مصر تعرب عن خالص تعازيها لجمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية في ضحايا السيول والفيضانات





شهد الرئيس السيسي اليوم افتتاح المعرض الدولي الرابع للصناعات الدفاعية “إيديكس 2025”
بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية ومركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة.
كان في استقبال الرئيس السيسي الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق
أول عبد المجيد صقر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق
أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة.
أعلن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن مراسم الافتتاح بدأت بالتقاط صورة
تذكارية لـ الرئيس السيسي مع كبار الضيوف، تلاها تقديم أغنية وطنية باللغات العربية
والإنجليزية والفرنسية، وعرض مشروع التصنيع المشترك للهاوتزر K9A1 EGY، وفيلم تسجيلي
عن المشروع ومعرض مصر للصناعات الدفاعية.
ألقى الفريق أول عبد المجيد صقر كلمة رسمية رحب فيها بالمشاركين، مشيراً إلى أن المعرض
أصبح منصة عالمية أمام الدول والشركات المنتجة لنظم التسليح ومنظومات الدفاع.
وأكد على أهمية الاستعداد الدائم لمواجهة المخاطر والتهديدات العالمية، وأن التحذيرات
المستمرة لـ الرئيس السيسي من الانزلاق نحو صراعات شاملة كانت تعكس
رؤية استراتيجية واضحة للحفاظ على السلام والأمن الإقليمي.
أوضح القائد العام للقوات المسلحة أن امتلاك مصر لعناصر القوة المختلفة يمثل استثماراً
في السلام الحقيقي، وأن القوات المسلحة المصرية قوة حكيمة تحمي الدولة ولا تهدد أحداً.
وأشار إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل جسراً بين الماضي والحاضر والمستقبل، وأن
المعرض يقدم صورة من صور القوة الحديثة لمصر ويؤكد حرصها على تطوير منظومة التسليح ب
ما يعزز الأمن القومي.
توجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بعد ذلك إلى مركز مصر للمعارض الدولية، حيث تفقد جناح مصر، واستمع
إلى شروح حول أجنحة إدارة المركبات التابعة لمجمع الصناعات الهندسية، جناح وزارة الإنتاج
الحربي، جناح الشركة العربية للبصريات، وجناح الهيئة العربية للتصنيع.
كما تفقد أجنحة دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية.
اختتم المعرض بالتقاط صور تذكارية لـ الرئيس السيسي مع ممثلي كبرى شركات الصناعات
الدفاعية العالمية، مؤكداً على التزام مصر بتعزيز الشراكات العسكرية والتعاون الدولي في
مجال الدفاع والتسليح.
تعزيز قدرات القوات المسلحة المصرية والتحديث المستمر للمنظومات الدفاعية.
تقديم أحدث التقنيات العسكرية والشراكات الاستراتيجية مع الدول الصديقة.
التركيز على الأمن القومي والاستعداد لمواجهة التهديدات الإقليمية والدولية.
ربط الماضي الحضاري بمستقبل مصر العسكري والتقني.
تعزيز التعاون العسكري والتدريبات المشتركة مع الدول المشاركة.
معرض “إيديكس 2025” يمثل منصة استراتيجية لمصر لإظهار قوتها الحديثة في مجال التسليح،
وتأكيد ريادتها في الصناعات الدفاعية، تحت قيادة الرئيس السيسي، بما يعكس قدرة الدولة
على حماية الأمن القومي وتعزيز السلام الإقليمي.
أعلنت مجموعة العمل الإقليمي العربي لأمن ومعلومات المسافرين تولي مصر رئاسة لجنة التواصل والنقل، في خطوة تعكس ثقة المجتمع الدولي في الكفاءة المؤسسية والخبرات الفنية للدولة المصرية، وبمشاركة وفد مصري رفيع المستوى من الوزارة والجهات الوطنية المعنية في الإجتماع الذي استضافته مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، بمشاركة تسع عشرة دولة عربية وأفريقية.
وجاء اختيار الملاح سامح محمد فوزي نائب رئيس سلطة الطيران المدني لرئاسة اللجنة، في خطوة تؤكد مكانة مصر كدولة محورية في المنطقة بمجال أمن الطيران وإدارة بيانات المسافرين.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني بأن تولي مصر رئاسة اللجنة يمثل امتدادًا للجهود التي تبذلها الدولة في دعم أمن الطيران وتطوير آليات معالجة بيانات المسافرين، موضحًا أن وزارة الطيران المدني تعمل وفق منظومة تشريعية وتقنية متكاملة تضمن الإلتزام بالمعايير الدولية وحماية خصوصية البيانات، وبالشراكة مع الجهات والمؤسسات الدولية المتخصصة.
وأضاف الحفني بأن هذا الإختيار يعكس المكانة التي تحظى بها مصر داخل الأطر الإقليمية المعنية بأمن الحدود وحماية حركة السفر، مؤكدًا استمرار العمل على تعزيز جاهزية قطاع الطيران المدني وتطوير البنية المعلوماتية المرتبطة ببيانات الركاب، بما يسهم في دعم استقرار حركة الطيران في المنطقة.
ومن خلال رئاستها للجنة التواصل والنقل، ستعمل مصر على دعم الدول الأعضاء في تطوير نظم معالجة البيانات وتعزيز التعاون الفني، إلى جانب توحيد آليات العمل داخل الإقليم، والإسهام في رفع قدرات الأمن السيبراني وتطوير البنية المعلوماتية للمطارات العربية والأفريقية.
ويأتي هذا الاختيار تأكيدًا للدور المحوري لقطاع الطيران المدني المصري داخل المنظمات الإقليمية والدولية، وترسيخًا لمكانة مصر كشريك رئيسي في دعم أمن الطيران وحماية المسافرين، وبناء منظومة طيران قادرة على مواكبة المتطلبات العالمية والتحديات الأمنية المتسارعة.
أعلنت شركة بوينج، المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز BA، عن مشاركتها في المعرض الدولي للصناعات الدفاعية “إيديكس 2025” بصفتها الراعي الفضي للحدث، مؤكدة التزامها بدعم القوات المسلحة المصرية وتعزيز القدرات الدفاعية في مختلف أنحاء المنطقة.
وبهذه المناسبة، قال فينس لوجسدون، نائب الرئيس لتطوير الأعمال الدولية في بوينج للدفاع والفضاء والأمن: “تفخر بوينج بهذه الشراكة طويلة الأمد مع جمهورية مصر التي تُعد إحدى أهم الجهات الفاعلة في مجال الدفاع والأمن على مستوى المنطقة.
ويواصل معرض إيديكس دوره المحوري كمنصة رئيسية للتفاعل المباشر مع عملائنا، وتعزيز أواصر التعاون مع القوات المسلحة المصرية، وتسليط الضوء على إمكانيات قدراتنا وجاهزيتها التامة للمهام، في دعم أولويات مصر الدفاعية المتطورة”.
يجدر بالذكر أن علاقة بوينج الدفاعية مع مصر تمتد لأكثر من 45 عاماً، تعود بدايتها إلى عام 1979 مع انضمام طائرات F 4 فانتوم II إلى أسطول القوات الجوية المصرية، لتشكل نواة شراكة طويلة الأمد تركز على تعزيز الجاهزية وتطوير القدرات.
وعلى مدى العقود التالية، وسعت مصر أسطول بوينج ليشمل 43 مروحية هجومية من طراز إيه إتش-64 أباتشي و18 مروحية من طراز سي إتش-47 شينوك، الطرازين الذين أصبحا من الركائز الأساسية في المنظومة الدفاعية للبلاد ودعم جهودها الإنسانية.
وفي عام 2022، طورت مصر خططها التحديثية عبر توقيع اتفاقية لشراء 12 مروحية سي إتش-47 شينوك، ما يضمن زيادة في الحمولة وتعزيزاً للمدى والموثوقية.
وتواصل بوينج دعم القوات المسلحة المصرية عبر برامج التدريب والصيانة والتحديث وخدمات دورة الحياة للطائرات، بما يضمن جهوزية تامة لكامل الأسطول لتلبية المهام المطلوبة على المدى الطويل وعبر جميع منصاتها.
وخلال نسخة هذا العام من المعرض، ستسلط بوينج الضوء في جناحها على مجموعة مختارة من منصاتها المثبتة والجاهزة للمهام القتالية، ومنها:
إيه إتش-64 أباتشي: إحدى أكثر المروحيات الهجومية التي أثبتت جدارتها على مستوى العالم، وتكتسب ثقة مصر وعدد كبير من المشغّلين العالميين. اشتهرت بدقتها، وقدراتها الميدانية، وتزودها بأجهزة استشعار متقدمة، وتدعم مهام الاستطلاع المسلح والاشتباك القريب في مختلف الظروف الجوية.
سي إتش-47 شينوك: مروحية نقل متعددة المهام تُستخدم في نقل القوات والشحنات وتقديم المساعدات الإنسانية وتنفيذ العمليات الخاصة.
تشغّل مصر الإصدار D منها، وتعاقدت على الإصدار F الذي يتميز بحمولة ومدى أكبر وتقنيات طيران مطوّرة.
كيه سي – 46 بيغاسوس: طائرة متطورة متعددة المهام توفر التزويد بالوقود جواً، ومصممة لدعم عمليات النقل الجوي والإجلاء الطبي. تجمع بين أنظمة دفاعية حديثة واتصالات آمنة وقدرات العمل في مختلف المجالات العملياتية لتلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية.
منظومة Insitu ScanEagle: منظومة جوية بدون طيار لديها قدرة كبيرة للتحمل على المدى الطويل، وتتيح تنفيذ مهام استخباراتية والمراقبة والاستطلاع بموثوقية عالية. وتتميز بزمن تحليق طويل وحجم صغير، لتكون مثالية للمهام البحرية والبرية والأمنية التي تتطلب دقة ميدانية متواصلة.
وسيتمكن زوار جناح بوينج من استكشاف مجموعة من العروض التفاعلية والمجسمات الواقعية، بما في ذلك منصة عرض ثلاثية الأبعاد (3D Cube Totem Table) لأحدث حلول بوينج الدفاعية، ومجسم كامل الحجم لمنظومة ScanEagle، ومجسمات لمروحية CH 47F Block II ER وطائرة كيه سي – 46.
كما ستعرض بوينج محفظتها للخدمات العالمية، والتي تشمل الصيانة والتعديلات وخدمات التحديث والتطوير والتدريب والحلول الميدانية، وهي خدمات تقدمها بالفعل لدعم عملائها الحكوميين في المنطقة.
نبذة عن شركة بوينج:
باعتبارها شركة عالمية رائدة في مجال الطيران والفضاء، تقوم بوينج بتطوير وتصنيع وخدمة الطائرات التجارية والمنتجات الدفاعية وأنظمة الفضاء لعملائها في أكثر من 150 دولة.
وكإحدى أكبر الشركات المصدرة في الولايات المتحدة، تستفيد بوينج من مواهب وإمكانات قاعدة محلية وعالمية من الموردين لتعزيز الابتكار والفرص الاقتصادية وجهود الاستدامة والتأثير المجتمعي. وعلى مدى حوالي ستة عقود، حرصت بوينج على بناء شراكة وثيقة مع مصر، وفرت خلالها الطائرات والخدمات لتلبية احتياجاتها التجارية والعسكرية، وأسهمت في تعزيز قدرات الطيران والدفاع وخلق فرص عمل جديدة.
استضافت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة المصرية الاجتماع الأول للجنة الفنية المصرية
الجزائرية للتعاون الاستثماري، على هامش أعمال اللجنة العليا المشتركة بين مصر والجزائر، بحضور
كبار المسؤولين من الجانبين.
ترأس الاجتماع من الجانب المصري حسام هيبة، الرئيس التنفيذي الهيئة العامة للاستثمار والمناطق
الحرة، ومن الجانب الجزائري عمر ركاش، المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار وشارك في الاجتماع
ياسر عباس، نائب الرئيس التنفيذي للهيئة، والدكتورة داليا الهواري، نائب الرئيس التنفيذي، إلى جانب وفد رفيع
المستوى من الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار وأكد حسام هيبة أن انعقاد هذا الاجتماع يمثل خطوة استراتيجية
لتعزيز التعاون الاستثماري بين مصر والجزائر، مشيرًا إلى أن مصر تشهد تحولات اقتصادية شاملة تهدف إلى دعم
القطاع الخاص، وتحسين مناخ الاستثمار عبر الإصلاحات التشريعية، تطوير البنية التحتية، تبسيط الإجراءات،
وتقديم الحوافز الاستثمارية.

استعرض هيبة أبرز جهود الحكومة المصرية لتعزيز بيئة الأعمال، بما في ذلك:
تحديث التشريعات الاقتصادية وتشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر.
إنشاء مراكز خدمات المستثمرين لتسهيل الإجراءات.
تقديم حوافز متنوعة تشمل الإعفاءات الجمركية ووحدة الرخصة الذهبية.
إطلاق منظومة ضمانات المستثمر لتعزيز الثقة والاستقرار.
وأشار إلى أهمية تعميق التعاون الاستثماري مع الجزائر من خلال تبادل المعلومات، الترويج للفرص
الاستثمارية، وتشجيع الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين، مع التركيز على القطاعات الواعدة
مثل الصناعات التحويلية، الطاقة المتجددة، الزراعة، والذكاء الاصطناعي.

من جانبه، أعرب عمر ركاش عن شكر الجانب المصري، مؤكداً أن الاجتماع خطوة مهمة لتعزيز
العلاقات الاقتصادية الثنائية ولفت إلى أن الجزائر تنفذ إصلاحات اقتصادية تهدف إلى بناء اقتصاد
مرن وجاذب للاستثمارات الأجنبية، مشيدًا بتطبيق قانون الاستثمار الجديد الذي يوفر رؤية واضحة
وطويلة الأمد للمستثمرين وأشار ركاش إلى نجاح الاستثمارات المصرية في السوق الجزائري، حيث
تم تسجيل 21 مشروعًا مصريًا، إلى جانب طلبات توسيع قائمة المشاريع الحالية، مما يعكس بيئة
استثمارية داعمة وجاذبة في الجزائر.
قدم ياسر عباس عرضًا حول جهود الهيئة في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، موضحًا أن صافي
التدفقات بلغ 46.1 مليار دولار خلال العام المالي 2023/2024، وأن مصر جاءت في المرتبة التاسعة
عالميًا والأولى في إفريقيا كما أشار إلى زيادة عدد الشركات المؤسسة بنسبة 21.2٪ ليصل إلى
46,110 شركة، مع توسعات قامت بها 1,650 شركة قائمة كما تناول العرض المزايا التنافسية لمصر،
الحوافز الاستثمارية، القطاعات المستهدفة، وبرنامج رد أعباء الصادرات، بالإضافة إلى جهود التحول
الرقمي في خدمات الاستثمار، ومنصة الرخصة الذهبية، والخريطة الاستثمارية.

شملت فعاليات الاجتماع جولة ميدانية لوفد الوكالة الجزائرية داخل مركز خدمات المستثمرين
ومنطقة الاستثمار بمدينة بنها، حيث اطلع الوفد على آليات التشغيل وإدارة الخدمات، وتجربة مصر
في تطوير البيئة الاستثمارية الجاذبة كما عرضت الهيئة نماذج تنفيذية لإدارة المناطق الاستثمارية،
دعم المستثمرين، التحول الرقمي، وتمكين ريادة الأعمال، ما يعكس التقدم الملحوظ في منظومة الاستثمار المصرية.
اختتمت الهيئة العامة للاستثمار أعمال اللجنة الفنية بتوقيع محضر الاجتماع، مع الاتفاق على تنظيم الاجتماع
الثاني للجنة الفنية للتعاون الاستثماري بين مصر والجزائر خلال العام 2026 في الجزائر، لتعزيز الشراكات الاقتصادية
وتوسيع فرص الاستثمار بين البلدين.
شهدت فعاليات Cairo ICT 2025 جلسة حوارية معمّقة جمعت نخبة من خبراء التعليم
والتكنولوجيا لمناقشة سُبل سد الفجوة المتزايدة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق
العمل في عصر الذكاء الاصطناعي وتناولت الجلسة، التي حملت عنوان “رأسمال الذكاء
أزمة وفرص فجوة المهارات في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات”، التحديات الراهنة
والفرص المستقبلية أمام الشباب في ظل تسارع التحول الرقمي.
أكد الدكتور أحمد ضاهر، نائب وزير التربية والتعليم، أن الفجوة بين التعليم الأكاديمي
والمهارات المطلوبة في السوق أصبحت أكثر اتساعًا مع تسارع الابتكار التكنولوجي.
وأشار إلى أن الشركات تبحث عن خريجين قادرين على الإنتاج من اليوم الأول للعمل،
ما يجعل تطوير المناهج والاعتماد على نماذج تعليمية مرنة ضرورة حتمية.
أجمع المتحدثون على أن النجاح في مستقبل الوظائف يعتمد على مزيج من المهارات
التقنية والشخصية وأوضح تيري موباكس، المؤسس المشارك لشركة كومباس،
أن المهارات الأساسية للعصر الجديد ترتكز على:
الإبداع
التواصل الفعال
المهارات التحليلية
بينما دعا عمرو عبد الرحمن، الرئيس التنفيذي لشركة نكست تكنولوجي ديفلوبمنت،
الشباب إلى تحديد هويتهم المهنية بوضوح وأن يكونوا جزءًا من منظومة الإنتاج في الذكاء
الاصطناعي لا مجرد مستخدمين للأدوات وأشار بارت ستيوارت، المدير الإداري لشركة
WSP Engineering، إلى أهمية المرونة والتكيف مع التغيرات المستمرة وفهم المنظومة
المتكاملة للتكنولوجيا الحديثة.
تباينت آراء الخبراء بين التفاؤل والحذر بشأن مستقبل الذكاء الاصطناعي.
وأكد الدكتور أحمد ضاهر أن سرعة التطورات تشكّل ضغطًا مستمرًا على منظومة التعليم.
في المقابل، شدد عمرو المشهراوي، الرئيس التنفيذي لشركة DCP، على أن مصر تمتلك
فرصة ذهبية إذا ركزت على تأهيل الموارد البشرية وإعداد كوادر قادرة على المنافسة من
خلال التدريب العملي ووضع إطار تعليمي وطني يبدأ من المراحل المبكرة.
واختتم عاصم جلال، مدير الجلسة، بالإشارة إلى أن الفضول والتفكير النقدي وحل المشكلات
هي مفاتيح النجاح في وظائف المستقبل.
تُقام نسخة Cairo ICT 2025 خلال الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر بمركز مصر للمعارض
الدولية بالقاهرة الجديدة، تحت رعاية الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
ويشارك في المعرض أكثر من 500 عارض، إلى جانب وزارات وهيئات حكومية وجهات دولية رائدة في التكنولوجيا.
ويحتضن الحدث ست فعاليات كبرى ضمن مظلته، أبرزها:
PAFIX للمدفوعات الرقمية والشمول المالي
AIDC للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات
Connecta للشباب وتكنولوجيا الترفيه
Innovation Arena للابتكار وريادة الأعمال
Cyber Zone للأمن السيبراني
كما تشارك كبرى الجهات الحكومية مثل وزارة الاتصالات، البنك المركزي، الهيئة العامة
للرقابة المالية، NTRA، ITIDA، البريد المصري، وبصفتها ضيف شرف جهاز مستقبل مصر.
يقدم Cairo ICT هذا العام مجموعة واسعة من الجلسات التطبيقية التي تستعرض أحدث الابتكارات في:
الذكاء الاصطناعي
إنترنت الأشياء
شبكات الجيل الخامس
الأمن السيبراني
المدن الذكية
تكنولوجيا التعليم
الحوسبة السحابية
التكنولوجيا الخضراء
الهوية الرقمية eKYC
شهدت فعاليات معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا بالشرق الأوسط وأفريقيا Cairo ICT، ورشة عمل موسعة بعنوان «سيادة البيانات والابتكار: بناء أطر بيانات متوازنة عبر الحدود مع وجهات نظر دولية»، ركّزت على صياغة آليات تنظيمية وطنية ودولية تضمن حماية الخصوصية دون تعطيل تدفق البيانات ودورها في الاقتصاد الرقمي.
أدارت الجلسة سوزان العقباوي، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لمركز حماية البيانات الشخصية PDPC، مؤكدة أن سيادة البيانات أصبحت «ضرورة استراتيجية» لبناء مستقبل رقمي متوازن وآمن.
وأشارت إلى أن النموذج المصري يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية: التشريع، والرقابة، والابتكار، لافتة إلى أن القانون رقم 151 لسنة 2020 يشكّل قاعدة راسخة لتنظيم حماية البيانات الشخصية ونقلها عبر الحدود.
وأكدت أن التحدي يكمن في تحقيق معادلة تحمي خصوصية المواطنين وفي الوقت نفسه تشجع الاستثمار وتطوير التكنولوجيا.
البيانات كأصل اقتصادي
ورأى محمد النواوي، محامٍ وعالم حاسوب في Partners.Law، أن البيانات تحولت إلى «رأس مال جديد» في الاقتصاد المعاصر، مشددًا على أن فهم آليات جمع وتحليل البيانات ضرورة لاتخاذ قرارات دقيقة وحماية حقوق المستخدمين.
وأشار إلى أن حماية المواطنين من الاستخدام المفرط للبيانات باتت أولوية، حتى لا تتحول المعلومات إلى أدوات تهدد الخصوصية بدل دعم الابتكار.
فجوات وتشريعات
وتحدث كيونج مين يون، مستشار في البنك الدولي، عن الفجوة الرقمية وعدم التوافق التشريعي بين الدول، موضحًا أن التجارة الرقمية تعتمد على موازنة دقيقة بين الخصوصية والفائدة.
وقال إن تعطّل تدفق البيانات قد يرتبط بفقدان المستخدمين الثقة، داعيًا إلى وضع سياسات تشغيلية مشتركة وقواعد واضحة تضمن حماية الخصوصية وتتيح التشغيل البيني بين الأنظمة الرقمية الوطنية.
حلول مرنة لا تغلق الأسواق
وأكدت ابتهال بسيوني، المديرة الإقليمية للشؤون الحكومية في مايكروسوفت، أن الشركة تعمل مع الحكومات لصياغة حلول تقنية تراعي متطلبات السيادة دون تعطيل انفتاح الأسواق الرقمية.
وأضافت أن السيادة الرقمية يمكن أن تكون محركًا للابتكار إذا طُبقت بمرونة ومسؤولية تضمن الامتثال الوطني مع الحفاظ على تكامل البنية التكنولوجية العالمية.
جاهزية وبنى تحتية
وقدم المهندس أسامة حجازي، رئيس مجموعة أمن المعلومات في EFG Holding، منظورًا أمنيًا ركز فيه على أهمية وعي المستخدمين وبناء بنى تحتية سيبرانية قوية.
وأشار إلى أن التفاوت في مستويات الجاهزية التقنية بين الدول يستلزم حلولًا مرنة تراعي خصوصية كل سوق، خصوصًا للشركات الإقليمية العاملة في أسواق متعددة.
نموذج مصري وإقليمي
وأكد المتحدثون أن بناء نموذج مصري وإقليمي فعال لسيادة البيانات يتطلب:
• تشريعات واضحة تستجيب للتطورات التقنية
• آليات إنفاذ فعالة وشفافة
• رفع الوعي السيبراني للمؤسسات والأفراد
• تنسيقًا إقليميًا ودوليًا يوازن بين حماية الحقوق وتسهيل التجارة الرقمية
وأشاروا إلى أن نجاح هذا النموذج سيكون عاملًا حاسمًا في تعزيز قدرة المنطقة على المنافسة داخل الاقتصاد الرقمي العالمي.
يقام معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا بالشرق الأوسط وأفريقيا Cairo ICT 2025 في نسخته التاسعة والعشرين خلال الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر، برعاية وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور عمرو طلعت، تحت شعار AI Everywhere، بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، وبمشاركة أكثر من 500 عارض، إلى جانب وزارات وهيئات حكومية رائدة.
ويجمع المعرض خمس فعاليات كبرى تشمل:
• PAFIX للمدفوعات الرقمية والشمول المالي (تحت رعاية البنك المركزي المصري)
• AIDC للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات
• Connecta للشباب وتكنولوجيا الترفيه
• Innovation Arena للإبداع
• Cyber Zone للأمن السيبراني (ولأول مرة تُقام الفعاليات داخل موقعين بالمعرض)
كما يشارك في المعرض جهات كبرى بينها: وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، البنك المركزي المصري، الهيئة العامة للرقابة المالية، الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات NTRA، هيئة ITIDA، البريد المصري، الهيئة العربية للتصنيع، إضافة إلى جهاز مستقبل مصر كضيف شرف.
ويقدّم المعرض جلسات تفاعلية وعروضًا تطبيقية تغطي أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، إنترنت الأشياء، الجيل الخامس، الأمن السيبراني، المدن الذكية، التعليم التكنولوجي، الحوسبة السحابية، التكنولوجيا المالية، التقنيات الخضراء، والهوية الرقمية.
وينعقد معرض ومؤتمر Cairo ICT 2025 برعاية كل من:
دل تكنولوجيز، مجموعة إي فاينانس، WB Engineers+Consultants، البنك التجاري الدولي CIB، هواوي، أورنج مصر، مصر للطيران، إيجيبت تراست، ماستركارد، ميدار، فورتينت، سيلزفورس، مجموعة بنية، خزنة، البنك الأهلي المصري، البنك العربي الأفريقي الدولي، بنك الإسكندرية، مجموعة شاكر، ICT Misr، IoT Misr، نتورك إنترناشيونال، وMeinhardt.
تلقت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي إشادة رفيعة المستوى من البعثة الإشرافية للصندوق الدولي للتنمية
الزراعية “إيفاد”، وذلك تقديراً للجهود المبذولة في تنفيذ مشروع الاستثمارات الزراعية المستدامة “سيل”،
الذي يستهدف دعم صغار المزارعين في محافظة أسوان.

قام علاء فاروق، وزير الزراعة، بتكليف الدكتور هاني درويش، رئيس الجهاز التنفيذي لتحسين الأراضي
والمدير التنفيذي لمشروع “سيل”، باستقبال البعثة الإشرافية وتقديم شرح شامل لمراحل تنفيذ المشروع
والمناطق المستهدفة، بهدف تعزيز دور الوزارة في تنمية القطاع الزراعي.
رافقت البعثة الإشرافية برئاسة الدكتور محمد عبد القادر، مدير المكتب القطري للإيفاد بمصر، زيارة ميدانية
إلى مناطق المشروع في وادي النقرة ووادي الصعايدة، لمتابعة الأعمال الزراعية ورفع مستوى معيشة
صغار المزارعين، بما يعكس اهتمام وزير الزراعة بتنمية صعيد مصر.
تابعت البعثة الأعمال النهائية لإنشاء مصرف زراعي يخدم أراضي لم تُزرع سابقاً في قريتي الأشراف والسماحة،
في إطار جهود وزارة الزراعة لاستصلاح الأراضي وزيادة الإنتاج الزراعي.

شملت الجولة متابعة أعمال تبطين المساقي الداخلية، والتي تهدف إلى إعادة تأهيل شبكة الري وضمان
وصول المياه إلى جميع الأفرع، تعزيزاً لرؤية وزير الزراعة في الري الحديث وتحسين الإنتاجية الزراعية.
تم تفقد محطات الري بالطاقة الشمسية، ضمن جهود المشروع للتحول إلى نظم الري الحديثة، وخفض
التكاليف المرتفعة للكهرباء والوقود، ودعم صغار المزارعين لضمان استدامة الإنتاج الزراعي.
كما تابعت البعثة أعمال السحارة في قرية الحكمة لخدمة 3000 فدان، ما يعكس اهتمام وزارة الزراعة بتحقيق
العدالة الزراعية وتوفير الدعم الكامل لصغار المزارعين.
زار فريق الإشراف مدرسة التعليم الأساسي بقرية البراعم، ضمن مشروع “سيل”، لمعالجة النقص في الخدمات
التعليمية، وهو جزء من رؤية وزير الزراعة لتعزيز التنمية المستدامة في المجتمعات الريفية.
تفقدت البعثة جمعية زراعية بقرية الحكمة لدعم صغار المزارعين بالخبرات والمستلزمات الزراعية، ما يعكس
استراتيجية وزارة الزراعة لتعزيز التعاون مع المجتمع المحلي.
أكد الدكتور هاني درويش، المدير التنفيذي لمشروع “سيل”، التزام المشروع بدعم صغار المنتفعين لضمان
التنفيذ الأمثل للأعمال الزراعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

أشاد الدكتور محمد عبد القادر، مدير المكتب القطري للإيفاد بمصر، بالأعمال المنجزة، مؤكداً دور وزارة الزراعة
المحوري في زيادة دخل صغار المزارعين وتحسين مستوى المعيشة بالمناطق الريفية.
تظهر جهود وزير الزراعة في مشروع “سيل” التزام الوزارة بالتحول نحو نظم الري الحديث، مما يسهم في
تعزيز الأمن الغذائي وتقليل التكاليف وتحقيق أقصى استفادة من الموارد المائية.

يعكس المشروع نموذجاً متكاملاً للتنمية الزراعية المستدامة في صعيد مصر، من خلال استصلاح الأراضي،
تحسين شبكات الري، ودعم صغار المزارعين، في إطار استراتيجية وزارة الزراعة لتحقيق التنمية الشاملة.

في لقاء صحفي على هامش القمة العالمية لصناعة التعهيد (Global Offshoring Summit – Egypt)، أشاد
خبير دولي بقدرات ومهارات طلاب المدارس في مصر، مؤكدًا أن الشباب أصبح جزءًا من منظومة تعليمية متطورة تعتمد
على التحول الرقمي وتطبيقات التكنولوجيا الحديثة.
وأشار الخبير إلى أن زيارة المدارس المصرية ومشاهدة ما يقدمه الطلاب من ابتكارات رقمية ومشروعات عملية
في مجال تكنولوجيا المعلومات كانت تجربة ملهمة، مؤكدًا أن مصر تمتلك كفاءات شابة قادرة على المنافسة في السوق العالمي.

وأوضح الخبير أن السوق المصري يتميز اليوم بوجود كوادر تمتلك مهارات متعددة، لم تعد مقتصرة على تخصص واحد
، وهو ما يعد أمرًا بالغ الأهمية في ظل بيئة العمل الجديدة التي تتطلب مرونة وكفاءة في التعامل مع التقنيات
الحديثة والتحول الرقمي.

من جانبها، أكدت متحدثة بريطانية مشاركة في الفعالية أن هناك تركيزًا عالميًا متزايدًا على تطبيقات الذكاء
الاصطناعي، مشيرة إلى جهود العديد من المؤسسات الدولية، بما في ذلك جهات بريطانية وأكاديمية MIT، في
الاستثمار في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تم إنفاق أكثر من 300 مليون دولار على أبحاث ومشروعات
متقدمة في هذا المجال.
وأضافت أن التعاون بين المؤسسات التعليمية والشركات التقنية في مجالات الذكاء الاصطناعي يمثل المستقبل، مؤكدة
أن مصر تسير بخطى واعدة نحو دعم هذا الاتجاه من خلال دمج التكنولوجيا والابتكار في منظومتها التعليمية.
وجاءت هذه التصريحات أثناء لقاء صحفي تحت رعاية وبحضور دولة رئيس مجلس الوزراء، الذي شدد على أهمية
دعم التعليم الرقمي والذكاء الاصطناعي كركيزة أساسية لتأهيل الكوادر الشابة لسوق العمل العالمي.


