رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

سامح شكري :  لقب أسد الخارجية أسعدني، وممتن للشعب المصري…موقفي تجاه ميكروفون الجزيرة

شدد السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، على أن الجامعة العربية تتيح للأعضاء تحقيق الأهداف إذا توفرت الإرادة، قائلًا: «هي المؤسسة القائمة حاليًا وتسبق الأمم المتحدة في إنشائها، وتدعم الدول العربية في حماية مصالحها المشتركة، وتتتيح التكامل والتضامن والتعاون العربي إذا ما توفرت الإرادة لدى الدول العربية في استخدام آليات الجامعة لتحقيق الأهداف، ووجودها مهم».

سامح شكري

 

مشدّدًا، خلال لقاء مع برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي، على أن الجامعة العربية لا تحتاج إلى تطوير، وأن هذه الدعوات تهدف إلى الانتقاص من أهميتها.

وعن موقفه من ميكروفون قناة الجزيرة والجدل الذي أثاره حينها، علّق لأول مرة قائلًا: «موقفي تجاه ميكروفون الجزيرة كان بسبب موقف القناة من القضايا المصرية وقتها كان شعور تلقائي ».

وعن أفضل لقب اسد الخارجية حينها ، قال: «لقب أسد الخارجية أسعدني، وممتن للشعب المصري».

 

وزير الخارجية السابق سامح شكري يكشف عن اصعب المواقف التي تعرض لها :

اصعب موقف النقاش الساخن مع مستشارة الأمن القومي الأمريكي وانصرفت لعدم جدوى الحوار في 2014

 

اختياري لمنصب وزير الخارجية كان مفاجأة في ذلك الوقت و الوزير بدر عبد العاطي دبلوماسي قدير، وعهدي به أنه دؤوب ونشيط

 

 

كشف السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، عن أصعب القرارات والمواقف التي واجهته إبان عمله كوزير للخارجية خلال عشر سنوات، قائلاً: «هناك قرارات صعبة مرت عليّ وكنت أدعو الله أن يوفقني للقرار الصائب، وكانت هناك أيام صعبة كثيرة مثل مفاوضات سد النهضة وإدارة العلاقات المصرية الأمريكية».

وأضاف: «أصعب نقاش كان النقاش الساخن مع مستشارة الأمن القومي الأمريكي، وكان الموقف الأصعب خلال فترة الوزارة مع سوزان رايس، في وقت كانت النظرة لمصر سلبية على المستوى الشخصي لديها. كان حوارًا ساخنًا ومعمقًا، ووصل إلى درجة أني غادرت وقلت يكفي ذلك لأنني شعرت أن الحوار

أصبح غير مجدٍ في عام 2014».

وتابع، خلال لقاء مع برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي: «كانت تتحدث عن شيء اعتبرته مسيئًا للعلاقات المصرية الأمريكية في ذات الوقت، وأخبرت سوزان رايس أن الحكومة المصرية غير مسؤولة عما يُنشر في الصحافة، وهومبدأ حرية الصحافة، والمبادئ الأمريكية تحترم حرية الصحافة وحرية الرأي. وواقع حديثي لم يجد صدى لديها، واستمرت في التهجم، فشكرتها على اللقاء وانصرفت».

وعن تفكيره وسط ضغوطه في الاستقالة من منصبه كوزير للخارجية، قال: «هي مسؤولية شرفت بها، وشرف عظيم أن أمثل مصر في مواقفي المختلفة في وزارة الخارجية. وصوولا لتكليفي من قبل الرئيس السيسي بحقيبة الخارجية، كنت أشعر دائمًا بالمسؤولية، وربنا وضع لديّ قدرًا من القوة والتحمل لشعوري أني أخدم وطني وشعبي».

 

وعن كواليس الاختيار لمنصب وزير الخارجية، قال: «اختياري لمنصب وزير الخارجية كان مفاجأة في ذلك الوقت».

ووجّه رسالة للسفير بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، قائلاً: «الوزير بدر عبد العاطي دبلوماسي قدير، وعهدي به أنه دؤوب ونشيط»، ووجه له نصيحة: «أنصح الوزير بدر عبد العاطي بالاهتمام بصحته وأن يعطي لنفسه بعض الفرصة للراحة».

 

 سامح شكري : أفكار الرئيس الامريكي دونالد ترامب  تمثل تيارًا يمينيًا يتنامى على مستوى العالم

 

دعا السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب،

العالم إلى بلورة نظام دولي جديد يجد نقطة توافق بين أعضاء المجتمع الدولي، قائلًا:

«على العالم أن يبلور نظامًا دوليًا جديدًا يستطيع إيجاد نقطة توافق بين أعضاء المجتمع الدولي».

سامح شكري

 

وتابع، خلال لقاء مع برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي: «نعيش فترة صعبة في توفيق كثير من التصرفات مع القانون الدولي المستقر، وهناك استخدام للقوة وفرض للإرادة من جانب أطراف دولية بالمخالفة للقانون الدولي».

وأضاف: «واضح معالمه وأطره، واستخدام القوة بما قد يتجاوز القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، الذي يشكل عنصرًا مهمًا من منظومة القانون الدولي، أمر نشاهده في فرض الإرادة سواء كانت قوة عسكرية أو اقتصادية. وعلى العالم أن يتكيف أو يبلور نظامًا دوليًا جديدًا يستطيع التعامل مع تلك الفرضيات ويجد نقطة توافق بين أعضاء المجتمع الدولي».

 

وحذر من مخاطر استخدام القوة وفرض الإرادة، سواء عسكرية أو اقتصادية، لما تشكله من ابتعاد عن ما تم الاستقرار عليه في منظومة القانون الدولي والقواعد التي تحكم العلاقات بين الدول، لأن الاضطراب قد يؤدي إلى نتائج ويفتح الباب أمام تصرفات كثيرة لا تخدم الأمن والاستقرار، بما فيها التعدي على حقوق دول أخرى والمغالاة في فرض الإدارة، وقد تعيدنا  بذلك إلى  عهود سابقة من الاستعمار واستغلال موارد الشعوب الأقل قوة وقدرة على الدفاع عن مصالحها.

وردًا على سؤال الحديدي: «قلت على العالم أن يتكيف، هل يتكيف أم ينتظر انتهاء فترة رئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؟»، قال: «ليس ضروريًا ربط ذلك بإدارة أو شخص بعينه».

لافتًا إلى أن أفكار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمثل تيارًا يمينيًا يتنامى على مستوى العالم، موضحًا: «لا أقصد التكيف بمعنى الخضوع، بل العمل على صياغة منظومة جديدة تتوافق مع الغالبية العظمى لدول العالم، وأن تكون محل رضا ليس فقط على مستوى الأفراد، بل على مستوى الشعوب التي تتأثر».

 

 

وضوح الرؤية والارتكان إلى مبدأ ثابت ساعَدَا مصر على تجاوز الضغوط بشأن ملف التهجير

 

 

استعادة ثقة الشركاء الدوليين وإقناعهم بأن ما حدث في 30 يونيو ثورة شعبية كان تحديًا كبيرًا 

 

أكد السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن وضوح الرؤية والارتكان إلى مبدأ ثابت ساعد مصر على تجاوز الضغوط بشأن ملف التهجير.

وتابع، خلال لقاء مع برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي: «الارتكان للمبدأ وعدم الحياد عنه، لأنه إذا حدث نوع من الموائمة في هذه الحالة، كان سيكون بداية للانزلاق لمزيد من الخروج عن أسس السياسة المصرية الخارجية. ولذلك تم التعامل مع الأمر مع الابتعاد عن المواجهة والارتكان للحوار والاقتناع والاستفادة من علاقة وثيقة تاريخية واستراتيجية بين البلدين. يهتم الطرفان في هذه الحالة بإيجاد توافق بينهم وقبول المنطق السليم والاعتبارات التي تم صياغتها في هذا الوقت واستمرت دون تغير».

وعن كيفية التعامل مع إدارة ترامب، خاصة أنه عمل سفيرًا لواشنطن فترة طويلة، قال: «مصر تعاملت مع إدارات أمريكية مختلفة في التوجهات المتعاقبة، ونفس الشيء ينطبق على إدارة ترامب؛ هناك علاقات مؤسسية استراتيجية مشتركة، واعتماد متبادل في أوجه كثيرة».

لافتًا إلى أن هناك تقديرًا أمريكيًا بأنه لا غنى عن الدور الإقليمي لمصر.

وعن أصعب الأوقات في مسار العلاقات المصرية الأمريكية، قال: «أصعب الأوقات في العلاقة بين مصر وأمريكا كانت مرتبطة بثورة 25 يناير، حيث كانت واشنطن تتبنى رؤية قصيرة النظر بدعم التيارات الإسلامية إبان ثورة 25 يناير».

 

وأوضح أن استعادة ثقة الشركاء الدوليين وإقناعهم بأن ما حدث في 30 يونيو كان ثورة شعبية كان تحديًا كبيرًا، وأن التواصل المستمر والإقناع أزال الكثير من سوء الفهم مع الإدارة الأمريكية.

 سامح شكري : السلطتان التشريعية والتنفيذية تعملان على تعزيز الدولة المصرية و أعتز بثقة الرئيس بعد تعييني في مجلس النواب

أكد السفير  سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن السلطتين التشريعية والتنفيذية تعملان على تعزيز الدولة المصرية ولايوجد تباين  بينهما لكن  كل منهما له سلطته  وإختصاصه قائلاً :”كلاهما  سلطتين للدولة فالتنفيذية تدير سياسة الدولة سواء الخارجية أم سياسة ترتبط  بالاوضاع الداخليه بينما التشريعية منوط  لها التشريع والرقابة على السلطة التنفيذية “

 سامح شكري

وأوضح، خلال لقاء مع برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار، وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي، أن الدور الرقابي لا يقتصر على النقد أو إظهار السلبيات، وإنما يشمل دعم السلطة التنفيذية”

ولفت إلى أن قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعيينه عضوًا داخل البرلمان يمثل ثقة كبيرة يعتز بها، وسيقوم بالعمل حتى يكون أهلًا لهذه الثقة ويخدم بلده بالشكل المناسب، قائلًا: «أعتز بثقة الرئيس بعد تعييني في مجلس النواب».

وأوضح أن الدبلوماسية البرلمانية مهمة في تعزيز ودعم علاقة مصر بالدول الصديقة.

وأوضح أنه لا يزال حريصًا على المتابعة اللحظية والدقيقة للأحداث، وأن مصر رسخت موقعها كدولة إقليمية ذات ثقل وتأثير قائلاً : ” أتابع الاخبار  يوميا  منذ السابعة صباحا  تعودت على ذلك وكنت أتوجه للوزارة حين كنت اشغل المنصب في التاسعه  أستيقظ مبكرا  وأتابع  الاخبار  ولكن اليوم بتاعي  مش بيمشي  على عجلة وهناك فسحة من الوقت للاعتناء  بالنفس “.

وشدد شكري على أن هناك تقديرًا دوليًا لدور مصر في دعم وتحقيق الاستقرار، قائلًا: «مصر لها صوت مسموع وتتمتع بثقة دولية».

 

مجلس السلام العالمي بشكله الحالي لديه تصورات تتجاوز قضية غزة

 

مجلس السلام لم تتبلور بعد بشأن تحقيق السلام في بقع أخرى من العالم

 

على العالم أن يبلور نظامًا دوليًا جديدًا يستطيع إيجاد نقطة توافق بين أعضاء المجتمع الدولي

 

كشف السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، لأول مرة عن رأيه في تشكيل مجلس السلام العالمي بشأن غزة برئاسة الرئيس الأمريكي ترامب، قائلًا: «هذا المجلس بدأ ارتباطًا بفكرة الحرب على غزة وإنهائها، ثم استعادة التعمير لغزة وتلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني، ولكن أبعد من ذلك، يهدف إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط بما في ذلك إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. والوضع الحالي لذلك المجلس بشكله الحالي لديه تصورات تتجاوز قضية غزة».

واصل، خلال لقاء مع برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي: «الوثيقة التأسيسية للمجلس التي جرى تداولها في وسائل الإعلام تجعله مجلسًا أوسع مهامه من قضية غزة، ليشمل قضايا تحقيق السلام والأمن على المستوى العالمي، مع وجود سلطة أو مجلس تنفيذي مرتبط بقضية الوضع في غزة وإنهاء الصراع القائم».

وردا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي: هل يحاول ترامب بتأسيس هذا المجلس أن يكون بديلاً عن الأمم المتحدة؟، أجاب: «المجلس ومبادرة الرئيس ترامب رحب بها المجتمع الدولي لأثرها في إنهاء الصراع في غزة، والتطلع لأن تتطور المبادرة لتحقيق السلام الشامل في الشرق الأوسط وفقًا لمقررات الشرعية الدولية».

مضيفًا: «ليس هناك غضاضة في أن يكون هناك مجلس يتناول ويدعم قضايا السلم والأمن على المستوى الدولي، ولا يجب أن نفترض أنه سوف يقلل من دور المؤسسات القائمة مثل الأمم المتحدة التي تحظى بعضوية كافة دول العالم. علينا أن نتابع ماذا سيحقق مجلس السلام وكيفية إدارته».

ولفت إلى أن قدرات مجلس السلام لم تتبلور بعد بشأن تحقيق السلام في بقع أخرى من العالم.

 

في تعليقه على إستخدام   لغه القوة والتلويح  بعقوبات تجارية بعد رفض فرنسا الانضمام للمجلس   أكد شكري أننا نعيش فترة صعبة في توفيق كثير من التصرفات مع القانون الدولي المستقر، قائلًا: «هناك استخدام للقوة وفرض للإرادة من جانب أطراف دولية بالمخالفة للقانون الدولي».

ودعا العالم إلى بلورة نظام دولي جديد يجد نقطة توافق بين أعضاء المجتمع الدولي، قائلًا: «على العالم أن يبلور نظامًا دوليًا جديدًا يستطيع إيجاد نقطة توافق بين أعضاء المجتمع الدولي».

 

سامح شكري يعلق لأول مرة على الجدل حول لقائه بنتنياهو ومشاهدة مباراة معه

أكدت خلال لقائي نتنياهو على المواقف المصرية تجاه القضية الفلسطينية وحل الدولتين والنقاش تطرق لقضية

نزع السلاح حينها

دور مصر في دعم القضية الفلسطينية لا يمكن أن يتم دون استمرار الحوار مع الجانب الإسرائيلي.

سامح شكري

علق السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، لأول مرة على اللقاء الذي جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 2016،

 

والذي أثار حينها جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وما نُشر وقتها من صور تجمعه به، قيل إنها التُقطت خلال مشاهدة مباراة نهائي كأس الأمم الأوروبية 2016، بصحبة بنيامين نتنياهو، قائلًا: «لم أشاهد مباراة نهائي اليورو مع نتنياهو، وكان هناك استغلال للصورة في غير محلها».

وتابع، خلال لقاء مع برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار، وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي: «كانت هناك محاولة لإظهار قدر من المودة والتبسط في العلاقة عبر نشر صوري في منزل نتنياهو».

وعن انطباعه في هذا اللقاء، قال: «نتنياهو سياسي محنك، ودار حوار معمق معه خلال تلبية دعوة لتناول العشاء في منزله».
وعما دار بينهما في اللقاء، قال شكري: «أكدت خلال لقائي نتنياهو على المواقف المصرية تجاه القضية الفلسطينية وحل الدولتين».

وأوضح أن النقاش مع نتنياهو خلال زيارته لمنزله تطرق إلى قضية نزع السلاح.
وعن مشاركته في جنازة الرئيس الإسرائيلي الأسبق شيمون بيريز، قال: صورتي خلال جنازة الرئيس الإسرائيلي بيريز لم تكن معبرة عن مشاعري».

وشدد شكري على أن دور مصر في دعم القضية الفلسطينية لا يمكن أن يتم دون استمرار الحوار مع الجانب الإسرائيلي.

 

” الأرضية القانونية لمطالبة مصر بتعويضات من إثيوبيا متوفرة”

سامح شكري للميس الحديدي :

الوساطة الأمريكية كان لها دور مهم في أزمة سد النهضة و إثيوبيا ستوقع على اتفاق ملزم بشأن السد إذا توفرت إرادة حقيقية لدى أمريكا

اتفاق المبادئ كان إيجابيًا والحديث عن منحه شرعية لسد النهضة قاصر

السد الإثيوبي كان أمرًا واقعًا في 2015 وأديس آبابا لم تكن بحاجة للاعتراف المصري به

مصر توجهت إلى مجلس الأمن مرتين بشأن السد الإثيوبي رغم رفض بعض الدول العظمى

علق السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، على دعوة ترامب لعودة واشنطن لدور الوساطة في ملف سد النهضة في الرسالة التي أرسلها للرئيس السيسي، قائلًا: «الوساطة الأمريكية كان لها دور مهم في أزمة سد النهضة في نهاية العملية التفاوضية خلال رئاسة ترامب الأولى».

وتابع، خلال لقاء مع برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي: «توصلنا إلى اتفاق ملزم خلال ولاية ترامب الأولى، لكن الجانب الإثيوبي تهرّب من التوقيع عليه».

وشدد على أن إثيوبيا ستوقع على اتفاق ملزم بشأن السد إذا توفرت إرادة حقيقية لدى أمريكا.

ودافع شكري عن اتفاق المبادئ عام 2015، قائلًا: «اتفاق المبادئ كان إيجابيًا، والحديث عن منحه شرعية لسد النهضة قاصر»، لافتًا إلى أن السد الإثيوبي كان أمرًا واقعًا في 2015، وأديس أبابا لم تكن بحاجة للاعتراف المصري به.

وكشف أن مصر توجهت إلى مجلس الأمن مرتين بشأن السد الإثيوبي، رغم رفض بعض الدول العظمى بشكل شديد، بالإضافة إلى دول غير دائمة العضوية لديها مبدأ بعدم قبول أن لا يتناول مجلس الأمن قضايا المياه، وشهد هذا جهدًا مؤسسيًا ضخمًا.

وعن حديث هاني سويلم، وزير الري والموارد المائية، الذي قال فيه أمام مجلس الشيوخ إن سد النهضة الإثيوبي تسبب في ضرر كبير لمصر والسودان، ولا بد من مطالبة إثيوبيا بتعويضات في يوم من الأيام، أوضح شكري: «المسئول عن الضرر هو الجانب الإثيوبي، والأرضية القانونية لمطالبة مصر بتعويضات من إثيوبيا متوفرة».

تكريم سامح شكري ومحمد معيط من اليابان بوسام الشمس المشرقة لتعزيز التعاون الثنائي مع مصر

أعلنت الحكومة اليابانية، يوم 3 نوفمبر الجاري، عن منح وسام الشمس المشرقة

لكل من السيد سامح حسن شكري سليم، وزير الخارجية المصري السابق،

والدكتور محمد معيط، وزير المالية السابق، تقديرًا لمساهماتهما البارزة في تعزيز

العلاقات الثنائية بين مصر واليابان.

سامح شكري وسام الشمس المشرقة الوشاح الأكبر لتعزيز الشراكة الاستراتيجية

خلال فترة عمله كوزير للخارجية المصرية من عام 2014 وحتى 2023، ساهم سامح

شكري في تعزيز التواصل بين البلدين من خلال تنفيذ 5 زيارات متبادلة على مستوى

الزعماء و8 زيارات على مستوى وزراء الخارجية وفي عام 2019، لعب دورًا محوريًا في تنظيم

زيارتين متتاليتين للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى اليابان بالتزامن مع قمة مجموعة العشرين

ومؤتمر طوكيو الدولي السابع للتنمية في إفريقيا (TICAD7)، مما عزز العلاقات الدبلوماسية

رفيعة المستوى بين مصر واليابان كما ساهم سامح شكري في ترقية العلاقات الثنائية إلى الشراكة

الاستراتيجية بين مصر واليابان في عام 2023، مؤكدًا دور مصر كشريك رئيسي لليابان في المنطقة.

محمد معيط يحصل على وسام الشمس المشرقةنجم ذهبي وفضي لإنجازات اقتصادية

شغل الدكتور محمد معيط منصب وزير المالية المصري ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين

الصحي الشامل من عام 2018 وحتى 2024، حيث كان له دور بارز في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر واليابان.

وقد نجح معيط في إصدار سندات “الساموراي” لأول مرة في تاريخ مصر بقيمة 60 مليار ين ياباني في مارس 2022،

وهي سندات صادرة عن جهات إصدار أجنبية في السوق اليابانية ومقومة بالين الياباني.

كما ساهم في الترويج لتطبيق نظام التأمين الصحي الشامل في مصر، بالتعاون مع اليابان منذ المراحل

الأولى، مما عزز التعاون الطبي والاقتصادي بين البلدين.

سفارة اليابان في مصر تثمّن الإنجازات وتواصل دعم العلاقات الثنائية

وأعربت سفارة اليابان في مصر عن تقديرها وامتنانها العميق لإنجازات الوزيرين

سامح شكري ومحمد معيط، مشيرة إلى أن منح وسام الشمس المشرقة يعد تكريمًا

رسميًا من جلالة إمبراطور اليابان لدورهما في تعزيز التعاون الدبلوماسي والاقتصادي بين البلدين.

وأكدت السفارة استمرار العمل مع جميع الأطراف في مصر لتعزيز وتطوير العلاقات اليابانية

المصرية في مختلف المجالات، بما في ذلك الدبلوماسية والاقتصاد والصحة العامة.

سامح شكري يصل أنقرة ويعقد جلسة مباحثات مع نظيره التركي

وصل سامح شكري وزير الخارجية المصري، صباح اليوم السبت، إلى تركيا في زيارة رسمية.

وقال السفير أحمد أبوزيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، في بيان،

على موقع ” إكس”، إن وزير الخارجية المصري يستهل زيارته لتركيا بعقد جلسة مباحثات مغلقة مع نظيره التركي هاكان فيدان.

وأكد البيان، وجود جهد مشترك نحو دفع العلاقات بين البلدين قدمًا على جميع الأصعدة،

إضافة إلى تنسيق مشترك حول التحديات الإقليمية والدولية.

وأضاف أن مصر وشركاءها يبذلون قصارى جهدهم للتوصل لوقف لإطلاق النار في قطاع غزة.

وزارة الخارجية المصرية

جريدة الإحبارية

وزير الخارجية يستقبل كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة

صرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية المصرية، بأن السيد سامح شكري وزير الخارجية
استقبل يوم ١٥ أبريل الجاري السيدة سيجريد كاخ كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشئون الإنسانية
وإعادة الإعمار في غزة.

الخارجية

وذكر المتحدث الرسمي باسم الخارجية، أن اللقاء تناول متابعة مستجدات جهود المنسقة الأممية لتنفيذ المهام الموكلة إليها
بموجب قرار مجلس الأمن (٢٧٢٠) لتسهيل وتنسيق ومراقبة عملية إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وما يتصل بذلك من
مساعي جارية مع الأطراف المختلفة للدفع بتدشين الآلية الأممية في أقرب وقت.
اتصالاً بذلك، جدد الوزير شكري التأكيد على المسئولية القانونية والإنسانية للأطراف الدولية لضمان تنفيذ بنود قرار مجلس
الأمن (٢٧٢٠)، وجميع قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات الصِلة بالأوضاع في غزة، مشدداً على حتمية التعامل الجدي
والعاجل مع الأزمة الإنسانية الطاحنة في القطاع من خلال إقرار الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار، فضلاً عن إنفاذ المساعدات
بصورة كاملة وآمنة وبشكل مكثف فى جميع مناطق غزة، وإزالة العقبات التي تضعها إسرائيل في هذا الشأن، وفتح جميع
المعابر البرية بين إسرائيل والقطاع لزيادة تدفق المساعدات.

شكري

بينما أردف السفير أبو زيد، بأن الوزير شكري والمنسقة الأممية تناولا بشكل مستفيض مختلف أبعاد الأزمة الإنسانية في
القطاع، وحجم ونوعية المساعدات التي تدخل في الوقت الراهن، والأولويات فيما يتعلق بنوعية المساعدات وحجمها،
بينما  أكدا حتمية تكثيف حجم المساعدات لتلبية الاحتياجات العاجلة لأبناء الشعب الفلسطيني في القطاع، بما في ذلك
شمال غزة، فضلاً عن توفير الحماية اللازمة لأطقم الإغاثة الدوليين المتواجدين في القطاع.
ومن جانبها، أكدت المنسقة الأممية حرصها على مواصلة التنسيق والتشاور مع الجانب المصري لتنفيذ مهامها، مثمنة الدور
المحوري الذي تضطلع به مصر للحد من الأزمة في غزة واحتواء تداعياتها الإنسانية، والتعاون القائم بين الهلال الأحمر المصري
ومنظمات المجتمع المدني المصرية، ووكالات الإغاثة الأممية لتقديم وإيصال المساعدات لقطاع غزة.

الخارجية المصرية: مصر تعرب عن قلقها البالغ تجاه التصعيد الإيرانى الإسرائيلى

أعربت جمهورية مصر العربية فى بيان صادر عن وزارة الخارجية مساء السبت،

عن قلقها البالغ تجاه ما تم الإعلان عنه من إطلاق مسيرات هجومية إيرانية ضد إسرائيل،

ومؤشرات التصعيد الخطير بين البلدين خلال الفترة الأخيرة،

مطالبةً بممارسة أقصى درجات ضبط النفس،

لتجنيب المنطقة وشعوبها المزيد من عوامل عدم الاستقرار والتوتر.

واعتبرت مصر أن التصعيد الخطير الذي تشهده الساحة الإيرانية/الإسرائيلية حالياً،

ما هو إلا نتاج مباشر لما سبق وأن حذرت منه مصر مراراً،

من مخاطر توسيع رقعة الصراع فى المنطقة على إثر الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة،

والأعمال العسكرية الاستفزازية التى تمارس فى المنطقة.

وأكدت مصر على أنها على تواصل مستمر مع جميع الأطراف المعنية لمحاولة احتواء الموقف ووقف التصعيد،

وتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى منعطف خطير من عدم الاستقرار والتهديد لمصالح شعوبها.

جريدة الاخبارية

وزارة الخارجية المصرية

وزير الخارجية يعقد اجتماعاً ثنائياً مع أخيه رئيس الوزراء وزير خارجية قطر

صرَّح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي مدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية المصرية،
بأن معالي السيد سامح شكري وزير الخارجية عقد يوم ٢ مارس الجاري اجتماعاً ثنائياً مع معالي الشيخ محمد بن عبد
الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر، وذلك قبيل بدء أعمال اللجنة العليا المشتركة بين
جمهورية مصر العربية ودولة قطر برئاسة وزيري خارجية البلدين.

الخارجية

بينما أوضح المتحدث الرسمي باسم الخارجية، أن الوزيرين تناولا خلال اللقاء مجالات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين،
حيث أكد الوزير شكري على اعتزاز مصر بقوة العلاقات الأخوية التي تجمعها مع دولة قطر الشقيقة، وما وصلت إليه أطر التعاون
الثنائي من مستويات متميزة في إطار حرص قيادتي البلدين على تطويرها وتنميتها على نحو يلبي تطلعات الشعبين
الشقيقين، معرباً عن التطلع لأن تؤتي أعمال اللجنة المشتركة بنتائجها العملية المرجوة إزاء ترفيع مجمل مستوى العلاقات
الثنائية.
ومن جانبه، أعرب وزير الخارجية القطري عن تقدير بلاده للروابط الوثيقة والممتدة بين البلدين الشقيقين، وما شهدته العلاقات
من نقلة نوعية في مختلف المجالات، والزيارات رفيعة المستوى بين الجانبين، معرباً عن حرص بلاده على تكثيف التشاور
والتنسيق لتعزيز مسار العلاقات الثنائية المتشعبة والوصول بها لآفاق أوسع، وكذلك إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية محل
الأولوية.

مجلس الوزراء

بينما كشف المتحدث الرسمي باسم الخارجية، أن المباحثات تطرقت إلى سبل تعزيز آليات التشاور السياسي بين الجانبين،
وكذا آليات التشاور الخاصة بالموضوعات القنصلية وسبل رعاية الجالية المصرية في دولة قطر، فضلاً عن بحث سبل الدفع قدماً
بالتعاون القائم في مجالي التجارة والاستثمار. وقد استعرض الوزير شكري خلال اللقاء الفرص الاستثمارية التي يقدمها
السوق المصري، مثمناً حرص الجانب القطري على عقد المنتدى الاستثماري القطري بالقاهرة في نوفمبر الماضي،
وأهمية البناء على مخرجاته خلال الفترة القادمة، فضلاً عن أهمية تعزيز فرص دخول البلدين في مشروعات التعاون الثلاثي
والرباعي في المناطق ذات الأولوية، وفي مقدمتها أفريقيا.

السفير أبو زيد

وعلى الصعيد الإقليمي، ذكر السفير أبو زيد، أن الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة والأزمة الإنسانية التي يعاني منها الأشقاء
الفلسطينيون، استحوذت على الشق الأكبر من مباحثات الوزيرين في شأن القضايا الإقليمية، حيث استعرض الوزيران جهود
البلدين المشتركة على مسار تسوية الأزمة في قطاع غزة، مجددين التأكيد على حتمية وقف إطلاق النار في القطاع،
وإنفاذ التهدئة وتبادل المحتجزين والأسرى في أقرب وقت، فضلاً عن ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية بصورة كاملة لتخفيف
الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون يومياً، وأهمية تمكين وكالة الأونروا من الاستمرار في تقديم مهامها التي لا غنى
عنها وفقاً لتكليفها الأممي. كما أكدا على الرفض القاطع لمحاولات تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم.
وفي سياق متصل، جدد الوزير شكري التحذير من عواقب إقدام إسرائيل على أية عملية عسكرية برية في مدينة رفح،
حيث أكد الوزيران على الرفض القاطع لمثل ذلك الأمر، وما سيترتب عليه من تبعات إنسانية كارثية ستلحق بالفلسطينيين
المتواجدين في رفح، ومن نزحوا من وسط وشمال القطاع تحت القصف والاستهداف الإسرائيلي لهم.
بينما تطرق اللقاء للتوترات المتزايدة في المنطقة على خلفية الأزمة في غزة، ومنها على الساحة اللبنانية، وتهديدات أمن
الملاحة في البحر الأحمر، حيث اتفق الوزيران على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة والتحركات الدولية لاحتواء ومنع توسيع
دائرة العنف لأجزاء أخرى في المنطقة. هذا، وقد تضمنت مباحثات الوزيرين كذلك الأوضاع في ليبيا، وسوريا، والسودان،
ومستجدات سد النهضة.
وختاماً، اتفق الوزيران على مواصلة تكثيف التنسيق والعمل المشترك لتعميق مسار العلاقات الثنائية في شتى المجالات،
وكذلك فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، بما يعود بالخير والنفع على الشعبين الشقيقين،
ويدعم من أسس السلم والاستقرار لشعوب المنطقة.

وزير الخارجية يتوجه إلى ريو دي جانيرو للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين

صرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن السيد سامح شكري وزير الخارجية
توجه لمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، وذلك للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين،
المقرر عقده يومي ٢١ و٢٢ فبراير الجاري.
بينما أوضح المتحدث الرسمي أن المشاركة المصرية
تأتي تلبية للدعوة التي وجهتها الرئاسة البرازيلية للمجموعة لمصر للمشاركة في اجتماعاتها خلال العام الجاري،
وهي تعد المشاركة الرابعة لمصر، حيث سبق لها المشاركة ثلاث مرات كضيف على المجموعة، وذلك خلال أعوام ٢٠١٦ و٢٠١٩ و٢٠٢٣.
بينما هذا، ومن المقرر أن يتحدث السيد سامح شكري خلال جلسة عمل حول دور مجموعة العشرين في التعامل مع الأزمات
الدولية، وجلسة أخرى حول إصلاح الحوكمة العالمية، كما سيعقد عدداً من اللقاءات الثنائية مع نظرائه من الدول الأعضاء
والدول المدعوة للمشاركة في الاجتماعات.

سامح شكري يلتقي بوزير خارجية النرويج استمراراً للقاءاته بنظرائه على هامش مؤتمر ميونخ للأمن

التقى السيد سامح شكري وزير الخارجية، يوم السبت الموافق ١٧ فبراير ٢٠٢٤، بالسيد ” إسبن بارث إيدي” وزير خارجية

مملكة النرويج، وذلك على هامش أعمال الدورة الستين لمؤتمر ميونخ للأمن.

وفي تصريح للسفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، أشار إلى أن الوزيرين

تناولا بشكل تفصيلي الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، والتحركات الهادفة للتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن ٢٧٢٠

وتفعيل الآلية الأممية ذات الصلة لتسهيل عملية إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

التحركات السياسية والدبلوماسية

 

وقد حرص الوزير شكري على إطلاع نظيره النرويجي على نتائج التحركات السياسية والدبلوماسية التي تقوم بها مصر مع

الأطراف الدولية الهامة، لإزالة العوائق التي يضعها الجانب الإسرائيلي أمام عملية دخول المساعدات، مشدداً على أهمية

توفير الدعم السياسي الكامل من قبل المجتمع الدولي لكبيرة منسقي الأمم المتحدة للشئون الإنسانية لإنجاح مهامها

المنوطة بها بموجب قرار مجلس الأمن لتسريع إرسال شحنات المساعدات إلى قطاع غزة.

خطورة الموقف الحالي في قطاع غزة

وأضاف المتحدث باسم الخارجية، بأن الوزيرين تبادلا الرؤي والتقييمات بشأن خطورة الموقف الحالي في قطاع غزة على ضوء التحركات الإسرائيلية للقيام بعملية عسكرية في مدينة رفح جنوب القطاع والتي تمثل الملاذ الأخير الآمن لأكثر من مليون ونصف فلسطيني من أهالي قطاع غزة. وقد شدد الوزير سامح شكري في هذا الصدد على ضرورة تحرك كافة الأطراف الدولية الفاعلة للضغط على الجانب الإسرائيلي لوقف هذه التحركات التي لن تسفر إلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة. كما أكد الجانبان رفض بلادهما الكامل لكافة محاولات التهجير القسري التي تقوم بها إسرائيل لدفع أبناء قطاع غزة للخروج منه وتصفية القضية الفلسطينية.

وكالة ” الأونروا”

وأضاف السفير أحمد أبو زيد، بأن المناقشات عكست تطابق الرؤي بشأن الدور المحوري الذي تقوم به وكالة ” الأونروا”، والذي لا بديل عنه، في توفير الدعم للفلسطينيين، حيث أكد الوزيران على أهمية استمرار توفير الدعم المالي الكافي للوكالة للقيام بالمهام المنوط بها، وحث الدول التي قامت بتعليق تمويلها للوكالة إلى التراجع عن هذا القرار الذي سيزيد من تأزم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، في ضوء اضطلاع الأونروا بالدور الأساسي في عملية توزيع المساعدات والتعامل مع مختلف جوانب الوضع الإنساني في غزة. كما شددا على أهمية مواصلة المجتمع الدولي لتقديم الدعم اللازم لتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة لأبناء القطاع بشكل الكافي والمستدام.

 

وزير خارجية النرويج

ومن جانبه، ثمن وزير خارجية النرويج دور مصر المحوري في عملية إيصال المساعدات الإنسانية اللازمة لقطاع غزة،

ومساعيها الحثيثة لاحتواء الأزمة والحيلولة دون اتساع رقعة الصراع في المنطقة، وما تعكسه السياسات والمواقف المصرية

من توازن وقدرة على التعامل بحكمة مع هذه الأزمة بمختلف أبعادها. كما أكد دعم بلاده لهذا الدور المحوري الذي تضطلع

به مصر، واستعداد النرويج للانخراط بشكل أكبر في أي جهود مصرية من شأنها استعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة.

واختتم المتحدث الرسمي تصريحاته، مشيراً إلى اتفاق الوزيرين على استمرار التشاور والتنسيق خلال الفترة القادمة

لدعم جهود احتواء الأزمة، والحد من تداعياتها الإنسانية على أبناء الشعب الفلسطيني.

شكري ونظيره البريطاني يؤكدان أهمية إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة

أكد وزيرا الخارجية سامح شكري، والبريطاني ديفيد كاميرون، أهمية إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة،

من أجل مواجهة الأزمة الإنسانية التي يتعرض لها القطاع، وضرورة وقف إطلاق النار، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك، اليوم الخميس، في القاهرة.

ودعا وزير الخارجية سامح شكري إلى زيادة حجم المساعدات المقدمة إلى قطاع غزة لمواجهة ما يتعرض له السكان من كارثة إنسانية،

مشددًا على ضرورة تعليق الأعمال العدائية، وقال: «الأوضاع في قطاع غزة غير مقبولة.. ولا يتم التعامل معها وفقًا للقانون الدولي»،

مشيرًا إلى استشهاد 20 ألف فلسطيني في القطاع، بينهم 8 آلاف طفل، وتدمير 70%من المساكن، واستمرار استهداف المنشآت الصحية».

بينما من جانبه، قال «كاميرون»: «أشكر لمصر لدورها مع الهلال الأحمر في إدخال المساعدات إلى القطاع.. ويجب ألا يترك الناس فريسة للأزمة الإنسانية ولا بد من إدخال المساعدات إلى قطاع غزة».