والوفد المرافق لها، في مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

اللقاء تناول أوجه التعاون المشترك بين الجانبين في مجالات عدة، مع التركيز على التحول الرقمي وصناعة الأدوية.

تعزيز التعاون بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية

في بداية الاجتماع، رحب وزير الصحة بوفد منظمة الصحة العالمية، وأشاد بالعلاقات البناءة والمثمرة بين الجانبين.

وأعرب عن تطلعه إلى تعزيز هذا التعاون في المستقبل، مقدمًا شكره للمنظمة على دعمها المتواصل للمبادرات الصحية في مصر.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع استعرض الموقف الحالي للتعاون

بين مصر ومنظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى فرص التعاون المستقبلي في مجالات متعددة مثل التنمية البشرية

و خفض معدلات حوادث الطرق.

التعاون في الكشف المبكر عن الأورام السرطانية

ناقش الاجتماع أيضًا سبل تعزيز الكشف المبكر عن الأورام السرطانية، وهي إحدى المبادرات الصحية الرائدة التي أطلقتها مصر.

وقد حققت المبادرة نتائج إيجابية ملحوظة في تحسين صحة المواطنين، وأشاد وفد منظمة الصحة العالمية بهذه التجربة الناجحة.

كما تم استعراض تجربة مصر في مكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، والتي تعد نموذجًا يحتذى به عالميًا.

التحول الرقمي وتوطين صناعة الأدوية

استعرض الطرفان أهمية التحول الرقمي في المنظومة الصحية ودور ذلك في تحسين جودة الرعاية الصحية.

كما تم التطرق إلى توطين صناعة الأدوية واللقاحات في مصر، وهو جزء من استراتيجية الدولة لتعزيز الأمن الصحي

وتحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأمصال واللقاحات، مما يسهم في دعم النظام الصحي الوطني.

استقبال المصابين من فلسطين والسودان

وفي سياق آخر، أشادت الدكتورة حنان بلخي بالدور الريادي لمصر في دعم القضايا الإنسانية، خاصة فيما يتعلق

باستقبال مصابي الأشقاء من فلسطين و السودان، وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم. كما وجهت الشكر لوزارة الصحة

على جهودها المستمرة لضمان تقديم أفضل الخدمات الصحية في هذا السياق.

الحضور من الجانبين

حضر الاجتماع من جانب وزارة الصحة كل من الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة، و الدكتور عمرو قنديل

نائب وزير الصحة، و الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة لمبادرات الصحة العامة، بالإضافة إلى عدد من القيادات الصحية.

كما ضم وفد منظمة الصحة العالمية الدكتور نعمة عابد، ممثل المنظمة في مصر، و الدكتورة سادانا بهاجوات،

أخصائية أولى في الصحة العامة، وعدد من الخبراء الفنيين.

يُعد هذا اللقاء خطوة هامة نحو تعزيز التعاون بين مصر ومنظمة الصحة العالمية في عدة مجالات حيوية، حيث تسعى

وزارة الصحة إلى تحسين جودة الخدمات الصحية في مصر وتوطين صناعة الأدوية واللقاحات لضمان الاكتفاء الذاتي في هذا المجال الهام.

هيئة الدواء المصرية تفوز بمنصب نائب رئيس اللجنة التوجيهية لتحالف الهيئات الإفريقية المصنفة من منظمة الصحة العالمية

في إنجاز استراتيجي جديد يعكس المكانة المرموقة لمصر على الساحة التنظيمية الإفريقية والدولية؛ فازت هيئة الدواء المصرية بمنصب نائب رئيس اللجنة التوجيهية لتحالف السلطات التنظيمية الإفريقية المصنفة بالمستوى الثالث (ML3 NRAs) من قِبل منظمة الصحة العالمية، وذلك خلال الاجتماع الأول للتحالف الذي عُقد يومي 7 و8 يوليو 2025 في مدينة أبوجا، نيجيريا.

هيئة الدواء المصرية

يأتي الفوز ليؤكد ثقة الدول الإفريقية في القدرات التنظيمية المصرية، ويعكس الدور المحوري الذي تلعبه هيئة الدواء المصرية في قيادة العمل الرقابي المشترك، وتطوير منظومة الدواء في إفريقيا.
ويُعد التحالف منصة تنسيقية محورية تضم الجهات التنظيمية الإفريقية التي حصلت على تصنيف المستوى الثالث من منظمة الصحة العالمية، ويهدف إلى توحيد السياسات وتنسيق الجهود التنظيمية لضمان توافر أدوية آمنة وفعالة وذات جودة عالية في أنحاء القارة.
خلال الاجتماع، تم انتخاب مصر ممثلة في هيئة الدواء المصرية لمنصب نائب رئيس اللجنة؛ تأكيدًا على الثقة الإقليمية في كفاءة الهيئة، وعلى قدرتها في دفع أجندة العمل التنظيمي الموحد في إفريقيا.
من جانبه، أكد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، أن هذا الاختيار يُعد انعكاسًا مباشرًا للمكانة التي تحظى بها الهيئة على المستويين الإفريقي والدولي، بفضل ما تمتلكه من خبرات تنظيمية متقدمة، ونموذجا مؤسسيا يرتكز على الجودة والحوكمة، ويسعى دائمًا لدعم التكامل القاري في السياسات الدوائية، والرقابة، والتسجيل، والتصنيع.
وأشار إلى أن فوز مصر بهذا المنصب يدعم رؤية الهيئة في تعزيز الأمن الصحي داخل القارة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال تبني سياسات تنظيمية مرنة وفعالة، تدعم صناعة دواء إفريقية مستقلة وقادرة على تلبية احتياجات الشعوب.
يُعد هذا الإنجاز تأكيدًا جديدًا على ريادة هيئة الدواء المصرية كأحد الأعمدة التنظيمية المحورية في القارة الإفريقية، حيث نجحت في ترسيخ مكانتها كمؤسسة مرجعية يُعتمد عليها في قيادة التحول نحو أنظمة رقابية أكثر تكاملًا وفعالية.
كما أعرب الجانب الإفريقي عن تقديره الكبير للدور الفاعل الذي تقوم به هيئة الدواء المصرية في دعم جهود التنسيق والتكامل بين الهيئات التنظيمية بالقارة، مؤكدًا أن فوزها بمنصب نائب رئيس اللجنة التوجيهية يُعد تتويجًا لمساهماتها الملموسة في تعزيز مواءمة السياسات التنظيمية، وتطوير آليات الرقابة والتسجيل، بما يرسّخ أسس التعاون القاري ويعزز قدرة إفريقيا على تحقيق أمن دوائي شامل ومستدام.
الحضور من الجانب الإفريقي: د. ديليسي ميمي داركو، المدير العام لوكالة الأدوية الإفريقية، د. سيث سيانيكي، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة الغذاء والدواء الغانية (FDA Ghana)، أ.د. موجي سولا كريستياناه أدييي، المدير العام للوكالة الوطنية لإدارة الغذاء والدواء – نيجيريا (NAFDAC)، د. بويتويميلو سيميتي ماكوكوتيلا، الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية لتنظيم المنتجات الصحية، جنوب إفريقيا (SAHPRA)، ريتشارد تينداي روكواتا، المدير العام لهيئة مراقبة الأدوية، زيمبابوي (MCAZ)، الدكتور عليون ابي طالب – رئيس الجهة المناظرة السنغالية ، السيد أبيبي باييه، منسق ملف التصنيع المحلي بمركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في إفريقيا، ممثلون عن هيئات الغذاء والدواء في رواندا وتنزانيا، وبرنامج المواءمة التنظيمية للأدوية الإفريقية.
شارك في الحضور من جانب هيئة الدواء المصرية د. أماني جودت، معاون رئيس الهيئة، والمشرف على الإدارة المركزية لمكتب رئيس الهيئة، د. داليا أبو حسين، مدير عام الإدارة العامة لتوكيد الجودة.
يأتي ذلك في إطار حرص هيئة الدواء المصرية على ترسيخ مكانتها الإقليمية والدولية، وتعزيز مساهمتها في بناء منظومة صحية متكاملة على مستوى القارة، عبر تبني أفضل الممارسات التنظيمية، وتفعيل التعاون الفني، بما يسهم في تحقيق أمن دوائي مستدام لشعوب إفريقيا

رئيس هيئة الدواء يفتتح الاجتماع الأول لآلية التنسيق بين هيئات الدواء الإفريقية

شارك الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، افتراضيًا، في الاجتماع الأول للجنة التوجيهية لآلية

التنسيق بين السلطات التنظيمية الوطنية الإفريقية الحاصلة على مستوى النضج الثالث (ML3 NRAs) وفقًا

لتصنيف منظمة الصحة العالمية.

وقد انعقد الاجتماع بمدينة أبوجا نيجيريا، بدعوة من الوكالة الإنمائية للاتحاد الإفريقي (AUDA-NEPAD)

والمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC).

وخلال كلمته الافتتاحية عبر تقنية الاتصال المرئي، أعرب الدكتور الغمراوي عن اعتزاز مصر بالمشاركة في هذه

المبادرة القارية المهمة، مشيرًا إلى أنها تمثل خطوة استراتيجية نحو بناء نظام تنظيمي إفريقي موحّد يستند إلى

مبادئ الثقة المتبادلة وتبادل التقييمات والعمل المشترك، بما يدعم السيادة الصحية للقارة ويسهم في ضمان

إتاحة منتجات طبية آمنة وفعالة وعالية الجودة لجميع الشعوب الإفريقية.

هيئة الدواء المصرية توقع مذكرة تفاهم لدعم الاعتماد التنظيمي المرجعي

وتأتي هذه المشاركة المصرية البارزة في ضوء توقيع هيئة الدواء المصرية على مذكرة التفاهم الخاصة بآلية الاعتماد

التنظيمي المرجعي (ML3 Reliance Coordination Mechanism)، إلى جانب سبع هيئات تنظيمية إفريقية أخرى.

ويعكس ذلك التزام الدولة المصرية بدعم جهود الاتحاد الإفريقي في مواءمة الإجراءات التنظيمية وتسريع عمليات

تسجيل الأدوية، بما يسهم في تسهيل تصنيع وتوريد المنتجات الصحية داخل القارة، ويعزز الوصول العادل إلى العلاج والدواء.

مناقشات فنية وإطار قاري موحّد ضمن جدول أعمال الاجتماع

شهد الاجتماع مناقشة عدد من الوثائق الفنية التي أعدها الفريق التنفيذي للآلية، كما تم استعراض مسودة الإطار

القاري للاعتماد التنظيمي، في خطوة أولية نحو اعتماده كأداة تنظيمية موحّدة ضمن منظومة العمل الإفريقي المشترك.

ويعد هذا التوجه نقطة انطلاق نحو تأسيس نظام دوائي قاري قائم على التعاون الفني وتبادل الخبرات، ما يُعزز

الاستجابة الصحية الجماعية للتحديات المستقبلية.

مشاركة رفيعة من قيادات الهيئات الإفريقية التنظيمية

وضم الاجتماع نخبة من القيادات التنظيمية البارزة في إفريقيا، من بينهم:

د. ديليسي ميمي داركو، المدير العام لوكالة الأدوية الإفريقية

د. سيث سيانيكي، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة الغذاء والدواء الغانية (FDA Ghana)

أ.د. موجي سولا كريستياناه أدييي، المدير العام للوكالة الوطنية لإدارة الغذاء والدواء في نيجيريا (NAFDAC)

د. بويتويميلو سيميتي-ماكوكوتيلا، الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية لتنظيم المنتجات الصحية بجنوب إفريقيا (SAHPRA)

ريتشارد تينداي روكواتا، المدير العام لهيئة مراقبة الأدوية في زيمبابوي (MCAZ)

السيد أبيبي باييه، منسق ملف التصنيع المحلي بمركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في إفريقيا

إضافة إلى ممثلين عن هيئة الغذاء والدواء الرواندية، وهيئة تنزانيا للأدوية والمنتجات الطبية، وبرنامج المواءمة

التنظيمية للأدوية الإفريقية.

دور مصري محوري في التكامل التنظيمي ونقل الخبرات

مثّل هيئة الدواء المصرية في الاجتماع أيضًا كل من د. أماني جودت، معاون رئيس الهيئة والمشرف على الإدارة

المركزية لمكتب رئيس الهيئة، ود. داليا أبو حسين، مدير عام الإدارة العامة لتوكيد الجودة.

وتعكس المشاركة الفاعلة لهيئة الدواء المصرية في هذا المحفل القاري حرصها على دعم مسارات التكامل

التنظيمي الإفريقي، من خلال نقل الخبرات وتعزيز مبادئ الكفاءة والشفافية والتعاون الإقليمي، بما يعزز مكانة

الهيئة كمرجعية قارية في مجال التنظيم الدوائي، ويُرسّخ دور مصر كركيزة أساسية في بناء نظام صحي

إفريقي أكثر تنسيقًا واستدامة.

وزارة الصحة تنظم ورشة عمل لمكافحة نواقل الأمراض وتعزيز كفاءة النظام الصحي والوقائي

نظمت وزارة الصحة والسكان، ورشة عمل وطنية لتقييم الاحتياجات الخاصة بمكافحة نواقل الأمراض (VCNA)، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، بحضور عدد من ممثلي وزارة الصحة، والقطاعات ذات الصلة من جميع الوزارات والهيئات والمؤسسات البحثية.

وزارة الصحة

تأتي هذه الورشة، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بالعمل على تعزيز كفاءة النظام الصحي والوقائي في مصر.

وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الورشة تهدف إلى استعراض ومناقشة الإطار العام لاستبيان تقييم الاحتياجات الوطنية لمكافحة نواقل الأمراض (VCNA)، وهو أداة فنية طورتها منظمة الصحة العالمية، لمساعدة الدول الأعضاء في تحليل قدراتها الوطنية، ورصد الفجوات، وتحديد الاحتياجات، من أجل بناء خارطة طريق استراتيجية وطنية مستندة إلى الواقع الصحي والبيئي لكل دولة.

 

وأوضح «عبدالغفار» أن هذه الورشة تعكس حرص الوزارة على التخطيط المستند إلى الأدلة، وتعزيز التعاون مع الشركاء، مؤكدًا أن استبيان VCNA يمثل مرحلة محورية لتطوير استراتيجية وطنية شاملة لمكافحة النواقل على المدى المتوسط والبعيد.

من جانبه، أكد الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، أن الورشة تأتي استكمالًا للجهود الوطنية التي تُوّجت بتحقيق مصر للإشهاد الدولي من منظمة الصحة العالمية، بخلوها من مرض الملاريا في أكتوبر 2024، بالإضافة إلى وجود نظام ترصد ومكافحة فعّال ومتكامل يعمل مع الجهات المعنية تحت مظلة الصحة الواحدة.

وأشار الدكتور راضي حماد، رئيس قطاع الطب الوقائي والصحة العامة، إلى أن تقييم القدرات والاحتياجات الوطنية هو الركيزة الأساسية لأي تدخل ناجح، مشددًا على أهمية إشراك كافة الجهات المعنية لضمان تبني نهج تشاركي وتكاملي في مكافحة نواقل الأمراض.

 

وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة أماني الحبشي، رئيس الإدارة المركزية للأمراض المدارية وناقلات الأمراض، أن نتائج استبيان VCNA ستُسهم في بناء خطة وطنية واقعية وقابلة للتنفيذ، ترتكز على الأدلة والممارسات التي تسهم في تعزيز قدرة مصر على مواجهة التحديات الصحية المرتبطة بتغير المناخ والتحولات البيئية.

مصر تستعرض جهودها في مكافحة الإدمان بمنتدى منظمة الصحة العالمية

شاركت وزارة الصحة والسكان المصرية، ممثلةً في الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، في المنتدى الخامس لمنظمة الصحة

العالمية حول الكحول والمخدرات والسلوكيات الإدمانية، الذي نظمه المكتب الإقليمي لشرق المتوسط (EMRO)، عبر تقنية الفيديو

خلال الفترة من 24 إلى 27 يونيو 2025. وحضر المنتدى أكثر من 120 خبيرًا ومتخصصًا من مختلف دول العالم، حيث تم خلاله مناقشة

أحدث الاستراتيجيات العالمية لمكافحة الإدمان وتعزيز الصحة النفسية.

استعراض شامل لإنجازات مصر في مكافحة الإدمان وتعزيز الوقاية

أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن مشاركة الأمانة العامة للصحة النفسية في المنتدى

تمحورت حول جلسة إقليمية بعنوان “تعزيز الاستجابة الصحية العامة لتعاطي المخدرات”. تم خلال الجلسة استعراض جهود

مصر في مكافحة الإدمان، مع التركيز على الإنجازات الميدانية، الدروس المستفادة، وخطط العمل المستقبلية.

وشملت المحاور الرئيسية للعرض ثلاث ركائز أساسية: الوقاية والتوعية، العلاج، والسياسات والحوكمة. تم تسليط الضوء

على برنامج “فواصل” الوقائي، الذي ينفذ بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، والذي حقق نتائج ملموسة من خلال تنفيذ 10,740 جلسة

توعوية استهدفت أكثر من 178,009 طالبًا في 8 محافظات خلال العام الدراسي الحالي. كما تطرقت الجلسة إلى الحملات التوعوية

وبرامج الكشف المبكر والتدخلات الوقائية الهادفة للحد من انتشار الإدمان في مصر.

برامج علاجية حديثة وتجارب رائدة في مستشفيات الصحة النفسية

أوضحت الدكتورة وسام أبو الفتوح، رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية، أن مصر تعتمد أحدث المعايير الدولية

في تقديم خدمات علاج الإدمان، مشيرة إلى برنامج العلاج ببدائل الأفيونات الذي انطلق في مارس 2023 داخل مستشفيات الأمانة

والذي يُعد من أفضل الممارسات الطبية في هذا المجال. كما تم عرض برنامج “تعافي” الأول من نوعه، المنفذ في جميع مستشفيات

الأمانة، الذي يهدف إلى تطوير جودة الخدمات العلاجية والتوسع في تقديمها.

سياسة “الشباك الواحد” لخدمات متكاملة وعلاج مجاني للمدمنين

ذكرت أبو الفتوح أن سياسة “الشباك الواحد” التي تم تطبيقها داخل مستشفيات الأمانة ساهمت في تقديم خدمات متكاملة

لمرضى الإدمان تشمل الفحص والمشورة والعلاج مجانًا، وذلك عبر عيادات الفيروسات المنتشرة في جميع المستشفيات

وقد استفاد من هذه الخدمات المتخصصة أكثر من 45 ألف مريض حتى الآن، مما يعكس نجاح الاستراتيجية في تحسين

جودة العلاج ودعم المرضى.

تعزيز الإطار التشريعي والحوكمة في مكافحة الإدمان

وأشارت رئيسة الأمانة العامة للصحة النفسية إلى الدور الهام للإطار التشريعي والتنظيمي الداعم لمكافحة الإدمان في مصر

موضحة القوانين واللوائح المنظمة التي تهدف إلى تعزيز الحوكمة الرشيدة وضمان شفافية وفعالية الخدمات المقدمة في قطاع علاج الإدمان.

التزام مصر بالتعاون الدولي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في الصحة النفسية

قالت الدكتورة راغدة الجميل، مدير إدارة علاج الإدمان وزارة الصحة، إن مشاركة مصر في منتدى منظمة الصحة العالمية تؤكد التزام الوزارة

والأمانة العامة للصحة النفسية بالتعاون الدولي والإقليمي لمواجهة تحديات الإدمان. وأكدت أن مصر تسعى لتبادل الخبرات مع مختلف

دول العالم والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية لتطوير منظومة الصحة النفسية وعلاج الإدمان، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030

وأهداف التنمية المستدامة.

مصر تدشن مشروعًا لدعم مرضى الفشل الكلوي من السودانيين بالتعاون مع السعودية و“الصحة العالمية”

أعلن الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، اليوم الإثنين، تدشين مشروع لدعم مرضى القصور الكلوي من الأشقاء السودانيين المقيمين في مصر، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وبدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

مصر

وثمّن الدكتور خالد عبدالغفار الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والشركاء المعنيين، لتنفيذ هذا المشروع النوعي، الذي يهدف إلى تقديم الرعاية الصحية اللازمة لمرضى القصور الكلوي، وتوفير الأدوية الحيوية مثل مثبطات المناعة بعد زراعة الأعضاء، في خطوة تعكس عمق التعاون الإنساني بين الأشقاء.

 

وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء أن مصر، وعلى مدار سنوات طويلة، التزمت بدورها تجاه ضيوفها من الأشقاء العرب والأفارقة، حيث تحتضن نحو 10 ملايين وافد، يشكل السودانيون منهم ما يقارب النصف، وتحرص الدولة المصرية على توفير سبل العيش الكريم لهم، ليس فقط من حيث الإعاشة، بل أيضًا من خلال إتاحة فرص العلاج والتمتع بكامل الحقوق أسوة بالمواطنين المصريين.

وأشار عبدالغفار إلى عمق العلاقات المصرية السودانية، مؤكدًا أن التداعيات الإنسانية بعد أكتوبر 2023 زادت من التزام مصر تجاه الأشقاء السودانيين، مشيدًا بالدور الإنساني الذي يقوم به مركز الملك سلمان لدعم مرضى القصور الكلوي، نظرًا لحاجة هؤلاء المرضى إلى جلسات غسيل كلوي منتظمة ورعاية طبية مستمرة.

ولفت إلى أن مصر، بحكم موقعها الجغرافي وتاريخها وقدراتها، تمثل شريكًا استراتيجيًا قادرًا على تحقيق العديد من أهداف مركز الملك سلمان للإغاثة، مؤكدًا حرص مصر على تخفيف معاناة الأشقاء العرب على أرضها، موجّهًا الشكر والتقدير إلى كافة الجهات المشاركة والداعمة لهذا المشروع الإنساني.

 

منظمة الصحة العالمية: المشروع يستهدف أكثر من 1100 مريض

من جانبه، قال الدكتور نعمة سعيد عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، إنه منذ اندلاع الصراع في السودان في أبريل 2023، استقبلت مصر أكثر من مليون ونصف المليون سوداني، فيما أضافت أزمة غزة موجة نزوح جديدة لأكثر من 100 ألف شخص، ما شكّل ضغطًا كبيرًا على مختلف القطاعات، وفي مقدّمتها القطاع الصحي، مؤكدًا أن وزارة الصحة المصرية لم تتأخر يومًا عن تقديم الرعاية الصحية رغم هذه التحديات.

 

وأشار عابد إلى أن «في خضم هذا الواقع، ظهرت فجوة لم يكن ممكنًا تجاهلها، تتمثل في مئات من مرضى الفشل الكلوي وزراعة الكلى ممن لا يحتمل علاجهم انقطاعًا أو تأخيرًا»، موضحًا أن البيانات تشير إلى وجود أكثر من 600 مريض سوداني يتلقون جلسات غسيل كلوي في مصر، أغلبهم على نفقتهم الخاصة، إضافة إلى أكثر من 500 مريض زراعة كلى يعتمدون على أدوية مثبطة للمناعة مرتفعة التكلفة، مؤكّدًا أن أي تأخير في العلاج يشكل خطرًا على حياتهم.

 

وأوضح ممثل منظمة الصحة العالمية أن المشروع يهدف إلى ضمان استمرار الرعاية الصحية لمرضى الفشل الكلوي وزراعة الكلى من السودانيين المقيمين في مصر، مع التركيز على المحافظات التي تُعد مراكز تجمع رئيسية للمستفيدين، وهي: القاهرة، الجيزة، الإسكندرية، الأقصر، وأسوان.

 

السودان والمملكة يشيدان بالمشروع ويؤكدان استمرارية التعاون

من جانبه، أكد الفريق أول ركن عماد الدين مصطفى، سفير السودان في مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن المشروع يعكس عمق العلاقات الأخوية بين السودان ومصر والمملكة العربية السعودية، ويجسد روح التضامن العربي والتكافل الإنساني، مشيدًا بالتعاون المثمر بين مركز الملك سلمان للإغاثة ووزارة الصحة المصرية وكافة الشركاء، مؤكدًا أمله في أن يكون هذا المشروع بداية لمبادرات أخرى تخفف من الأعباء على أبناء الشعب السوداني في ظل الظروف الراهنة.

 

وفي كلمته، أوضح الدكتور عبدالله بن صالح، مدير إدارة المساعدات الصحية والبيئية بمركز الملك سلمان للإغاثة، أن المركز، باعتباره الذراع الإغاثي والإنساني للمملكة العربية السعودية، يواصل أداء رسالته النبيلة في خدمة الإنسان، موضحًا أن هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة التدخلات المباشرة استجابة للأزمة السودانية، ويعد باكورة التعاون الإنساني المشترك لدعم الأشقاء السودانيين في مصر، ويؤكد التزام المملكة بتقديم المساعدات وفقًا لأولويات الاحتياج الإنساني.

 

بدوره، أكد السفير عبدالعزيز بن عبدالله، مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن المشروع يجسد النهج الإنساني الذي تتبناه المملكة، والتي أصبحت من أبرز الجهات المانحة للأعمال الإنسانية على المستويين الإقليمي والدولي.

ووجّه السفير عبدالعزيز الشكر للدكتور خالد عبدالغفار وكافة الجهات المعنية على التسهيلات والجهود المخلصة التي أسهمت في إنجاح هذا المشروع الإنساني، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.

مصر تتصدر الجهود الدولية لمكافحة العدوى في الاجتماع العالمي لـ «الصحة العالمية»

في إطار التزامها بتعزيز النظام الصحي الوطني، قدمت مصر نموذجًا رائدًا في مجال مكافحة العدوى على المستوى الدولي

حيث تصدرت الجهود العالمية في الاجتماع الذي نظمته منظمة الصحة العالمية عبر تقنية الفيديو كونفرانس. هذا الاجتماع

كان مخصصًا لإطلاق الدليل الإرشادي العالمي حول آليات إعداد وتنفيذ الخطط الوطنية لمنع ومكافحة العدوى

بحضور كبار المسؤولين والخبراء في هذا المجال.

 تواصل ريادتها في مجال مكافحة العدوى

خلال كلمته الافتتاحية في الاجتماع، أشار الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان

إلى أن مكافحة العدوى تعد حجر الزاوية في تحقيق رعاية صحية آمنة وعالية الجودة. وقال عبدالغفار إن تطبيق الآليات

الخاصة بمنع العدوى يعد أحد أهم الخطوط الدفاعية في مواجهة الجوائح والطوارئ الصحية، وأن مصر أولت هذا الملف اهتمامًا

استراتيجيًا ضمن جهودها لتطوير النظام الصحي الوطني.

منظومة تشريعية وتنظيمية متكاملة لمكافحة العدوى في مصر

أوضح الدكتور خالد عبدالغفار أن الدولة المصرية وضعت منظومة متكاملة من التشريعات والأطر التنظيمية لضمان تطبيق إجراءات

مكافحة العدوى في جميع المنشآت الصحية، سواء في القطاع العام أو الخاص. هذا النظام أسهم بشكل كبير في ترسيخ ثقافة

السلامة المهنية وتحقيق معايير الجودة داخل المنشآت الصحية، مما جعل مصر تتبوأ مكانة متقدمة في مجال مكافحة العدوى عالميًا.

 الدعم الدولي لمكافحة العدوى ضرورة التحول إلى خطط تنفيذية فعّالة

في السياق نفسه، أكد وزير الصحة أن جهود مكافحة العدوى تحظى بدعم قوي من كبرى التكتلات الدولية مثل مجموعة العشرين

ومجموعة السبع، بالإضافة إلى دعم الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأكد أن هذا الزخم الدولي يجب أن يُترجم إلى التزامات

وطنية ملموسة من خلال خطط تنفيذية تشمل إجراءات مكافحة العدوى على المستويات كافة.

تجارب مبتكرة لمصر في تتبع العدوى ورعاية حديثي الولادة

في خطوة مبتكرة، استعرض الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان

تجربة مصر في تطوير نظام إلكتروني وطني لتتبع العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية. هذا النظام يسمح باتخاذ إجراءات

تصحيحية فورية بناءً على تحليلات دقيقة للبيانات، ويعد مثالًا حيًا على كيفية الاستفادة من التكنولوجيا في مكافحة العدوى.

كما أشار إلى مبادرة وطنية تم إطلاقها للحد من العدوى في وحدات الرعاية المركزة للأطفال حديثي الولادة

وهي تأتي في إطار المبادرة الرئاسية للتنمية البشرية التي تساهم في الحد من وفيات حديثي الولادة القابلة للوقاية.

منظمة الصحة العالمية تشيد بتجربة مصر وتضمها في دليلها الجديد

أكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أن تجربة في مكافحة العدوى ومقاومة مضادات الميكروبات

تم إدراجها كنموذج ناجح في الدليل الإرشادي العالمي لمنظمة الصحة العالمية لعام 2024. ومنظمة الصحة العالمية

صنفت ضمن الفئة الأعلى (E)، مما يعكس الالتزام الكامل بتطبيق إجراءات مكافحة العدوى في المستشفيات

والمنشآت الصحية مع آليات تقييم دوري.

الإشادة الدولية : خطوة كبيرة نحو تحسين النظام الصحي

ثمنت الدكتورة بينيديتا إليجرانزي، الرئيس السابق لوحدة منع ومكافحة العدوى بمنظمة الصحة العالمية

جهود مصر في هذا المجال، معتبرة أن ما تحقق يعد خطوة كبيرة نحو تحسين جودة الرعاية الصحية ورفع كفاءة النظام

الصحي وأشادت بالتنسيق المؤسسي الذي يميز العمل داخل وزارة الصحة المصرية، وهو ما يعكس القيادة السياسية

المصرية في تعزيز جودة الخدمات الصحية.

تعزيز التعاون الدولي لمستقبل صحي آمن  

شهد الاجتماع، الذي جمع ممثلين من مختلف دول العالم، دعوة من وزير الصحة المصري لتعزيز التعاون الدولي

والعمل الجماعي لمكافحة العدوى، مؤكدًا على ضرورة اعتماد الدليل الإرشادي الجديد كخارطة طريق للوصول إلى أهداف

حماية متلقي الخدمة ومقدميها بحلول عام 2030.

وزير الصحة من«چنيف»: ندعو لتوفير الحماية الإنسانية والصحية للأشقاء بفلسطين والسودان

 

 

أكد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان ورئيس للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب،

حرص وإلتزام الدولة المصرية على العمل الجماعي من أجل تحقيق الصحة للجميع، وترسيخ المبادئ التي تجمع الجميع تحت مظلة

منظمة الصحة العالمية، تماشيًا مع شعار «عالم واحد من أجل الصحة».

كلمة مصر في افتتاح أعمال جمعية الصحة العالمية

جاء ذلك في كلمة الدكتور خالد عبدالغفار، خلال فعاليات الجلسة الافتتاحية لأعمال جمعية الصحة العالمية بدورتها الـ78،

والتي عقدت بـ«جنيف» بحضور الدكتور تادروس أدهانوم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، والدكتور تيودرو هيربوسا رئيس الدورة الـ78 لجمعية الصحة العالمية،

والسادة وزراء الصحة بالدول الأعضاء، والجهات الصحية المعنية الأخرى.

نموذج التعاون بين مصر ومنظمة الصحة العالمية

استعرض الدكتور خالد عبدالغفار، بعض ملامح التعاون بين مصر ومنظمة الصحة العالمية، والذي يمثل نموذجًا للتناغم بين الرؤية الوطنية وأولويات المجتمع الدولي،

والذي شمل مجالات الاستجابة للطوارئ الصحية، منوها إلى حصول جمهورية مصر العربية، على تجديد الإشهاد الدولي بخلوها من أمراض الملاريا، والحصبة،

وشلل الأطفال، إلى جانب الإشهاد على المستوي الذهبي في طريق خلو مصر من فيروس سي، وتحقيق سيطرة عالية على فيروس بي،

بالإضافة إلى حصول هيئة الدواء المصرية على اعتماد مستوى النضج الثالث في تصنيع الأدوية واللقاحات.

التأمين الصحي الشامل خطوة نحو العدالة الصحية

واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار، ملامح التعاون في مجال تعزيز التغطية الصحية الشاملة وتحقيق العدالة،

حيث تواصل مصر تنفيذ مشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يعد أكبر مشروعات الإصلاح الصحي في تاريخها،

حيث يقدر عدد المستفيدين من المشروع حاليا بنحو 12.8 مليون مواطن، كخطوة هامة في الاتجاه لتحقيق التغطية الصحية الشاملة

لكافة المواطنين بحلول عام 2032.

وزير الصحة فرق العمل المعنية بالإتفاق الدولي بشأن الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة

مصر تدعو للاستثمار في نظم الإنذار والاستجابة للطوارئ

وشدد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة، على أن مصر قيادة وشعبا، تُثمن الدور الحيوي الذي تضطلع به الأطر الفنية في منظمة الصحة العالمية،

وفي مقدمتها فرق العمل المعنية بالإتفاق الدولي بشأن الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها (INB)، واللوائح الصحية الدولية (IHR)، وبرنامج الطوارئ الصحية،

مؤكدا أن استدامة هذه الجهود تتطلب الاستثمار في نظم الإنذار المبكر، وتعزيز البنية التشريعية والمؤسسية، بما يمكن الدول من الوفاء بالتزاماتها الصحية الوطنية والدولية.

مبادرات رئاسية تعزز صحة المصريين وتدعم الأشقاء

وزير الصحة

وقال إنه في إطار العمل على بناء عالم أكثر صحة وإنصافًا، أطلقت الدولة المصرية، مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي،

لدعم صحة المرأة، التي قدمت أكثر من 58 مليون خدمة منذ عام 2019، إلى جانب برامج الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم،

ومبادرة صحة الأم والجنين، والمبادرات الرئاسية للفحص المبكر لحديثي الولادة، ودعم الصحة المدرسية، والصحة النفسية، بجانب تنفيذ خطة وطنية لمكافحة التقزم.

دعوة لدعم فلسطين والسودان وتجديد الالتزام بالتضامن الدولي

وأشار الدكتور خالد عبدالغفار، إلى أنه في ظل الصراعات والنزاعات، التي تشهدها العديد من دول العالم،

فإنه لا يجبُ أن تُترك الصحة ضحية للظروف الصحية، ولابد من الحرص على دعم الأشقاء بدولتي فلسطين والسودان،

انطلاقًا من قناعتنا بأن الصحة حق لا يؤجل، داعيًا المجتمع الدولي لتوفير الحماية والدعم العاجل للمنشآت الصحية والسكان المدنيين.

ختام الكلمة: الصحة العالمية مسؤولية مشتركة

واختتم نائب رئيس مجلس الوزراء كلمته، مشددًا على إيمان مصر بأن بناء «عالم واحد من أجل الصحة» يتطلب قيادة، وتضامن،

واستثمار طويل الأمد في الوقاية، والمرونة والمساواة، مؤكدا أن جمهورية مصر العربية، تجدد التزامها الكامل بالعمل مع منظمة الصحة العالمية

والدول الأعضاء من أجل تحقيق هذه الرؤية الإنسانية النبيلة.

وزارة الصحة تشارك في اليوم العالمي لنظافة الأيدي لمواجهة الأمراض المعدية

شاركت وزارة الصحة والسكان، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، والجمعية المصرية لمكافحة العدوى، في فعاليات اليوم العالمي لنظافة الأيدي، تحت شعار «القفازات إذا لزم الأمر.. نظافة اليدين دومًا» وذلك في إطار التزامها بتعزيز ممارسات مكافحة العدوى، وضمان سلامة وجودة الرعاية الصحية داخل المنشآت الطبية.

وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن نظافة اليدين تُعد من أبرز الإجراءات الوقائية، وأكثرها فاعلية في الحد من العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن الالتزام التام بما يُعرف بـ«اللحظات الخمس لنظافة الأيدي» يمكن أن يسهم في تقليل انتشار الأمراض المعدية داخل المؤسسات الصحية، بنسبة تصل إلى 50%، وفقًا للإحصاءات العالمية.

منظمة الصحة العالمية

وأوضح أن «اللحظات الخمس» هو مصطلح وضعته منظمة الصحة العالمية، لوصف أهم الأوقات التي يجب على العاملين في الرعاية الصحية خلالها تنظيف أيديهم، لمنع انتقال العدوى بين المرضى أو من المريض إلى الفريق الطبي، حيث تُعتبر هذه اللحظات محورية في كسر سلسلة العدوى داخل المستشفيات، وهي «قبل ملامسة المريض، وقبل أي إجراء نظيف، وبعد التعرض لسوائل جسم المريض، وبعد ملامسة المريض، وبعد ملامسة محيطه» هذا الإطار البسيط والفعّال يُعد من أقوى الأسلحة في حماية الأرواح داخل المؤسسات الصحية.

وقال «عبدالغفار» إن وزارة الصحة والسكان، تضع ترسيخ ثقافة مكافحة العدوى ضمن أولوياتها، من خلال إدماجها في برامج التثقيف الصحي، وتدريب العاملين على الممارسات السليمة، إلى جانب توفير مستلزمات النظافة وتنفيذ حملات ميدانية منتظمة، بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، للارتقاء بجودة الخدمة وسلامة المرضى.

الجمعية المصرية لمكافحة العدوى

من جانبها، أوضحت الدكتورة مها فتحي، رئيس الجمعية المصرية لمكافحة العدوى، أن فعاليات هذا العام تضمنت عرض فيديو توعوي حول أهمية نظافة الأيدي في كسر سلاسل انتقال العدوى داخل المؤسسات الصحية، وتنظيم حلقة نقاش تحت عنوان «تعزيز جودة واستدامة مواد نظافة اليدين: تضافر الجهود» بمشاركة خبراء ومتخصصين وممثلين عن منظمات صحية والهيئة المصرية للشراء الموحد.

وأضافت أن الجمعية نظمت ورشة تدريبية متخصصة بعنوان «قوة العناصر الأربعة» لتزويد العاملين في مكافحة العدوى بالمهارات التطبيقية والأدوات التنفيذية وآليات التقييم، مشددة على أن نظافة الأيدي مسؤولية مهنية وجماعية يجب ترسيخها كثقافة داخل بيئة العمل الصحي.

رسائل توعوية موجهة لمقدمي الرعاية الصحية

وخلال الفعاليات، تم التأكيد على مجموعة من الرسائل التوعوية الموجهة لمقدمي الرعاية الصحية، تضمنت التأكيد على أهمية نظافة الأيدي في جميع اللحظات أثناء تقديم الخدمة، كما تم تسليط الضوء على ضرورة الاستخدام الصحيح للقفازات الطبية، والتي يجب ارتداؤها فقط عند توقع ملامسة الدم أو سوائل الجسم أو الأغشية المخاطية أو الجلد غير السليم، أو عند التعامل مع حالات معدية.

وحذّرت الرسائل من الاستخدام غير الضروري للقفازات، لما له من تأثير سلبي على الالتزام بممارسات نظافة الأيدي الأساسية، حيث أن القفازات لا توفر حماية كاملة، كما أن غسل اليدين بعد خلعها خطوة ضرورية لضمان السلامة الشخصية وسلامة المرضى.

وفي ختام الفعاليات، جددت الجمعية التزامها بدعم المؤسسات الصحية من خلال التدريب الفني، وتقديم الاستشارات، وتطوير الأدلة الإرشادية المستندة إلى الممارسات الدولية.

شارك من وزارة الصحة والسكان، مسؤولي مكافحة العدوى في مديريات الشئون الصحية بالمحافظات والجهات التابعة، وهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية.

الرعاية الصحية تبحث مع «الصحة العالمية» تطوير التعاون فى 6 محاور استراتيجية

التقى الدكتور أحمد السبكي، رئيس هيئة الرعاية الصحية، المشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، بالدكتور نعمة عبد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون لتطوير منظومة الرعاية الصحية.

الهيئة العامة للرعاية الصحية

أكد الدكتور أحمد السبكي، خلال اللقاء، أن التعاون بين الهيئة العامة للرعاية الصحية ومنظمة الصحة العالمية يرتكز على 6 محاور رئيسة، أبرزها تعزيز البحث العلمي المشترك، إنشاء فريق طبي للطوارئ معتمد من منظمة الصحة العالمية، ودعم إنشاء مركز تعاون “Collaboration Center” متخصص في الحوكمة الإكلينيكية ومكافحة العدوى، بما يحقق نقلة نوعية في معايير الجودة والسلامة داخل المنشآت الصحية.

إطلاق أول منصة وطنية للتشخيص عن بُعد

وأضاف الدكتور السبكي: “نقترب من الإطلاق التجريبي لأول منصة وطنية للتشخيص عن بُعد باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي تعتمد على أحدث البروتوكولات العلاجية العالمية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية. هذا المشروع يمثل طفرة حقيقية في التحول الرقمي للخدمات الصحية ويسهم في تعزيز الاستجابة الطبية السريعة ودقة التشخيص”.

نظام التصنيف الدولي ICD11

وتابع رئيس هيئة الرعاية الصحية: “نفخر بأن الهيئة كانت سبّاقة في تطبيق نظام التصنيف الدولي ICD11، إلى جانب تطبيق نظام التكويد العالمي ICHI، لنكون بذلك أول هيئة صحية في منطقة الشرق الأوسط تعتمد تلك النظم العالمية الحديثة، بما يعزز من فعالية رصد الأمراض وتحليل البيانات الصحية لصالح تطوير السياسات الصحية العامة”.

وأكد الدكتور السبكي في ختام تصريحاته: “نعتز بشراكتنا الاستراتيجية مع منظمة الصحة العالمية، ونحرص على توثيق كافة خطوات النجاح وثمار التعاون المشترك، لتكون نموذجًا يُحتذى به إقليميًا في تكامل الأدوار بين الهيئات الوطنية والمنظمات الأممية في تطوير الأنظمة الصحية”.

منظمة الصحة العالمية في مصر

ومن جانبه، ثمّن الدكتور نعمة عبد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، عمق الشراكة القائمة مع هيئة الرعاية الصحية، مؤكدًا أن “الهيئة أصبحت نموذجًا يُحتذى به في تطبيق المعايير الدولية وتبني الابتكار التكنولوجي في إدارة وتقديم الخدمات الصحية، وهو ما يعكس التزامًا قويًا بتحقيق التغطية الصحية الشاملة في مصر”.

وأضاف: “نتطلع إلى مزيد من التعاون مع هيئة الرعاية الصحية في مجالات بناء القدرات والتأهب للطوارئ والتوسع في خدمات الصحة النفسية والدعم المجتمعي، فضلًا عن دعم التحول الرقمي وتطوير نظم الرصد والتقييم، وذلك من خلال فرق عمل فنية مشتركة تعمل وفق جدول زمني طموح لتحقيق نتائج ملموسة في المدى القريب”.

المشاركون فى الاجتماع

وشارك الاجتماع من هيئة الرعاية الصحية كل من، الدكتور أمير التلواني المدير التنفيذي للهيئة، الدكتور مجدي بكر، مستشار رئيس الهيئة للشئون الفنية، اللواء هشام شندي، مستشار رئيس الهيئة للصحة الالكترونية والطب الاتصالي ،الدكتور أحماد، مستشار رئيس الهيئة للسياسات والنظم الصحية ومدير عام الإدارة العامة للمكتب الفني لرئيس الهيئة، الدكتور مصطفى شعبان، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الصحية والعلاجية، الدكتورة ريهام الشناوي، مدير عام الإدارة العامة للتعاون الدولي، الدكتورة هبة عويضة، مدير عام الإدارة العامة للبحوث والتطوير، الدكتور محمد بدر، مدير عام الإدارة العامة للرعاية الثانوية والثالثية، الدكتور مازن علاء الدين، المشرف العام على التعاون مع منظمات التنمية الدولية ومساعد مدير عام الإدارة العامة للتعاون الدولي، الدكتورة آلاء الدمرداش، عضو الإدارة العامة للتعاون الدولي بالهيئة.

وضم وفد منظمة الصحة العالمية خلال اللقاء كلًا من: الدكتور عمر أبو العلاطة، رئيس فريق الطوارئ، الدكتورة سادانا بهاجوات، أخصائية أولى في الصحة العامة، الدكتور زكريا عبد الحميد، مسؤول الطوارئ، الدكتور كريم أبو زيد، مسؤول الطوارئ، والدكتورة سلمى صادق، منسقة الصحة العامة.

مصر تبدأ أولى خطوات مواجهة سرطان الأطفال بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية

شهد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، تدشين فعاليات “الورشة الوطنية الأولى حول سرطان الأطفال في مصر”، التي انطلقت بمستشفى معهد ناصر بالتعاون مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، وذلك في إطار دعم الجهود الوطنية لتعزيز التشخيص المبكر والعلاج الفعال للمرض، وتطوير السياسات الصحية بما يسهم في رفع معدلات الشفاء وتقليص نسب الوفيات بين الأطفال المصابين.

رعاية الأطفال مسؤولية وطنية وليست خيارًا

وأكد عبدالغفار، في كلمته خلال الورشة، أن الأطفال يمثلون “صُنّاع المستقبل والأمل”، مشددًا على أن رعايتهم الصحية مسؤولية أصيلة تجاه الأجيال القادمة، وليست خيارًا، لافتًا في هذا السياق إلى مبادرة “بداية جديدة لبناء الإنسان” التي تأتي في إطار تجديد الالتزام الوطني بجعل رفاهية الأطفال محورًا رئيسيًا ضمن أهداف التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا لمصر.

فجوة عالمية في معدلات الشفاء من سرطان الأطفال

وتطرق الوزير إلى أن أكثر من 400 ألف طفل ومراهق حول العالم يتم تشخيصهم بالسرطان سنويًا، لافتًا إلى الفجوة بين معدلات الشفاء في الدول ذات الدخل المرتفع التي تصل إلى أكثر من 80%، وبين الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط حيث لا تتجاوز النسبة 30%، مشيرًا إلى أن هذه الفجوة ناتجة عن التفاوت في فرص التشخيص المبكر والحصول على العلاج والرعاية الصحية المتكاملة.

دعوة لتبني إطار “شفاء للجميع”

وشدد عبدالغفار على أن كل طفل، بغض النظر عن خلفيته أو موقعه الجغرافي، يستحق فرصة متساوية في الحياة، داعيًا إلى دراسة إطار عمل “شفاء للجميع” الذي طورته منظمة الصحة العالمية، ودمج مبادئه في النظام الصحي المصري، خاصة فيما يتعلق بالتشخيص المبكر، وتسهيل الحصول على العلاج والرعاية الشاملة ودعم الأسرة، وأكد أن تحقيق هذه الأهداف ممكن من خلال تعزيز الكفاءات الصحية وتوسيع الطاقة الاستيعابية وزيادة عدد الأسرة المخصصة للعلاج.

إطلاق خطة تنفيذية للمبادرة العالمية في مصر

وأعلن عبدالغفار أنه بصدد إطلاق خطة تنفيذية مفصلة لتطبيق المبادرة العالمية لسرطان الأطفال (GICC) في مصر، تشمل تحديد الأدوار والمسؤوليات وجداول زمنية واضحة، مع الالتزام الكامل بحق كل طفل في الشفاء والعلاج، مؤكدًا أهمية التعاون مع مؤسسات كبرى مثل أمانة المراكز الطبية المتخصصة، الهيئة العامة للتأمين الصحي، المجلس الصحي المصري، المعهد القومي للأورام، ومستشفيات بارزة مثل مستشفى 57357، مستشفى برج العرب الجامعي، ومستشفى شفا الأورمان لسرطان الأطفال، كما أعرب عن تقديره لمنظمة الصحة العالمية وجميع الشركاء على جهودهم في دعم هذه القضية المحورية.

مناقشة الإنجازات والتحديات الوطنية

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الورشة تضمنت جلسات نقاشية استعرضت المبادرة العالمية بشأن سرطان الأطفال وحزمة “شفاء للجميع”، كما ناقشت تقييم الإنجازات الوطنية الأخيرة، وتحديد الثغرات القائمة وفرص تحسين خدمات رعاية سرطان الأطفال في مصر.

خطة وطنية متكاملة لتنفيذ التدخلات

وأضاف عبدالغفار أن الورشة تهدف إلى وضع خطة عمل متكاملة لتنفيذ التدخلات اللازمة، بما يتماشى مع الحزمة التقنية “شفاء للجميع”، مشيرًا إلى أن الخطة ستكون بمثابة خارطة طريق لضمان التطبيق الفعال للمنصة العالمية لتوفير أدوية سرطان الأطفال، مع إبراز قصص شفاء ناجحة لعدد من الأطفال المرضى.

عرض البروتوكولات العلاجية من المجلس الصحي المصري

وفي السياق ذاته، عرض الدكتور محمد لطيف، الرئيس التنفيذي للمجلس الصحي المصري، الدلائل الإرشادية العلاجية لسرطان الأطفال، المتضمنة سرطان العظام وسرطان الغدد اللمفاوية وسرطان الكلى، مشيرًا إلى استكمال بقية البروتوكولات العلاجية خلال الأشهر الثلاثة القادمة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

دعم منظمة الصحة العالمية لمصر

من جهته، أعرب الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، عن شكره وتقديره للدكتور خالد عبدالغفار لجهوده في جعل سرطان الأطفال أولوية صحية وطنية، مشيرًا إلى انضمام مصر عام 2023 للمبادرة العالمية لسرطان الأطفال كدولة محورية في منطقة شرق المتوسط، مع إنشاء آلية حوكمة وطنية تشمل جميع الأطراف المعنية، وأكد التزام المنظمة الكامل بدعم مصر لضمان حصول كل طفل على حقه في العلاج والحياة.

دعوات دولية لتعزيز العلاج والدعم النفسي للأطفال

أما الدكتور كارلوس رودريجيز جاليندو، رئيس قسم طب الأطفال العالمي، فقد شدد على أهمية علاج سرطان الأطفال كقضية إنسانية وصحية أساسية، معتبرًا أن الأطفال المرضى لديهم فرصة كبيرة للشفاء التام مع العلاج المبكر والمناسب، وأن تقديم الرعاية الشاملة والدعم النفسي والاجتماعي يمثل التزامًا أخلاقيًا ومجتمعيًا.

أهمية الابتكار والتعليم المستمر في مواجهة سرطان الأطفال

فيما أشار السيد توبي كاسبر، رئيس البرامج الإقليمية، إلى أن علاج سرطان الأطفال يتطلب تطوير البرامج والمبادرات والخدمات المبتكرة، مع التركيز على التعليم المستمر والبحث، لتحسين جودة الحياة للأطفال المرضى، عبر تعزيز خدمات الرعاية، والتشخيص المبكر، وتوفير الأدوية والتقنيات الطبية الحديثة.

تاثير السوشيال ميديا على الصحة النفسية للمراهقين.. جرس انذار يجب الانتباه له

تاثيرالسوشيال ميديا على الصحة النفسية للمراهقين.. جرس انذار يجب الانتباه له.. في السنوات الأخيرة، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا لا يتجزأ من حياة المراهقين، حيث يقضي الكثيرون منهم ساعات طويلة يوميًا في تصفح تطبيقات مثل إنستجرام، تيك توك، وسناب شات. ورغم الفوائد الكبيرة التي تقدمها هذه المنصات من حيث التواصل والمعرفة،إلا أن العديد من الدراسات الحديثة أطلقت جرس إنذار بشأن الآثار السلبية على الصحة النفسية لهذه الفئة الحساسة من المجتمع.

تاثير السوشيال ميديا على الصحة النفسية للمراهقين.. جرس انذار يجب الانتباه له

بحسب تقرير منظمة الصحة العالمية، فإن الإفراط في استخدام السوشيال ميديا مرتبط بزيادة معدلات الاكتئاب والقلق بين المراهقين.

كما أوضح تقرير صادر عن مركز أبحاث “بيو” أن المراهقين الذين يقضون أكثر من ثلاث ساعات يوميًا على المنصات الاجتماعية، معرضون بشكل أكبر للإصابة باضطرابات نفسية.

آليات التأثير السلبي

هناك عدة عوامل وراء هذا التأثير، أهمها “مقارنة الذات بالآخرين”، حيث يتعرض المراهقون بشكل مستمر لصور وأخبار قد تعكس حياة مثالية وغير واقعية،

مما يؤدي إلى الشعور بالنقص أو الفشل. بالإضافة إلى ذلك، تنتشر ظاهرة “التنمر الإلكتروني” التي تسبب ضغوطًا نفسية وعزلة اجتماعية للبعض.

أيضًا، تؤثر السوشيال ميديا على دورة النوم بشكل مباشر. فقد أظهرت دراسة حديثة أن الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يؤثر على

إنتاج هرمون الميلاتونين، مما يؤدي إلى اضطرابات النوم، وهو ما يؤثر لاحقًا على المزاج العام والتركيز.

كيف نتعامل مع المشكلة؟

يوصي خبراء الصحة النفسية بضرورة وضع حدود زمنية لاستخدام مواقع التواصل، إلى جانب تشجيع المراهقين على ممارسة الرياضة

والأنشطة الاجتماعية الواقعية. كما ينصح الأهل بمراقبة المحتوى الذي يتعرض له أبناؤهم، وتشجيعهم على التحدث عن مشاعرهم ومشكلاتهم دون خوف أو خجل.

تبني ثقافة الاستخدام الواعي والآمن للسوشيال ميديا أصبح ضرورة وليس ترفًا. حماية الصحة النفسية للأجيال

القادمة تتطلب وعيًا جماعيًا يبدأ من الأسرة وينتقل إلى المدارس والمجتمع ككل.