رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

حياة كريمة”: إنجاز 88% من مشروعات المرحلة الأولى لتحسين حياة 18 مليون مواطن في الريف المصري

أعلن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عن اقتراب المشروع القومي لتطوير الريف المصري

حياة كريمة” من إتمام مرحلته الأولى، التي تمثل نقلة نوعية في تحسين جودة الحياة

بالخدمات الأساسية في قرى الريف المصري، مستهدفة 18 مليون مستفيد عبر 1477 قرية

في 20 محافظة ريفية.

تمويل ضخم وتوزيع جغرافي يركز على محافظات الصعيد

بلغت التكلفة الإجمالية للمرحلة الأولى من مبادرة حياة كريمة 350 مليار جنيه، موجهة

لتنفيذ 23 ألف مشروع متنوع في 52 مركزًا ريفيًا، مع تخصيص 68% من الموازنة لمحافظات الصعيد

التي تضم 61% من إجمالي المستفيدين، ما يعكس التركيز الكبير على تنمية المناطق الأكثر احتياجًا.

نسب تنفيذ مرتفعة وإنجازات ملموسة في البنية التحتية

حققت المرحلة الأولى نسبة تنفيذ بلغت 88%، مع صرف 302 مليار جنيه تمثل 86%

من الموازنة المعتمدة، وشملت تطوير أكثر من 500 قرية بشكل كامل

وتضمنت الإنجازات الكبرى زيادة مشتركي الغاز الطبيعي بنسبة 366%، وخدمات الصرف

الصحي بنسبة 58%، بالإضافة إلى تحسين خدمات مياه الشرب بنسبة 14% وزيادة مشتركي

الإنترنت فائق السرعة بنسبة 45%

مشروعات بناء الإنسان وتطلعات المرحلة القادمة

تخصص أكثر من 70% من مخصصات المرحلة الأولى لمشروعات “بناء الإنسان” بهدف

تحسين جودة الحياة والخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية

ومن المخطط الانتهاء من تنفيذ هذه المرحلة بالكامل خلال العام المالي 2025/2026،

في إطار الجهود الحكومية المستمرة لتطوير الريف المصري وتحقيق تنمية مستدامة.

يمثل المشروع القومي لتطوير الريف المصري “حياة كريمة” حجر الأساس في تحقيق

التنمية الشاملة للمناطق الريفية، خاصة في محافظات الصعيد، من خلال استثمارات

ضخمة ومشروعات متنوعة تسهم في رفع مستوى معيشة المواطنين وتوفير

الخدمات الأساسية بشكل فعال ومستدام.

وزيرة التضامن: الدولة المصرية ضخت نحو 360 مليار جنيه في المرحلة الأولى من مبادرة “حياة كريمة” لتطوير البنية الأساسية

تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي شهدت الدكتورة مايا مرسي

وزيرة التضامن الاجتماعي تدشين مبادرة “سكن كريم من أجل حياة كريمة” وهي أكبر

مبادرة من نوعها لتوفير السكن الكريم واللائق بالقرى المستهدفة بمبادرة فخامة السيد

الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ” حياة كريمة ” في مرحلتها الأولى، وذلك بالتعاون

مع وزارة التنمية المحلية ومؤسسات مصر الخير والأورمان وحياة كريمة.

وشهد المؤتمر حضور الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان،

نيابة عن دولة رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية،

والدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والمهندس كريم بدوى، وزير البترول والثروة المعدنية،

والفريق محمد فريد حجازي مستشار رئيس الجمهورية لمبادرة “حياة كريمة”، والسادة

المحافظين ولفيف من الشخصيات العامة، وقادة البنوك والشركات وقطاعات المسئولية المجتمعية.

وتستهدف المبادرة توحيد جهود المسؤولية المجتمعية بالشركات والبنوك والقطاع الخاص مع جهود

المجتمع المدني المصري من أجل تطوير بيئة السكن لعشرات الآلاف من الأسر في 1477 قرية

ضمن 20 محافظة بالمرحلة الأولي للمبادرة الرئاسية.

ويمثّل هذا المشروع نموذجًا حيًا لتوحيد جهود الدولة، من خلال التكامل بين الحكومة،

والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، وهو ما يُعرف بمثلث التنمية، الذي يُعد الركيزة الأساسية

لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة تخدم الإنسان أولًا، حيث يهدف إلى تأهيل وتجديد 80 ألف منزل

من منازل الأسر الأولى بالرعاية في مختلف قرى المرحلة الأولى من مبادرة “حياة كريمة”

، بما يضمن توفير سكن آمن وإنساني للأسر التي تعاني من ظروف سكنية صعبة.

وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن سعادتها وتشرفها بوجودها اليوم في مؤتمر

“سكن كريم من أجل حياة كريمة،” والذي نجدد النية فيه ونطلق دعوة للتعاون والتشارك

بين الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني وقطاعات المسؤولية المجتمعية في الشركات

والبنوك؛ لتطوير ورفع كفاءة المنازل في قرى المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية

حياة كريمة، فهذه المبادرة تحقيق لحلم كبير للسيد رئيس الجمهورية أن يسكن كل مواطن

في مسكن كريم وآمن ، ومصر ستظل آمنة رغم كل الظروف المحيطة

ووجهت الدكتورة مايا مرسي الشكر والتقدير لوزيرة التنمية المحلية الدكتورة منال

عوض، مبدية فخرها بالشراكة معها في هذا العمل ، مشيرة إلى أن مبادرة ” حياة كريمة”

تلك المبادرة الوطنية الطموحة التي أطلقها فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بهدف

تحسين مستوى المعيشة في القرى الأكثر احتياجًا، بتكليف مباشر من فخامته لتقديم حلول

عاجلة ومتكاملة في الريف المصري، بما في ذلك تطوير المنازل والبنية التحتية معًا لضمان

الارتقاء بمستوى المعيشة بشكل شامل، لتتسق الرؤي ويتعاظم الأثر ونأتي اليوم حاملين

راية واحدة برؤية واحدة: أن ينعم كل مواطن مصري بحياة كريمة توفر له المسكن اللائق

وتوفر له كافة الخدمات الأساسية؛ فتوفير “سكن كريم” للأسر الأولى بالرعاية ليس مجرد

مشروع تنموي، بل هو رسالة إنسانية جوهرها ضمان كرامة المواطن المصري أينما كان،

فسكن كريم ليس جدرانًا تُشيّد، بل هو كرامة تُصان.

وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أننا اليوم لا ندشن مبادرة، بل نرسم ملامح وطن أكثر عدلًا،

أكثر إنصافًا، أكثر إنسانية، حيث ضخت الدولة المصرية نحو 360 مليار جنيه في المرحلة الأولى

من مبادرة “حياة كريمة” لتطوير البنية الأساسية والخدمات في 1477 قرية يعيش فيها نحو 18 مليون

مواطن، ومن هنا جاءت مبادرة “سكن كريم” لتكمل رؤية التنمية المتكاملة عبر التركيز

على تحسين ظروف السكن للأسر الفقيرة والأكثر احتياجًا.

وأطلقت وزارة التضامن الاجتماعي برنامج “سكن كريم” عام 2018 بهدف تطوير منازل

الأسر الأولى بالرعاية، خاصة الأسر المستفيدة من “تكافل وكرامة”، وذلك في خمس

من أكثر المحافظات احتياجا، وحقق البرنامج نتائج ملموسة على أرض الواقع،

حيث بلغت الميزانية الإجمالية المنصرفة للبرنامج نحو 294 مليون جنيه، ساهمت

فيها وزارة الأوقاف بـ100 مليون، ووزارة التضامن بـ80 مليونا، والجمعيات الأهلية

والقطاع الخاص بأكثر من 110 مليون جنيه، في مراحل التنفيذ الأولى، حيث تم توصيل

57,058 وصلة صرف صحي، و6,437 وصلة مياه شرب، بالإضافة إلى ترميم 3,897

سقف منزل، وتحسين حالة 3,297 منزل متهالك، وفي المرحلة التمهيدية من مبادرة

“حياة كريمة” عام 2019، تم تنفيذ 1,919 وصلة مياه، و1,627 وصلة صرف صحي،

وتركيب 7,622 سقفًا، ورفع كفاءة 7,060 منزلًا.

ومع تطور المبادرة واتساع رقعة تدخلها، شملت التدخلات منذ عام 2021 وحتى

الآن 1477 قرية، يعيش بها 18 مليون مواطن، وتم حصر أكثر من 123 ألف حالة،

وجرى اعتماد أكثر من 80,661 منزلًا للأسر المستحقة في القرى المستهدفة،

ولم يقتصر الأمر على توفير البنية التحتية والخدمات الأساسية، بل أسهمت

تلك التدخلات في تحسين المؤشرات الصحية والاجتماعية للأسر المستفيدة،

وتقليل الفجوة التنموية بين المناطق الريفية والحضرية، فضلًا عن خلق فرص

عمل في مجالات البناء وخدمات البنية الأساسية أثناء تنفيذ المشروع،

ليمثل برنامج “سكن كريم” بذلك نموذجًا للتنمية المستدامة الشاملة التي

تعزز العدالة الاجتماعية وترفع جودة الحياة للمواطنين.

وتعمل الحكومة على تعزيز هذه الشراكات عبر تنظيم منصات تجمع كافة الأطراف

تحت هدف واحد، وفي هذا السياق جاء هذا المؤتمر برعايةٍ كريمة من دولة

رئيس مجلس الوزراء؛ ليبني شراكة واسعة بين الحكومة والمجتمع المدني،

وقطاعات المسؤولية المجتمعية بالشركات والبنوك لتطوير ورفع كفاءة المنازل

في قرى المبادرة فمن خلال تكامل الموارد والخبرات تتحقق الإنجازات ويتجسد

مفهوم التضامن الاجتماعي بمعناه الأسمى، فسكن كريم.. ليس مجرد منزل.. بل

رسائل حب من الدولة المصرية لأهلها.

وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أننا نشهد اليوم تعاونا وثيقًا بين الحكومة والمجتمع

المدني والقطاع الخاص، مبادرة وتعاون ثلاثي لمؤسسات حياة كريمة ومصر الخير والأورمان،

حيث نفذت مؤسسة “مصر الخير” وجمعية الأورمان تجارباً ناجحةً في توفير السكن الكريم

لعدد من الأسر الأولى بالرعاية، بالتعاون مع عدد من البنوك وشركات القطاع الخاص في

إطار برامج المسؤولية المجتمعية، مشددة على أن توفير المسكن الملائم ليس مجرد

عملية بناء مادي، بل هو بناء للإنسان نفسه واستثمار في مستقبل الوطن، أثبتت التجربة

أن منح الأسرة منزلًا صحيًا وآمنًا ينعكس مباشرةً على جودة حياتها وعلى شعورها

بكرامتها الإنسانية؛ فالسكن اللائق يعني بيئة مستقرة تُعزز شعور الانتماء

والاستقرار للأسر، وهو حق من حقوق الإنسان، وهدف من أهداف التنمية

المستدامة، ويمنحهم أساسًا متينًا لبناء حياتهم وتحقيق تطلعاتهم.

عندما نوفر لأبنائنا بيتًا دافئًا مزودًا بالماء النظيف والكهرباء والصرف الصحي، فإننا نضمن لهم طفولة

كريمة وفرصًا أفضل في التعليم والنمو، ونمكن الشباب من التدريب والعمل والإنتاج في مستقبلهم.

واختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي كلمتها قائلة :”إن ما تحقق حتى اليوم هو مجرد

بداية لمسيرة عمل طويلة..أمامنا الكثير لننجزه من أجل الوصول إلى كل بيت محتاج

في ربوع مصر؛ ونحن على يقين بأننا – بتعاوننا المشترك وإصرارنا – سنتمكن

من مواجهة هذا التحدي وتحقيق الهدف النبيل بأن ينعم كل مواطن في كل قرية بحياة كريمة

متكاملة.. نجدد العهد بأن نظل يدًا واحدة حكومةً ومجتمعًا مدنيًا وقطاعًا خاصًا

ومواطنين، نعمل من أجل رفع شأن قرانا وتحقيق التنمية المتكاملة في أنحاء مصر.. سنواصل

هذا المشوار بنفس العزيمة والوحدة التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه اليوم، حتى نرى قرى

مصر كلها نابضةً بالحياة والكرامة.

فلنمضِ معًا على درب البناء والعطاء، ولنجعل شعارنا الدائم: “حياة كريمة”

لكل مواطن.. شكرًا لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي،

الذي صمّم أن تعمّ الكرامة كل بيت في مصر..شكرًا لدولة رئيس الوزراء

الذي كان دائمًا في الميدان، يتابع ويراجع ويطمئن أن كل حجر يُوضع في

مكانه..وشكرًا لكل يد ساعدت، ولكل جمعية أعطت، ولكل شركة آمنت

أن المسؤولية المجتمعية ليست رفاهية بل واجب”.

ومن جانبها أكدت الأستاذة عهود وافي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة

“حياة كريمة”، أن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” كانت الانطلاقة

لتوصيل الخدمات الأساسية للقرى الأكثر احتياجًا، بينما جاءت المؤسسة

لتُكمل هذا الدور من خلال التواجد المباشر في الميدان، وتنفيذ تدخلات تنموية

تُركّز على تلبية احتياجات الإنسان اليومية، بما يحفظ له كرامته ويوفر له سبل الاستقرار.

وأضافت أن مؤسسة “حياة كريمة” تمكنت حتى الآن من الوصول إلى نحو 45 مليون

مستفيد في مختلف محافظات الجمهورية، عبر تدخلات شملت الدعم الغذائي،

والخدمات الصحية، وتمكين الأسر اقتصاديًا، إلى جانب ترميم وتأهيل المنازل

وتحسين البيئة المعيشية في المناطق الأكثر احتياجًا.

وأشاد الدكتور محمد رفاعي ، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير ، في كلمته

بإطلاق مبادرة “المسئولية المجتمعية والسكن الكريم”، التي تأتي تنفيذاً لتوجيهات

السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي ،رئيس الجمهورية، وفي إطار التكامل مع المبادرة

الرئاسية “حياة كريمة”، ومن خلال شركاء النجاح لتوفير حياة أفضل للفئات الأولى بالرعاية.

وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير : إن المؤسسة تولي اهتماماً كبيراً للارتقاء

بالإنسان وتوفير البيئة السكنية الملائمة له لخدمة أهالينا في مختلف المحافظات

على مستوى الجمهورية ، وذلك في إطار الجمهورية الجديدة التي نعمل علي

رسم ملامحها من خلال برامج ومشروعات تركز علي بناء الإنسان .

وأضاف د.محمد رفاعي : أن مؤسسة “مصر الخير” شريك أساسي وهام في تنفيذ

كافة المبادرات التي تنفذها الدولة والبرامج في مختلف الميادين ليس فى

مجال البرامج الاجتماعية والمساعدات الإنسانية، ولكن أيضا في مجال الإسكان

لتحسين جودة الحياة للأسر الأولى بالرعاية والذين لا نرضي لهم إلا الحياة الكريمة

وتوفير السكن الكريم لهم كحق أصيل من حقوق الإنسان ، حيث تقوم المؤسسة ب

تنفيذ ذلك من خلال مكاتبها المنتشرة في مختلف المحافظات على مستوى الجمهورية.

وأشار د.رفاعي إلى أن مؤسسة مصر الخير ترفع دائماً شعار “تنمية الإنسان مهمتنا

الأساسية” لتجعل تنمية الإنسان والارتقاء به وبمختلف جوانبه الحياتية المحور

الأساسي لاهتمامها ويعد توفير سكن كريم للأسر الأولى بالرعاية أحد عناصرها ،

لافتاً إلى أن المبادرة التي تم إطلاقها اليوم تستهدف تطوير وتحسين مستوى السكن

لما يقرب من 80 ألف منزل في 20 محافظة، بما ينعكس إيجابًا على حياة أكثر

من 400 ألف مواطن من الفئات الأولى بالرعاية.

ومن جانبه أكد محمود فؤاد، الرئيس التنفيذى لجمعية الأورمان، أن إطلاق مبادرة ” المسئولية

المجتمعية والسكن الكريم” جاءت تنفيذاً لمبادرة فخامة رئيس الجمهورية (حياة كريمة)

لرفع العبء والمعاناة عن كاهل الاسر الأولى بالرعاية وليحيوا حياه كريمة،

ومن أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة لرؤية مصر 2030، وفى إطار

وزيرة التضامن

دعم وزارتي التضامن الاجتماعى والتنمية المحلية والحكومة المصرية بكافة

أجهزتها تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، للمجتمع

المدني، كما أن البروتوكول يعكس دور المجتمع المدني في الارتقاء بشرائح غير القادرين

وتنمية وتطوير القرى الأكثر احتياجًا.

وأوضح أن العمل التنموي والاجتماعي، يشهد نهضة كبيرة، وتشبيك بين كافة

المؤسسات التنموية والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني، بالتعاون

مع الجهات والقطاعات والمؤسسات الحكومية، لمساعدة الأسر الأكثر احتياجاً،

مشددًا على أن المجتمع المدني يعيش أزهى عصوره في عهد السيد الرئيس

عبدالفتاح السيسي، ولا توجد هناك أي صعوبة في التعامل مع أي جهة حكومية

من أجل خدمة الإنسان المصري.

وأشار فؤاد الى أن رؤية السيد الرئيس السيسي لتطوير وتنمية أداء المؤسسات

الأهلية أثمرت عن توجه هذه المؤسسات وبشكل أكبر إلى العمل التنموي

المستدام، وأنه وفي نطاق عمل الأورمان؛ حرصت الجمعية على الاستجابة

السريعة لدعوات الرئيس بأهمية الشراكة مع جميع أجهزة الدولة في الاهتمام

بصحة المواطن والارتقاء بالمستوى الصحي والاجتماعي للمصريين.

وزيرة التضامن

وثمّن فؤاد الدور الرائد للحكومة المصرية متمثلة فى وزاراتي التضامن الاجتماعي

والتنمية المحلية، وجهودهم المخلصة في دعم المجتمع المدني وتعزيز

إمكانياته لخدمة المجتمع، مؤكدًا أن دعمهم لمسيرة العمل الأهلي في مصر

وتوجيههم الدائم لجميع الأجهزة بتذليل الصعاب أمام عمل المؤسسات

الأهلية لصالح خدمة المواطنين غير القادرين وتحفيز وتشجيع هذه المؤسسات

على العمل التكاملي، جنبا الى جنب مع كل أجهزة الدولة لرعاية الأسر الأولى بالرعاية

وتقديم المساعدات لهم؛ مكن الجمعية من تقديم وتكثيف الخدمات الطبية والمشروعات

التنموية لأكبر عدد ممكن من غير القادرين خلال السنوات الماضية .

وتضمّن المؤتمر عرض فيلم توثيقي يستعرض عددًا من المشروعات السابقة التي نُفّذت

لتحسين أوضاع السكن في القرى، ويسلط الضوء على ما تحقق من إنجازات ملموسة

على الأرض، ويمهّد لإطلاق المرحلة الجديدة من المشروع القومي.

وزيرة التضامن

وزير الزراعة يبحث مع وفد البنك الدولي سبل دعم التنمية الزراعية في مصر

وزير الزراعة يبحث فرص الشراكة مع البنك الدولي لتطوير القطاع الزراعي المصري

في إطار جهود الدولة المصرية لتطوير القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي، استقبل السيد علاء فاروق،

وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، السيد ربيع كراكي مدير الممارسات الزراعية والأغذية لمنطقة الشرق الأوسط

وشمال أفريقيا بالبنك الدولي، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في التنمية الزراعية المستدامة

جاء اللقاء بحضور المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة، والدكتور نعيم مصيلحي، مستشار الوزير للتوسع الأفقي.

مصر تنفذ برامج استراتيجية لزيادة الإنتاج وتحقيق الاكتفاء الذاتي

استعرض وزير الزراعة خلال الاجتماع الإنجازات الأخيرة التي حققتها الدولة في القطاع، موضحًا تنفيذ العديد من المشروعات القومية الطموحة، التي تهدف إلى:

التوسع الرأسي عبر زيادة إنتاجية الأرض والمياه.

التوسع الأفقي من خلال استصلاح أراضٍ جديدة وزيادة الرقعة الزراعية.

تنمية الثروة الحيوانية، وتحسين السلالات المحلية، ومشروع البتلو لدعم الاكتفاء من اللحوم الحمراء.

دعم الصناعات الزراعية مثل مراكز تجميع الألبان وتنمية قطاعات الدواجن والمصايد السمكية.

دعم صغار المزارعين وتمكين المرأة الريفية

أكد الوزير على اهتمام وزارة الزراعة بدعم صغار المزارعين في مصر من خلال توفير التمويل والميكنة الزراعية الحديثة،

لتقليل الجهد وتحقيق كفاءة الإنتاج.

كما أشار إلى مساهمة الوزارة في مبادرات تنمية الريف، وعلى رأسها المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، والتي تهدف إلى:

تحسين مستوى المعيشة في المناطق الريفية.

تمكين المرأة الريفية.

دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر لتوفير فرص العمل وتحسين سبل العيش.

البحث العلمي والابتكار أساس الزراعة الحديثة

أوضح فاروق أن المراكز البحثية الزراعية تلعب دورًا محوريًا في دعم الابتكار، من خلال:

تطوير أصناف جديدة من المحاصيل تتكيف مع تغير المناخ.

تحسين الإنتاجية وتقليل استهلاك المياه.

تعزيز مقاومة المحاصيل للأمراض والآفات.

وشدد الوزير على أهمية زيادة إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح، باعتباره عنصرًا رئيسيًا في تحقيق الأمن الغذائي.

قفزة في الصادرات الزراعية والتوسع في التصنيع الزراعي

أشار وزير الزراعة إلى الارتفاع الملحوظ في الصادرات الزراعية المصرية بفضل جهود الدولة في تكويد المزارع،

ونشر الممارسات الزراعية الجيدة.

كما أكد التوجه نحو تحقيق القيمة المضافة من خلال التصنيع الزراعي، بما يدعم تنافسية المنتجات في الأسواق العالمية.

البنك الدولي يؤكد دعمه للتنمية الزراعية في مصر

من جانبه، أعرب ربيع كراكي عن تقدير البنك الدولي للجهود التي تبذلها مصر في تطوير الزراعة،

مؤكدًا على استعداد البنك لدعم هذه المسيرة من خلال تمويلات فنية ودراسات تحليلية بما يعزز فرص الاستثمار الزراعي

ويخلق المزيد من فرص العمل في الريف المصري.

كما شدد كراكي على أهمية الزراعة كأداة فاعلة في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة،

مشيرًا إلى إعداد دراسة حالية لتقييم الاحتياجات المطلوبة لتعزيز التجربة المصرية.

تمثل الشراكة بين وزارة الزراعة المصرية والبنك الدولي خطوة مهمة نحو تحقيق الزراعة المستدامة في مصر،

ودفع الجهود الوطنية نحو تحقيق الأمن الغذائي ورفع كفاءة الإنتاج المحلي في ظل التحديات البيئية والاقتصادية الراهنة.

“الزراعة” تتابع أعمال تشغيل مجمعات الخدمات الزراعية المتكاملة بقرى “حياة كريمة”

اجتماع تنسيقي لمتابعة تشغيل المجمعات الزراعية بقرى “حياة كريمة”

عقدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي اجتماعًا تنسيقيًا لمتابعة أعمال تجهيز وتشغيل مجمعات الخدمات الزراعية

المتكاملة ضمن قرى مبادرة “حياة كريمة” وذلك برئاسة الدكتور علاء عزوز، رئيس قطاع الإرشاد الزراعي والمنسق

العام للمبادرة داخل الوزارة.

شارك في الاجتماع عدد من قيادات الوزارة، من بينهم الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية،

والدكتور أحمد عضام، رئيس قطاع الخدمات الزراعية والمتابعة والدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية

والداجنة، إلى جانب عدد من رؤساء الإدارات المركزية المعنية.

توجيهات بتسريع التشغيل الكامل للمجمعات الزراعية

أكد الدكتور علاء عزوز أن الوزير السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وجّه بسرعة الانتهاء من تشغيل المجمعات

الزراعية في قرى “حياة كريمة” والتي يبلغ عددها حتى الآن 329 مركزًا موزعة على 20 محافظة وحتى تاريخه،

تم الانتهاء من تشغيل 235 مركزًا بالكامل، بينما يُجرى استكمال أعمال التجهيز والتشغيل في 94 مركزًا متبقيًا.

خدمات متكاملة لدعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي

تتضمن المجمعات الزراعية المتكاملة التي تم إنشاؤها حتى الآن:

326 جمعية زراعية

303 وحدات بيطرية

302 مركز إرشاد زراعي

41 مركزًا لتجميع الألبان (تم تجهيز 20 مركزًا منها بأحدث المعدات الفنية)

وتهدف هذه المنشآت إلى توفير خدمات شاملة للمزارعين في مكان واحد، تشمل الدعم الفني، البيطري،

والإرشادي، ما يعزز الإنتاج الزراعي ويدعم جهود تحقيق الأمن الغذائي على مستوى القرى.

التحول الرقمي في الخدمات الزراعية

وأشار عزوز إلى تنفيذ خطة للتحول الرقمي داخل المجمعات الزراعية، تشمل تزويدها بأجهزة كمبيوتر، طابعات،

وشاشات ذكية. وتهدف هذه الخطوة إلى تحديث أساليب العمل الزراعي ونشر التكنولوجيا الزراعية الحديثة داخل الريف،

مما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمزارعين.

التنمية الريفية المستدامة وتعزيز سلاسل الإنتاج المحلي

أكد الدكتور عزوز أن الهدف من هذه المجمعات هو تقديم خدمات زراعية وبيطرية متكاملة، والمساهمة في تنمية الريف المصري ضمن مبادرة “حياة كريمة”، من خلال:

تحسين مستوى معيشة الفلاحين

دعم سلاسل الإنتاج الزراعي والحيواني

توفير فرص عمل محلية

تقليل الفاقد من الإنتاج

تحسين جودة المنتجات الزراعية

وشدد على أهمية التوسع في برامج التوعية والإرشاد داخل القرى لضمان الاستخدام الأمثل لهذه المجمعات من قبل المزارعين والمربين.

مساهمة وزارة الزراعة في مبادرة “حياة كريمة”

تعد مشاركة وزارة الزراعة في “حياة كريمة” من الركائز الأساسية لتنمية المجتمعات الريفية، حيث تسعى إلى تمكين

الفلاحين وتوفير بيئة داعمة للإنتاج المستدام.

وأكد عزوز أن هذه الجهود تأتي في إطار توجه الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة، وتحسين الاقتصاد الزراعي الوطني

من خلال تطوير البنية التحتية وتوفير الخدمات الحديثة في القرى.

من خلال استمرار جهود وزارة الزراعة في تشغيل مجمعات الخدمات الزراعية المتكاملة ضمن مبادرة “حياة كريمة”،

يتحقق نموذج عملي لـ التنمية الريفية المستدامة ودعم الفلاح المصري، وتعزيز الأمن الغذائي في مصر.

كما تساهم هذه المجمعات في تطوير القطاع الزراعي المصري والتحول الرقمي في الخدمات بما ينعكس إيجابيًا على المجتمع

والاقتصاد القومي.

بمشاركة 12 دولة.. مصر تطلق حوارًا إقليميًا موسعًا لحماية الأمن الغذائي

افتتحت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، فعاليات ورشة العمل الإقليمية حول الأمن الغذائي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي نظمها البنك الدولي بالقاهرة بمشاركة 12 دولة وعدد من كبار المسؤولين الدوليين، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مصر والبنك الدولي لتعزيز الأمن الغذائي ومواجهة التحديات العالمية.

التحديات العالمية تفرض تحولات جذرية في سياسات الأمن الغذائي

أكدت «المشاط» خلال كلمتها، أن الأمن الغذائي أصبح أولوية قصوى في ظل التحديات المتسارعة عالميًا، مشيرة إلى أن الأزمات المتتالية كجائحة كورونا والصراعات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد، كشفت هشاشة الأنظمة الغذائية في العديد من الدول، ما يتطلب تعزيز منظومات وطنية مرنة وقادرة على الصمود.

الشرق الأوسط وأفريقيا بحاجة لتكامل الجهود وتكنولوجيا الزراعة المستدامة

أشارت الوزيرة إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعاني من تحديات إضافية مثل التغيرات المناخية، ندرة الموارد الطبيعية، وتحولات التجارة العالمية، وهو ما يستدعي تكثيف التعاون الإقليمي والاستثمار في الزراعة المستدامة، وتعزيز سلاسل القيمة وتمكين صغار المزارعين.

تقارير دولية تحذر: 343 مليون شخص يواجهون الجوع الحاد في 2025

كشفت المشاط أن تقرير برنامج الأغذية العالمي للعام 2025 أشار إلى أن 343 مليون شخص في 74 دولة يعانون من الجوع الحاد، مشددة على ضرورة تضافر الجهود الدولية لمعالجة الأسباب الجذرية لانعدام الأمن الغذائي، وخاصة في الدول ذات الدخل المنخفض أو المتأثرة بالنزاعات.

تقرير جديد من البنك الدولي حول الأمن الغذائي في المنطقة

أكدت الوزيرة أهمية التقرير الجاري إعداده من البنك الدولي بعنوان: «إعادة النظر في الأمن الغذائي والتغذية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، بالتعاون مع المعهد الدولي لسياسات الأغذية (IFPRI)، بهدف دعم صناع القرار ببيانات وتوصيات عملية تسهم في بناء أنظمة غذائية مرنة.

مصر تضع الأمن الغذائي في قلب أولوياتها الوطنية

أوضحت المشاط أن الحكومة المصرية تولي ملف الأمن الغذائي أهمية قصوى باعتباره ركيزة للأمن القومي، موضحة أن خطة التنمية للعام المالي الحالي شهدت زيادة بنسبة 20% في استثمارات الزراعة، فيما تصل استثمارات الزراعة والري للعام المقبل إلى 17.5 مليار جنيه.

“حياة كريمة” نموذج تنموي متكامل لتحقيق الأمن الغذائي الريفي

أشادت الوزيرة بالمشروع القومي لتنمية الريف المصري «حياة كريمة»، الذي يستهدف تحسين معيشة صغار المزارعين وتعزيز البنية التحتية الزراعية، باستثمارات تتجاوز 350 مليار جنيه في مرحلته الأولى، كأحد محاور تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي.

الربط بين الأمن الغذائي والتغير المناخي عبر منصة “نُوَفِّي”

أكدت المشاط أن المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء “نُوَفِّي” خصصت محورًا متكاملاً للغذاء، بالشراكة مع الإيفاد، لربط الأمن الغذائي بمسارات التحول الأخضر والتكيف مع التغيرات المناخية، في إطار رؤية مصر 2030.

شراكات استراتيجية مع البنك الدولي والفاو والاتحاد الأوروبي

سلطت الوزيرة الضوء على تطور الشراكات الدولية في الأمن الغذائي، خاصة مع البنك الدولي، منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، برنامج الأغذية العالمي، والاتحاد الأوروبي، مؤكدة أن هذه العلاقات تمثل دعمًا رئيسيًا لجهود مصر في مواجهة التحديات التنموية والغذائية.

مصر تستضيف “أكاديمية النمو” لدعم السياسات الإقليمية

اختتمت الورشة بالتأكيد على أهمية استضافة القاهرة لفعاليات “أكاديمية النمو” التي أطلقتها مجموعة البنك الدولي بالشراكة مع جامعة شيكاغو ومنتدى البحوث الاقتصادية، بمشاركة ممثلي دول من المنطقة، لتعزيز تبادل الحلول التنموية وتقديم الدعم الفني والسياساتي للدول النامية.

الرئيس السيسي يوجّه بسرعة إنجاز مشروعات “حياة كريمة” وتحلية مياه البحر وتطوير الساحل الشمالي

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أحمد العزازي رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

واطّلع الرئيس خلال الاجتماع على معدلات التنفيذ في المرحلة الأولى من مبادرة “حياة كريمة” لتطوير الريف المصري، وخاصة مشروعات محطات وشبكات مياه الشرب والصرف الصحي في القرى المستهدفة. وشدّد على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة وعدم تأجيل تنفيذ هذه المشروعات.

متابعة الخطة الاستراتيجية لتحلية مياه البحر حتى 2050

كما ناقش الاجتماع الموقف التنفيذي للخطة الاستراتيجية لتحلية مياه البحر، حيث عرض وزير الإسكان جهود الدولة في هذا المجال منذ عام 2014. وأوضح أن مصر تمتلك الآن عددًا من محطات تحلية المياه موزعة في محافظات مرسى مطروح، البحيرة، جنوب سيناء، البحر الأحمر، بورسعيد، والإسكندرية.

الرئيس السيسي أكد أهمية رفع كفاءة المحطات الحالية، مع وضع تصور شامل لاحتياجات الدولة المستقبلية من المياه، وتوطين الصناعة الوطنية في مجال مستلزمات محطات التحلية لضمان الاستدامة.

تطوير الساحل الشمالي الغربي: مارينا ومشروعات العلمين الجديدة

كما اطّلع الرئيس على مستجدات تطوير الساحل الشمالي الغربي، بما يشمل مشروع مارينا 8، وتطوير المنطقة الأثرية بمارينا، والمخطط الاستراتيجي لمنطقة غرب رأس الحكمة، ومدينة العلمين الجديدة. ووجّه الرئيس بضرورة الإسراع في تنفيذ الإنشاءات والمرافق والطرق المرتبطة بالمشروعات الاستثمارية، لتعظيم العائد الاقتصادي منها.

الإسكان تطرح مرحلة جديدة من “بيت الوطن” ومتابعة مبادرة “بيتك في مصر”

وفي سياق متصل، تم استعراض الطرح الجديد للمرحلة العاشرة من مبادرة “بيت الوطن” للمصريين العاملين بالخارج، وما تم اتخاذه من إجراءات لزيادة عدد الأراضي المطروحة لتلبية الطلب المتزايد. كما تابع الرئيس مبادرة “بيتك في مصر” المخصصة للمصريين بالخارج، إلى جانب مناقشة تطوير الحدائق العامة والمساحات الخضراء في القاهرة، مع التركيز على الاستفادة من التجارب الدولية في إدارتها وتنمية العوائد الاستثمارية منها.

الرئيس السيسي يوجّه بالحوكمة وتعزيز دور القطاع الخاص

واختتم الاجتماع بتأكيد الرئيس السيسي على أهمية الإسراع في تنفيذ المشروعات القومية ومتابعتها بانتظام، مع التركيز على تطبيق أعلى معايير الحوكمة في إدارة الأصول والموارد العامة. كما وجّه بتوسيع الشراكة مع القطاع الخاص لتمكينه من دعم جهود الدولة في التنمية العمرانية والاقتصادية.

فرصة واحدة قد تغير حياتك بالكامل.. اعرف التفاصيل

نيابة عن دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، افتتحت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي

فعاليات “ملتقى فرصة حياة للتوظيف”، الذي نظمته مؤسسة “حياة كريمة” بالتعاون مع مؤسسة “كير مصر للتنمية”،

تحت مظلة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي وبدعم وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والشباب والرياضة،

وذلك في استاد القاهرة.

فرصة

فرصة

الملتقى جاء بهدف تعزيز التكامل بين المؤسسات التنموية الكبرى لتوفير فرص تدريب وتشغيل فعالة لأكثر من 7 آلاف شاب

وشابة في مختلف محافظات مصر، بالتعاون مع 82 شركة من كبرى مؤسسات القطاع الخاص.

وحرصت وزيرة التضامن على زيارة أجنحة الشركات المشاركة والاطلاع على فرص العمل المتاحة للشباب والفتيات،

كما كرمت الشركاء والمتطوعين تقديراً لجهودهم في تنظيم الملتقى.

فرصة

في كلمتها، نقلت الوزيرة تحيات رئيس الوزراء وتقديره لهذا الجهد الوطني الذي يعكس روح الجمهورية الجديدة

التي تقوم على العمل والتمكين، مؤكدة أن الشباب هم الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة،

وأن توفير الوظائف هو السبيل الحقيقي لبناء مصر الحديثة. وأوضحت أن الملتقى هو أكثر من حدث عابر،

بل تجسيد عملي لرؤية القيادة التي تؤمن بأهمية الاستثمار في الشباب وتمكينهم اقتصادياً.

وأشارت إلى أن الملتقى يفتح نافذة أمل حقيقية تليق بطموحات شباب مصر،

فرصة

مؤكدًة أن الحياة الكريمة ليست شعاراً، بل التزام فعلي من الدولة ومؤسساتها وشركائها.

كما أكدت أن مبادرة “حياة كريمة” لم تقتصر على تحسين البنية التحتية في الريف،

بل وصلت إلى تغييرات جوهرية في حياة الملايين من الأسر.

كما بينت وزيرة التضامن أن هذا الملتقى هو بداية لمشوار طويل نحو تحقيق رؤية مصر 2030،

حيث تصبح فرص العمل حقًا لكل شاب وشابة بغض النظر عن ظروفهم ومكان إقامتهم.

ووجهت حديثها لشباب مصر، مشجعة إياهم على اغتنام الفرص وعدم التوقف عندها،

بل الاستمرار في التعلم والتدريب والاجتهاد لصناعة مستقبلهم ومصر الحديثة.

فرصة

 الاتصالات و التنمية المحلية يشهدان توقيع اتفاق لتوفير الأجهزة التكنولوجية لتشغيل مجمعات الخدمات الحكومية بقرى ” حياة كريمة “

شهد الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتورة/ منال عوض وزيرة التنمية المحلية مراسم توقيع اتفاق إنابة بين وزارتى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتنمية المحلية بشأن شراء الأجهزة التكنولوجية المطلوبة لتشغيل مجمعات الخدمات الحكومية ضمن المشروع القومي لتطوير الريف المصري وذلك بمقر وزارة الاتصالات بالعاصمة الإدارية الجديدة .

 

 الاتصالات

وقع على الاتفاق المهندس/ رأفت هندى نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتطوير البنية التحتية التكنولوجية والتحول الرقمى، والدكتور/ هشام الهلباوي مساعد وزيرة التنمية المحلية للمشروعات القومية وذلك بحضور الدكتور/ ولاء جاد الكريم مدير الوحدة المركزية لحياة كريمة بوزارة التنمية المحلية .

وأكد الدكتور/ عمرو طلعت أن هذا الاتفاق يأتي في إطار حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على تقديم الدعم الفني لكافة مؤسسات الدولة، لتمكينها من الحصول على البنية التكنولوجية اللازمة لرفع كفاءة الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين وتحقيق التحول الرقمي؛ مشيرًا إلى أن الاتفاق مع وزارة التنمية المحلية يستهدف تجهيز مجمعات الخدمات الحكومية في قرى المشروع القومي “حياة كريمة”

 

بأحدث الوسائل التكنولوجية التي تتيح تقديم الخدمات بآليات رقمية بما يدعم جهود الدولة في إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين، بالإضافة إلى تحقيق التنمية الشاملة بقرى “حياة كريمة”.

 

ومن جانبها أشارت وزيرة التنمية المحلية إلى حرص الوزارة على سرعة توريد الأجهزة التكنولوجية اللازمة لتشغيل جميع مجمعات الخدمات الحكومية فى قرى المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية والبالغ عددها 332 مجمع لتقديم الخدمات للمواطنين بالوحدات القروية؛ مشيرة إلى أنه تم خلال الفترة الماضية من التأثيث النمطي للمجمعات الخدمية ونقل وحدات الإدارة المحلية والتضامن الاجتماعى والتموين للعمل من تلك المجمعات وجاري خلال الفترة المقبلة تشغيل خدمات الأحوال المدنية والشهر العقارى والمراكز التكنولوجية بما يساهم فى التيسير على المواطنين فى حصولهم على جميع الخدمات المحليه والوصول لمستوي التشغيل الكامل للمجمعات .

بتوجيهات وزير العمل : رصد نشاط 10 مديريات بالمحافظات

وزير العمل :فرص عمل..وتدريبات مهنية ..وتوعية بالحقوق والواجبات في مواقع العمل..

1- دورتان تدريبيتان بالمجان على مهنتي الخياطة والتفصيل والنقش والزخرفة بالجيزة

نظمت مديرية عمل الجيزة دورتين تدريبيتين بالمجان على مهنتي الخياطة والتفصيل للفتيات، ومهنة النقش والزخرفة للشباب، وذلك لاستغلال خامات البيئة والتشجيع

على إقامة مشروعات صغيرة للفتيات والشباب، بمركز تدريب منشأة القناطر في إطار مبادرة مهنتك مستقبلك لتدريب الشباب على المهن المطلوبة في سوق العمل..

وأوضح محمد رمضان مدير المديرية، أن تلك التدريبات تأتي تنفيذاً لتوجيهات وزير العمل محمد جبران بالاهتمام بتدريب الشباب من الجنسين وتوفير مزيد

من فرص التدريب المهني المناسبة لهم بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل داخل المحافظات، وتأهيل الشباب والفتيات لسوق العمل على المهن المستحدثة ومساعدتهم

في بدء مشروعات صغيرة ومتوسطة.

وزير العمل :فرص عمل..وتدريبات مهنية ..وتوعية بالحقوق والواجبات في مواقع العمل..

2- برنامج تدريبي على التفصيل والخياطة لسيدات جنوب سيناء

تفقدت وفاء نجاح، مدير عام مديرية العمل بجنوب سيناء، مركز تدريب المرأة بقرية الوادي بمدينة طور سيناء، لمتابعة فعاليات البرنامج التدريبي في التفصيل والخياطة،

وذلك تنفيذًا لتوجيهات الوزير محمد جبران وزير العمل، بشأن الاهتمام بالتدريب المهني ورفع كفاءة الكوادر البشرية.

وزير العمل

وحرصت مديرة المديرية على الاستماع إلى المتدربات، مؤكدة أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بتمكين المرأة اقتصاديًا من خلال البرامج التدريبية التي تواكب احتياجات سوق العمل،

كما أكدت أن المديرية مستمرة في تقديم الدعم  لضمان نجاح هذه البرامج وتحقيق أهدافها التنموية، بما يتماشى مع خطة الدولة في بناء الإنسان المصري وتمكينه من أدوات الإنتاج والعمل الحر.

3- جلستان تدريبيتان لخريجي برامج التدريب المهني  بالمنيا

عقدت مديرية عمل المنيا بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي وبالاشتراك مع جمعية بناء للتنمية، عدد ٢ جلسة تدريبية للمتدربات والمتدربين بمركز التدريب المهني

بالمنطقة الصناعية حول مدى استفادة المتدربين من البرنامج التدريبي،وذلك بقاعة مركز التدريب المهني بالمديرية.

وزير العمل

وأشارت الدكتورة ماجدة صلاح مديرية المديرية إلى أن إجمالي عدد المستفيدين من الجلستين بلغ 50 متدرب ومتدربة، من مختلف مراكز المحافظة،

وذلك في إطار حرص الوزارة والمديرية على متابعة مخرجات دورات التدريب المهني التي يتم تنظيمها بالمجان لشباب المحافظة.

4-ندوة توعوية عن خطورة المشكلة السكانية بالدقهلية

نظم مكتب عمل شربين التابع لمديرية العمل بالدقهلية، بالتنسيق مع الشركة المتحدة للصيادلة بمدينه شربين، ندوه في مقر عمل الشركة تحت عنوان

وزير العمل

(خطورة المشكلة السكانية وأثرها على المجتمع) وذلك بحضور 15 من العاملين بالشركة.وصرح أحمد رجائي مدير المديرية، أن الندوة جاءت تنفيذاً لتوجيهات

الوزير محمد جبران وزير العمل بضرورة عقد الندوات التوعوية وتثقيف العاملين بالقطاع الخاص لرفع كفاءتهم وتعريفهم بقانون العمل والقرارات الوزارية المنفذة له،

إلى جانب التوعية بالحقوق والواجبات التي كفلها وضمنها القانون للعمال وأصحاب الأعمال والحفاظ على علاقة عمل متوازنة بين الطرفين، حيث تم التحدث

عن أثر المشكلة على الاقتصاد القومي وتوضيح رأي الدين في مشكلة تنظيم الأسرة وضرورة الاهتمام بصحة أفراد الأسرة.

5ـدورات تدريبية وجلسات لخريجي برامج التدريب المهني بأسوان

تابعت مديرية العمل بأسوان الجلسات التدريبية لخريجي برامج التدريب المهني المنفذ بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي، والتي تم تنفيذها سابقا

بمركز تدريب مهني المحمودية بالتعاون مع البرنامج.

وزير العمل

وأفاد محمود أحمد عيسى وكيل المديرية، أن الجلسات التدريبية تهدف إلى  رصد ومتابعة ما بعد التدريب، والتعرف على متطلبات سوق العمل وطبيعة المشاكل

التي تواجه الشباب في الحصول على فرصة عمل.

وفي سياق آخر، نفذت المديرية برنامج تدريبي على الملابس الجاهزة والمفروشات بمركز تدريب مهني المحمودية، بالتعاون مع مؤسسة نساء الجنوب للتنمية

بأسوان وبتمويل من هيئة بلان إنترناشونال إيجيبت (طريق للمستقبل)، وذلك بهدف التمكين الاقتصادي للمرأة وتحسين ورفع مستوى المعيشة لديهن بقرى

(الجعافرة، الأعقاب وغرب أسوان) لتشجيع السيدات والفتيات على إقامة مشروعات صغيرة بعد اكتسابهن  المهارات اللازمة في مجال تصميم وتصنيع الملابس

الجاهزة والمفروشات، وذلك من خلال الدعم المالي لهن كمنحة لا ترد بعد تلقيهن التدريبات المهنية بالمركز  والجلسات التعريفية الخاصة بإدارة المشروعات والتي تتولاها المؤسسة المنفذة للمشروع

6-تسليم شهادات إتمام التدريب المهني بالوحدة المتنقلة  بشبين القناطر بالقليوبية

سلم فوزي صابر وكيل مديرية العمل بالقليوبية شهادات إتمام التدريب المهني لخريجي الدورات التدريبية بالوحدة المتنقلة بقرية منية شبين القناطر،

على مهنة التفصيل والحياكة، وذلك بعد انتهاء مدة التدريب بواقع  150 ساعة تدريبية، واجتيازهم الاختبار النهائي النظري والعملي، ضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة

وزير العمل

فى القرى الأكثر احتياجاً، ومبادرة مهنتك مستقبلك لتدريب الشباب من الجنسين على المهن التي يحتاجها سوق العمل، حيث بلغ عدد المتدربات  12 متدربة،

أوشار مدير المديرية إلى أن البرنامج يأتي في إطار تنفيذ خطة التدريب المهني التي تنفذها المديرية بمراكز التدريب المهني الثابتة والوحدة المتنقلة وذلك لتأهيل الشباب

وتنمية مهاراتهم على المهن التي يتطلبها سوق العمل من أجل الحصول على فرصة عمل لائقة بمنشآت القطاع الخاص والاستثماري داخل المحافظة.

7ـحملات تفتيشية على عمالة الأطفال بشركات ومنشآت الوادي الجديد

قامت مديرية العمل الوادي الجديد، من خلال وحدة العمالة غير المنتظمة ومكتب عمل  الخارجة والسلامة المهنية بالخارجة، بحصر العمالة غير المنتظمة بمواقع العمل المختلفة

وزير العمل

بمدينة الخارجة (منطقة أبو طرطور  ومنشآت أخرى بمدينة الخارجة)، تمهيداً لتسجيلهم بقاعدة بيانات المديرية لشمولهم بالرعاية الصحية والاجتماعية.

كما قام مكتب العمل والتشغيل والسلامة والصحة المهنية بالداخلة وبالتنسيق مع وحدة الأمومة والطفولة بالمركز، بتنفيذ حملة للتفتيش على عمالة الطفل بالمنشآت

والشركات الاستثمارية بطريق الداخلة شرق العوينات.

وقال أحمد طليب مدير المديرية، إن الحملات تأتي في إطار توجيهات وزير العمل محمد جبران بالاهتمام بنشر ثقافة السلامة والصحة المهنية في جميع المجالات،

وبزيادة حملات التفتيش على عمالة الأطفال لحمايتهم ورعايتهم من أسوأ أشكال عمالة الطفل وتطبيق القانون ضد المخالفينـ إلى جانب توعية أصحاب الأعمال في جميع قطاعات

العمل المختلفة من مساوئ تشغيل الأطفال.

8ـندوة توعوية بحقوق المرأة والطفل بمركز التل الكبير بالإسماعيلية

نظمت مديرية العمل بالإسماعيلية ندوة بالشركة المصرية للملابس الجاهزة بقرية أبو سيلاية التابعة لمركز ومدينة التل الكبير، في سياق جهود المديرية المستمرة لتعزيز الوعي

الحقوقي والثقافي في بيئة العمل، خاصة فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين وحقوق المرأة والطفل في أماكن العمل.

وزير العمل

وأوضح حسن رداد مدير المديرية أن الندوة تناولت التعريف بالوحدة وأهدافها، والتي تمثل إحدى آليات وزارة العمل لتحقيق بيئة عمل آمنة وعادلة لجميع العاملين دون تمييز،

كما تناولت الندوة شرحًا مبسطًا لاتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 183 لسنة 1952 بشأن حماية الأمومة، وأهم مواد قانون العمل المتعلقة بحقوق الأم العاملة، إلى جانب التوعية ضوابط تشغيل الأطفال.

9-اختبار 15 فتاة في مهنة التفصيل والخياطة بالوحدة التدريبية الثابتة بقنا

شهدت الوحدة التدريبية الثابتة بقنا، إجراء الاختبارات النهائية لعدد 15 فتاة في مهنة التفصيل والخياطة، وذلك بعد اجتيازهن دورة تدريبية مجانية متخصصة،

نُفذت في إطار البرامج التدريبية المعتمدة من وزارة العمل، وتستهدف بناء كوادر مهنية مؤهلة لسوق العمل.

وأكد أحمد جابر عبد الباسط، مدير المديرية، أن البرنامج يأتي ضمن خطة الوزارة وتنفيذًا لتوجيهات وزير العمل محمد جبران برفع كفاءة العنصر البشري وتحقيق التنمية

الشاملة من خلال تمكين المرأة وتأهيلها لمهن منتجة، خاصة في المجالات ذات الطلب العالي في السوق المحلي، مشيراً إلى أن المتدربات خضعن لتدريب

عملي ونظري مكثف من خلال مدربات متخصصات وباستخدام معدات وأجهزة حديثة، داخل الوحدة التدريبية، مع متابعة دورية من المسؤولين بالمديرية.

10-ختام دورة تدريبية في الحاسب الآلي للعاملين بالشرقية

شهد أحمد عبد الهادي مدير مديرية العمل بالشرقية ختام الدورة التدريبية التي نظمتها مديرية العمل بالشرقية في مجال الحاسب الآلي برنامج (word)

للعاملين بالمديرية ومناطقها والمكاتب التابعة لها، وذلك بمقر مركز التدريب المهني بالنحال، بحضور الدكتورة إلهام مصطفى مدير إدارة تنمية المواهب بالوزارة..

وأشار مدير المديرية إلى أن الدورة استمرت على مدار ثلاثة أيام متتالية ،ضمن خطة التدريب لعام 2024/2025، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة

من خلال إعداد كوادر من العاملين قادرة على التعامل مع الحوسبة ووسائل الاتصال الحديثة، حيث يتم التركيز على تنمية المهارات الإدارية والمهنية للعاملين

من خلال عدة برامج، وذلك من خلال نخبة من المدربين المعتمدين، لضمان تحقيق أعلى مستويات الاستفادة وتطبيق أفضل الممارسات في بيئة العمل.

وزير الاسكان يعقد اجتماعه الدوري لمتابعة موقف تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”

عقد المهندس شريف الشرببيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعاً موسعاً مساء أمس،

لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات التي تتولى جهات الوزارة تنفيذها ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتطوير الريف المصري، وذلك بحضور رؤساء القطاعات والجهات التابعة للوزارة.

وفي مستهل الاجتماع، تناول وزير الإسكان رؤية الوزارة نحو الانتهاء من المشروعات الجاري تنفيذها ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”،

موجهاً بوضع جدول زمني حتى مرحلة انتهاء التنفيذ لكل جهة لديها مشروعات بقرى “حياة كريمة”.

وزير الاسكان:تقييم كل الشركات المنفذة للمشروعات لمعرفة القدرات والإمكانيات التى تؤكد إنجاز الأعمال خلال الفترة المقبلة

كما وجه وزير الإسكان، بتقييم كل الشركات المنفذة للمشروعات لمعرفة القدرات والإمكانيات التى تؤكد إنجاز الأعمال خلال الفترة المقبلة،

مع الأخذ في الاعتبار تخارج الشركات المتقاعسة أو غير القادرة على تنفيذ التكليفات، والعمل بشكل متكامل بين جهات الوزارة،

ولا سيما بالمشروعات المتقدمة في نسب التنفيذ، وسرعة دخول المشروعات المنتهية حيز التشغيل،

وتسليم المباني الخدمية المنتهي تنفيذها لجهات الولاية تمهيداً لتشغيلها، لتحقيق الاستفادة للأهالى بالقرى المستهدفة.

كما وجه الوزير، بالحصر الدقيق للموقف التنفيذي للمشروعات الجاري تنفيذها، وتكثيف المتابعة الميدانية على الأرض للمشروعات،

 وزير الاسكان

بجانب مواصلة عقد الاجتماعات الدورية كل أسبوعين، مع ضرورة الحفاظ على المكتسبات التي حدثت بالتنسيق مع الجهات المشاركة في تنفيذ المشروعات.

وأكد وزير الإسكان، ضرورة العمل على زيادة الاعتماد على المنتج المحلي في تنفيذ المشروعات والتصنيع المحلي للمكونات،

والتعميم على مختلف الجهات التابعة للوزارة العاملة في تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة“، والتأكيد أن تكون الأفضلية للمنتج المحلي.

واستمع وزير الإسكان، خلال الاجتماع إلى مداخلات مسئولي عدد من الجهات التابعة للوزارة حول الموقف التنفيذي والمالي لعدد من المشروعات،

إلى جانب التنسيقات الجاري العمل عليها مع الجهات المشاركة في تنفيذ المشروعات لسرعة الإنتهاء من التنفيذ.

وزير الاسكان ورئيس الهيئة العربية للتصنيع يستعرضان الموقف التنفيذي للمشروعات المشتركة ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”

وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية:

التقى المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اللواء مختار عبداللطيف،

رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع، لبحث الموقف التنفيذي للمشروعات المشتركة ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتطوير قرى الريف المصري،

وذلك بحضور مسئولي الوزارة، والهيئة العربية للتصنيع ورؤساء المصانع التابعة لها.

وزير الاسكان

وفي مستهل الاجتماع، ثمن المهندس شريف الشربيني، التعاون المشترك بين وزارة الإسكان والهيئة العربية للتصنيع،

مشيرا إلى أن اجتماع اليوم يأتي في إطار تذليل أي عقبات قد تواجه تنفيذ الأعمال مع وجود التكامل في تنفيذ المشروعات،

لافتاً إلى زيارته الأخيرة لمصنع المحركات التابع للهيئة وأنه يُعد واجهة مشرفة للصناعات المصرية.

وزير الاسكان:الموقف التنفيذي للمشروعات المشتركة ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتطوير قرى الريف

وأكد المهندس شريف الشربيني، أن هناك دعماً كاملا من وزارة الإسكان بالتنسيق مع مختلف الجهات

المعنية بهدف توطين مختلف الصناعات المتعلقة بقطاع مرافق مياه الشرب والصرف الصحى وخاصة مشروعات المبادرة الرئاسية

“حياة كريمة” لتطوير قرى الريف المصري، تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية بتوطين الصناعة والاعتماد على المنتج المحلي في تنفيذ المشروعات، وعمليات الصيانة.

وتناول الاجتماع، موقف المشروعات الجارية بالتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع، والمصانع التابعة لها، ضمن

وزير الاسكان

“حياة كريمة” ومنها محطات مياه الشرب والصرف الصحي، في عدد من القرى، بجانب مناقشة سبل دفع العمل حتى يتم الانتهاء من المشروعات وتشغيلها.

وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على مواصلة التنسيق بين مجموعة العمل بوزارة الإسكان والهيئة العربية للتصنيع،

والمتابعة الدورية، حتى يتم الانتهاء من تنفيذ المشروعات في مواعيدها المقررة.

توقيع بروتوكول تعاون بين وزارتي التضامن الاجتماعي والعمل ومؤسسة صناع الخير للتنمية بحضور الرئيس التنفيذي لبنك مصر

وزارة التضامن الاجتماعي:

تنفيذاً لتوجيهات دولة رئيس الوزراء بالاهتمام بمراكز التدريب المهني

دكتورة مايا مرسي ومحمد جبران يشهدان توقيع بروتوكول تعاون بين وزارتي التضامن الاجتماعي والعمل ومؤسسة صناع الخير للتنمية بحضور الرئيس التنفيذي لبنك مصر

تنفيذا لتوجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء دكتور مصطفى مدبولي بالاهتمام بمراكز التدريب المهني بوزارة العمل،

شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والسيد محمد جبران وزير العمل،

التضامن الاجتماعي

توقيع بروتوكول تعاون بين وزارتي التضامن الاجتماعي والعمل ومؤسسة صناع الخير للتنمية، وذلك لتدريب مليون مواطن خلال 3 سنوات،

حيث يتم تصميم وتنفيذ برامج تدريبية مهنية متخصصة تستهدف المواطنين في قرى ” حياة كريمة”  لتعزيز فرص التمكين الاقتصادي والدخول

في سوق العمل والترويج لخدمات الحكومة في مجال دعم الأسر ورعاية وتأهيل الأيدي العاملة في المناطق الأكثر احتياجاً.

وقع البروتوكول من جانب الوزارة الدكتورة منال حنفي رئيس الإدارة المركزية للتنمية والاستثمار بوزارة التضامن الاجتماعي،

والأستاذ شيماء محمود من جانب وزارة العمل، والأستاذ مصطفى زمزم رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الخير،

التضامن الاجتماعي:الترويج لخدمات الحكومة في مجال دعم الأسر ورعاية وتأهيل الأيدي العاملة في المناطق الأكثر احتياجاً

وذلك بحضور الأستاذ هشام عكاشة الرئيس التنفيذي لبنك مصر، والدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للاتصال الاستراتيجي والإعلام،

والمستشار كريم قلاوي المستشار القانوني للوزارة، والأستاذة نيرمين مستشار وزيرة التضامن الاجتماعي للتمكين الاقتصادي، وقيادات وزارة العمل وبنك مصر.

ويهدف البروتوكول تقديم برامج تدريبية في مجال التمكين الاقتصادي وإقامة المشروعات والمهارات الحياتية،

فضلا عن إتاحة عدد 10 وحدات تدريب متنقلة للتدريب على مهن مثل المشغولات اليدوية والحرف التراثية ومهن التفصيل والخياطة الكهرباء

والسباكة وصيانة الحاسب الآلي وصيانة الموبايل واللغات، وتجهيز الوحدات بكافة التجهيزات اللازمة لتنفيذ الدورات التدريبية.

كما سيتم تجهيز الوحدات بكافة التجهيزات اللازمة لتنفيذ الدورات التدريبية، والترويج لما يقدمه من خدمات وأماكن مراكز التدريب وأماكن تمركز

وحدات التدريب المتنقلة في نطاق كل محافظة والمهن التي يتم التدريب عليها، وتنفيذ دورات تدريبية قصيرة مجانية

التضامن الاجتماعي

في مجالات التدريب بوحدات التدريب المتنقلة التابعة له في قرى حياة كريمة المستهدفة.

كما تم الاتفاق على توفير المناهج التدريبية التي سيتم التدريب عليها في مجالات التفصيل والخياطة الكهرباء والسباكة وصيانة الحاسب الآلي وصيانة الموبايل واللغات،

وستستمر الوحدة المتنقلة في كل قرية طبقا لمدة تنفيذ الدورة التدريبية، وإتاحة شهادات قياس مستوى المهارة وتراخيص مزاولة الحرفة للمواطنين المستهدفين في قرى حياة كريمة.