وزير الثقافة يُعلن إقامة النسخة الثانية من “عيد الثقافة” بدار الأوبرا المصرية 8 يناير وتكريم الحاصلين على جوائز الدولة ونخبة من المبدعين



أعلنت شركة مصر للطيران عن رعايتها الرسمية لـ مهرجان الموسيقى العربية
في دورته الثالثة والثلاثين، الذي تنظمه دار الأوبرا المصرية تحت إشراف وزارة الثقافة
المصرية، في إطار حرص الشركة الوطنية على دعم الفعاليات الثقافية والفنية الكبرى
وإبراز الدور الريادي لمصر في مجالات الفن والإبداع والموسيقى.
تأتي رعاية مصر للطيران لمهرجان الموسيقى العربية استمرارًا لنهجها في دعم الفنون
والثقافة المصرية، وتأكيدًا على مكانتها كشركة وطنية تسهم في تعزيز صورة مصر عالميًا
باعتبارها منارة للإبداع الفني والثقافي في العالم العربي وأكدت الشركة في بيانها، أن رعايتها
لهذا الحدث العريق تعكس التزامها بمسؤوليتها المجتمعية ودعمها للمبادرات التي تسلط الضوء
على الهوية الثقافية المصرية، مشيرة إلى أنها تفخر بكونها الناقل الرسمي لدار الأوبرا المصرية
والمهرجان على حد سواء.

يُعد مهرجان الموسيقى العربية من أهم وأقدم المهرجانات الفنية في العالم العربي، ويجمع
نخبة من كبار الفنانين والموسيقيين من مختلف الدول العربية، ليقدموا مجموعة من العروض
والحفلات الموسيقية الراقية التي تحتفي برواد الموسيقى والغناء في المنطقة.
ويُبرز المهرجان مكانة مصر كعاصمة للفن العربي ومركز للإبداع الثقافي، ويؤكد دورها
الريادي في نشر الفنون الراقية وترسيخ الذوق العام عبر أجيال من المبدعين والموسيقيين.
تواصل مصر للطيران دعمها للمهرجانات الوطنية الكبرى التي تسهم في الترويج لصورة
مصر عالميًا، مؤكدة أن هذا التعاون مع دار الأوبرا المصرية يأتي ضمن استراتيجية الشركة
لتعزيز حضورها في الأحداث الثقافية والفنية الكبرى، ودعم صناعة السياحة الثقافية في مصر.
شهدت دار الأوبرا المصرية أمسية موسيقية استثنائية بمناسبة مرور ثلاثين عامًا على العلاقات
الدبلوماسية بين كوريا الجنوبية ومصر، وسط حضور رسمي وشعبي واسع.
أطلّت السوبرانو الكورية الشهيرة سومي جو لأول مرة على المسرح المصري بصوتها الأخّاذ
وحضورها اللافت، حيث أسرت قلوب الحضور بأدائها المتميز وشاركتها على المسرح أصوات مصرية
بارزة في الغناء الكلاسيكي، وهم الباص رضا الوكيل والتينور عمرو مدحت، بمصاحبة أوركسترا القاهرة
السيمفوني بقيادة المايسترو أحمد الصعيدي.
تنوع برنامج الاحتفالية بين روائع الموسيقى العالمية ولمسات من التراث الموسيقي الكوري
مما أضفى أجواء من التناغم والوحدة على الأمسية، وجعلها تجربة موسيقية لا تنسى للحضور.
حضر الاحتفال السفير عمر سليم مستشار وزير الثقافة، وعدد من كبار المسؤولين والسفراء وأعضاء
السلك الدبلوماسي، مما يؤكد أهمية هذه الذكرى في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
في كلمته، أعرب سفير كوريا الجنوبية بالقاهرة، كيم يونج هيون، عن امتنانه العميق لهذه اللحظة، مشيرًا
إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين كانت أساسًا لتحقيق هذه التجربة الفريدة فيما أكد السفير عمر
سليم أن الاحتفال لا يقتصر على تكريم الماضي، بل يمثل تعهّدًا بمستقبل مليء بالتعاون والتبادل الثقافي والاقتصادي.
تأتي هذه الأمسية الموسيقية ضمن سلسلة فعاليات متعددة للاحتفال بالذكرى الثلاثين للعلاقات الكورية
المصرية، حيث من المتوقع عقد منتدى اقتصادي لتعزيز الشراكة بين البلدين، بالإضافة إلى الاحتفال باليوم
الوطني الكوري في أكتوبر، وفعاليات رياضية مثل بطولة كأس السفير للتايكوندو، لتعزيز التعاون الثقافي والرياضي.
أعلن الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، عن استعداد الوزارة لإطلاق مؤتمر وطني بعنوان:
“الذكاء الاصطناعي والإبداع.. نحو رؤى جديدة للخيال من التراث إلى المستقبل”،
وذلك في إطار توجه الدولة المصرية لمواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة،
وتعزيز دور الثقافة في عصر الذكاء الاصطناعي.
يهدف المؤتمر إلى مناقشة التأثيرات العميقة لتقنيات الذكاء الاصطناعي على مجالات الفنون والآداب والهوية الثقافية،
كما يسعى لطرح رؤى جديدة حول كيفية الاستفادة من التكنولوجيا في خدمة الإبداع والحفاظ على الخصوصية الثقافية.
من المقرر أن يشهد المؤتمر مشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات، والهيئات الحكومية، والجامعات،
والمؤسسات الفنية والثقافية، إلى جانب مجموعة من المفكرين والمبدعين والفنانين،
وخبراء التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى قانونيين مختصين في قضايا الملكية الفكرية.
أكد وزير الثقافة أن المؤتمر سيخرج بتوصيات عملية تهدف إلى خلق توازن بين الأصالة والابتكار،
مع حماية حقوق المبدعين.
كما يتضمن الحدث تنظيم ورش عمل متخصصة يقدمها نخبة من الخبراء، لتمكين المبدعين من اكتساب
مهارات تفاعلية مع أدوات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها في الفنون المختلفة.
وصرح وزير الثقافة تُعقد فعاليات المؤتمر خلال الأيام المقبلة في دار الأوبرا المصرية، حيث يتضمن البرنامج جلسات حوارية
وورش عمل تطبيقية، تسعى إلى بناء جيل جديد من المبدعين القادرين على مزج التراث بالابتكار،
والتفاعل الخلاق مع أدوات العصر.
افتتح الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، فعاليات الدورة الثامنة عشرة من “المهرجان القومي للمسرح المصري”،
التي تستمر حتى 6 أغسطس المقبل، تحت شعار “المهرجان القومي للمسرح في كل مصر”. وتُقام الدورة
برئاسة الفنان محمد رياض وإدارة المخرج عادل عبده، بمشاركة واسعة من قطاعات المسرح الرسمية
والمستقلة والجامعية والخاصة.
وفي كلمته خلال حفل الافتتاح بدار الأوبرا المصرية، أكد وزير الثقافة أن الدولة المصرية تؤمن بالإبداع
كضرورة وطنية، لا كترف، مشيرًا إلى أن المسرح يُعد أداة فعّالة لترسيخ الهوية وتعزيز الانتماء الوطني.
وأضاف: “نؤمن بأن الثقافة لا يجب أن تنحصر في العاصمة، بل أن تصل إلى كل قرية ونجع في مصر”.
ولذلك، امتدت فعاليات المهرجان هذا العام لتشمل أربع محافظات خارج القاهرة، تعزيزًا لمبدأ
العدالة الثقافية.
شهد الحفل تكريم عدد من كبار الفنانين والمبدعين الذين أثروا الحركة المسرحية، وهم:
أشرف عبد الباقي
محي إسماعيل
ميمي جمال
سميرة عبد العزيز
أحمد نبيل
عبير علي (مخرجة)
صبحي السيد (أكاديمي)
أحمد عبد الجليل (مخرج)
سليم كتشنر (كاتب)
جلال العشري (فنان قدير)
وقد شارك النجم محمود حميدة في تكريم الفنان محي إسماعيل، تقديرًا لقيمته الفنية الكبيرة.
تضمّن حفل الافتتاح، الذي أخرجه الفنان خالد جلال وقدمته الإعلامية ريهام إبراهيم، عرضًا مسرحيًا
استعرض محطات بارزة في تاريخ المسرح المصري، وفيلمًا تسجيليًا عن مسيرة الفنانة الراحلة سميحة
أيوب، تخليدًا لعطائها الغني في خدمة المسرح العربي.
أعلن وزير الثقافة عن الاهتمام الخاص في هذه الدورة بالكتابة المسرحية، مؤكدًا أن الكلمة تظل
في قلب الفعل المسرحي، وأن المسرح يبدأ بالنص ويزدهر به.
ثمّن الوزير جهود كل من ساهم في إنجاح المهرجان، موجهًا التحية للمبدعين والفرق المشاركة،
ومؤكدًا أن هذا الحدث المسرحي الكبير يمثل منصة وطنية جامعة لكل المصريين، تفتح آفاقًا جديدة
للفن المسرحي نحو مستقبل من التألق والخلود.

تترقب الأوساط الثقافية والفنية المصرية الاجتماع المنتظر للمجلس الأعلى للثقافة، المقرر عقده بمقر المجلس
في دار الأوبرا المصرية، للتصويت النهائي على الفائزين بجوائز الدولة لعام 2025 في مجالات الفنون والآداب
والعلوم الاجتماعية، وذلك بعد صدور قرار تشكيل المجلس
الجديد برئاسة وزير الثقافة د. أحمد فؤاد هنو وفقًا للقرار رقم 2315 الصادر عن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.

يأتي اجتماع المجلس الأعلى للثقافة بتشكيله الجديد، والذي يضم وزراء ومسؤولين ومبدعين، من بينهم وزراء السياحة والآثار،
التربية والتعليم، التعليم العالي والبحث العلمي، والشباب والرياضة، بالإضافة إلى أمين عام المجلس،
وممثلين عن وزارات الخارجية والهجرة، التخطيط والمتابعة الاقتصادية، ورؤساء النقابات الفنية المختلفة،
وأعضاء معينين بقرار من رئيس مجلس الوزراء.
ينقسم الاجتماع إلى جزأين: الأول لمناقشة الموضوعات العامة، والثاني مخصص للتصويت على جوائز الدولة 2025،
حيث يشمل التصويت فقط الأعضاء المخولين قانونيًا وفق قوانين الجوائز، مثل وزير الثقافة وأمين عام
المجلس وأعضاء بحكم أشخاصهم.
كان تأخير الإعلان عن الفائزين مرتبطًا بعدم إعادة تشكيل المجلس الأعلى للثقافة بعد انتهاء دورة الأعضاء السابقة،
لكنه أصبح ممكنًا بعد تشكيل المجلس الجديد رسميًا.
أعلن المجلس في مايو الماضي عن القائمة القصيرة للمرشحين في مختلف فروع جوائز الدولة، والتي تشمل:
جائزة النيل للمبدعين المصريين والعرب:
في الفنون: الدكتور صالح لمعي مصطفى نظمي، والدكتور طارق رجب يوسف زبادي.
في الآداب: الدكتور أحمد إبراهيم درويش، والروائي الراحل محمد جبريل.
في العلوم الاجتماعية: الدكتور أحمد عبد الله زايد، والدكتور أحمد يوسف أحمد.
بالنسبة للمبدعين العرب: الفنان التشكيلي الفلسطيني سليمان منصور، والموسيقار العراقي قتيبة النعيمي.

تشمل القائمة الفنية المصور السينمائي سمير فرج، والمخرج المسرحي شاكر عبد اللطيف، والفنانين
التشكيليين عبد الوهاب عبد المحسن، عوض الشيمي، مجدي عبد العزيز، والمهندس المعماري محمد سامح.
في الآداب، الأسماء مثل الشاعر أحمد الشهاوي والدكتور خيري دومة والكاتبة فاطمة المعدول.
العلوم الاجتماعية تضم د. إبراهيم العناني، وأمين لطفي، وأنس جعفر، ومنى حجاج، ونيفين مسعد.
في الفنون: الدكتور عصام درويش، والراحلة مشيرة عيسى، والدكتورة نازلي مدكور، ومنى حجاج.
في الآداب: د. خالد أبو الليل، والشعراء فولاذ عبد الأنور ومحمد عزت الطيري.
في العلوم الاجتماعية: د. رانيا مصطفى محمد عبد الواحد، ورمضان بطيخ، وسمح فوزي، ونهلة إمام.
كما ستُمنح الجوائز التشجيعية لـ32 فائزًا حسب ما سيرسله المجلس للأعضاء قريبًا لإطلاعهم على الأسماء النهائية.
تُعد جوائز الدولة التزامًا قانونيًا يصدر بموجب سلطة رئيس الجمهورية، ولا يجوز لأي جهة تنفيذية تعطيلها أو إلغاؤها.
وتمنح الجوائز تحت مسميات: جائزة النيل (ميدالية ذهبية ومبلغ 500 ألف جنيه)،
وجوائز التقدير (ميدالية ذهبية و200 ألف جنيه)، وجوائز التفوق (ميدالية فضية و100 ألف جنيه)،
وجوائز التشجيع (50 ألف جنيه لكل فائز).

نظمت سفارة نيبال بالقاهرة، اليوم الثلاثاء، معرض صور فوتوغرافية تحت عنوان “وجوه من نيبال” فى دار الأوبرا المصرية.
يضم المعرض 30 صورة أخذت من قبل المصور المصرى ياسر علاء فى مجمع باشوبتيناث فى كاتماندو بمناسبة عيد ماهاشيفاراترى فى 2024.
قدم كلمة الترحيب بإفتتاح المعرض سفير نيبال بالقاهرة سوشيل كومار لامسال الذى أكد على ضرورة تنمية العلاقات الثنائية بين شعبى نيبال ومصر فى تقوية العلاقات بين البلدين.
وأعرب السفير من خلال وصفه لمزايا معبد باشوبتيناث والذى يعد ضمن لائحة التراث العالمى عن ثقته فى أن الصور المعروضة التى أخذت أثناء عيد ماهاشيفاراترى ستمنح زوار المعرض لمحة بسيطة عن تراث نيبال العريق والفريد من نوعه.
شارك المصور ياسر علاء تجربته فى أخذ الصور فى نيبال وقال: إن مركز نيبال يثير انتباه كثير من المصورين الفوتوغرافيين لضخامة وتنوع تراثها الثقافى، مؤكدًا، ثقته من توطيد العلاقات بين مصر ونيبال من خلال هذه الفعاليات الثقافية.
حضر حفل الافتتاح، صحفيين ومصورين وفنانين وممثلين من بعثات دبلوماسية، وتم تقديم الشاى النيبالى فى نهاية المعرض، وسيبقى المعرض مفتوحا إلى 3 يوليو.
استضافت دار الأوبرا المصرية، اليوم الخميس، حفل استقبال بمناسبة عيد روسيا الوطنى تضمن عرضا مشتركا لفرقة الباليه الوطنية الروسية “كوستروما” وفرقة “رضا” للفنون الشعبية المصرية مخصصا لتقاليد الرقص الشعبى للبلدين.

حضر الحفل كل من: المستشار محمود فوزى وزير الشؤون النيابية والقانونية، شريف فتحى وزير السياحة والآثار، د. شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، سامح الحفنى وزير الطيران المدنى، المهندس محمد شيمى وزير قطاع الأعمال العام، وموظفو وزارة الخارجية المصرية وأعضاء مجلسى النواب والشيوخ ودبلوماسيون أجانب وممثلون عن الأوساط العامة والسياسية والعلمية والصحفيون.
كما حضر سفراء: فيتنام، الأردن، كوبا، كمبوديا، أرمينيا، سلطنة عمان، لبنان، صربيا، سريلانكا، البرازيل، نائب سفير تركيا، وممثلى سفارات باكستان وماليزيا وكازاخستان وكوريا الشمالية.

وأشار سفير روسيا بالقاهرة جيورجى بوريسينكو فى كلمته، إلى مواصلة التعاون الثنائى فى مختلف المجالات، بما فى ذلك التنفيذ المشترك لمشاريع ضخمة مثل بناء أول محطة نووية مصرية فى مدينة الضبعة من قِبل شركة “روساتوم” الحكومية الروسية.
كما سلط الضوء، على الموقف الروسى من تسوية الأزمة الأوكرانية وحل القضية الفلسطينية.
وفى إطار جولتها الفنية، نظمت فرقة الباليه الروسية أيضًا ورشات دراسية لطلاب أكاديمية الفنون المصرية، مما فتح اتجاها جديدا للتبادلات الثقافية بين البلدين.




شهد الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، انطلاق فعاليات النسخة الثانية من “ملتقى العاصمة لفنون الطفل”، بساحة دار
الأوبرا المصرية، بمشاركة قطاعات وزارة الثقافة، وعدد من الوزارات.
حيث تفقد وزير الثقافة، أجنحة القطاعات والوزارات المشاركة، والتي تُقام بساحة دار الأوبرا المصرية وعلى ثلاثة مسارح،
الأول للفرق الغنائية والكورال، حيث قدمت عليه فقرات لفرق: الأنامل الصغيرة، وكورال المدرسة الروسية، وفرقتي ذوي
القدرات الخاصة، وفصول تنمية المواهب بالأوبرا المصرية، بينما شهد المسرح الثاني عروض “الليلة الكبيرة”، “فرحة”، وفرقة
الأراجوز بشبرا الخيمة، وعرض رائد الترجمة رفاعة الطهطاوي، بالإضافة إلى لفقرات عرائس القفاز والماريونت، بينما أقيم
على المسرح الثالث فقرات الفنون الشعبية وفرقة “بنات وبس”، وفرقة “السمسمية وأطفال مكتبة مصر العامة
بالإسماعيلية”، وفرقة المنصورة، وفرقة المحلة الكبرى.
وأثنى وزير الثقافة، على الإقبال الجماهيري الكبير على الملتقى من الأطفال وذويهم، وأكد أن الملتقى يُعد فرصة لاكتشاف
المواهب وتنمية قدرات المبدعين الصغار وتعريف الأجيال الجديدة بما تتيحه وزارة الثقافة المصرية من برامج تدريبية وورش
وخدمات ثقافية متنوعة تساهم في بناء الطفل المصري .
بينما أوضح هنو، أن الملتقى يُعبر عن التكاملية بين قطاعات الوزارة في تنفيذ الأنشطة لخدمة أكبر قدر من الجمهور.
يُذكر أن هذه النسخة قد شهدت مشاركة القطاعات المعنية بالطفل في الوزارة كافة، من أبرزها: “دار الأوبرا المصرية،
المجلس الأعلى للثقافة بإدارته التابعة -الإدارة المركزية للشعب واللجان، المركز القومي لثقافة الطفل-، الهيئة العامة
لقصور الثقافة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، المركز القومي للترجمة، قطاع شئون الإنتاج الثقافي -ممثلاً في البيت الفني
للمسرح والبيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية-، قطاع الفنون التشكيلية، صندوق التنمية الثقافية، أكاديمية الفنون،
الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، الإدارة المركزية للعلاقات الثقافية الخارجية”، بالإضافة إلى مشاركة مكتبة مصر
العامة، وعدد من فروعها في المحافظات.
بينما شهد الملتقى عددًا كبيرًا من فقرات السيرك القومي.
بينما شهد الملتقى تنظيم عدد من معارض الكتاب في مواقع مختلفة خلال المعرض، حيث استضاف بهو المجلس الأعلى
للثقافة المعرض الرئيسي، بينما نُظمت معارض أخرى مُصغرة في منافذ بيع الكتب في دار الأوبرا المصرية كافة،
والتي ظلت مفتوحة لجمهور الملتقى حتى نهاية فعالياته.
كما ضم الملتقى عددًا كبيرًا من الورش الفنية للأطفال.
كما شاركت وزارة الري والموارد المائية بورشة توعوية فنية بعنوان “نهر النيل شريان حياة”، للتوعية بأهمية نهر النيل ومكانته
لدى المصريين منذ الحضارة المصرية القديمة، وحتى الآن، والممارسات الإيجابية لترشيد استخدام المياه، والحفاظ على النهر،
بالإضافة إلى أنشطة علمية عن حماية البيئة، إلى جانب الكثير من المعلومات التعريفية عن المياه المصرية، وتجارب علمية
مبسطة للتعرف على خواص المياه وقدرتها على التحول من سائل إلى صلب وغاز، وغير ذلك من الأمور العلمية التي
سوف تُقدم لأطفالنا بشكل مبسط وترفيهي.
بينما شارك المركز الثقافي الروسي، والمدرسة الروسية في القاهرة، بعدد من الفرق الفنية، إلى جانب معرض فني مصغر
للتعريف بالثقافة الروسية.
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، مساء اليوم، جانبًا من فعاليات مهرجان العالم علمين 2024 في دورته الثانية،.
بمدينة “العلمين الجديدة”، باستقبال وصحبةِ كل من: الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية، .
وزير الصحة والسكان، والدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، أشرف سالمان، رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة.
للخدمات الإعلامية، و عمرو الفقي، الرئيس التنفيذي للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، و أحمد فايق،.
رئيس قطاع البرامج بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وكذا عدد من مسؤولي الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية،.
ومُنظمي المهرجان.
وقام رئيس الوزراء في البداية بجولةٍ مُوسعة في المنطقة الترفيهية لمهرجان العلمين 2024؛ حيث تفقّد خلالها عددًا من
الملاعب الرياضية لمتابعة الأنشطة والفعاليات والمسابقات الرياضية المتنوعة التي تتم بها، ومن ذلك ملاعب “الاسكواش”
و”التنس” وغيرهما.

واستمع أيضًا الدكتور مصطفى مدبولي إلي شرح تفصيلي من قِبل المعنيين حول الأنشطة الترفيهية المختلفة القائمة.
كما تفقّد عددًا من المطاعم للاطمئنان على جودة الأغذية والمشروبات، وملاءمة تلك المطاعم واستيعابها لذلك الحدث المُهم.
وشاهد رئيس الوزراء، مترجلًا، بعض العروض الفنية الشعبية والتي أعرب مقدموها من خلالها عن ترحيبهم واحتفائهم.
ثمّ توجّه رئيس مجلس الوزراء ومرافقوه بعد ذلك إلى المسرح الروماني بالمدينة التراثية بمدينة “العلمين الجديدة” لحضور
حفل يتضمن عددًا من العروض الفنية المتنوعة والمُبتكَرة، واستمع إلى كلمات ألقاها كلٌ من: وزير الثقافة، ورئيس مجلس
إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، قبل بدء الحفل، وقد أعربوا من خلالها عن ترحيبهم بزيارة وتشريف رئيس الوزراء اليوم.
وعقَّب الدكتور مصطفى مدبولي على ذلك مُعربًا عن شكره للمسؤولين من الوزراء، وأيضًا قيادات الشركة المتحدة
للخدمات الإعلامية.
وقال رئيس الوزراء: اليوم، وفي مناسبة سعيدة جدًا من حيث إطلاق النسخة الثانية من مبادرة 100 يوم صحة، وأيضًا زيارة
المسرح الروماني بالمدينة التراثية في مدينة “العلمين الجديدة”، أُعبر عن سعادتي بوجودي الآن بين عدد من شباب
الجامعات القادمين من محافظات الوجه القبلي.

وأكد أن وجود هؤلاء الشباب اليوم في مدينة “العلمين الجديدة” أمرٌ رائع، فهي واحدة من المدن الجديدة التي تقوم الدولة
المصرية ببنائها وتطويرها من أجل شباب مصر. مُشيرًا إلى أن كل المدن الجديدة التي تقيمها الدولة، هى بالأساس تُبنى
لشبابها وأبنائها.
وفي هذا الإطار، وجّه الدكتور مصطفى مدبولي حديثه إلى الشباب، قائلًا: أنتم المستفيدون من بناء تلك المدن وتنميتها،
ويقع على عاتقكم مسؤولية إعمارها.
وفي ختام تعقيبه أعرب رئيس الوزراء مُجددًا عن سعادته اليوم بكونه وسط هؤلاء الشباب.
وحضر الدكتور مصطفى مدبولي جزءًا من الحفل شاهد خلاله عروضًا فنية متميزة، ومنها العرض المُقدم من قِبل فرقة
“مركز تنمية المواهب” بدار الأوبرا المصرية.