رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

بيت الزكاة والصدقات يدعم 5400 طفلًا من حفظة القرآن الكريم بالمنوفية

مواصلةً لحملة «دعم حفظة القرآن الكريم».. دعم شامل لكتاتيب محافظة المنوفية تحت إشراف شيخ الأزهر

في إطار حملة دعم حفظة القرآن الكريم، أعلن بيت الزكاة والصدقات المصري

تحت إشراف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف

عن الانتهاء من تقديم الدعم الكامل لـ 5400 طفل من حفظة كتاب الله في محافظة المنوفية

موزعين على 40 كتابًا قرآنيًا داخل القرى الأكثر احتياجًا بالمحافظة.

المرحلة الثانية من حملة بيت الزكاة لدعم الكتاتيب تصل إلى المنوفية

انطلقت المرحلة الثانية من الحملة القومية لدعم الكتاتيب الأسبوع الماضي بمحافظة الشرقية

لتصل اليوم إلى محافظة المنوفية، حيث تم تنفيذ كافة أعمال الدعم يوم الثلاثاء الموافق 22 يوليو 2025

وذلك ضمن برنامج متكامل لدعم الأطفال المحفظين للقرآن الكريم في الريف المصري.

دعم تعليمي ومادي شامل لتحفيظ القرآن الكريم في القرى الأولى بالرعاية

تضمن الدعم المقدم من بيت الزكاة والصدقات مجموعة من الاحتياجات التعليمية والإنسانية، من بينها:

توزيع مصاحف شريفة

أدوات كتابية ومدرسية

ملابس وأحذية للأطفال

حلوى وهدايا رمزية

دعم مالي مباشر للكتاتيب بهدف استمرار رسالتها التربوية والدينية

ويأتي هذا الدعم بهدف تهيئة بيئة تعليمية محفزة تساعد الأطفال على حفظ كتاب الله

وتعزيز الوعي الديني الصحيح، وتنمية القدرات العقلية والسلوكية لديهم في بيئة آمنة ومتوازنة.

حفظة القرآن الكريم.. أهل الله وخاصته

أكد بيت الزكاة والصدقات أن رعاية حفظة القرآن الكريم تأتي إيمانًا بعِظَم منزلة كتاب الله

واستنادًا إلى قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم:

“إن لله أهلين من الناس”، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: “أهل القرآن، هم أهل الله وخاصته”
[رواه أحمد]

وأشار البيان إلى أن التبرع لدعم الكتاتيب يُعد من أفضل صور الصدقة الجارية

إذ يمتد أجره ما دام يُتلى حرفٌ من القرآن الكريم أو تُعلَّم منه آية، ما يساهم في تكوين جيل قرآني

يحمل القيم الأخلاقية الصحيحة، ويواجه الأفكار المنحرفة.

بيت الزكاة: مستمرون في دعم حفظة القرآن بالقرى الأكثر احتياجًا

اختتم بيت الزكاة والصدقات المصري بيانه بالتأكيد على استمرار حملة “دعم حفظة القرآن الكريم”

في جميع محافظات الجمهورية، مركّزًا على الأطفال الملتحقين بالكتاتيب في القرى الفقيرة

وتقديم ما يلزمهم من دعم تعليمي وإنساني، لضمان استمرارهم في تحفيظ القرآن الكريم

وتكوين شخصيات متوازنة نافعة لمجتمعها ووطنها.

شيخ الأزهر يستقبل سفير قطر ويناقشان سُبُل تعزيز العلاقات العلميَّة والدعويَّة

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ. د/أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الخميس، بمشيخة الأزهر، السيد/ طارق علي فرج الأنصاري، سفير دولة قطر لدى القاهرة؛ حيث أعرب فضيلته عن اعتزاز الأزهر بعلاقاته الطَّيبة مع دولة قطر، مُستذكرًا زياراته المتعددة لها ونشاطه العلمي فيها، مشيدًا بالطباع العربيَّة الأصيلة للشعب القطري.

أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف

 

كما تناول شيخ الأزهر العدوان على غزة، مُوضِّحًا أن جذر الأزمة يكمن في استمرار الاحتلال الصهيوني، مشددًا على أنَّ السلام الحقيقي لن يتحقَّق إلا بحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وحذَّر فضيلته من مخاطر الفرقة والانقسام في العالم الإسلامي، مستشهدًا بقوله تعالى: {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ}، مشددًا على أنَّ الممارسات الظالمة كاستعمار الأرض وقتل الأبرياء ومناصرة المحتل تُعيق جهود الحوار العالمي وتتطلَّب إعادة نظر جذرية.

 

طارق علي فرج الأنصاري، سفير دولة قطر

 

من جانبه، أعرب السفير القطري عن سعادته بلقاء فضيلة الإمام الأكبر، ناقلًا تقدير بلاده الرسمي والشعبي للدور المحوري الذي يقوم به شيخ الأزهر في خدمة الإسلام والدفاع عن قضايا الأمة، مؤكدًا أن العالم العربي والإسلامي يدرك مكانة فضيلته العلميَّة والروحية المرموقة ومواقفه الثابتة، مشيدًا بدوره الكبير في نشر قيم الأخوة وتعزيز الحوار بين الأديان.

شيخ الازهر يهنئ رئيس هيئة قضايا الدولة الجديد ويؤكد دعم العدالة وسيادة القانون

 شيخ الازهر يلتقي رئيس هيئة قضايا الدولة الجديد 

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الازهر الشريف، اليوم الأربعاء بمقر مشيخة الأزهر، المستشار

حسين مصطفى مدكور، رئيس هيئة قضايا الدولة الجديد، حيث قدم له التهنئة بمناسبة توليه المنصب متمنيًا

له النجاح والتوفيق في أداء مهام عمله.

دعم شيخ الأزهر لدور هيئة قضايا الدولة في تحقيق العدالة

أكد شيخ الأزهر خلال اللقاء على الدور المحوري الذي تقوم به هيئة قضايا الدولة في ترسيخ العدالة وحماية مصالح الوطن

مشددًا على أن سيادة القانون هي الركيزة الأساسية لأي دولة مستقرة ومتقدمة. وأكد فضيلته أن الأزهر الشريف يواصل

دعمه لكافة الجهود التي تهدف إلى صون الحقوق وتحقيق العدالة في المجتمع المصري.

رئيس هيئة قضايا الدولة يؤكد الالتزام بالشفافية ونزاهة العمل

من جانبه، عبّر المستشار حسين مصطفى مدكور عن امتنانه لتهنئة شيخ الأزهر، معربًا عن حرص هيئة قضايا الدولة

على القيام بدورها بكل أمانة ونزاهة. وأضاف أن الهيئة ستواصل دعم مسيرة الدولة المصرية في ترسيخ مبادئ العدالة

وسيادة القانون، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين.

وكيل الأزهر يعتمد نتيجة اختبارات الدورة التدريبية الخامسة لمركز إعداد وتطوير معلمي القرآن الكريم بالجامع الأزهر

في خطوة تعكس اهتمام الأزهر الشريف بتطوير وتدريب المحفظين، اعتمد اليوم فضيلة أ.د محمد الضويني، وكيل الأزهر، نتيجة اختبارات الدورة التدريبية الخامسة للمحفظين التي نظمها مركز إعداد وتطوير معلمي القرآن الكريم بالجامع الأزهر، تحت رعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر.

 

وكيل الأزهر

وفي هذا السياق، صرح الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأنشطة العلمية للرواق الأزهري بالجامع الأزهر، قائلاً: “تعتبر هذه الدورة جزءاً من استراتيجية الأزهر لتأهيل خريجيه للقيام بدورهم في نشر وتعليم القرآن الكريم، ونحن نهدف إلى تحسين جودة التعليم القرآني وضمان أن يكون المحفظون مؤهلين بشكل جيد لتلبية احتياجات المجتمع ومواكبة تطوراته”، لافتًا إلى أن هذه الدورات تهدف إلى رفع كفاءة المحفظين للعمل بفروع الرواق الأزهري في المحافظات، مما يسهم في تعزيز تحفيظ القرآن الكريم”.

من جهته، أشار الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، إلى أهمية هذه الدورات قائلاً: “تأتي هذه الدورة في وقت يشهد فيه الأزهر توسعا ملحوظا في الأروقة الأزهرية، والتي بلغت أعدادها أكثر من 1450 فرعا في مختلف محافظات الجمهورية، ونحن نعمل على إعداد نخبة من المحفظين لديهم القدرة على تحفيظ القرآن الكريم بشكل فعّال لمختلف فئات الجمهور”.

يُذكر أن الدورات التدريبية عقدت في مقرات الرواق الأزهري بالمحافظات على مستوى الجمهورية واستهدفت؛
– مراجعة القرآن الكريم كاملًا.
– حفظ ودراسة متون التجويد.
– إتقان الأداء في القراءة وأحكام التلاوة، وذلك من أجل الارتقاء بمستوى المحفظين، واستغرقت الدورة مدة أربعة أشهر، وتم تصميمها لتزويد المشاركين بالمهارات اللازمة لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم والتدريب على طرق التدريس الحديثة إضافةً إلى التدريب على الجوانب التربوية، كما أدى 1239محفظًا الاختبارات بمقرات مركز إعداد وتطوير معلمي القرآن الكريم، بمحافظات أسيوط والإسكندرية والأقصر ومقر الجامع الأزهر.

شيخ الأزهر يستقبل قاضي قضاة فلسطين ووزير الأوقاف الفلسطيني

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء، في مشيخة الأزهر، الدكتور محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية، والدكتور محمد نجم، وزير الأوقاف الفلسطيني.

شيخ الأزهر

 

وأكد فضيلة الإمام الأكبر موقف الأزهر الثابت والتاريخي من القضية الفلسطينية ودعم نضال الشعب الفلسطيني المظلوم في استرداد حقوقه كاملة، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مصرحًا فضيلته: “نحن في حالة حزن شديد بسبب ما آلت إليه الأوضاع في غزة، ونتابع بأسى بالغ تزايد أعداد الشهداء يوميا، وحالة الدمار التي فاقت حدود الخيال، والتي وصلت إلى تدمير مدن بأكملها، وندعو الله أن يعجِّل بنهاية سريعة لهذه المأساة التاريخية التي لم نرَ مثلها من قبل، وأن يُمكِّن الشعب الفلسطيني من حقوقه وأرضه ومقدراته”.

 

من جانبه، أعرب قاضي قضاة فلسطين والوفد المرافق له، عن سعادتهم بلقاء شيخ الأزهر، وتقديرهم لمواقف فضيلته التاريخية في دعم نضال الشعب الفلسطيني، مصرحًا: “الشعب الفلسطيني يرون في فضيلتكم وفي الأزهر ظهيرًا مساندًا وداعمًا لحقوقه دون مواربة، ولا يمكن الاستهانة بصوت الأزهر في هذا الصراع التاريخي، فالجميع يدرك أهمية صوت الأزهر وشيخه عالميا واقليميا، وحتى في العالم الغربي، وما من كلمة أو مصطلح يصدر عن فضيلتكم إلا ويُدرَس ويُحلَّل من كبرى المراكز البحثية في الشرق والغرب، وهو ما يؤكد أهمية مواقفكم وبياناتكم المساندة للقضية الفلسطينية”.

من جانبه، قال الدكتور محمد نجم، وزير الأوقاف الفلسطيني: “إنه لشرف لنا أن نزور فضيلتكم في هذا المنبر الحافل، «الأزهر الشريف»، الذي يمثل وسطية هذا الدين وسماحته ورحابته، ونسعد بمتابعة مواقفكم ودعمكم المستمر للشعب الفلسطيني، إن الأزهر يصدح بالحق وندعو الله أن يُديمه صوتًا داعمًا للشعب الفلسطيني ولقضايا الأمة الإسلامية”.

شيخ الازهر يهنئ الرئيس السيسي والأمتين الإسلامية والعربية بحلول العام الهجري الجديد 1447 هـ

الإمام الأكبر يدعو للوحدة الإسلامية ونصرة غزة ويؤكد: الهجرة النبوية دروس في التضحية والتعايش السلمي

وجّه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الازهر الشريف، التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، وجموع المسلمين في مختلف أنحاء العالم، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1447هـ.

استلهام معاني الهجرة النبوية

وفي كلمته بهذه المناسبة المباركة، دعا فضيلة الإمام الأكبر إلى استلهام المعاني السامية للهجرة النبوية الشريفة، التي تمثل محطة فارقة في التاريخ الإسلامي وسيرة النبي محمد ﷺ، مشيرًا إلى أن هذا الحدث العظيم يجسد قيم التضحية، والإصرار على الحق، والتمسك بأهمية الأوطان في الإسلام.

وأكد شيخ الازهر أن الهجرة النبوية تحمل أروع الدروس في قوة التوكل على الله عز وجل، والصبر على المشاق، والتعايش السلمي مع غير المسلمين، مشددًا على أهمية الاقتداء بأخلاق الرسول الكريم ﷺ في حياتنا اليومية.

الدعوة للوحدة ونبذ الخلاف

كما دعا فضيلة الإمام الأكبر الأمة الإسلامية إلى التمسك بمنهج الوسطية والاعتدال، وضرورة نبذ أسباب الفرقة والخلاف، والعمل الجاد على تعزيز الوحدة الإسلامية، وتقوية جسور التعاون المشترك بين جميع الدول العربية والإسلامية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة.

التضامن مع غزة والدعاء للإنسانية

وأعرب شيخ الازهر عن تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، داعيًا الله عز وجل أن يرفع الغمّة عنهم، ويُوحّد صفوف المسلمين، ويجمع كلمتهم على الحق والخير.

كما دعا المولى عز وجل أن يكون العام الهجري الجديد عامًا مليئًا بالخير والبركة، وأن يحفظ مصر وشعبها وسائر بلادنا العربية والإسلامية من كل مكروه وسوء، وأن ينعم العالم أجمع بالأمن والاستقرار والسلام، وأن يهدي قادة الدول إلى العمل بقيم العدالة والحق والمساواة بين الشعوب.

شيخ الأزهر يستقبل سفيرة الاتحاد الأوروبي ويؤكد: ما يحدث في غزة إبادة جماعيَّة ومَن يقف وراءها يروِّج لفلسفات استعمارية

استقبل أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الاثنين بمشيخة الأزهر، السيدة أنجلينا أيخهورست،

سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى القاهرة؛ لبحث سُبل تعزيز التعاون العلمي المشترك.

شيخ الأزهر

وقال فضيلة الإمام الأكبر، إنَّ عالم اليوم مليء بالحروب والصراعات التي لا تحكمها أية قواعد أو أخلاق، فهي حروب قاسية

لا تضع أي معايير لقتل الأطفال والنساء وهدم المستشفيات والمدارس والمساجد والكنائس،

 

مؤكدًا أن صُنَّاع قرار هذه الحروب فاقوا الوحوش في الغابات، بل لا أظن أن الوحوش قد وصلت إلى هذه البشاعة في القتل

وسفك دماء الأبرياء، حتى شاهدنا ما عُرف بـ«مصيدة الجوع» من خلال تجويع الأبرياء لإجبارهم على الخروج واستهدافهم وقتلهم.

وأكد فضيلته أنَّ تمكين الاحتلال في غزة من ممارسة أبشع الجرائم والمذابح والإبادة الجماعية هو جريمة لا يمكن محوها،

 

مشيرًا إلى أنَّ من يدعمونه للاستمرار في ارتكاب هذه الجرائم يستندون إلى فلسفات مادية تقوم على صراع الحضارات والنظريات

الاستعمارية التي انتشر الحديث عنها لتمرير الأفكار الاستعماريَّة الجديدة وتبرير قتل الفلسطينيين وتهجيرهم من أرضهم وديارهم.

كما أكَّد فضيلته أن هذه التوجهات الاستعمارية، للأسف الشديد، تنال من الجهود المبذولة لإرساء ثقافة التعايش والأخوة، وتعرقل الجهود التي تُبذل لتحقيق تقارب حقيقي بين الشرق والغرب، مصرحًا:

 

 

“كل النداءات لإرساء التقارب والأخوة تذهب هباءً حينما تتفشَّى غطرسة القوة، ونحن مؤمنون بأن هناك عدالة في السماء وستأتي،

 

ونؤمن بأن تأخيرها لسبب إلهي”، وتساءل فضيلته مستنكرًا: “ما السرُّ وراء هذه القوة الشيطانية التي تُجهض أي قوى أخرى؟!”، مضيفًا: “نشعر بخيبة أمل؛ لأن السياسات الحالية لها منطلقات غير إنسانية”.

وأكد شيخ الأزهر أننا كنا نظن أن إنسان القرن الحادي والعشرين أكثر حظًّا من سابقيه، وأنه سيكون في قمة السعادة والتحضُّر والإنسانية،

 

 

 

ولكننا فوجئنا بأنه أكثر تعاسة وفقدانًا للحقوق، بسبب إقصاء الدين والأخلاق، وتقديم اقتصاد السلاح على حماية الأرواح البريئة.

من جانبها، عبَّرت سفيرة الاتحاد الأوروبي عن سعادتها بلقاء شيخ الأزهر، وتقديرها لجهود فضيلته في نشر قيم الأخوة والتعايش، وإرساء ثقافة العمل من أجل الإنسانية،

 

مشيرةً إلى أن هناك تعاونًا مثمرًا بين الأزهر والاتحاد الأوروبي، يُنفَّذ من خلاله العديد من المبادرات والبرامج التي تستهدف نشر ثقافة السلام وتأهيل القيادات الشبابية للمشاركة في صناعة السلام، مؤكدةً سعي الاتحاد الأوروبي إلى استمرار هذا التعاون المثمر مع الأزهر وتعزيزه في المستقبل.

بيت الزكاة والصدقات..ينهي توزيع لحوم الأضاحي على عشرات الآلاف من الأسر المستحقة بالصعيد

تحت شعار: «أرضِ ربَّكَ وأطعمْ مستحقًّا»..

«بيت الزكاة والصدقات» ينهي توزيع لحوم الأضاحي على عشرات الآلاف من الأسر المستحقة في صعيد مصر

انتهى «بيت الزكاة والصدقات»، تحت إشراف فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، من توزيع لحوم الأضاحي

لعام 1446هـ على عشرات الآلاف من الأسر الأولى بالرعاية في قرى ونجوع ومناطق نائية بـ10 محافظات في صعيد مصر،

شملت: قنا، سوهاج، البحر الأحمر، أسوان، الأقصر، بني سويف، الفيوم، المنيا، أسيوط، والوادي الجديد، وذلك ضمن جهوده المستمرة

للوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، في صعيد مصر وكافة محافظات الجمهورية.بيت الزكاة والصدقات

ويأتي هذا النشاط في إطار حملة «صك الأضحية» التي أطلقها البيت هذا العام تحت شعار «أرضِ ربَّكَ وأطعمْ مستحقًّا»، والتي استفاد

منها أكثر من مليون مواطن مستحق في مختلف أنحاء مصر.

وأوضح «بيت الزكاة والصدقات»، في بيان له اليوم الإثنين الموافق 23 يونيو 2025، أن فرق العمل الميدانية التزمت بالخطة الزمنية

والتنفيذية المعتمدة، حيث تم ذبح عجول بلدية وخراف من أجود السلالات المحلية، وفقًا للضوابط الشرعية للأضحية.

وتم توزيع 2 كيلو جرام من اللحوم المبردة لكل أسرة مستحقة، في عبوات صحية وحقائب حرارية تضمن الحفاظ على جودة اللحوم

حتى تسليمها لمستحقيها في حالة آمنة وسليمة.

بيت الزكاة والصدقات

وأكد «بيت الزكاة والصدقات» اعتماده على قاعدة بيانات دقيقة أعدها باحثوه بشكل مسبق، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين،

مشيرًا إلى أن توزيع اللحوم في هذه المحافظات يمثل جزءًا من الحملة القومية التي تغطي مختلف ربوع الجمهورية.

ويؤكد «بيت الزكاة والصدقات» مواصلة التزامه برسالته الإنسانية في تخفيف الأعباء عن الفئات الأولى بالرعاية، وتعزيز قيم التكافل والرحمة،

داعيًا الله عز وجل أن يتقبل من الجميع، وأن يعيد هذه الأيام المباركة على مصر وأهلها بالخير واليُمن والبركات.

بيت الزكاة والصدقات

شيخ الأزهر والبابا تواضروس يشيدان بدور مشروع المليون ونصف فدان في دعم التنمية المستدامة وبناء مجتمع متكامل

شيخ الأزهر  : زيارة رسمية لرئيس شركة تنمية الريف المصري إلى مشيخة الأزهر والكاتدرائية

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا تواضروس

الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية اللواء أركان حرب مهندس عمرو عبد الوهاب،

رئيس مجلس إدارة شركة تنمية الريف المصري الجديد، في لقاءين رسميين بمقر المشيخة

والكاتدرائية المرقسية بالعباسية لبحث مستجدات مشروع المليون ونصف المليون فدان تأتي هذه

الزيارة في إطار حرص الرموز الدينية في مصر على متابعة آخر تطورات المشروع القومي لتنمية الريف المصري

باعتباره أحد أهم ركائز التنمية المستدامة في الجمهورية الجديدة.

المشروع القومي لتنمية الريف: رؤية وطنية لبناء مجتمع متكامل

خلال اللقاءين، استعرض اللواء عمرو عبد الوهاب أبرز إنجازات المشروع على الأرض،

مشيراً إلى أن تنمية الريف المصري الجديد ليست مجرد خطة زراعية

بل رؤية استراتيجية متكاملة تستهدف بناء مجتمع عمراني وزراعي وخدمي، يجمع بين الحداثة

والانتماء الوطني.

وأوضح أن المشروع يتيح فرص التمليك بدءًا من فدان واحد، عبر تقنين أوضاع المزارعين الجادين،

وصولاً إلى تخصيص آلاف الأفدنة لصغار المستثمرين والشركات

في إطار خطة متكاملة لإنشاء مجتمعات تضم مساجد وكنائس، ومدارس، ومراكز طبية،

وبنية تحتية خدمية.

شيخ الأزهر  : المشروع يرسخ قيم المواطنة والتكافل

أكّد عبد الوهاب أن المشروع يعكس روح التكافل الوطني والتعدد الديني، حيث تم بالفعل إنشاء

وتشغيل دور عبادة مشتركة ومساحات تعليمية وصحية تخدم جميع المواطنين

مشيراً إلى أن المشروع يستهدف الإنسان المصري أولاً، من خلال تمكينه علمياً ومهنياً

ضمن بيئة إنتاجية متكاملة.

ويغطي المشروع أراضي في ست محافظات منها: سهل المنيا الغربي، الفرافرة، المغرة،

سيوة، الطور وتوشكى، مع التركيز على استخدام الزراعة الحديثة والطاقة النظيفة.

إشادة من شيخ الأزهر بدور المشروع في تحقيق العدالة الاجتماعية

من جانبه، ثمّن شيخ الأزهر الجهود المبذولة، قائلاً:

“المشروع يعكس رؤية وطنية حقيقية قائمة على العدالة الاجتماعية والتكافل، ويعيد بناء

الشخصية المصرية المتصلة بالأرض والإنتاج.

وجود مسجد بجوار كنيسة ومدرسة بجوار حقل، هو دليل على مصر التي نحلم بها ونعمل لأجلها.”

البابا تواضروس: المشروع نموذج للوحدة الوطنية والعمل المشترك

أكد البابا تواضروس الثاني أن المشروع يجسد صورة للوحدة الوطنية في أبهى صورها،

حيث تتلاقى الجهود من أجل الإنتاج والتعليم والاستقرار.

وأضاف:

“رؤية المشروع تعكس الأمل والعمل، وترسخ قيم المحبة والسلام. حين نسمع عن شاب

يمتلك فداناً بعد تقنين وضعه، وآخر يؤسس مشروعًا كبيرًا، فإننا ندرك أننا نسير في

الاتجاه الصحيح نحو مصر المستقبل.”

 المشروع من الناس وإلى الناس

اختتم اللواء عمرو عبد الوهاب اللقاءين بتوجيه الشكر للإمام الأكبر والبابا تواضروس على

دعمهما للمشروع، مشدداً على أن:

“مشروع المليون ونصف فدان هو من الناس وإلى الناس، لا يفرّق بين أحد، ويعمل على

بناء مجتمع منتج متماسك، يُشارك فيه الجميع في نهضة مصر الحديثة.”

مشروع المليون ونصف فدان خطوة استراتيجية لبناء ريف مصري جديد

يمثل مشروع تنمية الريف المصري الجديد أحد أكبر مشروعات استصلاح الأراضي في تاريخ مصر،

ويعد نموذجاً ناجحاً لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز الأمن الغذائي

وخلق فرص استثمارية حقيقية للشباب والمستثمرين، في ظل دعم القيادة السياسية واهتمام

الرموز الدينية ببناء مستقبل مشترك لجميع المصريين.

شيخ الأزهر يستقبل سفير باكستان بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون العلمي والدعوي

تعزيز التعاون بين الأزهر الشريف وباكستان في المجالات العلمية والدعوية

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في مقر المشيخة بالقاهرة،

سفير جمهورية باكستان الإسلامية، السيد عامر شوكت، وذلك في إطار مناقشة آفاق التعاون العلمي

والدعوي بين الأزهر الشريف وباكستان، بما يسهم في دعم الجهود المشتركة لنشر قيم الاعتدال

والتسامح في العالم الإسلامي.

الأزهر الشريف يؤكد دعمه للطلاب الباكستانيين

وخلال اللقاء، أعرب فضيلة الإمام الأكبر عن اعتزاز الأزهر الشريف بالعلاقات التاريخية مع باكستان،

مؤكدًا أن الأزهر يفتح أبوابه لطلاب العلم من باكستان، ويوفر لهم بيئة تعليمية قائمة على المنهج الأزهري

الوسطي، الذي يجمع بين الأصالة والانفتاح، ويحترم التنوع الفكري والثقافي.

وأشار شيخ الأزهر إلى أن الأزهر الشريف يضطلع بدور محوري في تأهيل العلماء والدعاة على أسس

علمية رصينة، بما يعزز من قدراتهم في نشر تعاليم الإسلام الصحيحة ومواجهة الفكر المتطرف،

مشيرًا إلى أن الطلاب الباكستانيين يحظون باهتمام خاص ضمن رؤية الأزهر في دعم الأمة الإسلامية.

شيخ الأزهر  : باكستان تشيد بدور الأزهر في نشر الاعتدال

من جانبه، أعرب السفير الباكستاني عن تقدير باكستان لجهود الأزهر الشريف وفضيلة الإمام الأكبر

في نشر وسطية الإسلام وترسيخ مفاهيم الاعتدال في العالم الإسلامي مشيدًا بالدور الذي لعبه الأزهر

في تخريج نخبة من العلماء الباكستانيين الذين أسهموا في نشر الوعي الديني الصحيح في مجتمعهم.

وأكد عامر شوكت أن الشعب الباكستاني يعتبر الأزهر الشريف مرجعية دينية كبرى، ويعتز بالدور

الذي يقوم به في الدفاع عن صورة الإسلام السمحة ومواجهة التيارات المتشددة.

شيخ الأزهر  : برامج تبادل علمي ومنح دراسية جديدة

وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز برامج المنح الدراسية والتبادل العلمي بين المؤسسات

الدينية في البلدين، إلى جانب تنسيق الجهود في تدريب الأئمة والدعاة

وتطوير برامج مشتركة تهدف إلى تحصين الشباب من الفكر المتطرف والانحرافات الفكرية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص الأزهر الشريف على تعزيز التعاون الدولي في مجال الدعوة

والتعليم الإسلامي، وتأكيد مكانته كمنارة علمية عالمية تحتضن طلاب العلم

من مختلف أنحاء العالم، وفي مقدمتهم طلاب باكستان.

“شيخ الأزهر.. العلم بلا أخلاق يهدد الإنسانية وغزة كشفت زيف الضمير العالمي”

شيخ الأزهر يستقبل طلابًا من جامعتي جورج واشنطن والجامعة الأمريكية بالقاهرة

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفدًا من طلاب دراسات

الشرق الأوسط بجامعتي جورج واشنطن الأمريكية والجامعة الأمريكية بالقاهرة يرافقهم عدد

من الأساتذة المتخصصين في العلوم السياسية.

وأعرب الوفد عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، مشيدين برؤيته الملهمة ومكانته الفكرية والإنسانية

على الساحة العالمية

الدين أساس الأخلاق والعلم وحده لا يصنع السلام

أكد فضيلة الإمام الأكبر خلال اللقاء أن فترة طلب العلم تمثل أنصع مراحل حياة الإنسان لما تحققه

من نضج ووعي، مشددًا على أهمية أن يُسخَّر العلم لخدمة السلام وتعزيز الأمن وليس لأغراض التدمير

والهيمنة.

وأوضح أن غياب الإطار الأخلاقي عن التقدم العلمي يؤدي إلى كوارث إنسانية، محذرًا من سيطرة المادة

والآلة على حياة الإنسان.

ما يحدث في غزة دليل على غياب الضمير العالمي

في تعليقه على الأوضاع في قطاع غزة، أشار شيخ الأزهر إلى أن ما يتعرض له الفلسطينيون

من مذابح وقتل ممنهج في وضح النهار يكشف فقدان العالم لعقله وإنسانيته وأدان فضيلته الصمت الدولي

تجاه هذه الجرائم، مؤكدًا أن ما يحدث يمثل فضيحة أخلاقية كبرى أمام المجتمع الدولي ومنظماته.

محاولات إقصاء الدين سبب تعاسة الإنسان المعاصر

قال الإمام الطيب إن الإنسان الحديث رغم تقدمه التكنولوجي، يعيش في قمة التعاسة، لأنه أزاح الدين

من حياته واستبدله بالمادة والعلم المجرد.

وأضاف: “العلم بدون دين خطر

والدين هو الحارس الأخلاقي الوحيد الذي يمنع العلم من أن يتحول إلى وسيلة للدمار”، مشيرًا إلى أن

القيم الروحية ضرورية لضبط حركة التقدم العلمي

شيخ الأزهر

الحضارة الغربية ليست كلها خيرًا وبعض مظاهرها تهدد الإنسانية

انتقد فضيلة الإمام الأكبر بعض جوانب الحضارة الغربية التي وصفها بأنها لا تخدم الإنسان،

بل تسهم في تدمير منظومته القيمية. وقال: “الإنسانية لا يمكن أن تُقاد بتجارة السلاح

أو اقتصاديات الدمار”، محذرًا من الآثار العالمية لهذه السياسات على استقرار وأمان الشعوب.

الدين لا يُدان بأفعال المتطرفين والإسلام منح المرأة مكانة مميزة

ناقش اللقاء قضايا مثل الإرهاب والتطرف، مؤكدًا أن محاكمة الأديان بأفعال المتطرفين أمر غير عادل،

لأن المتطرفين يمثلون خروجًا صارخًا عن تعاليم الدين. كما أوضح شيخ الأزهر أن الإسلام كرم المرأة

ومنحها حقوقًا واضحة وصريحة، تختلف تمامًا عما تروجه بعض الصور النمطية المغلوطة.

شيخ الأزهر

الوفد الطلابي: شيخ الأزهر رمز للتسامح والحوار العالمي

أعرب الطلاب والأساتذة عن امتنانهم العميق للقاء شيخ الأزهر، مشيرين إلى إعجابهم بمبادراته

العالمية وعلى رأسها “وثيقة الأخوة الإنسانية” التي وقّعها مع البابا فرنسيس.

وأكد الوفد أن الوثيقة تمثل مرجعية أخلاقية وإنسانية تدعو للسلام والتعايش بين الشعوب والأديان.

يواصل شيخ الأزهر لعب دور محوري في الدفاع عن حقوق الإنسان ونشر قيم العدل والسلام والتعايش،

في وقت يشهد فيه العالم أزمات أخلاقية متفاقمة.

ويأتي هذا اللقاء كجزء من جهود الأزهر في الحوار مع الثقافات والجامعات العالمية، من أجل بناء عالم

أكثر إنصافًا وتسامحًا.

شيخ الأزهر

شيخ الأزهر يجب أن تدور ماكينة الإعلام العربي على «غزة» وما نزل بساحتها من حروب ودمار

قال فضيلة أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، بكلمته خلال الجلسة الافتتاحية لـ«قمة الإعلام العربي» بدبي، ما أظن أن منصفا –في الشرق أو في الغرب

يتمارى في أن القضية التي يجب أن تدور عليها ماكينة الإعلام العربي صباح مساء، هي: قضية «غزة» وما نزل بساحتها من حروب ودمار، وما صاحبها من انتهاكات بشعة أنكرتها شعوب

العالم ولازالت تنكرها وتزدريها وعلى مدى تسعة عشر شهرا متواصلة”

يجب أن تدور ماكينة الإعلام العربي صباح مساء على «غزة» وما نزل بساحتها من حروب ودمار الإعلام العربي مسؤول عن إبقاء قضية فلسطين شعلة متقدة في وجدان شعوب العالم شرقا وغربا

 

شيخ الأزهر في كلمته بقمة الإعلام العربي:أحيي أحرار العالم الذين يرون فيما يحدث جريمة إنسانية يجب وقفها علي الفور

شيخ الأزهر

 

وأكد فضيلته أنه ولذلك تبرز الأهمية القصوى والمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق الإعلام العربي، ودوره في الكشف المستمر عن مظلومية أصحاب الأرض وأصحاب الحق

وإبراز صمود هذا الشعب وتشبثه بأرضه، وإبقاء قضية فلسطين شعلة متقدة في وجدان شعوب العالم شرقا وغربا، لافتا أنه ومن واجب الإنصاف أن نقدر وأن نرحب بما نشهده اليوم

من تغير في مواقف دول كثيرة من دول الاتحاد الأوربي حيال ما حدث ولا يزال يحدث في غزة، ونحيي كثيرا يقظة ضميرهم الإنساني النبيل

ووجه شيخ الأزهر التحية إلى الموقف العربي الصامد في مواجهة آلة العدوان، والساعي لوقف فوري لإطلاق النار، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية رغم تغطرس الاحتلال

وإلى كل أحرار العالم الذين يرون فيما يحدث جريمة إنسانية يجب وقفها علي الفور