رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

استاذ اقتصاد: خفض الفائدة قد يصل إلى 200 نقطة أساس في النصف الأول من 2026

توقع الدكتور محمد الكيلاني، أستاذ الاقتصاد وعضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والإحصاء، أن يشهد عام 2026 خفضًا تدريجيًا وملموسًا في أسعار الفائدة، قد يبدأ بنحو 200 نقطة أساس خلال الربع الأول أو النصف الأول من العام، مع إمكانية الوصول إلى تخفيضات أكبر بنهاية العام.

استاذ اقتصاد

وأكد الكيلاني خلال مداخلة هاتفية ببرنامج اقتصاد مصر، المذاع على قناة أزهري، أن التوجه العالمي، وعلى رأسه سياسات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، يسير نحو التخفيف النقدي، وهو ما يمنح الاقتصادات الناشئة، ومنها مصر، مساحة أوسع لتبني سياسات داعمة للنمو والاستثمار.

وفيما يتعلق بملف الدين الخارجي، شدد الكيلاني على أنه لا توجد حلول سحرية أو استثنائية لسداد الدين، موضحًا أن الحديث الحكومي ينصب بالأساس على خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي، وليس السداد الفوري لقيمته الإجمالية.

وأضاف أن الدولة المصرية ملتزمة بسداد التزاماتها الخارجية في مواعيدها المحددة، بالتوازي مع جذب استثمارات نوعية كبرى، مشيرًا إلى أن مشروعات مثل صفقة رأس الحكمة تمثل دفعة قوية للاقتصاد المصري وتعزز من قدرته على إدارة الدين وتحقيق الاستقرار المالي خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أن الجمع بين التيسير النقدي، وتحفيز الاستثمار، وتنفيذ صفقات استراتيجية كبرى، يمثل الإطار الواقعي والفعال لمعالجة التحديات الاقتصادية ودفع النمو المستدام.

استاذ اقتصاد: تراجع التضخم بقوة في 2026 وتمهيد لخفض غير مسبوق في أسعار الفائدة

قال الدكتور محمد الكيلاني، أستاذ الاقتصاد وعضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والإحصاء، إن الارتفاع الطفيف في معدلات التضخم خلال ديسمبر 2025 يُعد أمرًا موسميًا متكررًا ولا يمثل مؤشرًا مقلقًا على المسار العام للأسعار.

وأوضح الكيلاني، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج اقتصاد مصر، المذاع على قناة أزهري، أن شهر ديسمبر يشهد عادة تحركات تحوطية من جانب المنتجين والتجار استعدادًا للعام الجديد، وهو ما ينعكس بشكل محدود على مؤشرات التضخم، خاصة مع وجود فروق نسبية بين معدلات التضخم في الحضر والمدن.

وأشار إلى أن توقعات التضخم في عام 2026 ترتبط بعدة محددات رئيسية، في مقدمتها استقرار تكاليف الإنتاج، وأسعار الطاقة، ومدى وجود ضغوط تضخمية مستوردة أو أزمات في سلاسل الإمداد العالمية، مؤكدًا أن المؤشرات الحالية تعكس استقرارًا واضحًا في هذه العوامل.

وأضاف أن هذا الاستقرار يفتح المجال لانفراجة تضخمية ملحوظة خلال 2026، بالتوازي مع تحسن قيمة الجنيه، وهو ما يسمح للبنك المركزي باتباع سياسة تيسير نقدي واسعة وخفض أسعار الفائدة بنسب غير مسبوقة، بما يسهم في تحفيز الاستثمار ودفع عجلة الإنتاج الصناعي.

محمد مطاوع: خفض الفائدة يعزز الطلب على العقار ويعيده إلى صدارة الاستثمارات في مصر

أكد محمد مطاوع، رئيس مجلس إدارة MG Developments، أن قرار البنك المركزي المصري بخفض أسعار

الفائدة بنسبة 2% قد أعاد القطاع العقاري بقوة إلى صدارة المشهد الاستثماري، ليصبح الخيار الأكثر أمانًا

وربحية في ظل الظروف الاقتصادية الحالية. ولفت إلى أن هذا القرار يسهم في تعزيز الإقبال على الاستثمار

العقاري، ويعطي دفعة قوية للسوق المصري، خاصة مع اقتراب معرض سيتي سكيب مصر 2025

الذي من المتوقع أن يشهد زيادة كبيرة في حركة البيع والشراء.

محمد مطاوع: أسباب العودة القوية للاستثمار العقاري

وأوضح مطاوع أن هناك العديد من العوامل التي تعزز من عودة العقارات إلى مقدمة خيارات الاستثمار

على رأسها انخفاض العائد البنكي، مما قلل من جدوى الادخار التقليدي حيث أصبحت السيولة تتحول

بشكل ملحوظ نحو شراء العقارات، باعتبارها استثمارًا آمنًا يحافظ على القيمة ويحقق عوائد مرتفعة تتفوق

على غيرها من الأوعية الاستثمارية وأشار إلى أن المطورين العقاريين أيضًا سيستفيدون من تراجع تكلفة التمويل

مما يمنحهم فرصة أكبر لتقديم خطط سداد مرنة، ويتيح لهم تقديم مشروعات بأسعار أكثر تنافسية.

الآثار الإيجابية لخفض الفائدة على سوق العقار

بين مطاوع أن خفض الفائدة يعزز من الطلب على الوحدات السكنية والاستثمارية، حيث ينعكس بشكل

إيجابي على حركة البيع والشراء، ويزيد من ثقة العملاء في السوق العقاري المصري. كما أن القرار يساهم

في رفع التوقعات بإطلاق مشروعات جديدة بأسعار أكثر تنافسية، مما يعزز من تفاعل السوق مع هذه التغيرات.

وأوضح أن خفض الفائدة بمقدار 200 نقطة أساس يُعد رسالة واضحة حول ثقة الدولة في قوة الاقتصاد المصري

حيث يضع السوق العقاري في مقدمة القطاعات التي ستستفيد من هذا القرار.

محمد مطاوع: استثمار آمن وعوائد مرتفعة

أكد رئيس مجلس إدارة MG Developments أن العقار يعد الخيار الأكثر أمانًا، مشيرًا إلى أن العوائد الاستثمارية

في القطاع العقاري تتراوح بين 10% إلى 15% سنويًا، وهي قيمة مرتفعة مقارنة مع العوائد من الأوعية الاستثمارية

الأخرى وأضاف أن الاستفادة من التملك العقاري أصبحت أسهل، حيث يمكن للمستثمرين التملك بمقدمات منخفضة

تتراوح بين 5% إلى 10% فقط، ما يجعل العقار أكثر جدوى من الأدوات المالية التقليدية.

التحديات والفرص المستقبلية في السوق العقاري

فيما يخص التحديات التي يواجهها القطاع العقاري، أشار مطاوع إلى أن التضخم وارتفاع أسعار مواد البناء

لم تُضعف من فرص نمو القطاع، بل على العكس عززت من مكانة العقارات كخيار استثماري آمن في ظل هذه الظروف

وأكد أن السوق العقاري المصري سيظل يشهد تطورًا كبيرًا، مع توقعات بأن يكون عام 2026 عامًا فارقًا في تاريخ السوق

العقاري المصري

توقيت معرض سيتي سكيب 2025: فرصة استثمارية كبيرة

محمد مطاوع في ختام حديثه، أكد محمد مطاوع أن توقيت معرض سيتي سكيب مصر 2025 هذا العام يعد استثنائيًا

حيث يتزامن مع سياسات نقدية داعمة و حراك استثماري متزايد، ما يبشر بزيادة الإقبال من قبل العملاء

والمستثمرين على القطاع العقاري.

نائب بنك مصر  : توقعات بخفض المركزي للفائدة 6‎‎‎%‎ بنهاية 2025.. 

توقعت نائب بنك مصر سابقا، سهر الدماطي، أن يستمر البنك المركزي المصري في سياسة خفض أسعار الفائدة تدريجيًا خلال الأشهر المقبلة، مشيرة إلى أن معدلات الفائدة قد تصل إلى نحو 6% بنهاية عام 2025، في حال استمرار تحسن المؤشرات الاقتصادية وعدم حدوث أزمات خارجية أو ضغوط تضخمية مفاجئة.

نائب بنك مصر

وأشارت خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج “اقتصاد مصر ” المذاع على قناة “أزهري”، إلى أن تحسّن مؤشرات التضخم بشكل واضح خلال الأشهر الماضية يمنح صانع القرار النقدي مساحة للتحرك نحو مستويات فائدة أكثر تحفيزًا للنمو، مع الحفاظ على استقرار سوق الصرف واستدامة الثقة في الاقتصاد الوطني.

‏‪https://youtu.be/QZMOGsvn4Mc?si=OIaUXC7mWE4Bd5f2‬

 

وأضافت أن تراجع الفائدة سيلعب دورًا مهمًا في تعزيز القدرة التنافسية للقطاعات الصناعية والزراعية والخدمية، إذ يسهم في خفض كلفة الإنتاج ويعزز من فرص التصدير، إلى جانب تخفيف أعباء الاقتراض على الدولة نفسها، بما ينعكس إيجابًا على الموازنة العامة.

وحذّرت في الوقت نفسه من أن التوقعات تظل مشروطة بعدم وقوع اضطرابات عالمية أو ارتفاعات حادة في أسعار الطاقة والغذاء، مشددة على أن اليقظة في متابعة المتغيرات العالمية تظل ضرورية للحفاظ على المكاسب التي تحققت في ملف التضخم.


2
مصرفية: خفض الفائدة خطوة داعمة للنمو وتخفيض تكاليف التمويل على القطاعات الإنتاجية

‏‪https://youtu.be/QZMOGsvn4Mc?si=OIaUXC7mWE4Bd5f2‬

قالت نائب رئيس بنك مصر سابقا، سهر الدماطي، الخبيرة المصرفية، إن قرار البنك المركزي المصري بخفض أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس للمرة الثانية خلال عام 2025، يعكس توجهًا واضحًا نحو تيسير السياسة النقدية بهدف دعم النمو الاقتصادي وتحقيق التوازن بين معدلات الفائدة والتضخم.

وأضافت خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج “اقتصاد مصر ” المذاع على قناة “أزهري”، أن خفض الفائدة لا يقتصر على كونه إجراءً نقديًا، بل هو رسالة ثقة في استقرار مؤشرات الاقتصاد الكلي، موضحة أن هذا التوجه يُسهم في تقليل تكاليف التمويل على القطاعين الإنتاجي والخدمي، مما يُحفز الاستثمارات ويعزز نشاط الأعمال، كما يتيح للأفراد فرصة الحصول على تمويلات بأسعار فائدة أقل، ما يدعم حركة الاستهلاك والطلب المحلي.

وأوضحت الدماطي أن البنك المركزي يضع في مقدمة أولوياته استقرار الأسعار، وأن الانخفاض الملموس في معدلات التضخم – من 24% في يناير إلى 13.9% في أبريل – يدل على نجاح السياسات النقدية السابقة، ويفتح الباب لمزيد من المرونة في التعامل مع أسعار الفائدة دون التأثير سلبًا على مستويات الأسعار.