رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الخارجية يعقد مشاورات سياسية مع نظيره القبرصي لبحث تعزيز التعاون الثنائي

في مستهل زيارته إلى نيقوسيا، عقد د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، جلسة مشاورات سياسية مع كونستانتينوس كومبوس، وزير الخارجية القبرصي، اليوم الجمعة.

حيث تبادل الوزيران الرؤى حول تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، بما في ذلك السياسية والاقتصادية، فضلًا عن التنسيق بشأن عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

تعزيز التعاون الثنائي في مجالات متعددة

وأشاد عبد العاطي بالعلاقات التاريخية بين مصر و قبرص، مؤكدًا على أهمية تعزيز التنسيق بين البلدين على كافة المستويات.

وأضاف وزير الخارجية أن هذه المشاورات تأتي في إطار الاستعدادات لتولي قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي في بداية عام 2026، وهو ما يوفر فرصًا أكبر لتوسيع التعاون بين البلدين.

كما أكد عبد العاطي على ضرورة زيادة وتيرة الزيارات والاتصالات الثنائية على كافة الأصعدة، وكذلك البناء على نتائج القمة المصرية-القبرصية الأخيرة والقمة الثلاثية بين مصر وقبرص واليونان التي عقدت في يناير 2025 في القاهرة.

تعزيز التعاون في مجالات التعليم والطاقة والاستثمار

فيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي، أكد الوزير المصري على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وزيادة حجم التبادل التجاري، مبرزًا أهمية إنشاء مجلس رجال الأعمال المشترك لدعم النشاط الاقتصادي.

كما أكد عبد العاطي على أهمية استمرار منتديات الأعمال الثنائية بين مجتمعي الأعمال في مصر وقبرص، بما يعزز التعاون في مجالات أخرى مثل التعليم والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبحث العلمي والنقل والسياحة.

وأشار إلى أن التعاون في مجال الطاقة في منطقة شرق المتوسط سيظل في صدارة أولويات التعاون بين البلدين، مع ضرورة ربط حقول الغاز القبرصية بمصر.

دعم مصر لقضية فلسطين وأزمة غزة

شهدت المشاورات أيضًا تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية الراهنة، وعلى رأسها التطورات في قطاع غزة.

حيث أشاد عبد العاطي بموقف قبرص الداعم للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أهمية الضغط على الجانب الإسرائيلي لإنهاء العدوان على غزة واستئناف إيصال المساعدات الإنسانية للقطاع.

كما جدد وزير الخارجية رفض مصر القاطع لمخططات تهجير الفلسطينيين من أرضهم، مشددًا على ضرورة التصدي للعمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في غزة والتي أسفرت عن كارثة إنسانية.

موقف مصر من القضايا الإقليمية الأخرى

كما تناولت المشاورات التطورات في عدة دول عربية، بدءًا من ليبيا، حيث أكد عبد العاطي على أهمية احترام سيادة ليبيا ووحدة أراضيها، داعيًا إلى انسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة وضرورة دعم المسار السياسي الليبي-الليبي من خلال الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

وفيما يتعلق بـ سوريا، جدد عبد العاطي دعم مصر الكامل للشعب السوري، وأكد على أهمية احترام وحدة الأراضي السورية باعتبارها عنصرًا أساسيًا لاستقرار المنطقة.

كما تناول الوزير المصري الأوضاع في لبنان، مشددًا على دعم مصر لوحدة الأراضي اللبنانية وضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 بشكل كامل.

أما في السودان، فقد أكد وزير الخارجية على موقف مصر الداعم للسيادة السودانية، مؤكدًا ضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار ونفاذ المساعدات الإنسانية للمواطنين السودانيين.

الإمارات تنفذ الإنزال الجوي الـ70 في غزة ضمن “طيور الخير” وتدعم صمود الفلسطينيين بإجمالي مساعدات تجاوز 3940 طنًا

واصلت الإمارات تعزيز جهودها في المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، عبر تنفيذ الإنزال الجوي

السبعين ضمن حملة “طيور الخير” التابعة لعملية “الفارس الشهم 3″، بدعم وتنسيق مع شركاء إقليميين ودوليين.

تنفيذ الإنزال الجوي السبعين

نفذت الدولة عملية الإنزال الجوي الـ70 للمساعدات الإنسانية، بمشاركة دول عربية وأوروبية، ضمن

جهود مكثفة لإيصال الإغاثة إلى سكان القطاع المحاصر.

كمية المساعدات المنقولة

تضمنت الشحنة كميات كبيرة من المواد الغذائية الأساسية، أعدّت بدعم من مؤسسات وجمعيات

إماراتية خيرية، بهدف تلبية الاحتياجات الملحّة لسكان غزة في ظل الظروف الإنسانية الحرجة.

إجمالي حجم المساعدات الجوية

بلغ إجمالي الكميات المنزَّلة جواً في إطار هذه العملية أكثر من 3940 طنًا من مختلف

المساعدات، ما يعكس التزام الإمارات المستمر بدعم الأشقاء الفلسطينيين وتعزيز صمودهم.

التزام إماراتي بالعمل الإغاثي الدولي

تعكس هذه المبادرة روح الريادة الإماراتية في العمل الإغاثي الدولي، عبر تنسيق الجهود

الإقليمية والدولية وترسيخ نهج العطاء، للتخفيف من معاناة المتضررين في مناطق الأزمات.

الإمارات تنفذ الإسقاط الجوي الـ69 وتدخل 500 طن مساعدات إلى غزة

تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تقديم مساعداتها الإنسانية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث نفذت اليوم عملية الإسقاط الجوي رقم 69 ضمن مبادرة “طيور الخير” التابعة لعملية “الفارس الشهم 3″، بالتعاون مع المملكة الأردنية الهاشمية، وبمشاركة كل من ألمانيا، إيطاليا، بلجيكا، وفرنسا.

مواد غذائية أساسية لتلبية احتياجات السكان

حملت الشحنة كميات من المواد الغذائية الأساسية، جرى تجهيزها بدعم من مؤسسات وهيئات خيرية إماراتية، لتلبية احتياجات سكان القطاع في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.

إمدادات برية وجوية لتعزيز الصمود

إلى جانب الإسقاط الجوي، دخلت عبر المعابر البرية 20 شاحنة محمّلة بنحو 500 طن من المواد الغذائية الموجهة للأهالي، ضمن الجهود المستمرة لتأمين الإمدادات الحيوية براً وجواً.

أكثر من 3924 طن مساعدات منذ انطلاق العملية

بإتمام هذا الإسقاط، بلغ إجمالي ما أسقطته الإمارات جواً في إطار العملية أكثر من 3924 طن من المساعدات المتنوعة، بما يشمل الغذاء والمستلزمات الضرورية، تأكيداً لالتزام الدولة الثابت بدعم الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده.

دور ريادي في الإغاثة الدولية

تعكس هذه المبادرات الدور الريادي للإمارات في ميدان العمل الإغاثي الدولي، من خلال حشد الجهود الإقليمية والدولية وترسيخ نهج العطاء للتخفيف من معاناة المتضررين في مناطق الأزمات.

الرئيس السيسي يتلقى اتصالًا من نظيره الفلسطيني لبحث تطورات الوضع في غزة

تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا من رئيس دولة فلسطين، السيد محمود عباس، تناول مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وخاصة ما يتعرض له قطاع غزة من انتهاكات إسرائيلية متصاعدة.

تقدير فلسطيني للمواقف المصرية الثابتة

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس محمود عباس أعرب خلال الاتصال عن خالص شكره وتقديره لمواقف مصر الراسخة والداعمة للقضية الفلسطينية، وللمساعدات الإنسانية المستمرة التي تقدمها للشعب الفلسطيني، خصوصًا في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي يعيشها قطاع غزة.

رفض التهجير ودعم مصر الكامل

أشاد الرئيس الفلسطيني بمواقف مصر الحاسمة في رفض تهجير الشعب الفلسطيني، مؤكدًا وقوف فلسطين، قيادةً وشعبًا، إلى جانب مصر في مواجهة أي محاولات لزعزعة أمنها واستقرارها.

وفي سياق متصل، حذر الرئيس عباس من خطورة القرار الإسرائيلي الأخير بإعادة احتلال قطاع غزة وتهجير سكانه إلى الجنوب، معتبرًا إياه جريمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات الإسرائيلية، لا سيما في الضفة الغربية والقدس.

تحرك سياسي فلسطيني شامل

وأكد الرئيس محمود عباس عزمه على مواصلة التحرك السياسي على كافة المستويات، بما يشمل التوجه إلى مجلس الأمن الدولي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، لحشد الدعم الإقليمي والدولي ضد المخططات الإسرائيلية الأخيرة.

رؤية فلسطينية لمستقبل غزة

وشدد الرئيس الفلسطيني على ضرورة تمكين دولة فلسطين من تولي مسؤولياتها الكاملة في قطاع غزة، مؤكدًا أهمية التوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية، إلى جانب انسحاب قوات الاحتلال من القطاع، وتولي فلسطين المسؤولية الأمنية بدعم عربي ودولي، بما يضمن وحدة النظام القانوني والسلاح الشرعي تحت مظلة الدولة الفلسطينية.

تأكيد مصري على الدعم الثابت للفلسطينيين

من جانبه، جدد الرئيس عبد الفتاح السيسي التأكيد على موقف مصر الثابت والداعم للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى استمرار المساعي المصرية المكثفة لوقف إطلاق النار في غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، والتوسط لإطلاق سراح الرهائن والأسرى، مع التشديد على الرفض القاطع لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

الرئيس السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الفرنسي ماكرون لبحث تطورات غزة والعلاقات الثنائية

تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر وفرنسا:

في اتصال هاتفي مهم اليوم، أكد الرئيسان عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية والرئيس

الفرنسي إيمانويل ماكرون على متانة العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا، والتزامهما

بتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

تأتي هذه الخطوة بناءً على الزخم الإيجابي الذي صحب زيارة ماكرون الأخيرة إلى القاهرة، حيث شُدد على

أهمية دفع الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف القطاعات الحيوية.

الوساطة المصرية ودعم فرنسا لوقف إطلاق النار في قطاع غزة:

تناول الاتصال جهود مصر المكثفة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتبادل الرهائن والمحتجزين.

وأكد الطرفان ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ وملائم إلى أهالي القطاع.

كما جدد ماكرون دعم بلاده الكامل للمساعي المصرية، مع التشديد على أهمية التوصل إلى حل عادل وشامل

وفقًا لقرارات الشرعية الدولية.

إعلان فرنسا عن قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية:

رحب الرئيس السيسي بإعلان ماكرون اعتزام فرنسا رسمياً إعلان قرارها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال أعمال

الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل بمدينة نيويورك.

وأكد أن هذه الخطوة تعكس الدعم الفرنسي لحل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم

والاستقرار في المنطقة.

دعم مصر للمبادرة الفرنسية السعودية لتنظيم مؤتمر دولي:

أكد الاتصال الهاتفي أيضًا دعم مصر للمبادرة الفرنسية السعودية المشتركة الرامية إلى تنظيم مؤتمر دولي

رفيع المستوى حول التسوية السلمية للقضية الفلسطينية، والمقرر عقده في نيويورك خلال يوليو الجاري،

في إطار الجهود الدولية المتواصلة لتحقيق حل شامل.

وزير الخارجية: مصر تواصل جهودها المكثفة لإنهاء التصعيد وضمان تدفق المساعدات لغزة

في إطار التحركات الدبلوماسية المكثفة لدعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع السيد ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص للشرق الأوسط.

مصر تؤكد أهمية استئناف وقف إطلاق النار في غزة

تناول الاتصال تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أكد الوزير عبد العاطي على الموقف المصري الثابت بضرورة وقف إطلاق النار بشكل فوري، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى سكان القطاع، في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني.

وأشار وزير الخارجية إلى الاتصالات المكثفة التي تُجريها مصر بالتنسيق مع دولة قطر للوصول إلى اتفاق دائم ومستدام لوقف إطلاق النار، مؤكدًا أهمية تكثيف الجهود خلال الأيام المقبلة لتحقيق هذا الهدف الحيوي.

دور مصري فاعل في خفض التصعيد بين إسرائيل وإيران

من جانب آخر، استعرض وزير الخارجية نتائج المشاورات التي تُجريها مصر مع الأطراف المعنية لتثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، مشددًا على ضرورة استئناف المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، بما يسهم في خفض التوتر وفتح المجال أمام الحلول الدبلوماسية.

وأكد عبد العاطي التزام مصر الكامل بدعم كل المبادرات الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، مشددًا على أهمية دور المجتمع الدولي في الدفع نحو التهدئة وتفادي المزيد من التصعيد في المنطقة.

استمرار التنسيق بين القاهرة وواشنطن

اتفق الجانبان خلال الاتصال على مواصلة التنسيق والتواصل المستمر بين مصر والولايات المتحدة، وتكثيف الجهود المشتركة لدعم الاستقرار في المنطقة، بما يخدم مصالح جميع شعوب الشرق الأوسط ويُعزز جهود إحلال السلام.

ابرز ما تناولته الصحف العالمية عن التصعيد الإسرائيلي في غزة

عرضت الإعلامية بسنت أكرم، مذيعة قناة “القاهرة الإخبارية”، تقريرًا تناول أبرز ما ورد في الصحف العالمية بشأن تطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مشيرة إلى أن القضية الفلسطينية لا تزال في صدارة اهتمامات وسائل الإعلام الدولية.

ووفقًا لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية، فإن وكالات الإغاثة الدولية حذّرت من أن خطط إسرائيل للسيطرة على توزيع المساعدات في غزة قد تؤدي إلى زيادة المعاناة الإنسانية وسقوط مزيد من الضحايا. كما دعت الصحيفة إلى رفع الحصار المفروض على الغذاء والإمدادات، ونقلت عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، أن الولايات المتحدة بصدد إطلاق نظام جديد للمساعدات، رفضته الأمم المتحدة معتبرة أنه يهدد بموجات نزوح جماعي وينتهك مبدأ الحياد الإنساني.

أما موقع بوليتيكو فقد أشار إلى ما وصفه بـ”ازدواجية المواقف الأوروبية”، حيث يستمر قادة الاتحاد الأوروبي في دعواتهم لحل الدولتين واحترام القانون الدولي، بينما يمنحون إسرائيل امتيازات اقتصادية كبيرة دون ممارسة ضغوط حقيقية لإنهاء الاحتلال. ولفت التقرير إلى تباين المواقف داخل الاتحاد، حيث تؤيد ألمانيا إسرائيل بقوة، في حين تميل دول مثل أيرلندا إلى دعم القضية الفلسطينية.

وفي صحيفة تايمز أوف إسرائيل، جاء أن 25 سيناتورًا ديمقراطيًا في مجلس الشيوخ الأمريكي وجّهوا رسالة للرئيس جو بايدن عبّروا فيها عن رفضهم للعملية العسكرية الإسرائيلية المحتملة لإعادة احتلال غزة، ودعوا إلى رفع الحصار واستئناف المساعدات الإنسانية. كما شجعت الرسالة على التوسط لإبرام صفقة للإفراج عن المحتجزين مقابل وقف العمليات العسكرية، رغم رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لهذه الخطوة.

من جهتها، أفادت صحيفة هآرتس بأن جنودًا احتياطيين في سلاح الجو الإسرائيلي أعربوا عن قلقهم من ارتفاع أعداد القتلى المدنيين جراء الهجمات المكثفة في غزة، منذ استئناف الحرب في مارس الماضي، مشيرة إلى خلافات داخلية بشأن آليات التصعيد العسكري، بعد قصف مخيم البريج الذي أسفر عن مقتل 32 شخصًا، بينهم نساء وأطفال.

وفي سياق متصل، نقلت الأهرام أونلاين عن متحدثة باسم وكالة الأونروا أن السلطات الإسرائيلية أغلقت ست مدارس تابعة للأمم المتحدة في القدس الشرقية، وأجبرت الأطفال على مغادرة المباني، ما أثار مشاهد مؤثرة من الذعر والبكاء بين التلاميذ.

شيخ الأزهر يستقبل رئيسة البرلمان السلوفيني ويتَّفقان على تكثيف الضَّغط لإنهاء العدوان الصهيوني على غزة

شيخ الأزهر يستقبل رئيسة البرلمان السلوفيني ويتَّفقان على تكثيف الضَّغط لإنهاء العدوان الصهيوني على غزة

شيخ الأزهر لرئيسة البرلمان السلوفيني: نقدِّر موقفكم المشرِّف من التَّصويت لصالح قرار الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة

شيخ الأزهر لرئيسة البرلمان السلوفيني: الصَّهاينة حاولوا خداعَ العالم وتبرير قتل الأبرياء ولكن سرعان ما افتضحت نواياهم الخبيثة في تهجير الفلسطينيين لاغتصاب أراضيهم

رئيسة البرلمان السولوفيني لشيخ الأزهر: تألمنا لما يحدث في غزة وأعتزُّ بكوني رئيسة البرلمان التي أعلنت الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتَّحدة

رئيسة البرلمان السولوفيني لشيخ الأزهر: نقدِّر جهودكم في تعزيز السَّلام والأخوَّة واحترام الإسلام وأتحدَّث عنه كثيرًا داخل البرلمان السولوفيني

شيخ الأزهر

 

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطَّيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء، السيدة أورشكا كلاكوتشار، رئيسة البرلمان بجمهوريَّة سلوفينيا، والوفد المرافق لها، بمقرِّ مشيخة الأزهر.

وخلال اللِّقاء، أعرب فضيلة الإمام الأكبر عن تقديره لموقف جمهورية سلوفينيا المشرِّف في التصويت لصالح قرار الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعيَّة العامَّة للأمم المتَّحدة، مشيرًا إلى أنَّ هذا الموقف يعكس التزامًا أخلاقيًّا وإنسانيًّا تجاه القضية الفلسطينيَّة، لا سيَّما في ظل ما يتعرَّض له الشعب الفلسطيني من إبادةٍ جماعيَّةٍ وعدوانٍ همجيٍّ طال أكثر من عام ونصف العام.

 

 

وأكَّد فضيلته أنَّ الكيان الصهيوني حاول تضليل الرأي العام العالمي لتبرير جرائمه بحقِّ المدنيين الأبرياء، غير أنَّ نواياه الخبيثة سرعان ما افتضحت، بعد أن ظهرت ممارساته الممنهجة في تهجير الفلسطينيين واغتصاب أراضيهم، مستندًا في ذلك إلى دعم بعض القوى الدوليَّة التي وفَّرت له الحماية السياسية والدبلوماسيَّة وشرعنت جرائمَه، وغضَّتِ الطَّرف عن المذابح التي تُرتكب بحق المدنيين على مدار السَّاعة.

وأشار فضيلة الإمام الأكبر إلى أنَّ الأزهر الشريف كان -ولا يزال- منارةً للعلم ونشر السلام، وقِبلة للطلاب الوافدين من مختلف دول العالم، مؤكِّدًا أنَّ رسالة الأزهر العالميَّة تتمثل في ترسيخ ثقافة السلام والأخوَّة بين البشر، وتحدَّث فضيلته عن جهود الأزهر في هذا المجال، سواء على المستوى المحلي من خلال إنشاء «بيت العائلة المصرية» بالتعاون مع الكنائس المصرية، أم على المستوى الدولي عبر الشراكة مع مؤسسات دينيَّة وثقافيَّة حول العالم، من أبرزها «مجلس الكنائس العالمي»، و«مجلس كنائس الشَّرق الأوسط»، والتَّعاون المثمر مع «كنيسة كانتربري» في بريطانيا، الذي تُوِّج بتوقيع «وثيقة الأخوة الإنسانية» مع البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكيَّة، في فبراير عام 2019.

من جانبها، أعربت السيدة أورشكا كلاكوتشار، رئيسة البرلمان السلوفيني عن تقدير بلادها للجهود التي يبذلها شيخ الأزهر في تعزيز قيم السَّلام والتَّسامح، مؤكِّدةً احترامها الشديد للإسلام وقراءتها للشريعة والتاريخ الإسلامي، وتحدُّثها كثيرًا عن هذا الدين داخل البرلمان السلوفيني.

 

 

وأضافت رئيسة البرلمان السولوفيني: “لقد تألمنا لما يحدث في غزة، وأدنا المذابح التي استمرَّت لأكثر من عام ونصف، وأعتز بكوني رئيسة البرلمان التي أعلنت الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة. ونحن نعمل مع مصرَ على إنهاء هذه المأساة، وقد أدنَّا أيضًا المواقف الدولية، لا سيما تلك التي استقبلت شخصيات صدرت بحقِّها مذكرات اعتقال من المحكمة الجنائيَّة الدولية، في مخالفة صريحة للقرارات الدولية”.

وزير الاعلام الباكستانى يدين الأعمال الوحشية التى تُرتكب بحق الفلسطينيين الأبرياء بغزة

أكد وزير الاعلام الباكستانى عطا الله تارار، وقوف الأمة الباكستانية صفًا واحدًا فى قضية فلسطين، وأدان الأعمال الوحشية التى تُرتكب بحق الفلسطينيين الأبرياء فى غزة.

كما أكد خلال مشاركته فى نقاش حول القضية الفلسطينية فى الجمعية الوطنية، دعم باكستان الثابت للفلسطينيين، ومطالبتها بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة ومتصلة جغرافيًا على حدود ما قبل عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف.

وقال تارار: إن باكستان لطالما رفعت صوتها فى كل المحافل الدولية ضد الفظائع الإسرائيلية المستمرة فى غزة والأراضى الفلسطينية المحتلة، وأن إسرائيل ترتكب جرائم حرب وتنتهك جميع القوانين الدولية.

وأشاد، بجنوب أفريقيا لرفعها دعوى إبادة جماعية ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، واصفًا إياها بموقف جرىء ومبدئى.

كما سلّط الضوء، على دعم باكستان الفعّال لقضية جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، وذكر أن وزارة الخارجية أصدرت بيانًا سياسيًا واضحًا يدين الإبادة الجماعية فى غزة.

وزير الاعلام الباكستانى: باكستان لا تزال ثابتة فى دعمها للشعب الفلسطينى المظلوم

وأكد تارار، أن “باكستان لا تزال ثابتة فى دعمها للشعب الفلسطينى المظلوم، وستواصل رفع صوتها ضد الظلم فى كل محفل عالمى”.

وقال: إن قضية فلسطين ليست مجرد مسألة سياسة خارجية، بل هى مرتبطة بهوية باكستان وضميرها الأخلاقى، مضيفًا، ارتباطنا بأرض فلسطين المقدسة يسرى فى دمائنا.

وأعلن تارار، أن باكستان لن تعترف أبدًا بإسرائيل تماشيًا مع رؤية القائد الأعظم محمد على جناح، مشددًا، على أن “هذا المجلس يجب أن يسمو فوق الخلافات السياسية ليقف متحدًا من أجل فلسطين وشعب غزة المضطهد”.

كما سلط الضوء، على الجهود الإنسانية التى تبذلها الحكومة قائلاً: تم إجلاء أكثر من 200 طالب طب فلسطينى بنجاح من غزة ونقلهم إلى باكستان.

وكانت هناك تهديدات بشن غارات جوية على كليات الطب فى غزة، حيث تكفل رئيس الوزراء شهباز شريف شخصيًا بسلامة وصولهم -هؤلاء الطلاب مسجلون الآن فى المؤسسات الطبية الباكستانية- ووفرت لهم جميع المرافق، بما فى ذلك السكن الداخلى.

وأشاد وزير الاعلام الباكستانى، بوزارة الصحة لدورها فى دعم الطلاب الفلسطينيين، معربًا، عن امتنانه لكرم الضيافة الذى حظوا به، مشيدًا، بجهود المجتمع المدنى الباكستانى والمنظمات الدينية، وخاصة الجماعة الإسلامية ومؤسسة الخدمات، لإرسالها شحنات متعددة من المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وأضاف، الأمر لا يتعلق بالسياسة، بل يتعلق بالإنسانية، مشيدًا، بالتعاون بين الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث ووزارة الخارجية وسفارتى باكستان فى الأردن ومصر، مما سهّل إيصال آلاف الأطنان من مواد الإغاثة إلى غزة، رغم الصعوبات اللوجستية وانقطاع الطرق البرية.

وزير الاعلام الباكستانى بؤكد أن باكستان نجحت بإرسال المساعدات لغزة

وأكد، أن باكستان من الدول القليلة التى نجحت فى إرسال مساعدات واسعة النطاق عبر الطرق البرية عبر الأردن ومصر.

وسلط الضوء، على الأهمية الرمزية لجواز السفر الباكستانى قائلاً: جواز سفرنا فريد من نوعه، فهو ينص بوضوح على أنه صالح لجميع الدول باستثناء إسرائيل، يعكس هذا التميز سياستنا الخارجية المبدئية، مضيفًا، نحن فخورون بجواز سفرنا الأخضر.

وأشاد، بالصحفيين الذين فقدوا أرواحهم فى تغطية الصراع، وتعهد ببذل جهود لنشر لقطات من وقائع الجلسة البرلمانية اليوم عبر وسائل الإعلام الدولية حتى يتمكن الشعب الفلسطينى من رؤية دعم باكستان الثابت.

وقال وزير الاعلام الباكستانى: نريدهم أن يعرفوا أن باكستان ليست صامتة، شعب هذا البلد يقف إلى جانبهم، وبصفتى وزيرًا للإعلام سأضمن وصول هذه الرسالة إليهم.

وزير التربية والتعليم يستقبل نظيره الفلسطيني لبحث آليات التنسيق

استقبل السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، نظيرة الدكتور أمجد برهم وزير التربية والتعليم العالي،

بحضور السفير دياب اللوح سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية والمستشار جهاد القدرة مستشار أول بالسفارة والمستشار ناجي الناجي، المستشار الثقافي، والدكتور إياد أبو الهنود مسؤول الشؤون الاكاديمية والبحثية بالسفارة؛ لبحث آليات التنسيق لدعم العملية التعليمية في دولة فلسطين.

وقد حضر من جانب وزارة التربية والتعليم، الدكتورة هانم أحمد مستشار الوزير للعلاقات الدولية، والأستاذة أميرة عواد منسق الوزارة لمنظمات الأمم المتحدة، وراندة صلاح مدير العلاقات الثقافية والوافدين.

وزير التربية والتعليم يؤكد علي ان العلاقة بين مصر وفلسطين علاقة أخوة ومصير مشترك

وفي مستهل اللقاء، أكد الوزير محمد عبد اللطيف أن العلاقة بين مصر وفلسطين لم تكن يوماً مجرد علاقة سياسية أو دبلوماسية، بل هي علاقة أخوة ومصير مشترك تمتد عبر السنين،

قائلًا: “نحن دائماً معكم، قلباً وقالباً، قبل أن نكون شركاء في أي تعاون رسمي، أنتم جزء منّا”، معربًا عن كافة أوجه الدعم اللازم للشعب الفلسطيني في مجال التعليم، ودعم جهود الشعب الفلسطيني في تعزيز نظامهم التعليمي في مواجهة التحديات الحالية.

ومن جانبه، أعرب الدكتور أمجد برهم وزير التربية والتعليم العالي الفسطيني عن بالغ شكره وتقديره لجمهورية مصر العربية قيادةً وحكومةً وشعباً، وعلى رأسهم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لدورهم التاريخي والمستمر في دعم القضية الفلسطينية، وخاصة في مجال التعليم.

وقال: “نشعر دائماً في مصر بأننا بين أهلنا، وما تقدمه مصر ليس غريباً على أشقائنا الذين نعتبرهم امتدادنا الحقيقي.”

وقال وزير التربية والتعليم العالى الفلسطيني إن التعليم بالنسبة للفلسطينيين ليس مجرد حق، بل هو وسيلة مقاومة وبقاء، رغم الظروف الصعبة التي نعيشها في ظل التحديات الحالية، ودائمًا آبائنا يحثونا على التعلّم لأنه السبيل الوحيد لتحقيق آمالنا”.

وزير التعليم الفلسطيني يستعرض حجم الدمار الذي تعرض له قطاع التعليم في غزة

واستعرض وزير التعليم الفلسطينى حجم الدمار الذي تعرض له قطاع التعليم في غزة خلال العدوان الأخير، قائلاً: “تم تدمير أكثر من 95% من المدارس، حيث خرجت 293 مدرسة من أصل 309 عن الخدمة، ما بين دمار كامل وجزئي، كما تعرضت الجامعات للقصف، وتم تدمير نحو 85% من مبانيها.

وهناك أكثر من 720 ألف طالب وطالبة في قطاع غزة، بالإضافة إلى حرمان نحو 700 ألف منهم من حقهم في التعليم”.

وأشار الوزير الفلسطيني إلى أن نحو 20,000 طالب وطالبة فلسطينيين في المراحل المدرسية، بالإضافة إلى 4,500 طالب جامعي، واجهوا انقطاعاً تاماً عن التعليم خلال الحرب،

ومع ذلك، تمكنت الوزارة من إعادة تشغيل العملية التعليمية عبر التعليم الإلكتروني، حيث تم إنشاء مدارس افتراضية ومراكز تعليمية رغم التحديات اليومية والمتغيرات المفروضة نتيجة النزوح المتكرر والتدمير المستمر للبنية التحتية.

وثمن الوزير الفلسطيني موقف مصر الثابت والداعم في كافة الميادين، مؤكدًا على أهمية الدور المصري الداعم للتعليم الفلسطيني، خاصة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي الذي أدى إلى تدمير واسع للبنية التحتية التعليمية داخل قطاع غزة، وطالب بتوسيع آفاق التعاون في مجالات التعليم الإلكتروني والثانوي والفني.

وتناول الاجتماع بحث تقديم دعم إضافي من الجانب المصري من خلال إنشاء مراكز تعليمية لدعم التعليم الإلكتروني، خاصة في المواد الأساسية مثل الرياضيات والعلوم واللغات، والموافقة على فتح هذه المراكز التعليمية،

والسماح للمعلمين الفلسطينيين المقيمين في مصر مع أسرهم بالمساهمة في تقديم الدروس التعليمية، دعماً للتعليم الإلكتروني للطلبة الفلسطينيين داخل وخارج فلسطين.

كما تطرق الاجتماع إلى تجربة العام الماضي الناجحة في تنظيم امتحان الثانوية العامة للطلبة الفلسطينيين في مصر، حيث تقدم أكثر من 1350 طالباً وطالبة للامتحان في مدارس مصرية حكومية،

بدعم وتنسيق كامل من الحكومة المصرية، ما كان له أثر كبير في دعم الطلاب نفسياً وأكاديمياً، حيث أعرب الدكتور أمجد برهم عن أمله في تكرار التجربة هذا العام، خاصة أن عدد المتقدمين للامتحان من الطلبة الفلسطينيين داخل مصر يُقدّر ما بين 1800 إلى 1900 طالبا.

ومن جانبه، أكد السيد الوزير محمد عبد اللطيف، أن وزارة التربية والتعليم على استعداد تام لتقديم كافة سبل الدعم والمساعدة للسعب الفلسطيني فلسطين في مجالات التعليم المختلفة وتعزيز قدرات النظام التعليمي الفلسطيني لضمان حصول الطلاب الفلسطينيين على التعليم الجيد والمستدام في مواجهة التحديات والصعوبات الحالية.

احمد منصور يستشهد حرقا بنار الغارات الإسرائيلية بغزة

احمد منصور يستشهد حرقا بنار الغارات الإسرائيلية بغزة .. أظهرت مشاهد لحظة التهام النيران جسد الصحفي أحمد منصور الذي بدا عاجزا عن فعل أي شيء، فيما استشهد اثنان أحدهما زميله في قصف طال خيمة الصحفيين فجر الإثنين.

احمد منصور يستشهد حرقا بنار الغارات الإسرائيلية بغزة

وروى الصحفي الفلسطيني، عبد الرؤوف شعث، اللحظات التي احتراق فيها الصحفي أحمد منصور قائلا: “لم أتخيّل أن تأتي لحظة أهرع فيها إلى إنسان والنار تلتهم جسده، لا لإنقاذه من الغياب، بل من الاحتراق”.

وأضاف: “عندما استهدفت طائرات الاحتلال خيمة الصحفيين في مخيم ناصر، انفجر كل شيء من حولنا: الصوت، النار، الغبار، والذهول، التفتُّ بسرعة، فإذا بالزميل أحمد منصور يشتعل أمامي، لا مجازًا، بل حقيقة تُفطر القلب”.

وتابع: “لم أفكر، اندفعت إليه بكل ما فيّ من خوف ومحبة وفطرة إنسانية، حاولت دون شعور ولا أعرف ماذا فعلت ولا أدري كيف تحركت، كأنّي أطفئ النار المشتعلة في قلبي، كان يصرخ، وعيناه تبحثان عن النجاة في وجهي، لم يكن ذلك مشهدًا من فيلم، كان وجعًا حيًّا، حقيقيًّا، يحترق”.

ومضي يقول: “نحن صحفيون.. نحمل الكاميرا، لا السلاح، نروي الحقيقة، لا نشارك في القتال، فلماذا نُقصف؟، ستبقى تلك اللحظات محفورة في ذاكرتي ما حييت، أحمد، زميلي، لا أملك وعدًا لك إلا أني حاولت بكل ما أستطيع.. وأنك ستبقى في قلبي، وفي عيوننا جميعًا، سامحني إن خذلتك لحظة، وسامح هذا العالم الذي لم يمنحك حق الحياة، ولا حتى حق النجاة من لهيب الظلم”.

وأكد أن “المشهد كان قاسيًا إلى حدّ يعجز عنه الوصف؛ جسد يحترق، صرخاتٌ تخترق الدخان، وقلوبٌ تتفتت على أصدقاء لا نستطيع إنقاذهم بقدر ما نتمنى، مضيفا: “في تلك اللحظات، لا يملك الإنسان إلا ردّ فعل غريزي، بين الهرب، أو الاندفاع، أو الجمود التام، البعض أمسك بالكاميرا، لا لأنه أراد التصوير بدل الإنقاذ، بل لأنه شُلّت حركته، وفعل ما استطاع فعله في لحظة الرعب”.

واختتم بقوله: “لا أحد يختار أن يرى إنسانا يحترق ثم يلتقط له صورة بقلب بارد، لكننا نذكّر من يهاجم دون أن يشهد، أن الله لا يكلّف نفسًا إلا وُسعها، والحمد لله أنّ الله ألهمني المحاولة، وأن للذهول حدودًا لا تُقاس من خلف الشاشات، ما حدث لا يُنسى، ومن كان هناك لن يشفى بسهولة، لا من الحريق، ولا من العجز، ولا من قسوة الأحكام، رحم الله زملائنا الشهداء والشفاء العاجل للجرحى منهم”.

وتعليقا على ذلك قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن جريمة استهداف الصحفيين في غزة، تعكس مدى الوحشية التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين، وهذا الاعتداء الوحشي يأتي ضمن سلسلة متصاعدة من الجرائم التي تطال الصحفيين بشكل مباشر، في محاولة ممنهجة لإسكات الصوت الفلسطيني وتغييب الحقيقة.

داليا زيادة  تعلق على مطالب سحب الجنسية: خسارة لكم وليس لي

داليا زيادة  تعلق على مطالب سحب الجنسية: خسارة لكم وليس لي.. علقت داليا زيادة، مدير مركز الدراسات الديمقراطية الحرة، بيانًا على صفحتها عبر “منصة إكس” على طلب أحد الحقوقيين من رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بسحب الجنسية عنها، بدعوى أنها تحرض إسرائيل على استمرار العدوان على الفلسطينيين وتستهدف تهجيرهم إلى سيناء.

داليا زيادة  تعلق على مطالب سحب الجنسية: خسارة لكم وليس لي

ودافعت زيادة عن نفسها خلال البيان وقالت بلغة متعالية تحمل تهديد ضمني للحكومة المصرية: «إذا قررت الحكومة المصرية سحب جنسيتي، أريد فقط أن يعرفوا أنها خسارتهم، وليست خسارتي».

وأضافت أن هناك حملة ضدها بلغت ذروتها بتقديم طلب رسمي لمجلس الوزراء لانتزاع الجنيسة المصرية منها. وتساءلت زيادة في بيانها عن «الجرم الذي ارتكبته، هل هو إدانة هجوم حماس الإرهابي المروع على المدنيين الإسرائيليين في 7 أكتوبر 2023».

وأضافت: «نحن نعيش في أوقات غريبة عندما يكون الأشخاص الذين يمارسون معاداة السامية والتطرف صاخبين وفخورين، بينما يُضطهد ويُحتقر الأشخاص الذين يعملون بجد من أجل السلام في الشرق الأوسط!».

وأنهت زيادة بيانها بأن القرار الآن في يد رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، قائلة: «سواء سيجردني من هويتي المصرية أم لا، فهو قرار تنفيذي، وليس لدي حتى الرفاهية للدفع ضده قبل اتخاذه. إذا قررت الحكومة المصرية سحب جنسيتي، أريد فقط أن يعرفوا أنها خسارتهم، وليست خسارتي».