رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس الوزراء يبحث تعزيز التعاون المصري الياباني مع الجايكا على هامش افتتاح المتحف المصري الكبير

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اليوم الدكتور أكيهيكو تاناكا،

رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي “الجايكا”، والوفد المرافق له، وذلك على هامش

زيارة “الجايكا” الحالية للقاهرة للمشاركة في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير.

حضر اللقاء كل من الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون

الدولي، والسفير عمرو حمزة، مساعد وزير الخارجية للشئون الآسيوية.

شراكة تاريخية بين مصر واليابان

في مستهل اللقاء، أعرب رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي عن ترحيبه بزيارة رئيس “الجايكا”،

مشيرًا إلى العلاقات التاريخية الطويلة بين مصر واليابان منذ عام 1954، وأشاد بالدور

المستمر للوكالة اليابانية في دعم مشاريع التنمية في مصر عبر العقود الماضية وأوضح

رئيس الوزراء أن افتتاح مكتب “الجايكا” في مصر عام 1977 ساهم في الإشراف على العديد من

المشاريع المشتركة، مؤكدًا على قوة وعمق الشراكة الثنائية بين البلدين في مجالات البنية

التحتية والتعليم والصحة والطيران المدني، بما في ذلك تطوير مطار برج العرب.

المتحف المصري الكبير: رمز للتعاون الثقافي والاقتصادي

أكد الدكتور مدبولي أن المتحف المصري الكبير يعد نموذجًا بارزًا للتعاون الثقافي بين مصر واليابان،

ويشكل مصدر فخر للشعب المصري، مشيرًا إلى أهمية استمرار التعاون المشترك في تشغيل

المتحف والحفاظ على المقتنيات الأثرية وترميمها وأضاف أن المتحف يمثل فرصة لتعزيز السياحة

والاستثمار في مصر، بما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني ويعكس قوة البيئة الاستثمارية

لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

 رئيس الوزراء: مجالات التعاون بين مصر و”الجايكا”

خلال اللقاء، استعرض رئيس الوزراء مجالات التعاون بين مصر و”الجايكا”، والتي تشمل:

مترو الأنفاق بالقاهرة

المتحف المصري الكبير

الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا

دار الأوبرا المصرية

مستشفى الأطفال بجامعة القاهرة

دعم رؤية مصر 2030 وتعزيز دور القطاع الخاص عبر برنامج “نُوَفِّي”

كما أشاد الدكتور مدبولي بالدعم الياباني المستمر لقطاع التعليم في مصر، مؤكداً أن المدارس

المصرية اليابانية نموذج للتعاون المثمر بين البلدين، وضرورة الاستفادة من الخبرة الفنية والإدارية

اليابانية في إدارة هذه المدارس.

توسيع آفاق التعاون المشترك

من جانبه، أشاد الدكتور أكيهيكو تاناكا بمشاركة “الجايكا” في افتتاح المتحف المصري الكبير،

مؤكداً أن الحدث فرصة لتعميق التعاون بين الجانبين في مجال تطوير المطارات والطيران المدني،

خاصةً مع المتوقع من زيادة أعداد السياح لزيارة المتحف.

وأشار رئيس الوزراء إلى استكشاف مجالات جديدة للتعاون مع “الجايكا”، تشمل:

تطوير الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا لتصبح مركزاً إقليمياً للتعليم والبحث

تعزيز التعاون الثلاثي بين الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد و”الجايكا” لتقديم برامج تدريبية للكوادر العربية والأفريقية

استمرار التعاون مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية (EAPD) لدعم الشركاء الأفارقة في بناء وحفظ السلام

دعم التنمية المستدامة عبر التعاون الياباني

أكدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، الدكتورة رانيا المشاط، على الأثر الإيجابي

للتعاون بين مصر و”الجايكا” على المشروعات التنموية في مصر، مشيرةً إلى اهتمام الحكومة

بدعم الدور الفاعل للقطاع الخاص في هذا التعاون. كما رحب رئيس “الجايكا” بفكرة التدريب

الثلاثي لمكافحة الفساد بالتنسيق مع الوزارات المعنية للدول العربية والأفريقية.

رئيس الوزراء يتابع ميدانياً اللمسات النهائية استعداداً لاحتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير

تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ميدانياً، اللمسات النهائية استعداداً لانطلاق الاحتفالية الكبرى لافتتاح المتحف المصري الكبير، المُقررة السبت المقبل، يرافقه السيد/ شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والوزير المستشار عمر مروان، مدير مكتب فخامة رئيس الجمهورية، والدكتور/ أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف، والسيد/ محمد السعدي، عضو مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، المُشرف العام على حفل الافتتاح.

رئيس الوزراء

وأكد رئيس الوزراء أن هذه الجولة تأتي بهدف الوقوف على وضع اللمسات النهائية من جانب الجهات المَعنية بتنظيم حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالتنسيق الفاعل بين تلك الجهات؛ لضمان خروج الحفل بالشكل الذي يتناسب ومكانة مصر وإرثها الحضاري، ويعكس صورة مميزة عن انجازات الدولة المصرية بالنظر لأعمال التطوير المُنفذة في المنطقة المحيطة بالمتحف.
وخلال جولته، اطلع الدكتور مصطفى مدبولي على جانبٍ من تحضيرات فعاليات الاحتفالية، والترتيبات الخاصة باستقبال الوفود المُنتظر مُشاركتها في حفل الافتتاح المُرتقب، كما تابع موقف التجهيزات الجارية داخل المتحف المصري الكبير وقاعات العرض المختلفة.
كما انتقل للوقوف على الأعمال النهائية الخاصة بتطوير الطرق والمحاور المؤدية إلى المتحف وجهود تطويرها ورفع كفاءتها وتعزيز الهوية البصرية بها، وكذا أعمال تجميل الميادين، وتكثيف أعمال الرصف والتجميل والتشجير والتنسيق العام، وتفعيل أنظمة الإضاءة الليلية وتألقها.
وفي ختام جولته، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن العالم ينتظر ما ستقدمه مصر السبت المُقبل خلال احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير المهيبة، وسط حضور كبير من قادة وزعماء العالم، والعديد من الوفود الأجنبية،
والشخصيات البارزة من مُختلف بلدان العالم، ولذا نحرص على التأكد من الجاهزية التامة لكل الترتيبات والتجهيزات المُرتبطة بهذا الحدث الضخم.

رئيس الوزراء يفتتح المؤتمر الدولي الخامس والعشرين للرقابة المالية في شرم الشيخ

افتتاح المؤتمر الدولي الخامس والعشرين للأجهزة العليا للرقابة المالية

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، صباح اليوم، فعاليات افتتاح المؤتمر الدولي

الخامس والعشرين للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة، بمدينة السلام شرم الشيخ، تحت

رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور عدد من الوزراء وكبار الشخصيات الدولية،

بما في ذلك فيتال دي ريجو، رئيس الانتوساي المنتهية ولايته، والدكتورة مارجريت كراكر، الأمين

العام للانتوساي، والمستشار محمد الفيصل يوسف، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات ورئيس منظمة الانتوساي الجديد.

مدبولي: تعزيز استقلالية الجهاز المركزي للمحاسبات ركيزة التنمية

أكد رئيس الوزراء خلال كلمته على حرص مصر على استقلال الجهاز المركزي للمحاسبات

ليس فقط من الناحية الدستورية والتشريعية، بل وتمكينه عملياً من أداء مهامه بكفاءة عالية،

ووضع ملاحظاته وتوصياته موضع النفاذ والاعتبار، مشيراً إلى أن الرقابة المالية ليست أداة تقويض

بل وسيلة لتعزيز الأداء العام من خلال تقييم دقيق ومساءلة مسؤولة وأضاف مدبولي أن مصر تسعى

من خلال رئاستها القادمة للانتوساي إلى نقل خبراتها وتجاربها المهنية الرائدة للاستفادة منها على

المستوى الدولي، بما يعزز قدرات الأجهزة العليا للرقابة المالية حول العالم.

رسالة الانتوساي وأهمية الرقابة المالية

أوضح رئيس الوزراء أن المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية، على مدار أكثر من سبعين

عاماً، كانت منصة لتطوير المعايير الدولية للمراجعة العامة وبناء قدرات الأجهزة الرقابية وتعزيز التواصل

بينها، لتصبح بيت خبرة عالمي يدعم أداء الحكومات ويعزز النزاهة والشفافية وأشار إلى أن الرقابة ليست

مجرد كشف الأخطاء، بل تهدف إلى تصحيح المسار وتحسين الأداء العام، وذلك من خلال التقييم القانوني

والمساءلة، لتحقيق التنمية المستدامة.

التجربة المصرية في التكامل بين الرقابة والحكومة

أبرز رئيس الوزراء التجربة المصرية الملهمة في دمج الأداء الحكومي مع الرقابة، حيث أسهم التكامل

بين المؤسسات في إنجاز مشروعات كبرى خلال أقل من عقد، مثل:

إنشاء المدن الذكية، بما فيها العاصمة الإدارية الجديدة.

إعادة بناء شبكة متكاملة من الطرق والأنفاق وفق أعلى المعايير الدولية.

تنفيذ مبادرة “حياة كريمة” لتطوير القرى المصرية وتحقيق العدالة الاجتماعية.

تعزيز برامج الحماية الاجتماعية والصحية، مثل “تكافل وكرامة” و”100 مليون صحة”.

تطبيق إصلاحات هيكلية لتعزيز كفاءة الإنفاق العام وتحسين جودة الخدمات الحكومية.

وأكد رئيس الوزراء أن هذه الإنجازات كانت ممكنة بفضل التكامل الوثيق بين أجهزة الرقابة والمؤسسات

الحكومية، في إطار من الاستقلالية والمهنية والمسؤولية المشتركة.

التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في المراجعة العامة

أكد رئيس الوزراء أن التطورات التقنية والذكاء الاصطناعي أصبحا أدوات أساسية

لتعزيز كفاءة الرقابة المالية، مؤكداً ضرورة توظيف هذه التقنيات لتحقيق دقة مخرجات الرقابة

وزيادة الشفافية، خاصة في مواجهة الأزمات الاقتصادية العالمية.

التعاون الدولي هو مستقبل الرقابة المالية

شدد رئيس الوزراء على أهمية التعاون بين الأجهزة العليا للرقابة المالية، مؤكدًا أن المستقبل

أفضل عبر الشراكات البنّاءة والعمل المشترك، وليس المنافسة والانغلاق، مع التأكيد على

الالتزام الكامل لمصر بالتعاون مع جميع أعضاء الانتوساي لتبني أدوات ومنهجيات رقابية حديثة.

 المؤتمر والترحيب بالمشاركين

اختتم الدكتور مصطفى مدبولي كلمته بالترحيب بالمشاركين قائلاً إن مصر تعتبرهم في بلدهم

الثاني، متمنياً للجمعية العامة الخامسة والعشرين كل النجاح والتوفيق ولمنظمة الانتوساي دوام الريادة والعطاء.

رئيس الوزراء: افتتاح المتحف المصري الكبير حدث عالمي يعزز مكانة مصر السياحية والثقافية

ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، صباح اليوم، الاجتماع الأسبوعي

للحكومة بمقرها في العاصمة الإدارية الجديدة، لمناقشة عدد من الملفات المهمة

والموضوعات ذات الأولوية على أجندة العمل الحكومي.

نتائج زيارة الرئيس السيسي إلى بروكسل

استهل رئيس الوزراء الاجتماع بالإشادة بنتائج زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة

البلجيكية بروكسل، ومشاركته في القمة المصرية الأوروبية الأولى، مشيراً إلى أن الزيارة جسدت

عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، وساهمت في تعزيز التعاون المشترك

في مجالات الاستثمار، والصناعة، والتنمية المستدامة، والطاقة، وتكنولوجيا المعلومات.

وأكد مدبولي أن الحكومة تسعى إلى تعظيم الاستفادة من الزخم الإيجابي الذي أحدثته الزيارة،

والتي أبرزت حجم الفرص الاستثمارية الواعدة في مصر، مشيراً إلى اهتمام قادة الاتحاد الأوروبي

بتوسيع التعاون الاقتصادي مع القاهرة.

مصر ثابتة على موقفها الداعم للسلام والاستقرار

وخلال الاجتماع، تطرق رئيس الوزراء إلى الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس السيسي

خلال الاحتفالية الوطنية الكبرى بالذكرى الثانية والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة تحت

عنوان “وطن السلام” وجدد مدبولي التأكيد على ثوابت السياسة المصرية في دعم السلام

الإقليمي والدولي، والسعي لوقف النزاعات وتحقيق الاستقرار، مؤكداً التزام الدولة المصرية

بدعم كل الجهود التي تصون حقوق الشعوب في تقرير مصيرها.

افتتاح المتحف المصري الكبير حدث عالمي يترقبه العالم

وفي سياق متصل، أشار رئيس الوزراء إلى الاستعدادات الجارية لافتتاح المتحف المصري الكبير،

مؤكداً أن هذه الاحتفالية التاريخية ستعكس مكانة مصر الحضارية والثقافية أمام العالم وأوضح

مدبولي أن افتتاح المتحف المصري الكبير، بما يضمه من كنوز أثرية فريدة، سيعزز من جاذبية

المقصد السياحي المصري ويدعم قطاع السياحة كأحد ركائز الاقتصاد الوطني.

وأضاف أن الحكومة وجهت المحافظين بتجهيز شاشات عرض كبرى في الميادين العامة بمختلف

المحافظات، لإتاحة الفرصة للمواطنين في جميع أنحاء الجمهورية لمتابعة فعاليات هذا الحدث

العالمي الذي سيشهد مشاركة رفيعة المستوى من قادة ورؤساء دول ومسؤولين دوليين.

استمرار جهود الحكومة في دعم الاستثمار والتنمية

كما استعرض الدكتور مصطفى مدبولي نتائج زيارته الأخيرة لمحافظة السويس والمنطقة

الاقتصادية لقناة السويس، والتي شملت افتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية والاستثمارية

والإنتاجية وأكد رئيس الوزراء استمرار الحكومة في تهيئة بيئة استثمارية جاذبة، من خلال تنفيذ

مشروعات البنية التحتية وتطوير الخدمات الأساسية، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري

وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية وشدد مدبولي على أن تطوير البنية الأساسية

يعد ركيزة أساسية لتحقيق النمو الاقتصادي، مشيراً إلى أن شهادات المستثمرين والمؤسسات

الدولية تؤكد صحة الرؤية الاستراتيجية للقيادة السياسية في مواصلة دعم هذا التوجه، لما له

من دور محوري في تعزيز مكانة مصر الاقتصادية على المستوى الدولي.

رئيس الوزراء يشهد نقلة حضارية لسوق العتبة ضمن مشروع تطوير الأسواق العشوائية

افتتح رئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، المرحلة الأولى من مشروع تطوير سوق العتبة

التاريخي في قلب القاهرة، بعد إعادة تأهيله بشكل حضاري يليق بمفهوم الجمهورية الجديدة،

ضمن جهود الدولة لتنظيم الأسواق العشوائية وتحسين جودة الحياة في المناطق التاريخية.

حضر الافتتاح كل من الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة،

والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وعدد من قيادات المحافظة ووزارة التنمية المحلية،

وممثلي برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية “الهابيتات”، وجهاز تعمير القاهرة الكبرى،

والجهاز القومي للتنسيق الحضاري.

المرحلة الأولى لتطوير سوق العتبة: استثمار 50 مليون جنيه

أكدت الدكتورة منال عوض أن المرحلة الأولى من تطوير السوق بلغت تكلفتها نحو 50 مليون

جنيه، ممولة من وزارة التنمية المحلية، وشملت أعمال التطوير الأساسية للمرافق وتحسين

البنية التحتية، بالتنسيق مع الباعة الجائلين وأصحاب المحلات التجارية لضمان دمج الأنشطة

غير الرسمية ضمن الاقتصاد الرسمي وأوضحت الوزيرة أن أعمال التطوير ركزت على ثلاثة شوارع

رئيسية هي الجوهري ويوسف نجيب وامتدادهما، بطول إجمالي 321 مترًا، مع ترك ممر رئيسي

بعرض 4 أمتار لتيسير حركة سيارات الطوارئ والمشاة كما تم تحسين واجهات 105 محل تجاري

وترميم 4 عقارات ذات طراز معماري متميز وتجديد 11 عقارًا مطلًا على السوق.

 رئيس الوزراء: بنية تحتية حديثة وأمن متكامل

 رئيس الوزراء شملت أعمال التطوير شبكات المرافق بنسبة 100%، بما في ذلك الصرف الصحي والمياه

والكهرباء والاتصالات كما تم تنفيذ أعمال الرصف بالإنترلوك، وتركيب مظلات مقاومة للحريق

تسمح بالإضاءة الطبيعية، بالإضافة إلى نظام إضاءة حديث يبرز الطابع الجمالي للمكان.

تم تصميم واجهات المحلات ولافتاتها باستخدام خامات عالية الجودة مثل الكلادينج

والسيمنت بورد، مع توريد الترابيزات المخصصة للباعة وتركيب منظومة كاميرات مراقبة

لتعزيز الأمن والسلامة داخل السوق.

دمج الأصالة مع الحداثة في سوق العتبة

أكد رئيس الوزراء أن المشروع يراعي الهوية التاريخية والمعمارية لسوق العتبة،

مع تحسين بيئة العمل للباعة والتجار ويستفيد من المشروع نحو 473 مستفيدًا من الباعة

وأصحاب المحلات، ما يجعله نموذجًا حضاريًا يدمج بين الأصالة والمعاصرة ويعيد الحياة إلى أحد

أبرز الأسواق التاريخية في القاهرة وأضافت الدكتورة منال عوض أن الوزارة ستتابع سير العمل

بعد الانتهاء من التطوير، وتسليم الترابيزات للباعة، مع دراسة مقترحات استكمال تطوير شوارع

أخرى بالمنطقة لتعزيز الاستثمار التجاري وتحسين جودة الحياة في قلب العاصمة.

رئيس الوزراء يفتتح مشروع تطوير سوق العتبة بوسط القاهرة بعد إعادة تأهيله بالكامل

افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، صباح اليوم مشروع تطوير سوق العتبة،

أحد أبرز الأسواق الشعبية التاريخية في وسط القاهرة، بعد اكتمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير،

ضمن خطة الدولة لتحديث الأسواق العشوائية والحفاظ على المناطق التراثية ذات الطابع المميز.

حضر الافتتاح الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، القائم بأعمال وزير البيئة، والدكتور إبراهيم

صابر، محافظ القاهرة، واللواء إبراهيم عبد الهادي، نائب المحافظ للمنطقة الغربية، إلى جانب قيادات

الوزارة والمحافظة والجهاز القومي للتنسيق الحضاري، والجهات المنفذة للمشروع.

 رئيس الوزراء: المشروع يحقق أهداف التنمية العمرانية المستدامة

أكد رئيس الوزراء أن مشروع تطوير سوق العتبة يأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي

لإعادة إحياء المناطق التاريخية وتنظيم الحركة التجارية في الأسواق العشوائية، وتحويلها إلى

مراكز حضارية وتجارية منظمة تواكب متطلبات التنمية العمرانية المستدامة، مع الحفاظ على

الهوية التراثية والمعمارية للمنطقة.

وزيرة التنمية المحلية: بيئة تجارية آمنة ودعم الاقتصاد الرسمي

أوضحت وزيرة التنمية المحلية أن المشروع يستهدف تهيئة بيئة تجارية آمنة وحضارية

تدعم دمج الأنشطة غير الرسمية في الاقتصاد الرسمي، ورفع القيمة الاقتصادية

والاستثمارية لوسط القاهرة، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030، ويسهم في تحسين

جودة الحياة في قلب العاصمة وأضافت أن المشروع تم تنفيذه عبر جهاز تعمير القاهرة الكبرى

بالتعاون مع الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، وبتكلفة إجمالية بلغت 50 مليون جنيه، مع مراعاة

أعلى المعايير الفنية والهندسية كما تم التنسيق مع التجار وأصحاب المحلات للوصول إلى تصميمات

تراعي متطلباتهم وتوفر بيئة عمل منظمة وآمنة، مع الحفاظ على الهوية التاريخية للسوق.

تطوير شامل لـ ٣ شوارع و٤٧٣ مستفيدًا

أوضح الدكتور سعيد عبد الخالق، رئيس قطاع الإدارة الاستراتيجية والتنمية المحلية المشرف

على المشروع، أن أعمال التطوير شملت ثلاثة شوارع رئيسية بإجمالي طول 321 مترًا،

مع ممر رئيسي بعرض 4 أمتار لتيسير حركة المشاة وسيارات الطوارئ. كما تم:

تحسين واجهات 105 محلات تجارية.

ترميم ورفع كفاءة 4 عقارات ذات طراز معماري متميز.

تجديد 11 عقارًا يطل على السوق.

تنفيذ شبكات المرافق بنسبة 100٪، تشمل الصرف الصحي، المياه، الكهرباء، والاتصالات.

تركيب مظلات مقاومة للحريق تسمح بالإضاءة الطبيعية، وإضاءة حديثة تبرز الطابع الجمالي للسوق.

تصميم واجهات ويافطات المحلات بخامات عالية الجودة، وتركيب منظومة متكاملة لكاميرات المراقبة

لتعزيز الأمن والسلامة وأشار إلى أن المشروع استفاد منه 473 مستفيدًا، ليكون سوق العتبة

نموذجًا حضاريًا يجمع بين الأصالة والمعاصرة ويعيد الحياة إلى أحد رموز القاهرة التجارية العريقة.

الباعة يشيدون بالمشروع: مكان مستقر وآمن

التقى رئيس الوزراء بعد الافتتاح بعدد من الباعة الجائلين، حيث أعربوا عن سعادتهم بالمشروع،

مؤكدين أنه وفر لهم مكانًا مستقرًا وآمنًا لممارسة أنشطتهم التجارية دون مخاطر. وطالبهم رئيس الوزراء

بالحفاظ على الإنجاز الذي تحقق، مؤكدًا: “أنتم أهم عامل في الحفاظ على المشروع، وأنتم

المستفيدون منه فاحرصوا على استمراريته”.

رئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي عقب إطلاق الإصدار الأول من السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية

التقى الدكتور/ مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، مساء اليوم؛ الدكتورة/ رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية
الاقتصادية والتعاون الدولي، لاستعراض الموقف التنفيذي عقب إطلاق الإصدار الأول من السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية.

رئيس الوزراء

وفي مستهل اللقاء استعرضت الدكتورة رانيا المشاط الموقف التنفيذي للحوار المجتمعي والجلسات المختلفة عقب
إطلاق الإصدار الأول من السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية،
سواء عبر حملة “شارك في السردية”، التي حققت أكثر من 68 ألف تحميل واطلاع على فصول السردية، أو من خلال النقاشات مع الوزراء المعنيين وخبراء الاقتصاد وممثلي القطاع الخاص والبرلمانيين وممثلي الأحزاب والكتاب والمفكرين، مستعرضة أبرز التوصيات والمقترحات التي قدمتها مجموعات العمل حول فصول السردية.
كما استعرضت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي البرنامج التنفيذي للسردية الوطنية للتنمية الاقتصادية للفترة (2026/2027-2030/2029)، الذي يعتمد على منهجية البرامج والأداء.
وأوضحت أن أولويات السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية، تتضمن تعزيز استقرار الاقتصاد الكلي والاستدامة المالية، إلى جانب زيادة التنافسية والإنتاجية.
كما تهدف إلى خلق بيئة أعمال تنافسية جاذبة لتعزيز مشاركة القطاع الخاص، وتشجيع التحول التكنولوجي والابتكار وريادة الأعمال. وشملت الأولويات أيضًا تطوير منظومة التجارة الخارجية،
وتعظيم موارد النقد الأجنبي، والاستثمار في رأس المال البشري، وتحسين جودة حياة المواطنين، وتمكين المرأة والشباب،
مع تحقيق العدالة الاجتماعية، والتحول إلى اقتصاد أخضر مستدام.

رئيس الوزراء : جولة ليلية لمتابعة الترتيبات والتجهيزات النهائية للاحتفال الرسمي بافتتاح المتحف المصري الكبير

حرص الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، على التوجه مساء اليوم عقب انتهاء اجتماعات المجلس؛ لتفقد الترتيبات والتجهيزات النهائية للاحتفالية الكبرى، التي سيتم إقامتها يوم السبت الأول من نوفمبر، ورافقه الدكتور/ أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف، والسيد/ محمد السعدي، عضو مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية والمشرف العام على حفل افتتاح المتحف المصري الكبير.

رئيس الوزراء

وأكد رئيس مجلس الوزراء حرصه على القيام بهذه الجولة الليلية؛ للاطمئنان على الانتهاء بالكامل من جميع التجهيزات الخاصة بالاحتفالية الكبرى التي ستقيمها الدولة المصرية بمناسبة افتتاح هذا الصرح الحضاري العظيم، ولاسيما مع توافد عدد كبير من رؤساء وقادة ورؤساء حكومات دول عديدة، ومشاركة العديد من الوفود الأجنبية،

وكبار الشخصيات البارزة، ونخبة من كبار المسئولين حول العالم، مؤكدا أن هذه الاحتفالية تعكس عظمة هذا الصرح العالمي، كما تجسد حجم الإنجاز والتطور الذي تشهده الدولة المصرية في مختلف المجالات، بما يتناسب مع مكانتها الحضارية أمام العالم.

وقال الدكتور مصطفى مدبولي: هناك توجيهات من فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، باستمرار التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية لضمان تنظيم حفل افتتاح يليق بمكانة مصر، ويعكس ريادتها في مجال المتاحف والثقافة العالمية، ويسهم في تعزيز الترويج السياحي للبلاد.

وخلال جولته، اطلع رئيس مجلس الوزراء على موقف الاستعدادات النهائية والتجهيزات الخاصة برفع كفاءة وتحسين الرؤية البصرية، وتطوير الطرق والمحاور المؤدية إلى المتحف المصري الكبير، كما اطمأن على نظم الإضاءة الليلية، والتحضيرات التي تجرى حاليا لبروفات الفقرات الفنية والاستعراضية ضمن فعاليات الاحتفالية.

كما تفقد الدكتور مصطفى مدبولي التجهيزات الجارية داخل المتحف المصري الكبير وقاعات العرض المختلفة، وتابع التجهيزات الخاصة باستقبال الوفود الرسمية والدولية المقرر مشاركتها في فعاليات الافتتاح المرتقب.

وخلال الجولة، استعرض الدكتور أحمد غنيم مراحل الإعداد النهائية وخطط استقبال الزوار والوفود الدولية.

وشملت الجولة تفقد ميدان الرماية وطريق الإسكندرية الصحراوي ومحيط مطار سفنكس ومحيط وداخل المتحف المصري الكبير، لمتابعة أعمال الرصف والتجميل والتنسيق العام، حيث أكد المسئولون أنه تم العمل على تهيئة المناخ العام للاحتفالية،

 

من خلال رفع كفاءة الطرق والمحاور والمناطق المحيطة بالمتحف، وتجميل الميادين، وتكثيف أعمال النظافة والتشجير والإضاءة بما يعكس أجواء البهجة والترحيب بضيوف مصر من مختلف دول العالم، ويعكس المظهر الحضاري اللائق بمكانة مصر وتاريخها العريق.

وفي ختام، جولته وجه رئيس الوزراء بضرورة إتمام جميع الاستعدادات والترتيبات النهائية الخاصة بحفل الافتتاح، والتأكد من جاهزية مختلف الإجراءات والجوانب التنظيمية واللوجستية الخاصة بهذا الحدث المرتقب.

#رئاسة_مجلس_الوزراء

رئيس الوزراء  فى تصريحات تليفزيونية عقب انتهاء زيارته اليوم لمحافظة السويس

استهل رئيس الوزراء حديثه قائلاً: أرحب بكم في ختام جولة ميدانية طويلة بمحافظة السويس، وأشرف بوجودي في محافظة السويس لكي نحتفل معاً بالعيد القومي لهذه المحافظة الباسلة، واسمحوا لي أن أنقل تحيات فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لكل أهالي محافظة السويس الباسلة، حيث يوافق العيد القومي للمحافظة يوم 24 من أكتوبر، بالتزامن مع زيارتنا لها اليوم، ومن حسن الطالع أننا شرفنا بالأمس جميعاً بوجود فخامة السيد رئيس الجمهورية، في احتفالية “مصر وطن السلام”، التي تعد جزءاً من احتفالات نصر أكتوبر العظيم.

رئيس الوزراء

وتابع الدكتور مصطفى مدبولي قائلاً: واليوم شرفت برفقة عدد كبير من زملائي الوزراء، على مدار اليوم، كان الجزء الأول من الزيارة في مدينة السويس نفسها، بحضور الدكتور/ خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان، والدكتور/ محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة/ منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، القائم بأعمال وزير البيئة، والمهندس/ كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أما الجزء الثاني من الزيارة فكان بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بحضور الفريق مهندس/ كامل الوزير،
نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، والمهندس/ محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، فيما نتواجد الآن في المنطقة اللوجيستية لموانئ دبي العالمية، برفقة سعادة السفير/ حمد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة لدى جمهورية مصر العربية، والسيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وسعادة/ سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي وورلد”، وكلنا في ضيافة اللواء دكتور/ طارق الشاذلي، محافظ السويس.
واستطرد رئيس الوزراء قائلاً: في البداية أود التطرق للجزء الأول من الزيارة، والذي تم في مدينة السويس، حيث تفقدنا 4 نقاط مهمة جداً، الأولى شركة مصر للبترول، حيث افتتحنا مشروعا كبيرا جداً يضيف لطاقات مصر الإنتاجية في كل منتجات البترول، وهو جزء من توفير مصر لمنتجات الطاقة المختلفة، والاعتماد على المكون المحلي بشكل أكبر بعيداً عن الاستيراد.
وقال الدكتور مصطفى مدبولي: ثم انتقلنا لزيارة مستشفى صحة المرأة والطفل، وهنا أود أن أطلب من كل المواطنين الإطلاع على جودة المستشفى التي تم افتتاحها ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، والتي دخلت للتشغيل منذ سنة كاملة، وسنشاهد مدى تقدم الخدمات الطبية التي تقدم للمواطن المصري في محافظة السويس، وهو جزء من المنظومة الكبيرة جداً التي تتبناها الدولة اليوم لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل على مستوي الجمهورية، والحمد لله جميع المحافظات التي دخلت ضمن المنظومة، يتلقى فيها المواطن أعلى مستوى من الخدمة بتكلفة رمزية تمامًا.
وأضاف: هدفنا هو إسراع الخطى بالمراحل الثانية والثالثة والرابعة من هذه المنظومة الرائعة التي تبناها فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وأعلن عنها كمستهدف بأن يتمتع كل مواطن مصري بأعلى جودة من الخدمات الصحية، مُشيرًا إلى أنه لا يزال أمامنا شوط كبير لنقطعه لتنفيذ هذه المنظومة على مستوى المحافظات الأخرى، ولكن الدولة مُصرّة على إسراع الخطى من أجل تنفيذها في كل ربوع مصر.
وأشار رئيس الوزراء إلى زيارته المفاجئة لإحدى المدارس الإبتدائية خارج برنامج الزيارة، لافتاً إلى أنه يحرص على هذه الزيارات المفاجئة للمدارس في أثناء جولاته بالمحافظات؛ بهدف الاطمئنان على سير المنظومة التعليمية في المدارس، مُضيفاً، أنه خلال زيارته لهذه المدرسة حرص على الاطمئنان على نسب الحضور للطلاب ومتابعة المنظومة الدراسية التي تشهد تطويرًا في التعليم قبل الجامعي.
وتابع الدكتور مصطفى مدبولي قائلاً: اختتمنا الزيارة لمحافظة السويس بزيارة جامعة السويس الأهلية التي تفتح أبوابها لأول مرة هذا العام، حيث استقبلت 1600 طالب جُدد كانوا من قبل يلتحقون بالكليات النظرية والتقليدية التي كانت موجودة بالجامعات المصرية، وكنت حريصاً على إجراء حوار مع بعض الطلاب لكي أسألهم عن سبب التحاقهم بهذه الجامعات، وكانت الإجابة هي أن هذه الجامعات تقدم برامج حديثة تستشرف علوم المستقبل كما أنها تقدم منتجاً ليس موجودًا في الجامعات التقليدية.
واستطرد: هنا أود أن أتوقف للتأكيد على شيء مهم للغاية، وهو أنه منذ 10 سنوات كان يوجد في مصر 50 جامعة فقط تقدم خدماتها لكل المصريين، واليوم في خلال 10 سنوات وتحت قيادة فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أصبح لدينا 132 جامعة أي تمت إضافة 82 جامعة جديدة، ساهمت الدولة في إنشاء عدد منها، كما تم تمكين القطاع الخاص من إنشاء جامعات أخرى.
وأضاف: هذا ردًا على ما يُثار دائمًا بشأن الصحة والتعليم، مُؤكدًا أن الدولة تُولي هذين الملفين أهمية شديدة للغاية وتتحرك فيهما بخطى كبيرة للغاية، والتي تتطلب استثمارات ضخمة ولكن الدولة مُؤمنة بأن هذه الاستثمارات ستجني ثمارها على المدى الطويل من خلال أبنائنا الخريجين الذين يحصلون على أفضل برامج التعليم.
كما أشار رئيس الوزراء إلى أن الجزء الثاني من الزيارة كان للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مُؤكدًا حرصه على زيارة المنطقة الاقتصادية كل فترة زمنية، بغرض أن جميع المصريين يعلمون أن هذه المنطقة كان لها مخطط، ووفق رؤية القيادة السياسية لها ومتابعتها وإصرارها على تنفيذ هذه الرؤية، وهي ليست مجرد رؤية أو مخطط وهمي، مُضيفاً أنه اليوم نجني ثمار جميع أعمال التنمية المختلفة والشاملة التي تمت في المنطقة الاقتصادية.
وأضاف: الجميع كان يتحدث على مدار عقود؛ متى سوف يتم الاستفادة من قناة السويس كمحور وممر ملاحي؟ وهل العائد من قناة السويس هو رسوم عبور السفن فقط؟، وأن هذه المنطقة يجب أن تكون منطقة تنمية كبرى وتجذب الآلاف من فرص العمل وتكون مستقبل مصر.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أنه اليوم في كل زيارة يقوم بها لهذه المنطقة يشعر بالسعادة لما يراه من إنجازات تحققت على الأرض وفقًا للرؤية السياسية لفخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لافتًا إلى كلمة سعادة/ سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، والتي تتضمن أنه ما تم إنجازه في البنية الأساسية في مصر خلال السنوات العشر الأخيرة، لم يحدث خلال الخمسين سنة السابقة.
وردًا على بعض الأقاويل بخصوص لماذا تستثمر مصر وتنفق مئات المليارات على بنيتها الأساسية؟، أوضح رئيس الوزراء، أن هذه البنية الأساسية هي العنصر الجاذب للاستثمار والتي تتيح فرصة إقامة المصانع والمشروعات الإنتاجية في الدولة، وبدون هذه المشروعات في البنية الأساسية لم تكن تستطيع المنطقة الاقتصادية اليوم جذب استثمار خارجي مباشر بقيمة تصل إلى 11 مليار دولار، في أكثر من 340 مشروعاً صناعياً ولوجيستياً مثل هذا المشروع العملاق الذي نتواجد به الآن.
كما أشار إلى أن هذه المشروعات تتيح أكثر من 80 ألف فرصة عمل وهذا الرقم في زيادة، مُشيرًا إلى حديث دار مع السيد رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والذي تضمن أنه منذ حوالي 3 سنوات ونصف كان إجمالي عدد المصانع الموجودة في المنطقة الاقتصادية 43 مصنعاً وهو ما يمثل حصاد فترات سابقة،
أما اليوم فيوجد حوالي 180 مصنعاً بالإضافة إلى 120 مصنعاً اخرى جار إنشاؤها حاليًا، بخلاف الطلبات التي ما زال يتم تقديمها لإنشاء مصانع أخرى، لافتًا الى أن المنطقة أصبح عليها إقبال شديد جدًا من جميع المستثمرين سواء الاستثمار الأجنبي العالمي أو الوطني، لإنشاء مصانع ومشروعات تنموية هنا على أرض هذه المنطقة والبقعة الغالية من مصر، والتي طالما كنا نحلم أن تصبح منطقة لوجستية عالمية تجذب استثمارات كبرى.
وأضاف رئيس الوزراء: بدون ما تم في تطوير الموانئ، مثل ميناء السخنة، ولا أريد التحدث بالتفصيل كيف كانت أطوال الأرصفة حينها، والآن كيف أصبحت أطوال هذه الأرصفة، هذا الأمر كلفنا عشرات المليارات،
نعم كلفنا ذلك، وكم كان حجم شبكة الطرق لدينا؟، وحجم المياه والصرف الصحي والكهرباء والغاز؟، وكم كان المطلوب ليتم رفع كفاءة هذه المنطقة وتجذب الاستثمارات التي نتحدث عنها اليوم بأننا نجني ثمارها؟، هذا هو بناء الدولة، وهكذا تقوم الدول، وهذه هي طريقة التنمية، ومن غير هذا الإنفاق الكبير على بنية أساسية، لم نكن لنجذب المجموعات والشركات العالمية لكي تأتي وتتصارع وتتسابق لتنشئ هنا مصنعا لها.
وتابع قائلاً: لذلك عندما نشاهد كلنا ما يحدث هنا كل يوم من افتتاح للمصانع والشركاء الأجانب الجدد، ليس فقط لمجرد جذب الاستثمارات رغم أنه يعد هدفاً بحد ذاته تتسابق عليه الدول، ولكن عندما نشاهد نوعية الصناعات التي تتواجد، وصناعات كنا نستوردها وندفع عليها عملة صعبة، اليوم أصبحت موجودة في مصر، وبدلاً من استيرادها بالدولار وينتجها عامل في دولة أخرى، أصبح للعامل المصري فرصة عمل متوافرة، وأصبح هو من ينتج هذه السلعة، والتي تكلف الدولة بالجنيه المصري، كل هذه الأمور منظومة متكاملة تحدث اليوم على أرض مصر.
وقال رئيس الوزراء: وعندما نتحدث عن شبكة قطارات متطورة لكي تربط الموانئ الخاصة ببعضها البعض، وتصبح جزءاً من منظومة نقل البضائع، وأولها هي شبكة القطار السريع المكهرب، التي تبدأ في مرحلتها الأولي من هنا في ميناء السخنة وصولاً إلى مطروح وحدودنا الغربية، هذا كله جاء في إطار رؤية متكاملة للنهوض بهذه الدولة من خلال هذه المشروعات، هذا ما نتحدث عنه،
توفير فرص عمل ونمو الاقتصاد يحدث بهذه الطريقة، ومن غير هذه الاستثمارات التي تقوم بها الدولة، لم يكن لذلك أن يتحقق، ولم يكن لدينا اليوم مستهدفات للنمو بنسبة 5 و6 و7 و8% خلال الفترة القادمة بمشيئة الله، وإلى جانب ذلك، لم تنسي الدولة البعد الاجتماعي، ونعمل على التحرك فيه من خلال التعليم والصحة، ولكن مرة أخرى، أؤكد أننا كدولة إذا لم نوفر وننمي مواردنا من خلال هذه المشروعات وتحقيق زيادة في حركة الإنتاج والنمو الاقتصادي، لما استطعنا الإنفاق على الصحة والتعليم، وبدون ذلك لا يتوفر لدي الدولة موارد للإنفاق على الخدمات الاجتماعية التي من المفترض أن ننفق عليها، والتي يكون العائد منها فقط هو عائد اجتماعي وهو شيء مهم جداً للمواطن المصري.
واختتم الدكتور مصطفى مدبولي حديثه بتوجيه التحية والتقدير لجميع العاملين بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مُؤكدًا حرصه الدائم على التواجد بشكل مستمر كل فترة زمنية للاحتفال مع كل الشعب المصري بافتتاح المزيد من المصانع والمشروعات الإنتاجية، والتي لم تعد فقط في المنطقة الاقتصادية لكن في جميع محافظات مصر، وكذا متابعته المستمرة مع الفريق مهندس/ كامل الوزير،.
نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، والسادة المسئولين لحجم النمو و الإقبال والطلب على المناطق الصناعية والمصانع بجميع المحافظات بمصر، مُشيراً إلى أنها تشهد إقبالاً كبيراً جدًا، وكل هذه الإنجازات لم تكن تتحقق لولا البنية الأساسية التي توسعت فيها الدولة خلال الفترة الماضية، مُوجهاً التحية والشكر والتهنئة لجميع أبناء محافظة السويس الباسلة بمناسبة عيد المحافظة القومي، داعياً المولى عز وجل أن تحمل كل سنة مشروعات جديدة لجميع المواطنين في مصر، وأن تحمل كل الخير لمصر.

 

رئيس الوزراء يفتتح مستودع موانئ دبي العالمية “مصر للخدمات اللوجستية” في ختام جولته بمنطقة السخنة المتكاملة

افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال جولته اليوم بمنطقة السخنة الصناعية المتكاملة، التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مشروع مستودع موانئ دبي العالمية “مصر للخدمات اللوجستية”، بنطاق المطور الصناعي شركة التنمية الرئيسية MDC) )، الذي يعد ذراع التنمية الصناعية لاقتصادية قناة السويس.

رئيس الوزراء

وينقسم المشروع إلى مستودع جمركي عام لتخزين الحاويات، ومستودع لتخزين البضائع خالصة الضرائب والرسوم، ويأتي ذلك في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز القطاع اللوجستي.

وحضر الافتتاح الفريق مهندس/ كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية وزير النقل والصناعة، والمهندس/ محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، واللواء دكتور/ طارق الشاذلي، محافظ للسويس، والسفير/ حمد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى مصر، والسيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والدكتور عبد الله رمضان، نائب المحافظ، وسعادة/ سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي وورلد”، ومسئولو شركة موانئ دبي العالمية – السخنة.

 

كما شارك في الافتتاح عدد من المسئولين، والشركات العالمية، والقطاع الخاص.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أهمية الشراكة مع القطاع الخاص، ولا سيما الشركات العالمية لتطوير الخدمات اللوجستية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والتي تعد نقطة ارتكاز محورية للتجارة العالمية، مشيدا بالجهود المبذولة لإنجاز هذا المشروع، ومؤكدًا في الوقت نفسه سعي الحكومة المصرية الحثيث لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للتجارة واللوجستيات.

من جانبه، أشار السيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى أن هذا المشروع يمثل خطوة استراتيجية نحو ترسيخ مكانة المنطقة الاقتصادية كمركز إقليمي متقدم للخدمات اللوجستية والتجارة العالمية؛ حيث يسهم المستودع الجمركي المتكامل في تسهيل حركة التجارة وتقليل التكاليف التشغيلية للمستثمرين.

وعقب الافتتاح، استمع رئيس مجلس الوزراء لشرح من مسئولي شركة موانئ دبي العالمية – السخنة حول أهمية المستودع الذي تبلغ مساحته الإجمالية 300 ألف متر مربع، بتكلفة استثمارية 85 مليون دولار، ودوره في دعم سلاسل الإمداد، على مرحلتين؛ حيث دخلت المرحلة الأولى حيز التشغيل بالفعل، ومن المقرر إطلاق المرحلة الثانية خلال الربع الثالث من عام 2026.

وقال مسئولو شركة موانئ دبي: في المرحلة الأولى، ستوفر المنطقة اللوجستية بالسخنة أكثر من 150 فرصة عمل، على أن يرتفع العدد إلى أكثر من 300 فرصة عمل مع تشغيل المرحلة الثانية، وتتميّز المنطقة اللوجستية بموقعها الاستراتيجي القريب من ميناء السخنة، ومدينة السويس، كما تتمتع بقربها من العاصمة الإدارية الجديدة، مما يمنحها قدرة استثنائية على ربط وتكامل العمليات.

وأضافوا: يُعدّ هذا الإنجاز أول مجمّع لوجستي متكامل في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حيث يوفّر خدمات التخزين بالنظامين الجمركي وغير الجمركي (خالص الرسوم الجمركية)، إلى جانب تقديم حلول رقمية ذكية تشمل نظام رؤية لحظية للشحنات، وإجراءات جمركية ميدانية، ومنصة إلكترونية متكاملة لخدمة العملاء.

وتدعم المنطقة اللوجستية قطاعات رئيسية مثل: المواد الخام، والتغليف، والمنتجات الزراعية، والإليكترونيات، ومواد البناء، والمنسوجات، والسيارات، وقطع الغيار، والسيارات الكهربائية.

وعقب فعاليات الافتتاح، تفقد رئيس مجلس الوزراء ومرافقوه مستودع C، حيث شاهد نموذجا لمحاكاة عمليات الشحن والتفريغ، مؤكدا أن ما شاهده في هذه المنطقة الجديدة يسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للتجارة واللوجستيات، وخاصة من خلال سعي الدولة المصرية للاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتعزيز تكامل بنيتها التحتية، بما يدعم جهود الدولة نحو تحويلها إلى مركز عالمي للتجارة والصناعة والخدمات اللوجستية.

 

وبهذه المناسبة، أكّد سعادة سلطان أحمد بن سليّم أن التزام “دي بي وورلد” تجاه مصر يتجاوز حدود الميناء ليصل إلى بناء منظومة لوجستية مستدامة ومتكاملة تُغطي سلسلة العمليات التجارية بأكملها، انطلاقا من خطوط الإنتاج وحتى الوصول إلى المستهلك النهائي.

وأضاف: “يتمثل هدفنا في تحقيق تكامل سلس عبر سلاسل التوريد لتعزيز تدفق الحركة التجارية ودعم الصادرات وخلق فرص عمل جديدة، ودفع عجلة النموّ الاقتصادي نحو الأمام”.

تجدر الإشارة إلى أن “دي بي وورلد” تواصل منذ عام 2008 ترسيخ حضورها كشريك محوري في مسيرة نمو التجارة المصرية، عبر استثمارات تجاوزت 1.3 مليار دولار خصّصتها لتوسيع الطاقة الاستيعابية وتحديث ميناء السخنة وربطه بسلاسل الإمداد العالمية.

 

وتمضي المجموعة بمشروعاتها الهادفة إلى تعزيز مكانة مصر على خريطة التجارة الدولية، من خلال تطوير منظومة لوجستية مستدامة تُقدّم خدمات متكاملة تشمل الخدمات اللوجستية والشحن والتفريغ، ما يُمكّن المتعاملين من الوصول إلى حلول سلاسل إمداد سلسة وآمنة وفعّالة تعكس رؤية “دي بي وورلد” الطموحة نحو جعل التجارة أكثر ترابطًا واستدامة في المستقبل .

رئيس الوزراء يفتتح مشروع استرجاع الغازات لإنتاج البوتاجاز بمصفاة النصر للبترول بالسويس

افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، مشروع استرجاع الغازات لإنتاج البوتاجاز

بمصفاة شركة النصر للبترول بمحافظة السويس، في خطوة تهدف إلى تعزيز الإنتاج البترولي

المحلي وتقليل الانبعاثات الضارة، مع رفع كفاءة المصافي العريقة التي تأسست عام 1911.

 رئيس الوزراء: المشروع يحقق قيمة اقتصادية وبيئية عالية

واستمع رئيس الوزراء لشرح من المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية،

حول أهداف المشروع التي تركز على تعظيم الاستفادة الاقتصادية من الغازات الناتجة

عن وحدات الإنتاج، بدلاً من حرقها عبر الشعلة، مما يتيح إنتاج منتجات بترولية عالية

القيمة مثل البوتاجاز والنافتا المستخدمة في إنتاج البنزين عالي الأوكتان.

وأكد وزير البترول أن المشروع يسهم في خفض الفاتورة الاستيرادية للمنتجات البترولية،

ويقلل الانبعاثات الكربونية، ويعكس جهود الوزارة في زيادة كفاءة البنية التحتية لمصافي

التكرير عبر الاستغلال الأمثل للموارد.

التنفيذ المحلي يعكس كفاءة الصناعة المصرية

تم تنفيذ المشروع بالكامل بواسطة شركة بتروجت المصرية كمقاول عام، مستفيدين

من خبراتها الواسعة في مشاريع البنية التحتية محليًا وعالميًا، ما يعكس قدرة مصر

على تنفيذ مشروعات استراتيجية في قطاع البترول.

مصفاة النصر للبترول ودورها في السوق المحلية

وأوضح المهندس محمد عبد الله، رئيس شركة النصر للبترول، أن الشركة تمتلك خمس

وحدات إنتاجية بطاقة تصل إلى نحو 7.7 مليون طن سنويًا، لتلبية احتياجات السوق المحلية

من البوتاجاز، السولار، النافتا، الكيروسين، وقود الطائرات، المازوت، والأسفلت.

وأشار إلى أن المشروع الجديد بطاقة تصميمية تبلغ 340 ألف طن سنويًا وبتكلفة نحو 1.1 مليار

جنيه، ليصبح هناك ثلاث وحدات لإنتاج البوتاجاز وتحسين جودة النافتا، بما يساهم في دعم الصناعة

المحلية والبنية الاقتصادية للبلاد، مع الالتزام الكامل بمبادئ التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة.

المرافق اللوجستية ودعم التصدير

تضم شركة النصر للبترول ميناء النصر للبترول لاستقبال خام البترول وتصدير المنتجات،

بالإضافة إلى منطقة لاستلام وتخزين وشحن منتج السولار، ما يعزز من قدرة الشركة

على تلبية احتياجات السوق المحلي والدولي بكفاءة عالية واختتم رئيس الوزراء الجولة بتوجيه

الشكر لجميع العاملين بشركة النصر للبترول وقطاع البترول على جهودهم المستمرة، مؤكداً أهمية

تطوير الأداء وزيادة الإنتاج بما يخدم السوق المحلية ويعزز الاقتصاد المصري المستدام.

رئيس الوزراء يتفقد ويفتتح مشروعات تنموية وخدمية جديدة بمحافظة السويس

بدأ الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، صباح اليوم، جولة ميدانية جديدة بمحافظة

السويس لتفقد وافتتاح عدد من المشروعات التنموية والخدمية، وذلك ضمن سلسلة الجولات

التي يقوم بها لمتابعة معدلات الإنجاز في مختلف المحافظات وتأتي الجولة في إطار حرص الحكومة

على متابعة تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، وضمان سرعة الانتهاء من الأعمال الجارية بما يسهم

في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتحقيق التنمية المستدامة في جميع أنحاء الجمهورية.

تفقد مشروعات خدمية وصحية وتعليمية جديدة

تشمل جولة رئيس الوزراء اليوم تفقد عدد من المشروعات الصحية والتعليمية والتنموية

بالمحافظة، إلى جانب افتتاح عدد من المشروعات الجديدة في المنطقة الاقتصادية

لقناة السويس بالسخنة، التي تُعد من أهم المناطق الاستثمارية في مصر.

ورافق رئيس الوزراء خلال الزيارة كل من:

الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان.

الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائمة بأعمال وزير البيئة.

المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية.

اللواء دكتور طارق الشاذلي، محافظ السويس.

الدكتور عبد الله رمضان، نائب المحافظ.

المهندس صلاح عبد الكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول.

الزيارة تتزامن مع العيد القومي لمحافظة السويس

أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن زيارته لمحافظة السويس تأتي بالتزامن مع الاحتفال

بالعيد القومي الـ52 للمحافظة، مشيرًا إلى أن الهدف منها هو متابعة ما تم تحقيقه

من تقدم في المشروعات الخدمية والتنموية، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والبترول والطاقة.

وأوضح أن هذه الزيارة تأتي بعد عام من جولته السابقة بالمحافظة، للوقوف على ما تم إنجازه

من أعمال وتنفيذ التوجيهات الرئاسية التي شدد عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشأن

تسريع وتيرة التنمية في السويس لتواكب باقي المحافظات.

مشروعات قومية لتحسين جودة الحياة للمواطنين

قال رئيس الوزراء إن محافظة السويس شهدت خلال السنوات الماضية

تنفيذ عدد كبير من مشروعات البنية التحتية والمرافق العامة، منها:

تطوير شبكات مياه الشرب والصرف الصحي.

تحسين الطرق ورفع كفاءتها.

إقامة المجمع الطبي الشامل ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل.

تنفيذ مشروع “سكن لكل المصريين”.

إنشاء ممشى أهل السويس ليكون متنفسًا حضاريًا للأهالي.

وأكد أن الحكومة تسعى خلال الفترة المقبلة إلى تسريع معدلات التنفيذ في المشروعات

الجاري العمل بها، بهدف دخولها الخدمة في أقرب وقت ممكن، بما يحقق تحسين جودة

الحياة للمواطنين وتعزيز التنمية في المحافظة.

السويس في مقدمة أولويات استثمارات الدولة

أشار رئيس الوزراء إلى أن محافظة السويس تحظى بأولوية كبيرة في خطط استثمارات

الدولة، مؤكدًا أن الحكومة ستواصل دعمها الكامل للمشروعات التنموية والخدمية

بالمحافظة، بالتعاون مع الوزارات المعنية، من أجل تحقيق التنمية الشاملة لأهالي السويس.

تؤكد الجولة الميدانية الجديدة لرئيس الوزراء بمحافظة السويس على استمرار الحكومة

في متابعة تنفيذ المشروعات القومية على أرض الواقع، في إطار سعي الدولة لتحقيق

التنمية المتوازنة ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات،

دعمًا لأهداف رؤية مصر 2030.