رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزارة السياحة والآثار تعلن تكليف هشام الليثي بأعمال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار

تعيين جديد في المجلس الأعلى للآثار

أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، قرارًا بتكليف الدكتور هشام الليثي،

رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، قائمًا بأعمال الأمين العام للمجلس

الأعلى للآثار لمدة ستة أشهر، خلفًا للدكتور محمد إسماعيل خالد. يأتي ذلك بناءً على عرض

الوزير المختص، في إطار الحرص على استمرار سير العمل الإداري والفني بالمجلس دون توقف.

شكر وتقدير للأمين العام السابق

وأعرب الدكتور شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن خالص الشكر والتقدير للدكتور محمد إسماعيل

خالد، لما قدمه من جهود خلال فترة توليه منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، متمنيًا له دوام

التوفيق والنجاح في مسيرته المهنية المقبلة.

سيرة الدكتور هشام الليثي ومسيرته في الآثار

يشغل الدكتور هشام الليثي حاليًا منصب رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار منذ عام 2023،

وقد تدرج في عدة مناصب قيادية بالمجلس الأعلى للآثار، منها:

مدير عام الإدارة العامة للنشر العلمي (2011 – 2015)

مدير عام الإدارة العامة لمركز تسجيل الآثار المصرية (2015)

رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الآثار المصرية واليونانية والرومانية بالقاهرة والجيزة (2018)

الإشراف على مركز تسجيل الآثار المصرية

الإشراف على مخازن الآثار المتحفية والفرعية ومخازن البعثات

رئاسة عدد من البعثات الأثرية في صعيد مصر

إنجازات علمية ومشاركات دولية

شارك الدكتور الليثي في العديد من المؤتمرات العلمية داخل مصر وخارجها، مقدمًا أبحاثًا

ومحاضرات علمية، كما ساهم في إعداد وتنسيق عدد من هذه المؤتمرات. نشر حوالي 40 مقالة

علمية دولية وأكثر في خمسة كتب علمية، وتم اختياره كأول عالم آثار مصري باحث فخري بمعهد

جريفيث التابع لجامعة أكسفورد.

المؤهلات العلمية

حصل الدكتور هشام الليثي على:

درجة الماجستير في الآثار المصرية عام 2001

درجة الدكتوراه عام 2012

الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يتفقد مشروعات أثرية بالأقصر ويتابع ترميم الصرح الأول بمعبد الرامسيوم وفق المعايير الدولية

في إطار المتابعة الدورية لسير العمل بالمشروعات الأثرية الجارية، أجرى الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام لـ المجلس الأعلى للآثار، جولة تفقدية موسعة بمحافظة الأقصر، شملت عددًا من المواقع الأثرية بالبرين الشرقي والغربي، وذلك للوقوف على الموقف التنفيذي وآخر مستجدات الأعمال، في إطار جهود وزارة السياحة والآثار لحماية وصون التراث المصري.

 للمجلس الأعلى

جولة ميدانية لمتابعة المشروعات الأثرية بالأقصر

وشملت الجولة مواقع ذراع أبو النجا، ودير المدينة، ومعبد الرامسيوم بالبر الغربي، إلى جانب معبد مونتو بالكرنك، ومتحف التحنيط بالبر الشرقي، حيث تابع الأمين العام تطورات العمل بالمشروعات الجارية، وأعمال الترميم والتوثيق بالمواقع المختلفة.

تطوير المخازن المتحفية ورفع كفاءة معامل الترميم

وتفقد الأمين العام أعمال مشروع تطوير ورفع كفاءة المخازن المتحفية بمنطقة القرنة بالبر الغربي، ومخازن منطقة أبو الجود بالبر الشرقي، والتي تشمل رفع كفاءة الأسوار والأرضيات، وتحديث نظم الإضاءة، وكاميرات المراقبة الأمنية، وأنظمة الإطفاء الذاتي.

ووجّه بضرورة أن يتضمن المشروع تطوير معامل الترميم داخل المخازن الأثرية، وتزويدها بأحدث الأجهزة والتقنيات، بما يتوافق مع المعايير العلمية الدولية المتبعة في مجال صيانة وترميم الآثار.

 للمجلس الأعلى

تفقد أعمال البعثات الأثرية المصرية والأجنبية

كما شملت الجولة متابعة أعمال عدد من البعثات الأثرية المصرية والأجنبية العاملة بالأقصر، من بينها البعثة المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة ذراع أبو النجا، والبعثة الفرنسية في دير المدينة، والبعثة المصرية-الصينية العاملة في معبد مونتو.

واطّلع الأمين العام على أحدث الاكتشافات الأثرية، وما تم إنجازه من أعمال التوثيق والترميم والتسجيل الأثري، مشيدًا بالجهود العلمية المبذولة، ومؤكدًا أهمية النشر العلمي لهذه الاكتشافات بما يسهم في دعم البحث الأثري والحفاظ على التراث.

اكتشافات أثرية جديدة بذراع أبو النجا ودير المدينة

وكشفت البعثة الأثرية المصرية بمنطقة ذراع أبو النجا عن عدد من المقابر، من بينها ثلاث مقابر لكبار موظفي الدولة الحديثة، خلال عام 2025.

وفي دير المدينة، نجحت البعثة الفرنسية في تجميع وإعادة تركيب التابوت الحجري لمقبرة “باشيدو” من عصر الملك سيتي الأول والملك رمسيس الثاني، والذي يتميز بنصوص نادرة، من بينها نص «اعتراف النفي»، ويُعد من القطع الفريدة ذات القيمة العلمية والتاريخية.

التعاون المصري-الصيني في معبد مونتو

أما البعثة الأثرية الصينية العاملة بمعبد مونتو، فقد سبق أن اكتشفت عددًا من المقاصير المخصصة للإله أوزير وبحيرة مقدسة، ويجري حاليًا استكمال أعمال الكشف عن باقي أجزائها. وخلال الجولة، عقد الأمين العام اجتماعًا مع رئيس البعثة الصينية، جرى خلاله بحث خطة العمل المقبلة، والتأكيد على أهمية استمرار التعاون الأثري المصري-الصيني.

 للمجلس الأعلى

ترميم الصرح الأول بمعبد الرامسيوم وفق أعلى المعايير الدولية

وتفقد الأمين العام أعمال مشروع ترميم وإعادة تركيب الصرح الأول بمعبد الرامسيوم، والذي تنفذه البعثة المصرية-الكورية التابعة للمجلس الأعلى للآثار والجامعة الوطنية الكورية للتراث.

وأوضح أن المشروع شهد الانتهاء من الدراسات العلمية والفنية، وأعمال التوثيق الرقمي ثلاثي الأبعاد للكتل الحجرية باستخدام الماسح الضوئي، إلى جانب إنشاء موقع مخصص داخل المعبد لأعمال الترميم.

وأسفرت أعمال الحفائر عن اكتشاف عدد كبير من كتل الصرح المدفونة منذ مئات السنين، فضلًا عن الكشف عن خراطيش تحمل اسم الملك رمسيس الثاني في أساسات البرج الشمالي، بما يعزز الدراسات الأثرية والمعمارية لعصر الدولة الحديثة.

وأكد الدكتور محمد إسماعيل خالد أن المشروع يُعد من المشروعات الأثرية الكبرى، ويتم تنفيذه وفق أعلى المعايير الدولية، بما يحافظ على القيمة المعمارية والتاريخية للمعبد.

تطوير سيناريو العرض المتحفي بمتحف الأقصر

وشملت الجولة أيضًا متحف الأقصر، حيث تابع أعمال تطوير سيناريو العرض المتحفي لخبيئة الأقصر، ووجّه بتغيير منظومة الإضاءة بالكامل لإبراز الجمال الفني للقطع الأثرية، وتحقيق أفضل تجربة عرض للزائرين.

كما وجّه بتدعيم العرض المتحفي بقطع من المخازن الأثرية بدلًا من القطع المشاركة حاليًا في المعارض الخارجية، أو الاكتفاء بعرض صور تعريفية لها لحين عودتها، وفق السيناريو المعتمد للمتحف.

وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار

ترأس، اليوم، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، مستهلاً بتقديم التهنئة للأثريين بمناسبة عيدهم والذي تم الاحتفال به أمس بدار الأوبرا المصرية، متمنيًا لهم استمرار المزيد من التقدم والنجاح في مواصلة مسيرة العمل الأثري.

وزير السياحة والآثار

وخلال الاجتماع تم التصديق على محضر الجلسة السابقة، واستعراض مشروع موازنة المجلس الأعلى للآثار للعام المالي 2026- 2027، والموافقة على اعتماد قرار لجنة المعارض الخارجية بشأن الموافقة على مد فترة معرض «كنوز الفراعنة» والمقام حاليا بالعاصمة الايطالية روما لينتهي في 14 يونيو 2026 بدلا من 3 مايو 2026.
كما تم الموافقة على عدد من القرارات الهامة من بينها النماذج الواردة من جانب منظمة اليونسكو بشأن المشاركة في مشروع المتحف الافتراضي للممتلكات الثقافية المسروقة والمقرر تدشينه بمشاركة عدد من الدول الأعضاء، وتعديل أسعار تذاكر دخول الأجانب إلى متحف الغردقة، وتذاكر دخول المصريين إلى قصر محمد على بالمنيل،
وأسعار تذاكر استخدام العربيات الكهربائية بمنطقة وادي الملوك والدير البحري بالبر الغربي بالأقصر وذلك بدءاً من الأول من إبريل القادم.
وفي ختام الاجتماع، تم اعتماد عددًا من قرارات اللجنتين الدائمتين للآثار المصرية والإسلامية والقبطية واليهودية، بشأن تنظيم عمل بعض البعثات الأثرية، بالإضافة إلى تسجيل عدد من القطع الأثرية الناتجة عن أعمال الحفائر.

وزارة السياحة تحتفل بالعيد الـ19 للأثريين المصريين.. تكريم جهود الحفاظ على التراث الوطني

في أمسية مبهجة، نظمت وزارة السياحة والآثار احتفالاً بمناسبة العيد الـ19 للأثريين المصريين،

 وذلك في المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية حيث حضر الاحتفالية عدد من كبار الشخصيات والقيادات،

في مقدمتهم وزير السياحة والآثار، السيد شريف فتحي، والنائبة سحر طلعت مصطفى رئيس لجنة السياحة

والطيران المدني بمجلس النواب، إضافة إلى ممثلين عن المجلس الأعلى للآثار وكبار الأثريين والمتخصصين

في مجال التراث المصري.

رسالة التهنئة والتقدير من وزير السياحة والآثار

استهل وزير السياحة كلمته في الاحتفالية، مقدمًا التهنئة للأثريين المصريين بمناسبة عيدهم،

معربًا عن تقديره العميق لجهودهم المستمرة في الحفاظ على الآثار المصرية وحمايتها للأجيال القادمة.

وأكد على أهمية أن تكون هناك رؤية واضحة ومستقبلية لتعزيز العمل الأثري في مصر، مشددًا على ضرورة

وجود نظام إداري ومالي متكامل يدعم استدامة هذا القطاع الحيوي كما لفت إلى ضرورة تطوير مهارات

العنصر البشري في الوزارة، سواء في المجالات الأثرية أو المجالات المكملة مثل اللغات وإدارة المشروعات.

تكريم الأثريين وإنجازات عام 2025

من جهته، استعرض الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أبرز إنجازات

المجلس في العام 2025، مشيرًا إلى اكتشافات أثرية هامة أبرزها مقبرة الملك تحتمس الثاني في

الأقصر واكتشافات في سقارة والجيزة وسوهاج كما تطرق إلى إنجازات الترميم التي شملت تماثيل

الملك أمنحتب الثالث، فضلاً عن أعمال ترميم في معابد الكرنك ومعبد الرامسيوم بالأقصر.

وأكد الدكتور إسماعيل على أن هذه الاكتشافات تساهم في تعزيز فهمنا للحضارة المصرية التي

استمرت على مدار سبعة آلاف سنة كما استعرض جهود المجلس لتحسين أوضاع العاملين،

حيث تمت ترقية أكثر من 9 آلاف موظف، وتقديم حوافز مالية ودورات تدريبية لتحسين الأداء المؤسسي.

التعاون الدولي في مجال الآثار والتراث

أحد أبرز محاور الحفل كان تسليط الضوء على المعارض الخارجية التي نظمتها مصر، مثل معرض

“كنوز الفراعنة” في روما، ومعرض “مصر القديمة تكشف عن أسرارها” في هونج كونج، إضافة إلى

معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” في طوكيو وقد حققت هذه المعارض نجاحات كبيرة في جذب

الزوار، حيث استقطب معرض روما نحو 120 ألف زائر منذ افتتاحه في أكتوبر 2025.

تكريم الأثريين المتميزين والإعلان عن جائزة زاهي حواس

كما شمل الحفل تكريم عدد من الأثريين والمرممين الذين تميزوا في مجال العمل الأثري والترميم

في عام 2025 وفي ختام الحفل، تم الإعلان عن الفائزين بجائزة “زاهي حواس” للآثار والتراث لأفضل

أثري ومرمم، تقديرًا لجهودهم البارزة في الحفاظ على التراث المصري.

ختام الأمسية الفنية

اختتمت فعاليات الاحتفالية بفقرات فنية قدمتها فرقة الموسيقى العربية بقيادة المايسترو

محمد الموجي، حيث تألق أعضاء الفرقة في أداء مجموعة من أجمل الأغاني المصرية الكلاسيكية.

وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار

ترأس، اليوم، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، مستهلاً بتوجيه التهنئة إلى جميع أعضاء مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار بمناسبة قرب حلول العام الميلادي الجديد، متمنيًا أن يكون عامًا يحمل المزيد من التقدم وتحقيق المستهدفات، ومواصلة مسيرة التطوير والعمل المؤسسي.

وزير السياحة والآثار

كما رحّب بالأعضاء الجدد الذين انضموا مؤخرًا لعضوية المجلس، معربًا عن تطلعه إلى أن يشكّلوا إضافة نوعية تسهم في دعم جهود المجلس واستكمال وتيرة الإنجازات التي يشهدها خلال الفترة الحالية.
وخلال الاجتماع تم التصديق على محضر الجلسة السابقة، واستعراض الحساب الختامي للمجلس الأعلى للآثار عن العام المالي 2024/2025.
كما قام الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار بإحاطة أعضاء المجلس بما تحظى به المعارض الأثرية المصرية المُقامة بالخارج خلال الفترة الحالية، من إقبال جماهيري واسع، حيث حقق معرض «كنوز الفراعنة»، المُقام حاليًا بالعاصمة الإيطالية روما، نجاحًا كبيرًا منذ افتتاحه في أكتوبر الماضي، حيث تم حتى الآن بيع 87 ألف تذكرة.
كما يشهد معرض «مصر القديمة تكشف عن أسرارها»، المُقام بمدينة هونج كونج، إقبالًا ملحوظًا، حيث زاره 68 ألف زائر منذ افتتاحه في أواخر نوفمبر الماضي في حين استقبل معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» 408 ألف زائر منذ افتتاحه في مارس الماضي بالعاصمة اليابانية طوكيو.
ش
وخلال الاجتماع أقر مجلس الإدارة قيام المجلس الأعلى للآثار بتوقيع عدد من مذكرات التفاهم للتعاون في مجال الآثار والمتاحف من بينها مذكرة التفاهم مع هيئة البحرين للثقافة والآثار بمملكة البحرين، بما يتيح تبادل الخبرات والمعلومات في مجالات الحفائر الأثرية، والبحث العلمي، والعرض المتحفي، والتسجيل والتوثيق والأرشفة،
إلى جانب تبادل إقامة المعارض المؤقتة، فضلًا عن التعاون في مجالات المسح والتنقيب الأثري والتدريب، ومذكرة التفاهم مع ووزارة الدفاع وشؤون المحاربين القدامى بجمهورية زيمبابوي، لتقديم الدعم الفني والإشرافي لإنشاء متحف التحرير الأفريقي وتشييد نصب تذكاري لإحياء ذكرى انتصار جمهورية مصر العربية على الاستعمار، وذلك بالحديقة التذكارية للوحدة الأفريقية في زمبابوي.
هذا بالإضافة إلى مذكرة التفاهم مع الإدارة الوطنية للتراث الثقافي بجمهورية الصين الشعبية، للتعاون في إعداد ملف الترشيح الدولي المشترك لموقعي «نقوش بايهليانج» بالصين ومقياس النيل بجزيرة الروضة بمصر، تمهيد لتسجيلهما تسجيلاً مشتركاً على قائمة التراث العالمي بمنظمة اليونسكو.
كما وافق المجلس على زيادة قيمة مكافأة نظير استلام العهد الأثرية لأصحاب العهد الأثرية ومسئولي الأحراز المودعة على ذمة القضايا، بكافة المتاحف ومخازن الآثار التابعة للمجلس الأعلى للآثار، وتعديل الأجر اليومي لعمال الحفائر وغيرهم ممن يتم الاستعانة بهم ضمن أعمال البعثات الأثرية بمختلف المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية.
هذا بالإضافة إلى الموافقة على إدراج زيارة هرم زوسر المدرج من المدخل الجنوبي والمقبرة الجنوبية بسقارة ضمن التذكرة المجمعة لزيارة منطقة آثار سقارة الأثرية الشاملة. هذا بالإضافة إلى اعتماد بعض توصيات لجنة التقييم والتفاوض بشأن تشغيل الخدمات بعدد من المواقع الأثرية والمتاحف، وذلك في ضوء الالتزام بالقواعد القانونية والتنظيمية المتبعة، ومن بينها الموافقة على التعاقد مع إحدى الشركات لترميم وإعادة تأهيل استراحة الملك فاروق بمنطقة أهرامات الجيزة.
وقام أعضاء مجلس الإدارة بقبول عدد من الإهداءات، تمثلت في عدد (12) جهاز تنقية هواء من شركة شارب العربي، لتوفير بيئة صحية داخل غرف هرمي الملك خفرع والملك منكاورع بمنطقة أهرامات الجيزة، إلى جانب عدد (😎 أجهزة صديقة للبيئة لإزالة الرطوبة، لاستخدامها بمناطق أهرامات الجيزة وسقارة، لتحسين جودة الهواء داخل المواقع الأثرية.
ومن جانبه أعرب السيد الوزير عن خالص شكره وتقديره لشركة شارب العربي على هذا الإهداء، مشيدًا بالمبادرة التي تعكس نموذجًا للتعاون الإيجابي مع القطاع الخاص، كشريك داعم لجهود الوزارة في تطوير الخدمات وتحسين تجربة الزائرين بالمواقع الأثرية.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد المجلس عددًا من قرارات اللجنتين الدائمتين للآثار المصرية والإسلامية، بشأن تنظيم عمل بعض البعثات الأثرية، بالإضافة إلى تسجيل عدد من القطع الأثرية الناتجة عن أعمال الحفائر.

وزارة السياحة: مصر تسترد 13 قطعة أثرية من بريطانيا وألمانيا وتودعها بالمتحف المصري

في إطار جهود الدولة المصرية المستمرة لحماية وصون التراث الحضاري المصري

واسترداد القطع الأثرية المهربة، أعلنت وزارة السياحة والآثار عن استلام 13 قطعة أثرية

مستردة من بريطانيا وألمانيا. تأتي هذه الخطوة بالتنسيق الوثيق مع وزارة الخارجية والهجرة

وشئون المصريين بالخارج، وبالتعاون مع الجهات المعنية في مصر والمملكة المتحدة وألمانيا.

وزارة السياحة: استرداد القطع الأثرية من بريطانيا وألمانيا

أكد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن استرداد هذه المجموعة يعكس التزام الدولة

بحماية تراثها الحضاري الفريد، مشيدًا بالتعاون المثمر بين وزارتي السياحة والآثار والخارجية والهجرة.

وأشاد فتحي بالتنسيق المشترك مع السلطات البريطانية والألمانية، ما يعكس عمق التعاون الدولي

في مجال مكافحة تهريب الآثار وحماية الممتلكات الثقافية.

من جانبه، أوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار

أن القطع الأثرية التي تم استردادها من المملكة المتحدة تم ضبطها ومصادرتها من قبل شرطة لندن

بعد تأكدها من خروجها غير القانوني من مصر عبر شبكة دولية متخصصة في تهريب الآثار.

أما القطع المستردة من ألمانيا، فقد أعادتها سلطات مدينة هامبورج إلى مصر بعد التأكد

من عدم شرعية خروجها، بالتنسيق مع السفارة المصرية في برلين.

وزارة السياحة: تفاصيل القطع الأثرية المستردة

أفاد الأستاذ شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار، أن القطع المستردة

من بريطانيا تنتمي إلى فترات مختلفة من الحضارة المصرية القديمة، وتشمل:

لوحة جنائزية من الحجر الجيري تعود إلى الدولة الحديثة تصور “باسر” المشرف على البنائين

في مشهد تعبدي أمام الآلهة أوزير وإيزيس وأبناء حورس الأربعة.

تميمة صغيرة حمراء على هيئة قرد البابون، ترمز إلى الحماية في الفكر الجنائزي المصري.

إناء وقارورة جنائزية من الفيانس الأخضر والأزرق من الأسرة الثامنة عشرة.

جزء من تاج برونزي يمثل ريشة وثعبان وكبش كان جزءًا من تمثال للإله أوزير من الفترة بين الأسرات 22 و26.

قناع جنائزي من الخرز وعدد من التمائم الجنائزية من الفيانس والحجر الأسود.

أما القطع المستردة من ألمانيا، فتضم جمجمة ويد مومياء غير معروفة بالإضافة إلى تميمة

علامة الـ”عنخ” التي ترمز للحياة في الحضارة المصرية القديمة.

إيداع القطع بالمتحف المصري بالتحرير

تم إيداع القطع الأثرية المستردة حديثًا بالمتحف المصري بالتحرير، تمهيدًا لأعمال الصيانة والترميم

تمهيدًا لعرضها في معرض خاص يضم القطع الأثرية التي أعيدت إلى مصر مؤخرًا، ليكون المتحف

مركزًا رئيسيًا لعرض التراث الثقافي المصري.

تعكس هذه العملية نجاح جهود مصر في استرداد الآثار المصرية والحد من عمليات تهريبها

وتعزز من مكانة وزارة السياحة والآثار والمجلس الأعلى للآثار في حماية التراث الحضاري

ونشر الوعي بأهمية الحفاظ على التاريخ الثقافي المصري العريق.

وزير السياحة والآثار يطلق ملتقى القاهرة التاريخي- رؤية متكاملة لمستقبل مستدام

أطلق وزير السياحة والآثار، ملتقى “القاهرة التاريخية – رؤية متكاملة لمستقبل مستدام”، بالتعاون مع المكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة، بهدف مناقشة مقترحات أبرز مشروعات منتدى الجامعات التراثي لتطوير وإعادة تأهيل القاهرة التاريخية، والذي اختتمت فعالياته في يونيو الماضي.

وزير السياحة والآثار

وقد حضر الملتقى كل من محافظ القاهرة، ورئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، والأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، ومدير عام المكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة.
وأكد الوزير في كلمته أن هذا الملتقى يأتي في إطار الحرص على الاستماع إلى المشروعات المطروحة لتطوير القاهرة التاريخية وإعادة تأهيلها، وأن الفترة القادمة ستشهد تعاون مثمر بين الوزارة ومحافظة القاهرة وصندوق التنمية الحضرية للتوافق فيما بينهم ووضع آليات للعمل للبدء في تنفيذ المشروعات طبقا للأولويات بما يضمن تنفيذها بالشكل الأمثل.
وخلال الملتقي تم طرح سبعة مشروعات تخص مناطق آثار كل من القلعة، الفسطاط، الجمالية، الدرب الأحمر، شرق القاهرة، الإمام الشافعي، الأزهر والغوري.
*وزير السياحة والآثار يدلي بصوته في انتخابات مجلس الشيوخ*
أدلى وزير السياحة والآثار، بصوته بمقر لجنته الانتخابية بمدرسة سيزا نبراوي بالتجمع الخامس بمدينة القاهرة، وذلك في اليوم الأول من انتخابات مجلس الشيوخ، حيث أكد أن المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية تمثل واجباً وطنياً ومسئولية دستورية على كل مواطن.
وأشار إلى أن مجلس الشيوخ يُعد أحد دعائم الحياة التشريعية الهامة في مصر، وهو ما يُسهم في دعم جهود التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد في مختلف القطاعات، ومنها قطاعي السياحة والآثار. كما دعا جميع العاملين بالوزارة وهيئاتها التابعة، وكافة المواطنين، إلى التوجه لصناديق الاقتراع وممارسة حقهم الانتخابي.
*وزير السياحة والآثار يترأس مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار*
ترأس وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، حيث تم استعراض أبرز إنجازات شهر يوليو الماضي بمختلف قطاعات المجلس، والتي تضمنت الإعلان عن عدد من الاكتشافات الأثرية الهامة، والانتهاء من أعمال ترميم وافتتاح عدد من المواقع الأثرية أمام الزائرين.
كما تم إلقاء الضوء على المعارض المصرية المؤقتة بالخارج حيث تم مد فترة عرض معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” بالعاصمة اليابانية طوكيو حتي يناير 2026.
*نيابة عن وزير السياحة والآثار.. تلتقي نائبة الوزير بلجنة الثقافة والسياحة والآثار والإعلام بنموذج مُحاكاة مجلس الشيوخ المصري*
نيابة عن وزير السياحة والآثار، التقت نائب الوزير، مع عدد من الشباب من أعضاء لجنة الثقافة والسياحة والآثار والإعلام المشاركين فى نموذج مُحاكاة مجلس الشيوخ المصري الذي قامت وزارة الشباب والرياضة بتنفيذه ضمن نموذج محاكاة الحياة السياسية المصرية، وتنفيذ برنامج معايشة مع السادة الوزراء المختصين بطبيعة عمل كل لجنة تحت شعار “لقاء مع مسئول”.
وقد تم خلال اللقاء استعراض ومناقشة عدد من المقترحات والرؤى والدراسات المقدمة من أعضاء اللجنة التي عملوا عليها خلال الفترة السابقة، والتي تهدف لتطوير قطاع السياحة والآثار وتساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية وتحقيق التنمية المستدامة لهذا القطاع الحيوي.
*تحت رعاية هيئة تنشيط السياحة، تُطلق مبادرة “هويتنا إسكندراني”*
تحت رعاية وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، انطلقت مبادرة “هويتنا إسكندراني” التي تنظمها مؤسسة رواد التأثير المجتمعي بالإسكندرية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، والتي بدأت أولي فعالياتها بتنظيم جولة سياحية للمشاركين إلى متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية.
تتضمن المبادرة تنظيم جولات سياحية للمشاركين بها بمعدل رحلة إسبوعياً حتى انتهاء مدة المبادرة في 4 سبتمبر المقبل، إلى عدد من الأماكن السياحية والأثرية بالإسكندرية منها قلعة قايتباى، والمسرح الروماني، وعمود السوارى، ومنطقة كوم الشقافة، والمتحف اليوناني الروماني.
*نجاح كبير لمنصة التدريب الإلكترونية في مجالي السياحة والآثار خلال الأسبوع الأول من إطلاقها*
شهد الأسبوع الأول من إطلاق وزير السياحة والآثار لأول منصة إلكترونية للتدريب في مجالي السياحة والآثار في مصر إقبالاً واسعاً، حيث سجلت المنصة 950 مستخدم، وبلغ عدد المتدربين الملتحقين بالدورات التدريبية 2610 متدرباً عبر 111 دورة تدريبية متاحة حتى الآن على المنصة.
وأكد الوزير على حرص الوزارة على المتابعة المستمرة للمنصة، وتفاعل المستخدمين معها، مشيرًا إلى أن إطلاق هذه المنصة يأتي في إطار حرص الدولة على الاستثمار في العنصر البشري ورفع كفاءة العاملين بقطاعي السياحة والآثار، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات وتعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري.
وبالمنصة 13 دورة تدريبية اكتمل عدد الملتحقين بها، بينما أوشكت 16 دورة أخرى على الوصول إلى الحد الأقصى للمشاركين بها، ومن المقرر أن تنطلق أولى الدورات التدريبية على المنصة يوم 16 أغسطس الجاري.
*متاحف الآثار تُسلط الضوء على عدد من المناسبات الخصاة بشهر أغسطس*
في إطار التقليد الشهري الذي تتبعه متاحف الآثار بجمهورية مصر العربية، تعلن وزارة السياحة والآثار عن القطع الأثرية المختارة لتكون “قطع شهر أغسطس” في عدد من المتاحف، وذلك بناءً على تصويت الجمهور عبر الصفحات الرسمية لهذه المتاحف على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
وتسلط قطع هذا الشهر الضوء على مناسبتين هامتين في شهر أغسطس، هما عيد وفاء النيل والذي يوافق 15 أغسطس من كل عام، واليوم العالمى للتصوير الفوتوغرافى والذي يتم الاحتفال به في 19 أغسطس من كل عام.

“الأعلى للآثار”: تمديد عرض معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” بطوكيو حتى يناير 2026

في خطوة تعكس الإقبال العالمي على الحضارة المصرية القديمة، أعلن المجلس الأعلى للآثار عن مد

فترة عرض معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” بالعاصمة اليابانية طوكيو حتى يناير 2026، وذلك بعد النجاح

الكبير الذي حققه المعرض منذ انطلاقه.

اجتماع لمجلس إدارة الأعلى للآثار برئاسة وزير السياحة والآثار

ترأس السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، وذلك

بمقر الوزارة في الحي الحكومي بالعاصمة الإدارية الجديدة.

واستُهل الاجتماع بالتصديق على محضر الجلسة السابقة، واستعراض الموقف المالي للمجلس عن شهر

يوليو 2025، وهو أول شهور العام المالي الجديد.

إنجازات يوليو الأثرية: اكتشافات وترميم مواقع

استعرض الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أبرز إنجازات المجلس

خلال يوليو، والتي تضمنت:

الإعلان عن عدد من الاكتشافات الأثرية الهامة.

الانتهاء من ترميم وافتتاح عدة مواقع أثرية، منها:

قبة يحيى الشبيهي بمنطقة الخليفة.

قبة صفي الدين جوهر بمنطقة الإمام الشافعي.

اقتراب انتهاء أعمال ترميم دير البراموس بوادي النطرون بنسبة إنجاز 90%.

تقدم كبير في أعمال الترميم بمعبد هيبس بالوادي الجديد، ومقبرة TT109 بالأقصر.

جهود استرداد الآثار والتوثيق الرقمي

أشار الأمين العام إلى استمرار جهود المجلس في:

استرداد القطع الأثرية المهربة، وأبرزها تابوت ولحية خشبية تم استعادتهما من بلجيكا.

التوسع في مشروعات التوثيق الأثري، ورقمنة إصدارات المجلس.

إعادة نشر كراسات لجنة حفظ الآثار العربية.

اتفاقيات دولية لتعزيز التعاون في حفظ التراث

شهد الاجتماع الموافقة على عدد من الاتفاقيات الدولية المهمة، أبرزها:

بيان مشترك مع الصين لتعزيز التعاون في إطار المبادرة الآسيوية للحفاظ على التراث الثقافي.

اتفاقية تعاون مع المتحف البريطاني تشمل تنظيم المعارض، والمشاريع البحثية، والبرامج التعليمية.

تجربة تفاعلية جديدة للزوار باستخدام “روبوت البردي”

وافق المجلس الأعلى للآثار مبدئيًا على مشروع تعاقد مع شركة تكنولوجية لتقديم تجربة تفاعلية مبتكرة

للزوار عبر خدمة “الرسم على ورق البردي” باستخدام روبوت ذكي، وذلك في معابد الأقصر والكرنك

ومنطقة وادي الملوك، بهدف تعزيز ارتباط الزائرين بالمواقع الأثرية من مختلف الفئات العمرية.

تطوير خدمات الزائرين وتسجيل اكتشافات جديدة

كما وافق المجلس الأعلى للآثار على:

تشغيل الخدمات بعدد من المواقع والمتاحف وفقًا لتوصيات لجنة التقييم والتفاوض.

قبول إهداءات من بينها 5 أجهزة تنقية هواء داخل هرم خوفو لتحسين بيئة الزيارة.

اعتماد قرارات اللجنتين الدائمتين للآثار المصرية والإسلامية بشأن تسجيل قطع أثرية جديدة

وتنظيم عمل البعثات.

استكمال أعمال ترميم مجموعة السلطان الأشرف قايتباي بصحراء المماليك، والتي تشمل

المسجد والمدرسة والساقية.

الاعلي للاثار: اكتشاف مدينة سكنية وكنائس من العصر القبطي المبكر بالواحات الخارجة

تمكنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، العاملة بمنطقة عين الخراب

في واحات الخارجة بمحافظة الوادي الجديد، من تحقيق كشف أثري هام يتعلق ببقايا المدينة

السكنية الرئيسية التي تعود للعصر القبطي المبكر. يعكس هذا الكشف التاريخي التحول الديني

الهام من الوثنية إلى المسيحية في مصر، ويعزز فهم السياق الحضاري والديني المتنوع في واحات الخارجة.

الاعلي للاثار: تفاصيل الكشف الأثري في واحات الخارجة

أعلن السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن الكشف الأثري الجديد يعكس غنى الحضارة المصرية

وتنوعها عبر العصور، مؤكداً على دور وزارة السياحة والآثار في دعم البعثات الأثرية لتعزيز مكانة

مصر في السياحة الثقافية العالمية. من جهته، أوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام

الاعلي للاثار، أهمية هذا الكشف الذي يسلط الضوء على بدايات العصر القبطي

في واحة الخارجة، والتي تعتبر مركزًا حيويًا للحياة الدينية والاجتماعية في العصور المختلفة.

شملت الأعمال الكشفية بقايا مبانٍ سكنية مبنية من الطوب اللبن، تحتوي على غرف ومناطق

خدمية مثل أفران للاستخدام اليومي، إلى جانب أوانٍ فخارية كبيرة لتخزين الحبوب والطعام.

كما عُثر على مجموعة متنوعة من القطع الأثرية تشمل الأوستراكات، الأواني الفخارية

والقطع الحجرية والزجاجية، بالإضافة إلى الدفنات وجدارية فريدة تصور السيد المسيح

وهو يشفي المرضى.

الاعلي للاثار: بقايا كنائس من العصر القبطي المبكر تعزز أهمية واحات الأثرية

أشارت الدكتورة سهام إسماعيل، مدير عام آثار الخارجة ورئيسة البعثة

إلى الكشف عن كنيسيتين في الموقع، الأولى على الطراز البازيليكي المبني من الطوب اللبن

وتتألف من صالة كبيرة وجناحين يفصل بينهما أعمدة مربعة، كما توجد مبانٍ خدمية مجاورة.

أما الكنيسة الثانية فهي صغيرة الحجم ذات تصميم مستطيل ومحاطة ببقايا أعمدة خارجية

مزينة بنقوش قبطية، إلى جانب مبانٍ خدمية على الجهة الغربية.

وأوضحت الدكتورة سهام أن المباني التي تم الكشف عنها تشير إلى استخدام الموقع

عبر عدة عصور تاريخية، حيث تم اكتشاف مبانٍ تعود للعصر الروماني أعيد استخدامها

في العصر القبطي المبكر ثم في العصر الإسلامي، مما يؤكد على استمرارية الاستيطان

والتطور الحضاري في واحات الخارجة.

تعزيز السياحة الثقافية والأثرية من خلال اكتشافات واحات الخارجة

الاعلي للاثار يأتي هذا الكشف في إطار جهود وزارة السياحة والآثار لتعزيز السياحة الثقافية والأثرية

في مصر، وإبراز التنوع الحضاري والديني الذي تميزت به واحات مصر الغربية.

ويعكس الكشف أهمية الحفاظ على التراث الثقافي وتوثيق التحولات التاريخية التي شهدتها المنطقة

ما يسهم في رفع قيمة السياحة الثقافية وجذب المهتمين بالتاريخ القديم والحضارات المتعاقبة في مصر.

“الاعلى للاثار” يفتتح مكتبة متحف المركبات الملكية ببولاق لتعزيز الثقافة والمعرفة

افتتاح مكتبة متحف المركبات الملكية في بولاق

افتتح المجلس الاعلى للاثار مكتبة متحف المركبات الملكية بمنطقة بولاق، والتي تضم أكثر من 5000 كتاب تغطي مجالات متنوعة تشمل علوم الآثار، الفنون، الأدب، الديانات، وكتب الأطفال، إلى جانب نسخ بلغة برايل لدعم ذوي الهمم.

تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز الدور الثقافي والمعرفي للمتاحف كمراكز بحث وتعلم.

المكتبة.. إضافة نوعية لمتحف المركبات الملكية

أكد الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الاعلى للاثار، أن افتتاح المكتبة يمثل إضافة نوعية تدعم مكانة المتحف كمركز علمي وبحثي، مشيراً إلى أن ذلك يتماشى مع استراتيجية المجلس للنهوض بالمؤسسات العلمية والحفاظ على التراث الثقافي.

مقتنيات نادرة ومجموعات مميزة

تضم المكتبة مقتنيات فريدة من نوعها، منها مكتبة الدكتورة نادية لقمة، خبيرة الترميم والمديرة السابقة لترميم آثار القاهرة الكبرى، التي تحتوي على كتب متخصصة في علوم الترميم والصيانة. كما تحتوي على مكتبة النبيلة نجلاء خيري، حفيدة الخديوي إسماعيل، والتي تبرعت بمجموعة خاصة تضم أثاثاً وصوراً فوتوغرافية نادرة.

وتحتوي المكتبة أيضاً على مجموعة تاريخ الجبرتي لعام 1213 هـ، وكتباً عن مشاريع المنافع العامة في عهد محمد علي باشا، بالإضافة إلى أعمال أدبية باللغة الفرنسية ومجلدات حول الحضارة المصرية القديمة وفنون الرسم والتصوير.

استعادة الدور العلمي للمكتبات في المتاحف

أوضح مؤمن عثمان، رئيس قطاع المتاحف، أن إنشاء مكتبات داخل المتاحف يمثل توجهًا استراتيجيًا لاستعادة الدور العلمي والتثقيفي لهذه المؤسسات، حيث كانت المكتبات جزءاً أساسياً من المتاحف في العصور القديمة، ويتم العمل على تطويرها ضمن خطة شاملة لتحسين الخدمات المتحفية.

دعم البحث والتوثيق عبر قواعد بيانات إلكترونية

ذكرت إسراء عبد الجواد، مسؤولة شؤون المكتبات بقطاع المتاحف، أن العمل جارٍ على إنشاء قاعدة بيانات إلكترونية لتوثيق محتويات المكتبة، مع تخصيص رموز تعريفية خاصة لمجموعات النبيلة نجلاء خيري وأفراد الأسرة العلوية، لتسهيل وصول الباحثين والزائرين إلى المعلومات.

المكتبة.. جسر معرفي يربط الزوار بجذورهم التاريخية

أكد أمين محمود الكحكي، مدير متحف المركبات الملكية، أن المكتبة تمثل نقلة نوعية في تعزيز تجربة الزائرين من خلال توفير موارد معرفية تربطهم بتاريخهم وثقافتهم.

يأتي ذلك في إطار خطة وزارة السياحة والآثار لتحويل المتاحف إلى مراكز إشعاع ثقافي ومعرفي تتجاوز عرض القطع الأثرية فقط.

السياحة: انتهاء ترميم مقبرة “الأخوين” بأتريبس بسوهاج.. خطوة جديدة لتعزيز السياحة الثقافية

شهدت مدينة أتريبس الأثرية بمحافظة سوهاج الانتهاء من مشروع ترميم مقبرة “الأخوين” التاريخية، بعد عام كامل من العمل الدؤوب، في إطار جهود وزارة السياحة والآثار لتعزيز التراث الثقافي وتنشيط السياحة الثقافية في صعيد مصر.

ترميم مقبرة الأخوين.. إنجاز وطني للحفاظ على التراث التاريخي

أوضح وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بترميم المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية، وأن فتح هذه المواقع للزيارة يسهم في تطوير السياحة الثقافية وتحقيق الأمن الاقتصادي من خلال تنمية المجتمعات المحلية المحيطة بها.

دور المجلس الأعلى للآثار في صون التراث وتعزيز التنمية السياحية

أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور محمد إسماعيل خالد، أن تنفيذ مشروع ترميم مقبرة “الأخوين” تم بدقة واحترافية عالية، مشيرًا إلى أهمية التوثيق والترميم المستمر للمواقع الأثرية في مصر لتحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بالتعليم الثقافي.

تفاصيل عملية الترميم الفنية والعلمية

أوضح رئيس قطاع الآثار المصرية، محمد عبد البديع، أن الترميم شمل حجرة الدفن والحجرة الأمامية، مع إعداد تقرير شامل عن حالة المقبرة ومواطن التلف، حيث تم استخدام أعلى المعايير العلمية والتقنية في عمليات التنظيف، تقوية الألوان والملاط، واستكمال الأجزاء الناقصة وفقًا لما أوضحته الدكتورة منال الغنام، رئيس الإدارة المركزية للصيانة والترميم.

أهمية مقبرة الأخوين الأثرية وتاريخها العريق

تُعرف المقبرة أيضًا باسم “مقبرة البروج”، وتعود إلى القرن الثاني الميلادي، حيث تضم زخارف فلكية ورسومات جنائزية فريدة تمثل أحد أهم الشواهد الأثرية في صعيد مصر. تعكس المقبرة الحياة الثقافية والدينية لمصر في تلك الحقبة، وهي جزء من مدينة أتريبس التاريخية التي تحتوي على مجموعة متكاملة من المعالم الأثرية التي تعود للعصر البطلمي وما بعده.

وزير السياحة ومحافظ القاهرة يفتتحان قبتين أثريتين بعد ترميمهما في القاهرة التاريخية

افتتح وزير السياحة والآثار السيد شريف فتحي ومحافظ القاهرة الدكتور إبراهيم صابر، قبتي يحيى الشبيه (الفاطمية) وصفي الدين جوهر (المملوكية)، وذلك عقب الانتهاء من مشروع ترميمهما في إطار برنامج “إرث للتراث والمناخ”، بالشراكة بين وزارة السياحة والآثار والمجلس الثقافي البريطاني.

تعاون مصري بريطاني لحماية التراث

شارك في الافتتاح عدد من كبار المسؤولين، من بينهم الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والسفير البريطاني بالقاهرة جاريث بايلي، إلى جانب ممثلي وزارة الأوقاف والمجلس الثقافي البريطاني.

نُفذ المشروع بواسطة مبادرة “الأثر لنا” التابعة لمكتب “مجاورة للعمران”، تحت إشراف المجلس الأعلى للآثار وبتمويل من صندوق حماية الثقافة بالشراكة مع وزارة الشؤون الرقمية والثقافة والإعلام البريطانية.

دمج الحفاظ على التراث مع التكيف المناخي

يتضمن المشروع ثلاثة محاور رئيسية: ترميم القبتين بالكامل، تطوير البنية التحتية المحيطة، وتنفيذ أنشطة توعوية ومجتمعية حول العلاقة بين التراث وتغير المناخ. كما شمل تنفيذ أنظمة صرف حديثة، كاميرات مراقبة، ولافتات تعريفية، بالإضافة إلى إعداد دليل تقني توثيقي وأساليب ترميم تأخذ في الاعتبار آثار المناخ.

إدراج القبتين على خريطة المزارات السياحية

أعلن وزير السياحة والآثار إدراج القبتين ضمن المزارات الأثرية المفتوحة للزيارة، بما يعزز السياحة الثقافية في القاهرة التاريخية. كما أعلن إدراج مشروع الترميم كمرجع تدريبي على المنصة الإلكترونية للوزارة، ليستفيد منه المرممون والباحثون.

إشادة دولية ومحلية بجودة الترميم

أعرب السفير البريطاني عن فخره بالتعاون المثمر في هذا المشروع، مؤكدًا التزام بلاده بدعم المبادرات الهادفة إلى حماية التراث المصري. كما أكد الدكتور محمد إسماعيل خالد، أن عملية الترميم تمت وفق أعلى المعايير الدولية، مع توثيق علمي دقيق لكافة العناصر المكتشفة.

نبذة تاريخية عن القبتين

قبة يحيى الشبيه: أُنشئت في العصر الفاطمي عام 549 هـ / 1145 م، وتعد من أبرز المعالم الفاطمية بقرافة الإمام الشافعي.

قبة صفي الدين جوهر: تعود للعصر المملوكي (714 هـ / 1314 م)، وتمتاز بزخارفها الجصية المعشقة بالزجاج.

دعم المجتمعات المحلية والمنتجات الحرفية

تفقد الوزير مجموعة من المنتجات اليدوية المنفذة من قبل سكان المنطقة المحيطة، مشيدًا بجودتها ودورها في دعم الاقتصاد المحلي، مؤكّدًا أهمية دمج المجتمعات في حماية التراث وتحقيق التنمية السياحية المستدامة.