تطوير التعليم بالوزراء




عقد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع الدكتور مايكل كريج، الخبير الألماني بكلية علوم النقل والمرور بجامعة دريسدن التقنية، وذلك لبحث الخطوات التنفيذية لمشروع جامعة النقل الدولية في مصر، بحضور عدد من قيادات وزارتي التعليم العالي والنقل.
وشارك في الاجتماع الدكتورة رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم بمجلس الوزراء، والدكتور أحمد الجيوشي، أمين مجلس التعليم التكنولوجي، والدكتور أيمن فريد، مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، إلى جانب الدكتور سامح سرور، المستشار الثقافي المصري في برلين، فضلًا عن ممثلي وزارة النقل.

وفي مستهل الاجتماع، أكد وزير التعليم العالي أن إنشاء جامعة متخصصة في علوم النقل يأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالارتقاء بمنظومة التعليم العالي، وإعداد كوادر مؤهلة تواكب الطفرة غير المسبوقة التي يشهدها قطاع النقل في مصر، مشيرًا إلى أن هذا القطاع يُعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
وشدد الوزير على أهمية التكامل بين وزارتي التعليم العالي والنقل وصندوق تطوير التعليم، لتوفير جميع مقومات نجاح المشروع، مؤكدًا الاستفادة من المعاهد المتخصصة والكليات التكنولوجية القائمة بوصفها روافد رئيسية للجامعة الجديدة، بما يسهم في تقديم تعليم يجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب العملي عالي الجودة.
وأوضح أن علوم النقل من التخصصات البينية التي تتطلب دمج عدة مجالات علمية، مع إعداد خريجين من المهندسين والتكنولوجيين والفنيين وفق أعلى المعايير، لافتًا إلى دور الجامعة في جذب الطلاب الوافدين المهتمين بهذا المجال النوعي.
من جانبه، أعرب الدكتور مايكل كريج عن اعتزازه بالتعاون مع الدولة المصرية، مستعرضًا التجربة الرائدة لجامعة دريسدن التقنية، التي تضم كلية فريدريش ليست لعلوم النقل والمرور، وهي الكلية الوحيدة في ألمانيا وأوروبا التي تقدم برنامجًا أكاديميًا متكاملًا يربط بين هندسة النقل، وتخطيط المرور، واقتصاديات النقل، ولوجستيات النقل.
وأكد استعداد الجانب الألماني لنقل خبراته المعتمدة على نظام التعليم التقني، الذي يربط الدراسة الأكاديمية بالتدريب داخل مواقع العمل منذ اليوم الأول، مع التركيز على تخصصات الجيل الرابع، مثل أنظمة الإشارات الرقمية، والتحكم الذكي في السكك الحديدية، وتكنولوجيا الوحدات المتحركة.
وأكدت الدكتورة رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، حرص الصندوق على دعم مشروع جامعة النقل الدولية باعتباره مشروعًا قوميًّا، مشددة على أن الشراكة مع جامعة دريسدن تضمن إعداد برامج دراسية وفق المعايير الدولية، بما يعزز قدرة الخريج المصري على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
وفي السياق ذاته، أعلن الدكتور أحمد الجيوشي استعداد الجامعات التكنولوجية لتقديم الدعم الكامل للمشروع، خاصة الجامعات التي تقدم برامج في تخصص السكك الحديدية، مؤكدًا أهمية تطبيق النموذج التعليمي الألماني القائم على الشراكة بين التعليم والصناعة، والتدريب الممنهج في بيئة العمل.
واستعرض الوفد الفني لوزارة النقل، برئاسة المهندسة منى حسن قطب، سبل الاستفادة من الأصول القائمة، مثل المعهد العالي لتكنولوجيا النقل بوردان ومعهد النقل البحري بالإسكندرية، لدمجهما ضمن منظومة الجامعة الجديدة.
كما ناقش الاجتماع التحضير لتوقيع مذكرة تفاهم شاملة، تتضمن وضع خريطة زمنية واضحة لتنفيذ المشروع، تمهيدًا لبدء الدراسة بالجامعة.
ويُعد مشروع جامعة النقل الدولية في مصر أول جامعة متخصصة من نوعها في الشرق الأوسط وإفريقيا، تركز على علوم النقل واللوجستيات، وتستهدف توطين تكنولوجيا النقل الحديثة، مثل القطار الكهربائي السريع والمونوريل، من خلال إعداد كوادر مصرية قادرة على التشغيل والصيانة، مع اعتماد نظام الشراكات الدولية لمنح شهادات مشتركة مع جامعات عالمية مرموقة.
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) عن تعيين الدكتورة رشا سعد شرف، الأمين
العام لـ صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، عضوًا في مجلس إدارة مكتب التربية الدولي (IBE)
التابع لليونسكو، والذي يتخذ من مدينة جنيف السويسرية مقرًا له، في خطوة تعكس الثقة الدولية في الكفاءات
المصرية ودورها المؤثر في تطوير التعليم.
ويأتي هذا التعيين بقرار من المدير العام لمنظمة اليونسكو، تقديرًا للدور البارز الذي تقوم به الدكتورة
رشا شرف في تطوير السياسات التعليمية، ودعم إصلاح نظم التعليم، وربطها بـ أهداف التنمية المستدامة،
إلى جانب خبرتها الواسعة في التخطيط الاستراتيجي وبناء الشراكات الدولية في مجال التعليم.
ويُعد مكتب التربية الدولي (IBE) أحد أبرز الأذرع المتخصصة لمنظمة اليونسكو، حيث يضطلع بدور محوري
في تطوير المناهج والسياسات التعليمية عالميًا، ودعم الدول الأعضاء في تحقيق جودة التعليم وبناء نظم
تعليمية مرنة وشاملة تواكب المتغيرات العالمية.
من جانبها، أعربت الدكتورة رشا سعد شرف عن اعتزازها بهذا الاختيار، مؤكدة أن انضمامها إلى مجلس
إدارة مكتب التربية الدولي باليونسكو يمثل مسؤولية كبيرة وفرصة مهمة للإسهام في صياغة سياسات
تعليمية مبتكرة تستجيب للتغيرات المتسارعة، وتدعم تحقيق أجندة التنمية المستدامة 2030.
وأضافت أنها تتطلع إلى العمل مع نخبة من الخبراء وصناع القرار الدوليين، بما يسهم في تعزيز التعاون
الدولي وتبادل الخبرات في مجالات تطوير المناهج وبناء نظم تعليمية حديثة تخدم الأجيال الحالية والمستقبلية.
وأكدت الدكتورة رشا شرف أن هذا التعيين يعكس المكانة المتقدمة التي تحظى بها الكفاءات المصرية
في المحافل الدولية، ويسهم في نقل وتوطين الخبرات العالمية، بما يدعم جهود الدولة المصرية في
تطوير التعليم وبناء الإنسان.
في خطوة استراتيجية لتعزيز التعليم الفني والتكنولوجي بمصر، نظم صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء احتفالية كبرى بمناسبة انطلاق أول دفعة من طلاب “معهد الكوزن المصري الياباني“، وذلك بمقر الصندوق، وبحضور نخبة من الشركاء المحليين والدوليين.
شهدت الاحتفالية مشاركة واسعة، من بينهم الدكتور هاني هلال، الأمين العام للمبادرة المصرية اليابانية للتعليم، والسفير الياباني بالقاهرة فوميو إيواي، والدكتورة رشا سعد شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، إلى جانب ممثلين من وكالة جايكا اليابانية، ومؤسسة مصر الخير، وشركة نيسان مصر.
وأكدت د. رشا سعد شرف أن انطلاق أول دفعة من طلاب معهد الكوزن يمثل نقلة نوعية في تطوير التعليم التكنولوجي في مصر، ويعكس التكامل الناجح بين الخبرات اليابانية والمصرية، مشيرة إلى أن المعهد يأتي ضمن ثمار “المبادرة المصرية اليابانية للتعليم”، بالتعاون مع وكالة التعاون الدولي اليابانية “جايكا”.

وأضافت الأمين العام لصندوق تطوير التعليم:
“نطمح أن يصبح معهد الكوزن المصري الياباني نموذجًا رائدًا في التعليم الفني والتطبيقي، يواكب متطلبات سوق العمل، ويعزز رؤية الدولة في ربط التعليم بالصناعة والتنمية الاقتصادية.”
كما أعربت عن تقديرها لكافة الشركاء في إنجاح هذا المشروع الوطني، وعلى رأسهم الحكومة اليابانية، ومؤسسة مصر الخير، وشركة نيسان، مشيدة بالشراكة الفعالة بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني في دعم تطوير التعليم.

يُعد معهد الكوزن المصري الياباني أحد أبرز مخرجات “المبادرة المصرية اليابانية للتعليم”، والتي تهدف إلى نقل وتوطين الخبرات التعليمية والتقنية اليابانية داخل مصر، من خلال:
برامج تدريبية متقدمة
معايير أكاديمية حديثة
إعداد فنيين متخصصين بمواصفات عالمية
ويهدف المعهد إلى تأهيل جيل جديد من الفنيين المحترفين، القادرين على مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية، وتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي.
أعلن صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء عن انطلاق أول أيام تقييم المشروعات الطلابية ضمن مشروع “مهارات القرن الواحد والعشرين”، وذلك يوم الأربعاء 3 سبتمبر، تحت شعار “من الموهبة إلى الاحتراف”، بمشاركة نخبة من المتخصصين في مجالي الفنون وريادة الأعمال.
ويعد هذا المشروع أحد المبادرات الاستراتيجية التي يتبناها الصندوق لدعم المواهب الطلابية وتحويل الأفكار الابتكارية إلى مشروعات ريادية قابلة للتطبيق.
شهدت فعاليات اليوم الأول من التقييم تقدم 29 متسابقًا في مجال الفنون، تأهل منهم 6 طلاب للحصول على الدعم الفني والمالي والتدريب اللازم لتطوير مشروعاتهم.
وفي مجال ريادة الأعمال، تقدم 179 مشروعًا، تم تقييم عدد كبير منها خلال اليوم الأول، وتأهل حتى الآن 10 مشروعات، مع استمرار أعمال الفرز والتقييم خلال الأيام القادمة لاختيار باقي المتأهلين.

شارك في لجان التحكيم عدد من الشخصيات الأكاديمية البارزة، حيث ضمّت لجنة تحكيم ريادة الأعمال كل من:
د. شيرين عبد القادر – عميد معهد بحوث الإلكترونيات
د. يحيى الحلوجي – عميد كلية علوم الحاسب بجامعة الريادة
د. هبة لبيب – نائب رئيس جامعة النيل للابتكار وريادة الأعمال
كما ترأست لجنة تحكيم الفنون:
د. جيهان الريفي – أستاذ التصميم بكلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان
د. أسامة أبو نار – خبير الفنون التشكيلية
د. منى سليمان – أستاذ الطباعة بكلية التربية الفنية جامعة حلوان
ومن جانب الصندوق، شارك كل من:
د. رانيا نخيل – مدير مشروع مهارات القرن الواحد والعشرين
د. إيهاب العيسوي – مستشار ريادة الأعمال
محمد سامي – منسق المشروع

وأكدت د. رشا سعد شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، أن المشروع يأتي ضمن رؤية الدولة المصرية لبناء جيل مبتكر، مشيرة إلى أن الصندوق يركز على تحويل الأفكار الشبابية إلى مشروعات تنموية واقعية.
وأضافت أن الفعاليات تُعد نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الجهات التعليمية والبحثية، بما يعزز من فرص الطلاب للانتقال من مرحلة الهواية إلى الاحتراف في مجالات الإبداع المختلفة.
من جانبها، أوضحت د. رانيا نخيل، مدير مشروع مهارات القرن الواحد والعشرين، أن الهدف الأساسي يتمثل في اكتشاف وتنمية المواهب الطلابية، وتوفير التدريب والدعم الفني والمالي لضمان تأهيلهم للمنافسة في سوق العمل.
أما د. إيهاب العيسوي، مستشار ريادة الأعمال، فأكد على أن التقييم ركّز على المشروعات ذات الجدوى الاقتصادية وقابلية التنفيذ، مشيرًا إلى أن المرحلة القادمة ستشهد احتضانًا ودعمًا متكاملاً للمشروعات المتأهلة للوصول بها إلى المنافسة الإقليمية والدولية.
واختتم الصندوق البيان بالتأكيد على أن فعاليات مشروع مهارات القرن الواحد والعشرين تمثل خطوة مهمة نحو بناء مستقبل أكثر إشراقًا للشباب المصري، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط التعليم بسوق العمل ومتطلبات التنمية المستدامة.

أعلنت اليوم شركة سيرا للتعليم (كود البورصة المصرية CIRA.CA)، وهي أكبر شركة قطاع خاص في مجال الخدمات التعليمية المتكاملة بالسوق المصرية، عن توقيع اتفاقية تعاون بين جامعة ساكسوني مصر، وهي مشروع مشترك بين شركة سيرا للتعليم وشركة الأهلي كابيتال القابضة، وصندوق تطوير التعليم (EDF)، وذلك بهدف تأهيل الخريجين للعمل في قطاعات العمل الفني والمهني في السوق الألماني عبر الحصول على التدريبات والشهادات التخصصية.
وبموجب هذه الاتفاقية، سوف تصبح جامعة ساكسوني مصر الجهة المصرح لها بإصدار الاعتمادات، وذلك من خلال تحديد معايير إتقان اللغة الألمانية، وتقديم برامج تدريبية مخصصة للمهارات الفنية والمهنية، والحفاظ على التواصل المباشر مع جميع الأطراف ذات العلاقة في ألمانيا لتأمين الفرص لخريجي المدارس ممن يسعون إلى دخول سوق العمل الألماني.
ومن جانبه، سوف يقوم صندوق تطوير التعليم بدعم هذه المبادرة من خلال إعداد قاعدة بيانات شاملة للخريجين المؤهلين والتخصصات المهنية التي تتوافق مع احتياجات سوق العمل الألماني، فضلًا عن التنسيق مع الجهات الحكومية المصرية، وإدارة إجراءات السفر والخدمات اللوجستية، وتوفير الدعم المالي لتنفيذ البرنامج.
وقد أُقيم الحفل الرسمي لتوقيع الاتفاقية في 25 أغسطس بمقر صندوق تطوير التعليم، والذي سيعد بمثابة نقطة الانطلاق لمرحلة فارقة في استراتيجية التعليم المهني في مصر. وبفضل القيادة الأكاديمية لجامعة ساكسوني مصر والدعم المؤسسي من جانب صندوق تطوير التعليم، من المتوقع أن يصبح البرنامج مؤشرًا عالميًا لتطوير القوى العاملة.
وفي هذا السياق صرح خالد طه نائب الرئيس التنفيذي لمدرسة ساكسوني الدولية بمنطقة الشرق الأوسط، بأن المسئولية التي تقع على عاتق المدرسة هي ضمان تأهيل جميع المرشحين، سواءً من ناحية اللغة أو الناحية الفنية، للوفاء بمتطلبات سوق العمل الألماني. وأكد طه أن هذه الاتفاقية سوف تتيح للمدرسة توفير التدريب العملي الجيد للطلاب وهو ما يعزز من قدرتهم على اقتناص فرص العمل الجذابة خارج البلاد.
ومن جانبها قالت الدكتورة رشا شرف الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، أن الصندوق ملتزم بتمكين الشباب المصري وذلك عبر تسهيل حصوله على أفضل الفرص بسوق العمل حول العالم. وأكدت الدكتورة شرف أن الصندوق يضع الأسس الراسخة لنموذج مستدام وقابل للتطوير لتنمية القوى العاملة حول العالم، وذلك من خلال إدارة الخدمات اللوجستية، والتنسيق مع الجهات الرسمية، وتمويل البرنامج.
ومن ناحية أخرى أكد الدكتور محمد عبد الرحمن رئيس جامعة ساكسوني مصر، أن هذا التعاون يعد بمثابة قفزة استراتيجية نحو تأهيل المواهب والكفاءات الفنية المصرية مع احتياجات سوق العمل الدولي، وبصفة خاصة في القطاعات ذات الطلب المرتفع في ألمانيا.
استقبل الفريق مهندس كامل الوزير، وزير الصناعة، السفير الياباني بالقاهرة “فوميو إيواي”، لمتابعة الموقف التنفيذي
للمشروعات المشتركة وبحث سبل تعزيز التعاون المستقبلي بين الجانبين في مجالي النقل والصناعة.
حضر اللقاء عدد من قيادات وزارتي النقل والصناعة، على رأسهم المهندس وجدي رضوان
واللواء أشرف اللوزي، والسفير إيهاب نصر.

أكد وزير الصناعة على عمق العلاقات السياسية والاقتصادية بين مصر واليابان، مشيدًا بالشراكة الناجحة في
مشروعات قطاع النقل، ومؤكدًا تطلع الحكومة المصرية لمزيد من التعاون مع الشركات اليابانية.
من جانبه، أعرب السفير الياباني عن تقديره لهذه العلاقات، مشيرًا إلى الاهتمام الكبير من الشركات اليابانية
بالسوق المصري الواعد.

تناولت المباحثات أهمية دعم التعاون بين مجموعة العربي والشركات اليابانية في قطاع الأجهزة المنزلية،
إلى جانب تفعيل بروتوكول التعاون بين مصلحة الكفاية الإنتاجية وصندوق تطوير التعليم بدعم من “جايكا” اليابانية،
لتطوير التعليم الفني والتكنولوجي وإعداد كوادر فنية مؤهلة لسوق العمل المحلي والدولي.

شدد وزير الصناعة على أهمية الجمع بين التعليم النظري والتدريب العملي داخل المصانع اليابانية العاملة في مصر،
بهدف تخريج عمالة ماهرة قادرة على التعامل مع أحدث التكنولوجيات الصناعية.
ناقش الجانبان أيضًا برنامج حوافز تصنيع السيارات، الذي يوفر مزايا متبادلة للدولة والمصنعين والمستهلكين،
مع التأكيد على استفادة الشركات اليابانية، وعلى رأسها “نيسان”، من هذا البرنامج.
استعرض اللقاء الموقف التنفيذي لمشروع الخط الرابع لمترو الأنفاق (المرحلة الأولى) الممتد من 6 أكتوبر
حتى الفسطاط بطول 19 كم، ويضم 17 محطة. وتنفذ شركة “ميتسوبيشي” اليابانية الأعمال الكهروميكانيكية
والوحدات المتحركة (23 قطارًا)، ومن المقرر وصول أول قطار إلى مصر في مايو 2026،
يليها باقي القطارات وفق الجدول الزمني المحدد.
يجري حاليًا إعداد دراسة جدوى للمرحلة الثانية من الخط الرابع بطول 31.8 كم وعدد 21 محطة،
لتشمل مناطق حيوية مثل السيدة عائشة، مدينة نصر، التجمع الأول، والطريق الدائري.
كما يجري التخطيط للمرحلتين الثالثة والرابعة لتوسيع شبكة المترو وربطها بالقطار الكهربائي الخفيف (LRT)
ومطار العاصمة الإدارية.
وقع صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء اتفاقية تعاون مع أكاديمية الفنون لإطلاق مبادرة
وطنية لاكتشاف المواهب وتحويلها لمسارات مهنية مستدامة ضمن مشروع «مراكز مهارات القرن
الواحد والعشرين – Skill Up-21».

تسعى المبادرة لاكتشاف المواهب في المجالات الفنية، الإبداعية، والرياضية من جميع الفئات العمرية،
وتقديم تدريب متكامل ودعم فني ومالي لتحويل هذه المواهب إلى مهن أو مشروعات ناجحة.

أشارت الأمين العام لصندوق تطوير التعليم إلى أهمية توجيه الموهبة وتنميتها، مؤكدة أن المبادرة تفتح
أبوابها لجميع الشباب لاكتشاف أنفسهم وتحقيق طموحاتهم المهنية.

قالت د. غادة جبارة رئيس أكاديمية الفنون إن الأكاديمية ستوفر كافة الإمكانات المادية والبشرية للتدريب
والتقييم، مع التعاون مع قصور الثقافة والجامعات في المحافظات المختلفة.

أوضحت د. رانيا نخيل، مدير المشروع، أن المبادرة تهدف إلى تمكين الشباب عبر مسارات تدريبية عالمية
تضمن تأهيلهم لسوق العمل وتحويل مهاراتهم إلى مصادر دخل مستدامة.
يعمل فريق المشروع على إنشاء خريطة وطنية للمواهب وربطها بجهات التمويل والتوظيف في إطار دعم
رؤية مصر 2030 والتنمية المستدامة.
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين صندوق تطوير التعليم، التابع لمجلس الوزراء،
والمجلس العربي للطفولة والتنمية، بهدف دعم القدرة المؤسسية لمركز تنمية الطفولة المبكرة بالمدينة التعليمية بمدينة السادس من أكتوبر ليكون بمثابة مركز رئيسي لدعم قدرات عددٍ من روضات الأطفال الواقعة في نطاقه،
وذلك بحضور السيد/ محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند”، ورئيس المجلس العربي للطفولة والتنمية، والدكتور ناصر القحطاني، المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند”.
ووقّع بروتوكول التعاون كلٌ من الدكتورة/ رشا شرف، أمين عام “صندوق تطوير التعليم”، والدكتور/ حسن البيلاوي، أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية
وقال رئيس الوزراء إن الحكومة تُولي أهمية قُصوى لإتاحة تعليمٍ على درجةٍ عاليةٍ من الجودة في جميع المراحل التعليمية بدءًا من مرحلة رياض الأطفال، التي تُعد مرحلةً مُهمةً للغاية
حيث يتشكل فيها وعي الطفل وشخصيته، لذا ينبغي تأهيل الأطفال في هذه السن وإعدادهم لمرحلة التعليم الأساسي بشكل أكثر كفاءة واحترافية .
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي، في هذا الصدد، إلى مشروع “روضات جيل ألفا” الذي يتبناه “صندوق تطوير التعليم” التابع لمجلس الوزراء،
قائلًا إن هذا المشروع يستهدف بناء قدرات النشء وتأهيلهم لمرحلة التعليم الأساسي،
وذلك تنفيذًا لرؤية القيادة السياسية نحو بناء مجتمع متقدم ومتكامل يبدأ من الاهتمام بالنشء.
وعلى هامش التوقيع، قالت الدكتورة/ رشا شرف، أمين عام “صندوق تطوير التعليم”، إن بروتوكول التعاون، الذي يُمثل تعاونًا مصريًا عربيًا، يأتي لدعم مشروع “روضات جيل ألفا”،
ويهدف إلى تطوير منظومة الطفولة المبكرة وإحداث نقلة نوعية في هذا القطاع المهم، وذلك من خلال دعم القدرة المؤسسية لمركز تنمية الطفولة المبكرة بالمدينة التعليمية بمدينة السادس من أكتوبر،
واستحداث نموذج متميز لمراكز التنمية المهنية لرياض الأطفال (M-PDPS)، بحيث يكون مؤهلا لتقديم خدمة التنمية المهنية المستمرة له ولمجموعة من روضات الأطفال المرتبطة به في نفس النطاق الجغرافي Cluster of School،
إضافة إلى العمل وفق مدخل متكامل يشمل تنمية الاستعداد المدرسي والتفكير الناقد والإبداع ومهارات الحياة لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة.
وأضافت “شرف” أن هذا المشروع الطموح لإطلاق “روضات جيل الفا” يعكس التزام الدولة بتطوير منظومة الطفولة المبكرة في مصر، وفقًا لأفضل المعايير التربوية، ويُسهم في تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية لدعم هذا القطاع،
بما يساعد في تحقيق التنمية المستدامة وإعداد أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل، حيث سيعمل المشروع على توفير بيئة تعليمية متكاملة تواكب أحدث المعايير العالمية،
وتساهم في بناء أجيال قادرة على مواكبة تحديات المستقبل. بدوره، قال صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز آل سعود رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند”،
ورئيس المجلس العربي للطفولة والتنمية: يتعين بناء أجيال عربية تنشأ في بيئة صحية تربويًا ونفسيًا وتعليميًا، تُمكنهم من مواجهة تحديات المستقبل، ويكونوا لَبِنات صالحة في مجتمعاتهم،
في ظل التحديات العالمية المتسارعة؛ لذا من الضروري أن نبدأ من الطفولة المبكرة ليكون لدينا مجتمع أكثر قوة وترابطًا مستقبلًا.
وأشار رئيس المجلس العربي للطفولة والتنمية إلى أن هذا التعاون يأتي إدراكًا لضرورة العمل على تنمية الطفولة المبكرة؛ باعتبارها استثمارًا حقيقيًا للمستقبل، ولتحقيق التنمية المُستدامة،
مُبديًا سعادته بالعمل للارتقاء بمركز تنمية الطفولة المبكرة بالمدينة التعليمية ليكون مركزًا متميزًا إقليميًا وعالميًا، حتى يتمكن من مواصلة دوره الإيجابي منذ تأسيسه عام 2003 بمبادرة من صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز ــ يرحمه الله ــ الرئيس المؤسس لبرنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند”.
وفي غضون ذلك، توجّه صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، بالشكر لمصر قيادةً وحكومةً لحرصهما الشديد على تعزيز التعاون مع المؤسسات التنموية لتسهم في الحراك التنموي الإنساني المتسارع في مصر،
مشددًا على أن “أجفند” ومؤسساتها ستواصل للعقد الرابع على التوالي دعم الجهود المشتركة للارتقاء بالمجتمع العربي
ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، مساء اليوم، اجتماع مجلس إدارة صندوق تطوير التعليم رقم 43،.
وذلك بحضور الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتور عمرو طلعت،.
وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي،.
والدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور هاني هلال، وزير التعليم العالي الأسبق، .
والسيد هشام عكاشة، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، والدكتور أحمد الحيوي،.
أمين عام صندوق تطوير التعليم، واللواء خالد أبو مندور، رئيس مصلحة الكفاية الإنتاجية، والسيد علي السيسي،.
مساعد وزير المالية، والسيدة غدير حجازي، مساعد وزيرة التعاون الدولي، ومسئولي الوزارات المعنية.
وفي مستهل الاجتماع، أكد رئيس مجلس الوزراء ضرورة التنسيق الكامل بين وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني،.
والتعليم العالي والبحث العلمي، وصندوق تطوير التعليم، في مختلف الملفات،.
بما يُسهم في تنفيذ استراتيجية الدولة لتطوير التعليم.
وخلال الاجتماع، تم التصديق على محضر اجتماع مجلس إدرة صندوق تطوير التعليم رقم 42، .
ومتابعة تنفيذ القرارات الصادرة عن هذا الاجتماع، واعتماد الحساب الختامي للعام المالي 20222023، .
واعتماد مشروع موازنة الصندوق للعام المالي 20242025.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور أحمد الحيوي، أمين عام صندوق تطوير التعليم، عددًا من الموضوعات المالية والإدارية الخاصة بصندوق تطوير التعليم.
وعرض “الحيوي” الموقف التنفيذي للأعمال الإنشائية بالكلية التكنولوجية بالقاهرة، جامعة مصر التكنولوجية الدولية (مجمع الأميرية سابقا)، وموقف تمويل مصروفات التشغيل السنوية للكلية التكنولوجية بالفيوم (مجمع التعليم التكنولوجي المتكامل بالفيوم سابقا) خلال العام المالي الجاري 20232024، وموقف تمويل مصروفات التشغيل السنوية للكلية التكنولوجية المصرية الألمانية بأسيوط (مجمع التعليم التكنولوجي المتكامل بأسيوط سابقا) خلال العام المالي 20242023.
كما استعرض موقف بروتوكولات التعاون مع الجهات المختلفة، والتي تشمل بروتوكول التعاون بين صندوق تطوير التعليم ومؤسسة مصر الخير لتنمية قدرات المجتمع عن طريق التعليم والتدريب وبالأخص لفئات: ذوي العزيمة، والمراة المعيلة، والشباب مابعد مرحلة التعليم الإعدادي، والشباب الذين لم ينالوا قسطا كافيا من التعليم، والشباب الراغبين فى الحصول على تدريب فني.
وعرض الدكتور أحمد الحيوي موقف بروتوكول التعاون المصري الكوري بين صندوق تطوير التعليم وجامعة “كوريا تك” الذي يستهدف دعم وبناء القدرات المؤسسية من خلال رفع مستوى المهارات العلمية لأعضاء هيئة التدريس، وتحسين البيئة التعليمية، وتوفير المعدات وتعزيز التعاون الصناعي الأكاديمي.
كما استعرض موقف بروتوكول التعاون مع جامعة “هامك الفنلندية” الذي يستهدف تعزيز التعاون المشترك في مجال تدريب أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وإعداد البرامج التعليمية، وربط الجامعة بسوق العمل