رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

“العلوم الصحية” بروتوكول تعاون نقابي لتأهيل الخريجين لسوق العمل

وقعت النقابة العامة للعلوم الصحية، بروتوكول تعاون مشترك، مع المعهد التكنولوجى العالى للعلوم الصحية التطبيقية – طريق مصر الإسماعيلية، وذلك بمقر النقابة بالقاهرة.

 

العلوم الصحية

وقع البروتوكول أحمد السيد الدبيكي، النقيب العام للعلوم الصحية، ود. نشأت عبدالله زين الدين، رئيس مجلس إدارة المعهد، وذلك بهدف إعداد كوادر صحية متخصصة، وترسيخا للدور النقابى فى رعاية الخريجين، وتوفير بيئة مهنية داعمة،

 

ولذلك كان من الضروري إبرام هذا البروتوكول، بما يحقق التكامل بين الدراسة الأكاديمية والممارسة المهنية، ولرفع كفاءة الطلاب والخريجين، وبما يخدم المنظومة الصحية، والمجتمع بشكل عام.

وقال أحمد الدبيكي، نقيب العلوم الصحية، أن البروتوكول يهدف إلى إعداد خريج مؤهل علمياً وعملياً، قادر على المنافسة فى سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، وربط مخرجات العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل،

 

 

من خلال التدريب والتطوير العلمي والعملي التطبيقي، ودعم الطلاب بالتدريب فى المستشفيات والمراكز الطبية المتعاون معها، بهدف إتاحة التدريب العملى المتخصص لطلابو المعهد خلال سنوات الدراسة، وحصولهم على شهادات معتمدة بذلك.

وقال د. نشأت عبدالله، رئيس مجلس إدارة المعهد، أن المعهد سوف يعد كشوف الخريجين، واستلام المستندات المطلوبة من الخريج وفقا للاشتراطات الواردة من النقابة، لبدء إجراءات إصدار كارنيهات عضوية النقابة، وتنظيم ملتقي توظيف سنوى بمشاركة شركات ومؤسسات صحية.

 

وسوف يتم التنسيق لتنظيم ورش عمل للطلاب، وندوات للطلاب، ووضع آلية واضحة للمعادلة والالتحاق بالدراسات التكميلية والتخصصية بالمعهد بما يتوافق مع اللوائح والقوانين، مع تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين من الطرفين، تجتمع ربع سنوياً لمتابعة التنفيذ، ووضع خطة عمل سنوية ببنود محددة “ورش تدريبية، وتدريبات تطبيقية، ومؤتمرات ومعارض محلية ودولية”.

الدبيكي : بروتوكول تعاون نقابي لتأهيل خريجي “العلوم الصحية” لسوق العمل

وقعت النقابة العامة للعلوم الصحية، بروتوكول تعاون مشترك، مع المعهد التكنولوجى العالى للعلوم الصحية التطبيقية – طريق مصر الإسماعيلية، وذلك بمقر النقابة بالقاهرة.

الدبيكي

وقع البروتوكول أحمد السيد الدبيكي، النقيب العام للعلوم الصحية، ود. نشأت عبدالله زين الدين، رئيس مجلس إدارة المعهد، وذلك بهدف إعداد كوادر صحية متخصصة، وترسيخا للدور النقابى فى رعاية الخريجين،

 

وتوفير بيئة مهنية داعمة، ولذلك كان من الضروري إبرام هذا البروتوكول، بما يحقق التكامل بين الدراسة الأكاديمية والممارسة المهنية، ولرفع كفاءة الطلاب والخريجين، وبما يخدم المنظومة الصحية، والمجتمع بشكل عام.

وقال أحمد الدبيكي، نقيب العلوم الصحية، أن البروتوكول يهدف إلى إعداد خريج مؤهل علمياً وعملياً، قادر على المنافسة فى سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، وربط مخرجات العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل،

 

من خلال التدريب والتطوير العلمي والعملي التطبيقي، ودعم الطلاب بالتدريب فى المستشفيات والمراكز الطبية المتعاون معها، بهدف إتاحة التدريب العملى المتخصص لطلابو المعهد خلال سنوات الدراسة، وحصولهم على شهادات معتمدة بذلك.

وقال د. نشأت عبدالله، رئيس مجلس إدارة المعهد، أن المعهد سوف يعد كشوف الخريجين، واستلام المستندات المطلوبة من الخريج وفقا للاشتراطات الواردة من النقابة، لبدء إجراءات إصدار كارنيهات عضوية النقابة، وتنظيم ملتقي توظيف سنوى بمشاركة شركات ومؤسسات صحية.

وسوف يتم التنسيق لتنظيم ورش عمل للطلاب، وندوات للطلاب، ووضع آلية واضحة للمعادلة والالتحاق بالدراسات التكميلية والتخصصية بالمعهد بما يتوافق مع اللوائح والقوانين، مع تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين من الطرفين، تجتمع ربع سنوياً لمتابعة التنفيذ، ووضع خطة عمل سنوية ببنود محددة “ورش تدريبية، وتدريبات تطبيقية، ومؤتمرات ومعارض محلية ودولية”.

“العلوم الصحية” تكرم الخريجين من شعب “المختبرات” و “البصريات” و “الأجهزة الطبية” بجامعة المنوفية

كرم وفد من النقابة العامة للعلوم الصحية ونقابة المنوفية ، الخريجين من دفعة 2025، من كلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة المنوفية، بحضور أولياء الأمور، وذلك في مسرح الإنتاج الحربي بمدينة السلام.

العلوم الصحية

 

ترأس الوفد النقابي، أحمد السيد الدبيكي، نقيب العلوم الصحية، وبحضور عاطف محمد نائب النقيب العام، وطارق هلال عضو مجلس إدارة النقابة العامة نقيب الجيزة، وهيثم السبع وعبدالرحمن عبدالله، عضوا مجلس إدارة النقابة العامة، ومن نقابة العلوم الصحية بالمنوفية، أسامة زيد نائب نقيب المنوفية، وأشرف شعبان أمين عام النقابة، وأحمد حمدي، أمين عام مساعد نقابة العلوم الصحية بالمنوفية، ومحمد السخاوي عضو مجلس نقابة المنوفية رئيس لجنة التواصل الطلابي.

 

كما تم تكريم نقيب العلوم الصحية وضيوف الشرف، وكذلك الخريجين من شعب المختبرات الطبية، وصيانة الأجهزة الطبية، والبصريات، حيث احتفلت شعبة الأشعة بتخرجها قبل أسبوعين.

 

بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، قرأتها الخريجة بسمة إسماعيل، أعقبه السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، ثم كلمات لممثلي الدفعة.

 

قالت خريجة المختبرات الطبية ياسمين ياسر، أن لحظة التخرج طالما حلم بها الطلاب، طوال مشوار استغرق سنوات، بذلوا فيها كل الجهد، وساندهم فيها أولياء أمورهم، ودعمهم فيها أساتذة الجامعة في كافة المراحل.

 

فيما لفتت شيماء الألفي، خريجة المختبرات الطبية، إلى أن الأحلام تتحقق، وتتذلل العقبات، ولكن يجب اليقين في الله والعمل للحظات الحاسمة.

 

وهنأ د. ياسر رماح، عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية بالمنوفية، أولياء الأمور بتخرج أولادهم من الكلية، وأثنى على مشاركة نقابة العلوم الصحية لتكريم الخريجين ودعمهم في هذا الحدث الكبير، الذي طالما سعت إليه النقابة لكي يكون لأبناء العلوم الصحية تعليم عالي، فهذا حلم يتحقق، وهم شركاء النجاح.

 

وطالب الخريجين باستكمال دراساتهم العليا وتواصل البحث العلمي، والقراءة والاطلاع على كل ما هو جديد في مجالات عملهم، حيث يغير ذلك من سلوكياتهم وطبائعهم ونسب إبداعهم في عملهم.

 

وحفز أحمد الدبيكي، الخريجين بضرورة الاهتمام بمستقبلهم المهني والتعليمي، بما ينعكس على الخدمات الطبية وصالح المرضى بالإيجاب، فهناك فرق كبير بين من استكمل تعليمه وبين من اقتصر على مرحلة معينة، فتخريج متخصصين في مجالات عملهم بعد دراسة 4 سنوات ، وسنة تدريب داخل المستشفيات الجامعية المختلفة، يثقل من خبراتهم وينمي قدراتهم الوظيفية والمهارية، وهو أمر له انعكاساته على جودة الفحوصات ودقتها، ومن ثم كفاءة منظومة التشخيص الطبي، وبالتالي سرعة شفاء المريض.

 

كما طالب نقيب العلوم الصحية الخريجين، بعدم التوقف عند هذا الحد، بل أن استكمال دراستهم العليا من دبلومات أو ماجستير او دكتوراه يفتح أمامهم آفاقا جديدة في المستقبل، ويصقل خبراتهم، ويجعلهم وجهة مشرفة لأبناء العلوم الصحية.

 

وقال أحمد الدبيكي، نعود بالذاكرة 14 عاما مضت، حيث لم تكن هناك كليات حكومية العلوم الصحية، وبدأنا وقتها مطالبة الدولة ممثلة في الحكومة والجامعات لإنشاء كليات لهذه الفئة، حيث كانت الوحيدة التي تدرس عامين بالمعهد بعد الثانوية العامة، ولم يكن لها تعليم عالي، وكان يسعى وراء ذلك مؤسسين من أبناء المهنة، ليسوا مستفيدين من ذلك، بل كانوا يفكرون لغيرهم، لتخريج دفعات على أعلى مستوى تعليمي.

 

وأكد الدبيكي خلال كلمته، أن النقابة توجهت وقتها إلى 15 جامعة حكومية في مصر، لإنشاء كلية حتى بدأت أول ثمرة في 2014 بإنشاء أول كلية في بني سويف، ثم ثاني كلية في المنوفية عام 2015، لتخرج هذه الكليات شباب يحملون على عاتقهم مستقبل مهني العلوم الصحية، وكذلك الحياة النقابية، ويجب عليهم ألا يلتفتوا للخلف، وضرورة النظر المستقبل والسعي نحوه دون عثرات.

 

مشيرا إلى أن حلم الكلية أعقب حلم تأسيس النقابة الذي بدأ في 2010، فكلاهما أصبحت حقيقة، ونشرت اللائحة الخاصة بالنقابة في الجريدة الرسمية في 2019، وتزامن معهما استحداث الدراسات التخصصية في المعاهد الفنية، ليستكمل من لم يستطع الالتحاق بالكلية عامين دراسيين أكاديميين بعد المعهد، ليعادلهما مع عامي المعهد بالبكالوريوس من المجلس الأعلى للجامعات.

 

وأشار الدبيكي في كلمته إلى أن الخريجين اليوم هم لآلئ تضئ المستقبل، وتخرجهم هو نهاية مرحلة تعليمية، ولكنه بداية طريق جديد يبدأ اليوم، وخاصة أنهم واجهوا تحديات كثيرة من تخصصات متداخلة معهم، ومنها شعبتي البصريات والمختبرات الطبية اللتان تتخرجان اليوم، رغم أنه لا تداخل بينهما وبين متخصصي الرمد أو التحاليل الطبية في مجالات أخرى.

 

أشرف شعبان، أمين عام نقابة العلوم الصحية بالمنوفية، قال بأن تخرج هذه الدفعة جاء بعد سنوات من الكفاح والنضال، الذي قامت به النقابة لتطوير التعليم ومنح أبناءها درجة البكالوريوس، فجاءت كليتي العلوم الصحية ببني سويف والمنوفية جسرا لعبور الطلبة نحو استكمال مسيرة التعليم العالي، والتعليم الطبي المستمر، وتلا ذلك مكتسبات حصل عليها أبناء العلم الصحية، منها استحداث الدراسات العليا في كلياتهم، وكذلك الانضمام لكادر المهن الطبية، وتكليف الحاصلين على بكالوريوس العلوم الصحية التطبيقية بوزارة الصحة.

“العلوم الصحية” تشارك تكريم خريجي الدفعة الثانية من المعهد العالي للعلوم الصحية بجامعة بدر

شاركت النقابة العامة للعلوم الصحية، في حفل تخرج الدفعة الثانية من المعهد العالي للعلوم الصحية بجامعة بدر، بحضور قيادات من المعهد والجامعة، وأعضاء هيئة التدريس وأولياء الأمور.

 

العلوم الصحية

حضر الاحتفال أحمد السيد الدبيكي، نقيب العلوم الصحية، وعاطف محمد، نائب نقيب العلوم الصحية، ومنى حبيب، أمين عام النقابة، وطارق هلال، عضو مجلس إدارة النقابة العامة، نقيب الجيزة.

بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبه السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، والوقوف تقديرا وإعزازا للسلام الجمهوري، وكلمات الخريجين.

وقدم د. أحمد السيد الدبيكي، نقيب العلوم الصحية، خلال كلمته، التهاني للخريجين، وعلى مجهودهم الكبير في تنظيم حفل التخرج، وهم الدفعة الثانية بمعهد بدر، ومن الدفعات القليلة التي تخرجت من التعليم العالي للعلوم الصحية في مصر، وتقع عليهم مسؤولية تطوير مهن العلوم الصحية وتقدمها، وهم على قدر المسؤولية فعلا، ويظهر ذلك في شكل وقوة تنظيم حفل التخرج، وهو مؤشر لقوتهم في ذلك.

بداية المشوار

 

وقال نقيب العلوم الصحية للخريجين، أن تخرجهم من المعهد هو بداية المشوار العملي الحقيقي لهم، فالعلم لا يتوقف عند التخرج، ولكن يعقبه دراسة وتعلم طوال الحياة، فالمجال الصحي يتطور كل ساعة، ولذلك يجب عليهم طلب العلم من المهد إلى اللحد، وتقف نقابة العلوم الصحية وراءهم في كل وقت، في التدريب والتعليم والمساندة في الحياة العملية.

وقال الدبيكي للخريجين، أن رحلتهم الجديدة تبدأ بقسم المهنة، حيث يصبحون أمناء على عملهم ومع كل من يتعاملون معه، في المختبرات الطبية والأشعة والتصوير الطبي وتركيبات الأسنان وغيرها، ويجب أن يتزامن مع هذه الرحلة البحث عن كل ما هو جديد في فروع كل تخصص، وطالبهم باللجوء للنقابة فورا في حالة وجود آية استفسارات تتعلق بالمستقبل.

قسم العلوم الصحية

وتلت منى حبيب ، أمين عام نقابة العلوم الصحية، قسم المهنة على الخريجين، الذين رددوه وراءها مطالبة إياهم بالالتزام به طوال فترات عملهم المهنية، فهم آمنون على المرضى، وحافظين لأسرارهم وخصوصياتهم.

وجاء قسم العلوم الصحية للخريجين كالتالي:

“أقسم بالله العظيم أن تراقب الله في مهنتي، وأن أحفظ للناس كرامتهم، وأستر عوراتهم، وأكتم سرهم، وأن أكون على الدوام من وسائل رحمة الله، باذلا رعايتي للقريب والبعيد، والصديق والعدو، وأن أطلب العلم وأن أوقر من علمني، وأعلم من يصغرني، وأكون أخا لكل زميل في المهنة الطبية، متعاونين على البر والرحمة، وأن أصدق الله ورسوله في عملي في سري وعلانيتي، والله على ما أقول شهيد”.

مساعدة مجردة

د. ممدوح محفوظ، أستاذ الأشعة بالقصر العيني، قال أن من صفات الإنسان الناجح، أن يكون لديه سلام مع نفسه، ومع الآخرين، وأن يترك بصمة له، ولكي يحقق الفرد ذلك يجب أن يساعد الناس، وهذه المساعدة لها شرط جوهري وهو أن تكون بإخلاص، ومجردة من أي مصالح شخصية، وهو ما يقدمه العاملين فعلا في المجال الطبي.

تطور علمي

د. رجب هاني، أستاذ الأشعة بالقصر العيني، قال أن الخريجين يواجهون العمل مع المرضى في تخصصات مختلفة منها الأشعة والتحاليل الطبية وغيرها، وعليهم دور كبير وتطور علمي هائل ومتجدد بشكل سريع، يعتمد على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة.

وقال أن طبيب الأشعة يتعاون مع فني أو أخصائي الأشعة من خريجي العلوم الصحية، من أجل الوصول لفحص طبي يساهم في التشخيص الدقيق للمريض، ومن ثم اتخاذ القرار العلاجي المناسب له.

وطالب الخريجين بتنمية مهاراتهم العلمية، وحضور المؤتمرات وورش العمل والاطلاع على كل ما هو حديث في مجالات عملهم، هذا بجانب التنمية الشخصية من قدرات ومهارات تواصل، لكي يتمكن من التواصل الفعال مع المريض، ويستطيع الإجابة على التساؤلات التي تدور في ذهني المريض، من خلال فحصه الذي يجريه بكل دقة ومهارة، ليستطيع الطبيب دقة التشخيص.

كرم الحفل عدد من الضيوف، وهم أحمد السيد الدبيكي، نقيب العلوم الصحية، ود. ممدوح محفوظ، أستاذ الأشعة بالقصر العيني، ود. عماد الشوربجي، أستاذ الأشعة بمعهد كبد المنوفية، ود. رجب هاني أستاذ الأشعة بالقصر العيني، كما كرم نقيب العلوم الصحية الخريجين خلال الحفل.

“العلوم الصحية”: تدريب الطلبة ركيزة تأهيلهم لسوق عمل يخدم المرضى

“العلوم الصحية”: تدريب الطلبة ركيزة تأهيلهم لسوق عمل يخدم المرضى

شراكة بين النقابة وجامعة الجلالة:

استقبلت كلية العلوم الصحية التطبيقية بجامعة الجلالة محافظة السويس، وفد من النقابة العامة للعلوم الصحية التطبيقية، برئاسة أحمد السيد الدبيكي، النقيب العام للعلوم الصحية، وذلك تلبية لدعوة من الدكتور محمد الشناوي، رئيس الجامعة، والدكتور عادل الجد، عميد كلية العلوم الصحية، والدكتورة آية أنور، مدير برنامج المختبرات الطبية بالجامعة.

العلوم الصحية

 

ضم الوفد كلًا من عاطف محمد نائب النقيب العام، ومنى السيد حبيب، الأمين العام للنقابة، وجمال حبحوب وعبدالرحمن عبدالله، عضوا مجلس إدارة النقابة العامة.

استقبل الوفد النقابي، عميد كلية العلوم الصحية، ومدير برنامج المختبرات الطبية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس، حيث استهلت الزيارة بجولة تفقدية شملت معامل الكيمياء، والهيماتولوجي، والبكتيريولوجي، ومعامل تركيبات الأسنان.

خلال الزيارة، أشاد أحمد الدبيكي، النقيب العام، بالإمكانات اللوجيستية والتجهيزات المتطورة للكلية، مؤكدا على أنها تضاهي المعايير الأوروبية، وكذلك حرص النقابة على دعم العملية والتعليمية والتدريبية.

 

كما التقى الوفد بالطلاب في إحدى القاعات المجهزة بكامل التقنيات والوسائل التعليمية، وأكد لهم على أن النقابة تدعم الكلية بشكل كامل، وأن هذا التعاون المشترك سيصب في خدمة الطلاب تدريبيا وتأهيليا، وكذلك ينعكس إيجابا على المنظومة الصحية المصرية.

وقال الدبيكي، زيارتنا اليوم تأتي في إطار حرص النقابة على دعم المؤسسات التعليمية الصحية، والمساهمة في إعداد كوادر مهنية متميزة، نحن ملتزمون بالتعاون مع جامعة الجلالة لتقديم الدعم اللازم للطلاب من خلال التدريب والتأهيل والمشاركة في الأنشطة العلمية.

وأكدت منى السيد حبيب، الأمين العام للنقابة العامة، أن النقابة تولي اهتمامًا خاصًا بطلاب العلوم الصحية، مشيرة إلى أن هذه الزيارة، هي بداية لشراكة حقيقية مع جامعة الجلالة، بما يضمن للطلاب بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة، حيث تعمل النقابة على مد جسور التعاون المستمر مع الجامعة لصالح مستقبل المهنة والمنظومة الصحية ككل.

وأعرب الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، عن شكره للنقابة العامة للعلوم الصحية على جهودها ودورها الفعال في دعم التعليم الصحي، مؤكدا تطلعه إلى توسيع أطر التعاون المشترك، من خلال تنظيم فعاليات وبرامج تدريبية، تسهم في إعداد الطلاب وتأهيلهم وفقًا لأعلى المعايير، مؤكدا على أن التعليم الصحي العملي، يؤهل الكلية لسوق العمل بالمستقبل بجانب التعليم النظري، وهو ما يخلق بيئة عمل ترتكز على الجودة العالية، بما ينعكس إيجابا على خدمة المرضى، ويحقق رضاءهم.

وأكد الدكتور عادل الجد، عميد كلية العلوم الصحية، على أن هذه الزيارة تعكس التعاون المثمر بين الجانبين، فهما شركاء في تحقيق هدف إعداد الطلبة والخريجين، وتبادل الخبرات، وتنظيم برامج تدريبية وتوعوية تخدم الطلاب، وتعزز من دورهم في خدمة المجتمع.

الدكتورة أية انور، مدير برنامج المختبرات الطبية بجامعة الجلالة، نظمت محاضرة جمعت بين الطلاب وقيادات الجامعة والنقابة، عرض فيها أهمية الشراكة بين الجامعة والنقابة، وانعكاسها على جودة أداء أبناء العلوم الصحية.

 

وعلى هامش هذه المحاضرة، نسقت الدكتورة أية أنور تدريبيا عمليا فى مجال المختبرات الطبية، وشارك فيها النقيب العام أحمد الدبيكي، حيث جسد نموذج حالة، وتم سحب عينة دم منه، لإجراء فحص السكر بالدم ووظائف الكلى.

جاء ذلك على هامش أسبوع المعمل الإحترافي، الذي تنظمه جامعة الجلالة لطلبة المختبرات الطبية بكلية العلوم الصحية، والذى تم تقسيم المعمل فيه إلى عدة أجزاء، أحدها لسحب العينات، والثاني لتطبيق الفحوصات، والثالث جزء يشارك فيه الهلال الأحمر المصري بفعاليات تثقيفية للطلبة، وإجراء بعض الفحوصات لزوار المعمل، وهو تدريب عملي للطلاب فى بيئة تحاكي واقع عمل المختبرات الطبية الخارجية.

“التعليم الفني الصحي” يعلن خطة تدريب كوادر “العلوم الصحية”

كشفت الدكتورة مي العسال، مدير عام الإدارة العامة للتعليم الفني الصحي بوزارة الصحة، عن توجه الوزارة نحو تطوير

التعليم الفني الصحي، من خلال التركيز على ما هو جديد في هذا المجال، وذلك خلال زيارتها لجناح النقابة العامة

للعلوم الصحية، في معرض ومؤتمر مصر الدولي للصحة “إيجي هيلث”، ومشاركتها في ندوة “العلوم الصحية..

بين الواقع والمأمول”، التي تم تنظيمها خلال فعاليات المعرض، مشيرة إلى أن الوزارة بدأت فعليا خطة تدريب شاملة

للكوادر الطبية الفنية، بالتعاون مع نقابة العلوم الصحية وعدد من الجهات الأخرى، وأن هذا التدريب يهدف إلى تعزيز

مهارات الفنيين، بما يتماشى مع توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، بضرورة الاستثمار في العنصر البشري، وتطوير

الكوادر الفنية بشكل خاص، مما يعكس التوجه العام للدولة، نحو تلبية احتياجات سوق العمل.

وأوضحت العسال، أن الوزارة بدأت منذ عام، العمل على تنفيذ برامج التدريب المبني على الجدارات، مع التركيز على

احتياجات سوق العمل في مختلف تخصصات، ومنها المختبرات الطبية، والأشعة، وتركيبات الأسنان، والمراقبة الصحية،

وأظهرت الدراسات أن هناك فجوة بين مخرجات التعليم الفني واحتياجات سوق العمل، سواء في القطاع الحكومي

أو الخاص، ولذلك فإن الهدف الأساسي الآن، هو إعداد خريجين قادرين على المنافسة في السوق المحلي والإقليمي،

وليس فقط العمل في القطاع الحكومي، مشيرة إلى تزايد الطلب على الخريجين المصريين في الدول العربية والأوروبية،

خاصة بعد جائحة كورونا.

 الفنيين الخريجين

وأضافت أن الخريجين من الفنيين يمتازون بالكفاءة والمهارة، ولكنهم بحاجة إلى تحسينات بسيطة مثل إتقان

اللغات الأجنبية، وبعض المهارات لمواكبة التطورات الحديثة، مشيرة إلى أن معادلة الشهادات المصرية بالخارج، تعتمد

على مقارنتها بالمعايير الدولية، حيث تظهر المقارنات أن الخريجين المصريين يمتلكون القدرات المطلوبة

مع الحاجة لبعض التدريب.

وتابعت العسال، أن الإدارة العامة للمعامل المركزية، كان لها دور حيوي في تدريب طلاب الامتياز، وهو تدريب موجه

لتغطية الفجوات، بين ما يتعلمه الطلاب وما يحتاجه سوق العمل، وبناء على ذلك، تم تحديث المناهج التعليمية في

تخصصات مثل المختبرات الطبية، والأشعة، لتتماشى مع أحدث الأساليب والمعايير العالمية والمحلية، مع تطبيق هذه

التحديثات بشكل عملي داخل السوق المصري.

وأشارت إلى أن الإدارة العامة للأشعة بوزارة الصحة، بالتعاون مع شركات القطاع الخاص، ساهمت بشكل كبير في تطوير

مناهج الأشعة والتصوير الطبي، بمشاركة عدد من أساتذة الجامعات، وتعاونت مع الطب الوقائي لتطوير مجال

المراقبة الصحية، كما تم تصميم برامج تدريبية مكملة للدراسة الأكاديمية، بهدف تأهيل الخريجين لسوق العمل بكفاءة عالية.

وشددت مدير التعليم الفني، على أن هناك محورين يتم العمل عليهما بالتوازي، أولهما تطوير المناهج الدراسية، وثانيهما

توسيع نطاق التدريب العملي المبني على احتياجات سوق العمل، وأكدت على أن المناهج الجديدة تهدف إلى تخريج

دفعات أكثر جاهزية وملائمة لمتطلبات السوق، مع التركيز على تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح جزءا أساسيا

في مجالات مثل الأشعة.

  الذكاء الاصطناعي

وأضافت أن بعض المعاهد الفنية الصحية، بدأت بالفعل في دمج مفاهيم الذكاء الاصطناعي، في الأنشطة التعليمية

والبرامج التدريبية، مشيرة إلى أن التكنولوجيا أصبحت جزءا لا يتجزأ من العمل في المجال الصحي، كما أكدت على التعاون

مع نقابة العلوم الصحية، وأشادت بالدور الكبير الذي تقوم به في تبني فكرة تدريب الطلاب، حيث ساهمت في توفير

برامج تدريبية متقدمة لهم، والتي تمكنهم من التعرف على أحدث الأجهزة والتقنيات قبل التخرج.

مدير عام الإدارة العامة للتعليم الفني الصحي توضح التحديات التي تواجه المعاهد الفنية الصحية

وسلطت الدكتورة مي العسال، الضوء على التحديات التي تواجه المعاهد الفنية الصحية، ومنها ضعف البنية التحتية، وذكرت

أن عدد المعاهد الحالي يصل إلى 13 معهدا فقط على مستوى الجمهورية، وهو عدد غير كافي لتلبية الطلب المتزايد

على الفنيين، لذلك هناك توجها لتأسيس معهد فني صحي في كل محافظة، وهو ما يسعى وزير الصحة إلى تحقيقه

في المستقبل القريب، إلى جانب التوسع في إنشاء فروع للمعاهد القائمة، لتقليل الكثافات الطلابية والقدرة

على استيعاب الطلاب.

وفيما يتعلق بهجرة الكوادر الفنية، أكدت العسال على أن الحل الأمثل لهذه المشكلة، يكمن في فتح سوق العمل الخاص

أمام الفنيين المصريين، مع وجود نظام مستدام لتخريج كوادر بمستوى عالي من الكفاءة بشكل مستمر، وأشارت

إلى أن بعض المنشآت الطبية الخاصة، بدأت بالفعل في تبني هذا النهج، ما يساهم في تقليل الحاجة للهجرة، كما يعزز

من مساهمة الخريجين في الاقتصاد المحلي، والناتج القومي للدولة مستقبلا.

“العلوم الصحية بين الواقع والمأمول” ندوة فاعلة في “إيجي هيلث”

“العلوم الصحية بين الواقع والمأمول” ندوة فاعلة في “إيجي هيلث”

التقت الدكتورة علا خير الله، رئيس قطاع تنمية المهن الطبية، بالنقيب العام للعلوم الصحية، وأبناء المهنة، في جناح النقابة العامة للعلوم الصحية، بمعرض ومؤتمر مصر الدولي للصحة، المنعقد في مركز مصر الدولي للمؤتمرات، حيث ناقشت معهم بعض المعلومات حول التكليف، والتدريب.

كما عرض أبناء العلوم الصحية، بعض استفساراتهم المتعلقة بالمهنة، وتلقوا الإجابات المباشرة من د. علا خير الله، وخاصة في ملفات تطوير المهنة، وتطوير مناهج المعاهد الفنية الصحية، وكذلك بعض المعلومات حول نظام التكليف، وخاصة للحاصلين على بكالوريوس العلوم الصحية، مؤكدة على أن التكليف هو قرار وزاري حسب الاحتياج في كافة التخصصات العاملة بالمهن الطبية ومن بينهم أبناء العلوم الصحية، إضافة إلى استمرار التكليف لأبناء العلوم الصحية فنيين وأخصائيين، وذلك للعجز الشديد في فئاتهم والاحتياج الكبير لتلك التخصصات.

“العلوم الصحية

وأكدت د. علا خير الله، على مكتسبات العلوم الصحية وحقوقهم، مثل باقي أبناء المهن الطبية، وأنه تم تعديل المسمي

الوظيفي إلى أخصائي تكنولوجي/ شعبة التخصص، بما يتوائم مع متطلبات الواقع المهني.

وأكدت خير الله على تبعية تخصصات الطوارئ والتخدير لرؤساء الأقسام، وليس لقسم التمريض، وأن الوزارة عممت منشور بذلك على المديريات بالمحافظات، وكذلك الهيئات التابعة للوزارة.

 

 


مشيدة بجهود  في خدمة المنظومة الصحية، والمريض المصري بشكل عام، وأن المستقبل سوف يشهد تحقيق كافة طموحاتهم، ومطالبهم، وذلك من خلال العمل الجاد، والسعي الدؤوب، ومواصلة تنمية المهارات وثقل الكفاءة، بما يحقق استراتيجية الدولة في التنمية البشرية، مؤكدة حرص وزير الصحة على تطوير كل المهن التابعة للوزارة، وحصول الجميع على حقوقهم، خاصة وأنه يشغل مسؤولية نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية.

وفي ندوة نظمها معرض ومؤتمر “إيجي هيلث” للنقابة العامة تحت عنوان “العلوم الصحية بين الواقع والمأمول”، أكد أحمد السيد الدبيكي، النقيب العام، أن النقابة لن تتوقف عن طرق الأبواب وإعداد واستكمال الملفات العالقة مع الوزارات المختلفة البرلمان، والتي تعمل عليها خلال السنوات الماضية، ما بين مطالب مستحقة لأبناء العلوم الصحية، وتشريعات قانونية تحتاج للتعديل، أو التفعيل.

وأكد الدبيكي على أن أبناء ، لن يكتفوا أبدا بمؤهل فوق المتوسط، وأنهم ماضون على طريق العلم، والحصول على الدكتوراه كل فى تخصصه، ويصرون على الإعداد والحضور للمؤتمرات الدولية، والبحث عن الجديد فى العلم دائما، وسلك كل الطرق للرقي بالمهنة وأبنائها فى كافة تخصصاتهم.

 

حضر الندوة د. علا خير الله، رئيس قطاع تنمية المهن الطبية بوزارة الصحة، ود. مي العسال، مدير عام الإدارة العامة للتعليم

الفني الصحي، ود. إيمان عادل مدير عام المعاهد الفنية الصحية بوزارة الصحة.

مندور : 100% النسبة العامة للنجاح بالفرقة الثانية لتكنولوجيا العلوم الصحية بجامعة الإسماعيلية

أعلن الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس والمفوض بتيسير أعمال جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية عن اعتماد

نتيجة الفصل الدراسي الأول لطلاب كلية تكنولوجيا العلوم الصحية والتطبيقية بجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية،

حيث بلغت النسبة العامة للنجاح بالفرقة الثانية 100% وللفرقة الأولى77% .

مندور

بينما من جانبه أكد الدكتور عادل حسن نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية لجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية أن نتائج

المقررات الدراسية للفرقة الثانية جاءت كالتالي: الأجهزة المختبرية 100%، إدارة الجودة في المعمل 100%، الكيمياء الحيوية

(1) 97%، علم الطفيليات (1) 98.5%، علم الفيروسات الأساسي 98.5%، أخلاقيات البحث العلمي 95.02%، الإحصاء الطبية

73.01%.

 

جامعة الإسماعيلية الجديدة

بينما أشارت الدكتورة غادة حداد عميد بقطاع الطب والعلوم الحيوية بجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية أن نتائج مقرارات

الفرقة الأولى جاءت كالتالي: الرياضيات (1) 84.05%، المصطلحات الطبية 71.02%، الكيمياء العام 74.2%، الفيزياء الحيوية

86%، مهارات التواصل الفعال 90.04% ، متطلب الجودة 99.06%، متطلب اللغة الإنجليزية 99.03%.

برنامج تكنولوجيا العلوم الصحية

بينما من جانبها- أوضحت الدكتورة نورا رمضان عبد الحميد منسق برنامج تكنولوجيا العلوم الصحية والتطبيقية ورئيس الكنترول

أن عدد الطلاب الناجحين بالفرقة الأولى بلغ 271 طالب وطالبة، بينما بلغ عددهم بالفرقة الثانية 69 طالب وطالبة.

وأكد الدكتور تامر حسنين حامد منسق برنامج ابن الهيثم بجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية أنه قد تم إعلان النتيجة على

البرنامج،

“العلوم الصحية” تشارك اتحاد عمال مصر في وقفة “نصرة فلسطين”

شاركت النقابة العامة للعلوم الصحية، برئاسة أحمد السيد الدبيكي، النقيب العام، في الوقفات الاحتجاجية

التي نظمها الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، من أجل مناصرة فلسطين، والتنديد بالانتهاكات الإسرائيلية بحق الأبرياء في قطاع غزة،

والجرائم الوحشية التي تتعمدها إسرائيل، واستهداف المدنيين والمنشآت الصحية، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة الآلاف جراء هذه الانتهاكات.

كما نظمت الوقفة الاحتجاجية اليوم الخميس 19 أكتوبر 2023، أمام النقابة العامة وكذلك الاتحاد العام لنقابات عمال مصر،

بينما شارك فيها كافة النقابات العامة، وبحضور أعضاء مجلس إدارة النقابة العامة للعلوم الصحية.

كما ردد المشاركين في الاحتجاجات، هتافات منها “فلسطين يافلسطين احنا معاكو ليوم الدين” و “افتحوا لنا الحدود.. كل المصريين جنود عايزن ناكل اليهود” و “جاهزين ناكل اليهود”.

بينما أكدت النقابة العامة للعلوم الصحية، على رفضها الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، وأن ما يحدث هو جريمة حرب

لا يمكن السكوت عنها، مطالبة المجتمع الدولي لمساندة الشعب الفلسطيني، ومشيرة إلى أن دعا تدعم كافة الجهود

التي يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسي، لحل القضية ورأب الصدع في الأحداث الأخيرة،

ومشددة على الدور التاريخي لمصر تجاه القضية الفلسطينية، وحلها على أرضها وليس على حساب أي من دول الجوار.

 

“العلوم الصحية” تعرض 9 مطالب في جلسة “تحديات النقابات” بالحوار الوطني

شاركت النقابة العامة للعلوم الصحية، في الحوار الوطني، بدعوة من أمانته الفنية، إلى أحمد السيد الدبيكي، عضو مجلس إدارة

اتحاد عمال مصر، رئيس النقابة، للتحدث في جلسة لجنة النقابات والعمل الأهلي بالمحور السياسي، والمخصصة ل “حل تحديات

النقابات العمالية”.

نقيب العلوم الصحية

وقال أحمد السيد الدبيكي، نقيب العلوم الصحية، أنه سلم مذكرة تفصيلية وجهها لمنسق الحوار الوطني الدكتور ضياء رشوان،

وأعضاء الحوار الوطني، ألقت الضوء على كافة التحديات الراهنة، وعرضت الرؤى المقترحة لحلها، حيث تواجه 400 ألف من العاملين

بالعلوم الصحية، وتحول دون التطوير والارتقاء بمستوياتهم الاجتماعية والتعليمية والوظيفية والحياتية، وتجعلهم يعملون وسط بيئة

تفتقد للأمان والاستقرار الوظيفي والحياتي.

مذكرة العلوم الصحية

وتضمنت مذكرة العلوم الصحية، أن النقابة تواصلت بمطالبها مع عدد كبير من نواب البرلمان على مدار سنوات، كانت ثمرته تقديم

31 نائب برلماني طلبات إحاطة للحكومة، إضافة إلى 60 نائب برلماني تقدموا بطلبات لتعديل قانون تنظيم شئون أعضاء المهن

الطبية رقم 14 لسنة 2014 لإضافة المؤهل الأعلى به، كما عقدت لجنة الصحة بمجلس النواب 3 جلسات لمناقشة تلك التحديات

لحلها، في 20 فبراير و22 نوفمبر 2022، و 20 مارس 2023، وأصدرت 8 توصيات للصحة والتعليم العالي والمالية والجهاز المركزي

للتنظيم والإدارة، لسرعة التدخل تلبية لمطالب العلوم الصحية، ولكن لم يتم حل سوى 10% فقط من المشكلات حتى الآن في

نهاية يوليو 2023.

أعضاء المهن الطبية

وعرضت المذكرة 9 مطالب، أولها تعديل القانون رقم 14 لسنة 2014، والخاص بتنظيم شئون أعضاء المهن الطبية، والمعروف

بقانون الكادر، فبعد استحداث كليات العلوم الصحية في نفس العام 2014، كان لزاما على الدولة إدراج الدرجة العلمية الأعلى

التي يحصلون عليها بالقانون 14، ولكن اصطدموا بعدم نص قانون الكادر عليهم صراحة، مع تخرج أول دفعة في عام 2017،

كأخصائيين، وهو ما فسرته الجهات المختلفة، كل على حسب مدى تفهم الموظف الإداري المسؤول من عدمه، حيث أخرجهم

البعض من تحت مظلة الكادر.

 

وزير الصحة

وطلبت النقابة إجراء تعديل تشريعي على القانون، بموجب قرار بقانون من رئيس الجمهورية، أو عن طريق السلطة التشريعية، أو

استصدار قرار من وزير الصحة، بإلحاق تلك المجموعة النوعية باللائحة التنفيذية للقانون 14 لسنة 2014.

 

وثاني المطالب والتحديات، هي تعديل اللائحة 704 لسنة 2017، والصادرة للمعاهد الفنية الصحية، بقرار مشترك بين وزيري

الصحة والتعليم العالي، حيث لا يوجد في العالم كله مسمى بكالوريوس تقني “تكنولوجي” فرع التخصص في المهن الطبية، مما

يجعل هذه الشهادة غير معترف بها في كافة الدول العربية والأجنبية، لذلك يكمن الحل في التعديل ليكون النص (على أن يمنح

خريجي البكالوريوس، بكالوريوس بمسمى علوم صحية تطبيقية فرع التخصص)، وكذلك إضافة إلى أن يصبح المعهد دراسة 4

سنوات متصلة، وإضافة سنة تدريب عملي.

كليات العلوم الصحية

وثالث المطالب، عودة كليات العلوم الصحية التطبيقية إلى مسارها الأكاديمي الذي أنشأت بموجبه، حيث أصبح لدينا فى مصر

خلط هدام ومقصود بين الكليات التابعة للقرار 2929 لسنة 2022، وكليات العلوم الصحية التطبيقية أيضا التابعة للقرار 141 لسنة

2020.

ورابعها، استصدار توصيف وظيفي عادل ومناسب، لما يقوم به فئات وتخصصات العلوم الصحية من عمل على أرض الواقع.

 

وخامسها، تعديل صيغة سجل تراخيص مزاولة المهنة للخريجين، بحيث لا يحمل فى محتواه السيرة الذاتية الكاملة للخريج، والتي

تحدث التباس فى محتوى ومهنة حاملي تلك التراخيص.

 

وسادسها، استحداث إدارة مركزية للعلوم الصحية بوزارة الصحة، بحيث ترعى شئون أعضاءها، وتتحمل عبء التوجيه والإدارة،

وتسيير دولاب العمل الحكومى لهذه الفئة، وذلك أسوة بالإدارات الموجودة لكل من التمريض والصيدلة والعلاج الطبيعي، والتى

غالبا ما يقومون بإعداد خرائط الاحتياجات اللازمة من هذه الفئات، وكذا العمل على توزيعهم، وتكليفهم، وتدريبهم.

المجلس الأعلى للجامعات

وسابع المطالب، استحداث قطاع للعلوم الصحية بالمجلس الأعلى للجامعات، شأن التقسيم القائم به من قطاعات لكليات الطب،

والتمريض، والعلاج الطبيعي، وغيرها.

وثامنها، حظر إنشاء كيانات تعليمية جديدة للعلوم الصحية إلا بعد ربطها بسوق العمل، إلا بعد عرضها على مجلس الوزراء، وضرورة

استطلاع رأي النقابة، لدراسة القرار وآثاره على سوق العمل في مصر، وهنا توصي نقابة العلوم الصحية، بربط التعليم بسوق

العمل تماشيا مع استراتيجية الدولة العليا، ورصد عدد وحجم وكثافة الخريجين، لكي لا نجد عجزا فى الموارد البشرية لهذه

الفئات، أو فائضا عن الحاجة، وزيادة البطالة.

 

“العلوم الصحية” تعلن أخر تطورات ملفاتها بخصوص 3 قضايا

أعلنت النقابة العامة للعلوم الصحية، برئاسة أحمد السيد الدبيكي، النقيب العام، أخر تطورات ملفاتها لأعضاء النقابة والطلبة

والخريجين، وهي ثمرة جهود استمرت لسنوات طويلة، لم تتوانى فيها النقابة يوما واحدا عن الدفاع عن حقوق أبناء العلوم

، وتتعلق هذه الثمار بالكادر وتكليف المؤهلات العليا، والتوصيف الوظيفي.

بكالوريوس العلوم الصحية

وفيما يتعلق بإضافة الحاصلين على بكالوريوس العلوم الصحية، إلى قانون تنظيم شئون أعضاء المهن الطبية رقم 14 لسنة

2014، ومن ثم حصولهم على ميزات كادر المهن الطبية، المقررة في القانون، فإن ذلك سيكون متراتبا على إصدار الوصف

الوظيفي، والذي تم الانتهاء من إعداده فعليا، وجرت عدة مخاطبات بين وزارة الصحة والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، وهو الآن

على مكتب وزير الصحة، لتوقيعه واعتماده رسميا، ومن ثم إرساله للجهاز المركزي للتنظيم والإدارة مرة أخرى، وتعميمه بعد

ذلك على كافة المحافظات ومديريات الشئون الصحية، الأمر الذي سينهي حالة الجدل والحراك المجتمعي بسبب هذا الأمر.

 

النقابة العامة للعلوم الصحية

 

وأكدت النقابة العامة للعلوم الصحية، على أن تأخير إصدار التوصيف الوظيفي النهائي للتخصصات الخمس التابعة للنقابة، وهي

الأشعة، والمختبرات الطبية، والمراقبين الصحيين، وتركيبات الأسنان، والتسجيل الطبي والإحصاء، جاء بسبب كونه توصيفا

جديدا لفئة لم تكن موجودة قبل ذلك، وهم خريجي كليات العلوم الصحية، الأمر الذي استوجب التنسيق ومناقشات طويلة بين

كافة الجهات المعنية، لوضع توصيف يحفظ حق العاملين، ولا يتداخل مع فئات أخرى من العاملين بالمهن الطبية.

 

التوصيف الوظيفي

وواصلت، أصبح خروج التوصيف الوظيفي حتميا بعد تأخير 5 سنوات، وخاصة بعد تدشين مجموعة نوعية جديدة لأخصائي العلوم

الصحية، بالجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، والتي تضم خريجي البكالوريوس، حيث يتطلب ذلك وضعهم في مكانهم الصحيح

طبقا لهذه المجموعة النوعية، وبما يضمن للدولة عدم إحداث رسوب وظيفي، وأن تخصصات العلوم  ستقوم بنفس

العمل بعد التسوية الوظيفية بالمؤهل الأعلى، أو إعادة تعيينهم على درجات أخرى تخصصية، بعد أن كانوا على الدرجات

الفنية.

 

مسئولي وزارة الصحة

وقالت النقابة في بيان لها اليوم، أن مسئولي وزارة الصحة، أكدوا على مخاطبة كافة القطاعات والهيئات التابعة للوزارة، برصد

الاحتياجات من تخصصات العلوم ، حيث سيتم تكليف خريجي الكليات حسب الحاجة، وطبقا لقرار التكليف الذي هو في

سلطة وزير الصحة، خاصة أن الوزارة تحتاج تلك التخصصات في المنظومة الصحية، وفي كافة المحافظات، في ظل التطوير الذي

تشهده المنظومة السنوات الأخيرة وخطط الأعوام المقبلة، كما سيتم تكليف بكالوريوس العلوم الصحية، بغض النظر عن

مسماه، أو سواء كانت كلمة “تكنولوجيا” موجودة في المسمى من عدمه، وذلك لحين تنفيذ توصيات لجنة الصحة بمجلس

النواب، بضرورة حذف تلك الكلمة من مسمى الكليات، والذي سيعقبه تغيير جذري فيما يحدث حاليا من حالة التخبط الدائرة

بسبب المسمى.

كما أكد مسئولي وزارة الصحة على أن الوزارة تعمل حاليا على حل مشكلة إصدار تراخيص حملة بكالوريوس العلوم ،

وذلك بعد تسوية حالاتهم وإعادة تعيينهم على درجات تخصصية، الأمر الذي ينهي حالة الاحتقان الموجودة منذ سنوات،

وتحديدا منذ تخريج أول دفعة من الكليات الحكومية عام 2018.

خريجي بكالوريوس العلوم الصحية

وأكدت النقابة العامة للعلوم على أن إنهاء تلك المشكلات، يترتب عليه إدراج خريجي بكالوريوس العلوم الصحية ضمن

منظومة التأمين الصحي الشامل، والعكمل في نفس تخصصاتهم بالمؤهل الأعلى، وبالدرجات الوظيفية الجديدة، مما سيسهم

في إرساء مزيد من الاستقرار الوظيفي لأبناء العلوم الصحية، بما ينعكس بالإيجاب لصالح المنظومة ال

“العلوم الصحية” تبرز الدور الحيوي لـ “المختبرات الطبية” في إنقاذ المرضى

كشفت نقابة العلوم الصحية، عن الدور الهام للعاملين في المختبرات الطبية من فنيين وأخصائيين .

في تقنيات التحاليل الطبية، كأحد الشعب الأساسية التي تظلها النقابة، وذلك تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي.

للمختبرات الطبية، الذي يوافق يوم 15 أبريل من كل عام، حيث أقرت الجمعية العامة للاتحاد الدولي لعلوم المختبرات .

الطبية البيولوجية، في مؤتمرها العالمي في أوسلو بدولة النرويج عام 1996، بأن يكون 15 أبريل يوما عالميا سنويا .

للمختبرات الطبية، ويحتفل به أيضا في نفس اليوم الاتحاد الدولي لعلوم المختبرات الطبية الحيوية بإيطاليا، .

حيث تنبع فكرة تخصيص يوم عالمي للمختبرات الطبية من ضرورة رفع الوعي العالمي .

بدورها الحيوي في تشخيص الأمراض، ومن ثم إنقاذ حياة المرضى.

العلوم الصحية

 

وقال أحمد السيد الدبيكي، النقيب العام للنقابة العامة للعلوم الصحية، أن “المختبرات الطبية”، عالم رحب يتسع للآلاف من التحاليل الطبية بمختلف فروعها، وهى خطوة من إحدى اثنتين، لا يكتمل التشخيص الدقيق لأي حالة مرضية إلا بهما “التحاليل – الأشعة”، حيث تتداخل الأعراض وتتشابه فى الكثير من الأمراض، وتنبع أهميتها عندما تكون التحاليل الطبية هي الخط الفاصل فى التشخيص السليم المبني على أساس علمي.

ذلك العالم ملئ بالتطور يوما بعد يوم، من خلال التقنيات التي تستحدث بشكل متواصل، وتتميز بالسرعة، وتفحص التحاليل الطبية بدقة 100%، ولذلك استحق هذا المجال الاحتفال به، وتخصيص يوم عالمى لتلك المهنة العظيمة، بالغة الخطورة، حيث لم يعد يقتصر دور التحاليل الطبية على التشخيص وفقط، بل امتد لمتابعة حالة المريض الصحية بعد ذلك، ومعرفة مدى كفاءة العلاج من عدم.

النقيب العام للنقابة العامة للعلوم الصحية

 

وقال أحمد الدبيكي، أن فريق المختبر الطبى، يتكون عادة من أبناء العلوم الصحية من فنيي وأخصائي تقنيات المختبرات، والذين يعملون تحت إشراف طبيب، ويتعاونون معا من أجل جمع وتحليل واختبار عينات المرضى، ثم التحقق من نتائج تلك الاختبارات، وتقييمها، لكي يتسنى للفريق الطبي اتخاذ قرارات الرعاية الطبية للمريض، سواء من ناحية التشخيص أو العلاج أو المتابعة.

منى حبيب أمين عام النقابة

منى حبيب، أمين عام نقابة العلوم الصحية، وهي من المتخصصين في مجال المختبرات الطبية، أكدت على أن التحاليل الطبية

تنقسم إلى 6 فروع رئيسية، تضم فى داخلها الكثير من التخصصات الدقيقة، التى تتلامس مع جسم الانسان كاملا وما تخرج

منه من سوائل، وتنقسم إلى:

1- الكيمياء الإكلينيكية، وتعني بقياس العينات من الجسم والسوائل، وتدرس التغيرات التى تظهر على الإنسان، لتحديد

أسباب الأمراض، وعلاجها، وتتابع أجهزة الجسم المختلفة، ومدى سلامتها أو اعتلالها، وكذلك مدى جدوى العلاج، وهي فى

غاية الأهمية للمتابعة الدورية والاطمئنان على الصحة.

2- الأحياء الدقيقة، ويندرج تحتها دراسة الفيروسات والبكتيريا والفطريات والطفيليات، وتعد التحاليل الخاصة بالأحياء الدقيقة من

الخطورة بمكان، حيث تكشف عن الكثير من الأمراض، وتحديد المسبب الرئيسى فيها.

3- أمراض الدم، وتعني بدراسة كل ما يتعلق بمكونات الدم، من كريات دم حمراء وبيضاء وصفائح دموية، وما يصيبها من أمراض

مثل سرطان الدم.

4- نقل الدم، ويشمل إجراء التحاليل وتحديد الفصائل ومدى التوافق بين الناقل والمنقول له.

5- المناعة، تكشف التحاليل الطبية عن الأمراض المناعية، سواء كانت أولية وتنتج عن طفرات جينية، أو ثانوية وتنتج عن فيروس أو علاج كيميائي أو إشعاعي أو بعض الأدوية.

6- تحاليل البيولوجيا الجزيئية، ويندرج تحتها علم الأنسجة، وتحاليل DNA، والأمراض الوراثية، وإثبات النسب، والجرائم، والخلايا المرضية، ومدى التحور فى الخلايا من سليمة إلى قابلة للتحول لخبيثة، ثم الوصول لمرحلة الخلايا السرطانية.

وقالت منى حبيب، يلجأ الكثيرون من الأصحاء للمتابعة الدورية، وإجراء الفحوصات المعملية الأساسية، للاطمئنان على صحتهم من غير وصفة طبية، لذلك تلعب التحاليل الطبية دور وقائي خطير فى التنبؤ بالأمراض، حيث يكشف التذبذب فى النتائج أو الجنوح نحو الزيادة أو النقصان عن وجود مرض ما من عدمه.

الارتقاء بالمستويات التعليمية والعلمية

 

وواصلت أمين عام نقابة العلوم الصحية، كل ذلك يحتم مواكبة العصر والتطور، من خلال الارتقاء بالمستويات التعليمية والعلمية ومن ثم المهنية للعاملين بمهنة التحاليل الطبية، حتى يستطيعون اللحاق بالتطور العالمي المذهل، ويكونون على قدر عالى ومتميز من الكفاءة العلمية والمهنية، ويظلون دوما تحت التدريب المستمر لكل ما هو أحدث، ويطلعون على الأجهزة والتقنيات الحديثة والجديدة فى الدول المختلفة، من خلال البعثات العلمية لمختلف الدول، أسوة بباقي أعضاء الفريق الطبى، حيث أن التعلم هنا لم يعد رفاهية، ولكنه ضرورة ملحة، فى عالم تتسارع وتيرته كل ثانية، حيث يتعلق هذا المجال بحياة الإنسان بشكل مباشر، حيث يعتمد عليه الطبيب المعالج، كركيزة أساسية في الوصول لتشخيص سليم ودقيق، وتجنب الهدر فى العلاج والموارد الصحية، من خلال النأي بالمريض عن تناول أدوية لا فائدة منها في علاجه.