باسل رحمي




في إطار اهتمام القيادة السياسية والحكومة المصرية بتعزيز قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة باعتباره ركيزة
أساسية للتنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل، أعلن باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات
المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، عن تشريف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، رعاية أول
معرض مصري سعودي دولي للامتياز التجاري (الفرنشايز) المزمع عقده خلال أبريل 2026 بمركز مصر للمعارض
والمؤتمرات الدولية، بدعم من الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة السعودية (منشآت).
يهدف المعرض إلى تعزيز الشراكات الاستثمارية بين مصر والسعودية، وربط المستثمرين برواد الأعمال
وأصحاب العلامات التجارية، ونشر ثقافة الامتياز التجاري كأداة للتوسع المحلي والإقليمي.
جاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي لإطلاق التعاون بين جهاز تنمية المشروعات وشركة فرنشايز إنترناشيونال
أجنسي لتطوير الأعمال، حيث تم توقيع مذكرة تفاهم لتأهيل ودعم العلامات التجارية المصرية وفق معايير
الامتياز التجاري. حضر توقيع المذكرة قيادات الجهاز وعدد من أصحاب العلامات التجارية في مصر والسعودية.
وأوضح رحمي أن التعاون يهدف إلى تطوير برنامج مسرعة أعمال للعلامات التجارية الناشئة، وتأهيلها للحصول
على الامتياز التجاري، مع تسجيل المشاريع المؤهلة في مركز الامتياز التجاري بـ”منشآت” السعودية، بما
يسهم في فتح أسواق التصدير للعلامات المصرية في المملكة ودول الخليج.

أوضح رحمي أن الجهاز سيعمل على ترشيح العلامات المصرية للمشاركة في المعرض، وتنفيذ برنامج
مسرعة الأعمال بالتعاون مع الشركة المتخصصة، مع تقديم الدعم الفني والاستشاري للعلامات المؤهلة.
البرنامج يستهدف اختيار وتأهيل 30 علامة تجارية على الأقل، مع التركيز على العلامات الناشئة أو الراغبة
في التوسع محليًا وخارجيًا، والتي تتمتع بالملاءة المالية والشروط اللازمة للامتياز التجاري.
كما أكد رحمي أن الجهاز يوفر التمويلات والدعم الفني للمستثمرين والشباب الراغب في العمل بنظام الامتياز
التجاري، مشيرًا إلى أن عدد العلامات التجارية المتعاونة مع الجهاز وصل إلى 70 علامة متنوعة، ومن المتوقع
مضاعفة هذا العدد قريبًا.
رحّبت عبير عبد الله يوسف جليح، رئيس مجلس إدارة الشركة، بالحضور من أصحاب العلامات التجارية
وخبراء الامتياز التجاري والضيوف القادمين من السعودية، مؤكدة أهمية القطاع ودور الشراكات في تطويره.
وأعلنت عن المعرض المصري السعودي الدولي للفرنشايز، المزمع عقده في 8 أبريل 2026، ليكون منصة
رئيسية لتبادل الخبرات وبناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد. كما أشارت إلى أن برنامج المسرعة سيعمل
على رفع جاهزية العلامات المصرية من النواحي التشغيلية والقانونية للتوسع محليًا وإقليميًا بثقة واستدامة.
وشكرت جليح شركاء النجاح، وخصوصًا جهاز تنمية المشروعات في مصر ومنشآت السعودية، إضافة إلى سفارة
خادم الحرمين الشريفين في مصر على دعمهم المستمر.

أكد البيان أن المعرض والمبادرات المصاحبة له يمثلان خطوة عملية نحو بناء منظومة امتياز تجاري عربية متكاملة
تدعم العلامات التجارية، وتعزز الاقتصاد، وتفتح فرص نمو مستدام، مشيرين إلى أهمية الاستفادة من التجربة
المصرية والسعودية في مجال الامتياز التجاري.
جهاز تنمية المشروعات يشارك في معرض الصالون الدولي للصناعات التقليدية بالجزائر .. أكد باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر على استمرار الجهاز في تقديمه مختلف أوجه الدعم لأصحاب المشروعات على مختلف تنوعها خاصة المشروعات التراثية واليدوية، و العمل علي تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للمشروعات التراثية التي اطلقها الدكتور مصطفي مدبولي رئيس الوزراء ورئيس مجلس ادارة جهاز تنمية المشروعات من خلال فتح آفاق تسويقية متجددة لاصحاب المشروعات التراثية وذلك من أجل النهوض بها وتطويرها و دعمها في التصدير للخارج من خلال تسويق منتجاتها في كبرى المعارض الدولية.
جاءت تصريحات رحمي بمناسبة مشاركة عملاء جهاز تنمية المشروعات في فعاليات الطبعة السادسة والعشرين لمعرض الصالون الدولي للصناعات التقليدية بالجزائر، والذي يقام بقصر الثقافة مفدي زكرياء بالجزائر العاصمة، وافتتحته السيدة حورية مداحي وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حيث نُظمت هذه الدورة في إطار الاحتفالات باليوم الوطني للحرفي بالجزائر. وقد تفقد سعادة السفير عبد اللطيف اللايح سفير مصر بالجزائر اجنحة عملاء الجهاز المشاركين في المعرض وأكد على أهمية مشاركتهم في هذا الحدث الهام لتعريف الجمهور بالمنتجات المصرية المتميزة و التراث المصري العريق بالفنون و الابداع
وأوضح رحمي أن مشاركة الجهاز في الصالون الدولي للصناعات التقليدية بالجزائر تأتي استمرارا للتعاون المثمر مع الدول العربية بصفة عامة ودولة الجزائر بصفة خاصة، لتعظيم الاستفادة من العلاقات الاقتصادية والتجارية مع هذه الدول نظرا لكونها سوق واعد أمام الصادرات المصرية، مشيرا إلى أن التعاون بين البلدين في مجال الحرف اليدوية والتراثية ظهر جليا في تشريف الجزائر بجناح مميز في معرض تراثنا في نسخته السابعة والذي انعقدت بالقاهرة خلال أكتوبر الماضي بالإضافة إلى مشاركتها في عدد من الدورات السابقة للمعرض.
وأضاف رحمي أن التعاون بين البلدين في مجال المعارض الخاصة بالحرف اليدوية يهدف إلى تشجيع أصحاب المشروعات الصغيرة على تطوير منتجاتهم بما يتلاءم مع متطلبات الأسواق الخارجية ولمساعدتهم في معرفة احتياجات هذه الأسواق والحصول على فرص للتصدير والتعاقد، مشيرا إلى أن المشاركة في المعارض تساهم في تسويق المنتجات التي تشتهر بها محافظات مصر المختلفة والتي تجد إقبالا كبيرا في الأسواق العالمية، مما ينعكس على تنمية الصادرات المصرية وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، فضلا عن مساهمة المعارض في تبادل الخبرات الفنية والتسويقية بين المشاركين في المعارض.
بالتزامن مع الاحتفال بـ اليوم العالمي للمؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة الذي يوافق 27 يونيو من كل عام، أكد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، أن الدولة المصرية أولت هذا القطاع اهتمامًا كبيرًا، باعتباره ركيزة للنمو الاقتصادي ومحورًا رئيسيًا للتنمية الصناعية وتوفير فرص العمل، مشيرًا إلى أن الجهاز قدم تمويلات بقيمة 57.5 مليار جنيه منذ يوليو 2014 وحتى نهاية مايو 2025، ساهمت في إتاحة أكثر من 3.4 مليون فرصة عمل.
وأوضح رحمي أن هذا التقدم الملحوظ جاء نتيجة الدعم السياسي المتواصل من القيادة السياسية، والذي انعكس في تطوير آليات العمل، وإطلاق المبادرات الوطنية الداعمة لريادة الأعمال والعمل الحر، فضلًا عن التعاون المثمر مع مختلف مؤسسات الدولة، وعلى رأسها وزارة المالية ومصلحة الضرائب، لتفعيل قانون رقم 6 لسنة 2025، والذي تضمن حوافز ضريبية مرنة تتراوح من 0.4% إلى 1.5% من حجم الأعمال السنوي، بالإضافة إلى إعفاءات متعددة من أنواع الضرائب والدمغات.

وأشار رحمي إلى أن الجهاز يعمل وفق خطة استراتيجية شاملة لدمج الاقتصاد غير الرسمي في الاقتصاد الرسمي، من خلال تسهيل إصدار التراخيص وتوفيق أوضاع المشروعات، بما يضمن استدامتها في إطار قانوني آمن. ولفت إلى أن قانون تنمية المشروعات رقم 152 لسنة 2020 يمنح مزايا وحوافز للمشروعات الرسمية، تشمل دعمًا في التسويق، والشراء الحكومي بنسبة 40%، والتمويل، والتدريب.
أوضح رحمي أن محافظات الوجه القبلي استحوذت على 47% من إجمالي التمويلات المقدمة، بما يعكس مراعاة الأولويات التنموية، ويعزز العدالة المكانية في توزيع فرص الاستثمار. كما أشار إلى أن هذه الجهود تعكس زيادة غير مسبوقة في معدلات الإقراض مقارنة بما كانت عليه قبل عام 2014.
في إطار بناء قدرات الشباب وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال، أعلن رحمي أن الجهاز قام بـ تدريب أكثر من 83 ألف شاب وفتاة على مهارات إقامة وإدارة المشروعات، كما نظم 1441 معرضًا شارك فيها أكثر من 32 ألف عارض من أصحاب المشروعات الصغيرة، وحققت هذه المعارض مبيعات وتعاقدات تجاوزت 2.1 مليار جنيه.
وجّه رحمي دعوته إلى الشباب المصري، للتوجه إلى فروع جهاز تنمية المشروعات المنتشرة في جميع المحافظات أو زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي للجهاز، للتعرف على الخدمات التمويلية والفنية والتدريبية المتاحة لإقامة أو تطوير مشروعاتهم، مشيرًا إلى أن الدولة ماضية في دعم هذه الفئة الحيوية من الاقتصاد الوطني.
الجدير بالذكر أن الأمم المتحدة أقرت الاحتفال بـ اليوم العالمي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بناءً على مقترح تقدمت به مصر عام 2016 من خلال المجلس العالمي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، تأكيدًا على أهمية هذا القطاع في دفع عجلة الاقتصاد وخلق فرص العمل وتعزيز التنمية المستدامة.


تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر يعلن عن 3 مليون دولار لتعزيز بيئة ريادة الأعمال .. أكد الأستاذ باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر حرص الجهاز على استمرار جهوده لتعزيز بيئة ريادة الأعمال في مصر ودعم الشركات الناشئة وذلك من خلال توفير كل ما يلزم للشركات الناشئة من خدمات متنوعة لضمان انطلاقها وتعزيز فرصها في الاستقرار والنمو.
جاء ذلك على هامش التوقيع على مستندات مساهمة جهاز تنمية المشروعات بـ 3 مليون دولار في صندوق فونديشن فينشرز
حيث شهد باسل رحمي الرئيس التنفيذي للجهاز مراسم التوقيع الذي قام به الأستاذ هاني عماد رئيس القطاع المركزي لرأس المال المخاطر بالجهاز ومازن نديم الشريك الرئيسي لصندوق فونديشن فينشرز وذلك في حضور ليلى عبد القادر أخصائي أول بالقطاع المالي بالبنك الدولي ومحمد مدحت نائب الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات وعدد من مسئولي القطاعات الفنية بالجهاز والشركاء بصندوق فونديشن فينشرز.
وأشار رحمي إلى أن الشراكة بين جهاز تنمية المشروعات وصندوق فونديشن فينشرز تستهدف توفير التمويل اللازم للشركات المصرية الناشئة الواعدة في مختلف القطاعات، مما يساهم في تحفيز الابتكار وزيادة القدرة التنافسية للاقتصاد المصري وذلك من خلال البرنامج الاستثماري الخاص بالجهاز والسابق إطلاقه بنجاح من خلال شراكته مع البنك الدولي ضمن اتفاقية دعم ريادة الأعمال لخلق فرص عمل كأول برنامج استثماري مصري لتمويل صناديق الاستثمار العاملة بجمهورية مصر العربية “FoFs” عن طريق المساهمة في رؤوس أموال صناديق الاستثمار المحلية والإقليمية والدولية المعنية بدعم الشركات الناشئة المصرية في مراحلها الأولى للوصول لاقتصاد تنافسي متنوع يتماشى مع رؤية مصر 2030.
وأكد الرئيس التنفيذي للجهاز أن هذا الاستثمار يمكن الشركات الناشئة من تحقيق طموحاتها والتوسع في أعمالها وذلك من خلال توفير رأس المال اللازم لتطوير منتجاتها وخدماتها وزيادة قدراتها التنافسية في الأسواق المحلية والإقليمية. كما يساهم هذا الاستثمار في خلق فرص عمل جديدة ودفع عجلة النمو الاقتصادي في مصر.
وأشار رحمي إلى التزام الجهاز التام بدعم رواد الاعمال المصريين من خلال توفير بيئة ملائمة لنمو مشروعاتهم وذلك عبر الاستمرار في التنسيق مع كافة الشركاء من الجهات الدولية والصناديق الاستثمارية المعنية بتعزيز بيئة الأعمال وتوفير كافة أوجه الدعم الضرورية لتلبية احتياجات أصحاب المشروعات المتوسطة والصغيرة والمشروعات الناشئة وأوضح رحمي أن الجهاز يتشرف بالمشاركة في اللجنة الوزارية لريادة الأعمال برئاسة الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي والتي تهدف إلى تعزيز قدرة الشركات الناشئة وبيئة ريادة الأعمال لتحقيق نمو اقتصادي مستدام ومتسارع قائم على التنافسية والمعرفة مما يسهم في خلق فرص عمل لائقة
كما أوضح هاني عماد – رئيس القطاع المركزي لرأس المال المخاطر إلى أن الجهاز يولي أهمية كبيرة لدعم مديري صناديق الاستثمار من الشباب ونظراً للجودة والخبرة الكبيرة التي يتمتع بها مديرو صندوق Foundation لذا قام الجهاز بالاستثمار في الصندوق والذي سيقوم بالاستثمار في الشركات الناشئة في مراحلها الأولية والتي ستساهم بشكل كبير في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعمل على تقديم حلول مبتكرة للمشاكل الاقتصادية والذي سوف ينعكس ايجابياً على الاقتصاد المصري.
وصرح مازن نديم، الشريك الرئيسي في صندوق فونديشن فينشرز “، تأكيد التزامهم في فونديشن فينشرز العميق بدعم نمو وتطوير منظومة الشركات الناشئة في مصر. حيث أشار أنه على يقين بأن السوق لا يزال في مراحله الأولى، ويزخر بإمكانات هائلة وفرص لا حدود لها للابتكار والنمو وأن كل صناعة تقليدية في مصر تحتاج إلى تمكين تقني لتواكب التحولات المستقبلية. وخلال السنوات العشر القادمة يتوقع حدوث تغييرات كبيرة في كيفية تشغيل وإدارة الأعمال. فالشركات التي لن تتمكن من الابتكار والاستثمار في التكنولوجيا ستتراجع وتفقد قدرتها التنافسية وأوضح أنه متحمس بشكل خاص للشراكة مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر (MSMEDA) فإلى جانب الاستثمار الرأسمالي، فقد شهد بالفعل دعماً كبيراً وتعاوناً مثمراً يعكس الرؤية المشتركة لدفع النمو المستدام لمنظومة ريادة الأعمال. تمثل هذه الشراكة نقطة تحول مهمة لكل من فونديشن فينشرز والمجتمع الريادي ككل. وهو يشعر بتفاؤل كبير تجاه ما يحمله المستقبل، والعمل المشترك مع الجهاز لتمكين الشركات الناشئة، وتحقيق تأثير إيجابي، والاستفادة الكاملة من الإمكانات الكامنة في السوق المصري.”


