رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس الوزراء يفتتح مصنع “ليوني مصر” للضفائر الكهربائية للسيارات بمدينة بدر

افتتاح مصنع جديد للضفائر الكهربائية للسيارات بمدينة بدر

افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء صباح اليوم مصنع شركة “ليوني” العالمية لتصنيع الضفائر

الكهربائية للسيارات بمدينة بدر – محور الروبيكي، بمحافظة القاهرة، على مساحة 14 ألف متر مربع، وذلك

بحضور الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل.

كما شارك في الافتتاح كل من السيد حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق

الحرة، والدكتورة ناهد يوسف، رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، واللواء إيهاب أمين، رئيس مصلحة الرقابة

الصناعية، والدكتور أحمد فكري عبد الوهاب، عضو المجلس الأعلى للسيارات، بالإضافة إلى عدد من القيادات

الألمانية من شركة ليوني العالمية.

مدبولي: الحكومة تبذل جهوداً لتوطين صناعة السيارات ومكوناتها

أكد رئيس الوزراء أن صناعة السيارات تمثل أولوية قصوى للدولة المصرية، وأن الحكومة تبذل جهودًا كبيرة لتوطين

هذه الصناعة الحيوية ضمن خطة شاملة لتوطين الصناعة بوجه عام وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع

مكونات السيارات، وذلك من خلال البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات الذي يستهدف زيادة المكون المحلي

وتعميق الصناعة الوطنية وأشار إلى أن مصر أصبحت مركزًا عالميًا لصناعة الضفائر الكهربائية، حيث تحتضن الشركات

الكبرى المنتجة لمكونات السيارات التقليدية والكهربائية، مما يعكس ثقة الشركات العالمية في قوة الاقتصاد المصري

وكفاءة الكوادر المحلية.

“ليوني مصر”: تاريخ طويل وإنجازات صناعية واسعة

قدم المهندس شريف الدسوقي، رئيس مجلس إدارة شركة “ليوني مصر”، عرضًا حول الشركة

موضحًا أنها تعمل في مصر منذ عام 1998، وتمثل إحدى الشركات التابعة مباشرة لمجموعة

ليوني العالمية، التي تمتلك عمليات إنتاجية في 30 دولة حول العالم.

وأوضح أن ليوني مصر تضم ثلاثة مواقع صناعية رئيسية:

المنطقة الحرة العامة بمدينة نصر

المنطقة الحرة الخاصة بمدينة بدر – محور الروبيكي

مدينة أسيوط

وتصل الطاقة الإنتاجية الحالية لشركة ليوني مصر إلى 45 ألف ضفيرة يوميًا على ثلاث نوبات، ويعمل

بها ما يقرب من 6000 مهندس وفني وعامل، مما يعكس حجم العمليات الإنتاجية وأهميتها في دعم

الصناعة الوطنية وتوفير فرص العمل.

 رئيس الوزراء: مشاريع التوسع وزيادة الإنتاجية

أشار رئيس مجلس الإدارة إلى أن مصنع “ليوني بدر 4″، الذي افتتحه رئيس الوزراء، جزء من خطة التوسع

لتعزيز القدرات الإنتاجية لشركة ليوني مصر كما لفت إلى أن الشركة وقعت مؤخرًا عقدًا لشراء أرض بمساحة

92,000 متر مربع من الهيئة العامة للتنمية الصناعية لإنشاء مجمع صناعي جديد، بهدف تعزيز مساهمة مصر

في سلسلة الإمداد العالمية لقطاع السيارات وأضاف أن صادرات الشركة بلغت 240 مليون يورو خلال عام 2024،

ما وضعها في المركز الثاني في التصدير على مستوى المناطق الحرة.

التزام “ليوني” بالابتكار والاستثمار طويل المدى في مصر

قال الدكتور أنيس كمون، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة “ليوني ألمانيا”:

رئيس الوزراء افتتاح مصنع بدر يمثل محطة مهمة تعكس التزام الشركة بالابتكار والتميز التشغيلي والاستثمار

طويل المدى في مصر، ويعكس نجاحنا القائم على تطوير القدرات البشرية والاحترافية لدى موظفينا.”

وأكد أن مصانع الشركة الجديدة تجسد التزام “ليوني” بالتميز التشغيلي ورفع الأداء إلى مستويات

أعلى، بما يعزز مركز مصر كمركز صناعي عالمي لصناعة الضفائر الكهربائية للسيارات.

رئيس الوزراء: افتتاح مصنع “المنصور للفلاتر” لتعزيز صناعة السيارات المحلية في مصر

افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، اليوم مصنع “المنصور لتصنيع

فلاتر المركبات والفلاتر الصناعية” بمدينة العاشر من رمضان، بحضور فريق كامل الوزير، نائب

رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل والصناعة، والمهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار

والتجارة الخارجية، والمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، وعدد من قيادات شركة

منصور للسيارات ورجال الصناعة.

الحكومة المصرية تشجع الاستثمار في صناعة السيارات

أكد رئيس الوزراء أن افتتاح المصنع يعكس حرص الحكومة المصرية على تطوير قطاع

السيارات والمركبات ووسائل النقل، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي،

مشيرًا إلى الجهد الكبير الذي بذلته الدولة لتشجيع الشركات الوطنية والعالمية

على الاستثمار في هذا القطاع الحيوي وقال الدكتور مدبولي: “الحكومة عملت على

توفير البنية الأساسية للصناعة، بما يشمل جميع مقومات الإنتاج، وهو ما شجع الشركات

العالمية والوطنية على التوسع وإنشاء مصانع جديدة داخل مصر” وشدد على أن نجاح صناعة

السيارات يعتمد على توافر سلاسل القيمة، أي المصانع المغذية ومكونات السيارات، وليس

على تصنيع السيارة فقط، مشيراً إلى الجهود المبذولة لتعميق المكون المحلي للسيارات

من خلال افتتاح مصانع لإنتاج الضفائر الكهربائية والفلاتر وغيرها من المكونات الأساسية.

تعزيز الإنتاج المحلي للفلاتر وقطع الغيار

أوضح رئيس الوزراء أن المصنع الجديد يساهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد،

حيث كان يتم استيراد فلاتر المركبات والفلاتر الصناعية سابقًا، بينما الآن سيتم

تصنيعها محليًا لتلبية احتياجات السوق المصرية والتصدير للخارج.

وأشار إلى أن هذا يعكس نتائج جهود الحكومة لتعميق الصناعة المحلية للسيارات،

بما يجذب المزيد من الشركات العالمية للاستثمار في مصر، لطمأنتها بوجود مكونات

محلية جاهزة لسلاسل الإنتاج.

مصر مركز إقليمي لصناعة السيارات

تابع رئيس الوزراء بالقول إن الحكومة مستمرة في تعزيز موقع مصر كـ مركز إقليمي

لصناعة السيارات والمركبات، مشيراً إلى وضع حجر الأساس لمصنع سيارات جديد بمدينة

أكتوبر باستثمارات تصل إلى 150 مليون دولار، بطاقة إنتاجية تصل إلى 50 ألف سيارة في

المرحلة الأولى، على أن ترتفع إلى 100 ألف سيارة سنويًا وأضاف “هذا المشروع يتكامل

مع وجود مصانع أخرى لإنتاج السيارات والمركبات بمختلف أنواعها، ليصبح لمصر دور إقليمي

ودولي في هذا القطاع الحيوي”.

التزام الحكومة بدعم الصناعة وجذب الاستثمارات

اختتم رئيس الوزراء كلمته مؤكدًا أن توفير بنية تحتية قوية ومناخ جاذب للاستثمارات

يمثل شرطًا أساسيًا لتوسع الشركات العالمية والمحلية في صناعة السيارات، مشيراً

إلى متابعة الحكومة خطوة بخطوة لتنفيذ هذا المشروع وتحقيق أهدافه في دعم صناعة

السيارات المحلية وتعزيز الاقتصاد الوطني.

مصر تتحول إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات استراتيجية وطنية واستثمارات بمليارات الجنيهات

الدولة تتبنى استراتيجية وطنية طموحة لتوطين صناعة السيارات محليًا

في إطار جهود الدولة المصرية لتلبية احتياجات السوق المحلي وتعزيز الصادرات، استعرض المركز الإعلامي لمجلس الوزراء

عبر عدد من الإنفوجرافات الخطوات الجادة لتوطين وتعزيز صناعة السيارات في مصر. تأتي هذه الخطوات في سياق استراتيجية

وطنية شاملة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الواردات، وتعميق التصنيع المحلي، وفتح أسواق جديدة أمام صادرات السيارات المصرية،

بما يسهم في دعم التنمية الصناعية والاقتصادية المستدامة وقد تم تخصيص 1.5 مليار جنيه لاستراتيجية توطين صناعة السيارات

ضمن موازنة العام المالي 2024/2025، تأكيدًا على التزام الدولة بدعم هذا القطاع الحيوي.

توقعات دولية بنمو قطاع السيارات في مصر بحلول 2025

أشارت مؤسسة فيتش سوليوشنز إلى توقعات إيجابية لنمو قطاع السيارات في مصر خلال عام 2025، مدفوعة بتحسن السيولة

الدولارية وتخفيف قيود الاستيراد. كما توقعت أن تخلق هذه البيئة عوامل مواتية لنمو الإنتاج المحلي، خاصة في ظل استقرار أسعار الصرف

مما يدعم قدرة مصر التنافسية في سوق السيارات وفي السياق ذاته، أكدت الوكالة الدولية للطاقة أن جهود الدولة والمصنعين

لتوسيع خطوط إنتاج السيارات الكهربائية ومكوناتها، ساهمت في زيادة الانتشار المحلي للسيارات الكهربائية وتسهيل التصدير للأسواق الأوروبية.

شراكات استراتيجية ومشروعات عملاقة لتعزيز الإنتاج المحلي

ضمن أبرز المشروعات، دشنت شركة “سوميتومو” العالمية أكبر مصانعها في العالم بمدينة العاشر من رمضان لتصنيع

الضفائر الكهربائية للسيارات، ويوفر المصنع نحو 10 آلاف فرصة عمل، ويستهدف التصدير لكبرى شركات صناعة السيارات في أوروبا.

كما تضمنت الإنفوجرافات نماذج من مشروعات توطين وتجميع السيارات محليًا، من بينها:

مصنع تجميع سيارات “جيلي” بسعة إنتاجية تصل إلى 10 آلاف سيارة سنويًا وبنسبة تصنيع محلي 45%.

شركة النصر للسيارات بطاقة إنتاجية تبلغ 300 أتوبيس سنويًا ونسبة مكون محلي تتجاوز 50%.

الشركة المصرية الألمانية للسيارات “إجا”، بطاقة 1200 سيارة مرسيدس و3000 سيارة إكسيد سنويًا.

مصنع “بروميتون” لإطارات النقل الثقيل بطاقة إنتاجية 1.1 مليون إطار سنويًا، يتم تصدير 70% منها، ويوفر 2000 فرصة عمل.

تطوير صناعة السيارات الكهربائية: خطوات نوعية نحو المستقبل

وفيما يخص السيارات الكهربائية، وقّعت الدولة عقد تأسيس شركة مساهمة لتصنيع أول ميني باص كهربائي بطاقة إنتاجية

تصل إلى 300 أتوبيس، واستيعاب 24 راكبًا. كما تم إطلاق مشروع “إيجيبت سات أوتو” بتكلفة استثمارية تقدر بنحو 300 مليون جنيه

لتصنيع السيارات الكهربائية، محطات الشحن، السكوتر الكهربائي، ومكونات السيارات الكهربائية وقطع الغيار.

كذلك، بدأت مصر بإنشاء خط إنتاج للبطاريات الكهربائية بطاقة تصل إلى 600 بطارية بحلول عام 2026

إلى جانب تخريج أول دفعة من برنامج “Android Automotive” لتطوير برمجيات السيارات.

برنامج AIDP وصندوق تمويل السيارات صديقة البيئة

تم تفعيل برنامج صناعة السيارات في مصر (AIDP) لدعم المصنعين من خلال حوافز مالية وزيادة القيمة المضافة المحلية

إضافة إلى تأسيس المجلس الأعلى لصناعة السيارات، وصندوق تمويل صناعة السيارات صديقة البيئة وفقًا للقانون

رقم 162 لسنة 2022 وقد شهدت الاستراتيجية الوطنية لتوطين صناعة السيارات تسجيل 7 شركات ضمن المبادرة

منها 3 شركات قدمت فواتيرها بالفعل، وتم تحديث الاستراتيجية في مايو 2025، على أن تدخل حيز التنفيذ في يوليو 2025.

 مصر على طريق التحول إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات

الخطوات المتسارعة والدعم الحكومي الكبير لمجال تصنيع السيارات في مصر يعكسان رؤية واضحة لتحويل مصر

إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات، لا سيما في مجالات السيارات الكهربائية ومكونات السيارات ويُعد هذا التوجه داعمًا

رئيسيًا لأهداف التنمية المستدامة وتحسين مناخ الاستثمار، وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي.

رئيس الوزراء يترأس اجتماع المجلس الأعلى لصناعة السيارات

ترأس اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماع المجلس الأعلى لصناعة السيارات، بحضور كل من.

الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتور محمد معيط، وزير المالية، والفريق مهندس كامل الوزير،.

وزير النقل، والمهندس محمد صلاح الدين، وزير الدولة للإنتاج الحربيّ، والمهندس محمود عصمت، وزير قطاع الأعمال العام،.

والمهندس أحمد سمير، وزير التجارة والصناعة، والسيد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة .

السويس، وكل من: المهندس حسام عبد العزيز، والمهندس إيهاب بدوي، والدكتور أحمد فكري، أعضاء المجلس الأعلى.

لصناعة السيارات، ومسئولي شركة “إي فاينانس” وشركات: “نيسان موتورز”، و”مانترا للسيارات”، و”مصانع عز السويدي”،.

و”إيتامكو” و” غبور مصر”،  و”جلوبال أوتو”.

صناعة السيارات في مصر

 

واستهل رئيس مجلس الوزراء الاجتماع، بالتأكيد أن الدولة تولي أهمية كبيرة لصناعة السيارات في مصر، وقد مضت في

ملف تطویر وتنمیة هذه الصناعة خطوات كبيرة، وذلك من خلال العمل على تشجیع وتحفیز شركات تصنیع وتجمیع السیارات،

من خلال عدة حوافز تقدمها الدولة.

رئيس الوزراء

 

وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي أن الاجتماع الحالي يأتي عقده، في إطار متابعة جميع الملفات المتعلقة بهذا القطاع، وفي القلب منها متابعة موقف الشركات التي تم التوقيع معها لتوطين وتعميق هذه الصناعة، في ظل الحوافز التي طرحتها الدولة، معربا عن تطلع الحكومة لأن تتحقق طفرة في هذا القطاع قريبا، لافتا في الوقت نفسه إلى اهتمام الدولة بملف السيارات الكهربائية، باعتباره مستقبل الصناعة، ولذا فيجب التركيز على هذا الملف أيضا.

 

وصرح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسميّ باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأنه تم خلال الاجتماع تقديم عرض حول متابعة موقف ميكنة الدورة الإجرائية للبرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات بالتعاون مع شركة ” إي فاينانس” ، الذي يأتي إطلاقه في إطار تشجیع صناعة وتجمیع السیارات المحلیة للحفاظ على قدرات التجمیع والتصنیع الحالیة وتنمیتھا، وخفض تكالیف الاستیراد وتقلیل استھلاك النقد الأجنبي، فضلا عن تعظیم دور القطاع الخاص كشریك فعال في النمو الاقتصادي.

 

وأضاف المتحدث الرسميّ أنه تم خلال استعراض ما قدمته شركة “إي فاينانس” الإشارة إلى ما تم تنفيذه بشأن خارطة طریق تنفیذ البرنامج، والتي تم تنفيذها على مرحلتين، تضمنت المرحلة الأولى تسجيل كل من المصانع والشركات والطرازات، بينما المرحلة الثانية شملت إدارة طلبات الحصول على الحافز، ومحرك حساب هذا الحافز، بجانب التكامل مع منظومة “نافذة”، حيث تم اجتیاز جميع اختبارات قبول المستخدم وإجراءات التأمین والتشفیر الخاصة بالمرحلة الأولى، بالإضافة إلى حجز النطاق الخاص بالمنصة التي تم إطلاقها في نوفمبر الماضي، وفي هذا الصدد تم إتاحة التسجیل وإطلاق التكامل الأول مع الفاتورة الإلكترونیة في فبراير 2024، وفي ضوء ذلك تم عرض تقرير تشغيلي لشركات السيارات المنضمة للبرنامج حتى الآن، كما تم إطلاق التكامل مع “نافذة” المرحلة الثانیة  في مايو الحالي.

سوق السیارات

 

وأشار المتحدث الرسمي إلى أنه تم كذلك، خلال الاجتماع، استعراض الوضع الحالي لسوق السیارات في مصر؛

وفي هذا الإطار تم عرض أداء شركة” نیسان موتور إیجیبت” في التصدیر، حيث  تخطط الشركة للتوسع في أسواق التصدیر

عبر زیادة الدول المستھدفة من  3 إلى 8 دول خلال 2024، وهناك استثمار مباشر بقیمة تتخطى ملیار جنیه لتقدیم

مودیل جدید، وجار دراسة المودیل الجدید، وسيتم البدء في الاستثمار قبل نھایة العام الحالي، كما تم تقديم عرض حول

المشروعات المطروحة لتصنيع وتجميع السيارات في شركة المنصور للسيارات، من خلال مشروع إنتاج سيارة جديدة،

ومشروعات أخرى قيد الدراسة، حيث تم التنويه إلى أن مدة هذا المشروع تبلغ 5 سنوات، وسيتم البدء في الإنتاج اعتبارا

من الربع الثاني في 2025 بحجم استثمارات تبلغ قيمتها 20 مليون دولار، ويوفر المشروع 5 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

وفي الوقت نفسه، تم تقديم عرض حول الموقف الحالي لبرنامج تطوير صناعة المركبات “جي بي أوتو”، والذي تم خلاله

الإشارة إلى أن الشركة تقوم ببناء مصنع جدید على أعلى مستویات التقنیة بطاقة 12 وحدة في الساعة، وسینتج علامات

متنوعة من سیارات الركوب والسیارات التجاریة باستثمار یقارب 3 مليارات جنیه، ویتوقع بدء العمل بالمصنع مطلع العام المقبل

بعلامات ومودیلات ستكون جزءا من البرنامج الوطني لتنمیة صناعة السیارات.

شركة “جلوبال أوتو”

 

كما تم، خلال الاجتماع، استعراض مخطط شركة “جلوبال أوتو” لتصنيع سيارة جديدة، حيث تم التنويه إلى أن الشركة

تعاقدت على خطوط إنتاج جديده باستثمارات تقريبية تبلغ 15 مليون دولار، وتوفير ما يقرب من 500  فرصة عمل مباشرة

بالمصنع ولدى الموردين، بالإضافة إلى توفير ما يقرب من 300 فرصة عمل غير مباشرة، فضلا عن استثمارات في التطوير

المحلي بقيمة 5 ملايين دولار، بجانب تقديم عرض لشركة “مصانع عز السويدي”، الذي تضمن استعراضًا لخط التجميع الذي

سيتم توريده من إحدى الدول الآسيوية الكبرى، وسيتم تركيبه وتشغيله تجريبيًا خلال الأشهر القليلة المقبلة، كما احتوى

العرض على استراتيجية توطين عدد من طرازات السيارات محليًا.

وأشار المتحدث الرسميّ إلى أنه تم أيضا عرض ” التطبيق الإلكتروني” المتخصص في احتساب الحافز الذي ستحصل

عليه كل شركة ضمن برنامج تنمية صناعة السيارات