رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس الوزراء يستقبل ملك إسبانيا لبحث التعاون الاقتصادي والقضية الفلسطينية

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، بجلالة الملك فيليبي السادس

ملك إسبانيا، في مقر الحكومة بالقاهرة قصر العيني، ضمن زيارة دولة يجريها الملك إلى مصر.

حضر اللقاء عدد من كبار المسؤولين، منهم وزراء وممثلين دبلوماسيين، حيث استُهلّ اللقاء

بالتأكيد على العلاقات التاريخية والممتدة بين مصر وأسبانيا والآفاق الواسعة لتعزيزها.

علاقات متينة وتوقيع شراكات متعددة المجالات

أشار مدبولي إلى أنّ زيارة الملك فيليبي تأتي في أعقاب زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي

إلى أسبانيا، والتي تم خلالها رفع مستوى العلاقات إلى شراكة استراتيجية كما تمت خلال هذه الزيارة

السابقة مذكرات تفاهم للتعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والصناعة والسياحة والنقل والهجرة،

وغيرها من المجالات ذات الأهمية تناول رئيس الوزراء الفرص التي تتيحها مصر للاستثمار الأسباني،

مع التأكيد على مشروع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمنطقة ذات أهمية استراتيجية لتصدير

المنتجات الأسبانية إلى الأسواق في أفريقيا والشرق الأوسط، وتعزيز التعاون المشترك في البنية

التحتية، الطاقة المتجددة، المياه، النقل، الربط الكهربائي، بالإضافة إلى الإنتاج الزراعي والتصنيع المشترك.

الموقف المصري الواضح تجاه القضية الفلسطينية

خلال اللقاء، أعرب الملك فيليبي عن تقديره للدور المصري في مواجهة الأزمات الإقليمية

وفهمه لتداعياتها، خاصة فيما يخص القضية الفلسطينية من جانبه، أكد رئيس الوزراء المصري

على أن مصر “ترفض تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه”، وتدعو إلى حل الدولتين واعتبار

السلام هو السبيل الوحيد لإنهاء النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، مع التأكيد على حق الشعب

الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

فرص سياحية وتجارية وتعزيز للتبادل الاستثماري

أكد مدبولي رغبة مصر في مضاعفة حجم التبادل التجاري مع أسبانيا، خصوصًا مع قربها

الجغرافي وشبكات المواصلات البحرية والجوية المباشرة كما تطرّق إلى رغبة البلدين

في توسيع التعاون السياحي، مع استفادة مصر من خبرة أسبانيا في السياحة وحجمها

كأحد الأسواق السياحية الرائدة كما نوّه رئيس الوزراء إلى أهمية توطين الصناعات وزيادة المكون المحلي

في المشروعات التي تشارك فيها شركات أسبانية، خصوصًا في التصنيع المشترك والبلتاج المحلي

دعماً للاقتصاد الوطني، وخلق فرص عمل، وتحقيق تطلعات التنمية المستدامة.

رئيس الوزراء: زيارة ملك إسبانيا لمصر فرصة لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية

في إطار العلاقات الاستراتيجية المتنامية بين مصر وإسبانيا، أكد الدكتور مصطفى مدبولي،

رئيس الوزراء، أن زيارة جلالة الملك فيليبي السادس، ملك إسبانيا، إلى مصر،

تحظى بمكانة خاصة لما تمثله من فرصة متجددة لتعميق التعاون الثنائي وتوسيع مجالات الشراكة

بين البلدين في مختلف القطاعات جاء ذلك خلال كلمة رئيس الوزراء في الملتقى المصري الإسباني للأعمال،

الذي عُقد اليوم في أحد فنادق القاهرة، بمشاركة جلالة الملك فيليبي السادس، وعدد من الوزراء، وبحضور

واسع لممثلي القطاع الخاص من البلدين.

شراكة استراتيجية بين مصر وإسبانيا

استهل الدكتور مصطفى مدبولي كلمته بالتأكيد على أن الملتقى يمثل نقطة انطلاق جديدة لتعزيز

الشراكة الاقتصادية بين مصر وإسبانيا، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين شهدت دفعة قوية بعد اللقاء

التاريخي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإسباني “بيدرو سانشيز” في فبراير الماضي

والذي أسفر عن رفع العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية وأكد رئيس الوزراء أن هذه الزيارة والملتقى

الاقتصادي يُجسدان ترجمة عملية لهذه الشراكة، ويعكسان حرص الجانبين على تحويل التعاون الثنائي

إلى مشروعات تنموية واستثمارية تخدم مصالح الشعبين.

إصلاحات اقتصادية لجذب الاستثمار الأجنبي

وتطرق رئيس الوزراء إلى جهود الحكومة المصرية في الإصلاح الاقتصادي، موضحًا أن الدولة قطعت

خطوات كبيرة في تطوير البنية التحتية وتحسين بيئة الأعمال، مما ساهم في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.

ومن بين أبرز الإجراءات التي تم اتخاذها:

إصدار تشريعات محفزة للاستثمار.

مكافحة البيروقراطية والفساد.

تسهيل إجراءات تسجيل الشركات.

منح امتيازات ضريبية واستثمارية للمستثمرين.

تفعيل الرخصة الذهبية للمشروعات الاستراتيجية.

تسوية النزاعات مع بعض الشركات العاملة في السوق المصرية.

وأشار مدبولي إلى أن هذه الإصلاحات جاءت بهدف تهيئة مناخ استثماري جاذب

وتشجيع الاستثمارات الإسبانية في مصر ضمن رؤية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.

نماذج ناجحة للتعاون بين مصر وإسبانيا

وثمّن رئيس الوزراء التعاون القائم مع عدد من الشركات الإسبانية الرائدة، والتي تنفذ مشروعات كبرى في مصر، أبرزها:

مشروع “تالجو” في مجال النقل الحديث.

مشروع “جريفولز” لتجميع وتصنيع البلازما.

مشروع “سيمنز جاميسا” في قطاع طاقة الرياح.

ووصف مدبولي هذه المشروعات بأنها نماذج واقعية للتعاون المثمر الذي يحقق منافع متبادلة

ويعكس الثقة المتزايدة في السوق المصرية.

تعزيز التعاون التنموي عبر الوكالة الإسبانية

كما أعرب رئيس الوزراء عن تقديره للتعاون مع الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية

(AECID) في مجالات الزراعة، والري، وترشيد استهلاك المياه، مؤكدًا تطلع مصر إلى توسيع هذا

التعاون بما يتماشى مع أولويات الدولة في مجالات البنية التحتية والمبادرات القومية.

مجلس الأعمال المشترك: بوابة الشراكة بين القطاعين الخاصين

أكد رئيس الوزراء على أهمية مجلس الأعمال المصري الإسباني المشترك كمنصة رئيسية لتفعيل التعاون

بين رجال الأعمال في البلدين، داعيًا إلى استثمار الزخم الحالي في العلاقات الثنائية لتوسيع حجم الاستثمارات

المشتركة، وبناء مشروعات اقتصادية مستدامة قادرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.

دعوة لتوسيع الشراكات واستكشاف الفرص

وفي ختام كلمته، جدّد الدكتور مصطفى مدبولي ترحيبه بجلالة الملك فيليبي السادس والوفد الإسباني

المرافق، معربًا عن ثقته في أن تشكّل هذه الزيارة والملتقى بداية جديدة نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية

واستكشاف المزيد من الفرص الاستثمارية والتجارية التي تعود بالنفع على البلدين.

وأكد أن مصر ملتزمة بتقوية شراكاتها الاقتصادية مع إسبانيا والعمل المشترك من أجل مستقبل

أكثر ازدهارًا لشعبي البلدين.

رئيس الوزراء

رئيس الوزراء يستعرض مع وزير المالية الملامح الأولية للحزمة الثانية من مبادرة التسهيلات الضريبية

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، مساء اليوم بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة،
السيد/ أحمد كُجوك، وزير المالية، لاستعراض الملامح الأولية للحزمة الثانية من مبادرة التسهيلات الضريبية.

رئيس الوزراء

وقال المستشار/ محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء،
إن وزير المالية استعرض خلال الاجتماع الملامح المبدئية للحزمة الثانية من مبادرة التسهيلات الضريبية،
بعد فترة قصيرة من إطلاق الحزمة الأولى.
وأضاف “الحمصاني” أن الاجتماع شهد التأكيد على أن سرعة إعداد الحزمة الثانية من مبادرة التسهيلات الضريبية
يأتي في إطار إلتزام الحكومة بمواصلة تطوير المنظومة الضريبية وبناء علاقات جديدة بين أطراف المنظومة الضريبية
قائمة على الثقة والمصداقية واليقين مع تحسين كافه الخدمات الضريبية.
وفي هذا السياق، استعرض وزير المالية محاور الحزمة الثانية لمبادرة التسهيلات الضريبية،
والتي منها في تحسين كفاءة وفاعلية منظومة رد الضريبة على القيمة المضافة وتدشين مراكز خدمات الدعم الضريبي
في المحافظات وإقرار حزمة من الحوافز والمزايا للملتزمين ضريبيًا بجانب عدد من الإصلاحات الأخرى
تلبية لطلبات مجتمع الأعمال والممولين والمحاسبين وخبراء الضرائب.

رئيس الوزراء يتابع توافر الاعتمادات المالية لهيئة الشراء الموحد لشراء الأدوية والمستلزمات الطبية

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، اجتماعا؛ لمتابعة موقف توافر الاعتمادات المالية اللازمة لهيئة الشراء الموحد لتغطية عمليات شراء الأدوية والمستلزمات الطبية. وحضر الاجتماع الدكتور/ خالد عبد الغفار،

رئيس الوزراء

نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان، والسيد/ أحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور/ هشام ستيت، رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، والفريق/ أحمد الشاذلي مستشار السيد رئيس الجمهورية للشئون المالية، والدكتور/ عصام عمر، وكيل المحافظ المساعد بالبنك المركزي المصري، وعدد من المسئولين.
وأكد رئيس مجلس الوزراء ـ في بداية الاجتماع ـ الاهتمام البالغ الذي توليه الحكومة من خلاله جميع أجهزتها المعنية لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية في السوق المحلية، وإتاحة المزيد منها؛ سواء من خلال الإنتاج المحلي أو الاستيراد، وذلك بما يسهم في توافر مخزون آمن من تلك الأدوية والمستلزمات،
مؤكدا في الوقت نفسه ضرورة توافر الاعتمادات المالية اللازمة لهيئة الشراء الموحد لتغطية عمليات شراء الأدوية والمستلزمات الطبية من الشركات، وعدم تراكم المديونية، ومن ثم يأتي هذا الاجتماع وغيره؛ للمتابعة المستمرة مع الوزراء والمسئولين المعنيين.
وأشار الدكتور خالد عبد الغفار إلى الجهود المبذولة لتوطين صناعة الأدوية لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مع المتابعة الدقيقة لحركة الأدوية في السوق لضمان توافرها في المستشفيات الحكومية والصيدليات، مع الحرص على تعزيز الرقابة لضمان تلبية احتياجات المواطنين،
وذلك في إطار التزام الدولة بتوفير رعاية صحية شاملة لجميع المواطنين، لافتا إلى دور هيئة الشراء الموحد في تعزيز استقرار القطاع الصحي بمصر، وضمان استدامة تقديم خدمات صحية عالية الجودة.
فيما أكد وزير المالية أن الحكومة تعمل ــ بالتعاون مع وزارة الصحة وهيئة الشراء الموحد ــ على تعزيز استقرار سلاسل التوريد للأدوية المختلفة، وتلبية احتياجات المواطنين، بالإضافة إلى التنسيق مع جميع الأطراف لحل الملفات العالقة وضمان عدم تراكم المديونيات.
وفي إطار ذلك، أشار الوزير إلى أن هناك آليات تمويل جديدة لدعم السيولة المالية لشركات الأدوية.
من جهته، أعرب الدكتور/ هشام ستيت عن تقديره للجهود المبذولة لدعم استدامة توريد الأدوية، مشيرًا إلى أن المنظومة الإلكترونية الجديدة للشراء الموحد تضمن عدم تراكم أي مديونيات للشركات المورّدة.
وأكد رئيس الهيئة أن الشركات التابعة للهيئة تمثل صروحًا استراتيجية كبرى وأذرعًا رئيسية للدولة في قطاع الدواء، مشددًا على أن تطوير هذه الكيانات يعد خطوة محورية لتعزيز جودة الخدمات الصحية ودعم الأمن الدوائي، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة الهادفة إلى تطوير القطاع الطبي كأحد أهم القطاعات الحيوية.
وفي ضوء ذلك، تم استعراض الجهود التي تبذلها هيئة الشراء الموحد لدعم تلك الكيانات، وتمكينها من الوصول إلى مصاف الشركات العالمية الرائدة في مجال توزيع الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية.
كما صرح المستشار/ محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن الاجتماع ناقش موقف توفير الاحتياجات المالية اللازمة لهيئة الشراء الموحد؛ لتغطية عمليات الشراء للمستلزمات الطبية والأدوية، وسداد مستحقات الشركات الموردة؛ سعيا لمواصلة تعزيز دورها في دعم استقرار القطاع الصحي المصري.
وفي ختام الاجتماع، أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ضرورة مواصلة الجهود المختلفة لضمان توفير الاحتياجات المالية اللازمة لتغطية مختلف عمليات الشراء الخاصة بالمستلزمات الطبية والأدوية، وتعزيز قوة هيئة الشراء الموحد في أدائها للدور المنوط بها في هذا الشأن، وكذا حتى تتمكن من سداد مستحقات شركات الأدوية.

رئيس الوزراء يلتقي مسئولي شركة “سيمنز” الألمانية لبحث سُبل تعزيز التعاون المشترك

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، مساء اليوم، بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، اجتماعًا؛ لبحث سُبل تعزيز التعاون بين الحكومة المصرية وشركة “سيمنز” الألمانية، وذلك بحضور المهندس/ محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس/ جابر الدسوقي،

رئيس الوزراء

رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، والسيد/ وحيد عباس، رئيس خدمات الطاقة بالشرق الأوسط بشركة “سيمنز” الألمانية، والسيد/ أشرف حماسة، الرئيس التنفيذي لشركة “سيمنز مصر”.
وفي بداية الاجتماع، أكد رئيس الوزراء تقديره لشركة “سيمنز” الألمانية التي تعد شريكًا إستراتيجيًا للحكومة المصرية خاصة في قطاع الكهرباء، مشيرًا إلى أن المحطات الثلاث التي أنشأتها شركة “سيمنز”
في العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة البرلس بكفر الشيخ وبني سويف أسهمت في استقرار قطاع الكهرباء، مُضيفًا كذلك أن الشركة الألمانية لها دور مهم للغاية في مشروع القطار الكهربائي فائق السرعة.
فيما أشار المهندس/ محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، إلى استمرار التواصل والتنسيق مع مسئولي شركة “سيمنز” الألمانية سواء لمتابعة إدارة وتشغيل المحطات الثلاث القائمة أو لبحث تعزيز التعاون في مشروعات أخرى.
وخلال الاجتماع، وصف السيد/ أشرف حماسة، الرئيس التنفيذي لشركة “سيمنز مصر”، السوق المصرية بأنها شديدة الأهمية بالنسبة لشركة “سيمنز” الألمانية، مشيرًا إلى أن المحطات الثلاث التابعة للشركة تغذي الشبكة القومية بنحو 35% من احتياجاتها من الكهرباء وتصل هذه النسبة إلى 42% خلال فصل الشتاء.
فيما أكد السيد/ وحيد عباس، رئيس خدمات الطاقة بالشرق الأوسط بشركة “سيمنز”، إلتزام الشركة باستمرار تعاونها مع الحكومة المصرية في المشروعات المختلفة محل الاهتمام المشترك، مشيرًا في هذا السياق إلى أن “سيمنز” قامت على مدار الأعوام الماضية برفع كفاءة وتطوير قدرات مجموعة كبيرة من العاملين بالشركة القابضة لكهرباء مصر للاستعانة بهم في عملية إدارة وتشغيل المحطات الثلاث.
كما أكد “عباس” استمرار العمل على تحسين كفاءة استخدام الغاز بهذه المحطات بما يضمن توفير الكثير من كميات الغاز المستخدمة في هذه المحطات، مؤكدًا حرص الشركة على استدامة عمل هذه المحطات بأعلى قدر من الكفاءة.

رئيس الوزراء يتابع تطوير محطة الأتوبيس الترددي قرب المتحف المصري الكبير لتعزيز منظومة النقل الجماعي

اختتم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، جولته التفقدية اليوم بمتابعة سير الأعمال في محطة الأتوبيس الترددي الواقعة عند تقاطع طريق الفيوم مع طريق الواحات، بالقرب من المتحف المصري الكبير، ضمن جهود تطوير منظومة النقل الجماعي في مصر.

الأتوبيس الترددي.. مشروع حضاري ونموذج وطني لتوطين الصناعة

أكد رئيس الوزراء أن مشروع الأتوبيس الترددي BRT يمثل نموذجًا حضاريًا تسعى الدولة لتحقيقه في كافة المشروعات القومية، مشيرًا إلى أن جميع الأتوبيسات المستخدمة كهربائية وتم إنتاجها محليًا في مصر، في إطار خطة شاملة لتوطين الصناعات وتعزيز قطاع النقل والصناعة، تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

رئيس الوزراء

محطة الأتوبيس الترددي.. شريان حيوي يربط شرق العاصمة بغربها والعاصمة الإدارية

خلال الجولة، أوضح الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، أن مشروع الأتوبيس الترددي يعد من أبرز المشروعات التي تساهم في ربط شرق العاصمة بغربها والعاصمة الإدارية الجديدة بوسيلة نقل واحدة سريعة ونظيفة، إضافة إلى كونه وسيلة نقل جماعي صديقة للبيئة تساهم في تخفيف الضغط المروري على الطريق الدائري.

وأشار إلى أن المشروع يعزز من منظومة النقل الجماعي، ويشجع المواطنين على استخدام المواصلات العامة بدلاً من السيارات الخاصة، مما يساهم في تقليل الانبعاثات الضارة، حيث تعتمد الأتوبيسات على الطاقة الكهربائية بالكامل.

رئيس الوزراء

تفاصيل محطة الأتوبيس الترددي ومرافقها الحديثة

استمع رئيس الوزراء إلى شرح فني من المهندس محمد الشرقاوي، مدير المرحلة الثانية من المشروع، الذي أفاد بأن المحطة تتضمن 4 مناطق إدارية وشحن كهربائي للأتوبيسات، منها منطقة إدارية رئيسية وثلاث مناطق فرعية. وتبلغ مساحة المنطقة الإدارية الفرعية رقم 3 الواقعة عند تقاطع الطريق الدائري مع طريق الفيوم الصحراوي حوالي 85 ألف متر مربع.

وأضاف الشرقاوي أن المنطقة الإدارية الأولى تشمل ورشة صيانة رئيسية تستقبل يوميًا حتى 5 أتوبيسات، إلى جانب منطقة شحن كهربائية بقدرة 20 أتوبيسًا، مزودة بأنظمة مراقبة وتحكم متطورة تتيح التواصل مع السائقين ورؤساء المحطات، إضافة إلى منظومة إنذار ومكافحة الحرائق.

وتضم المنطقة الإدارية الثانية مبنى لموقف أتوبيس “السوبر جيت” لخدمة صعيد مصر، مع مبانٍ خدمية ومحلات تجارية ودورات مياه مجهزة لاستقبال ذوي الهمم، بالإضافة إلى منطقة شحن لأتوبيسات الترددي بقدرة 28 أتوبيسًا.

أما المنطقة الإدارية الرابعة، فتشمل مواقف مخصصة للسيارات الملاكي بسعة 70 مركبة، ومواقف للميكروباصات بسعة 50 مركبة تخدم المناطق السكنية في محافظة الجيزة، إلى جانب مواقف لأتوبيسات السوبر جيت والميكروباصات، بمساحة إجمالية تزيد عن 25 ألف متر مربع.

وتربط بين المناطق الإدارية المختلفة سلالم مشاة لتسهيل التنقل بين المرافق.

رئيس الوزراء

رئيس الوزراء يتفقد “الممشى السياحي” ويشدد على تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير

تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اليوم أعمال التطوير في المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، حيث زار “الممشى السياحي” كجزء من الاستعدادات النهائية للافتتاح الرسمي للمتحف في الأول من نوفمبر المقبل.

تأتي هذه الجولة ضمن الجهود الحكومية المكثفة لتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية رائدة.

رئيس الوزراء

“الممشى السياحي”: الرابط الحضاري والمعماري بين المتحف ومنطقة الأهرامات

خلال الجولة، استمع رئيس الوزراء إلى شرح مفصل من شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، حول أهمية افتتاح المتحف المصري الكبير في تعزيز السياحة الثقافية في مصر.

وأكد الوزير أن “الممشى السياحي” يمثل محورًا رئيسيًا يربط بين المتحف ومنطقة الأهرامات، محافظًا على الهوية البصرية والتاريخية للمنطقة، ومُصممًا ليعكس الطابع الحضاري المتميز.

وأوضح اللواء عاطف مفتاح، المشرف العام الهندسي لمشروع المتحف والمنطقة المحيطة، أن “الممشى السياحي” يمتد لمسافة 1.27 كيلومتر بعرض يتراوح بين 13.5 إلى 27.5 متر، ويبدأ من منطقة انتظار المتحف مرورًا بطريق الفيوم حتى يصل إلى منطقة الأهرامات الأثرية.

ويتميز التصميم بالاحترافية العالمية، ليواكب أهمية المنطقة السياحية والثقافية.

رئيس الوزراء

تجربة سياحية متكاملة ومستدامة

أشار المشرف العام إلى أن “الممشى السياحي” يتيح للزوار التنقل بسهولة بين المتحف ومنطقة الأهرامات، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام مركبات كهربائية صديقة للبيئة، ما يعكس اهتمام الحكومة بتوفير تجربة سياحية متكاملة ومستدامة.

وأكد اللواء عاطف مفتاح أن المشروع ساهم بشكل كبير في تحسين المظهر الجمالي لمنطقة الأهرامات، مما يعزز من مكانة مصر السياحية أمام العالم ويقدم تجربة فريدة للزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم.

رئيس الوزراء

رئيس الوزراء يتابع أعمال تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير استعدادًا للافتتاح في نوفمبر

في إطار الاستعدادات الجارية لاستضافة افتتاح المتحف المصري الكبير في نوفمبر المقبل، واصل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، جولاته الميدانية، حيث تفقد اليوم الأعمال الإنشائية ومشروعات تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف والطرق المؤدية إليه، عقب زيارته لـ مطار سفنكس الدولي.

تطوير شامل يليق بصرح حضاري عالمي

وأكد رئيس الوزراء أن هذه الجولة تأتي ضمن المتابعة الدقيقة لتنفيذ مشروعات رفع كفاءة المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، بما يتماشى مع أهمية المتحف كأكبر صرح لعرض الآثار المصرية في العالم، مشيرًا إلى أن الحكومة تولي اهتمامًا خاصًا بتحسين الرؤية البصرية وتطوير البنية التحتية للمنطقة، لتكون واجهة حضارية مشرفة أمام الزائرين من مختلف أنحاء العالم.

شبكة طرق متكاملة لتسهيل الوصول للمتحف

أوضح رئيس الوزراء أن الدولة نفذت شبكة طرق حديثة لربط المتحف بجميع الاتجاهات، لضمان سهولة الوصول إليه، مع الحرص على التكامل بين المتحف الكبير ومنطقة الأهرامات وباقي المزارات السياحية، بما يوفر تجربة متكاملة ومتميزة للسائحين.

رئيس الوزراء

تطور لافت في البنية التحتية والزراعات والإنارة

من جانبها، أشارت الدكتورة هند عبد الحليم، نائب محافظ الجيزة، إلى أن أعمال التطوير تتم وفقًا لأعلى معايير الجودة، وتشمل:

  • تطوير الطرق والأرصفة.

  • تركيب الإنترلوك والدهانات.

  • شبكات الإنارة الحديثة.

  • زراعة النخيل والأشجار وشبكات الري.

  • تحسين اللافتات وتنسيق الموقع العام.

رئيس الوزراء

أبرز المحاور التي شملتها الجولة

تمثال المدخل الرئيسي

  • الانتهاء من صب الخرسانة وتركيب التمثال على القاعدة.

  • تصميم فني مستوحى من الفن المصري القديم والمعاصر.

  • توجيهات بسرعة استكمال الإضاءة وتسوية المنطقة المحيطة.

نفق حازم حسن ومحيطه

  • الانتهاء من رفع المخلفات وصب الخرسانة.

  • تركيب وحدات الإنارة بالكامل.

  • تحسين السيولة المرورية في ميدان الرماية.

طريق الفيوم السياحي

  • اكتمال الدهانات، الإنترلوك، والزراعات بنسبة تتجاوز 95%.

  • تقدم ملحوظ في تركيب الكشافات ولوحات الكهرباء.

شارع مساكن الضباط

  • تجهيز مناطق انتظار الركاب.

  • استكمال الزراعات وأعمال الكهرباء بنسبة 100%.

المنطقة الخلفية للمتحف

  • تحسين المداخل الخلفية وتنسيق الموقع المحيط بالطريق الدائري.

  • استكمال زراعة الأشجار وتركيب الرخام.

طريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوي

  • أعمال دهانات وتجميل الأسوار.

  • تقدم بنسبة 98% في تركيب السور الكريتال.

  • الانتهاء من أعمال الكهرباء بنسبة 95%.

رئيس الوزراء

الحكومة تؤكد الجاهزية للافتتاح العالمي

اختتم رئيس الوزراء جولته بالإشادة بالتقدم الكبير في أعمال تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، موجهًا الشكر لكافة الوزارات والجهات المنفذة، ومؤكدًا أن الافتتاح المرتقب في نوفمبر سيكون على أعلى مستوى من التنظيم والاستعداد، ليعكس للعالم مكانة مصر الحضارية والسياحية.

رئيس الوزراء يتفقد مطار سفنكس الدولي استعدادًا لافتتاح المتحف المصري الكبير

في إطار الاستعدادات الجارية لتنظيم احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير في نوفمبر المقبل، بدأ الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، جولته الميدانية اليوم بتفقد مطار سفنكس الدولي لمتابعة آخر تطورات أعمال التطوير ورفع الكفاءة التشغيلية بالمطار.

مطار سفنكس الدولي.. بوابة جوية استراتيجية لخدمة المتحف والمنطقة الأثرية

أكد رئيس الوزراء خلال الجولة أن مطار سفنكس الدولي يُعد من الواجهات الجوية الحديثة لمصر، لما يتمتع به من موقع جغرافي مميز بالقرب من منطقة الأهرامات والمتحف المصري الكبير، مما يجعله مركزًا محوريًا لاستقبال الوفود الرسمية والسائحين.

وأشار إلى أهمية المطار المتزايدة مع قرب افتتاح المتحف، مؤكداً دوره الحيوي في تعزيز حركة السياحة في مصر، وخلق تجربة متكاملة للزائرين من لحظة وصولهم وحتى مغادرتهم.

رئيس الوزراء

صالات السفر والوصول جاهزة لاستقبال الضيوف

شملت الجولة التفقدية الاطلاع على جاهزية:

  • صالات السفر والوصول الدولية والمحلية

  • “كاونترات” الجوازات والجمارك

  • منطقة السيور والحقائب لضمان انسيابية الحركة

  • الصالة الرئاسية وكبار الزوار، والتي تم تجهيزها بأعلى مستويات الخدمة

وشدد الدكتور مدبولي على ضرورة الالتزام الكامل بحُسن الاستقبال وتقديم جميع التيسيرات اللازمة لضيوف مصر، مع الاهتمام بأعمال الصيانة الدورية لجميع المرافق لضمان استمرارية كفاءة التشغيل.

أعمال تطوير وتجميل المنطقة المحيطة بالمطار

تفقد رئيس الوزراء أيضًا المشروعات المحيطة بـ مطار سفنكس الدولي، حيث استعرضت الدكتورة هند عبد الحليم، نائب محافظ الجيزة، تفاصيل ما تم إنجازه، من بينها:

  • زراعة النخيل والأشجار بنسبة 100%

  • استكمال شبكات الري وحفر الآبار

  • تنفيذ كابلات الكهرباء وتركيب كشافات الإنارة بنسبة إنجاز 90%

رئيس الوزراء

المطار جاهز للافتتاح ويخدم المسافرين حاليًا

في ختام الجولة، أشاد رئيس الوزراء بمستوى الإنجاز، موجهًا الشكر لوزير الطيران المدني الدكتور سامح الحفني وكافة فرق العمل، مؤكدًا أن المطار أصبح جاهزًا بالكامل لاستقبال ضيوف مصر خلال احتفالية افتتاح المتحف، كما أنه يعمل بالفعل ويستقبل رحلات يومية بانتظام.

رؤية متكاملة لربط المطار بالمتحف المصري الكبير

تأتي هذه الجهود ضمن رؤية الحكومة المصرية لتطوير منظومة السياحة والبنية التحتية، وربط مطار سفنكس الدولي بالمناطق السياحية والأثرية في الجيزة، وعلى رأسها المتحف المصري الكبير، لتقديم تجربة سياحية متكاملة تليق بمكانة مصر التاريخية.

رئيس الوزراء

رئيس الوزراء يتابع ميدانيًا استعدادات افتتاح المتحف المصري الكبير نوفمبر المقبل

في إطار الاستعدادات لافتتاح المتحف المصري الكبير رسميًا في 1 نوفمبر المقبل، أجرى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، جولة ميدانية موسعة لمتابعة سير العمل بالمشروعات الجارية في المنطقة المحيطة بالمتحف، والتي تُعد أحد أبرز المشروعات القومية في مصر.

مشروعات تطوير مكثفة استعدادًا لافتتاح المتحف المصري الكبير

شهدت الجولة تفقد المشروعات الجارية لتأهيل وتطوير المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، والتي تشمل أعمال تنسيق المواقع، تطوير الطرق والبنية التحتية، وتحسين المظهر الحضاري للمنطقة بالكامل، تمهيدًا لاستقبال الزوار من مختلف أنحاء العالم.

رافق رئيس الوزراء في الجولة عدد من كبار المسؤولين، من بينهم:

  • الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل

  • شريف فتحي، وزير السياحة والآثار

  • د. سامح الحفني، وزير الطيران المدني

  • د. هند عبد الحليم، نائب محافظ الجيزة

  • اللواء مجدي أنور، مدير جهاز مشروعات الخدمة الوطنية

  • اللواء عاطف مفتاح، المشرف العام على مشروع المتحف والمنطقة المحيطة

الحكومة تتابع ميدانيًا إنجاز الأعمال في محيط المتحف

أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن جولته التفقدية تأتي في إطار المتابعة المستمرة والميدانية لسير الأعمال، وحرص الحكومة على دفع معدلات التنفيذ للانتهاء من المشروعات المرتبطة بافتتاح المتحف في موعدها المحدد، مشددًا على أهمية توحيد الجهود والتنسيق بين كافة الجهات المعنية لإخراج المشروع في أفضل صورة ممكنة.

حدث عالمي يجسد عراقة الحضارة المصرية

أشار رئيس الوزراء إلى أن المتحف المصري الكبير يمثل أيقونة حضارية عالمية، مضيفًا أنه عقد اجتماعًا مؤخرًا لمراجعة الاستعدادات اللوجستية الخاصة بافتتاح المتحف، بمشاركة الوزراء والمسؤولين التنفيذيين المعنيين.

وأوضح أن الدولة تستهدف تنظيم احتفالية عالمية تليق بعظمة الحضارة المصرية القديمة، مشددًا على ضرورة أن تعكس المنطقة المحيطة بالمتحف الطابع التاريخي والحضاري المميز، بما يُقدم صورة مشرفة عن مصر أمام العالم.

المتحف المصري الكبير: ركيزة للسياحة والثقافة والاقتصاد

يمثل المتحف المصري الكبير أحد أكبر المشروعات الثقافية في القرن الـ21، ويُعد أحد الركائز الأساسية لتنشيط السياحة المصرية، كما يعزز من مكانة مصر كمركز عالمي للثقافة والتراث الإنساني، ويفتح المجال أمام مزيد من الاستثمارات السياحية والبنية التحتية في منطقة الجيزة.

مصر وتونس تتفقان على دعم القضية الفلسطينية وتعزيز الشراكات الاقتصادية

عقدت اليوم العاصمة الإدارية الجديدة بالقاهرة مؤتمرًا صحفيًا عقب اختتام أعمال الدورة الثامنة عشرة للجنة العليا المصرية التونسية المشتركة، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، ونظيرته السيدة سارة الزعفراني، رئيسة حكومة تونس.

في بداية المؤتمر، أعربت رئيسة الحكومة التونسية، سارة الزعفراني، عن شكرها لحسن الاستقبال والضيافة التي حظيت بها، مؤكدة اعتزازها بالعلاقات الأخوية والتاريخية بين مصر وتونس التي تشكل أرضية مشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري.

وشددت الزعفراني على أهمية تكثيف التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، مشيرة إلى إمكانية بناء شراكات استراتيجية تدعم الاستثمار في الأسواق الأفريقية، استنادًا إلى التواجد القوي لتونس في غرب أفريقيا ومصر في وسط وشرق أفريقيا.

تعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير الشراكات بين مصر وتونس

أكدت رئيسة الحكومة التونسية على ضرورة عقد المزيد من الاجتماعات الثنائية بين الوزراء والخبراء من البلدين، لتفعيل الاتفاقيات التي تم توقيعها في مجالات اجتماعية واقتصادية، والعمل الميداني المستمر لرفع حجم التبادل التجاري وتحقيق التوازن في الميزان التجاري.

كما أشادت بالجهود المشتركة بين الوفدين المصري والتونسي، مشيدة بدور السفراء في التنسيق اليومي لتنظيم فعاليات اللجنة العليا المشتركة، معربة عن أملها في أن تشكل هذه الدورة انطلاقة جديدة لتعزيز أواصر التعاون الأخوي والاقتصادي بين البلدين.

مصر

تونس تدعم الموقف المصري في القضية الفلسطينية وترفض التهجير القسري

وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، أكدت الزعفراني موقف تونس المتوافق مع مصر في رفض التهجير القسري للشعب الفلسطيني والتمسك بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كما ثمنت الدور الحيوي الذي تقوم به مصر في دعم القضية الفلسطينية على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي ملف ليبيا، أكدت رئيسة الحكومة التونسية على ضرورة أن تكون الحلول سياسية ليبية خالصة، دون تدخلات أجنبية، لتحقيق استقرار ووحدة الأراضي الليبية.

القطاع الخاص محور دعم النمو الاقتصادي بين البلدين

اختتمت رئيسة الحكومة التونسية كلمتها بالتأكيد على الدور المحوري للقطاع الخاص في دفع النمو الاقتصادي في كل من مصر وتونس، مشددة على أهمية دعم الحكومتين لهذا القطاع الحيوي من خلال توفير بيئة استثمارية محفزة لتعزيز الاستثمارات المتبادلة والتوسع في الأسواق الأفريقية.

مصر

تونس تؤكد دعمها لمبادرات مصر في إيقاف العدوان على غزة خلال اجتماعات اللجنة العليا المشتركة

عقدت اليوم الدورة الثامنة عشرة للجنة العليا المصرية التونسية المشتركة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس وزراء مصر، والسيدة سارة الزعفراني، رئيسة حكومة الجمهورية التونسية، بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور وفدي البلدين.

تعزيز التعاون الاقتصادي والتنمية بين مصر وتونس

في كلمة لها، أعربت رئيسة الحكومة التونسية عن تقديرها للدعوة الكريمة من مصر والمستوى العالي من التعاون بين البلدين، منوهة إلى العلاقات المتينة والرغبة المشتركة في تطويرها عبر مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية.

وأكدت الزعفراني أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، مشيرة إلى ضرورة رفع حجم المبادلات التجارية والاستثمارات الثنائية التي لا تزال دون المستوى المطلوب، مع التركيز على تنمية قطاعات حيوية مثل الطاقات المتجددة، الصناعات الدوائية، والذكاء الاصطناعي.

مصر

دعم مصر لإعادة إعمار غزة ودورها في إيقاف الحرب

أشادت رئيسة الحكومة التونسية بالدور الحيوي لمصر وجهودها الحثيثة في وقف العدوان والحرب على غزة، مشددة على أهمية المضي قدمًا في تنفيذ الخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة، وهو ما يعكس أهمية دور القاهرة في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.

التعاون المشترك في المجالات التنموية والثقافية

تناولت الزعفراني خلال المباحثات أهمية التعاون في مجالات الصناعة، الطاقة المتجددة، السياحة، التعليم، الصحة، الشباب، والرياضة، مشيرة إلى ضرورة تكثيف التشاور والتنسيق بين مصر وتونس في المحافل الدولية والإقليمية لمواجهة التحديات المشتركة.

كما أكدت على ضرورة تسوية القضية الفلسطينية بشكل شامل وعادل، مشددة على موقف تونس الثابت بدعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

مصر

نتائج إيجابية وتعاون مستمر بين وزراء البلدين

وأعربت وزيرة التخطيط المصرية الدكتورة رانيا المشاط عن شكرها لوزراء الجانب التونسي على التعاون البناء خلال أعمال اللجنة، مؤكدة متابعة تنفيذ النتائج بروح الشراكة والأخوة.

كما شدد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري، على أهمية دعم التبادل التجاري وحل أي معوقات، مستعرضًا فرص التعاون مع السوق الأفريقية عبر علاقات تونس المميزة.

من جهته، أكد وزير التجارة التونسي سمير عبيد نجاح التفاهمات التي توصلت إليها اللجنة في تعزيز التعاون التجاري والاستثماري.

وفي ختام الاجتماع، شكر رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي جميع الأطراف على جهودهم، داعيًا إلى ترجمة نتائج اللجنة إلى خطوات عملية تخدم مصالح البلدين.

مصر