رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الخارجية المصري يؤكد دعم مصر للقضية الفلسطينية ويدعو لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة

في إطار التحركات الدبلوماسية المصرية المكثفة لدعم القضية الفلسطينية، استقبل الدكتور

بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، السيد روحي فتوح،

رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، والسيد عزام الأحمد، أمين سر منظمة التحرير

الفلسطينية، لبحث تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية وتعزيز التنسيق المشترك

خلال المرحلة الراهنة.

دعم مصر الثابت للقضية الفلسطينية وحل الدولتين

أكد وزير الخارجية المصري خلال اللقاء التزام مصر الكامل بدعم حقوق الشعب الفلسطيني

غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة

على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وشدد الوزير على أن حل الدولتين يظل الخيار الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط،

مؤكدًا أن القاهرة تواصل جهودها الدبلوماسية للحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية ورفض أي محاولات

للفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية.

وقف إطلاق النار في غزة خطوة أساسية نحو التهدئة المستدامة

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير شدد على أن وقف

إطلاق النار في غزة يمثل خطوة أولى ضرورية يجب البناء عليها للوصول إلى تهدئة مستدامة،

مع التأكيد على أهمية منع تجدد التصعيد العسكري كما أكد التزام مصر بمواصلة العمل لضمان

تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل منتظم، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت

الاستقرار وتحقيق الأمن الإقليمي.

دعم اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة وعودة السلطة الفلسطينية

أعلن وزير الخارجية دعم مصر الكامل لـ اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة برئاسة الدكتور علي

شعث، باعتبارها إطارًا انتقاليًا مؤقتًا لإدارة الشؤون اليومية للقطاع وتلبية الاحتياجات الأساسية

للسكان خلال المرحلة الانتقالية وأشار إلى أن هذه الخطوة تمهد لـ عودة السلطة الفلسطينية

إلى قطاع غزة لتولي مسؤولياتها بشكل كامل، بما يتسق مع قرار مجلس الأمن رقم 2803،

ويعزز وحدة النظام السياسي الفلسطيني.

قوة الاستقرار الدولية ومراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار

جدد الوزير دعم مصر لتشكيل ونشر قوة الاستقرار الدولية في غزة لمراقبة تنفيذ اتفاق

وقف إطلاق النار، وضمان الالتزام بانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي تسيطر

عليها داخل القطاع، إلى جانب ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية.

كما أكد دعم القاهرة لاستكمال استحقاقات المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية،

مع التشديد على رفض أي مخططات تهدف إلى تقسيم القطاع أو تكريس الانفصال الجغرافي

والسياسي بين الأراضي الفلسطينية.

إدانة الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية

أدان وزير الخارجية المصري ما وصفه بـ الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية

والقدس الشرقية، وعلى رأسها قرارات تعميق مخطط الضم غير الشرعي، وتغيير أوضاع

تسجيل وإدارة الأراضي، وتسهيل الاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية كما أشار إلى

نقل صلاحيات بلدية الخليل إلى سلطات الاحتلال، وفرض إجراءات تسهّل هدم المنازل

الفلسطينية، فضلًا عن التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وتصاعد عنف المستوطنين،

معتبرًا أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهدد فرص تحقيق حل الدولتين.

إشادة فلسطينية بالدور المصري في تثبيت وقف إطلاق النار

من جانبهما، أعرب روحي فتوح وعزام الأحمد عن تقديرهما للدور المصري التاريخي والمحوري

في دعم القضية الفلسطينية، مثمنين جهود القيادة المصرية في تثبيت وقف إطلاق النار في غزة،

وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية، ودعم صمود الشعب الفلسطيني كما أكدا أهمية استمرار

التنسيق مع مصر خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز وحدة الصف الفلسطيني ويدعم التوصل إلى

تسوية سياسية عادلة وشاملة تضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود

1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

 الرئيس السيسي ونظيره التركي أردوغان يوقعان عهداً جديداً للشراكة الاستراتيجية بين مصر وتركيا

شهدت العاصمة المصرية القاهرة، أمس الأربعاء 4 فبراير 2026، حدثاً تاريخياً تجسد في انعقاد الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع

المستوى بين جمهورية مصر العربية وجمهورية تركيا، برئاسة مشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

وأسفرت القمة عن “إعلان مشترك” يرسم خارطة طريق طموحة للتعاون الثنائي والمنطقة، تضمن 40 بنداً محورياً غطت كافة الأصعدة السياسية

والاقتصادية والإقليمية.

تعزيز المؤسسية والاقتصاد

استهل الزعيمان الإعلان بالتأكيد على الروابط التاريخية العريقة، مشيدين بالزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات.

وأكد الطرفان على دور “مجموعة التخطيط المشتركة” كآلية رئيسية للإشراف على التعاون، مع الترحيب بتوقيع مذكرات تفاهم شملت

مجالات الدفاع، الاستثمار، التجارة، الزراعة، الصحة، والشباب.

اقتصادياً، كشف البيان عن طموح غير مسبوق، حيث تقرر رفع حجم التبادل التجاري من 9 مليارات دولار حالياً إلى 15 مليار دولار بحلول عام 2028.

ولتحقيق ذلك، أعلن الجانبان عن إنشاء “لجنة وطنية لمتابعة الاستثمارات التركية في مصر” لتيسير الإجراءات، مع التركيز على التصنيع المشترك في

قطاعات السيارات والآلات، ونقل التكنولوجيا، والتحول الأخضر.

أمن الطاقة والربط الجوي

اتفق الرئيس السيسي ونظيره أردوغان على تعيين نقاط اتصال وطنية لفرق عمل مشتركة في مجالات الطاقة التقليدية، النووية، والهيدروجين الأخضر.

كما تم التأكيد على تفعيل مذكرات التفاهم الخاصة بالهيدروكربونات والتعدين، وتطوير التعاون في الطيران المدني لزيادة الربط بين الشعبين، فضلاً

عن إطلاق حوار مالي رفيع المستوى بين وزارتي المالية.

غزة والقضية الفلسطينية: موقف موحد

احتل الملف الفلسطيني حيزاً جوهرياً، حيث أعلن الزعيمان دعمهما لخطة الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، مشددين على حتمية

الانسحاب الإسرائيلي الكامل وفتح معبر رفح في الاتجاهين.

وأكد البيان على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، معبرين عن رفضهم لمحاولات تقويض وكالة “الأونروا”.

الملفات الإقليمية: ليبيا، سوريا، والسودان

  • ليبيا: أكد الجانبان دعم عملية سياسية بملكية وقيادة ليبية للحفاظ على وحدة واستقرار البلاد.

  • سوريا: شدد الإعلان على سيادة سوريا ووحدتها، وضرورة إطلاق عملية سياسية شاملة، مع إدانة الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي السورية.

  • لبنان: أعرب الرئيسان عن دعمهما للرئيس «عون» وحكومته وللمؤسسات الوطنية، مطالبين بالتنفيذ الكامل للقرار 1701 وانسحاب إسرائيل من المناطق المحتلة.

  • السودان: دعا الطرفان إلى وقف دائم لإطلاق النار وحوار وطني شامل، مع رفض أي هياكل حكم موازية.

منطقة الساحل والقرن الأفريقي

أبدى الزعيمان قلقهما إزاء الأزمات الإنسانية والإرهاب في منطقة الساحل، مؤكدين دعم سيادة الصومال ووحدتها. كما شدد البيان على أهمية

تأمين الملاحة في البحر الأحمر ورفض أي وجود عسكري أجنبي على سواحله يخالف القانون الدولي.

المياه والبيئة ومستقبل الشراكة

أقر الجانبان بالأهمية الحيوية لنهر النيل لمصر، واتفقا على تعزيز التعاون الفني في استدامة استخدام المياه لمواجهة ندرة الموارد.

وفي ختام الإعلان، اتفق الرئيس السيسي ونظيره أردوغان على مواصلة التنسيق في المحافل الدولية، وتقرر عقد الاجتماع الثالث للمجلس في أنقرة عام 2028.

سامح شكري يعلق لأول مرة على الجدل حول لقائه بنتنياهو ومشاهدة مباراة معه

أكدت خلال لقائي نتنياهو على المواقف المصرية تجاه القضية الفلسطينية وحل الدولتين والنقاش تطرق لقضية

نزع السلاح حينها

دور مصر في دعم القضية الفلسطينية لا يمكن أن يتم دون استمرار الحوار مع الجانب الإسرائيلي.

سامح شكري

علق السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، لأول مرة على اللقاء الذي جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 2016،

 

والذي أثار حينها جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وما نُشر وقتها من صور تجمعه به، قيل إنها التُقطت خلال مشاهدة مباراة نهائي كأس الأمم الأوروبية 2016، بصحبة بنيامين نتنياهو، قائلًا: «لم أشاهد مباراة نهائي اليورو مع نتنياهو، وكان هناك استغلال للصورة في غير محلها».

وتابع، خلال لقاء مع برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار، وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي: «كانت هناك محاولة لإظهار قدر من المودة والتبسط في العلاقة عبر نشر صوري في منزل نتنياهو».

وعن انطباعه في هذا اللقاء، قال: «نتنياهو سياسي محنك، ودار حوار معمق معه خلال تلبية دعوة لتناول العشاء في منزله».
وعما دار بينهما في اللقاء، قال شكري: «أكدت خلال لقائي نتنياهو على المواقف المصرية تجاه القضية الفلسطينية وحل الدولتين».

وأوضح أن النقاش مع نتنياهو خلال زيارته لمنزله تطرق إلى قضية نزع السلاح.
وعن مشاركته في جنازة الرئيس الإسرائيلي الأسبق شيمون بيريز، قال: صورتي خلال جنازة الرئيس الإسرائيلي بيريز لم تكن معبرة عن مشاعري».

وشدد شكري على أن دور مصر في دعم القضية الفلسطينية لا يمكن أن يتم دون استمرار الحوار مع الجانب الإسرائيلي.

 

” الأرضية القانونية لمطالبة مصر بتعويضات من إثيوبيا متوفرة”

سامح شكري للميس الحديدي :

الوساطة الأمريكية كان لها دور مهم في أزمة سد النهضة و إثيوبيا ستوقع على اتفاق ملزم بشأن السد إذا توفرت إرادة حقيقية لدى أمريكا

اتفاق المبادئ كان إيجابيًا والحديث عن منحه شرعية لسد النهضة قاصر

السد الإثيوبي كان أمرًا واقعًا في 2015 وأديس آبابا لم تكن بحاجة للاعتراف المصري به

مصر توجهت إلى مجلس الأمن مرتين بشأن السد الإثيوبي رغم رفض بعض الدول العظمى

علق السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، على دعوة ترامب لعودة واشنطن لدور الوساطة في ملف سد النهضة في الرسالة التي أرسلها للرئيس السيسي، قائلًا: «الوساطة الأمريكية كان لها دور مهم في أزمة سد النهضة في نهاية العملية التفاوضية خلال رئاسة ترامب الأولى».

وتابع، خلال لقاء مع برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي: «توصلنا إلى اتفاق ملزم خلال ولاية ترامب الأولى، لكن الجانب الإثيوبي تهرّب من التوقيع عليه».

وشدد على أن إثيوبيا ستوقع على اتفاق ملزم بشأن السد إذا توفرت إرادة حقيقية لدى أمريكا.

ودافع شكري عن اتفاق المبادئ عام 2015، قائلًا: «اتفاق المبادئ كان إيجابيًا، والحديث عن منحه شرعية لسد النهضة قاصر»، لافتًا إلى أن السد الإثيوبي كان أمرًا واقعًا في 2015، وأديس أبابا لم تكن بحاجة للاعتراف المصري به.

وكشف أن مصر توجهت إلى مجلس الأمن مرتين بشأن السد الإثيوبي، رغم رفض بعض الدول العظمى بشكل شديد، بالإضافة إلى دول غير دائمة العضوية لديها مبدأ بعدم قبول أن لا يتناول مجلس الأمن قضايا المياه، وشهد هذا جهدًا مؤسسيًا ضخمًا.

وعن حديث هاني سويلم، وزير الري والموارد المائية، الذي قال فيه أمام مجلس الشيوخ إن سد النهضة الإثيوبي تسبب في ضرر كبير لمصر والسودان، ولا بد من مطالبة إثيوبيا بتعويضات في يوم من الأيام، أوضح شكري: «المسئول عن الضرر هو الجانب الإثيوبي، والأرضية القانونية لمطالبة مصر بتعويضات من إثيوبيا متوفرة».

وزير الخارجية المصري يلتقي رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة ويؤكد دعم مصر الكامل للجنة

استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، د. علي شعث، رئيس اللجنة

الوطنية لإدارة غزة، حيث قدم له التهنئة على توليه منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في أداء مهامه الحيوية.

دعم مصر الكامل للجنة الوطنية لإدارة غزة

في بداية اللقاء، أكد وزير الخارجية عبد العاطي الدعم الكامل لمصر لرئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ولكافة

أعضاء اللجنة، مشيرًا إلى الدور الحيوي الذي تقوم به اللجنة في إدارة شؤون القطاع وتلبية احتياجات

سكانه الأساسية وأوضح الوزير أن هذه المهام تأتي في إطار التمهيد لعودة السلطة الفلسطينية

لاستلام كافة مسؤولياتها في قطاع غزة، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2803.

الدور المصري في تعزيز الاستقرار الفلسطيني

أشاد وزير الخارجية بتشكيل اللجنة، مشيرًا إلى الخبرات التي يتمتع بها أعضاؤها والتي تساهم

في ضمان كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز الاستقرار الإداري في قطاع غزة خلال هذه المرحلة الانتقالية.

كما أكد أن مصر ستواصل تقديم الدعم السياسي والإنساني للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة

الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية.

تنفيذ خطة ترامب: دعم المساعدات الإنسانية والإغاثية

أشار الوزير عبد العاطي إلى أهمية استكمال الخطوات الضرورية لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس

الأمريكي دونالد ترامب، التي تشمل العديد من المحاور الهامة مثل تشكيل قوة الاستقرار الدولية ونشرها

في قطاع غزة كما أكد على ضرورة مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية لسكان القطاع في

إطار دعم التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية

أوضح وزير الخارجية المصري أن الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية يعد أمرًا بالغ الأهمية، مع التأكيد

على ضرورة التواصل الجغرافي والإداري بين قطاع غزة والضفة الغربية وأضاف أن مصر تواصل العمل

من أجل تحقيق تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية ورفض أي محاولات لتقسيم قطاع غزة.

رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة يشكر الموقف المصري الداعم

من جانبه، أعرب الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، عن تقديره العميق لموقف

مصر الثابت في دعم القضية الفلسطينية وأشاد بالدور المصري الكبير الذي تمثل في الدعم السياسي

والإنساني خلال المرحلة الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، مؤكدًا على أهمية التعاون

المستمر بين مصر وفلسطين.

“وزير الخارجية المصري يستقبل نظيره العماني لتعزيز التعاون الثنائي ودعم القضايا الإقليمية”

استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج،

 معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان، في العاصمة

المصرية القاهرة جاء اللقاء في إطار التشاور المنتظم والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين

لتعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون في مجالات متعددة، بما في ذلك السياسية والاقتصادية.

وزير الخارجية: تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وعمان

استعرض الوزيران خلال اللقاء مختلف جوانب العلاقات الثنائية، حيث تم بحث برامج العمل القائمة

في عدة مجالات رئيسية ركز الجانبان على كيفية تعزيز الفرص الاقتصادية والاستثمارية التي تخدم

مصالح البلدين وتدعم التعاون المتبادل في شتى القطاعات كما تم التأكيد على أهمية الدفع قدماً

بالعلاقات بين مصر وسلطنة عمان بما يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين.

تطابق الرؤى حول القضايا الإقليمية

أكد وزير الخارجية على تطابق رؤى البلدين بشأن قضايا الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددين

على ضرورة تمسك دول المنطقة بقواعد القانون الدولي كما عبرا عن التزامهما بتسوية النزاعات

والصراعات عبر الحوار والوسائل السلمية، مع الحفاظ على سيادة الدول وحقوق شعوبها.

دعم مصر وعمان للقضية الفلسطينية

جدد الطرفان تأكيد مواقفهما الثابتة والداعمة لحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال،

بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

كما شدد الوزيران على ضرورة فك الحصار المفروض على قطاع غزة والأراضي الفلسطينية

المحتلة، داعين إلى توفير المواد والخدمات الإغاثية بشكل عاجل لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.

دعم الحوار في اليمن والبحث عن تسوية شاملة

على صعيد الوضع في اليمن، أكد الوزيران دعمهما المستمر للحوار اليمني-اليمني في الرياض،

سعيًا للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تضمن وحدة واستقرار الجمهورية اليمنية وأعرب

الجانبان عن دعمهما للتوصل إلى حل يحقق الأمن والازدهار للشعب اليمني.

الوضع في السودان: دعم الحل السياسي

ناقش وزير الخارجية مستجدات الأوضاع في السودان، حيث أكدوا على ضرورة دعم المؤسسات الوطنية

السودانية، ووقف التصعيد العسكري، وحماية المدنيين كما شددوا على أهمية تسهيل وصول

المساعدات الإنسانية عبر الوكالات الأممية ومنظمات المجتمع المدني، مع دعم المساعي الرامية

إلى التوصل إلى حل سياسي توافقي يحفظ حقوق الشعب السوداني واستقراره.

العلاقات الأخوية بين مصر وعمان

في ختام اللقاء، أعرب وزير الخارجية عن فخرهما بمتانة العلاقات التاريخية بين جمهورية مصر العربية

وسلطنة عمان، وأكدا حرصهما المستمر على تعزيز التنسيق والتعاون البناء في جميع المجالات.

وأكد الوزيران أنه بناءً على توجيهات قيادتي البلدين، سيتواصل العمل المشترك لدعم المصالح

المشتركة، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

شيخ الأزهر يستقبل سفير إيطاليا بالقاهرة ويناقشان تطورات الأوضاع في غزة

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، السيد أجوستينو باليزي، سفير إيطاليا بالقاهرة،

اليوم الاثنين، بمقر مشيخة الأزهر، لمناقشة عدد من القضايا، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

شيخ الأزهر

 

وقال فضيلة الإمام الأكبر: «أنا ممن يؤمنون بأن القضية الفلسطينية لا يختلف عليها اثنان، ولا يوجد فيها رأيان؛ لأنها بلغت من الظلم والعدوان، والخروج على كل القيم الحضارية والدينية والإنسانية والأخلاقية مبلغًا خطيرًا،

 

خاصة مع ما تشهده من رذائل أخلاقية، وسفك للدماء، وقتل للأطفال، ووصل الأمر إلى حد لا يترك لأي شخص خيارًا سوى أن يكون ضد هذه الجرائم، أو أن يكون مشاركًا ومتواطئًا مع هذه المآسي الإنسانية».

وتابع فضيلته: «لقد خسرنا الكثير من شهداء هذا العدوان الجائر والظالم، الذي لا يمكن وصفه بأنه حربًا، بل إبادة يقوم بها جيش مدجج بأعتى الأسلحة ضد شعب أعزل، ونتألم كثيرًا لدماء الشهداء، ولكن هذا الكيان المحتل ومن يساندونه خسروا أيضًا،

 

مع تغيّر المشهد العالمي بعد أن اعتاد العالم تصديق رواية المحتل بسبب الدعاية الكاذبة، والآلة الإعلامية التي تعمل ليل نهار لترويج ادعاءاتهم في العالم كله، حتى رأينا الشعوب في الغرب تخرج في الميادين لإدانة المجازر في غزة،

 

وتصف المحتل بأنه دولة ارتكبت أبشع الجرائم في حق الإنسانية، وأن الظهير الشعبي الذي اتكأ عليه المحتل، وكان يسانده في تبرير جرائمه، قد سقط بعدما ظهرت الصورة الحقيقية للمحتل».

ووجَّه شيخ الأزهر تحية خاصة لعمال الموانئ الإيطاليين الذين رفضوا تحميل السفن بالأسلحة لقتل المدنيين في غزة، واصفًا هذا الموقف بأنه موقف إنساني عظيم يدل على عظمة وإنسانية الشعب الإيطالي، ويعكس ضميرًا حيًّا وإنسانية صادقة.

وأشار شيخ الأزهر إلى أن «حل الدولتين» مطروح منذ أكثر من ربع قرن دون وجود إرادة دولية كبرى لتحقيقه، متسائلًا: ما الذي يمنع تنفيذ هذا الحل منذ زمن بعيد؟ وكم مرة تتبناه السياسات الكبرى في العالم، ثم يتضح أنه مجرد مناورات وليس شروعًا حقيقيًّا للوصول إلى حل عادل للقضية الفلسطينية؟

من جانبه، أكد السيد أجوستينو باليزي سعادته بلقاء شيخ الأزهر وتقديره لما يقوم به فضيلته من جهود لنشر السلام وترسيخ قيم التعايش الإيجابي حول العالم، مشيرًا إلى أن إيطاليا لها موقف ثابت من ضرورة تحقيق السلام في الشرق الأوسط، وأولوية إيصال المساعدات الإنسانية إلى الأبرياء في غزة لسد الحاجة الإنسانية الملحّة للدواء والغذاء والمتطلبات الإنسانية الضرورية التي لا غنى عنها.

وزير الخارجية يفتتح المنتدى الروسي-الأفريقي بالقاهرة بحضور أكثر من 50 دولة

افتُتحت أعمال المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية-الأفريقية، الذي تستضيفه

القاهرة، برئاسة مشتركة لكل من الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين

بالخارج، وسيرجي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية، وتيتي أنطونيو وزير خارجية جمهورية أنجولا،

الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، وبمشاركة واسعة من أكثر من 50 دولة أفريقية على المستوى

الوزاري، إلى جانب ممثلين عن عدد من المنظمات الإقليمية والقارية.

كلمة افتتاحية نيابة عن رئيس الجمهورية

شهدت الجلسة الافتتاحية إلقاء وزير الخارجية المصري كلمة نيابة عن السيد الرئيس عبد الفتاح

السيسي، كما ألقى وزير الخارجية الروسي كلمة نيابة عن الرئيس فلاديمير بوتين، إلى جانب

كلمة لوزير خارجية أنجولا بصفته الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي وأكد وزير الخارجية في كلمته اعتزاز

مصر العميق بالشراكة الإفريقية-الروسية، التي انطلقت خلال رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي عام 2019،

مع انعقاد القمة الأولى في سوتشي، مشيرًا إلى أن المؤتمر الوزاري يمثل امتدادًا طبيعيًا للزخم المتنامي

في العلاقات الإفريقية-الروسية منذ قمتي سوتشي 2019 وسانت بطرسبورغ 2023.

دعم خطة عمل منتدى الشراكة الروسية-الأفريقية

أوضح وزير الخارجيةأن انعقاد المؤتمر يمثل خطوة عملية لتنفيذ خطة عمل منتدى الشراكة الروسية-الأفريقية

للفترة 2023-2026، إلى جانب إطلاق حوار بنّاء حول إعداد خطة العمل الجديدة للفترة 2026-2029،

تمهيدًا لاعتمادها خلال القمة الإفريقية-الروسية الثالثة، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الأمن

والتنمية والاستقرار في القارة الإفريقية.

إصلاح النظام الدولي وتعزيز صوت إفريقيا

وشدد وزير الخارجية على أن إصلاح النظام الدولي يجب أن يستند إلى مبادئ العدالة والتوازن والتعددية

الحقيقية، مؤكدًا أن صوت إفريقيا، بما تمتلكه من ثقل بشري واقتصادي وسياسي، يجب أن يكون حاضرًا

في مراكز صنع القرار الدولي، خاصة فيما يتعلق بإصلاح مجلس الأمن الدولي وهياكل التمويل العالمية،

بما يتوافق مع توافق أوزوليني وإعلان سرت.

التعاون الإفريقي-الروسي وأجندة إفريقيا 2063

أكد وزير الخارجية أن الحوار السياسي المنتظم بين الدول الإفريقية وشركائها يمثل حجر الزاوية لتعزيز الثقة

وتنسيق المواقف، موضحًا أن مصر تنظر إلى التعاون الإفريقي-الروسي كآلية مهمة لدعم أهداف أجندة

الاتحاد الإفريقي 2063، خاصة من خلال دعم التفعيل الكامل لـ اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية

وتعزيز التكامل الإقليمي.

دور مصر في إعادة الإعمار والتنمية بالقارة الإفريقية

وفي إطار ريادة مصر لملف إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، واستضافتها لمركز الاتحاد الإفريقي

لإعادة الإعمار، ورئاستها للجنة التوجيهية للنيباد، واستضافة وكالة الفضاء الإفريقية ومركز تميز النيباد

للمرونة المناخية، أكد الوزير التزام مصر بحشد التمويل للمشروعات القارية التي تدعم السلم والأمن

والتنمية المستدامة في إفريقيا.

الموقف من النزاعات الإقليمية وقضية المياه

أعرب وزير الخارجية عن قلق مصر البالغ إزاء تصاعد النزاعات المسلحة والتهديدات الإرهابية في

بعض مناطق القارة، مؤكدًا ضرورة تسوية النزاعات بالطرق السلمية ورفض التدخلات الخارجية

التي تزيد الأزمات تعقيدًا كما شدد على أن نهر النيل يمثل شريان الحياة لمصر، مؤكدًا أهمية التعاون

في إدارة الأنهار العابرة للحدود وفق قواعد القانون الدولي، وعلى رأسها مبدأ عدم إحداث ضرر والإخطار

المسبق، مشيرًا إلى أن المياه يجب أن تكون وسيلة للتعاون لا للصراع.

موقف مصر من القضية الفلسطينية

وعلى الصعيد الإقليمي، أكد وزير الخارجية أن مصر لعبت دورًا محوريًا في التوصل إلى وقف إطلاق

النار في قطاع غزة، مجددًا دعمها الثابت لـ حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية، وبما يضمن

إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع التأكيد

على رفض التهجير القسري وأي محاولات لتغيير الواقع الديموغرافي أو الجغرافي للأراضي الفلسطينية.

وزير الخارجية ونيكولاي ملادينوف يبحثان مستجدات القضية الفلسطينية وقوة الاستقرار الدولية

لقاء مصري – أممي على هامش منتدى صير بني ياس

على هامش مشاركته في منتدى صير بني ياس بالإمارات، التقى الدكتور بدر عبد العاطي،

وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، بـ السيد نيكولاي ملادينوف، المدير العام لأكاديمية

أنور قرقاش الدبلوماسية والمنسق الأممي الخاص السابق لعملية السلام في الشرق الأوسط.

وتناول اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية ومستجدات القضية الفلسطينية، إضافة إلى الجهود الدولية

الرامية إلى إنهاء الحرب واستعادة المسار السياسي.

التأكيد على خطة ترامب للسلام وقرارات الأمم المتحدة

أكد وزير الخارجية عبد العاطي على أهمية التنفيذ الكامل لخطة الرئيس ترامب للسلام، مشدداً على

ضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة والالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 2803.

كما أعرب عن رفض مصر القاطع لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه،

مؤكدًا على دور مصر الحيوي في دعم استقرار المنطقة وتعزيز فرص السلام.

تشكيل قوة الاستقرار الدولية ودعم المرحلة الانتقالية

استعرض وزير الخارجية عبد العاطي أهمية:

تشكيل قوة الاستقرار الدولية لدعم الأمن في الأراضي الفلسطينية.

دور لجنة التكنوقراط الفلسطينية في إدارة المرحلة الانتقالية.

الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية وضمان التواصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

مواجهة عنف المستوطنين والتأكيد على الدور الحيوي لوكالة الأونروا.

من جانبه، أعرب نيكولاي ملادينوف عن تقديره لـ الدور المصري المحوري في تعزيز

الاستقرار الإقليمي ودعم فرص السلام في الشرق الأوسط.

تعزيز الدور المصري في السلام الإقليمي

يعكس هذا اللقاء التزام مصر بدعم القضية الفلسطينية والعمل على إنهاء النزاعات وتعزيز السلام

والاستقرار في الشرق الأوسط، من خلال التعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، ودعم

المسارات السياسية والأمنية المؤثرة.

كريم عبدالباقي: قمة شرم الشيخ خطوة تاريخية تخبر العالم بقدرة مصر علي فرض السلام وحماية آرواح الابرياء

 قمة شرم الشيخ بحضور دولي واسع لبحث وقف إطلاق النار في غزة

أكد كريم عبدالباقي، رئيس النقابة العامة للعاملين بالنيابات والمحاكم،

أن قمة شرم الشيخ المقرر عقدها يوم الإثنين 13 أكتوبر 2025، بمشاركة الرئيس

المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، وأكثر من 20 قائدًا

وزعيمًا عالميًا، تُعد خطوة تاريخية نحو تحقيق السلام في قطاع غزة، وإنهاء العدوان

الإسرائيلي، بوساطة ورعاية مصرية كاملة.

الدور المصري في فرض السلام الإقليمي

وأشار عبدالباقي إلى أن استضافة مصر لهذا الحدث الدولي البارز يعكس الثقة العالمية

المتزايدة في القيادة المصرية، وقدرتها الفريدة على فرض معادلات السلام من منطلق

السيادة الوطنية، لا من خلال الانحياز أو الضغوط الخارجية، مؤكدًا أن القاهرة أصبحت

مركزًا محوريًا لصناعة الاستقرار في الشرق الأوسط.

موقف مصر الثابت من القضية الفلسطينية

وأوضح رئيس النقابة أن موقف مصر من القضية الفلسطينية كان ولا يزال ثابتًا، قائمًا

على ضرورة الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي، ورفع المعاناة الإنسانية عن أهالي

قطاع غزة، وفتح مسارات لحلول سياسية شاملة وعادلة. وأكد أن مصر لم تتخلَ يومًا

عن مسؤوليتها التاريخية تجاه فلسطين، وهي اليوم تعود لتقود الجهود الدولية والإقليمية

عبر قمة شرم الشيخ للسلام.

شرم الشيخ بداية النهاية للحرب في غزة؟

وأكد عبدالباقي أن ما تشهده غزة من مآسٍ إنسانية يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا،

مشيرًا إلى أن مصر هي الدولة الوحيدة التي فتحت معابرها وقدمت مساعدات إنسانية

حقيقية، وساهمت في التهدئة مرارًا. واليوم، من مدينة شرم الشيخ، قد تبدأ مرحلة جديدة

نحو إنهاء الحرب في غزة وبدء مرحلة من السلام والبناء بفضل الوساطة المصرية.

النقابة تعلن دعمها الكامل لجهود الدولة المصرية

وفي ختام حديثه، أعلن عبدالباقي أن النقابة العامة للعاملين بالنيابات والمحاكم تدعم

بالكامل جهود الدولة المصرية في قيادة هذه المبادرة التاريخية، مؤكدًا أن مصر أصبحت رمزًا للاستقرار الإقليمي. وأضاف:

“مصر لا تصنع السلام فحسب، بل تفرضه بوعي وقوة وبقيادة حكيمة تعرف متى تتحدث ومتى تحسم”.

مصر تكتب فصلًا جديدًا في ملف السلام الفلسطيني

تُثبت قمة شرم الشيخ 2025، أن مصر بقيادة الرئيس السيسي ما زالت تتصدر مشهد السلام

في المنطقة، وتلعب دور الوسيط الفعال في أصعب ملفات النزاع، وعلى رأسها العدوان على غزة.

وبمشاركة دولية غير مسبوقة، تضع القاهرة حجر الأساس نحو وقف دائم لإطلاق النار،

وإنهاء معاناة الأبرياء، وإعادة إعمار القطاع.

وزيرا الخارجية مصر وأمريكا يناقشان جهود إنهاء الحرب في غزة وترتيبات قمة شرم الشيخ

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج،

اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، تناول فيه تطورات القضية الفلسطينية

والجهود المبذولة لوقف الحرب في قطاع غزة، إلى جانب التحضيرات لقمة شرم الشيخ المرتقبة.

 التنسيق المصري الأمريكي من أجل السلام في غزة

ناقش الوزيران التطورات الإيجابية الأخيرة في القضية الفلسطينية، خاصة ما يتعلق

بوقف الحرب الجارية في قطاع غزة، وشددا على أهمية استمرار التنسيق الثنائي

بين مصر والولايات المتحدة، مؤكدين على التعاون المشترك بين الرئيس عبد الفتاح

السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا السياق.

 ترتيبات قمة شرم الشيخ: حدث تاريخي برئاسة السيسي وترامب

تناول الاتصال التحضيرات الجارية لعقد قمة شرم الشيخ، التي ستُعقد برئاسة مشتركة

بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، حيث ناقش

الوزيران الجوانب الموضوعية والتنظيمية للقمة، ومشاركة الأطراف الدولية الفاعلة في هذا الحدث.

 روبيو يشيد بدور مصر والرئيس السيسي

أعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن تقديره للدور الريادي للرئيس عبد الفتاح السيسي

والدبلوماسية المصرية في دعم جهود التوصل إلى اتفاق تاريخي بشأن القضية الفلسطينية،

واصفًا قمة شرم الشيخ بأنها “حدث تاريخي فريد من نوعه” قد يُشكل نقطة تحول في مسار النزاع.

 تنفيذ اتفاق غزة: مرحلة جديدة من الأمل

من جانبه، شدد وزير الخارجية عبد العاطي على أهمية تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه،

سواء في مرحلته الأولى أو الثانية، موضحًا أن هذا الاتفاق يمثل بصيص أمل حقيقي

للشعب الفلسطيني ولشعوب المنطقة بأكملها وأشار إلى أن مصر والولايات المتحدة

تشتركان في رؤية واضحة تقوم على دعم الحلول السلمية للنزاعات الإقليمية، وعلى

رأسها تجسيد حل الدولتين كسبيل لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

 نحو سلام شامل وعادل في المنطقة

واختتم الوزيران حديثهما بالتأكيد على ضرورة بذل مزيد من الجهود المشتركة لتعزيز السلام

الشامل في المنطقة، مع الالتزام بالوسائل الدبلوماسية والحلول التفاوضية، بدلًا من التصعيد

العسكري، لضمان مستقبل آمن ومزدهر للشعوب العربية.

سفير عمان: مصر تترسخ كمنبر للسلام وتواصل ريادتها في إنهاء الحرب بغزة

أكد السفير عبد الله الرحبي، سفير عمان بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن مصر أثبتت خلال الأيام الماضية ريادتها في صياغة مستقبل المنطقة وتعزيز مسيرة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وأوضح أن القاهرة تمتلك كل المقومات التي تجعلها منبراً للسلام وصوتاً للعقل والحكمة، مشيراً إلى أن مدينة شرم الشيخ – أرض السلام – استضافت جولات المفاوضات التي أفضت إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة.

دور مصري فاعل لإنهاء الحرب في غزة

أضاف سفير عمان أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي الداعية إلى وقف إطلاق النار الفوري، والاتصال الهاتفي الذي أجراه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يجسدان الدور المحوري للقاهرة في التوصل إلى الاتفاق التاريخي الذي يمهد لزيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي إلى مصر، لتكتب القاهرة مجدداً سطراً جديداً في سجل السلام، على غرار اتفاقية السلام التاريخية التي وقّعها الرئيس الراحل أنور السادات في السبعينات.

ترحيب عُماني بالاتفاق ودعوة لتثبيت وقف إطلاق النار

وأوضح الرحبي أن سلطنة عُمان رحبت بالاتفاق على بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، لما له من دور في إنهاء الحرب والإفراج عن الأسرى والمحتجزين، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وشدد على ضرورة استمرار الجهود الإقليمية والدولية لتثبيت الهدنة، وتهيئة الأجواء نحو حل سياسي عادل وشامل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويحقق الأمن والتنمية في المنطقة.

توافق مصري – عُماني حول القضايا العربية الجوهرية

وأشار سفير عمان إلى أن مصر وسلطنة عُمان تجمعهما قناعة راسخة بجدوى السلام وأهميته لاستقرار المنطقة، موضحاً أن التشاور المستمر بين السلطان هيثم بن طارق والرئيس عبد الفتاح السيسي منذ اندلاع أحداث غزة يعكس التوافق الاستراتيجي بين البلدين في القضايا العربية المحورية.

وأكد أن القضية الفلسطينية وملف غزة كانا دائماً على رأس المباحثات الثنائية، وآخرها خلال اجتماعات اللجنة المشتركة العُمانية–المصرية التي تناولت سبل إنهاء الحرب وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

المنطقة العربية بحاجة إلى التنمية والسلام

وقال سفير عمان إن المنطقة العربية أحوج ما تكون اليوم إلى الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى تطلع الشباب العربي نحو مستقبل يسوده النماء بعيداً عن الصراعات والحروب.

ودعا إلى مصالحة فلسطينية حقيقية وتوحيد الصف من أجل بناء الدولة الفلسطينية المستقلة، مع استثمار الزخم الدولي الناتج عن اعتراف عدد من الدول الأوروبية بـ الدولة الفلسطينية، باعتباره خطوة نوعية تعزز الحق الفلسطيني وتبرز البعد الإنساني للقضية.

السلام هو الطريق الوحيد لاستقرار المنطقة

وأكد سفير عمان أن استمرار الممارسات الإسرائيلية المخالفة للقانون الدولي لن يؤدي إلا إلى مزيد من انعدام الأمن والاستقرار، حتى داخل المجتمع الإسرائيلي نفسه، مشدداً على أن السلام هو الخيار الوحيد لمستقبل المنطقة.

وأشار إلى أن المسارات التاريخية بدءاً من كامب ديفيد مروراً بـ أوسلو ومؤتمر مدريد ووصولاً إلى المبادرة العربية للسلام، أثبتت أن الدول العربية تمتلك رغبة صادقة في تحقيق السلام العادل والشامل، وأن الجهود الراهنة والمفاوضات الجارية تمثل تأكيداً جديداً على هذه الإرادة.

تهنئة مصرية مستحقة على إنجاز دولي رفيع

وفي ختام تصريحاته، أعرب السفير عبد الله الرحبي عن تهنئة سلطنة عُمان لجمهورية مصر العربية بمناسبة انتخاب الدكتور خالد العناني مديراً عاماً لمنظمة اليونسكو، كأول عربي يتولى هذا المنصب الدولي الرفيع.

وأكد أن هذا الفوز يعكس المكانة العلمية والثقافية المرموقة لمصر، ويعد إنجازاً عربياً مشتركاً يعزز الحضور العربي على الساحة الدولية.

وزير الخارجية يلتقي مع نظيره اليوناني على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة

التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج يوم الاربعاء ٢٤ سبتمبر مع السيد “جيورجوس جيرابيتريتيس” وزير الخارجية اليوناني وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وزير الخارجية

‏‎أكد الوزير عبد العاطي على قوة العلاقات الاستراتيجية بين مصر واليونان، والحرص على مواصلة التنسيق في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة خاصةً المرتبطة بالهجرة واللجوء والأمن،
مشيداً بالنقلة النوعية التي وصلت إليها العلاقات المتميزة بين البلدين، والتي توجت بانعقاد الاجتماع الأول “لمجلس التعاون رفيع المستوى” في أثينا في ٧ مـايـو ٢٠٢٥ والتوقيع على الإعلان المشترك لترفيع العلاقات بين البلدين لمستوى الشراكة الاستراتيجية، مثمناً مواقف اليونان الداعمة لمصر داخل الاتحاد الأوروبي.
‏‎وجدد الوزير عبد العاطي التأكيد على التزام مصر الثابت بحماية المقدسات الدينية بما فيها دير سانت كاترين والحفاظ على المكانة الدينية المقدسة للدير وحمايته وعدم المساس بالأماكن التابعة له نظراً لقيمته الروحية ومكانته الدينية.
‏‎أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، ومؤكداً على اهتمام مصر بمشروع الربط الكهربائي بين البلدين لتعزيز أمن الطاقة الأوروبي ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر،
لاسيما مع نقل الكهرباء المنتجة من مصادر الطاقة في مصر إلى أوروبا عبر اليونان، مسلطا الضوء على الاهتمام بتعزيز التعاون مع اليونان في موضوعات الطاقة بشكل عام، بما في ذلك قطاع الغاز الطبيعي.
كما أكد الحرص على توسيع أطر التعاون الثنائي لتشمل مجالات جديدة وفي مقدمتها مجالات التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال، مشيراً إلى الاهتمام الذي توليه مصر لمعالجة ظاهرة الهجرة غير الشرعية وتداعياتها،
والتطلع لمواصلة التنسيق مع اليونان في هذا الخصوص، والعمل على تنفيذ اتفاق استقدام العمالة الموسمية المصرية إلى اليونان.
‏‎تناول الوزيران عدد من الموضوعات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفى مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث حرص الوزير عبد العاطي على إطلاع نظيره اليوناني على مخرجات القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة،
وشدد على ضرورة وضع حد للعمليات العسكرية الإسرائيلية الجارية في قطاع غزة مستعرضاً التداعيات الإنسانية الكارثية على سكان القطاع نتيجة هذه العمليات. كما أكد الوزير عبد العاطي على الخطورة البالغة للمخططات الإسرائيلية الداعية للتهجير،
مشددًا على أن هذه المخططات تشكل عنصرًا أساسيًا من عناصر عدم الاستقرار بالمنطقة وتقوض بشكل مباشر الأمن الإقليمي، مؤكدًا رفض مصر الكامل لتهجير الفلسطينيين من أرضهم تحت أي ذريعة أو مسمى،
مشدداً على ضرورة قيام المجتمع الدولة بمواصلة الضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار، بما يسهم في خفض التصعيد ونفاذ المساعدات الإنسانية في ظل الأوضاع الكارثية بالقطاع.
‏‎كما تم تبادل وجهات النظر إزاء الأوضاع في ليبيا، حيث أكد وزير الخارجية أهمية احترام السيادة الليبية ووحدة وسلامة أراضيها والنأي بها عن التدخلات الخارجية،
وضرورة تضافر الجهود لخروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا، مشدداً على ضرورة دعم مسار الحل الليبي-الليبي وتحقيق التوافق الوطني بدون إملاءات أو تدخلات خارجية وصولًا إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن.