رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الاستثمار في قمة دافوس: مصر تستهدف جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الصادرات

في إطار مشاركته في النسخة الـ56 من المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، أجرى المهندس

حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري، لقاءً مع قناة “العربية بيزنس” وتناول اللقاء التحديات

والفرص المتعلقة بالتجارة والاستثمار في مصر، مستعرضًا السياسات والإصلاحات الاقتصادية التي تساهم في

تعزيز بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية.

مصر تسعى لتعزيز بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات

وأوضح وزير الاستثمار خلال اللقاء أن مصر تأثرت بشكل محدود من التعريفات الجمركية المفروضة من قبل الولايات

المتحدة الأمريكية، حيث بلغت التعريفات على المنتجات المصرية 10% فقط، ما يمثل ميزة نسبية لمصر

في تعزيز التوطين الصناعي وأضاف الخطيب أن هذا الوضع يفتح أمام مصر فرصًا جديدة لتوسيع قاعدة صناعتها المحلية.

الإصلاحات التجارية وتحديات المنافسة الدولية

أشار الخطيب إلى أن أحد الملفات الأكثر تعقيدًا في الوقت الراهن هو المعالجات التجارية، مثل الوقاية التجارية،

والدعم، وقضايا الإغراق، خاصة مع فرض الدول المتقدمة لسياسات لحماية صناعتها المحلية. وكشف الوزير أن

مصر تمكنت خلال العام ونصف الماضيين من معالجة أكثر من 20 ملفًا تجاريًا لحماية الصناعات المحلية وضمان

استقرار الأسواق دون التسبب في تضخم.

الإصلاح الهيكلي وتمكين القطاع الخاص لقيادة التنمية

وأكد وزير الاستثمار أن الإصلاح الهيكلي كان محورا رئيسيا في الفترة الأخيرة، بهدف تمكين القطاع الخاص

من قيادة التنمية الاقتصادية في مصر خلال السنوات القادمة. وأوضح أن السياسات النقدية لعبت دورًا كبيرًا

في خفض التضخم من حوالي 40% إلى 12.3%، وزيادة الاحتياطي النقدي لمصر ليصل إلى أكثر من 51 مليار

دولار كما أشار إلى أن تحويلات المصريين بالخارج تجاوزت 37 مليار دولار، مما يعكس قدرة الاقتصاد المصري

على جذب الاستثمارات.

تحسين بيئة الاستثمار وتبسيط الإجراءات للمستثمرين

وفيما يتعلق بالتحسينات التي تم إجراؤها على بيئة الاستثمار، أشار الوزير إلى أن الحكومة اعتمدت

حزمة إصلاحات متعددة تشمل تعديل الضرائب والجمارك والرسوم، بهدف تبسيط الإجراءات وتقليل الأعباء

على المستثمرين وأضاف أن التحول الرقمي هو الحل الأمثل لذلك، حيث سيتم توفير منصة موحدة للكيانات

الاقتصادية لتسهيل التعامل مع مختلف الجهات الحكومية من خلال هذه المنصة، سيتمكن المستثمرون

من الحصول على أكثر من 460 خدمة ورخصة رقمية.

الاستثمار الأجنبي المباشر والنمو المستدام في مصر

كما كشف وزير الاستثمار عن أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مصر حققت 12 مليار دولار في عام 2025،

مع استهداف زيادة بنسبة 20% في عام 2026 وأكد أن مصر تستعد لاستقبال المزيد من الاستثمارات

الأجنبية والمحلية، مع التركيز على جذب الصفقات الكبرى، وذلك بفضل البنية التحتية المتطورة في

الموانئ والمدن الجديدة.

التزام الدولة بتعزيز التنافسية وحماية حقوق المستثمرين

وأشار الخطيب إلى أن الحكومة المصرية ملتزمة بعدم مزاحمة القطاع الخاص، سواء المحلي أو الأجنبي،

لافتًا إلى أن هناك إجراءات قانونية تضمن حياد الدولة وتعزز التنافسية في السوق. وأكد أن تحريك الأصول

ضمن الصندوق السيادي وبرامج الطروحات يتم بطريقة مدروسة وشفافة، مما يفتح أمام المستثمرين

فرصًا جديدة للاستثمار ويحمي حقوقهم.

السياسة التجارية الجديدة لتعزيز التنافسية وتوسيع الصادرات

وفيما يتعلق بالسياسة التجارية الجديدة، أوضح الخطيب أنها تهدف إلى تعزيز التنافسية والانفتاح على

الشراكات التجارية، بالإضافة إلى معالجة عجز الميزان التجاري وأشار إلى أن مصر تسعى لزيادة صادراتها

من حوالي 50 مليار دولار إلى 145 مليار دولار، مع التركيز على تعميق المكون المحلي في القطاعات التنافسية

ومعالجة التحديات الاقتصادية في القطاعات الأخرى تواصل مصر خططها الإصلاحية الهادفة إلى جذب الاستثمارات

المحلية والدولية، من خلال تحسين بيئة الأعمال وتبسيط الإجراءات الاستثمارية. وقد أثبتت الحكومة المصرية قدرتها

على التأقلم مع التحديات الاقتصادية العالمية وتوفير فرص استثمارية واعدة، مما يجعلها وجهة جاذبة للمستثمرين

في السنوات المقبلة.

“وزير الاستثمار المصري: مصر تنتقل من الاستقرار إلى التنفيذ لجذب الاستثمارات وتعزيز النمو المستدام”

شارك المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية في لقاء مع كبار المستثمرين الدوليين

خلال فعاليات منتدى الاستثمار في مصر، الذي نظمته مجموعة إي إف جي هيرميس، الرائدة في أسواق

الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وكان اللقاء بحضور كريم عوض، الرئيس التنفيذي للمجموعة، وغادة نور،

مساعد وزير الاستثمار لشؤون الاستثمار والترويج والطروحات الحكومية.

تحول مصر من الاستقرار إلى التنفيذ لتحقيق النمو المستدام

في مستهل كلمته، أكد وزير الاستثمار أن مصر قد انتقلت من مرحلة الاستقرار إلى مرحلة التنفيذ،

مشيرًا إلى أن التركيز الآن يتجه نحو تعزيز التنافسية، النمو القائم على التصدير، وجذب الاستثمار الخاص.

وأوضح أن الإصلاحات الاقتصادية التي تم تنفيذها تهدف إلى دعم الشركات المحلية والدولية، وتعميق أسواق

رأس المال، وخلق قيمة مستدامة للمستثمرين على المدى الطويل وأضاف الخطيب أن الحكومة المصرية

وضعت أولوية استراتيجية لاستعادة الثقة في الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل المدخل

الأساسي للانتقال إلى مرحلة النمو المستدام وتعزيز القدرة التنافسية. كما أوضح أن السياسات الاقتصادية

الحالية ترتكز على الاستقرار، مرورًا بالإصلاحات وصولًا إلى تحقيق عوائد استثمار جذابة.

استثمارات ضخمة في البنية التحتية لتوسيع فرص القطاع الخاص

وأشار وزير الاستثمار إلى أن مصر نفذت استثمارات ضخمة في البنية التحتية تجاوزت 550 مليار دولار،

شملت تطوير الموانئ، وشبكات الطرق، والطاقة، والبنية الرقمية وذكر أن هذه الاستثمارات تهدف إلى

معالجة التحديات الهيكلية المزمنة، والمرحلة الحالية تركز على تمكين القطاع الخاص للاستفادة القصوى

من هذه البنية التحتية الجاهزة.

التحول إلى استهداف التضخم وتعزيز استقرار الاقتصاد

أكد وزير الاستثمار أن التحول إلى استهداف التضخم كان خطوة محورية في استعادة المصداقية الاقتصادية،

حيث أسهم في تحسن المؤشرات الاقتصادية بشكل ملحوظ تمثل هذا في تحول صافي الأصول الأجنبية

إلى فائض، وارتفاع التحويلات من المصريين في الخارج إلى 36.5 مليار دولار، وتراجع التضخم إلى 12%

في نوفمبر، فضلاً عن ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية إلى نحو 50 مليار دولار.

السياسة المالية والنقدية: الانضباط وتحقيق التوازن

أوضح وزير الاستثمار أن السياسة المالية الحالية، التي يقودها وزير المالية، تهدف إلى تحقيق الانضباط

المالي دون التأثير سلبًا على معدلات النمو، عبر تبسيط النظام الضريبي، وإنهاء النزاعات الضريبية،

وزيادة الرقمنة كما أشار إلى أن الحكومة تعمل على وضع سقف واضح للاستثمارات العامة لتجنب

منافسة القطاع الخاص وأشار أيضًا إلى أنه لأول مرة تم إجراء حصر شامل للرسوم والأعباء غير الضريبية،

مما سيساهم في تقليل التكلفة والوقت، وزيادة الشفافية في التعامل مع المستثمرين.

السياسة التجارية: دعم الصادرات وزيادة الاستثمار الأجنبي

تحدث وزير الاستثمار عن السياسة التجارية كأداة رئيسية لدعم الاستثمار والنمو القائم على التصدير،

موضحًا أن الوزارة تعمل على الانتهاء من وثيقة السياسة التجارية لمصر، التي لم يتم تحديثها منذ

عام 2002. الهدف الأساسي هو زيادة الصادرات، حيث أن مصر ليست لديها مشكلة في الواردات،

لكن هناك رغبة في زيادة صادرات السلع والمنتجات المحلية وأعلن الوزير عن خفض زمن الإفراج

الجمركي من 16 يومًا إلى 5.8 أيام، مع السعي لتقليصه إلى يومين بحلول الربع الأول من عام 2026.

هذه الإصلاحات أسهمت في توفير نحو 1.5 مليار دولار، ومن المتوقع أن تصل القيمة الإجمالية للتوفير

إلى 2.1 مليار دولار عند اكتمال التطبيق.

تعزيز الاستثمارات في قطاعات حيوية

فيما يتعلق بجذب الاستثمارات، أكد الخطيب أن مصر تحقق حاليًا استثمارات أجنبية مباشرة

بمتوسط 12 مليار دولار سنويًا، ويهدف الوزارة إلى مضاعفة هذه الاستثمارات، خصوصًا في القطاعات

الحيوية مثل الطاقة المتجددة، السياحة، والصناعة وأضاف أن مشروعات تطوير الساحل الشمالي

ستساهم في تحفيز قطاع السياحة، وتعزيز دور القطاع الخاص في خلق فرص العمل والتنمية الاقتصادية.

التحول الرقمي ودوره في الإصلاحات الاقتصادية

أوضح الوزير أن التحول الرقمي يشكل محركًا رئيسيًا في عملية تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية في مصر.

من خلال برنامج “Business Ready 2026″، تم تنفيذ 209 إصلاحات تهدف إلى تسهيل رحلة المستثمر

وتقليل التداخل بين الجهات الحكومية وأشار إلى أن منصات الترخيص الإلكتروني، بوابة الأعمال المصرية،

والمنصة الوطنية للتجارة تمثل خطوات ملموسة نحو تبسيط الإجراءات وتحسين بيئة الأعمال.

مصر بوابة أفريقيا للاستثمار والتصدير

أكد الخطيب أن مصر تعمل على تعزيز دورها كـ بوابة تصدير إلى أفريقيا، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي

والاتفاقيات التجارية المبرمة الحكومة المصرية تسعى إلى التوسع في أسواق إفريقيا من خلال خطة واضحة

تهدف إلى تعزيز التعاون التجاري مع الدول الأفريقية وزيادة صادرات مصر إلى الأسواق الدولية.

رئيس الوزراء: القمة المصرية الأوروبية تفتح آفاقًا جديدة لشراكة استراتيجية وتنمية اقتصادية قوية

ترأس مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، صباح اليوم الاجتماع الأسبوعي للحكومة

بمقرها في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث تناول عدداً من الملفات الرئيسية التي تشمل

الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، التطوّرات في ملف المتحف المصري

الكبير، وحركة الاستثمارات والمؤتمرات الدولية.

الشراكة المصريةالأوروبية: القمة الأولى والتعاون التجاريالاستثماري

افتتح رئيس الوزراء الاجتماع بالإشارة إلى مشاركة عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية

في القمة المصرية‑الأوروبية الأولى التي تنطلق اليوم بالعاصمة البلجيكية بروكسل،

بمشاركة واسعة من رؤساء وحكومات الدول الأوروبية. وتعدّ هذه القمة تتويجاً لمسار

إعلان الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي في مارس 2024، كما

تمثّل أول قمة من نوعها بين الجانبين، ما يعكس الأهمية الكبيرة التي يوليها الجانبان

لتوطيد التعاون التجاري والاستثماري وتحويله إلى محرك تنموي حقيقي في مختلف المجالات.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن القمة تضم عدداً من اللقاءات الثنائية بين الرئيس السيسي وكبار مسؤولي

الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى عقد منتدى اقتصادي على هامش القمة يناقش الفرص الاستثمارية

في مصر بمشاركة كبريات الشركات الأوروبية وأكد أن الحكومة تولي اهتماماً خاصاً بهذه القمة

وتتطلع إلى نتائج إيجابية تُحدث نقلة نوعية في مسار التبادل التجاري بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي،

وتدعم المرحلة المقبلة من برنامج الإصلاحات الهيكلية للاقتصاد المصري.

فتح آفاق استثمارية جديدة بين مصر وشركة «ميرسك»

انتقل رئيس الوزراء بعد ذلك للحديث عن استقبال الرئيس السيسي

لرئيس مجلس إدارة مجموعة A.P. Moller – Maersk («ميرسك») لبحث سبل تعزيز

التعاون مع هيئة قناة السويس في مجالات التدريب وتبادل الخبرات والنقل البحري

واللوجستيات ومحطات تداول الحاويات، مؤكداً حرص الدولة على تهيئة المناخ الملائم

للاستثمار وتذليل أي تحديات أمام المجموعة لزيادة تواجدها في السوق المصرية.

متحف «المصري الكبير»: الاستعدادات النهائية للافتتاح

وأوضح مدبولي أن جميع الوزارات والجهات المعنية تبذل جهوداً مكثفة استعداداً

لافتتاح المتحف المصري الكبير في الأول من نوفمبر، حيث تتم متابعة أعمال تطوير

المنطقة المحيطة بالمتحف والطرق المؤدية إليه، بالتزامن مع التحضيرات النهائية

للاحتفالية الكبرى، مشدداً على أن مصر تواصل استثمار كنوزها التاريخية لتعزيز

المقاصد السياحية وتحقيق أعلى عائد اقتصادي.

الأمن المائي و«أسبوع القاهرة للمياه»

تطرق رئيس الوزراء إلى مشاركته في الجلسة الختامية من أسبوع القاهرة للمياه

الذي عقد تحت رعاية الرئيس السيسي، مشيراً إلى أن مصر تعد نموذجاً لتحديات

إدارة الموارد المائية، وأن قضية مياه النيل تُعد قضية وجودية لا هوادة فيها، مؤكداً أن

التعاون العادل والمنفعة المشتركة هو السبيل الوحيد لتحقيق التنمية المستدامة لشعوب حوض النيل.

تعزيز الرقابة على البناء والتخطيط العمراني

ختم رئيس الوزراء حديثه بالإشارة إلى الجهود المكثفة التي تبذلها الدولة لتعزيز الرقابة والمتابعة

على التعديات ومخالفات البناء، خصوصاً في المدن والتجمعات العمرانية الجديدة، سعياً للحفاظ

على المظهر الحضاري والطابع المعماري المميز، وحماية أراضي الدولة من التعديات المخالفة

بما يدعم التنمية العمرانية المستدامة.

وزير الاستثمار يبحث مع DLA Piper تعزيز التعاون لدعم المستثمرين في السوق المصرية

في إطار زيارته الرسمية إلى واشنطن، عقد المهندس حسن الخطيب،

وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا هامًا مع ممثلي شركة DLA Piper العالمية،

تلاه مائدة مستديرة جمعت كبار المستثمرين الدوليين وشركاء الشركة، بهدف عرض

الإصلاحات الجارية لتحسين مناخ الاستثمار في مصر وترويج الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات.

إصلاحات شاملة لتطوير بيئة الأعمال وتعزيز الثقة في السوق المصرية

أكد وزير الاستثمار أن الحكومة المصرية تسعى جاهدًا إلى إصلاح مناخ الاستثمار

من خلال تبسيط الإجراءات، إزالة المعوقات البيروقراطية، وتعزيز الإطار المؤسسي

والتشريعي بما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية. وأضاف الخطيب أن الحكومة

تعمل على تسريع وتيرة الإصلاحات، وتوسيع الشراكات الدولية لتمكين المستثمرين

وتعزيز ثقتهم في السوق المصرية وأشار الوزير إلى نجاح السياسة النقدية الجديدة التي

تعتمد على استهداف التضخم وسياسة سعر صرف مرن، مدعومة بإصلاحات هيكلية لتحقيق

استقرار الاقتصاد الوطني. كما أشار إلى تنفيذ أكثر من 40 إجراءً في الإصلاح الضريبي،

ما أدى إلى زيادة الحصيلة الضريبية بنسبة 37% دون فرض ضرائب جديدة، بالإضافة إلى

تسجيل أكثر من 100 ألف شركة جديدة في المنظومة الضريبية.

تحسين الخدمات الجمركية وتقليل تكاليف التجارة لتعزيز تنافسية السوق

قال وزير الاستثمار إن الحكومة نجحت في خفض زمن الإفراج الجمركي من 16 يومًا إلى 5.8 يومًا

حاليًا، وتسعى لتقليل هذا الزمن إلى يومين بحلول نهاية العام، من خلال تبسيط الإجراءات

وإلغاء الإجازات الرسمية بالموانئ كما تسعى مصر إلى خفض تكلفة التجارة بنسبة 90%

عبر إزالة الحواجز غير الجمركية وتبني سياسة تجارية مرنة تعزز الصادرات وتجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

التحول الرقمي ركيزة أساسية في تحسين مناخ الاستثمار

أوضح وزير الاستثمار أن الرقمنة تمثل ركيزة أساسية في إصلاح مناخ الاستثمار، مشيرًا إلى إطلاق

منظومة التراخيص المؤقتة التي تضم حاليًا 460 ترخيصًا وخدمة، مع العمل على إنشاء

منصة رقمية موحدة تسهل تأسيس الشركات واستخراج التراخيص من جهة واحدة،

مما يقلص الوقت والتكاليف ويعزز الشفافية.

تعزيز الاستثمار الأجنبي واستغلال الموقع الجغرافي والبنية التحتية المتطورة

أكد وزير الاستثمار أن الحكومة تعمل على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة

من خلال استراتيجية وطنية تركز على القطاعات الواعدة، إزالة المعوقات، وتقديم

حوافز واضحة وفعالة. كما أكد على استغلال مصر لموقعها الجغرافي المتميز وتكاليف

الإنتاج التنافسية، إلى جانب الاستثمار غير المسبوق في البنية التحتية مثل تطوير

المدن الجديدة وشبكة الطرق والموانئ.

فرص واعدة في قطاع الطاقة المتجددة بمصر

أشار الوزير إلى الفرص الكبيرة في قطاع الطاقة المتجددة، مع التركيز على جذب

استثمارات القطاع الخاص في مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بهدف

تحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة النظيفة.

DLA Piper تؤكد التزامها بدعم المستثمرين وتعزيز التعاون مع السوق المصرية

من جانبهم، أعرب مسؤولو شركة DLA Piper عن تقديرهم للإصلاحات الاقتصادية

والتشريعية التي تنفذها الحكومة المصرية، مؤكدين حرصهم على دعم بيئة الاستثمار

وتقديم خدمات قانونية متكاملة للمستثمرين لتمكينهم من التوسع في مصر والأسواق

الإقليمية، معربين عن إعجابهم بالشفافية والوضوح في السياسات الاقتصادية التي

تعتمدها مصر لتعزيز ثقة المستثمرين وتحسين ترتيبها الدولي.

سيتي سكيب مصر 2025: قطاع التجزئة أمام تحديات المنافسة وفرص النمو المستدام

شهدت قمة سيتي سكيب مصر 2025 جلسة نقاشية مهمة بعنوان “استكشاف الإمكانات الحقيقية

لقطاع التجزئة في مصر – فهم الفجوات، والفرص الاستثمارية، والآفاق”.

تأتي هذه الجلسة في ظل اهتمام متزايد من المستثمرين بقطاع التجزئة، أحد أكبر محركات النمو

في الاقتصاد المصري، لاسيما مع تحول مراكز التسوق إلى وجهات متكاملة تضم خدمات متنوعة

تتجاوز مجرد التسوق تعد مصر أكبر سوق استهلاكي في العالم

العربي، ويشكل الشباب تحت سن الثلاثين ما يقرب من 60% من عدد السكان وعلى الرغم من التحديات

لا يزال قطاع التجزئة في مصر يحتفظ بحصة تزيد عن 50% من السوق، في وقت تتسارع فيه جهود شركات

التجارة الإلكترونية لتعزيز حضورها وتوسيع حصتها السوقية.

توقعات نمو قوية لقطاع التجزئة في مصر حتى 2029

خلال الجلسة، أكدت رشا عزب، رئيس قطاع مراكز التسوق في مصر ولبنان بشركة ماجد

الفطيم العقارية، أن قطاع التجزئة المصري من المتوقع أن يسجل نموًا بنسبة 11% خلال السنوات

الأربع القادمة، بينما يتوقع لقطاع الأغذية أن ينمو بنسبة 4% خلال سبع سنوات، مما يعكس جاذبية

السوق الاستثمارية في ظل التغيرات الاقتصادية والتجارية وأضافت أن شركة ماجد الفطيم تمتلك

نحو 3 ملايين متر مربع من المساحات التجارية في مصر، مشيرة إلى التحول الكبير في مفهوم المولات

التي أصبحت تقدم مزيجًا من الترفيه، مساحات العمل المشتركة، والخدمات المجتمعية، ما يعزز من استدامة

تلك المشاريع وجاذبيتها للمستثمرين والمستهلكين على حد سواء.

سيتي سكيب: مؤشرات إيجابية تدعم الاستثمارات الأجنبية

سيتي سكيب من جانبه، أشار أحمد بدراوي، نائب رئيس مجلس إدارة “شركة مراكز للاستثمار العقاري”

الذراع المصري لمجموعة فواز الحكير، إلى أن العام الماضي شهد مؤشرات اقتصادية إيجابية

ساهمت في تعزيز ثقة المستثمرين الأجانب وزيادة اهتمامهم بالاستثمار في قطاع التجزئة بمصر.

وأوضح أن الابتكار والتجديد أصبحا عنصرين أساسيين للنجاح في هذا القطاع، مشيرًا إلى ظهور علامات

تجارية محلية نجحت في سد فجوات السوق، مما يدل على نضج السوق المصري وتطوره.

حدة المنافسة أبرز التحديات أمام قطاع التجزئة

أما محمد جلال، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة تسويق لإدارة المراكز التجارية (TSM)،

فقد تحدث عن التحديات الراهنة، وعلى رأسها حدة المنافسة في السوق المصري، والتي دفعت الشركة

لتبني نموذج إدارة مبتكر يعتمد على تشغيل مشروعات متعددة داخل نفس المنطقة الجغرافية بطريقة

تكاملية، بهدف خلق قيمة مضافة واستدامة استثمارية وأشار إلى أن قطاع الأغذية والمشروبات يشهد

نموًا ملحوظًا، وهناك فرص غير مستغلة حاليًا في مشروعات متعددة الاستخدامات، مما يفتح الباب أمام

موجة جديدة من الاستثمار العقاري في مصر.

معرض سيتي سكيب مصر 2025: منصة رئيسية لاستكشاف الفرص

وتنطلق فعاليات معرض سيتي سكيب مصر 2025 يوم 24 سبتمبر وتستمر حتى 27 من الشهر ذاته،

في مركز مصر للمعارض الدولية (EIEC) بالقاهرة الجديدة، حيث يجتمع أكثر من 80 مطورًا عقاريًا محليًا

ودوليًا لعرض أكثر من 1,000 مشروع متنوع تشمل وحدات سكنية، تجارية، إدارية، ومدن ذكية.

ومن المتوقع أن يستقطب الحدث أكثر من 40,000 زائر من مستثمرين ورجال أعمال ومهتمين بشراء وحدات سكنية،

في ظل التوسع في إطلاق مشروعات جديدة وزيادة اهتمام المطورين العالميين بالسوق المصري، لا سيما مع إطلاق

جناح دولي جديد هذا العام يعزز مكانة المعرض كمنصة إقليمية ودولية رائدة.

في ضوء ما شهدته جلسات قمة سيتي سكيب مصر 2025، يبدو واضحًا أن قطاع التجزئة في مصر يملك إمكانات

هائلة للنمو خلال السنوات القادمة، مدعومًا بالتحولات الاقتصادية، وتزايد الاستثمارات الأجنبية، وتوسع مفاهيم

مراكز التسوق ومع وجود تحديات تتطلب حلولًا مبتكرة، يبقى القطاع محركًا رئيسيًا في دعم النمو الاقتصادي

والاستدامة الاستثمارية في مصر.

وزير السياحة والآثار يختتم زيارته للعاصمة الإسبانية مدريد بعقد مجموعة من اللقاءات المهنية

استكمل، السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، لقاءاته المهنية، بعقد مجموعة من اللقاءات مع المسئولين في شركات متخصصة في مجال الأنشطة الترفيهية، وذلك لاستعراض فرص الاستثمار في مصر حيث تحدث الوزير عن خطة الوزارة لتحسين تجربة السائح في مصر و تطوير جودة الخدمات المقدمة له وخاصة مختلف الخدمات الترفيهية التي تجذب السائحين، لافتاً إلى أن ذلك أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية الوزارة لتنمية السياحة في مصر.

الخدمات الترفيهية التي تجذب السائحين

كما عقد الوزير لقاء مع المسئولين بشركات سياحة اسبانية لمناقشة سبل التعاون لدفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة

لمصر من السوق الإسباني، وخاصة في ظل أهمية السوق الأسباني الذي يعتبر من الأسواق السياحية الرئيسية للمقصد

السياحي المصري.
وقد شارك في حضور اللقاءات الأستاذة يمنى البحار مساعد وزير السياحة والآثار للشئون الفنية.

جدير بالذكر أن السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، عقد خلال زيارته لمدريد مجموعة من اللقاءات الرسمية منها لقاء

وزيرة الدولة للسياحة بإسبانيا، ولقاء وزير السياحة والآثار بالمملكة الأردنية الهاشمية، وذلك لمناقشة تعزيز سبل التعاون في مجال السياحة.

مسئولي الشركات السياحية في إسبانيا

كما عقد بعض اللقاءات المهنية مع مسئولي الشركات السياحية في إسبانيا وعدد من الشركات المالكة للمنشآت الفندقية

في إسبانيا وأوروبا، بالإضافة إلى عقد مجموعة من اللقاءات الإعلامية مع ممثلي بعض كبري وسائل الإعلام الإسبانية.

في ختام زيارته الحالية للعاصمة الإسبانية مدريد للمشاركة في فعاليات المعرض السياحي الدولي FITUR 2023 في نسخته

٤٣ والذي ينعقد خلال الفترة من ١٨ إلى ٢٢ يناير الجاري، استكمل، السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، لقاءاته

المهنية، بعقد مجموعة من اللقاءات مع المسئولين في شركات متخصصة في مجال الأنشطة الترفيهية، وذلك لاستعراض فرص الاستثمار في مصر حيث تحدث الوزير عن خطة الوزارة لتحسين تجربة السائح في مصر وتطوير جودة الخدمات المقدمة له وخاصة مختلف الخدمات الترفيهية التي تجذب السائحين، لافتاً إلى أن ذلك أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية الوزارة لتنمية السياحة في مصر.
كما عقد الوزير لقاء مع المسئولين بشركات سياحة اسبانية لمناقشة سبل التعاون لدفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة لمصر من السوق الإسباني، وخاصة في ظل أهمية السوق الأسباني الذي يعتبر من الأسواق السياحية الرئيسية للمقصد السياحي المصري.