رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس الوزراء يتابع أعمال تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير استعدادًا للافتتاح في نوفمبر

في إطار الاستعدادات الجارية لاستضافة افتتاح المتحف المصري الكبير في نوفمبر المقبل، واصل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، جولاته الميدانية، حيث تفقد اليوم الأعمال الإنشائية ومشروعات تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف والطرق المؤدية إليه، عقب زيارته لـ مطار سفنكس الدولي.

تطوير شامل يليق بصرح حضاري عالمي

وأكد رئيس الوزراء أن هذه الجولة تأتي ضمن المتابعة الدقيقة لتنفيذ مشروعات رفع كفاءة المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، بما يتماشى مع أهمية المتحف كأكبر صرح لعرض الآثار المصرية في العالم، مشيرًا إلى أن الحكومة تولي اهتمامًا خاصًا بتحسين الرؤية البصرية وتطوير البنية التحتية للمنطقة، لتكون واجهة حضارية مشرفة أمام الزائرين من مختلف أنحاء العالم.

شبكة طرق متكاملة لتسهيل الوصول للمتحف

أوضح رئيس الوزراء أن الدولة نفذت شبكة طرق حديثة لربط المتحف بجميع الاتجاهات، لضمان سهولة الوصول إليه، مع الحرص على التكامل بين المتحف الكبير ومنطقة الأهرامات وباقي المزارات السياحية، بما يوفر تجربة متكاملة ومتميزة للسائحين.

رئيس الوزراء

تطور لافت في البنية التحتية والزراعات والإنارة

من جانبها، أشارت الدكتورة هند عبد الحليم، نائب محافظ الجيزة، إلى أن أعمال التطوير تتم وفقًا لأعلى معايير الجودة، وتشمل:

  • تطوير الطرق والأرصفة.

  • تركيب الإنترلوك والدهانات.

  • شبكات الإنارة الحديثة.

  • زراعة النخيل والأشجار وشبكات الري.

  • تحسين اللافتات وتنسيق الموقع العام.

رئيس الوزراء

أبرز المحاور التي شملتها الجولة

تمثال المدخل الرئيسي

  • الانتهاء من صب الخرسانة وتركيب التمثال على القاعدة.

  • تصميم فني مستوحى من الفن المصري القديم والمعاصر.

  • توجيهات بسرعة استكمال الإضاءة وتسوية المنطقة المحيطة.

نفق حازم حسن ومحيطه

  • الانتهاء من رفع المخلفات وصب الخرسانة.

  • تركيب وحدات الإنارة بالكامل.

  • تحسين السيولة المرورية في ميدان الرماية.

طريق الفيوم السياحي

  • اكتمال الدهانات، الإنترلوك، والزراعات بنسبة تتجاوز 95%.

  • تقدم ملحوظ في تركيب الكشافات ولوحات الكهرباء.

شارع مساكن الضباط

  • تجهيز مناطق انتظار الركاب.

  • استكمال الزراعات وأعمال الكهرباء بنسبة 100%.

المنطقة الخلفية للمتحف

  • تحسين المداخل الخلفية وتنسيق الموقع المحيط بالطريق الدائري.

  • استكمال زراعة الأشجار وتركيب الرخام.

طريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوي

  • أعمال دهانات وتجميل الأسوار.

  • تقدم بنسبة 98% في تركيب السور الكريتال.

  • الانتهاء من أعمال الكهرباء بنسبة 95%.

رئيس الوزراء

الحكومة تؤكد الجاهزية للافتتاح العالمي

اختتم رئيس الوزراء جولته بالإشادة بالتقدم الكبير في أعمال تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، موجهًا الشكر لكافة الوزارات والجهات المنفذة، ومؤكدًا أن الافتتاح المرتقب في نوفمبر سيكون على أعلى مستوى من التنظيم والاستعداد، ليعكس للعالم مكانة مصر الحضارية والسياحية.

رئيس الوزراء يتفقد مطار سفنكس الدولي استعدادًا لافتتاح المتحف المصري الكبير

في إطار الاستعدادات الجارية لتنظيم احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير في نوفمبر المقبل، بدأ الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، جولته الميدانية اليوم بتفقد مطار سفنكس الدولي لمتابعة آخر تطورات أعمال التطوير ورفع الكفاءة التشغيلية بالمطار.

مطار سفنكس الدولي.. بوابة جوية استراتيجية لخدمة المتحف والمنطقة الأثرية

أكد رئيس الوزراء خلال الجولة أن مطار سفنكس الدولي يُعد من الواجهات الجوية الحديثة لمصر، لما يتمتع به من موقع جغرافي مميز بالقرب من منطقة الأهرامات والمتحف المصري الكبير، مما يجعله مركزًا محوريًا لاستقبال الوفود الرسمية والسائحين.

وأشار إلى أهمية المطار المتزايدة مع قرب افتتاح المتحف، مؤكداً دوره الحيوي في تعزيز حركة السياحة في مصر، وخلق تجربة متكاملة للزائرين من لحظة وصولهم وحتى مغادرتهم.

رئيس الوزراء

صالات السفر والوصول جاهزة لاستقبال الضيوف

شملت الجولة التفقدية الاطلاع على جاهزية:

  • صالات السفر والوصول الدولية والمحلية

  • “كاونترات” الجوازات والجمارك

  • منطقة السيور والحقائب لضمان انسيابية الحركة

  • الصالة الرئاسية وكبار الزوار، والتي تم تجهيزها بأعلى مستويات الخدمة

وشدد الدكتور مدبولي على ضرورة الالتزام الكامل بحُسن الاستقبال وتقديم جميع التيسيرات اللازمة لضيوف مصر، مع الاهتمام بأعمال الصيانة الدورية لجميع المرافق لضمان استمرارية كفاءة التشغيل.

أعمال تطوير وتجميل المنطقة المحيطة بالمطار

تفقد رئيس الوزراء أيضًا المشروعات المحيطة بـ مطار سفنكس الدولي، حيث استعرضت الدكتورة هند عبد الحليم، نائب محافظ الجيزة، تفاصيل ما تم إنجازه، من بينها:

  • زراعة النخيل والأشجار بنسبة 100%

  • استكمال شبكات الري وحفر الآبار

  • تنفيذ كابلات الكهرباء وتركيب كشافات الإنارة بنسبة إنجاز 90%

رئيس الوزراء

المطار جاهز للافتتاح ويخدم المسافرين حاليًا

في ختام الجولة، أشاد رئيس الوزراء بمستوى الإنجاز، موجهًا الشكر لوزير الطيران المدني الدكتور سامح الحفني وكافة فرق العمل، مؤكدًا أن المطار أصبح جاهزًا بالكامل لاستقبال ضيوف مصر خلال احتفالية افتتاح المتحف، كما أنه يعمل بالفعل ويستقبل رحلات يومية بانتظام.

رؤية متكاملة لربط المطار بالمتحف المصري الكبير

تأتي هذه الجهود ضمن رؤية الحكومة المصرية لتطوير منظومة السياحة والبنية التحتية، وربط مطار سفنكس الدولي بالمناطق السياحية والأثرية في الجيزة، وعلى رأسها المتحف المصري الكبير، لتقديم تجربة سياحية متكاملة تليق بمكانة مصر التاريخية.

رئيس الوزراء

رئيس الوزراء يتابع ميدانيًا استعدادات افتتاح المتحف المصري الكبير نوفمبر المقبل

في إطار الاستعدادات لافتتاح المتحف المصري الكبير رسميًا في 1 نوفمبر المقبل، أجرى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، جولة ميدانية موسعة لمتابعة سير العمل بالمشروعات الجارية في المنطقة المحيطة بالمتحف، والتي تُعد أحد أبرز المشروعات القومية في مصر.

مشروعات تطوير مكثفة استعدادًا لافتتاح المتحف المصري الكبير

شهدت الجولة تفقد المشروعات الجارية لتأهيل وتطوير المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، والتي تشمل أعمال تنسيق المواقع، تطوير الطرق والبنية التحتية، وتحسين المظهر الحضاري للمنطقة بالكامل، تمهيدًا لاستقبال الزوار من مختلف أنحاء العالم.

رافق رئيس الوزراء في الجولة عدد من كبار المسؤولين، من بينهم:

  • الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل

  • شريف فتحي، وزير السياحة والآثار

  • د. سامح الحفني، وزير الطيران المدني

  • د. هند عبد الحليم، نائب محافظ الجيزة

  • اللواء مجدي أنور، مدير جهاز مشروعات الخدمة الوطنية

  • اللواء عاطف مفتاح، المشرف العام على مشروع المتحف والمنطقة المحيطة

الحكومة تتابع ميدانيًا إنجاز الأعمال في محيط المتحف

أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن جولته التفقدية تأتي في إطار المتابعة المستمرة والميدانية لسير الأعمال، وحرص الحكومة على دفع معدلات التنفيذ للانتهاء من المشروعات المرتبطة بافتتاح المتحف في موعدها المحدد، مشددًا على أهمية توحيد الجهود والتنسيق بين كافة الجهات المعنية لإخراج المشروع في أفضل صورة ممكنة.

حدث عالمي يجسد عراقة الحضارة المصرية

أشار رئيس الوزراء إلى أن المتحف المصري الكبير يمثل أيقونة حضارية عالمية، مضيفًا أنه عقد اجتماعًا مؤخرًا لمراجعة الاستعدادات اللوجستية الخاصة بافتتاح المتحف، بمشاركة الوزراء والمسؤولين التنفيذيين المعنيين.

وأوضح أن الدولة تستهدف تنظيم احتفالية عالمية تليق بعظمة الحضارة المصرية القديمة، مشددًا على ضرورة أن تعكس المنطقة المحيطة بالمتحف الطابع التاريخي والحضاري المميز، بما يُقدم صورة مشرفة عن مصر أمام العالم.

المتحف المصري الكبير: ركيزة للسياحة والثقافة والاقتصاد

يمثل المتحف المصري الكبير أحد أكبر المشروعات الثقافية في القرن الـ21، ويُعد أحد الركائز الأساسية لتنشيط السياحة المصرية، كما يعزز من مكانة مصر كمركز عالمي للثقافة والتراث الإنساني، ويفتح المجال أمام مزيد من الاستثمارات السياحية والبنية التحتية في منطقة الجيزة.

مصر وتونس تتفقان على دعم القضية الفلسطينية وتعزيز الشراكات الاقتصادية

عقدت اليوم العاصمة الإدارية الجديدة بالقاهرة مؤتمرًا صحفيًا عقب اختتام أعمال الدورة الثامنة عشرة للجنة العليا المصرية التونسية المشتركة، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، ونظيرته السيدة سارة الزعفراني، رئيسة حكومة تونس.

في بداية المؤتمر، أعربت رئيسة الحكومة التونسية، سارة الزعفراني، عن شكرها لحسن الاستقبال والضيافة التي حظيت بها، مؤكدة اعتزازها بالعلاقات الأخوية والتاريخية بين مصر وتونس التي تشكل أرضية مشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري.

وشددت الزعفراني على أهمية تكثيف التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، مشيرة إلى إمكانية بناء شراكات استراتيجية تدعم الاستثمار في الأسواق الأفريقية، استنادًا إلى التواجد القوي لتونس في غرب أفريقيا ومصر في وسط وشرق أفريقيا.

تعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير الشراكات بين مصر وتونس

أكدت رئيسة الحكومة التونسية على ضرورة عقد المزيد من الاجتماعات الثنائية بين الوزراء والخبراء من البلدين، لتفعيل الاتفاقيات التي تم توقيعها في مجالات اجتماعية واقتصادية، والعمل الميداني المستمر لرفع حجم التبادل التجاري وتحقيق التوازن في الميزان التجاري.

كما أشادت بالجهود المشتركة بين الوفدين المصري والتونسي، مشيدة بدور السفراء في التنسيق اليومي لتنظيم فعاليات اللجنة العليا المشتركة، معربة عن أملها في أن تشكل هذه الدورة انطلاقة جديدة لتعزيز أواصر التعاون الأخوي والاقتصادي بين البلدين.

مصر

تونس تدعم الموقف المصري في القضية الفلسطينية وترفض التهجير القسري

وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، أكدت الزعفراني موقف تونس المتوافق مع مصر في رفض التهجير القسري للشعب الفلسطيني والتمسك بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كما ثمنت الدور الحيوي الذي تقوم به مصر في دعم القضية الفلسطينية على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي ملف ليبيا، أكدت رئيسة الحكومة التونسية على ضرورة أن تكون الحلول سياسية ليبية خالصة، دون تدخلات أجنبية، لتحقيق استقرار ووحدة الأراضي الليبية.

القطاع الخاص محور دعم النمو الاقتصادي بين البلدين

اختتمت رئيسة الحكومة التونسية كلمتها بالتأكيد على الدور المحوري للقطاع الخاص في دفع النمو الاقتصادي في كل من مصر وتونس، مشددة على أهمية دعم الحكومتين لهذا القطاع الحيوي من خلال توفير بيئة استثمارية محفزة لتعزيز الاستثمارات المتبادلة والتوسع في الأسواق الأفريقية.

مصر

تونس تؤكد دعمها لمبادرات مصر في إيقاف العدوان على غزة خلال اجتماعات اللجنة العليا المشتركة

عقدت اليوم الدورة الثامنة عشرة للجنة العليا المصرية التونسية المشتركة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس وزراء مصر، والسيدة سارة الزعفراني، رئيسة حكومة الجمهورية التونسية، بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور وفدي البلدين.

تعزيز التعاون الاقتصادي والتنمية بين مصر وتونس

في كلمة لها، أعربت رئيسة الحكومة التونسية عن تقديرها للدعوة الكريمة من مصر والمستوى العالي من التعاون بين البلدين، منوهة إلى العلاقات المتينة والرغبة المشتركة في تطويرها عبر مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية.

وأكدت الزعفراني أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، مشيرة إلى ضرورة رفع حجم المبادلات التجارية والاستثمارات الثنائية التي لا تزال دون المستوى المطلوب، مع التركيز على تنمية قطاعات حيوية مثل الطاقات المتجددة، الصناعات الدوائية، والذكاء الاصطناعي.

مصر

دعم مصر لإعادة إعمار غزة ودورها في إيقاف الحرب

أشادت رئيسة الحكومة التونسية بالدور الحيوي لمصر وجهودها الحثيثة في وقف العدوان والحرب على غزة، مشددة على أهمية المضي قدمًا في تنفيذ الخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة، وهو ما يعكس أهمية دور القاهرة في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.

التعاون المشترك في المجالات التنموية والثقافية

تناولت الزعفراني خلال المباحثات أهمية التعاون في مجالات الصناعة، الطاقة المتجددة، السياحة، التعليم، الصحة، الشباب، والرياضة، مشيرة إلى ضرورة تكثيف التشاور والتنسيق بين مصر وتونس في المحافل الدولية والإقليمية لمواجهة التحديات المشتركة.

كما أكدت على ضرورة تسوية القضية الفلسطينية بشكل شامل وعادل، مشددة على موقف تونس الثابت بدعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

مصر

نتائج إيجابية وتعاون مستمر بين وزراء البلدين

وأعربت وزيرة التخطيط المصرية الدكتورة رانيا المشاط عن شكرها لوزراء الجانب التونسي على التعاون البناء خلال أعمال اللجنة، مؤكدة متابعة تنفيذ النتائج بروح الشراكة والأخوة.

كما شدد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري، على أهمية دعم التبادل التجاري وحل أي معوقات، مستعرضًا فرص التعاون مع السوق الأفريقية عبر علاقات تونس المميزة.

من جهته، أكد وزير التجارة التونسي سمير عبيد نجاح التفاهمات التي توصلت إليها اللجنة في تعزيز التعاون التجاري والاستثماري.

وفي ختام الاجتماع، شكر رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي جميع الأطراف على جهودهم، داعيًا إلى ترجمة نتائج اللجنة إلى خطوات عملية تخدم مصالح البلدين.

مصر

رئيس الوزراء ونظيرته التونسية يعقدون اجتماع اللجنة العليا المشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري

ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، والسيدة سارة الزعفراني، رئيسة حكومة تونس، اليوم اجتماع اللجنة العليا المصرية التونسية المشتركة في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة.

حضر الاجتماع وفود رسمية من الجانبين المصري والتونسي ضمت عددًا من الوزراء وكبار المسؤولين، في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين الشقيقين.

مدبولي يؤكد على أهمية تنمية الاستثمارات المشتركة وتعزيز الشراكات الاستراتيجية

في كلمته الافتتاحية، رحب الدكتور مصطفى مدبولي بتولي السيدة سارة الزعفراني مهامها كرئيسة للحكومة التونسية، معبرًا عن تمنياته لها بالتوفيق في قيادة بلدها نحو مزيد من التقدم والازدهار.

كما نقل تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لأخيه فخامة الرئيس قيس سعيد، مشددًا على دعم مصر الكامل للإصلاح الاقتصادي والاستقرار في تونس.

وأشار رئيس الوزراء إلى أهمية تنمية الاستثمارات المشتركة بين مصر وتونس، مشجعًا رجال الأعمال في البلدين على إنشاء شراكات استثمارية استراتيجية في مختلف القطاعات الواعدة لتعزيز التعاون الاقتصادي.

رئيس الوزراء

تطوير التبادل التجاري وتوسيع آفاق التعاون الصناعي

أكد رئيس الوزراء المصري على ضرورة مضاعفة حجم التبادل التجاري بين مصر وتونس، مستهدفًا الوصول إلى مليار دولار خلال عامين، مقارنة بحوالي 500 مليون دولار حاليًا.

وشدد على أهمية تعزيز التعاون في الصناعات الغذائية والخفيفة، فضلاً عن إنشاء تجمعات صناعية جاهزة خاصة بصناعات المغذيات للسيارات والغزل والنسيج.

دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتعاون في القطاع الصحي

تناول الاجتماع بحث سبل تعزيز التعاون في مجال المشروعات الصغيرة والمتوسطة، باعتبارها ركيزة أساسية للنهوض بالاقتصاد.

كما تم استعراض فرص إنشاء مشروعات مشتركة لإنتاج الأدوية واللقاحات، بالإضافة إلى المنتجات الطبية غير الدوائية مثل المستلزمات الطبية وأثاث المستشفيات.

رئيس الوزراء

تعزيز الربط البحري والتنسيق في الملفات الإقليمية والدولية

تطرق رئيس الوزراء إلى أهمية مد خط ملاحي منتظم بين مصر وتونس لتسهيل حركة التبادل التجاري، مؤكدًا استعداد مصر لتقديم الدعم لتنفيذ المشروعات الكبرى في تونس، لا سيما في مجال البنية التحتية.

كما تم التأكيد على التنسيق المشترك بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار، بالإضافة إلى الدعم المتبادل في المحافل الدولية، مع إشادة المصرى بموقف تونس الداعم للحقوق المصرية في ملف مياه النيل.

موقف مشترك من الهجوم الإسرائيلي على قطر ودعم القضية الفلسطينية

أدان الدكتور مصطفى مدبولي خلال الاجتماع الهجوم الإسرائيلي على قطر، معربًا عن تقديره للموقف التونسي الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وخاصة حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

رئيس الوزراء

التطلعات المستقبلية وأهمية استمرار الاجتماعات المشتركة

اختتم رئيس الوزراء حديثه بالتطلع لمشاركة الرئيس التونسي قيس سعيد في احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، معربًا عن فخره بانضباط اجتماعات اللجنة العليا المصرية التونسية المشتركة التي عقدت 17 دورة سابقة، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق والاجتماعات الفرعية لضمان تنفيذ القرارات المشتركة.

رئيس الوزراء: إعادة إحياء منطقة وسط البلد قائمة على الحفاظ التام على التراث والطابع المعماري والتخطيطي

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم؛ المؤتمر الصحفي الأسبوعي، عقب انتهاء اجتماع الحكومة بمقرها بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك بحضور الدكتورة رانيا المشاط، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي.

رئيس الوزراء

ورحب رئيس الوزراء في مستهل المؤتمر بالسادة الصحفيين والإعلاميين، مشيراً إلى أنه يشرف بحضور الدكتورة وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، مؤتمر اليوم لاستعراض آخر المستجدات الخاصة بمعدلات التضخم، وما تم تحقيقه مؤخراً من اتجاه نزولي في معدلاته،
ومتابعة ما تم الإعلان عنه في هذا الاطار من جانب الوزارة، وكذا جهاز التعبئة العامة والإحصاء، من وصول معدل التضخم إلى 12%، مضيفاً أن هذا الأسبوع شهد حدثا مهما يأتي في إطار وضع رؤية اقتصادية للدولة المصرية، وهو اطلاق السردية الوطنية لتنمية الاقتصادية في مصر.
واستعرض رئيس الوزراء حصاد الأسبوع الماضي، لافتا إلى أنه تضمن العديد من الأحداث، وفى المقدمة يأتي الحدث المؤسف الخاص باعتداء إسرائيل السافر على الشقيقة قطر أمس، مؤكداً ادانة مصر قيادة وحكومة وشعباً بأشد العبارات هذا الانتهاك الصارخ لكافة المواثيق الدولية والقوانين التي تنظم العلاقات بين الدول،
لافتا إلى أن هذا الحدث يأتي في الوقت الذي تقوم فيه قطر الشقيقة بالتعاون مع مصر والقيام بدور محوري في الوساطة بين أطراف الصراع الموجودة فيما يخص قطاع غزة، منوها إلى الجهود الكبيرة المبذولة في هذا الصدد، وإلى أن مثل هذا الاعتداء السافر من شأنه أن يقوض المساعي الدولية لإيقاف اطلاق النار بالقطاع والوصول إلى تهدئة الأوضاع به.
وفى ذات السياق، لفت رئيس الوزراء إلى ما أثير بشأن جدية الجانب الإسرائيلي في الوصول إلى حل شامل لوقف إطلاق النار، منوهاً إلى أن ما يحدث من خطوات واحداث على غرار الاعتداء الذي تم على قطر، يبعدنا عن الأمل في الوصول إلى توافق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وبدء المناقشات الجادة للمستقبل في هذه القضية، التي تعاني منها المنطقة على مدار أكثر من سبعين عاما ماضية.
وقال الدكتور مصطفى مدبولي: شهد هذا الأسبوع أيضا مشاركة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في القمة الافتراضية الاستثنائية لرؤساء الدول والحكومات الأعضاء في تجمع “البريكس”، مشيدا بالكلمة التي ألقاها فخامة السيد الرئيس خلال هذا الاجتماع، واصفا إياها بأنها كانت شديدة التميز؛ حيث عبرت عن لسان حال جميع المنصفين في العالم من أن ما تشهده الأحداث الراهنة يعد تحديا لكل الأعراف والقوانين الدولية، وفق ما ذكره فخامة الرئيس في كلمته، والتي عبر فيها كذلك عن موقف مصر الثابت حيال القضية الفلسطينية، ورفض فكرة التهجير، والأمر الأهم الذي أشار إليه سيادته هو ضرورة إصلاح النظام العالمي.
وفي إطار ذلك، أوضح رئيس الوزراء أن جميع قادة وزعماء العالم يتحدثون حول هذا الأمر وضرورة القيام بإصلاح النظام العالمي، كما يتم التطرق كذلك لمجلس الأمن، ومنظمة الأمم المتحدة، من خلال القيام بإصلاح حقيقي وجذري في أدائها؛ حتى يكون هناك نوع من العدالة والتكامل والتنسيق بين الدول، وألا يكون هناك تمييز في عملية اتخاذ القرار والتصويت حول مختلف القضايا.
ووصف رئيس مجلس الوزراء كلمة فخامة الرئيس في اجتماع ” البريكس” بأنها كانت شاملة وجامعة في عرض وتوصيف موضوع الحرب الغادرة والظالمة الذي يشهدها قطاع غزة، ورفض مصر القاطع لعملية التهجير.
وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي في السياق نفسه، أن فخامة الرئيس دعا في كلمته إلى ضرورة إحداث نوع من التكامل الاقتصادي والمالي بين دول ” البريكس” خلال الفترة المقبلة، بالإضافة لأهمية زيادة المعاملات والتبادل التجاري فيما بينها.
وانتقل رئيس الوزراء بعد ذلك إلى الحديث عن اللقاءات التي عقدها فخامة السيد رئيس الجمهورية مع عدد من الوزراء، بدءا بقطاع الصحة، حيث تم العرض على سيادته موقف تنفيذ منظومة التأمين الصحي الشامل، وخاصة المرحلة الثانية منها والتي بدأ ضخ الاستثمارات إليها، لتنفيذ كل مشروعاتها اعتبارا من العام المالي الحالي، حيث كان هناك تخصيص استثنائي لهذه المرحلة هذا العام؛ حتى ندفع العمل بها ونسرع الخطي لإدخال المحافظات الخمس الجدد في المنظومة؛ كما اطمأن فخامة الرئيس علي كل المنظومات والمبادرات،
ولا سيما مبادرة القضاء على قوائم الانتظار، مذكرا بأن هذه المبادرة بدأت بالسعي للقضاء على قوائم انتظار تضم ما بين 20 – 25 ألف حالة كانت قد تأخرت في إجراء العمليات الجراحية المطلوبة لها، ومنذ بدء العمل بهذه المنظومة استفاد منها حوالي 2 مليون و860 ألف مواطن، تم إجراء العمليات الجراحية لهم على نفقة الدولة، وتحملت الدولة أعباء ذلك حتى تخفف من آلام ما يقرب من 3 ملايين مواطن من خلال هذه المبادرة، وغيرها من المبادرات الأخرى في قطاع الصحة.
كما أشار الدكتور مصطفى مدبولي، خلال حديثه، إلى اللقاء الذي عقده فخامة رئيس الجمهورية بحضور وزير البترول والثروة المعدنية، لمتابعة فخامته للموقف التنفيذي لمشروعات القطاع والاطمئنان على ما يتعلق بسداد المستحقات وتخفيض المديونية المتراكمة للشركاء الأجانب،
وهذا الإجراء يُعد محفزًا لتسريع عمليات البحث والاستكشاف، وهو ما ينعكس على حجم الاستكشافات الجديدة، التي تسهم في زيادة حجم الإنتاج المحلي تدريجيًا والاعتماد عليه بشكل أكبر وتقليل فاتورة الاستيراد الناتجة عن الأزمة الاقتصادية السابقة.
وفي سياق متصل أشار رئيس الوزراء إلى اكتشاف بئر جديدة في الصحراء الغربية بقدرة إنتاجية تصل إلى 50 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا، ومن المقرر أن تدخل الخدمة قريبًا، مؤكدًا أن هذا الأمر من شأنه أن يساهم في تخفيض فاتورة الاستيراد والتي كانت تتكبدها الدولة خلال الفترة الماضية،
لافتا أيضا إلى ان وزير البترول عرض على فخامة الرئيس مستجدات قطاع الثروة المعدنية، وانضمام مجموعة من أبرز شركات التعدين العالمية إلى عمليات البحث والاستكشاف في مصر، وذلك بالتنسيق مع الجهود المبذولة في قطاع البترول والغاز.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى توقيع اتفاقية إطلاق مشروع مهم للغاية لتطوير السياحة والعقارات في منطقة البحر الأحمر، وهو ما يعكس التوجه الاستراتيجي للدولة المصرية نحو تعزيز التنمية السياحية بهدف استقبال 30 مليون سائح بحلول عام 2030،
مع السعي لتحقيق هذا الهدف قبل الموعد المحدد، مؤكداً أن تحقيق هذا الإنجاز يتطلب تنفيذ مثل هذه المشروعات الحيوية، مشددًا على دور القطاع الخاص باعتباره الأجدر والأكثر قدرة على قيادة هذا المجال.
كما أوضح رئيس الوزراء أن الدولة تعمل على تمكين القطاع الخاص وتيسير الإجراءات لتمكين الجهات ذات الخبرات العالمية من تنفيذ تلك المشروعات، التي تسهم بشكل مباشر في توفير آلاف الغرف الفندقية داخل المشروع وتشغيل عشرات الآلاف من الشباب المصري من خلال فرص عمل دائمة في المنطقة. إضافة إلى ذلك، تساهم هذه المشروعات في زيادة الدخل الوطني، واستقطاب المزيد من السائحين الأجانب، ورفع موارد البلاد من العملات الأجنبية.
وأضاف: أن الدولة تعمل على سواحل البحر الأحمر والبحر المتوسط بتنفيذ عدد من المشروعات الكبيرة والرائدة على مدار العامين الماضيين والاستمرار في تنفيذ عدد كبير والاعلان عن عدد من المشروعات الأخرى الجديدة في الوقت القريب.
وتحدث رئيس مجلس الوزراء عن الجدل حول إعادة إحياء منطقة وسط البلد، مؤكدًا أن إعادة الإحياء قائمة على الحفاظ التام على التراث والطابع المعماري والتخطيطي لهذه المنطقة، ولن يتم تغيير هذا الطابع، مشيرا إلى زيارته الميدانية التي قام بها في بداية هذا الأسبوع، مؤكدًا أنه يتم العمل بهدف إرجاع المباني إلى ما كانت عليه منذ إنشائها، وكذا الشوارع وحديقة الأزبكية التراثية.
وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن الاستفادة من هذه المنطقة تأتي أيضًا في إطار جذب حركة السياحة، وتحقيق التنمية الاقتصادية بما يحافظ تماما على الطابع والتراث.
ونوّه رئيس الوزراء إلى ملف آخر مهم بالنسبة للدولة الآن؛ وهو العقارات المتقادمة والآيلة للسقوط على مستوى الجمهورية، مشيرا إلى أن تلك العقارات صدرت لها قرارات إزالة كليًا من المحافظات؛ لأن المباني أصبحت غير آمنة إنشائيا. وقال: بناء عليه، تم عقد اجتماع مع وزيري التنمية المحلية والإسكان لحصر كل هذه المباني، موضحا أن العدد الأغلب منها تمت إزالته، ولكن ما زال هناك عدد آخر كبير يقطنه عدد ليس بالقليل من الأسر المصرية، ومهم للغاية أن نؤمن هذه الأسر.
وأضاف: بخلاف الهدم الكلي، هناك عقارات أخرى بحاجة إلى ترميم، ومن ثم تم التوجيه الفوري في أثناء الاجتماع أن تبدأ المحافظات فورا في الترميم بهدف الحفاظ على هذه المباني ومنع تدهورها. وبالتالي، هدفنا من هذا الموضوع كان كيفية تأمين أرواح الأسر القاطنة في هذه العقارات، وتوفير البدائل لمواطنينا للحفاظ على حياتهم وأمانهم.
وتطرق الدكتور مصطفى مدبولي إلى موضوع “توطين مكونات الطاقة الجديدة والمتجددة في مصر”، وذلك بالتعاون مع عدد من كبرى الشركات العاملة في هذا المجال، لافتا إلى اللقاءات المنعقدة في هذا الشأن مع عدد من الشركات المتواجدة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والتي بدأت في تصنيع مكونات الطاقة من ألواح الطاقة الشمسية، ومكونات طاقة الرياح، منوها إلى أن الحكومة تعكف حاليا مع تلك الشركات على إعداد برنامج كبير للإسراع بتنفيذ مستهدفات الدولة المصرية بحلول عام 2030.
وأضاف: نعمل على الإسراع بإدخال أكبر عدد من مكونات الطاقة الجديدة والمتجددة، لنتوافق مع التوجهات العالمية فيما يتعلق بتعزيز استخدام الطاقة النظيفة، مؤكدا أن زيادة الاعتماد على الطاقة الجديدة والمتجددة يقلل من فاتورة استهلاك البترول والغاز والسولار المستخدم في توليد الكهرباء، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تحقق العديد من أهدافها نتيجة الإسراع بتنفيذ تلك المشروعات.
واختتم رئيس الوزراء حديثه بالتطرق إلى “ملف التصدير”، لافتا إلى أهميته خاصة في إطار إطلاق “السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية”، مشيرا إلى الاجتماع المنعقد برئاسته هذا الأسبوع مع رؤساء المجالس التصديرية، منوهاً في هذا الصدد إلى ما حققته الصادرات المصرية من نمو خلال هذا العام، حيث بلغ معدل نمو الصادرات المصرية حوالي 20% ،
موضحا أنه شدد خلال هذا الاجتماع على ضرورة عدم تراجع هذا المعدل، وأهمية الحفاظ عليه بصورة مستدامة على مدار الخمس سنوات القادمة، والعمل على زيادته إلى معدلات أكبر لتحقيق مستهدفات الدولة التي تضمنتها “السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية”.

 

رئيس الوزراء يعلن خطة لتعزيز السياحة في مصر وزيادة أسطول الطيران 30%

ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، اليوم اجتماع اللجنة الوزارية للسياحة

بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين، لمناقشة سبل النهوض

بقطاع السياحة في مصر، وتطوير المنشآت الفندقية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من السياح الوافدين.

خطة لزيادة أسطول الطيران 30% لدعم نمو السياحة

أكد رئيس الوزراء خلال الاجتماع أن قطاع السياحة شهد طفرة ملحوظة في أعداد السائحين

ما يعكس نجاح السياسات الحكومية، مشيرًا إلى أن السياحة تُعد من أسرع القطاعات نموًا والأكثر

جذبًا للعملة الصعبة، وهو ما أكده خبراء الاقتصاد والسياحة وأوضح رئيس الوزراء أن هناك خطة طموحة

لزيادة حجم أسطول الطيران بنحو 30% خلال الفترة المقبلة، بالتعاون مع وزارة الطيران المدني، بهدف

تسهيل حركة السفر وزيادة تدفق السائحين.

تطوير المنشآت الفندقية وطرح أراضي استثمارية على القطاع الخاص

أشار رئيس الوزراء إلى جهود الحكومة في زيادة أعداد الغرف الفندقية، خاصة في مناطق مثل الساحل الشمالي

بهدف استيعاب الأعداد المتوقعة من الزائرين كما أعلن عن حصر شامل للأراضي الصالحة لإقامة فنادق

على ضفاف نهر النيل، والتي سيتم طرحها على القطاع الخاص للاستثمار، بالإضافة إلى تطوير منشآت فندقية

في مشروعات مثل “حدائق تلال الفسطاط” بالقاهرة، لتعزيز البنية التحتية السياحية.

تعزيز السياحة الثقافية وتنظيم الفعاليات والمهرجانات

وجه رئيس الوزراء وزير الثقافة بضرورة تنظيم فعاليات ثقافية وفنية ومهرجانات سياحية على مدار العام

لتلبية طلبات السائحين، لا سيما من الدول العربية من جانبها، أكدت الدكتورة منال عوض وزيرة الثقافة

على أهمية الأنشطة الثقافية في جذب السياح، مشيرة إلى تنظيم أسابيع ثقافية وفنية في الخارج، ودعم

المهرجانات والحفلات الموسيقية التي تستقطب آلاف الزوار.

تسهيل إجراءات الترخيص وتوسيع فرص الاستثمار السياحي

استعرض وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، الإجراءات التي تم اتخاذها لتيسير تحويل الأراضي والمباني

إلى منشآت فندقية، بالتنسيق مع صندوق التنمية الحضرية لتقديم فرص استثمارية جديدة للمستثمرين

السياحيين كما ناقش الوزير زيادة عدد الغرف الفندقية الحالية والمتوقعة خلال الأعوام القادمة، مما يعزز القدرة الاستيعابية للقطاع.

اتحاد الغرف السياحية يدعم تطوير السياحة والترفيه

أوضح السيد حسام الشاعر، رئيس اتحاد الغرف السياحية، الإجراءات المتخذة لتسهيل استخراج تراخيص

المشروعات السياحية، وتقليل زمن الانتظار كما أكد على استعداد الاتحاد للتعاون مع الجهات المعنية لتنظيم

المزيد من الحفلات والمهرجانات في مختلف المقاصد السياحية، بما يعزز من تجربة السائحين ويزيد من جاذبية مصر سياحيًا.

الحكومة تضع قطاع السياحة على رأس أولوياتها لتحقيق التنمية الاقتصادية

في ختام الاجتماع، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن قطاع السياحة هو من أسرع القطاعات

التي يمكن من خلالها توفير العملة الصعبة، وأن الحكومة تضع هذا القطاع الحيوي ضمن أولوياتها

لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية كما كلف رئيس الوزراء بتطوير طريق القصير- برنيس مرورًا

بمرسى علم، لتسهيل الوصول إلى المناطق السياحية وتعزيز البنية التحتية.

يشكل الاجتماع الوزاري للسياحة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي خطوة مهمة في تعزيز قطاع السياحة

المصري، من خلال خطط طموحة لزيادة أسطول الطيران، وتطوير المنشآت الفندقية، ودعم السياحة الثقافية

والفنية، وتسهيل إجراءات الاستثمار، مما يدعم مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية ويساهم في نمو الاقتصاد الوطني.

  رئيس الوزراء  عقب حضوره مراسم توقيع عقود شراكة بين شركتي “إعمار مصر” و”سيتي ستارز”

ألقي الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة عقب حضوره مراسم توقيع عقود شراكة بين شركتي “إعمار مصر” و”سيتي ستارز” مع الحكومة المصرية لتدشين أحدث المشروعات “مراسي البحر الأحمر” (Marassi Red Sea)،

  رئيس الوزراء

الذي يأتي كخطوة من شأنها أن تعزز مكانة منطقة البحر الأحمر في مصر كوجهة سياحية فريدة.
ورحب رئيس الوزراء في مستهل كلمته، بالحضور من رجال الأعمال الأشقاء من دولتي الامارات والسعودية، في هذه الفعالية المهمة التي تأتي في إطار دعم الدولة المصرية للاستثمار الأجنبي المباشر في القطاعات الواعدة التي تتميز بها مصر، وعلى رأسها قطاع السياحة والتطوير العقاري.
وأشار رئيس الوزراء إلى أننا نشهد اليوم توقيع مشروع شديد التميز، وذلك بالنظر لدوره في إحداث نقلة نوعية حقيقية على سواحل البحر الأحمر، مؤكداً على ما توليه الدولة المصرية لملف السياحة والتنمية العمرانية، من أولوية قصوي على أجندة أعمالها،
لافتا إلى ما يشهده الساحل الشمالي في هذه الفترة من تنمية واعتباره مقصدا للسياحة العالمية، وهو ما خططت له الدولة المصرية الفترة الماضية،
منوها إلى أن الفترة القادمة ستشهد مزيدا من الاستثمارات الكبيرة التي سيعلن عنها تباعا في منطقة الساحل الشمالي، في إطار جعل هذه المنطقة مقصدا سياحيا على مدار العام وليس لمدة أشهر الصيف.
وأضاف رئيس الوزراء أنه من خلال المشروع الضخم على ساحل البحر الأحمر، الذي تم توقيع عقود الشراكة الخاصة به اليوم، مع شركتين من أكبر الشركات من الأشقاء العرب من المملكة العربية السعودية،
والإمارات العربية المتحدة، ممثلين في شركة “سيتي ستارز” السعودية، وشركة “إعمار” الإماراتية، هذا المشروع الذي يقام على مساحة 10 ملايين متر مربع، باستثمارات تتجاوز الـ 900 مليار جنيه،
يستهدف جعل هذه المنطقة مقصدا كبيرا للسياحة العالمية، وتقديم مستوى عال من السياحة العالمية، وذلك لارتباطها بإنشاء مراين دولية لليخوت، وغيرها من المكونات السياحية.
وأكد رئيس الوزراء أن الأهم أن هذا المشروع سوف يتيح أكثر من 150 ألف فرصة عمل أثناء تنفيذه، وحوالي 25 ألف فرصة عمل دائمة مع تشغيل المشروع، بالتالي العوائد الاقتصادية كبيرة جدًا للدولة المصرية، بالإضافة إلى ذلك حصة الدولة من المساحات المنشاة في هذا المشروع.
كما أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن المشروع يعد استفادة بكل المقاييس للدولة المصرية من التنمية واتاحة فرص العمل، بالإضافة إلى خلق قيمة مضافة للاقتصاد المصري مُتمثلة في زيادة غرف السياحة وبالتالي زيادة دخل قطاع السياحة، بالإضافة الى نسبة من العوائد المباشرة من خلال المساحات المنشأة المتواجدة المخصصة للدولة المصرية.
وتمنى رئيس الوزراء، خلال كلمته، كل التوفيق للشركتين في تنفيذ وانشاء هذا المشروع العملاق والذي نأمل أن تنتهي المرحلة الأولي منه في أقرب وقت ممكن، موجهًا الشكر إلى كل الجهات المعنية التي ساهمت في تنفيذ هذا المشروع،
والشكر الخاص لسيادة اللواء/ أمير سيد أحمد، مستشار فخامة السيد رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، وذلك لدوره الكبير في التنسيق بين جميع الجهات،
لإنهاء واستصدار مختلف الموافقات والتصاريح اللازمة والتنسيق مع الشركتين المستثمرتين، مؤكداً أن هناك توافقا مع جميع الوزارات والهيئات والجهات المعنية على تنفيذ هذا المشروع.
وفي ختام كلمته أكد الدكتور/ مصطفى مدبولي أننا سنشهد مشروعات أخري في هذه المنطقة الواعدة، والتطلع للإعلان عنها قريبًا، وهو ما يمثل نجاحا مباشرا للدولة المصرية في جذب المزيد من الاستثمار الأجنبي المباشر،
وإتاحة فرص عمل للشباب المصري في هذه المنطقة شديدة التميز، والتي ستصبح مقصدا سياحيا عالميا على أعلى مستوى على مدار العام وليس لفترة او فصل معين.

رئيس الوزراء يتفقد مشروع تطوير القاهرة الخديوية لتعزيز التراث العمراني والسياحة

تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اليوم سير العمل في مشروع تحسين الصورة البصرية للقاهرة الخديوية، في إطار جهود الدولة لإحياء المناطق التراثية والتاريخية، وحفاظًا على الطابع المعماري الفريد لوسط القاهرة.

أهداف المشروع وأهمية الحفاظ على الطابع المعماري والتراثي

أكد رئيس الوزراء خلال الجولة أن المشروع يأتي ضمن خطة الدولة للحفاظ على التراث العمراني والتاريخي للقاهرة الخديوية ووسط البلد، مع الحرص على عدم تغيير التركيبة الحضارية للمنطقة، مشددًا على أهمية متابعة التنفيذ نظراً لما تمثله هذه المناطق من قيمة تاريخية وثقافية كبيرة لمصر.

تفاصيل تنفيذ المشروع وأعمال الترميم

في ذات السياق، أوضح المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن المشروع يركز على استعادة الطابع المعماري والتراثي للقاهرة الخديوية عبر إزالة التشوهات البصرية والتعديات، وتوحيد لافتات المحلات، مع ترميم واجهات العقارات بدقة وعناية.

تشمل أعمال الترميم إزالة الأجزاء التالفة وتعويض النواقص من الزخارف والكرانيش، باستخدام مواد مقاومة للعوامل الجوية، وذلك على يد فنيين متخصصين بإشراف مهندسي مديرية الإسكان والمرافق.

دعم القيادة السياسية وأهمية المشروع

من جانبه، أكد اللواء دكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن المشروع يمثل أحد المشروعات القومية ذات الأولوية، الهادفة إلى إعادة إحياء وسط البلد كتحفة معمارية ومتحف مفتوح للتراث، مع إعادة توظيف المباني التاريخية لتعزيز مكانة القاهرة كعاصمة للثقافة والفن والسياحة.

رئيس الوزراء

مراحل التنفيذ والمناطق المشمولة

وأشار محافظ القاهرة إلى أن المشروع يتضمن تحويل مناطق متعددة في القاهرة إلى متاحف مفتوحة، مع تخصيص مناطق للمشاة مثل مثلث الشريفين ومنطقة البورصة بعد الانتهاء من رفع كفاءة واجهات العقارات فيها.

أما بالنسبة لمراحل التنفيذ، فقد أكد المحافظ أن المرحلة الأولى التي شملت ميدان التحرير قد اكتملت بنجاح، تلتها المرحلة الثانية من ميدان طلعت حرب إلى ميدان مصطفى كامل مرورًا بشارع قصر النيل، والتي تم إنجازها أيضًا، فيما تستمر الأعمال في المرحلة الثالثة التي تغطي ميدان التحرير وحتى ميدان طلعت حرب مرورًا بشارع طلعت حرب، تحت إشراف الجهاز القومي للتنسيق الحضاري ومديرية الإسكان.

نتائج العمل وخطة المستقبل

وذكر المحافظ أن أعمال تطوير المرحلة الأولى تضمنت إعادة توظيف شارع الشريفين، بينما تشمل المرحلة الثانية تطوير ممر القاضي الفاضل ومتفرعاته، بالإضافة إلى تحسين واجهات العمارات وتنظيم الشوارع، مع البدء في تنفيذ المرحلة الثالثة لإحياء شارع علوي ومتفرعاته، ومن المتوقع الانتهاء من مشروع منطقة “مثلث البورصة” بنهاية سبتمبر الجاري.

التزام المحافظة بدعم المشروع وتعزيز السياحة الثقافية

واختتم محافظ القاهرة بالتأكيد على حرص أجهزة المحافظة على تقديم الدعم الكامل لإنجاز أعمال إعادة إحياء القاهرة الخديوية وتجديد روحها الثقافية والسياحية، مما يعيد لها مكانتها كمنطقة سياحية وثقافية مميزة.

رئيس الوزراء

رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تطوير سوق العتبة وسط القاهرة ضمن رؤية مصر 2030

تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، الموقف التنفيذي لمشروع تطوير سوق العتبة التاريخي بوسط القاهرة، ضمن جولة ميدانية شملت مشروعات تطوير أخرى في المحافظة، بهدف رفع كفاءة البنية التحتية وتحسين جودة الحياة، تحقيقاً لتكليفات القيادة السياسية ورؤية مصر 2030.

تطوير سوق العتبة..تعزيز التراث والتنمية المستدامة

أكد رئيس الوزراء أن تطوير سوق العتبة يهدف إلى تحويل الأسواق التاريخية والعشوائية إلى مراكز حضارية وتجارية منظمة تواكب متطلبات التنمية العمرانية المستدامة، مع الحفاظ على الطابع المعماري والتراثي للمنطقة.

كما أوضح أن المشروع يسعى لتهيئة بيئة تجارية آمنة تدعم دمج الأنشطة غير الرسمية في الاقتصاد الرسمي، ورفع القيمة الاقتصادية والاستثمارية لوسط القاهرة.

رئيس الوزراء

تفاصيل التنفيذ والتنسيق بين الجهات المعنية

أشارت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، إلى أن المشروع يُنفذ بواسطة جهاز تعمير القاهرة الكبرى بالتنسيق مع الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، بتكلفة تبلغ نحو 50 مليون جنيه.

وشملت المرحلة الأولى تطوير ثلاثة شوارع رئيسية داخل نطاق السوق بطول 321 مترًا، مع مراعاة فتح ممرات للطوارئ وعرضها 4 أمتار.

كما تم تطوير واجهات 105 محلات تجارية وفق هوية بصرية موحدة، وترميم 3 عقارات ذات طراز معماري مميز، بالإضافة إلى تطوير 11 عقارًا مطلًا على السوق، مما يعزز الطابع الحضاري والتاريخي للمنطقة.

رئيس الوزراء

نسبة الإنجاز والأعمال المنفذة

تم الانتهاء من جميع أعمال البنية التحتية بنسبة 100%، والتي تشمل شبكات الصرف الصحي، المياه، الكهرباء، الاتصالات والغاز.

كما بلغت نسبة تنفيذ أعمال التطوير نحو 80%، حيث تضمنت طلاء واجهات المحلات بألوان متناسقة، ورصف الأرضيات بالإنترلوك، وتركيب مظلات وكشافات إضاءة حديثة لتهيئة بيئة آمنة ومريحة للمتسوقين.

كما تم تصميم يافطات المحال التجارية بخامات عالية الجودة، وتركيب طاولات للباعة، ودهان أبواب المحلات وفق الهوية البصرية الموحدة، بالإضافة إلى تركيب منظومة متكاملة لكاميرات المراقبة لتعزيز الأمن والسلامة داخل السوق.

أهمية المشروع وتأثيره على السوق الشعبي والتاريخي

أشادت وزيرة التنمية المحلية بالتنسيق بين الجهات المعنية وجهودهم المبذولة، مؤكدة أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تطوير الأسواق الشعبية والتاريخية، حيث يجمع بين الحفاظ على الهوية المعمارية وتطبيق أحدث المعايير الفنية، مما يحسن بيئة العمل للتجار ويوفر بيئة حضارية آمنة للمتسوقين والزائرين.

رئيس الوزراء

جولة تفقدية في ميدان العتبة

تضمنت الجولة التعرف على مشروع تطوير ميدان العتبة، حيث اطلع رئيس الوزراء على الأكشاك المخصصة للباعة، وأعمال إحياء العقارات التاريخية المطلة على الميدان، بالإضافة إلى الاطلاع على خطة نقل الباعة الجائلين إلى مواقع منظمة تحافظ على المظهر الجمالي للمنطقة.

رئيس الوزراء يتفقد مشروع تطوير حديقة الأزبكية ضمن خطة إحياء القاهرة التاريخية

رئيس الوزراء يتفقد حديقة الأزبكية بعد الانتهاء من أعمال التطوير

في إطار جهود الدولة المستمرة لإعادة إحياء القاهرة الخديوية ومناطقها التاريخية

قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، بجولة تفقدية لمتابعة مشروع تطوير حديقة الأزبكية

التراثية بعد الانتهاء من أعمال التأهيل والتجديد وتأتي هذه الزيارة ضمن خطة الحكومة لاستعادة الطابع

الحضاري لوسط العاصمة، وتحويله إلى مركز ثقافي وسياحي متميز رافق رئيس الوزراء خلال الجولة عدد

من المسؤولين، من بينهم الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، والمهندس شريف الشربيني

وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور إبراهيم صابر، نائب محافظ القاهرة، والمهندس

محمد أبو سعدة، رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، إلى جانب عدد من قيادات الوزارات المعنية

واستشاري المشروع الدكتور ماهر استينو.

حديقة الأزبكية تعود للحياة: متنفس حضاري وسط العاصمة

أكد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان، أن حديقة الأزبكية تُعد واحدة من أعرق الحدائق التاريخية

في القاهرة، وتمثل المتنفس الأخضر الوحيد في نطاق القاهرة الخديوية. ويأتي مشروع تطوير الحديقة

في إطار مشروعات إحياء القاهرة التاريخية التي تنفذها الدولة، بهدف استعادة القيمة التراثية والمعمارية

لهذه المناطق وتحويلها إلى وجهات جاذبة للمواطنين والسياح.

وأشار الوزير إلى أن أعمال التطوير تضمنت:

ترميم المباني التراثية داخل الحديقة.

إعادة تأهيل البحيرة الأثرية والنافورة.

الحفاظ على الأشجار التراثية النادرة.

تطوير المسرح الروماني المفتوح.

إنشاء كافتيريات ومطاعم متوافقة مع الطابع المعماري.

ترميم الأسوار والبرجولات بأعلى المعايير.

آليات تشغيل حديقة الأزبكية لضمان الاستدامة والحفاظ على الطابع التراثي

وجّه رئيس الوزراء بسرعة وضع خطة تشغيل متكاملة للحديقة تضمن استدامة المشروع

وتشمل آليات واضحة للصيانة، ونظم إدارة محترفة للحفاظ على الطابع الحضاري للحديقة

بعد افتتاحها للجمهور قريبًا، لتكون متنزهًا عامًا وساحة ثقافية مميزة لسكان القاهرة وزوارها.

سوق كتب الأزبكية الجديد: نقلة نوعية لأصحاب الأكشاك التاريخية

تضمنت الجولة كذلك تفقد السوق الجديد لكتب الأزبكية، الذي أنشأته الدولة لنقل باعة سور الأزبكية

القديم إلى موقع أكثر تنظيمًا وحضارة وأوضح وزير الإسكان أن السوق يمتد على مساحة 805 أمتار

ويضم أكشاكًا موحدة التصميم، إلى جانب دورات مياه ومبنى إداري، وتم التنسيق مع الهيئة القومية

للأنفاق لفتح بوابة مترو أنفاق تؤدي مباشرة إلى السوق.

أبرز ملامح سوق الكتب الجديد

تصميم موحد لجميع الأكشاك.

الالتزام بالطابع التراثي ومنع اللافتات العشوائية.

تسليم الأكشاك لأصحابها بعقود رسمية.

إطلاق أسماء أدباء ومفكرين مصريين على الأكشاك تكريمًا لهم.

وخلال الجولة، قام رئيس الوزراء بتسليم عدد من عقود الأكشاك للمستفيدين المنتقلين من سور الأزبكية

القديم، وأشاد بالحلة الجديدة للسوق، التي تواكب رؤية الجمهورية الجديدة في إعادة تطوير المناطق التاريخية.