وزيرا السياحة و الاتصالات






اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ووزير السياحة والآثار شريف فتحي لمتابعة الاستعدادات النهائية لافتتاح المتحف المصري الكبير المقرر في الأول من نوفمبر المقبل، إلى جانب استعراض ملف الاستثمار السياحي وآليات تطوير قطاع السياحة في مصر.
اطلع الرئيس السيسي خلال الاجتماع على التفاصيل التنفيذية واللوجستية المتعلقة بفعاليات افتتاح المتحف المصري الكبير، بما يشمل الإنجازات في المشروع والتطوير الجاري في المنطقة المحيطة به.
وشدد على ضرورة المتابعة الدقيقة لضمان إخراج الافتتاح بصورة عالمية تليق بمكانة المتحف كصرح ثقافي وأثري فريد، مع التركيز على تحسين المشهد البصري للمنطقة المحيطة.
استعرض وزير السياحة والآثار خلال الاجتماع مستجدات الاستثمار السياحي في مصر، مؤكدًا وجود نمو مطرد في الطلب على السياحة من مختلف الأسواق العالمية.
وأوضح أن جهود تطوير المنتج السياحي، والتوسع في الأنماط السياحية الجديدة، إلى جانب حملات ترويجية مكثفة وتحسين جودة الخدمات، ساهمت في تعزيز المقصد السياحي المصري.
وشدد الرئيس على دور القطاع الخاص الحيوي في دعم الاستثمار السياحي، وزيادة أعداد السائحين، وتطوير البنية التحتية السياحية، مع وضع خطة تسويقية لاستهداف أسواق جديدة وتعظيم العائدات الدولارية.
ناقش الاجتماع أيضًا سبل تطوير المنشآت الفندقية لاستيعاب أعداد أكبر من السائحين، حيث أكد وزير السياحة أن القطاع يشهد أعلى معدلات نمو ويُعد من أهم القطاعات لجذب العملة الصعبة.
كما عرض إجراءات تحفيزية تشمل تيسير تحويل الأراضي والمباني إلى أنشطة فندقية وزيادة عدد شقق الإجازات، مما يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للفنادق.
تابع الرئيس السيسي سبل تعزيز التعاون مع منظمة اليونسكو في حماية المواقع الأثرية والتراث الثقافي، مؤكدًا أهمية ترميم وتطوير المتاحف والمواقع الأثرية لتحسين تجربة الزائرين والحفاظ على الموروث الحضاري.
وأكد ضرورة تطبيق مبادئ التنمية المستدامة وإعداد رؤية مستقبلية متكاملة للحفاظ على المواقع الأثرية المسجلة على قائمة التراث العالمي.
أعلنت محافظة الجيزة عن إطلاق شعار الهوية البصرية الجديد، بالتزامن مع قرب افتتاح المتحف المصري الكبير، في خطوة تهدف إلى تعزيز الهوية التاريخية والثقافية للمحافظة، ودعم رؤية التنمية المستدامة على أرضها.
وقال المهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، إن الشعار الجديد يمثل شخصية الجيزة المميزة ويجسد مكانتها الحضارية العريقة، مشيرًا إلى أن إعداد دليل الهوية البصرية جاء بالتعاون مع جامعة القاهرة تنفيذًا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، لتعميق الانتماء الوطني وإبراز الهوية الفريدة لكل محافظة، بما يشمل تراثها وثقافتها وفنونها.
أوضح النجار أن شعار المحافظة الجديد يبرز الخلفية الحضارية للمحافظة من خلال رموز تعكس مقوماتها الطبيعية والتعليمية والثقافية، حيث يتضمن عناصر أيقونية مثل أهرامات الجيزة، نهر النيل، جامعة القاهرة، والمتحف المصري الكبير، الذي يُعتبر أيقونة التنمية والتطوير في المنطقة.
وأشار إلى أن إطلاق الهوية البصرية الجديدة يعكس حرص الدولة على تقديم صورة حضارية وعصرية للمحافظات المصرية، مما يساهم في تعزيز جاذبيتها الاستثمارية والسياحية، ويبرز مقومات الجيزة الفريدة في هذا السياق.
وأكد المهندس عادل النجار أن المحافظة ستعتمد الهوية البصرية الجديدة عبر جميع الوسائل الدعائية والإعلانية، سواء في المؤسسات الحكومية أو المرافق الخدمية أو المشروعات التنموية، بما يعكس وحدة الشكل والرسالة التي تقدمها الجيزة للمواطنين والزائرين.
كما وجه سيادة المحافظ رؤساء الأحياء والمراكز والمدن، والمديريات والهيئات التابعة، بالالتزام باستخدام الشعار الجديد في المكاتبات الرسمية، اللافتات، المطبوعات، وكافة وسائل العرض والإعلانات، مع التنسيق الكامل لضمان التطبيق الفعال والمنتظم للهوية الجديدة.
شهد، السيد شريف فتحى وزير السياحة والآثار، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، اليوم بالمتحف المصري الكبير، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين جهاز شئون البيئة وهيئة المتحف المصري الكبير بشأن حماية البيئة والحفاظ عليها والاهتمام بها لدعم السياسات البيئية، وتطبيق المعايير والممارسات البيئية داخل المتحف، تمهيداً لإعلانه “متحف أخضر صديق للبيئة”.
وقد قام بتوقيع هذا البروتوكول الدكتور علي أبو سنه الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة، والدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذى لهيئة المتحف المصرى الكبير.
أكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن توقيع هذا البروتوكول يأتي في إطار التعاون الوثيق بين وزارتي السياحة والآثار والبيئة لحماية البيئة والحفاظ عليها، ودعم السياسات البيئية التي تنتهجها الدولة بما يحقق أهداف التنمية المستدامة.
وأشار الوزير إلى أن المتحف المصري الكبير، باعتباره أحد أهم المشروعات القومية وأكبر متحف للحضارة المصرية على مستوى العالم، قد حرص منذ إنشائه على دمج البعد البيئي في بنيته وإدارته، وهو ما أهله للحصول على شهادة البناء الأخضر والاستدامة، بما يعكس التزامه بالمعايير البيئية الدولية.
وأضاف أن هذا التعاون يعكس رؤية الدولة المصرية نحو دمج البعد البيئي في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها قطاع السياحة والآثار، لافتًا إلى أن المتحف المصري الكبير سيكون ليس فقط صرحًا حضاريًا وثقافيًا عالميًا، بل أيضًا نموذجًا رائدًا في تطبيق معايير الاستدامة البيئية، بما يرسخ مكانته كواجهة حضارية تعبر عن عراقة الماضي وازدهار الحاضر.
ولفت وزير السياحة والآثار أن البروتوكول ينص على سعى المتحف المصرى الكبير لإستخدام أدوات ومستلزمات صديقة للبيئة داخل المتحف ، والقيام بعرض الأنشطة البيئية (توعية بيئية، مواد علمية، عرض مطبوعات وإصدارات التوعية لوزارة البيئة والصور والأفلام الخاصة بالمحميات الطبيعية والتنوع البيولوجي)،

بالإضافة إلى تقديم برنامج تثقيفي بيئي ضمن الأنشطة الثقافية بالمتحف والمساهمة في الترويج للسياحة البيئية من خلال توزيع مطبوعات للتوعية بأماكن المحميات الطبيعية بمصر على الزائرين.
ومن جانبها أكدت الدكتورة منال عوض أن توقيع البروتوكول بين جهاز شئون البيئة، وهيئة المتحف المصري الكبير يعكس دعم الوزارة في تعزيز الشراكات التي تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال تقديم الدعم الفني تمهيدا لإعلانه متحف “أخضر وصديق للبيئة” وذلك بمساعدة المتحف المصري الكبير على تحقيق الحياد الكربوني للانبعاثات الخاصة بفترة التشغيل التجريبي عامى ٢٠٢٣ – ٢٠٢٤ ، وفعاليات الإفتتاح الرسمي للمتحف وسنة التشغيل الكاملة الأولي ٢٠٢٥.
وأضافت د. منال عوض أن البروتوكول يهدف إلي نشر الوعي البيئي وذلك من خلال رصد نسب تلوث الهواء والضوضاء في منطقة المتحف والمنطقة المحيطة بصفة دورية من خلال محطة الرصد التابعة لوزارة البيئة، والعمل على دعم المنطقة المحيطة بالمتحف بالأشجار، وذلك في إطار مبادرة فخامة رئيس الجمهورية ١٠٠ مليون شجرة.
وأوضحت الدكتورة منال عوض أنه وفقاً للبروتوكول الموقع يقوم جهاز شئون البيئة بوضع المحتوي العلمي والتدريبي للبرنامج التثقيفي بالمتحف المصري، كما أنه سيقوم بتقديم الدعم الفني لأنشطة التوعية البيئية، وإعداد محتوي علمي تدريبي قائم على الموضوعات البيئية المختلفة.
وشددت الدكتورة منال عوض على أن الوزارة تولى اهتماما كبيرا في توفير بيئة صحية سليمة خالية من التلوث من خلال دمج البعد البيئي في كافة قطاعات الدولة ومن خلال التنسيق والاتفاق مع جميع الوزارات والهيئات عن طريق نهج يتناول قضايا البيئة من أجل تحقيق التنمية المستدامة وتوفير حياة بيئية وصحية افضل.
وقد اتفق الطرفان وفقاً لبنود البروتوكول على تشكيل لجنة فنية مشتركة من طرفي البروتوكول تنعقد كل ثلاثة أشهر أو كلما دعت الحاجة للمراقبة الفنية والمتابعة الدورية للأنشطة محل البروتوكول، ويحق للجنة فى سبيل ذلك الاستعانة بمن تراه مناسبا من الجهات الادارية المعنية، على أن تقوم اللجنة برفع تقارير دورية للسلطة المختصة بالجهاز والمتحف.
وقد حضر توقيع البروتوكول المهندس شريف عبد الرحيم، مساعد الوزيرة للسياسات المناخية، والدكتورة الشيماء عيد رئيس جهاز السلامة وتأمين بيئة العمل بالمتحف المصري الكبير، والأستاذة سها طاهر رئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية والتعاون الدولى والدكتور أيمن الرفاعي، مدير عام التخفيف وأسواق الكربون، والمهندس محمد مصطفى مدير عام الإستراتجيات بوزارة البيئة.
كشف المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، تفاصيل جولة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء للمنطقة المحيطة للمتحف المصري الكبير استعدادًا لافتتاحه في مطلع الأول من نوفمبر المقبل.
وأشار “الحمصاني” في اتصال هاتفي مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع عبر فضائية “TeN”، مساء السبت، إلى أن رئيس مجلس الوزراء، تابع تطوير مطار سفنكس الدولي، وذلك في إطار متابعة الاستعدادات الجارية لافتتاح المتحف.
وأوضح أن رئيس الوزراء حرص على النزول بنفسه لزيارة المنطقة المحيطة بالمتحف، والاطمئنان على جاهزية المسارات المؤدية إليه، فضلًا عن متابعة أعمال تطوير مطار سفنكس الدولي باعتباره المطار الأقرب للمتحف، والذي يُتوقع أن يشهد حركة متزايدة من الوفود السياحية عقب الافتتاح.
وأشار المتحدث الرسمي، إلى أن نتائج الجولة جاءت مطمئنة، حيث تبيّن أن مختلف المحاور الإنشائية والخدمية تسير بصورة مرضية، وأن عمليات الإنارة اكتملت تقريبًا، باستثناء بعض اللمسات النهائية البسيطة التي لا تتجاوز نسبتها 5%.
وأكد أن هذه الجهود تأتي في إطار حرص الدولة على تقديم تجربة سياحية متكاملة تليق بمكانة مصر الحضارية، وتواكب حجم الحدث التاريخي المرتقب المتمثل في افتتاح المتحف المصري الكبير.
نفى الدكتور محمد فؤاد، الخبير الاقتصادي وعضو لجنة الاقتصاد الكلي الاستشاري بمجلس الوزراء، ما تردد مؤخرًا بشأن رفض صندوق النقد الدولي صرف شريحة من القرض لمصر بدعوى عدم تطبيق شرطين متعلقين برفع الدعم عن المحروقات، مؤكدًا أن هذه الأنباء “عارية تمامًا من الصحة” ولا أساس لها.
وأوضح “فؤاد” في اتصال هاتفي مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع عبر فضائية “TeN”، مساء السبت، أن القرض الحالي يرتبط ببرنامج خاص بالبيئة والاستدامة، وليس له علاقة بالدعم الاجتماعي أو السياسات الداخلية.
ولفت إلى أن الشروط العشرة الخاصة بالقرض والبالغة قيمته نحو 1.3 مليار دولار تتعلق بإجراءات فنية وفنية بيئية، من بينها إعداد تقارير حول مدى تعرض الشركات لانبعاثات الكربون، وهو ما تسير فيه مصر بالفعل عبر خطوات نحو التحول إلى الطاقة المتجددة.
وأضاف أن ما جرى تداوله عن وجود شرطين معطلين لصرف الشرائح غير دقيق، موضحًا أن إحدى وكالات الأنباء تناولت الموضوع بشكل غير مكتمل، ثم تناقلته بعض المواقع، ما أدى إلى إثارة بلبلة في الرأي العام.
وأكد أن مصر تضع برنامجًا اقتصاديًا متكاملًا يستند إلى خبرات وطنية ويتماشى مع “رؤية مصر 2030″، مشددًا على أن الإصلاحات المطلوبة بالأساس تأتي لمصلحة المواطن، وأن مستقبل الاقتصاد المصري لا يتوقف عند برنامج الصندوق، بل يتجاوز ذلك بجهود أبناء مصر وعقولهم.
كشف الدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني بوزارة التربية والتعليم، عن تفاصيل مشروع إنشاء مدارس متخصصة في صناعة الدواء في مناطق حلوان والعبور وبرج العرب، وذلك في إطار إستراتيجية الدولة لتأهيل خريجين يتوافقون مع احتياجات سوق العمل.
وأوضح “بصيلة” في اتصال هاتفي مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع عبر فضائية “TeN”، مساء السبت، أن اختيار هذه المواقع جاء لارتباطها بكبرى شركات صناعة الدواء في مصر، مشيرًا إلى أن الهدف هو إعداد طلاب يمتلكون المهارات العلمية والعملية اللازمة، بما يتيح لهم الحصول على فرص عمل مجزية فور التخرج، مع إمكانية استكمال دراستهم للحصول على بكالوريوس تكنولوجي بعد سنتين فقط.
وأضاف أن التجربة المصرية تستند إلى شراكة مع إيطاليا، التي تُعد الدولة الثالثة عالميًا في صناعة الدواء، حيث يركز التعاون على تطبيق أحدث المناهج ونظم التدريب، بما يتيح للطلاب الحصول على تعليم مزدوج يجمع بين الجانب المصري ونظيره الإيطالي.
وأكد أن وزارة الصحة وهيئة الدواء المصرية تشرفان على إعداد المناهج الدراسية وفقًا للمعايير العالمية المعتمدة، بما يضمن تأهيل خريجين قادرين على مواكبة التطورات العالمية في مجال الصناعات الدوائية.
وأشار إلى أن هذه التجربة تمثل خطوة غير مسبوقة، إذ سيحصل الطالب لأول مرة على شهادتين معتمدتين: إحداهما من الجانب المصري والأخرى من الشريك الإيطالي، ما يعزز من فرص العمل داخل مصر وخارجها.
قال الإعلامي نشأت الديهي، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ربنا سترنه به بعد تصديه لمخطط تهجير الفلسطينيين منذ البداية وبعد 3 أيام فقط من عملية 7 أكتوبر.
وأضاف “الديهي” خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” المذاع عبر فضائية “TeN”، مساء السبت، “في 10 أكتوبر 2023 الرئيس السيسي بعد 3 أيام فقط من حرب غزة، قال انتبهوا للقادم وشوفنا ما حدث من اتساع دائرة الصراع في ايران واليمن وسوريا”.
وتابع “كل هذا تم قراءته، كنا مخنوقين اقتصاديا وعملنا اتفاقات وجبنا حزمة تمويلات وصفقة رأس الحكمة اختناق وحالة ضغط مرسوم ومخطط على الدولة المصرية من أجل أن تصمن مصر وتكون دولة مرور لمشروع التهجير”.
واستطرد “وهذا مربط الفرس وكانت الدولة المصرية على قدر المسؤولية التاريخية في مجابهة هذه التحديات، والناس كانت تسخر وتتساءل والدول المحيطة كانوا ينظروا مستغربين مما يقوم به الرئيس السيسي من تسليح الجيش وبعض الدول بدأوا يهاجمونا،
والرئيس الله يستره ربنا سترنا بهذا الرجل أنه كان يقرا المشهد بتجرد ولم يستمع إلى الغوغائية وأبواق البوم الناعم، ومنذ 10 سنين وإحنا بنبني ونعمر ونعمل منظومة نقل متطورة”.
اختتم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، جولته التفقدية اليوم بمتابعة سير الأعمال في محطة الأتوبيس الترددي الواقعة عند تقاطع طريق الفيوم مع طريق الواحات، بالقرب من المتحف المصري الكبير، ضمن جهود تطوير منظومة النقل الجماعي في مصر.
أكد رئيس الوزراء أن مشروع الأتوبيس الترددي BRT يمثل نموذجًا حضاريًا تسعى الدولة لتحقيقه في كافة المشروعات القومية، مشيرًا إلى أن جميع الأتوبيسات المستخدمة كهربائية وتم إنتاجها محليًا في مصر، في إطار خطة شاملة لتوطين الصناعات وتعزيز قطاع النقل والصناعة، تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

خلال الجولة، أوضح الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، أن مشروع الأتوبيس الترددي يعد من أبرز المشروعات التي تساهم في ربط شرق العاصمة بغربها والعاصمة الإدارية الجديدة بوسيلة نقل واحدة سريعة ونظيفة، إضافة إلى كونه وسيلة نقل جماعي صديقة للبيئة تساهم في تخفيف الضغط المروري على الطريق الدائري.
وأشار إلى أن المشروع يعزز من منظومة النقل الجماعي، ويشجع المواطنين على استخدام المواصلات العامة بدلاً من السيارات الخاصة، مما يساهم في تقليل الانبعاثات الضارة، حيث تعتمد الأتوبيسات على الطاقة الكهربائية بالكامل.

استمع رئيس الوزراء إلى شرح فني من المهندس محمد الشرقاوي، مدير المرحلة الثانية من المشروع، الذي أفاد بأن المحطة تتضمن 4 مناطق إدارية وشحن كهربائي للأتوبيسات، منها منطقة إدارية رئيسية وثلاث مناطق فرعية. وتبلغ مساحة المنطقة الإدارية الفرعية رقم 3 الواقعة عند تقاطع الطريق الدائري مع طريق الفيوم الصحراوي حوالي 85 ألف متر مربع.
وأضاف الشرقاوي أن المنطقة الإدارية الأولى تشمل ورشة صيانة رئيسية تستقبل يوميًا حتى 5 أتوبيسات، إلى جانب منطقة شحن كهربائية بقدرة 20 أتوبيسًا، مزودة بأنظمة مراقبة وتحكم متطورة تتيح التواصل مع السائقين ورؤساء المحطات، إضافة إلى منظومة إنذار ومكافحة الحرائق.
وتضم المنطقة الإدارية الثانية مبنى لموقف أتوبيس “السوبر جيت” لخدمة صعيد مصر، مع مبانٍ خدمية ومحلات تجارية ودورات مياه مجهزة لاستقبال ذوي الهمم، بالإضافة إلى منطقة شحن لأتوبيسات الترددي بقدرة 28 أتوبيسًا.
أما المنطقة الإدارية الرابعة، فتشمل مواقف مخصصة للسيارات الملاكي بسعة 70 مركبة، ومواقف للميكروباصات بسعة 50 مركبة تخدم المناطق السكنية في محافظة الجيزة، إلى جانب مواقف لأتوبيسات السوبر جيت والميكروباصات، بمساحة إجمالية تزيد عن 25 ألف متر مربع.
وتربط بين المناطق الإدارية المختلفة سلالم مشاة لتسهيل التنقل بين المرافق.

تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اليوم أعمال التطوير في المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، حيث زار “الممشى السياحي” كجزء من الاستعدادات النهائية للافتتاح الرسمي للمتحف في الأول من نوفمبر المقبل.
تأتي هذه الجولة ضمن الجهود الحكومية المكثفة لتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية رائدة.

خلال الجولة، استمع رئيس الوزراء إلى شرح مفصل من شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، حول أهمية افتتاح المتحف المصري الكبير في تعزيز السياحة الثقافية في مصر.
وأكد الوزير أن “الممشى السياحي” يمثل محورًا رئيسيًا يربط بين المتحف ومنطقة الأهرامات، محافظًا على الهوية البصرية والتاريخية للمنطقة، ومُصممًا ليعكس الطابع الحضاري المتميز.
وأوضح اللواء عاطف مفتاح، المشرف العام الهندسي لمشروع المتحف والمنطقة المحيطة، أن “الممشى السياحي” يمتد لمسافة 1.27 كيلومتر بعرض يتراوح بين 13.5 إلى 27.5 متر، ويبدأ من منطقة انتظار المتحف مرورًا بطريق الفيوم حتى يصل إلى منطقة الأهرامات الأثرية.
ويتميز التصميم بالاحترافية العالمية، ليواكب أهمية المنطقة السياحية والثقافية.

أشار المشرف العام إلى أن “الممشى السياحي” يتيح للزوار التنقل بسهولة بين المتحف ومنطقة الأهرامات، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام مركبات كهربائية صديقة للبيئة، ما يعكس اهتمام الحكومة بتوفير تجربة سياحية متكاملة ومستدامة.
وأكد اللواء عاطف مفتاح أن المشروع ساهم بشكل كبير في تحسين المظهر الجمالي لمنطقة الأهرامات، مما يعزز من مكانة مصر السياحية أمام العالم ويقدم تجربة فريدة للزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم.

في إطار الاستعدادات الجارية لاستضافة افتتاح المتحف المصري الكبير في نوفمبر المقبل، واصل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، جولاته الميدانية، حيث تفقد اليوم الأعمال الإنشائية ومشروعات تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف والطرق المؤدية إليه، عقب زيارته لـ مطار سفنكس الدولي.
وأكد رئيس الوزراء أن هذه الجولة تأتي ضمن المتابعة الدقيقة لتنفيذ مشروعات رفع كفاءة المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، بما يتماشى مع أهمية المتحف كأكبر صرح لعرض الآثار المصرية في العالم، مشيرًا إلى أن الحكومة تولي اهتمامًا خاصًا بتحسين الرؤية البصرية وتطوير البنية التحتية للمنطقة، لتكون واجهة حضارية مشرفة أمام الزائرين من مختلف أنحاء العالم.
أوضح رئيس الوزراء أن الدولة نفذت شبكة طرق حديثة لربط المتحف بجميع الاتجاهات، لضمان سهولة الوصول إليه، مع الحرص على التكامل بين المتحف الكبير ومنطقة الأهرامات وباقي المزارات السياحية، بما يوفر تجربة متكاملة ومتميزة للسائحين.

من جانبها، أشارت الدكتورة هند عبد الحليم، نائب محافظ الجيزة، إلى أن أعمال التطوير تتم وفقًا لأعلى معايير الجودة، وتشمل:
تطوير الطرق والأرصفة.
تركيب الإنترلوك والدهانات.
شبكات الإنارة الحديثة.
زراعة النخيل والأشجار وشبكات الري.
تحسين اللافتات وتنسيق الموقع العام.

الانتهاء من صب الخرسانة وتركيب التمثال على القاعدة.
تصميم فني مستوحى من الفن المصري القديم والمعاصر.
توجيهات بسرعة استكمال الإضاءة وتسوية المنطقة المحيطة.
الانتهاء من رفع المخلفات وصب الخرسانة.
تركيب وحدات الإنارة بالكامل.
تحسين السيولة المرورية في ميدان الرماية.
اكتمال الدهانات، الإنترلوك، والزراعات بنسبة تتجاوز 95%.
تقدم ملحوظ في تركيب الكشافات ولوحات الكهرباء.
تجهيز مناطق انتظار الركاب.
استكمال الزراعات وأعمال الكهرباء بنسبة 100%.
تحسين المداخل الخلفية وتنسيق الموقع المحيط بالطريق الدائري.
استكمال زراعة الأشجار وتركيب الرخام.
أعمال دهانات وتجميل الأسوار.
تقدم بنسبة 98% في تركيب السور الكريتال.
الانتهاء من أعمال الكهرباء بنسبة 95%.

اختتم رئيس الوزراء جولته بالإشادة بالتقدم الكبير في أعمال تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، موجهًا الشكر لكافة الوزارات والجهات المنفذة، ومؤكدًا أن الافتتاح المرتقب في نوفمبر سيكون على أعلى مستوى من التنظيم والاستعداد، ليعكس للعالم مكانة مصر الحضارية والسياحية.
في إطار الاستعدادات الجارية لتنظيم احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير في نوفمبر المقبل، بدأ الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، جولته الميدانية اليوم بتفقد مطار سفنكس الدولي لمتابعة آخر تطورات أعمال التطوير ورفع الكفاءة التشغيلية بالمطار.
أكد رئيس الوزراء خلال الجولة أن مطار سفنكس الدولي يُعد من الواجهات الجوية الحديثة لمصر، لما يتمتع به من موقع جغرافي مميز بالقرب من منطقة الأهرامات والمتحف المصري الكبير، مما يجعله مركزًا محوريًا لاستقبال الوفود الرسمية والسائحين.
وأشار إلى أهمية المطار المتزايدة مع قرب افتتاح المتحف، مؤكداً دوره الحيوي في تعزيز حركة السياحة في مصر، وخلق تجربة متكاملة للزائرين من لحظة وصولهم وحتى مغادرتهم.

شملت الجولة التفقدية الاطلاع على جاهزية:
صالات السفر والوصول الدولية والمحلية
“كاونترات” الجوازات والجمارك
منطقة السيور والحقائب لضمان انسيابية الحركة
الصالة الرئاسية وكبار الزوار، والتي تم تجهيزها بأعلى مستويات الخدمة
وشدد الدكتور مدبولي على ضرورة الالتزام الكامل بحُسن الاستقبال وتقديم جميع التيسيرات اللازمة لضيوف مصر، مع الاهتمام بأعمال الصيانة الدورية لجميع المرافق لضمان استمرارية كفاءة التشغيل.
تفقد رئيس الوزراء أيضًا المشروعات المحيطة بـ مطار سفنكس الدولي، حيث استعرضت الدكتورة هند عبد الحليم، نائب محافظ الجيزة، تفاصيل ما تم إنجازه، من بينها:
زراعة النخيل والأشجار بنسبة 100%
استكمال شبكات الري وحفر الآبار
تنفيذ كابلات الكهرباء وتركيب كشافات الإنارة بنسبة إنجاز 90%

في ختام الجولة، أشاد رئيس الوزراء بمستوى الإنجاز، موجهًا الشكر لوزير الطيران المدني الدكتور سامح الحفني وكافة فرق العمل، مؤكدًا أن المطار أصبح جاهزًا بالكامل لاستقبال ضيوف مصر خلال احتفالية افتتاح المتحف، كما أنه يعمل بالفعل ويستقبل رحلات يومية بانتظام.
تأتي هذه الجهود ضمن رؤية الحكومة المصرية لتطوير منظومة السياحة والبنية التحتية، وربط مطار سفنكس الدولي بالمناطق السياحية والأثرية في الجيزة، وعلى رأسها المتحف المصري الكبير، لتقديم تجربة سياحية متكاملة تليق بمكانة مصر التاريخية.

في إطار الاستعدادات لافتتاح المتحف المصري الكبير رسميًا في 1 نوفمبر المقبل، أجرى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، جولة ميدانية موسعة لمتابعة سير العمل بالمشروعات الجارية في المنطقة المحيطة بالمتحف، والتي تُعد أحد أبرز المشروعات القومية في مصر.
شهدت الجولة تفقد المشروعات الجارية لتأهيل وتطوير المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، والتي تشمل أعمال تنسيق المواقع، تطوير الطرق والبنية التحتية، وتحسين المظهر الحضاري للمنطقة بالكامل، تمهيدًا لاستقبال الزوار من مختلف أنحاء العالم.
رافق رئيس الوزراء في الجولة عدد من كبار المسؤولين، من بينهم:
الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل
شريف فتحي، وزير السياحة والآثار
د. سامح الحفني، وزير الطيران المدني
د. هند عبد الحليم، نائب محافظ الجيزة
اللواء مجدي أنور، مدير جهاز مشروعات الخدمة الوطنية
اللواء عاطف مفتاح، المشرف العام على مشروع المتحف والمنطقة المحيطة
أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن جولته التفقدية تأتي في إطار المتابعة المستمرة والميدانية لسير الأعمال، وحرص الحكومة على دفع معدلات التنفيذ للانتهاء من المشروعات المرتبطة بافتتاح المتحف في موعدها المحدد، مشددًا على أهمية توحيد الجهود والتنسيق بين كافة الجهات المعنية لإخراج المشروع في أفضل صورة ممكنة.
أشار رئيس الوزراء إلى أن المتحف المصري الكبير يمثل أيقونة حضارية عالمية، مضيفًا أنه عقد اجتماعًا مؤخرًا لمراجعة الاستعدادات اللوجستية الخاصة بافتتاح المتحف، بمشاركة الوزراء والمسؤولين التنفيذيين المعنيين.
وأوضح أن الدولة تستهدف تنظيم احتفالية عالمية تليق بعظمة الحضارة المصرية القديمة، مشددًا على ضرورة أن تعكس المنطقة المحيطة بالمتحف الطابع التاريخي والحضاري المميز، بما يُقدم صورة مشرفة عن مصر أمام العالم.
يمثل المتحف المصري الكبير أحد أكبر المشروعات الثقافية في القرن الـ21، ويُعد أحد الركائز الأساسية لتنشيط السياحة المصرية، كما يعزز من مكانة مصر كمركز عالمي للثقافة والتراث الإنساني، ويفتح المجال أمام مزيد من الاستثمارات السياحية والبنية التحتية في منطقة الجيزة.
قدّم السفير المصري لدى رومانيا، محمد مصطفى، اليوم الجمعة، نسخة من أوراق اعتماده
إلى وزيرة الخارجية الرومانية، أوانا تْسويُو (Oana Țoiu)، وذلك خلال لقاء رسمي بمقر وزارة الخارجية
في العاصمة بوخارست، بحضور المستشار شيرين شاهين، والسكرتير الثاني نهى باشا من أعضاء السفارة
المصرية في رومانيا.
نقل سفير مصر محمد مصطفى تحيات وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي إلى نظيرته الرومانية
مؤكداً تطلع القاهرة إلى تعزيز العلاقات المصرية الرومانية في مختلف المجالات، بما يرتقي بها إلى مستوى
الشراكة الاستراتيجية وأوضح السفير أهمية أن تكون رومانيا نقطة انطلاق رئيسية للصادرات المصرية نحو أسواق
شرق أوروبا ودول البلطيق، في مقابل أن تلعب مصر دور البوابة التجارية لرومانيا نحو القارة الأفريقية.
كما شدد السفير على أهمية تعميق التعاون الثنائي في المرحلة المقبلة، مشيراً إلى تطلع مصر لمزيد من الزخم
في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وخاصة في القطاعات الاقتصادية والثقافية.
وخلال اللقاء، دعا سفير مصر الجانب الروماني إلى مشاركة الرئيس الروماني في افتتاح المتحف المصري
الكبير، في ظل ما يمثله هذا الحدث من أهمية ثقافية وحضارية عالمية، نظراً لما يحتويه المتحف من كنوز تاريخية
تجسد عراقة الحضارة المصرية القديمة.
من جانبها، أعربت وزيرة الخارجية الرومانية أوانا تْسويُو عن تقديرها لعمق العلاقات الثنائية بين مصر ورومانيا
مؤكدة رغبة بلادها في الارتقاء بمستوى التعاون المشترك بسرعة، بما يعود بالنفع على الشعبين.
كما أشارت الوزيرة إلى أن العام المقبل 2026 سيشهد الاحتفال بمرور 120 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية
بين البلدين، مؤكدة أن مصر تحتل مكانة مميزة لدى رومانيا على كافة الأصعدة.
يأتي تقديم أوراق اعتماد سفير مصر في رومانيا في توقيت تشهد فيه العلاقات بين البلدين تطوراً متزايداً، مدفوعة
بالرغبة المشتركة في توسيع نطاق التعاون الثنائي ليشمل مجالات التجارة، والثقافة، والسياحة، والاستثمار
بما يعكس الرؤية المصرية لتعزيز شراكاتها الدولية وفتح آفاق جديدة أمام المنتجات والخبرات المصرية في أوروبا.
في إطار الاستعدادات النهائية للافتتاح المرتقب لـ “المتحف المصري الكبير”، أجرى المهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، جولة ميدانية لتفقد أعمال التطوير الجارية بالمنطقة المحيطة بالمتحف، والتي قاربت على الانتهاء بنسبة تنفيذ تجاوزت 95%، وفقًا لما أعلنه المحافظ.
وأكد “النجار” أن الدولة تولي أهمية كبرى للمتحف والمنطقة المحيطة به باعتبارها واجهة حضارية وسياحية رئيسية لمصر، مشيرًا إلى أن كافة الأعمال تنفذ طبقًا لأعلى معايير الجودة العالمية، لضمان خروج المنطقة في أبهى صورة تليق بمكانة مصر التاريخية والثقافية.
شملت الأعمال تطوير الطرق، الأرصفة، الإنترلوك، البلدورات، الإنارة، التشجير، الزراعة، واللاندسكيب، إلى جانب تنسيق اللافتات الإعلانية.
ولفت المحافظ إلى أن تلك الأعمال أحدثت نقلة نوعية في شكل ومضمون المنطقة، ما يعزز من القيمة السياحية للمتحف المصري الكبير.
وأكد “النجار” أن التطوير لا يقتصر على الجانب الجمالي فقط، بل يشمل رفع كفاءة البنية التحتية وتحسين الحركة المرورية على المحاور المؤدية إلى المتحف، ومنها طريق الفيوم، الطريق الصحراوي، ميدان الرماية، محور المريوطية، ومحور المنصورية، ما يسهم في تسهيل حركة المواطنين وحافلات السائحين بشكل يومي.

أشار محافظ الجيزة إلى أن هناك أعمالًا متبقية محدودة تتضمن استكمال بعض مناطق بلاط الإنترلوك وتدعيم الطرق بالأشجار، مؤكدًا ضرورة الانتهاء منها سريعًا بالتنسيق بين كافة الأجهزة التنفيذية، وعلى رأسها حي الهرم، الهيئة العامة للنظافة والتجميل، والأحياء المجاورة.
كما وجه “النجار” بتطوير محطات الأتوبيس واللافتات الإعلانية بما يتماشى مع أعمال التطوير الجارية، لضمان تقديم خدمات حضارية متكاملة للزوار والمواطنين.
في ختام جولته، شدد المحافظ على أن المتحف المصري الكبير ومحيطه يمثلان مشروعًا قوميًا يعكس اهتمام الدولة بالسياحة والثقافة، ويخدم ليس فقط الزوار الأجانب، بل أيضًا يحسن جودة الحياة للمواطنين من خلال بنية تحتية حديثة وبيئة حضارية متكاملة.
وأكد أن المشروع يدعم استراتيجية الدولة لتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية، ويُعد عنصر جذب رئيسي ضمن رؤية الدولة لتحقيق تنمية عمرانية واقتصادية مستدامة.

هند عبد الحليم – نائب المحافظ
محمد مرعي – السكرتير العام المساعد
أيمن خليل – رئيس مدينة الجيزة
وائل شعبان – رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب المحافظ
نجوى السعيد – مدير مديرية الطرق
عفاف عبد الحارث – مدير مديرية الإسكان
طه عبد الصادق – رئيس حي الهرم
محمد الضبيعي – رئيس هيئة النظافة والتجميل
أحمد هجرس – ممثل شركة كهرباء جنوب القاهرة
