رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

قناة السويس تستقبل سفينة الحاويات ASTRID MAERSK في أول رحلة ضمن تحالف “Gemini”

 شهدت حركة الملاحة في قناة السويس عبور سفينة الحاويات ASTRID MAERSK

في أولى رحلاتها عبر القناة، لتكون بذلك السفينة الثالثة التي تعبر القناة منذ توقيع اتفاقية الشراكة

الاستراتيجية بين هيئة قناة السويس ومجموعة ميرسك الدنماركية.

خطوة جديدة نحو استعادة الخطوط الملاحية الكبرى

تعد هذه الرحلة الأولى للسفينة ASTRID MAERSK عبر قناة السويس بعد إعلان تحالف Gemini

عن توجيه مسار الخدمة الملاحية “ME-11” لعبور القناة بدلًا من طريق رأس الرجاء الصالح، بدءًا من

منتصف فبراير 2026. وكانت السفينة قد قامت بتداول حاويات في محطة الحاويات بميناء شرق بورسعيد

ثم التزود بـ وقود الميثانول الصديق للبيئة قبل الإبحار في قافلة الشمال في رحلتها المتجهة إلى عمان.

أكبر سفينة حاويات تابعة لميرسك تعبر القناة منذ عامين

تتبع السفينة ASTRID MAERSK الخط الملاحي MAERSK، ويبلغ طولها 350 مترًا، وعرضها 54 مترًا،

وغاطسها 14.8 مترًا، بحمولة كلية قدرها 185 ألف طن، لتصبح بذلك أكبر سفينة حاويات تابعة للخط

الملاحي MAERSK تعبر القناة منذ عامين.

ثمار التعاون الاستراتيجي مع مجموعة ميرسك

تعد هذه السفينة هي الثالثة التي تعبر قناة السويس بعد توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية

بين الهيئة ومجموعة ميرسك الدنماركية حيث كانت قد عبرت سفينة MAERSK SEBAROK

في ديسمبر 2025، ثم تلتها سفينة MAERSK DENVER في يناير 2026، ما يعكس نجاح

التعاون الوثيق بين الطرفين.

التوسع في خط التجارة بين الهند والشرق الأوسط عبر قناة السويس

هذه الرحلة تُعد الأولى ضمن الخدمة الملاحية “ME-11” العاملة على طريق التجارة بين الهند

الشرق الأوسط والبحر المتوسط، والتي يتم تنفيذها من خلال تحالف Gemini الذي يضم MAERSK Line

و Hapag-Lloyd جاء هذا التحول في مسار الخدمة من رأس الرجاء الصالح إلى قناة السويس في خطوة

هامة لتعزيز مكانة القناة كأقصر وأسرع طرق التجارة بين الشرق والغرب.

حوافز التسويق الناجحة تجذب 784 سفينة عبر القناة في 2025

أكد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن الحوافز و السياسات التسويقية المرنة التي

اتبعتها الهيئة في عام 2025 نجحت في جذب 784 سفينة بإجمالي 36.6 مليون طن من الحمولات

الصافية، محققة إيرادات قدرها 170.4 مليون دولار كما أشار إلى أن السفينة ASTRID MAERSK

استفادت من المنشور الملاحي رقم (3/2025) الذي يضمن تخفيضًا بنسبة 15% من رسوم عبور

القناة للسفن الحاملة لحمولات تزيد عن 130 ألف طن.

إيرادات قناة السويس واستعادة حركة التجارة العالمية

وأوضح الفريق ربيع أن قناة السويس بدأت في جني أولى ثمار جهودها لاستعادة الخطوط الملاحية

الكبرى، حيث نجحت في استعادة 64 سفينة بإجمالي حمولات 9.9 مليون طن من خلال التخفيضات

والعروض التي تم تطبيقها، مما يسهم في تعزيز الاستدامة وزيادة حركة الملاحة في القناة.

عدد السفن العابرة للقناة اليوم

شهدت حركة الملاحة بالقناة  أيضًا عبور 36 سفينة بإجمالي حمولات كلية قدرها 2 مليون

طن، مما يعكس استمرار النشاط التجاري وحركة التجارة العالمية عبر القناة.

قناة السويس : مشروع جديد لإنتاج المركبات الكهربائية باستثمارات 63.9 مليون دولار..

القاهرة – شهد السيد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، توقيع عقد مشروع شركة جايد لتكنولوجيا السيارات (Guide Automotive Technology) لإقامة مجمع صناعي متكامل لإنتاج المركبات الكهربائية والبطاريات وأغشية تنقية وتحلية المياه، داخل المنطقة الصناعية بالسخنة، في خطوة تعزز توجه الهيئة نحو دعم الصناعات التكنولوجية المتقدمة وتعميق المكون المحلي.

قناة السويس

مشروع جديد

مجمع صناعي متكامل على مساحة 70 ألف متر مربع بالسخنة

أُقيمت مراسم التوقيع بمقر الهيئة بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث يُنفذ المشروع ضمن نطاق المطور الصناعي أوراسكوم للمناطق الصناعية، على مساحة إجمالية تبلغ 70 ألف متر مربع، وبإجمالي استثمارات تصل إلى 63.9 مليون دولار أمريكي (نحو 3 مليارات جنيه مصري).

ومن المتوقع أن يوفر المشروع نحو 1000 فرصة عمل مباشرة، فيما تبلغ التكلفة الاستثمارية للمرحلة الأولى نحو 13.6 مليون دولار أمريكي. ووقّع العقد كل من المهندس عمرو البطريق، الرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم للمناطق الصناعية، والسيد لي هوويتشاو (Li Huichao) رئيس شركة جايد لتكنولوجيا السيارات، بحضور قيادات الهيئة وممثلي الشركتين.

مشروع جديد

ثلاث مراحل إنتاجية تشمل المركبات الكهربائية والبطاريات

ويستهدف المشروع تنفيذ ثلاث مراحل إنتاجية رئيسية، تبدأ المرحلة الأولى بتصنيع المركبات الكهربائية ذات العجلتين والثلاث والأربع عجلات، بينما تشمل المرحلة الثانية إنتاج بطاريات الليثيوم-أيون لتلبية احتياجات السوق المحلي والتصدير، ودعم قدرات تصنيع الطاقة النظيفة.

أما المرحلة الثالثة، فتتضمن إنتاج أغشية تنقية وتحلية المياه (Reverse Osmosis Membranes)، بما يسهم في دعم الاستدامة البيئية على المدى الطويل.

وليد جمال الدين: المشروع يعزز توطين الصناعات التكنولوجية

وأكد وليد جمال الدين أن المشروع يمثل إضافة نوعية للصناعات التكنولوجية المتقدمة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، لما له من أهمية استراتيجية في دعم الابتكار في تكنولوجيا المركبات الكهربائية والبطاريات.

وأوضح أن الهيئة تستهدف من خلال هذا المشروع تعميق التصنيع المحلي، وخفض الاعتماد على الواردات، وزيادة تنافسية المنتج المصري، في إطار رؤية متكاملة لتحقيق التكامل الصناعي واستقطاب الاستثمارات المتقدمة في القطاعات المغذية للصناعات الكبرى.

مشروع جديد

دعم الاقتصاد الأخضر وتعزيز مكانة قناة السويس الاستثمارية

وأضاف رئيس الهيئة أن المشروع يتماشى مع استراتيجية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لدعم الاقتصاد الأخضر وتشجيع الصناعات النظيفة والمستدامة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في هذا النوع من المشروعات يعزز التحول نحو النقل النظيف والطاقة المستدامة.

وأكد أن المنطقة الاقتصادية تواصل ترسيخ مكانتها كمنصة جاذبة للمشروعات الصناعية الحديثة الموجهة للأسواق المحلية والإقليمية والدولية.

مجموعة جايد.. خبرة عالمية في التكنولوجيا المتقدمة

وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة جايد (Guide Group) تأسست عام 2009، وتطورت لتصبح مجموعة صناعية دولية رائدة في مجال التكنولوجيا الفائقة، مع تركيزها على تكنولوجيا بطاريات الصوديوم-أيون وتطبيقاتها الصناعية، وتعمل في أكثر من 120 دولة ومنطقة حول العالم.

رئيس اقتصادية قناة السويس يتابع مشروعات البنية التحتية بمنطقتي وادي التكنولوجيا والقنطرة غرب

في إطار المتابعة المستمرة لمستجدات المشروعات، قام السيد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة

للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بجولة تفقدية موسعة شملت منطقتي شرق الإسماعيلية

(وادي التكنولوجيا) والقنطرة غرب الصناعية، وذلك للوقوف على آخر تطورات الأعمال الجارية ومعدلات

تنفيذ مشروعات البنية التحتية والمرافق والمشروعات الصناعية بالمنطقتين.

متابعة مشروعات البنية التحتية بوادي التكنولوجيا

وشملت الجولة منطقة وادي التكنولوجيا بشرق الإسماعيلية، التي شهدت في وقت مبكر من

اليوم مراسم وضع حجر أساس مشروع صناعي جديد، حيث تابع رئيس الهيئة مستجدات تجهيز

البنية التحتية والمرافق، إلى جانب الوقوف على تطورات المشروعات الصناعية الجاري إنشاؤها،

خاصة في قطاع الصناعات المعدنية، بما يدعم توجه الهيئة نحو نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة

في هذه المنطقة الواعدة.

القنطرة غرب الصناعية تجهيزات بمعايير عالمية

كما قام السيد وليد جمال الدين، برفقة عدد من القيادات التنفيذية بالهيئة، بجولة تفقدية بمنطقة

القنطرة غرب الصناعية، لمتابعة الموقف التنفيذي لأعمال تحسين التربة ومشروعات البنية التحتية

والمرافق الجاري تنفيذها وفق مواصفات عالمية، والتي تشمل محطات المياه، والغاز الطبيعي،

والصرف والمعالجة، فضلًا عن معدلات إنجاز الطرق الداخلية والبوابات.

وشملت الجولة أيضًا متابعة عناصر الاستدامة البيئية، ومتطلبات السلامة والصحة المهنية،

وشبكات ونظم مكافحة الحريق، إلى جانب مستجدات إنشاء المشروعات الصناعية واللوجستية

والخدمية بالمنطقة، تمهيدًا للافتتاحات المرتقبة خلال الفترة المقبلة.

جمال الدين: متابعة مستمرة لتحقيق معدلات التنفيذ المستهدفة

وعلى هامش الجولة، أكد السيد وليد جمال الدين أن الهيئة تولي اهتمامًا بالغًا بمتابعة مستجدات

أعمال البنية التحتية والمرافق، وكذلك المشروعات الصناعية واللوجستية بمنطقتي وادي التكنولوجيا

والقنطرة غرب، بهدف تحقيق قفزات في معدلات الإنجاز والوصول إلى المستهدفات الزمنية المحددة.

وأشار إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تضع هاتين المنطقتين في مقدمة أولوياتها، في

ظل ما تشهدانه من نجاحات استثنائية مؤخرًا، موضحًا أن الهيئة تستهدف تعميق وتوطين الصناعة

وفقًا للقطاعات المستهدفة بكل منطقة، حيث تركز وادي التكنولوجيا على صناعة السبائك المعدنية

ومواد البناء، بينما تضم القنطرة غرب صناعات المنسوجات والملابس الجاهزة والصناعات الغذائية والصناعات المكملة.

دعم الاستثمار وتنمية سيناء ومدن القناة

وشدد رئيس الهيئة على ضرورة مواصلة الجهود لتلبية الطلب المتزايد على الاستثمار في

هذه المناطق، مؤكدًا حرص الهيئة على تطويرها لما لها من دور محوري في تنمية سيناء

ومدن القناة، وتوفير فرص عمل للشباب، ودعم الاقتصاد الوطني من خلال توطين الصناعة،

وتعزيز الصادرات، وتحقيق التنمية الشاملة بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تضع حجر أساس مصنع جبس بـ60 مليون دولار في شرق الإسماعيلية

شهد رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ومحافظ الإسماعيلية مراسم وضع حجر أساس

مصنع “محور التنمية للمنتجات الجبسية” لشركة إندستريال هاوس بمنطقة شرق الإسماعيلية (وادي التكنولوجيا)

الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في خطوة جديدة ضمن جهود تنمية سيناء وتحفيز الاستثمارات

في المنطقة ويمثل المشروع، الذي يقدر حجم استثماراته بـ 12 مليون دولار (600 مليون جنيه)، إضافة صناعية

جديدة تسهم في تعزيز الاقتصاد القومي وتوفير فرص عمل للشباب، حيث يتيح المشروع 500 فرصة عمل

مباشرة، ويقام على مساحة 50 ألف م2، ويتضمن ثلاثة خطوط إنتاج تشمل:

خط إنتاج الألواح الجبسية

خط إنتاج الجبس المصيص

خط إنتاج الشكائر البلاستيكية للتعبئة

من المخطط افتتاح المرحلة الأولى من المشروع خلال النصف الثاني من عام 2026، وذلك في إطار الرؤية

الاستراتيجية للهيئة لتطوير المناطق الصناعية وتعزيز دورها في تنمية سيناء، وزيادة القدرة التصديرية

للأسواق الإقليمية والعالمية.

“شرق الإسماعيلية” ركيزة أساسية لتنمية سيناء

قال وليد جمال الدين، رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إن منطقة شرق الإسماعيلية تعد ركيزة

أساسية في جهود تنمية سيناء، مؤكداً أن الهيئة تعمل على تحويل المنطقة إلى مركز صناعي متكامل

ومتخصص يستقطب الاستثمارات في قطاعات استراتيجية مثل صناعات مواد البناء والسبائك الحديدية،

بما يساهم في تلبية احتياجات السوق المحلي وتعزيز التصدير وأضاف جمال الدين أن الهيئة نجحت

حتى الآن في جذب 4 مشروعات صناعية إلى منطقة وادي التكنولوجيا باستثمارات إجمالية تصل

إلى 60 مليون دولار، وتوفر نحو 1000 فرصة عمل مباشرة.

كما أوضح أن دور الهيئة يمتد إلى بناء مجتمعات صناعية متكاملة ومستدامة تشمل توفير الخدمات الأساسية مثل:

الإسكان للعاملين عبر الاستفادة من مدينة الإسماعيلية الجديدة

مراكز تدريب وتأهيل العمالة

المنشآت الصحية والخدمية

مؤكداً أن نجاح الهيئة يعود إلى الجاهزية الكاملة للبنية التحتية والمرافق الأساسية التي أنشأتها الدولة

وفق أعلى المعايير العالمية، مما يعزز من قدرة المنطقة الاقتصادية على جذب المستثمرين وتوفير

بيئة استثمارية مستقرة.

 الافتتاحات المتتالية تعكس جهود اقتصادية قناة السويس

أعرب اللواء طيار أ.ح/ أكرم جلال، محافظ الإسماعيلية، عن اعتزازه بالنجاحات الاستثنائية التي

تشهدها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، خاصة في منطقتي شرق الإسماعيلية والقنطرة

غرب الصناعتين وأشار المحافظ إلى أن الافتتاحات المتتالية للمشروعات تعكس جهود الهيئة

وفريق عملها المتميز، إلى جانب شركائها من المستثمرين الوطنيين والعالميين، ودورهم في

توفير فرص العمل للشباب وتوطين الصناعة ودعم الاقتصاد القومي كما أكد وجود دعم مباشر

من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لمواصلة جهود التنمية في سيناء ومدن القناة، موجهاً

الدعوة للمستثمرين المحليين والعالميين بالتعاون مع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لضخ

استثمارات جديدة في شرق الإسماعيلية (وادي التكنولوجيا)، نظراً لتوافر المواد الخام التي

تدعم مختلف الصناعات.

الرئيس السيسي يتابع تطوير قناة السويس وتعزيز حركة الملاحة البحرية في مصر

اجتمع الرئيس السيسي اليوم مع الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، لمتابعة آخر المستجدات حول حركة الملاحة في الممر الملاحي الحيوي.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الاجتماع شهد استعراضًا لبيانات حركة السفن خلال عام 2025، حيث أشار الفريق أسامة ربيع

إلى تحسن نسبي في الملاحة خلال النصف الثاني من العام، مع بداية تعافٍ جزئي لحركة السفن.

وأكد رئيس هيئة قناة السويس أن هذا التحسن جاء نتيجة الجهود المبذولة لاحتواء التداعيات السلبية، وتعزيز القدرة التنافسية للقناة بعد

الانتهاء من تطوير القطاع الجنوبي، كما شهدت الفترة نفسها عودة تدريجية لسفن الحاويات العملاقة، ما يمثل مؤشرًا إيجابيًا على

عودة الاستقرار في منطقة البحر الأحمر.

توقعات بزيادة إيرادات قناة السويس خلال 2026

وأشار الفريق أسامة ربيع إلى أن تحسن حركة الملاحة سيؤدي إلى زيادة الإيرادات خلال النصف الثاني من عام 2026، مع عودة بعض الخطوط

الملاحية إلى مستوياتها الطبيعية بنهاية العام.

هذا يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز مكانة قناة السويس كأحد أهم الممرات البحرية عالميًا، والتي تعتمد عليها التجارة الدولية بشكل رئيسي.

تطوير الترسانة البحرية في جنوب البحر الأحمر

تابع الرئيس السيسي أيضًا موقف تطوير الترسانة البحرية في جنوب البحر الأحمر، حيث يتم بناء 12 سفينة صيد أعالي البحار، والانتهاء من 6 قاطرات

بحرية ضمن سلسلة “عزم” بقوة شد 90 طنًا، بالإضافة إلى استكمال 10 قاطرات بحرية بقوة شد 80 طنًا.

كما تم الانتهاء من بناء 10 أتوبيس نهري، إلى جانب خطط شراء وتطوير أسطول الكراكات لتعزيز قدرات هيئة قناة السويس.

وأكد الرئيس على أهمية مشاركة الهيئة الفعالة لتلبية احتياجات الموانئ المصرية من الوحدات البحرية المختلفة، وتطوير أسطول الصيد

المحلي لتعزيز الصناعة البحرية المصرية.

تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص

في سياق تطوير الترسانة البحرية، أشار الفريق أسامة ربيع إلى أن هناك تركيزًا على توطين الصناعة البحرية في مصر، بما يعزز الشراكة

مع القطاع الخاص.

وتعمل هيئة قناة السويس على تطوير أسطول القاطرات والسفن، بما يواكب احتياجات الموانئ المحلية والدولية، ويضمن

استدامة الأداء المتميز للقناة.

الرئيس السيسي يؤكد أهمية تطوير قناة السويس

وجّه الرئيس السيسي بمواصلة تنفيذ استراتيجية تطوير قناة السويس ومجراها الملاحي وكافة مرافقها وبنيتها التحتية. وأكد على ضرورة الاستمرار

في الحفاظ على الكفاءة والقدرة التشغيلية للقناة، لما لها من مكانة فريدة على مستوى حركة الملاحة والتجارة العالمية.

وأضاف الرئيس أن الاستثمارات في تطوير القناة والموانئ المصرية تدعم الاقتصاد الوطني، وتزيد من قدرة مصر على جذب المزيد من الخطوط

الملاحية العالمية، مما يعزز الإيرادات ويدعم التنمية المستدامة في قطاع النقل البحري.

 

قناة السويس :توقيع الاتفاق التنفيذى لمنحة وكالة “جايكا” اليابانية لتمويل بناء وتوريد سفينة دعم الغوص

تنص بنود الاتفاقية على تقديم حكومة اليابان من خلال الوكالة اليابانية للتعاون الدولي “جايكا”، منحة لتمويل بناء وتوريد سفينة دعم الغوص لصالح هيئة قناة السويس بقيمة 22 مليون دولار، بما يعادل مليار جنيه، وذلك للعمل في مهام متعددة، أبرزها:

قناة السويس

المساهمة في تعزيز الأمان الملاحي والقيام بأعمال القطر ومساعدة السفن في أعمال المناورة، علاوة على تعزيز القدرة على الاستجابة السريعة في حالات الطوارئ، بما يُسهم في ضمان التشغيل المُستدام والآمن لقناة السويس.
 تُعد سفينة دعم الغوص وحدة متطورة تراعي معايير الاستدامة البيئية حيث يعمل محركها بنظام Dual fuel وقود مزدوج (ديزل وغاز طبيعي) لتقليل معدلات الانبعاثات الكربونية لضمان تشغيل المشروع بشكل مستدام،
كما أنها مزودة أجهزة البحث والغطس والمعدات الأساسية اللازمة لدعم الغواصين في عملهم بشكل آمن وفعال من خلال غرفتين لمعادلة الضغط لتدعيم عمليات البحث والغطس والإنقاذ والانتشال، بالإضافة إلى وحدة لمعالجة المخلفات.
 سفينة دعم الغوص تعد إضافة غير مسبوقة لأسطول هيئة قناة السويس، وستساهم بشكل كبير في دعم فريق الإنقاذ البحري بالهيئة خلال قيامه بأعمال الغطس ومشاركته في أعمال البحث والإنقاذ والتعامل مع حالات الطوارئ، خاصًة أن العام المقبل سيشهد انضمام قاطرتي إنقاذ بقوة شد 190طن.
 يُعد هذا الاتفاق شراكة نوعية مع الجانب الياباني تعكس عمق العلاقات بين البلدين وتنوعها لتخدم مختلف المجالات الاستراتيجية.

“المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تجذب استثمارًا تركيًا جديدًا بـ5.6 مليون دولار وتوفر 700 فرصة عمل”

في خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر وتركيا، وقع السيد وليد جمال الدين،

رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، عقدًا مع شركة “أوروجلو مودا تكستايل”

التركية المتخصصة في صناعة الملابس الجاهزة، لإقامة مصنع جديد بمنطقة القنطرة غرب الصناعية.

تبلغ تكلفة هذا المشروع 5.6 مليون دولار أمريكي (حوالي 265 مليون جنيه مصري) بتمويل ذاتي بالكامل.

قناة السويس: مزايا موقع القنطرة غرب الصناعية ودورها في جذب الاستثمارات الأجنبية

المصنع الذي يمتد على مساحة 5,700 متر مربع سيختص بإنتاج الملابس الجاهزة ومنتجات الجينز والأقمشة

المتنوعة، بطاقة إنتاجية تصل إلى مليون قطعة سنويًا ويستهدف المشروع تصدير 95% من إنتاجه للأسواق

العالمية، مع توفير 5% من الإنتاج للسوق المحلي. من المتوقع أن يسهم هذا المشروع في خلق نحو 700 فرصة

عمل مباشرة عند التشغيل الكامل، مما يعزز من دور المنطقة الصناعية في دعم الاقتصاد المصري.

شركة “أوروجلو مودا تكستايل” التركية تستثمر في صناعة الملابس الجاهزة

تعتبر شركة “أوروجلو مودا تكستايل” واحدة من الشركات الرائدة في تصنيع الملابس عالية الجودة،

بما في ذلك الجينز والأقمشة المتنوعة، لصالح علامات تجارية عالمية وتلتزم الشركة بإنتاج مستدام،

حيث تستخدم أحدث التقنيات مثل إعادة تدوير مياه الصرف الصناعي، واستخدام الليزر في العمليات

الجافة وتقليل العمليات الرطبة بالأوزون.

مشاركة تركيا في تعزيز الاقتصاد المصري وزيادة الصادرات الصناعية

في تصريح له، أكد السيد وليد جمال الدين أن اختيار القنطرة غرب الصناعية لاستضافة هذا المشروع يعكس

المزايا التنافسية للمنطقة، بما في ذلك البنية التحتية المتكاملة وسهولة الوصول إلى الموانئ البحرية على

البحرين المتوسط والأحمر كما أشار إلى أن الموقع الاستراتيجي للقنطرة غرب يسهم في تعزيز القدرة

على التصدير للأسواق العالمية ويأتي هذا المشروع في وقت يشهد فيه إجمالي المشروعات المُتعاقد

عليها في منطقة القنطرة غرب الصناعية زيادة ملحوظة، حيث ارتفع العدد إلى 50 مشروعًا، بمساحة إجمالية

تصل إلى نحو 3,464,100 متر مربع، وباستثمارات تُقدر بحوالي 1.352 مليار دولار أمريكي. هذه المشاريع

تساهم في توفير أكثر من 70,365 فرصة عمل مباشرة.

أثر المشروع على الاقتصاد المحلي: 700 فرصة عمل جديدة وتحقيق أهداف التصدير

تؤكد الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس على أن هذا المشروع يأتي ضمن خطة الهيئة

لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية في مختلف القطاعات الصناعية، خصوصًا تلك التي تستهدف

تعزيز الصادرات الصناعية المصرية كما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة في المنطقة.

تعد شركة “أوروجلو مودا تكستايل” واحدة من العلامات التركية البارزة التي تساهم في توسعة دائرة

الاستثمارات التركية في مصر، في ظل العلاقات الاقتصادية المتميزة بين البلدين في مجالات متعددة.

يُعد مشروع “أوروجلو مودا تكستايل” خطوة هامة نحو تعزيز قطاع صناعة الملابس الجاهزة في مصر وزيادة

الصادرات المصرية للأسواق العالمية، فضلاً عن توفير فرص عمل جديدة ومن المتوقع أن يساهم المشروع

بشكل كبير في دعم الاقتصاد المصري ويعزز مكانة القنطرة غرب الصناعية كمركز جذب للاستثمارات العالمية.

وزيرة التخطيط: مصر واليابان تطلقان مشروع سفينة دعم الغوص DSV لتعزيز السلامة بقناة السويس

شهدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والفريق أسامة ربيع،

رئيس هيئة قناة السويس، توقيع الاتفاق التنفيذي لمشروع منحة الوكالة اليابانية للتعاون الدولي «جايكا»،

بقيمة 22 مليون دولار (ما يعادل مليار جنيه)، لتمويل بناء وتوريد أول سفينة دعم الغوص DSV ضمن أسطول

قناة السويس، بحضور المستشار الاقتصادي لسفارة اليابان، السيد يوسكي سوزوكي.

ووقع الاتفاقية كل من المهندس أحمد البربري، مدير إدارة الترسانات بهيئة قناة السويس، والسيد

ياماموتو اتسوشي، النائب الأول لرئيس مكتب جايكا مصر.

شراكة استراتيجية بين مصر واليابان لتعزيز قدرات قناة السويس

أوضحت وزيرة التخطيط، الدكتورة رانيا المشاط، أن توقيع الاتفاقية يمثل شراكة نوعية واستراتيجية

مع اليابان تعكس عمق العلاقات الثنائية وتنوعها، وتخدم مختلف المجالات التنموية والاستراتيجية،

بما في ذلك تعزيز الأمان الملاحي، تحسين البنية التحتية، وتطوير منظومة النقل البحري.

وأضافت المشاط أن الاتفاقية تأتي ضمن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للنهوض بالعلاقات

المشتركة والاستفادة من الخبرات اليابانية في التكنولوجيا والتنمية المستدامة لدعم مسيرة التنمية

في مصر، مشيرة إلى أهمية قناة السويس كمكون رئيسي من الناتج المحلي الإجمالي المصري

وخدمة نحو 12% من التجارة العالمية.

سفينة دعم الغوص DSV إضافة غير مسبوقة لأسطول القناة

أكد الفريق أسامة ربيع أن السفينة تمثل إضافة غير مسبوقة لأسطول هيئة قناة السويس، وستدعم

فريق الإنقاذ البحري في مهام الغطس، والبحث، والإنقاذ، والتعامل مع حالات الطوارئ، بما يعزز السلامة

البحرية ويدعم التشغيل المستدام للقناة وأشار رئيس الهيئة إلى أن العام المقبل سيشهد أيضًا انضمام

قاطرتي إنقاذ بقوة شد 190 طن، مما يعزز قدرة الهيئة على التعامل مع أي تحديات بحرية أو طوارئ في القناة.

وزيرة التخطيط: تفاصيل فنية متقدمة للسفينة وتعزيز الاستدامة البيئية

تبلغ طول سفينة دعم الغوص DSV 45 مترًا، وعرضها 10 أمتار، ووزنها الإجمالي 620 طنًا، وتصل سرعتها

إلى 12 عقدة. السفينة مزودة بغرفتين لمعادلة الضغط لدعم عمليات الغطس، ووحدة لمعالجة المخلفات،

مع قدرة إعاشة 29 فردًا، وتعمل بمحرك مزدوج الوقود (ديزل وغاز طبيعي) لتقليل الانبعاثات الكربونية وضمان

تشغيل مستدام وصديق للبيئة وسيتم بناء السفينة بالكامل في اليابان وفق أعلى معايير السلامة الدولية

SOLAS، وتحت إشراف هيئة الإشراف اليابانية NK.

تعميق التعاون الياباني المصري

أكد السيد يوسكي سوزوكي، المستشار الاقتصادي لسفارة اليابان، أن المشروع يعكس عمق الشراكة

الاستراتيجية بين مصر واليابان ويضيف فصلًا جديدًا لسجل التعاون المشترك، مشيرًا إلى أهمية قناة

السويس كممر ملاحي عالمي حيوي للتجارة والاقتصاد من جانبه، أشار السيد ياماموتو اتسوشي،

النائب الأول لرئيس مكتب جايكا مصر، إلى أن التعاون بين الوكالة اليابانية وقناة السويس يمتد لأكثر من

70 عامًا وشهد العديد من النجاحات في مجالات التدريب، والدعم الفني، والتطوير التكنولوجي، مؤكداً أن

السفينة الجديدة ستسهم في تعزيز السلامة والأمن البحري بالقناة.

أهمية المشروع لقناة السويس والأمن الملاحي

تأتي المنحة اليابانية في وقت حيوي لدعم استدامة قناة السويس بعد التحديات التي شهدتها

المنطقة منذ أكتوبر 2023، وما تلاها من تعافي الملاحة البحري بنسبة نمو 8.6% في الربع الأول

من العام المالي الحالي، مع استقرار حركة التجارة البحرية في البحر الأحمر.

وتسهم السفينة في تعزيز القدرة على الاستجابة السريعة للطوارئ، ودعم عمليات المناورة، والقطر،

والبحث والإنقاذ، بما يعزز مكانة قناة السويس كأحد أهم الممرات الملاحية العالمية الاستراتيجية.

اقتصادية قناة السويس تطلق مشروع مصانع جاهزة بمليار جنيه بالقنطرة غرب

توقيع عقد لتطوير مصانع جاهزة بالقنطرة غرب

شهد السيد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم بمقر الهيئة

بالعاصمة الإدارية الجديدة، توقيع عقد حق انتفاع مع المطور الصناعي شركة التنمية الرئيسية (MDC)،

لتطوير مساحة 200 ألف متر مربع بمنطقة القنطرة غرب الصناعية، بهدف إنشاء مصانع ومباني سابقة

التجهيز جاهزة للتشغيل الفوري أمام المستثمرين وأشار جمال الدين إلى أن التكلفة الاستثمارية للمشروع

تبلغ مليار جنيه، وينفذ على مرحلتين متساويتين، كل مرحلة بمساحة 100 ألف متر مربع، وبتكلفة استثمارية

تبلغ حوالي 500 مليون جنيه لكل مرحلة، على أن تصل مدة تنفيذ المشروع بالكامل إلى 36 شهرًا، بواقع 18

شهرًا لكل مرحلة.

دعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة من خلال المصانع الجاهزة

وأوضح جمال الدين أن تطوير المصانع الجاهزة في منطقة القنطرة غرب يأتي لدعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة

وتوفير فرص استثمارية جديدة، خاصة في قطاعات المنسوجات والملابس الجاهزة، وصناعة الأغذية والتصنيع الزراعي،

وصناعة المستلزمات الطبية المنسوجة، بما يسهم في تحفيز النشاط الصناعي وتوفير فرص عمل جديدة.

وأشار إلى أن المشروع يأتي ضمن استراتيجية اقتصادية قناة السويس الرامية لتعزيز التنمية الصناعية في

جميع المناطق التابعة للهيئة، والاستفادة من النجاحات السابقة لشركة MDC في مناطق مثل العين السخنة.

ميزات منطقة القنطرة غرب الصناعية

تتمتع منطقة القنطرة غرب بعدة ميزات تنافسية تعزز من جاذبيتها الاستثمارية، أبرزها:

توافر العمالة الفنية المدربة.

مصادر الطاقة المتنوعة بتكلفة تنافسية.

قربها من الموانئ والمناطق اللوجستية الاستراتيجية.

وأكد جمال الدين أن هذا المشروع سيعزز من قدرة المنطقة على استقطاب الاستثمارات الصناعية

وتلبية الطلب المتزايد على المصانع الجاهزة، بما يسهم في تحقيق معدلات نمو غير مسبوقة للمنطقة الصناعية.

تعزيز التعاون بين اقتصادية قناة السويس وMDC

وقع العقود عن الجانبين كل من:

مصطفى شيخون، نائب رئيس اقتصادية قناة السويس للاستثمار والترويج.

اللواء وليد يوسف، العضو المنتدب لشركة MDC، بحضور عدد من القيادات التنفيذية للجانبين.

وأكد جمال الدين أن هذا التعاون يمثل استمرارًا للجهود التنموية للهيئة ويضع الأساس لمزيد من

المشاريع الاستثمارية التي تدعم نمو الصناعات الصغيرة والمتوسطة في مصر.

رئيس قناة السويس: مشروع جينفاكس أكبر مصنع للقاحات في مصر بمستثمرات 150 مليون دولار

شهدت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس صباح اليوم مراسم وضع حجر الأساس لمشروع شركة جينفاكس

للقاحات والأدوية البيولوجية (GENNVAX)، الذي يُقام على مساحة 50 ألف م² في منطقة السخنة الصناعية،

ويعد الأكبر من نوعه في مصر لامتلاكه دورة تصنيع كاملة لإنتاج اللقاحات والمستحضرات الدوائية البيولوجية.

وحضر الاحتفال كل من السيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس،

والمهندس/ حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، واللواء/ طارق حامد الشاذلي، محافظ السويس،

وعدد من كبار المسؤولين المحليين والدوليين، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمة الصحة العالمية وسفراء الدول الصديقة.

“جينفاكس” نقلة نوعية في الصناعة الدوائية بمصر

أكد وليد جمال الدين أن مشروع جينفاكس يمثل نقلة نوعية في مسار توطين الصناعات الدوائية في مصر،

بإجمالي استثمارات تبلغ 150 مليون دولار، مشيراً إلى أن المصنع سيعمل وفق أعلى معايير الجودة العالمية

لإنتاج 29 نوعًا من اللقاحات والمستحضرات الحيوية، لتلبية احتياجات السوق المحلي والتصدير لدعم الأسواق

الإقليمية، بما يعزز الأمن الصحي الوطني وأضاف أن اختيار موقع المصنع بمنطقة السخنة الصناعية لم يكن صدفة،

بل جاء نتيجة الموقع الجغرافي الاستراتيجي، والبنية التحتية المتطورة، والتكامل اللوجستي، فضلاً عن الحوافز

الاستثمارية الجاذبة، لافتاً إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس جذبت خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية

استثمارات بقيمة 13 مليار دولار موزعة على 380 مشروعاً في مختلف القطاعات الصناعية واللوجستية والبحرية.

مشروع استراتيجي يدعم الاكتفاء الذاتي للقاحات في أفريقيا

وأشار السيد/ آدم الضبع، الرئيس التنفيذي لشركة جينفاكس، إلى أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية نحو

الاكتفاء الذاتي للقاحات في مصر وإفريقيا، خاصة وأن القارة تعتمد على الاستيراد بنسبة 99% من اللقاحات

المستخدمة، مؤكداً أن المشروع يحوّل مصر من مستهلك إلى منتج ومصدر إقليمي للقاحات والمستحضرات البيولوجية.

توطين الصناعات الدوائية محور استراتيجية اقتصادية قناة السويس

تولي الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس اهتمامًا خاصًا بقطاع الصناعات الدوائية والمستلزمات

الطبية، حيث خصصت مساحة 4 مليون م² لمنطقة السخنة الصناعية لهذا القطاع الحيوي. وتشمل المشاريع القائمة:

أتيكو فارما (Ateco Pharma) للحقن الوريدي باستثمارات تقارب مليار جنيه.

بيمِك إيمِيجينغ (BMEC Imaging – Egypt) لإنتاج وإعادة تصنيع الأجهزة الطبية المتقدمة باستثمارات 4.5 مليون دولار.

آراب آي بي آي (Arab API) لإنشاء مصنع متعدد الأغراض للمواد الخام الدوائية باستثمارات نحو 120 مليون دولار.

مصنع آي دي آي (IDI) بمنطقة شرق بورسعيد الصناعية لتصنيع مختلف المستحضرات الدوائية.

هذه المشاريع تأتي ضمن استراتيجية المنطقة لتوطين صناعات الرعاية الصحية واللقاحات والأدوية البيولوجية،

بما يسهم في تعزيز الأمن الصحي الوطني وتلبية احتياجات السوق المحلي والإقليمي

المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تطلق مصنع زجاج باستثمارات 70 مليون دولار في سخنة 360

وضع حجر الأساس لمصنع شين مين للزجاج داخل مدينة “سخنة 360”

شهدت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وضع حجر الأساس لمصنع شركة شين مين

للزجاج داخل مدينة سخنة 360 الصناعية، التي تطورها شركة السويدي للتنمية الصناعية ضمن نطاق

منطقة السخنة الصناعية وجاءت الفعالية بحضور اللواء طارق الشاذلي محافظ السويس، والربان أحمد

جمال نائب رئيس الهيئة للمنطقة الجنوبية، والسيد مصطفى شيخون نائب رئيس الهيئة لشؤون الاستثمار

والترويج، إضافة إلى ممثلي المطور الصناعي والشركة الصينية ويمتد المشروع على مساحة تتجاوز 163 ألف

متر مربع، بإجمالي استثمارات تتخطى 70 مليون دولار عند اكتمال مراحله الثلاث، بينما تُنفذ المرحلة الأولى

باستثمارات تفوق 30 مليون دولار.

طاقة إنتاجية تصل لـ516 مليون قطعة سنويًا و3 آلاف فرصة عمل

يستهدف المصنع إنتاج الأواني الزجاجية ومنتجات البايركس وأدوات المائدة بطاقة إنتاجية تتجاوز 516 مليون

قطعة سنويًا، بما يخلق أكثر من 3,000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، مما يعزز من جاذبية المنطقة

الاقتصادية للاستثمارات الصناعية المتخصصة.

إضافة نوعية للصناعات التحويلية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس

يعد المشروع من المشروعات الصناعية النوعية التي تشهدها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس

خلال الفترة الحالية، خصوصًا في القطاعات التحويلية والصناعات الزجاجية وتعمل الهيئة على توسيع

قدراتها الصناعية وزيادة الإنتاج المحلي بما يدعم خطط التصدير نحو الأسواق الإقليمية والدولية، ويخدم

احتياجات السوق المحلي ويمثل المشروع خطوة جديدة ضمن رؤية الهيئة لرفع القيمة المضافة للمنتجات

المصنعة داخل مناطقها، وتعزيز دورها كمركز صناعي ولوجستي إقليمي.

تشغيل المرحلة الأولى في يوليو 2026

وكان عقد المشروع قد تم توقيعه قبل أسابيع قليلة، ومن المقرر بدء تشغيل المرحلة الأولى في

يوليو 2026، ليشكل المصنع إضافة مهمة لمسيرة التطوير الصناعي في المنطقة، ويساهم في

تعزيز مكانة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمنصة جاذبة للاستثمارات الصناعية الثقيلة والمتخصصة.

قناة السويس في عيون العالم.. احتفال المئوية يجمع التاريخ والثقافة والفن المحلي

شهدت مدينة الإسماعيلية فعالية تاريخية استثنائية تمثّلت في احتفال المئوية لنصب الدفاع عن قناة السويس، وهو أول احتفال رسمي بهذا الحجم منذ خمسة

وعشرين عاماً، ليعيد إلى الذاكرة الوطنية واحدة من أبرز لحظات الصمود في تاريخ مصر الحديث.

وقد أُقيم الحفل فوق تلة جبل مريم، حيث يقف النصب التذكاري شاهداً على مئة عام من البطولات التي صانت أهم ممر ملاحي عالمي.

الأهمية التاريخية للمئوية الذهبية

جاء إحياء احتفال المئوية لنصب الدفاع عن قناة السويس ليؤكد مكانة القناة عبر التاريخ باعتبارها شرياناً استراتيجياً يربط العالم. واستعاد الحضور من

خلال الفيلم الوثائقي المعروض قصة تأسيس النصب في عام 1925 لتخليد تضحيات الجنود المصريين خلال الحرب العالمية الأولى في مواجهة محاولات

السيطرة على الممر الملاحي.

شهدت الفعالية حضوراً رفيع المستوى تمثّل في مشاركة السفير التركي، وسفير فنزويلا، وسفير الكويت، إضافة إلى الفريق أسامة ربيع رئيس

هيئة قناة السويس، وقيادات الهيئة، إلى جانب مستشارين عسكريين أجانب وشخصيات بارزة من داخل مصر وخارجها. هذا الحضور الدولي عزّز أهمية

احتفال المئوية لنصب الدفاع عن قناة السويس كحدث عالمي يجذب اهتمام المجتمع الدولي.

قدّم العرض الوثائقي محطات مفصلية من تاريخ النصب وموقعه المميز على جبل مريم، حيث ظهر عبر الصور التاريخية كنصب معماري يحمل رموز المقاومة والصمود.

واستعاد الحضور ذكريات الدفاع عن القناة عبر شهادات وصور نادرة وثّقت مراحل تأسيسه ودوره الرمزي.

كورال جامعة قناة السويس يعيد الروح للحدث

تألّق كورال جامعة قناة السويس بتقديم مجموعة من الأغنيات الوطنية التي أضفت على الاحتفال طابعاً روحياً مؤثراً، معبّرين عن تقدير الأجيال الجديدة

لإرث الدفاع عن القناة. ونالت العروض تفاعلاً كبيراً من الوفود المشاركة بفضل جودة الأداء والتناسق الفني.

شهد الاحتفال افتتاح بازار ومعرض فني للأعمال اليدوية شارك فيه حرفيون محليون قدّموا مشغولات مستوحاة من تاريخ قناة السويس وثقافة الإسماعيلية.

تضمنت المعروضات أعمالاً خشبية ونحاسية وزخارف بحرية ونماذج فنية فريدة لاقت إعجاب المشاركين والزوار.

تطرّقت الكلمات الرسمية إلى مسيرة الدفاع عن القناة خلال مئة عام، مع تكريم شخصيات أسهمت في حماية الممر الملاحي ودعم مشروعات الحفاظ على التراث.

وأكد المتحدثون على أن احتفال المئوية لنصب الدفاع عن قناة السويس ليس مجرد مناسبة تاريخية، بل رسالة قوية عن استمرار حماية القناة جيلاً بعد جيل.

اختُتمت الفعالية في أجواء غلب عليها الشعور بالفخر والانتماء، مؤكدة أن قناة السويس ليست ممراً مائياً عالمياً فحسب، بل رمز صمود وذاكرة وطنية تمتد عبر قرن كامل.

ويعود احتفال المئوية لنصب الدفاع عن قناة السويس ليمنح المصريين والعالم فرصة استحضار قيم التضحية والإرادة التي صُنعت بها بطولات هذا الموقع التاريخي.

قناة السويس