رئيس الوزراء








شارك سفير تركيا بالقاهرة صالح موطلو شن، اليوم الثلاثاء، فى افتتاح مصنع جديد لشركة تركية فى منطقة العين السخنة بحضور رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولى، والفريق كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل والصناعة، إضافة الى عدد من كبار المسئولين المصريين وممثلين الشركة.
رفعت الشركة التركية التى تعمل فى السوق المصرى منذ عام 2012 إجمالى استثماراتها فى مصر إلى 632 مليون دولار، حيث تعمل مصانع الشركة فى العين السخنة و6 أكتوبر.
وقال سفير تركيا: إن وجود الشركات التركية فى مصر له طابع استراتيجى، مؤكدًا، ثقته فى استمرار أنشطتها الاقتصادية فى التوسع بما يعود بالنفع على البلدين والمستهلكين، خاصة أن مصر تحظى بمكانة مهمة فى البعد الخارجى لاستراتيجيتها التقدمية والتنموية.
وأعرب، عن تقديره للتوسع المربح للشركات التركية ذات الحضور العالمى فى كل من السوق المصرية المتنامية والسوق الإقليمية بتكنولوجيتها العالية وإنتاجها على نطاق واسع ونهجها عالى الجودة.
وأشار سفير تركيا، إلى تميز ميناء العين السخنة المستمر فى التوسع وإمكانية الوصول المباشر إلى أسواق الخليج وشرق أفريقيا.
وعن قيمة الاستثمارات التركية الجديدة التى سيتم ضخها فى مصر هذا العام، قال السفير: من المتوقع ضخ استثمارات جديدة بقيمة 500 مليون دولار هذا العام، مؤكداً، أن الاستثمارات التركية مستمرة فى التوسع والنمو فى مصر.












على مصيلحي يظهر مع رئيس الوزراء اليوم تكريما لجهوده.. كرم الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء وزير التموين السابق “علي مصيلحي”، تقديرًا لجهوده الكبيرة في ملف الحماية الاجتماعية وتطوير برنامج “تكافل وكرامة”.
كما كرم عدد من شركاء نجاح برنامج ” تكافل وكرامة” من ممثلي الجهات المعنية، وعدد من الأكاديميين، وممثلي بعض الجهات الدولية، وممثلي برامج الأمم المتحدة في مصر، كما كرم الدكتور مصطفى مدبولي عددا من نواب البرلمان، ورئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب.
كما كرم رئيس مجلس الوزراء عددا من من الوزراء السابقين، بالإضافة إلى تكريم عدد من السادة وزراء الحكومة الحالية، وكان هناك تكريم خاص ل المهندس/ إبراهيم محلب، رئيس الوزراء الأسبق، على جهوده التي بذلها في سبيل نجاح هذا البرنامج، وتقديم الدعم اللازم له.
وقدم رئيس مجلس الوزراء الشكر لجميع المكرمين، على جهودهم التي يبذلونها في مختلف مواقعهم، مؤكدا أن الحكومة عازمة على المضي قدما في سبيل تحسين برامج الحماية الاجتماعية، وكذا مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في الاحتفالية التي أقيمت اليوم بمناسبة مرور 10 سنوات على انطلاق برنامج “تكافل وكرامة “، تحت عنوان ( الحماية الاجتماعية: دروس الماضي ترسم خطوات المستقبل).
وذلك بحضورالمهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء الأسبق، و نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان، وعدد من الوزراء، ووزيرة الشئون الاجتماعية بجمهورية لبنان، والمحافظين، وعدد من نواب البرلمان، ورئيس لجنة التضامن الاجتماعي والأسرة والأشخاص ذوي الإعاقة بمجلس النواب، وسفيرة الاتحاد الأوروبي في مصر، وعدد من السفراء الأوروبيين لدى القاهرة، وممثلي البنك الدولي، وممثلي وكالات الأمم المتحدة، ومسئولي عدد من المنظمات الدولية، ورئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، وعدد من رؤساء الجامعات المصرية، وشركاء نجاح البرنامج، وعدد من كبار المسئولين والإعلاميين، والشخصيات البارزة والمؤسسات الداعمة لمسيرة البرنامج خلال السنوات الماضية، ومسئولي الوزارات والجهات المعنية، وممثلي وسائل الإعلام المحلية والأجنبية.
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، ومُرافقوه، افتتاح محطة الصب السائل التابعة لشركة “نيو هورايزون تانك ترمينال”، بميناء غرب بورسعيد، وذلك خلال جولته التفقدية اليوم بعدد من مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
افتتاح محطة الصب السائل
وصرح وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بأن المحطة تُمثل إضافة نوعية لميناء غرب بورسعيد، وتُعد جزءًا من استراتيجية الهيئة في تنويع الخدمات وتعظيم القيمة المضافة داخل الموانئ التابعة لها، مُؤكدا أن محطة الصب السائل تُعزز من قدرة الميناء على خدمة القطاعات البترولية والكيماوية، بما يُسهم في رفع كفاءة الميناء وزيادة قدراته التنافسية على المستوى الإقليمي والدولي.
جذب استثمارات فى مجال نقل وتخزين وتداول السوائل
وفي هذا السياق، أشار “وليد جمال الدين” إلى أن المحطة تفتح المجال أمام جذب استثمارات جديدة في الصناعات المُرتبطة بنقل وتخزين وتداول السوائل، لافتاً إلى أن المحطة سوف تقوم بدور فاعل في سلاسل الإمداد العالمية، ومؤكداً أن هذا المشروع يُعد مثالًا واقعيًا على التكامل بين الاستثمار الخاص والتطوير الحكومي للبنية التحتية والخدمات التشغيلية.
واستمع الدكتور مصطفى مدبولي إلى شرح من المهندس ماجد شفيق، رئيس مجلس إدارة شركة “لايف كيميكالز جروب”، وهي الشريك المصري بمشروع شركة “نيو هورايزون تانك ترمينال”، والذي أوضح أن المحطة مُقامة على مساحة 15,657 متراً مربعاً، وتضم 27 خزانًا بطاقة تخزينية تصل إلى 51,183 متر مكعب، وبتكلفة استثمارية تبلغ 1.6مليار جنيه، لافتًا إلى أن المحطة تستهدف استقبال سفن الصب السائل ذات الحمولات التي تتجاوز 20 ألف طن، مع قدرة تداول سنوية تصل إلى 310 آلاف طن.
وأضاف، أن المشروع يُراعي الالتزام بقواعد السلامة والصحة المهنية، وفقا للمعايير والإجراءات العالمية المتبعة في هذا الإطار، حيث يتم توفير برامج تدريبية للعاملين بالمشروع في هذا المجال.
خلال جولته اليوم بمنطقة شرق بورسعيد المُتكاملة، التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس،
تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، ومُرافقوه، محطة دحرجة السيارات (RORO) التابعة
لشركة قناة السويس لتداول السيارات (SCAT).
وخلال الجولة التفقُدية، أشار السيد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس،
إلى الأهمية البالغة للمحطة، لافتًا إلى أنه من المُستهدف أن تصبح من أكبر مراكز خدمات دحرجة السيارات (RORO) في منطقة شرق البحر المتوسط،
مُستفيدة من موقعها الاستراتيجي على قناة السويس، بما يُعزز القدرة التنافسية لميناء شرق بورسعيد،
مُنوهاً إلى أن المشروع سيُسهم بشكل فعال في جهود توطين وتطوير صناعة السيارات في مصر.
واستمع رئيس الوزراء إلى شرح على اللوحات حول امكانات المشروع وموقف تقدم الأعمال،
حيث أوضح السيد أشرف أسامة، الرئيس التنفيذي لشركة قناة السويس لتداول السيارات (SCAT)،
أن المحطة ستكون أول محطة مُتخصصة تقدم خدمات سفن الدحرجة للسيارات والمركبات في مصر،
لافتاً إلى أن تطوير وتشغيل المحطة يتم بموجب اتفاقية امتياز لمدة 30 عاماً.
وأضاف أن تحالف SCAT هو تحالف (فرنسي – ياباني)، ويضم ثلاثا من كبرى الشركات العالمية، وهي: شركة Africa Global Logistics
التابعة لمجموعة MSC، وتمتلك أكبر خط شحن في العالم؛ وشركة Toyota Tsusho Corporation التابعة لمجموعة تويوتا؛
بالإضافة إلى شركة NYK، التي تُعد أكبر مُشغل لسفن الدحرجة RORO في العالم.
كما أشار إلى أن المحطة تقع على مساحة 212 ألف متر مربع، بطول رصيف 600 متر، وتستهدف تداول 50 ألف مركبة سنويًا،
باستثمارات تبلغ 159 مليون دولار، مُضيفا أن المشروع سيوفر 400 فرصة عمل مباشرة.
وفيما يتعلق بالموقف التنفيذي للمشروع، أشار السيد أشرف أسامة إلى أن نسبة إنجاز المشروع حالياً تجاوزت الـ 90%،
ومن المُتوقع الانتهاء من أعمال تنفيذ المحطة في يوليو القادم، حيث يتم العمل بالتنسيق مع الهيئة العامة
للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس على تجهيز المحطة لاستقبال أول سفينة.

تفقد رئيس الوزراء مصنع نيرك خلال جولته بشرق بورسعيد ضمن جولته اليوم بمنطقة شرق بورسعيد المتكاملة،
تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، ومرافقوه، مصنع الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية (نيرك)،
حيث كان في استقباله المهندس كريم سامي سعد، والدكتور أحمد فكري عبد الوهاب، عضوا مجلس الإدارة.
وأكد رئيس الوزراء أهمية هذا المشروع الواعد في توطين أحد أهم الصناعات في مجال النقل، والتي توليها الدولة اهتماماً كبيراً
لكونها تخدم أهداف التنمية الشاملة للدولة من خلال تحقيق الربط الفاعل بين مختلف المناطق، عبر وسائل نقل حضارية مستدامة،
تيسر حركة البشر والبضائع.
وخلال الزيارة، قدم المهندس أحمد المفتي، العضو المنتدب لشركة نيرك، عرضًا تقديميًا شاملًا استعرض خلاله التقدم المحرز في المشروع،
وكذا مراحل التصنيع المختلفة داخل المصنع، فضلاً عن استراتيجية نيرك لتوطين صناعة السكك الحديدية في مصر.
وأشار المهندس أحمد المفتي، خلال العرض التقديمي، إلى أن المرحلة الأولى للمشروع تمتد على مساحة إجمالية تبلغ ١٠٠,٠٠٠ متر مربع،
وتبلغ القدرة الإنتاجية للمصنع ١٢٠ عربة سنويًا، لافتاً إلى أن الموقف التنفيذي يشير إلى أنه تم استكمال نحو ٨٠٪ من الأعمال الإنشائية
وسيتم الانتهاء منها بالكامل في ٣٠ يونيو ٢٠٢٥، كما تم التعاقد على جميع معدات الإنتاج وسيتم الانتهاء من تركيبها خلال شهر يوليو ٢٠٢٥.ولفت العضو المنتدب للشركة إلى أن تجارب التشغيل بالمصنع ستبدأ خلال شهر يوليو ٢٠٢٥، ليبدأ تصنيع أول عربة مترو بمصنع نيرك خلال شهر أغسطس ٢٠٢٥،
ومن المخطط خروج أول قطار من مصنع نيرك في يوليو ٢٠٢٦، طبقاً للجدول الزمني المعتمد من الهيئة.
وأضاف المهندس أحمد المفتي أن “نيرك” تركز على تعميق التصنيع المحلي، ودعم الموردين المحليين،
وتعزيز القدرة الوطنية على تصنيع وتجميع المكونات الرئيسية لعربات السكك الحديدية، بالإضافة إلى تطوير سلسلة الإمداد المحلية،
واستقطاب الموردين الخارجيين لنقل التكنولوجيا والمعرفة، وتتضمن المشروعات الحالية والمستقبلية توطين وتوريد عربات ركاب سكة حديد،
ووحدات قطار مترو للتشغيل على خطوط مترو الأنفاق والمشروع الإقليمي بالإسكندرية، مع التركيز على زيادة نسبة المكون المحلي في التصنيع.
ولفت العضو المنتدب إلى أن من بين مشروعات الشركة، مشروع توطين وتوريد (40) وحدة قطار مترو 320 عربة،
للتشغيل على الخطين الثاني والثالث (نسبة المكون المحلى 30%)، ومشروع توطين وتوريد (21) وحدة قطار مترو 189 عربة،
لمشروع المترو الإقليمي بالإسكندرية (أبو قير – محطة مصر) (نسبة المكون المحلى 35%)، ومشروع توطين وتوريد 500 عربة ركاب سكة حديد،
(درجة أولى/ ثانية، بوفيه) (نسبة المكون المحلى 70%).
وفي ختام الزيارة، قال المهندس أحمد المفتي، العضو المنتدب لشركة نيرك: “إننا في نيرك نفخر بالتقدم الذي أحرزناه في إنشاء هذا الصرح الصناعي
الضخم، والذي يمثل نقلة نوعية في صناعة السكك الحديدية في مصر.. ورؤيتنا لا تقتصر على تلبية الاحتياجات المحلية،
بل تتجاوز ذلك إلى بناء قاعدة تصنيعية متطورة قادرة على المنافسة إقليميًا وعالميًا.. نحن ملتزمون بتوطين التكنولوجيا وتطوير القدرات الوطنية،
وسنعمل على زيادة نسبة المكون المحلي في منتجاتنا بشكل تدريجي، كما يتضح من المشروعات التي نعمل عليها حاليًا.
.توقيع العقد الذي تم خلال هذه الزيارة للمصنع مع الهيئة المصرية للأنفاق يؤكد على هذه الرؤية ويعزز من دورنا كشريك استراتيجي
في تطوير منظومة النقل في مصر”.


شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، خلال زيارته مصنع نيرك لصناعات السكك الحديدية (نيرك) بشرق بورسعيد، مراسم توقيع اتفاقية عقد توطين وتوريد عدد 21 وحدة قطار مترو بواقع 189 عربة لصالح مشروع مترو الإسكندرية (أبو قير – محطة مصر) وذلك بحضور الفريق مهندس/ كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، والسيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وتبلغ قيمة الاتفاقية 275.020.276 يورو شاملة توريد قطع الغيار والمعدات الخاصة إضافة إلى تنفيذ أعمال الصيانة لمدة 10 سنوات متضمنة عمرة جسيمة واحدة على أن تكون مدة العقد 38 شهراً.
وقام بالتوقيع على العقد كل من دكتور مهندس /طارق جويلي، رئيس الهيئة القومية للأنفاق، والسيد /أحمد المفتي، العضو المنتدب للشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية (نيرك).
وقال رئيس الوزراء: يأتى هذا التوقيع تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالتوسع في إنشاء شبكة من وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام صديق البيئة لتسهيل حركة المواطنين وتقديم خدمات مميزة لهم، وفي ضوء خطة وزارة النقل لتنفيذ عددٍ من مشروعات النقل الأخضر الجماعي بمحافظة الإسكندرية باعتبارها ثاني المحافظات ازدحاما بالسكان.
وأكد نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، أن هذا التوقيع يأتي في إطار تنفيذ توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتوطين مختلف الصناعات في مصر ومنها صناعات السكك الحديدية، وذلك بهدف تحويل مصر إلى مركز صناعي إقليمي، كما يأتي هذا التوقيع إستكمالا لسلسلة التعاقدات التي تم وجار إبرامها بين وزارة النقل والشركة المصرية لصناعات السكك الحديدية (نيرك) بهدف توطين صناعات السكك الحديدية في مصر، حيث سبق وتم توقيع عقد تصنيع 40 قطار مترو بإجمالي عدد 320 عربة مترو مكيفة جديدة مع شركة نيرك وبالشراكة مع هيونداي روتيم الكورية الجنوبية وذلك لخطى مترو القاهرة الكبرى الثاني والثالث. وجار التعاقد على تصنيع وتوريد 500 عربة سكة حديد مخطط تصنيعها محلياً مع وزارة النقل بمشاركة إحدى الشركات الأجنبية العالمية المتخصصة في صناعة وسائل النقل.
وأضاف أن المشروع سيشكل نقلة نوعية كبيرة في منظومة النقل الجماعي الأخضر المستدام صديق البيئة بالإسكندرية وسيساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية السريعة المستهدفة لمحافظة الإسكندرية، مشيراً إلى أنه يجرى حالياً تنفيذ الأعمال الإنشائية لمشروع المرحلة الأولى من مترو الإسكندرية والذي يمتد بطول 21.7 كم من محطة سكة حديد أبو قير وحتى محطة مصر بالإسكندرية” منها 6.5 كم سطحى في المسافة من محطة مصر حتى ما قبل محطة الظاهرية ثم علوي بطول 15.2 كم حتى محطة أبو قير ويشتمل على عدد 20 محطة (6 سطحية -14 علوية).
وأكد الفريق مهندس/ كامل الوزير أن المشروع يهدف إلى تحقيق التشغيل الآمن للخط وخاصة بعد إلغاء المزلقانات والعديد من المعابر المخالفة والتقاطعات مع الحركة المرورية بالإضافة إلى استيعاب حركة النقل المتزايدة وعدد الرحلات والمساهمة في تخفيض الاختناقات المرورية بالإسكندرية، وكذلك المساهمة في خفض استهلاك الوقود حيث إن التشغيل يعتمد على الطاقة الكهربائية النظيفة، كما سيحقق المشروع زيادة الطاقة القصوى للركاب من 2850 راكب/ساعة/اتجاه إلى 60.000 راكب/ساعة/اتجاه وسيقلل زمن الرحلة من 50 دقيقة إلى 25 دقيقة نظراً لزيادة سرعة التشغيل من 25 كم/ساعة إلى 100 كم/ساعة وكذلك سيساهم في تقليل زمن التقاطر من 10 دقائق إلي 2,5 دقيقة، كما أنه يحقق تبادل خدمة نقل الركاب مع خط سكك حديد القاهرة /الإسكندرية في محطتي مصر وسيدى جابر، ومع ترام الرمل في محطتي فيكتوريا وسيدي جابر، ومع خط سكك حديد رشيد في محطة المعمورة.

في مستهل جولته اليوم بمنطقة شرق بورسعيد المتكاملة، زار الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، ومرافقوه، شركة قناة السويس للحاويات، بميناء شرق بورسعيد.
وقام رئيس الوزراء بجولة تفقد خلالها رصيف تبادل الحاويات القديم بالميناء، لمتابعة الحركة والوقوف على حجم النشاط، كما استمع إلى عرض تقديمي حول أعمال التطوير الجارية، ثم تابع تطورات تلك الأعمال من نقطة مشاهدة، حيث أشار المهندس أشرف عبد الشافي، مدير إدارة المشروعات والتطوير بشركة قناة السويس للحاويات، إلى أنها تعدُ شركة مساهمة مصرية تعمل بنظام المناطق الحرة الخاصة، وتمثل محطة لتداول الحاويات بميناء شرق بورسعيد منذ عام 2004، وهي إحدى أذرع مجموعة إيه بي موللر ميرسك جروب العالمية، والتي تعد من أكبر المشغلين لموانئ الحاويات في العالم والمالكة لأهم وأكبر سفن الحاويات في العالم.
ولفت إلى أن محطة قناة السويس للحاويات تنفرد بموقعها الفريد على المدخل الشمالي لقناة السويس بمساحة حوالي 1.2 مليون متر مربع وبطول رصيف يبلغ 2400 متر باستثمارات بلغت مليار دولار أمريكي.
كما أشار مدير إدارة المشروعات والتطوير بالشركة إلى أن مساهمة شركة قناة السويس تبلغ نحو 55% من إجمالي حجم تداول الحاويات الترانزيت في الموانئ المصرية، وحوالي 35% من حجم صادرات مصر من الحاويات المبردة، وحوالي 12% من حجم صادرات وواردات الدولة المصرية.
وأضاف: يبلغ غاطس الميناء 18,5 متر وهو أكبر غاطس ميناء والذي يسمح باستقبال أحدث الأجيال من سفن الحاويات العملاقة، حيث اسقبلت المحطة ما يزيد على 30 ألف سفينة منذ بدء العمل بها عام 2004 وتم تداول أكثر من 50 مليون حاوية.
واستطرد: يبلغ عدد العاملين بالمحطة حوالي 3200 عامل بين عمالة مباشرة وغير مباشرة وسيتم إتاحة ألف فرصة عمل إضافية بمشروع امتداد المحطة الحالية، وجدير بالذكر أن تصنيف المحطة تقدم إلى المركز العاشر عالمياً طبقاً لتصنيف البنك الدولي لعام 2022 من حيث كفاءة التشغيل ومعدلات السلامة وحجم التداول.
وأكد المهندس أشرف عبد الشافي أن المحطة تنتهج سياسة واضحة لتقليل الانبعاثات الكربونية وذلك تماشياً مع الجهود الدولية في هذا الشأن، والتي تتطابق مع رؤية وتوجه مجموعة اي بي موللر ميرسك العالمية ، حيث استقبل رصيف المحطة بتاريخ 15 اغسطس 2023 أول سفينة حاويات في العالم تعمل بوقود الميثانول الأخضر، وذلك في أول رحلة لها إلى أوروبا قادمة من سنغافورة وتم إجراء عملية تزويد السفينة بالميثانول الأخضر كأول عملية من نوعها في مصر والشرق الأوسط وذلك لثقة المجموعة في كفاءة التشغيل بالمحطة وتقتهم الكبيرة في إمكانيات الدولة المصرية، والجدير بالذكر أن جميع المعدات في مشروع امتداد المحطة الجاري انشاؤه تعمل بالكهرباء لتقليل الانبعاثات الكربونية لتصبح المحطة في مصاف محطات الحاويات الخضراء في العالم.
بدوره، أكد المهندس كريم تايب، المشرف علي تنفيذ مشروع الامتداد الجديد لشركة قناة السويس للحاويات، أنه نتاجاً لرؤية الدولة المصرية نحو منح حوافز للاستثمار وجذب المزيد من الإستثمارات الأجنبية قامت الشركة بتوقيع عقد امتياز بين شركة قناة السويس للحاويات والدولة المصرية، والذي تًوِج بتوقيع رئيس الجمهورية لقانون رقم 165 لسنة 2023 بمنح التزام تمويل وتصميم وانشاء وإدارة تشغيل وصيانة المحطة الثانية لشركة قناة السويس للحاويات واضافة 955 متراً لتصبح أطوال الأرصفة 3400 متر تقريباً وباستثمارات إضافية تبلغ 500 مليون دولار لتصبح المحطة الأكبر في منطقة شرق المتوسط بطاقة استيعابية تبلغ 7 ملايين حاوية ولقد بدأت بالفعل أعمال البنية التحتية لهذا المشروع القومي العملاق وتم الإنتهاء من تجهيز المرحلة الأولى من المشروع في الأول من أبريل 2024 وبالفعل تم استقبال ما يقرب من 24 سفينة على رصيف المحطة الجديد.
ولفت المشرف على تنفيذ المشروع، إلى أن المحطة قادرة على استقبال كل أنواع وأحجام سفن الحاويات لا سيما الأجيال الأحدث منها بطاقة 18 ونش رصيف من أحدث أنواع الأوناش و60 ونش ساحة، هذا بالإضافة إلي استقبال وتركيب 12 ونشا عملاقا و 30 ونش ساحة، ليصل إجمالي الأوناش إلى 30 ونش رصيف، و90 ونش ساحة.
وأضاف: تبلغ الطاقة الاستيعابية 5 ملايين حاوية والتي سوف تصل إلى 7 ملايين حاوية، لافتاً إلى أنه على الرغم من التحديات التي تواجه حركة الملاحة بالبحر الأحمر؛ نجحت الشركة في تحقيق أعلى معدل تداول حاويات في تاريخها حيث تم تداول 4 ملايين حاوية مكافئة خلال عام 2024.
