رئيس الوزراء يلتقي الرئيس التنفيذي لشركة “فولكس فاجن” أفريقيا
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اليوم، على هامش مؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي المشترك،.
اجتماعًا مع تيريه بيلسكوج، الرئيس التنفيذي لشركة “سكاتك” النرويجية، و هانز أولاف راين، الرئيس التنفيذي لشركة.
“يارا كلين أمونيا”، وذلك بحضور المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، وهيلدا كليميتسدال، سفيرة .
مملكة النرويج بالقاهرة، و وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، و محمد عامر،.
نائب الرئيس التنفيذي لشركة “سكاتك النرويجية” لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
واستهل رئيس الوزراء الاجتماع بالترحيب بهيلدا كليميتسدال، سفيرة مملكة النرويج بالقاهرة، مؤكدًا أن مصر والنرويج
تجمعهما علاقات تعاون وثيقة، ومُعربًا عن تقديره للشركات النرويجية التي تعمل على تنفيذ عدد من المشروعات المهمة
في مصر، ومن أبرز هذه الشركات شركة “سكاتك” التي تحظى بدعم واهتمام كبيرين من الحكومة النرويجية.
وفي غضون ذلك، هنأ الدكتور مصطفى مدبولي شركة “سكاتك النرويجية” على نجاحها في التوقيع اليوم على عقدين
مهمين لشراء الأمونيا الخضراء من مصر، وأحد هذه العقود هو أول عقد ملزم مع شركة فيرتيجلوب لشراء الأمونيا الخضراء
على مستوى العالم.
وبدوره، قال تيريه بيلسكوج، الرئيس التنفيذي لشركة “سكاتك” النرويجية، إن تحالف “مصر للهيدروجين الأخضر”، الذي تقوده شركة “سكاتك النرويجية”، مع كل من شركة “فيرتيجلوب”، و”أوراسكوم للإنشاءات”، و”صندوق مصر السيادي”، بالتعاون مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء نجح في توقيع اتفاق ملزم لبيع الأمونيا الخضراء لمدة 20 عامًا مع شركة فيرتيجلوب اليوم خلال مؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي.
وأشار إلى أن التحالف قد بدأ في بناء المشروع عام 2021 بغرض تطوير وبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر بقدرة 100 ميجاوات بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حيث يتم تحويله إلى أمونيا خضراء بمصنع شركة مصر للأسمدة، وتصديره إلى الخارج عن طريق شركة المشروع “مصر للهيدروجين الأخضر”.
وأضاف أن المشروع يقوم بإنتاج حوالي 13 ألف طن من الهيدروجين الأخضر الذي يتم تحويله إلى ما يقرب من 70 ألف طن من الأمونيا المنتجة من الطاقة المتجددة في السنة، بمجموع استثمارات ٥٠٠ مليون دولار أمريكي، من خلال محطتي إنتاج طاقة شمسية وطاقة رياح بقدرة 270 ميجاوات لتغذية عمليتي تحليل الهيدروجين وتصنيع الأمونيا.
وأشار إلى أنه بعد نجاح المشروع في تأمين اتفاق طويل الأجل هو الأول من نوعه على مستوى العالم لبيع إنتاج المشروع
من الأمونيا الخضراء لمدة 20 عاماً إلى شركة فيرتيجلوب، سوف تستكمل شركة المشروع العمل مع شركاء التمويل وهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة للانتهاء من إعداد عقود التمويل والانتفاع بالأرض لمحطات الطاقة المتجددة، وذلك بعد أن قامت الشركة بتشغيل المرحلة الأولى من المشروع بنجاح خلال مؤتمر المناخ كوب27 الذي عقد في شرم الشيخ عام 2022 في حضور فخامة رئيس الجمهورية. ومن المخطط وصول المشروع للإغلاق المالي خلال النصف الأول من عام 2025.
كما أشار الرئيس التنفيذي لشركة “سكاتك” النرويجية إلى أن الشركة وقعت اليوم أيضًا عقدًا مع شركة يارا كلين أمونيا النرويجية لشراء الأمونيا الخضراء من مشروع “دمياط للأمونيا الخضراء” الذي ستنفذه الشركة باستثمارات 900 مليون دولار في ميناء دمياط بالشراكة مع شركة موبكو والشركة القابضة للبتروكيماويات.
وأشار إلى انه بموجب العقد ستشتري شركة يارا الأمونيا الخضراء من مصر لمدة 20 عامًا.
وأكد المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، أن الاتفاقية تعكس الثقة في المشروع ومناخ الاستثمار في مصر،
مشيراً إلى أن التكلفة الاستثمارية المبدئية للمشروع تقدر بحوالي 900 مليون دولار، بطاقة إنتاجية تصل إلى 150 ألف طن
من الأمونيا الخضراء سنوياً، لافتا إلى أن المشروع يهدف لتوليد طاقات متجددة بقدرة إجمالية تصل إلى 480 ميجاوات
من الطاقات المتجددة من طاقة الرياح والطاقة الشمسية.
كما أكد وليد جمال الدين أهمية مشروعات الشركة في إطار المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والاستعداد لتقديم
الدعم اللازم لها.
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، توقيع اتفاقية بشأن إجراء دراسة جدوى لتصنيع السيارات بمنطقة.
شرق بورسعيد، بين كل من: الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وصندوق مصر السيادي، وشركة شرق.
بورسعيد للتنمية، وشركة فولكس فاجن أفريقيا، وذلك بحضور الدكتور محمد شاكر المرقبي، وزير الكهرباء والطاقة.
المتجددة، والمهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، والدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية.
الاقتصادية، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، و فالديس دومبروفسكسيس، المُفوض الأوروبي للتجارة.
ووقع على الاتفاقية كل من: وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، و أيمن سليمان،
الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي، والدكتور أحمد فكري عبد الوهاب، العضو المنتدب لشركة شرق بورسعيد للتنمية،
و مارتينا بينا، رئيس مجلس الادارة والمدير العام لشركة فولكس فاجن بجنوب أفريقيا.
وعقب التوقيع، صرح وليد جمال الدين، بأن التوقيع على الاتفاقية يأتي في إطار جهود الدولة لتعميق وتوطين صناعة السيارات في مصر، مما يؤكد التزام الحكومة المصرية بتعزيز قطاع السيارات.
كما أشار رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس أن التوقيع على الاتفاقية تم في ضوء اتفاقية دراسة
الجدوى الموقعة مع شركة فولكس فاجن في 12 نوفمبر 2023، والخاصة بإعداد دراسة جدوى مشتركة لتنفيذ منشأة
لطلاء السيارات تقع داخل منطقة شرق بورسعيد الصناعية، وتحديدًا داخل منطقة شرق بورسعيد للسيارات (EPAZ).
وفي هذا السياق، أضاف وليد جمال الدين، أن الاتفاقية تستهدف توسيع التعاون ليشمل تطوير مرافق إضافية داخل منطقة شرق بورسعيد للسيارات، مع التركيز بشكل خاص على إنشاء خط لتجميع أجزاء السيارات.
كما أوضح أيمن سليمان، الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي، أن الاتفاقية نصت على الاستعانة باستشاريين على
درجة عالية من الكفاءة لإجراء دراسة الجدوى، والتي من المقرر أن تتضمن دراسة شاملة عن الجدوى الانشائية للمرافق
ذات الصلة وورشة هياكل السيارات ومباني وخط تجميع السيارات
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، توقيع اتفاق مشروع لإنتاج الهيدروجين الأخضر بقدرة 100 ميجاوات بميناء.
السخنة، وذلك بين صندوق مصر السيادي، وشركة أوراسكوم للإنشاءات، وشركة سكاتك النرويجية، وشركة فيرتيجلوب،.
وذلك بحضور الدكتور محمد شاكر المرقبي، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة.
المعدنية، والدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي،.
و وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، و أيمن سليمان، الرئيس التنفيذي.
لصندوق مصر السيادي و فالديس دومبروفسكسيس، المُفوض الأوروبي للتجارة.
وعقب التوقيع، صرح أيمن سليمان، الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي، بأن المشروع يستهدف إنتاج حوالي 13 ألف طن سنوياً من الهيدروجين الأخضر الذي يتم تحويله إلى ما يقرب من 70 ألف طن من الأمونيا المنتجة من الطاقة المتجددة، مضيفاً أن المشروع يتضمن كذلك إنشاء محطتي طاقة شمسية وطاقة رياح بقدرة 270 ميجاوات لتغذية عمليتي تحليل الهيدروجين وتصنيع الأمونيا.
كما أوضح أنه تم البدء في تنفيذ المشروع عام 2021 بغرض تطوير وبناء وتشغيل محطة لإنتاج للهيدروجين الأخضر بقدرة 100 ميجاوات حيث يتم تحويله إلى أمونيا خضراء بمصنع شركة مصر للأسمدة، وتصديره إلى الخارج عن طريق شركة المشروع “مصر للهيدروجين الأخضر ش.م.م”.
وأشار إلى نجاح المشروع في تأمين اتفاق طويل الأجل هو الأول من نوعه على مستوى العالم لبيع إنتاج المشروع
من الأمونيا الخضراء لمدة 20 عاماً إلى شركة فيرتيجلوب، مضيفاً أنه سوف تستكمل شركة المشروع العمل مع شركاء
التمويل وهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة للانتهاء من إعداد عقود التمويل والانتفاع بالأرض لمحطات الطاقة المتجددة.
جدير بالذكر، أنه سبق أن تم تشغيل المرحلة التجريبية من المشروع بنجاح خلال مؤتمر المناخ COP27
الذي عقد في شرم الشيخ عام 2022
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، بحضور الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة ، والفريق .
مهندس كامل الوزير، وزير النقل، و فالديس دومبروفسكسيس، نائب رئيس المفوضية الأوروبية، المُفوض الأوروبي.
للتجارة، توقيع اتفاقية التعاون لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته والأمونيا الخضراء بمحيط منطقة رأس شقير،.
وذلك بين كل من الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر، وهيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة مع تحالف.
شركتي ( EDF Renewable الفرنسية وشركة Zero Waste المصرية / إماراتية ).
وصرح وزير النقل بأن هذا التعاقد يأتي في إطار تنفيذ التوجيهات الرئاسية بتشجيع وتعظيم جهود توطين صناعة الهيدروجين
الأخضر ومشتقاته والأمونيا الخضراء وتوفير مناخ الاستثمار الملائم لها وترسيخ موقع مصر كمصدر إقليمي وعالمي للطاقة
والوقود الأخضر وزيادة حجم الصادرات تنويعا لروافد الاقتصاد وموارده بالدولة، مضيفا أن المشروع سيكون له آثار إيجابية
فى دفع عجلة التنمية المستدامة للدولة من خلال بدء توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته والأمونيا الخضراء
وجذب مزيد من الشركات العملاقة لإقامة مشروعات مماثلة، تساهم في تطوير وتوطين هذه الصناعة في مصر،
وذلك لتوفير الوقود الأخضر تدريجيا للسفن العابرة بقناة السويس أهم ممر ملاحي في العالم.
ولفت وزير النقل إلى أن المشروع يختلف عن المشروعات المثيلة له في مصر من حيث عدم التزام الدولة بتوفير أي بنية أساسية للمشروع بكافة مكوناته، وعدم استخدام المشروع لمرافق شركات الكهرباء في نقل الطاقة اللازمة للمشروع، ودون أي التزامات مالية على الدولة، ويعتبر هذا المشروع من المشروعات النادرة التي تتم عادة بمبادرات من القطاع الخاص ومن نوعية معينة من الشركات ذات المقدرة المالية والفنية، خصوصاً وأنه من الاستثمارات طويلة الأمد التي تتطلب مدداً طويلة تدور حول الخمسين عامًا لاسترداد النفقات الاستثمارية، موضحا أن وزارة النقل ستتولي التنسيق اللازم مع الوزارات والهيئات والجهات الأخرى ذات الصلة في التعاقد مع الشركة المذكورة ، واستكمال كافة الإجراءات القانونية والموافقات اللازمة في هذا الشأن.

وأضاف وزير النقل أن هناك مردودا مباشرا للمشروع فيما يتعلق بالعوائد الاقتصادية التي تحصل عليها الدولة من خلال رسوم الخدمات والتي سوف تقدمها شركة المشروع وكذلك رسوم التراخيص التي يتطلبها إقامة المشروع وتجديدها ومقابل الانتفاع بالأراضي التي سوف تقام عليها محطات توليد الكهرباء من الرياح والطاقة الشمسية ومناطق تصنيع الهيدروجين الأخضر ومشتقاته والأمونيا الخضراء، والرسوم عن كل طن يتم تصديره والضرائب بأنواعها المختلفة والتي سيتم تسديدها جميعاً بالدولار، فضلًا عن العوائد غير المباشرة الممثلة في القوى البشرية اللازمة للعمل بالمشروع، ثم العمالة التشغيلية حيث سيقوم المشروع بإنتاج أكثر من ١ مليون طن من الأمونيا الخضراء سنويا لخدمة مستهدفات الدولة في تموين السفن بالأمونيا الخضراء و كذا التصدير وخدمة الأسواق العالمية.
وأشار وزير النقل إلى أن تحالف شركتي (EDF Renewable الفرنسية وشركة Zero Waste المصرية / إماراتية ) سيقوم بضخ تكلفة استثمارية مقدارها ٢ مليار يورو للمرحلة الأولى لهذا المشروع المتكامل لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته والأمونيا الخضراء ، يتم تمويلها بالكامل بمعرفة شركة المشروع وبحد أدنى تكلفة استثمارية إجمالية للمراحل الثلاث قدرها ٧ مليارات يورو، منوها إلى أن التحالف قام بإعداد دراسة جدوى أولية للمشروع وتم تحديد الأراضي المطلوبة لإقامة المشروع عليها والتي تتمثل في مساحة مقدارها (420) كم2 لمراحل المشروع الثلاث كمنطقة توليد للطاقة الشمسية والرياح بمنطقة رأس شقير، وكذا أرض المصنع بمساحة مقدارها (1,2) مليون م2 للمراحل الثلاث، بالإضافة إلى مسار نقل الكهرباء بطول (7) كم وعرض (100) م ، وكذا قيام شركة المشروع بتمويل وتطوير رصيف شحن لصالح هيئة موانئ البحر الأحمر بطول (٤٠٠) م وغاطس (١٧) م، وتركيب كافة المرافق الخاصة برصيف الشحن، كما ستقوم شركة المشروع أيضا بإنشاء وحدة تحلية مياه البحر الخاصة بها لتغذية جميع مراحل المشروع.
يذكر أن المشروع يدخل في إطار مساعي التحول العالمي للطاقة النظيفة، وتمكين مصر من الوفاء بتعهدات كل من اتفاقية
باريس ومؤتمر المناخ COP27 بالمساهمة في الحد من انبعاثات الكربون محليًا وعالميًا، وذلك من خلال تنمية مشروعات
الوقود الأخضر وكذلك تمكين مصر أن تكون مركزا إقليميا لتداول الطاقة خاصة في وجود منافسة عالمية لتوطين هذه الصناعة
الواعدة في بلدان كثيرة للاستفادة من المميزات التي تحققها هذه الصناعة سواء بإنشاء محطات توليد كهرباء من مصادر
متجددة أو إنتاج الوقود الأخضر أو الحد من انبعاث غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن توفير مئات الآلاف من فرص العمل
أثناء التطوير والبناء والعمليات التشغيلية لهذه الصناعة، وكذا هناك عوائد التصدير السنوية بالإضافة إلى إن المشروع
سيساهم في إضافة ميناء بحري جديد على ساحل البحر الأحمر يتبع الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر بدون أية أعباء
مالية على الدولة وتوطين الصناعات المغذية (المحلل الكهربائي، الألواح الشمسية، تربينات الرياح) تدريجيًا وتوفير الوقود
الأخضر لتموين السفن العابرة بقناة السويس وتمكينها من مواكبة متطلبات التطور المتوقع للملاحة العالمية وتقليل الضغط
على احتياطي الغاز الطبيعي مع توفير الوقود البديل للنمو بالصناعة، كما أن شركة المشروع ( التي سيتم انشاؤها لإدارة
وتشغيل المشروع بين الأطراف الموقعة على الاتفاقية ) ستقوم بالتدريب اللازم للعمالة المصرية للوصول بها تدريجيا لنسبة
(95) % من إجمالي العمالة المباشرة.