رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

“اتنين غيرنا” يسرق القلوب في رمضان.. لميس الحديدي تحتفل بنجاح المسلسل

أعربت الإعلامية لميس الحديدي عن سعادتها الكبيرة بنجاح مسلسل «اتنين غيرنا» الذي عرض ضمن فعاليات رمضان 2026، مؤكدة أنه قدم حالة رومانسية واقعية افتقدها الجمهور خلال الفترة الماضية.

وكتبت لميس عبر حسابها الرسمي على فيسبوك: “فرحانة جدًا بنجاح مسلسل #اثنين_غيرنا رمضان السنة دي.. حالة رومانسية لا تخلو من الواقعية، افتقدناها من زمان. النهاردة كنت سعيدة إني شاركت فريق العمل مشاهده الحلقة الأخيرة، وشكرًا للكاتبة رنا أبو الريش على الدعوة”.

تحية للمنتج والمخرج وفريق العمل

وأضافت الإعلامية المصرية: “مبروك للمنتج المبدع محمد السعدي، دايمًا اختياراتك ناجحة.. ومبروك لكل فريق العمل الرائع، المخرج خالد الحلفاوي، والكاتبة المبدعة رنا أبو الريش”.

تابعت لميس: “آسر ياسين ودينا الشربيني في أحلى حالاتهم.. حسن وحبينا كتير معاك ونور عطينا قوي في الحلقة الأخيرة.. كل فريق العمل هايل ومجتهد وحقيقي، سعيدة بعودة سحر رامي جدًا، وطبعًا أحلى تتر حبيبتي الرائعة أنغام. وأخيرًا حسن ونور اتجوزوا”.

أبطال مسلسل «اتنين غيرنا»

شهد مسلسل اتنين غيرنا مشاركة نخبة من نجوم الدراما المصرية إلى جانب آسر ياسين ودينا الشربيني، منهم: هنادي مهنا، فدوى عابد، نور إيهاب، محسن منصور، سحر رامي، ناردين فرج، باسل الزارو، صفوة، وصابرين النجيلي.

العمل حقق نجاحًا كبيرًا خلال دراما رمضان 2026، وجذب اهتمام الجمهور بسبب تناغم القصة الرومانسية مع لمسات واقعية، ما جعل المشاهدين يترقبون كل حلقة بشغف، بينما تصدر تتر أنغام كأبرز عناصر جذب المشاهدين.

ماري لويس بشارة: والدتي حافظت عليا أبقى مصممة أزياء فقط وشالت عني عبء الصناعة

كشفت ماري لويس بشارة رئيس مجلس إدارة شركة البشارة للأزياء والمنسوجات، عن تجربتها في التعلم من والدتها آمال بشارة، وكيف ساعدها ذلك على بناء مسيرتها المهنية في صناعة الأزياء. قالت ماري لويس: “أنا وأنا بولد “آن ماري” بنتي كان معاها كارتلة زراير جنب السرير وبتقول لي “اختاري الطلبية عشان إحنا متأخرين في الأوردر”، وأنا في المستشفى بولد!”.

ماري لويس بشارة

 

وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”: “فإحنا بنشتغل مع بعض ليل نهار، واتعلمت منها… هي حافظت عليا أبقى Designer فقط لمدة حياتها، شالت من عليا عبء الصناعة”.

وأكدت ماري لويس أن والدتها كانت تدير الإنتاج في المصانع وتحقق المستحيل، مما منحها الحرية لتطوير مهاراتها في التصميم: “يوم ما قررنا نفتح محلات في ألمانيا، ده كان طبيبي'”بتاعها، مشروعها، وأنا كان دوري إني أتعلم يعني إيه أعمل تصميمات للشعب الألماني، لأن جسم الألمان والاحتياجات بتاعتهم غير الشعب المصري والفرنساوي وغير الناس اللي في السعودية“، مشيرةً، إلى أن هذه الخبرة منحتها فهمًا عميقًا لأسلوب العملاء وطرق الابتكار في التصميم.

ولفتت ماري لويس إلى أن والدتها كانت تحميها من الضغوط التشغيلية، ما أتاح لها التركيز على الإبداع: “كانت بتحافظ عليا إني أبدع في التصميم، وهي شايّلة الصناعة، أنا ما حسيت بيها غير بعد وفاتها”.

وتابعت أن إدارة مؤسسة صناعية كبيرة ليست سهلة، وقالت: “حمل إنك تديري مؤسسة صناعية كاملة بأعداد الناس اللي موجودة جواها وإنك تحاربي علشان تحققي التوازن ما بين النجاح وما بين التوسع والاستمرار، ده أنا بتعلمه لغاية النهاردة”.

واختتمت ماري لويس حديثها بالتعبير عن شعورها بفقدان والديها وتأثيره الكبير على حياتها: “غياب الوالد والوالدة كان حاجة كبيرة أوي في حياتي، زلزال بس رغم كل ده، التجربة علمتني القيادة الحقيقية وفهم الصناعة على أعلى مستوى”.

صلاح دياب يكشف أسرار بداياته الصعبة.. كيف بنت تجاربه المبكرة شخصيته المتميزة

في لقاء تلفزيوني مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “رحلة المليار” على قناة “النهار”،

تحدث المهندس صلاح دياب، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات “بيكو”، عن بداياته الصعبة

وكيف اعتمد على نفسه منذ الطفولة رغم كونه ينتمي إلى عائلة معروفة في المجتمع المصري.

وفي حديثه عن تلك الفترة، كشف عن تفاصيل من تجربته الشخصية التي ساعدته على تكوين

شخصية قوية ومبنية على الاجتهاد الشخصي.

النشأة العائلية العريقة لم تمنحه الترف

رغم أن المهندس صلاح دياب ينتمي إلى أسرة عريقة، حيث كان جده يمتلك جريدة “الجهاد” وكانت الأسرة

تعمل في الزراعة، إلا أن الظروف الصعبة في طفولته لم تترك له مجالًا للرفاهية أو التباهي في ذلك الوقت،

كانت المصاريف الدراسية في المدرسة الإنجليزية التي كان يدرس بها تصل إلى 30 جنيهًا في الترم،

وهو مبلغ كان يُعد مرتفعًا للغاية في تلك الفترة دياب يوضح “ما كانش عندي مجال للدلع رغم إني ابن

عائلة معروفة”، مضيفًا أن التحديات المالية جعلته يدرك أهمية العمل والكفاح منذ الصغر.

بداية الكفاح: جمع الزجاجات لتلبية الاحتياجات اليومية

منذ مرحلة الطفولة، لم يعتمد صلاح دياب على اسم عائلته أو ثروتها، بل بدأ حياته العملية مبكرًا

ليحقق احتياجاته اليومية وقال “كنت في المدرسة الإنجليزي، وكان المصاريف وقتها 30 جنيهًا

في الترم، وده كان مبلغ كبير جدًا، فما كانش عندي مجال للدلع دياب اعتمد على نفسه حتى

في أبسط الأمور، فبدلاً من الاعتماد على مصروف من الأسرة، كان يذهب إلى الكانتين المدرسي

حيث يشتري زجاجات “كوكاكولا” أو “أورنجه” مقابل قرشين صاغ وكان يدفع 3 صاغ كتأمين على

الزجاجة، وهو مبلغ كان يسترده بعد جمع الزجاجات الفارغة.

الاستفادة من التأمين: كيف حول دياب الزجاجات إلى طعام

الطلبة في المدرسة كانوا يتجاهلون استرداد قيمة التأمين على الزجاجات، وكانوا يرميها بعد استخدامها.

لكن صلاح دياب كان يلتقط هذه الزجاجات ويستفيد من التأمين المسترد وذكر “الطلبة ما كانش بيفرق

معاهم، فكانوا بيشربوا ويرموا الزجاجة، أنا كنت ألم 5 زجاجات، يبقوا بـ15 قرش باستخدام تلك النقود،

كان يشتري السندوتشات والشيبسي لتلبية احتياجاته الغذائية البسيطة. “أروح أجيب بيهم لنفسي

سندوتشات وشيبسي، أودي الزجاجات وآخد التأمين”، أضاف صلاح دياب.

العمل والاجتهاد أساس النجاح: درس مبكر من الحياة

دياب أكد أن هذه التجربة المبكرة ساعدته على تطوير مهارات العمل والاجتهاد، والتي اعتبرها

من أهم العوامل التي ساعدته في بناء مستقبله وأوضح أن هذه الفترة غرسّت فيه قيمة العمل

الشاق والإرادة. “مفيش حاجة اسمها تصرف وخلاص”، أكد صلاح دياب، مشيرًا إلى أن السعي

الشخصي والعمل الجاد كانا دائمًا أساس نجاحه، وليس مجرد الاسم العائلي أو الإرث الاجتماعي.

تعلم درس الحياة: الاعتماد على النفس أساس النجاح

التجربة التي مر بها المهندس صلاح دياب منذ صغره كانت بمثابة درس قيم في الاعتماد على النفس

والاجتهاد ورغم أن خلفيته العائلية العريقة كانت تُعد مصدر فخر، إلا أن دياب كان يضع نصب عينيه أهمية

الاعتماد على ذاته منذ بداية طريقه دياب اختتم حديثه مؤكدًا أنه لم يعتبر يومًا أن النجاح يأتي فقط

من خلفيته العائلية، بل من السعي والعمل المستمر لتحقيق الأهداف تعد قصة صلاح دياب من القصص

الملهمة التي تبرز كيف أن الاعتماد على النفس والعمل الجاد يمكن أن يكون لهما دور رئيسي في بناء

المستقبل، بغض النظر عن خلفية الشخص العائلية من خلال تجاربه المبكرة في جمع الزجاجات ودفع

التأمين للحصول على الطعام، استطاع دياب أن يتعلم دروسًا قيمة حول الاجتهاد وإدارة المال منذ الصغر،

مما ساعده في تكوين شخصيته المميزة والتي أسهمت في نجاحه في الحياة العملية.

أمينة غالي تكشف سر نجاح “عزة فهمي للحلي”: من حلم الطفولة لإرث عالمي

كشفت أمينة غالي، رئيسة قسم التصميم في شركة عزة فهمي للحلي، عن طموحاتها الكبيرة لتوسيع نطاق العلامة المصرية عالميًا، مؤكدة أن حلمها بدأ منذ الطفولة وأنها تسعى اليوم لبناء إرث دائم في عالم الحلي والمجوهرات الراقية.

شغف منذ الصغر: الحلم لم يكن مجرد قطعة

قالت أمينة في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامج رحلة المليار على قناة النهار:
“من وأنا صغيرة، كنت بحلم أبقى من أكبر المصممين في العالم. الحلم مش بس في القطعة، عايزة أسيب أثر دائم في مجال الحلي.”

وأضافت أن العمل الذي قامت به والدتها عزة فهمي شكل مصدر إلهام لها:
“العالم بتاع عزة فهمي أكبر من كل قطعة، إنه أثر وتجربة كاملة للمؤسسة والمركز الحرفي، وده خلى رؤيتي أوسع من مجرد تصميم.”

المشروع الوطني: تعزيز التراث والإبداع العربي

أوضحت أمينة غالي أن هدفها لا يقتصر على النجاح التجاري فقط، بل يمتد ليصبح مشروعًا وطنيًا يعكس الثقافة المصرية والعربية ويخدم المصممين المستقبليين:
“أنا بالنسبة لي دا مشروع وطني لمصر وللعالم العربي. تسجيل الأرشيف الحرفي هيفيد أجيال المصممين الجاية ويخلي العالم كله يشوفه.”

وأكدت أن كل خطوة في تطوير البراند تتحول من حلم إلى حقيقة عالمية، مشيرة إلى أهمية الجمع بين الإبداع المعاصر والتراث المصري الأصيل.

بناء إرث عالمي: من الحلم إلى الريادة

أمينة غالي تؤكد أن طموحها الكبير يرتكز على الإرث العائلي والخبرة العملية:
“كل خطوة في البراند بتحول الحلم لحقيقة عالمية، وكل تصميم يساهم في تعزيز مكانة العلامة في الأسواق الدولية.”

من خلال هذه الرؤية، تسعى أمينة لتكون رائدة في عالم الحلي، محافظة على تراث المجوهرات المصرية، وناقلة خبرة الجيل القادم من المصممين إلى العالمية.

لماذا الصراعات الإبداعية ضرورية؟ فاطمة غالي تكشف سر قوة براند عزة فهمي

أكدت فاطمة غالي، الرئيس التنفيذي لشركة عزة فهمي للحلي، أن ما يبدو أحيانًا كصراع بين التراث المصري والابتكار المعاصر هو في الواقع مساحة خصبة للإبداع والتطور داخل الدار. وأضافت خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج رحلة المليار عبر قناة النهار:

“أنا بشوف إنه مهم جدًا إن كل شوية يحصل نوع من أنواع الصراعات، ده اللي بيطلع حاجات مختلفة جدًا وبيعمل نقلة حقيقية في مسار العلامة.”

المزج بين التراث والمعاصرة يولد أفكارًا جديدة

أوضحت فاطمة أن اختلاف الرؤى بين الأجيال، بين خبرة والدتها عزة فهمي في التراث والثقافة، وبين التجارب العالمية مثل التصميم الياباني، ساهم في ابتكار تصميمات مميزة تجمع بين الحداثة والهوية المصرية.

وأشارت إلى أن بعض القطع مثل الخاتم الذي ترتديه عزة فهمي هو من تصميم أمينة غالي، ما يعكس نجاح هذا المزج الإبداعي.

فاطمة غالي

التعاونات العالمية.. تحديات جديدة وفرص للإبداع

تطرقت فاطمة إلى أبرز المحطات الفارقة في تاريخ الدار، مثل التعاون مع المصمم البريطاني جوليان ماكدونالد عند دخول السوق الإنجليزي عام 2006، بعد عودته من شانيل حيث كان يشغل منصب رئيس قسم الملابس المحبوكة:

“تقديم تصميمات عصرية لمنصة عرض الأزياء كان تحديًا جديدًا لم نخضه من قبل، لكنه أخرجنا من منطقة الراحة وحقق نقلة نوعية في البراند.”

وأكدت فاطمة أن الاعتياد على أسلوب واحد قد يحد من الابتكار، لذلك تشجع الشركة على التعاونات المشتركة التي تتيح للفريق الاحتكاك الفكري والتجربة العملية لمواصلة تطوير الحلي والمجوهرات المصرية عالميًا.

الصراع الإبداعي كقاعدة للنجاح

ختمت فاطمة حديثها مؤكدة أن اختلاف الرؤى بين الجيل القديم والجديد داخل الدار هو مصدر قوة وليس ضعفًا، وأن كل تحدي يساهم في تطوير العلامة نحو العالمية دون فقدان هويتها المصرية الأصيلة.

أمينة غالي تكشف سر تميز “عزة فهمي للحلي”: موهبة، شغف، وفصل بين الأسرة والعمل

كشفت أمينة غالي، رئيسة قسم التصميم في شركة عزة فهمي للحلي، عن شغفها بالتصميم الذي بدأ منذ طفولتها، مؤكدة أن الموهبة ليست مجرد رسم، بل إدراك عميق لهويتها وقدرتها على الابتكار.

وقالت أمينة في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار” عبر قناة “النهار”: “من ٧ سنين وأنا حاسة إن التصميم ده حياتي… الحاجة دي كانت واضحة من وأنا صغيرة”.

الموهبة والإبداع.. إدراك منذ الطفولة

أوضحت أمينة غالي أن إدراكها المبكر لهويتها المهنية ساعدها على اتخاذ خطوات عملية لتطوير مهاراتها في مجال تصميم المجوهرات والحلي:

“أنا يعني الحتة القدرية اللي إيف اتكلمت عليها بتاعت أنا عارفة بالظبط أنا عايزة إيه”.

هذا الوعي ساهم في صقل مهاراتها حتى تولت اليوم مسؤولية التصميم في العلامة التجارية التي تحمل اسم والدتها، مع الحفاظ على الابتكار والتميز الفني.

الاحترافية تبدأ بفهم الفرق بين الأسرة والعمل

تطرقت أمينة إلى أهمية الفصل بين العلاقة الأسرية والعمل داخل بيئة العلامة التجارية، مؤكدة أن الاحترافية تتطلب احترام المهنة والبراند:

“لا في الشغل ما بنقولش ماما.. لما بنقول عزة فهمي بنتكلم على البراند بتاع عزة فهمي، ولما بنقول إيف بنتكلم على الشخص.. على الشخص”.

هذا النهج يعكس حرصها على الموازنة بين العاطفة الأسرية والمسؤولية المهنية، ما يعزز نجاح الشركة واستمرارية علامتها على المستوى العالمي.

في عمر 81 عامًا.. عزة فهمي تكشف عن مشروع ضخم لإحياء التراث ودعم المصممين العرب

في أعوامها الـ81، تصف عزة فهمي، رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، هذه المرحلة بأنها “أجمل مرحلة في حياتي”، معلنة عن إطلاق مشروع ثقافي ضخم يهدف إلى دعم المبدعين والمصممين والحفاظ على التراث المصري وإتاحته للأجيال الجديدة.

مشروع لدعم الإبداع والحفاظ على التراث

وأوضحت فهمي، خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج رحلة المليار عبر قناة النهار، أن المشروع الجديد سيشمل برامج التدريب والتعليم للمصممين والمهتمين بالفن التراثي، مشيرة إلى أن هدفها هو الجمع بين الإبداع المعاصر والتراث المصري الأصيل:

“هاعمل أكبر حاجة عملتها في حياتي… وده واجبي الجديد اللي لازم أقدمه لمصر”.

خبرة فريدة وأرشيف غير مسبوق

وأكدت عزة فهمي أن خبرتها الطويلة في صناعة الحلي والمجوهرات تمنحها القدرة على تقييم الإبداع بطريقة فريدة، مستندة إلى أرشيف ضخم لم يسبق له مثيل في العالم العربي:

“أنا بافهم في الصياغة… عندي أرشيف فظيع مفيش موجود في الأمة العربية زيه، وهافتحه للمواهب الجديدة”.

وتعتبر فهمي أن فتح هذا الأرشيف سيتيح للمبدعين الشباب التعرف على التراث المصري والاستفادة منه في أعمالهم الفنية الحديثة.

رؤية طويلة المدى للمشروع

وأشارت إلى أن المشروع الثقافي ليس مجرد مبادرة تعليمية، بل يهدف إلى ترك أثر طويل الأمد على الثقافة والفن في المنطقة، مؤكدة أن المرحلة الحالية من حياتها تمنحها القدرة على التركيز على تحقيق هذا الهدف:

“أنا أطمح أن يترك المشروع أثرًا دائمًا على الثقافة والفن في مصر والعالم العربي”.

 

من الشعر إلى الحلي: قصة نجاح عزة فهمي وأولى قطعها المستوحاة من التراث

كشفت عزة فهمي، رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، عن سر شهرتها التي بدأت تتشكل في أواخر الستينات، من خلال تقديم حلي مبتكرة مستوحاة من الشعر والتراث المصري. وأوضحت فهمي في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج رحلة المليار عبر قناة النهار، أن هذا النوع من الحلي لم يكن موجودًا في مصر آنذاك:

“الحلي المختلفة اللي ليها علاقة بالشعر والتراث مكنش حد بيعمله في مصر”.

اختيار رباعيات صلاح جاهين كمصدر إلهام

أوضحت عزة فهمي أن اختيارها لـ رباعيات الشاعر الكبير صلاح جاهين جاء لأنها تمثل بالنسبة لها فلسفة الحياة، مضيفة:

“لأني بموت في رباعياته، لأن الرباعيات دي هي فلسفة الدنيا كلها، كل واحد بيلاقي نفسه شخصيته في رباعية”.

واستشهدت بأولى الرباعيات التي جسدتها على الحلي:

“أنا اللي بالأمر المحال اغتوى.. شفت القمر نطيت لفوق في الهوا.. طلته ما طلتوش وأنا إيه يهمني مادام بالنشوة قلبي ارتوى”.

احترام الملكية الأدبية وتأكيد التميز في السوق

وأكدت فهمي أنها استأذنت الشاعر وأسرته قبل استخدام النصوص:

“استأذنته واستأذنت ولاده طبعًا، لإنه ده نص أدبي”.

وأوضحت أن هذه الخطوة ساعدتها على خلق تميّز حقيقي في السوق، من خلال تقديم حلي بسيطة ولكن مختلفة، وهو ما ساهم في ترسيخ هويتها كواحدة من أبرز مصممي الحلي والمجوهرات في مصر والعالم العربي.

من الأوتوبيس إلى الإبداع: كيف شكلت طفولة عزة فهمي شغفها بالحلي؟

كشفت عزة فهمي، رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، عن ذكريات طفولتها في القاهرة، وكيف ساهمت تجاربها اليومية في بناء شخصيتها وإلهام مسيرتها الفنية في عالم تصميم الحلي والمجوهرات.

طفولة متواضعة وصبر على التحديات

أوضحت فهمي خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “رحلة المليار” عبر قناة “النهار” أن طفولتها كانت مليئة بالتجارب الصغيرة التي علمتها الاعتماد على النفس:

“كنت بروح بالأوتوبيس لخان الخليلي من وزارة الاستعلامات، وما كان معايا حتى ٢ جنيه، ومع ذلك كنت أمشي سعيدة جدًا.”

وأضافت أن هذه التجارب البسيطة ساعدتها على التمتع بما هو متاح، وغرس في داخلها فكرة الاعتماد على النفس ومواجهة التحديات بشجاعة.

عزة فهمي

إلهام من مصر القديمة وعابدين

وأكدت فهمي أن المشاهد التاريخية للأماكن مثل عابدين ومباني مصر القديمة أثرت بشكل كبير على رؤيتها الفنية منذ الصغر، ووضعت الأساس لشغفها بالمهنة لاحقًا:

“الحكاية فيها قدرية.. أنا عارفة أن كل حاجة حصلت لي شكلت اللي أنا عليه دلوقتي.”

الشغف قبل المال

وأشارت فهمي إلى أن شغفها بمجال الحلي كان دائمًا أهم من أي اعتبارات مالية أو اجتماعية، حيث ساهم الصبر والمثابرة في تطوير مهاراتها وتحقيق النجاح:

“الصبر والمثابرة والشغف بالمهنة كانوا دايمًا الدافع الرئيسي، وكل اللي وصلت له الآن هو نتاج كل التجارب دي.”

عزة فهمي تكشف كيف علّمتها والدتها الصبر والرضا بعد وفاة والدها في سن الـ13

في حديثٍ مميز مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامج “رحلة المليار” على قناة النهار، تحدثت عزة فهمي،

رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، عن ذكرياتها في مرحلة الطفولة والصعوبات التي واجهتها بعد

وفاة والدها وهي في سن الثالثة عشر.

الطفولة الصعبة بعد وفاة الوالد

لميس الحديدي تصف عزة فهمي كيف تغيرت حياتها بشكل جذري بعد وفاة والدها، حيث كانت تلك اللحظة نقطة تحول

في حياة أسرتها ورغم قسوة الظروف، كانت والدتها مثالاً للصلابة والصبر، حيث واجهت تحديات الحياة

بمفردها دون شكوى وقالت عزة فهمي: “الوضع في أسرتنا تغير جداً بعد وفاة والدي، لكن أمي لم تشتكي

أو تظهر أي تذمر كانت دائمًا ثابتة، وأخبرتنا في كثير من الأحيان أننا ننتمي إلى أسرة تركية مصرية أرستقراطية،

ولكن ذلك لم يكن سبباً للتفاخر، بل كان وسيلة للغرس فينا قيمة العمل الجاد والصبر.”

التمسك بالقيم في أوقات الشدة

عزة فهمي أكدت أن والدتها كانت المثال الأكبر في حياتها، حيث كانت تشكل نموذجًا للصمود والهدوء

في مواجهة المصاعب بعد وفاة زوجها، اضطرت والدتها للانتقال إلى حلوان وتربية أبنائها في ظل ظروف

اقتصادية وسياسية غير مستقرة ورغم الصعوبات التي مرت بها، حرصت والدتها على تعليم أبنائها أن

الصبر والمثابرة هما الطريق لتحقيق النجاح في الحياة.

وأضافت: “أمي علمتني كيف أعيش بما هو متاح، وكيف أستثمر الفرص مهما كانت الظروف. هذا الدرس

شكل شخصيتي لاحقًا، وجعلني أقدّر ما أملك، وأستثمر في بناء مستقبلي.”

التأثير الكبير للوالدة على حياتها العملية

رغم النجاح الكبير الذي حققته عزة فهمي اليوم في مجال تصميم الحلي، وتأسيسها لشركة عزة فهمي

للحلي التي أصبحت معروفة عالميًا، فإنها أكدت أن دروس الصبر والرضا بما هو متاح كانت دائمًا حاضرة في

حياتها العملية. هذه الدروس ألهمتها لتحقيق النجاح والإبداع في مجالها، حتى في أصعب الفترات التي مرت بها.

وفي ختام حديثها، قالت: “اليوم، بعد أن أصبحت مديرة لشركة كبيرة، أرى كيف أن تلك القيم التي غرسها

فيّ والدتي قد ساعدتني في مواجهة التحديات، بل وأسهمت في تحقيق ما وصلت إليه.”

 الصبر والرضا مفتاح النجاح

تجربة عزة فهمي مع الصعوبات التي مرت بها خلال طفولتها بعد وفاة والدها، وعلاقتها القوية مع والدتها،

تسلط الضوء على أهمية الصبر والمثابرة في مواجهة التحديات، بالإضافة إلى الرضا بما هو متاح والتعامل

مع الفرص بحكمة. هذه القيم لم تشكل فقط شخصيتها، بل كانت العامل الأهم وراء نجاحها في مجال

تصميم الحلي وتطوير علامتها التجارية التي أصبحت ذات شهرة عالمية.

وراء بريق المجوهرات حكاية عائلة.. عزة فهمي تفتح قلبها عن جذورها السودانية

كشفت عزة فهمي، رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، عن كواليس رحلتها المهنية في عالم تصميم الحلي، مؤكدة أن دخولها المجال جاء بعد رحلة طويلة من البحث عن الشغف الحقيقي، قبل أن تكتشف أن علاقتها بالمهنة أعمق مما كانت تتخيل.

وخلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج رحلة المليار عبر قناة النهار، أوضحت أن بدايتها المهنية لم تكن في عالم الحلي، بل سبقتها تجارب في وزارة الإعلام، إلى جانب محاولات في الرسم والخزف، قبل أن تكتشف أن صناعة الحلي هي المسار الذي يعبر عن هويتها الفنية.

وقالت: “أنا بالصدفة، ما بقولك مفيش حاجة بالصدفة”، في إشارة إلى أن ما بدا عابرًا تحول لاحقًا إلى شغف وحياة متكاملة تتجاوز مجرد وظيفة.

رحلة السودان.. اكتشاف أصول عائلية في كردفان

وتحدثت عزة فهمي عن محطة فارقة في حياتها، تمثلت في رحلة إلى السودان بحثًا عن جذور جدتها، حيث قادها الفضول لاكتشاف معلومات غير متوقعة عن أصول العائلة.

وأوضحت أن هذه الرحلة كشفت وجود عدد كبير من الصاغة في منطقة كردفان، قائلة إن من كانوا برفقتها أخبروها بأن عائلتها تضم عددًا من العاملين في مهنة الصياغة، وهو ما عزز شعورها بأن ارتباطها بعالم الحلي ليس مصادفة، بل امتدادًا طبيعيًا لجذور عائلية عريقة في هذه الحرفة.

وأكدت أن هذا الاكتشاف عمّق إحساسها بأن تصميم الحلي يجري في عروقها، وأن علاقتها بالمهنة، رغم كونها غير مفسرة في بدايتها، أصبحت لاحقًا جزءًا أصيلًا من هويتها الشخصية والفنية.

تأثير الأسرة في تشكيل وعيها الفني

كما تطرقت عزة فهمي إلى نشأتها، مشيرة إلى الدور الكبير الذي لعبه والدها في تكوين شخصيتها الثقافية والإبداعية. وأكدت أن والدها غرس فيها حب الحكايات والثقافة والفن، من خلال القصص التي كان يرويها لها عن السودان ومصر، إضافة إلى طبيعة عمله في تجارة القطن بالصعيد.

وأوضحت أن طفولتها كانت غنية بالأساطير والكتب والمعارف، وهو ما انعكس لاحقًا على أسلوبها في تصميم المجوهرات، حيث تمزج بين التراث والسرد البصري في كل قطعة تقدمها.

من البحث عن الشغف إلى ريادة تصميم الحلي

وشددت عزة فهمي على أن مسيرتها لم تكن مخططة مسبقًا، بل جاءت نتيجة بحث طويل عن الذات، قبل أن يتحول عالم الحلي إلى مشروع حياة متكامل، يجمع بين الإبداع الفني والحفاظ على التراث.

وتعد اليوم واحدة من أبرز الأسماء في صناعة الحلي والمجوهرات في مصر والعالم العربي، بعدما نجحت في تقديم نموذج يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويعكس الهوية الثقافية في قالب فني حديث.

لميس الحديدي :  ” لا بد أن يكون هناك رأس حربة”

طالبت الإعلامية لميس الحديدي الحكومة الجديدة، بعد إلقاء الدكتور مصطفى مدبولي خطابه في البرلمان، بأن تعلن فلسفة التعديل الوزاري، وما هي مرتكزاته، وما هي مستهدفاته، معلقة: طالما الدكتور مصطفى مدبولي باقٍ، عاوزين نفهم فلسفة التعديل.

لميس الحديدي

تساءلت خلال برنامجها «الصورة» المذاع على شاشة النهار: محتاجين خطاب بعد الانتهاء من التعديل يوضح للمواطن لماذا تم فصل هذه الوزارة ودمج تلك، وما الذي سيحققه إجراء مثل ذلك للمواطن، ده اللي المواطن عاوز يعرفه.

واصلت: لازم يكون هدف التعديل معلن. هل إحنا مهتمين بالسياحة ولا بالخدمات ولا بالاقتصاد؟ كل حكومة لازم يكون لها مستهدفات واضحة. مش هينفع تقول كل المستهدفات الكلية والشاملة، لا بد أن يكون هناك رأس حربة.

 

الفترة الماضية كان عندنا أزمة اقتصادية، فكانت المجموعة الاقتصادية هي رأس الحربة علشان تحل الأزمة.

أردفت: هل ستكون هذه المرة المجموعة الخدمية لتحسين الخدمات، أم المجموعة التي لها علاقة بالقطاع الخاص لزيادة مساهمته؟ نحن كمواطنين وكمجلس نواب محتاجين نفهم المرتكزات والمستهدفات. القصة ليست تغيير أسماء، بل تغيير مستهدفات طبقًا للاقتصاد والسياسة.

وشددت على أهمية حركة المحافظين قائلة: هذه هي الشريحة المتعاملة مع المواطنين بشكل يومي، ونتمنى أن تكون حركة واسعة، يعقبها قانون للمحليات يدخل البرلمان، لكي نستكمل منظومة خدمة المواطن.

واختتمت: الدول الرشيدة تضع المواطن نصب أعينها ورضاه، وأن يكون ذلك هو هدف البرلمان والحكومة.