رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزيرا الزراعة والتخطيط يتابعان تنفيذ المشروعات التنموية لدعم المزارعين في إطار “حياة كريمة”

في إطار الجهود المشتركة لدعم قطاع الزراعة وتعزيز فرص العمل في الريف المصري، عقد كل من السيد علاء فاروق،

وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، اجتماعاً لمتابعة تنفيذ

المشروعات التنموية الزراعية الجارية تم خلال الاجتماع استعراض الموقف التنفيذي للمشروعات التي تمول محلياً

وبمشاركة شركاء التنمية الدوليين، حيث تم التأكيد على ضرورة الربط بين هذه المشروعات وقرى المبادرة الرئاسية

“حياة كريمة”.

دعم صغار المزارعين وتحقيق التنمية المستدامة

أكد الوزيران أن هدف المشروعات التنموية الحالية هو تحسين مستوى معيشة الأسر الريفية وتوفير فرص العمل،

حيث تسعى وزارة الزراعة إلى تقديم الدعم الفني والتمويلي لصغار المزارعين لتحسين إنتاجهم وزيادة دخلهم.

وركز الاجتماع على أهمية تعزيز التصنيع الزراعي كأحد الحلول الرئيسية للنمو، بهدف تقليل الفاقد من المحاصيل

وزيادة القيمة المضافة للمنتجات الزراعية.

التوسع في التصنيع الزراعي لتحقيق التنمية الاقتصادية في الريف المصري

أكد السيد علاء فاروق أن وزارة الزراعة تعمل على دعم صغار المزارعين من خلال التوسع في التصنيع الزراعي

داخل القرى المصرية، مشيرًا إلى ضرورة توفير فرص عمل حقيقية للشباب والمرأة الريفية كما أضاف أن التعاون

مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية يهدف إلى إزالة العقبات أمام المزارعين وتوفير التسهيلات اللازمة لإنشاء

وحدات تصنيعية تساهم في زيادة القيمة الاقتصادية للقطاع الزراعي وأضاف “فاروق” أن التصنيع الزراعي يعد

من الركائز الأساسية لزيادة كفاءة الإنتاج الزراعي ورفع القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق

المحلية والدولية.

إطلاق المرحلة الثانية من “حياة كريمة” لتحسين مستوى المعيشة وتوفير فرص العمل

تزامنًا مع تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع “حياة كريمة”، تم الاتفاق على ضرورة الإعداد لإطلاق المرحلة الثانية

من المبادرة الرئاسية التي تهدف إلى تحسين مستوى المعيشة للأسر الريفية وتوفير فرص العمل وأكد الدكتور

أحمد رستم أن “حياة كريمة” تمثل أحد أولويات الدولة، إذ أسهمت المرحلة الأولى في تطوير العديد من القرى

المصرية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وأشار “رستم” إلى أن الوزارة تسعى إلى تقليل الفاقد الزراعي

وزيادة معدلات التصنيع الزراعي في هذه القرى، وذلك ضمن جهود الدولة لتمكين المجتمعات الريفية اقتصاديًا.

كما أكد على أهمية التنسيق بين مختلف الوزارات والجهات المعنية لضمان توجيه التمويلات والموارد إلى المشاريع

الأكثر قدرة على تحقيق الأهداف التنموية.

دور الشركاء الدوليين في دعم المشروعات الزراعية

خلال الاجتماع، تم التأكيد على التعاون المستمر مع شركاء التنمية الدوليين، مثل الصندوق الدولي للتنمية

الزراعية (الإيفاد)، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق مع بنك الاستثمار القومي وشركة NI Capital لضمان توفير

التمويل اللازم لتنفيذ المشروعات التنموية بشكل فعال كما أشار وزير التخطيط إلى أهمية العمل على تخصيص

الموارد المالية بشكل يحقق أكبر قدر من الفائدة ويعزز التمكين الاقتصادي للمواطنين في القرى المستهدفة.

وأكد أن الوزارة تتابع باهتمام سير العمل في المشروعات الزراعية التنموية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

مستقبل المشروعات الزراعية في مصر: تعزيز الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل

تسعى وزارة الزراعة بالتعاون مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى تعزيز الدور الاقتصادي للقطاع الزراعي

من خلال زيادة التصنيع الزراعي، وتحسين القدرة الإنتاجية للمزارعين، وتطوير منظومة الري في الريف المصري.

يهدف هذا التعاون إلى تحويل القرى المستهدفة ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” إلى مراكز إنتاجية تساهم

في تقليل الفقر ورفع مستوى معيشة الأسر الريفية.

وزارة الاسكان تكشف تقرير الفيدوجراف: مشروعات المدن الجديدة وتطوير البنية التحتية

أصدرت وزارة الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية تقريرًا بالفيدوجراف عن أبرز أنشطتها وفعالياتها خلال الفترة من 28 فبراير إلى 5 مارس 2026، شملت متابعة المشروعات القومية وتطوير البنية التحتية وتحسين جودة الحياة في المدن الجديدة.

متابعة المشروعات القومية واللجنة التنسيقية العليا

في 5 مارس 2026، ترأست المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماع اللجنة التنسيقية العليا لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، مؤكدة أهمية شعور المواطن بجودة الحياة في المدن الجديدة، مع التركيز على صيانة الطرق الرئيسية والداخلية، رفع كفاءة البنية التحتية، وأعمال النظافة وإزالة المخلفات.

كما شددت الوزيرة على الاستماع لشكاوى المواطنين والمستثمرين والرد الفوري عليها، وأكدت ضرورة إعداد جيل ثانٍ من القيادات القادرة على تولي المهام التنفيذية مستقبلًا.

تطوير المنشآت الخرسانية وكود التدعيم الجديد

في إطار جهود الحفاظ على الثروة العقارية والعمرانية، نظم المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء ندوة لمناقشة مسودة كود تدعيم وتقوية المنشآت الخرسانية، وهو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لتحديد معايير وأسس تقوية العناصر الخرسانية في المشروعات العمرانية.

قرعات تسكين المواطنين في مدينة العبور الجديدة

أعلنت الوزيرة يوم 4 مارس 2026 عن إجراء 5 قرعات علنية لتسكين المواطنين بالأراضي التي تم توفيق أوضاعها في مناطق القادسية والكيلو 48 والأمل سابقًا بمدينة العبور الجديدة، خلال الفترة من 9 إلى 11 مارس 2026، وفقًا للجداول المقررة لكل منطقة.

متابعة مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي

نفذ المهندس أحمد عمران، نائب وزيرة الإسكان للمرافق، زيارة ميدانية إلى محافظة المنيا لمتابعة مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي، خاصة ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، برفقة اللواء مهندس أمين شوقي، رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، والمهندس صلاح بيومي، نائب رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، لتعزيز معدلات التنفيذ وضمان جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

تعزيز التعاون مع جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة

في 3 مارس 2026، استقبلت الوزيرة راندة المنشاوي الدكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، لمناقشة ملفات التعاون المشتركة، بما يعزز جهود الدولة لتحقيق التنمية العمرانية المستدامة ورفع كفاءة المدن الجديدة.

زيارة رئيس مجموعة البنك الدولي لمبادرة “سكن لكل المصريين”

استقبلت الوزيرة يوم 3 مارس 2026 السيد أجاي بانجا، رئيس مجموعة البنك الدولي، في زيارة ميدانية لوحدات المبادرة الرئاسية “سكن لكل المصريين” بمدينة العاشر من رمضان، حيث اطلع على جودة الوحدات السكنية وخدمات البنية التحتية، وتحدث مع الأسر المستفيدة عن تأثير المشروع على جودة حياتهم، مؤكدًا أن المبادرة تعد الأكبر من نوعها عالميًا بدعم البنك الدولي.

متابعة مشروعات العاصمة الجديدة والعلمين

في 2 مارس 2026، تفقدت الوزيرة الأعمال الجارية في مشروعات مارينا 8، بوغاز بحيرات نيو مارينا، كومباند مزارين بمدينة العلمين الجديدة، ومشروعات البنية التحتية مثل أبراج الداون تاون وكوبري C19، مؤكدة ضرورة رفع معدلات الإنجاز وتنفيذ أعمال المرافق والبنية الأساسية بالتوازي مع التشطيبات وفق أعلى معايير الجودة.

تطوير قطاع المرافق ومياه الشرب والصرف الصحي

في 1 مارس 2026، ترأست الوزيرة اجتماع لجنة المرافق لمتابعة منظومة العمل في قطاعات مياه الشرب والصرف الصحي بالمحافظات والمدن الجديدة، مشددة على أهمية الالتزام بالجداول الزمنية وتطبيق معايير الجودة والاستدامة، خاصة في مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، لضمان تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

متابعة مشروعات العاصمة الإدارية الجديدة

في 28 فبراير 2026، تابعت الوزيرة آخر مستجدات مشروعات الحدائق المركزية “النهر الأخضر” والحي السكني الخامس (R5)، موجهة بتكثيف أعداد العمالة وزيادة معدلات الإنجاز، مع الاهتمام بالمرافق والبنية التحتية والصيانة الدورية للمسطحات الخضراء لضمان استدامة جودة الخدمات وتحقيق الجاهزية الكاملة للمنطقة.

الرئيس السيسي وبانجا يناقشان برامج التنمية ومبادرات حياة كريمة وتكافل وكرامة

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أجاي بانجا، رئيس مجموعة البنك الدولي، بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي، والدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في البنك الدولي، بينهم أثيوبيس تافارا نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية، وأوسمان ديون نائب رئيس البنك الدولي.

وأشار المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إلى أن الرئيس السيسي أعرب عن تقديره العميق للشراكة الاستراتيجية القائمة بين الحكومة المصرية والبنك الدولي لدعم جهود التنمية المستدامة، وتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، مثمنًا المشروعات التنموية التي تنفذها المؤسسة الدولية في مصر.

جهود مصر لتعزيز الاستقرار الاقتصادي ومواجهة الأزمات

استعرض الرئيس خلال اللقاء الإجراءات التي اتخذتها الدولة لتعزيز الأداء الاقتصادي، بما في ذلك تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي بالشراكة مع صندوق النقد الدولي، واستقرار سوق النقد الأجنبي، وضبط الموازنة العامة، وخفض التضخم والدين العام، إلى جانب تعزيز مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد وتحفيز الاستثمار، وتطوير بيئة الأعمال.

وأكد الرئيس السيسي تطلع مصر لمواصلة التعاون الإنمائي مع البنك الدولي لدعم الجهود الهادفة للارتقاء بالمستوى المعيشي للمواطنين، مشددًا على الدور المحوري للبنك في دعم الدول النامية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما يشمل تنفيذ مبادرتي حياة كريمة وتكافل وكرامة، إضافة إلى مشاريع الإسكان وخلق فرص العمل ومكافحة البطالة، خاصة بين الشباب.

السيسي

رئيس البنك الدولي يشيد بمشروعات مصر التنموية

من جانبه، أعرب أجاي بانجا، رئيس مجموعة البنك الدولي، عن اعتزازه بزيارة مصر ولقاء الرئيس، مؤكدًا تقديره للتعاون الطويل بين الجانبين.

وأشاد بانجا بالتنسيق لتنفيذ مشروعات في مجالات الحماية الاجتماعية والصحة والأمن الغذائي والتعليم، وكذلك مواجهة آثار تغير المناخ. كما أثنى على الإجراءات الاقتصادية لمصر، بما في ذلك زيادة معدلات الاستثمار الأجنبي وتحفيز النمو الاقتصادي.

مصر وجهودها في استقرار المنطقة والتحديات الاقتصادية

تطرق اللقاء أيضًا إلى الأوضاع الإقليمية، حيث أكد الرئيس السيسي مساعي مصر لاحتواء التوترات الإقليمية عبر الوسائل السلمية، محذرًا من تداعيات أي تصعيد على أمن واستقرار المنطقة وأسواق الطاقة والملاحة في البحر الأحمر.

وأوضح الرئيس أن الحرب في غزة أدت إلى خسائر تقدر بنحو 10 مليار دولار في إيرادات قناة السويس، بالإضافة إلى التكاليف المرتبطة باستضافة نحو 10.5 مليون أجنبي من دول متأثرة بالنزاعات، مع تقديم الخدمات لهم دون دعم مالي مباشر، وهو ما أقرّ رئيس البنك الدولي بقيمته الاقتصادية والاجتماعية.

السيسي

وزيرة الاسكان تشدد على استكمال مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي وفق “حياة كريمة”

ترأست المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الاجتماع الأول للجنة المرافق، بحضور المهندس أحمد عمران نائب الوزيرة للمرافق، ومسئولي الوزارة ورؤساء كافة الجهات والهيئات التابعة لها.

وأكدت وزيرة الاسكان على ضرورة التنسيق والتكامل بين جميع قطاعات الوزارة، مشددة على أن ملف مياه الشرب والصرف الصحي يمثل أولوية قصوى لما له من تأثير مباشر على جودة حياة المواطنين ومستوى الخدمات المقدمة لهم.

استعراض موقف مشروعات المياه الجارية وخطط التطوير

استعرض الاجتماع الموقف التنفيذي لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحي الجارية، بما يشمل معدلات الإنجاز ونسب التغطية بالمحافظات، إلى جانب مشروعات الإحلال والتجديد ورفع الكفاءة، وخطط التوسع المستقبلية لمواكبة الزيادة السكانية وخطط التنمية العمرانية.

كما تم التركيز على جهود الوزارة في تحلية مياه البحر، حيث استعرضت الخطط التنفيذية لمحطات التحلية المزمع إنشاؤها حتى عام 2050، بالإضافة إلى المحطات العاجلة لتلبية احتياجات المدن الساحلية حتى عام 2030.

 

وزيرة الاسكان

الاهتمام بالصيانة وجودة الخدمة

تابعت وزيرة الاسكان عرضًا عن أعمال الجهاز التنظيمي لمياه الشرب والصرف الصحي، بما يشمل مراجعة أداء عدد من المحطات وأعمال الصيانة والتشغيل، مؤكدة على أهمية الصيانة الدورية للمحطات لضمان استمرارية وجودة الخدمة.

كما وجهت وزيرة الاسكان بالالتزام بالجداول الزمنية لإنهاء مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي، ومتابعة معدلات التنفيذ، مع التركيز على مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتطوير قرى الريف المصري، والتعامل السريع مع أي معوقات قد تعرقل سير العمل.

استمرار متابعة الأداء ورفع كفاءة المرافق

اختتمت وزيرة الاسكان الاجتماع بالتأكيد على استمرار انعقاد لجنة المرافق بشكل دوري، لمتابعة مؤشرات الأداء وقياس مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يتماشى مع رؤية الوزارة لتطوير قطاع المرافق ورفع كفاءته وفق معايير الجودة والاستدامة، وتماشياً مع توجهات الدولة نحو التنمية المستدامة.

وزيرة الاسكان

وزيرة الاسكان تشدد على الالتزام بالجداول الزمنية لمشروعات «حياة كريمة»

عقدت راندة المنشاوي، وزيرة الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعًا موسعًا لمتابعة موقف تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري، مؤكدة أن الانتهاء من المشروعات يمثل أولوية قصوى تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.

متابعة دقيقة لمشروعات المرحلة الأولى

جاء الاجتماع في إطار المتابعة المستمرة لمعدلات تنفيذ مشروعات المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، ضمن نطاق عمل وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وبخاصة قطاعات مياه الشرب والصرف الصحي والمنشآت الخدمية، بحضور المهندس أحمد عمران نائب الوزيرة للمرافق، وعدد من مسؤولي الوزارة ورؤساء الجهات التابعة المنفذة للمشروعات.

وزيرة الاسكان

توجيهات حاسمة للالتزام بالجداول الزمنية

وشددت وزيرة الاسكان، خلال الاجتماع، على ضرورة الانتهاء من الأعمال المتبقية وفق الجداول الزمنية المحددة، مع تذليل أي معوقات قد تواجه التنفيذ، والتنسيق الكامل بين الجهات المعنية لضمان دخول المشروعات الخدمة تباعًا، بما ينعكس مباشرة على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في القرى المستهدفة.

رفع معدلات التنفيذ وتكثيف المتابعة الميدانية

كما وجهت الوزيرة بزيادة معدلات العمل في مواقع المشروعات، وتكثيف المتابعة الميدانية من خلال فرق العمل بالوزارة والهيئات التابعة، مع الالتزام الكامل بالمواصفات الفنية القياسية، حفاظًا على الاستثمارات الضخمة التي ضختها الدولة في مشروعات «حياة كريمة».

وزيرة الاسكان

التزام حكومي بتحسين جودة الحياة

وأكدت وزيرة الاسكان استمرار الوزارة في تقديم كل أوجه الدعم للانتهاء من مشروعات المرحلة الأولى في أسرع وقت ممكن، بما يسهم في تحقيق أهداف المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» في تحسين جودة الحياة، وتوفير خدمات أساسية تليق بالمواطن المصري، وإحداث نقلة نوعية في مستوى المعيشة بالريف.

الرئيس السيسي يشهد أداء اليمين لـ32 محافظًا ونائبًا جديدًا ويوجه بـ12 تكليفًا حاسمًا لتعزيز التنمية والخدمات

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، بمقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة، مراسم أداء اليمين الدستورية للمحافظين ونواب المحافظين الجدد، وذلك

بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار حركة المحافظين الجدد التي تستهدف ضخ دماء جديدة في مواقع الإدارة المحلية، بما يعزز كفاءة الأداء التنفيذي ويرفع

مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات.

الرئيس السيسي

قائمة المحافظين الجدد بعد أداء اليمين أمام الرئيس السيسي

شملت حركة التعيينات عددًا من المحافظين الجدد، حيث أدى اليمين كل من:

الدكتور محمد سالمان الزملوط محافظًا لمطروح.

الدكتور أحمد عبد الله الأنصاري محافظًا للجيزة.

إبراهيم أبو ليمون محافظًا لبورسعيد.

الدكتور محمد هانئ غنيم محافظًا للفيوم.

الدكتور علاء عبد المعطي محافظًا للغربية.

الدكتور إسماعيل كمال إسماعيل محافظًا لجنوب سيناء.

المهندس أيمن عطية محافظًا للإسكندرية.

حنان مجدي محافظًا للوادي الجديد.

الدكتور حسام فوزي محافظًا لدمياط.

المهندس عمرو لاشين محافظًا لأسوان.

نبيل حسب الله محافظًا للإسماعيلية.

الرئيس السيسي

عمرو الغريب محافظًا للمنوفية.

المهندس إبراهيم مكي محافظًا لكفر الشيخ.

هاني رشاد محافظًا للسويس.

الدكتور مصطفى الببلاوي محافظًا لقنا.

طارق محفوظ محافظًا لسوهاج.

محمد علوان محافظًا لأسيوط.

عبد الله السيد محافظًا لبني سويف.

الدكتور حسام الدين أحمد محافظًا للقليوبية.

الدكتور وليد البرقي محافظًا للبحر الأحمر.

كما شملت الحركة تعيين عدد من نواب المحافظين في القاهرة، سوهاج، أسوان، الوادي الجديد، الدقهلية، الإسكندرية، البحيرة، الغربية، المنيا، دمياط، والسويس.

الرئيس السيسي

توجيهات الرئيس السيسي للمحافظين الجدد: العمل الميداني أولوية

عقب انتهاء مراسم أداء اليمين، التقطت صورة تذكارية للمحافظين الجدد مع الرئيس السيسي، قبل أن يعقد اجتماعًا موسعًا بحضور رئيس الوزراء ووزيرة التنمية المحلية.

وأكد الرئيس السيسي خلال الاجتماع أهمية الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة داخل كل محافظة، والعمل على تحقيق نتائج ملموسة تنعكس

بشكل مباشر على حياة المواطنين، مشددًا على أن نجاح المحافظ في أداء مهامه يمثل دعمًا مباشرًا لمسيرة الدولة المصرية ككل.

الرئيس السيسي

وشدد الرئيس السيسي على ضرورة العمل بإخلاص وتجرد بعيدًا عن المجاملات، مع الإلمام الكامل بتفاصيل المشكلات اليومية، والاستفادة

من نواب المحافظين وكوادر الأجهزة التنفيذية، بما يراعي طبيعة كل محافظة وخصوصيتها.

الرئيس السيسي

الرئيس السيسي يوجه بتعزيز التواصل مع المواطنين ودعم الاستثمار

من بين أبرز تكليفات الرئيس السيسي، التأكيد على أهمية التواصل المستمر مع المواطنين، وفحص الشكاوى والطلبات بجدية، وتحقيق أعلى

درجات الشفافية والوضوح في الأداء التنفيذي.

الرئيس السيسي

كما دعا الرئيس السيسي إلى توطيد التعاون مع المستثمرين ورجال الأعمال، وتذليل العقبات أمام المشروعات، بما يسهم في خلق فرص عمل

جديدة ودفع عجلة التنمية المحلية.

وأكد كذلك ضرورة التنسيق الدائم مع الحكومة وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، لضمان تكامل الجهود وتحقيق الأهداف التنموية في مختلف القطاعات.

الرئيس السيسي

ملفات عاجلة على رأس أولويات الرئيس عبدالفتاح السيسي

وضع الرئيس السيسي عددًا من الملفات الخدمية في صدارة أولويات المحافظين الجدد، من بينها:

تقنين أوضاع المخالفات.

تطوير محطات الصرف الصحي ومياه الشرب والكهرباء.

انتظام العملية التعليمية في المدارس.

الرئيس السيسي

متابعة عمل المخابز وضبط منظومة الخبز.

الإشراف المباشر على حملات النظافة.

كما شدد الرئيس عبدالفتاح السيسي على ضرورة استكمال المشروعات القومية المرتبطة بالمبادرة الرئاسية حياة كريمة، والتي تمثل أحد أكبر برامج

التنمية الريفية في مصر، ويمكن

الرئيس السيسي

الرئيس السيسي والتصدي للتعديات ودعم السياحة

أكد الرئيس السيسي أهمية التصدي الحاسم لظاهرة التعدي على الأراضي الزراعية، والحفاظ على الترع والمجاري المائية، ومواجهة العشوائيات

والمخالفات البنائية، مع الاهتمام بالتخطيط العمراني والحفاظ على الهوية البصرية للمحافظات.

كما وجه بضرورة الإشراف الفعّال على مشروعات الإسكان وإنشاء المدن الجديدة، والعمل على إزالة أي معوقات بالتنسيق مع أجهزة الدولة المعنية.

وفيما يتعلق بالمحافظات السياحية، شدد الرئيس السيسي على أهمية تهيئة المناخ الملائم لجذب السائحين، ودعم القطاع السياحي باعتباره أحد أعمدة الاقتصاد الوطني.

الرئيس السيسي

وزارة الزراعة تتيح تمويلًا جديدًا بقيمة 297 مليون جنيه لدعم مشروع “البتلو” لصغار المربين والشباب

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن موافقة مجلس إدارة المشروع القومي لإحياء البتلو

برئاسة وزير الزراعة علاء فاروق على منح تمويل جديد بقيمة 297 مليونًا و360 ألف جنيه لصالح 425

مستفيدًا من صغار المربين وشباب الخريجين ويأتي هذا التمويل في إطار المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”

التي تهدف إلى تحسين مستوى معيشة الفلاحين والمربين في الريف المصري.

تفاصيل التمويل الجديد

تم تخصيص المبلغ الجديد لشراء 4,251 رأسًا من الماشية بهدف تربية وتسمين عجول لإنتاج اللحوم

وعجلات عالية الإنتاجية لإنتاج الألبان هذا التمويل جزء من خطة وزارة الزراعة لتعزيز إنتاج اللحوم والألبان

في مصر، وتحقيق التوازن في أسواق هذه المنتجات لضمان توافرها بأسعار عادلة للمستهلكين.

زيادة إجمالي التمويلات للمشروع

مع هذا التمويل الجديد، يصل إجمالي ما تم تمويله لمشروع “البتلو” إلى أكثر من 10.35 مليار جنيه،

استفاد منها نحو 45,535 مستفيدًا على مستوى الجمهورية تم توجيه هذه الأموال لدعم تربية أكثر

من 526,760 رأس ماشية من أجل إنتاج اللحوم والألبان، وهو ما يعزز توفير هذه السلع الأساسية

في الأسواق بأسعار مناسبة.

تكثيف المتابعات الميدانية والدعم الفني

أشار وزير الزراعة إلى أهمية المتابعات الميدانية من قبل قطاع تنمية الثروة الحيوانية والهيئة العامة للخدمات

البيطرية على المستفيدين من المشروع وقال إنه تم تكليف المديرية الزراعية والطب البيطري في مختلف

المحافظات بتكثيف زيارات المراقبة لضمان صحة وسلامة الماشية، فضلاً عن تقديم الدعم البيطري والصحي

لمواجهة أي مشكلات قد تواجه المربين.

الشروط والإجراءات للحصول على التمويل

من جانبه، أكد المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة، على ضرورة إجراء معاينات للحظائر من قبل لجان

معتمدة من الوزارة والبنوك الممولة (البنك الزراعي المصري أو البنك الأهلي المصري) للتأكد من وجود مساحة

مناسبة للرعاية وبعد استلام الرؤوس، يتم التأمين عليها في صندوق التأمين على الثروة الحيوانية بنسبة

مخفضة، ليتم بعد ذلك تكثيف المتابعات الميدانية بشكل دوري.

فرص دعم للمربين والشباب

أكد الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، أن مشروع “البتلو” مفتوح لصغار

المربين وشباب الخريجين للاستفادة من التمويل يمكن للمستفيدين التقديم من خلال التوجه إلى أقرب

إدارة زراعية أو فروع البنوك الممولة المنتشرة في كافة المحافظات وتشمل الإجراءات التقديم للحصول

على التمويل، مع ضمان تقديم الوزارة لكافة سبل الدعم لضمان نجاح المشروع.

دور المشروع في التنمية الاقتصادية

يسهم مشروع “البتلو” في توفير فرص عمل للشباب، وزيادة دخل صغار المربين كما يعزز من تنمية قطاع

الثروة الحيوانية في مصر، ما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي ويقلل من الاعتماد على الاستيراد تستمر

وزارة الزراعة في تعزيز دعم المشاريع التي تخدم المزارعين والمربين في الريف المصري، بهدف تحسين

مستوى الإنتاج المحلي من اللحوم والألبان ويعد مشروع “البتلو” جزءًا من استراتيجية شاملة لرفع مستوى

معيشة المواطنين وزيادة دخل المزارعين، بما يتماشى مع أهداف المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” في

تحسين حياة الفئات الأكثر احتياجًا.

الرئيس السيسي يطلق حزمة الحماية الاجتماعية قبل رمضان لدعم الفئات الأولى بالرعاية

في إطار التحركات الحكومية لتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي، عقد الرئيس السيسي اجتماعًا اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والسيد

أحمد كجوك وزير المالية، لمتابعة مستجدات الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، والتوجيه بحزمة جديدة من الإجراءات الداعمة للمواطنين، وذلك تزامنًا مع

اقتراب شهر رمضان المبارك.

الرئيس السيسي يوجه بإطلاق حزمة الحماية الاجتماعية قبل رمضان

أكد الرئيس السيسي خلال الاجتماع ضرورة الإعلان الفوري عن حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة، على أن يبدأ تنفيذها قبل حلول شهر رمضان، في

خطوة تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية والأقل دخلًا.

وتتضمن الحزمة تقديم دعم نقدي مباشر للفئات المستحقة، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية خلال شهر رمضان وعيد الفطر، بما يعكس حرص القيادة

السياسية على تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية وتوفير الدعم للفئات الأكثر احتياجًا في توقيتات ذات أولوية اجتماعية.

كما شدد الرئيس السيسي على أهمية صرف مرتبات شهر فبراير للعاملين بالجهاز الإداري للدولة خلال الأسبوع الجاري، وقبل بداية الشهر

الفضيل، لضمان توافر السيولة اللازمة لدى الموظفين.

دعم إضافي لمشروعات “حياة كريمة” وقطاع الصحة

تناول الاجتماع كذلك اعتماد مخصصات مالية إضافية لاستكمال مشروعات المرحلة الأولى من مبادرة حياة كريمة، والتي تستهدف تطوير القرى الأكثر

احتياجًا وتحسين جودة الحياة بها، فضلًا عن توفير فرص عمل جديدة للفئات الأولى بالرعاية.

وفيما يتعلق بقطاع الصحة، وجّه الرئيس السيسي بمواصلة دعم الخدمات الطبية من خلال توفير العلاج اللازم للحالات الحرجة، وتقليص

قوائم الانتظار، وتسريع تنفيذ منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يضمن تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات.

الرئيس السيسي يتابع إجراءات زيادة دخول العاملين بالدولة

بحث الاجتماع أيضًا الإجراءات المرتبطة بزيادة دخول العاملين بالجهاز الإداري للدولة، ضمن رؤية شاملة لتحسين مستويات المعيشة ومواجهة تداعيات

التحديات الاقتصادية العالمية.

وشملت المناقشات حزمة من التسهيلات والإصلاحات الضريبية المقترحة للعام المالي 2026/2027، والتي تستهدف تطوير وتبسيط المنظومة

الضريبية، بما في ذلك تحديث نظام الضريبة العقارية، بما يسهم في تحقيق العدالة الضريبية وتعزيز كفاءة التحصيل.

إصلاحات جمركية لدعم الصناعة الوطنية

في سياق دعم القطاع الإنتاجي، تطرق الاجتماع إلى مقترحات تعديل بعض التعريفات الجمركية، بما يحقق التوازن بين حماية الصناعة الوطنية

وتشجيع الاستثمار، إلى جانب الحد من عمليات التهريب.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن حزمة إصلاحات أوسع لتلبية مطالب قطاع الصناعة، وتهيئة بيئة أعمال أكثر تنافسية، بما ينعكس إيجابيًا على معدلات

النمو الاقتصادي وزيادة فرص العمل.

تطورات المفاوضات مع صندوق النقد الدولي

استعرض وزير المالية خلال الاجتماع مستجدات المفاوضات الجارية مع صندوق النقد الدولي، في إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي.

كما تم عرض جهود خفض معدلات مديونية أجهزة الموازنة العامة إلى الناتج المحلي الإجمالي، باعتبارها أولوية وطنية، إلى جانب متابعة تنفيذ

استراتيجية إدارة الدين، وتحسين مؤشرات الأداء المالي والاقتصادي.

وأكدت المناقشات أهمية تعزيز ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري، ورفع درجة تنافسيته، من خلال الاستمرار في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية

وضبط الإنفاق العام وتحقيق الاستدامة المالية.

للاطلاع على بيانات رسمية إضافية حول برامج الإصلاح الاقتصادي يمكن زيارة الموقع الرسمي لـ البنك الدولي.

تحليل: دلالات تحركات الرئيس السيسي الاقتصادية

تعكس توجيهات الرئيس السيسي بإطلاق حزمة الحماية الاجتماعية قبل رمضان التزام الدولة بدعم الفئات الأكثر احتياجًا في التوقيتات ذات الأعباء المعيشية المرتفعة.

كما تؤكد القرارات المتعلقة بزيادة المرتبات، واستكمال مبادرة حياة كريمة، وتسريع تطبيق التأمين الصحي الشامل، أن الحكومة تتحرك على أكثر من

محور بالتوازي: اجتماعيًا، وصحيًا، واقتصاديًا.

وتعزز هذه السياسات توجه الدولة نحو تحقيق التوازن بين برامج الحماية الاجتماعية ومتطلبات الإصلاح المالي، بما يضمن الاستقرار الاقتصادي

وتحسين جودة حياة المواطنين.

الرئيس السيسي

 

مشروع ‘حياة كريمة’ يفوز بجائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة في البنية التحتية

في حدث مهم على هامش القمة العالمية للحكومات 2026 المنعقدة في دبي، تم الإعلان عن فوز

المشروع القومي لتطوير قرى الريف المصري “حياة كريمة” بجائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية

المستدامة في مجال تخطيط وإدارة البنية التحتية الحضرية وتُعد هذه الجائزة تأكيدًا على الإنجازات التي

حققتها المبادرة الرئاسية في تحسين الحياة في القرى المصرية وتطويرها.

تهنئة رئيس الوزراء لفخامة الرئيس السيسي

من جانبه، وجه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، التهنئة إلى فخامة الرئيس

عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة هذا التكريم المميز الذي جاء نتيجة لجهود

الرئيس الشخصية في إطلاق ومتابعة تنفيذ مبادرة “حياة كريمة” وأكد مدبولي أن الرئيس

هو الداعم الأول لهذه المبادرة التي تستهدف تحسين مستوى المعيشة لأكثر من 60 مليون

مواطن من قاطني قرى الريف المصري.

أهداف ومراحل مشروع “حياة كريمة”

تُعد مبادرة “حياة كريمة” من أبرز المشروعات القومية في مصر خلال العقود الأخيرة. أُطلقت المبادرة

بتوجيهات من الرئيس السيسي، وتهدف إلى تحسين مستوى الحياة لأكثر من 60 مليون مواطن

من سكان الريف في أكثر من 4500 قرية في أنحاء مصر وتغطي المرحلة الأولى من المبادرة أكثر

من 27.3 ألف مشروع خدمي وتنموي في قطاعات مختلفة، تشمل التعليم، والصحة، والمياه،

والكهرباء، لتطوير 1447 قرية في 52 مركزًا بـ 20 محافظة، مما يُفيد نحو 20 مليون مواطن.

وفيما يتعلق بالمرحلة الثانية من المبادرة، أكد رئيس الوزراء أن التجهيزات جارية على قدم وساق،

حيث تشمل تنفيذ مشاريع في 1667 قرية جديدة، مع أولوية البدء بتطوير البنية التحتية، بما يعزز

عملية التنمية الشاملة في مختلف أرجاء جمهورية مصر العربية.

تعزيز التنمية المستدامة عبر “حياة كريمة”

فوز “حياة كريمة” بجائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة يمثل شهادة جديدة

على نجاح التخطيط العمراني والبنية التحتية في المشروع وتعكس الجائزة الدور الكبير للمبادرة

في تحقيق التنمية المستدامة في المناطق الريفية، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية،

وهو ما يسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز مستوى جودة الحياة للمواطنين.

التعاون الدولي ومشاركة “دار الهندسة مصر”

في إطار الاحتفال بهذا الفوز، تسلم استشاري المشروع، شركة “دار الهندسة مصر”،

الجائزة نيابة عن وزارة التضامن الاجتماعي والمشرفين على المشروع يأتي هذا التكريم

ليؤكد التعاون الدولي المثمر بين مصر والمنظمات العالمية، والتزام الدولة بتطوير البنية

التحتية الريفية وفقًا للمعايير الدولية.

وزير الإسكان يطلق متابعة عاجلة لمشروعات ‘حياة كريمة’ لتحسين حياة المصريين في الريف

في إطار المتابعة المستمرة لمشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتطوير قرى الريف المصري،

عقد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعًا لمتابعة تقدم

الأعمال في المرحلة الأولى من المبادرة في عدة محافظات جاء ذلك بحضور عدد من مسؤولي الوزارة

والشركات المنفذة للمشروعات، بالإضافة إلى الاستشاريين المتخصصين في المشروع.

مشروعات “حياة كريمة” في عدة محافظات

وزير الإسكان تم خلال الاجتماع استعراض تقرير مفصل عن الوضع التنفيذي للمشروعات الجاري تنفيذها في نطاق

محافظات القليوبية، دمياط، الأقصر، الغربية والمنوفية، والتي تشمل مشاريع خدمية حيوية تهدف إلى

تحسين جودة الحياة في الريف المصري أبرز المشروعات التي تم التركيز عليها شملت إنشاء الوحدات

الصحية، محطات مياه الشرب، شبكات الصرف الصحي، بالإضافة إلى خطوط الانحدار ووصلات المياه

والصرف الصحي المنزلية.

وزير الإسكان: التأكيد على متابعة التنفيذ والالتزام بالمواعيد

وأكد وزير الإسكان على أهمية المتابعة اليومية والواقعية من قبل مسؤولي الوزارة للمشروعات المنفذة

في الميدان، مشيرًا إلى ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لاستكمال الأعمال المتبقية كما شدد

على ضرورة التنسيق الكامل بين جميع الأطراف المعنية من شركات تنفيذ واستشاريين لضمان دخول هذه

المشروعات إلى الخدمة في الوقت المحدد، بما يحقق الفائدة المرجوة للمواطنين في تلك القرى.

تبذل وزارة الإسكان جهودًا كبيرة لضمان نجاح مبادرة “حياة كريمة” التي تهدف إلى تحسين مستوى

الخدمات الأساسية في القرى المصرية، وهو ما يعكس التزام الحكومة بتطوير المناطق الريفية

وتعزيز حياة المواطنين هناك.

رئيس الوزراء: الفترة المقبلة ستشهد توجيه أولوية في الخطط الاستثمارية للدولة المصرية إلى مشروعي “التأمين الصحي الشامل” و”حياة كريمة”

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، مساء اليوم، المؤتمر الصحفي الأسبوعي، عقب اجتماع مجلس الوزراء،
بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، مُنوهاً إلى أن هذا المؤتمر هو الأول في العام الميلادي الجديد 2026.
واستهل رئيس الوزراء حديثه الأسبوعي، قائلاً: أود في البداية أن أتوجه لكل الشعب المصري بالتهنئة بمناسبة العام الميلادي الجديد، ولا يفوتني التقدم لكل المواطنين المسيحيين وعلى رأسهم قداسة البابا تواضروس الثاني، بالتهنئة بعيد الميلاد الجديد، ودائماً مصر في أعياد وسلام ورخاء خلال الفترة القادمة بمشيئة الله.

رئيس الوزراء

وقال: كان إصراري على التواجد معكم اليوم، نظراً لوجود أخبار كثيرة جداً مهمة أود مشاركتها مع المواطن المصري، وكلها أخبار جيدة بحمد الله. وأود أن أبدأ بالملف الاقتصادي، وما أثير على مدار الأسبوعين الماضيين منذ المؤتمر الصحفي الأخير، وبشأن المقالة التي كتبتها عن موضوع الديون؛ فنحن هنا نتحدث بوضوح شديد، وكل كلمة تخرج تكون بميزان ومقياس،
ونعلم جيداً ماذا نقول. وعندما تحدثت في هذا الأمر، تحدثت عن نسبة الدين، وليس رقم الدين أو حجم الدين؛ تحدثت على نسبة الدين من الناتج المحلي الإجمالي، وأن الدولة تعمل على هذا الملف، وأننا بمشيئة الله نتخذ خطوات من شأنها الوصول إلى أقل نسبة دين تشهدها مصر بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي منذ عقود، وهذا ما قلته وما أقصده وأؤكده بوضوح شديد.
وأضاف: ما أُثير من اجتهادات ونقاشات وحديث بالطبع أقدره، وأقدر اهتمام الجميع بهذا الأمر واهتمام المواطن نفسه وقلقه وخوفه على مستقبله وعلى الأجيال القادمة. ولذلك نحرص كحكومة، بناءً على توجيهات من فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على أن تعمل المجموعة الاقتصادية بالحكومة مع البنك المركزي على كيفية تخفيض الدين ونسبة الدين وتداعياته على الموازنة، وهو ما تحقق بالفعل على مدار العامين الماضيين؛
فمنذ أقل من عامين كانت نسبة الدين تتجاوز 96% أو 97%، وفي السنة المالية الماضية أغلقت النسبة عند 84%. وتوقعاتنا لسيناريوهات السنة الحالية بأنها ستنخفض، ولكننا نعمل على مجموعة من الإجراءات، والتي ذكرت حينها بأن الأيام القادمة ستشهد الإعلان عنها، ولم أحدد يوماً محدداً، وقلت بوضوح شديد: “خلال أيام”، وهو بالفعل ما نعمل عليه حالياً.
وتابع رئيس الوزراء: أود أن أطمئن جميع الخبراء والمهتمين بهذا الشأن، بأننا عندما نضع أي تصور أو إجراء، فإنه يُصاغ في إطار الضوابط المالية التي تحكم عمل جميع المؤسسات، وتراقبنا فيها المؤسسات الدولية. ومن غير الممكن طرح حلول خارج سياق الاقتصاد الدولي والمؤسسات التي تتابع الأداء الاقتصادي المصري وأداء الحكومة؛ فنحن نعمل في هذا الملف باحترافية كاملة، وبمشيئة الله ستشهد الفترة القادمة – كما وعدنا والتزمنا – الإعلان عن هذا الأمر فور استكمال كافة الضوابط اللازمة له.
ولفت رئيس الوزراء إلى حضور وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي في أول مؤتمر صحفي بالعام الجديد 2026؛ وذلك لاستعراض ملامح المرحلة الأخيرة لـ “السردية الوطنية”، مُوضحًا أنه خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم تم التوافق على مسمى “التنمية الشاملة”، وليس فقط تنمية اقتصادية، مشيرًا إلى وجود رؤية ووضوح تام لتوجهات الدولة في خلال الفترة القادمة حتى عام 2030.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى صدور مؤشر مدير المشتريات للشهر الثاني علي التوالي إيجابيا، وهو ما يؤكد أن مصر تتجه في المسار الصحيح والايجابي، حيث حقق أعلى من 50 نقطة، وهو ما يعني أن هناك نمواً في القطاع الخاص غير النفطي بالدولة، وهو أمر مهم جداً، مُوضحًا أن الربع الأخير (من أكتوبر حتى ديسمبر)، هو أفضل ربُع في هذا المؤشر منذ أكثر من خمس سنوات، وهو ما يعكس حجم الثقة والتفاؤل في الاقتصاد المصري.
وفي سياق متصل، استعرض رئيس الوزراء ما جاء في تقرير توقعات بنك ” ستاندرد تشارترد” أحد أهم البنوك العالمية المتخصصة في الشأن الاقتصادي، قائلاً: أشار تقرير البنك إلى أن مصر، باعتبارها سوقاً واعدة أسهمت فيها جهود الاستقرار والإصلاحات المنفذة خلال العامين الماضيين، قد أصبحت قبلة للاستثمار؛ كما أكد التقرير أن الجهود المبذولة من الحكومة المصرية تؤكد توقعات البنك بتراجع التضخم بصورة كبيرة خلال عام 2026، واستقرار في سعر الصرف (استعادة الجنيه جزءًا من قوته)، وكذا ارتفاع للناتج المحلي ونسب النمو بأرقام كبيرة.
كما أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أنه بالإضافة لما سبق، ارتفعت تحويلات المصريين بالخارج خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر 2025 إلى 37.5 مليار دولار، بزيادة بنسبة 42%، مقارنة بنحو 26 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي، موجهًا الشكر لأبناء مصر في الخارج لثقتهم في اقتصاد بلدهم ودعمهم المتواصل للبلد في هذه المرحلة المهمة جدًا.
وقال الدكتور مصطفى مدبولي: تجاوزنا 19 مليون سائح بزيادة قدرها 21% عن العام الماضي؛ حيث بلغ عدد السائحين الذين زاروا مصر في العام الماضي أكثر من 15 مليون سائح. ونتوقع، في ظل الجهود التي تبذلها الدولة والحكومة، بالتعاون مع القطاع الخاص، أن تبدأ أعداد السائحين في تصاعدٍ مستمر حتى نصل إلى مستهدفات الـ30 مليون سائح.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذا الإنجاز الذي تحقق جاء نتاج جهدٍ كبير بُذل، ونجاحنا في خلق مقاصد سياحية جديدة، مثل مدينة العلمين الجديدة، وبعض المشروعات الكبرى في الساحل الشمالي وعلى البحر الأحمر، كما أن افتتاح المتحف المصري الكبير جذب عددًا كبيرًا من السائحين، من بينهم فئات لم تكن تزور مصر من قبل.
وأضاف: كل ذلك يدعونا إلى تركيز جهودنا على تحسين الصورة الذهنية لمصر في مجال السياحة، والعمل على تبسيط الإجراءات، وكما تابعتم، يتم اتخاذ عدد من الإجراءات المتعلقة بالتأشيرات الإلكترونية، وتحسين دورة حركة السائح عند وصوله إلى المطارات، فضلًا عن تطوير جميع المطارات، وعلى رأسها مطار القاهرة، وإضافة صالة رقم (4) خلال الفترة المقبلة.
وتابع رئيس الوزراء: كل هذا الجهد، الذي يتم بالتعاون مع القطاع الخاص في مجال السياحة، يأتي بهدف تحقيق مستهدفاتنا للوصول إلى 30 مليون سائح خلال الفترة المقبلة، وأؤكد هنا أن قطاع السياحة يشهد نموًا كبيرًا للغاية.
وتطرّق الدكتور مصطفى مدبولي بعد ذلك إلى الحديث عن زيارته الأخيرة إلى محافظة الأقصر، قائلًا: أحرص على زيارة جميع المحافظات لمتابعة تنفيذ المشروعات، وقياس مدى رضا المواطنين عن الخدمات المقدمة، وهنا أود أن أتوقف عند ملف الرعاية الصحية في المحافظات التي دخلت ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل.
وتابع: كما رأيتم خلال الزيارة، كنت سعيدًا للغاية بمستوى المنشآت الطبية التي انضمت إلى المنظومة، واستمعنا إلى آراء أهلنا في الأقصر؛ وخاصة حديث إخوتنا وآبائنا وأمهاتنا من المواطنين في صعيد مصر، الذين أكدوا فيه أنهم كانوا مضطرين سابقاً للسفر إلى أسيوط أو القاهرة للحصول على مثل هذه الخدمات،
بينما نشهد اليوم إجراء عمليات جراحية شديدة التعقيد داخل محافظات الصعيد، وفي جميع المحافظات التي فُعِّلت بها منظومة التأمين الصحي الشامل، وكذلك في المستشفيات التي تم تطويرها على مستوى الجمهورية.
وأضاف أن الفترة المقبلة ستشهد توجيه أولوية في الخطط الاستثمارية للدولة المصرية إلى مشروعي “التأمين الصحي الشامل” و”حياة كريمة”.
وأشار رئيس الوزراء، خلال حديثه، إلى الزيارة التي قام بها مؤخراً لمحافظة الأقصر، والتي شملت جولة بقري المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، وما تشهده هذه القري من تنفيذ العديد من المشروعات التنموية والخدمية، موضحاً أن هذه المبادرة الرئاسية تستهدف تطوير مستوى جودة الحياة لنحو 58 مليون مواطن على مستوى محافظات الجمهورية،
منوهاً كذلك إلى الخدمات المقدمة من خلال تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، قائلاً: “من الممكن اعتبار هذه الجهود تأتي كرد على تساؤل متي يشعر المواطن بثمار التنمية”.
ولفت رئيس الوزراء إلى أنه كلما أسرعت الدولة بالخطى للانتهاء من المشروعين القوميين الكبيرين، “حياة كريمة”، و”منظومة التأمين الصحي الشامل”، سيشعر المواطن بمدى تحسن وجودة الخدمات المقدمة له في مختلف القطاعات.
وفي ذات السياق، وجه رئيس الوزراء التحية والتقدير لمختلف الأطقم الطبية، ليس فقط في محافظة الأقصر، بل في جميع أنحاء الجمهورية، وذلك لحرصهم على تقديم خدمات طبية ذات جودة عالية لمختلف المواطنين المصريين،
قائلاً:” مازال أمامنا شوط طويل، وعلينا أن نسرع الخطى للانتهاء من مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” في باقي محافظات مصر لكي تتمتع بنفس جودة الخدمات المقدمة المحافظات التي شملتها المبادرة”، مؤكداً أن هذا هو توجيه من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، للحكومة بضرورة الإسراع في إتمام مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، باعتباره مشروعاً هاماً لمختلف المصريين.
وانتقل الدكتور مصطفى مدبولي، للحديث عن زيارته لمصنع “سيماف” بحلوان، معرباً عن سعادته بزيارة هذا المصنع الذي تم تطويره وإعادة إحيائه، بعد أن كان متوقفاً وكانت الدولة بصدد بيعه منذ عشر سنوات، مؤكداً أنه في إطار حرص الدولة على تطوير المنشآت والمصانع القابلة للتطوير فقد تم تطوير هذا المصنع، وذلك بالنظر لما يتمتع من مزايا نسبية للدولة المصرية،
قائلاً:” نجحنا في إعادة إحياء هذا المصنع المهم، وبدأ في تقديم انتاجه من عربات السكك الحديدية ومترو الأنفاق”، مؤكداً في هذا الصدد على أهمية جودة المنتج النهائي، وهو الذي من شأنه أن يعزز من دور هذا المصنع المهم من تلبية الاحتياجات المحلية، في قدرته على التصدير خلال المرحلة القادمة.
وجدد رئيس الوزراء حديثه عن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، مشيراً إلى أن مشروعات المرحلة الأولى من هذه المبادرة يتم تنفيذها في 1477 قرية على مستوى 313 وحدة محلية بـ 20 محافظة على مستوى الجمهورية، ويبلغ عدد المستفيدين من هذه المشروعات نحو 20 مليون مواطن، مضيفاً أن عدد هذه المشروعات يتجاوز الـ 27 ألف مشروع،
لافتاً إلى أنه على مدار السنوات الأربع الماضية تم تنفيذ أكثر من 22 ألف مشروع، وأن بقية المشروعات في المراحل الأخيرة من تنفيذها، مؤكداً السعي للانتهاء من مشروعات المرحلة الأولى في أقرب وقت ممكن.
واختتم رئيس الوزراء حديثه بالإشارة إلى أن حجم المستفيدين مما يتم تنفيذه من مشروعات في قري المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”
يضارع تعداد دول كاملة، موضحاً أن هذه القري والمناطق يعاد تطويرها بالكامل، سعيا لتحسين مستوى الخدمات المختلفة، ومنها ما يتعلق بشبكات المياه والصرف الصحي، والغاز الطبيعي، والاتصالات،
ووحدات الرعاية الصحية، قائلاً:” نتحدث عن إعادة بناء مناطق كاملة بعدد سكان يتجاوز تعداد دول مجتمعة مع بعضها البعض”، مُؤكداً أن هذا الجهد يأتي نتاج رؤية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الذي سبق وأعلن عن هذا المشروع المهم،
مشدداً على حرص الحكومة على اسراع الخطى للانتهاء من تنفيذ المرحلتين المتبقيتين من هذه المبادرة؛ وذلك بما يسهم في استفادة الـ 40 مليون المستهدفين من تنفيذ مشروعات هاتين المرحلتين الثانية والثالثة.

وزير الاسكان يتابع تنفيذ مشروعات مبادرة “حياة كريمة” لتطوير قرى الريف المصري

 عقد المهندس شريف الشربيني، وزير الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعًا لمتابعة

سير العمل في مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” في مرحلتها الأولى، وذلك بحضور المسؤولين

من الوزارة والجهات المنفذة للمشروعات وناقش الاجتماع الموقف التنفيذي للمشروعات في عدد من

قرى الريف المصري التي تمثل المرحلة الأولى من المبادرة، وذلك بهدف تحسين جودة حياة المواطنين

في المناطق المستهدفة.

 وزير الاسكان: متابعة مستمرة للمشروعات وتقييم الإنجازات

استهل وزير الاسكان الاجتماع بالإشارة إلى أهمية المتابعة المستمرة للمشروعات وضمان الالتزام

بالمواعيد المحددة وأكد على ضرورة إتمام نسبة التنفيذ المحددة في وقتها، موضحًا أهمية الجهود

المبذولة من اللجنة المكلفة بمتابعة مشروعات “حياة كريمة” من قبل وزارة الإسكان وتعد هذه المتابعة

اليومية للمشروعات على الأرض أساسية لضمان تسليم المشروعات في الوقت المحدد وبدء الخدمة

قريبًا، مما ينعكس إيجابيًا على تحسين حياة المواطنين.

مشروعات “حياة كريمة” في مختلف المحافظات

تناول الاجتماع عرضًا للمشروعات التي تنفذها وزارة الإسكان في العديد من المحافظات، من بينها الغربية،

القليوبية، الأقصر، كفر الشيخ، الشرقية، الدقهلية، دمياط، الفيوم، وغيرها حيث تشمل هذه المشروعات

مبانٍ خدمية من تنفيذ الجهاز المركزي للتعمير التابع للوزارة، إضافة إلى مشروعات مياه الشرب والصرف

الصحي، من تنفيذ الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، والهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي.

تشمل مشروعات المياه والصرف الصحي، إنشاء شبكات صرف صحي، وصلات منزلية، محطات مياه شرب،

ومحطات معالجة صرف صحي، وهي مشروعات حيوية لتحسين البنية التحتية في المناطق الريفية.

تفاصيل المشروعات المنفذة في المرحلة الأولى

تقوم وزارة الإسكان بتنفيذ مشروعات في 10 محافظات تشمل 25 مركزًا، تضم 917 قرية وتتوزع المشروعات

بين شبكات ومحطات مياه الشرب، شبكات الصرف الصحي، إضافة إلى مشروعات في مجالات المباني الخدمية،

الطرق والكباري، وشبكات الكهرباء ويبلغ إجمالي عدد المشروعات المنفذة 10,210 مشروعًا.

الالتزام بالمواعيد وتكثيف العمل

في ختام الاجتماع، أكد وزير الاسكان على ضرورة الالتزام بالمواعيد النهائية المحددة لجميع المشروعات،

وأشار إلى أهمية استكمال الأعمال المتبقية في أقرب وقت لبدء دخول المشروعات الخدمة وناشد الوزير

القائمين على التنفيذ بضرورة تكثيف الجهود لتلبية احتياجات المواطنين في القرى المستهدفة وضمان

تحسين جودة حياتهم.