رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

إقبال لافت على جناح المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب قبل ختام فعالياته

تفاعل واسع من الأطفال والأسر يعكس تنامي الوعي المجتمعي بقضايا ذوي الإعاقة

شهد جناح المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57، إقبالًا ملحوظًا من رواد المعرض، لا سيما الأطفال، وذلك قبيل انتهاء فعاليات المعرض، حيث تفاعل الزوار مع الأنشطة الفنية والثقافية المتنوعة التي قدمها الجناح، في مشهد يعكس تنامي الوعي المجتمعي بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وأهمية دمجهم في مختلف الأنشطة الثقافية.

المجلس القومي

د. إيمان كريم: الإقبال على جناح المجلس دليل على وعي المجتمع بأهمية الدمج

وشاركت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، الأطفال وأسرهم في مناقشات مفتوحة حول انطباعاتهم عن فعاليات المعرض، والأنشطة الأكثر تأثيرًا بالنسبة لهم، مؤكدة أن الإقبال الكبير على جناح المجلس يعكس اهتمام المجتمع، خاصة الأسر، بالأنشطة التفاعلية الهادفة التي تسهم في نشر ثقافة الدمج وقبول الآخر.

أنشطة تفاعلية ترسخ مفاهيم قبول الآخر منذ الصغر

وأوضحت “كريم” أن مشاركتها في الأنشطة الموجهة للأطفال داخل جناح المجلس كشفت عن الأثر الإيجابي العميق لهذه الفعاليات، مشيرة إلى أن الأنشطة التطبيقية مثل كتيبات التلوين وقصص التوعية المصورة نجحت في إيصال رسائل توعوية مهمة بأسلوب مبسط وجاذب، بما يعزز مفاهيم الدمج والإتاحة لدى الأطفال منذ مراحل عمرية مبكرة.

المجلس القومي

إشادة بجهود فريق العمل والمتطوعين ومترجمي لغة الإشارة

وأعربت المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة عن تقديرها الكبير لجهود فريق العمل وشباب المتطوعين، مثمنة مستوى التنظيم الاحترافي داخل الجناح، ومؤكدة أن روح التعاون والالتزام التي أظهرها الفريق تعكس الدور الحقيقي للمجلس ورسالة العمل المجتمعي.

كما أشادت بالدور الإنساني للمتطوعين، مستشهدة بموقف أحد المتطوعين الذي حرص على مرافقة سيدة من ذوي الإعاقة الحركية وتقديم الدعم الكامل لها طوال يومها داخل المعرض، معتبرة أن هذه النماذج المشرفة تجسد المعنى الحقيقي للإتاحة والدعم المجتمعي.

المجلس القومي

تعزيز إتاحة الفعاليات لذوي الإعاقات السمعية

وفي السياق ذاته، أثنت “كريم” على دور مترجمي لغة الإشارة من فريق عمل المجلس والمتطوعين من مختلف المحافظات، الذين ساهم وجودهم في ضمان وصول رسائل الندوات والفعاليات الثقافية داخل معرض القاهرة الدولي للكتاب إلى الأشخاص من ذوي الإعاقات السمعية، بما يعزز مبدأ تكافؤ الفرص الثقافية.

زيارات ثقافية تعكس أهمية التعاون الدولي

وعلى هامش الفعاليات، قامت المشرف العام على المجلس بزيارة جناح رومانيا، حيث اطلعت على نماذج للتعاون الثقافي والترجمي بين مصر ورومانيا، بما يعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين وأهمية تبادل المعرفة في المحافل الدولية، كما زارت جناح هيئة الرقابة الإدارية وتعرفت على أحدث إصداراته ومحتوياته.

التزام مستمر بتعزيز الدمج والإتاحة

وأكدت الدكتورة إيمان كريم في ختام تصريحاتها أن المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة مستمر في جهوده الرامية إلى تعزيز مفاهيم الدمج والإتاحة، والتعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات، بما يضمن مشاركة فاعلة وحقيقية للأشخاص ذوي الإعاقة في جميع مناحي الحياة.

معرض القاهرة الدولي للكتاب : 5 ملايين زائر خلال 10 أيام … رقم قياسي جديد في دورته الـ57

حقق معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين رقمًا قياسيًا جديدًا في عدد الزوار، حيث بلغ إجمالي عدد المترددين على المعرض 5 ملايين و84 ألفًا و212 زائرًا، خلال عشرة أيام فقط من فتح أبوابه للجمهور.

معرض القاهرة الدولي للكتاب

وشهد المعرض، اليوم السبت الموافق 31 يناير، إقبالًا جماهيريًا كبيرًا، حيث قارب عدد الزوار نصف مليون زائر، وبلغ نحو 491 ألفًا و917 زائرًا، في مؤشر واضح على استمرار الزخم الجماهيري والإقبال المتزايد على فعاليات المعرض.
وانعكس هذا الإقبال الكبير على حجم المبيعات، حيث حققت قطاعات وزارة الثقافة وعدد كبير من دور النشر مبيعات مرتفعة في مختلف الإصدارات، بما يعكس تنامي الوعي الثقافي وحرص الجمهور على اقتناء الكتب في مختلف المجالات.
وأكد الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، أن هذا الرقم الكبير في عدد الزوار يمثل ثمرة جهد جماعي وتكامل مستمر بين قطاعات الوزارة، والعاملين بالهيئة المصرية العامة للكتاب، إلى جانب التعاون المثمر بين وزارات وقطاعات الدولة المختلفة، والجهات
الحكومية والخاصة، واتحاد الناشرين المصريين، واتحاد الناشرين العرب، والقائمين على صناعة النشر، ومركز مصر للمعارض الدولية.
وفي هذا السياق، أشار إلى أن العمل يجري منذ الآن لاستثمار هذا النجاح، والانطلاق في تنظيم عشرات المعارض بمختلف المحافظات المصرية، وكذلك داخل الجامعات على مستوى الجمهورية، بهدف توسيع دائرة الوصول إلى الكتاب، ودعم نشر الثقافة في جميع ربوع الوطن.
وأضاف أن الوزارة مستمرة في تطوير المعرض وتقديم برامج ثقافية وفكرية متنوعة، تلبي اهتمامات مختلف الفئات العمرية، وتسهم في ترسيخ دور مصر الثقافي عربيًا وإقليميًا ودوليًا
وتُقام الدورة السابعة والخمسون من معرض القاهرة الدولي للكتاب تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، وتُقام فعاليات المعرض هذا العام تحت شعار «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا»،
فيما تحل دولة رومانيا ضيف شرف الدورة، ويُكرم المعرض الأديب العالمي نجيب محفوظ بوصفه شخصية المعرض، ويقدم المعرض لجمهوره برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متنوعًا، يضم ندوات فكرية، وأمسيات أدبية، وفعاليات فنية، وأنشطة مخصصة للأطفال والشباب.

الأزهر يبرز دوره التوعوي في معرض القاهرة الدولي للكتاب بتفقد الأمين العام للجناح

تفقد فضيلة الدكتور إسماعيل الحداد، الأمين العام للمجلس الأعلى للأزهر، جناح الأزهر الشريف

بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، برفقة فضيلة الشيخ أيمن عبود، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة

الجيزة الأزهرية، وذلك للاطلاع على سير العمل داخل الجناح والأنشطة الثقافية والتوعوية المقدمة للزوار.

جولة ميدانية لمتابعة أنشطة جناح الأزهر بمعرض الكتاب

شملت جولة فضيلة الدكتور الحداد متابعة سير العمل في أركان الجناح المختلفة، والتعرف على

الخدمات الثقافية والعلمية والتوعوية التي يقدمها الأزهر لزواره كما تابع الأمين العام بعض العروض

التوعوية والدينية التي قدمها طلاب منطقة الجيزة الأزهرية بقاعة الندوات، والتي تهدف إلى نشر

الفكر الوسطي وتعزيز قيم الاعتدال.

الفعاليات اليومية والبرامج الثقافية ضمن مشاركة الأزهر في معرض الكتاب

واستمع فضيلته إلى شرح تفصيلي من مسؤولي الجناح حول أبرز الفعاليات اليومية والبرامج

الثقافية والفنية، إضافة إلى الندوات الفكرية التي ينظمها الأزهر ضمن مشاركته في معرض

القاهرة الدولي للكتاب وتستهدف هذه الفعاليات تعزيز الوعي الديني ونشر صحيح الدين

وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال بين الجمهور.

تفقد أركان الفتوى والمكتبة والخط العربي وتعزيز الخدمات المقدمة

كما حرص الأمين العام على تفقد أركان الفتوى والمكتبة وركن الخط العربي وقطاع المعهد،

بالإضافة إلى متابعة مجلة نور وركن البيع، مثمنًا الجهود المبذولة من العاملين داخل الجناح.

ووجه فضيلته بضرورة مواصلة تطوير البرامج المقدمة بما يتماشى مع تطلعات الجمهور ويعزز

الدور التنويري للأزهر الشريف.

الأزهر يواصل دوره التوعوي في كبرى الفعاليات الثقافية

وتأتي هذه الزيارة ضمن المتابعة المستمرة لقيادات الأزهر الشريف لمشاركة المؤسسة

في الفعاليات الثقافية الكبرى، وعلى رأسها معرض القاهرة الدولي للكتاب ويأتي ذلك بهدف

إبراز مكانة الأزهر العلمية والحضارية ودوره التوعوي في نشر الفكر الوسطي والاعتدال داخل المجتمع.

ركن الفتوى بجناح الأزهر منصة وعي وحوار تستقبل أكثر من ألفي سؤال يوميًا

يواصل ركن الفتوى بجناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب أداء دوره التنويري في بيان الأحكام الشرعية ومواجهة الشبهات الفكرية، حيث يتلقى يوميًا أكثر من ألفي فتوى، في دلالة واضحة على ثقة الجمهور في المرجعية الأزهرية ومنهجها الوسطي الرشيد.

ركن الفتوى بجناح الأزهر

ويستقبل ركن الفتوى أسئلة الزائرين من المصريين وغير المصريين، ليؤكد عالمية رسالة الأزهر، وحرصه على الانفتاح على مختلف الثقافات، والتعامل مع قضايا الواقع بلغة علمية تجمع بين النص والعقل.

 

وشهد الركن مناقشة الكثير من القضايا الدينية والفكرية، شملت العبادات والمعاملات، والأحوال الشخصية، وقضايا الفكر والعقيدة، ومواجهة الإلحاد والتطرف اللاديني، بما جعله منصة حوار مفتوح، خاصة مع فئة الشباب، للإجابة عن تساؤلاتهم وتصحيح المفاهيم المغلوطة.

وأكد الدكتور سامي حجاج، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، ومشرف وحدة «بيان» لمواجهة الإلحاد والتطرف اللاديني، أن ركن الفتوى يؤدي دورًا محوريًا في مناقشة القضايا الفكرية المعاصرة، وبيان الدليل على وجود الله، والإجابة عن تساؤلات الشباب حول حرية الإرادة: هل الإنسان مخير أم مسير، والدليل على صحة الرسالة، من خلال منهج علمي رصين يخاطب العقل ويحترم التساؤل.

 

من جانبها، أوضحت الواعظة حنان عمران، الواعظة بمجمع البحوث الإسلامية، أن الأسئلة المطروحة تعكس وعيًا متناميًا لدى الشباب، وحرصهم على فهم قضايا الدين فهمًا صحيحًا، مشيرة إلى أن ركن الفتوى يمثل فرصة حقيقية للنقاش الهادئ، وطلب الفتوى في قضايا العبادات والمعاملات والمشكلات الأسرية، وكيفية الالتزام بالعبادات وسبل القرب من الله، في ظل التحديات الفكرية والمجتمعية المعاصرة.

ويؤكد الأزهر الشريف، من خلال ركن الفتوى بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، استمراره في أداء رسالته العلمية والدعوية، والانفتاح على أسئلة الواقع، وبناء وعي ديني وفكري يحصّن المجتمع، ويواجه الشبهات بالحجة والعلم.

ويشارك الأزهر الشريف للعام العاشر على التوالي بجناح خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقامة خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، ويمتد جناحه على مساحة تقارب ألف متر مربع داخل قاعة التراث رقم (4).

بنك مصر يشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته الـ57 حتى فبراير 2026

يستعد بنك مصر لاستقبال زواره في جناحه الرسمي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57،

المقام في مركز مصر للمعارض الدولية، حيث يستمر المعرض حتى 3 فبراير 2026 ويأتي ذلك ضمن

جهود البنك المتواصلة لدعم الثقافة والكتاب وتعزيز التواصل مع الجمهور في أهم الفعاليات الثقافية

السنوية في مصر.

زيارة جناح بنك مصر في معرض الكتاب 2026

يُعد جناح بنك مصر في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 من أبرز الأماكن التي تجذب الزوار،

حيث يقدم البنك خدماته ويتيح فرص التواصل المباشر مع العملاء، إلى جانب التعريف بمبادراته

المختلفة ودوره في دعم المجتمع المصري.

مشاركة بنك مصر في معرض القاهرة الدولي للكتاب

تأتي مشاركة بنك مصر في معرض القاهرة الدولي للكتاب تأكيدًا على حرص البنك على المشاركة

في الفعاليات الثقافية الكبرى، ودعم حركة النشر والقراءة في مصر ويعكس حضور البنك التزامه

بدعم الثقافة والمجتمع من خلال المشاركة في أكبر تجمع ثقافي في المنطقة.

معلومات هامة للزوار

المكان: مركز مصر للمعارض الدولية

الفعالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب – الدورة الـ57

تاريخ الانعقاد: حتى 3 فبراير 2026

الجهة المشاركة: بنك مصر (الجناح الرسمي)

 

وزير الثقافة يعلن تخطي معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57 حاجز الثلاثة ملايين زائر خلال أسبوعه الأول

أعلن الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، تخطّي معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين حاجز الثلاثة ملايين زائر خلال أسبوعه الأول منذ فتح أبوابه للجمهور، حيث شهد المعرض في يومه السابع، اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير، إقبالًا جماهيريًا واسعًا بلغ نحو 467,512 زائرًا، ليصل إجمالي عدد رواد المعرض حتى الآن إلى 3,034,030 زائرًا.

وزير الثقافة

وأكد الدكتور أحمد فؤاد هنو أن هذا الإقبال غير المسبوق يعكس مكانة معرض القاهرة الدولي للكتاب باعتباره أحد أكبر وأهم المعارض الثقافية على مستوى المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن المعرض سيشهد خلال الأيام المقبلة وحتى ختام فعالياته في 3 فبراير العديد من الفعاليات الثقافية والفنية والأنشطة المتميزة، التي تلبي اهتمامات مختلف الفئات العمرية، وتسهم في ترسيخ دور الثقافة كركيزة أساسية في بناء الوعي المجتمعي.
ولفت وزير الثقافة إلى أن معرض القاهرة الدولي للكتاب أصبح منصة جامعة لمختلف روافد الثقافة، ونافذة واسعة للإبداع المصري والعربي والعالمي، مشيدًا بمستوى التنظيم الذي تشهده هذه الدورة، وما تقدمه من تنوع في الفعاليات والبرامج الثقافية، وموجهًا الشكر لكافة الجهات والمؤسسات والعاملين القائمين على تنظيم المعرض وخروجه بهذا الشكل المشرف.
وتُقام الدورة السابعة والخمسون من معرض القاهرة الدولي للكتاب تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، تحت شعار «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا»، فيما تحل دولة رومانيا ضيف شرف الدورة، ويُكرم المعرض الأديب العالمي نجيب محفوظ بوصفه شخصية المعرض

وزارة السياحة والآثار تشارك في الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

تشارك وزارة السياحة والآثار، ممثلة في المجلس الأعلى للآثار في فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، والتي تُقام بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، تحت شعار:

وزارة السياحة

«من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا».
ويضم جناح الوزارة أكثر من 250 عنوانًا من الإصدارات العلمية المتنوعة، بالإضافة إلى ركن للطفل يحتوي على قصص ومجلات وكتب تلوين وهدايا للأطفال، إلى جانب نماذج فنية تعكس ملامح الفن المصري القديم في عصوره المختلفة.
وأكد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أهمية مشاركة الوزارة في هذا الحدث الثقافي الدولي البارز، لما يمثله من منصة فاعلة لنشر الوعي الأثري والحضاري والتعريف بالتراث المصري العريق، ودعم الباحثين والمهتمين بالآثار والتاريخ، إلى جانب إبراز الدور الثقافي والتنويري الذي تقوم به الوزارة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الإدارة العامة للنشر العلمي بقطاع حفظ وتسجيل الآثار تشارك في المعرض بصفتها عضوًا في اتحاد الناشرين المصريين، حيث يضم جناح الوزارة أحدث إصدارات المجلس الأعلى للآثار من الكتب والمجلات العلمية المتخصصة في مختلف مجالات علوم الآثار والمصريات، إلى جانب مجموعة من الكتب الورقية النادرة التي تُعرض بأسعار مخفضة، دعمًا لشباب الباحثين والدارسين والمهتمين بالحضارة المصرية والتاريخ القديم.
وأشار الدكتور هشام الليثي، رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، إلى أن جناح الوزارة يعرض مجموعة من الإصدارات الحديثة، من بينها مجلة دراسات آثارية إسلامية العدد التاسع، وهي مجلة علمية متخصصة في نشر الأبحاث المحكمة دوليًا في مجالي الآثار الإسلامية والقبطية، ويضم هذا العدد مجموعة من الدراسات والأبحاث الأصيلة التي تُنشر للمرة الأولى.
وفي مجال الآثار المصرية، يقدم الجناح حوليات المجلس الأعلى للآثار، وعددًا من الكتب العلمية المتخصصة التي تتناول أحدث الاكتشافات الأثرية وأعمال التوثيق الأثري، فضلًا عن عرض معجم أحمد باشا كمال، أحد أبرز المراجع المتخصصة في علم المصريات.
وأكد على أنه من المنتظر خلال الفترة المقبلة صدور مجموعة من الإصدارات المتميزة التي من شأنها إثراء المكتبة الأثرية المصرية والعالمية.
ويُذكر أن جناح وزارة السياحة والآثار يتواجد في الصالة الرئيسية – صالة 3، جناح B41، وتبدأ مواعيد الزيارة الرسمية للمعرض يوميًا من الساعة العاشرة صباحًا حتى الثامنة مساءً، عدا يوم الجمعة من العاشرة صباحًا حتى التاسعة مساءً.

وزير الثقافة يتفقد معرض القاهرة الدولي للكتاب في يومه الخامس ويتابع الإقبال على الإصدارات ويوجّه بإتاحة «مكتبة لكل بيت»

تفقد الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، أجنحة وفعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في يومه الخامس، وعددًا من أنشطة البرنامجين الثقافي والفني، إلى جانب القاعة المخصصة لنشاط الطفل، وذلك للوقوف على مستوى منظومة الأداء وجودة الخدمات المقدمة للجمهور.

وزير الثقافة

وشهدت فعاليات المعرض المتنوعة، منذ الساعات الأولى لليوم الخامس من الدورة السابعة والخمسين، إقبالًا جماهيريًا كثيفًا، خاصة من الأسر المصرية التي حرصت على اصطحاب أبنائها للمشاركة في الأنشطة الثقافية والفنية المتعددة.
وخلال جولته، استمع وزير الثقافة إلى آراء ومقترحات زوار المعرض بشأن مستوى الخدمات المقدمة وسبل تطويرها،
وزير الثقافة
كما تابع حركة البيع بأجنحة قطاعات وزارة الثقافة المختلفة، واطّلع على الإصدارات الأكثر مبيعًا، ومدى توافر العناوين المتنوعة، إلى جانب الإقبال الكبير على مبادرة «مكتبة لكل بيت»، التي شهدت رواجًا ملحوظًا منذ الأيام الأولى للمعرض.
ووجّه وزير الثقافة بتوسيع نطاق مبادرة «مكتبة لكل بيت» من خلال إتاحتها عبر البريد المصري، بما يضمن وصولها إلى مختلف محافظات الجمهورية، فضلًا عن توفيرها بمنافذ بيع الوزارة في المحافظات، دعمًا لسياسات إتاحة الكتاب وتكريس العدالة الثقافية.
كما تابع الوزير عددًا من الندوات والعروض الفنية، وتفقد القاعة المخصصة لنشاط الطفل، التي شهدت تفاعلًا لافتًا من الأطفال وأولياء الأمور، بما يعكس نجاح البرامج المقدمة في المزج بين التثقيف والترفيه، وتعزيز قيم الإبداع والمعرفة لدى النشء.
واطّلع كذلك على آراء عدد من العارضين حول مستوى التنظيم والخدمات، في إطار الحرص على التطوير المستمر لمنظومة المعرض، باعتباره أحد أكبر الأحداث الثقافية في المنطقة.
وأكد وزير الثقافة أن الإقبال الجماهيري الواسع الذي يشهده معرض القاهرة الدولي للكتاب يُعد مشهدًا حضاريًا متميزًا، وترجمة حية لنجاح رؤية الدولة في بناء الإنسان، ودلالة واضحة على إدراك الأسرة المصرية لقيمة المعرفة ودورها في تشكيل الوعي.
وتُقام الدورة السابعة والخمسون من معرض القاهرة الدولي للكتاب تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، تحت شعار «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا».
وتحل دولة رومانيا ضيف شرف الدورة، ويُكرم المعرض الأديب العالمي نجيب محفوظ بوصفه شخصية المعرض، إلى جانب برنامج ثقافي وفني متنوع يضم ندوات فكرية، وأمسيات أدبية، وفعاليات فنية، وأنشطة مخصصة للأطفال والشباب

معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57 يتخطى المليوني زائر خلال خمسة أيام من فتح أبوابه للجمهور

حقق معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين رقمًا قياسيًا جديدًا في معدلات الإقبال الجماهيري، حيث بلغ إجمالي عدد الزائرين 2,169,701 زائرًا خلال خمسة أيام فقط من فتح أبوابه للجمهور، محققًا اليوم الاثنين حضورًا بلغ 346,789 زائرًا.

معرض القاهرة الدولي للكتاب

وأكد الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، أن هذا الإقبال الكبير يعكس المكانة الراسخة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب بوصفه الحدث الثقافي الأهم الذي تحتضنه القاهرة، وإحدى أبرز التظاهرات الثقافية على مستوى المنطقة، مشيرًا إلى أن تجاوز عدد الزائرين خلال أيام قليلة حاجز المليونين يُعد مؤشرًا واضحًا على اهتمام الجمهور المصري بالثقافة والمعرفة، وتزايد الوعي المجتمعي بأهمية القراءة ودورها المحوري في بناء الإنسان.
وأضاف أن الدورة الحالية من المعرض تشهد تنوعًا ثريًا في الفعاليات والبرامج الثقافية والفكرية والفنية، إلى جانب التطوير المستمر في منظومة الخدمات المقدمة للجمهور، بما يرسخ تقديم تجربة ثقافية متكاملة تستجيب لتطلعات مختلف الفئات العمرية، وتعزز من دور المعرض كملتقى سنوي جامع للمبدعين والمفكرين والجمهور.
وتُقام الدورة السابعة والخمسون من معرض القاهرة الدولي للكتاب تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، تحت شعار «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا»، وتحل دولة رومانيا ضيف شرف الدورة، فيما يُكرم المعرض الأديب العالمي نجيب محفوظ بوصفه شخصية المعرض

جناح الأزهر بمعرض الكتاب يعرض «المغني في الطب».. مخطوط يتجاوز 400 عام لمؤلَّف قارب الألف عام

تبرز مخطوطة طبية نادرة، بمتحف مكتبة الأزهر بجناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، يزيد عمرها على أكثر من 400 عام، لمؤلَّفٍ قارب الألف عام، بوصفها واحدة من أعمدة التراث الطبي في الحضارة الإسلامية، وهي مخطوط «المغني في الطب»، الذي يمثل مرحلة متقدمة في تطور المنهج العلمي للعلاج والتشخيص.

جناح الأزهر

يُنسب الكتاب إلى العالم والطبيب أبي الحسن سعيد بن هبة الله بن الحسين المعروف بـابن هبة الله (ت 495هـ)، أحد أعلام القرن الخامس الهجري، وقد جاء كتابه المغني في الطب شرحًا موسعًا لكتاب «موجز القانون» للطبيب الكبير ابن النفيس، الذي اختصر بدوره كتاب «القانون» لابن سينا، ليغدو المغني جسرًا علميًّا متينًا يربط بين عبقرية ابن سينا، وتدقيق ابن النفيس، والتطبيق العملي للأطباء.

وتكتسب النسخة المخطوطة قيمة تاريخية خاصة، إذ تحمل تملكات علمية لكلٍّ من محمد مصطفى البيلوني ومتوق بن علي، ويعود تاريخ هذه التملكات إلى سنة 1029هـ، بما يؤكد تداول المخطوط واعتماده مرجعًا طبيًا موثوقًا عبر القرون.

ويتميّز الكتاب ببنائه العلمي الدقيق وتنظيمه التعليمي الاحترافي، حيث ينقسم إلى أربعة فنون رئيسة؛ يتناول الفن الأول القواعد الكلية للطب، متطرقًا إلى تشريح الأعضاء، والأمراض العامة، وأسبابها، وعلاماتها، وسبل حفظ الصحة.

ويخصص الفن الثاني للحديث عن الأدوية والأغذية، مبينًا مفردات العقاقير والأطعمة وما يلائم كل مزاج، وأما الفن الثالث فيعالج الأمراض المختصة بكل عضو، مبتدئًا من أمراض الرأس كالصداع والصرع، وصولًا إلى أخمص القدمين، بينما يختص الفن الرابع بـالأمراض العامة التي لا ترتبط بعضو بعينه، مثل الحميات، والأورام، والجروح.

وسُمِّي الكتاب بـ«المغني» لأنه كان يهدف إلى إغناء الطبيب عن الرجوع إلى المطولات والمجلدات الطبية الضخمة، مثل القانون لابن سينا أو الحاوي للرازي، حيث يقدم خلاصة المعرفة الطبية مقرونة بالشرح والتوضيح، خاصة للمصطلحات الدقيقة والمعاني المعقدة.

ويمثل هذا المخطوط شاهدًا حيًّا على نضج المدرسة الطبية الإسلامية، ووعي علمائها بأهمية التيسير والتنظيم المنهجي للعلم، بما يخدم الطبيب والمريض معًا، ليظل «المغني في الطب» نموذجًا خالدًا لإسهام الحضارة الإسلامية في بناء العلوم الطبية.

معرض القاهرة الدولي للكتاب : نصف مليون زائر تقريبًا خلال اليوم الثالث من فتح أبوابة للجمهور

واصل معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين تحقيق معدلات إقبال جماهيري كبيرة ،
حيث بلغ إجمالي عدد الزائرين خلال اليوم الثالث من فتح أبوابه للجمهور 480,317 زائرًا، ليقترب عدد الحضور
من نصف مليون زائر في يوم واحد،
بما يعكس المكانة الرائدة للمعرض كأكبر حدث ثقافي في مصر والمنطقة العربية.

معرض القاهرة الدولي للكتاب

وتُقام الدورة السابعة والخمسون من معرض القاهرة الدولي للكتاب تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس.
وتُقام فعاليات المعرض هذا العام تحت شعار «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا»، فيما تحل دولة رومانيا ضيف شرف الدورة، ويُكرم المعرض الأديب العالمي نجيب محفوظ بوصفه شخصية المعرض، حيث يتصدر بوستر الدورة احتفاءً بإسهاماته الأدبية الخالدة.
ويقدم معرض القاهرة الدولي للكتاب لجمهوره برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متنوعًا، يضم ندوات فكرية، وأمسيات أدبية، وفعاليات فنية، وأنشطة مخصصة للأطفال والشباب.

الأزهر يحيي تراث علمائه بندوة حول تاريخ العرب والإسلام في معرض الكتاب

نظم جناح الأزهر الشريف، ندوة فكرية ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب

في دورته الـ57، بعنوان «قراءة في كتاب تاريخ العرب والإسلام الدولة الأموية والعباسية» لمؤلفه

فضيلة الشيخ محمود أبو العيون (توفي 1371هـ/1951م) وتأتي الندوة في إطار اهتمام الأزهر الشريف

بإحياء التراث العلمي لعلمائه، وتعزيز الوعي التاريخي والفكري لدى الجمهور حاضر في الندوة الدكتور

ياسر العريني، الباحث بالإدارة المركزية للشؤون الفنية، وأدار الحوار الشيخ عبدالله مصباح، الواعظ بالإدارة

المركزية للشؤون الفنية وناقشت الندوة أهمية دراسة التاريخ الإسلامي بوصفه أداة لفهم الواقع واستيعاب

سنن التغيير الحضاري، إلى جانب التأكيد على ضرورة نشر تراث علماء الأزهر وإعادة قراءته قراءة علمية منضبطة.

“تاريخ العرب والإسلام” نموذج للكتابة التاريخية المنضبطة

قال الدكتور ياسر العريني إن كتاب «تاريخ العرب والإسلام الدولة الأموية والعباسية» يمثل نموذجًا

للكتابة التاريخية المنضبطة التي تجمع بين الدقة العلمية والطرح الموجز، مشيرًا إلى أن دراسة التاريخ

الإسلامي ضرورة لفهم الواقع واستيعاب سنن التحول الحضاري، وليس مجرد ترف معرفي.

وأضاف العريني أن إحياء تراث علماء الأزهر ونشره بين الأجيال الجديدة يسهم في تصحيح المفاهيم

المغلوطة، مؤكدًا أن التجديد الحقيقي ينطلق من فهم واعٍ للتراث في إطار المنهج الأزهري القائم

على الجمع بين الأصالة والانفتاح.

الكتاب يقدم عرضًا موجزًا وشاملاً للدولتين الأموية والعباسية

وأشار العريني إلى أن الكتاب قدم عرضًا موجزًا وشاملًا لتاريخ الدولتين الأموية والعباسية ونشأتهما

وخلفائهما، إلى جانب تأريخ مركز للتاريخ الإسلامي شمل البعثة النبوية والخلافة الراشدة، بأسلوب

علمي مبسّط يناسب المثقف المتوسط والباحث المبتدئ كما ناقشت الندوة إشكاليات قراءة التراث

بين الفهم الواعي والتلقي الجامد، مؤكدة أن التجديد لا يعني القطيعة مع التراث، بل إحياؤه وفهمه

في ضوء مقاصد الشريعة ومتغيرات الواقع، مع إبراز دور الأزهر التاريخي في حفظ التراث وتنقيته

وقيادة التجديد المنضبط.

الأزهر يشارك في معرض الكتاب للمرة العاشرة وجناحه يضم أركانًا ثقافية متنوعة

ويشارك الأزهر الشريف، للعام العاشر على التوالي، بجناح خاص في معرض القاهرة الدولي للكتاب

في دورته الـ57، انطلاقًا من مسؤوليته التعليمية والدعوية والتنويرية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي

المستنير الذي تبناه لأكثر من ألف عام ويقع جناح الأزهر في المعرض بقاعة التراث رقم 4، ويمتد على

مساحة نحو ألف متر، ويضم عدة أركان مثل قاعة الندوات، وركن الفتوى، وركن الخط العربي، إلى جانب

ركن للأطفال والمخطوطات.