رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

أمين واصف يكشف أسرار توريث مهنة الفضة والحفاظ على إرث العائلة

أكد أمين واصف نجل عاطف واصف، رئيس مجلس إدارة شركة واصف للفضيات، أنه لا يزال يتعلم الكثير

من خبرة والده الطويلة في مجال تجارة الفضة والجواهر، مشيرًا إلى أن والده يمثل مدرسة متكاملة

في المهنة ويعد “نمرة واحد” في السوق.

خبرة والده في تجارة الفضة والجواهر

خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار” عبر قناة النهار، قال أمين واصف:

“بتعلم منه كتير طبعًا، هو في الشغلانة دي نمرة واحد، وفي الخبرة مفيش زيه، وفي الشطارة”، مؤكّدًا

أن والده استطاع أن يحقق الريادة في سوق الفضة والجواهر بفضل سنوات طويلة من الخبرة والمعرفة العميقة بالمهنة.

وأشار إلى أن والدته أسلوبه في التعامل مع الجميع، سواء العملاء أو الموظفين، يجعل من تجربة التعامل مع شركة

واصف للفضيات تجربة مميزة وموثوقة.

أفضل وأسوأ صفات والده

تحدث أمين واصف عن الصفات الإنسانية والمهنية لوالده، قائلاً:

“أحسن حاجة فيه إزاي بيعامل الناس كلها من أصغر حد لأكبر حد بطريقة كويسة”،

وهو ما ينعكس مباشرة على سمعة الشركة ورضا العملاء.

وعن أكثر ما يعيبه في والده، أضاف أمين ضاحكًا:

“أوحش حاجة العصبية عصبي!”، موضحًا أن هذه العصبية تظهر خصوصًا في العمل عند التأخر في

تنفيذ المهام، قائلاً:”التأخير في تنفيذ الشغل هو اللي يخليني أنفجر.. والانضباط في العمل

هو سر الحفاظ على اسم العيلة”.

بداياته في العمل: من صغره حتى اليوم

كشف أمين أنه بدأ العمل في المهنة منذ عمر 14 سنة، حيث كان يساعد والده في تلميع القطع،

ما منحَه خبرة عملية مبكرة وفهمًا دقيقًا لدقة المهنة وأهمية الانضباط. وأوضح أن خبرة والده وانضباطه

في العمل جعلاه يصر على تعليم الجيل الجديد الالتزام بالمهنية والحفاظ على السمعة العائلية الطويلة

في تجارة الفضة والجواهر.

توريث المهنة والحفاظ على إرث العائلة

أكد أمين أن تعلمه من والده ليس مجرد انتقال معرفة تقنية، بل هو استمرار لإرث عائلي ومهنة

تاريخية، مشددًا على أن توريث مهنة الفضة والجواهر للأبناء يضمن استمرار سمعة العائلة ومكانتها في السوق.

عاطف واصف يكشف سر نجاح الأعمال العائلية في الفضة والجواهر استمرارها عبر الأجيال

أكد عاطف واصف، رئيس مجلس إدارة شركة واصف للفضيات، أن سر استمرار أي مهنة، لا سيما في مجال

الفضة والجواهر، يكمن في توريثها عبر الأجيال مشددًا على أن غياب الجيل الثاني يؤدي إلى انقراض خبرة

طويلة وتاريخ مهني عريق، محذرًا من أن عدم امتلاك “نمبر 2” ينهي المهنة ويقفل الأسماء التي بناها الآباء

عبر عقود من العمل.

أهمية توريث المهنة عبر الأجيال

أوضح واصف خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار” عبر قناة النهار،

أن العديد من المنافسين الكبار في مجال الفضة والجواهر قد انتهت مسيرتهم بسبب غياب الجيل الثاني.

وقال”الشباب بتوعهم مش غاويين، هي دي مشكلة، الشغلة دي لازم تتوارث”.

وأضاف أن مهنة الجواهرجية والألماس تعتمد على أن يكون الابن قد “شرب الصنعة” وتعرّف على الزبائن

قبل وفاة الأب فأي جواهرجي لم يتلق تدريبًا عمليًا ولم يعرفه الزبائن أثناء حياة والده لا يستطيع مواصلة

العمل بشكل ناجح.

حرية الأبناء وخيار الاستمرار في المهنة

أكد واصف أن الأبناء أحرار في اختيار مستقبلهم المهني، موضحًا أن بعض أصدقائه اختاروا العمل

في البنوك للحصول على راتب ثابت، لكنه تساءل عن قيمة ذلك مقارنة بالحفاظ على إرث العائلة:

“يعني هيديله إيه؟ 50 ألف جنيه، 40 ألف جنيه، 60 ألف جنيه؟”

وشدد على أن العمل في المهنة العائلية ليس مجرد مصدر دخل، بل وسيلة للحفاظ على اسم

العائلة وتاريخها الطويل، مشيرًا إلى أن استمرار الابن في إدارة المحل بعد وفاة والده يُعد بمثابة

إطالة عمر وسمعة الأب لعقود.

الامتداد العائلي سر استدامة مهنة الفضة

وأوضح واصف

“شغلانة الفضة تموت لو مفيش نمبر 2، لو مفيش العيلة وامتدادها، لازم تتوارث”.

وأشار إلى أن عدم وجود امتداد عائلي يؤدي إلى إغلاق المحلات بعد سنوات قليلة، بينما

استمرار الجيل الثاني يضمن استدامة الاسم والسمعة التي بناها الأب وأضاف:

“أبوك مات 70 وإنت اللي ماسك المحل، ما إنت ممكن تقعد لك 50-60 سنة طولت عمر أبوك

لكن لما ما يبقاش فيه امتداد، المحل بيتقفل بعد سنتين تلاتة ولا يعرفوا عاطف واصف ده غير في التاريخ”.

القيمة الحقيقية للمهنة: الاسم والتاريخ قبل الأرباح

أكد رئيس مجلس إدارة شركة واصف للفضيات أن القيمة الحقيقية لمهنة الفضة والجواهر لا تكمن فقط

في الأرباح، بل في الحفاظ على الاسم والتاريخ والسمعة العائلية عبر الزمن. ودعا إلى اعتبار توريث

المهنة إرثًا لا يُقدّر بثمن، يضمن استمرارية المهنة وانتقال الخبرة والمعرفة للأجيال القادمة.

عاطف واصف: ابني أمين بدأ تعليمه في “مصر لغات” وكان من المتفوقين

تحدث عاطف واصف رئيس مجلس إدارة شركة واصف للفضيات، عن مسيرة العائلة في عالم الفضة، واستمرار الخبرة عبر الأجيال.

وقال في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”، إنّ نجله أمين بدأ رحلته التعليمية مبكرًا، موضحًا: “أمين أول ما جه سنه المدرسة راح على ماجدة موسى اللي هي مصر لغات، وكان شاطر ومن الناس المتفوقين، وبعد ما خلص راح سمية عمرو، وبعد ما خلص دخل الجامعة الأمريكية”.

عاطف واصف

 

وأضاف: “أنا بقى مكنتش مسؤول عنه غير إنه ييجي معايا تايلاند، ييجي معايا الهند نشتري فضة من هناك”، في إشارة إلى حرصه على منحه خبرة عملية مبكرة جنبًا إلى جنب مع دراسته الأكاديمية.

وأشار رئيس مجلس إدارة شركة واصف للفضيات إلى أن أمين يتمتع بذوق خاص في اختيار المشغولات، قائلاً: “كان يعني عينه حلوة بيعرف ينقي”، مؤكدًا أن الخبرة تتكامل بين الأجيال، فـ”أنا خبرتي مع السن بتاعها، هو سنه مع الشباب”.

https://www.facebook.com/alnahareg/videos/1586197492595063/?locale=ar_AR

 

نجل عاطف واصف: اخترت الفضة لأنها إرث العيلة واستمرار لمسيرتنا

 

كنت بنزل المحلات في الصيف وأتعلم كل حاجة عن السوق.. وانبهار السياح في خان الخليلي خلاني أحب المجال أكتر

 

قال أمين واصف، نجل عاطف واصف رئيس مجلس إدارة شركة واصف للفضيات، إنّه يحب العمل في مجال الفضة عن اقتناع كامل، رغم دراسته “بيزنس AUC” وما كان متاحًا أمامه من فرص في البنوك أو مؤسسات الاستثمار.

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”: “أنا كنت حابب الشغلانة دي، حاسس إنها شغلانة فيها ليجاسي للعيلة، فيه جدي ووالدي وأنا شغالين فيها”، مؤكدًا أن ارتباطه بالمجال لم يكن مجرد خيار مهني، بل امتدادًا طبيعيًا لتاريخ عائلي ممتد.

 

وتابع أن العمل في تجارة الفضة بالنسبة له “شغلانة حلوة بتعلمك حاجات كتيرة قوي”، موضحًا أنها تفتح آفاقًا واسعة للتعرف على أشخاص من خلفيات مختلفة، وتُعرّف العامل فيها على ثقافات متعددة داخل مصر وخارجها: “بتعرفك على ناس كويسين جدًا، بتعرفك الثقافة بتاع مصر وبتاع بلاد تانية، بتعرفي حاجات تاريخية منها”.

وأكد نجل رئيس مجلس إدارة شركة واصف للفضيات أن قراره كان مبكرًا وواضحًا منذ سنوات الدراسة، حيث قال: “صح، أنا وأنا في المدرسة في إجازات الصيف كنت بحب أنزل المحلات بتاعتنا وأشوف إيه اللي بيحصل”.

وتابع أنه كان يذهب إلى خان الخليلي ليرى كيف يُقبل السياح على المشغولات وينبهرون بها، كما كان يزور الفروع الأخرى لمتابعة إقبال الدبلوماسيين والبيوت المصرية على اقتناء الفضة، مؤكدًا أن هذا الاحتكاك المبكر بالسوق رسّخ داخله حب المهنة وجعله يختارها عن اقتناع تام.

https://www.facebook.com/alnahareg/videos/1586197492595063/?locale=ar_AR