رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق..الزراعة تنظم فعاليات يوم الحقل للذرة الشامية لعرض نتائج البحوث والتقاوي الحديثة

 الزراعة تواصل جهودها لتعزيز الإنتاج وتطوير المحاصيل

في إطار سعي وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة

ورفع كفاءة الإنتاج الزراعي، شهدت محطة بحوث سخا بمحافظة كفر الشيخ تنظيم

يوم الحقل السنوي لمحصول الذرة الشامية، بتكليف من الدكتور علاء فاروق وزير الزراعة

وتنفيذ مركز البحوث الزراعية ويأتي هذا الحدث في إطار استراتيجية الدولة لدعم المحاصيل

الاستراتيجية وعلى رأسها الذرة الشامية، لما لها من أهمية كبرى في تحقيق الأمن الغذائي

وتوفير الأعلاف الحيوانية والداجنة.

 استعراض الهجن الجديدة من الذرة الشامية خلال يوم الحقل

تضمن يوم الحقل جولة ميدانية داخل حقول التجارب بمحطة سخا، تم خلالها استعراض

23 هجينًا مسجلاً حديثًا من الذرة الشامية، بالإضافة إلى 12 هجينًا مبشرًا لا تزال

قيد التسجيل، تمهيدًا لإطلاقها في السوق المصري وشملت الفعاليات استعراضًا لأحدث

التوصيات الفنية والإرشادية لزيادة إنتاجية المحصول وخفض تكاليف الإنتاج، بما يسهم

في تحقيق أعلى عائد للمزارع المصري وتعزيز كفاءة الزراعة في مصر.

 البحث العلمي في خدمة الزراعة: دور مركز البحوث الزراعية

وخلال كلمته، أوضح الدكتور ماهر المغربي، نائب رئيس مركز البحوث الزراعية لشؤون الإنتاج

نيابة عن الدكتور عادل عبد العظيم، أن المركز يحرص على تنظيم هذه الفعاليات بشكل دوري

انطلاقًا من إيمانه بأهمية البحث العلمي الزراعي في دعم خطة الدولة الزراعية وتحقيق الاكتفاء الذاتي.

وأشار المغربي إلى أن الذرة الشامية تُعد أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية التي يسهم تطويرها

في دعم منظومة الأعلاف وتحقيق الأمن الغذائي على مستوى الجمهورية.

 دعم القطاع الخاص وتعاون متعدد الأطراف في إنتاج التقاوي

من جانبه، أكد الدكتور علاء خليل، مدير معهد بحوث المحاصيل الحقلية، أن يوم الحقل

لا يقتصر على كونه فعالية بحثية، بل يمثل أيضًا فرصة إرشادية وتسويقية لتسليط الضوء

على مخرجات البحث العلمي التطبيقي في مجال إنتاج التقاوي، بمشاركة واسعة

من شركات القطاع الخاص المعنية بإنتاج تقاوي الذرة الشامية.

وأشاد الدكتور أيمن عبد العال، رئيس الإدارة المركزية للمحطات، بالجهود البحثية المبذولة

طوال العام، مثمنًا دور قسم بحوث الذرة في استنباط الهجن المقاومة للأمراض والآفات

بالتعاون مع باقي المعاهد البحثية المتخصصة.

 حضور واسع وتعاون بين الزراعة والجامعات والقطاع الخاص

شهد فعاليات يوم الحقل حضور نخبة من قيادات الزراعة والبحث العلمي، على رأسهم

رئيس قطاع الإنتاج، ومديرو المعاهد البحثية، ورؤساء الإدارات المركزية، وعدد من أساتذة كليات

الزراعة بالجامعات المختلفة، فضلًا عن المزارعين من مختلف المحافظات وممثلين عن شركات

إنتاج التقاوي من القطاعين العام والخاص وقد أعرب الحضور عن تقديرهم للنتائج التي تم عرضها

مؤكدين أن التجارب البحثية تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من تقاوي الذرة الشامية

مع إمكانية التوسع في تصدير التقاوي للدول الأفريقية.

 الجهاز الإرشادي.. همزة الوصل بين البحث والمزارع

وأكد المشاركون في يوم الحقل أهمية استمرار دور الجهاز الإرشادي الزراعي كحلقة

وصل بين نتائج البحث العلمي والمزارعين في الحقول، من خلال نشر المعرفة التقنية

والتوصيات العلمية الحديثة، بما يضمن تطبيق أفضل الممارسات الزراعية وتحقيق زراعة مستدامة

في مصر تجسد فعاليات يوم الحقل السنوي للذرة الشامية نموذجًا ناجحًا للتكامل بين البحث

العلمي والتطبيق العملي في الحقول، وتعزز توجه الدولة نحو الاكتفاء الذاتي من التقاوي

وتقليل الفجوة الغذائية، مع دعم جهود التنمية الزراعية المستدامة عبر شراكة فاعلة بين

القطاعين العام والخاص والمزارعين.

تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة: مركز البحوث الزراعية يطلق منظومة جوائز لتحفيز البحث العلمي

بناءً على توجيهات الدكتور علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عقد الدكتور عادل

عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، الاجتماع الأول للجنة الجوائز الجديدة، التي تهدف

إلى تشجيع الباحثين وتعزيز البحث العلمي الزراعي عبر وضع معايير دقيقة لاختيار البحوث

العلمية المتميزة وشهد الاجتماع حضور كل من الدكتور ماهر المغربي وكيل المركز للإنتاج

والدكتور سعد موسى وكيل المركز للبحوث، إلى جانب مديري المعاهد والمعامل المركزية

والوكلاء، ومجموعة من شباب الباحثين.

 فتح باب الترشح للجوائز العلمية بمركز البحوث الزراعية

أُعلن خلال الاجتماع عن فتح باب الترشح للجوائز العلمية اعتباراً من اليوم ولمدة شهر

في خطوة تهدف إلى تحفيز الباحثين الزراعيين على تقديم حلول مبتكرة لمشكلات القطاع الزراعي

وتحقيق تأثير ملموس على الإنتاج الزراعي والتنمية المستدامة.

 منظومة الجوائز تمثل نقلة نوعية للبحث الزراعي في مصر

أكد الدكتور عادل عبد العظيم أن إطلاق منظومة الجوائز الجديدة يمثل تحولاً نوعياً في مسيرة

مركز البحوث الزراعية، مشيدًا بدور الوزير علاء فاروق في دعم البحث العلمي وتشكيل اللجنة المختصة.

كما أشار إلى أن المركز يتمتع بإمكانيات بحثية قوية في معاهده ومعامله المركزية، إضافة إلى شراكاته

مع القطاع الخاص، والتي تساهم في تحقيق أهداف التنمية الزراعية المستدامة وإطلاق شركة مساهمة

للتقاوي تعتمد على إنتاج أصناف زراعية عالية الجودة والإنتاجية.

 لجنة الجوائز ستعمل وفق معايير شفافة لدعم الابتكار الزراعي

من جانبه، أوضح الدكتور سعد نصار، مقرر لجنة الجوائز، أن تشكيل اللجنة يمثل انطلاقة

جديدة نحو منظومة مؤسسية لتحفيز الإبداع والتميز البحثي الزراعي، مضيفاً أن الجوائز

ليست فقط للتكريم، بل لتشجيع الباحثين على الابتكار والإنتاجية وتحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية.

وأشار إلى أن اللجنة وضعت معايير تقييم دقيقة وشفافة تشمل:

التميز البحثي والتطبيقي

النشر العلمي والتأثير الدولي

الابتكار ونقل التكنولوجيا الزراعية

الإرشاد والتدريب وتنمية قدرات الباحثين الشباب

خدمة المجتمع والاستدامة وحماية الموارد الطبيعية

وأكد أن التقييم سيتم عبر محكمين متخصصين ومستقلين، ووفق نظام الأوزان النسبية

للمؤشرات الكمية والكيفية، لضمان الموضوعية والعدالة في اختيار الفائزين.

مركز البحوث الزراعية: آلية الترشح والمستندات المطلوبة

استعرض الدكتور علي إسماعيل، مقرر الأمانة الفنية، آليات التقديم والترشح، موضحاً أن التقديم

يتم عبر أربعة ملفات رئيسية تغطي الجوانب البحثية، التطبيقية، والإرشادية.

كما تم إرسال استمارات الترشح إلى كافة المعاهد والمعامل لتيسير عملية التقديم، مع إرسال

خطابات رسمية للتأكيد على التزام المركز بالمعايير والإجراءات.

 تمديد فترة المقترحات من الجهات البحثية

وفي ختام الاجتماع، تم التصديق على التوصيات والمناقشات، كما تقرر منح مهلة إضافية

لمدة أسبوع لاستقبال مقترحات وشروط الترشح من مختلف المعاهد البحثية، بهدف الاستماع

إلى الآراء المختلفة والوصول إلى صيغة مثلى تُعزز المشاركة والشفافية.

تعكس هذه المبادرة التزام مركز البحوث الزراعية بتعزيز الابتكار الزراعي وتحفيز الكفاءات البحثية

داخل قطاع الزراعة المصري، بما يخدم أهداف الدولة في تحقيق تنمية زراعية مستدامة وربط البحث

العلمي باحتياجات المزارعين والمجتمع، مع دعم الشباب الباحثين وتمكينهم من المساهمة الفعالة

في تطوير القطاع الزراعي.

وزير الزراعة يشهد توقيع بروتوكول لإنتاج أسمدة بوتاسية من الفلدسبار محليًا لتعزيز خصوبة التربة

شهد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، توقيع بروتوكول تعاون بحثي مشترك

بين مركز البحوث الزراعية والكلية الفنية العسكرية، يهدف إلى إنتاج الأسمدة البوتاسية محليًا

كخطوة استراتيجية نحو تقليل الاعتماد على الاستيراد وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.

 تعاون علمي مشترك لإنتاج أسمدة البوتاسيوم من الفلدسبار

وقع البروتوكول كل من اللواء الدكتور أشرف ضياء الدين البيومي، مدير الكلية الفنية العسكرية

والدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، بحضور عدد من قيادات وزارة الزراعة

والكلية، وذلك في إطار خطة الدولة لتعزيز الشراكات بين مؤسساتها العلمية والبحثية لتطوير

تكنولوجيا زراعية مصرية تتناسب مع البيئة المحلية وأكد وزير الزراعة علاء فاروق أن البروتوكول

يعكس رؤية الوزارة نحو توطين صناعة الأسمدة البوتاسية، بالاعتماد على المصادر الطبيعية المحلية

مثل صخور الفلدسبار، لاستخلاص عنصر البوتاسيوم، والذي يُعد أحد العناصر الكبرى الأساسية

لتحسين خصوبة التربة ورفع الإنتاجية الزراعية.

 تقليل فجوة استيراد البوتاسيوم وتوفير العملة الصعبة

أوضح وزير الزراعة أن هذه الخطوة من شأنها تقليل الفجوة الاستيرادية لخام البوتاسيوم

التي تُقدر بنحو مليون طن سنويًا، وهو ما سيساهم في توفير العملة الصعبة

خاصة في ظل اعتماد مصر حاليًا على استيراد الأسمدة البوتاسية نتيجة

لانخفاض نسبة البوتاسيوم في التربة المصرية مقارنة بالمعدل العالمي.

 دعم التنمية المستدامة والاعتماد على الخبرات الوطنية

وأشار وزير الزراعة إلى أن هذا التعاون العلمي يستند إلى الخبرات البحثية الوطنية المتاحة

داخل الكلية الفنية العسكرية ومعهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة التابع للمركز، مؤكدًا أن البروتوكول

يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي والاقتصادي، عبر دعم الابتكار المحلي وتقليل الاعتماد على الخارج.

 الأسمدة البوتاسية ودورها في تحقيق الأمن الغذائي

وتُعد الأسمدة البوتاسية عنصرًا رئيسيًا في دعم التربة الزراعية المصرية، خاصة في الأراضي

الجديدة والمستصلحة، حيث يسهم البوتاسيوم في تعزيز قدرة النبات على امتصاص العناصر

الغذائية الأخرى وتحسين الجودة والإنتاج، مما يساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وزيادة المحاصيل الاستراتيجية.

 شراكة مؤسسية نحو مستقبل زراعي أكثر استدامة

يعكس هذا البروتوكول توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من الموارد المحلية، ودمج الخبرات

البحثية والعلمية في خطط التنمية الزراعية، في إطار رؤية شاملة تستهدف تحقيق الأمن الغذائي

وتقليل الاستيراد، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.

تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة: 147 ندوة إرشادية للنهوض بالثروة الحيوانية والداجنة في 16 محافظة

برامج إرشادية مكثفة لرفع كفاءة الإنتاج الحيواني والداجني

نفذ معهد بحوث الإرشاد الزراعي والتنمية الريفية، بالتعاون مع معهدي بحوث الإنتاج الحيواني والصحة الحيوانية

بمركز البحوث الزراعية، 147 ندوة إرشادية في 16 محافظة، وذلك خلال النصف الأول من شهر أغسطس الجاري،

في إطار خطة موسعة للنهوض بالثروة الحيوانية والداجنة.

وزير الزراعة

بتكليف من رئيس مركز البحوث الزراعية

وقال الدكتور ياسر الحيمري، مدير معهد بحوث الإرشاد الزراعي والمنسق العام للبرامج الإرشادية،

إن هذه الفعاليات تأتي تنفيذًا لتوجيهات السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي،

وتكليفات الدكتور عادل عبدالعظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، بشأن تعزيز الخدمات الإرشادية

ورفع وعي المزارعين والمربين لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتحسين مستوى معيشة سكان الريف.

وزير الزراعة

ندوات وزيارات ميدانية لدعم المربين

وأوضح الحيمري أن البرنامج الإرشادي المتكامل تحت إشراف وزير الزراعة تضمن سلسلة ندوات تثقيفية،

إلى جانب زيارات ميدانية لمزارع التربية للوقوف على الأوضاع الصحية للقطعان، وتقديم التوصيات الفنية الفورية،

مشيرًا إلى أن البرنامج استهدف رفع كفاءة المربين والعاملين الإرشاديين في مجالات التغذية،

والرعاية الصحية، والتلقيح الصناعي، وتحسين السلالات.

وزير الزراعة

التركيز على الرعاية والتغذية والصحة الحيوانية

وأشار وزير الزراعة شملت الندوات موضوعات متعددة، أبرزها:

طرق التربية الصحيحة للحيوانات والدواجن.

تحسين السلالات المحلية باستخدام التلقيح الصناعي.

الرعاية الصحية للحيوانات الحلابة وكيفية التغلب على الإجهاد الحراري.

التغذية المتوازنة وتأثير نقص العناصر مثل الكالسيوم والبروتين على إنتاج الحليب.

العلامات المبكرة لأمراض مثل التهاب الضرع وكيفية علاجها.

وزير الزراعة

التوعية بالأمراض الشائعة والوقاية منها

تمت التوعية بـ:

مرض الحمى القلاعية: أعراضه، وطرق انتشاره، وأساليب الوقاية والعلاج.

الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان وطرق الوقاية.

أمراض ناتجة عن سوء التغذية، ودور البيئة النظيفة في الحفاظ على صحة الحيوان.

وزير الزراعة

دعم صناعة الدواجن وتوصيات للتربية الآمنة

كما ركزت الندوات على أهمية صناعة الدواجن واستعراض سبل التربية الاقتصادية والآمنة، بما يشمل:

اختيار السلالات المناسبة لإنتاج البيض أو اللحم.

إعداد المكان وبرامج التغذية والرعاية الصحية.

التحصينات الوقائية من الأمراض الوبائية.

التأثيرات المناخية على الإنتاج الحيواني والداجني وآليات التكيف معها.

وزير الزراعة

استمرار الجهود خلال الفترة المقبلة

اختتم الحيمري تصريحه بالتأكيد على أن هذه البرامج تأتي تحت رعاية وزير الزراعة ضمن رؤية شاملة لمركز البحوث الزراعية

لتحسين الإنتاج الحيواني والداجني، ودعم صغار المربين والمزارعين بالمعرفة والممارسات السليمة،

مشيرًا إلى أن خطة التوعية ستستمر خلال الأشهر المقبلة لضمان تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

تنفيذا لتوجيهات وزير الزراعة.. لجنة من البحوث الزراعية تزور النوبارية لتعزيز الإنتاج وتحقيق الأمن الغذائي

في إطار تنفيذ توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة بضرورة تعزيز التواصل بين البحث العلمي والإنتاج الزراعي، وتكثيف المتابعة الميدانية للمحطات البحثية على مستوى الجمهورية، قام مركز البحوث الزراعية بتكليف لجنة متخصصة لمتابعة الأنشطة البحثية والإرشادية بمحطة بحوث النوبارية.

جولة ميدانية لتعزيز التعاون بين البحث العلمي والإنتاج

كلف الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، الدكتور ماهر المغربي وكيل المركز لشؤون الإنتاج، بتشكيل لجنة لمتابعة الأنشطة بالمحطة، حيث رافقه في الجولة الدكتور فتح الله حسن رئيس قطاع الإنتاج، والدكتورة هند عبد اللاه مدير المعمل المركزي لمتبقيات المبيدات.

شملت الجولة زيارة مزرعة القاهرة للدواجن ومزارع قطاع الإنتاج في منطقة النوبارية، حيث تم استعراض الأنشطة البحثية بالمحطات، ومناقشة المشروعات الاستثمارية للقطاع الخاص في مجالات الزراعة والإنتاج الحيواني والدواجن.

البحوث الزراعية

دور المحطات البحثية في دعم الأمن الغذائي

أكد الدكتور ماهر المغربي خلال الجولة أهمية الدور المحوري الذي تقوم به المحطات والمعاهد البحثية التابعة لمركز البحوث الزراعية في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد الزراعية، مشددًا على ضرورة استمرار التعاون بين المؤسسات البحثية وقطاع الإنتاج والقطاع الخاص، لدعم المزارعين وتحسين الإنتاجية الزراعية.

خدمات متطورة للمستثمرين في النوبارية

وأوضح المغربي أن الزيارة تناولت بحث سبل تقديم خدمات متطورة لمستثمري منطقة النوبارية، من خلال تفعيل دور المعمل المركزي لمتبقيات المبيدات في دعم الأنشطة الإنتاجية وتحسين جودة المنتجات الزراعية.

البحوث الزراعية

وزير الزراعة نجاح زراعة القطن لأول مرة في صحراء جنوب سيناء بجهود مركز البحوث الزراعية

في إنجاز علمي جديد يعكس قدرات البحث العلمي الزراعي في مصر، أعلنت وزارة الزراعة

واستصلاح الأراضي عن نجاح أول تجربة لزراعة القطن في البيئة الصحراوية بمدينة الطور

بمحافظة جنوب سيناء، وذلك بجهود علمية متميزة من مركز البحوث الزراعية ومعهد بحوث

القطن باستخدام تقنيات الزراعة الحديثة والري المتطور.

زراعة القطن في جنوب سيناء: تحول علمي من المعمل إلى الواقع

أشاد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بجهود العلماء والباحثين الذين حولوا نتائج

البحوث والتجارب المعملية إلى واقع ملموس، لافتًا إلى أن نجاح زراعة القطن في صحراء

جنوب سيناء يعكس إمكانيات تطبيق الزراعة المستدامة في مختلف المناطق، حتى ذات

الظروف البيئية القاسية وأشار وزير الزراعة إلى أن هذا الإنجاز يؤكد دور البحوث التطبيقية الزراعية

في دعم المزارعين وتعزيز الاقتصاد القومي، مؤكدًا تقديم الدعم الكامل للباحثين والمراكز البحثية

وعلى رأسها مركزا البحوث الزراعية والصحراء، لتحويل المعرفة العلمية إلى حلول عملية مبتكرة.

 وزير الزراعة: تراكيب وراثية مصرية وأداء متميز في درجات حرارة مرتفعة

قال الدكتور عادل عبدالعظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، إن التجربة شملت

زراعة 6 تراكيب وراثية من القطن المصري، هي:

سوبر جيزة 86

سوبر جيزة 94

سوبر جيزة 97

بالإضافة إلى 3 تراكيب وراثية جديدة، وقد تم جني أول دورة من المحصول بعد 127

يومًا فقط من الزراعة، وهو وقت قياسي نسبيًا، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة في جنوب سيناء.

وأوضح أن التجربة اعتمدت على الري بالتنقيط والتسميد الذكي، وهي تقنيات تُمكن

من زيادة إنتاجية القطن في ظل ظروف مناخية صعبة.

 وزير الزراعة: دعم للابتكار وتعميم النموذج في محافظات أخرى

أكد عبدالعظيم أن هذا النجاح يمثل نموذجًا للتعاون بين العلماء والمزارعين، مشيرًا إلى أن المرحلة

المقبلة ستشهد تعميم التجربة في مناطق أخرى من الجمهورية، مع تدريب المزارعين

على تقنيات الري والزراعة الحديثة، لضمان الاستفادة الكاملة من هذا الإنجاز.

وأضاف أن هذا المشروع يؤكد قدرة الكوادر البحثية المصرية على تطوير أصناف قادرة

على تحمل الجفاف والملوحة والتغيرات المناخية، ما يعزز من قدرة القطاع الزراعي

المصري على مواجهة تحديات الأمن الغذائي.

تنفيذاً لتوجيهات وزير الزراعة.. متبقيات المبيدات يختتم البرنامج التدريبي الدولي الخامس

تدريب دولي متخصص لتعزيز سلامة الغذاء في إفريقيا

اختتم المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية، التابع لمركز البحوث الزراعية

بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، برنامجه التدريبي الدولي الخامس لهذا العام، والذي استهدف عددًا

من المتخصصين من دولة الكاميرون، ضمن جهود تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية الشقيقة.

الزراعة

شهر كامل من التدريب باستخدام أحدث التقنيات

وقالت الدكتورة هند عبداللاه، مدير المعمل، إن المتدربين تلقوا تدريبًا مكثفًا لمدة شهر كامل في قسمي

متبقيات المبيدات والعقاقير البيطرية، باستخدام أحدث الأجهزة العالمية، وبما يضمن رفع كفاءة التحليل

وضمان سلامة الغذاء في المنطقة.

الزراعة

محاور تدريبية دقيقة ومتخصصة

شمل التدريب في قسم متبقيات المبيدات موضوعات عدة منها الكشف الدقيق عن متبقيات المبيدات

في العينات الغذائية والبيئية، تحضير العينات، الاستخلاص، التنظيف، بالإضافة إلى إعداد التقارير،

اكتشاف الأخطاء، إصلاحها، وأنظمة إدارة الجودة وفقًا لمعايير ISO.

وفي قسم العقاقير البيطرية، ركز البرنامج على التحليل عالي الدقة للكشف عن الأدوية في المنتجات الحيوانية،

تطوير طرق التحليل والتحقق من صحتها، معالجة البيانات، وإعداد التقارير وفق التشريعات الدولية ذات الصلة.

الزراعة

دور بارز في دعم سلامة الغذاء الإقليمي

يأتي هذا البرنامج في إطار التعاون الوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، هيئة الطاقة الذرية المصرية،

ووزارة الزراعة، بتوجيهات من وزير الزراعة علاء فاروق ومتابعة رئيس مركز البحوث الزراعية الدكتور عادل عبد العظيم.

خمس برامج دولية خلال عام 2025

يُذكر أن المعمل نظم خلال العام الحالي خمس برامج تدريبية دولية شملت دولًا أفريقية وعربية مثل السنغال،

تونس، موريتانيا، الجزائر، والكاميرون، لتعزيز قدرات المختصين في فحص ملوثات سلامة الغذاء

ودعم الأمن الغذائي في المنطقة.

تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة “استنباط 4 أصناف قمح جديدة عالية الإنتاجية ومقاومة للأمراض”

تنفيذًا لتوجيهات السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن تعزيز دور البحث العلمي في دعم

إنتاج الغذاء واستنباط أصناف استراتيجية من المحاصيل الرئيسية، افتتح الدكتور عادل عبد العظيم،

رئيس مركز البحوث الزراعية، ورشة العمل الختامية لمشروع تطوير أربعة أصناف جديدة من القمح

عالية الإنتاجية ومقاومة لأمراض الصدأ.

الزراعة

إشادة بنتائج المشروع وأهميته للأمن الغذائي

أشاد عبد العظيم ووزير الزراعة بالنتائج الإيجابية للمشروع في رفع إنتاجية القمح ومقاومة الأمراض،

مؤكدًا أن الدولة تولي أهمية كبيرة للمشروعات البحثية التطبيقية التي تساهم في تحقيق

التنمية الزراعية المستدامة والأمن الغذائي، مع توفير كل سبل الدعم للنهوض بالقطاع الزراعي.

وأكد رئيس المركز على دور مركز البحوث الزراعية باعتباره “الذراع التطبيقي للبحوث الزراعية”

ومحركًا رئيسيًا للتنمية، مشيرًا إلى دعم المركز المستمر للباحثين وتشجيعهم على الابتكار

وتجاوز التحديات العلمية والتقنية.

الزراعة

تكامل التكنولوجيا والتربية التقليدية

من جانبه، شدد الدكتور ماهر المغربي، نائب رئيس مركز البحوث للإنتاج، على أهمية الدمج بين

التقنيات الحديثة وطرق التربية الزراعية التقليدية لتحقيق نتائج ملموسة في استنباط الأصناف،

مؤكدًا أن مركز البحوث الزراعية يتصدر مراكز الأبحاث الزراعية على مستوى الشرق الأوسط في هذا المجال الحيوي.

الزراعة

جهود معهد المحاصيل الحقلية

أوضح الدكتور علاء خليل، مدير معهد بحوث المحاصيل الحقلية، أن المشروع اعتمد على التكامل

بين الأساليب التقليدية والتكنولوجيا الحيوية، والاستفادة من إمكانات قسم بحوث القمح المتقدمة،

ما أدى إلى تسريع استنباط الأصناف الجديدة مع الحفاظ على الجودة والإنتاجية العالية.

الزراعة

عرض تفصيلي لنتائج المشروع

قدّم الدكتور يوسف محسن فلتاؤوس، الباحث الرئيسي للمشروع، عرضًا شاملًا حول مخرجات المشروع،

مؤكدًا أن استخدام أدوات البيوتكنولوجي والصوبة الزراعية ساهم في تقليص فترة الاستنباط إلى ثلاث سنوات فقط.

وأشار إلى أن المشروع تم تمويله من خلال هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF)،

ونُفذ تحت مظلة وزارة الزراعة ومركز البحوث الزراعية، وبمشاركة فعالة من معهد بحوث المحاصيل الحقلية،

ومعهد بحوث الهندسة الوراثية، ومعهد بحوث أمراض النباتات.

تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة “المركزي لمتبقيات المبيدات” يطلق البرنامج الصيفي لتأهيل طلاب الجامعات لسوق العمل

في إطار توجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن تأهيل طلاب الجامعات المصرية

وتزويدهم بالمهارات الفنية المطلوبة لسوق العمل، أطلق المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة

في الأغذية، التابع لمركز البحوث الزراعية، البرنامج التدريبي الصيفي لعام 2025 لطلاب كليات الزراعة، والعلوم،

والطب البيطري، والصيدلة.

يأتي البرنامج تحت إشراف الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، وبتنفيذ مباشر من

الدكتورة هند عبد اللاه، مدير المعمل المركزي.

الزراعة

برنامج تدريبي متخصص لمدة 4 أسابيع

وقالت عبد اللاه إن البرنامج، الذي يحمل عنوان “دور المعامل المعتمدة في منظومة سلامة الغذاء”،

يتم تنفيذه على مدار 4 أسابيع، ويستهدف تدريب أكثر من 200 طالب، من المنتقلين للسنوات النهائية بكلياتهم،

عبر تقسيمهم إلى مجموعات أسبوعية.

الزراعة

محتوى تدريبي عملي وفق أحدث المعايير

وأوضحت أن البرنامج يتضمن تدريبًا عمليًا داخل المعمل، يشمل:

التعرف على دور المعمل في منظومة سلامة الغذاء.

زيارة جميع الأقسام الفنية والتعرف على طبيعة عملها.

التعرف على نظام إدارة الجودة وتحليل الملوثات الغذائية.

استخدام أحدث الأجهزة المعملية المطابقة للمعايير الدولية.

الاطلاع على متطلبات الأسواق التصديرية في مجال سلامة الغذاء.

الزراعة

معامل الزراعة ركيزة لتأهيل الكوادر المستقبلية

وأكدت عبد اللاه أن المعمل ينفذ هذا البرنامج بشكل مجاني سنويًا خلال أشهر الصيف،

انطلاقًا من دوره المجتمعي في دعم قطاع التعليم، وحرصه على إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات

السوق المحلي والدولي في مجالات تحليل الأغذية وسلامتها.

الزراعة

استثمار في المستقبل

واختتمت بالتأكيد على أن هذا التدريب يسهم في سد الفجوة بين التعليم النظري والتطبيق العملي،

ويُعزز فرص الطلاب في التوظيف فور التخرج، خاصة في ظل التوسع في مشروعات سلامة الغذاء وتوجه

الدولة نحو دعم الصادرات الزراعية ذات الجودة العالية.

«الزراعة» تشارك في ورشة العمل الثانية لمشروع تعزيز الزراعة الذكية مناخيا بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة «الفاو»

في اطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بالتواصل الفعال مع المزارعين والمنظمات الدولية لمواجهة ظاهره التغيرات المناخية

شارك مركز البحوث الزراعية في ورشة العمل الثانية لمشروع “تعزيز الزراعة الذكية مناخيًا والتنوع البيولوجي الزراعي” بمدينة الإسكندرية ، بتكليف من د عادل عبد العظيم رئيس المركز و بحضور الدكتور ماهر المغربي وكيل مركز البحوث الزراعية للإنتاج،

الزراعة

 

وعدد مديري المعاهد البحثية ونخبة من الباحثين المتخصصين بهدف تعزيز التكيف المناخي ورفع الإنتاجية وتحسين التنوع البيولوجي وذلك في 36 قرية في محافظات البحيرة، وكفر الشيخ، وأسوان وتطبيق حلول مستدامة قائمة على الطبيعة والتكنولوجيا، تعزز من مرونة المجتمعات وتحقق تنمية شاملة للنهوض بانتاجيتها من المحاصيل الحقلية والبستانية.

 

وقال «المغربي » ان هذا المشروع يأتي بدعم مالي من الحكومة الكندية بقيمة 10 ملايين دولار وتنفيذا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة بتعزيز التعاون بين القطاع الحكومي والمنظمات الدولية وتحت اشراف الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية مشيرا للأهمية الكبيرة لانعقاد هذه الورشة في ظل التحديات المناخية المتزايدة التي يواجهها العالم بشكل عام، ومصر بشكل خاص خاصة في القطاع الزراعي.

 

واستعرض وكيل مركز البحوث الزراعية الإجراءات الاستباقية التي تبنتها الدولة المصرية للتصدي لهذه التحديات بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة «الفاو» والجانب الكندي ودور البحوث العلمية في التخفيف من الآثار السلبية للتغيرات المناخية والتكيف مع الظاهرة والحفاظ على التنوع البيولوجي الزراعي وزيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية بما يحقق الاستدامة.

 

وأشار «المغربي» الي أنه من المقرر الإنتهاء من تنفيذ المشروع عام 2027
دعم 4,536 مزارعًا صغيرًا في التكيف المناخي بطرق عملية، وتحسين التنوع البيولوجي في الزراعة الزراعية والاستفادة من المخلفات الزراعية لنخيل التمر، وقش الأرز والقمح لافتا إلى أن المشروع يستهدف إنشاء 72 مدرسة حقلية وتدريب 1998 مستفيدًا، من بينهم 73 امرأة للوصول إلى ما مجموعه 8,118 مستفيدًا من أصحاب الحيازات الصغيرة، بالإضافة إلى 144 منظمة محلية و2,837 امرأة من أصحاب المصلحة في عملية صنع القرار وتعزيز القيادة المجتمعية .

 

ولفت وكيل مركز البحوث الزراعية إلي تنفيذ دراسات شاملة حول السياقات الاجتماعية، الاقتصادية، وبيئية، وتشمل تقييم البصمة الكربونية للمزارع وإنشاء ثلاجات تبريد للتمور للحد من الفاقد فى إنتاج التمور وزيادة معدلات الجودة لتحقيق القيمة المضافة لإنتاج التمور في مناطق زراعة النخيل بمحافظة البحيرة في مركزي رشيد وإدكو مشيرا إلي تنظيم قوافل توعوية بممارسات الإرشاد الزراعي، رفع وعي المزارعين باستخدام أساليب الزراعة الحديثة والري المتطور .

وأكد «المغربي» أهمية المشروع في دعم إنشاء مراكز إنتاج شتلات ذات جودة عالية لقصب السكر في أسوان كنموذج للتوسع لاحقًا بالإضافة الي

تنظيم إجتماعات تنسيقية في كفر الشيخ لمتابعة التنفيذ واستدامة النتائج، تشمل فاعليات مشتركة بين منظمة «الفاو» والمحافظة ووزارة الري والإرشاد الزراعي .

وأكد وكيل مركز البحوث الزراعية ان ورشة العمل شهدت ايضا سلسلة من النقاشات حول العديد من المقترحات البحثية وآليات تنفيذها، وذلك بمشاركة مديري المعاهد البحثية المعنية ومنها الأراضي والمياه البساتين وأمراض النباتات والمحاصيل الحقلية وتكنولوجيا الأغذية ووقاية النباتات والهندسة الزراعية والمعمل المركزي للنخيل والإدارة المركزية لمحطات منها تأثير التغيرات المناخية علي الإنتاج الزراعي، لتعزيز التكامل العلمي بين المؤسسات المختلفة بما يخدم توجهات المشروع وأهدافه خلال فترة التنفيذ.

ومن جانبه استعرض الدكتور محمد الخولي مدير معهد بحوث الأراضي والمياة والبيئة في كلمته مجموعة من الأفكار العلمية المحورية والمقترحات البحثية التطبيقية الهادفة إلى تحقيق مجموعة من التوصيات والتي تصمنت تطوير نظم زراعية ذكية تتيح التكيف مع التغيرات المناخية وتعزيز كفاءة استخدام الموارد المائية بطريقة مستدامة.

 

وأكد «الخولي » ان المشروع ينفّذ في 36 قرية بمحافظات البحيرة، وكفر الشيخ، وأسوان .ويستهدف التكيف مع تغير المناخ، تعزيز الأمن الغذائي، ودعم المجتمعات الريفية الضعيفة، مع تركيز خاص على دعم النساء والشباب في المناطق الريفية .

تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة: جولة ميدانية مكثفة لمتابعة الأنشطة البحثية والإنتاجية بمحافظة البحيرة

تكثيف المتابعة لتحقيق أقصى استفادة من البحوث العلمية

في إطار توجيهات السيد الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن المتابعة الميدانية المستمرة

لتعزيز كفاءة استخدام الموارد وتحقيق أعلى إنتاجية، شكل الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية،

لجنة للمتابعة الميدانية لمواقع الإنتاج والبحث بالمحافظات.

جولة تفقدية شاملة لمزارع البحيرة

بدأت أعمال اللجنة بزيارة عدد من المواقع بمحافظة البحيرة، برئاسة الدكتور ماهر المغربي،

وكيل مركز البحوث الزراعية للإنتاج، يرافقه الدكتور حسن فتح الله، رئيس قطاع الإنتاج، حيث تم تفقد مزارع

قطاع الإنتاج بمنطقة النوبارية، وعلى رأسها مزرعة جناكليس.

تحسين إدارة العمليات الزراعية

أشاد الدكتور المغربي بكفاءة النظم المستخدمة في إدارة العمليات الزراعية، مشددًا على أهمية تطبيق

مخرجات البحوث العلمية لرفع جودة المحاصيل الحقلية والبستانية، وتقليل تكاليف الإنتاج،

بما يتماشى مع استراتيجية الدولة لتحقيق الأمن الغذائي.

زيارة لمحطة بحوث البساتين بجنوب التحرير

كما زار الوفد محطة بحوث البساتين بجنوب التحرير، بحضور الدكتور أحمد حلمي، مدير معهد بحوث البساتين،

والدكتورة هند عبد اللاه، مدير المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات، حيث تم مناقشة جهود التكامل

بين البحث العلمي والإنتاج لدعم التنمية الزراعية المستدامة.

دعم جودة وسلامة المنتجات الزراعية

واختتمت الجولة بزيارة مزرعة عبد المنعم رياض بمنطقة البستان، حيث تم بحث آليات التعاون في

تحسين جودة وسلامة المنتجات، مع التأكيد على الالتزام بالمعايير الدولية في إدارة متبقيات المبيدات،

لتعزيز تنافسية المنتجات الزراعية المصرية محليًا ودوليًا.

تحية وشكر من وزير الزراعة للعاملين

وفي ختام الجولة، نقل الدكتور ماهر المغربي تحيات وزير الزراعة وشكره للعاملين بالمواقع المختلفة،

مشيدًا بجهودهم في دعم القطاع الزراعي، ومؤكدًا أهمية استمرار العمل الميداني والمبادرات البحثية

لتحقيق أهداف التنمية الزراعية المستدامة.

فاروق يتابع معدلات التنفيذ لمحطات شتل القصب بصعيد مصر

عقد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، اجتماعاً موسعاً مع قيادات الشركة الوطنية للمقاولات العامة والتوريدات، وبحضور نائب وزير الزراعة ورئيس مركز البحوث الزراعية والمشرف على الادارة المركزية لشئون مكتب الوزير ، لمتابعة آخر مستجدات تنفيذ محطة شتل القصب بمدينة إدفو.

فاروق

وخلال الاجتماع عرضت الشركة الموقف التنفيذي والانشائي للمحطة وكذلك موقف التشغيل التجريبي للمحطة، اضافة إلى محطات ومتطلبات التشغيل .

وأكد علاء فاروق على أهمية إنجاز المشروع ضمن الجدول الزمني المحدد، وقد عرضت الشركة ان معدلات التنفيذ بلغت نسبة الإنجاز فيها أكثر من 90%، حيث تم الانتهاء من الإنشاءات والبنية التحتية و انشاء عدد ١٢ صولة زراعية متكاملة و الهناجر والجرارات.

 


وشدد وزير الزراعة على ضرورة ضمان أعمال التشغيل الناجح للمحطة، مع وضع آلية تشغيلية مستدامة تضمن الكفاءة التشغيلية لمحطات شتل القصب على المدى الطويل.

أوضح فاروق أن هذه المحطة تمثل إضافة مهمة لجهود الدولة في تحقيق الأمن الغذائي، وخاصة في مجال إنتاج السكر، حيث ستساهم بشكل فعال في زيادة إنتاجية محصول القصب وتقليل فجوة الاستيراد.

ووجه علاء فاروق بسرعة عقد اجتماعات تنسيقية مع جميع الجهات المعنية، والوزارات المعنية ، لتوفير كافة متطلبات و مستلزمات التشغيل، وكذلك توفير المتطلبات اللازمة للتشغيل المستدام للمحطة ، ووضع الخطط الكفيلة بضمان استمرارية العمل بكفاءة عالية.

 

كما أكد على أهمية التعاون مع القطاع الخاص والمزارعين لتحقيق الاستفادة القصوى من هذه المحطة، والتي تم تجهيزها بأحدث التقنيات الزراعية لتكون نموذجاً يحتذى به في هذا المجال.