رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

مدبولي يؤكد موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية والرفض التام لأي مخططات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني

رئيس الوزراء الفلسطيني يدعو لعدم الالتفات للأصوات المناوئة للدور المصري تجاه القضية الفلسطينية
استقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم؛ الدكتور محمد مصطفى، رئيس وزراء دولة فلسطين الشقيقة، وذلك بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، لبحث واستعراض مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة.

مدبولي

وحضر اللقاء من الجانب المصري كل من الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلميّ، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والسفير/ إيهاب سليمان، سفير مصر في رام الله.

وحضر من الجانب الفلسطيني كل من اللواء/ زياد هب الريح، وزير الداخلية، والدكتور ماجد أبو رمضان، وزير الصحة، والدكتور استيفان سلامة، وزير التخطيط، والدكتورة سماح حمد، وزيرة التنمية الاجتماعية والإغاثة، والسفير/ دياب اللوح، سفير دولة فلسطين بالقاهرة.

ورحب رئيس الوزراء، في مستهل اللقاء، بالدكتور محمد مصطفى، والوفد المرافق له، في بلدهم الثاني مصر، مطالباً بنقل تحيات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لشقيقه الرئيس/ محمود عباس أبو مازن، رئيس دولة فلسطين.

 

وجدد الدكتور مصطفى مدبولي التأكيد على موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وتضامنها قيادة وشعباً مع الأشقاء الفلسطينيين في محنتهم، والحرص على توفير مختلف أوجه الدعم اللازم لإنهاء الحرب على قطاع غزة، وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة لاسيما حقه في تقرير المصير عبر استقلال الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية،

 

مع التأكيد على الرفض التام والقاطع لأي محاولات أو مخططات تستهدف تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وخلق واقع جديد يستحيل العيش فيه، وتصفية القضية الفلسطينية، وكذلك الرفض التام لاستمرار سياسات هدم المنازل والتوسع الاستيطاني بمختلف الأراضي الفلسطينية.

وأكد رئيس الوزراء استمرار مصر في تقديم مختلف أوجه الدعم اللازم لقطاع غزة، وذلك من خلال معبر رفح الذي يعمل على مدار الساعة، وكذا استمرار مصر في بذل المزيد من الجهود التي من شأنها نفاذ المزيد من المساعدات الإنسانية للأشقاء الفلسطينيين.

كما أكد الدكتور مصطفى مدبولي استمرار الجهود المصرية المكثفة في العديد من المحافل الدولية، وكذا في إطار الوساطة مع كل من دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، بهدف العودة الى وقف إطلاق النار وصولا إلى انهاء الحرب، وإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية للقطاع بشكل مستدام، وكذلك عقد مؤتمر القاهرة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار.

وشدد رئيس الوزراء، خلال اللقاء، على موقف مصر الثابت بضرورة احترام مقررات الشرعية الدولية تجاه القضية الفلسطينية، وكذا تمسك مصر بوحدة الأراضي الفلسطينية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة تحت رئاسة السلطة الفلسطينية.

ولفت رئيس الوزراء إلى ما توليه مصر من أهمية لتنفيذ مخرجات مؤتمر التسوية السلمية وتنفيذ حل الدولتين، الذي عقد في نيويورك برئاسة كل من السعودية وفرنسا في ۲۸ يوليو الماضي، واعتبار ذلك خطوة على المسار الصحيح لإنقاذ حل الدولتين ولوضع سقف زمني محدد للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية استناداً لمقررات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام، هذا إلى جانب ما نشهده من توسيع في مسار الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأكد رئيس الوزراء استمرار جهود التنسيق والتعاون بين الجانبين المصري والفلسطيني فيما يتعلق بمختلف التفاصيل الخاصة بانعقاد مؤتمر القاهرة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار بقطاع غزة الذي تعتزم مصر استضافته بعد وقف إطلاق النار.

من جانبه، أشاد الدكتور محمد مصطفى، رئيس الوزراء الفلسطيني، بالموقف المصري الداعم للشعب الفلسطيني بقيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في ظل هذه المرحلة الخطيرة التي تشهدها القضية الفلسطينية، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني سيحفظ هذا الموقف، كما ستتذكره الأجيال القادمة من الشعب الفلسطيني، لافتا في الوقت نفسه إلى أنه لولا هذا الموقف المصريّ الصلب والمعارض للتهجير لما كنا نتحدث اليوم عن القضية الفلسطينية.

كما أكد رئيس الوزراء الفلسطيني أن الخطة العربية الإسلامية تؤكد أنه يمكن إعادة الإعمار بدون تهجير الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أنهم يشدون على أيدي القيادة المصرية، مطالبا بعدم الالتفات للأصوات المناوئة للدور المصري تجاه القضية الفلسطينية.

وخلال اللقاء أيضا، أكد الدكتور محمد مصطفى أن التحديات الحالية تدفع إلى المزيد من التنسيق والتشاور فيما يخص القضية الفلسطينية، موجها الشكر لجميع مؤسسات الدولة المصرية التي تبذل جهودا كبيرة في سبيل دعم قطاع غزة، خاصة الدور المتميز لوزارة الخارجية، الداعم لإعداد وحشد المشاركة في مؤتمر حل الدولتين الذي عقد في مدينة نيويورك مؤخرا، موضحا أنهم يعولون على استمرار الدور المصري لدعم الشعب الفلسطيني.

وفي الوقت نفسه، تناول رئيس الوزراء الفلسطيني الاتصالات التي تم إجراؤها مع عدد من الدول المانحة للشعب الفلسطيني في إطار الإعداد لمرحلة إعادة الإعمار بقطاع غزة، مؤكدا أنهم يعملون على مختلف الجوانب المتعلقة بعملية إعادة الإعمار، بما تتضمنه من خطط، وتمويل، ووسائل تنفيذ.

بدوره، أشاد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، بمستوى التنسيق بين الجانبين على مختلف المستويات، ولاسيما فيما يتعلق بالإعداد لمؤتمر التعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة، عقب التوصل لوقف إطلاق النار.

 

وأشار وزير الخارجية إلى أهمية التنسيق بين الجانبين والجهات المانحة الدولية التي سيكون لها دور مهم في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار، موضحا أن وزارة الخارجية ستستمر في التنسيق مع الجانب الفلسطيني الشقيق فيما يتعلق بترتيبات عقد مؤتمر التعافي المبكر، ولاسيما فيما يتعلق بتوقيتات وجلسات المؤتمر، مشددا على أهمية التمسك في ذات الوقت بالأفق السياسي لحل القضية الفلسطينية والمتمثل في حل الدولتين.
#رئاسة_مجلس_الوزراء

وزير الخارجية يؤكد أهمية تعزيز الشراكة التجارية والاستثمارية مع سنغافورة

في إطار استمرار التنسيق والتشاور بين مصر وسنغافورة، تلقى الدكتور بدر عبد العاطي

وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا من نظيره السنغافوري

الدكتور فيفيان بالاكريشنان، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك.

العلاقات المصرية السنغافورية تشهد زخمًا متزايدًا

أعرب الوزير عبد العاطي عن تقديره لعمق العلاقات المصرية السنغافورية، مؤكدًا أنها تشهد

تطورًا ملحوظًا في ظل اللقاءات رفيعة المستوى بين قيادتي البلدين. وأشار إلى الزيارة المرتقبة

لرئيس سنغافورة إلى مصر، والتي تأتي بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس العلاقات

الدبلوماسية بين مصر وسنغافورة، مشددًا على أن مصر كانت أول دولة عربية تقيم علاقات

دبلوماسية مع سنغافورة، ما يعكس الطابع التاريخي والوطيد للعلاقات بين البلدين.

تعزيز الشراكة التجارية وجذب الاستثمارات الأجنبية في مصر

أكد وزير الخارجية على أهمية دفع وتعزيز الشراكة التجارية والاستثمارية بين مصر

وسنغافورة، مشيرًا إلى الطفرة التنموية الشاملة التي تشهدها مصر في مختلف القطاعات.

كما لفت إلى أن سنغافورة تعد خامس أكبر مستثمر أجنبي في مصر، ما يعكس الثقة الكبيرة

التي يتمتع بها الاقتصاد المصري لدى مجتمع الأعمال السنغافوري، ويفتح الباب أمام مزيد

من الفرص الاستثمارية في مجالات حيوية.

موقف مصر الثابت تجاه الأزمة الفلسطينية وضرورة وقف إطلاق النار

في سياق آخر، جدد وزير الخارجية عبد العاطي موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية

مؤكدًا ضرورة التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، ومشدّدًا على أهمية حقن

دماء الشعب الفلسطيني، وتوفير ممرات آمنة ومستدامة لتدفق المساعدات الإنسانية

إلى قطاع غزة في ظل الكارثة الإنسانية الناتجة عن السياسات الإسرائيلية الممنهجة.

وطالب عبد العاطي بضرورة ممارسة ضغط دولي فاعل على الحكومة الإسرائيلية لفتح

جميع المعابر المؤدية إلى غزة، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية دون قيود

بما يساهم في تخفيف معاناة المدنيين.

الدفع نحو تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية

شدد وزير الخارجية المصري على أهمية تفعيل مسار سياسي حقيقي يضمن الوصول

إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، ويكفل حق الشعب الفلسطيني

في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

سنغافورة تشيد بدور مصر في دعم الشعب الفلسطيني

من جانبه، أعرب وزير الخارجية سنغافورة عن تقديره البالغ للدور المحوري الذي تقوم

به مصر في التعامل مع الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، مشيدًا بتسهيل مصر إدخال

المساعدات السنغافورية عبر مطار العريش، ودورها الحيوي في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.

رئيس الوزراء يشدد على دعم مصر للقضية الفلسطينية واستراتيجية وطنية لتطوير الصناعات المحلية

كلمة الرئيس السيسي ورسائل ثبات الدولة المصرية تجاه القضية الفلسطينية

ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اجتماع الحكومة الأسبوعي صباح اليوم

بمدينة العلمين الجديدة، حيث استعرض عدداً من الملفات الحيوية على الصعيدين الداخلي

والخارجي وبدأ رئيس الوزراء بالإشارة إلى الكلمة المهمة التي ألقاها فخامة الرئيس

عبد الفتاح السيسي حول الأوضاع الراهنة في قطاع غزة، مؤكدًا أن الكلمة حملت

رسائل واضحة تعكس ثوابت الدولة المصرية في التعامل مع القضية الفلسطينية

ودورها الإيجابي بالتعاون مع الأطراف الدولية المعنية للوصول إلى تسوية عادلة وشاملة

تحقق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتسهم في إحلال السلام والاستقرار بالشرق الأوسط.

اتصالات دولية مكثفة لوقف إطلاق النار وتقديم الدعم الإنساني لغزة

أوضح رئيس الوزراء أن الرئيس السيسي أجرى خلال الفترة الماضية سلسلة من الاتصالات

الهاتفية مع قادة ومسؤولين دوليين لمناقشة تطورات الأوضاع في غزة. وأكدت هذه الاتصالات

بالإضافة إلى كلمة الرئيس، على أهمية تكثيف الجهود الدولية لوقف إطلاق النار، وتبادل الرهائن

والمحتجزين، وتسريع إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ ومناسب لأهالي القطاع

لتخفيف معاناتهم اليومية. كما أشاد بدعم مصر للمبادرات الدولية الساعية لتحقيق تسوية سلمية

مع التأكيد على تقدير توجهات الدول نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مما يعزز تحقيق السلام العادل

والشامل في المنطقة.

جهود الحكومة المستمرة لضبط الأسواق وتأمين السلع للمواطنين

على الصعيد الداخلي، أكد رئيس الوزراء استمرار الحكومة في توفير السلع بالكمية والأسعار المناسبة

مع اتخاذ إجراءات لضمان استقرار حركة الأسواق. وأشار إلى الاجتماع الأخير مع مسؤولي

الغرف التجارية والصناعية لتبني مبادرات تهدف إلى خفض أسعار السلع المختلفة

مشددًا على أهمية تضافر جهود كافة الجهات لتحقيق هذا الهدف.

استراتيجية وطنية متكاملة لدعم الصناعات والحرف اليدوية

جدد رئيس الوزراء حرص الدولة على دعم وتطوير الصناعة المحلية، عبر تقديم التيسيرات

والمحفزات اللازمة لمختلف القطاعات، مع التركيز على تعميق وتوطين الصناعات الحيوية

وزيادة نسبة المكون المحلي في المنتجات المصرية. كما أكد على إعداد استراتيجية

وطنية شاملة لدعم وإحياء الصناعات والحرف اليدوية التي تمثل أولوية في أجندة الحكومة الحالية

وذلك من خلال اجتماعات مكثفة مع المسؤولين المعنيين.

متابعة ميدانية لتنمية الصناعات المصرية وتوطينها

وأشار مدبولي إلى جولته الأخيرة بمنطقة الساحل الشمالي الغربي لمتابعة جهود تنمية المنطقة

والتي تضمنت افتتاح معرض الهيئة العربية للتصنيع الذي عرض منتجات مصنع “أتيكو” للصناعات

الخشبية ومصنع الإلكترونيات، مع نسب تصنيع محلي عالية تعكس التزام الدولة بتوطين الصناعات

وتعظيم الاستفادة من الإمكانيات المتاحة.

رئيس الأكاديمية العربية يستقبل قنصل فلسطين ويستلم مؤلفات محمود عباس القيمة لدعم مكتبة الأكاديمية وتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية

في لفتة تعكس عمق العلاقات الأكاديمية والدبلوماسية، استقبل الأستاذ الدكتور إسماعيل

عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، السفير وفيق أبوسيدو قنصل

عام دولة فلسطين، والوفد المرافق له، بمكتبه بالمقر الرئيسي في أبوقير، الإسكندرية.

جاءت الزيارة لتوطيد التعاون الثقافي والتعليمي بين الطرفين، وتعزيز الدور الحيوي للأكاديمية

في دعم المعرفة حول القضية الفلسطينية.

 الأكاديمية العربية

مؤلفات محمود عباس تثرى مكتبة الأكاديمية العربية

خلال الزيارة، قام السفير الفلسطيني بإهداء مكتبة الأكاديمية مجموعة منتقاة من مؤلفات

الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين.

هذه الكتب تمثل خلاصة فكرية لمسيرة محمود عباس وتتناول تفاصيل هامة من تاريخ القضية

الفلسطينية، مراحل تطورها، ورؤية الرئيس للأوضاع السياسية الراهنة والمستقبلية.

 الأكاديمية العربية

دعم القضية الفلسطينية وتعزيز التضامن الأكاديمي

أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار، خلال اللقاء، تضامن الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا

المؤسسي والفردي مع الشعب الفلسطيني في ظل الأحداث المأساوية الحالية،

مشددًا أن هذه المعاناة تمثل جرحًا في الضمير العربي والإنساني.

دعا رئيس الأكاديمية إلى تحقيق السلام في فلسطين ورفع المعاناة عن الشعب الصامد،

مشيرًا إلى أن الأكاديمية تضع إمكانياتها العلمية والثقافية لتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية.

الأكاديمية العربية

 منصة للمعرفة والتنوير حول فلسطين

تعد مكتبة الأكاديمية العربية منصة معرفية فريدة تسعى إلى تزويد الأكاديميين والباحثين والطلاب

بالمصادر الموثوقة حول القضية الفلسطينية.

تُخصص الأكاديمية مساحة بارزة لمؤلفات محمود عباس، لتكون مرجعًا لكل من يرغب

في فهم مسيرة الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية ومطالباته العادلة.

تعزيز التعاون العربي في الساحة الأكاديمية

أشاد السفير وفيق أبوسيدو بدور الأكاديمية في خدمة قضايا الأمة العربية، مؤكدًا أن مثل

هذه المبادرات تثري المجتمع الجامعي وتخلق جسور تواصل بناءة بين الأجيال الجديدة وتاريخهم النضالي.

عبّر عن تقديره لحفاوة الاستقبال وأهمية استمرار التعاون بين المؤسسات الأكاديمية العربية والفلسطينية.

الأكاديمية العربية

رئيس الوزراء: دعم مصر للقضية الفلسطينية ثابت.. وزيارة الضبعة تؤكد التقدم في مشروعات الطاقة النووية

دعم مصر الثابت للقضية الفلسطينية في اجتماع مجلس الوزراء

ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اجتماع الحكومة بمدينة العلمين الجديدة

حيث أكد موقف مصر الراسخ في دعم القضية الفلسطينية من خلال جهود مستمرة لتحقيق

وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية العاجلة

وتبني خطوات عملية نحو حل الدولتين، ورفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين

باعتبارها انتهاكاً للقانون الدولي.

احتفال بذكرى 23 يوليو وتعميق مسيرة التنمية

بدأ الاجتماع بتوجيه الرئيس السيسي تحياته بمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين لثورة 23 يوليو

مع التأكيد على استمرارية البناء والتطوير ضمن رؤية “الجمهورية الجديدة”. وشدد مدبولي

على أن هذه الذكرى تبقى “نبراساً” لتعزيز مشروعات التنمية وتثبيت مكانة مصر إقليمياً ودولياً.

متابعة أنشطة رئاسية لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط

تم خلال الاجتماع استعراض لقاءات الرئيس السيسي الأخيرة، أبرزها مع الجنرال مايكل كوريلا

قائد القيادة المركزية الأمريكية، لبحث التوترات الإقليمية والتوصل إلى حلول سلمية.

كما التقى الرئيس أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية، مؤكدين أهمية التضامن العربي

ودعم حل القضية الفلسطينية لتحقيق الأمن الإقليمي.

افتتاح مجمع الشهر العقاري بالعلمين وتعزيز التحول الرقمي

واطلع رئيس الوزراء على افتتاح مجمع الشهر العقاري والتوثيق بمدينة العلمين الجديدة

ضمن جهود الدولة لتطوير الخدمات الحكومية وتطبيق منظومة التحول الرقمي

بما يرفع كفاءة تقديم الخدمات للمواطنين.

رئيس الوزراء: يتفقد مشروع محطة الضبعة النووية لإنتاج الطاقة

شهد الاجتماع عرضًا لزيارة الدكتور مصطفى مدبولي إلى موقع المحطة النووية بالضبعة

التي تعتبر رمزًا لطموح مصر في توليد الطاقة النووية الآمنة والمستدامة.

وأشار إلى أن أكثر من 80% من العمالة بالمشروع من الكوادر المصرية، مما يؤكد الثقة

في الطاقات الشابة الوطنية.

الرئيس السيسي يؤكد التزام مصر بدعم جامعة الدول العربية خلال لقائه مع أبو الغيط

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، في لقاء تناول عددًا من أبرز القضايا الإقليمية الراهنة، على رأسها تطورات الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية.

جهود مصر وقطر لوقف إطلاق النار في غزة

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن اللقاء شهد استعراضًا للجهود المكثفة التي تبذلها كل من مصر وقطر من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان، في ظل التحديات المتصاعدة التي يشهدها القطاع.

كما أكد الرئيس السيسي خلال اللقاء، على ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، وتضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة، مع الحفاظ الكامل على حقوق الشعب الفلسطيني ومنع تهجيره أو المساس بقضيته العادلة.

الرئيس السيسي: مصر تقف بفخر بين مؤسسي الأمم المتحدة وتؤكد التزامها بالسلام

الأوضاع في سوريا وليبيا والسودان على طاولة النقاش

تناول اللقاء أيضًا تطورات الملفات الإقليمية الأخرى، وفي مقدمتها الأوضاع في كل من سوريا وليبيا، فضلًا عن الأزمة السودانية المتفاقمة، حيث جرى التباحث حول جهود إعادة الأمن والاستقرار في هذه الدول، في إطار المساعي المصرية والعربية لدعم وحدة وسلامة أراضي الدول الشقيقة.

كما تم التطرق إلى الوضع الأمني والسياسي في منطقة القرن الأفريقي، وأمن البحر الأحمر باعتبارهما من الملفات ذات الأولوية الاستراتيجية للأمن القومي العربي.

قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، و‏‏المكتب البيضاوي‏، و‏مِنبر‏‏‏ و‏نص‏‏

مصر تؤكد دعمها الكامل لجامعة الدول العربية

من جانبه، جدد الرئيس عبد الفتاح السيسي تأكيده على الالتزام المصري الثابت بدعم جامعة الدول العربية، مشددًا على دورها المحوري في تنسيق المواقف العربية، وتعزيز العمل العربي المشترك، في مواجهة التحديات الإقليمية المعقدة وغير المسبوقة.

في المقابل، عبّر الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، عن تقديره الكبير لمواقف مصر “الحكيمة والمتوازنة”، ودورها القيادي في استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط، خاصة من خلال دعم القضية الفلسطينية بوصفها مفتاح السلام العادل والشامل في المنطقة.

وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الكندية التعاون السياسي والاقتصادي ودعم استقرار المنطقة

تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، اتصالًا هاتفيًا من السيدة أنيتا أناند، وزيرة خارجية كندا، التي تولت مهام منصبها مؤخرًا، حيث أعرب عن تهنئته لها، مؤكدًا تطلع مصر لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارات الكندية في مصر

وخلال الاتصال، شدد وزير الخارجية والهجرة على أهمية العمل المشترك لتقوية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر وكندا، مشيرًا إلى الفرص الاستثمارية المتاحة خاصة في قطاعات الطاقة والزراعة وإدارة الموارد المائية. كما استعرض عبد العاطي الإصلاحات الاقتصادية والإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية مؤخرًا لتشجيع القطاع الخاص وتحسين مناخ الاستثمار، داعيًا الشركات الكندية إلى الاستفادة منها.

كما أكد الوزير على ضرورة البناء على نتائج الجولة الثانية عشرة من المشاورات السياسية بين البلدين، والتي شملت زيارة وفد من رجال الأعمال المصريين إلى العاصمة الكندية أوتاوا في إبريل الماضي.

تطورات غزة والقضية الفلسطينية في صدارة المناقشات

وعلى الصعيد الإقليمي، استعرض وزير الخارجية الجهود التي تبذلها مصر لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتأمين دخول المساعدات الإنسانية والطبية، إلى جانب التحركات المصرية لاستضافة المؤتمر الدولي لإعادة إعمار غزة فور التوصل لاتفاق هدنة شامل.

وشدد الوزير على أهمية التوصل إلى أفق سياسي عادل للقضية الفلسطينية يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني ويساهم في ترسيخ الأمن والاستقرار بالمنطقة.

دعوات لخفض التصعيد وإحياء المسار الدبلوماسي مع إيران

وفي سياق متصل، دعا وزير الخارجية والهجرة إلى ضرورة التزام جميع الأطراف الإقليمية، وخاصة إسرائيل وإيران، بوقف التصعيد والعمل على تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أهمية استئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني كمدخل لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

تبادل الرؤى حول الأزمات الإقليمية

شهد الاتصال أيضًا تبادلًا للرؤى حول مستجدات الأوضاع في ليبيا والسودان واليمن، وأمن البحر الأحمر، في إطار تنسيق الجهود لمواجهة التحديات المشتركة بالمنطقة.

إشادة كندية بالدور المصري في استقرار الشرق الأوسط

من جانبها، أعربت وزيرة الخارجية الكندية عن تقدير بلادها للجهود الفعّالة التي تبذلها مصر لدعم استقرار الشرق الأوسط، ولا سيما دورها البناء في وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مشددة على أهمية مواصلة التعاون والتنسيق بين البلدين لتحقيق الاستقرار الإقليمي.

السيسي في ذكرى 30 يونيو.. تخفيف الأعباء عن المصريين أولوية قصوى للدولة

أكد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، في كلمته بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لثورة 30 يونيو، أن تخفيف الأعباء

عن كاهل المواطنين يمثل أولوية قصوى للدولة، خاصة في ظل التحديات والأوضاع الملتهبة التي تمر بها المنطقة.

شدد الرئيس السيسي على تقديره العميق للشعب المصري، واصفًا إياه بـ”السند الحقيقي، والدرع الحامي، والقلب

النابض لهذا الوطن”، مؤكدًا أن قوة مصر الحقيقية تكمن في وعي مواطنيها وتماسكهم ورفضهم للفرقة والكراهية.

 السيسي يبرز ثورة 30 يونيو كنقطة انطلاق للجمهورية الجديدة

أشار الرئيس السيسي إلى أن ثورة 30 يونيو كانت نقطة انطلاق نحو الجمهورية الجديدة، حيث بدأت مصر منذ 2013 كتابة

تاريخ جديد مليء بالإنجازات والمشروعات التنموية الكبرى رغم التحديات.

أكد فخامته أن مصر واجهت الإرهاب والتحديات الداخلية والخارجية ببسالة أبنائها ودماء الشهداء، مما مكنها من تحقيق

تنمية شاملة وبناء مصر الحديثة.

أوضح الرئيس السيسي أن مصر تشهد اليوم نهضة غير مسبوقة في البنية التحتية والتنمية، مع بناء صروح إنجازات

تبعث على الأمل وتفتح آفاقًا لحياة أفضل لجميع المصريين.

الرئيس السيسي يدعو إلى الحكمة في مواجهة الأزمات الإقليمية

تطرق الرئيس السيسي إلى الأوضاع الإقليمية المتوترة، مناشدًا أطراف النزاع والمجتمع الدولي بالتحلي بالحكمة

والعقل لتجنب ويلات الدمار والتخريب في المنطقة.

أكد الرئيس السيسي أن السلام الحقيقي في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا بإنشاء دولة فلسطينية مستقلة

على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مشددًا على أن السلام لا يُبنى بالقوة أو القصف

وإنما على أسس العدل والإنصاف.

اختتم الرئيس السيسي كلمته بتحية إجلال لأرواح الشهداء الأبرار، وتقدير للقوات المسلحة والشرطة المدنية،

مؤكدًا أن مصر تبقى شامخة أمام التحديات، تبنى بإرادة شعبها وتحيا بإخلاص أبنائها.

 

 

الرئيس السيسي يبحث مع رئيس وزراء بريطانيا دعم العلاقات وتطورات الشرق الاوسط

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء المملكة المتحدة، كير ستارمر، تناول سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وبريطانيا، إلى جانب بحث التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر وبريطانيا

وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، المستشار محمد الشناوي، أن الاتصال شهد تأكيداً متبادلاً من الجانبين على قوة ومتانة العلاقات بين مصر والمملكة المتحدة، وحرص البلدين على تطويرها في مختلف المجالات، خاصة في الجوانب الاقتصادية والاستثمارية، بما يخدم مصالح الشعبين المصري والبريطاني.

وفي هذا الإطار، أعرب رئيس الوزراء البريطاني عن تطلعه لاستجابة الرئيس السيسي للدعوة الموجهة من العاهل البريطاني لزيارة لندن، فيما وجّه الرئيس السيسي دعوة مماثلة لرئيس الوزراء البريطاني لزيارة مصر خلال العام الجاري.

السيسي وستارمر يبحثان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاتصال تناول آخر التطورات الإقليمية، حيث أعرب الجانبان عن ارتياحهما لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، مؤكدين أهمية الالتزام بوقف التصعيد والعودة إلى مائدة التفاوض لحل الأزمات بشكل سلمي، مع ضرورة الامتناع عن استخدام القوة العسكرية حفاظاً على أمن واستقرار المنطقة ومنع تفاقم الأوضاع.

القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام المصري البريطاني

كما شدد الرئيس السيسي، خلال الاتصال، على ضرورة البناء على التهدئة الحالية في المنطقة لدفع جهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة بشكل فوري، مع ضمان دخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى أهالي القطاع، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.

وجدد الرئيس المصري التأكيد على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وبما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

بريطانيا تشيد بالجهود المصرية لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط

واختتم المتحدث الرسمي تصريحاته بالإشارة إلى إشادة رئيس الوزراء البريطاني بالجهود المصرية المستمرة لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً حرص بريطانيا على استمرار التنسيق والتشاور مع مصر بشأن مختلف القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

لميس الحديدي: إسرائيل فشلت في كسب الحرب رغم دعم أمريكا وإيران أثبتت صلابتها

أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن الحرب الأخيرة بين إيران وإسرائيل كشفت هشاشة الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، موضحة أن المواجهة لم تقتصر على الطرفين فقط، بل شملت تداعياتها المنطقة بأكملها التي أصبحت في “قلب العاصفة”.

الشرق الأوسط في قلب العاصفة

وخلال تقديمها برنامج “كلمة أخيرة” على شاشة ON، أوضحت لميس الحديدي أن الصراع الإيراني الإسرائيلي يعكس تغوّلًا إسرائيليًا مدعومًا من الولايات المتحدة الأمريكية، يهدف إلى إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط وتغيير التوازنات الاستراتيجية في المنطقة.

وأشارت إلى أن الحرب لم تكن صراعًا تقليديًا، بل جسّدت واقعًا مشحونًا يتضمن استهداف القواعد الأمريكية ومخاوف من إغلاق مضيق هرمز، مما يضاعف تعقيد المشهد الإقليمي.

إسرائيل فشلت في حماية شعبها رغم القبة الحديدية

وفي هذا السياق، أكدت الحديدي أن إسرائيل، رغم قوتها العسكرية الضخمة ودعمها الأمريكي، لم تستطع تحقيق نصر حاسم أو توفير الحماية الكاملة لشعبها، مشيرة إلى أن منظومة الدفاع الإسرائيلية، بما فيها القبة الحديدية ونظرية الأمن متعددة الطبقات، لم تنجح في التصدي الكامل للهجمات، ما أجبر ملايين الإسرائيليين على قضاء الليالي في الملاجئ أو دون مأوى.

وأضافت: “إسرائيل واجهت خصمًا عنيدًا كبّدها خسائر واضطرت في النهاية للرضوخ لقبول وقف إطلاق النار بعد تدخل أمريكي واضح، في مشهد يعكس محدودية القدرات الإسرائيلية رغم الدعم الدولي.”

القضية الفلسطينية جوهر الصراع

كما شددت لميس الحديدي على أن القضية الفلسطينية تظل في صدارة مشهد الشرق الأوسط، قائلة: “رغم الحرب الإيرانية الإسرائيلية، ما تزال غزة تنزف، والعشرات من الفلسطينيين يسقطون يوميًا إما تحت القصف أو أثناء بحثهم عن لقمة العيش.”

وطرحت الإعلامية تساؤلات حول موقف العالم تجاه مأساة غزة، قائلة: “هل سيُبدي الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب نفس الحماس لإنهاء معاناة غزة كما فعل في النزاع الإيراني الإسرائيلي؟ أم أن القوة وحدها هي التي تفرض التحركات السياسية على الساحة الدولية؟”

الرئيس السيسي والملك حمد..تصعيد إيران وإسرائيل ينذر بانفجار إقليمي ووقف العدوان على غزة ضرورة ملحّة

في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالًا

هاتفيًا مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، تناول فيه الزعيمان مستجدات

التصعيد بين إيران وإسرائيل وتأثيراته الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة.

قلق مشترك من التصعيد الإيراني الإسرائيلي

وبحسب بيان المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، أعرب الرئيس

السيسي والملك حمد خلال الاتصال عن قلقهما البالغ من التصعيد العسكري الجاري

بين إسرائيل وإيران، محذرين من أن استمرار هذا الوضع ينذر بـ اتساع دائرة الصراع الإقليمي،

الأمر الذي ستكون له عواقب جسيمة على دول المنطقة كافة.

وأكد الزعيمان أهمية ضبط النفس والتحلي بالمسؤولية من قِبل جميع الأطراف المعنية،

مع التشديد على أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة هو اللجوء إلى التفاوض والحلول السلمية،

مع مطالبة المجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل وتحمل مسؤولياته تجاه هذه التطورات.

العدوان على غزة محور الأزمة

وشدد كل من الرئيس المصري وملك البحرين على أن العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع

غزة هو السبب الرئيسي وراء تصاعد التوتر الإقليمي، مطالبين بـ الوقف الفوري لإطلاق النار

في غزة لتفادي مزيد من الكوارث الإنسانية.

ودعا الزعيمان إلى تسهيل دخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى القطاع، لإنقاذ حياة الأبرياء،

مشيرين إلى أن استمرار الوضع الإنساني الكارثي في غزة يهدد الاستقرار على مستوى المنطقة.

دعم إقامة الدولة الفلسطينية

في سياق متصل، أعاد الزعيمان التأكيد على أن تسوية القضية الفلسطينية تظل هي الضمان

الحقيقي لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، موضحين أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة

على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، هو الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم.

تعزيز العلاقات المصرية البحرينية

كما شهد الاتصال تأكيدًا متبادلًا على متانة العلاقات الاستراتيجية بين مصر والبحرين،

وحرص القيادتين على تعميق التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية،

بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز من أمن واستقرار الخليج والمنطقة العربية بشكل عام.

الرئيس السيسي يشارك اجتماع مجلس جامعة الدول العربية الـ ٣٤ ببغداد

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته الرابعة والثلاثين، المنعقدة بالعاصمة العراقية بغداد.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول الأوضاع الإقليمية، وما تشهده المنطقة العربية من تحديات جسيمة، خاصة ما يتعلق بالحرب الجارية في غزة، فضلاً عن الأوضاع في سوريا والسودان وليبيا والصومال، كما ناقش الاجتماع جهود الارتقاء بالعمل العربي المشترك بما يتفق مع تطلعات الشعوب العربية.

الرئيس السيسي يلقي كلمة خلال القمة

 وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس السيسي ألقى كلمة مصر خلال القمة، والتي تناولت رؤية مصر بشأن مختلف القضايا محل النقاش، وفيما يلي نص كلمة السيد الرئيس:
بسم الله الرحمن الرحيم
أخى فخامة الرئيس/ عبد اللطيف رشيد..
رئيس جمهورية العراق، رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة،
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو..
قادة الدول العربية الشقيقة،
معالى السيد/ أحمد أبو الغيط..
الأمين العام لجامعة الدول العربية،
الحضور الكريم،
﴿ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ﴾
أستهل كلمتى بتوجيه خالص الشكر والتقدير، إلى أخى فخامة الرئيس “عبد اللطيف رشيد”، وشعب العراق الشقيق، على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، والمشاعر الطيبة التى لمسناها، منذ وصولنا إلى بغداد .. متمنيا لفخامته كل التوفيق فى رئاسة الدورة الحالية.
كما أتوجه بالشكر، لأخى جلالة الملك “حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة”، ملك مملكة البحرين، رئيس الدورة السابقة، تقديرا للجهود المخلصة، التى بذلها فى دعم قضايا الأمة، وتعزيز العمل العربى المشترك.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
تنعقد قمتنا اليوم، فى ظرف تاريخى، حيث تواجه منطقتنا تحديات معقدة، وظروف غير مسبوقة، تتطلب منا جميعا – قادة وشعوبا – وقفة موحدة، وإرادة لا تلين.. وأن نكون على قلب رجل واحد، قولا وفعلا، حفاظا على أمن أوطاننا، وصونا لحقوق ومقدرات شعوبنا الأبية.
ولا يخفى على أحد، أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة من أشد مراحلها خطورة، وأكثرها دقة.. إذ يتعرض الشعب الفلسطينى، لجرائم ممنهجة وممارسات وحشية، على مدار أكثر من عام ونصف، تهدف إلى طمسه وإبادته، وإنهاء وجوده فى قطاع غزة .. حيث تعرض القطاع لعملية تدمير واسعة، لجعله غير قابل للحياة، فى محاولة لدفع أهله إلى التهجير، ومغادرته قسرا تحت أهوال الحرب.
فلم تبق آلة الحرب الإسرائيلية، حجرا على حجر، ولم ترحم طفلا أو شيخا.. واتخذت من التجويع والحرمان من الخدمات الصحية سلاحا، ومن التدمير نهجا .. مما أدى إلى نزوح قرابة مليونى فلسطينى داخل القطاع، فى تحد صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية.
وفى الضفة الغربية، لا تزال آلة الاحتلال، تمارس ذات السياسة القمعية من قتل وتدمير، ورغم ذلك يبقى الشعب الفلسطينى صامدا، عصيا على الانكسار، متمسكا بحقه المشروع فى أرضه ووطنه.
ومنذ أكتوبر ٢٠٢٣، كثفت مصر جهودها السياسية، لوقف نزيف الدم الفلسطينى، وبذلت مساعى مضنية، للوصول إلى وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، مطالبة المجتمع الدولى، وعلى رأسه
الولايات المتحدة، باتخاذ خطوات حاسمة، لإنهاء هذه الكارثة الإنسانية.
ولا يفوتنى هنا، أن أثمن جهود الرئيس “دونالد ترامب”، الذى نجح فى يناير ٢٠٢٥، فى التوصل إلى اتفاق، لوقف إطلاق النار فى القطاع .. إلا أن هذا الاتفاق، لم يصمد أمام العدوان الإسرائيلى المتجدد، فى محاولة لإجهاض أى مساع نحو الاستقرار.
وعلى الرغم من ذلك، تواصل مصر بالتنسيق مع قطر والولايات المتحدة، شريكيها فى الوساطة، بذل الجهود المكثفة لوقف إطلاق النار، مما أسفر مؤخرا عن إطلاق سراح الرهينة الأمريكى/ الإسرائيلى “عيدان ألكسندر”.
وفى إطار مساعيها، بادرت مصر، بالدعوة لعقد قمة القاهرة العربية غير العادية، فى ٤ مارس ٢٠٢٥ .. التى أكدت الموقف العربى الثابت، برفض تهجير الشعب الفلسطينى، وتبنت خطة إعادة إعمار قطاع غزة، دون تهجير أهله .. وهى الخطة التى لقيت تأييدا واسعا؛ عربيا وإسلاميا ودوليا. وفى هذا الصدد، أذكركم بأننا نعتزم تنظيم، مؤتمر دولى للتعافى المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة، فور توقف العدوان.
وقد وجه العرب من خلال قمة القاهرة، رسالة حاسمة للعالم، تؤكد أن إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها “القدس الشرقية”، هو السبيل الأوحد، للخروج من دوامة العنف، التى ما زالت تعصف بالمنطقة، مهددة استقرار شعوبها كافة.. بلا استثناء.
وأكرر هنا، أنه حتى لو نجحت إسرائيل، فى إبرام اتفاقيات تطبيع مع جميع الدول العربية، فإن السلام الدائم والعادل والشامل فى الشرق الأوسط، سيظل بعيد المنال، ما لم تقم الدولة الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية.
ومن هذا المنطلق، فإننى أطالب الرئيس “ترامب”، بصفته قائدا يهدف إلى ترسيخ السلام، ببذل كل ما يلزم من جهود وضغوط، لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة، تمهيدا لإطلاق عملية سياسية جادة – يكون فيها وسيطا وراعيا – تفضى إلى تسوية نهائية تحقق سلاما دائما، على غرار الدور التاريخى الذى اضطلعت به الولايات المتحدة، فى تحقيق السلام بين مصر وإسرائيل فى السبعينيات.
السيدات والسادة الحضور،
إلى جانب القضية الفلسطينية، تواجه أمتنا العربية تحديات مصيرية، تستوجب علينا أن نقف صفا واحدا لمواجهتها، بحزم وإرادة لا تلين. فيمر السودان الشقيق بمنعطف خطير، يهدد وحدته واستقراره.
مما يستوجب العمل العاجل، لضمان وقف إطلاق النار، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، والحفاظ على وحدة الأراضى السودانية ومؤسساتها الوطنية .. ورفض أى مساع، تهدف إلى تشكيل حكومات موازية للسلطة الشرعية.
وبالنسبة للشقيقة سوريا، فلابد من استثمار رفع العقوبات الأمريكية، لمصلحة الشعب السورى .. وضمان أن تكون المرحلة الانتقالية شاملة؛ بلا إقصاء أو تهميش .. والمحافظة على الدولة السورية ووحدتها، ومكافحة الإرهاب وتجنب عودته أو تصديره.. مع انسحاب الاحتلال الإسرائيلى من الجولان، وجميع الأراضى السورية المحتلة.
وفى لبنان، يبقى السبيل الأوحد لضمان الاستقرار، فى الالتزام بتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية، وقرار مجلس الأمن رقم “١٧٠١”، وانسحاب إسرائيل من الجنوب اللبنانى، واحترام سيادة لبنان على أراضيه، وتمكين الجيش اللبنانى من الاضطلاع بمسئولياته.
أما ليبيا، فإن مصر مستمرة فى جهودها الحثيثة، للتوصل إلى مصالحة سياسية شاملة، وفق
المرجعيات المتفق عليها.. من خلال مسار سياسى ليبى، يفضى إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة، تمكن الشعب الليبى من اختيار قيادته، وتضمن أن تظل ليبيا لأهلها.. مع خروج كافة القوات والميليشيات الأجنبية من ليبيا.
وفى اليمن، فقد طال أمد الصراع، وحان الوقت لاستعادة هذا البلد العريق توازنه واستقراره، عبر تسوية شاملة تنهى الأزمة الإنسانية، التى طالته لسنوات، وتحفظ وحدة اليمن ومؤسساته الشرعية .. وأشير هنا، إلى ضرورة عودة الملاحة إلى طبيعتها، فى مضيق باب المندب والبحر الأحمر، وتهيئة الأجواء للاستقرار، والبحث عن الحلول التى تعود بالنفع على شعوبنا.
كما لا ننسى دعمنا المتواصل للصومال الشقيق .. مؤكدين رفضنا القاطع لأي محاولات للنيل من سيادته، وداعين كافة الشركاء الإقليميين والدوليين، لدعم الحكومة الصومالية، للحفاظ على الأمن والاستقرار.. فى بلدها الشقيق.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
فى الختام، أقولها لكم بكل صدق وإخلاص: “إن الأمانة الثقيلة التى نحملها جميعا، واللحظة التاريخية التى نقف فيها اليوم، تلزمنا بأن نعلى مصلحة الأمة فوق كل اعتبار، وأن نعمل معا – يدا بيد – على تسوية النزاعات والقضايا المصيرية، التى تعصف بالمنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية؛ القضية المركزية التى لا حياد فيها عن العدل.. ولا تهاون فيها عن الحق”.
“فلنعمل معا على ترسيخ التعاون بيننا، ولنجعل من وحدتنا قوة، ومن تكاملنا نماء .. مؤمنين بأن شعوبنا العربية، تستحق غدا يليق بعظمة ماضيها، وبمجد حضارتها .. فلنمض بثبات وعزيمة، ولنجعل من هذه القمة، خطوة فاصلة، نحو غد أكثر إشراقا.. لوطننا العربى”.
وفقنا الله جميعا، لما فيه صالح شعوبنا العربية.
﴿ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ﴾