رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الوزير أحمد عساف يلتقي سفير فلسطين بالقاهرة لبحث دور الإعلام في نشر معاناة الفلسطينيين

التقى المشرف العام على الإعلام الرسمي الفلسطيني، الوزير أحمد عساف، بسفير فلسطين في القاهرة، دياب اللوح، لبحث آخر المستجدات السياسية والميدانية، وتسليط الضوء على دور الإعلام الفلسطيني في نقل معاناة الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر.

دور الإعلام الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي

في اللقاء الذي جرى اليوم الخميس، أطلع الوزير أحمد عساف السفير دياب اللوح على ما يقوم به الإعلام الرسمي الفلسطيني من دور محوري في نقل حقيقة معاناة وصمود أبناء الشعب الفلسطيني.

وأكد عساف أن الإعلام الرسمي الفلسطيني يواصل جهوده في مواجهة العدوان الإسرائيلي، مشيرًا إلى أهمية الإعلام في نقل الرواية الفلسطينية إلى العالم من خلال منصات متعددة باللغات المختلفة.

جهود سفارة فلسطين في خدمة الشعب الفلسطيني

من جهته، استعرض السفير دياب اللوح جهود سفارة دولة فلسطين في القاهرة، والتي لا تقتصر على تقديم الدعم القنصلي فحسب، بل تشمل أيضًا مساعدة الآلاف من العائلات الفلسطينية التي نزحت إلى مصر بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، الذي طال أكثر من 700 يوم.

وأشار سفير فلسطين إلى التحديات التي تواجهها السفارة في توفير الدعم اللازم للاجئين الفلسطينيين، مع التركيز على استمرار النزوح الجماعي من غزة.

التعاون بين الإعلام الفلسطيني والجامعة العربية

كما التقى الوزير أحمد عساف، في وقت لاحق، مع مندوب فلسطين لدى الجامعة العربية، السفير مهند العكلوك، حيث أطلعه على آخر المستجدات السياسية والإعلامية.

وقدّم عساف ملخصًا شاملاً حول الإعلام الفلسطيني الرسمي، مؤكداً حرصه على نقل الرسالة الوطنية الفلسطينية عبر منصات إعلامية دولية.

من جانبه، تطرق سفير فلسطين إلى جهود مندوبية فلسطين في الجامعة العربية، حيث يتم تقديم مذكرات ومشاريع قرارات بشأن مستجدات القضية الفلسطينية، سواء في اجتماعات المندوبين الدائمين أو على مستوى وزراء الخارجية، بالإضافة إلى القمم العربية على مستوى القادة.

رئيس الوزراء يستقبل ملك إسبانيا لبحث التعاون الاقتصادي والقضية الفلسطينية

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، بجلالة الملك فيليبي السادس

ملك إسبانيا، في مقر الحكومة بالقاهرة قصر العيني، ضمن زيارة دولة يجريها الملك إلى مصر.

حضر اللقاء عدد من كبار المسؤولين، منهم وزراء وممثلين دبلوماسيين، حيث استُهلّ اللقاء

بالتأكيد على العلاقات التاريخية والممتدة بين مصر وأسبانيا والآفاق الواسعة لتعزيزها.

علاقات متينة وتوقيع شراكات متعددة المجالات

أشار مدبولي إلى أنّ زيارة الملك فيليبي تأتي في أعقاب زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي

إلى أسبانيا، والتي تم خلالها رفع مستوى العلاقات إلى شراكة استراتيجية كما تمت خلال هذه الزيارة

السابقة مذكرات تفاهم للتعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والصناعة والسياحة والنقل والهجرة،

وغيرها من المجالات ذات الأهمية تناول رئيس الوزراء الفرص التي تتيحها مصر للاستثمار الأسباني،

مع التأكيد على مشروع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمنطقة ذات أهمية استراتيجية لتصدير

المنتجات الأسبانية إلى الأسواق في أفريقيا والشرق الأوسط، وتعزيز التعاون المشترك في البنية

التحتية، الطاقة المتجددة، المياه، النقل، الربط الكهربائي، بالإضافة إلى الإنتاج الزراعي والتصنيع المشترك.

الموقف المصري الواضح تجاه القضية الفلسطينية

خلال اللقاء، أعرب الملك فيليبي عن تقديره للدور المصري في مواجهة الأزمات الإقليمية

وفهمه لتداعياتها، خاصة فيما يخص القضية الفلسطينية من جانبه، أكد رئيس الوزراء المصري

على أن مصر “ترفض تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه”، وتدعو إلى حل الدولتين واعتبار

السلام هو السبيل الوحيد لإنهاء النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، مع التأكيد على حق الشعب

الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

فرص سياحية وتجارية وتعزيز للتبادل الاستثماري

أكد مدبولي رغبة مصر في مضاعفة حجم التبادل التجاري مع أسبانيا، خصوصًا مع قربها

الجغرافي وشبكات المواصلات البحرية والجوية المباشرة كما تطرّق إلى رغبة البلدين

في توسيع التعاون السياحي، مع استفادة مصر من خبرة أسبانيا في السياحة وحجمها

كأحد الأسواق السياحية الرائدة كما نوّه رئيس الوزراء إلى أهمية توطين الصناعات وزيادة المكون المحلي

في المشروعات التي تشارك فيها شركات أسبانية، خصوصًا في التصنيع المشترك والبلتاج المحلي

دعماً للاقتصاد الوطني، وخلق فرص عمل، وتحقيق تطلعات التنمية المستدامة.

عباس صابر : كلمة الرئيس السيسي في قمة الدوحة خارطة طريق للتعاون العربي والإسلامي المشترك

أكد المحاسب عباس صابر، رئيس النقابة العامة للعاملين بقطاع البترول، أن كلمة الرئيس

عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة، مثّلت

خارطة طريق واضحة لمستقبل التعاون العربي والإسلامي، مشيرًا إلى أنها تؤسس لمنهج

جديد في توحيد الصفوف ومواجهة الانتهاكات التي تطال سيادة الدول العربية.

دعم واضح للقضية الفلسطينية وتحذير من التصعيد الإسرائيلي

وأوضح عباس صابر أن الرؤية المصرية الثابتة تجاه دعم حقوق الشعب الفلسطيني كانت حاضرة بقوة

في كلمة الرئيس السيسي، التي أكدت ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967،

وعاصمتها القدس الشرقية وأضاف أن الممارسات الإسرائيلية المنفلتة باتت تمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار

المنطقة، وتنذر بدخولها في دوامة جديدة من الصراع والتصعيد المستمر.

الرئيس السيسي يطرح حلولًا عملية لتعزيز العمل العربي الإسلامي

وأشار رئيس نقابة البترول إلى أن كلمة الرئيس لم تكتفِ بالتشخيص، بل قدّمت حلولًا عملية،

في مقدمتها مقترح إنشاء آلية عربية إسلامية للتنسيق والتعاون، لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية

والاقتصادية التي تواجه العالم العربي والإسلامي، وهو ما يعزز من قوة الجبهة الداخلية ويعطي أفقًا أوسع للعمل المشترك.

عمال قطاع البترول يدعمون القيادة السياسية في مواجهة العدوان

واختتم عباس صابر تصريحاته بالتأكيد على أن عمال قطاع البترول يقفون خلف القيادة السياسية المصرية،

داعمين كل المواقف والقرارات التي تتخذها الدولة لحماية القومية العربية، ومواجهة المخططات

التي تسعى لإطالة أمد العدوان على غزة وتعميق الصراع في المنطقة.

سلطنة عُمان تؤكد دعمها الثابت للتضامن العربى والإسلامى فى القمة الطارئة بالدوحة

سلطنة عُمان تُشارك فى القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة

تُشارك سلطنة عُمان، غدًا الإثنين، فى القمة العربية الإسلامية الطارئة التى تُعقد فى العاصمة القطرية

الدوحة، لبحث تداعيات الهجوم الإسرائيلى الغاشم الذى استهدف قيادات رفيعة فى حركة حماس داخل الأراضى القطرية.

تأتى هذه المشاركة تأكيدًا على الحضور الفاعل والموقف السيادى الثابت لعُمان، ورفضها القاطع لأى انتهاك

يمس سيادة الدول أو يُهدد الأمن الخليجى والعربى، فى وقت تشتد فيه التوترات السياسية والعسكرية على مستوى الإقليم.

دعم عمانى راسخ لقطر والتضامن العربى

تُجسّد مشاركة سلطنة عُمان فى القمة عمق علاقاتها الأخوية المتينة مع دولة قطر الشقيقة

وتأكيدًا على تضامنها الكامل مع الدوحة فى مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية وانتهاك السيادة القطرية

وموقفها الثابت فى دعم الأمن القومى العربى والإسلامى كما تُبرز هذه المشاركة التزام سلطنة عُمان

الدائم بدعم أشقائها فى الأزمات، والعمل الجماعى لحماية الاستقرار الإقليمى، إلى جانب تمسكها بمبادئ

القانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة، والتأكيد على أن الحوار والدبلوماسية يمثلان المسار الأمثل لحل النزاعات.

تصريحات السفير العمانى: دعوة لموقف موحد ضد التهديدات الإقليمية

أكد عبدالله الرحبى، سفير سلطنة عُمان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية،

أن توقيت القمة يعكس خطورة المرحلة الحالية، مشددًا على ضرورة تشكيل موقف عربى وإسلامى

موحّد لمواجهة التصعيد الإسرائيلى غير المسبوق فى قطاع غزة والانتهاكات المتكررة ضد قطر.

وأضاف الرحبى أن سلطنة عُمان بقيادة السلطان هيثم بن طارق، تؤمن بأهمية احترام سيادة الدول،

وترفض أى تدخلات أو انتهاكات سياسية أو إعلامية أو عسكرية تمس أى دولة شقيقة.

وأشار إلى أن ما جرى من استهداف لدولة قطر يُعد استهدافًا لأمن الخليج بأسره، ولا يمكن مواجهته

بالتصريحات فقط، بل يستدعى تحركًا عربيًا مشتركًا، وضغطًا دوليًا حقيقيًا لوقف السياسات العدوانية.

إشادة بالدور المصرى والقطرى فى الوساطة

نوّه السفير الرحبى إلى الدور الحيوى الذى تلعبه مصر وقطر فى جهود الوساطة بين حركة

حماس ودولة الاحتلال، مؤكدًا أن هذه الوساطة تُعد من أهم المبادرات السياسية والإنسانية

التى تهدف إلى وقف إطلاق النار، وتخفيف معاناة المدنيين الفلسطينيين.

وشدد على أن الاحتلال يحاول إفشال هذه الوساطات من خلال التشكيك فى نوايا الوسطاء

وتقويض مصداقيتهم، وهو ما يُعد ضربًا فى خاصرة العمل العربى الساعى للسلام العادل.

الموقف العمانى من القضية الفلسطينية

أعادت سلطنة عُمان التأكيد على أن السلام العادل والشامل لا يمكن تحقيقه دون إنهاء الاحتلال

الإسرائيلى ووقف الاعتداءات المتكررة على الشعب الفلسطينى، مشددة على ضرورة إقامة دولة

فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية وأشار الرحبى إلى أن الازدواجية فى المعايير الدولية

وتجاهل إرهاب الدولة الذى تمارسه إسرائيل، مع تحميل الضحية وحدها المسؤولية، هو منطق

مرفوض ويُقوّض أى مساعٍ لتحقيق الاستقرار.

عُمان تدعو لتعزيز العمل العربى المشترك وإصلاح الجامعة العربية

أكد السفير العمانى أن هذه القمة تمثل فرصة مهمة لبناء موقف عربى إسلامى موحد يرفض

التهديد باستخدام القوة، ويدين الاعتداءات الإسرائيلية، ويعزز من جهود الوساطة والمبادرات الإنسانية.

واختتم الرحبى تصريحاته بالدعوة إلى إصلاح منظومة العمل العربى المشترك داخل جامعة الدول العربية،

وتغليب المصلحة العليا للأمة على المصالح الضيقة، محذرًا من ترك الساحة لمنطق التطرف والهيمنة،

الذى يهدد السلم الإقليمى والدولى.

سلطنة عمان صوت العقل والدبلوماسية فى وجه العدوان

تعكس مشاركة سلطنة عُمان فى القمة الطارئة نهجها القائم على الدبلوماسية والحكمة، ودعمها

المستمر لحماية الأمن القومى العربى والإسلامى، ورفضها لأى انتهاك يطال سيادة الدول. كما تُجسد

هذه المشاركة التزامًا صادقًا بتحقيق السلام العادل، ورفضًا قاطعًا لسياسات الاحتلال التى تُهدد استقرار المنطقة.

وكيل الأزهر : بين فرحة التخرج و«غصة غزة».. يطالب خريجي الشريعةوالقانون بنصرة الحق والعدل

الدكتور الضويني في حفل تخريج كلية الشريعة والقانون: خريجونا درعًا للمستضعفين وصوتًا للمظلومين في مواجهة ازدواجية المعايير الدولية تجاه فلسطين

 

وكيل الأزهر

شهد فضيلة أ.د محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، مساء اليوم، احتفالية كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بتخريج الدفعة الـ(58) من طلابها، حيث ألقى كلمةً نقل للحضور في بدايتها تحيات وتهنئة فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، ودعواته لأبنائه الخريجين بالتوفيق والسداد.

 

كما توجه وكيل الأزهر بأحر التهاني القلبية إلى الخريجين على نجاحهم وتفوقهم، متمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح في حياتهم العملية والعلمية، معبرًا عن فخره واعتزازه بأنه ابن من أبناء هذه الكلية، والتي تعلم في أروقتها وتشرف بالعمل في رحابها،

 

مشيداً بالجهود المضنية التي يبذلها الأزهر الشريف، كمنظمة علمية عالمية تحمل على عاتقها مهمة بيان أحكام شريعة الإسلام والذود عنها.

وأوضح الدكتور الضويني أن الحفل يجسد فرحة عارمة بتخريج نخبة من الطلاب بذلوا غاية جهدهم وسهروا الليالي حتى نالوا ثمار جدهم وعطائهم، ليتأهّلوا اليوم ليكونوا “دعاة للحق وحماة للعدل وحراسًا للقيم والمبادئ”، مزوّدين بعلم الشريعة الغراء والقانون الوضعي في معادلة فريدة تميز خريج الأزهر.

 

وأشار وكيل الأزهر إلى أن هذه الفرحة المباركة تختلط بـ«غصّة عميقة» بسبب المآسي التي تصل كل يوم من فلسطين، “حيث يُقتل الأبرياء وتهدّم البيوت وتدمر المستشفيات والمدارس، في مشاهد تدمع لها العيون وتنفطر لها القلوب”، مؤكداً أن هذه الأحداث كشفت عن ازدواجية المعايير في التعامل مع قضايا العدوان والاحتلال، وعن الغياب الفاضح للقوانين الدولية التي من المفترض أن تحفظ الحقوق وتحمي الأبرياء.

وحثّ وكيل الأزهر الخريجين على أن يكونوا “صوتًا للمظلومين ودرعًا للمستضعفين، وركنًا من أركان نشر الحق والعدل”، مؤكدًا أن الوطن ينتظر عطاءهم في كل مجال، وأن الأمة تعوّل عليهم في الوقوف أمام التحديات، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، حيث يجب أن يكونوا سندًا للحق بأقلامهم ومواقفهم، وأن يثبتوا للعالم أن مصر وأزهرها الشريف لا يزالان منارة للعدل ومنبرًا لكلمة الحق، معربا عن يقينه بأن الخريجين، بعد أن تسلحوا بالعلم والمعرفة، سيكونون على قدر المسؤولية في خدمة دينهم وأمتهم ووطنهم، وشهودًا على هذا العصر يدافعون عن الحق ويكشفون زيف القوانين المزدوجة.

وتطرق فضيلته إلى دور التعليم الأزهري بوصفه أحد أهم الركائز التي يعتمد عليها الوطن في بناء المجتمع وإرساء قيم الحق والعدل، وذلك لما للدين من سلطان على النفوس ورقابة أخلاقية، مؤكداً أن كليات الشريعة والقانون هي من أبرز معالم هذه الرسالة، وأنها أقيمت لتكون حصنًا منيعًا يذب عن الشريعة ويقيم موازين العدل، وأن طلابها وخريجيها يتكونون على أصول الفقه وقواعد القانون، فيدركون بعمق مقاصد الشريعة الإسلامية وعلاقتها بالقانون الحديث، ويتعلمون كيفية الموازنة بين ثوابت الدين ومتغيرات العصر.

 

وفي ختام كلمته، أكد وكيل الأزهر للطلاب أن سعيهم في طلب العلم فرض ديني ومطلب حضاري، وأنهم يحملون أمانة كبيرة جمعت بين الفقه في دين الله ومعرفة أحكامه، وبين القانون الذي ينظم شؤون الحياة،

 

واصفا يوم التخرج بأنه “يوم العهد والميثاق”، وطالبهم بأن يكونوا حراس الحق وأعمدة العدل وأبناء الأزهر الأوفياء، حاملين رسالته في نقائها وسموها كما حملها الأولون.

كما حرص وكيل الأزهر على توجيه تهنئة خاصة لآباء الخريجين وأمهاتهم الذين هم شركائهم في النجاح، وأساتذتهم الكرام الذين أفنوا أعمارهم في تعليمهم وتوجيههم.

رئيس وزراء باكستان يزور قطر للتعبير عن التضامن عقب الهجوم الإسرائيلي على الدوحة

في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين باكستان وقطر، قام رئيس وزراء باكستان محمد شهباز

شريف بزيارة رسمية إلى الدوحة للتعبير عن تضامن بلاده الكامل مع قطر في أعقاب الهجوم الإسرائيلي

الأخير على الدوحة، والذي وقع في 9 سبتمبر الجاري.

لقاء ودي بين شهباز شريف والشيخ تميم بن حمد

وخلال الزيارة، التقى رئيس الوزراء الباكستاني بأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في اجتماع

اتسم بالدفء والتفاهم، حيث أعرب عن إدانة الشديدة للهجوم الإسرائيلي الذي وصفه بأنه

“انتهاك صارخ لسيادة قطر وسلامة أراضيها”، واعتبره خرقًا فاضحًا للقانون الدولي.

وأكد شهباز شريف أن الشعب الباكستاني والقيادة في إسلام آباد يشعرون بقلق بالغ إزاء هذا التطور

مضيفًا أن باكستان تقف بحزم إلى جانب قطر في هذه اللحظة العصيبة، دعمًا للقيادة القطرية وللشعب القطري الشقيق.

دعوة للتضامن الإسلامي ووقف العدوان الإسرائيلي

وأكد رئيس وزراء أن هذا الهجوم يمثل جزءًا من سلسلة الاستفزازات الإسرائيلية المتكررة

التي تهدد أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط. ودعا إلى وقف فوري للعدوان الإسرائيلي، مشددًا

على أهمية وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة هذه التحديات وأعرب عن تقديره العميق للدور المحوري الذي

تلعبه دولة قطر في الوساطة وتهدئة الأوضاع في غزة مؤكدًا أن هذه الجهود البناءة تتعرض للخطر بسبب

السياسات الإسرائيلية العدوانية التي تستهدف تقويض الاستقرار الإقليمي.

دعوة لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن

وأوضح شهباز أن ، بناءً على طلب قطر، طالبت بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي

لمناقشة التطورات الأخيرة، والعمل على اتخاذ موقف دولي موحد لوقف الانتهاكات المستمرة.

كما رحب بعقد قمة عربية إسلامية استثنائية في الدوحة يوم 15 سبتمبر، مؤكدًا استعداد بلاده

للمشاركة الفعالة في القمة ورعايتها بالتنسيق مع منظمة التعاون الإسلامي.

العلاقات الباكستانية القطرية في مواجهة التحديات الإقليمية

وشدد الجانبان خلال اللقاء على أهمية تعزيز التنسيق المشترك بين باكستان وقطر من أجل دعم

جهود السلام الإقليمي، واحترام مبادئ القانون الدولي، والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

من جانبه، قدم شهباز شريف شكره لأمير قطر على دعم الدوحة لباكستان خلال مواجهتها الأخيرة مع الهند

في تأكيد على قوة العلاقات الثنائية والتضامن المتبادل بين البلدين.

زيارة تعكس عمق العلاقات والدعم المتبادل

تُعد هذه الزيارة الرسمية تجسيدًا واضحًا للعلاقات التاريخية بين قطر وباكستان، والتزامهما المشترك

بتعزيز الاستقرار الإقليمي، والتصدي لأي تهديدات خارجية تسعى إلى تقويض الأمن والسلام في المنطقة.

وتؤكد الزيارة على أهمية التحرك الإسلامي المشترك في مواجهة الاعتداءات والانتهاكات، وعلى أن التضامن

بين الدول الإسلامية هو السبيل الأمثل لمواجهة التحديات المتصاعدة في الشرق الأوسط.

رئيس الوزراء يعلن عن اتفاقيات لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع تونس

في مؤتمر صحفي عقب أعمال الدورة الثامنة عشرة للجنة العليا المصرية التونسية المشتركة التي عُقدت في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة، أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، على أهمية رفع حجم التبادل التجاري بين مصر وتونس وتكامل الجهود في الملفات الاقتصادية والسياسية والإقليمية.

تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر وتونس

رحب رئيس الوزراء بنظيرته التونسية السيدة سارة الزعفراني في “بلدها الثاني”، معربًا عن تقدير مصر الكامل لدعم تونس واستقرارها، ونقل تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي للرئيس قيس سعيد.

وأوضح أن انعقاد اللجنة هذا العام يأتي بعد غياب استمر ثلاث سنوات منذ آخر اجتماع في 2022، مؤكداً أن اللقاءات الثنائية والجهود المشتركة أثمرت توقيع مذكرات تفاهم واتفاقات لمشروعات مشتركة تُسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

رئيس الوزراء

تكثيف الشراكات الاستثمارية وتوسيع حجم التبادل التجاري

أكد رئيس الوزراء أن حجم التبادل التجاري الحالي بين مصر وتونس لا يلبي تطلعات الشعبين، مشيراً إلى إمكانية مضاعفته خلال العامين القادمين.

وأضاف أن هناك اتفاقاً على دعم إنشاء شراكات استثمارية متبادلة في مصر وتونس تستهدف الأسواق الأفريقية، مستفيدة من تواجد البلدين القوي في شرق وغرب أفريقيا، مما يعزز التكامل الاقتصادي الإقليمي.

التنسيق المشترك في القضايا الإقليمية والدولية

تطرقت المباحثات إلى القضايا الإقليمية الهامة، حيث شدد الجانبان على دعم القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كما تم التأكيد على أهمية استقرار ليبيا ووحدة أراضيها، مع التأكيد على أن الحل يجب أن يكون ليبيًا داخليًا دون تدخل خارجي.

رئيس الوزراء

مذكرات تفاهم لتعزيز الصحة والشباب والتنمية الاقتصادية

شهدت أعمال اللجنة توقيع عدة مذكرات تفاهم في مجالات الصحة، الشباب، الرياضة، والتنمية الاقتصادية، بالإضافة إلى تحسين مناخ الاستثمار والتجارة الخارجية.

وأكد مدبولي أن متابعة تنفيذ هذه الاتفاقات ستتم من خلال تعاون مستمر بين الحكومتين، مع أهمية دور القطاع الخاص في تعزيز الاستثمار والتبادل التجاري.

دعوة منتظرة لمنتدى التعاون الاقتصادي المصري التونسي

اختتم رئيس الوزراء كلمته بالإعلان عن عقد منتدى للتعاون الاقتصادي بحضور رجال الأعمال من الجانبين، لدعم زيادة الاستثمارات وتسهيل الإجراءات بين مصر وتونس، معربًا عن تمنياته بالنجاح لنظيرته التونسية في قيادة جهود التنمية في بلادها.

رئيس الوزراء

كريم عبدالباقي : هجوم إسرائيل علي قطر اعتداء علي الشرعية الدولية ومصر ستظل صوت السلام الشامل

أعرب كريم عبدالباقي، رئيس النقابة العامة للعاملين بالنيابات والمحاكم، عن تأييده الكامل لبيان رئاسة جمهورية مصر العربية الصادر بشأن الإدانة الشديدة لاستهداف إسرائيل لدولة قطر عبر قصف صاروخي بزعم ملاحقة قيادات حركة حماس، مؤكداً أن ما جرى يمثل اعتداءً صارخاً على قواعد القانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية، فضلًا عن كونه تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة بأسرها.

كريم عبدالباقي

وأشار عبدالباقي إلى أن مثل هذه الاعتداءات الغاشمة تمثل تصعيدًا خطيرًا يجر الشرق الأوسط إلى دائرة جديدة من العنف وعدم الاستقرار، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في وقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها.

وشدّد عبدالباقي على أن مصر اليوم تُثبت للعالم أنها الدولة الأقوى والأكثر ثباتًا في المنطقة، باعتبارها القوة الوحيدة التي تقف بصلابة في مواجهة مخططات التهجير الرامية لتصفية القضية الفلسطينية، وهو ما يعكس الدور التاريخي والمسؤولية الوطنية والإقليمية التي تتحملها الدولة المصرية دفاعًا عن الحقوق المشروعة للشعوب وحماية الأمن القومي العربي.

 

وأكد عبدالباقي أن النقابة العامة للعاملين بالنيابات والمحاكم، تقف صفًا واحدًا خلف الدولة المصرية وقيادتها السياسية في كل مواقفها الداعمة للاستقرار الإقليمي ورفضها القاطع لمحاولات فرض سياسة القوة والأمر الواقع على حساب الشعوب وحقوقها المشروعة.

وأكد أن مصر كانت وستظل صوتًا قويًا للسلام العادل والشامل، ودرعًا حاميًا لمبادئ القانون الدولي وصوت الحق في مواجهة أي اعتداء يهدد الأمن والسلم الدوليين.

وزير الخارجية يبحث مع مفوض الأونروا الوضع الإنساني في غزة ودعم اللاجئين الفلسطينيين

في إطار جهودها الدبلوماسية لدعم القضية الفلسطينية، استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، يوم السبت 6 سبتمبر، السيد فيليب لازاريني، وكيل السكرتير العام للأمم المتحدة والمفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وذلك لمناقشة تطورات الوضع الإنساني في قطاع غزة وسبل دعم اللاجئين الفلسطينيين.

دعم مصر الثابت لوكالة الأونروا ودورها الإنساني في فلسطين

أكد الوزير عبد العاطي خلال اللقاء، على الدعم المصري الكامل والمستمر لوكالة الأونروا، مشددًا على أن دور الوكالة لا يمكن الاستغناء عنه، باعتبارها أنشئت بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة لتقديم الإغاثة للاجئين الفلسطينيين إلى حين الوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

كما ندد الوزير بالتشريعات الإسرائيلية التي تستهدف إنهاء عمل الوكالة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذرًا من أن هذه الخطوات تُشكل سابقة خطيرة تهدد مصداقية القانون الدولي وتُضعف ثقة المجتمع الدولي بالمؤسسات الأممية.

وزير الخارجية

إدانة استهداف موظفي ومنشآت الأونروا في غزة

عبّر وزير الخارجية عن تعازيه في مقتل أكثر من 360 من موظفي الأونروا جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة، مندداً بالانتهاكات المتكررة التي تطال منشآت الوكالة، والتي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

وأكد عبد العاطي على رفض مصر القاطع لأي محاولات لتقليص خدمات الأونروا أو نقل مهامها إلى جهات بديلة، مشددًا على ضرورة التزام المجتمع الدولي بدعم الوكالة سياسيًا وماليًا لضمان استمرار عملها الإنساني الهام في الأراضي الفلسطينية.

جهود مصرية لوقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة

استعرض وزير الخارجية الجهود المصرية المتواصلة لوقف إطلاق النار في غزة، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، محذرًا من التهديدات المتزايدة في الضفة الغربية نتيجة استمرار مشاريع الاستيطان.

وأشار الوزير إلى المؤتمر الدولي الذي تعتزم مصر استضافته بالتنسيق مع فلسطين والأمم المتحدة والدول الشريكة، عقب التوصل إلى تهدئة، وذلك لدعم جهود التعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة، بما يتماشى مع الخطة العربية المدعومة دولياً.

وزير الخارجية

دعوة لتكثيف الدعم الدولي لوكالة الأونروا في مرحلة التعافي

خلال اللقاء، شدد الوزير عبد العاطي على أهمية دور وكالة الأونروا في مرحلة التعافي المبكر، من خلال تقديم الخدمات الأساسية وتنفيذ البرامج اللازمة لإعادة الإعمار، داعيًا المجتمع الدولي إلى الوفاء بالتزاماته تجاه الوكالة.

كما حرص وزير الخارجية على التعرف على تقييم المفوض العام للاحتياجات الحالية في قطاع غزة، والدور الذي يمكن أن تقوم به الأونروا في ظل القيود الإسرائيلية المفروضة، مؤكدًا أن مصر ستواصل دعم الوكالة بكافة الوسائل الممكنة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.

مندوب الأردن في جامعة الدول العربية: فلسطين ستبقى القضية المركزية للعرب

أمجد العضايلة يؤكد دعم الأردن الثابت للقضية الفلسطينية

أعرب مندوب الأردن الدائم لدى جامعة الدول العربية، السفير أمجد العضايلة، عن تمنياته لدولة الإمارات

بالنجاح في رئاسة الدورة 164 لمجلس الجامعة، مشيدًا بالجهود العربية المشتركة في ظل التحديات

الإقليمية المتصاعدة، وفي مقدمتها العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.

فلسطين قضية عادلة وأرض عربية وشعب مناضل

وأكد العضايلة في كلمته أن فلسطين ستبقى قضية عادلة، وأرضاً عربية، وشعباً مناضلاً، تمثل روح العروبة

وبوصلة العمل العربي المشترك، مشددًا على أن حلّ القضية الفلسطينية بشكل عادل وشامل هو أساس

تحقيق الأمن والسلم الإقليمي والدولي، محذرًا من تداعيات استمرار الظلم وسلب الحقوق على استقرار المنطقة.

الجامعة العربية تكرّس جهودها لدعم فلسطين ومواجهة الانتهاكات الإسرائيلية

أشار السفير الأردني إلى أن مجلس الجامعة العربية قد خصص دوراته العادية وغير العادية لمواجهة التصعيد

غير المسبوق في الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، بما في ذلك سياسات التجويع، واستهداف الصحفيين

وانتهاك حقوق الإنسان في غزة والضفة الغربية وأكد أن الممارسات الإسرائيلية الأخيرة تتطلب تحركاً عربياً

سياسياً وقانونياً ودبلوماسياً موحداً لوقف العدوان وجمع الدعم الدولي اللازم لمواجهته.

دعوة لتحرك عربي ودولي عاجل لإنقاذ غزة ومواجهة الاحتلال

شدد العضايلة على ضرورة تنسيق الجهود العربية مع القوى الدولية لدفع إسرائيل نحو وقف مخططاتها العدوانية

وإنهاء سياساتها التوسعية غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني

ودعم حقه المشروع في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

انتقاد لرفض أمريكا منح تأشيرات لوفد فلسطين المشارك في الجمعية العامة

عبّر السفير الأردني عن أسف الأردن العميق، بالتنسيق مع اللجنة الوزارية العربية والإسلامية،

تجاه قرار وزارة الخارجية الأمريكية برفض منح تأشيرات لوفد دولة فلسطين المشارك في أعمال الدورة

الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدًا أن هذا القرار يأتي في وقت حساس يتطلب فيه دعم السلطة

الوطنية الفلسطينية وتعزيز دورها كشريك في عملية السلام.

الأردن يواصل دوره القيادي في دعم القضايا العربية

اختتم السفير العضايلة كلمته بالتأكيد على أن المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك

عبدالله الثاني، تواصل دورها الريادي في دعم القضايا العربية العادلة، لا سيما القضية الفلسطينية

والعمل على تعزيز التضامن العربي من خلال الأطر الثنائية ومتعددة الأطراف، سعيًا لتحقيق الاستقرار

والأمن، والتنمية، وازدهار شعوب المنطقة يمثل موقف الأردن الثابت من القضية الفلسطينية والتزامه التاريخي

بدعم حقوق الشعب الفلسطيني ركيزة أساسية في العمل العربي المشترك، في وقت تتعاظم فيه التحديات

الإقليمية والدولية ويُعد التحرك الدبلوماسي العربي الموحد خطوة ضرورية لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة

وتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.

رئيس الوزراء يبحث مع الصين تعزيز التعاون في صناعة السيارات وتحلية المياه

في إطار مشاركته في قمة “منظمة شنغهاي للتعاون بلس” بمدينة تيانجين الصينية، التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، مع السيد “تساي شي”، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وأمين سكرتارية اللجنة، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

اللقاء جاء بحضور السفير خالد نظمي، سفير مصر لدى الصين.

مصر والصين: علاقات استراتيجية متنامية

بدأ اللقاء بترحيب السيد “تساي شي” بالدكتور مصطفى مدبولي، معربًا عن تقديره لمشاركة مصر في قمة “منظمة شنغهاي للتعاون بلس”، والتي تمثل فرصة كبيرة لتوسيع آفاق التعاون بين البلدين.

وأشار “تساي” إلى أن مصر والصين تستعدان للاحتفال بالذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية بينهما، ما يمثل نقطة انطلاق نحو تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

مدبولي: تعزيز التعاون الاقتصادي مع الصين

أكد الدكتور مصطفى مدبولي على دور قمة “منظمة شنغهاي” في تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين مصر والصين، معربًا عن تقديره لاستقبال الحكومة الصينية للوفد المصري.

وأضاف رئيس الوزراء أن مصر تلتزم بتوسيع مجالات التعاون مع الصين في القطاعات الحيوية مثل صناعة السيارات الكهربائية، تحلية المياه، والطاقة المتجددة.

رئيس الوزراء

دعوة لتوسيع استثمارات الصين في مصر

مصر: وجهة مثالية للاستثمار الصيني

أعرب رئيس الوزراء عن دعوته للشركات الصينية للاستثمار في مجالات متنوعة داخل السوق المصري، بما في ذلك صناعة السيارات الكهربائية في منطقة قناة السويس الاقتصادية، وهو قطاع تمتلك فيه الصين الريادة عالميًا.

كما أعرب عن أمله في تعزيز التعاون في مجالات تحلية المياه، والطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، مما يسهم في دعم خطة مصر لتحقيق تنمية مستدامة.

الصين تدعم الاستثمار في مصر

من جانبه، أكد “تساي شي” أن الحكومة الصينية تدعم بقوة هذا الاتجاه، وأن الصين حريصة على تنفيذ استثمارات جديدة في مصر، خاصة في قطاع السيارات الكهربائية.

وأشار إلى أن التعاون في مجال تحلية المياه يعد خطوة هامة نحو تعميق الروابط الاقتصادية بين البلدين.

رئيس الوزراء

تطورات القضية الفلسطينية وأهمية التعاون الثنائي

تناول اللقاء أيضًا تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أكد الدكتور مصطفى مدبولي على دعم مصر الكامل للجهود الصينية في تسوية الأزمة الفلسطينية.

من جانبه، أبدى “تساي شي” دعمه الكامل لجهود مصر الرامية إلى استضافة مؤتمر التعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، مشددًا على موقف بلاده الثابت تجاه القضية الفلسطينية.

مصر والصين: شراكة استراتيجية ومستقبل مشرق

في ختام اللقاء، أعرب رئيس الوزراء عن تطلعه لمزيد من التعاون بين مصر والصين في المجالات التنموية المختلفة.

كما أشار إلى أن العلاقات الثنائية بين البلدين تشهد تطورًا ملحوظًا تحت القيادة السياسية في كلا البلدين.

وأكد “تساي شي” على أهمية تبادل الزيارات وتطوير التنسيق بين مصر والصين بما يسهم في تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والتجارية.

رئيس الوزراء

وزير الخارجية ونظيره المغربي يبحثان تعزيز العلاقات والتنسيق الإقليمي

في إطار العلاقات الوثيقة التي تجمع مصر والمملكة المغربية، أجرى وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، اليوم الجمعة، اتصالًا هاتفيًا مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، حيث بحث الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والمغرب

أكد الوزيران على عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين، مشددين على التزامهما بالارتقاء بمستوى التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي، بما يلبي تطلعات الشعبين ويخدم المصالح المشتركة.

تبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية

ناقش وزير الخارجية ونظيره مستجدات القضية الفلسطينية، إلى جانب تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان وليبيا والسودان، مؤكدين أهمية تكثيف التنسيق السياسي لدعم استقرار المنطقة وتعزيز الحلول السلمية.

التعاون في الإطار الإفريقي

وعلى الصعيد الإفريقي، تناول الاتصال أهمية مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز آليات العمل الإفريقي ودور الاتحاد الإفريقي في قضايا السلم والأمن والتنمية، إضافة إلى دعم أجندة الاتحاد 2063 بما يحقق المصالح الاستراتيجية لدول القارة.