رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الشباب والرياضة يطلق ماراثون زايد الخيري 2025 بمشاركة 60 ألف متسابق لدعم بنك الطعام المصري

أطلق وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، بالتعاون مع الفريق محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة

العليا لماراثون زايد الخيري، وسعادة حمد الزعابي سفير دولة الإمارات، إشارة البدء للنسخة العاشرة من

ماراثون زايد الخيري، الذي أقيم بمدينة الشيخ زايد في السادس من أكتوبر، بمشاركة جماهيرية قياسية

بلغت نحو 60 ألف متسابق.

وتأتي هذه النسخة بالتعاون مع وزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية، مجلس أبوظبي الرياضي، فريق

«كايرو رانرز» واللجنة الطبية العليا بمجلس الوزراء، لتجسّد التكامل بين الرياضة والعمل الإنساني في مصر.

وزير الشباب والرياضة

سباقات متنوعة لجميع الفئات لتعزيز الدمج المجتمعي

انطلق خط سير الماراثون من مدخل زايد 2000 وصولاً إلى زد بارك، متضمناً عدة سباقات متنوعة استهدفت

جميع الفئات، بما في ذلك:

سباق 10 كيلومترات للمشاركين الأسوياء

سباق 5 كيلومترات للهواة من ذوي الهمم

سباق 5 كيلومترات للمحترفين باستخدام الكراسي المتحركة

يهدف الماراثون إلى دعم مفاهيم الدمج المجتمعي وتكافؤ الفرص، وتمكين جميع المشاركين من الاستمتاع

بتجربة رياضية وإنسانية مميزة، وهو ما يعكس حرص وزير الشباب والرياضة على دمج الرياضة بالمجتمع

وتعزيز مشاركة الشباب من مختلف القدرات.

وزير الشباب والرياضة

تعزيز الشراكة المصرية الإماراتية من خلال الرياضة والعمل الخيري

أكد وزير الشباب والرياضة أن ماراثون زايد الخيري أصبح من أبرز الفعاليات الرياضية–الإنسانية المشتركة

بين مصر ودولة الإمارات، مشيراً إلى أن استمرارية تنظيمه تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.

وأشار إلى أن العائدات الكاملة للماراثون ستُخصص لدعم برامج بنك الطعام المصري، بما يسهم في تعزيز

جهود الدولة لتحقيق الحماية الاجتماعية ودعم الأسر الأكثر احتياجاً.

ومن جانبه، أوضح الفريق محمد هلال الكعبي أن الحدث أصبح منصة عالمية للعمل الخيري، مشيراً إلى نجاح الشراكة

الاستراتيجية بين المؤسسات الرياضية في مصر والإمارات، وتجسيد رسالة الشيخ زايد الإنسانية في تعزيز قيم العطاء والتكافل.

وزير الشباب والرياضة

دعم الشركات الوطنية للرياضة والعمل الإنساني

شهدت النسخة العاشرة من الماراثون التعاون الثاني هذا العام مع شركة يونيليفر، حيث رعت علامتها التجارية

ريكسونا الحدث لتكون راعياً رسمياً، مؤكدة أهمية الرياضة في بناء الإنسان ودعم طاقات الشباب.

كما أشادت الوزارة بمساهمات الشركة في تشجيع الشباب على تبني نمط حياة صحي ونشط، وترسيخ

ريكسونا كشريك وطني موثوق في تعزيز الرياضة والتنمية المجتمعية.

وزير الشباب والرياضة

تطور مستمر في حجم المشاركة وانتشار الماراثون

شهد ماراثون زايد الخيري نمواً ملحوظاً على مدار النسخ السابقة، حيث تضاعفت أعداد المشاركين تدريجياً:

10 آلاف متسابق في نسختي 2015 و2016 بالقاهرة

10 آلاف متسابق في الأقصر 2017

15 ألف متسابق في إسماعيلية 2018

15 ألف متسابق في السويس 2019

20 ألف متسابق في الإسكندرية 2022

25 ألف متسابق في العاصمة الإدارية الجديدة 2023

30 ألف متسابق في نسخة 2024

ووصل العدد القياسي في النسخة العاشرة إلى 60 ألف مشارك، ما يعكس ثقة الجمهور في الماراثون

ونجاحه المستمر كحدث رياضي وإنساني رائد.

وزير الشباب والرياضة

مؤسسة بنك مصر وبنك الطعام المصري يوقعان شراكة جديدة لدعم التمكين الاقتصادي ببني سويف

وقّعت مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع بروتوكول تعاون جديد مع جمعية بنك الطعام المصري لتنفيذ

المرحلة الثانية من مشروع «هنوصل ليها ونقويها» بمحافظة بني سويف، وذلك في إطار دعم التمكين

الاقتصادي للمرأة الريفية وتحسين مستوى معيشة الأسر الأكثر احتياجًا جاء توقيع البروتوكول بحضور الأستاذ

عصام الوكيل، رئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع ورئيس مجلس إدارة بنك مصر (غير التنفيذي)،

والدكتور علي الصعيدي نائب رئيس مجلس الأمناء، والأستاذ محسن سرحان الرئيس التنفيذي لجمعية بنك الطعام

المصري، إلى جانب عدد من قيادات الجهات المشاركة.

تمكين المرأة الريفية ورفع دخل 500 أسرة ببني سويف

يستهدف البروتوكول الجديد تمكين 500 أسرة من الأسر الأولى بالرعاية بمحافظة بني سويف،

من خلال دعم السيدات الريفيات بمستلزمات متكاملة لمشروعات تربية الدواجن، تشمل بطاريات

التربية، وكتاكيت محصنة من مصادر موثوقة، إلى جانب الأعلاف والأدوية البيطرية.

كما يتضمن المشروع تقديم متابعة فنية وبيطرية دورية لضمان جودة الإنتاج واستدامته، فضلًا

عن دعم السيدات في تسويق المنتجات عبر قنوات متعددة بما يحقق دخلًا مستقرًا ونموًا اقتصاديًا مستدامًا.

نجاح المرحلة الأولى من مشروع «هنوصل ليها ونقويها»

تمثل المرحلة الثانية امتدادًا للنجاح الذي حققه المشروع في مرحلته الأولى بمحافظة المنيا، حيث ساهم في:

دعم 300 مزارع لزراعة 1000 فدان من فول الصويا والذرة الصفراء

تزويد 79 مزارعًا بآلات زراعية صغيرة

تمكين 200 سيدة من مربيات الدواجن المنزلية

إنتاج أكثر من 60 ألف طائر

تحقيق تحسن ملحوظ في مستويات المعيشة للأسر المستفيدة

تصريحات قيادات مؤسسة بنك مصر وبنك الطعام المصري

وأكد الأستاذ عصام الوكيل أن استمرار هذه الشراكة يعكس التزام مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع

بدعم التمكين الاقتصادي للفئات الأكثر احتياجًا، مشددًا على أن المرأة الريفية عنصر محوري في بناء

المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة، وأن الاستثمار في قدراتها يمثل رافعة حقيقية لتحسين مستوى

معيشة الأسر ودعم الاقتصاد المحلي من جانبه، أوضح الأستاذ محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام

المصري، أن الشراكة تجسد إيمان الجانبين بأهمية توفير فرص اقتصادية حقيقية للمرأة الريفية، مؤكدًا حرص البنك

على تطوير برامج مبتكرة بالتعاون مع الشركاء لتحقيق أثر تنموي ملموس ومستدام في المجتمعات الأكثر احتياجًا.

كما أكد الدكتور علي الصعيدي أن مشاركة المؤسسة في المرحلة الثانية من المشروع تأتي استكمالًا لنهجها

في تبني برامج تنموية متكاملة قائمة على الاستدامة الاقتصادية، مدعومة بالتدريب والمتابعة الفنية والتسويقية،

بما يضمن دخلًا مستقرًا وتحسنًا طويل الأمد في جودة الحياة.

شراكات تنموية لدعم رؤية مصر 2030

تواصل مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع التزامها بتبني مبادرات تنموية مستدامة تسهم في تمكين

الفئات الأولى بالرعاية، وتعزيز دور المرأة الريفية في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، من خلال شراكات

فعّالة مع مؤسسات المجتمع المدني وتأتي هذه الجهود في إطار التوافق مع رؤية مصر 2030 للتنمية

المستدامة، وبما يسهم في بناء نماذج ناجحة لتحسين جودة حياة المواطنين في مختلف المحافظات.

تنفيذاً لتوجيهات وزير الزراعة.. حفر بئرين جوفيين لدعم الزراعة بالفرافرة

في إطار توجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أعلن مركز بحوث الصحراء عن نجاح وحدة حفر الآبار التابعة له في تنفيذ مشروع حفر بئرين جوفيين بمنطقة الفرافرة في محافظة الوادي الجديد، بعمق يتراوح بين 720 و750 مترًا.

ويهدف المشروع إلى دعم جهود التنمية الزراعية المستدامة وتوفير مصادر مائية جديدة لخدمة الأهالي والمشروعات الإنتاجية بالمنطقة.

آبار جوفية لخدمة الأهالي وبنك الطعام المصري

وأوضح المركز أن أحد البئرين خُصص لخدمة أهالي الفرافرة لتلبية احتياجاتهم من المياه الصالحة للزراعة، فيما يُخصص البئر الآخر لصالح بنك الطعام المصري، في إطار التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الاكتفاء الذاتي الزراعي في المناطق الصحراوية الواعدة.

الزراعة

دراسات علمية دقيقة قبل التنفيذ

صرّح الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، أن المشروع جاء بعد تنفيذ سلسلة من الدراسات الجيولوجية والهيدروجيولوجية والجيوفيزيقية الدقيقة لتحديد أنسب المواقع للحفر وضمان استدامة استغلال الخزان الجوفي.

وأشار إلى أن المركز يعتمد على منهج علمي متكامل يشمل المراحل السابقة وأثناء وبعد الحفر، استنادًا إلى دوره البحثي في استكشاف وتنمية الموارد المائية الجوفية في صحارى مصر.

اختراق خزان الحجر الرملي النوبي

من جانبه، أوضح الدكتور أحمد نصر، المشرف على وحدة الحفر، أن الفريق نجح في اختراق خزان الحجر الرملي النوبي وتشغيل الآبار بكفاءة عالية.

وأضاف أن ملوحة المياه تتراوح بين 300 و350 جزءًا في المليون، مما يجعلها صالحة للزراعة وتُستخدم حاليًا في ري المحاصيل وزيادة الرقعة الزراعية، بما يسهم في تعزيز التنمية الزراعية في الفرافرة.

الزراعة

دور استراتيجي في دعم التوسع الزراعي

يأتي هذا الإنجاز ليؤكد الدور المحوري الذي يقوم به مركز بحوث الصحراء في دعم خطط الدولة للتوسع الزراعي واستصلاح الأراضي، وخاصة في المناطق الصحراوية ذات الإمكانات الواعدة، تحقيقًا لرؤية مصر نحو التنمية المستدامة واستغلال الموارد المائية بكفاءة.

الزراعة

بنك الطعام المصري وكرافت هاينز يدعمان أطفال الفيوم ببرنامج تغذية مدرسية متكامل

في خطوة جديدة لدعم التغذية المدرسية وتعزيز الأمن الغذائي للأطفال، أعلن بنك الطعام المصري عن توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية مع شركة كرافت هاينز مصر، تهدف إلى توفير ما يقرب من 200 ألف وجبة مدرسية لتلاميذ مدرسة المختلطة الابتدائية بمركز أطسا بمحافظة الفيوم خلال العام الدراسي 2025-2026.

تبلغ قيمة الاتفاقية ثلاثة ملايين جنيه مصري، وتأتي ضمن برنامج متكامل لدعم صحة الطلاب في المناطق الأكثر احتياجًا، وذلك في إطار الشراكة المستمرة بين بنك الطعام المصري وكرافت هاينز لتطوير مفهوم المسؤولية المجتمعية المستدامة.

دعم الأمن الغذائي وتحسين صحة الأطفال

وأوضح بنك الطعام المصري، المؤسسة التنموية الرائدة في مجال توفير الغذاء الصحي والآمن للمستحقين، أن هذا التعاون يعكس التزامه بتحقيق أثر اجتماعي مستدام، عبر تطبيق استراتيجيته الشاملة التي ترتكز على أربعة محاور رئيسية هي: الحماية، الوقاية، التمكين، والارتقاء.

ويهدف البنك من خلال هذه المبادرات إلى تحسين جودة الحياة للأطفال ودعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة ومكافحة سوء التغذية في المدارس.

وجبات متوازنة ومدعّمة بالفيتامينات والمعادن

تتضمن الوجبات المقدمة ضمن برنامج التغذية المدرسية أنواعًا من المخبوزات المدعّمة بالفيتامينات والمعادن، مثل الكرواسان والسندويشات المحشوة بالجبن الأبيض أو الشوكولاتة أو المربى، والمصنوعة من دقيق القمح الكامل المدعم.

وتوفر هذه الوجبات للأطفال العناصر الغذائية الأساسية مثل فيتامينات A وD3 وE، والحديد، واليود، وحمض الفوليك، والكالسيوم، إضافة إلى فيتامينات B التي تعزز الطاقة وتحسن الأداء الذهني والجسدي.

بنك الطعام المصري.. 20 عامًا من الريادة في العمل التنموي

منذ تأسيسه عام 2004، يعمل بنك الطعام المصري كأول مؤسسة غير حكومية متخصصة في الأمن الغذائي في مصر والمنطقة العربية.

وخلال أكثر من عشرين عامًا، تمكن البنك من تنفيذ برامج متعددة تستهدف الأسر الأكثر احتياجًا، معتمداً على مبادئ الكفاءة والشفافية والتعاون مع شركاء محليين ودوليين لضمان أثر تنموي واسع ومستدام.

بنك الطعام المصري ومؤسسة ساويرس تختتمان سلسلة ندوات حول تنمية الطفولة وتمكين النساء

اختتم بنك الطعام المصري بالتعاون مع مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية والمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، سلسلة ندوات بعنوان “بناء الجسور بين الأدلة والسياسات”، بإقامة الندوة السادسة تحت عنوان “تنمية الطفولة المبكرة.. التغذية وتمكين المرأة في سوق العمل”.

وعُقدت الفعالية في القاهرة بحضور صناع السياسات والباحثين والخبراء من القطاعين المحلي والدولي.

الشراكة بين المؤسسات ومحور الندوة

تأتي هذه الندوة ضمن مبادرة السياسات والاستراتيجيات الوطنية (NPS) التابعة لـ CGIAR، وتهدف إلى ربط البحث العلمي بتطبيق السياسات التنموية الفعالة.

وقد شهدت الندوة مناقشات حول التحديات التي تواجه تنمية الطفولة المبكرة، وسبل تمكين المرأة في سوق العمل، إضافة إلى العلاقة بين التغذية والتعليم وجودة حياة الأطفال.

حضرت الندوة سيدة هانم عمر مديرة إدارة الطفل بوزارة التضامن الاجتماعي، إلى جانب أكاديميين وممثلي المجتمع المدني وشركاء التنمية، بالإضافة إلى خبراء دوليين مختصين في مجالات الأطفال والمرأة.

توجيه السياسات بأدلة بحثية..الرؤية والتطبيق

افتُتِحت الندوة بكلمة لمحسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري، الذي أكد أن هذه الفعالية تمثل تتويجًا لسلسلة حوارات متعددة الأبعاد تربط بين البحث العلمي وصنع القرار.

وأوضح أن استراتيجية بنك الطعام المصري تقوم على أربعة محاور: الحماية، والوقاية، والتمكين، والارتقاء، مع التركيز على استخدام بيانات دقيقة لتوجيه الموارد وتنفيذ تدخلات ملموسة.

من جهته، شدّد الدكتور محمد الكرماني، أستاذ بكلية السياسات العامة بالجامعة الأمريكية، على أن فعالية أي تدخل تنموي ترتبط بمدى دقة الفهم للسياق المحلي، وترجمة نتائج الأبحاث إلى سياسات قابلة للتنفيذ بالشراكة مع المجتمع المحلي.

بنك الطعام

دور المؤسسات التنموية في تمكين التغيير

قالت ميس أبو حجاب، نائب المدير التنفيذي لمؤسسة ساويرس، إن التحول من العطاء التقليدي إلى تمويل يركّز على الأثر الاجتماعي استلزم معايير تقييم صارمة لمشروعات التنمية.

وأوضحت أن المؤسسة أطلقت استراتيجية خمسية للحد من الفقر متعدد الأبعاد، واستثمرت في تعزيز البنية المؤسسية لمنظمات المجتمع المدني، مع التركيز على الربط بين البحث والسياسات من خلال منصة BEP التي ساهمت في إصدار أوراق سياسة حول “الاستهداف في مشاريع التنمية” و“العبء المزدوج لسوء التغذية”.

بينما أشارت سيكاندرا كردي من المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية إلى الحماس للتعاون مع بنك الطعام ومؤسسة ساويرس، لعرض الأبحاث المتعلقة بالتغذية وتمكين المرأة على صانعي القرار، والاستفادة من النتائج لتوجيه البرامج التنموية على أرض الواقع.

محاور العمل والتوصيات المطروحة

على مدار الجلسات، تناولت المناقشات محاور عدة: التغذية في مرحلة الطفولة المبكرة، التعليم ما قبل الابتدائي، دور الحضانات، الرضاعة الطبيعية، وأثر كل منها على جودة حياة الأطفال ومشاركة المرأة في سوق العمل.

وقد عرض المشاركون تجارب تدخلية، وتحليلات لبيانات المسح الوطنية، وناقشوا مقترحات لتعظيم كفاءة استخدام الوقت لدى النساء لتعزيز مشاركتهن الاقتصادية.

ولفتت الإحصاءات إلى أن نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل بلغت حوالي 18٪ في 2023، مما يوضِّح الحاجة الماسة لتدخلات سياساتية قائمة على الأدلة لتعزيز مشاركتها في الاقتصاد الوطني.

نحو ترسيخ أثر السياسات وتحويل التوصيات إلى واقع

اختتم المنظمون الندوة بعرض مخرجات سلسلة “بناء الجسور” التي امتدت على مدار عامين، والتي شملت موضوعات مثل الزراعة الذكية مناخيًا، الأمن الغذائي، التغذية المدرسية، والطاقة المستدامة.

وأكدوا أهمية تحويل هذه المخرجات إلى أدوات لصنع سياسات فعالة، وتحسين تصميم البرامج التنموية على المستويين المحلي والوطني.

تجدر الإشارة إلى أن مبادرة السياسات المبتكرة انطلقت عام 2023، بالشراكة بين بنك الطعام، مؤسسة ساويرس، والمعهد الدولي، بهدف ترسيخ ثقافة الاستخدام المنهجي للأدلة في صنع القرار، وبناء منظومة تنموية أكثر استجابة وفعالية في مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية في مصر.

يدل هذا التعاون المستمر بين مؤسسات المجتمع المدني والبحث وصناع القرار على اتجاه مصر نحو تعزيز جودة القرارات التنموية وضمان تحقيق أثر مستدام في المجتمعات الأكثر احتياجاً.

بنك الطعام المصري يُشكل لجنة علمية استشارية لربط برامجه التنموية بالأبحاث

أعلن بنك الطعام المصري – المؤسسة التنموية الرائدة في المنطقة، والمتخصصة في توفير غذاء صحي وآمن للمستحقين،

عن إطلاق اللجنة العلمية الاستشارية للمؤسسة، وذلك لأول مرة، في خطوة محورية تأتي ضمن مساعي البنك نحو تطوير برامجه ومبادراته، وتعزيز تأثير هذه البرامج على المجتمعات الأكثر احتياجًا.

يأتي هذا التوجه في إطار استراتيجية المؤسسة القائمة على إرساء القرارات والتوجهات التشغيلية على أسس علمية.

بنك الطعام المصري

يسعى بنك الطعام المصري من خلال هذه اللجنة لمواصلة جهوده في تأسيس نموذج تنموي شامل ومستدام يعالج الأسباب الجذرية لانعدام الأمن الغذائي، ويساهم في تحسين جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجًا من خلال تدخلات قائمة على بيانات دقيقة وأبحاث ميدانية منضبطة. هذا النموذج يدمج بين الحماية، والوقاية، والتمكين، والارتقاء،

 

وهي المحاور الرئيسية لاستراتيجية بنك الطعام التي تسعى إلى دعم الأسر والمجتمعات المستهدفة بشكل منهجي ومبتكر. كما تعمل هذة المبادرة على تعزيز أوجه التعاون مع الشركاء بهدف خدمة وتنمية المجتمع.

وتعليقًا على ذلك، صرح محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري: “إن إطلاق اللجنة العلمية الاستشارية يُمثل خطوة محورية في مسيرة بنك الطعام المصري لترسيخ ثقافة العمل المبني على الأدلة العلمية”،

مؤكداً أن دور بنك الطعام لا يقتصر على تقديم الغذاء فحسب، بل يضع في مقدمة أولوياته تطوير برامجه ومبادراته استنادًا إلى بحوث دقيقة ورؤى علمية، بما يعزز استدامة الأثر وفعالية الأداء.

 

وشدد سرحان على أن تحديات الأمن الغذائي الراهنة تتطلب حلولاً مبتكرة وتعاونًا متعدد الأطراف، وهو ما تسعى اللجنة إلى تحقيقه من خلال ما تضمه من نخبة متميزة من الخبراء والمتخصصين.

وتتولى اللجنة العلمية مهامًا رئيسية تهدف إلى تعزيز فاعلية البرامج والمبادرات التي يقدمها بنك الطعام المصري، ومنها تحليل وتقييم الاحتياجات الحقيقية للمجتمعات المستهدفة لضمان توجيه الموارد بشكل دقيق وفعال،

 

وتطوير البرامج القائمة بما يحقق تطوراً ملموسًا في الوضع الغذائي والصحي للمستفيدين،

وإجراء الدراسات والأبحاث التي تساهم في رفع جودة الخدمات المقدمة وتعزيز كفاءة البرامج الغذائية . كما تلعب اللجنة دورًا محوريًا في تقييم المبادرات من حيث الأثر الاجتماعي والاقتصادي، وتقديم الدعم العلمي لتصميم برامج جديدة تتوافق مع الاحتياجات الميدانية.

 

وستعمل اللجنة على تعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية محليًا ودوليًا، لتبادل الخبرات والمعرفة، ونشر نتائج الأبحاث في المحافل العلمية، وترويج ثقافة الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي داخل المؤسسة، لضمان احترام حقوق المشاركين وسلامتهم وحماية خصوصيتهم، إلى جانب الإشراف على مراجعة الأبحاث المقترحة قبل تنفيذها لضمان توافقها مع المعايير الأخلاقية والعلمية.

تضم اللجنة نخبة من الأساتذة والباحثين المرموقين من مؤسسات أكاديمية وبحثية ذات ثقل، من بينهم الدكتور أحمد السيد، المدير التنفيذي لمعمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،

 

والأستاذ المشارك في قسم الاقتصاد بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، والدكتورة أميرة الشال، أستاذ مساعد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، ونائب مدير البحوث في معمل عبد اللطيف جميل، والدكتور علي عوني، أستاذ ممارس في إدارة الأعمال ومدير مركز جون د. جيرهارت للعمل الخيري والمشاركة المدنية والمسؤولية الاجتماعية، والدكتورة رشا رمضان، أستاذ الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، والدكتورة غادة برسوم، أستاذ بكلية الشؤون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية، والدكتور شاه جهان بويان،

 

أستاذ السياسات والإدارة العامة بالجامعة الأمريكية، والدكتورة رنا هندي، أستاذ مساعد بقسم السياسات والإدارة العامة بالجامعة الأمريكية وباحثة في المنتدى الاقتصادي للبحوث، والدكتورة فيروز صقر عاشور، أستاذ مساعد بكلية الصحة العامة والبيئة الإنسانية بالجامعة الأمريكية، والدكتورة إيمان حلمي، خبير اقتصادي في الممارسات العالمية للفقر والمساواة بالبنك الدولي، وأستاذ عبد الرحمن ناجي، أخصائي أول تقييم في المبادرة الدولية لتقييم الأثر (3ie)،

 

إلى جانب الدكتور محمد القرماني، أستاذ مساعد بقسم السياسات والإدارة العامة بالجامعة الأمريكية و مستشار لمختبر الأبحاث في بنك الطعام المصري.

تضمن اللجنة العلمية الاعتبارات الأخلاقية المتعلقة بمشاركة المستفيدين في الأبحاث والدراسات من خلال الحصول على الموافقة المستنيرة،

وحماية خصوصية المشاركين وسرية معلوماتهم، وتقليل المخاطر المحتملة إلى أدنى حد، مع نشر النتائج بشكل شفاف وموضوعي لضمان الحفاظ على كرامة المشاركين، والتمسك بالمصداقية العلمية،

 

واحترام حقوق الإنسان وسلامة البيئة. ومن المقرر أن تعقد اللجنة اجتماعات دورية كل ثلاثة أشهر، مع إمكانية الدعوة إلى اجتماعات إضافية حسب الحاجة، مما يضمن استجابة مرنة وسريعة لأي تغييرات ميدانية أو مستجدات تتطلب البت السريع.

بنك الطعام المصري أول مؤسسة مصرية تفوز بجائزة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة الفاو تقديرًا لدورها الريادي في تحقيق الأمن الغذائي

في إنجاز يُعد علامة فارقة في مسيرة العمل التنموي المصري، تسلّم بنك الطعام المصري – أول مؤسسة تنموية في المنطقة متخصصة في توفير غذاء صحي وآمن للمستحقين – جائزة منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)،

بعد منافسة مع 69 منظمة من 37 دولة، خلال حفل رسمي أُقيم في العاصمة الإيطالية روما ضمن فعاليات مؤتمر الفاو المنعقد في الفترة من 28 يونيو إلى 4 يوليو 2025.

بنك الطعام المصري

تسلّم الجائزة الرئيس التنفيذي، محسن سرحان، ممثلًا للمؤسسة في الحفل الذي أقيم بمقر منظمة الفاو، حيث جاء التكريم تتويجًا لرحلة بدأت منذ عام 2004، حين تأسس بنك الطعام المصري كمؤسسة غير حكومية تسعى إلى القضاء على الجوع وتحقيق الأمن الغذائي في مصر.

ويأتي منح الجائزة لبنك الطعام المصري اعترافًا دوليًا بدوره الريادي ومساهماته المؤثرة في مجال الأمن الغذائي ومكافحة الجوع، بما ينسجم مع أولويات منظمة الفاو وأهدافها الرامية نحو تعزيز الوعي العام بقضايا الغذاء والتغذية، وتقديم حلول عملية قابلة للتطبيق في مختلف السياقات المحلية والدولية.

اختيار بنك الطعام المصري من بين 69 منظمة لجائزة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة الفاو

 

وجاء اختيار بنك الطعام المصري بناءً على حزمة من المعايير الصارمة التي تعتمدها منظمة الفاو، من أبرزها قدرته على إحداث تأثير إيجابي ملموس في حياة الأفراد، ونجاحه في إشراك المجتمعات المحلية في تنفيذ حلول تنموية مستدامة، إلى جانب تقديمه مبادرات مبتكرة وبرامج ذات نتائج واضحة وقابلة للقياس.

وخلال العامين الماضيين، رسّخ بنك الطعام المصري مكانته كمؤسسة رائدة في العمل الاجتماعي، من خلال نموذج شامل يضم توفير الغذاء للفئات الأكثر احتياجًا في مختلف أنحاء الجمهورية، ودعم صغار المزارعين، وتوسيع شبكة شراكاته مع جهات محلية ودولية، إلى جانب إطلاق وتنفيذ برامج فعالة للحد من الفاقد والهدر الغذائي.

وامتدت جهود البنك أيضًا لتشمل دعم الأسر الفلسطينية المتواجدة في مصر، في إطار التزامه الإنساني والإقليمي، مؤكدًا بذلك دوره كأحد أبرز الجهات الفاعلة في مجال الأمن الغذائي على مستوى المنطقة.

بهذه المناسبة، أعرب محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري، عن فخره بهذا التكريم الدولي، مؤكدًا أن تسلُّم جائزة الشراكة من منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة يُعد تتويجًا لمسيرة بدأت منذ نحو عشرين عامًا، انطلقت بهدف واضح وهو توفير الأمن الغذائي للفئات الأكثر احتياجًا، لافتًا إلى أن هذا الإنجاز لا يُمثل المؤسسة فقط، بل يُجسد قوة شراكة المؤسسات والشركات والأفراد لتحقيق أثر تنموي حقيقي وملموس.

وأشار سرحان إلى أن الجائزة تُهدى لكل من شارك في جهود بنك الطعام المصري ولكل من ساهم في تحقيق رسالته، مع تحية خاصة للأمهات، تقديرًا لما يبذلنه من جهود كبيرة في تأمين الطعام لأطفالهن، سواء في أوقات السلم أو أثناء الأزمات. كما أكد أن تحديات الجوع لا تزال قائمة، إلا أن البنك أصبح اليوم أكثر استعدادًا وابتكارًا وتصميمًا لمواجهتها، مستندًا إلى خبراته المتراكمة وشراكاته الفعالة. واختتم بالإشارة إلى أن هذا التكريم ليس نهاية الطريق، بل محطة جديدة تعزز التزام بنك الطعام المصري بمواصلة العمل، مهما طالت المسافة أو تعقدت الظروف.

ومنذ انطلاقه، تمكن بنك الطعام المصري من بناء نموذج متكامل لتوفير الغذاء بشكل عادل ومستدام للفئات الأكثر احتياجا، قائم على قاعدة بيانات دقيقة ونظم تشغيل فعالة، مما جعله مرجعًا إقليميًا في هذا المجال. وقد استفادت من خدماته ملايين الأسر، كما ساهم بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة لالاف من الفئات الأكثر احتياجا.

جائزة الفاو تُمنح للجهات التي تُظهر التزامًا واضحًا بقيم المنظمة، وتحقق أثرًا فعليًا في واحدة أو أكثر من أولوياتها، مثل تطوير السياسات، نشر الوعي، أو تقديم حلول مبتكرة قابلة للتطبيق في أماكن مختلفة. ويُعد اختيار بنك الطعام المصري من بين الفائزين هذا العام تأكيدًا على فعالية النموذج المصري في مواجهة تحديات الأمن الغذائي محليًا، وإمكانية مشاركته وتوسيع نطاقه على مستوى دولي.

صندوق التأمين على الثروة الحيوانية يذبح 450 أضحية لصالح مؤسسات المجتمع المدني خلال عيد الأضحى

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أن صندوق التأمين على الثروة الحيوانية استقبل خلال أيام عيد الأضحى المبارك نحو 450 أضحية بمجزره الواقع في منطقة غرب النوبارية، وذلك لتقديم خدمات الذبح والتجهيز المتكاملة لصالح عدد من مؤسسات المجتمع المدني.

وقال اللواء الدكتور إيهاب صابر، رئيس مجلس إدارة صندوق التأمين على الثروة الحيوانية، إن هذه الخطوة تأتي في إطار توجيهات الدكتور علاء فاروق وزير الزراعة، بضرورة دعم جهود التنمية المجتمعية وتقديم خدمات عالية الجودة للمواطنين والمؤسسات المختلفة، بما يعزز من أداء الصندوق ويسهم في النهوض بمنظومة الثروة الحيوانية في مصر.

الصندوق ينجز مهامه بنجاح خلال أيام العيد

وأضاف صابر أن الصندوق أتم جميع التزاماته في ذبح الأضاحي بكفاءة خلال أيام العيد، مشيرًا إلى أن العمليات شملت الذبح والتقطيع والتشفية والتغليف والتجميد لـ450 رأس ماشية، تم توزيعها على مدار أربعة أيام لصالح كيانات خيرية كبرى من بينها:

مؤسسة مصر الخير

بنك الطعام المصري

صندوق تحيا مصر

خدمات متكاملة ومساهمة مجتمعية لدعم الأسر الأكثر احتياجًا

وأكد رئيس مجلس إدارة الصندوق أن العمل يجري على قدم وساق لتوفير أفضل الخدمات البيطرية واللوجستية للمربين ومؤسسات المجتمع المدني، وذلك في إطار خطة شاملة لتخفيف العبء عن الأسر الأولى بالرعاية.

كما توجه بالشكر والتقدير لجميع العاملين في المجزر الآلي بغرب النوبارية، مشيدًا بروح الالتزام والتفاني التي ظهرت بوضوح خلال تنفيذ التعاقدات الخاصة بذبح الأضاحي.

بنك الطعام المصري لصك الأضحية لتوفير لحوم الأضاحي للأسر الأكثر احتياجاً في جميع محافظات مصر

أعلن بنك الطعام المصري – أول مؤسسة تنموية في المنطقة متخصصة في توفير غذاء صحي وآمن للمستحقين – عن إطلاق برنامج صك الأضحية لعام 2025،

استمرارًا لجهوده في مكافحة الجوع وتقديم الدعم الغذائي للأسرالأكثر احتياجًا في مختلف أنحاء الجمهورية.

ويُعد بنك الطعام المصري أول من أطلق برنامج صك الأضحية في مصر عام 2006، حيث طورنموذجًا متكاملًا يضمن تنفيذ الشعيرة الدينية بما يتوافق مع الشريعة الإسلامية

مع تحقيق أعلى مستويات الكفاءة في توزيع اللحوم على مستحقيها.

ويقوم البرنامج على منظومة دقيقة تبدأ باختيار الأضاحي وفقًا لمعاييرصحية صارمة، تليها عمليات الذبح خلال أيام التشريق، ثم التوزيع المنظم على قاعدة بيانات تضم آلاف الأسرعلى مستوى

الجمهورية، ويتم تنفيذ هذه العمليات بدعم من بنية تحتية متقدمة، تتصدرها مزرعة “وفرة” التابعة للبنك في محافظة البحيرة، والتي تمثل أحد أهم عناصر نجاح البرنامج.

بنك الطعام المصري بلغ سعر صك الأضحية البلدي 9700 جنيه ويتضمن حصة قدرها 10 كيلوجرامات من اللحوم، بينما سعر الصك المستورد 6300 جنيه ويشمل 8 كيلوجرامات. كما أتاح البنك صكوك المشاركة الجماعية

في الأضاحي، حيث يبلغ سعر العجل البلدي المكون من 7 صكوك 67900 جنيه بحصة إجمالية 70 كيلوجرامًا، وسعر العجل المستورد 44100 جنيه بحصة 56 كيلوجرامًا. بالإضافة إلى خيار التبرع

بلحوم الصدقات بسعر 690 جنيهًا مقابل 3 كيلوجرامات.

 

بنك الطعام المصري يستهدف برنامج صك الأضحية هذا العام 2392 جمعية شريكة موزعة على جميع محافظات مصر

بنك الطعام المصري

بنك الطعام المصري ويستهدف برنامج صك الأضحية هذا العام 2392 جمعية شريكة موزعة على جميع محافظات مصر، حيث من المقرر توزيع 301,948 كيلوجرامًا من اللحوم على الأسر الأكثر احتياجًا

على أن تبدأ عمليات تسليم اللحوم للمستحقين اعتبارًا من ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، وتستمر طوال أيام العيد لضمان وصول الدعم إلى أكبر عدد ممكن من الحالات

كما تم تخصيص توزيع 3 كيلوجرامات من الأرز مع كل كيلو جرام من اللحوم، لتوفير وجبة غذائية متكاملة تعزز من قيمة الدعم المقدم.

بهذه المناسبة، قال السيد/ محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري، إن برنامج صك الأضحية يعد من المبادرات الرائدة التي أطلقها البنك منذ عام 2006

وهو يهدف إلى تسهيل وصول لحوم الأضاحي إلى الأسر الأكثر احتياجآ بشكل منظم وعادل.

وأضاف أن البرنامج حقق نجاحات كبيرة على مدى السنوات الماضية، حيث ساهم في توزيع كميات ضخمة من اللحوم لملايين الأسر، مما ساعد في تحسين مستوى الأمن الغذائي لديهم

لافتًا إلى أن البنك يحرص على تحديث قاعدة بيانات المستحقين باستمرار لضمان وصول الدعم إلى من هم في أمس الحاجة، مشددًا على أهمية المشاركة المجتمعية في دعم هذه المبادرة

التي تجمع بين أداء شعيرة دينية وخدمة المجتمع في نفس الوقت.

وأطلق البنك خلال العام الحالي، مبادرة كرتونة “عزومة العيد” كخيار مكمل لصكوك الأضحية، حيث تتوفر الكرتونة في نموذجين: الأول بقيمة 750 جنيهًا ويحتوي على 2 كيلوجرام من لحم العجل

الجاموسي المستورد إضافة إلى مواد غذائية جافة مثل الأرز والزيت والصلصة والملح، والثاني بسعر 300 جنيه ويضم مواد غذائية جافة متنوعة كالأرز والمكرونة والبقوليات والسكر والدقيق

والزيت والجبن النباتي والصلصة.

ويعتمد البنك في التوزيع على شبكة قوية من الجمعيات الشريكة التي تغطي جميع المحافظات، مع تخصيص كيلو جرام واحد من اللحوم لكل أسرة لضمان العدالة وفعالية الأداء.

جدير بالذكر أن البنك منذ تأسيسه في 2004، رسخ مكانته كأحد أبرز مؤسسات المجتمع المدني التي تعمل بشكل منهجي لمكافحة الجوع وتحقيق الأمن الغذائي، ودعم مئات الآلاف

من الأسر التي تعاني صعوبة الحصول على غذاء كافٍ وآمن. ومع انطلاق برنامج صك الأضحية لعام 2025، يدعو البنك المواطنين للمشاركة في هذه المبادرة الخيرية من خلال التبرع

بأحد الصكوك أو عبر كرتونة “عزومة العيد”، لضمان إيصال لحوم الأضاحي إلى مستحقيها في القرى والنجوع بجودة وشفافية عالية

تأسس بنك الطعام المصري عام 2004 كمؤسسة غير حكومية وغير هادفة للربح، بهدف القضاء على الجوع وتحقيق الأمن الغذائي في مصر. ومنذ انطلاقه، لعب البنك دورًا محوريًا

في دعم الأسر الأكثر احتياجًا من خلال برامج توزيع الغذاء، والتدخلات التنموية، والمبادرات التي تستند إلى البيانات والدراسات العلمية لضمان تحقيق تأثير مستدام

بنك الطعام المصري

الندوة الخامسة لمناقشة الزراعة الذكية مناخيًا

عقد الندوة الخامسة من سلسلة ربط السياسات التنموية بالأدلة العلمية لمناقشة الزراعة الذكية مناخيًا بالشراكة

بين بنك الطعام المصري ومؤسسة ساويرس والمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية

عقد بنك الطعام المصري، بالتعاون مع مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية والمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية (IFPRI)،

خامس ندوة من سلسلة «الطريق لصنع السياسات المبنية على الأدلة» تحت عنوان “الزراعة الذكية مناخيًا والممارسات التنموية في مصر.”

شهدت الندوة حضورًا واسعًا من صنّاع السياسات والخبراء المحليين والدوليين، بالإضافة إلى ممثلين عن الهيئات الحكومية، والمنظمات الدولية،

ومؤسسات المجتمع المدني. تناول النقاش سبل دمج الممارسات الزراعية الذكية مناخيًا في السياسات الوطنية، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة،

وذلك في ظل التحديات المناخية المتزايدة التي تواجهها مصر، وعلى رأسها ارتفاع درجات الحرارة، وتناقص الموارد المائية، وتدهور خصوبة التربة في بعض المناطق.

أدارت فاطمة عبدالعزيز، الباحثة المشاركة في المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية (IFPRI)، فعاليات الندوة والتي تناولت الجوانب التطبيقية

والتقنية للزراعة الذكية مناخيًا، عبر جلستين نقاشيتين. جاءت الجلسة الأولى بعنوان “الإنذار المبكر والتنبؤ بالمناخ”، وأدارها الدكتور محمد القرماني،

رئيس معمل النمو ببنك الطعام المصري، حيث ناقش المشاركون أهمية تطوير أنظمة الرصد المناخي، ودور التوقعات الجوية الدقيقة في التخطيط الزراعي

الزراعة الذكية:شهدت الندوة حضورًا واسعًا من صنّاع السياسات والخبراء المحليين والدوليين

وتفادي الأزمات البيئية المحتملة. أما الجلسة الثانية، التي حملت عنوان “الابتكار الزراعي وسط مناخ متغير”، فأدارها الأستاذ أدهم حمدي،

المسؤول الرئيسي للتعلم والابتكار بمؤسسة ساويرس، وركزت على أحدث الممارسات الزراعية الذكية والتقنيات الابتكارية التي تعزز استدامة الإنتاج الزراعي

وتحمي المحاصيل وسلاسل الإمداد الغذائي.

شارك في الندوة عدد من المتحدثين والخبراء البارزين، من بينهم الأستاذة ليلى حسني، المديرة التنفيذية لمؤسسة ساويرس، والدكتور محمد فهيم،

 الزراعة الذكية

رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، والدكتورة مي محسن، رئيس المكتب الفني بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، إلى جانب السيدة أميرة ناصر،

نائب مدير المكتب الفني بهيئة الأرصاد الجوية المصرية، والسيد أيمن عمر، مسؤول أول البرامج الميدانية بمنظمة الأغذية والزراعة، والسيدة ليندا شتاينهوبل رشيد،

الباحثة في المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، والأستاذ حسن البدوي، نائب رئيس مشروع الابتكار الزراعي بالوكالة الألمانية للتعاون الدولي،

والأستاذة هميس الجابري، مديرة المنح والشراكات بشركة مزارع، والأستاذة علياء حافظ، رئيسة قسم التغذية ببرنامج الغذاء العالمي.

كما أكدت الأستاذة ليلى حسني، المديرة التنفيذية لمؤسسة ساويرس الاجتماعية، أن إطلاق هذه السلسة جاء بهدف تقليص الفجوة بين البحث العلمي وصنّاع القرار،

وخلق مساحة للحوار بين مختلف التخصصات من أجل التوصّل إلى حلول قابلة للتطبيق. وأشارت إلى أن الندوات السابقة قد تناولت موضوعات محورية،

من بينها تقييم برامج الحماية الاجتماعية، وآليات الاستهداف في مشروعات التنمية، والاستجابة للأزمات، والعبء المزدوج لسوء التغذية،

مؤكدة على أن الندوة الخامسة اليوم هي امتداد هام لهذا المسار، حيث تركز على الزراعة الذكية مناخيًا باعتبارها نهجًا شاملاً يهدف إلى زيادة الإنتاج،

وتقليل الأثر البيئي الضار، وتحسين إدارة الموارد، وتمكين المزارعين من التكيّف مع التغيرات المناخية المفاجئة.”

وفي كلمته، أضاف الدكتور محمد القرماني، رئيس معمل النمو ببنك الطعام المصري ، ان بنك الطعام قام بتطوير رؤيته الأستراتجيه لتشمل القطاع الزراعى للمساهمه

في تحقيق الأمن الأغذائى على المستوى القومى، حيث يعمل البنك على تمكين صغار المزارعين في مختلف محافظات مصر وتطوير ممارستهم الزراعيه

وادماجهم في سلاسل امداد البنك لضمان تسويق محاصلهم بأسعار عادله. كما يعمل البنك حاليًا على تطوير نظام “التوريد الأخلاقى” الذى يُمَكِّن المستفدين

من تتبع مصادر مختلف المنتجات الغذائيه التي يقدمها بنك الطعام.

تمثل هذه الندوة محطة جديدة ضمن سلسلة اللقاءات التي تُنظم في إطار مبادرة «الطريق لصنع السياسات المبنية على الأدلةBridging Evidence and Policy/(BEP) ،

والتي تسعى إلى تحويل السياسات التنموية في مصر إلى نموذج أكثر استجابة واستنادًا إلى الأدلة والبيانات. وتعمل المبادرة، برعاية مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية

وبنك الطعام المصري والمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية (IFPRI)، على بناء شراكات بين صناع السياسات والباحثين وممارسين التنمية لتعزيز تبادل المعرفة

وتطوير آليات صنع القرار في مختلف القطاعات التنموية.

ويأتي هذا الجهد في توقيت بالغ الأهمية، إذ تواجه مصر تحديات مناخية متزايدة مثل ارتفاع درجات الحرارة، وتدهور التربة، ونقص المياه. وهي عوامل

تؤثر بشكل مباشر على الزراعة، أحد أهم قطاعات الاقتصاد الوطني. وفي ظل هذه الظروف، تمثل الزراعة الذكية مناخيًا فرصة واعدة، إذ تساعد هذه المنهجية على تحسين الإنتاج،

وتوفير المياه، وتقليل الخسائر، مما يساهم في حماية الأمن الغذائي ودعم التنمية المستدامة.

نبذة عن مبادرة «الطريق لصنع السياسات المبنية على الأدلة»

Bridging Evidence and Policy/(BEP)

أُطلقت مبادرة «الطريق لصنع السياسات المبنية على الأدلةBridging Evidence and Policy/ (BEP) ” في مايو 2023، كمنصة معرفية تهدف

إلى تعزيز التعلم التشاركي وتبادل الخبرات بين ممثلي الجهات الحكومية، والهيئات البحثية، والمجتمع المدني، وشركاء التنمية. وتسعى المبادرة إلى دمج أفضل

الممارسات التنموية المبنية على الأدلة والبيانات في عملية صنع السياسات العامة في مصر. كما تهدف المبادرة إلى رفع كفاءة وفعالية السياسات والمشروعات التنموية،

لتحقيق أثر أعمق وأكثر استدامة، من خلال تعزيز الحوار المفتوح وتبادل الرؤى متعددة التخصصات

 الزراعة الذكية

نبذه عن بنك الطعام المصري:

تأسس بنك الطعام المصري عام 2004 كمؤسسة غير حكومية وغير هادفة للربح، بهدف القضاء على الجوع وتحقيق الأمن الغذائي في مصر. ومنذ انطلاقه،

لعب البنك دورًا محوريًا في دعم الأسر الأكثر احتياجًا من خلال برامج توزيع الغذاء، والتدخلات التنموية، والمبادرات التي تستند إلى البيانات والدراسات العلمية لضمان تحقيق تأثير مستدام.

نبذة عن مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية:

مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية هي واحدة من أوائل المؤسسات التنموية المانحة في مصر. تأسست عام 2001، بهبة من عائلة ساويرس،

بهدف دعم الحلول المبتكرة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في مصر من خلال معالجة القضايا الأكثر إلحاحا التي تواجه الفئات المهمشة في المجتمع؛

مثل الفقر، والبطالة، ومحدودية الوصول لفرص التعليم الجيد، كما تُسهم في دعم وتعزيز المشهد الثقافي والفني في مصر.

في إطار استراتيجيتها للأعوام 2023–2028، تلتزم المؤسسة بالعمل على الحد من الفقر متعدد الأبعاد، وتمكين وكلاء التغيير، إلى جانب تقديم الدعم الطارئ

للاستجابة والتعافي في حالات الكوارث والأزمات. وتؤمن المؤسسة بأهمية الاستخدام الأمثل للموارد، وتبذل جهودها لتنفيذ

برامج تنموية مبنية على أسس علمية بالتعاون مع شركاء من القطاعين الحكومي والخاص، ومؤسسات المجتمع المدني، والهيئات الدولية

مستشفى أهل مصر .. وزير الأوقاف يشيد بتميز المستشفى وفريقه الطبي

 

زار الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بمحافظة القاهرة، وكان في استقبال معالي الوزير، الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، إلى جانب الدكتور نيازي سلام رئيس مجلس إدارة بنك الطعام المصري وعضو مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، والبروفيسور نعیم مؤمن،

مستشفى أهل مصر

رئيس الفریق الجراحي ورئيس المجلس الطبي ومجلس البحث العلمي بالمستشفى، والأستاذ رفعت عبد المقصود، المدير التنفيذي للمستشفى، والأستاذة إيمان شريف، الرئيس التنفيذي لمؤسسة أهل مصر للتنمية.

وأجرى وزير الأوقاف -خلال الزيارة- جولة تفقدية داخل أروقة المستشفى؛ للاطلاع على الخدمات التي تقدم للمصابين، حيث تم تفقد قسم الطوارئ وكيفية التعامل مع الحالات،

وقسم العيادات الخارجية، ثم تفقد الإقامة الداخلية، والرعاية المركزة، وزار بعض الحالات التي تتلقى العلاج بالمستشفى، وشد من أزرها، وطمأن ذويها، ودعاهم إلى الثقة الكاملة في الله الرحيم القدير، وأهداهم كتاب الله عز وجل.

وثمن وزير الأوقاف جهود إدارة المستشفى وطاقمه الطبي في توفير المتطلبات الطبية اللازمة، وتقديم العناية والرعاية للمرضى، واستيفائه لجميع عناصر النجاح؛ بما فيها الجوانب النفسية والعلاج الطبيعي.

تخللت الزيارة جولة موسعة داخل المستشفى، شملت الطوارئ، وغرف الإقامة الداخلية، ووحدات العناية المركزة، وغرف العمليات، حيث استمع الوزير إلى شرح مفصل حول آليات العمل داخل المستشفى والخدمات الطبية المتطورة التي تقدم للمرضى على مدار الساعة.

وقد أبدى الوزير إعجابه الشديد بالإمكانات الطبية والتقنية والبشرية التي يتمتع بها المستشفى، مؤكدًا أن ما رآه يمثل نموذجًا متقدمًا للرعاية الصحية المتخصصة، لا في مصر فحسب، بل على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا.

كما وجه وزير الأوقاف بإهداء ترجمة قصة (كتفي في كتفك) -وهي من تأليف مؤسسة أهل مصر للتنمية ومجموعة عصفورة لكتب الأطفال- إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية؛

 

علمًا بأنها قصة مُستوحاة من قِصة حقيقية عن الطفل “بلال” الذي تعرض لحادثة كبيرة بسبب حريق كان من الممكن أن يقضي على طموحه ومستقبله؛ لكن بفضل عزيمته ومساندة أهله وأصحابه استطاع تجاوز المحنة والإقبال على الحياة من جديد بروح يملأها الأمل.

من جانبها، أعربت الدكتورة هبة السويدي عن امتنانها لهذه الزيارة، التي تؤكد دعم الدولة ورموزها الدينية لقضية الحروق، مشيرة إلى أن المستشفى يعمل على تقديم رعاية متكاملة تشمل العلاج الجراحي والتأهيل النفسي والدعم الاجتماعي،

إيمانًا منه بأن مرضى الحروق يستحقون فرصًا حقيقية للحياة والاندماج من جديد في المجتمع، مؤكدة أن دعم المصريين كان العامل الأساسي في نجاح المستشفى وتحوله إلى أحد أكبر الصروح الطبية المتخصصة.

تأتي هذه الزيارة في إطار سلسلة من الزيارات والدعم المستمر الذي يحظى به المستشفى من مختلف الجهات الوطنية والدينية والإنسانية، تعزيزًا لقضية الحروق كأحد أبرز القضايا الصحية التي تتطلب تضافرًا في الجهود، وتأكيدًا للدور الحيوي لمؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق في بناء منظومة رعاية صحية قائمة على الإنسانية أولا.

جدير بالذكر أن مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق تمكن منذ افتتاحه في مارس ٢٠٢٤ من علاج أكثر من ثمانية آلاف مريض، واستقبال ما يزيد عن ٢٥٠٠ حالة في قسم الطوارئ، إضافة إلى تقديم الرعاية الفائقة لأكثر من ٣٥٠ مريضًا في وحدات العناية المركزة للكبار والأطفال. ويتميز المستشفى بتقديم خدمات تأهيل نفسي واجتماعي متكاملة، فضلاً عن دوره في رفع الوعي المجتمعي بخطورة الحروق وطرق الوقاية منها.

رافق الوزير خلال الجولة التفقدية كلٌّ من: الدكتور أسامة فخري الجندي، وكيل الوزارة لشئون المساجد والقرآن الكريم؛ والدكتور هشام عبدالعزيز، رئيس مجموعة الاتصال السياسي؛ والدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي – مدير المركز الإعلامي بالوزارة.

بنك الطعام المصري يفوز بجائزة “هيومانثروبي 2025” في ختام مؤتمر ديهاد

فاز بنك الطعام المصري – أول مؤسسة تنموية في المنطقة متخصصة في توفير غذاء صحي للمستحقين – بجائزة هيومانثروبي 2025 للريادة، تقديرًا لجهوده في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وبناء منظومة متكاملة لمكافحة الجوع وضمان الأمن الغذائي.

ويعكس هذا التقدير الدولي نجاح البنك في تصميم برامج غذائية تنموية للفئات الأكثر احتياجًا، تعتمد على أدلة علمية وتخضع لتقييمات دقيقة لقياس الأثر، إلى جانب تمكين الفئات القادرة على العمل اقتصاديًا واجتماعيًا، وتعزيز ثقافة الغذاء الصحي، والتكافل الاجتماعي والتطوع.

الوحيدة من مصر بين 137 ترشيحًا من 42 دولة

تسلّم الجائزة السيد محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري، خلال حفل ختام فعاليات الدورة الـ21 لمعرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير (ديهاد)، الذي عقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة واسعة من منظمات إنسانية وإغاثية دولية.

وبذلك أصبح بنك الطعام المصري المؤسسة التنموية المصرية الوحيدة ضمن قائمة المكرمين، من بين 137 ترشيحًا من 42 دولة. وشملت الجائزة عدة فئات من بينها: الريادة، الاستدامة، الابتكار، وبناء السلام، والمسؤولية المجتمعية.

وفي الجلسة الختامية للمؤتمر، ألقى السيد/ محسن سرحان محاضرة بعنوان: “الاستقطاب والأمن الغذائي”، تناول فيها أوجه الانقسام العالمي وأثرها على الأمن الغذائي، مؤكدًا أن القضاء التام على الجوع صعب، لكن التخفيف من حدته مسؤولية إنسانية ممكنة.

وشهد مؤتمر “ديهاد 2025” مشاركة أكثر من 18 ألف شخص من 160 دولة، وأكثر من 1060 منظمة إنسانية و131 متحدثًا، ناقشوا أبرز التحديات الإنسانية خلال 64 جلسة رئيسية و197 ورشة عمل.

توسع إقليمي في تقديم الدعم الغذائي

تأسس بنك الطعام المصري عام 2004 كمؤسسة غير حكومية تهدف إلى تحقيق الأمن الغذائي في مصر. وعلى مدار نحو 20 عامًا، نجح البنك في دعم آلاف الأسر الفقيرة في مواجهة الجوع، كما توسع إقليميًا ليشمل أنشطته دولًا مثل الجزائر ولبنان والسودان، ومؤخرًا غزة، وشارك في حملات إغاثية كبرى أبرزها “100 مليون وجبة” الإماراتية.

بنك الطعام المصري