رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً، اليوم؛ لمتابعة الموقف التنفيذي

لمشروعات وزارتى الكهرباء، والبترول، خاصة مشروعات الطاقة المتجددة، وذلك بحضور الدكتور محمد شاكر المرقبي،

وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية.

مجلس الوزراء

بينما صرح السفير نادر سعد، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأنه تم خلال الاجتماع متابعة موقف توفير الكميات

المطلوبة من الغاز الطبيعى المستخدم فى تشغيل محطات الكهرباء، وكذا مستجدات تنفيذ خطة الدولة لترشيد استهلاك

الكهرباء، والتى من شأنها أن تسهم فى تحقيق وفر فى الغاز الطبيعي المستخدم فى تشغيل محطات إنتاج الكهرباء، وذلك سعياً

لتصدير تلك الكميات من الغاز، وتوفير المزيد من العملات الأجنبية.

المتحدث الرسمي

بينما أوضح المتحدث الرسمي أن الاجتماع تناول موقف مشروعات الطاقة المتجددة، خاصة التى تعتمد على طاقة الرياح والطاقة

الشمسية، والتى يتم تنفيذها بالتعاون والشراكة مع العديد من الشركات العالمية المتخصصة فى هذا المجال، إلى جانب جهود

التوسع فى تصنيع مختلف المكونات الخاصة بتشغيل تلك المشروعات، وهو ما يأتي فى إطار تنفيذ استراتيجية مصر للطاقة

المتكاملة والمستدامة التى تستهدف الوصول إلى نسبة 42 % للطاقة المتجددة من مزيج الطاقة الكهربائية فى مصر بحلول عام

2035.

الاجتماع

بينما  تناول الاجتماع، موقف الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التى تم توقيعها مع عدد من الشركات والتحالفات العالمية، لتنفيذ العديد

من مشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر فى مصر، وذلك فى إطار تعزيز قدرتها مصر التنافسية، وتحقيق خطتها الطموحة للوصول

إلى 8٪ من السوق العالمي للهيدروجين، وكذا موقف مذكرات التفاهم التي تم توقيعها في مؤتمر المناخ الذي انعقد بمدينة شرم

الشيخ، وما تتضمنه من مذكرات لإنتاج 28 ألف ميجاوات، ذلك بخلاف 3 آلاف ميجاوات يتم تنفيذها حالياً.

بينما تطرق وزير الكهرباء، خلال الاجتماع، إلى جهود الوزارة المبذولة لتنفيذ المشروعات الطموحة للربط مع الدول الأخرى، وتصدير

الطاقة الكهربائية للخارج، وخاصة أن مصر لديها المقومات للاستثمار فيها.

السفير نادر سعد

بينما أضاف السفير نادر سعد: استعرض الدكتور محمد شاكر المرقبي، خلال الاجتماع، جهود الوزارة

لتطوير شبكات النقل والتوزيع على مستوى الجمهورية، وتحسين أداء الشبكة والمحافظة على مستوى

جودة التغذية الكهربائية، هذا إلى جانب زيادة أطوال خطوط وكابلات الكهرباء للجهود المختلف، وكذا زيادة سعات محطات المحولات.

 

 

مذكرة تفاهم بين مصر وجورجيا لتعزيز التعاون الاستثماري بالطاقة المتجددة

وقع  حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والسيد ميخائيل خيدوريلي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة انتربرايز جورجيا،

مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاستثماري بين البلدين، بحضور  ليفان دافيتاشفيلي، نائب رئيس الوزراء الجورجي ووزير الاقتصاد والتنمية المستدامة

، و ألكساندر خوفتيسشيفيلي، نائب وزير الخارجية الجورجي، و سامسون خاكادزي، رئيس جمعية رجال الأعمال الجورجية.

رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

بينما من الجانب المصري، حضر  إبراهيم مصطفى، نائب رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والدكتور محمد عبد الجواد،

وزير مفوض تجاري، ورئيس قطاع التعاون متعدد الأطراف مع الأمم المتحدة وقطاع المؤسسات المالية الدولية بوزارة التعاون الدولي.

ومؤسسة انتربرايز جورجيا هي الجهة المؤسسة المسؤولة عن الترويج للاستثمار والصادرات الجورجية.

جاء التوقيع على هامش منتدى الأعمال المصري الجورجي، الذي استضافته الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.

  حسام هيبة

بينما قال  حسام هيبة إن منتدى الأعمال يُمثل منصة لإطلاق مرحلة جديدة من التعاون الاستثماري، والاستفادة من المزايا النسبية،

والتنوع الاقتصادي للبلدين.

وأشار إلى أن الاتفاقيات التجارية والاستثمارية التي تربط الاقتصاد المصري بأكثر من 1.3 مليار مستهلك، وتربط الاقتصاد الجورجي

بأكثر من 2.3 مليار مستهلك، تضمن رواج إنتاج الشراكة الاستثمارية بين البلدين.

واستعرض الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار الحوافز الضريبية التي تقدمها الحكومة المصرية، وفرص الاستثمار في قطاعات الصناعة

واللوجستيات والاقتصاد الأخضر، خاصة أن جورجيا تمتلك خبرة كبيرة في إنتاج الطاقة المتجددة وإعادة تدوير المُخلفات.

جورجيا

بينما تنتج جورجيا أكثر من ثلاثة أرباع طاقتها من مصادر متجددة، ما ساهم في انخفاض تكلفة الطاقة المُستخدمة في الصناعة،

وتجاوز معدلات النمو حاجز الـ10% خلال العامين الماضيين، ومن المتوقع أن تُسجل أعلى معدل نمو اقتصادي في أوروبا ومنطقة البلقان

خلال الخمس سنوات القادمة.

وقال  ليفان دافيتاشفيلي، وزير الاقتصاد والتنمية المستدامة الجورجي إن مذكرة التفاهم ستترجم التقارب السياسي بين البلدين

إلى علاقات اقتصادية قوية، خاصة بعد أن خلقت جائحة كوفيد-19 والحرب الروسية الأكرانية الحاجة إلى مسارات أخرى للتعاون الاقتصادي

، مشيرًا إلى أن حكومة جورجيا ترى مصر بوابتها للاقتصاد الأفريقي تجاريًا واستثماريًا.

دكتور محمد عبد الجواد

بينما قال دكتور محمد عبد الجواد، رئيس قطاع التعاون متعدد الأطراف والمؤسسات المالية الدولية بوزارة التعاون الدولي،

إن تمويل مشروعات الاقتصاد الأخضر على رأس أولويات الوزارة، حيث استطاعت الحصول على مليارات الدولارات خلال الأعوام الماضية،

لتمويل احتياجات القطاع الخاص لإقامة مشروعات الطاقة المتجددة، وهذا تنفيذًا للاستراتيجية الوطنية لمكافحة تغير المناخ “مصر 2050″،

ما يخلق فرص ضخمة للتعاون الاستثماري بين البلدين في هذا القطاع بتمويل أممي.

وقدم  إبراهيم مصطفى، نائب رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، عرضًا عن الفرص الاستثمارية بالمنطقة

، وأكد أن البنية التحتية للإقليم مُجهزة بشكل كامل لإنشاء مشروعات الطاقة المتجددة والاقتصاد الأخضر وتصدير المنتجات عبر موانئ المنطقة إلى كافة دول العالم.

المعلومات بمجلس الوزراء يستعرض أهمية النحاس في التحول للطاقة النظيفة

سلط مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، الضوء على التحول إلى الطاقة النظيفة، وما يرتبط به من ضرورة استخدام كميات كبرى

من عناصر التعدين كالنحاس والمنجنيز وغيرهما من المصادر النظيفة من المعادن، مشيراً إلى أن ذلك لا يعد أمرًا سهلًا؛

حيث أن عناصر الإنتاج تلك تتسم بمحدودية عرضها، وسيدفع التحول إلى الطاقة النظيفة

للوصول إلى صافي انبعاثات صفري في عام 2050، القطاعات المشاركة فيه إلى زيادة الطلب

على النحاس والمنتجات التي تدخل في صناعة السيارات الكهربائية والتوربينات الهوائية وألواح الطاقة الشمسية

على الرغم من محدودية المتاح منها؛ وهو ما سيؤثر على التحول السريع إلى صافي انبعاثات الكربون في الأجل القريب،

حيث يشكل التحول إلى صافي الانبعاثات الصفري تحديًا تقنيًّا شاقًّا، وأحد أسباب ذلك أنَّ تعديل أنظمة الطاقة التي

تعتمد على الوقود الأحفوري كي تعمل بالطاقة المتجددة سيتطلب كميات كبيرة من النحاس،

الذي يعد الشريان الأساسي لشبكات الطاقة والمعدات الكهربائية.

كما أشار مركز المعلومات في تحليله إلى الدور الذي يلعبه النحاس في الاقتصادات، سواء في العصر الحالي أو في المستقبل،

فهو يدخل في صناعة العديد من الأشياء كصناعة التوربينات وأنظمة الطاقة الشمسية، كما يُعَد عنصرًا رئيسًا في

خطوط النقل والتوزيع التي تنقل الكهرباء إلى المستهلكين، وكذلك يدخل في مكونات الكثير من المحركات.

وستكون هناك حاجة إلى كميات كبرى منه للتخلص من الكربون في شبكات الطاقة والنقل والصناعات، وكذلك

كما ستكون هناك حاجة إلى كميات كبيرة من أسلاك النحاس لبناء شبكات معقدة يمكنها استيعاب الكهرباء التي

تنتجها مصادر متجددة لامركزية. وفيما يتعلق بمزارع الطاقة الشمسية وتوربينات طاقة الرياح،

فهي تتطلب كميات كبرى من أسلاك النحاس التي يتطلبها إنتاج وحدات الطاقة في هذه المزارع،

وذلك مقارنةً بمحطات الطاقة المعلومات التي تعمل بالفحم والغاز. ووفقًا لتحالف النحاس “Copper Alliance”،

تستخدم المركبات الكهربائية أكثر من ضعفي كمية النحاس التي تحتاج إليها السيارات التي تعمل بالبنزين.

ارتفاع أسعار النحاس إلى أعلى مستوياتها

وجدير بالذكر أن أزمة جائحة كورونا وما نتج عنها من عمليات الإغلاق الاقتصادية التي طالت المناجم ووحدات الصهر

كما تسببت في تضرر إمدادات النحاس بشدة، الأمر الذي نتج عنه ارتفاع أسعار النحاس إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق،

فقد تم تداول النحاس المعلومات بأسعار تفوق 10 آلاف دولار لكل طن متري في بورصة لندن للمعادن،

كما أدى الارتفاع في أسعار النحاس والنفط الخام والمعادن الأخرى والسلع الزراعية إلى ارتفاع معدلات التضخم؛

مما تسبب في تزايد مخاوف الركود في معظم الدول. ومع وصول التضخم العالمي إلى مستوى قياسي في مارس،

بينما تم فقد النحاس أكثر من 30٪ من قيمته. وبسبب أزمة الطاقة الحادة في عام 2021 الناتجة عن نقص المعروض من الفحم

ومصادر الطاقة الأخرى، بالإضافة إلى تركيز العديد من الدول على التحول إلى الطاقة الخضراء،

كما تعرضت صناعة تعدين النحاس وصهره إلى صدمة كبيرة، وهذا ما أثر أيضًا على سوق النحاس إلى حد كبير.

بينما أضاف المركز في تحليله أنه في أوائل عام 2022 ومع وقوع الأزمة الروسية الأوكرانية،

كما ارتفعت أسعار النحاس إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، ورغم توقعات السوق أن تظل أسعار النحاس مرتفعة

بسبب اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب، فقد قلَّ الطلب على النحاس بسبب المخاوف من الركود التي طغت على السوق؛

مما أدى إلى انخفاض أسعار النحاس إلى مستوى متدنٍ لها خلال 20 شهرًا، هذا بالإضافة إلى تأثر أسعار النحاس إلى حد كبير

بالتصنيع في الصين؛ وذلك نظرًا لضخامة حصة الصين، حيث تستحوذ على أكثر من 50% من الطلب العالمي على النحاس.

بينما يتعلق بشأن الطلب المتزايد على النحاس، توقعت شركة أبحاث الطاقة “بلومبرج إن إي إف” بشأن آفاق النحاس عالميًّا –

آخذة بذلك التغييرات التكنولوجية في الاعتبار لتخلّص الاقتصاد من الوقود الأحفوري- أن الطلب على النحاس

بينما سيرتفع بأكثر من 50% من اليوم حتى عام 2040. وفيما يتعلق بنمو الطلب على النحاس المتعلق

بأنشطة تحول الطاقة النظيفة، والنقل الكهربائي، والبنية التحتية، فمن المتوقع أن ينمو بنحو 4% سنويًّا حتى 2040،

كما تشير التوقعات أيضًا إلى أنَّ الطلب المرتبط بالمصادر التقليدية، مثل البناء وتصنيع معدات التدفئة والتبريد،

سوف ينمو بمعدل 1.5% سنويًّا خلال الفترة ذاتها، كما أنه من المُتوقَّع أن يحل قطاع النقل بديلًا

عن قطاع البناء كأكبر محرك منفرد لنمو الطلب على النحاس بنهاية العقد الجاري.

يتضاعف الطلب العالمي على النحاس خلال العقد المقبل،

بالإضافة إلى ذلك، وبحسب توقعات وكالة “ستاندرد آند بورز”، سوف يتضاعف الطلب العالمي على النحاس خلال العقد المقبل،

من 25 مليون طن متري سنويًّا إلى نحو 50 مليون طن متري في عام 2035. وسيكون الدافع وراء زيادة الطلب إلى حد كبير

هو الانتشار السريع واسع النطاق للتقنيات، مثل: المركبات الكهربائية، والبنية التحتية للشحن، والطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والبطاريات.

بينما ترجع زيادة الطلب أيضًا على المعادن التي تشكل العناصر الأساسية لتوليد الطاقة المتجددة،

والتي تتطلبها توربينات الرياح والمركبات الكهربائية والألواح الشمسية، إلى قانون خفض التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية،المعلومات

بما يتضمنه من دعم وحوافز ضخمة للاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى حزمة

تدابير الطاقة الأوروبية “REPowerEU”، والمبادرات المتماثلة في أماكن أخرى.

وبحسب توقعات الوكالة الدولية للطاقة، فإن الاقتصاد العالمي سينتقل من “نظام طاقة كثيف الاستهلاك

للوقود إلى نظام طاقة كثيف الاستهلاك للمعادن”.

بينما أشار التحليل إلى أن نقطة الاختناق التي تكمن في جانب العرض، والتي تشمل المناجم الجديدة وتوسيع المناجم وزيادة الكفاءة وإعادة التدوير،

ستكون كمية النحاس المتوفرة أقل بكثير من متطلبات الإمداد به. فعلى سبيل المثال، فإن المنجم الجديد يتطلب 16 عامًا

بدءًا من اكتشافه وصولًا إلى باكورة إنتاجه، حسب تقديرات الوكالة الدولية للطاقة. ويعتبر أيضًا إصدار التراخيص والقضايا البيئية

من القيود الرئيسة في شتى أنحاء العالم، بالإضافة إلى إنتاج النحاس المتمركز في بعض الدول بشكل كبير مقارنة بالنفط؛

بينما  تم إنتاج نحو 40% من النفط العالمي خلال عام 2021 من قِبل ثلاث دول، وهي الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والمملكة العربية السعودية،

مقارنة بدولتين فقط أنتجتا نحو 38% من النحاس، وهما تشيلي وبيرو. ووفق توقعات “بلومبرج إن إي إف”،

سوف يرتفع إنتاج النحاس الخام بنحو 16% بحلول 2040، أي أقل من الطلب. وبحلول أوائل ثلاثينيات القرن الحالي،

من المتوقع أن يتجاوز الطلب على النحاس حجم العرض بأكثر من 6 ملايين طن سنويًّا.

استعدادًا “للعصر الجديد للطلب على النحاس

كما ذكر التحليل أنه استعدادًا “للعصر الجديد للطلب على النحاس”، ستواجه صناعة التعدين العالمية مجموعة من المخاطر والمضاعفات

التي سيكون لها تأثير كبير على زيادة الإمدادات. وحسب تقديرات وكالة “ستاندر آند بورز”، فإن هناك مجموعة

من التحديات التي تعوق زيادة إنتاج النحاس على مستوى العالم، والتي تتمثل في: قيود البنية التحتية،

والتصاريح والتراخيص، والتشريعات القضائية، وأصحاب المصلحة المحليين، والمعايير البيئية، والضرائب واللوائح التنظيمية.

بينما أفاد التحليل أنه من المتوقع أن يواجه الاقتصاد العالمي اثنين من السيناريوهات بخصوص إنتاج النحاس؛ السيناريو الأول:

مع تخلص الولايات المتحدة الأمريكية من سياسة التشديد النقدي برفع الفائدة، من المتوقع أن يؤدي ذلك إلى استقرار سوق النحاس.

والسيناريو الثاني المعلومات: يتمثل في زيادة الطلب من قبل دول العالم على النحاس للتحول إلى الطاقة النظيفة، وفي ظل محدودية عرضه؛

مما سيؤدي إلى زيادة أسعاره، فإذا لم يتم توفير إمدادات جديدة لمعدن النحاس في الوقت المناسب، والالتزام

بوجود دعم سياسي واضح، فمن المرجح أن يظل الوصول إلى صافي انبعاثات الكربون الصفري بحلول عام 2050 بعيد المنال.

الرئيس السيسي يجتمع بوزير الكهرباء

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي برئيس مجلس الوزراء ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة.

واجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة.

 

بينما صرح المستشار أحمد فهمي المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع شهد عرضًا من وزير الكهرباء للموقف التنفيذي لعدد من المشروعات الجاري تنفيذها في قطاع الكهرباء.

لاسيما التي تعتمد على طاقة الرياح والطاقة الشمسية بالتعاون والشراكة مع الخبرات الأجنبية، وذلك في إطار استراتيجية مصر للطاقة المتكاملة والمستدامة التي تهدف للوصول إلى نسبة ٤٢٪ للطاقة المتجددة من مزيج الطاقة الكهربائية في مصر بحلول عام ٢٠٣٥.

توليد طاقة الهيدروجين الأخضر

كما استعرض الدكتور محمد شاكر مستجدات التعاون مع الخبرات العالمية

في مجال توليد طاقة الهيدروجين الأخضر باستخدام الطاقة المتجددة وفق الاستراتيجية الوطنية ذات الصلة.

توجيهات الرئيس السيسي

بينما أضاف المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس وجه خلال الاجتماع بمواصلة وتعزيز الجهود في

هذا السياق في ضوء القيمة المضافة المتنامية لمشروعات الهيدروجين الأخضر.

بينما وجه سيادته بالاستمرار في تنفيذ الخطط الوطنية المتعلقة بتعزيز دور الطاقة المتجددة وتعظيم قيمتها،

لتنويع مصادر إمدادات الطاقة التي تعتمد عليها عملية التنمية الصناعية والزراعية والعمرانية في مصر.

وفي وقت سابق، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس مجموعة شركات كوبولوزيس اليونانية للكهرباء.

حيث استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم السيد “ديميتروس كوبولوزيس” رئيس مجموعة شركات كوبولوزيس اليونانية للكهرباء.

التعاون: “دليل شرم الشيخ للتمويل العادل” يؤكد أهمية التوسع في التمويل المستند لنتائج RPF

قالت وزارة التعاون الدولي، إن «دليل شرم الشيخ للتمويل العادل»، يؤكد أهمية التوسع في التمويل المستند إلى النتائج RPF،

والذي يتم على أساسه صرف التمويل استنادًا إلى نتائج وتأثيرات معينة تم تحقيقها،

موضحًا أن هذه الآلية أثبتت فعالياتها لاسيما في حشد القطاع الخاص للمساهمة في جهود زيادة الوصول للطاقة المتجددة على مستوى قارة أفريقيا،

في ظل النقص الذي يعاني منه القطاع ووجود نحو 600 مليون شخص على مستوى العالم لم يحصلوا على طاقة مستدامة وميسورة التكلفة وموثوقة،

الطاقة الشمسية تتيح كهرباء نظيفة

وبالتالي فإن التوسع في أنظمة الطاقة الشمسية تتيح كهرباء نظيفة بأسعار معقولة.

وأوضح الدليل أن أنظمة التمويل المستند إلى النتائج، تعزز خفض تكلفة إتاحة أنظمة الطاقة الشمسية للمنازل.

مما يعزز الوصول الشامل للطاقة، حيث تتيح آلية التمويل المستند إلى النتائج RPF،

تمويلات للقطاع الخاص لتحقيق نتائج محددة، وتحفيز الوافدين الجدد لمجتمع الأعمال وتعزز جذب الاستثمار.

في سياق متصل استعرض «دليل شرم الشيخ للتمويل العادل»،

استعراض دليل شرم الشيخ للتمويل العادل

18 دراسة حالة في قطاع الطاقة لتمويل المشروعات بما يحفز الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي،

من بين هذه الحالات 11 استخدمت التمويل المختلط، و7 حالا استخدمت أدوات أخرى غير التمويل المختلط.

وعرض الدليل بعض المشروعات والنماذج التمويلية الناجحة،

من بينها مشروع تسريع وتيرة الطاقة الشمسية في أوغندا من خلال تمويل نشر أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية،

لتعويض اعتماد الأسرة في أوغندا على الأدوات التقليدية مثل مصابيح الكيروسين للإضاءة،

لذلك فإن أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية تمثل بديلا مناسبًا،

ولمعالجة ارتفاع التكلفة بشإن إدخال أنظمة الطاقة الشمسية.

فإن اعتماد أنظمة تمويلية مثل الاستئجار بغرض التملك يمكن أن يمثل حلا لهذه المشكلة.

ووفقًا لـ«دليل شرم الشيخ للتمويل العادل»، فإن استراتيجيات الطاقة النظيفة والتوسع

في الاعتماد على الطاقة المتجددة أصبح أمرًا لابد منه،

لاسيما وأن القطاع يسهم بنسبة 60% من انبعاثات الغازات الدفيئة العالمية،

وهو ما يتطلب زيادة الاستثمارات السنوية في الطاقة النظيفة بالبلدان النامية إلى تريليون دولار سنويًا أي 7 أضعاف الاستثمارات الحالية للوصول إلى تنمية منخفضة الكربون بحلول عام 2050.

جدير بالذكر أن «دليل شرم الشيخ للتمويل العادل»،

يعزز جهود التعاون مُتعدد الأطراف والشراكات الدولية، وتطوير إطار دولي للتمويل المبتكر،

في ظل التحديات التي تواجه الدول النامية والاقتصادات الناشئة لاسيما دول قارة أفريقيا

للحصول على التمويل لتحقيق طموحاتها في أجندة المناخ،

في ظل تفاقم فجوة التمويل المناخي خاصة عقب جائحة كورونا.

ويؤكد الدليل أن لكل طرف من الأطراف ذات الصلة دورًا حيويًا في تيسير تدفق رؤوس الأموال وزيادة الاستثمارات المناخية في القطاعات ذات الأولوية، من أجل سد فجوات التمويل، موضحًا أن المنظمات غير الهادفة للربح على وجه الخصوص إلى جانب القطاع الخاص يمكن أن يكونا بمثابة مصدر محوري وإضافي للتمويل المناخي وتحفيز الاستثمارات الخضراء، وذلك بجانب شركاء التنمية والمؤسسات الدولية.

كانت وزيرة التعاون الدولي، قد أصدرت رسميًا خلال فعاليات “يوم التمويل” «دليل شرم الشيخ للتمويل العادل»،

والذي يعد مبادرة رئاسية ضمن المبادرات التي تطلقها الدولة المصرية خلال مؤتمر المناخ COP27،

بمشاركة العديد من المسئولين وممثلي شركاء التنمية من بينهم رئيس بنك التنمية الأفريقي،

ونائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي، ومبعوث الأمم المتحدة لتمويل المناخ ورئيس تحالف جلاسجو المالي GFANZ،

والمدير المنتدب لشئون العمليات بمجموعة البنك الدولي،

والأمين العام المساعد ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي،

ونائب رئيس سيتي بنك.

 

 

 

 

 

جروسي: الاضطرابات الجيوسياسية في العالم تزيد من الاعتماد على الطاقة النووية

شدد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو جروسي على أن أزمة الطاقة الأخيرة  وبما عكسته من  أهمية الطاقة النووية .

أعطت دفعة لوكالة الطاقة الذرية  قائلاً : ”  بدون شك – نعرف من البداية ونعمل

علي ذلك لأنها تعد مهمة الوكالة ، ولكن ما شاهدناه هو أن بعض الدول بصفة خاصة

والتي كانت تعتمد كليا علي مصدر واحد فقط مثل الغاز  علي سبيل المثال فى شرق أوروبا،

فإن كل هذه الدول -بعضها  كانت  لديه طاقة نووية والبعض الآخر مثل بولندا تتحرك بقوة نحو الطاقة النووية ،

والمجر وسلوفاكيا والتشيك ورومانيا وبلغاريا –

برنامج «كلمة أخيرة

لافتاً خلال لقاء عبر برنامج «كلمة أخيرة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON: ”

إلى أن  كل هذه الدول ونظرا للمشكلات  الجيوسياسية الواضحة والتي شكلت الظروف الحالية

جعلت كل هذه البلدان  تزيد من نسبة اعتمادها علي الطاقة النووية.

اكمل : ” هذا يحدث في  أوروبا ومصر ودول الخليج مثل الإمارات وهي

دول يبدو بديهيا أنها دول بها غاز ونفط فلماذا يتحولون نحو الطاقة النووية ؟

ولكنني أري انها ظاهر سائدة فى كافة أرجاء العالم”

مخاوف العالم من الحرب

وحول مخاوف العالم في ظل  الأزمة الحالية والمتمثلة فى الحرب

فى اوكرانيا تثير رعب العالم من وقوع كارثة نووية قال : ”

بالطبع هنا نحن أمام حالة خاصة وموقف فريد من نوعه خاصة

ما يتعلق بمحطة الطاقة النووية فى زابوريجا والتي قمت بزيارتها فى سبتمبر الماضي

ومنذ ذلك الحين وأنا أسعي لإنشاء منطقة حماية حول المحطة النووية –

المشكلة المتعلقة بهذه المحطة هي إنها تقع علي الخط الأمامي للمواجهات

مشدداً انه بنظرة علي الخريطة لمن يتابع الحرب سيجد ان محطه” زابوريجيا” علي التماس الأمامية ،

وهو مايجعلها معرضة إلي القصف وهو أمر لاحظناه بصورة متكررة  لكنه عاد واكد :

أقول دائما فإن المشكلة ليست  فى الطاقة النووية ،ولكنها  في  الحرب  الدائرة حاليا .

وعن مصير مقترح منطقة الحماية    قال : ” نعم مستمرون فى العمل عليه،

ونظرا للأسباب التي ذكرتها لك وكون المحطة موجودة فى منقطة العمليات

تفاوض مع الرئيسين الاوكرانى والروسى

فإنه من الصعوبة بمكان إنشاء محددات تلك المنطقه  ، وما هي نوعية الأشياء التي سيوافق عليها الطرفان ”

ولفت إلى تفاصيل اللقاء  الذي جمعه  بالرئيسين الاوكراني والروسي قائللاً

” لقائي مع الرئيس بوتين منذ اسابيع قليلة وكذا  الرئيسي فولوديمير زيلينسكي

ونحن نتفاوض حول ذلك  معهما وأتمني أن انجح فى مهمتي فى أسرع وقت ممكن.

وكلا الرئيسان الرئيسان يدركان أن هناك ما يجب فعله

 

وهي النقطة الأولي ، بينما النقطة الثانية هي استعداد الدولتين للعمل

مع الوكالة الدولية للطاقة الذريه  وهذه نقطة أساس للبناء عليها لتحقيق الهدف.

من الصعب جدا  أن تجعل دولتين متحاربتين تتفقان علي شئ ما – ولكنني ادفع بقوة فى هذه الاتجاه.”

وحول ماقالت روسيا  أن اوكرانيا بها  قنبلة قذرة وخضوع تلك المحطة للتفتيش علق قائلاً :

” نعم وكانت هذه مسألة مزعجة لأن هذه المعلومات والتصريحات

من جانب روسيا  الاتحادية تشير إلي وجود ثلاثة مواقع داخل أوكرانيا من المحتمل وجود ما يسمي

“بالقنبلة القذرة” داخلها – وهي قنبلة اشعاعية وليست سلاح نووي فهي سلاح تقليدي

يحتوي علي مواد نووية داخله وبالتالي عند انفجارها فإنها تنشر مواد مشعة ومن

ثم تعد سلاح يثير الذعر والرعب  . وعلي الفور وبعد تناول تلك الأخبار تحدثت

مع وزير خارجية أوكرانيا وقلت له فى ظل هذه المسألة من الأصوب أن يذهب

مفتشو الوكالة علي الفور لحسم هذه الانباء وبالفعل وافقت ًالحكومه الاوكرانيه

علي قيامنا بإرسال مفتيشين علي الفور لإجراء عملية التفتيش لنتمكن من إخبار العالم

بأنه لا يوجد مايثير القلق بشأنه، وكنت  راضيا علي طريقة تهدئة الموقف الذي كان من الممكن أن يتصاعد.”

موضحاً أنه بعد إجراء عملية التفتفيش ثبت انه  لا توجد أشياء غير عادية

وأكد مفتشو الوكالة عدم وجود أي انحرافات تتعلق بمواد نووية أو أي اشياء أخري خارج المعتاد فى تلك الأماكن

لقاءات ثنائية مكثفة لوزيرة البيئة على هامش إجتماعات قمة المناخ cop27 المنعقدة بشرم الشيخ:

وزيرة البيئة والمنسق الوزارى ومبعوث مؤتمر المناخ تلتقى نائب رئيس ديوان البيت الأبيض وكبير مستشاري الطاقة النظيفة لبحث التعاون الثنائى فى مجال الطاقة الجديدة والمتجددة

 

د. ياسمين فؤاد : سيتم الإعلان قريباً عن التعاون المصرى الأمريكى لزيادة  الطاقات الجديدة والمتجددة بقدرة ١٠جيجا وات

 

عقدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة والمنسق الوزارى ومبعوث مؤتمر المناخ اجتماعاً ثنائياً مع السيد جون بوديستا نائب رئيس ديوان البيت الأبيض وكبير مستشاري الطاقة النظيفة ، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر الأطراف ال٢٧لإتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول المناخ COP27.

 

وأكدت وزيرة البيئة ان الٱجتماع تناول التعاون الثنائى طويل الأمد بين الجانب المصرى والأمريكى فى المجالات البيئية المختلفة وخاصة  التغيرات المناخية والطاقة الجديدة والمتجددة  ، بهدف تسريع وتيرة العمل المناخى.

 

وقدمت الوزيرة الشكر للجانب الأمريكى على الدعم المستمر للمضى قدماً سوياً إلى الأمام، وخاصة فى مجال الطاقة من خلال زيادة الطاقات الجديدة والمتجددة بقدرة ١٠جيجا وات والتى سيتم الإعلان عنها قريبا ضمن التعاون المصرى الامريكى ،وبالتالى تكون مصر نموذج للتنفيذ وهو شعار المؤتمر.

 

وأشارت المنسق الوزارى خلال الإجتماع إلى مجهودات مصر فى مجال التصدى للتغيرات المناخية بداية من إطلاق

الإستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية مروراً بتحديث مصر لخطة مساهماتها المحددة وطنياً ، بالإضافة إلى حزمة مشروعاتها

التى ركزت على الطاقة والغذاء والمياه والتى يقدمها نموذج برنامج “نوفى” للتمويل والاستثمار فى مشروعات المناخ وفقا

لنهج متكامل بين قطاعات المياه والغذاء والطاقة،والذى يدعم جهود مصر فى التحول للأخضر.

وزيرة البيئة

كما أوضحت وزيرة البيئة أن مصر تسعى لتحقيق هدف أن يكون المؤتمر مؤتمراً للتنفيذ والوفاء بالتعهدات ، وأن يصبح هناك

توازن بين خطط التخفيف والتكيف ، والعمل على جعل التكيف قابل للتمويل ، مشيرةً إلى مجموعة المبادرات العالمية التى

سيتم الإعلان عنها خلال المؤتمر ، والتى تتضمن مبادرات لدعم القارة الإفريقية وزيادة قدرتها على التصدى للتغيرات المناخية .

 

ومن جانبه قدم السيد جون بوديستا نائب رئيس ديوان البيت الأبيض وكبير مستشاري الطاقة النظيفة الشكر لمصر على

التنظيم المشرف للمؤتمر وعلى المجهودات التى بذلتها فى التحضير للمؤتمر من أجل العمل على تسريع وتيرة العمل

المناخى.

هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة تصدر العدد الرابع عشر من نشرة NREAmeter

في إطار استراتيجية قطاع الكهرباء التي تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة والتوسع في استخدم الطاقة المتجددة وترشيد استخدام مصادر الطاقة التقليدية، وفي إطار الإستراتيجية الوطنية  والتي تهدف إلى الوصول بإجمالي مشاركة مصادر الطاقة المتجددة إلى أكثر من أربعين في المائة بحلول عام 2035.

 

أصدرت هيئة الطاقة المتجددة نشرتها الدورية الرابعة عشر (NREAmeter) متضمنة رصد لأنشطة الطاقة المتجددة خلال العام المالي 2021/2022، والتي توضح تقدم الأعمال في مجالات الطاقة المائية، الشمسية، الرياح، والكتلة الإحيائية.

 

أظهرت النشرة ارتفاع إنتاجية الطاقة الكهرومائية خلال الربع الأول من العام المالي 2022/2023 حوالي 4627 جيجاوات ساعة بزيادة قدرها حوالي 14,4% عن مثيلها بالعام السابق، بينما سجلت مشروعات طاقة الرياح حوالي 1845 جيجاوات ساعة بزيادة قدرها حوالي 10,8% عن مثيلها بالعام السابق ، فيما بلغت الطاقة المنتجة من الخلايا الشمسية المتصلة بالشبكة حوالي 1248 جيجاوات ساعة بزيادة قدرها حوالي 0,2% عن مثيلها بالعام السابق ، هذا فضلاً عن حوالي 7 جيجاوات ساعة مولدة من مشروعات الوقود الحيوي.

 

وقد ساهم ذلك خلال ذات الفترة في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بما يقارب 3500 ألف طن ثاني أكسيد كربون وإحداث وفر في الوقود يقارب 1430 ألف طن مكافئ نفط، وهو ما يبرز الدور الكبير للطاقة المتجددة في مجابهة تغير المناخ المنتظر عقد مؤتمر الأطراف السابع والعشرين COP27 في نوفمبر القادم بمدينة شرم الشيخ.

 

كما شهدت الفترة الأخيرة توقيع مصر علي عدد (16) مذكرة تفاهم لإنتاج الهيدروجين الأخضر وكذلك الأمونيا الخضراء مع أكبر التحالفات العالمية والمحلية ، بالإضافة إلى مذكرات تفاهم وخطابات ابداء الاهتمام من مؤسسات استثمار عالمية أخرى، علي أن يتم تنفيذ تلك المشروعات على عدة مراحل خلال السنوات القادمة ، وهو ما يشير إلي ارتفاع شهية المستثمرين العالميين للاستثمار في مصر.

 

علي الجانب الآخر، شهدت ذات الفترة استيراد العديد من مهمات الطاقة المتجددة، وبخاصة مستلزمات محطة طاقة الرياح بخليج السويس والخلايا الشمسية، حيث تم استيراد عدد 542 من البطاريات وعدد 528 من مغيرات التيار مما يشير إلى الدور المتنامي لهذه المشروعات في تلبية جانب من الطلب على الطاقة الكهربائية في القطاعات المختلفة.

 

هذا ويمكن الاطلاع على نشرة الطاقة المتجددة NREAmeter عدد أكتوبر 2022 من خلال الرابط التالي:

 

 

 

https://infogram.com/nrea-meter-14-1ho16vonqgox84n?live

أوراسكوم: تنفيذ مستودع استراتيجي للسلع الأساسية في محافظة الفيوم

تعلن شركة أوراسكوم كونستراكشون بي. إل. سي (ناسداك دبي: OC؛ البورصة المصرية: ORAS) ، أن شركتها التابعة شركة أوراسكوم للإنشاءات قد وقعت اتفاقية مع جهاز تنمية التجارة الداخلية (ITDA) لتنفيذ مستودع استراتيجي للسلع الأساسية بنظام البناء والتملك والتشغيل(Build Own Operate)  في محافظة الفيوم بجمهورية مصر العربية.

 

سيقوم هذا المشروع بدور هام في توفير الخدمات اللوجستية الحديثة لتغطية إحتياجات الاستهلاك الحالي والمستقبلي للسلع الأساسية في جميع أنحاء مصر وذلك وفق المعايير العالمية وباستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية والإدارية.  ويمثل هذا المشروع أول مرحلة في هذا البرنامج والذي سيتضمن عدد من المستودعات بالعديد من المحافظات سيتم طرحها فالمرحلة القادمة.

 

ومن المقرر أن تبدأ أعمال البناء بعد توفير التمويل ولمدة تصل إلى 15 شهرًا وبعد ذلك سيبدأ تشغيل المستودع.

 

يعد هذا المشروع جزءًا من جهود شركة أوراسكوم للإنشاءات لمتابعة الاستثمارات التي توفر فرص للبناء إلى جانب الدخل المتكرر طويل الأجل، ويبني على استثمارات المجموعة الحالية وعقود التشغيل والصيانة عبر  قطاعات الطاقة المتجددة ومعالجة المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي والنقل وإدارة المرافق.

 

 

وزيرة البيئة: الطاقة المتجددة رابط أساسى بين الأمن الغذائي والمياه

عرضت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة والمنسق الوزارى ومبعوث مؤتمر المناخ cop27 خلال جلسة الانتقال المستدام للطاقة بالمنتدى الاقتصادي العالمي، عبر خاصية الفيديو كونفرانس، رؤى مصر في ظل رئاستها لمؤتمر المناخ القادم COP27، وخاصة في مجال الانتقال العادل للطاقة وأهميته في هذا التوقيت الحرج الذي يواجه خلاله العالم العديد من التحديات.

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن مصر خلال رئاستها لمؤتمر المناخ القادم COP27 تسعى لأن يكون مؤتمرا للتنفيذ، مع الانتهاء من كتاب قواعد اتفاق باريس، البناء على النجاحات المحققة في مؤتمر جلاسكو للمناخ في المسارات المختلفة كالتخفيف والتكيف والخسائر والأضرار والتمويل.

وقدمت وزيرة البيئة مجموعة من الرسائل حول أهمية انتقال الطاقة، اههمها ان الطاقة حتمية لاستمرار الحياة على الكوكب، ولكن الأهم هو توفير الطاقة الخضراء المستدامة لدول العالم دون تفرقة في ظل أزمة الطاقة العالمية، مما يتطلب انتقال عادل طموح للطاقة، والوصول لطاقة متجددة ذات أسعار مناسبة، وعرض هذا النموذج في مؤتمر المناخ القادم COP27، لذا حرصت مصر من خلال البرنامج الرئاسي للمؤتمر بتخصيص يوم للطاقة لبدء النقاش حول تنفيذ الانتقال العادل الطموح للطاقة بما يتضمن قصص النجاح المختلفة حول العالم على مختلف المستويات، سواء المشروعات الصغيرة واتاحة التكنولوجيا والحزم التمويلية لها، والمستوى المتوسط والرابطة بين الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة والقطاع الصناعي، ومستوى الاستثمارات الضخمة من خلال القطاع الخاص فى طاقة الرياح والطاقة الشمسية، وحالياً الهيدروجين الأخضر والذي يتيح الفرصة للدول والقطاع الخاص لتحقيق التزاماتهم في اتفاق باريس التي تم إطلاقها في مؤتمر جلاسكو للمناخ، للخروج من مرحلة النظريات والأبحاث إلى التنفيذ العملي على مختلف المستويات والتكرار والبناء على ما تم تنفيذه.

وأشارت وزيرة البيئة إلى تنفيذ يوم الحياد الكربوني خلال فعاليات المؤتمر، كأحد الموضوعات الملحة التي يجب مناقشتها، ودور الصناعات الثقيلة كالأسمنت والحديد والصلب والبترول في تحقيق هذا الهدف من خلال التزام حقيقي بمسارات منخفضة الكربون، وتوفير التكنولوجيات المناسبة والقابلة للتطبيق، والحزم التمويلية اللازمة لتنفيذ هذه التكنولوجيات، وذلك باعتبار مؤتمر المناخ COP27 مؤتمراً شاملاً يضم كافة الأطراف لتسريع وتيرة العمل المناخي.

ولفتت الوزيرة إلى أن مؤتمر المناخ القادم COP27 يهدف تقديم حزم تمويلية مبتكرة ومتنوعة للدول النامية لبدء التنفيذ، كالتمويل المختلط، والمنح والقروض الميسرة، والحزم التمويلية للمجتمعات المحلية.

كما استعرضت وزيرة البيئة بعض الجهود الوطنية لمجابهة آثار تغير المناخ، ومنها إطلاق الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ ٢٠٥٠ بأهداف محددة واضحة للتخفيف والتكيف، إلى جانب حوكمة المناخ والنظام التمويلي والبحث العلمي، والانتهاء من تحديث استراتيجية المساهمات الوطنية وتتضمن أهداف كمية لقطاعات الطاقة والنقل والبترول والكهرباء، وأهدافا للمياه والزراعة، وتشجيع الدول الأخرى لتحديث خطط مساهماتها الوطنية.

وأضافت الوزيرة أن مصر انتهت من إعداد حزمة مشروعات تنفيذية تحت رابطة الطاقة والغذاء والمياه، لتقدم من خلاله حلا للعالم لمواجهة الأزمات العالمية الحالية في الطاقة والغذاء ونقص المياه، من خلال التوسع في الطاقة المتجددة وتحويل الطاقة من تحدي ومسبب لآثار تغير المناخ إلى حل ووسيلة لمواجهة تلك الآثار، من خلال الاعتماد على الطاقة المتجددة في تحلية المياه ومضخات المياه في الزراعة، لتصبح رابطة الطاقة والغذاء والمياه واقعا وليس مجرد نظرية، مع العمل على تقديم الآليات التمويلية كالمنح والاستثمارات الضخمة والتعريفة المغذية للطاقة المتجددة والقطاع البنكي، لضمان اجراءات متوازنة بين التخفيف والتكيف وتقديم حزمة تمويلية متنوعة والارتكاز على البعد الإنساني.

وفي ذات السياق، عرضت رئيسة المنتدى تجربة الصين وإنشاء منتدى للطاقة النظيفة لرفع طموح الشركات الصينية والتكنولوجيات الخاصة في هذا الشأن وعرض قصص النجاح.

محمد شاكر يستقبل مدير تسهيل تمويل المشروعات بـ الوكالة الدولية للطاقة المتجددة

إستقبل الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة  اليوم الثلاثاء ، الدكتوراحمد بدر مدير تسهيل تمويل المشروعات بالوكالة الدولية للطاقة المتجددة ايرينا والوفد المرافق له ، وذلك لبحث سبل دعم الوكالة الدولية للطاقة المتجددة فى التحضير لمؤتمر الأطراف COP27، وذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية للحكومة المصرية بالاستعداد المكثف لمؤتمر الاطراف لاتفاقية الامم المتحدة الاطارية لتغير المناخ COP27  المقرر انعقاده  في مدينة شرم الشيخ في نوفمبر القادم ،

أشاد الدكتور شاكر بالتعاون المثمر والبناء القائم بين قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة والوكالة مؤكداً عن ضرورة زيادة حجم التعاون مع الوكالة فى مختلف مجالات الطاقات المتجددة .

وأكد الدكتور شاكر على الإهتمام الذى يوليه القطاع لنشر إستخدامات الطاقات المتجددة مشيراً خلال اللقاء إلى خطة القطاع الطموحة لزيادة نسبة الطاقات المتجددة فى مزيج الطاقة  إلى 42% بحلول عام 2035 ومن المتوقع ان تصل القدرات المركبة من الطاقات المتجددة إلى حوالى 10 آلاف ميجاوات فى عام 2023.

ومن جانبة أشاد الدكتوراحمد بدر مدير تسهيل تمويل المشروعات بالوكالة الدولية للطاقة المتجددة (ايرينا ) بالعلاقات المتميزة بين مصر والوكالة معرباً عن رغبته بدعم وتعزيز هذه العلاقات وتقويتها ومؤكداً على استعداده لتقديم كافة سبل الدعم وتعزيز التعاون مع مصر فى مؤتمر الأطراف COP27 واحياء كافة المبادرات التى تهتم بالطاقات المتجددة.

واعرب عن رغبته فى التعاون مع قطاع الكهرباء فى مجال الهيدروجين الاخضر الذى يحظى أيضًا باهتمام عالمى كبير باعتباره مصدرًا واعدًا للطاقة النظيفة فى المستقبل القريب،

واوضح  وزير الكهرباء أنه هناك تعاون مع شركات عالمية للبدء فى المناقشات والدراسات لتنفيذ مشروعات تجريبية لانتاج الهيدروجين الاخضر في مصر كخطوة اولى نحو التوسع في هذا المجال وصولا الى امكانية التصدير باعتبارها من كبرى الشركات العالمية ذات الخبرات الكبيرة في مجال الطاقة النظيفة على مستوى العالم  ، مؤكداً على إستعداد القطاع للتعاون مع مختلف الأطراف فى هذا المجال  

وأكد على الجهود التى تقوم بها مصر تكون ممر لعبور الطاقة النظيفة التى تتمتع بها القارة الأفريقية، وتحرص مصر على دعم جهود الدول الأفريقية للنفاذ للطاقة النظيفة من المصادر المتجددة.

وأشار الوزير إلى مشروع الضخ والتخزين الجاري استكمال إجراءات إنشائه بجبل عتاقة بإجمالي قدرات تصل إلى حوالى 2400 ميجاوات.

واعرب مديرتسهيل تمويل المشروعات بالوكالة الدولية للطاقة المتجددة (ايرينا ) عن حرصه على تنظيم عدد من الفاعليات قبل COP 27  بالتعاون مع الحكومة المصرية

يأتى هذا الاجتماع ليعكس مدى الاهتمام الكبير لمصر والمنظمات العالمية بهذا الحدث العالمى  والمردود الكبير الذى يعود بالنفع على كافة الاطراف  .

السيسى يتابع تنفيذ مشروعات وزارة الكهرباء على مستوى الجمهورية

إجتمع  الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية  اليوم الاحد ،  مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد شاكر المرقبي وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول “متابعة مشروعات وزارة الكهرباء على مستوى الجمهورية.

وقد استعرض الدكتور محمد شاكر المشروعات القومية في قطاع إنتاج الكهرباء من الطاقة الجديدة والمتجددة، خاصةً التي تعتمد على طاقة الرياح والطاقة الشمسية بالتعاون والشراكة مع الخبرة الأجنبية، وذلك في إطار استراتيجية مصر للطاقة المتكاملة والمستدامة التي تهدف للوصول إلى نسبة 42% للطاقة المتجددة من مزيج الطاقة الكهربائية في مصر بحلول عام 2035. وفي هذا الإطار؛ وجه السيد الرئيس بالتوسع في الخطط الوطنية الخاصة بتعزيز دور الطاقة المتجددة وتعظيم قيمتها لتنويع مصادر إمدادات الطاقة التي تعتمد عليها عملية التنمية في مصر، بما فيها التوسع في طاقة الرياح من خلال الوحدات عالية الإنتاج لتوليد الكهرباء.

كما استعرض  وزير الكهرباء مستجدات التعاون مع الخبرات الدولية العريقة في مجال توليد طاقة الهيدروجين الأخضر باستخدام الطاقة المتجددة وفق الاستراتيجية الوطنية في هذا الخصوص، حيث وجه السيد الرئيس بتعزيز الجهود في هذا الإطار في ضوء الاهتمام العالمي المتنامي بمشروعات الهيدروجين الأخضر باعتباره مصدراً واعداً للطاقة في المستقبل القريب.

وأضاف المتحدث الرسمي أن  وزير الكهرباء استعرض كذلك التدرج الزمني لأعمال الكهرباء بالمشروع الزراعي العملاق “الدلتا الجديدة”، فضلاً عن الموقف التنفيذي لإمدادات التغذية الكهربائية للمشروع القومي لتنمية سيناء، وذلك في ضوء ما يمثله قطاع الكهرباء من مكون أساسي لتلبية الاحتياجات التنموية خاصةً فيما يتعلق بمشروعات قطاع الإنتاج الزراعي.

كما تم خلال الاجتماع استعراض الموقف التنفيذي الخاص بإنشاء مركز التحكم الرئيسي في الشبكة القومية لنقل الكهرباء بالعاصمة الإدارية الجديدة، فضلاً عن الجهود التي تقوم بها مصر لتصبح ممراً لعبور الطاقة النظيفة، ومن ثم مركزاً محورياً للربط الكهربائي بين أوروبا والدول العربية والأفريقية، إلى جانب دعم جهود الدول الأفريقية للنفاذ إلى الطاقة النظيفة من المصادر المتجددة.