رئيس الوزراء يتابع موقف تسليم الوحدات السكنية للموظفين المنتقلين للعمل بالعاصمة الإدارية الجديدة
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، صباح اليوم، توقيع عقد تطوير وتحويل حق الانتفاع لقطعة
أرض صناعية جديدة بمنطقة السخنة، على مساحة 2.86 كيلومتر مربع، بين الهيئة العامة للمنطقة
الاقتصادية لقناة السويس، وشركة التنمية الرئيسية (MDC)، وشركة “تيدا مصر” لتنمية
المنطقة الاقتصادية الخاصة.

جرت مراسم التوقيع بمقر الحكومة في مدينة العلمين الجديدة، بحضور الفريق مهندس كامل الوزير،
نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، ووقع الاتفاق كل من:
السيد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس
لواء بحري وليد يوسف، العضو المنتدب لشركة التنمية الرئيسية (MDC)
السيد وي جين تشينج، مدير عام تيدا الصين إفريقيا وعضو مجلس إدارة مجموعة شركات تيدا مصر
يأتي التوقيع في ظل قرب انتهاء شركة “تيدا مصر” من تطوير 7 كم² سبق تخصيصها، ليصل إجمالي
المساحة المخصصة لها داخل المنطقة الصناعية إلى نحو 10 كم²، بما يعزز من مكانة المنطقة
كوجهة صناعية واستثمارية إقليمية.

أكد الدكتور مصطفى مدبولي أهمية هذه الخطوة في تسريع وتيرة التنمية الصناعية داخل المنطقة
الاقتصادية، التي تتمتع بموقع استراتيجي وبنية تحتية قوية، مشيدًا برغبة المطورين الصناعيين
في التوسع نتيجة النجاحات المحققة.
صرّح السيد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة، أن هذا التوسع يمثل منصة استراتيجية لتوطين الصناعات
المستهدفة، وجذب الشركات الصينية الباحثة عن النفاذ للأسواق الإقليمية والعالمية، مؤكدًا أن
استثمارات الصين في المنطقة تجاوزت 4 مليارات دولار خلال 3 سنوات.
أوضح رئيس الهيئة أن الشراكة مع “تيدا مصر” و”MDC” تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون المثمر، وتأتي
في إطار خطة الهيئة لتعظيم الاستفادة من الأصول الصناعية والبنية التحتية القائمة، مع تقديم
كافة التيسيرات والتسهيلات لدعم نجاح واستدامة هذه الشراكات.
“تيدا مصر” من أبرز المطورين الصناعيين داخل المنطقة الاقتصادية، ولها تاريخ ناجح في جذب
الاستثمارات الصينية والدولية.
شركة التنمية الرئيسية (MDC) هي أحد الأذرع الاستثمارية التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية
لقناة السويس، وتعمل على إدارة وتطوير الأصول الصناعية.

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، مساء اليوم، اجتماعًا لمتابعة تنفيذ مخرجات اللجنة الاستشارية
للتنمية العمرانية وتصدير العقار، بحضور وزراء الاتصالات والعدل والإسكان، وعدد من قيادات
الوزارات والهيئات المعنية.
أكد رئيس الوزراء أن الحكومة تضع ملف تصدير العقار ضمن أولوياتها، وتسعى لتيسير إجراءات شراء
وتسجيل العقارات للأجانب، مع تقديم محفزات قوية للتشجيع على التملك العقاري في مصر.

استعرض الاجتماع الموقف الحالي لإنشاء المنصة الإلكترونية الخاصة بتصدير العقار، وآلية تشغيلها،
حيث سيتم طرح العقارات المتاحة وبياناتها على المنصة للمطورين والوسطاء والعملاء، مع إمكانية
التسجيل الإلكتروني للوحدات.
أشار الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات، إلى الانتهاء من إصدار أرقام عقارية لأكثر من 18 مليون
وحدة، ضمن مشروع التحول الرقمي، لتمكين المنصة من عرض وحدات موثوقة ومُوثقة.
يبدأ تنفيذ المنصة بشكل تجريبي في مدينة العلمين الجديدة سبتمبر 2025، ثم الشيخ زايد في
ديسمبر، ليتم تعميمها على باقي المطورين بحلول أبريل 2026 وحتى يونيو 2026.

أوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء أن وزارة العدل أعدت تصورًا لإصدار شهادة
“النشأة والسريان” لتسهيل التصرف العقاري، بجانب تحديد شروط المطورين المؤهلين للبيع عبر المنصة.
أكد وزير الإسكان أن التنسيق قائم مع وزارة الاتصالات لعرض وحدات حكومية وخاصة على المنصة،
مع تقديم بيانات تفصيلية لتسهيل قرارات الشراء وتسجيل الملكية.
ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، مساء اليوم اجتماعًا بمقر الحكومة بمدينة
العلمين الجديدة، لمتابعة آليات الاستغلال الأمثل لمبنى “قصر القطن” بمحافظة الإسكندرية، واستعراض
تصور مبدئي لتحويله إلى فرصة استثمارية كبرى.
شارك في الاجتماع المستشار عدنان فنجري، وزير العدل، والمهندس محمد شيمي، وزير قطاع
الأعمال العام، والفريق أحمد خالد سعيد، محافظ الإسكندرية، والسيد عمرو عطية، رئيس الشركة
القابضة للسياحة، إلى جانب مسؤولي وزارة المالية عبر تقنية الفيديو كونفرانس.
أكد رئيس الوزراء أهمية استغلال الموقع الحيوي لمبنى قصر القطن، الذي يقع بميدان المنشية أمام
النصب التذكاري للجندي المجهول، ويتميز بقربه من مزارات سياحية ومراكز خدمات
لوجستية ومؤسسات مالية كبرى.
أشار مدبولي إلى أنه تم تشكيل لجنة معنية ببحث آليات الاستغلال الأمثل للمبنى بالتنسيق مع الجهات
المختلفة، لتسوية التشابكات القانونية والمالية ووضع خطة متكاملة لإعادة تأهيل المبنى.
أوضح المهندس محمد شيمي أنه تم الانتهاء من حصر المديونيات وإعادة تقييم الوضع الإنشائي للمبنى،
وتبيّن أنه صالح للاستخدام وفقًا للمعايير الهندسية، مما يفتح الباب أمام تحويله إلى مشروع استثماري واعد.
استعرض وزير قطاع الأعمال العام التصور المبدئي للمشروع، والذي يتضمن توزيع المساحات لاستخدامها
كفندق، ومساحات إدارية وتجارية، بما يتماشى مع موقع المبنى وسط منطقة حيوية بالإسكندرية.

استقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، تقريرًا مقدمًا من وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات،
الدكتور عمرو طلعت، حول موقف تقديم خدمات الشهر العقاري عبر المنافذ البريدية المنتشرة
في مختلف محافظات مصر.
أكد رئيس الوزراء حرص الحكومة على ميكنة الخدمات الحكومية وتحسين جودتها لتقديم خدمات أسرع
وأسهل وأكثر كفاءة في جميع القطاعات.
أوضح وزير الاتصالات أن هناك 126 منفذاً بريدياً تقدم خدمات الشهر العقاري، موزعة جغرافياً على
مستوى محافظات الجمهورية، بما يضمن وصول الخدمة لأكبر عدد من المواطنين.
بلغ عدد المعاملات المقدمة من خدمات الشهر العقاري عبر المنافذ البريدية نحو 3 ملايين و649 ألفًا
و685 معاملة حتى نهاية مايو 2025، في مؤشر على نجاح الخطة التوسعية.
القاهرة: 20 مكتباً
الجيزة: 11 مكتباً
الشرقية: 11 مكتباً
الإسكندرية: 10 مكاتب
الغربية: 9 مكاتب
المنوفية: 8 مكاتب
المنيا: 7 مكاتب
بني سويف: 6 مكاتب
كفر الشيخ: 6 مكاتب
قنا والدقهلية: 5 مكاتب لكل منهما
الأقصر وأسوان: 4 مكاتب لكل محافظة
البحر الأحمر، الفيوم، سوهاج، القليوبية: 3 مكاتب لكل محافظة
أسيوط والبحيرة: مكتبين لكل محافظة
الوادي الجديد، الإسماعيلية، دمياط، برج العرب: مكتب واحد لكل محافظة
أكد وزير الاتصالات أن تطوير البريد المصري وزيادة فروعه يأتي ضمن استراتيجية مصر الرقمية
لتسهيل وصول الخدمات للمواطنين وتحقيق رضاهم.
شدد التقرير على متابعة الأداء اليومي للمكاتب البريدية التي تقدم خدمات الشهر العقاري،
بما يضمن جودة واستمرارية الخدمة.
أعرب الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، خلال زيارته لمحافظة الإسكندرية، عن تقديره لمبادرة مقدمة
تهدف إلى دمج المحافظة ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، من خلال شراكة متكاملة بين القطاع الخاص
والمجتمع المدني والدولة وأشار رئيس الوزراء إلى أن المبادرة تتضمن إنشاء عيادات طبية متخصصة تعمل بنظام
الذكاء الاصطناعي كبديل لوحدات الرعاية الصحية الأولية، بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان. وأكد أن نجاح هذه الفكرة
في الإسكندرية التي يتجاوز عدد سكانها 6 ملايين نسمة، سيفتح الباب أمام تعميم التجربة في محافظات أخرى.
في ضوء التحديات المتكررة المرتبطة بانهيار العقارات القديمة بالإسكندرية، وجه مدبولي بضرورة حصر جميع المباني
التي صدرت لها قرارات إزالة، والعمل على تنفيذ مشروع إحلال كامل لها، على غرار توجيهات رئيس الجمهورية
بشأن توفير وحدات بديلة للمتضررين من تعديلات قانون الإيجار القديم.
وأوضح رئيس الوزراء أن المشروع يتضمن إنشاء نحو 55 ألف وحدة سكنية لتعويض سكان 7500 عقار مهدد بالهدم
مشددًا على أهمية هذا المشروع كجزء من مبادرة شاملة لتطوير المناطق القديمة داخل الإسكندرية.

خلال اجتماع بمقر محافظة الإسكندرية، استعرض رئيس الوزراء سير العمل في عدد من المشروعات التنموية الكبرى
ومنها محاور الطرق التي يتم تنفيذها بالتعاون بين وزارة النقل ووزارة الإسكان والمحافظة، بالإضافة إلى مشروعات
النقل الجماعي كـ مترو أبو قير وترام الرمل والأتوبيسات الكهربائية.
كما أشار مدبولي إلى خطة تحويل الحافلات التي تعمل بالسولار إلى الغاز الطبيعي، مؤكداً أن عدداً منها تم تحويله
بالفعل، ويجري استكمال تحويل الباقي في أقرب وقت ممكن.
شملت الجولة زيارة مركز القسطرة وجراحة القلب والصدر بمستشفى شرق المدينة، الذي شهد عملية تطوير بدأت
منذ عام 2020، بالإضافة إلى مركز زراعة الكلى وعمليات القلب المفتوح. وأكد رئيس الوزراء أن هذه المراكز لا تخدم
فقط سكان الإسكندرية، بل تمتد خدماتها إلى المحافظات المجاورة.
تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية، أعلن رئيس الوزراء بدء مشروع ترميم وتجميل الواجهات والمباني التاريخية
المطلة على كورنيش الإسكندرية، بإسناد الأعمال لشركة المقاولون العرب، مع خطة زمنية محددة.
كما وجه مدبولي وزير الإسكان ومحافظ الإسكندرية بتطوير المنطقة الممتدة من محطة الرمل إلى قلعة قايتباي
على غرار مشروع تطوير القاهرة الخديوية، لما تحمله من قيمة تاريخية وثقافية كبيرة.

أكد رئيس الوزراء أن ما يتم من أعمال إنشائية على الكورنيش يهدف بالأساس إلى حماية مدينة الإسكندرية
من أخطار التغيرات المناخية، وخاصة ارتفاع منسوب البحر، مشيرًا إلى أن الدولة بادرت بإنشاء مصدات
بحرية لحماية الشواطئ والمنشآت.
خلال زيارته لمركز الطوارئ والسيطرة على شبكات مياه الشرب والصرف الصحي، أشاد رئيس الوزراء بكفاءة إدارة المنظومة
خاصة في مواجهة العواصف الأخيرة، موجهاً بالإسراع في تنفيذ باقي مراحل شبكات تصريف مياه الأمطار.
في ختام زيارته، وجه الدكتور مصطفى مدبولي التحية للعاملين بالمشروعات الجارية في الإسكندرية
مؤكدًا أهمية الإسراع في تنفيذها بما ينعكس بشكل مباشر على تحسين جودة حياة المواطن السكندري.

في إطار جولته التفقدية لعدد من المشروعات الخدمية والتنموية بمحافظة الاسكندرية اليوم،
قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، بزيارة ميدانية لمتابعة أعمال تنفيذ الحواجز البحرية
ومشروعات حماية الشواطئ، برفقة عدد من المسؤولين والقيادات التنفيذية.

استعرضت المهندسة عزة عبد الحميد، مدير عام إدارة حماية الشواطئ بغرب الدلتا،
الأعمال التي تم الانتهاء منها، وتشمل:
حماية منطقة السقالات أمام الكلية البحرية
الحواجز الغاطسة المرحلة الأولى بمنطقة شاطئ السرايا وأمام فندق المحروسة
تدعيم كورنيش المنشية ومحطة الرمل
تدعيم الحائط الأثري للأحواض السمكية بالمنتزه
حماية وتطوير منطقة قلعة قايتباي المرحلة الأولى
كما أوضحت المهندسة عزة عبد الحميد أن المشروعات الجاري تنفيذها تشمل:
حماية سواحل الإسكندرية من بئر مسعود حتى حاجز السلسلة بالميناء الشرقي
تدعيم الحواجز الغاطسة المرحلة الأولى
حماية ساحل غرب المحروسة المرحلة الثانية
أكد الدكتور مصطفى مدبولي على أهمية الإسراع في تنفيذ مشروعات الحماية البحرية،
مشيرًا إلى دورها الحيوي في التصدي لتداعيات التغيرات المناخية، وتقليل الأضرار المحتملة
على المدينة الساحلية.
وأضاف أن هذه المشروعات تمثل أيضًا وسيلة لحماية الاستثمارات القائمة على طول الكورنيش،
وفتح المجال لمشروعات تنموية واستثمارية جديدة.
وفي ختام جولته، شدد رئيس الوزراء على ضرورة تعظيم الاستفادة من الحواجز البحرية،
مؤكدًا أن هذه المنشآت لا تقتصر فقط على الحماية من التآكل والفيضانات، بل يمكن تحويلها
أيضًا إلى ممشى ومتنزهات مفتوحة تخدم المواطنين وتُعزز من جودة الحياة بالإسكندرية.

افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، مركز السيطرة والتحكم بشركة مياه الشرب
بالإسكندرية، التابعة للشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، ويُعد المركز هو الأول من نوعه على
مستوى الشركات التابعة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإنشاء غرف عمليات للتحكم
بالأزمات وربطها بالمنظومة الوطنية للطوارئ ومركز القيادة الموحدة.

أكد الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق، أن المركز يمثل نقلة نوعية في إدارة موارد المياه
واستخدام التكنولوجيا الحديثة لمراقبة الشبكات والتحكم الفوري في الأعطال، بما يضمن استجابة
سريعة في أوقات الطوارئ، لا سيما خلال موسم الأمطار.

أوضح الفريق أحمد خالد، محافظ الإسكندرية، أن المركز جزء من المنظومة التنفيذية لغرف العمليات
بالمحافظة، ويستقبل البلاغات من الجهات التنفيذية وخدمة النجدة، ويعمل على مدار الساعة من
خلال ستة خطوط رئيسية، مدعومًا بأحدث أنظمة المراقبة الإلكترونية.

يضم المركز برامج متقدمة مثل:
برنامج SCADA لمراقبة ضغوط المحطات
برنامج GIS لقراءة الشبكات
برنامج خاص بالمعامل لضمان جودة المياه
برنامج المخازن الاستراتيجي
كما تم دعمه بمنظومة كاميرات مراقبة لتعزيز الأمن داخل منشآت الشركة.

استعرض المهندس أحمد جابر، رئيس شركة مياه الشرب، جهود تطوير البنية التحتية وتحسين ضغط
الشبكات وتوسعة المحطات، مشيرًا إلى المشروعات المرتبطة بالمبادرة الرئاسية “حياة كريمة”،
والتوجه نحو الترشيد والحوكمة حتى عام 2050.\

قدم اللواء محمود نافع، رئيس شركة الصرف الصحي، عرضًا لمشروعات تطوير محطات الرفع والمعالجة،
حيث ارتفعت التغطية إلى أكثر من 92%. كما تم تنفيذ خطة عاجلة لإنشاء 73 محطة من أصل 82،
وتطوير شبكات الانحدار والطرد لمواجهة التغيرات المناخية.
تفقد رئيس الوزراء غرفة إدارة الأزمات المتنقلة، التي تُعد نموذجًا متقدمًا في الاستجابة السريعة،
حيث تقوم بمتابعة البلاغات ميدانيًا، ورصد جودة المياه، والحالة الأمنية بالمحطات،
بما يعزز الجاهزية لمواجهة الطوارئ.
خلال زيارته الميدانية اليوم لمحافظة الإسكندرية، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء،
مشروع إنشاء محور السادات (كوبري 45)، ضمن عدد من الجولات التفقدية التي يقوم بها لمتابعة
المشروعات التنموية والخدمية في المحافظات.
أوضح المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن مشروع الكوبري
يتم تنفيذه من خلال الجهاز المركزي للتعمير، التابع لوزارة الإسكان، عن طريق جهاز تعمير الساحل
الشمالي الأوسط، في إطار خطة تطوير منطقة شرق الإسكندرية. أهمية مرورية كبرى وتوجيه بتسريع الأعمال
أكد وزير الإسكان أهمية المشروع في ربط عدد من المحاور الحيوية، وتخفيف الازدحام، وتقليل أزمنة التنقل،
مشيرًا إلى أنه تم توجيه فرق العمل لتكثيف الجهود وسرعة التنفيذ، مع التنسيق الكامل بين الجهات المعنية.
كما سيتم توفير مسطحات خضراء وأنشطة ترفيهية بمحيط المشروع بعد الانتهاء.

قدّم اللواء محمود نصار، رئيس الجهاز المركزي للتعمير، شرحًا تفصيليًا حول المشروع، موضحًا أن طول
المحور يبلغ 2.6 كم، ويضم 12 حارة مرورية موزعة على مستويين:
المستوى الأول: من شارع السادات إلى الطريق الدولي الساحلي.
المستوى العلوي: من الطريق الدولي الساحلي إلى شارع السادات.
كما يشمل المشروع موقف سيارات سعة 100 سيارة بمساحة 6500 م²، وآخر بسعة 60 سيارة بمساحة 4000 م².
أشار اللواء طارق موافي، رئيس جهاز تعمير الساحل الشمالي الأوسط، إلى أن الكوبري يربط بين
عدة مناطق استراتيجية:
شارع السادات (45)
الطريق الساحلي الدولي
ميدان الساعة
المعمورة
ويُعد محورًا مهمًا لحل الاختناقات المرورية في شرق الإسكندرية، خاصة عند تقاطع شارع مصطفى كامل
وشارع السادات، مع تحسين الربط بين الطريق الزراعي والطريق الدولي الساحلي.

أوضح اللواء محمود نصار أن المشروع الجديد يستكمل منظومة تطوير البنية التحتية في المنطقة،
حيث يعزز من الاستفادة من نفق وكباري السادات للمشاة والسيارات، التي افتُتحت في يونيو 2023.
أكد محافظ الإسكندرية، الفريق أحمد خالد حسن سعيد، أن الكوبري يُعد ضمن الخطة الاستثمارية للمحافظة،
ويُعتبر المدخل الرئيسي لشرق المدينة، ما يساهم في دعم حركة المواطنين، وتيسير الوصول إلى
طريق الكورنيش والمناطق السياحية.

وفي ختام الجولة، أشاد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي بمستوى الأعمال الجاري تنفيذها، مؤكدًا على
ضرورة الإسراع في التنفيذ نظرًا لأهمية المشروع في تحسين جودة الحياة، وتيسير الحركة،
وتعزيز السياحة بمحافظة الإسكندرية.
استأنف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، صباح اليوم، جولاته التفقدية في محافظات الجمهورية،
حيث توجه إلى محافظة الإسكندرية لتفقد عدد من المشروعات التنموية والخدمية الجارية بها.
رافقه خلال الجولة المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والفريق
أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية، والدكتور سيد إسماعيل نائب وزير الإسكان، واللواء
محمود نصار رئيس الجهاز المركزي للتعمير.
وأكد رئيس الوزراء أن زيارته تأتي ضمن حرص الحكومة على متابعة تنفيذ المشروعات الحيوية في
مختلف القطاعات، ومنها الصحة، والطرق، والمرافق، والصرف الصحي، لسرعة إدخالها حيز التشغيل
وتحقيق استفادة المواطنين منها في أقرب وقت.
وقال مدبولي إن الإسكندرية تشهد نقلة نوعية حضارية، بفضل تنفيذ عدد كبير من المشروعات خلال
السنوات الأخيرة، والتي تضمنت تطوير العشوائيات، وإنشاء مدن جديدة، وتنفيذ محاور وطرق رئيسية،
ومشروعات لمعالجة الصرف الصناعي ومياه الأمطار، ضمن خطط مواجهة التغيرات المناخية.
أشار رئيس الوزراء إلى أن الدولة مستمرة في تنفيذ مشروعات البنية التحتية بكافة المحافظات،
رغم التحديات الاقتصادية والأوضاع الجيوسياسية العالمية، سعيًا لتحسين جودة حياة المواطنين
وتقديم خدمات أفضل لهم.
استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، خلال جولته بمحافظة الإسكندرية
مقترح إنشاء شبكة رعاية صحية ذكية بالتعاون بين محافظة الإسكندرية وتحالف استثماري واتحاد الغرف التجارية
في إطار دعم جهود الدولة للانضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل.
جاء ذلك بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين، منهم: المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق
والمجتمعات العمرانية، والفريق أحمد خالد سعيد، محافظ الإسكندرية، إلى جانب ممثلين عن اتحاد الغرف
التجارية والمجتمع الاستثماري.

خلال الاجتماع، قدم المهندس أحمد طارق، ممثل التحالف الاستثماري، عرضًا شاملاً حول مشروع إنشاء شبكة
رعاية صحية أولية رقمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، وتضم 70 عيادة ذكية تغطي
مختلف أنحاء محافظة الإسكندرية.
وأكد أن المشروع يعد الأول من نوعه في مصر من حيث نطاق التغطية وتطبيق التكنولوجيا
في تقديم الخدمات الطبية، ويهدف إلى:
تقديم رعاية صحية ذكية ومنخفضة التكلفة
دعم منظومة التأمين الصحي الشامل
تمكين الأطباء من خلال نظام تمليك لعدد 35 عيادة
تعزيز السياحة العلاجية من الإسكندرية إلى أفريقيا والخليج
توسيع نطاق الشراكة بين الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص
أوضح أحمد طارق أن المشروع يقوم على ضخ استثمارات تتجاوز مليار جنيه لدعم خدمات الرعاية الأولية
والوقائية والتشخيصية. ويقوم التحالف بتمويل 35 عيادة، بينما يتم تمليك 35 عيادة أخرى لمجموعات
من الأطباء (3-4 أطباء لكل عيادة) مما يمكن أكثر من 100 طبيب من المشاركة المباشرة في المشروع.
كما أشار إلى وجود خطة تمويل احتياطية تضمن استمرارية التنفيذ دون تأخير، حتى في حال تعثر أي طرف في التمويل.
يتضمن المشروع إدماج أنظمة الذكاء الاصطناعي في:
أنظمة الحجز الإلكتروني
أدوات التشخيص الطبي
دعم اتخاذ القرار الطبي والإداري
وذلك بالتنسيق مع وزارة الاتصالات وهيئة التأمين الصحي الشامل، التي ستوفر قاعدة بيانات المنتفعين
وتربطهم بالشبكة الصحية الجديدة.
أكد أحمد الوكيل، رئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية، أن هذا المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين الحكومة
والمجتمع المدني والقطاع الخاص في تطوير البنية التحتية الصحية، مشيرًا إلى أن غرفة تجارة الإسكندرية
ستعمل كحلقة وصل بين المستثمرين والجهات الحكومية لتحقيق رؤية موحدة لقطاع الصحة.
وشدد على أن المشروع سيقدم تغطية صحية شاملة للعاملين في القطاع الخاص
مما يسهم في توسيع الشمول الصحي.
في ختام الاجتماع، أكد رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي دعمه الكامل للمشروع، مشيرًا إلى أنه سيتم عقد اجتماع
قريب مع وزير الصحة والسكان لوضع خطة تنفيذية واقعية قابلة للتطبيق. كما دعا إلى تعميم هذا النموذج
في محافظات أخرى حال نجاحه.

من جانبه، أوضح محافظ الإسكندرية أن المحافظة بدأت منذ فترة في تجهيز البنية التحتية والتشريعية
بالتعاون مع هيئة التأمين الصحي الشامل، لضمان التوافق مع المعايير الفنية والطبية المطلوبة.
وأشار إلى أن التعاون مع شركات تكنولوجيا عالمية جارٍ حاليًا لإعداد المنصة الرقمية للمشروع
مما سيمكن من تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية للمواطنين.
أكد الدكتور عماد عبد الوهاب، عضو مجلس إدارة اتحاد الغرف التجارية، أن المشروع ليس مجرد بنية تحتية
بل يمثل رؤية استراتيجية لتطوير الرعاية الصحية في مصر، من خلال:
تمكين الأطباء المحليين
تعزيز التكامل بين الطب الحديث والتكنولوجيا
تحقيق عوائد اقتصادية عبر دمج القطاع الصحي غير الرسمي وتوسيع القاعدة الضريبية
تحسين الصحة العامة وتقليل الضغط على المستشفيات


