مصر تدين تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل وتؤكد ثوابت موقفها من القضية الفلسطينية
تُعدّ مصر دولة المقر لـ منظمة العمل العربية، إحدى المنظمات التابعة لـ جامعة الدول العربية، كما ترأس حاليًا مجلس إدارة المنظمة التي تأسست في 12-1-1965،كأول منظمة عربية متخصصة تُعنى بقضايا العمل والتوظيف ضمن منظومة جامعة الدول العربية، وتضم في عضويتها ثلاثية العمل من حكومات وأصحاب أعمال وعمال عرب، ولذلك تحرص الدولة المصرية على ألا تكون مجرد دولة مقر، بل داعمًا قويًا وفاعلًا في تعزيز دور المنظمة في دعم العمل العربي المشترك.
ومنذ أيام قليلة التقى معالي وزير العمل حسن رداد بالسيد فايز المطيري مدير عام المنظمة، للتباحث حول تنفيذ خطط ورؤية المنظمة في خدمة قضايا العمل العربي، وتعزيز التنسيق في مختلف المحافل الدولية بما يخدم ملف العمل العربي، كما تناول اللقاء الاستعدادات الجارية لعقد مجلس إدارة منظمة العمل العربية في شهر أبريل 2026 المقبل، وكذلك عقد الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي بالقاهرة في الفترة من 4 إلى 11 مايو 2026،
بمشاركة وزراء العمل وممثلي الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال العرب، وهو المؤتمر الذي سيتم خلاله مناقشة تقرير مهم أعده مدير عام المنظمة تحت عنوان: “النمو الاقتصادي المستدام: نحو تنمية اجتماعية شاملة وعادلة في الدول العربية”.
وتؤكد مصر في هذا الإطار حرصها على توحيد المواقف وتنسيق الجهود في المحافل الدولية لخدمة قضايا العمل في الدول العربية، وتعظيم الاستفادة من خبرات المنظمة في مجالات التدريب والتوعية،
إلى جانب التعاون المشترك لمواجهة تحديات سوق العمل والتعامل مع أنماط العمل الجديدة، بما يحقق مصالح العمال والشباب العربي ويعزز قدرة الدول العربية على مواجهة تحديات سوق العمل، وفي ختام اللقاء قام السيد/ فايز علي المطيري بإهداء درع المنظمة التكريمي لمعالي وزير العمل حسن رداد.
تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، انطلقت قمة ومعرض “Ai Everything”
للذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط وإفريقيا – مصر تُعد هذه الفعالية الأولى من نوعها في
مصر والمنطقة، حيث تجمع أكثر من 350 شركة عالمية ومحلية تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي،
بالإضافة إلى 100 مستثمر وقادة من القطاعين العام والخاص من أكثر من 30 دولة. ويمثل هذا الحدث
بداية حقبة جديدة لمصر في مجال التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.
تُعد قمة ومعرض “Ai Everything” التي تُعقد في القاهرة خلال 11 و12 فبراير 2026، أول قمة
شاملة للذكاء الاصطناعي في العالم لهذا العام وتضع هذه الفعالية الذكاء الاصطناعي في قلب
استراتيجية مصر الرقمية، وتسهم في تعزيز مكانتها كمركز إقليمي رائد في التكنولوجيا والابتكار.
وقد أشار المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA)،
إلى أن القمة تمثل منصة رئيسية للتعاون والاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق الابتكار
في القطاعات الحيوية.
في إطار فعاليات الافتتاح، أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن إطلاق عدد من التطبيقات
الوطنية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، منها تطبيق “كرنك”، الذي يعد نموذجًا لغويًا كبيرًا لدعم
التعليم في مصر كما تم الإعلان عن تطوير تطبيق SIA، المعلم الذكي الذي يهدف إلى دعم تعليم
اللغة العربية والتاريخ المصري لطلاب المرحلة الثانوية كما تم الكشف عن تطبيقات جديدة في مجالات
أخرى مثل الرعاية الصحية، بما في ذلك التطبيقات التي تدعم الكشف المبكر عن سرطان الثدي
و اعتلال الشبكية السكري، بالإضافة إلى تطبيقات في القانون و الترجمة الآلية.

شهدت القمة الإعلان عن مبادرة AI-Share بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والتي
تهدف إلى نقل الخبرات والحلول التي طورتها مصر إلى الدول العربية و الأفريقية كما تم الإعلان
عن إطلاق تطبيقات جديدة مثل ترجمان للترجمة الآلية المتخصصة، وبالمصري، الذي يدعم اللهجة
المصرية في العديد من المهام مثل تحويل الصوت إلى نص مكتوب.

على عكس الفعاليات العالمية التقليدية التي تركز على الأبعاد النظرية للذكاء الاصطناعي،
تميزت قمة Ai Everything بتطبيقاتها العملية حيث عرضت القمة أنظمة جاهزة للتشغيل
في القطاعات الحيوية مثل الخدمات الحكومية و الرعاية الصحية و الأمن السيبراني و التكنولوجيا
المالية، مؤكدة على التحول السريع في اقتصاد الذكاء الاصطناعي، مع توجه المستثمرين
وقادة التكنولوجيا نحو الأسواق الناشئة.
تستمر فعاليات القمة والمعرض في مركز مصر للمعارض الدولية حتى 12 فبراير 2026، حيث
يتم عرض نماذج من الذكاء الاصطناعي باللغة العربية، بالإضافة إلى أنظمة ذكاء اصطناعي
عالمية تم تكييفها لتناسب الأطر التنظيمية و الواقع التشغيلي في إفريقيا و الشرق الأوسط.
وتعتبر هذه الفعالية خطوة كبيرة نحو نقل الذكاء الاصطناعي من التخطيط الاستراتيجي إلى التطبيقات العملية.
تُعد قمة Ai Everything في مصر 2026 جزءًا من GITEX GLOBAL، أكبر فعالية عالمية للتكنولوجيا
والذكاء الاصطناعي. وتُستضاف القمة برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتُنظمها وزارة الاتصالات
وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA). تجمع الفعالية
أكبر شركات التكنولوجيا و الشركات الناشئة و المستثمرين، وتستعرض حلول الذكاء الاصطناعي
التي تساهم في تحويل الصناعات ودعم الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي.
للمزيد من المعلومات:
www.aieverythingegypt.com
جهة الاتصال الإعلامية:
شون موير، مدير العلاقات العامة، GITEX
[email protected]
استقبل الرئيس السيسي الدكتور حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، في لقاء يعكس متانة العلاقات بين البلدين.
ومن المقرر أن تشهد المباحثات بين الرئيسين استعراض سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، إلى جانب تبادل الرؤى حول مستجدات القضايا
الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكدت مصادر رسمية أن اللقاء يأتي في إطار الحرص على توطيد أطر التعاون بين مصر والصومال، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين
ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
أدانت جمهورية مصر العربية بشدة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة،
التي أسفرت عن استشهاد 25 فلسطينيًا، مما ساهم في تأجيج الأوضاع وتصعيد التوترات في المنطقة.
وفي هذا السياق، أكدت مصر على ضرورة الالتزام الكامل بالهدنة، بما يتماشى مع الجهود الدولية والإقليمية
الرامية إلى تثبيت التهدئة وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أكدت مصر أن هذه الانتهاكات
تُشكل تهديدًا مباشرًا للعملية السياسية، وتعرقل الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار الأمني والإنساني
في قطاع غزة كما شددت على ضرورة التعاون الدولي والإقليمي لإنجاح المرحلة الثانية من خطة الرئيس
الأمريكي دونالد ترامب، إضافة إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، الذي يهدف إلى تحقيق حل مستدام
للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
في الوقت الذي تتكاتف فيه الأطراف الإقليمية والدولية لإنجاح هذه المرحلة الحيوية، تدعو مصر جميع الأطراف
إلى الالتزام بمسؤولياتها في هذه المرحلة الدقيقة، مؤكدة على ضرورة التحلي بأقصى درجات ضبط النفس.
وتأتي هذه الدعوة بهدف الحفاظ على استدامة وقف إطلاق النار، وتجنب أي خطوات قد تقوض الجهود المبذولة
لإعادة بناء قطاع غزة وتحقيق استقرار أمني وإنساني طويل الأمد.
مصر أكدت في بيانها أهمية تهيئة الظروف المناسبة للمضي قدمًا في المرحلة المقبلة من عملية التعافي
المبكر، بما يشمل أعمال إعادة الإعمار في غزة كما دعت جميع الأطراف المعنية إلى التعاون والعمل
المشترك لتجنب التصعيد وضمان حماية المدنيين، خاصة في ظل الوضع الإنساني الصعب الذي
يعاني منه الفلسطينيون.
وفي الختام، شددت مصر على أهمية الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الانتهاكات
الإسرائيلية تقوض الجهود الدولية والإقليمية لتحقيق استقرار دائم في قطاع غزة، وتعرقل المسار
السياسي نحو الحل السلمي المستدام.
شهدت المطارات المصرية نشاطًا مكثفًا في حركة التشغيل خلال الأسبوع الماضي، تزامنًا مع ذروة الموسم
السياحي الشتوي، حيث سجلت مطارات شرم الشيخ، الغردقة، الأقصر، أسوان، أسيوط، وسفنكس الدولي
إنتظامًا ملحوظًا في الرحلات الجوية الدولية والداخلية يعكس هذا الأداء المتنامي ازدهار القطاع السياحي
في مصر، ويؤكد زيادة معدلات السفر الوافدة إلى المقاصد السياحية في كافة أنحاء البلاد.
سجل مطار الغردقة الدولي نشاطًا غير مسبوق في الموسم الشتوي، حيث بلغ إجمالي عدد الرحلات
الجوية 1,275 رحلة، نقلت نحو 167,919 راكبًا تنوعت الجنسيات الوافدة إلى المطار، حيث تصدرت الجنسيات
الروسية، البولندية، التركية، الألمانية، البلجيكية، والسويدية قائمة المسافرين، ما يسلط الضوء على مكانة
الغردقة كوجهة سياحية شاطئية رئيسية في فصل الشتاء.
واصل مطار شرم الشيخ الدولي تسجيل أداء متميز في ذروة الموسم السياحي، حيث بلغت عدد الرحلات
1,033 رحلة جوية، نقلت حوالي 156,117 راكبًا تصدرت الجنسيات الروسية، الإيطالية، الإنجليزية، البولندية،
والكازاخستانية قائمة الوافدين إلى المطار، ما يعكس استمرار جاذبية المدينة كمقصد سياحي هام.
أظهر مطار الأقصر الدولي نشاطًا ملحوظًا في حركة الطيران، حيث سجل 357 رحلة جوية نقلت 39,471 راكبًا.
شهدت الرحلات الجوية القادمة من وجهات متعددة مثل القاهرة، الكويت، فرنسا، إسبانيا، إيطاليا، تركيا، إنجلترا،
ألمانيا، واليونان إقبالًا متزايدًا، ما يبرز تزايد الإقبال على المقاصد الأثرية في مصر، لا سيما في الأقصر وأسوان.
استقبل مطار أسوان الدولي 296 رحلة جوية، نقلت 32,874 راكبًا. تصدرت الجنسية الإسبانية قائمة
الجنسيات الوافدة، وهو ما يعكس استمرارية حركة السياحة إلى جنوب الصعيد ونجاح مصر في جذب
السياح المهتمين بالأماكن الأثرية في تلك المنطقة.
سجل مطار أسيوط الدولي 189 رحلة جوية، نقلت نحو 28,307 ركاب، في ظل وجود خطوط ربط مع
السعودية، سلطنة عمان، الإمارات العربية المتحدة، والكويت يساهم هذا في تعزيز حركة السفر
من وإلى صعيد مصر، ما يفتح مزيدًا من الفرص لتوسيع شبكة الطيران الإقليمية.
حقق مطار سفنكس الدولي استقرارًا ملحوظًا في معدلات التشغيل، مسجلًا 143 رحلة جوية
نقلت نحو 19,500 راكب كما عزز المطار من دوره كبوابة جوية حديثة، خاصة مع خطوط ربط
مباشرة مع دبي، ميلان، مسقط، جدة، ولوتن، ما يعزز من تواصله مع الأسواق السياحية الدولية.
إن هذه الأرقام والبيانات تعكس كفاءة منظومة التشغيل في المطارات المصرية، والتنسيق المستمر
بين مختلف الجهات العاملة كما يُظهر الجهد المستمر من وزارة الطيران المدني وفرق العلاقات العامة
في تحسين تجربة الركاب وتسهيل الإجراءات، وهو ما يساهم بشكل كبير في تحسين سمعة مصر
كوجهة سياحية آمنة ومزدهرة خلال ذروة الموسم السياحي الشتوي.
أدرج اتحاد وكلاء وشركات السياحة والسفر البريطاني (ABTA) مصر ضمن قائمة أفضل عشر وجهات سياحية
عالميًا يُوصى بزيارتها خلال عام 2026، وذلك بحسب تقرير موسّع نشره موقع صحيفة The Sun البريطانية،
في تأكيد جديد على المكانة المتنامية للمقصد السياحي المصري على خريطة السياحة العالمية.
وأشار التقرير إلى أن الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير في الأول من نوفمبر الماضي شكّل
نقطة تحول محورية في قطاع السياحة الثقافية، حيث يُعد المتحف أحد أكبر وأهم المشروعات الحضارية
والثقافية في العالم، ويقدم تجربة فريدة لاستكشاف الحضارة المصرية القديمة بأسلوب عصري يعتمد
على أحدث تقنيات العرض المتحفي وأكدت الصحيفة أن المتحف بات أحد أبرز عوامل الجذب السياحي،
وأسهم في تعزيز الإقبال العالمي على زيارة مصر، لا سيما من محبي السياحة التاريخية والآثار.

وأوضح تقرير The Sun أن مصر تتمتع بتنوع استثنائي في منتجاتها السياحية، ما يجعلها وجهة متكاملة
تلبي مختلف أذواق السائحين، حيث تجمع بين السياحة الثقافية، والترفيهية، والشاطئية، والبيئية.
وتشمل التجربة السياحية في مصر:
الرحلات النيلية التي تتيح للزائرين استكشاف أبرز المعالم الأثرية على ضفاف نهر النيل
زيارة معابد الأقصر وأسوان، التي تُعد من أهم مواقع التراث الإنساني
السياحة الشاطئية في البحر الأحمر، خاصة في مدينتي الغردقة ومرسى علم، بما تضمانه
من منتجعات عالمية وأنشطة بحرية مثل الغوص والغطس
ويعكس اختيار مصر ضمن أفضل الوجهات السياحية لعام 2026 ثقة كبرى المؤسسات السياحية الدولية
في المقصد المصري، في ظل ما يشهده من تطور ملحوظ في البنية التحتية السياحية، وتحسين جودة
الخدمات، وتوسيع الطاقة الفندقية، إلى جانب تحديث شبكات النقل والمطارات.
ويسهم هذا التطور في تقديم تجربة سياحية متكاملة وآمنة، تدعم زيادة أعداد السائحين الوافدين،
وتعزز مكانة مصر كواحدة من أهم الوجهات السياحية العالمية خلال السنوات المقبلة.
كشف طاهر عبد الحميد أن سوق الهواتف المحمولة في مصر شهد نموًا ملحوظًا خلال عام 2025، مدفوعًا بالقرارات التنظيمية الأخيرة، حيث ارتفع حجم السوق من توقعات بلغت 6.5 مليون جهاز إلى نحو 9.2 مليون جهاز فعليًا، بزيادة تقارب 50% في حجم المبيعات والقيمة السوقية.
وأوضح خلال حواره ببرنامج «العنكبوت» المذاع على قناة أزهري أن هذا النمو يعكس عودة السوق بقوة إلى القنوات الرسمية بعد سنوات من الاعتماد على الاستيراد غير المنظم، مشيرًا إلى أن غالبية المبيعات تركزت في الهواتف الاقتصادية والمتوسطة التي تقل عن 200 دولار.
وحذّر عبد الحميد من أن الاكتفاء بالتصنيع أو التجميع المحلي دون التوجه الجاد نحو التصدير قد يدفع الدولة خلال عامين إلى فرض جمارك على الهواتف المُجمّعة محليًا، كما حدث في تجارب دول أخرى، مؤكدًا أن التصنيع يجب أن يكون وسيلة لتقليل فاتورة الاستيراد وليس مجرد تغيير في شكلها.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة قوية للتصدير الإقليمي، خاصة إلى أسواق شمال إفريقيا، داعيًا إلى تخفيف نسب المكوّن المحلي المطلوبة للهواتف مقارنة بقطاعات أخرى، بما يسمح بزيادة التصدير وجذب العملة الصعبة وتحقيق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد.
قال طاهر عبد الحميد إن الدولة نجحت بالفعل في حماية الصناعة المحلية للهواتف المحمولة بعد إغلاق جميع ثغرات التهريب ومنح حوافز واضحة للمصانع العاملة داخل مصر، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية يجب أن تركز على حماية المستهلك المصري من ارتفاع الأسعار.
وأوضح خلال حواره ببرنامج «العنكبوت» المذاع على قناة أزهري أن قرارات الحماية لم تعد محل نقاش، بعدما أُغلقت قنوات التهريب وأُتيحت للمصانع بيئة مستقرة للعمل، إلا أن السؤال المطروح حاليًا هو: لماذا لا تزال أسعار بعض الهواتف أعلى من دول مجاورة رغم التصنيع أو التجميع المحلي؟
وأشار عبد الحميد إلى أن حجم الإنتاج المحدود لبعض المصانع داخل مصر يؤدي إلى ارتفاع تكلفة المكونات المستوردة، حيث تحصل الشركات الكبرى عالميًا على أسعار أقل نتيجة ضخامة حجم طلباتها، بينما تدفع المصانع الأصغر أسعارًا قريبة من سعر الجهاز الكامل، ما يحدّ من قدرتها على تخفيض السعر النهائي.
وشدد على ضرورة فتح حوار مباشر مع الشركات المصنعة للوصول إلى تسعير عادل، خاصة في الفئة السعرية الأقل من 200 دولار، والتي تمثل أكثر من 70% من حجم سوق الهواتف في مصر، مؤكدًا أن دعم هذه الفئة هو المفتاح الحقيقي لتحقيق رضا المستهلك.