رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس الوزراء يشهد توقيع خطاب نوايا في مجال التصنيع الطبي

شهد اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمقر المجلس بالعاصمة الإدارية الجديدة، مراسم توقيع خطاب نوايا

في مجال التصنيع الطبي، بين كل من وزارة التجارة والصناعة، والهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد

والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، وشركتي “PerkinElmer “، و”HVD Egypt”.

وحضر التوقيع المهندس/ أحمد سمير، وزير التجارة والصناعة، واللواء طبيب/ بهاء الدين زيدان، رئيس الهيئة المصرية

للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، والسيد/ برالاد سينج،

الرئيس التنفيذي لشركة “PerkinElmer “، والسيد/ محمد أبو النجا، المدير العام لشركة “HVD Egypt”.

ووقع خطاب النوايا الوزير المفوض التجاري/ يحيى الواثق بالله، رئيس جهاز التمثيل التجاري،

ممثلاً عن وزارة التجارة والصناعة، والعميد مهندس/ أحمد محمد عبد الوهاب مخلوف، مستشار رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد،

والسيدة/ مريم فيكتور، ممثلة عن شركة “PerkinElmer”، والسيد/ “هيرمانوس فان داين”، ممثلاً عن شركة “HVD Egypt”.

جهود الدولة لدعم وتعزيز دور التصنيع المحلي

كما يأتي توقيع خطاب النوايا، في إطار جهود الدولة لدعم وتعزيز دور التصنيع المحلي، بغرض توفير احتياجات

ومتطلبات السوق المحلية من مختلف المنتجات، وخاصة الطبية، إلى جانب العمل على تصدير الفائض من تلك المنتجات للخارج.

ووفقا لخطاب النوايا، ستتعاون وزارة التجارة والصناعة مع شركة “PerkinElmer” لاستكشاف إمكانية

تنفيذ المرحلة النهائية لتجميع الأجهزة أو المستهلكات “التغليف الثانوي” محليًا في مصر

لاستخدامها في السوق المصرية فقط، من خلال دراسة جدوى يتم تقديمها ومناقشتها في هذا الشأن.

كما ستتعاون الهيئة المصرية الوزراء للشراء الموحد مع شركة “PerkinElmer” لاستكشاف إمكانية تصنيع الورق النشاف في مصر،

الذي يسهم في التشخيص الأسرع والمبكر للأمراض، وإعداد دراسة جدوى لاستخدامها مع برنامج فحص حديثي الولادة،

ومبادرة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، للأمراض الوراثية للأطفال المحجوزين في وحدات الرعاية الحرجة لحديثي الولادة،

وكذا الكشف عن مرض “الثلاسيميا” ضمن المبادرة الرئاسية لفحص المقبلين على الزواج في مصر.

بينما يتناول خطاب النوايا أوجه التعاون بين كل من الهيئة المصرية للشراء الموحد، وشركة “PerkinElmer”، وشركة “HVD Egypt”،

لتصدير الورق النشاف المُنتج من خلال المصنع، المزمع إنشاؤه داخل مصر، للدول الأوروبية ودول الشرق الأوسط وأفريقيا.

كما رحب مسئولو شركتي “PerkinElmer”، و”HV Egypt”، بتوقيع خطاب النوايا اليوم،

مشيرين إلى أن هذا التوقيع يأتي في إطار دعم وتعزيز دور القطاع الخاص للتوسع في مجال الصناعات الطبية،

وذلك بالنظر إلى دور شركة “PerkinElmer”، العالمي في مجالات التشخيص وأبحاث علوم الحياة والغذاء

والاختبارات البيئية والصناعية، وما تمتلكه من تقنيات علمية متقدمة للفحص والتصوير الطبي.

مركز المعلومات” بمجلس الوزراء يبحث اتجاهات “التجارة الخارجية”

نظَّم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أمس الأحد 5 مارس، ورشة العمل الثانية عشرة في إطار إعداد

مشروع بحثي متكامل لصياغة السيناريوهات اللازمة للتعامل مع الوضع الاقتصادي العالمي خلال عامي 2023 و2024، وذلك

بعقد جلسة نقاشية موسعة حول اتجاهات التجارة الخارجية، بحضور 18 من المستثمرين وممثلي الشركات العالمية

والمجالس التصديرية والغرف التجارية واتحاد الصناعات والوزارات المعنية، وذلك تنفيذًا لتكليفات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس

مجلس الوزراء، فى هذا الشأن.

الدكتورة هبة عبد المنعم

وفي مستهل الجلسة، قامت الدكتورة هبة عبد المنعم، رئيس محور شؤون المكتب الفني لرئيس المركز، بتقديم عرضٍ حول

توقعات المؤسسات العالمية لمسارات الركود الاقتصادي الناجم عن الصراع الروسي الأوكراني، ورفع أسعار الفائدة، بالإضافة

إلى عرض أبرز التوقعات المستقبلية للأزمات المرتبطة بزيادة معدلات التضخم وإشكاليات سلاسل التوريد في ظل استمرار

سياسات البنوك المركزية حول العالم في التشديد النقدي.

كما قدمت الدكتورة شيماء حسين، مدير الإدارة العامة للقضايا الاقتصادية، عرضًا متكاملًا حول المشكلات المتعلقة بهيكل

التجارة الخارجية المصرية، وأبرز السيناريوهات لخفض العجز في الميزان التجاري، وسبل زيادة الصادرات وخفض فاتورة الواردات،

والإجراءات الداعمة لزيادة نمو القطاعات التصديرية، خاصة في ظل وجود العديد من الاتفاقيات التجارية الداعمة لتحول مصر

لمركز تجاري متكامل بالقارة الأفريقية.

شركة “T&C

وقال مجدي طلبة، رئيس مجلس إدارة شركة “T&C” للملابس الجاهزة، إن هناك ضرورة لتسريع العمل على جذب

الاستثمارات المتضررة من الأزمات العالمية الحالية، وهو ما يمثل فرصة كبرى لمصر لاجتذاب الشركات التي تتخارج من

الأسواق العالمية الكبرى خاصة في مجال الغزل والنسيج، مشددًا على أهمية الانتقال بالصناعة المصرية إلى مرحلة مختلفة

تسهم في زيادة تنافسيتها وقيمتها المضافة مقارنة بالمنتجات المنافسة عالميًا، ومؤكدًا ضرورة وبحث التوسع في اتفاقية

“الكويز”، التي أكد أنها تتيح ضم دولتين إضافيتين إلى بنود الاتفاقية، ومن بينها: كندا والمكسيك، بما يسهم في زيادة الأسواق وحجم التصدير.

المصروفات الإدارية

وأوصت ماري لويس، رئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة، بضرورة تخفيض قيمة المصروفات الإدارية والرسوم الجمركية

على صادرات الملابس الجاهزة، وخفض عدد الإجراءات المطلوبة لمنح الرخص الصناعية أو تجديدها لتسريع عملية الإنتاج،

مُضيفة أن هناك أهمية كبرى لبرنامج دعم الصادرات الذي أطلقته الدولة لرد الأعباء التصديرية، بعد أن نجح في زيادة صادرات

الملابس الجاهزة بنسبة 50% خلال العامين الماضيين، بما يتطلب ضرورة استمرار البرنامج في صرف المستحقات خلال

توقيتاتها المحددة، مُشيرة إلى أن هناك فرصة لزيادة صادرات الملابس الجاهزة إلى روسيا في الفترة الحالية.

صناعة الملابس

وفي السياق ذاته أكد المهندس هاني سلام، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية، ورئيس

مجلس إدارة شركة “دانتيل سلام تكس”، على أنه لا غنى عن برنامج رد الأعباء التصديرية المطبق حاليًا لمساندة المصدرين،

مشيرًا إلى مجموعة من المقترحات، التي من شأنها أن تُسهم في تعظيم عوائد ذلك البرنامج، ومؤكدًا أن انتظام المبادرة

سيمكن المصدر من احتساب نسبة رد الأعباء التصديرية ضمن التكلفة الإنتاجية، بما يسهم في زيادة الإنتاج والتصدير.

ورئيس المجلس التصديري

كما شدد هاني برزي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة “إيديتا” للصناعات الغذائية، ورئيس المجلس التصديري

للصناعات الغذائية، على أهمية تعزيز برنامج المساندة التصديرية في زيادة الصادرات، وتطبيق أساليب عمل ديناميكية جديدة

لصندوق دعم الصادرات، لرد الأعباء التصديرية وفقًا لمستهدفات كل قطاع، مطالبًا باستمرار إجراءات ميكنة عمل صندوق دعم

الصادرات، وضمان صرف المستحقات للمصدرين في مواعيد محددة، وزيادة حجم الأموال المخصصة ضمن البرنامج، مشيرًا إلى

أهمية تذليل التحديات المرتبطة بالتراخيص الصناعية، لا سيّما بعد إتاحة الأراضي الصناعية بنظام حق الانتفاع أو التمليك بسعر

توصيل المرافق.

قرار الحكومة

وأشار عمرو فتوح، عضو الشعبة العامة للمستثمرين بالاتحاد العام للغرف التجارية، إلى أهمية قرار الحكومة بخفض الفائدة

على القطاعات الإنتاجية من 18 إلى 11%، مطالبًا بتسريع خطوات تنفيذ ذلك القرار الذي يسهم في تقليل الأعباء عن القطاع

التصنيعي المصري، ومؤكدًا أن إطلاق الدولة لمشروع قومي لإنتاج المواد الخام ومستلزمات الإنتاج أصبح أولوية قصوى في

الفترة الحالية، خاصة بعد الأزمة الأوكرانية وتعثر سلاسل الإمداد، مشيرًا إلى أن الاستفادة من وجود فائض إنتاجي كبير من

الغاز الطبيعي في مصر، يعد بمثابة فرصة كبرى لتعميق الإنتاج المحلي من الخامات اللازمة لصناعة البتروكيماويات.

جمال الخشن

وقال جمال الخشن، رئيس مجموعة “إيفر جرو” للأسمدة، إن زيادة الأسعار العالمية للأسمدة ساهمت في زيادة الصادرات

المصرية، بما يشير إلى ضرورة رفع الطاقة الإنتاجية المصرية، والعمل على تأهيل جميع المصانع بما يتفق مع قواعد العمل

التصديري، مضيفًا أنه من المهم إطلاق مشروعات لإنتاج الماكينات والمعدات اللازمة لتصنيع الأسمدة، بما يقلل من تكلفة

الإنتاج وزيادة المزايا التصديرية.

المجلس التصديري

وأوضح محمد سامي، مدير إدارة التعاون الدولي بالمجلس التصديري للصناعات الهندسية، أن هناك حاجة إلى تشجيع الفكر

التصديري لدى مجتمعات الإنتاج، وتوعية الشركات الناشئة بضرورة الدخول في سوق التصدير، اعتمادًا على الدعم المقدم من

الدولة وأجهزتها المختلفة للمساندة الفنية أو المادية للصادرات، وإيجاد الفرصة لهم للتعرف على الأسواق الجديدة، وبما يعود

على الدولة بتقليل فاتورة الاستيراد.
فيما أشارت أسماء جمال الدين، ممثل شركة “أوبو مصر”، إلى أن تعزيز البيئة التشريعية والتنظيمية، يعد من الأمور الهامة

للقطاعات الاستثمارية، بجانب تعزيز التنسيق الدائم بين كافة الجهات المعنية بالتصنيع، مشيرة إلى أهمية مشروعات ربط

قواعد البيانات بما يتيح أفضل شراكة ممكنة بين الحكومة والمستثمر.

المستشار معتز بالله

وقال المستشار معتز بالله علي، مدير وحدة التقديرات وإدارة الأزمات بالتمثيل التجاري، إن هناك ضرورة لبحث التداعيات

المحتملة لتزايد وتيرة المواجهات المحتملة عالميًا، مضيفًا أن زيادة القيمة المضافة للصادرات المصرية أصبحت أولوية قصوى في

الفترة الحالية، ومشيرًا إلى بعض التجارب في ذلك الإطار، ومؤكدًا على وجود بعض المقترحات لتشجيع التصنيع المحلي

وخفض الواردات بما يتفق مع التزامات مصر الواردة في ذلك الخصوص بالاتفاقيات الدولية، كما أضاف أن هناك فرصا لزيادة

الصادرات المصرية إلى عدد من الدول، وطالب بتعظيم الاستفادة من البنية التحتية لدعم تجارة الترانزيت داخل موانىء المنطقة

الاقتصادية لقناة السويس.

رئيس قطاع التمثيل التجاري

كما أكد الوزير المفوض يحيى الواثق بالله يحيى، رئيس قطاع التمثيل التجاري بوزارة التجارة والصناعة، أهمية زيادة الطاقة

الإنتاجية وأعداد المصدرين ضمن مستهدفات خطة الـ “100 مليار دولار صادرات”، بجانب العمل على زيادة المكون المحلي

وتعميق التصنيع، مضيفًا أن تلك العوامل ستسهم في دعم زيادة الصادرات المصرية، بعد التغلب على التحديات التي تواجه

المستثمر المحلي وزيادة الحوافز المقدمة له، ووضع خطة مستقرة للمخصصات المالية لدعم المصدرين، وتعزيز الأساليب

التكنولوجية في الإنتاج، وبحث التحديات المتعلقة بمدى توافق المنتجات المصرية مع قواعد الاتحاد الأوروبي، بما ينعكس على

زيادة الأسواق الخارجية.

رئيس الإدارة المركزية للمشغل الاقتصادي

وذكرت أمل نوس، رئيس الإدارة المركزية للمشغل الاقتصادي بمصلحة الجمارك، أن الإدارة تقدم حزمة من الخدمات الجديدة

لتسهيل العمل الجمركي، وذلك بهدف تقليل زمن الإفراج الجمركي وزيادة حركة تدفق التجارة الواردة وتطبيق معاملة جمركية

موحدة على كافة أطراف العمل الجمركي.

الدكتورة داليا شهاب

كما تطرقت الدكتورة داليا شهاب، رئيس الإدارة المركزية للصادرات والمنشأ بالهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، إلى

الإجراءات المتبعة حاليًا بالهيئة لتسهيل عمل المصدرين، وتيسير دخول مستلزمات الإنتاج، وتوعية مجتمع المصدرين بقواعد

المنشأ، وتوفير المعامل المعتمدة لتحليل عينات التصدير، مشيرة إلى أن ذلك ساهم في فتح العديد من الأسواق الخارجية

لعدد من المصدرين، مع توفير خدمات معلوماتية للمصدرين حول أبرز المنتجات المطلوبة خارجيًا، والاتفاقيات المنظمة لتداولها

، بالإضافة إلى تقديم البيانات اللازمة للمصدرين لرد الأعباء التصديرية من مصلحة الضرائب.

دعم المصدرين بمصلحة الجمارك المصرية

وقال عمرو أبو النور، نائب رئيس وحدة دعم المصدرين بمصلحة الجمارك المصرية، إن المصلحة تتيح مجموعة من الإجراءات

لدعم الصادرات، من خلال إعفاء شركات الصادر من الخدمات الجمركية ضمن منظومة “نافذة”، والمطبقة بالمنافذ الجمركية

لخفض زمن الإفراج الجمركي، مع تقليل خدمات الفحص للصادرات على بعض الحاويات، وتوفير أجهزة الفحص بالأشعة لخفض

زمن الإفراج الجمركي، ووضع خدمة التعريفة المتكاملة للصادر كأحد مطالب مجتمعات الأعمال، وإتاحتها على موقع مصلحة

الجمارك، مشيرًا إلى أنه تم انشاء وحدة لدعم المصدرين، تختص بحل مشكلات المجتمع التصديري، والتنسيق مع المجالس

التصديرية، وذلك بعد توقيع 8 بروتوكولات للتعاون بين مصلحة الجمارك والمجالس التصديرية لتنظيم أطر التعاون المشترك،

والتعريف بالتسهيلات والتيسيرات الجديدة.

الصادرات والواردات

كما أكد محمد فهمي، مدير إدارة قطاع الأعمال بالهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، استعداد الهيئة بكافة بيانات

التجارة الخارجية، وهو ما يسهم في حسن تحقيق المستهدفات بناء على توفير الأرقام وتحليلها، وذلك بالتنسيق مع كافة

مؤسسات الدولة المعنية بأجهزتها المختلفة.
وتجدر الإشارة إلى أن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار قد أطلق سلسلة من ورش العمل في 2 فبراير المنقضي؛ بهدف

الاستماع إلى كافة الآراء والأفكار لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، وقام بتنظيم 12 ورشة عمل حتى الآن من مجمل 20

ورشة عمل مُستهدَفة في إطار ذلك المشروع، انتهت إلى وضع توصيات في مجالات آفاق النمو الاقتصادي، وأمن الطاقة،

والأمن الغذائي، وسلاسل الإمداد، والزراعة، والصناعة، والاستثمار، والسياحة، والتجارة الخارجية، والتنمية المستدامة،

والسياسة المالية والدين، وسبل تعزيز الموارد من النقد الأجنبي، وذلك تنفيذًا لتكليفات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس

مجلس الوزراء.

رئيس الوزراء يُتابع جهود اللجنة الطبية العليا

تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الجهود التي بذلتها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بالمجلس،

خلال شهر فبراير الماضي، وذلك عبر تقرير مقدم من الدكتور حسام المصري، المستشار الطبي لرئاسة مجلس الوزراء،

رئيس اللجنة.

وثمن رئيس الوزراء الدور المحوري الذي تقوم به اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء، في تنفيذ التدخلات

وإجراءات الرعاية الطبية اللازمة، سواء مع الحالات التي يتم رصدها، أو الوصول إليها من خلال القوافل الطبية التي تجوب المحافظات.

الدكتور حسام المصري

بينما أوضح الدكتور حسام المصري أن الشهر الماضي شهد الاستجابة لنحو 593 حالة، تم رصدها عبر الصحف والمواقع الإخبارية،

ومواقع التواصل الاجتماعي،

موضحاً أن تلك الاستجابات شملت صدور 253 قرار علاج من رئيس الوزراء على نفقة الدولة، فضلاً عن إصدار 41 قراراً خاصاً بالحالات الطارئة،

و 34 قراراً خاصاً بإجراء عمليات زراعة النخاع ذات التوافق النصفي.

المستشار الطبي

بينما أضاف المستشار الطبي أن مجهودات اللجنة خلال شهر فبراير الماضي تضمنت أيضاً تنفيذ الإجراءات الطبية لـ 130 حالة من مرضى الأورام وعمليات

الجامانايف، وتوفير الأدوية لـ 146 حالة، مع تركيب أطراف صناعية وأجهزة تعويضية لـ 48 حالة من ذوي الاحتياجات الخاصة.

بينما لفت الدكتور حسام المصري إلى أنه تم تنفيذ قوافل طبية الشهر الماضي، بعدة محافظات بينها الأقصر، والفيوم، والمنيا، وغيرها، وقامت بإجراء الكشف الطبي لنحو 29234 حالة.

تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الجهود التي بذلتها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بالمجلس،

رئيسا الوزراء المصري والعراقي يعقدان جلسة مباحثات موسعة

ترأس رئيسا الوزراء المصري والعراقي ، ، السيد محمد شياع السوداني، جلسة مباحثات موسعة،

اليوم، حيث تم استعراض عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.

سامح شكري

وحضر المباحثات من الجانب المصري  سامح شكري، وزير الخارجيــة، والدكتورة رانيا المشّاط، وزيرة التعاون الدولي،

والمهندس أحمد سمير، وزير التجارة والصناعة.

وشارك من الجانب العراقي كل من الدكتور فؤاد محمد حسين، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية،

و أثير داود سلمان، وزير التجارة، والسفير  أحمد نايف رشيد، سفير العراق لدى مصر.

رئيس الوزراء

واستهل رئيس الوزراء المباحثات بالترحيب برئيس الوزراء العراقي والوفد المرافق، مؤكداً أهمية هذه الزيارة،

ومُعربًا عن تطلع مصر إلى توسيع أطر التعاون المشترك في كل ما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين

في إطار ما يربطهما من علاقات تاريخية، وأُخوة ووحدة مصير، وأهداف مشتركة.

مصر والعراق

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن مصر والعراق عازمتان على توسيع أطر التعاون المشترك، وكذا العمل من أجل زيادة معدلات

التبادل التجاري التي لا ترقى حالياً لإمكانات البلدين، ومشددا على أن البلدين يتمتعان بإمكانات هائلة قادرة

على مضاعفة هذه المستويات عدة مرات.

 الإرهاب

كما أكد مساندة مصر الكاملة للعراق الشقيق في حربه ضد الإرهاب، مُشيدًا بجهوده في الحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره،

وكذا بدور مؤسسات الدولة العراقية.

وأثنى مدبولي على العلاقات المتميزة بين البلدين وما شهدته من تطور ملموس خلال السنوات الأخيرة سواء على المستوى الثنائي

أو على صعيد العلاقات المصرية – العراقية – الأردنية، قائلا: ننظر لهذا التعاون الثلاثي من منظور استراتيجي

شامل لربط مصالحنا وتعظيم الفوائد المشتركة التي ستعود بالنفع على الجميع.

السيسي

وأشار إلى توجيهات  الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتطوير العلاقات مع العراق الشقيق، وإلى التنسيق الجاري

بين جهات الاختصاص في البلدين للتحضير الجيد لعقد الدورة المقبلة للجنة العليا المصرية العراقية المشتركة

في شهر مايو أو يونيو ۲۰۲۳ في القاهرة.

مدبولي

وسلط مدبولي الضوء على ضرورة تنفيذ مخرجات الدورات السابقة للجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما أثمرت عنه

من اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مختلف المجالات، وكذلك ضرورة تفعيل ما تم التوافق عليه بين البلدين من تنفيذ شركات مصرية

لمشروعات إعادة الإعمار بالعراق.

التعاون الثلاثي

وفيما يتعلق بآلية التعاون الثلاثي بين مصر والعراق والأردن، أعرب رئيس الوزراء عن تطلعه إلى دخول المشروعات المشتركة

التي تم الاتفاق عليها حيز التنفيذ في أقرب وقت.

من جانبه، أبدى رئيس الوزراء العراقي سعادته بزيارة مصر والالتقاء بفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية،

موضحًا أن الحديث عن العلاقات المشتركة بين البلدين يستند إلى أواصر ممتدة وجذور تاريخية.

السوداني

وأعرب السوداني عن تطلعه للإعداد الجيد للدورة المقبلة للجنة العليا المشتركة؛ والبناء على ما سبق التوصل إليه من تفاهمات واتفاقيات،

مضيفاً أنه توجد إمكانات كبيرة لمشاركة الشركات المصرية في مشروعات استثمارية مُدرجة ضمن موازنة الحكومة العراقية،

وأن الشهرين المقبلين يجب أن يشهدا جهدًا مُضاعفًا من أجل التوافق على مذكرات تفاهم واتفاقيات يتم توقيعها

خلال اجتماعات اللجنة المشتركة.

رئيس الوزراء العراقي

كما تطرق رئيس الوزراء العراقي إلى التعاون الثلاثي مع الأردن، ومخرجات القمة الثلاثية، لاسيما فيما يخص الربط الكهربائي،

حيث سيتم إنجاز المرحلة الأولى مع الأردن في يونيو المقبل.

وعقّب الدكتور مصطفى مدبولي بأن لدينا بالفعل ربطا كهربائيا مع الأردن بطاقة حوالي 550 ميجاوات،

ونعمل حاليًا على تقوية الخط لاستيعاب قدرات أكبر بهدف الوصول للعراق أيضا، حيث توجد إمكانية لزيادة قدرة

خط الربط مع الأردن إلى 2 أو 3 جيجاوات.

محمد شياع

وأوضح  محمد شياع السوداني أن هناك مباحثات لإنشاء منطقة لوجستية على الحدود بين العراق والأردن،

للمساهمة في توفير السلع والمنتجات، ويمكن لمصر الاستفادة بها بتوفير المنتجات المصرية للسوق العراقية.

المباحثات

وفى ختام المباحثات، اتفق رئيسا الوزراء بالبلدين على أن يتولى الوزراء المعنيون من الحكومتين العمل خلال الشهرين القادمين

على تفعيل مذكرات التفاهم القائمة بين البلدين، بالتوازي مع الإعداد الجيد لاجتماعات الدورة المقبلة للجنة العليا المشتركة،

حتى تخرج بنتائج تلبى طموحات الشعبين المصري والعراقي في التنمية والازدهار.

مركز المعلومات بمجلس الوزراء يبحث اتجاهات “السياسة المالية واستدامة الدين”

اعرب مركز المعلومات” بمجلس الوزراء يبحث اتجاهات “السياسة المالية واستدامة الدين” ضمن الإعداد لمشروع بحثي حول سيناريوهات التعامل مع تحديات الاقتصاد العالمي في 2023 و2024

إشادة بإطلاق وثيقة سياسة ملكية الدولة ودورها في تحقيق فوائض مالية مطلوبة.. وتأكيد أهمية وجود مناخ تنافسي حقيقي

جاذب للقطاع الخاص

التأكيد على أن الإصلاح الهيكلي هو العلاج الناجع لتقليل مستويات انكشاف الاقتصاد المصري على الأزمات العالمية وتبعاتها

ضرورة العمل على توفير حيز مالي مرن لتمكين الاقتصاد المصري من مواجهة تبعات أي أزمات استثنائية

الكيانات

أهمية تشجيع الكيانات التابعة للدولة على تدبير مصادر للتمويل بعيدة عن الموازنة العامة من خلال إصدار سندات التوريق

والصكوك لخفض المديونية

ضرورة تفعيل مبدأ وحدة وشمولية الموازنة العامة للدولة بما يسمح بوضع رؤية واضحة ودقيقة للإيرادات والنفقات وخفض الدين العام

مطالب بتوسيع القاعدة الضريبية وتعظيم الاستفادة من فوائض أرباح البنوك الحكومية في خفض أعباء الموازنة

إصلاح العلاقة بين الهيئات الاقتصادية والموازنة العامة للدولة وفق قواعد محددة للمشاركة في الربح وتحمل الخسائر

الاصلاح الضريبي

أهمية المضي قدمًا في خطوات الاصلاح الضريبي والإداري وحل ملف التشابكات المالية بين الوزارات لخفض أعباء الموازنة..

واستمرار العمل على زيادة الفائض الأولي والتوسع في برامج مبادلة الديون

ضرورة تبني قواعد المالية العامة التي تضمن ترشيد الإنفاق العام ووضع سقف للدين العام

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

نظم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء،  ورشة العمل الحادية عشرة في إطار إعداد مشروع بحثي متكامل

لصياغة السيناريوهات اللازمة للتعامل مع الوضع الاقتصادي العالمي خلال عامي 2023 و2024، وذلك بعقد جلسة نقاشية

موسعة حول اتجاهات السياسة المالية والدين، بحضور 22 من خبراء المالية العامة، والبنك الدولي، والقطاع المصرفي،

وأساتذة الجامعات والمراكز البحثية، والنواب، وممثلي الوزارات المعنية، وأصحاب الشركات، وذلك تنفيذاً

لتكليفات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، فى هذا الشأن.

رئيس محور شؤون المكتب الفني

وفي مستهل الجلسة، قامت الدكتورة هبة عبد المنعم، رئيس محور شؤون المكتب الفني لرئيس المركز، بتقديم عرض متكامل

حول اتجاهات النمو الاقتصادي بالدول المتقدمة والنامية، وتوقعات المؤسسات العالمية لمسارات الركود الناتجة عن رفع أسعار الفائدة

وتبعات الأزمة الروسية- الأوكرانية، بجانب أبرز التوقعات المستقبلية للأزمات المرتبطة بارتفاع معدلات التضخم وتعثر سلاسل الإمداد،

كما قدمت عرضاً حول تطورات أوضاع المالية العامة في مصر ومستهدفاتها خلال الفترة (2023-2027) وأبرز الجهود الحالية

والمستقبلية لتحقيق الانضباط المالي والاستدامة المالية.

الدكتور شريف سامي

في هذا الصدد، أشار الدكتور شريف سامي، رئيس مجلس إدارة البنك التجاري الدولي، إلى أن هناك ضرورة للاستمرار

في خطوات الإصلاح الهيكلي للاقتصاد المصري بما يُخفف من أعباء انخفاض تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية بالأسواق

الناشئة مع ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية، مشيرًا إلى الأعباء التضخمية الناتجة عن حزم التحفيز النقدي في أوروبا وأمريكا

في أعقاب انتشار الجائحة، وما نتج عنها من تأثيرات سلبية بتحفيز الاستهلاك مع انخفاض جانب العرض وتعثر سلاسل الإمداد

ما أدى إلى ارتفاع معدلات التضخم، مؤكدًا أن الأزمات العالمية تستوجب وضع مسارات مختلفة لتخفيف الأعباء عن الموازنات

بتشجيع التوسع في الاعتماد على أدوات تمويلية مختلفة، كسندات التوريق والصكوك.

الدكتورة نجوى سمك

وأكدت الدكتورة نجوى سمك، رئيس قسم الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة،  ضرورة العمل

على توفير حيز مالي مرن لتمكين الاقتصاد المصري من مواجهة تبعات أي أزمات استثنائية، مشيرة إلى أهمية قطاعات التصدير

والإنتاج في خفض أعباء الدين والتضخم وتحقيق نمو حقيقي في الناتج المحلي الإجمالي، مشيرة أيضاً إلى أهمية طرح

الصكوك السيادية مؤخرًا كأداة مبتكرة توفر التمويلات المطلوبة، وتقلل الأعباء على الموازنة العامة للدولة، وهو النظام المتبع في العديد من الدول.

الدكتور عبد الفتاح الجبالي

فيما أكد الدكتور عبد الفتاح الجبالي، الخبير الاقتصادي، أن السياسة المالية هي عصب الاقتصاد المصري،

بما يستوجب وضع سياسات لخفض الدين العام بآليات مختلفة حسب أوضاع الدين المحلي والأجنبي،

مشددًا على ضرورة مراعاة شمولية الموازنة العامة للدولة، بما يتيح لصانع القرار مساحة مرنة للتحرك،

ويضع رؤية واضحة لخفض الدين وتقييم الإنفاق العام، ومطالبًا بتوسيع القاعدة الضريبية وإصلاح الأوضاع المالية للهيئات الاقتصادية

وتعظيم الاستفادة من فوائض أرباح البنوك الحكومية، لتخفيف الأعباء عن الموازنة العامة للدولة.

الدكتور مصطفى أبو زيد

وذكر الدكتور مصطفى أبو زيد، مدير مركز مصر للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، أن مراجعة خطط ضم الاقتصاد

غير الرسمي تعدُ من أهم الخطوات اللازمة لزيادة نمو الناتج المحلي، بجانب قياس أثر تنفيذ قانون المشروعات

الصغيرة والمتوسطة ومدى تحقيقه للمستهدفات، والعمل على زيادة عوائد الهيئات الاقتصادية، والمضي

قدمًا في خطوات الاصلاح الضريبي والإداري، وحل ملف التشابكات المالية بين الوزارات.

الخبير الاقتصادي

وأشار الدكتور مدحت نافع، الخبير الاقتصادي، رئيس مجلس ادارة الشركة العربية للسبائك، إلى أن الاقتصاد العالمي

يمر بسياقٍ متأزم يشير إلى وقوع تباطؤ عالمي ناتج عن أزمات التضخم واضطراب سلاسل الإمداد بعد الإغلاق الصيني

عقب الجائحة، بجانب تأثير سياسات التشديد النقدي الأمريكي مع استمرار الأزمة الروسية -الأوكرانية، مضيفًا أن تلك الأزمات

تتطلب استمرار العمل على استقرار المعروض النقدي محليًا، مع مواجهة تذبذب سعر الصرف لتقليل آثار الفاتورة الاستيرادية،

واستمرار العمل على زيادة الفائض الأولي وإدارته بشكل فعّال، مع توجيه فوائض الغاز الطبيعي إلى التصدير للاستفادة

من ارتفاع الأسعار عالميًا، بما يقلل آثار تكاليف الطاقة على معدلات التضخم، مقترحًا أهمية استخدام الفوائض المالية

للهيئات الاقتصادية في تعزيز استثماراتها، وكذلك التوسع في برامج مبادلة الديون.

بلوم مصر

وعرض طارق متولي، نائب العضو المنتدب لبنك “بلوم مصر”، عددًا من المقترحات بالنسبة لإدارة الدين العام، وزيادة العوائد الدولارية،

مشيرًا إلى أهمية التوجه الجديد لوزارة المالية نحو الاعتماد على طروحات الصكوك السيادية كآلية تستهدف توفير التمويلات

المطلوبة دون ضغوط على الموازنة العامة للدولة، ومؤكدًا أهمية وضع سقف للدين العام، وإطالة فترات استحقاقاته.

مجلس الشيوخ

وقال النائب أحمد سمير، عضو اللجنة الاقتصادية والمالية بمجلس الشيوخ، إنه لابد من وضع خريطة مستقبلية لمسارات

رفع الفائدة، وتحديد تأثير ذلك على القطاع الصناعي، لما له من دور في استشراف توقعات التضخم، كما طالب بسرعة الإفصاح

عن تفاصيل طروحات الشركات العامة بالبورصة المصرية ومخططها الزمني بشكل مُفصل، مشيرًا إلى ضرورة وضع رؤية

لمستقبل المجتمع الضريبي بالبلاد لارتباطه المباشر بأوضاع المالية العامة.

الدكتور محمد زكي

ومن جانبه، عرض الدكتور محمد زكي، أستاذ الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، مجموعة من المقترحات لخفض الدين العام،

وزيادة مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد، لدوره في تخفيف الأعباء عن الموازنة في تمويل الاستثمارات،

وتحسين موقف مصر وفق مؤشر مديري المشتريات، والذي يؤثر بدوره على رؤية المؤسسات الدولية للاقتصاد المصري،

مشيرًا إلى مجموعة من الخطوات التي تستهدف الوصول إلى نمو حقيقي بالناتج المحلي الإجمالي،

وزيادة الإيرادات العامة بالقطاعات ذات الأولوية بالنسبة لعملية الإصلاح الهيكلي للاقتصاد.

ولفتت الدكتورة عبير رشدان، أستاذ الاقتصاد المساعد بجامعة المستقبل، إلى أهمية مراعاة العلاقة بين مسارات الدين العام

وإجمالي الصادرات، بما يضمن تحقيق عنصر الاستدامة في الوفاء بالتزامات الدين، مؤكدة أن الإصلاح الهيكلي للاقتصاد المصري

هو العلاج الأمثل من كافة آثار الأزمات الحالية، من خلال تشجيع الاستثمار، وتوجيه المزيد من الحوافز للمنظومة الصناعية والزراعية

وغيرها من القطاعات الإنتاجية.

أستاذ الاقتصاد

وفي حين طالب الدكتور أحمد جمعة، أستاذ الاقتصاد، بإطلاق استراتيجية متكاملة لخفض الدين العام، وزيادة تعزيز مشاركة القطاع الخاص

في التنمية بما يخفف أعباء الدين الخارجي، ذكر حسام ضياء الدين، كبير أخصائي الإدارة المالية وممارسات الحوكمة العالمية بالبنك الدولي،

أن الحوكمة الإدارية تعد من أبرز الخطوات التي يمكن الاعتماد عليها لزيادة الإيرادات العامة عن طريق فصل الملكية عن الإدارة،

مشيدًا بالإعلان عن توجه البنك المركزي للتخارج من ملكية البنوك التجارية بما يعزز من أوضاع المنافسة في السوق.

 

كما طالب محمد يحيى، الخبير في الإدارة المالية بالبنك الدولي، بضرورة البحث عن وسائل لزيادة تمويل الموازنة العامة للدولة،

مشيدًا بإطلاق وثيقة سياسة ملكية الدولة وما يمثله ذلك من حلول تحقق فوائض مالية مطلوبة، ومطالبًا في الوقت نفسه

بفتح المجال على المدى الطويل لمناخ تنافسي حقيقي مع القطاع الخاص.

السياسات المالية

وعرضت شيماء زعتر، مدير إدارة المسؤولية المجتمعية بمجموعة “كونتاكت” السياسات المالية، مجموعة من الحلول

لزيادة تمكين القطاع الخاص، وزيادة نسبة مساهمته في الاقتصاد، وبما يحقق زيادة الاستثمارات والإيرادات العامة،

مشيرة إلى أهمية الحلول المالية غير المصرفية في زيادة التمويلات بالسوق، ومطالبة في الوقت نفسه بحزمة

من الحوافز الاستثمارية المطلوبة في ذلك الإطار.

السياسات المالية

ومن جانبه، عرض مصطفى قطبي، اقتصادي أول بوحدة السياسات المالية الكلية بوزارة المالية، الجهود

التي تقوم بها الوزارة لخفض الدين العام وتنويع مصادر التمويل وذلك من خلال إصدار سندات ساموراي بالين الياباني

بقيمة تعادل 500 مليون دولار، وذلك بعد إصدار سندات خضراء بقيمة 750 مليون دولار في عام 2020، مشيرًا إلى أنه بالنسبة للدين الداخلي،

تم إصدار سندات متغيرة العائد لجذب المستثمرين، والحد من توجيه السيولة في أذون الخزانة، بما يسهم في تخفيف الأعباء على الموازنة.

الوزارة

وأكد “قطبي”،  أن الوزارة قامت الشهر الماضي بإصدار صكوك سيادية لأول مرة في تاريخ مصر لأجل 3 سنوات بقيمة 1,5 مليار دولار،

بما يسهم في تقليل تكاليف الاقتراض، مشيرًا إلى أن مصر ليست بمعزل عن العالم الخارجي الذي يواجه أزمات في خدمة الدين

والنمو بعد توجه البنوك المركزية العالمية لرفع سعر الفائدة لكبح التضخم، وبما أدى في النهاية إلى ارتفاع أسعار الفائدة

عالميًا لمستويات غير مسبوقة أثرت على أوضاع الأسواق الناشئة.

استراتيجية

وأوضح “قطبي”، أن الوزارة تقوم بخطوات جادة لإعادة صياغة استراتيجية الدين، بهدف إطالة عمر الدين، وتنويع إجراءات التمويل،

واستهداف أسواق مالية جديدة، رغم التحديات التي تواجه تنفيذ ذلك في الفترة الحالية، بسبب ارتفاع معدلات الفائدة عالميًا،

وتابع: “رغم الأزمات العالمية المتتالية، فإن الاقتصاد المصري يحافظ على تحقيق نسب جيدة من الفائض الأولي بالموازنة،

وهو الأمر الذي يسهم في توفير الاحتياجات المالية للموازنة”.

إطالة عمر الدين

وحول جهود خفض الدين وزيادة الإيرادات، استطرد “قطبي” قائلاً: “نستهدف الاستمرار في إطالة عمر الدين ليصل إلى 3.4 سنوات

مع نهاية يونيو 2023 وذلك مقارنة بـ 1.8 سنة في يونيو 2014، وتقليل حجم الدين نسبة إلى الناتج المحلي بحلول

عام 2026 ليصل إلى أقل من 80 %، كما نستهدف زيادة إيرادات الموازنة خلال العام الحالي بنسبة 18 %”،

مشيرًا إلى الإصلاحات الجارية لتحقيق الرقمنة والتحول الرقمي في المنظومة الضريبية والجمركية، بجانب وضع قانون للضرائب

على التجارة الإلكترونية وإقرار منظومة الفاتورة الإلكترونية، كخطوات مطلوبة لزيادة حصيلة الإيرادات العامة، وذلك بالتوازي

مع الاستمرار في الإنفاق على المشروعات الصحية والتعليمية كالتزام دستوري، وتخفيف الأعباء عن المواطنين بصرف

حزم حماية اجتماعية للفئات الأكثر تضررًا.

وزير المالية لأسواق المال

وفي السياق نفسه، أكدت مي عادل، مستشار وزير المالية لأسواق المال،  وجود إقبال كبير في العطاءات الأسبوعية

على أدوات الدين المحلي مُتغيرة العائد، والتي تحملُ مزايا مهمة للموازنة العامة بالنسبة لإطالة عمر الدين،

بجانب طرح أذون خزانة طويلة الأجل، مشيرة إلى أن نجاح مصر في طرح الصكوك السيادية بمليار ونصف المليار دولار،

بعد أن تم تغطيته بنحو 4 مرات، حيث بلغت قيمة الاكتتاب نحو 6.1 مليار دولار، موضحة أن تكلفة الإصدار كانت

أقل من العائد المطلوب على السندات في الأسواق الثانوية الدولية بأكثر من 70 نقطة، مشيرةً إلى قرارات الحكومة

بترشيد الإنفاق العام وإطلاق وثيقة ملكية الدولة، بما يسهم في زيادة الاستثمارات وخفض الدين العام.

 

كما لفت محمود عبد العزيز، عضو المكتب الفني لوزير المالية، إلى أن الوزارة تتابع بشكل مستمر مختلف المخاطر المالية

المتعلقة بمسارات تغير الاقتصاد الكلي وسعر الفائدة ومعدلات النمو، في ضوء الالتزامات المالية المتوقعة، ليتم تضمينها في البيان المالي سنويًا.

فرح المصري

وأكدت فرح المصري، باحث أول بوزارة التعاون الدولي،  نهج الوزارة في توفير التمويلات الميسرة، بأطول فترة سداد،

مع فترات سماح أكبر لبدء سداد الأقساط، وذلك لتمويل المشروعات التنموية المختلفة بفائدة لا تتعدى الـ 2 %، مشيرة

إلى أن إشراك القطاع الخاص في التمويل والاستثمار يتطلب العمل على خفض نسب المخاطر التمويلية بوجود حوافز وبيئة استثمارية

تشجع المستثمر على المشاركة، مثل عقود المشاركة بين القطاعين العام والخاص “ppp”، التي تعد من الوسائل المناسبة

التي لا تضع أي أعباء على موازنة الدولة، وتنفذ احتياجاتها التنموية، في الوقت نفسه.

مركز المعلومات

تجدر الإشارة إلى أن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار قد أطلق سلسلة من ورش العمل في 2 فبراير الماضى، بهدف الاستماع

إلى كافة الآراء والأفكار لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، وقام بتنظيم 11 ورشة عمل حتى الآن من مجمل 20 ورشة

عمل مخططة في إطار ذلك المشروع، انتهت إلى وضع توصيات في مجالات آفاق النمو الاقتصادي، وأمن الطاقة،

والأمن الغذائي، وسلاسل الإمداد، والزراعة، والصناعة، والاستثمار، والسياحة، والتنمية المستدامة، والسياسة المالية والدين،

وسبل تعزيز الموارد من النقد الأجنبي، وذلك تنفيذًا لتكليفات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.

مركز معلومات مجلس الوزراء يبحث اتجاهات السياحة

نظم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، ورشة العمل العاشرة في إطار إعداد مشروع بحثي متكامل لصياغة

السيناريوهات اللازمة للتعامل مع الوضع الاقتصادي العالمي خلال عامي 2023 و2024، وذلك بعقد جلسة نقاشية موسعة

حول اتجاهات السياحة، بحضور 16 من المستثمرين السياحيين وأصحاب الفنادق وممثلي الجهات التنفيذية وشركات السياحة

والطيران والخبراء والأكاديميين، تنفيذًا لتكليفات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في هذا الشأن.

وفي مستهل الجلسة، قدمت الدكتورة هبة عبد المنعم، رئيس محور شؤون المكتب الفني لرئيس المركز، عرضا متكاملا حول

اتجاهات النمو الاقتصادي بالدول المتقدمة والنامية، وتوقعات المؤسسات العالمية لمسارات الركود الناتجة عن رفع أسعار

الفائدة وتبعات الأزمة الأوكرانية، بجانب أبرز التوقعات المستقبلية للأزمات المرتبطة بارتفاع معدلات التضخم وتعثر سلاسل

الإمداد في ظل استمرار سياسات البنوك المركزية حول العالم في التشديد النقدي.

السياسات بمركز المعلومات

وقامت  منال طلعت، المدير التنفيذي بإدارة متابعة وتقييم السياسات بمركز المعلومات، بتقديم عرض متكامل حول تأثير

أزمتي “كوفيد – 19″، والصراع في أوكرانيا على حركة السياحة العالمية، وكذلك توقعات المؤسسات الدولية لأعداد السائحين

الدوليين مستقبلاً، في ظل استمرار الأزمات المرتبطة بارتفاع معدلات التضخم وسياسات التشديد النقدي عالميًا، مشيرة إلى

إمكانيات السياحة المصرية وتنوع مقاصدها وإمكانياتها، والتقييمات الإيجابية للمؤسسات الدولية لمصر كوجهة سياحية عالمية

بارزة، وكذلك أبرز الجهود المبذولة من قِبل الحكومة لدعم القطاع السياحي ومشروعاته وزيادة تدفقاته النقدية، وكذلك الفرص

المتاحة لتعزيز الحركة بالقطاع خلال الفترة المقبلة.

الاستثمار

وخلال الجلسة، أكد  إيهاب سالم، مساعد وزير السياحة للشؤون المالية والاستثمار، أن السياحة الوافدة إلى مصر

شهدت زيادة  منذ بداية العام الجاري، خاصة في محافظة الأقصر ومدينة شرم الشيخ، مشيرًا إلى خطة الوزارة لجذب 30

مليون سائح على مدار السنوات الخمس القادمة، بجانب العمل على حل مشكلات الفنادق المغلقة أو المتعثرة ماليًا، وزيادة

عدد الغرف الفندقية، ووضع قواعد لتنظيم نشاط الشقق الفندقية أو ذات العلامات التجارية العالمية، بالإضافة إلى العمل وفق

مسارات لتحسين تجربة السياحة الفردية.

وزير السياحة

وأشار مساعد وزير السياحة للشؤون المالية والاستثمار، إلى وجود خطة لاستغلال طاقات مختلف العاملين بالقطاع

السياحي، عبر برامج تدريبية مختلفة، مضيفًا أن إلغاء قيود الجائحة في الصين، سوف تعمل على توفير فرص سياحية كبيرة،

تستوجب زيادة عدد المقاعد بالنسبة لخدمات الطيران وزيادة الطاقة الفندقية، مستعرضاً بعض الخطوات المطلوبة لزيادة الجذب

السياحي عن طريق التنسيق الدائم لدعم الطيران منخفض التكلفة، وتسهيل الحصول على أنواع مختلفة من التأشيرات.

البيئة التشريعية

وفي السياق ذاته، أوضح  إيهاب سالم، أن إعادة تهيئة البيئة التشريعية سيساعد فى زيادة جذب المستثمرين الأجانب، ومن

ثم زيادة معدلات الاستثمار السياحي في مصر، مشيرًا إلى الخطوات الناجحة التي قامت بها الحكومة من خلال إطلاق نظام

“الرخصة الذهبية” بما يدعم الاستثمار السياحي، ومقترحًا إطلاق مناطق اقتصادية سياحية، أو مناطق سياحية حرة، لإعطاء

امتيازات وإعفاءات ضريبية ومالية لفترات زمنية محددة لحين تحقيق المستثمر للعوائد المطلوبة.

نائب رئيس قطاع الفنادق

وخلال مناقشات الورشة، قال  محمد عامر، نائب رئيس قطاع الفنادق بوزارة السياحة، إن الوزارة تعمل على إعادة تقييم

مختلف الفنادق المصرية، وذلك للتأكد من اتباعها لأفضل المعايير الدولية، مشيرًا إلى الجهود الجارية لرفع الطاقة الفندقية

والتي تبلغ عدد منشآتها حاليًا حوالي 1210 منشآت تضم 212 ألفا و675 غرفة فندقية، بجانب الجهود الأخرى المبذولة؛

لاستغلال أزمات الطاقة في أوروبا لجذب فئات سياحية جديدة بتخفيضات سعرية كبرى، مؤكدًا وجود خطوات جادة لإعادة تأهيل

المقاصد السياحية البيئية خاصة بواحة سيوة، بما يجذب أنواعا جديدة من السياحة الوافدة، لافتًا إلى الخطوات الجارية لتقنين

أوضاع بعض المنشآت السياحية، وأنشطة الغوص، والسفاري، والمطاعم السياحية، ورفع سرعة الإنترنت بالفنادق لتضاهي

السرعات المقررة عالميًا.

الاقتصاد

في حين، أكدت الدكتورة عادلة رجب، مدير مركز البحوث والدراسات الاقتصادية والمالية بكلية الاقتصاد بجامعة القاهرة، أن

تباطؤ معدل النمو العالمي يشير إلى مدى الصعوبات التي تواجه جهود تعظيم العوائد السياحية في الفترة الحالية، بما يستلزم

اتخاذ إجراءات مختلفة لجذب السياحة من أوروبا الغربية، وتسهيل منح التأشيرات من دول إفريقيا، بالإضافة إلى فتح أسواق

جديدة في أمريكا اللاتينية وآسيا، مشيرة إلى أهمية تحديث بيانات قطاع السياحة بشكل دوري، كما أكدت أهمية وجود بيانات

موحدة حول حجم السياحة الوافدة إلى مصر سنويًا بالتنسيق بين البنك المركزي ووزارتي السياحة والتخطيط والجهاز المركزي

للتعبئة العامة والإحصاء، بما يسهم في تنفيذ خطط الترويج السياحي المطلوب.

الدكتورة عادلة رجب

وأضافت الدكتورة عادلة رجب: لابد من وضع حلول سريعة للمشكلات المرتبطة بتعدد الجهات الإشرافية والرقابية على قطاع

السياحة للقضاء على البيروقراطية، وتوجيه حوافز ضريبية للمستثمرين، والعمل على تخفيض الرسوم المقررة على المنشآت

الفندقية، موضحة أنه لابد من إعادة تقييم نتائج مبادرة البنك المركزي لدعم السياحة بقيمة 50 مليار جنيه، وقياس حجم الأثر

لمعرفة أعداد المستفيدين من تلك المبادرة ومردود تنفيذها، مقترحة مجموعة من الخطوات لتعظيم العوائد من “طيران

الترانزيت”، والترويج السياحي لمصر خارجيًا، خاصة بعد إطلاق نظام التأشيرة الإلكترونية. كما أوضحت أن تحقيق قطاع

السياحة لإيرادات تبلغ نحو 30 مليار يعد هدفا أقرب المنال عن هدف الوصول لـ 30 مليون سائح في الأجل القصير.

رئيس الإدارة المركزية

وأشارت الدكتورة سامية سامي، رئيس الإدارة المركزية للشركات بوزارة السياحة والآثار، إلى أن الوزارة قامت بعدة مجهودات

لتعقب الكيانات غير المرخصة، والتي تعمل بشكل مخالف في مجال شركات السياحة، مضيفة أن ذلك الأمر يسهم في الحفاظ

على مستوى الخدمة السياحية المطلوبة، وتحسين التجربة السياحية، مقترحة تأسيس منصة إلكترونية موحدة للسياحة في

مصر، تتيح خدمات حجز تذاكر الطيران والفنادق ومختلف متطلبات العمل السياحي، بما يغلق الباب أمام الكيانات الوهمية

الموازية، وبما يعظم من العوائد الضريبية للدولة، ويتيح قناة رسمية يمكن التعامل من خلالها بالنسبة لمختلف الوزارات المعنية

بالشأن السياحي.

 الشركة القابضة

فيما أشار الطيار  محمد موسى، مساعد رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، إلى أن مختلف المقاصد

السياحية مفتوحة لجميع شركات الطيران بتخفيضات على جميع خدمات المطارات، الأمر الذي يُعظم الهدف النهائي من دعم

أداء قطاع السياحة من خلال استمرار التنسيق بين شركات السياحة والطيران.

أسعار الطاقة

وطالب الطيار محمد موسى، بوضع تسهيلات على أسعار الطاقة لشركات الطيران في ظل ارتفاع تكاليف التشغيل على إثر

ارتفاع أسعار النفط عالميًا، مقترحًا توجيه إعفاءات ضريبية وتسهيلات تمويلية لشركات الطيران في الفترة الحالية؛ لمساعدتها

على تعظيم حجم أعمالها، ومطالبًا بوضع آليات جديدة لتسريع استصدار التأشيرات في السفارات المصرية، خاصة بعد الموافقة

على آليات جديدة لتسهيل سياحة “الترانزيت”، وزيادة عدد الوجهات التي تستطيع السفر مباشرة إلى المقاصد السياحية

المصرية.

 الدكتور عمرو صدقي

وأشار الدكتور عمرو صدقي، رئيس مجموعة “كريتيف” للسياحة والفنادق، إلى أهمية وضع استراتيجية جديدة تقوم على

الارتباط بين قطاعي السياحة والصناعة، وإعادة تعريف السياحة بأنها صناعة يمكنها قيادة جهود تنمية الصناعة المحلية، خاصة

المنتجة للسلع المتداولة ضمن النشاط الفندقي، مطالبًا بضرورة عدم التركيز على السياحة الشاطئية فقط، واستحداث أنماط

جديدة للسياحة الأثرية والثقافية والصحية، مضيفًا أن هناك 1356 موقعًا يمكن الاعتماد عليه ضمن السياحة الاستشفائية

بحسب البيانات الرسمية، مؤكدا ضرورة حصر مختلف مناطق السياحة الاستشفائية، ووضع خريطة استثمارية لها، وفقا لطبيعة

وخصائص كل منطقة منها، وذلك بهدف جذب الاستثمارات لتلك المناطق، بالإضافة إلى الفرص التي يمكن استغلالها عن طريق

تدشين منتجعات استشفائية، مطالبا أيضًا بوضع خريطة استثمارية لمسار العائلة المقدسة بعد الانتهاء من تطوير مختلف نقاط

المسار، وإنشاء منطقة اقتصادية حرة لدعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة في “نويبع”، بما يدعم تحولها إلى “مدينة استشفائية”.

الشراكة بين القطاعين

كما طالب رئيس مجموعة “كريتيف” للسياحة والفنادق، بوجود آليات تكفل الشراكة بين القطاعين الطبي والسياحي في

مصر، وتنظيم العلاقة بينهما لاستغلال قدرات السياحة الاستشفائية، من خلال إنشاء كيان يضم جميع الوزارات المعنية

والخبراء في ذلك المجال، للإشراف على السياحة الصحية، ومنح التراخيص وفق خريطة استثمارية قومية، كما طالب بإنشاء

المركز القومي للتدريب التأهيلي والتحويلي لمنح شهادات الترقي وتولي المناصب في المواقع السياحية المختلفة. وشدد

على ضرورة استهداف فئات بعينها مثل كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في مجال السياحة الصحية، مشيراً إلى  إمكانية

تعظيم عوائد القطاع السياحي، بتقديم الدعم للقطاع أسوة بالقطاعات الاقتصادية الأخرى على غرار القطاعات التصديرية، وكذا

صمود قطاع السياحة خلال السنوات العشر السابقة على الرغم من كافة التحديات التي واجهها القطاع والاقتصاد المصري

اللواء  هشام عبد الباسط

وخلال المناقشات، أكد اللواء  هشام عبد الباسط، ممثل وزارة الطيران المدني، وجود تسهيلات كبرى لدعم عمل المطارات

لزيادة الجذب السياحي، بجانب رفع الطاقة الاستيعابية لخدمات الطيران، وأن هناك عددا من الرحلات أسبوعيًا من وإلى روسيا

أصبحت متاحة ضمن جهود زيادة الجذب السياحي، خاصة من خلال الطيران منخفض التكلفة، لافتاً إلى أن القطاع الخاص أصبح

شريكا أساسيا في القيام بمختلف الخدمات بذلك القطاع بجانب “مصر للطيران”.

فيما أشار الدكتور محمود حافظ، وكيل وزارة الطيران المدني للإدارة الاستراتيجية، إلى تأثير انتشار الجائحة على انخفاض

حركة السياحة الوافدة عبر النقل الجوي بنسبة 74 % مما انعكس على إجمالي السياحة الوافدة إلى مصر، مضيفًا أنه بالرغم

من ذلك، فإن قطاع الطيران المصري استطاع مواجهة مختلف الأزمات والتعافي بشكل سريع رغم ارتفاع التكاليف، مشيرًا إلى

نجاح سياسات الإعفاءات الممنوحة بمطارات جنوب سيناء والبحر الأحمر في زيادة معدلات السياحة والإشغال الفندقي هناك.

وزارة الطيران المدني

ولفت وكيل وزارة الطيران المدني للإدارة الاستراتيجية، إلى أن مصر استطاعت زيادة الطاقة الاستيعابية لمطاراتها منذ عام

2014 وحتى الآن، بحجم إضافي يبلغ 4 ملايين راكب سنويًا بمبنى الركاب “2” بمطار القاهرة الدولي، مقابل 7.5 مليون راكب

بمطار الغردقة بإجمالي 13 مليون راكب سنويًا، ومقابل 2.5 مليون راكب بمطار شرم الشيخ بإجمالي 10 ملايين سائح سنويًا،

مشيرًا إلى إمكانية استضافة المطارات المصرية لنحو 64 مليون راكب سنويًا، ومؤكدًا أنه تم السماح بهبوط  طيران “الشارتر”

لجميع المدن المصرية وبضوابط معينة في مطار القاهرة، كما تم إتاحة الفرصة أمام جميع شركات الطيران الأجنبية للعمل

بالمطارات السياحية، وذلك في إطار منظومة متكاملة لدعم القطاع الخاص، الذي أكد أنه يستطيع أن يعمل داخل 50 نشاطًا

من أنشطة الطيران المدني في الفترة الحالية، مضيفًا أن الوزارة تستهدف أيضًا تحديث منظومة الطيران منخفض التكاليف خلال

الفترة المقبلة.

مدير عام الإدارة الاستراتيجية

وأكد المهندس عادل الجندي، مدير عام الإدارة الاستراتيجية بوزارة السياحة والآثار، ضرورة رسم خريطة جيوسياحية للتوافق

مع الخريطة الجيوسياسية الجديدة التي فرضتها الأزمة الأوكرانية، وصراع العالم متعدد الأقطاب حاليًا، بما يملك أثرًا مباشرًا

على مستهدفات قطاع السياحة، مشيرًا إلى ضرورة التوجه نحو الدول التي ترتبط معها مصر بتكتلات اقتصادية، مع أهمية

إعادة تأهيل التجربة السياحية المصرية لضمان عودة السائح أكثر من مرة، كما أكد  ضرورة الاهتمام بعنصر الندرة السياحية

والاستفادة من المقاصد التي لا ترتبط بموسم سياحي معين.

رمسيس هيلتون

فيما اتفقت معه،  سها الترجمان، مدير عام فندق “رمسيس هيلتون”، والتي أكدت أهمية النظر إلى السياحة من المنظور

الثقافي والمجتمعي، كأهم أداة للترويج السياحي، وكذا أهمية مبادئ حسن الضيافة والتعامل مع السياح باعتبارها من

المقومات التي تساعد فى عودته مرة أخرى، وتحسين التجربة السياحية المصرية، مشيرة إلى ضرورة التركيز على جودة

الخدمة السياحية المقدمة، مع التأكيد على ضرورة الاهتمام بشريحة كبيرة من السائحين عن طريق جودة الخدمات السياحية

بصرف النظر عن أسعار هذه الخدمات.

اسكاباد

وتطرق  منير ويصا، رئيس مجلس إدارة شركة “اسكاباد” للسياحة، إلى العديد من العقبات التي تحول دون تعظيم عوائد

أنشطة شركات السياحة.

وطالب   محمد الحسانين، رئيس جمعية الحفاظ على السياحة الثقافية، ورئيس مجلس إدارة شركة “جلاكسا” للسياحة،

بضرورة خفض الرسوم المقررة بالنسبة لأنشطة العائمات خاصة في الفترة الحالية، بما يسهم في زيادة الحركة السياحية

وخفض التكاليف.

الدكتور محمد الفلاح

ولفت الدكتور محمد الفلاح، الخبير في مجال السياحة، إلى أن خطة الـ “30 مليون سائح” التي تستهدفها مصر خلال الفترة

الحالية، تتطلب إعادة التنشئة السياحية عن طريق ربط استراتيجية العمل بين وزارتي التعليم والسياحة، مطالبًا بوجود منصة

موحدة لتقديم كافة الخدمات السياحية؛ منعًا للوسطاء أو استغلال السائحين، بجانب إتاحة الفرصة لتنويع التأشيرات،

والتسويق للمقاصد السياحية بعدد كبير من الشركات في أكثر من دولة، وليس عن طريق شركة واحدة، ضمانًا لزيادة الأثر

المطلوب، بجانب استغلال الشخصيات العامة للترويج لمصر خارجيًا، مثل: اللاعب “محمد صلاح” المحترف المصري بنادي

“ليفربول” الإنجليزي.

رئيس مجلس إدارة جمعية مستثمري

وأكد الدكتور طارق شلبي، رئيس مجلس إدارة جمعية مستثمري “مرسى علم” للسياحة، أن هناك العديد من الطاقات

الفندقية الشاغرة حاليًا في “مرسى علم”، بسبب عدد من الممارسات غير المنضبطة فيما يخص ملف تسعير الخدمات،

مقترحًا مجموعة من المطالب في ذلك الإطار ضمانًا لتنفيذ خطة الـ “30 مليون سائح” على الوجه الأمثل، ومطالبًا بوضع خطط

عاجلة لمدة عامين وتوفير تسهيلات بنكية لدعم استمرار التشغيل الفندقي، وحل مشكلات الفنادق المتعثرة، ودعم السياحة

الداخلية بعمل تخفيضات على تذاكر الطيران، والتركيز على تنمية السياحة الداخلية حيث أنها لا تتأثر بالأزمات الدولية وتعتبر

مضمونة من حيث الاستمرارية، واستغلال نتائج قمة المناخ بشرم الشيخ لزيادة الترويج السياحي لمصر. كما طالب بضرورة

مشاركة المستثمرين بخطط الدولة في تنمية المناطق السياحية حتى لا يكونوا بمعزل عما تسعى الدولة لتوفيره لدعم

القطاع.

الدكتور طارق شلبي

وأشار الدكتور طارق شلبي، إلى ارتفاع تكلفة الهبوط والخدمات الأرضية في مطار رأس غارب مقارنة بباقي المطارات المصرية،

الأمر الذي يشكل تحديًا لجذب السائحين، بجانب عدم حصول رحلات الطيران الداخلية للمطار على تخفيضات أو دعم من

شركة مصر للطيران.

الشركات العاملة

فيما أكدت  داليا هاشم، صاحبة إحدى الشركات العاملة في مجال السياحة العلاجية، جاهزية القطاع بإمكانياته البشرية

والفنية والاستثمارية لتقديم الدعم المطلوب لزيادة النشاط السياحي بالبلاد، مطالبة بتأسيس منصة رقمية تجمع مقدم

الخدمة والمريض، لتسهيل جذب السياحة العلاجية على مصر إلكترونيًا، بما يغلق الباب أمام أي ممارسات فردية ضارة بالقطاع،

مشيرة إلى ضرورة النظر إلى نجاح مصر في ملف العلاج من “فيروس سي” من منظور السياحة العلاجية، بعمل تسويق جيد

لذلك البرنامج عبر تخصيص تخفيضات كبرى لطالبي الخدمات العلاجية.

الخبير السياحي

وأوضح ريمون نجيب، الخبير السياحي، عددا من المقترحات التي يمكن اتباعها لزيادة الجذب السياحي اعتمادًا على تقنيات

ثورات الذكاء الاصطناعي والميتافيرس، مشيرًا إلى ضرورة وجود أجندة سياحية موحدة على مستوى الدولة، تضم كافة

الفعاليات والاحتفالات السنوية بالبلاد، لتكون أمام متخذ القرار وأطراف العمل السياحي لاستغلالها لزيادة الجذب السياحي

ضمن خطة متكاملة، مع التركيز على تدريب القائمين على الأنشطة السياحية، وكذا إتاحة تقديم التدريب عن بعد بما يسمح

بإتاحة البرامج التدريبية لأعداد كبيرة، كما لفت إلى إمكانية الاعتماد على العملات الرقمية في السياحة على غرار اعتماد عدد

من الدول على البيتكوين في هذا الشأن، بجانب ضرورة توافر دليل بأهم الأنشطة السياحية التي تقام في مصر خلال العام،

مطالباً بضرورة توفير تسويق أوسع للسياحة في مصر في مختلف الوجهات الدولية حتى لو كان بأقل الإمكانيات “بانر”، بالإضافة

إلى مناداته بتفعيل المنصة الموحدة للسياحة.

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

تجدر الإشارة إلى أن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار قد أطلق سلسلة من ورش العمل في 2 فبراير الماضي، بهدف

الاستماع إلى كافة الآراء والأفكار لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، وقام بتنظيم 10 ورش عمل حتى الآن من مجمل 20

ورشة عمل مخططة في إطار ذلك المشروع، انتهت إلى وضع توصيات في مجالات آفاق النمو الاقتصادي، وأمن الطاقة، والأمن

الغذائي، وسلاسل الإمداد، والزراعة، والصناعة، والسياحة، والاستثمار، والتنمية المستدامة، وسبل تعزيز الموارد من النقد

الأجنبي، وذلك تنفيذًا لتكليفات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.

مركز معلومات مجلس الوزراء يبحث اتجاهات الاستثمار بإطار مشروع بحثي متكامل

 مجلس الوزراءموسعة حول اتجاهات الاستثمار، بحضور 26 من ممثلي كبرى الشركات الاستثمارية والجهات التنفيذية،

بجانب نخبة من خبراء الأعمال والشركاء الدوليين وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ،

وذلك في إطار تنفيذ تكليفات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في هذا الشأن.

وفي مستهل الجلسة، قدمت الدكتورة هبة عبد المنعم، رئيس محور شئون المكتب الفني لرئيس المركز،

النمو الاقتصادي

عرضا متكاملا حول اتجاهات النمو الاقتصادي بالدول المتقدمة والنامية، وتوقعات المؤسسات العالمية لمسارات الركود

الناتجة عن رفع أسعار الفائدة وتبعات الأزمة الروسية – الأوكرانية، إضافة إلى أبرز التوقعات المستقبلية للأزمات

المرتبطة بارتفاع معدلات التضخم، وتعثر سلاسل الإمداد في ظل استمرار سياسات البنوك المركزية حول العالم

في التشديد النقدي.

كما قدمت  منى البدري، مدير الإدارة العامة للمتابعة الخارجية، عرضا حول تأثير الأزمات العالمية

على التدفقات الاستثمارية محليًا وعالميًا، بالإضافة إلى استعراض أبرز أوضاع مناخ الاستثمار في مصر،

والتحديات التي تواجه هذا القطاع، والجهود المبذولة لزيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.

رئيس مجلس إدارة شركة “محرم وشركاه

وخلال مناقشات الورشة، أشاد الدكتور مصطفى محرم، رئيس مجلس إدارة شركة “محرم وشركاه” للسياسات العامة،

بالجلسات الحوارية التي يستضيفها مركز المعلومات؛ للاستماع إلى مختلف الآراء والأفكار بما يكفل النهوض بالأداء الاقتصادي،

موضحًا أن هناك ضرورة لاستمرار العمل على تحسين ترتيب مصر بالمؤشرات الدولية ذات الصلة بالاستثمار،

مقترحًا إنشاء مجلس أعلى للسياسات بمشاركة القطاع الخاص ليضمن استقرار السياسات مع تغير القيادات الإدارية،

ومطالبًا بمراجعة كافة التشريعات الضريبية لتحقيق مبدأ التنافسية الضريبية.

رئيس مجلس إدارة شركة “بي. تك

وفي السياق نفسه، أكد ا محمود خطاب، رئيس مجلس إدارة شركة “بي. تك”، ضرورة الحرص على الاتساق

بين القرارات الإدارية المنظمة للأنشطة التجارية والاستثمارية، ومواجهة تعدد الجهات الإشرافية والرقابية،

وزيادة تيسير الإجراءات الضريبية لدفع حركة الأعمال.

مجموعة BCG

وفيما أشار الدكتور باسم فايق، الشريك بمجموعة BCG، إلى أهمية استمرار جهود تذليل العقبات التي تواجه المستثمرين المحليين،

بما ينعكس على جهود جذب المستثمرين الأجانب، أكد السيد/ بهجت فريد، مساعد رئيس مجلس إدارة شركة

“النساجون الشرقيون”، أن ارتفاع تكاليف الإنتاج على المستثمرين المحليين أصبح من أكبر العقبات التي تواجه عملية الإنتاج

في الوقت الحالي بسبب ارتفاع أسعار مستلزمات التصنيع، مطالبًا بعقد ورش عمل مشتركة بين المستثمرين والهيئات الحكومية

المختلفة ذات الصلة بجوانب الاستثمار والصناعة، لتوضيح جوانب التشريعات المقررة لتجنب اختلاف تطبيقها من جهة إدارية لأخرى.

رئيس قطاع السياسات العامة والعلاقات الحكومية

كما طالبت الدكتورة هالة عرندة، رئيس قطاع السياسات العامة والعلاقات الحكومية بشركة “أمازون – مصر”،

بوجود آلية تكفل استمرار الحوار بين المستثمر والحكومة والبرلمان لضمان خروج القوانين المختلفة بعد الاستماع لممثلي مجتمع الأعمال،

بجانب أهمية مشاركة المستثمرين في صياغة السياسات العامة.

في حين، اقترحت  مروة محجوب، خبير تنمية القطاع الخاص بمؤسسة التمويل الدولية بمجموعة البنك الدولي،

وضع خطة تنفيذية بمدى زمني وتكليفات محددة في القطاعات الإنتاجية الواعدة في مصر، مثل: الصناعات الغذائية والسيارات،

مع تحديد المسؤوليات بين الجهات الحكومية والمستثمرين.

الخبير الاقتصادي

وخلال المناقشات، أشار  هاني توفيق، الخبير الاقتصادي، إلى ضرورة استمرار جهود خفض الدين العام،

مع أهمية مواصلة اتخاذ إجراءات شاملة لتحقيق التنافسية الضريبية لمصر إقليميًا، والعمل على رفع ترتيب مصر

وفق تقارير مؤشر التنافسية العالمية، على غرار ارتفاع ترتيب مصر في مؤشرات البنية التحتية، داعيا إلى إعادة النظر في منظومة

تسعير الطاقة للمصانع بما يُسهم في زيادة تنافسية صادراتها، واتخاذ إجراءات أشمل لمواجهة أوجه البيروقراطية

الإدارية ودعم الشراكة الفعالة مع المستثمرين الاستراتيجيين.

الخبير والاستشاري الاقتصادي

وطرحت الدكتورة ريهام الدسوقي، الخبير والاستشاري الاقتصادي، مجموعة من المقترحات لزيادة جذب استثمارات الصناعات

الثقيلة إلى مصر، خاصة في ظل لجوء الكثير منها إلى البحث عن مناطق استثمارية أخرى بعيدًا عن منطقة الأزمات،

مؤكدة على أن ذلك الأمر يتطلب زيادة الحوافز الاستثمارية، مع أهمية الاعتماد على نظام المناطق الحرة لزيادة جذب الاستثمارات

لقدرتها على توفير إعفاءات ضريبية كبرى للمستثمرين.

رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب

وأكد النائب معتز محمود، رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب، أن الحفاظ على استقرار السياسات النقدية والمالية

يساعد المستثمر على تعظيم العوائد من أنشطته، مضيفًا أن تشجيع الاستثمار يتطلب توجيه حزمة من الحوافز الضريبية

خاصة بالنسبة للصناعات القائمة على الخامات المتواجدة محليًا، مقترحا دراسة وضع قانون جديد موحد للاستثمار

يكفل للدولة مواجهة آثار البيروقراطية.

النائب  أكمل نجاتي

وطالب النائب  أكمل نجاتي، أمين سر اللجنة الاقتصادية والمالية بمجلس الشيوخ، بالتوسع في الإعفاءات الممنوحة

للكيانات الإنتاجية من تطبيق قانون الضريبة العقارية، وإشراك القطاع الخاص في حوار شامل حول السياسات الضريبية المستقبلية.

كما أشار النائب أحمد أبو الدهب، عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، إلى أهمية السياسات المالية والنقدية

في دعم جهود جذب المزيد من الاستثمارات؛ سواء المحلية أو الأجنبية.

الدكتور محمد حجازي

كما عبر الدكتور محمد حجازي، استشاري تشريعات التحول الرقمي والرئيس السابق للجنة التشريعات والقوانين

بوزارة الاتصالات، عن رأيه في ضرورة استطلاع رأي مجتمع الأعمال حول القوانين المختلفة قبل صدورها،

مشيرًا إلى أهمية القيام بتجارب قياس الأثر التشريعي لأي قانون صادر.

رئيس قطاع السياسات العامة

وقالت الدكتورة فاطمة صفوت، رئيس قطاع السياسات العامة بالهيئة العامة للاستثمار، إن الهيئة تعمل وفق خطة محددة

لتوحيد جهات التراخيص وتوفير الأراضي الصناعية المرفقة واستحداث آليات جديدة لترويج الاستثمار،

مشيرة إلى أن الهيئة تتواصل مع الشركات التي تقوم بالتخارج من مختلف الأسواق العالمية على إثر الأزمة العالمية الحالية،

والترويج للفرص الاستثمارية المتاحة بمصر، لافتة إلى أن الهيئة تسعى إلى إتمام مشروع لميكنة الإجراءات

لتسهيل بدء أنشطة المستثمرين والقضاء على البيروقراطية، وحل منازعات الاستثمار عبر جهة واحدة وبقواعد واضحة وميسرة،

المشروعات الاستراتيجية

وتوسيع قاعدة المشروعات الاستراتيجية المستفيدة من الرخصة الذهبية بما يكفل لها بدء النشاط خلال أيام، مؤكدة،

في الوقت نفسه، أن الهيئة تستهدف تنفيذ عدد من الإصلاحات التشريعية لإتاحة الفرصة لأي مشروع يحقق قيمة مضافة

للدولة من حيث حجم الاستثمارات والصادرات والعمالة، للعمل بنظام المناطق الحرة الخاصة التي تكفل تقديم إعفاءات ضريبية

وجمركية كبيرة، ومشددة على أن الهيئة على تواصل مستمر مع المحافظات لوضع قاعدة بيانات بالفرص الاستثمارية المتاحة،

بما يخدم أهداف وضع خريطة استثمارية متكاملة.

حازم صبري الاستشاري الاقتصادي

كما أكد  حازم صبري، الاستشاري الاقتصادي بهيئة التنمية الصناعية، أن هناك خطة موضوعة بالهيئة لتيسير مختلف إجراءات الاستثمار،

كما أنه تم اتخاذ خطوات سريعة وجدية في ذلك الإطار، مضيفًا أن الحصول على الرخصة الصناعية بنظام الإخطار

أصبح لا يستغرق سوى 7 أيام، وأن الهيئة تسعى لإدارة المناطق الصناعية بالتعاون مع خبرات المطورين الصناعيين،

مع طرح العديد من الفرص الاستثمارية على الخريطة الصناعية والأراضي بتسهيلات كبرى،

مشيرًا إلى أنه جارٍ الاتفاق مع مجموعة من المكاتب الاستشارية على مستوى جميع المحافظات

لتسهيل دورة الاعتمادات بين المستثمر والهيئة.

المستشار المعتز بالله علي

وأكد المستشار المعتز بالله علي، مدير وحدة التقديرات وإدارة الأزمات بالتمثيل التجاري، على أن الإصلاحات

التي شهدها قطاع الطاقة نجحت في جذب العديد من الاستثمارات الهندية، من بينها شركة “رينيو باور” الهندية،

التي قامت بتوقيع تعاقد مع الحكومة المصرية خلال قمة المناخ في مجال إنتاج الطاقة المتجددة،

مشيرًا إلى توافر العديد من الفرص الاستثمارية في العديد من المجالات، من بينها مجال “الحوسبة السحابية

مضيفًا أن هناك فرصًا جيدة لزيادة حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مصر، بالنظر إلى تجارب إقليمية وأفريقية

استطاعت مضاعفة حجم الاستثمارات المباشرة في فترات زمنية قصيرة.

رئيس المجموعة الاقتصادية

فيما أكد الدكتور مغاوري شلبي، رئيس المجموعة الاقتصادية بمكتب وزير التجارة والصناعة، أن هناك رؤى مقترحة

لتنمية الاستثمار المحلي والأجنبي، من بينها ضرورة وجود حوافز استثمارية انتقائية لمشروعات بعينها،

مثل المنتجات التكنولوجية والسلع الغذائية والدوائية، بجانب منح حوافز للمستثمرين في مجال التنمية الريفية وقرى الصعيد.

وأكد حسام ضياء الدين، كبير أخصائي الإدارة المالية وممارسات الحوكمة العالمية، أن نسبة الضرائب المفروضة

على الدخل في مصر تعد من النسب الأقل عالميًا، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أهمية الإصلاحات في منظومة التحصيل الضريبي

في إزالة العقبات أمام المستثمرين.

كبير أخصائي الإدارة المالية

ونوّه  محمد يحيى، كبير أخصائي الإدارة المالية وممارسات الحوكمة العالمية، إلى أن بعض الدول تفرض مستويات عالية

من الضرائب مقارنة بمنافسيها ولكنها جاذبة للاستثمار الأجنبي في الوقت ذاته، مضيفًا أن المستثمر

قد يقبل بضرائب مرتفعة مقابل مناخ استثماري واقتصادي مستقر يسهل التوقع بمستقبل النمو خلاله.

مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار

تجدر الإشارة إلى أن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار قد أطلق سلسلة من ورش العمل في 2 فبراير الجاري،

بهدف الاستماع إلى كافة الآراء والأفكار لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، وقام بتنظيم 9 ورش عمل حتى الآن

من مجمل 20 ورشة عمل مخططة في إطار ذلك المشروع، انتهت إلى وضع توصيات في مجالات آفاق النمو الاقتصادي،

وأمن الطاقة، والأمن الغذائي، وسلاسل الإمداد، والزراعة، والصناعة، والاستثمار، والتنمية المستدامة،

وسبل تعزيز الموارد من النقد الأجنبي، وذلك تنفيذًا لتكليفات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.

رئاسة_مجلس_الوزراء

 

 

 

 

 

 

مراسم استقبال رسمية لرئيس الوزراء بقطر

أقيمت مراسم استقبال رسمية للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لدى وصوله صباح اليوم إلى الديوان الأميري

لدولة قطر، حيث كان في استقباله معالى الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية.

حرس الشرف

بينما شهدت مراسم الاستقبال عزف السلامين الوطنيين لمصر وقطر، واستعراض حرس الشرف من الجانب القطري،

ثم اصطف الوفدان الرسميان للبلدين تمهيداً لبدء فعاليات اليوم الأول لزيارة الدكتور مصطفى مدبولي الرسمية للدوحة.
وضم الوفد الرسمي القطري إلى جانب معالى الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية،

كلا من سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، و علي بن أحمد الكواري،

وزير المالية، والشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني، وزير التجارة والصناعة، والدكتورة حنان محمد الكواري،

وزيرة الصحة العامة، و سالم بن مبارك آل شافي، سفير دولة قطر لدى مصر.

وزير الصحة والسكان

بينما ضم الوفد المصري كلا من الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية،

والدكتور محمد معيط، وزير المالية، والمهندس أحمد سمير، وزير التجارة والصناعة، والسفير عمرو الشربيني، سفير مصر لدى قطر،

و حسام هيبة، رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، و وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

مدبولي

بينما كان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قد وصل العاصمة القطرية الدوحة، مساء أمس فى زيارة رسمية؛

تلبية للدعوة التى تلقاها من أخيه معالى الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني، رئيس وزراء قطر.
وتأتي الزيارة في إطار حرص البلدين الشقيقين على دعم وتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك،

جلسة مباحثات

بينما  من المقرر أن تشهد الزيارة عقد جلسة مباحثات موسعة بين مسئولي البلدين، وتوقيع عدد من الوثائق ومذكرات التفاهم

لتعزيز التعاون الثنائي.

كما سيتم عقد لقاءات للوفد المصرى مع ممثلى رابطة رجال الأعمال القطريين، وغرفة التجارة والصناعة القطرية، لبحث الفرص المتاحة لزيادة

الاستثمارات القطرية فى مصر، ومضاعفة حجم التبادل التجارى بين البلدين.

مجلس الوزراء : يناقش اتجاهات التنمية المستدامة في إطار مشروع بحثي متكام للاقتصاد المصري

مركز معلومات مجلس الوزراء يناقش اتجاهات التنمية المستدامة في إطار مشروع بحثي متكامل لصياغة سيناريوهات لتعامل

الاقتصاد المصري مع الأوضاع الاقتصادية العالمية خلال عامي 2023 و2024

مجلس الوزراء

تشكيل لجنة استشارية عليا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة تعمل بشكل دائم على إبداء التوصيات والحلول السريعة

لمواجهة التحديات التي تواجه تحقيق أهداف التنمية المستدامة

إطلاق منصة قومية مُفصلة تتضمن مختلف مشروعات التنمية المستدامة في المحافظات وإتاحتها للقطاع الخاص.

لتمويلها في إطار أنشطة المسؤولية المجتمعية للشركات

دعوة الحكومة لحشد جهود المؤسسات الدولية والمانحين الدوليين للتركيز على تنفيذ مشروعات داعمة لأهداف التنمية

المستدامة في قرى مبادرة حياة كريمة

ضرورة تبني سياسات مالية داعمة لتحقيق التنمية المستدامة وربط الخطط الاستثمارية السنوية للدولة بمشروعاتها

أهمية ترجمة أهداف التنمية المستدامة إلى مؤشرات كمية وتحديد مسئوليات كل جهة معنية عن تحقيق تلك الأهداف.

وفق منظومة متكاملة وقاعدة بيانات مفصلة لقياس الأداء بحسب منهجية الأمم المتحدة

مقترحات لاستغلال أسطح العقارات لتوليد الطاقة الشمسية وتوفير الغاز لأغراض التصدير وزيادة معدلات التنمية الريفية..

والتوسع في برامج مبادلة الديون بمشروعات تخدم تحقيق أهداف التنمية المستدامة

مطالبات بتدشين حملات توعوية بأهمية تغيير أنماط استهلاك الغذاء ووقف هدر الطعام والمياه والتأكيد على.

أهمية المشاركة المجتمعية

إمكانية تحويل أزمات المناخ والهجرة غير الشرعية إلى فرص حقيقية لتحقيق التنمية المستدامة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي
التوسع في إنشاء محطات المعالجة الثلاثية لمياه الصرف الصحي والزراعي خاصة في فرع النيل برشيد وتوجيه نواتج المعالجة لزراعة نبات الجوجوبا في الصحراء الغربية لقيمته التصديرية العالية

 

لنهوض بمستويات التعليم الجامعي والتركيز على تأهيل المعلمين تربوياً ونفسياً

أهمية الشراكات لتدويل التعليم العالي للنهوض بمستويات التعليم الجامعي والتركيز على تأهيل المعلمين تربوياً ونفسياً

لتحسين مستويات جودة التعليم قبل الجامعي

مجلس الوزراء

نظم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، ورشة العمل الثامنة، في إطار الإعداد لمشروع بحثي متكامل لصياغة السيناريوهات اللازمة للتعامل مع الوضع الاقتصادي العالمي خلال عامي 2023 و2024، وذلك بعقد جلسة نقاشية موسعة حول اتجاهات التنمية المستدامة، بحضور 20 من ممثلي مجتمع الأعمال والمراكز البحثية والأكاديميين والتنفيذيين والوزارات والمبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، وبرنامج الأغذية العالمي والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وذلك تنفيذًا لتكليفات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في هذا الشأن.

وفي مستهل الجلسة، قدمت الدكتورة هبة عبد المنعم، رئيس محور شئون المكتب الفني لرئيس المركز، عرضا متكاملا حول اتجاهات النمو الاقتصادي بالدول المتقدمة والنامية، وتوقعات المؤسسات العالمية لمسارات الركود الناتجة عن رفع أسعار الفائدة وتبعات الأزمة الأوكرانية، بجانب أبرز التوقعات المستقبلية للأزمات المرتبطة بارتفاع معدلات التضخم وتعثر سلاسل الإمداد في ظل استمرار سياسات البنوك المركزية حول العالم لتشديد السياسة النقدية، كما شهد مستهل الجلسة تقديم عرض حول تأثير الأزمات العالمية على مجالات التنمية المستدامة عالميًا ومحليًا، وأبرز التحديات والمسارات المستقبلية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

مستشار دولي للتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر

وفي هذا الإطار، أكد الدكتور حسين أباظة، مستشار دولي للتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر، أن الاهتمام بالتعليم ونشر الوعي والبحث العلمي يعد من أهم مداخل تحقيق التنمية المستدامة، مشيرا إلى أنها تحتاج إلى تفعيل التشريعات اللازمة لدعم خطط التنمية المستدامة، منها على سبيل المثال: وضع معايير لتفضيل المشتريات الحكومية من المنتجات الخضراء وعدم الاعتماد على المعايير السعرية وحدها، لافتا إلى ضرورة بدء حملات إعلامية لدعم تغيير أنماط الاستهلاك ووقف هدر الغذاء والمياه، على غرار تجارب بعض الدول الأوروبية.
وأشاد الدكتور إسماعيل عبد الجليل، رئيس مركز بحوث الصحراء الأسبق، بتوجه الحكومة للاستماع لآراء الخبراء لحل الأزمات الحالية، مطالبًا بوضع آلية دائمة تكفل الاستفادة من رؤى المتخصصين بشكل مستمر دون الارتباط بأوقات الأزمات، مضيفًا أن أزمات المناخ والهجرة غير الشرعية يمكن تحويلها إلى فرص حقيقية لتحقيق التنمية المستدامة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.
وبينما، طالب الدكتور عادل ياسين، الأستاذ بجامعة عين شمس، بالاهتمام بالعنصر البشري والمنظومة الأخلاقية والقيمية كأحد عوامل تحقيق التنمية المستدامة، دعا الدكتور محمد الناغي، مدرس طب الأطفال بجامعة حلوان، إلى وضع لوحة مؤشرات لتوفير كافة البيانات والأرقام الخاصة بتتبع الإنجاز المحقق ضمن أهداف التنمية المستدامة، كما شدد الدكتور صلاح حافظ، نائب رئيس الهيئة العامة للبترول سابقًا، على ضرورة تأهيل القيادات لتولي المناصب بعد الحصول على دورات في التنمية المستدامة.

مدير مركز الاستدامة بجامعة عين شمس

وأوضح الدكتور أحمد العوضي، مدير مركز الاستدامة بجامعة عين شمس، أن هناك أهمية لوجود جهة موحدة مختصة بالإشراف على تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، مقترحًا تأسيس مركز إبداعي مستقل للقيام بتلك المهام، بما ينعكس على استمرارية الجاهزية لمواجهة مختلف الأزمات الطارئة، مطالبًا بوضع قائمة بأولويات الإنتاج وربطها بالمشروعات البحثية، خاصة بحوث زراعة القمح والذرة بالأراضي المالحة، ومشيرًا في الوقت نفسه إلى أهمية مجالات توفير خوادم الاتصالات والبرامج اللازمة لتخزين البيانات محليًا وحمايتها، بما ينعكس على أهداف التنمية المستدامة و تعزيز معايير الحوكمة الرقمية بمصر.
وخلال الورشة المخصصة لمناقشة التنمية المستدامة أيضا، أشار الدكتور عاطف الشبراوي، استشاري برامج التمكين الاقتصادي ببرنامج “فرصة” بوزارة التضامن الاجتماعي، إلى أهمية برامج التمكين الاقتصادي للفئات الفقيرة ضمن مبادرة “حياة كريمة” لتحقيق التنمية المستدامة، مضيفًا أن هناك أهمية لتحقيق الربط بين جميع المشروعات الإنتاجية بالدولة مع أهداف الغذاء وآثار تغير المناخ، مستعرضًا في ذلك الإطار، تجربة تنفذها الوزارة حاليًا لتمكين الأسر الريفية من خلال مشروعات صغيرة للإنتاج الداجني، مؤكدًا في هذا الصدد أهمية مشاركة شركات القطاع الخاص في تلك المشروعات، من خلال إنشاء صندوق يشرف على توجيه مخصصاته المالية للمسئولية الاجتماعية، لدعم أهداف التنمية المستدامة.
فيما اقترحت الدكتورة هند فروح، أستاذ البيئة والتنمية العمرانية المستدامة بالمركز القومي لبحوث الإسكان والبناء، الربط بين جهود الدولة للتنمية العمرانية وتدشين مشروع لاستغلال أسطح العقارات بالمدن الجديدة لتوليد الطاقة الشمسية لإنتاج الكهرباء، عبر طرح صكوك خضراء لتوفير التمويل اللازم بما يضمن التوافق مع أهداف التنمية المستدامة، وبما يوفر أيضًا كميات الغاز الطبيعي الموجهة إلى محطات الكهرباء، والاستفادة منها في زيادة معدلات تصدير الغاز، مشيرة إلى وجود دراسة تفصيلية حول ذلك الأمر تؤكد قدرة ذلك المشروع على زيادة طاقات تصدير الغاز الطبيعي بقيمة 7 مليارات جنيه.
كما طرح السيد مجدي أبو العلا، نقيب الفلاحين بالجيزة، مجموعة من المطالب لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة، ومن بينها: التوسع في إنشاء محطات المعالجة الثلاثية لمياه الصرف الصحي والزراعي خاصة على فرع النيل برشيد، وتوجيه نواتج المعالجة لزراعة نبات الجوجوبا في الصحراء الغربية لقيمته التصديرية العالية، كما طالب بزيادة التعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة لتنفيذ برامج لمكافحة التصحر.

 مدير البرامج ببرنامج الغذاء العالمي بمصر

في حين، قالت الدكتورة أماني جمال الدين، مدير البرامج ببرنامج الغذاء العالمي بمصر، إن هناك ضرورة لتنفيذ المجهودات التنموية في مناطق بعينها في الريف المصري، لتراعي احتياجات الأسرة الريفية وبرامج تنمية المرأة والشباب والتغذية والتعليم، مؤكدة أهمية برامج تنمية قرى “حياة كريمة” في هذا الإطار.

مركز التميز للتغيرات المناخية والتنمية المستدامة بالمركز القومي للبحوث

وأكد الدكتور طارق تمراز، عضو مجلس إدارة مركز التميز للتغيرات المناخية والتنمية المستدامة بالمركز القومي للبحوث، وجود

العديد من المشروعات التي تكفل تعظيم أهداف التنمية المستدامة في مجالات التكنولوجيا الحيوية، مشيرًا إلى أهمية إنتاج

الوقود الحيوي من المخلفات العضوية، وإنتاج الأعلاف من نبات التين الشوكي، كأمثلة تضمن تحقيق الأهداف التنموية بشكل

مستدام، بالإضافة إلى مشروعات دراسة تغيير أنواع الأسماك والزراعات في المشروعات التنموية حسب متطلبات التكيف مع

تحديات المناخ.

كما أكدت الدكتورة رشا عبد الحكيم، المستشار الاقتصادي بالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، أهمية تعظيم دور القطاع الخاص

وتهيئة المناخ الاستثماري وانعكاساته على تحقيق أهداف التنمية المستدامة بتوفير فرص التشغيل، وذلك من خلال ضمان

 

تحقيق التنسيق الكامل بين الوزارات لتحقيق تلك الأهداف، لاسيما فيما يتعلق بالاستفادة من المبادرة الحكومية لإصلاح مناخ

الأعمال في مصر “إرادة” لما حققته من نتائج ذات مردود جيد خلال السنوات الماضية، كما اقترحت مجموعة من الخطوات

لتحسين تجربة السائح خلال زيارته للبلاد، بهدف زيادة معدلات زيارته لمصر أكثر من مرة، بما يسهم في دعم خطط التنمية

السياحية المستدامة.

ولفتت الدكتورة هاجر التونسي، الأستاذ بكلية التربية بجامعة حلوان، ومنسق مشروع “حياة كريمة” بمحافظة الجيزة، إلى

أهمية المبادرة الوطنية لتطوير الصناعة الوطنية “إبدأ” في توطين التصنيع المحلي بما يدعم أهداف التنمية المستدامة،

مقترحة مجموعة من الخطوات التي تكفل تعزيز أهداف التنمية المستدامة بقطاع التعليم، من خلال زيادة عدد الفصول

الدراسية، مؤكدة اهتمام الدولة بدفع سبل تنفيذه من خلال مبادرة “حياة كريمة”، بجانب اهتمامها بعقد الشراكات بين

الجامعات المصرية والأجنبية لزيادة فرص اعتماد الشهادات المصرية، وتنمية العنصر البشري من طلاب وأعضاء هيئة التدريس،

وبما ينعكس على تحقيق أهداف الربط بين التعليم وسوق العمل.

كما عرض المهندس/ هشام مصباح بشركة “فوسفات مصر” التابعة لوزارة البترول، مجموعة من المقترحات لتعظيم القيمة

المضافة من المنتجات التعدينية ضمن منظومة متكاملة تراعي التنسيق بين مختلف الجهات والهيئات بما يحقق أهداف التنمية

المستدامة، مؤكدا على ضرورة اشتمال عملية تنفيذها على العناصر المرتبطة بمتطلبات الحوكمة والشفافية.

وأوصى الدكتور أحمد صبحي، مدير عام بشركة “إنبي” للبترول، بضرورة توفير منصة معلوماتية رقمية تضم كافة التحديثات

الخاصة باستراتيجية “مصر 2030″، بما يسهم في توفير كافة البيانات اللازمة لذوي الشأن، لتسهيل عقد الشراكات حول

التنمية المستدامة، بجانب إدراج أهداف التنمية المستدامة ضمن تقارير الأداء للوزارات ومشروعاتها ومستهدفاتها.

 

رئيس قطاع الاتصال المؤسسي ببنك قناة السويس

وأكدت  نور الزيني، رئيس قطاع الاتصال المؤسسي ببنك قناة السويس، ضرورة وضع رؤية تفصيلية لسبل إنفاق الموارد المالية

المخصصة بموازنات الشركات لبند المسؤولية المجتمعية، ليتم تنفيذها حسب رؤية قطاعية شاملة على مستوى الدولة،.

وذلك بالتنسيق بين البنك المركزي والشركات والجهات الحكومية المختلفة، مؤكدة ضرورة التحرك لتوفير برامج تدريبية .

تتفق مع التوقعات المستقبلية حول ظهور وظائف جديدة واختفاء أخرى في ظل تسارع معدلات التحول الرقمي.

تجدر الإشارة إلى أن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار قد أطلق سلسلة من ورش العمل في 2 فبراير الجاري، بهدف

الاستماع إلى كافة الآراء والأفكار لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، وقام بتنظيم 8 ورش عمل حتى الآن من مجمل 20

ورشة عمل مخططة في إطار هذا المشروع، انتهت إلى وضع توصيات في مجالات آفاق النمو الاقتصادي، وأمن الطاقة، والأمن

الغذائي، وسلاسل الإمداد، والزراعة، والصناعة، والنقد الأجنبي، والتنمية المستدامة، وذلك تنفيذًا لتكليفات الدكتور مصطفى

مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.

مجلس الوزراء يدشِّن منصة “حوار” للاتصال بين الحكومة والمواطنين

صرح السفير نادر سعد، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن مجلس الوزراء قام بتدشين منصة “حوار” للمشاركة المجتمعية،

كأكبر منصة تفاعلية تستهدف تحقيق أفضل مشاركة مستدامة للمواطنين في عملية صنع القرار،

وتوفير قناة اتصال مباشرة تضمن الاستفادة من كافة الآراء ووجهات النظر المختلفة للنهوض بالأداء في مختلف القطاعات،

وكذلك استطلاع الرأي العام حيال مختلف القضايا، وذلك تنفيذًا لتوصيات المؤتمر الاقتصادي “مصر 2022”.

بينما أوضح المتحدث الرسمي لرئاسة مجلس الوزراء أن إطلاق منصة المشاركة المجتمعية يأتي استكمالًا لسلسلة من الخطوات

التي تم اتخاذها خلال الفترة الماضية لتعزيز الحوار المجتمعي، بعد إطلاق منصتين إلكترونيتين وتطبيقين على الهواتف المحمولة؛

للاستفادة من مختلف الآراء المجتمعية تزامنًا مع إطلاق المؤتمر الاقتصادي في أكتوبر الماضي،

وتدشين سلسلة من ورش العمل خلال مراحل إعداد وثيقة ملكية الدولة في يونيو 2022.

كما لفت السفير نادر سعد إلى أن إطلاق منصة “حوار”، جاء بعد الانتهاء من دراسة أفضل 10 تجارب دولية في مجال المشاركة المجتمعية الإلكترونية،

بدول: اليابان، وأستراليا، وإستونيا، وسنغافورة، وفنلندا، والدنمارك، وكندا، والإمارات، والسعودية، وعُمان،

والتي حققت أعلى تصنيف بمؤشر المشاركة الإلكترونية، كأحد المؤشرات الفرعية لمؤشر الأمم المتحدة لتنمية الحكومة الإلكترونية.

وعلى الصعيد ذاته، أشار السيد/ أسامة الجوهري، مساعد رئيس الوزراء، رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، إلى أن المنصة الجديدة تتيح الفرصة للمواطن،

لإبداء الآراء والمقترحات في مختلف الموضوعات المطروحة على المنصة، وذلك عبر الرابط التالي:(http://hewar.idsc.gov.eg/)

بعد امتلاكه حسابا شخصيا على المنصة وتسجيل بياناته، بجانب المشاركة في استطلاعات الرأي المطروحة.

منصة “حوار” تستهدف رصد آراء ومقترحات مجتمع الاستثمار

وأكد رئيس مركز المعلومات، أن منصة “حوار” تتكون من 6 أقسام رئيسة، وهي: قسم خاص بـ “عن المنصة” وأهدافها وقواعد عملها،

وقسم لتسجيل بيانات الدخول، وقسم ثالث تحت اسم “منتدى الحكومة”، وهو الجزء الرئيس بالمنصة الذي يُتيح المشاركة المجتمعية

في القضايا والموضوعات المطروحة من قِبل الحكومة المصرية، بهدف التعرف على اتجاهات الرأي العام بشأنها وآراء الخبراء والمتخصصين حولها،

من خلال إضافة تعليقات أو إجراء تصويت حولها، وذلك خلال توقيت زمني محدد؛

بما يرسم صورة كاملة للحكومة حول آراء المواطنين والخبراء والمتخصصين عن الموضوعات المطروحة.

كما تضم المنصة قسمًا تحت اسم “حوار الخبراء”، وهو جزء تم تخصيصه للخبراء والمتخصصين

للتعرف على آرائهم حول بعض الموضوعات الاقتصادية والاجتماعية التخصصية، ومنها الموضوعات المتعلقة

بالمشروع البحثي المتكامل لصياغة السيناريوهات وبدائل السياسات اللازمة لتعامل الاقتصاد المصري

مع الوضع الاقتصادي العالمي خلال عامي 2023 و2024؛

بما يسمح للحكومة بالتعرف عن قرب على آراء ومقترحات مجتمعات الاستثمار والخبراء والمتخصصين حول السياسات الاقتصادية وغيرها.

حوار الخبراء

وأضاف رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار أن المنصة تضم قسمًا خاصًا تحت اسم “الأفكار والمبادرات”،

والذي يتيح مشاركة الجميع في طرح الأفكار الجديدة في شتى المجالات، ليتم تصنيفها وإحالتها لنخبة من الخبراء

والأكاديميين لدراستها، وتحديد سبل الاستفادة منها، وتحويلها إلى قرارات تنفيذية أو مشروعات على أرض الواقع.

كذلك تضم المنصة قسمًا خاصًا تحت اسم “القطاعات”، ويُتيح تقديم مبادرة أو طرح نقاش

حول موضوع أو أكثر وفقًا للقطاعات المختلفة، مثل: الصحة، التعليم، الشباب والرياضة وغيرها من القطاعات.

ولفت السيد/ أسامة الجوهري إلى أن إطلاق مجلس الوزراء لمنصة “حوار” للمشاركة المجتمعية،

يتزامن مع استمرار فعاليات المنتدى الفكري لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء،

والذي انطلقت أولى جلساته في 8 ديسمبر حول سبل تعظيم الاستدامة المالية بمشاركة ممثلين عن صندوق النقد الدولي،

ويستهدف طرح نقاشات حول الموضوعات ذات الأولوية بحضور الخبراء والمتخصصين، لإعداد توصيات تُسهم في دعم اتخاذ القرار.

مجلس الوزراء يوافق على تحديد سعر ضمان لشراء محاصيل الذرة وفول الصويا وعباد الشمس من المزارعين

وافق مجلس الوزراء خلال اجتماعه اليوم برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، على تحديد سعر ضمان .
لشراء محاصيل الذرة، وفول الصويا، وعباد الشمس، من المزارعين للموسم الصيفي 2023، .
وذلك للتحفيز على زراعة تلك المحاصيل المهمة، بهدف زيادة.
الإنتاجية وخفض فاتورة الاستيراد.

مجلس الوزراء

وتم الاتفاق على أن يكون شراء محصول الذرة بسعر ضمان 9 آلاف جنيه للطن فيما يخص الذرة الشامية البيضاء، و9500 جنيه
لطن الذرة الشامية الصفراء، وذلك في إطار تشجيع المزارعين على التحول التدريجي نحو زراعة الذرة الصفراء.

سعر الضمان لشراء محصول فول الصويا 18 ألف جنيه للطن

كما تم الإتفاق على أن يكون سعر الضمان لشراء محصول فول الصويا 18 ألف جنيه للطن، ولمحصول عباد الشمس 15 ألف جنيه
للطن، وتقوم الهيئة العامة للسلع التموينية بشراء هذه المحاصيل لتحقيق قدر من التوازن في السوق.
وتم التأكيد على أن ما تم الإعلان عنه من أسعار، هي أسعار ضمان للمزارعين، حتى يطمئنوا ويتم تشجيعهم لزراعة هذه
المحاصيل، مع التأكيد على أنه سيتم الاعتداد بأسعار البورصة فى حينها إذا زادت عن سعر الضمان.

وافق مجلس الوزراء خلال اجتماعه اليوم برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، على تحديد سعر ضمان لشراء محاصيل الذرة، وفول

الصويا، وعباد الشمس، من المزارعين للموسم الصيفي 2023، وذلك للتحفيز على زراعة تلك المحاصيل المهمة، بهدف زيادة

الإنتاجية وخفض فاتورة الاستيراد.

شراء محصول الذرة بسعر ضمان 9 آلاف جنيه للطن

 

وتم الاتفاق على أن يكون شراء محصول الذرة بسعر ضمان 9 آلاف جنيه للطن فيما يخص الذرة الشامية البيضاء، و9500 جنيه

لطن الذرة الشامية الصفراء، وذلك في إطار تشجيع المزارعين على التحول التدريجي نحو زراعة الذرة الصفراء.

كما تم الإتفاق على أن يكون سعر الضمان لشراء محصول فول الصويا 18 ألف جنيه للطن، ولمحصول عباد الشمس 15 ألف جنيه

للطن، وتقوم الهيئة العامة للسلع التموينية بشراء هذه المحاصيل لتحقيق قدر من التوازن في السوق.

وتم التأكيد على أن ما تم الإعلان عنه من أسعار، هي أسعار ضمان للمزارعين، حتى يطمئنوا ويتم تشجيعهم لزراعة هذه

المحاصيل، مع التأكيد على أنه سيتم الاعتداد بأسعار البورصة فى حينها إذا زادت عن سعر الضمان.

مدبولي: نجاح وزارة المالية في تعزيز ثقة المستثمرين بالاقتصاد المصري

استهل مجلس الوزراء اجتماعه اليوم برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، بمقر المجلس بالعاصمة الإدارية الجديدة،

بالإشادة بتسلم مصر رئاسة الوكالة الإنمائية

للاتحاد الأفريقي “النيباد” خلال الفترة من 2023 إلى 2025، بإجماع الأعضاء، والتي تم إعلانها

خلال مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في الاجتماع الافتراضي للدورة 40

للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات وكالة “النيباد”.

النتائج الإيجابية التي تحققت من خلال زيارة الرئيس

كما أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن السيد الرئيس عرض خلال الاجتماع أولويات مصر خلال رئاستها لمؤسسة “النيباد” خلال العامين القادمين،

وعلى رأسها دفع العمل من أجل تشارك الخبرات والإمكانات في المجالات ذات الأولوية، وتكثيف التعاون

مع الشركاء الدوليين، لتحقيق التنمية لشعوب القارة.

كما ثمن رئيس الوزراء النتائج الإيجابية التي تحققت من خلال زيارة الرئيس شوكت ميرضياييف، رئيس جمهورية

أوزبكستان، واللقاء الذي جمعه بالرئيس عبدالفتاح السيسي،

وذلك بالتزامن مع احتفال الدولتين بالذكرى الحادية والثلاثين لتدشين العلاقات الدبلوماسية بينهما،

لافتاً إلى أن الزيارة استهدفت التأسيس لمسار من التعاون في المجالات التجارية والاستثمارية والاقتصادية،

وزيادة التبادل التجاري،

وتعميق الروابط الثقافية بين الشعبين، والبناء على نتائج زيارة الرئيس السيسي إلى العاصمة طشقند في سبتمبر 2018.

كما تطرق الدكتور مصطفى مدبولي إلى نتائج مشاركة السيد/ سامح شكري، وزير الخارجية،

في القمة الأفريقية الـ 36 التي عقدت بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا،

وشهدت التأكيد على المواقف المصرية الثابتة وبخاصة تجاه ملفات السلم والأمن، وتحقيق التنمية الشاملة.

وفي هذا الصدد، أشار مدبولي إلى مشاركة مصر في اجتماع لجنة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة

بشأن تغير المناخ “CAHOSCC”، والذي شهد اعتماد مقرر يُشيد بنجاح مصر في استضافة القمة العالمية للمناخ COP27

بشرم الشيخ، والنتائج الإيجابية التي تم تحقيقها خلالها، وعلى رأسها إنشاء صندوق للخسائر والأضرار.

وعلى الصعيد الاقتصادى، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى نجاح وزارة المالية،

في طرح أول إصدار من الصكوك الإسلامية السيادية في تاريخ مصر،

بقيمة ١,٥ مليار دولار، حيث بلغت قيمة الاكتتاب نحو ٦,١ مليار دولار، بما يعنى تغطية الاكتتاب بأكثر من أربع مرات،

لافتاً إلى أن هذه الخطوة المهمة تسهم في تعزيز ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري، الأمر الذي يعكسه

الإقبال الكبير من جانبهم، على هذا الإصدار الناجح،

حيث تقدم أكثر من ٢٥٠ مستثمرًا بمختلف أسواق المال العالمية بما يوضح دعمهم وثقتهم بجهود الحكومة في تنويع مصادر التمويل.