رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس عمال النقل البري: وضع رؤية موحدة لحماية حقوق العمال ورعاية مصالحهم

رئيس نقابة النقل البري يشدد على أهمية التعاون النقابي بدول حوض النيل

أكد أشرف الدوكار، رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل البري، وأمين عام اتحاد نقابات النقل البري لدول حوض النيل،

أهمية تعزيز التعاون النقابي بين عمال النقل بدول حوض النيل، بما يحقق المصالح المشتركة ويحمي حقوق العمال

في ظل التحديات الراهنة.

نقابات النقل البرى بدول حوض النيل

وخلال فعاليات المنتدى الرابع لاتحاد نقابات النقل البري لدول حوض النيل، رحّب أشرف الدوكار بالحضور،

وقال بالأصالة عن نفسه وبالإنابة عن مجلس إدارة النقابة العامة للعاملين بالنقل البري، عن اعتزازه

باستضافة أعمال المنتدى الرابع، مؤكدا أنه يمثل منصة مهمة لدعم مستقبل التعاون بين عمال النقل

البري في دول حوض النيل.

الدوكار يهنئ مصر بعيد الشرطة ويؤكد دور رجال الأمن في حماية الوطن

وهنأ رئيس نقابة النقل البري الرئيس عبد الفتاح السيسي، و وزير الداخلية اللواء محمود توفيق، ورجال الشرطة،

بمناسبة عيد الشرطة الذي تحتفل به مصر في 25 يناير من كل عام، مشيدا ببطولات وتضحيات رجال الشرطة

ودورهم في حماية الوطن.

نهر النيل وتاريخ مشترك يدعمان التكامل بين عمال حوض النيل

وأشار الدوكار إلى أن العمال الذين يعيشون في نطاق جغرافي واحد، مثل دول حوض النيل، مطالبون

بالحفاظ على التعاون المشترك ودعمه على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية،

مؤكدًا أن شعوب حوض النيل يجمعها نهر واحد وتاريخ مشترك يستوعب التنوع الثقافي والاجتماعي

والاقتصادي والسياسي.

اتحاد نقابات عمال دول حوض النيل

وأوضح أن اتحاد نقابات عمال دول حوض النيل يستمد قوته من عطاء نهر النيل، وأن مسؤولية

النقابات العمالية تتمثل في تحويل هذا التعاون إلى واقع عملي يسهم في بناء مستقبل أفضل

لعمال النقل وشعوب دول حوض النيل .

العلاقات المصرية الأفريقية وضرورة دعم التعاون مع دول المنبع

عمق العلاقات التاريخية

وتطرق الدوكار إلى عمق العلاقات التاريخية بين مصر والدول الأفريقية، وبخاصة دول حوض النيل، والتي

تعود إلى عهد الزعيم جمال عبد الناصر، مؤكدا حرص القيادة السياسية المصرية، بقيادة الرئيس

عبد الفتاح السيسي، على دعم وتعزيز العلاقات مع الدول الأفريقية، وإعطاء أولوية خاصة للتعاون

مع دول حوض وادي النيل لما تمثله من أهمية استراتيجية لمصر باعتبارها دول المنبع لنهر النيل،

مصدر المياه الرئيسي للشعب المصري.

إحياء دور اتحاد نقابات النقل البري ووضع رؤية موحدة لحماية العمال

وأكد رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل البري أن المنتدى يهدف إلى إحياء دور اتحاد نقابات النقل البري

لدول حوض النيل، ووضع رؤية موحدة لحماية حقوق العمال ورعاية مصالحهم، من خلال تنسيق الجهود

والعمل المشترك، مشددًا على أن التحديات التي تواجه عمال النقل متشابهة، وتحتاج إلى رؤية واستراتيجية

جديدة تضمن مستقبلًا واعدًا.

التعاون الجاد وفق القانون الدولي لتحقيق المصالح المشتركة

وشدد أشرف الدوكار على حرص النقابات العمالية على التعاون الجاد والبناء بين دول حوض النيل،

في إطار مبادئ القانون الدولي، وبما يحقق المصالح المشتركة دون الإضرار بأي طرف، متمنيًا

للحضور طيب الإقامة والتوفيق في أعمال المنتدى.

رئيس اتحاد العمال: نرفض أي إجراءات أحادية من شأنها الإضرار بمصالح دول حوض النيل

رئيس اتحاد العمال: المنتدى الرابع يعكس أهمية النقل الإقليمي

 أكد عبد المنعم الجمل، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أن انعقاد المنتدى الرابع لنقابات النقل البري

بدول حوض النيل يعكس إدراكا عميقا لأهمية النقل الإقليمي باعتباره أحد أعمدة الأمن القومي لدول الحوض،

لما له من تأثير مباشر على حركة التجارة وسلاسل الإمداد وفرص العمل واستقرار المجتمعات.

اتحاد العمال: النقل البري الإقليمي في حوض النيل ركيزة للأمن القومي

وخلال فعاليات المنتدى الرابع لاتحاد نقابات النقل البري لدول حوض النيل، رحب الجمل بضيوف مصر

من ممثلي نقابات النقل البري بدول الحوض، وبالحضور في مقدمتهم فايز المطيري مدير عام منظمة

العمل العربية، وبامبيس كريستيس أمين عام اتحاد النقابات العالمي.

مصر تؤكد رؤيتها للتكامل الإقليمي وأمنها القومي المشترك

وقال رئيس اتحاد العمال إن مصر تنظر إلى محيطها الإقليمي من منظور الأمن القومي المشترك

ووحدة المصير والتنمية المتوازنة، مشددًا على أن الدولة المصرية لم تكن يومًا دولة رد فعل، بل

دولة رؤية ومسؤولية وركيزة استقرار في محيطها الإفريقي والعربي، وصوتًا داعمًا للتعاون والشراكة لا الصدام أو الهيمنة.

النقل البري الإقليمي ليس ملفًا فنيًا بل قضية أمن قومي

وأوضح الجمل أن المنتدى ينعقد في توقيت دقيق، ما يؤكد أن قضايا النقل البري الإقليمي لم تعد

ملفات خدمية أو فنية فقط، وإنما قضايا تمس الأمن القومي لدول حوض النيل، مؤكدًا الرفض القاطع

لأي قرارات أو إجراءات أحادية الجانب من شأنها الإضرار بمصالح دول الحوض، أو التأثير على حركة النقل،

أو تهديد فرص العمل، أو تعريض أمن واستقرار شعوب الإقليم للخطر.

وشدد على أن التنمية الحقيقية لا تُفرض بالأمر الواقع ولا تُدار بمنطق الغلبة، وإنما تقوم على التشاور

والاتفاق والاحترام المتبادل، محذرًا من أن أي مساس بعناصر الاستقرار الطبيعي التي تقوم عليها حياة

شعوب الإقليم، أو أي إدارة منفردة للموارد المشتركة، ينعكس سلبًا على الأمن القومي الشامل وعلى

استقرار منظومات النقل والإنتاج والتشغيل في دول حوض النيل.

الحوار والتوافق أساس التعامل مع الموارد المشتركة

وأكد الجمل أن التعامل الرشيد مع الموارد المشتركة يجب أن يقوم على الحوار والتوافق والالتزام

بالقانون الدولي، بما يضمن عدم الإضرار بحقوق أي طرف، ويحفظ حق شعوب الإقليم في الحياة

والتنمية المستدامة.

الحقوق العمالية محور استقرار منظومة النقل وحماية العمالة عبر الحدود

وتطرق رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر إلى ارتباط الأمن القومي بالعدالة الاجتماعية

وحقوق العامل، مؤكدًا أن السائقين والعمال والفنيين يمثلون خط الدفاع الأول عن استقرار

منظومة النقل، وأن أي سياسات تتجاهل حقوقهم أو تُقصي ممثليهم الشرعيين أو تُحمّلهم

وحدهم كلفة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، هي سياسات قصيرة النظر وتؤدي إلى أزمات.

وأعلن رفض النقابات العمالية استخدام التطور التكنولوجي أو التحول الرقمي كذريعة لتقليص الحقوق

أو خلق أنماط عمل هشة أو إضعاف التنظيم النقابي، مؤكدًا أن العمل النقابي الحر والمسؤول شريك

أصيل في التنمية وليس عبئًا عليها.

مواقف النقابات مستمدة من رؤية مصر للأمن القومي الشامل

وأشار الجمل إلى أن المواقف النقابية تنطلق من ثوابت الدولة المصرية ورؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي،

التي أرست مفهوم الأمن القومي الشامل، وربطت بين التنمية والاستقرار، وأكدت احترام سيادة الدول وتعزيز

التعاون الإفريقي القائم على المصالح المشتركة وعدم الإضرار بالغير.

تطلعات لتوصيات عملية وتعاون حقيقي بين دول حوض النيل

وفي ختام كلمته، أعرب رئيس اتحاد العمال عن تطلعه إلى خروج المنتدى بتوصيات عملية وآليات

تعاون حقيقية، تشمل تطوير منظومة النقل البري الإقليمي، وحماية العمال في الممرات العابرة

للحدود، وتنسيق المواقف النقابية تجاه القضايا المشتركة، وتعزيز التدريب وبناء القدرات وتبادل

الخبرات، مؤكدًا أن مستقبل دول حوض النيل لا يُبنى إلا معا.

الخارجية: ملف التكامل مع دول حوض النيل يتصدر أولويات صناع القرار في مصر

نائب مساعد وزير الخارجية: العمل النقابي جسر بين الشعوب والدول في حوض النيل

أكد السفير محمد صفوت، نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، أن العمل النقابي يمثل

عنصرا محوريا وحلقة وصل فاعلة بين المستويات العمالية والسياسية والقيادية، إلى جانب دوره

المهم على المستوى الشعبي، بما يسهم في تعزيز التفاهم والتكامل بين الدول.

المنتدى الرابع لاتحاد نقابات النقل البري لدول حوض النيل

جاء ذلك خلال كلمته بالمنتدى الرابع لاتحاد نقابات النقل البري لدول حوض النيل، المنعقد

بأحد فنادق القاهرة، حيث أوضح أن دول حوض النيل تمثل عمقا استراتيجيا لمصر، وتربطها

بالقاهرة علاقات تاريخية ممتدة، مؤكدا أن العمل المشترك مع هذه الدول يحقق الأهداف

والمصالح المتبادلة لشعوب المنطقة.

مصر تضع التنمية في أفريقيا على رأس أولوياتها دون المساس بحقوق الأطراف

وشدد نائب مساعد وزير الخارجية على أن الهدف الأول لمصر في القارة الأفريقية هو تحقيق التنمية

دون المساس بحقوق أي طرف، مشيرًا إلى أن المحاور اللوجستية تأتي في مقدمة محاور التنمية،

باعتبارها ركيزة أساسية لدعم التكامل الاقتصادي وتعزيز حركة التجارة.

مشروعات ربط بري ولوجستي لتعزيز التكامل مع دول القارة الأفريقية

وأوضح أن الدولة المصرية تعمل حاليا على تنفيذ عدد من مشروعات الربط البري واللوجستي

بين دول القارة، من بينها إنشاء محاور لوجستية تربط مصر بعدد من الدول الأفريقية لتكون نقاط

اتصال وتكامل، لافتًا إلى أن ملف التكامل مع دول حوض النيل يتصدر أولويات صناع القرار في مصر.

مشروع السد في تنزانيا نموذج للتعاون والتنمية المشتركة

وأشار السفير محمد صفوت إلى مشروع السد الذي تنفذه الدولة المصرية في تنزانيا، والذي يُعد أحد

أكبر مشروعات التنمية والربط الكهربائي داخل القارة الأفريقية، مؤكدًا أنه يمثل حلقة وصل مهمة تعكس

قوة العلاقات بين القاهرة والعواصم الأفريقية، وتجسد رؤية مصر الداعمة للتنمية المستدامة والتعاون

المشترك داخل القارة.

منظمة العمل الدولية: نقابات النقل تواصل نضالها من أجل تحسين الأجور وظروف العمل

وفاء أسامة تؤكد دور نقابات النقل في دول حوض النيل 

أكدت وفاء أسامة، خبيرة الأنشطة العمالية بمنظمة العمل الدولية بالقاهرة، أن نقابات النقل في

دول حوض النيل تمثل قوة محورية في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وضمان أن تكون

عملية التطوير في قطاع النقل عادلة وشاملة وتحترم حقوق العمال وكرامتهم.

نقابات النقل البرى بدول حوض النيل

جاء ذلك خلال مشاركتها في افتتاح المنتدى الرابع لنقابات النقل البري بدول حوض النيل، المنعقد

بالقاهرة، حيث توجهت بالشكر إلى النقابة العامة للنقل البري على الدعوة، مؤكدة أن المنتدى

يعكس روح التعاون والتضامن الأفريقي، وأهمية التنسيق العابر للحدود في مواجهة التحديات

المشتركة التي يمر بها عمال قطاع النقل، بما يتوافق مع مبادئ العمل اللائق والحوار الاجتماعي

التي أرستها منظمة العمل الدولية.

النقابات تواجه تحديات سوق العمل في أفريقيا وتدافع عن العمال

وأشارت خبيرة الأنشطة العمالية إلى أن قطاع النقل، خاصة في أفريقيا ودول حوض النيل، يعد شريانًا

حيويًا للتنمية، نظرًا لدوره في ربط الشعوب والأسواق، وتيسير حركة التجارة، ودعم التكامل الإقليمي،

والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مؤكدة أن النقابات تلعب دورًا رئيسيًا في الدفاع

عن حقوق العمال وضمان سلامتهم في بيئات عمل غالبًا ما تتسم بالمخاطر وضعف البنية التحتية.

وأوضحت أن النقابات العمالية كان لها دور بارز في حماية الصحة والسلامة المهنية لعمال النقل،

لا سيما في ظل انتشار العمل غير المنظم، مشيرة إلى أن جائحة كوفيد-19 كشفت أهمية التنظيم

النقابي في حماية العاملين في الخطوط الأمامية، والمطالبة بتدابير وقائية فعالة،

وضمان الحد الأدنى من الحماية الاجتماعية.

سوق العمل فى افريقيا

وأكدت وفاء أسامة أن نقابات النقل تواصل نضالها من أجل تحسين الأجور وظروف العمل،

ومواجهة الاستغلال وعدم الاستقرار الوظيفي، خاصة مع التوسع في أنماط العمل غير القياسية

والاقتصاد غير المنظم، الذي يشكل جزءًا كبيرًا من واقع سوق العمل في أفريقيا، إلى جانب

سعيها لتعزيز مشاركة المرأة والشباب داخل الهياكل النقابية ومواقع صنع القرار.

برامج لدعم السائقين عبر المنصات الرقمية وتعزيز الحماية الاجتماعية

وفي سياق متصل، شددت على أهمية دور النقابات في ظل التحولات التكنولوجية والبيئية العالمية،

مؤكدة ضرورة دعم مفهوم «الانتقال العادل» بما يضمن تحديث قطاع النقل دون المساس بفرص العمل

اللائق، لافتة إلى وجود تعاون ممتد بين منظمة العمل الدولية والنقابة العامة للنقل البري لدعم

وتحسين أوضاع عمال النقل، خاصة العاملين في الاقتصاد غير المنظم وأشارت إلى أن هذا التعاون

شمل برامج استمرت لعامين، استهدفت دمج العاملين عبر المنصات الرقمية من السائقين في

الاقتصاد المنظم، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية لهم، بما يسهم في تحسين ظروف عملهم

واستقرارهم الوظيفي.

المنتدى فرصة لتوحيد المواقف النقابية وتعزيز صوت عمال النقل في أفريقيا

وأكدت خبيرة الأنشطة العمالية بمنظمة العمل الدولية تصريحاتها على أن المنتدى يمثل فرصة

حقيقية لتبادل الخبرات وتوحيد المواقف النقابية وبناء رؤية مشتركة تعزز صوت عمال النقل في

أفريقيا، مجددة التزام المنظمة بدعم النقابات الأفريقية والدفاع عن حقوق العمال، مع إيلاء

اهتمام خاص بقضايا المرأة والشباب.

وزير الري يستقبل سفراء مصر الجدد ويستعرض سُبل تعزيز التعاون مع دول حوض النيل

تعزيز الشراكة مع دول حوض النيل في مجالات المياه والتنمية

استقبل الدكتور هاني سويلم، وزير الري، السفراء الجدد لمصر لدى دول جنوب السودان وكينيا ورواندا،

لبحث موقف علاقات التعاون الثنائي مع دول حوض النيل، واستعراض سبل تعزيز الشراكة في مجالات المياه والتنمية المستدامة.

جاء اللقاء بحضور الدكتور عارف غريب، رئيس قطاع شؤون مياه النيل، والسفير رفيق خليل، المستشار السياسي للوزير.

وزير الري

مشروعات تنموية لخدمة المواطنين بدول حوض النيل

أكد وزير الري خلال الاجتماع أن مصر تتبنى نهجًا تعاونيًا يركز على تنفيذ مشروعات

تخدم مواطني دول حوض النيل، مثل:

إنشاء آبار مياه جوفية تعمل بالطاقة الشمسية

خزانات أرضية لتخزين المياه

مراسي نهرية لتحسين النقل النهري

مشروعات مكافحة الحشائش المائية

إنشاء مراكز للتنبؤ بالفيضان ونوعية المياه

تبادل الزيارات والدراسات الفنية للإدارة المتكاملة للموارد المائية

وزير الري

مخصصات بـ100 مليون دولار لدعم مشروعات التنمية

كشف وزير الري عن إطلاق آلية تمويلية مصرية جديدة بمخصصات تبلغ 100 مليون دولار،

موجهة إلى تنفيذ مشروعات تنموية ودراسات استراتيجية في دول حوض النيل الجنوبي،

دعمًا لاستقرار وتنمية هذه الدول.

وزير الري

بناء القدرات الإفريقية عبر المركز الأفريقي للمياه

وأشار الدكتور سويلم إلى جهود مصر في بناء قدرات الكوادر الإفريقية، من خلال تنظيم دورات تدريبية

داخل “المركز الأفريقي للمياه والتكيف المناخي PACWA”، والذي تم إنشاؤه تحت مظلة مبادرة AWARe،

لتأهيل المتخصصين في التكيف مع تغير المناخ، وتعزيز كفاءاتهم في إدارة الموارد المائية.

دعم مصري شامل في مختلف القطاعات

وأوضح وزير الري أن الدعم المصري لا يقتصر على قطاع المياه فقط، بل يمتد إلى مجالات الكهرباء،

الصحة، التعليم، النقل، التدريب والمنح الدراسية، بما يضمن شراكة تنموية شاملة مع دول حوض النيل.

كما أكد حرص الدولة على تشجيع رجال الأعمال المصريين على الاستثمار في تلك الدول،

والإسهام في دفع عجلة التنمية الاقتصادية على أسس من التعاون والتكامل.

تأكيد على المصالح المشتركة وتعزيز العلاقات الإقليمية

اختتم الدكتور سويلم اللقاء بالتأكيد على أن مصر تولي أهمية كبيرة لتوطيد علاقاتها مع دول حوض النيل،

من خلال تعزيز المصالح المشتركة، والتوسع في تنفيذ مشروعات تخدم الشعوب الأفريقية،

وتدعم الاستقرار الإقليمي من خلال التعاون العادل والمستدام في إدارة الموارد.

سويلم يسلم (٢٤) متدرب من دول حوض النيل والقرن الإفريقي شهادات إتمام الدورة التدريبية

قام  الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والري بتسليم عدد (٢٤) متدرب من دول حوض النيل والقرن الإفريقي ،
شهادات إتمام الدورة التدريبية الثامنة والعشرون فى مجال “هندسة هيدروليكا أحواض الأنهار” ،
والتى ينظمها المركز القومى لبحوث المياه التابع للوزارة ، وذلك بحضور السيد الأستاذ الدكتور/ شريف محمدى رئيس المركز
القومي لبحوث المياه ، والسيد السفير حسن شوقى نائب أمين عام الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بوزارة
الخارجية ، و سفير دولة رواندا بالقاهرة ، و سفير دولة الكونغو الديمقراطية بالقاهرة ، والسادة ممثلى البعثات الدبلوماسية
لدول السودان وجنوب السودان وتنزانيا وكينيا والصومال .

سويلم

وفى كلمته بالحفل .. رحب  الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والري بالمتدربين الأفارقة ، مهنئاً بإجتيازهم للدورة
التدريبية التى تهدف لرفع وتنمية قدرات الباحثين والمتخصصين من أبناء دول حوض النيل والقرن الإفريقي على المستوى
الفنى ، ومتمنياً لهم العودة لبلادهم بخبرات جديدة إكتسبوها خلال هذه الدورة التدريبية بالشكل الذى يُسهم في تحسين
التعامل مع تحديات إدارة المياه بالدول الإفريقية .
وتوجه الدكتور سويلم بالشكر لوزارة الخارجية على دورها الهام فى دعم وتمويل هذا البرنامج التدريبي الهام ،
كما أشاد سيادته بالتاريخ العريق للمركز القومى لبحوث المياه ، وبالجهد المتميز المبذول من معهد بحوث الهيدروليكا فى
تنظيم هذه الدورة التدريبية .

قطاع المياه

وأشار سيادته لما تمثله التغيرات المناخية من تحدى كبير يؤثر على قطاع المياه فى مصر والدول الإفريقية ، وهو التحدى الذى
يصبح أكثر تأثيرا فى مصر فى ظل ما تواجهه مصر من تأثيرات متعددة لتغير المناخ سواء على المناطق الساحلية المطلة على
البحر المتوسط نتيجة ارتفاع منسوب سطح البحر والنوات البحرية ، أو داخل مصر بإرتفاع درجة الحرارة و زيادة الظواهر المناخية
المتطرفة مثل السيول الومضية ، أو التغيرات المناخية فى منابع النيل والتى تؤثر على مصر ، وهو ما يتطلب التعاون الدائم بين
مصر و دول حوض النيل التى يربطها نهر واحد وتاريخ مشترك ، مؤكداً أن المياه العذبة الموجودة فى حوض نهر النيل تكفى
لجميع الإحتياجات الحالية والمستقبلية لدول حوض النيل وهو ما يستلزم تحقيق التعاون المشترك بين هذه الدول وهو ما
تسعى مصر جاهدة لتحقيقه .
وأكد الدكتور سويلم أن التدريب يعتبر من أهم أولويات الوزارة لدوره الهام فى رفع كفاءة المهندسين والفنيين بالوزارة ،
وبما ينعكس على تحسين عملية إدارة المياه ، ومشيرا لقيام الوزارة مؤخرا بإعادة تشكيل المنظومة التدريبية لجعلها أكثر
فاعلية ومعبرة عن الإحتياجات التدريبية للعاملين بالوزارة وربط البرامج التدريبية برؤية ومستهدفات الوزارة .

مجلس وزراء

أكد سيادته على حرص مصر على تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية ، خاصة فى ظل الرئاسة المصرية الحالية لمجلس وزراء
المياه الأفارقة (الأمكاو) ، مشيرا لأهمية مبادرة التكيف مع التغيرات المناخية بقطاع المياه والتى أطلقتها مصر خلال مؤتمر
المناخ COP27 ، والتي تسعى مصر لحشد الدول للمشاركة فيها لدعم الدول الإفريقية فى التكيف مع تغير المناخ ،
موضحاً أن مصر دشنت مركزاً إفريقياً للمياه والتكيف المناخي لتقديم التدريب اللازم للمتخصصين الأفارقة في مجال المياه
والمناخ ، متوجهاً بالدعوة للمتدربين الأفارقة للإستفادة من البرامج التدريبية التى يقدمها “المركز الإفريقي للمياه والتكيف
المناخي” والاستفادة من الامكانيات المتميزة التى يتمتع بها .

المياه

وفى كلمته بالحفل .. توجه السيد الأستاذ الدكتور شريف محمدى رئيس المركز القومى لبحوث المياه بالتهنئة لمركز التدريب
الاقليمى بمعهد بحوث الهيدروليكا بمناسبة مرور ٢٨ عام على إنشاءه ، مشيرا لدور المركز فى رفع كفاءة المهندسين
والمتخصصين فى مجال علوم المياه من خلال تقديم خبراته الفنية التطبيقية والبحثية للمتدربين مع التركيز على القياسات
الحقلية والمعملية ، وقد بلغ إجمالى عدد المتدربين المشاركين في الدورات التى ينظمها المركز ١٧٠٠ متدرب من الدول
العربية والأفريقية .

وزارة الخارجية

ومن جانبه .. أشار السيد السفير حسن شوقى نائب أمين عام الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بوزارة الخارجية أن
هذه الدورة التدريبية تعد أحد أبرز الفعاليات التدريبية المستمرة منذ التسعينيات وحتى الآن ، حيث تم تقديم دورات تدريبية
متنوعة للأشقاء من الدول الإفريقية في المجالات التي تخدم التنمية بهذه الدول ، مشيراً إلى أن تبادل الخبرات يسهم في
تدعيم التعاون بين الدول وتعظيم قدرتها على تحقيق التنمية ومواجهة التحديات المائية بها ، وتعزيز العلاقات الأخوية التي تربط مصر بالدول الإفريقية .

وزارة الموارد المائية والري

ومن جانبهم عبر المتدربين الأفارقة –من خلال كلمة لممثل عنهم – عن سعادتهم بوجودهم فى مصر ،
متوجهين بالتحية لوزارة الموارد المائية والري والمركز القومى لبحوث المياه و وزارة الخارجية على تنظيم هذا البرنامج التدريبى وما يحتويه من مواد علمية هامة ، مع الإشادة بالإمكانيات التدريبية واللوجيستية المتميزة بمركز تدريب الهيدروليكا ، والإشادة بالسادة الأساتذة مقدمى المحتوى العلمي ، ومعربين عن إعجابهم وتقديرهم للزيارات الميدانية لمشروعات الموارد المائية فى مصر وما إكتسبوه من خبرة خلال هذه الزيارات والتي ستنعكس على تحسين إدارتهم للموارد المائية في بلادهم ، كما أشاروا لما تلاحظ لهم من إنعدام الأمطار فى مصر وإعتمادها بشكل شبه كامل على نهر النيل لتوفير إحتياجاتها المائية ، مشيدين فى الوقت ذاته بالإدارة المتميزة للمياه فى مصر للتعامل مع محدودية الموارد المائية .

الدورة التدريبية الثامنة والعشرون

الجدير بالذكر أنه تم عقد الدورة التدريبية الثامنة والعشرون فى مجال “هندسة هيدروليكا أحواض الأنهار” خلال الفترة من ١٧ ديسمبر ٢٠٢٣ الى ٧ مارس ٢٠٢٤ بمشاركة عدد (٢٤) متدرب من دول حوض النيل والقرن الافريقى ممثلين عن (٨) دول ( السودان – جنوب السودان – كينيا – تنزانيا – رواندا – الكونغو الديمقراطية – الصومال – مصر ) ، والتى تهدف لبناء وتنمية قدرات الباحثين والمتخصصين من أبناء دول حوض النيل والقرن الإفريقي في مجال هندسة الأنهار والمنشآت المائية ، حيث تم تقديم العديد من الموضوعات الخاصة بتنمية المصادر المائية والنماذج الهيدروليكية للأنهار وتصميم المنشآت المائية وهندسة السدود والمحطات الكهرومائية ونظم المعلومات الجغرافية والإستشعار عن بعد ، وقام بالتـدريـس نخبة من السادة الباحثين بالمركز القومى لبحوث المياه وخبراء وزارة الموارد المائية والرى .

عاشور يطلق مبادرة “المحبة والسلام بين دول حوض النيل”

على هامش اجتماع المجلس الأعلى للجامعات، أطلق د. أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي،

فعاليات المبادرة الطلابية “المحبة والسلام بين دول حوض النيل”، بحضور د. حمدي محمد حسين رئيس جامعة الأقصر،

ود. نهلة الصعيدي مستشار شيخ الأزهر لشئون الوافدين، ود. مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات،

ود.محمد سمير حمزة القائم بعمل رئيس قطاع العلاقات الثقافية، ولفيف من رؤساء الجامعات المصرية وقيادات الوزارة،

وذلك بمكتبة مصر العامة بمحافظة الأقصر.

د. أيمن عاشور

بينما أكد د. أيمن عاشور أهمية إطلاق المبادرة الطلابية التي تجمع الطلاب من مختلف الثقافات بدول حوض النيل، باعتبار الطلاب سفراءً

لبلادهم، موجهًا الشكر لكافة القائمين على تنظيم المُبادرة.

رئيس جامعة الأقصر

ورحب رئيس جامعة الأقصر بكافة الحضور، مؤكدًا على اهتمام الجامعة بالتعاون مع كافة الجامعات المصرية للارتقاء

بالمستوى التعليمي والأكاديمي، مشيرًا إلى أن جامعة الأقصر ستطرح برامج دراسية حديثة لاستقطاب الطلاب الوافدين

الراغبين في الدراسة بالجامعة خلال العام الدراسي القادم.

د. نهلة الصعيدي

بينما نقلت د. نهلة الصعيدي مستشار شيخ الأزهر لشئون الوافدين، تحيات الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف

إلى كافة الحضور والطلاب الوافدين الدراسين في مصر، مُعربة عن سعادتها بالمشاركة في هذه الفعالية

التي تستضيف الطلاب من عدة دول، مشيرة إلى أهمية التأكيد على المحبة والسلام والإخاء، ومواجهة الأفكار

غير السوية التي تهدد ثوابت المُجتمعات.

المبادرة

بينما تقام هذه المبادرة بالتعاون بين الإدارة المركزية لشئون الطلاب الوافدين بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي،

وإدارة الوافدين بجامعة الأقصر، وإدارة الوافدين بجامعة الأزهر، خلال الفترة من ٢٣ وحتى ٢٥ فبراير الجاري.

وزير التعليم

بينما على جانب آخر ، تفقد وزير التعليم العالي معرضًا “بعنوان أيادي الجنوب في طريق الكباش” بدعم من المؤسسة المصرية

للتنمية المُتكاملة (النداء)، واشتمل المعرض على عرض منتجات يدوية نفذها أهالي بعض القرى بعد أن تم تدريبهم

بشكل متميز وأثنى الوزير على العديد من الأعمال الفنية واليدوية المُتميزة.

 

بينما استمع وزير التعليم العالي ورؤساء الجامعات إلى عدد من العروض الموسيقية والغنائية الوطنية لكورال جامعة الأقصر.

عبدالعاطى يوزع شهادات إتمام دراسة دبلوم هيدروليكا أحواض الأنهار لـ 20 متدرب إفريقي

قام الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والري بتسليم عدد (٢٠) متدرب من عدد من دول حوض النيل ، شهادات إتمام الدورة التدريبية السادسة والعشرون فى مجال “هندسة هيدروليكا أحواض الأنهار” ، والتى ينظمها المركز القومى لبحوث المياه التابع للوزارة ، وذلك بحضور الدكتور خالد عبد الحى رئيس المركز القومي لبحوث المياه ، والسفير كريم أمين نائب الأمين العام للوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بوزارة الخارجية ، والسفير الصادق عمر نائب سفير السودان ، والسفيرة موزانجي مبيلا قنصل سفارة الكونغو الديمقراطية ، وفليبرت ناكوراندا السكرتير الاول للسفارة الرواندية.

وقد رحب الدكتور عبد العاطى بالمتدربين الأفارقة بوجودهم في مصر ، مهنئا بإجتيازهم للبرنامج التدريبي ، ومعربا عن أمله في تحقيق الهدف المرجو منه فى رفع وتنمية قدرات الباحثين والمتخصصين من أبناء دول حوض نهر النيل على المستوى الفنى ، ونقل الخبرات المكتسبة خلال البرنامج للتطبيق الفعلى بدول حوض النيل الشقيقة ، والمساهمة في تدعيم التعاون وتبادل الخبرات والأفكار بين المتدربين من مختلف الدول ، وتحقيق التكامل بين مهندسى المياه بدول حوض النيل.

وأوضح الدكتور عبد العاطي أن التعاون الثنائي مع دول حوض النيل والدول الإفريقية يعد أحد المحاور الرئيسية في السياسة الخارجية المصرية فى ظل ما تمتلكه مصر من إمكانيات بشرية وخبرات فنية ومؤسسية متنوعة في مجال الموارد المائية وغيرها من المجالات ، ويتم من خلال هذا التعاون تنفيذ العديد من المشروعات التنموية التى تعود بالنفع المباشر علي مواطني تلك الدول ، بما يسهم فى تحقيق التنمية المستدامة ورفع مستوى معيشة المواطنين بما يسمح بمواجهة التحديات التى تتعرض لها القارة الافريقية مثل الزيادة السكانية وإنتشار الفقر والأمية والأمراض.

وأشار الدكتور عبد العاطى لما تقدمه الوزارة من دورات تدريبية إقليمية متنوعة للمتخصصين بالدول الإفريقية الشقيقة فى مجال المياه بهدف دعم القدرات البشرية بالدول الإفريقية بما يسمح بتحسين عملية إدارة الموارد المائية بهذه الدول ، من خلال تدريس العديد من الموضوعات العلمية المتعلقة بالمياه مثل (أنظمة الرى الحديث ورفع كفاءة إستخدام المياه – إدارة المياه الجوفية – إستخدام الموارد المائية الغير تقليدية – تنمية المصادر المائية – النماذج الهيدروليكية للأنهار – تصميم المنشآت المائية – هندسة السدود – نظم المعلومات الجغرافية – الإستشعار عن بعد) ، وغيرها من الموضوعات التطبيقية والبحثية والقياسات الحقلية والمعملية ، حيث يتم تدريب عدد (١٨٣) متدرب سنوياً بمركز التدريب الاقليمى بالسادس من اكتوبر ، ومركز تدريب معهد الهيدروليكا بالقناطر الخيرية ، لمتدربين من دول (مصر والسودان وجنوب السودان وإثيوبيا وأوغندا وكينيا وتنزانيا ورواندا وبورندى والكونغو الديمقرطية وأرتيريا وغانا وزامبيا وملاوى والكاميرون وبوركينا فاسو وتشاد والجابون وغينيا كوناكرى وغينيا بيساو ومالى ونيجيريا والنيجر وسيراليون وأنجولا والسنغال والصومال وجيبوتى) ، بالإضافة لتوفير منح دراسية للدكتوراه والماجستير للطلاب الأفارقة ، وإيفاد الطلبة والدارسين الأفارقة للحصول علي دبلوم الموارد المائية المشتركة من كلية الهندسة بجامعة القاهرة أو الدبلومات التي تُعقد بالمركز القومي لبحوث المياه.

ومن جانبهم عبر المتدربين الأفارقة عن سعادتهم بوجودهم فى مصر والمشاركة فى هذا البرنامج التدريبى وما يحتويه من مواد علمية هامة ، مع الإشادة بمركز تدريب الهيدروليكا وما يتمتع به من إمكانيات تدريبية ، ومعربين عن إعجابهم بالزيارات الميدانية لمشروعات الموارد المائية وزيارتهم للعديد من المواقع السياحية والأثرية فى مصر ، مشيرين الى أن مصر تعتبر من الدول المتميزة فى مجال إدارة المياه وعلوم الرى ، وأن هذا البرنامج دليل على دعم مصر لأشقائها الافارقة ، مع التأكيد على سعيهم لتطبيق الخبرات المكتسبة من هذا البرنامج فى إدارة الموارد المائية فى بلادهم.

وقد تم عقد البرنامج التدريبى “هندسة هيدروليكا أحواض الأنهار” بمقر مركز التدريب الإقليمى التابع لمعهد بحوث الهيدروليكا بالمركز القومى لبحوث المياه ، خلال الفترة من ٥ ديسمبر ٢٠٢١ الى ٢٤ فبراير ٢٠٢٢ ، وذلك بمشاركة عدد (٢٠) متدرب من دول حوض النيل من دول (السودان – جنوب السودان – تنزانيا – رواندا – الكونغو الديمقرطية – مصر).

كما إشتمل البرنامج التدريبى على عدد من الزيارات مثل زيارة المعامل المركزية للرصد البيئى بالمركز ، والنماذج الهيدروليكية المنفذة بمعهد بحوث الهيدروليكا ، و ووحدة تحلية المياه المنفذة بمعرفة وحدة البحوث الاستراتيجية ، ومعامل معاهد الإنشاءات والبيئة بالمركز ، ومحطة الأبحاث التابعة للمركز بوادى النطرون ، وتجارب تأهيل الترع وأنظمة الرى الحديث المنفذة بالمركز ، ومتحف الرى والحدائق بالقناطر الخيرية ، وزيارة المنشآت المائية بقناطر الدلتا وقناطر وهويس إسنا ، ومركز التنبؤ بالفيضان ووحدة نظم المعلومات الجغرافية ووحدة التليمترى بمقر الوزارة ، ومحطة معالجة مياه بقر البقر بمحافظة بورسعيد.

كما تم زيارة عدد من أبرز المواقع السياحية والأثرية فى مصر ، مثل أهرامات الجيزة ومعابد الأقصر وأسوان والسد العالى ومكتبة الإسكندرية ومتحف النيل بأسوان.