رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

عبد الفتاح السيسي: قيادة مصر بين المشاريع الاقتصادية والاستقرار الأمني والدور الدولي

عبد الفتاح السيسي، الرئيس المصري منذ عام 2014، يُعد من أبرز الشخصيات التي أعادت

تشكيل المشهد السياسي والاقتصادي والأمني لمصر. صعوده إلى السلطة لم يكن حدثًا عابرًا،

بل فصلًا مفصليًا في تاريخ البلاد، حيث أرسى معايير جديدة للعلاقة بين الدولة والمجتمع، وأعاد

تعريف السياسة الداخلية والخارجية هذا المقال يستعرض مسارات حكم السيسي عبر ثلاثة

محاور رئيسية: المشاريع الاقتصادية والبنية التحتية، الأمن ومكافحة الإرهاب، والدور الدولي والدبلوماسي.

صعود عبد الفتاح السيسي: من الأزمة إلى السلطة

جاء صعود السيسي في أعقاب سنوات من الاضطراب السياسي الكبير، بدءًا من ثورة 2011،

وصول الإخوان عام 2012، ثم أحداث 2013. اعتمد الرئيس منذ البداية على المؤسسة العسكرية

كضامن للاستقرار، ما شكّل قاعدة سياساته الداخلية. لكنه ليس ظاهرة عسكرية فقط؛ فهو أيضاً

مهتم بالرموز الوطنية والثقافية، مستفيدًا من التاريخ لإضفاء شرعية على حكمه وتعزيز الهوية الوطنية.

البنية الاقتصادية والمشاريع الكبرى: الإنجازات والتحديات

شهدت مصر تحت قيادة عبد الفتاح السيسي تنفيذ مشاريع بنية تحتية ضخمة، شملت مطارات ومحاور طرق،

وإنشاء مدينة إدارية جديدة، ومشروع المتحف المصري الكبير كرمز ثقافي وسياحي. هذه المشاريع

ساهمت في خلق وظائف وتطوير بيئة الاستثمار، لكنها جاءت بتكاليف مالية كبيرة أثرت على الدين

العام وارتفاع الأسعار، مؤثرة على القدرة الشرائية للفئات الفقيرة الإصلاح الاقتصادي في مصر شهد

تحرر أسعار الصرف وخفض الدعم، ما أدى إلى زيادة التضخم، مع الاعتماد على الدعم الدولي واتفاقيات

تمويلية مع مؤسسات مثل صندوق النقد الدولي، واستثمارات خليجية. تقييم الأداء الاقتصادي يتطلب

النظر إلى التوازن بين النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي، مع أهمية حماية الفئات الضعيفة من آثار

السياسات التقشفية.

الأمن ومكافحة الإرهاب: استقرار بثمن الحرية

أعطى عبد الفتاح السيسي أولوية للملف الأمني، مع التركيز على مواجهة الجماعات المتطرفة في سيناء،

وتعزيز الرقابة الأمنية، ومنح الأجهزة صلاحيات تنفيذية واسعة. أسفرت هذه السياسات عن استقرار

نسبي، لكنه صاحبه تراجع في حرية التعبير وحقوق الإنسان وفق تقارير منظمات دولية.

السياسة الخارجية: دور إقليمي مرن وتحالفات استراتيجية

سعى عبد الفتاح السيسي لتعزيز مكانة مصر على الساحة الإقليمية والدولية، عبر علاقات متوازنة مع الخليج،

تفاهمات مع روسيا والصين، ودور وساطي في الملفات الإقليمية مثل غزة وليبيا والسد الإثيوبي.

هذا الدور أكسب مصر قدرة على المناورة الدبلوماسية، لكنه يتطلب إدارة حذرة للتحالفات والتمويلات

الخارجية لتجنب المخاطر السياسية.

الرموز الثقافية: المتحف الكبير واستراتيجية الهوية الوطنية

استثمر عبد الفتاح السيسي الرموز الثقافية والتاريخية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، حيث أصبح المتحف

المصري الكبير منصة لإبراز سيادة الدولة على تراثها، واستعادة الآثار المهربة هذه الجهود تمثل

معركة هوية وطنية أكثر من كونها جهودًا تراثية، وتعيد للمواطن المصري شعور الانتماء والفخر بتاريخ بلاده.

التوازن بين الإنجازات والحدود السياسية

نجاحات عبد الفتاح السيسي تشمل البنية التحتية، الاستقرار الأمني، ودور مصر الإقليمي، لكن تحقيق

الاستدامة يتطلب دمج مزيد من المساحات السياسية والمدنية، إدارة اقتصادية تقلل العبء

عن الفئات الفقيرة، وإصلاحات في مجال الحريات. قياس إرث السيسي تاريخيًا سيكون مرتبطًا

بقدرته على تحويل المكاسب الحالية إلى مؤسسات دائمة تعزز الاقتصاد المستدام، الأمن القائم

على القانون، والمجتمع المدني الفاعل.

السيسي ورؤية الحضارة المصرية

يرى عبد الفتاح السيسي أن بناء الطرق والجسور ليس كافيًا، بل بناء الوعي الوطني هو أساس قوة الأمم.

من خلال استعادة الآثار وإطلاق مشاريع ثقافية كبرى، يعزز الرئيس الفكرة أن مصر ليست دولة

تبحث عن تاريخها، بل دولة تمتلكه وتقدمه للعالم. هذا التوجه يضع السيسي كقائد يفهم التاريخ

كخطة للمستقبل وليس مجرد درس من الماضي.

وزير السياحة يبحث تعزيز التعاون السياحي والاستثماري مع مفوض الاتحاد الأوروبي

في إطار مشاركته في فعاليات الدورة الـ26 للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة

للسياحة بالعاصمة السعودية الرياض، عقد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار،

اجتماعاً مع السيد Apostolos Tzitzilostas، مفوض الاتحاد الأوروبي للنقل المستدام

والسياحة، لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر والاتحاد الأوروبي في

مجالات السياحة، الآثار، والاستثمار.

تعزيز العلاقات السياحية بين مصر والاتحاد الأوروبي

افتتح وزير السياحة الاجتماع بالتأكيد على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والاتحاد

الأوروبي، مشيراً إلى اللقاء المثمر الذي جمعه مع المفوض الأوروبي في العاصمة

البلجيكية بروكسل خلال أكتوبر الماضي، وما تبعه من خطوات عملية لتوسيع التعاون

المشترك بين الجانبين في قطاع السياحة والآثار.

آفاق التعاون في التدريب وتنمية الكوادر السياحية

تطرق الاجتماع إلى مناقشة فرص تطوير التدريب وتنمية الكوادر البشرية في القطاع

السياحي، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة للزائرين وشمل النقاش أيضاً الفرص

الاستثمارية الواعدة، وعلى رأسها المخطط الاستراتيجي لتطوير المنطقة الواقعة

بين مطار سفنكس الدولي ومنطقة دهشور، في إطار الجهود الحكومية لتعزيز الطاقة

الفندقية واستيعاب النمو المتزايد في الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.

كما تناول الاجتماع جهود وزارة السياحة المستمرة في صون وحماية التراث الثقافي

المصري من خلال مشروعات الترميم والتطوير وبرامج التدريب المتخصصة للعاملين في مجال الآثار.

دعم الاتحاد الأوروبي لمصر وتقدير المتحف المصري الكبير

من جانبه، أكد مفوض الاتحاد الأوروبي للنقل المستدام والسياحة دعم الاتحاد لمصر

في مختلف المجالات، مشيداً بدور مصر كشريك مهم للاتحاد الأوروبي كما هنأ السيد

الوزير على الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، واصفاً إياه بأنه رمز للوجه الحضاري

والحديث لمصر، معبراً عن رغبته في زيارة مصر والمتحف قريباً.

دعوة لزيارة مصر وتعزيز التعاون المستقبلي

رحب وزير السياحة والآثار بهذه الدعوة، موجهاً دعوة رسمية للمفوض الأوروبي

لزيارة مصر لاستكمال مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، واستكشاف

فرص التعاون في مجالات السياحة والآثار والاستثمار، بالإضافة إلى القيام بجولة

بالمتحف المصري الكبير.

الحضور الرسمي للاجتماع

حضر الاجتماع كل من:

السفير إيهاب بدوي، سفير مصر لدى مملكة إسبانيا

المهندس أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي

الأستاذة رنا جوهر، مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية، والمشرف

العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة

 المتحف المصري الكبير: قريباً سيتم تفعيل حجز الزيارة أونلاين بالتوقيت النحدد وسيعرف الزائر موعد قدومه

قال الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، إن يوم أمس شهد إقبالًا كبيرًا على زيارة المتحف المصري الكبير، حيث تجاوز عدد الزوار 20 ألف زائر، الأمر الذي استدعى اتخاذ قرار من إدارة المتحف بوقف الزيارة بسبب التكدس.

 المتحف المصري الكبير

وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الصورة”، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة “النهار”، قائلًا: “نحن نهتم بالتجربة، وحرصًا على سلامة الزائرين والآثار كان لابد من اتخاذ القرار بالأمس.”

وحول النظام الجديد لحجز التذاكر “أونلاين”، قال: “النظام الجديد الذي تم تفعيله اليوم كانت ردود الأفعال عليه إيجابية، وهو للايام الخاصة بالعطلات الرسمية ونهاية الأسبوع، حيث يتم التحكم في الأعداد من خلال الحجز أونلاين،

 

 

فلا يكون هناك تدفق كبير للزائرين، لأن الزائر يأتي وهو يعلم أنه سيدخل في موعد محدد ولن يواجه موقفًا مثل أمس عند بلوغ الطاقة القصوى، مما يحقق راحة للطرفين.”

وكشف أن نظام الحجز أونلاين لن يقتصر على يوم الزيارة فقط، بل سيتم قريبًا تفعيل الحجز بالتوقيت، قائلًا: “يعني الزائر هيبقى عارف يجي الساعة كام، بحيث تكون هناك سهولة وتنظيم أكبر في الزيارة.”

 


واصل : العطلات الرسمية سيكون الحجز فيها أونلاين وبقية ايام اسلابوع كلا الطريقتين متاحتين شباك التذاكر والحجز أونلاين

 

لماذا قررت هيئة المتحف الكبير مد ساعات العمل حتى التاسعة مساء يومي السبت والاربعاء ؟ الرئيس التنفيذي يجيب

قال الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، إن زيارة قاعات العرض في المتحف الكبير ستكون من التاسعة صباحًا وحتى السادسة مساءً، ما عدا يومي السبت والأربعاء، حيث ستكون الزيارة ممتدة حتى التاسعة مساءً.

وكشف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الصورة”، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة “النهار”، أن اختيار يومي السبت والأربعاء لمد ساعات الزيارة في قاعات العرض جاء تنسيقًا مع المتاحف الأخرى في القاهرة مثل متحف التحرير والمتحف القومي للحضارة المصرية، نظرًا لأن جميعها تقع تحت لواء وزارة السياحة والآثار، وحتى لا تتعارض مواعيد الزيارة بينها.
وتابع قائلًا: “ماينفعش أضر المتاحف الأخرى، وبالتالي لابد من تنسيق المواعيد.”

وردًا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي حول ما إذا كانت الصيانة مستعدة للتعامل مع وصول الزوار للطاقة القصوى، قال: “شركة الصيانة موجودة وعلى أعلى مستوى، والمشكلة ليست في الطاقة الاستيعابية، فنحن مستعدون لها، لكن المشكلة كانت في الوصول إلى ساعة الذروة كما حدث بالأمس، ومن ثم تم اتخاذ القرار حرصًا على سلامة الزائرين وقاعات العرض.”

 

وكانت هيئة المتحف المصري الكبير قد قررت مدّ ساعات العمل بقاعات العرض المتحفي يومي السبت والأربعاء من كل أسبوع، بعد الإقبال الكبير الذي شهده المتحف من الزوار المصريين والعرب والأجانب.

وزير السياحة والآثار يعقد لقاءات مع ممثلي اتحاد وكلاء وشركات السفر البريطاني ABTA والرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للاستثمار السياحي ITIC

وزير السياحة والآثار يعقد لقاءات مع ممثلي اتحاد وكلاء وشركات السفر البريطاني ABTA والرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للاستثمار السياحي ITIC .. في إطار مشاركته في فعاليات بورصة لندن الدولية للسياحة (WTM 2025)، واصل السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، لقاءاته المهنية التي يعقدها بالعاصمة البريطانية لندن، ومن بينها لقاء مع ممثلي اتحاد وكلاء وشركات السياحة والسفر البريطانية (ABTA)، والذي يُعد أكبر رابطة للسفر والسياحة في المملكة المتحدة، حيث يضم أكثر من 1100 من وكلاء السفر ومنظمي الرحلات.

وزير السياحة والآثار يعقد لقاءات مع ممثلي اتحاد وكلاء وشركات السفر البريطاني ABTA والرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للاستثمار السياحي ITIC

 

وخلال اللقاء، التقى السيد الوزير بكلٍ من السيدة سوزان دير (Susan Deer) مديرة علاقات الصناعة بالاتحاد، والسيدة أنجيلا هيلز (Angela Hills) رئيس المقاصد السياحية بالاتحاد، حيث تناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون وتبادل المعلومات بين الجانبين لدعم الترويج للمقصد السياحي المصري في السوق البريطاني.

وأكد مسئولو اتحاد ABTA خلال اللقاء أن مصر أصبحت من الوجهات السياحية التي تقدم قيمة عالية مقابل السعر، وتشهد تحسناً ملحوظاً في جودة الخدمات السياحية المقدمة، مشيرين إلى أن ارتفاع أسعار الإقامة الفندقية يعكس زيادة الطلب على المقصد المصري.

كما أكدوا على أهمية تعزيز تبادل المعلومات عن صناعة السياحة في مصر لضمان توافر المنتجات السياحية المصرية لدى منظمي الرحلات ووكلاء السفر البريطانيين، مشيرين كذلك إلى ضرورة توسيع نطاق تطبيق معايير السياحة الميسرة في الفنادق والمتاحف في مصر لتلبية احتياجات جميع فئات السائحين.

صناعة السياحة في مصر

كما تم خلال اللقاء بحث خطط الشركات البريطانية تجاه المقصد السياحي المصري خلال الفترة المقبلة، والاستماع إلى مقترحات ممثلي الاتحاد وآرائهم بشأن تطوير التعاون القائم وتعزيز تواجد مصر على خريطة السياحة البريطانية.

وأكد السيد وزير السياحة والآثار على أهمية السوق البريطاني باعتباره من أهم الأسواق المصدّرة للسياحة إلى مصر، مشيراً إلى أن السائح البريطاني يولي اهتماماً كبيراً بالتجارب السياحية التي تجمع بين الثقافة والترفيه والأنشطة الشاطئية. كما استعرض رؤية واستراتيجية الوزارة التي تركز على إبراز التنوع الفريد للمقصد السياحي المصري، والذي يجمع بين السياحة الثقافية والشاطئية والعلاجية والتراثية في آنٍ واحد، مؤكداً أن هذا التنوع يجعل من مصر وجهة لا يضاهيها أي مقصد آخر.

وتناول الوزير كذلك الحديث عن المتحف المصري الكبير الذي تم افتتاحه مؤخراً في احتفالية عالمية شهدها العالم أجمع، مشيراً إلى ما سيضيفه هذا الصرح الثقافي من قيمة استثنائية للمقصد المصري ودوره في جذب المزيد من الزوار خلال المرحلة المقبلة.

المتحف المصري الكبير

وفي سياق متصل، عقد السيد الوزير لقاءً آخر مع السيد إبراهيم أيوب الرئيس التنفيذي لـ المؤسسة الدولية للاستثمار السياحي (ITIC)، حيث استعرض الرئيس التنفيذي استعداد المؤسسة لدعم جهود جذب الاستثمارات إلى مصر، وخاصة في قطاع السياحة الذي يمثل أحد أهم مجالات النمو الواعدة.

وخلال اللقاء، استعرض السيد الوزير أبرز الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، مشيراً إلى المخطط الاستراتيجي العام لتطوير المنطقة الممتدة من مطار سفنكس حتى منطقة سقارة، والتي تشمل منطقة أهرامات الجيزة والمناطق المحيطة بالمتحف المصري الكبير، لما تحتويه من فرص استثمارية ضخمة في مجالات الإقامة والترفيه والخدمات السياحية.

كما تطرق الوزير إلى منطقة برنيس الواقعة جنوب مدينة مرسى علم، موضحاً أنها منطقة واعدة تشهد مشروعات تنمية واستثمار سياحي كبرى، وتضم مطاراً يسهل الوصول إليها، فضلاً عن إمكانية ربطها بمدن الصعيد والغردقة وشرم الشيخ لوقوعها على ساحل البحر الأحمر، مما يمنحها فرصاً استثمارية وسياحية واعدة.

وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على دراسة فرص التعاون بين الجانبين خلال الفترة المقبلة بهدف تعزيز الاستثمارات السياحية في مصر وجذب مزيد من الشركاء الدوليين للمساهمة في دعم نمو المقصد المصري.

شارك في هذه اللقاءات المهندس أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والسيد محمد محسن مدير عام المكاتب الخارجية بالإدارة المركزية للمكاتب السياحية بالهيئة، والسيد أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة، والسيدة سيلفانا سعيد مسؤول السوق الإنجليزي بالهيئة.

وزير السياحة والآثار يعقد لقاءً حوارياً مفتوحاً مع شباب الجالية المصرية في العاصمة البريطانية لندن

في إطار مشاركته في فعاليات بورصة لندن الدولية للسياحة (WTM 2025) المقامة حالياً بالعاصمة البريطانية لندن، عقد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار لقاءً حوارياً مفتوحاً مع شباب الجالية المصرية في المملكة المتحدة، نظّمته السفارة المصرية في لندن، واستضافه المكتب الثقافي المصري بالتعاون مع شبكة شباب المصريين بالخارج.

 

وزير السياحة والآثار

يأتي هذا اللقاء في ضوء حرص السيد الوزير على تعزيز التواصل مع أبناء الوطن بالخارج، ودعم دورهم في الترويج السياحي لمصر، وإبراز الصورة الإيجابية عن الدولة المصرية، فضلاً عن تعميق انتمائهم لوطنهم الأم وإطلاعهم على ما تشهده مصر من جهود تنموية ومشروعات قومية، ولاسيما في مجالي السياحة والآثار.

حضر اللقاء كل من السفير أشرف سويلم سفير مصر بالمملكة المتحدة، والمهندس أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والقنصل العام محمد أبو الخير، والدكتورة رشا حسين المستشار الثقافي بالسفارة المصرية، والسيد مينا مكين المدير التنفيذي لشبكة شباب المصريين بالخارج، وأحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة.

 

وخلال اللقا ء، أكد السيد الوزير أن هذه اللقاءات تأتي في إطار سياسة الدولة لمد جسور التواصل مع الشباب المصري بالخارج والاستماع إلى آرائهم وأفكارهم، مشيراً إلى أن الشباب هم القوة الناعمة لمصر في الخارج، وسفراؤها الحقيقيون في الترويج لثقافتها وحضارتها العريقة.

كما أكد على أنه يجب على الشباب المصري بالخارج أن يكونوا فخورين بمصريتهم وبما تبذله الدولة من جهود على المستويات السياسية والثقافية والسياحية.

 


واستعرض السيد شريف فتحي رؤية واستراتيجية وزارة السياحة والآثار التي ترتكز على إبراز التنوع الفريد الذي تتميز به المقاصد المصرية تحت شعار “Unmatched Diversity”.

وتحدث الوزير عن المتحف المصري الكبير، الذي يمثل أحد أهم الصروح الثقافية في العالم، مشيراً إلى الإقبال الكبير الذي شهده منذ افتتاحه الرسمي في الأول من نوفمبر الجاري، حيث استقبل في يومه الأول نحو 18 ألف زائر، من بينهم 7 آلاف زائر مصري، ما يعكس مدى شغف الجمهور المحلي والعالمي بالتعرف على كنوزه الأثرية الفريدة.

 

كما أشار إلى المؤشرات الإيجابية في حركة السياحة الوافدة إلى المقصد المصري من مختلف الأسواق العالمية، والتي تعكس ثقة السائحين في المنتج السياحي المصري وتميز التجربة التي تقدمها مصر من حيث التنوع والغنى في المقومات والخدمات السياحية والأثرية.

واستعرض الوزير كذلك المشاركة المصرية المتميزة في بورصة لندن الدولية للسياحة (WTM 2025)، موضحاً أن الجناح المصري جذب أنظار الزائرين والمشاركين بتصميمه المبتكر الذي تضمن نموذج محاكاة لإحدى قاعات الملك توت عنخ آمون – أيقونة المتحف المصري الكبير –

 

والذي فاز بجائزة أفضل تصميم تقديراً لتميزه البصري والفني وقدرته على إبراز الهوية الحضارية المصرية بأسلوب يجمع بين الأصالة والحداثة.

وفي سياق حديثه، أشار الوزير إلى جهود الدولة في زيادة الطاقة الفندقية لاستيعاب النمو المتزايد في أعداد السائحين، إلى جانب اعتماد ضوابط تشغيل نمط “وحدات شقق الإجازات” (Holiday Homes) بما يضمن جودة الخدمة وراحة الزائرين.

كما تطرق الوزير للحديث عن مدينة العلمين الجديدة باعتبارها نموذجاً للتنمية الحضرية والسياحية الحديثة، وما تتمتع به من مقومات ثقافية وأثرية متميزة، مؤكداً أنها تمثل إضافة نوعية للسياحة المصرية.

 

وتطرق الوزير كذلك إلى جهود مصر في استرداد آثارها التي خرجت من البلاد بطريقة غير شرعية، مؤكداً أن الدولة تبذل جهوداً مكثفة لحماية وصون تراثها الحضاري الفريد والحفاظ على هوية آثارها.

وفي ختام اللقاء، استمع الوزير إلى آراء ومقترحات الشباب المصري حول سبل تطوير القطاعين السياحي والأثري، مؤكداً حرص الوزارة على استمرار التواصل معهم والاستفادة من أفكارهم المبتكرة في جذب مزيد من السائحين، وخاصة من الفئات الشابة حول العالم.

رئيس الوزراء يتراس الاجتماع الاسبوعي للحكومة مهنئا الرئيس والحكومة و الشعب بافتتاح المتحف المصري الكبير

رئيس الوزراء يتراس الاجتماع الاسبوعي للحكومة مهنئا الرئيس والحكومة و الشعب بافتتاح المتحف المصري الكبير.. ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم؛ الاجتماع الأسبوعي للحكومة، وذلك بمقرها بالعاصمة الجديدة، حيث تم بحث واستعراض عدد من الموضوعات وملفات العمل.

رئيس الوزراء يتراس الاجتماع الاسبوعي للحكومة مهنئا الرئيس والحكومة و الشعب بافتتاح المتحف المصري الكبير

 

واستهل رئيس الوزراء الاجتماع، بتوجيه التهنئة لفخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وأعضاء الحكومة وأبناء الشعب المصري بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير، هدية مصر للعالم، وذلك بحضور فخامة الرئيس ولفيف من ملوك ورؤساء وزعماء العالم، وما شهده هذا الافتتاح من زخم كبير، وإشادة دولية واسعة من وسائل الإعلام الدولية، موجها التحية والشكر لكل الوزراء والمسئولين وجميع من ساهموا في بناء هذا الصرح العالمي غير المسبوق، وكذا كل من ساهم في خروج هذه الاحتفالية بهذا المظهر المشرف.

وفي هذا السياق، قال الدكتور مصطفى مدبولي: “أود هنا أن أسجل كلمة للتاريخ، عندما تولي فخامة السيد الرئيس المسئولية، وتابع الموقف التنفيذي لهذا المشروع وجده مُتعثراً، ونسب التنفيذ به ضئيلة جداً، ولكن سيادته أعطي دفعةً قويةً له، وكلف بالمتابعة الدورية لتنفيذه، وضمان أن يخرج على أعلي مستوي”.

الاجتماع الاسبوعي للحكومة

وأضاف قائلاً: جميع الضيوف الذين حضروا الاحتفالية من الرؤساء والملوك كانوا منبهرين، وأكدوا جميعاً أنهم لم يروا في حياتهم متحفاً كهذا، أو احتفالية بهذه المتعة، فمرةً أخرى شكراً لكل من ساهم في الإعداد لهذه الاحتفالية وخروجها بهذا المشهد المشرف.

وأشار رئيس الوزراء إلى أنه منذ اليوم الأول للافتتاح للجمهور شهد المتحف حضوراً كبيراً، والآن هناك الكثير من السياح ممن يقومون بتغيير مسارات رحلاتهم لوضع المتحف على خريطة زيارتهم السياحية، لافتاً في هذا الصدد إلى أنه كلف مُختلف الوزراء المعنيين بالعمل على تحسين التجربة السياحية لكل سائح، وذلك بداية من الحصول على التأشيرة الإلكترونية، ومُروراً بحسن الاستقبال في المطارات المختلفة، وكذا المزارات السياحية المختلفة، حتى عودتهم سالمين لأوطانهم.

وخلال الاجتماع، انتقل رئيس الوزراء للحديث عن بعض الأنشطة التي قام بها فخامة السيد الرئيس خلال الأيام الماضية، ومن ذلك استقبال فخامته لكل من جلالة ملكة مملكة الدنمارك، ورئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية، ورئيس مجلس الوزراء الكويتي، وذلك قبيل مشاركتهم في احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، مُشيراً إلى أن هذه اللقاءات شهدت بحث واستعراض سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع نطاق أوجه التعاون المشترك، لاسيما في المجالات التجارية والاستثمارية، فضلاً عن مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، لافتاً إلى أن هذه اللقاءات عكست التقدير الدولي والإشادة بدور مصر المحوري والفاعل تحت قيادة فخامة السيد الرئيس، لا سيما الجهود الدؤوبة فيما يتعلق بتثبيت دعائم السلام بالمنطقة، وتعزيز آليات التعاون الثنائي المشترك في مختلف المجالات.

المتحف المصري الكبير

 

وأشار الدكتور مصطفى مدبولي، خلال الاجتماع إلى أنه تشرف بالمشاركة نيابة عن فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في القمة الأولى لقادة التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر، وكذا القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية بدولة قطر الشقيقة، مُؤكدًا في هذا الصدد أن مصر تتبع نهجًا شاملًا للقضاء على الفقر يرتكز على الإنسان والحماية الاجتماعية رغم التحديات الجيوسياسية والاقتصادية.

وتطرق الدكتور مصطفى مدبولي، خلال الاجتماع، إلى جلسة المُباحثات المثمرة التي عقدها مع نظيره الكويتي، والتي تم خلالها التوافق على العديد من الخطوات التنفيذية، التي من شأنها أن تسهم في تعميق العلاقات الثنائية في مختلف المجالات ذات الاهتمام المتبادل.

كما أشار رئيس الوزراء إلى لقائه بالسيدة محافظ طوكيو، لافتاً إلى أنه تم بحث سبل دعم وتعزيز أوجه التعاون واستكشاف الفرص الاستثمارية المشتركة، لاسيما في مجالات البنية التحتية والتكنولوجيا الحديثة، بما يحقق المنفعة المتبادلة للشعبين الصديقين.

وأضاف مدبولي: كما شكلت اجتماعات اللجنة العليا المشتركة المصرية اللبنانية، في دورتها العاشرة التي تشرفت برئاستها مع أخي دولة رئيس الوزراء اللبناني، هذا الأسبوع، محطةً هامةً في دعم أواصر العلاقات التاريخية بين مصر ولبنان، مُنوهاً إلى أنها تكللت بتوقيع (15) اتفاقية ومذكرة تفاهم في عدد من القطاعات، وهو ما يمثل دفعة قوية للعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب من التعاون والتكامل.

ونوه رئيس الوزراء إلى مشاركته في افتتاح المؤتمر الدولي الخامس والعشرين للأجهزة العليا للرقابة والمحاسبة بمدينة شرم الشيخ، والذي أقيم تحت رعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، مشيراً إلى أن هذا المؤتمر شهد تولي مصر رئاسة منظمة “الإنتوساي” (INTOSAI)، مُضيفاً أن ذلك يعكس الثقة الدولية المتنامية في قدرة مصر على قيادة المبادرات العالمية لتعزيز آليات الرقابة المالية والمحاسبية، بما يدعم جهود الحوكمة الرشيدة في مختلف دول العالم.

وتناول الدكتور مصطفى مدبولي، خلال الاجتماع، نتائج مشاركته اليوم مع فخامة الرئيس صادير جباروف، رئيس الجمهورية القيرغيزية، في فعاليات المائدة المستديرة الاقتصادية المشتركة، مٌشيراً في هذا الصدد إلى أهمية هذا الحدث في إعطاء دفعة قوية على مسار تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات والقطاعات بين البلدين، مُعرباً مُجدداً عن ترحيبه بقرار الجمهورية القيرغيزية بافتتاح سفارة مُقيمة لها في القاهرة، وهو ما يمثل خطوة محورية على مسار تطوير التعاون بين الدولتين.

الرئيس القيرغيزي: تاكد لي خلال زيارتي للمتحف المصري الكبير ان مصر بحق مهد الحضارة

الرئيس القيرغيزي: تاكد لي خلال زيارتي للمتحف المصري الكبير ان مصر بحق مهد الحضارة.. ألقى فخامة الرئيس القيرغيزى كلمة أعرب في مستهلها عن سعادته بزيارة هذا البلد العريق، جمهورية مصر العربية، وحضوره هذا اللقاء اليوم تلبيةً لدعوة كريمة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، معربًا أيضًا عن خالص امتنانه وتقديره لحفاوة الاستقبال، وكرم الضيافة، والمشاعر الأخوية الصادقة.

الرئيس القيرغيزي: تاكد لي خلال زيارتي للمتحف المصري الكبير ان مصر بحق مهد الحضارة

 

وقال رئيس الجمهورية القيرغيزية: منذ استقلال قيرغيزستان، لم يقم أي رئيس لجمهوريتنا بزيارة رسمية إلى القارة الأفريقية، ولهذا أعتبر زيارتي إلى مصر خطوة تاريخية مهمة، ويسعدني أن أبدأ بها أولى محطاتي في هذه القارة الواعدة.

وتابع: تأكد لي خلال زيارتي للمتحف المصري الكبير بالأمس أن مصر بحق هي مهد الحضارة الإنسانية، وموطن أعظم وأعرق تراث ثقافي في التاريخ. وأغتنم هذه الفرصة لأتقدم إليكم بأحرّ التهاني على الافتتاح الرسمي لهذا الصرح الثقافي العظيم، الذي يخلّد عظمة التاريخ المصري وإبداع الإنسان عبر العصور.

وأكد السيد الرئيس صادير جباروف أن قيرغيزستان تسعى إلى تطوير علاقاتها مع مصر في جميع مجالات التعاون، قائلًا: يسعدني أننا سنوقع اليوم عددًا من الاتفاقيات المهمة في مجالات الاقتصاد، والزراعة، والاستثمار، والطاقة، والرعاية الصحية، والأمن. وإنني على يقين بأن هذه الخطوة سترتقي بعلاقاتنا الثنائية إلى مستوى نوعي جديد يخدم مصالح بلدينا وشعبينا.

المتحف المصري الكبير

ونوه الرئيس القيرغيزي خلال كلمته إلى رؤية مصر 2030، قائلًا: تابعتُ بإعجاب استراتيجية التنمية المصرية “رؤية مصر 2030″، التي حققت إنجازات كبيرة في مختلف المجالات، ولا سيما في المجال الاقتصادي. وبدورنا، اعتمدنا في قيرغيزستان برنامجنا الوطني للتنمية حتى عام 2030، والذي يشمل تنفيذ مشاريع وطنية كبرى؛ ومنها مجمع التزلج الجبلي “علاء تو”، والمدينة البيئية “أسمان”، ومنطقة الاستثمار المالي الخاصة “تامتشي”.

وتابع: نوقع اليوم اتفاقية ثنائية لإنشاء لجنة حكومية مشتركة بين بلدينا لتطوير التعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني. واقترح عقد الاجتماع الأول لهذه اللجنة في العاصمة “بيشكيك”، لبحث خطوات عملية لتعزيز التعاون بين بلدينا. كما نولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع التعاون في قطاع السياحة وتبادل الخبرات، ونرحب بإقامة مشاريع مشتركة في هذا المجال، مؤكدًا الاستعداد لتطوير التعاون في مجال الخدمات المصرفية القائمة على مبادئ التمويل الإسلامي في قيرغيزستان.

وقال السيد الرئيس صادير جباروف في أثناء كلمته: تقع قيرغيزستان على حدود الصين، وتعمل على تشغيل ثلاث نقاط حدودية رئيسية بشكل دائم. وفي نهاية العام الماضي، بدأنا تنفيذ مشروع خط السكك الحديدية الذي يربط بين الصين وقيرغيزستان وأوزبكستان، منوهًا إلى أن إنشاء هذا الخط وربطه بشبكة السكك الحديدية الدولية، بالتكامل مع الممرات التجارية عبر قناة السويس، سيفتح طرقًا جديدة تربط آسيا الوسطى بالصين وأفريقيا وأوروبا.

مجالات النقل والتجارة والاستثمار

وأضاف: أؤمن بأن هذه المشاريع ستوفر فرصًا كبيرة للتعاون في مجالات النقل والتجارة والاستثمار بين بلدينا، لافتًا إلى دعم قيرغيزستان، باعتبارها عضوًا في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، المفاوضات الجارية بين مصر والاتحاد لإنشاء منطقة تجارة حرة.

وتحدث الرئيس القيرغيزي عن مؤشرات التنمية في قيرغيزستان قائلًا: اسمحوا لي أن أستعرض بإيجاز بعض مؤشرات التنمية في بلادنا. فمنذ عام 2020، اتخذنا خطوات حاسمة لبناء مستقبل أفضل لقيرغيزستان. وخلال السنوات الخمس الماضية، تضاعف الناتج المحلي الإجمالي لبلادنا تقريبًا، وبلغ معدل النمو خلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام 10%. كما تضاعفت ميزانية الدولة ثلاث مرات، واستمرت الاستثمارات الأجنبية في الارتفاع عامًا بعد عام.

واستطرد في الإطار ذاته: نولي اهتمامًا خاصًا بجذب الاستثمارات في مجالات الطاقة الكهرومائية، والزراعة، والخدمات اللوجستية، والتعدين، والسياحة، والصناعات الدوائية. وأهم ما تملكه قيرغيزستان هو شبابها المتعلم والطموح، المنفتح على الأفكار والتقنيات الجديدة، فنحن نؤمن بشعارنا: “عِش في قيرغيزستان، واعمل مع العالم”.

وأضاف الرئيس القيرغيزي: في عام 2024، بلغت قيمة صادرات خبرائنا في تكنولوجيا المعلومات 130 مليون دولار أمريكي إلى أكثر من 63 دولة؛ لذلك، نحن على استعداد لتبادل الخبرات مع الجانب المصري في هذا المجال الحيوي وتنفيذ مشاريع رقمية مشتركة.

وتطرق السيد الرئيس صادير جباروف إلى قدرات الدولة وإمكاناتها في مجال التحول الرقمي؛ حيث قال في هذا الصدد: تتخذ قيرغيزستان خطوات جادة نحو التحول الرقمي، وتطوير قطاع الأصول الافتراضية، وإنشاء سوق وطنية للعملات المشفرة. وقد أُنشئ مجلس وطني تحت إشراف رئيس الجمهورية لتطوير هذا القطاع ووضع الأطر القانونية لاستخدام العملات الرقمية بأمان.

وتابع: في هذا الإطار، ستطلق قيرغيزستان قريبًا عملتها الرقمية المستقرة KGST، وتعمل على إنشاء احتياطي وطني من الأصول المشفرة. ونحن على استعداد للتعاون مع رواد الأعمال المصريين في هذا المجال الواعد. وبحسب مؤشر Chainalysis الدولي، تحتل قيرغيزستان المرتبة التاسعة عشرة عالميًا في تبنّي العملات المشفرة.

واختتم رئيس الجمهورية القيرغيزية كلمته بتقديم دعوة لزيارة قيرغيزستان للاطلاع على ما حققته الدولة من إنجازات، وعلى الفرص الاستثمارية الواعدة في مختلف القطاعات؛ قائلًا: نحن على استعداد تام لبناء شراكة قوية ومستدامة مع جمهورية مصر العربية، تقوم على التعاون والمصالح المشتركة والمنفعة المتبادلة. وأتمنى لمصر الغالية، وللشعب المصري الشقيق، مزيدًا من الرخاء والازدهار والسلام.

 

كونيميتسو أيانو في مصر: دعم المتحف المصري الكبير والرعاية الصحية وتعزيز الاستثمار الياباني

حضور حفل افتتاح المتحف المصري الكبير

في الفترة من 31 أكتوبر إلى 4 نوفمبر 2025، قامت وزيرة الدولة اليابانية للشؤون الخارجية،

كونيميتسو أيانو، بصفتها المبعوثة الخاصة لرئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، بزيارة لمصر.

وشملت الزيارة حضور حفل الافتتاح الرسمي لـ المتحف المصري الكبير في الأول من نوفمبر،

حيث أكدت وزيرة الدولة على استمرار دعم اليابان لبناء وإدارة المتحف، الذي يُساهم في الحفاظ

على التراث التاريخي والثقافي المصري، وتنمية قطاع السياحة وخلق فرص العمل.

وأعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن تقديره لدعم اليابان، كما تبادلت كونيميتسو

التحيات مع عدد من القادة والزعماء الدوليين، بينهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وفي الثاني من نوفمبر، قامت وزيرة الدولة بتفقد المتحف، والتقت بالرئيس التنفيذي لهيئة

المتحف، الدكتور أحمد غنيم، حيث أكدت على دور المتحف كرمز للتعاون والصداقة بين مصر واليابان.

زيارة مستشفى دار الشفاء لتعزيز الرعاية الطبية

في نفس اليوم، قامت وزيرة الدولة اليابانية بزيارة مستشفى دار الشفاء بالقاهرة برفقة

ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، الدكتور نعمة سعيد عابد، وناقشت مع مسؤولي

المستشفى سبل تحسين جودة الرعاية الصحية وأبرزت كونيميتسو، بصفتها طبيبة، أهمية

الخبرة اليابانية في الرعاية الصحية، بما في ذلك تطبيق منهج 5S الياباني، إلى جانب الأجهزة

والمعدات الطبية التي قدمتها اليابان، والتي ساهمت في رفع كفاءة الخدمات الطبية بالمستشفى.

تعزيز التعاون الاقتصادي مع الشركات اليابانية في مصر

كما تبادلت وزيرة الدولة الآراء مع مسؤولي وممثلي الشركات اليابانية العاملة في مصر،

حيث اطلعت على طبيعة السوق المصري والتحديات التي تواجه الشركات، وناقشت

سبل تنمية العلاقات الاقتصادية بين مصر واليابان وتعزيز فرص الاستثمار الياباني في مصر.

زيارة تعكس عمق العلاقات المصرية اليابانية

تجسد هذه الزيارة التزام اليابان بدعم المشروعات الثقافية والطبية والاقتصادية في مصر،

وتعكس التقدير المتبادل بين البلدين، وتعزز التعاون الاستراتيجي الذي يشمل المتحف

المصري الكبير، المستشفيات، والاستثمار الياباني في مصر.

المتحف المصري الكبير : 18 ألف زائر مصري وأجنبي زارو المتحف الكبير في اول ايام عمله

شهد المتحف المصري الكبير اليوم، في أول أيام افتتاحه للجمهور، إقبالاً جماهيرياً واسعاً وتدفقاً كبيراً من الزائرين الذين حرصوا على أن يكونوا من أوائل من استكشف هذا الصرح الحضاري الفريد، حيث سجل المتحف نحو 18 ألف زائر من المصريين والأجانب، وفقاً لبيانات الحجز وسجلات التذاكر.

المتحف المصري الكبير

كما شهد اليوم تغطية إعلامية مكثفة من وسائل الإعلام المحلية والدولية التي حضرت خصيصاً لتوثيق هذا الحدث العالمي، ونقل مشاهد الإقبال الكبير على أول وأكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة.

وأعرب الزائرون عن انبهارهم بالتصميم المعماري المتميز للمتحف، وما يحتويه من قاعات عرض متفردة أبرزها قاعة الملك الذهبي، إلى جانب التجربة المتكاملة التي تجمع بين العرض المتحفي والخدمات الثقافية والترفيهية، مؤكدين أن المتحف يمثل إضافة نوعية لمكانة مصر الثقافية والسياحية عالمياً.

 

وفي هذه المناسبة، وصف السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار اليوم بأنه “لحظة تاريخية لمصر والعالم”، مؤكداً أن المتحف المصري الكبير لا يُعد مجرد متحف يعرض آثار الحضارة المصرية العريقة، بل تجربة حضارية وثقافية متكاملة تجسد عبقرية المصريين على مر العصور.

 

وأشار إلى أن الإقبال الكبير الذي شهده المتحف في أول أيامه يعكس شغف الجمهور المصري والعالمي بالحضارة المصرية، ويؤكد ريادة مصر على خريطة السياحة العالمية.

من جانبه، أعرب الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير عن سعادته بالنجاح الباهر لأول أيام الافتتاح العام، مؤكداً أن هذا الإقبال يعزز رسالة المتحف في تقديم تجربة استثنائية تمزج بين التكنولوجيا الحديثة وعظمة التراث المصري، مشيراً إلى استمرار العمل على تطوير الخدمات وتنظيم برامج ثقافية وتعليمية متنوعة بما يجعل المتحف وجهة دائمة للزائرين من مختلف أنحاء العالم.

ويواصل المتحف المصرى الكبير  استقبال جمهوره وسط اهتمام إعلامي دولي متواصل، في حدث يُعد نقلة نوعية في مسار السياحة الثقافية في مصر

اطلاق خدمة الدليل الصوتي بالمتحف المصري الكبير

اطلاق خدمة الدليل الصوتي بالمتحف المصري الكبير.. بالتزامن مع بدء استقبال المتحف المصري الكبير لزوّاره من الجمهور اليوم الثلاثاء الموافق 4 نوفمبر 2025، ومع الاحتفال بذكرى اكتشاف مقبرة الفرعون الذهبي توت عنخ آمون، أعلن المتحف عن إطلاق خدمة الدليل الصوتي ضمن خدماته الحديثة المقدّمة للزوار.

اطلاق خدمة الدليل الصوتي بالمتحف المصري الكبير

 

وأوضح الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، أن خدمة الدليل الصوتي توفر للزائرين تجربة معرفية ثرية ورحلة متكاملة داخل قاعات العرض، من خلال التعريف بمجموعة مختارة من أبرز القطع الأثرية التي يحتضنها المتحف، بما يساهم في تعزيز فهم الزائرين للتاريخ والحضارة المصرية القديمة بطريقة حديثة وجذابة.

المتحف المصري الكبير

وأشار إلى أن الدليل الصوتي يُقدَّم حالياً بثلاث لغات هي العربية والإنجليزية واليابانية، على أن يتم خلال الفترة المقبلة إضافة لغات أخرى تشمل الإيطالية والألمانية والإسبانية والفرنسية والكورية والصينية، وذلك قبل نهاية عام 2025، في إطار سعي المتحف لتقديم تجربة عالمية تتناسب مع مكانته كأكبر متحف مخصص لحضارة واحدة في العالم.

 

وزير السياحة يجتمع مع رئيس المجلس العالمي للسفر والسياحة لتعزيز التعاون

عقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماعًا مع السيد Manfredi Lefebvre d’Ovidio، رئيس المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC) ورئيس مجلس إدارة شركة أبركرومبي آند كِنت، وذلك لبحث سُبل تعزيز التعاون بين الوزارة والمجلس خلال المرحلة المقبلة.

وزير السياحة

 

جاء الاجتماع في إطار زيارة رئيس المجلس العالمي للسفر والسياحة إلى مصر للمشاركة في حضور احتفالية الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، التي أُقيمت مساء أمس، حيث تم خلال الاجتماع تبادل الرؤى حول استراتيجية الوزارة وخططها الهادفة إلى جعل مصر المقصد السياحي الأول عالميًا من حيث تنوع وجودة المنتجات والأنماط السياحية المختلفة.

كما ناقش الجانبان إمكانية استضافة مصر للفعاليات الخاصة بالمجلس العالمي للسفر والسياحة، وبحث سُبل زيادة استثمارات شركة أبركرومبي آند كِنت في السوق المصري خلال الفترة المقبلة.

وأكد الوزير على الدور المحوري الذي تلعبه الدولة في دعم وتشجيع الاستثمار السياحى وفتح آفاق جديدة أمام الشركات العالمية للعمل في مصر، لافتًا إلى حرص الدولة على مضاعفة الطاقة الفندقية لتلبية الزيادة المتوقعة في أعداد السائحين، إلى جانب اعتماد ضوابط تشغيل نمط الإقامة الجديد “وحدات شقق الإجازات” (Holiday Homes) بما يضمن جودة الخدمات وراحة الزائرين.

 

كما أشار إلى أهمية الشراكة المستمرة بين الوزارة والقطاع السياحي الخاص باعتباره المحرك الرئيسي لنمو القطاع، موضحًا أن التعاون يمتد أيضًا إلى تشغيل الخدمات بالمناطق الأثرية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة بها بما يسهم في تحسين تجربة الزائر وتعزيز تنافسية المقصد المصري عالميًا.

حضر الاجتماع كل من الأستاذ عمرو بدر المدير الإقليمي لمصر والشرق الأوسط لشركة أبركرومبي آند كِنت، والمهندس أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والأستاذة رنا جوهر مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة

مازن المتجول يخطف الأنظار بإخراج عالمي في افتتاح المتحف المصري الكبير

في ليلة استثنائية شهدها المتحف المصري الكبير، أبهر المخرج مازن المتجول الحضور بإبداعه

الفني وتقنياته المبهرة خلال حفل الافتتاح الذي أُقيم أمس، بحضور عدد كبير من ممثلي الدول،

والشخصيات العامة، ونجوم الفن، وسط إشادة واسعة بالتنظيم والعرض البصري الذي حمل توقيعه.

المخرج مازن المتجول… من أصغر مدير تصوير إلى صانع لحظات عالمية

يُعد مازن المتجول واحدًا من أبرز المخرجين ومديري التصوير في السينما المصرية.

بدأ مسيرته الاحترافية مبكرًا كأصغر مدير تصوير في مصر وهو في الثالثة والعشرين من عمره، حيث شارك

في تصوير فيلم الحاسة السابعة، بعد تخرجه في المعهد العالي للسينما عام 2004.

ومنذ ذلك الوقت، نجح في ترك بصمته الواضحة عبر أعمال مميزة، مثل نعمة باي، الوتر، كابتن هيما، تيتة

رهيبة، ولاد رزق بأجزائه الثلاثة، والخلية، الذي حصد عنه جائزة أفضل تصوير سينمائي، تقديرًا لتميزه

الإبداعي في صناعة المشهد البصري السينمائي.

 مازن المتجول

تجربة عالمية تمتد إلى ما وراء الحدود

لم يقتصر تميز المخرج مازن المتجول على الساحة المحلية، بل امتد إلى التعاون مع وكالات وعلامات

تجارية عالمية كبرى في مجال الإعلانات، حيث صور في دول متعددة منها إسبانيا، إيطاليا، أمريكا، البرازيل،

اليابان، إنجلترا، وروسيا، ما أكسبه خبرة عالمية انعكست بوضوح على أعماله.

مازن المتجول خلف الكواليس… تنظيم مدهش وعرض يخطف الأنظار

خلال حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، أظهر مازن المتجول دقة تنظيمية وإبداعًا بصريًا

مميزًا، حيث تناغمت الإضاءة والعروض الفنية في مشهد واحد يعكس روعة الحدث وأهميته الثقافية.

وقد نال العرض إشادة الحضور الذين وصفوه بأنه “حدث فني يفوق التوقعات”، لما تضمنه من

تنسيق احترافي وتفاصيل دقيقة أبهرت القادة والضيوف.

 مازن المتجول

شريهان تعود إلى الأضواء وسط تصفيق الحضور

من أبرز اللحظات المؤثرة في الحفل، صعود الفنانة شريهان على خشبة المسرح، في مشهد أعاد بريق نجمة

الاستعراض الأولى إلى الساحة الفنية بعد غياب طويل، وسط تفاعل كبير من الجمهور، وبتصميم إخراجي

متقن من مازن المتجول جعل المشهد أحد أبرز لقطات الحفل.

مشاركة مميزة من نجوم الجيل الجديد

شارك في العروض المقدمة خلال الافتتاح عدد من الفنانين الشباب، من بينهم أحمد مالك، أحمد غزي،

وهدى المفتي، حيث قدموا أداءً تمثيليًا راقيًا لاقى إعجاب الحضور، مؤكدين أن الإخراج المحترف لـ مازن

المتجول ساهم في إبراز موهبتهم وإضفاء روح جديدة على الحدث التاريخي.

المخرج مازن المتجول يواصل التألق بعد نجاح موكب المومياوات الملكية

لم تكن هذه المرة الأولى التي يبدع فيها مازن المتجول في حدث عالمي؛ فقد سبق له في عام 2021 أن

أخرج وصمم إضاءة موكب المومياوات الملكية، وهو العمل الذي نال إشادة دولية واسعة وأثبت قدرته

على تحويل المناسبات الوطنية إلى عروض فنية عالمية المستوى.

المتحف المصري الكبير… منصة جديدة للإبداع البصري

جاء افتتاح المتحف المصري الكبير ليؤكد أن مصر تمضي بخطى ثابتة نحو تقديم حضارتها للعالم في أبهى

صورها، من خلال رؤية فنية حديثة تجمع بين التاريخ والتكنولوجيا، وكان المخرج مازن المتجول جزءًا أساسيًا

من هذا الإنجاز، عبر قدرته على المزج بين الفن والإبهار التقني.

 مازن المتجول