رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

“وزير الخارجية المصري يستقبل نظيره العماني لتعزيز التعاون الثنائي ودعم القضايا الإقليمية”

استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج،

 معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان، في العاصمة

المصرية القاهرة جاء اللقاء في إطار التشاور المنتظم والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين

لتعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون في مجالات متعددة، بما في ذلك السياسية والاقتصادية.

وزير الخارجية: تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وعمان

استعرض الوزيران خلال اللقاء مختلف جوانب العلاقات الثنائية، حيث تم بحث برامج العمل القائمة

في عدة مجالات رئيسية ركز الجانبان على كيفية تعزيز الفرص الاقتصادية والاستثمارية التي تخدم

مصالح البلدين وتدعم التعاون المتبادل في شتى القطاعات كما تم التأكيد على أهمية الدفع قدماً

بالعلاقات بين مصر وسلطنة عمان بما يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين.

تطابق الرؤى حول القضايا الإقليمية

أكد وزير الخارجية على تطابق رؤى البلدين بشأن قضايا الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددين

على ضرورة تمسك دول المنطقة بقواعد القانون الدولي كما عبرا عن التزامهما بتسوية النزاعات

والصراعات عبر الحوار والوسائل السلمية، مع الحفاظ على سيادة الدول وحقوق شعوبها.

دعم مصر وعمان للقضية الفلسطينية

جدد الطرفان تأكيد مواقفهما الثابتة والداعمة لحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال،

بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

كما شدد الوزيران على ضرورة فك الحصار المفروض على قطاع غزة والأراضي الفلسطينية

المحتلة، داعين إلى توفير المواد والخدمات الإغاثية بشكل عاجل لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.

دعم الحوار في اليمن والبحث عن تسوية شاملة

على صعيد الوضع في اليمن، أكد الوزيران دعمهما المستمر للحوار اليمني-اليمني في الرياض،

سعيًا للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تضمن وحدة واستقرار الجمهورية اليمنية وأعرب

الجانبان عن دعمهما للتوصل إلى حل يحقق الأمن والازدهار للشعب اليمني.

الوضع في السودان: دعم الحل السياسي

ناقش وزير الخارجية مستجدات الأوضاع في السودان، حيث أكدوا على ضرورة دعم المؤسسات الوطنية

السودانية، ووقف التصعيد العسكري، وحماية المدنيين كما شددوا على أهمية تسهيل وصول

المساعدات الإنسانية عبر الوكالات الأممية ومنظمات المجتمع المدني، مع دعم المساعي الرامية

إلى التوصل إلى حل سياسي توافقي يحفظ حقوق الشعب السوداني واستقراره.

العلاقات الأخوية بين مصر وعمان

في ختام اللقاء، أعرب وزير الخارجية عن فخرهما بمتانة العلاقات التاريخية بين جمهورية مصر العربية

وسلطنة عمان، وأكدا حرصهما المستمر على تعزيز التنسيق والتعاون البناء في جميع المجالات.

وأكد الوزيران أنه بناءً على توجيهات قيادتي البلدين، سيتواصل العمل المشترك لدعم المصالح

المشتركة، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

شيخ الأزهر يستقبل سفير إيطاليا بالقاهرة ويناقشان تطورات الأوضاع في غزة

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، السيد أجوستينو باليزي، سفير إيطاليا بالقاهرة،

اليوم الاثنين، بمقر مشيخة الأزهر، لمناقشة عدد من القضايا، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

شيخ الأزهر

 

وقال فضيلة الإمام الأكبر: «أنا ممن يؤمنون بأن القضية الفلسطينية لا يختلف عليها اثنان، ولا يوجد فيها رأيان؛ لأنها بلغت من الظلم والعدوان، والخروج على كل القيم الحضارية والدينية والإنسانية والأخلاقية مبلغًا خطيرًا،

 

خاصة مع ما تشهده من رذائل أخلاقية، وسفك للدماء، وقتل للأطفال، ووصل الأمر إلى حد لا يترك لأي شخص خيارًا سوى أن يكون ضد هذه الجرائم، أو أن يكون مشاركًا ومتواطئًا مع هذه المآسي الإنسانية».

وتابع فضيلته: «لقد خسرنا الكثير من شهداء هذا العدوان الجائر والظالم، الذي لا يمكن وصفه بأنه حربًا، بل إبادة يقوم بها جيش مدجج بأعتى الأسلحة ضد شعب أعزل، ونتألم كثيرًا لدماء الشهداء، ولكن هذا الكيان المحتل ومن يساندونه خسروا أيضًا،

 

مع تغيّر المشهد العالمي بعد أن اعتاد العالم تصديق رواية المحتل بسبب الدعاية الكاذبة، والآلة الإعلامية التي تعمل ليل نهار لترويج ادعاءاتهم في العالم كله، حتى رأينا الشعوب في الغرب تخرج في الميادين لإدانة المجازر في غزة،

 

وتصف المحتل بأنه دولة ارتكبت أبشع الجرائم في حق الإنسانية، وأن الظهير الشعبي الذي اتكأ عليه المحتل، وكان يسانده في تبرير جرائمه، قد سقط بعدما ظهرت الصورة الحقيقية للمحتل».

ووجَّه شيخ الأزهر تحية خاصة لعمال الموانئ الإيطاليين الذين رفضوا تحميل السفن بالأسلحة لقتل المدنيين في غزة، واصفًا هذا الموقف بأنه موقف إنساني عظيم يدل على عظمة وإنسانية الشعب الإيطالي، ويعكس ضميرًا حيًّا وإنسانية صادقة.

وأشار شيخ الأزهر إلى أن «حل الدولتين» مطروح منذ أكثر من ربع قرن دون وجود إرادة دولية كبرى لتحقيقه، متسائلًا: ما الذي يمنع تنفيذ هذا الحل منذ زمن بعيد؟ وكم مرة تتبناه السياسات الكبرى في العالم، ثم يتضح أنه مجرد مناورات وليس شروعًا حقيقيًّا للوصول إلى حل عادل للقضية الفلسطينية؟

من جانبه، أكد السيد أجوستينو باليزي سعادته بلقاء شيخ الأزهر وتقديره لما يقوم به فضيلته من جهود لنشر السلام وترسيخ قيم التعايش الإيجابي حول العالم، مشيرًا إلى أن إيطاليا لها موقف ثابت من ضرورة تحقيق السلام في الشرق الأوسط، وأولوية إيصال المساعدات الإنسانية إلى الأبرياء في غزة لسد الحاجة الإنسانية الملحّة للدواء والغذاء والمتطلبات الإنسانية الضرورية التي لا غنى عنها.

وزير الخارجية يفتتح المنتدى الروسي-الأفريقي بالقاهرة بحضور أكثر من 50 دولة

افتُتحت أعمال المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية-الأفريقية، الذي تستضيفه

القاهرة، برئاسة مشتركة لكل من الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين

بالخارج، وسيرجي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية، وتيتي أنطونيو وزير خارجية جمهورية أنجولا،

الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، وبمشاركة واسعة من أكثر من 50 دولة أفريقية على المستوى

الوزاري، إلى جانب ممثلين عن عدد من المنظمات الإقليمية والقارية.

كلمة افتتاحية نيابة عن رئيس الجمهورية

شهدت الجلسة الافتتاحية إلقاء وزير الخارجية المصري كلمة نيابة عن السيد الرئيس عبد الفتاح

السيسي، كما ألقى وزير الخارجية الروسي كلمة نيابة عن الرئيس فلاديمير بوتين، إلى جانب

كلمة لوزير خارجية أنجولا بصفته الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي وأكد وزير الخارجية في كلمته اعتزاز

مصر العميق بالشراكة الإفريقية-الروسية، التي انطلقت خلال رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي عام 2019،

مع انعقاد القمة الأولى في سوتشي، مشيرًا إلى أن المؤتمر الوزاري يمثل امتدادًا طبيعيًا للزخم المتنامي

في العلاقات الإفريقية-الروسية منذ قمتي سوتشي 2019 وسانت بطرسبورغ 2023.

دعم خطة عمل منتدى الشراكة الروسية-الأفريقية

أوضح وزير الخارجيةأن انعقاد المؤتمر يمثل خطوة عملية لتنفيذ خطة عمل منتدى الشراكة الروسية-الأفريقية

للفترة 2023-2026، إلى جانب إطلاق حوار بنّاء حول إعداد خطة العمل الجديدة للفترة 2026-2029،

تمهيدًا لاعتمادها خلال القمة الإفريقية-الروسية الثالثة، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الأمن

والتنمية والاستقرار في القارة الإفريقية.

إصلاح النظام الدولي وتعزيز صوت إفريقيا

وشدد وزير الخارجية على أن إصلاح النظام الدولي يجب أن يستند إلى مبادئ العدالة والتوازن والتعددية

الحقيقية، مؤكدًا أن صوت إفريقيا، بما تمتلكه من ثقل بشري واقتصادي وسياسي، يجب أن يكون حاضرًا

في مراكز صنع القرار الدولي، خاصة فيما يتعلق بإصلاح مجلس الأمن الدولي وهياكل التمويل العالمية،

بما يتوافق مع توافق أوزوليني وإعلان سرت.

التعاون الإفريقي-الروسي وأجندة إفريقيا 2063

أكد وزير الخارجية أن الحوار السياسي المنتظم بين الدول الإفريقية وشركائها يمثل حجر الزاوية لتعزيز الثقة

وتنسيق المواقف، موضحًا أن مصر تنظر إلى التعاون الإفريقي-الروسي كآلية مهمة لدعم أهداف أجندة

الاتحاد الإفريقي 2063، خاصة من خلال دعم التفعيل الكامل لـ اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية

وتعزيز التكامل الإقليمي.

دور مصر في إعادة الإعمار والتنمية بالقارة الإفريقية

وفي إطار ريادة مصر لملف إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، واستضافتها لمركز الاتحاد الإفريقي

لإعادة الإعمار، ورئاستها للجنة التوجيهية للنيباد، واستضافة وكالة الفضاء الإفريقية ومركز تميز النيباد

للمرونة المناخية، أكد الوزير التزام مصر بحشد التمويل للمشروعات القارية التي تدعم السلم والأمن

والتنمية المستدامة في إفريقيا.

الموقف من النزاعات الإقليمية وقضية المياه

أعرب وزير الخارجية عن قلق مصر البالغ إزاء تصاعد النزاعات المسلحة والتهديدات الإرهابية في

بعض مناطق القارة، مؤكدًا ضرورة تسوية النزاعات بالطرق السلمية ورفض التدخلات الخارجية

التي تزيد الأزمات تعقيدًا كما شدد على أن نهر النيل يمثل شريان الحياة لمصر، مؤكدًا أهمية التعاون

في إدارة الأنهار العابرة للحدود وفق قواعد القانون الدولي، وعلى رأسها مبدأ عدم إحداث ضرر والإخطار

المسبق، مشيرًا إلى أن المياه يجب أن تكون وسيلة للتعاون لا للصراع.

موقف مصر من القضية الفلسطينية

وعلى الصعيد الإقليمي، أكد وزير الخارجية أن مصر لعبت دورًا محوريًا في التوصل إلى وقف إطلاق

النار في قطاع غزة، مجددًا دعمها الثابت لـ حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية، وبما يضمن

إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع التأكيد

على رفض التهجير القسري وأي محاولات لتغيير الواقع الديموغرافي أو الجغرافي للأراضي الفلسطينية.

وزير الخارجية ونيكولاي ملادينوف يبحثان مستجدات القضية الفلسطينية وقوة الاستقرار الدولية

لقاء مصري – أممي على هامش منتدى صير بني ياس

على هامش مشاركته في منتدى صير بني ياس بالإمارات، التقى الدكتور بدر عبد العاطي،

وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، بـ السيد نيكولاي ملادينوف، المدير العام لأكاديمية

أنور قرقاش الدبلوماسية والمنسق الأممي الخاص السابق لعملية السلام في الشرق الأوسط.

وتناول اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية ومستجدات القضية الفلسطينية، إضافة إلى الجهود الدولية

الرامية إلى إنهاء الحرب واستعادة المسار السياسي.

التأكيد على خطة ترامب للسلام وقرارات الأمم المتحدة

أكد وزير الخارجية عبد العاطي على أهمية التنفيذ الكامل لخطة الرئيس ترامب للسلام، مشدداً على

ضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة والالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 2803.

كما أعرب عن رفض مصر القاطع لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه،

مؤكدًا على دور مصر الحيوي في دعم استقرار المنطقة وتعزيز فرص السلام.

تشكيل قوة الاستقرار الدولية ودعم المرحلة الانتقالية

استعرض وزير الخارجية عبد العاطي أهمية:

تشكيل قوة الاستقرار الدولية لدعم الأمن في الأراضي الفلسطينية.

دور لجنة التكنوقراط الفلسطينية في إدارة المرحلة الانتقالية.

الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية وضمان التواصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

مواجهة عنف المستوطنين والتأكيد على الدور الحيوي لوكالة الأونروا.

من جانبه، أعرب نيكولاي ملادينوف عن تقديره لـ الدور المصري المحوري في تعزيز

الاستقرار الإقليمي ودعم فرص السلام في الشرق الأوسط.

تعزيز الدور المصري في السلام الإقليمي

يعكس هذا اللقاء التزام مصر بدعم القضية الفلسطينية والعمل على إنهاء النزاعات وتعزيز السلام

والاستقرار في الشرق الأوسط، من خلال التعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، ودعم

المسارات السياسية والأمنية المؤثرة.

كريم عبدالباقي: قمة شرم الشيخ خطوة تاريخية تخبر العالم بقدرة مصر علي فرض السلام وحماية آرواح الابرياء

 قمة شرم الشيخ بحضور دولي واسع لبحث وقف إطلاق النار في غزة

أكد كريم عبدالباقي، رئيس النقابة العامة للعاملين بالنيابات والمحاكم،

أن قمة شرم الشيخ المقرر عقدها يوم الإثنين 13 أكتوبر 2025، بمشاركة الرئيس

المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، وأكثر من 20 قائدًا

وزعيمًا عالميًا، تُعد خطوة تاريخية نحو تحقيق السلام في قطاع غزة، وإنهاء العدوان

الإسرائيلي، بوساطة ورعاية مصرية كاملة.

الدور المصري في فرض السلام الإقليمي

وأشار عبدالباقي إلى أن استضافة مصر لهذا الحدث الدولي البارز يعكس الثقة العالمية

المتزايدة في القيادة المصرية، وقدرتها الفريدة على فرض معادلات السلام من منطلق

السيادة الوطنية، لا من خلال الانحياز أو الضغوط الخارجية، مؤكدًا أن القاهرة أصبحت

مركزًا محوريًا لصناعة الاستقرار في الشرق الأوسط.

موقف مصر الثابت من القضية الفلسطينية

وأوضح رئيس النقابة أن موقف مصر من القضية الفلسطينية كان ولا يزال ثابتًا، قائمًا

على ضرورة الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي، ورفع المعاناة الإنسانية عن أهالي

قطاع غزة، وفتح مسارات لحلول سياسية شاملة وعادلة. وأكد أن مصر لم تتخلَ يومًا

عن مسؤوليتها التاريخية تجاه فلسطين، وهي اليوم تعود لتقود الجهود الدولية والإقليمية

عبر قمة شرم الشيخ للسلام.

شرم الشيخ بداية النهاية للحرب في غزة؟

وأكد عبدالباقي أن ما تشهده غزة من مآسٍ إنسانية يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا،

مشيرًا إلى أن مصر هي الدولة الوحيدة التي فتحت معابرها وقدمت مساعدات إنسانية

حقيقية، وساهمت في التهدئة مرارًا. واليوم، من مدينة شرم الشيخ، قد تبدأ مرحلة جديدة

نحو إنهاء الحرب في غزة وبدء مرحلة من السلام والبناء بفضل الوساطة المصرية.

النقابة تعلن دعمها الكامل لجهود الدولة المصرية

وفي ختام حديثه، أعلن عبدالباقي أن النقابة العامة للعاملين بالنيابات والمحاكم تدعم

بالكامل جهود الدولة المصرية في قيادة هذه المبادرة التاريخية، مؤكدًا أن مصر أصبحت رمزًا للاستقرار الإقليمي. وأضاف:

“مصر لا تصنع السلام فحسب، بل تفرضه بوعي وقوة وبقيادة حكيمة تعرف متى تتحدث ومتى تحسم”.

مصر تكتب فصلًا جديدًا في ملف السلام الفلسطيني

تُثبت قمة شرم الشيخ 2025، أن مصر بقيادة الرئيس السيسي ما زالت تتصدر مشهد السلام

في المنطقة، وتلعب دور الوسيط الفعال في أصعب ملفات النزاع، وعلى رأسها العدوان على غزة.

وبمشاركة دولية غير مسبوقة، تضع القاهرة حجر الأساس نحو وقف دائم لإطلاق النار،

وإنهاء معاناة الأبرياء، وإعادة إعمار القطاع.

وزيرا الخارجية مصر وأمريكا يناقشان جهود إنهاء الحرب في غزة وترتيبات قمة شرم الشيخ

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج،

اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، تناول فيه تطورات القضية الفلسطينية

والجهود المبذولة لوقف الحرب في قطاع غزة، إلى جانب التحضيرات لقمة شرم الشيخ المرتقبة.

 التنسيق المصري الأمريكي من أجل السلام في غزة

ناقش الوزيران التطورات الإيجابية الأخيرة في القضية الفلسطينية، خاصة ما يتعلق

بوقف الحرب الجارية في قطاع غزة، وشددا على أهمية استمرار التنسيق الثنائي

بين مصر والولايات المتحدة، مؤكدين على التعاون المشترك بين الرئيس عبد الفتاح

السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا السياق.

 ترتيبات قمة شرم الشيخ: حدث تاريخي برئاسة السيسي وترامب

تناول الاتصال التحضيرات الجارية لعقد قمة شرم الشيخ، التي ستُعقد برئاسة مشتركة

بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، حيث ناقش

الوزيران الجوانب الموضوعية والتنظيمية للقمة، ومشاركة الأطراف الدولية الفاعلة في هذا الحدث.

 روبيو يشيد بدور مصر والرئيس السيسي

أعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن تقديره للدور الريادي للرئيس عبد الفتاح السيسي

والدبلوماسية المصرية في دعم جهود التوصل إلى اتفاق تاريخي بشأن القضية الفلسطينية،

واصفًا قمة شرم الشيخ بأنها “حدث تاريخي فريد من نوعه” قد يُشكل نقطة تحول في مسار النزاع.

 تنفيذ اتفاق غزة: مرحلة جديدة من الأمل

من جانبه، شدد وزير الخارجية عبد العاطي على أهمية تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه،

سواء في مرحلته الأولى أو الثانية، موضحًا أن هذا الاتفاق يمثل بصيص أمل حقيقي

للشعب الفلسطيني ولشعوب المنطقة بأكملها وأشار إلى أن مصر والولايات المتحدة

تشتركان في رؤية واضحة تقوم على دعم الحلول السلمية للنزاعات الإقليمية، وعلى

رأسها تجسيد حل الدولتين كسبيل لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

 نحو سلام شامل وعادل في المنطقة

واختتم الوزيران حديثهما بالتأكيد على ضرورة بذل مزيد من الجهود المشتركة لتعزيز السلام

الشامل في المنطقة، مع الالتزام بالوسائل الدبلوماسية والحلول التفاوضية، بدلًا من التصعيد

العسكري، لضمان مستقبل آمن ومزدهر للشعوب العربية.

سفير عمان: مصر تترسخ كمنبر للسلام وتواصل ريادتها في إنهاء الحرب بغزة

أكد السفير عبد الله الرحبي، سفير عمان بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن مصر أثبتت خلال الأيام الماضية ريادتها في صياغة مستقبل المنطقة وتعزيز مسيرة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وأوضح أن القاهرة تمتلك كل المقومات التي تجعلها منبراً للسلام وصوتاً للعقل والحكمة، مشيراً إلى أن مدينة شرم الشيخ – أرض السلام – استضافت جولات المفاوضات التي أفضت إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة.

دور مصري فاعل لإنهاء الحرب في غزة

أضاف سفير عمان أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي الداعية إلى وقف إطلاق النار الفوري، والاتصال الهاتفي الذي أجراه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يجسدان الدور المحوري للقاهرة في التوصل إلى الاتفاق التاريخي الذي يمهد لزيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي إلى مصر، لتكتب القاهرة مجدداً سطراً جديداً في سجل السلام، على غرار اتفاقية السلام التاريخية التي وقّعها الرئيس الراحل أنور السادات في السبعينات.

ترحيب عُماني بالاتفاق ودعوة لتثبيت وقف إطلاق النار

وأوضح الرحبي أن سلطنة عُمان رحبت بالاتفاق على بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، لما له من دور في إنهاء الحرب والإفراج عن الأسرى والمحتجزين، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وشدد على ضرورة استمرار الجهود الإقليمية والدولية لتثبيت الهدنة، وتهيئة الأجواء نحو حل سياسي عادل وشامل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويحقق الأمن والتنمية في المنطقة.

توافق مصري – عُماني حول القضايا العربية الجوهرية

وأشار سفير عمان إلى أن مصر وسلطنة عُمان تجمعهما قناعة راسخة بجدوى السلام وأهميته لاستقرار المنطقة، موضحاً أن التشاور المستمر بين السلطان هيثم بن طارق والرئيس عبد الفتاح السيسي منذ اندلاع أحداث غزة يعكس التوافق الاستراتيجي بين البلدين في القضايا العربية المحورية.

وأكد أن القضية الفلسطينية وملف غزة كانا دائماً على رأس المباحثات الثنائية، وآخرها خلال اجتماعات اللجنة المشتركة العُمانية–المصرية التي تناولت سبل إنهاء الحرب وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

المنطقة العربية بحاجة إلى التنمية والسلام

وقال سفير عمان إن المنطقة العربية أحوج ما تكون اليوم إلى الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى تطلع الشباب العربي نحو مستقبل يسوده النماء بعيداً عن الصراعات والحروب.

ودعا إلى مصالحة فلسطينية حقيقية وتوحيد الصف من أجل بناء الدولة الفلسطينية المستقلة، مع استثمار الزخم الدولي الناتج عن اعتراف عدد من الدول الأوروبية بـ الدولة الفلسطينية، باعتباره خطوة نوعية تعزز الحق الفلسطيني وتبرز البعد الإنساني للقضية.

السلام هو الطريق الوحيد لاستقرار المنطقة

وأكد سفير عمان أن استمرار الممارسات الإسرائيلية المخالفة للقانون الدولي لن يؤدي إلا إلى مزيد من انعدام الأمن والاستقرار، حتى داخل المجتمع الإسرائيلي نفسه، مشدداً على أن السلام هو الخيار الوحيد لمستقبل المنطقة.

وأشار إلى أن المسارات التاريخية بدءاً من كامب ديفيد مروراً بـ أوسلو ومؤتمر مدريد ووصولاً إلى المبادرة العربية للسلام، أثبتت أن الدول العربية تمتلك رغبة صادقة في تحقيق السلام العادل والشامل، وأن الجهود الراهنة والمفاوضات الجارية تمثل تأكيداً جديداً على هذه الإرادة.

تهنئة مصرية مستحقة على إنجاز دولي رفيع

وفي ختام تصريحاته، أعرب السفير عبد الله الرحبي عن تهنئة سلطنة عُمان لجمهورية مصر العربية بمناسبة انتخاب الدكتور خالد العناني مديراً عاماً لمنظمة اليونسكو، كأول عربي يتولى هذا المنصب الدولي الرفيع.

وأكد أن هذا الفوز يعكس المكانة العلمية والثقافية المرموقة لمصر، ويعد إنجازاً عربياً مشتركاً يعزز الحضور العربي على الساحة الدولية.

وزير الخارجية يلتقي مع نظيره اليوناني على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة

التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج يوم الاربعاء ٢٤ سبتمبر مع السيد “جيورجوس جيرابيتريتيس” وزير الخارجية اليوناني وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وزير الخارجية

‏‎أكد الوزير عبد العاطي على قوة العلاقات الاستراتيجية بين مصر واليونان، والحرص على مواصلة التنسيق في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة خاصةً المرتبطة بالهجرة واللجوء والأمن،
مشيداً بالنقلة النوعية التي وصلت إليها العلاقات المتميزة بين البلدين، والتي توجت بانعقاد الاجتماع الأول “لمجلس التعاون رفيع المستوى” في أثينا في ٧ مـايـو ٢٠٢٥ والتوقيع على الإعلان المشترك لترفيع العلاقات بين البلدين لمستوى الشراكة الاستراتيجية، مثمناً مواقف اليونان الداعمة لمصر داخل الاتحاد الأوروبي.
‏‎وجدد الوزير عبد العاطي التأكيد على التزام مصر الثابت بحماية المقدسات الدينية بما فيها دير سانت كاترين والحفاظ على المكانة الدينية المقدسة للدير وحمايته وعدم المساس بالأماكن التابعة له نظراً لقيمته الروحية ومكانته الدينية.
‏‎أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، ومؤكداً على اهتمام مصر بمشروع الربط الكهربائي بين البلدين لتعزيز أمن الطاقة الأوروبي ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر،
لاسيما مع نقل الكهرباء المنتجة من مصادر الطاقة في مصر إلى أوروبا عبر اليونان، مسلطا الضوء على الاهتمام بتعزيز التعاون مع اليونان في موضوعات الطاقة بشكل عام، بما في ذلك قطاع الغاز الطبيعي.
كما أكد الحرص على توسيع أطر التعاون الثنائي لتشمل مجالات جديدة وفي مقدمتها مجالات التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال، مشيراً إلى الاهتمام الذي توليه مصر لمعالجة ظاهرة الهجرة غير الشرعية وتداعياتها،
والتطلع لمواصلة التنسيق مع اليونان في هذا الخصوص، والعمل على تنفيذ اتفاق استقدام العمالة الموسمية المصرية إلى اليونان.
‏‎تناول الوزيران عدد من الموضوعات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفى مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث حرص الوزير عبد العاطي على إطلاع نظيره اليوناني على مخرجات القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة،
وشدد على ضرورة وضع حد للعمليات العسكرية الإسرائيلية الجارية في قطاع غزة مستعرضاً التداعيات الإنسانية الكارثية على سكان القطاع نتيجة هذه العمليات. كما أكد الوزير عبد العاطي على الخطورة البالغة للمخططات الإسرائيلية الداعية للتهجير،
مشددًا على أن هذه المخططات تشكل عنصرًا أساسيًا من عناصر عدم الاستقرار بالمنطقة وتقوض بشكل مباشر الأمن الإقليمي، مؤكدًا رفض مصر الكامل لتهجير الفلسطينيين من أرضهم تحت أي ذريعة أو مسمى،
مشدداً على ضرورة قيام المجتمع الدولة بمواصلة الضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار، بما يسهم في خفض التصعيد ونفاذ المساعدات الإنسانية في ظل الأوضاع الكارثية بالقطاع.
‏‎كما تم تبادل وجهات النظر إزاء الأوضاع في ليبيا، حيث أكد وزير الخارجية أهمية احترام السيادة الليبية ووحدة وسلامة أراضيها والنأي بها عن التدخلات الخارجية،
وضرورة تضافر الجهود لخروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا، مشدداً على ضرورة دعم مسار الحل الليبي-الليبي وتحقيق التوافق الوطني بدون إملاءات أو تدخلات خارجية وصولًا إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن.

الوزير أحمد عساف يلتقي سفير فلسطين بالقاهرة لبحث دور الإعلام في نشر معاناة الفلسطينيين

التقى المشرف العام على الإعلام الرسمي الفلسطيني، الوزير أحمد عساف، بسفير فلسطين في القاهرة، دياب اللوح، لبحث آخر المستجدات السياسية والميدانية، وتسليط الضوء على دور الإعلام الفلسطيني في نقل معاناة الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر.

دور الإعلام الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي

في اللقاء الذي جرى اليوم الخميس، أطلع الوزير أحمد عساف السفير دياب اللوح على ما يقوم به الإعلام الرسمي الفلسطيني من دور محوري في نقل حقيقة معاناة وصمود أبناء الشعب الفلسطيني.

وأكد عساف أن الإعلام الرسمي الفلسطيني يواصل جهوده في مواجهة العدوان الإسرائيلي، مشيرًا إلى أهمية الإعلام في نقل الرواية الفلسطينية إلى العالم من خلال منصات متعددة باللغات المختلفة.

جهود سفارة فلسطين في خدمة الشعب الفلسطيني

من جهته، استعرض السفير دياب اللوح جهود سفارة دولة فلسطين في القاهرة، والتي لا تقتصر على تقديم الدعم القنصلي فحسب، بل تشمل أيضًا مساعدة الآلاف من العائلات الفلسطينية التي نزحت إلى مصر بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، الذي طال أكثر من 700 يوم.

وأشار سفير فلسطين إلى التحديات التي تواجهها السفارة في توفير الدعم اللازم للاجئين الفلسطينيين، مع التركيز على استمرار النزوح الجماعي من غزة.

التعاون بين الإعلام الفلسطيني والجامعة العربية

كما التقى الوزير أحمد عساف، في وقت لاحق، مع مندوب فلسطين لدى الجامعة العربية، السفير مهند العكلوك، حيث أطلعه على آخر المستجدات السياسية والإعلامية.

وقدّم عساف ملخصًا شاملاً حول الإعلام الفلسطيني الرسمي، مؤكداً حرصه على نقل الرسالة الوطنية الفلسطينية عبر منصات إعلامية دولية.

من جانبه، تطرق سفير فلسطين إلى جهود مندوبية فلسطين في الجامعة العربية، حيث يتم تقديم مذكرات ومشاريع قرارات بشأن مستجدات القضية الفلسطينية، سواء في اجتماعات المندوبين الدائمين أو على مستوى وزراء الخارجية، بالإضافة إلى القمم العربية على مستوى القادة.

رئيس الوزراء يستقبل ملك إسبانيا لبحث التعاون الاقتصادي والقضية الفلسطينية

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، بجلالة الملك فيليبي السادس

ملك إسبانيا، في مقر الحكومة بالقاهرة قصر العيني، ضمن زيارة دولة يجريها الملك إلى مصر.

حضر اللقاء عدد من كبار المسؤولين، منهم وزراء وممثلين دبلوماسيين، حيث استُهلّ اللقاء

بالتأكيد على العلاقات التاريخية والممتدة بين مصر وأسبانيا والآفاق الواسعة لتعزيزها.

علاقات متينة وتوقيع شراكات متعددة المجالات

أشار مدبولي إلى أنّ زيارة الملك فيليبي تأتي في أعقاب زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي

إلى أسبانيا، والتي تم خلالها رفع مستوى العلاقات إلى شراكة استراتيجية كما تمت خلال هذه الزيارة

السابقة مذكرات تفاهم للتعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والصناعة والسياحة والنقل والهجرة،

وغيرها من المجالات ذات الأهمية تناول رئيس الوزراء الفرص التي تتيحها مصر للاستثمار الأسباني،

مع التأكيد على مشروع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمنطقة ذات أهمية استراتيجية لتصدير

المنتجات الأسبانية إلى الأسواق في أفريقيا والشرق الأوسط، وتعزيز التعاون المشترك في البنية

التحتية، الطاقة المتجددة، المياه، النقل، الربط الكهربائي، بالإضافة إلى الإنتاج الزراعي والتصنيع المشترك.

الموقف المصري الواضح تجاه القضية الفلسطينية

خلال اللقاء، أعرب الملك فيليبي عن تقديره للدور المصري في مواجهة الأزمات الإقليمية

وفهمه لتداعياتها، خاصة فيما يخص القضية الفلسطينية من جانبه، أكد رئيس الوزراء المصري

على أن مصر “ترفض تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه”، وتدعو إلى حل الدولتين واعتبار

السلام هو السبيل الوحيد لإنهاء النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، مع التأكيد على حق الشعب

الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

فرص سياحية وتجارية وتعزيز للتبادل الاستثماري

أكد مدبولي رغبة مصر في مضاعفة حجم التبادل التجاري مع أسبانيا، خصوصًا مع قربها

الجغرافي وشبكات المواصلات البحرية والجوية المباشرة كما تطرّق إلى رغبة البلدين

في توسيع التعاون السياحي، مع استفادة مصر من خبرة أسبانيا في السياحة وحجمها

كأحد الأسواق السياحية الرائدة كما نوّه رئيس الوزراء إلى أهمية توطين الصناعات وزيادة المكون المحلي

في المشروعات التي تشارك فيها شركات أسبانية، خصوصًا في التصنيع المشترك والبلتاج المحلي

دعماً للاقتصاد الوطني، وخلق فرص عمل، وتحقيق تطلعات التنمية المستدامة.

عباس صابر : كلمة الرئيس السيسي في قمة الدوحة خارطة طريق للتعاون العربي والإسلامي المشترك

أكد المحاسب عباس صابر، رئيس النقابة العامة للعاملين بقطاع البترول، أن كلمة الرئيس

عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة، مثّلت

خارطة طريق واضحة لمستقبل التعاون العربي والإسلامي، مشيرًا إلى أنها تؤسس لمنهج

جديد في توحيد الصفوف ومواجهة الانتهاكات التي تطال سيادة الدول العربية.

دعم واضح للقضية الفلسطينية وتحذير من التصعيد الإسرائيلي

وأوضح عباس صابر أن الرؤية المصرية الثابتة تجاه دعم حقوق الشعب الفلسطيني كانت حاضرة بقوة

في كلمة الرئيس السيسي، التي أكدت ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967،

وعاصمتها القدس الشرقية وأضاف أن الممارسات الإسرائيلية المنفلتة باتت تمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار

المنطقة، وتنذر بدخولها في دوامة جديدة من الصراع والتصعيد المستمر.

الرئيس السيسي يطرح حلولًا عملية لتعزيز العمل العربي الإسلامي

وأشار رئيس نقابة البترول إلى أن كلمة الرئيس لم تكتفِ بالتشخيص، بل قدّمت حلولًا عملية،

في مقدمتها مقترح إنشاء آلية عربية إسلامية للتنسيق والتعاون، لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية

والاقتصادية التي تواجه العالم العربي والإسلامي، وهو ما يعزز من قوة الجبهة الداخلية ويعطي أفقًا أوسع للعمل المشترك.

عمال قطاع البترول يدعمون القيادة السياسية في مواجهة العدوان

واختتم عباس صابر تصريحاته بالتأكيد على أن عمال قطاع البترول يقفون خلف القيادة السياسية المصرية،

داعمين كل المواقف والقرارات التي تتخذها الدولة لحماية القومية العربية، ومواجهة المخططات

التي تسعى لإطالة أمد العدوان على غزة وتعميق الصراع في المنطقة.

سلطنة عُمان تؤكد دعمها الثابت للتضامن العربى والإسلامى فى القمة الطارئة بالدوحة

سلطنة عُمان تُشارك فى القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة

تُشارك سلطنة عُمان، غدًا الإثنين، فى القمة العربية الإسلامية الطارئة التى تُعقد فى العاصمة القطرية

الدوحة، لبحث تداعيات الهجوم الإسرائيلى الغاشم الذى استهدف قيادات رفيعة فى حركة حماس داخل الأراضى القطرية.

تأتى هذه المشاركة تأكيدًا على الحضور الفاعل والموقف السيادى الثابت لعُمان، ورفضها القاطع لأى انتهاك

يمس سيادة الدول أو يُهدد الأمن الخليجى والعربى، فى وقت تشتد فيه التوترات السياسية والعسكرية على مستوى الإقليم.

دعم عمانى راسخ لقطر والتضامن العربى

تُجسّد مشاركة سلطنة عُمان فى القمة عمق علاقاتها الأخوية المتينة مع دولة قطر الشقيقة

وتأكيدًا على تضامنها الكامل مع الدوحة فى مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية وانتهاك السيادة القطرية

وموقفها الثابت فى دعم الأمن القومى العربى والإسلامى كما تُبرز هذه المشاركة التزام سلطنة عُمان

الدائم بدعم أشقائها فى الأزمات، والعمل الجماعى لحماية الاستقرار الإقليمى، إلى جانب تمسكها بمبادئ

القانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة، والتأكيد على أن الحوار والدبلوماسية يمثلان المسار الأمثل لحل النزاعات.

تصريحات السفير العمانى: دعوة لموقف موحد ضد التهديدات الإقليمية

أكد عبدالله الرحبى، سفير سلطنة عُمان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية،

أن توقيت القمة يعكس خطورة المرحلة الحالية، مشددًا على ضرورة تشكيل موقف عربى وإسلامى

موحّد لمواجهة التصعيد الإسرائيلى غير المسبوق فى قطاع غزة والانتهاكات المتكررة ضد قطر.

وأضاف الرحبى أن سلطنة عُمان بقيادة السلطان هيثم بن طارق، تؤمن بأهمية احترام سيادة الدول،

وترفض أى تدخلات أو انتهاكات سياسية أو إعلامية أو عسكرية تمس أى دولة شقيقة.

وأشار إلى أن ما جرى من استهداف لدولة قطر يُعد استهدافًا لأمن الخليج بأسره، ولا يمكن مواجهته

بالتصريحات فقط، بل يستدعى تحركًا عربيًا مشتركًا، وضغطًا دوليًا حقيقيًا لوقف السياسات العدوانية.

إشادة بالدور المصرى والقطرى فى الوساطة

نوّه السفير الرحبى إلى الدور الحيوى الذى تلعبه مصر وقطر فى جهود الوساطة بين حركة

حماس ودولة الاحتلال، مؤكدًا أن هذه الوساطة تُعد من أهم المبادرات السياسية والإنسانية

التى تهدف إلى وقف إطلاق النار، وتخفيف معاناة المدنيين الفلسطينيين.

وشدد على أن الاحتلال يحاول إفشال هذه الوساطات من خلال التشكيك فى نوايا الوسطاء

وتقويض مصداقيتهم، وهو ما يُعد ضربًا فى خاصرة العمل العربى الساعى للسلام العادل.

الموقف العمانى من القضية الفلسطينية

أعادت سلطنة عُمان التأكيد على أن السلام العادل والشامل لا يمكن تحقيقه دون إنهاء الاحتلال

الإسرائيلى ووقف الاعتداءات المتكررة على الشعب الفلسطينى، مشددة على ضرورة إقامة دولة

فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية وأشار الرحبى إلى أن الازدواجية فى المعايير الدولية

وتجاهل إرهاب الدولة الذى تمارسه إسرائيل، مع تحميل الضحية وحدها المسؤولية، هو منطق

مرفوض ويُقوّض أى مساعٍ لتحقيق الاستقرار.

عُمان تدعو لتعزيز العمل العربى المشترك وإصلاح الجامعة العربية

أكد السفير العمانى أن هذه القمة تمثل فرصة مهمة لبناء موقف عربى إسلامى موحد يرفض

التهديد باستخدام القوة، ويدين الاعتداءات الإسرائيلية، ويعزز من جهود الوساطة والمبادرات الإنسانية.

واختتم الرحبى تصريحاته بالدعوة إلى إصلاح منظومة العمل العربى المشترك داخل جامعة الدول العربية،

وتغليب المصلحة العليا للأمة على المصالح الضيقة، محذرًا من ترك الساحة لمنطق التطرف والهيمنة،

الذى يهدد السلم الإقليمى والدولى.

سلطنة عمان صوت العقل والدبلوماسية فى وجه العدوان

تعكس مشاركة سلطنة عُمان فى القمة الطارئة نهجها القائم على الدبلوماسية والحكمة، ودعمها

المستمر لحماية الأمن القومى العربى والإسلامى، ورفضها لأى انتهاك يطال سيادة الدول. كما تُجسد

هذه المشاركة التزامًا صادقًا بتحقيق السلام العادل، ورفضًا قاطعًا لسياسات الاحتلال التى تُهدد استقرار المنطقة.