رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

ركن الفتوى بجناح الأزهر منصة وعي وحوار تستقبل أكثر من ألفي سؤال يوميًا

يواصل ركن الفتوى بجناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب أداء دوره التنويري في بيان الأحكام الشرعية ومواجهة الشبهات الفكرية، حيث يتلقى يوميًا أكثر من ألفي فتوى، في دلالة واضحة على ثقة الجمهور في المرجعية الأزهرية ومنهجها الوسطي الرشيد.

ركن الفتوى بجناح الأزهر

ويستقبل ركن الفتوى أسئلة الزائرين من المصريين وغير المصريين، ليؤكد عالمية رسالة الأزهر، وحرصه على الانفتاح على مختلف الثقافات، والتعامل مع قضايا الواقع بلغة علمية تجمع بين النص والعقل.

 

وشهد الركن مناقشة الكثير من القضايا الدينية والفكرية، شملت العبادات والمعاملات، والأحوال الشخصية، وقضايا الفكر والعقيدة، ومواجهة الإلحاد والتطرف اللاديني، بما جعله منصة حوار مفتوح، خاصة مع فئة الشباب، للإجابة عن تساؤلاتهم وتصحيح المفاهيم المغلوطة.

وأكد الدكتور سامي حجاج، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، ومشرف وحدة «بيان» لمواجهة الإلحاد والتطرف اللاديني، أن ركن الفتوى يؤدي دورًا محوريًا في مناقشة القضايا الفكرية المعاصرة، وبيان الدليل على وجود الله، والإجابة عن تساؤلات الشباب حول حرية الإرادة: هل الإنسان مخير أم مسير، والدليل على صحة الرسالة، من خلال منهج علمي رصين يخاطب العقل ويحترم التساؤل.

 

من جانبها، أوضحت الواعظة حنان عمران، الواعظة بمجمع البحوث الإسلامية، أن الأسئلة المطروحة تعكس وعيًا متناميًا لدى الشباب، وحرصهم على فهم قضايا الدين فهمًا صحيحًا، مشيرة إلى أن ركن الفتوى يمثل فرصة حقيقية للنقاش الهادئ، وطلب الفتوى في قضايا العبادات والمعاملات والمشكلات الأسرية، وكيفية الالتزام بالعبادات وسبل القرب من الله، في ظل التحديات الفكرية والمجتمعية المعاصرة.

ويؤكد الأزهر الشريف، من خلال ركن الفتوى بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، استمراره في أداء رسالته العلمية والدعوية، والانفتاح على أسئلة الواقع، وبناء وعي ديني وفكري يحصّن المجتمع، ويواجه الشبهات بالحجة والعلم.

ويشارك الأزهر الشريف للعام العاشر على التوالي بجناح خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقامة خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، ويمتد جناحه على مساحة تقارب ألف متر مربع داخل قاعة التراث رقم (4).

بنك مصر يشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته الـ57 حتى فبراير 2026

يستعد بنك مصر لاستقبال زواره في جناحه الرسمي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57،

المقام في مركز مصر للمعارض الدولية، حيث يستمر المعرض حتى 3 فبراير 2026 ويأتي ذلك ضمن

جهود البنك المتواصلة لدعم الثقافة والكتاب وتعزيز التواصل مع الجمهور في أهم الفعاليات الثقافية

السنوية في مصر.

زيارة جناح بنك مصر في معرض الكتاب 2026

يُعد جناح بنك مصر في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 من أبرز الأماكن التي تجذب الزوار،

حيث يقدم البنك خدماته ويتيح فرص التواصل المباشر مع العملاء، إلى جانب التعريف بمبادراته

المختلفة ودوره في دعم المجتمع المصري.

مشاركة بنك مصر في معرض القاهرة الدولي للكتاب

تأتي مشاركة بنك مصر في معرض القاهرة الدولي للكتاب تأكيدًا على حرص البنك على المشاركة

في الفعاليات الثقافية الكبرى، ودعم حركة النشر والقراءة في مصر ويعكس حضور البنك التزامه

بدعم الثقافة والمجتمع من خلال المشاركة في أكبر تجمع ثقافي في المنطقة.

معلومات هامة للزوار

المكان: مركز مصر للمعارض الدولية

الفعالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب – الدورة الـ57

تاريخ الانعقاد: حتى 3 فبراير 2026

الجهة المشاركة: بنك مصر (الجناح الرسمي)

 

وزير الثقافة يعلن تخطي معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57 حاجز الثلاثة ملايين زائر خلال أسبوعه الأول

أعلن الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، تخطّي معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين حاجز الثلاثة ملايين زائر خلال أسبوعه الأول منذ فتح أبوابه للجمهور، حيث شهد المعرض في يومه السابع، اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير، إقبالًا جماهيريًا واسعًا بلغ نحو 467,512 زائرًا، ليصل إجمالي عدد رواد المعرض حتى الآن إلى 3,034,030 زائرًا.

وزير الثقافة

وأكد الدكتور أحمد فؤاد هنو أن هذا الإقبال غير المسبوق يعكس مكانة معرض القاهرة الدولي للكتاب باعتباره أحد أكبر وأهم المعارض الثقافية على مستوى المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن المعرض سيشهد خلال الأيام المقبلة وحتى ختام فعالياته في 3 فبراير العديد من الفعاليات الثقافية والفنية والأنشطة المتميزة، التي تلبي اهتمامات مختلف الفئات العمرية، وتسهم في ترسيخ دور الثقافة كركيزة أساسية في بناء الوعي المجتمعي.
ولفت وزير الثقافة إلى أن معرض القاهرة الدولي للكتاب أصبح منصة جامعة لمختلف روافد الثقافة، ونافذة واسعة للإبداع المصري والعربي والعالمي، مشيدًا بمستوى التنظيم الذي تشهده هذه الدورة، وما تقدمه من تنوع في الفعاليات والبرامج الثقافية، وموجهًا الشكر لكافة الجهات والمؤسسات والعاملين القائمين على تنظيم المعرض وخروجه بهذا الشكل المشرف.
وتُقام الدورة السابعة والخمسون من معرض القاهرة الدولي للكتاب تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، تحت شعار «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا»، فيما تحل دولة رومانيا ضيف شرف الدورة، ويُكرم المعرض الأديب العالمي نجيب محفوظ بوصفه شخصية المعرض

وزارة السياحة والآثار تشارك في الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

تشارك وزارة السياحة والآثار، ممثلة في المجلس الأعلى للآثار في فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، والتي تُقام بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، تحت شعار:

وزارة السياحة

«من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا».
ويضم جناح الوزارة أكثر من 250 عنوانًا من الإصدارات العلمية المتنوعة، بالإضافة إلى ركن للطفل يحتوي على قصص ومجلات وكتب تلوين وهدايا للأطفال، إلى جانب نماذج فنية تعكس ملامح الفن المصري القديم في عصوره المختلفة.
وأكد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أهمية مشاركة الوزارة في هذا الحدث الثقافي الدولي البارز، لما يمثله من منصة فاعلة لنشر الوعي الأثري والحضاري والتعريف بالتراث المصري العريق، ودعم الباحثين والمهتمين بالآثار والتاريخ، إلى جانب إبراز الدور الثقافي والتنويري الذي تقوم به الوزارة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الإدارة العامة للنشر العلمي بقطاع حفظ وتسجيل الآثار تشارك في المعرض بصفتها عضوًا في اتحاد الناشرين المصريين، حيث يضم جناح الوزارة أحدث إصدارات المجلس الأعلى للآثار من الكتب والمجلات العلمية المتخصصة في مختلف مجالات علوم الآثار والمصريات، إلى جانب مجموعة من الكتب الورقية النادرة التي تُعرض بأسعار مخفضة، دعمًا لشباب الباحثين والدارسين والمهتمين بالحضارة المصرية والتاريخ القديم.
وأشار الدكتور هشام الليثي، رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، إلى أن جناح الوزارة يعرض مجموعة من الإصدارات الحديثة، من بينها مجلة دراسات آثارية إسلامية العدد التاسع، وهي مجلة علمية متخصصة في نشر الأبحاث المحكمة دوليًا في مجالي الآثار الإسلامية والقبطية، ويضم هذا العدد مجموعة من الدراسات والأبحاث الأصيلة التي تُنشر للمرة الأولى.
وفي مجال الآثار المصرية، يقدم الجناح حوليات المجلس الأعلى للآثار، وعددًا من الكتب العلمية المتخصصة التي تتناول أحدث الاكتشافات الأثرية وأعمال التوثيق الأثري، فضلًا عن عرض معجم أحمد باشا كمال، أحد أبرز المراجع المتخصصة في علم المصريات.
وأكد على أنه من المنتظر خلال الفترة المقبلة صدور مجموعة من الإصدارات المتميزة التي من شأنها إثراء المكتبة الأثرية المصرية والعالمية.
ويُذكر أن جناح وزارة السياحة والآثار يتواجد في الصالة الرئيسية – صالة 3، جناح B41، وتبدأ مواعيد الزيارة الرسمية للمعرض يوميًا من الساعة العاشرة صباحًا حتى الثامنة مساءً، عدا يوم الجمعة من العاشرة صباحًا حتى التاسعة مساءً.

وزير الثقافة يتفقد معرض القاهرة الدولي للكتاب في يومه الخامس ويتابع الإقبال على الإصدارات ويوجّه بإتاحة «مكتبة لكل بيت»

تفقد الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، أجنحة وفعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في يومه الخامس، وعددًا من أنشطة البرنامجين الثقافي والفني، إلى جانب القاعة المخصصة لنشاط الطفل، وذلك للوقوف على مستوى منظومة الأداء وجودة الخدمات المقدمة للجمهور.

وزير الثقافة

وشهدت فعاليات المعرض المتنوعة، منذ الساعات الأولى لليوم الخامس من الدورة السابعة والخمسين، إقبالًا جماهيريًا كثيفًا، خاصة من الأسر المصرية التي حرصت على اصطحاب أبنائها للمشاركة في الأنشطة الثقافية والفنية المتعددة.
وخلال جولته، استمع وزير الثقافة إلى آراء ومقترحات زوار المعرض بشأن مستوى الخدمات المقدمة وسبل تطويرها،
وزير الثقافة
كما تابع حركة البيع بأجنحة قطاعات وزارة الثقافة المختلفة، واطّلع على الإصدارات الأكثر مبيعًا، ومدى توافر العناوين المتنوعة، إلى جانب الإقبال الكبير على مبادرة «مكتبة لكل بيت»، التي شهدت رواجًا ملحوظًا منذ الأيام الأولى للمعرض.
ووجّه وزير الثقافة بتوسيع نطاق مبادرة «مكتبة لكل بيت» من خلال إتاحتها عبر البريد المصري، بما يضمن وصولها إلى مختلف محافظات الجمهورية، فضلًا عن توفيرها بمنافذ بيع الوزارة في المحافظات، دعمًا لسياسات إتاحة الكتاب وتكريس العدالة الثقافية.
كما تابع الوزير عددًا من الندوات والعروض الفنية، وتفقد القاعة المخصصة لنشاط الطفل، التي شهدت تفاعلًا لافتًا من الأطفال وأولياء الأمور، بما يعكس نجاح البرامج المقدمة في المزج بين التثقيف والترفيه، وتعزيز قيم الإبداع والمعرفة لدى النشء.
واطّلع كذلك على آراء عدد من العارضين حول مستوى التنظيم والخدمات، في إطار الحرص على التطوير المستمر لمنظومة المعرض، باعتباره أحد أكبر الأحداث الثقافية في المنطقة.
وأكد وزير الثقافة أن الإقبال الجماهيري الواسع الذي يشهده معرض القاهرة الدولي للكتاب يُعد مشهدًا حضاريًا متميزًا، وترجمة حية لنجاح رؤية الدولة في بناء الإنسان، ودلالة واضحة على إدراك الأسرة المصرية لقيمة المعرفة ودورها في تشكيل الوعي.
وتُقام الدورة السابعة والخمسون من معرض القاهرة الدولي للكتاب تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، تحت شعار «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا».
وتحل دولة رومانيا ضيف شرف الدورة، ويُكرم المعرض الأديب العالمي نجيب محفوظ بوصفه شخصية المعرض، إلى جانب برنامج ثقافي وفني متنوع يضم ندوات فكرية، وأمسيات أدبية، وفعاليات فنية، وأنشطة مخصصة للأطفال والشباب

معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57 يتخطى المليوني زائر خلال خمسة أيام من فتح أبوابه للجمهور

حقق معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين رقمًا قياسيًا جديدًا في معدلات الإقبال الجماهيري، حيث بلغ إجمالي عدد الزائرين 2,169,701 زائرًا خلال خمسة أيام فقط من فتح أبوابه للجمهور، محققًا اليوم الاثنين حضورًا بلغ 346,789 زائرًا.

معرض القاهرة الدولي للكتاب

وأكد الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، أن هذا الإقبال الكبير يعكس المكانة الراسخة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب بوصفه الحدث الثقافي الأهم الذي تحتضنه القاهرة، وإحدى أبرز التظاهرات الثقافية على مستوى المنطقة، مشيرًا إلى أن تجاوز عدد الزائرين خلال أيام قليلة حاجز المليونين يُعد مؤشرًا واضحًا على اهتمام الجمهور المصري بالثقافة والمعرفة، وتزايد الوعي المجتمعي بأهمية القراءة ودورها المحوري في بناء الإنسان.
وأضاف أن الدورة الحالية من المعرض تشهد تنوعًا ثريًا في الفعاليات والبرامج الثقافية والفكرية والفنية، إلى جانب التطوير المستمر في منظومة الخدمات المقدمة للجمهور، بما يرسخ تقديم تجربة ثقافية متكاملة تستجيب لتطلعات مختلف الفئات العمرية، وتعزز من دور المعرض كملتقى سنوي جامع للمبدعين والمفكرين والجمهور.
وتُقام الدورة السابعة والخمسون من معرض القاهرة الدولي للكتاب تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، تحت شعار «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا»، وتحل دولة رومانيا ضيف شرف الدورة، فيما يُكرم المعرض الأديب العالمي نجيب محفوظ بوصفه شخصية المعرض

جناح الأزهر بمعرض الكتاب يعرض «المغني في الطب».. مخطوط يتجاوز 400 عام لمؤلَّف قارب الألف عام

تبرز مخطوطة طبية نادرة، بمتحف مكتبة الأزهر بجناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، يزيد عمرها على أكثر من 400 عام، لمؤلَّفٍ قارب الألف عام، بوصفها واحدة من أعمدة التراث الطبي في الحضارة الإسلامية، وهي مخطوط «المغني في الطب»، الذي يمثل مرحلة متقدمة في تطور المنهج العلمي للعلاج والتشخيص.

جناح الأزهر

يُنسب الكتاب إلى العالم والطبيب أبي الحسن سعيد بن هبة الله بن الحسين المعروف بـابن هبة الله (ت 495هـ)، أحد أعلام القرن الخامس الهجري، وقد جاء كتابه المغني في الطب شرحًا موسعًا لكتاب «موجز القانون» للطبيب الكبير ابن النفيس، الذي اختصر بدوره كتاب «القانون» لابن سينا، ليغدو المغني جسرًا علميًّا متينًا يربط بين عبقرية ابن سينا، وتدقيق ابن النفيس، والتطبيق العملي للأطباء.

وتكتسب النسخة المخطوطة قيمة تاريخية خاصة، إذ تحمل تملكات علمية لكلٍّ من محمد مصطفى البيلوني ومتوق بن علي، ويعود تاريخ هذه التملكات إلى سنة 1029هـ، بما يؤكد تداول المخطوط واعتماده مرجعًا طبيًا موثوقًا عبر القرون.

ويتميّز الكتاب ببنائه العلمي الدقيق وتنظيمه التعليمي الاحترافي، حيث ينقسم إلى أربعة فنون رئيسة؛ يتناول الفن الأول القواعد الكلية للطب، متطرقًا إلى تشريح الأعضاء، والأمراض العامة، وأسبابها، وعلاماتها، وسبل حفظ الصحة.

ويخصص الفن الثاني للحديث عن الأدوية والأغذية، مبينًا مفردات العقاقير والأطعمة وما يلائم كل مزاج، وأما الفن الثالث فيعالج الأمراض المختصة بكل عضو، مبتدئًا من أمراض الرأس كالصداع والصرع، وصولًا إلى أخمص القدمين، بينما يختص الفن الرابع بـالأمراض العامة التي لا ترتبط بعضو بعينه، مثل الحميات، والأورام، والجروح.

وسُمِّي الكتاب بـ«المغني» لأنه كان يهدف إلى إغناء الطبيب عن الرجوع إلى المطولات والمجلدات الطبية الضخمة، مثل القانون لابن سينا أو الحاوي للرازي، حيث يقدم خلاصة المعرفة الطبية مقرونة بالشرح والتوضيح، خاصة للمصطلحات الدقيقة والمعاني المعقدة.

ويمثل هذا المخطوط شاهدًا حيًّا على نضج المدرسة الطبية الإسلامية، ووعي علمائها بأهمية التيسير والتنظيم المنهجي للعلم، بما يخدم الطبيب والمريض معًا، ليظل «المغني في الطب» نموذجًا خالدًا لإسهام الحضارة الإسلامية في بناء العلوم الطبية.

معرض القاهرة الدولي للكتاب : نصف مليون زائر تقريبًا خلال اليوم الثالث من فتح أبوابة للجمهور

واصل معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين تحقيق معدلات إقبال جماهيري كبيرة ،
حيث بلغ إجمالي عدد الزائرين خلال اليوم الثالث من فتح أبوابه للجمهور 480,317 زائرًا، ليقترب عدد الحضور
من نصف مليون زائر في يوم واحد،
بما يعكس المكانة الرائدة للمعرض كأكبر حدث ثقافي في مصر والمنطقة العربية.

معرض القاهرة الدولي للكتاب

وتُقام الدورة السابعة والخمسون من معرض القاهرة الدولي للكتاب تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس.
وتُقام فعاليات المعرض هذا العام تحت شعار «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا»، فيما تحل دولة رومانيا ضيف شرف الدورة، ويُكرم المعرض الأديب العالمي نجيب محفوظ بوصفه شخصية المعرض، حيث يتصدر بوستر الدورة احتفاءً بإسهاماته الأدبية الخالدة.
ويقدم معرض القاهرة الدولي للكتاب لجمهوره برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متنوعًا، يضم ندوات فكرية، وأمسيات أدبية، وفعاليات فنية، وأنشطة مخصصة للأطفال والشباب.

الأزهر يحيي تراث علمائه بندوة حول تاريخ العرب والإسلام في معرض الكتاب

نظم جناح الأزهر الشريف، ندوة فكرية ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب

في دورته الـ57، بعنوان «قراءة في كتاب تاريخ العرب والإسلام الدولة الأموية والعباسية» لمؤلفه

فضيلة الشيخ محمود أبو العيون (توفي 1371هـ/1951م) وتأتي الندوة في إطار اهتمام الأزهر الشريف

بإحياء التراث العلمي لعلمائه، وتعزيز الوعي التاريخي والفكري لدى الجمهور حاضر في الندوة الدكتور

ياسر العريني، الباحث بالإدارة المركزية للشؤون الفنية، وأدار الحوار الشيخ عبدالله مصباح، الواعظ بالإدارة

المركزية للشؤون الفنية وناقشت الندوة أهمية دراسة التاريخ الإسلامي بوصفه أداة لفهم الواقع واستيعاب

سنن التغيير الحضاري، إلى جانب التأكيد على ضرورة نشر تراث علماء الأزهر وإعادة قراءته قراءة علمية منضبطة.

“تاريخ العرب والإسلام” نموذج للكتابة التاريخية المنضبطة

قال الدكتور ياسر العريني إن كتاب «تاريخ العرب والإسلام الدولة الأموية والعباسية» يمثل نموذجًا

للكتابة التاريخية المنضبطة التي تجمع بين الدقة العلمية والطرح الموجز، مشيرًا إلى أن دراسة التاريخ

الإسلامي ضرورة لفهم الواقع واستيعاب سنن التحول الحضاري، وليس مجرد ترف معرفي.

وأضاف العريني أن إحياء تراث علماء الأزهر ونشره بين الأجيال الجديدة يسهم في تصحيح المفاهيم

المغلوطة، مؤكدًا أن التجديد الحقيقي ينطلق من فهم واعٍ للتراث في إطار المنهج الأزهري القائم

على الجمع بين الأصالة والانفتاح.

الكتاب يقدم عرضًا موجزًا وشاملاً للدولتين الأموية والعباسية

وأشار العريني إلى أن الكتاب قدم عرضًا موجزًا وشاملًا لتاريخ الدولتين الأموية والعباسية ونشأتهما

وخلفائهما، إلى جانب تأريخ مركز للتاريخ الإسلامي شمل البعثة النبوية والخلافة الراشدة، بأسلوب

علمي مبسّط يناسب المثقف المتوسط والباحث المبتدئ كما ناقشت الندوة إشكاليات قراءة التراث

بين الفهم الواعي والتلقي الجامد، مؤكدة أن التجديد لا يعني القطيعة مع التراث، بل إحياؤه وفهمه

في ضوء مقاصد الشريعة ومتغيرات الواقع، مع إبراز دور الأزهر التاريخي في حفظ التراث وتنقيته

وقيادة التجديد المنضبط.

الأزهر يشارك في معرض الكتاب للمرة العاشرة وجناحه يضم أركانًا ثقافية متنوعة

ويشارك الأزهر الشريف، للعام العاشر على التوالي، بجناح خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب

في دورته الـ57، انطلاقًا من مسؤوليته التعليمية والدعوية والتنويرية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي

المستنير الذي تبناه لأكثر من ألف عام ويقع جناح الأزهر في المعرض بقاعة التراث رقم 4، ويمتد على

مساحة نحو ألف متر، ويضم عدة أركان مثل قاعة الندوات، وركن الفتوى، وركن الخط العربي، إلى جانب

ركن للأطفال والمخطوطات.

جناح الأزهر يوثق تاريخ “شِعر النساء” في الأدب العربي… ​بين دفتي كتاب يُطبع للمرة الأولى.. 

يقدِّم جناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته الـ 57، لزوَّاره كتاب “شِعْر النِّساء في الأدب العربي”،

بقلم الأستاذ الشيخ محمد كامل إمام الفلاح، من علماء الأزهر الشريف، من إصدارات مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر.

جناح الأزهر

يأتي طبع الكتاب انطلاقًا من اهتمام الأزهر الشريف بإحياء التراث العلمي، حيث يُطبع هذا العمل لأول مرة،

بعد أن كان المؤلف قد تقدّم به إلى الأزهر عام 1943م، لما يحمله من قيمة علمية ونقدية متميزة.

ويتناول الكتاب مكانة الشعر في التراث العربي بوصفه أحد جناحي الكلمة العربية، لما يحمله من قيمة فنية وفكرية،

 

ودوره في التأثير والبيان، مستعرضًا حضور الشعر في صدر الإسلام، فقد استمع النبي الكريم ﷺ إلى الشعر، عندما أُلقي بين يديه، وأنشد في المجالس عليه، كما حدث من سيدنا كعب بن زهير، لما جاء تائبا معتذرا طامعا في عفو رسول الله ﷺ، وقد وهبه النَّبِيُّ الكريم بُرْدَته الشريفة، كما رضي النبي الكريم عن أرباب البيان فعلهم، كسیدنا حسان بن ثابت، واستماعه لما يقرضه من شعر يقع أحيانًا على قلوب المشركين وقع السيف على رقابهم، إلى جانب شعر لبيد، وعبد الله بن رواحة، و كعب بن مالك رضي الله عن الصحابة أجمعين.

ولم يكن الشعر لسان الرجال فقط، فقد أسهمت النساء وأدلت بدلائهن في هذا المجال، وشاركنهم في أغراضه، وإن كن بالنسبة لهم قلائل، لم يساوين الرجال في كل أغراضه، ولم يُصبحن معهم كفرسي رهان؛ لطبيعتهنَّ الخاصة، فقد تأنفن من بعض أغراضه، وأعرضن عنه، فحياء المرأة وأنوثتها تمنعانها أن تقتحم كل فن فيه، لذا لا ترى كثيرًا منهنَّ خاضت غمار النسيب، والهجاء والمدح، والمجاوزة في الفخر، ومع ذلك فقد اختلف إقبالهن على تلك الأغراض، وإدبارهن عنها حسب العصر الذي وجدن فيه وعشن أيامه، وبرزت منهنَّ اللاتي أجرين مدامع العيون شوقا، وأذهبن لب الطالبين قربا، وألهبن مشاعر القاصدين حربا، وربطن على قلوب النازلين في ساحات القتال طعنا وضربا.

وقد حقَّقَ الكتاب أمورًا ربما صادفَ أكثرها مكانًا خاليًا بالمكتبة العربية، منها: الرد على ابن خلدون وأشياخه في عدِّهم شِعر المتنبي وأبي العلاء نظمًا لا شعرًا، وتحقيق الخلاف في أسبقية الشِّعر على النثر، والكلام على طفولة الشِّعر عند النساء، وبيان الأسباب التي قلَّلت المرويَّ من شِعر النساء، وبيان مصادر الشِّعر النسائي ونقدها، وإثبات أنَّ للمرأةِ مذهبًا في الرثاء يُغايِرُ مذهبَ الرجال، وبيان الأسباب التي جعلت الشاعرة الجاهلية لا تتغزل ولا تمدح ولا تهجو ولا تجعل الفخر غرضًا مستقلًا.

ويُعد الكتاب سجلًا أدبيًا ثريًا يوثّق شعر النساء عبر العصور المختلفة، بدءًا من العصر الجاهلي، ومرورًا بصدر الإسلام والعصر العباسي والأندلسي والتركي، وصولًا إلى العصر الحديث، بما يعكس تطوّر التجربة الشعرية النسائية في الثقافة العربية.

ويشارك الأزهر الشريف -للعام العاشر على التوالي- بجناحٍ خاصٍّ في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57، وذلك انطلاقًا من مسؤولية الأزهر التَّعليمية والدعوية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير الذي تبنَّاه طيلة أكثر من ألف عام.

ويقع جناح الأزهر بالمعرض في قاعة التراث رقم “4”، ويمتدُّ على مساحة نحو ألف متر، تشمل عدة أركان؛ مثل: قاعة الندوات، وركن للفتوى، وركن الخط العربي، فضلًا عن ركن للأطفال والمخطوطات.

وزير الثقافة يتفقد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين ويلتقي عدداً من المشاركين

حرص الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، على تفقد أروقة وأجنحة معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والتي افتتحها صباح اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نائبًا عن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والمقرر إقامتها خلال الفترة من الحادي والعشرين من يناير حتى الثالث من فبراير، بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس.

وزير الثقافة

واستهل وزير الثقافة جولته بلقاء نظيره الإماراتي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، حيث ناقش الجانبان سبل تفعيل بروتوكول التعاون والتبادل الثقافي في ضوء بروتوكول التعاون الموقع بين البلدين في نوفمبر الماضي، بما يعزز مجالات الشراكة الثقافية المشتركة.
كما التقى الوزير السيدة مروة العقروبي، رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ومدير بيت الحكمة، حيث تناول اللقاء بحث إقامة عدد من المعارض الفنية والملتقيات الثقافية لرموز الفن والأدب.
وضمن جولته التفقدية، تفقد الدكتور أحمد فؤاد هنو جناح دولة رومانيا، ضيف شرف الدورة، وعددًا من أجنحة الدول المشاركة، حيث اطلع على ما تقدمه من محتوى ثقافي وبرامج معرفية تستهدف مختلف فئات الجمهور، وتعكس تنوع الثقافات المشاركة في المعرض.
كما شملت الجولة تفقد أجنحة وزارتي الدفاع والداخلية، حيث اطلع الوزير على المواد التوعوية والتثقيفية التي تُبرز تضحيات القوات المسلحة والشرطة في حماية الوطن وصون أمنه، مؤكدًا أهمية ترسيخ هذه القيم الوطنية لدى الأجيال الجديدة.
كذلك تفقد جناح هيئة الرقابة الإدارية، واطلع على الأنشطة التي تسهم في تعزيز قيم النزاهة والشفافية، إلى جانب إعادة تفقد جناح دولة رومانيا، مثمنًا ما يقدمه من محتوى ثقافي يعزز الحوار والتبادل بين الشعوب.
وخلال زيارته جناح المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، التقى وزير الثقافة الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس، حيث اطلع على جهود المجلس في دعم وتمكين ذوي الهمم، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في الحياة الثقافية والفنية، مثمنًا ما يقدمه الجناح من خدمات ومحتوى داعم لهذه الفئة.
كما تفقد الوزير عددًا من الأجنحة المتنوعة، من بينها جناح حلايب وشلاتين، الذي يعكس التراث الثقافي الغني والمتنوع للمنطقة، ويبرز خصوصيتها الإنسانية، كما تفقد جناح مكتبة الإسكندرية، حيث التقى الدكتور أحمد زايد، مثمنًا ما تحتويه المكتبة وما تقدمه للجمهور من كنوز معرفية في شتى مجالات الثقافة،
كذلك تفقده لجناح اتحاد الناشرين، مشيدًا بجهود الاتحاد ومشاركاته المثمرة بالمعرض، كما تفقد جناح مؤسسة «حماة الأرض»، حيث اطلع على مبادرات الاستدامة البيئية ومواجهة التغيرات المناخية، ومن بينها مبادرة «أتعلم من نوح» الهادفة إلى توعية النشء بأهمية الحفاظ على البيئة.
وزار وزير الثقافة جناح مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، الذي يسلط الضوء على دور الفتوى في نشر الثقافة الدينية المعتدلة، كما تفقد جناح المجلس القومي للمرأة، داعيًا القائمين عليه إلى إبراز دور رموز المرأة المصرية في مختلف المجالات.
واطلع كذلك على جناح المملكة العربية السعودية، والذي يضم مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، ومركز الملك عبد العزيز للتواصل الحضاري، بما يعكس جهود الحفاظ على اللغة العربية وتعزيز الحوار الحضاري، كما تفقد مركز أبو ظبي للغة العربية، برئاسة السيد- علي بن تميم، واطلع على محتويات الجناح وما يقدمه من أنشطة لجمهور المعرض.
وشملت الجولة أيضًا تفقد معهد الشارقة للتراث، وجناح الأرشيف والمكتبة الوطنية بإمارة أبوظبي، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وجناح وزارة الثقافة القطرية، التي تقدم برامج وأنشطة ثقافية متنوعة تعكس الإبداع الثقافي في دولة قطر.
كما حرص وزير الثقافة على تفقد جناح هيئة الشارقة للكتاب، حيث تسلّم إهداء صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى فخامة السيد رئيس الجمهورية، والسيدة الفاضلة قرينته، ودولة رئيس مجلس الوزراء، والمتمثل في مجموعة «مجمع التواريخ لشبه الجزيرة العربية وفارس – أحداث في الحوليات».
وتفقد الوزير أجنحة عدد من الدول الشقيقة والصديقة، من بينها أذربيجان، وفلسطين، وتونس، وسلطنة عُمان، إلى جانب جناح المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت،
وجناح حكومة الفجيرة، ومكتبة محمد بن راشد، وجناح تريندز للبحوث والاستشارات، والمشروع الوطني للقراءة، مؤكدًا أن هذا التنوع يعكس اتساع دائرة الشراكة الثقافية، ودعم الدولة لنشر الوعي والمعرفة.
وتأتي هذه الجولة في إطار حرص وزير الثقافة على متابعة الاستعدادات النهائية لاستقبال الجمهور في أول أيام فتح أبواب المعرض، والاطمئنان على جاهزية القاعات والأجنحة، وتنفيذ الترتيبات التنظيمية والفنية واللوجستية وفق الرؤية العامة للوزارة،
بما يواكب مكانة المعرض كأكبر تظاهرة ثقافية في مصر والمنطقة العربية.
وتقام فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب لعام ألفين وستة وعشرين، خلال الفترة من الحادي والعشرين من يناير حتى الثالث من فبراير، بمركز مصر للمعارض الدولية، وسط برنامج ثقافي وفكري متنوع.
وقد اختير الأديب العالمي نجيب محفوظ شخصية هذه الدورة، تقديرًا لقيمته الأدبية الخالدة ودوره في إثراء الرواية العربية، فيما اختير الفنان الكبير محيي الدين اللباد شخصية معرض كتاب الطفل، تكريمًا لمسيرته الإبداعية المؤثرة في وجدان أجيال من الأطفال.
وتحل دولة رومانيا ضيف شرف المعرض هذا العام، وترفع الدورة شعار: «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا»، تعبيرًا عن مكانة القراءة بوصفها ركيزة أساسية للتقدم وبناء الوعي.

وزير الثقافة يلتقي نظيره الروماني لبحث تعزيز التعاون الثقافي خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب

تعزيز التعاون الثقافي بين مصر ورومانيا

التقى الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة المصري، بنظيره الروماني أندراس استفان ديمتر، على هامش استضافة جمهورية رومانيا ضيف شرف الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي افتتحه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وجاء اللقاء لمناقشة سبل تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين، ودراسة توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى تعميق أطر التعاون في مجالات الأوبرا، الموسيقى، المسرح، الفنون التشكيلية، والترجمة، إلى جانب تبادل الخبرات الفنية وتنفيذ مشاريع مشتركة بين المؤسسات الثقافية في مصر ورومانيا.

وزير الثقافة

مذكرة تفاهم لتعميق الشراكات الثقافية

أكد الدكتور هنو أن اختيار رومانيا ضيف شرف المعرض يمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون الثقافي الثنائي، وتفعيل رؤية وزارة الثقافة في تعزيز البعد الدولي للمعرض وترسيخ دوره كملتقى عالمي للفكر والإبداع.

وأشار إلى أن التعاون مع رومانيا يعكس التاريخ المشترك والرغبة في بناء مستقبل ثقافي أكثر انفتاحًا، بينما أعرب الوزير الروماني عن سعادته بالمشاركة في المعرض، مؤكدًا أن مصر تُعد بوابة للثقافة الرومانية نحو العالم العربي، ورومانيا نافذة لتعريف أوروبا بالثقافة المصرية.

وزير الثقافة

تشكيل فريق عمل تنسيقي

اختتم اللقاء بالاتفاق على تشكيل فريق عمل تنسيقي مشترك لوضع برنامج تنفيذي للتعاون الثقافي والإبداعي، تمهيدًا لإتمام الإجراءات اللازمة لإبرام مذكرة التفاهم بين البلدين، بما يعزز الشراكة المستدامة في مختلف مجالات الثقافة والفنون.