«الصحة» تستقبل 66.4 مليون زيارة ضمن مبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة
في لفتة إنسانية تجسد حرص الدولة على رموز الرياضة المصرية، قام الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب
والرياضة، بزيارة الكابتن حسن شحاتة في منزله، للاطمئنان على حالته الصحية بعد خروجه من المستشفى
واستكمال عملية تعافيه في المنزل.
تأتي هذه الزيارة في إطار متابعة الحكومة للمبدعين والرموز الوطنية في المجال الرياضي، وتأكيدًا على
الدعم المستمر للرياضة المصرية.

خلال الزيارة، أعرب الدكتور أشرف صبحي عن تمنياته القلبية للكابتن حسن شحاتة بالشفاء العاجل ودوام
الصحة، مشيدًا بما حققه من إنجازات تاريخية للكرة المصرية. وأكد الوزير على الدور الكبير الذي قام به شحاتة
في رفع اسم مصر عاليًا على الصعيدين القاري والدولي، مؤكدًا أن رموز الرياضة الوطنية يحظون
بكل التقدير والاهتمام من القيادة السياسية والدولة المصرية.
من جهته، عبّر حسن شحاتة عن تقديره لهذه اللفتة الإنسانية، مؤكدًا حرص الوزير على المتابعة والدعم
المستمر للرياضة المصرية. وأكد شحاتة اعتزازه بما تشهده الرياضة في مصر من اهتمام ورعاية شاملة، مما
يعكس رؤية الدولة لدعم كل عناصر النجاح الرياضي.
يعد الكابتن حسن شحاتة واحدًا من أبرز مدربي كرة القدم في تاريخ مصر، حيث حقق إنجازات غير مسبوقة مع المنتخب
الوطني، أبرزها الفوز بكأس أمم أفريقيا ثلاث مرات متتالية. وقد ساهمت قيادته التاريخية في تعزيز مكانة
كرة القدم المصرية على المستوى الدولي، وجعلت منه رمزًا وطنيًا يحظى بالاحترام والإشادة داخل مصر وخارجها.
زيارة وزير الشباب والرياضة تعكس حرص الدولة على متابعة ورعاية الرياضة المصرية، خصوصًا الرموز التي ساهمت
في رفع اسم مصر عالميًا.
وتعد هذه الزيارة مثالًا على الاهتمام بالكوادر الرياضية وإبراز دورهم التاريخي، وهو ما يعزز ثقافة الاعتراف بالإنجازات
الرياضية وتشجيع الأجيال الجديدة على التفوق في مختلف المجالات الرياضية.
كما أن مثل هذه الزيارات تعكس حرص الدولة على متابعة حالات الصحة الخاصة بالرموز الوطنية، لتقديم
الدعم الكامل سواء على المستوى الشخصي أو المهني، بما يعكس التقدير والاحترام لكل من ساهم
في تقدم الرياضة المصرية.

أشاد الكابتن حسن شحاتة بالدور الإنساني الذي يقوم به وزير الشباب والرياضة، مؤكدًا أن مثل هذه الزيارات تزيد
من شعور الرياضيين بالاعتزاز والفخر بما يقدمونه للوطن.
وأكد شحاتة أن الرعاية والمتابعة المستمرة تعكس اهتمام القيادة السياسية بالرياضيين، وتعزز
مكانة مصر على خارطة الرياضة العالمية.
تجسد زيارة الدكتور أشرف صبحي للكابتن حسن شحاتة نموذجًا للحرص على دعم الرياضة
المصرية ورعاية رموزها التاريخيين.
ومن خلال هذه المبادرات، تؤكد الدولة التزامها بالحفاظ على الإرث الرياضي وتشجيع الأجيال الجديدة
على تحقيق الإنجازات، مع توفير الرعاية الصحية والدعم المعنوي اللازم للرياضيين القدامى والحاليين على حد سواء.

أعلنت وزارة الصحة والسكان عن تقديم 11 مليونًا و556 ألفًا و977 خدمة طبية في محافظة الغربية
خلال عام 2025، وذلك من خلال المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية يأتي ذلك في إطار تنفيذ توجيهات
الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وفي سياق تحقيق رؤية مصر
2030 التي تستهدف توفير التغطية الصحية الشاملة لجميع المواطنين.
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن المستشفيات الـ19 في محافظة
الغربية قدمت 3 ملايين و926 ألفًا و478 خدمة طبية، حيث شملت هذه الخدمات الاستقبال والطوارئ،
الرعايات المركزة، والحضانات، وجلسات الغسيل الكلوي، العمليات الجراحية، والعلاج الطبيعي، فضلاً
عن العيادات الخارجية والمسائية كما تضمن إجمالي الخدمات الطبية المقدمة 9103 خدمة تشخيص
عن بُعد، بالإضافة إلى 163 ألفًا و465 خدمة من خلال 71 قافلة علاجية استهدفت المناطق الأكثر احتياجًا
في المحافظة.

شهدت المستشفيات في محافظة الغربية تطورًا ملحوظًا، حيث تم افتتاح عدة أقسام
وتفعيل خدمات جديدة، من أبرزها:
قسم القسطرة القلبية ووحدة السكتة الدماغية.
تفعيل جراحات القلب والصدر وافتتاح قسم علاج الأورام.
إضافة تخصصات جديدة بمستشفى طنطا العام، مثل الجراحة النفسية، جراحة الأطفال،
جراحة التجميل والحروق، مناظير الكتف والركبة.
تطوير قسم الأسنان في مستشفى المحلة العام، بالإضافة إلى إنشاء معمل تركيبات أسنان.
تجهيز قسم القسطرة القلبية في مستشفى زفتى العام، وتطوير أقسام المناظير والجهاز
الهضمي في مستشفى كفر الزيات.
أشار الدكتور أسامة أحمد بلبل، وكيل وزارة الصحة في محافظة الغربية، إلى استحداث 23 سريرًا
جديدًا للرعاية المركزة موزعة على المستشفيات، إضافة إلى توفير أجهزة طبية حديثة تشمل:
6 أجهزة أشعة مقطعية.
5 أجهزة أشعة عادية.
8 أجهزة موجات فوق صوتية.
5 أجهزة ماموجرام.
6 أجهزة DR و3 أجهزة C-ARM.
جهاز رنين مغناطيسي.
كما تم تجهيز مستشفى سمنود المركزي بأحدث التجهيزات الطبية.
في إطار تحسين خدمات الرعاية الأولية، تم تقديم 5 ملايين و601 ألفًا و910 خدمة عبر 283 مركزًا ووحدة
صحية في محافظة الغربية. تشمل هذه الخدمات العيادات العلاجية، العلاج الطبيعي، التطعيمات، ووسائل
تنظيم الأسرة التي استفادت منها 816 ألفًا و808 سيدة.
كما تم اعتماد 4 وحدات صحية، وتسجيل وحدتين للاعتماد، بالإضافة إلى تفعيل مبادرة تطوير 40 وحدة
ومركز طب أسرة في المحافظة.
أضافت المبادرات الرئاسية الصحية مساهمة كبيرة، حيث تم تقديم 2 مليون و28 ألفًا و589 خدمة
لجميع الفئات العمرية في محافظة الغربية تستهدف هذه المبادرات تحسين جودة الرعاية الصحية
في المناطق المختلفة، بما يشمل الفحص المبكر للأمراض المزمنة وتقديم العلاجات اللازمة.
أكد الدكتور أسامة أحمد بلبل على استمرار تدريب الكوادر البشرية في كافة التخصصات الطبية
والصحية، وتكثيف الحملات التوعوية عبر الرائدات الصحيات وفرق التواصل المجتمعي. بالإضافة إلى
تعزيز الجولات الرقابية على المنشآت الصحية غير الحكومية لضمان التزامها بمعايير الجودة والاشتراطات الصحية.
تستمر وزارة الصحة والسكان في جهودها لتطوير المنظومة الصحية في محافظة الغربية، بهدف تقديم خدمات
طبية آمنة وعالية الجودة تأتي هذه الجهود في إطار تعزيز ثقة المواطنين في الرعاية الصحية الحكومية،
بما يساهم في تحسين مستوى الحياة الصحية للمواطنين ويسهم في تحقيق التغطية الصحية الشاملة
وفقًا لرؤية مصر 2030.


أعلنت وزارة الصحة والسكان عن تحديث شامل في منظومة صرف الألبان الصناعية خلال عام 2025،
حيث تم تطوير ضوابط صرف الألبان شبيهة لبن الأم وميكنة المنافذ، بالإضافة إلى تعزيز الإتاحة للأطفال
في مختلف أنحاء الجمهورية.
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أنه تم ميكنة 1,235 منفذًا لصرف الألبان
الصناعية في 27 محافظة، مما يسهم في تحسين عملية توزيع الألبان وزيادة كفاءتها.
من جهتها، أوضحت الدكتورة رشا خضر، رئيس قطاع الرعاية الأساسية وتنمية الأسرة، أن الوزارة تمكنت
من توفير 6,759,000 علبة ألبان شبيهة لبن الأم، مما يعكس التزام الحكومة بتحسين صحة الأطفال
ورفاهيتهم. بالإضافة إلى ذلك، تم توفير 81,192 علبة ألبان علاجية عبر 58 مركزًا علاجيًا.
وفي إطار الدعم الإقليمي، أشارت الدكتورة رشا خضر إلى تقديم الوزارة 500,000 علبة لبن للأطفال
في قطاع غزة، مما يعزز دور وزارة الصحة في تقديم الدعم الإنساني للأطفال في المنطقة.
أكدت الدكتورة رشا خضر أن وزارة الصحة استمرت في تنفيذ حزمة من الأنشطة والبرامج خلال عام 2025،
التي تهدف إلى تعزيز الإتاحة وجودة الخدمات، بالإضافة إلى رفع كفاءة التشغيل وتحقيق التحول الرقمي
داخل منشآت الرعاية الصحية الأولية في جميع أنحاء الجمهورية.
أشارت الدكتورة رشا خضر إلى أن الوزارة أكملت ميكنة جميع منشآت الرعاية الصحية الأولية في محافظة
القاهرة البالغ عددها 150 منشأة كما تم تنفيذ خطة مرحلية لميكنة 1,395 منشأة صحية أخرى في ثلاث
مراحل خلال عامي 2026 و2027، لتشمل منشآت “حياة كريمة” والمنشآت المعتمدة في المحافظات ذات الأولوية.
أكدت الدكتورة رشا خضر أن الجهود التي تم تحقيقها في عام 2025 تعكس رؤية الدكتور خالد عبدالغفار،
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، لبناء منظومة رعاية صحية أولية قوية ومتطورة قادرة
على تلبية احتياجات المواطنين وتقليل العبء عن المرضى.





أعلنت وزارة الصحة والسكان تحقيق إنجازات موسعة للهيئة العامة للتأمين الصحي خلال عام 2025،
حيث بلغ عدد المترددين على عيادات التأمين الصحي بجميع محافظات الجمهورية نحو 32 مليون منتفع،
في إطار التوسع المستمر في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن مستشفيات الهيئة العامة
للتأمين الصحي أجرت ما يقرب من 240 ألف عملية جراحية في مختلف التخصصات الطبية، إلى جانب
1500 عملية جراحية طارئة، بما يعكس جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع الحالات الحرجة والتدخلات العاجلة.
وأشار عبدالغفار إلى إصدار نحو 90 ألف قرار علاج على نفقة الدولة بجهات طبية متعاقدة، شملت
27 قرار زراعة كبد و42 قرار زراعة كلى، ضمن جهود الدولة لتخفيف الأعباء الصحية عن المواطنين ودعم غير القادرين.
شهد عام 2025 استحداث 30 خدمة علاجية جديدة داخل 11 مستشفى تابعًا للتأمين الصحي، شملت:
جراحات الصدر وجراحات الأطفال
الأشعة التداخلية
مناظير العمود الفقري والمخ والأعصاب
القساطر القلبية للأطفال
القساطر المخية والطرفية
جراحات الشبكية
علاج الألم وحقن جذور الأعصاب والمفاصل
وأضاف المتحدث الرسمي أن الهيئة توسعت في تشخيص وعلاج الأورام، من خلال:
حقن الأورام بالأشعة التداخلية
تطبيق تقنيات علاج إشعاعي حديثة
استخدام الذكاء الاصطناعي في تشخيص أورام الرئة والثدي
كما تم إدخال العلاج بالموجات الكهرومغناطيسية والتصادمية المركزة والليزر
بمستشفى العاصمة الإدارية الجديدة.
ولفت عبدالغفار إلى إجراء:
41 عملية دعامات مغطاة للشريان الأورطي البطني (EVAR)
95 عملية استبدال الصمام الأورطي بالقسطرة (TAVI)
إلى جانب مشاركة الهيئة في المبادرات الرئاسية، وتحقيق نتائج متقدمة
في القضاء على قوائم الانتظار، والكشف المبكر عن فيروس سي بين طلاب المدارس.
من جانبه، أكد الدكتور أحمد مصطفى، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي،
استحداث 21 عيادة جديدة وتطوير 24 عيادة، فضلًا عن حصول مستشفيات:
العاصمة الإدارية الجديدة
مركز أورام مدينة نصر
بنها
بهتيم
على الاعتماد المبدئي من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR).
وأشار إلى إطلاق خدمة توصيل الدواء للمنازل في 5 عيادات، ودعم المستشفيات بـ:
67 جهاز تنفس صناعي وحضانات
100 سرير عناية مركزة
100 جهاز تخدير
40 ماكينة غسيل كلوي
40 سرير عمليات
4 مناظير للجهاز الهضمي والقنوات المرارية
وذلك تماشيًا مع رؤية مصر 2030 لتطوير المنظومة الصحية.
واختتم رئيس الهيئة بالإشارة إلى تنفيذ برامج تدريبية متخصصة شملت:
2500 طبيب
300 صيدلي
2000 ممرض وممرضة
بهدف رفع كفاءة الأطقم الطبية وتحسين جودة خدمات التأمين الصحي في مصر.
أعلنت وزارة الصحة والسكان تقديم خدمات الفحص السمعي لـ 9 ملايين و759 ألف طفل، ضمن مبادرة
رئيس الجمهورية للكشف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لدى حديثي الولادة، وذلك منذ انطلاق
المبادرة في سبتمبر 2019، في إطار دعم صحة الطفل وتوفير رعاية طبية متكاملة منذ الأيام الأولى للولادة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن عدد مستشفيات
ومراكز الإحالة السمعية ارتفع إلى 34 مركزًا على مستوى جميع المحافظات، مشيرًا إلى أنها
مزودة بأحدث الأجهزة والمستلزمات الطبية، بما يضمن تقديم خدمات المبادرة بكفاءة وجودة عالية.

وأشار عبدالغفار إلى تحويل 487 ألفًا و923 طفلًا لإعادة الفحص باستخدام اختبار تأكيدي داخل
الوحدة الصحية نفسها، ثم تحويل 63 ألفًا و445 طفلًا إلى مراكز الإحالة السمعية لإجراء تقييم طبي دقيق.
وأضاف أن الحالات التي ثبت احتياجها للعلاج تم البدء في تقديم الرعاية المناسبة لها، سواء من خلال العلاج
الطبي أو تركيب سماعات الأذن أو إجراء عمليات زرع القوقعة وفقًا للحالة الصحية لكل طفل.
وأكد المتحدث الرسمي أن عدد وحدات الفحص السمعي للأطفال من اليوم الأول للولادة وحتى
عمر 28 يومًا بلغ 3500 وحدة صحية منتشرة بجميع أنحاء الجمهورية، لافتًا إلى أن عدم اجتياز
الاختبار الثاني لا يعني بالضرورة الإصابة بضعف السمع، وإنما يستلزم إجراء فحوصات أكثر تقدمًا داخل مراكز الإحالة.
ومن جانبه، أكد الدكتور محي السيد، منسق المبادرة، أن الكشف المبكر عن ضعف السمع
يسهم بشكل كبير في حماية الطفل من الإعاقة السمعية، ويساعد على سرعة التدخل العلاجي،
مما يجنب الطفل مشكلات التخاطب والآثار النفسية والاجتماعية المرتبطة بها.
وأضاف منسق المبادرة أنه جرى تدريب أطقم التمريض على استخدام أجهزة الانبعاث الصوتي،
إلى جانب تدريب مدخلي البيانات على تسجيل بيانات الأطفال إلكترونيًا لإنشاء ملف صحي
متكامل لكل طفل، مع إدراج خانة الفحص السمعي ضمن شهادات الميلاد.
وأكدت وزارة الصحة أن المبادرة تأتي ضمن جهود الدولة لتوسيع مظلة التغطية الصحية الشاملة،
وتحقيق أعلى مستويات الرعاية الصحية للأطفال، بما يتماشى مع أهداف مبادرات الرئيس عبدالفتاح
السيسي تحت شعار «100 مليون صحة»، وتنفيذ رؤية مصر 2030.
وأوضحت الوزارة أن المواطنين يمكنهم الاستفسار عن تفاصيل المبادرة من خلال الخطوط
الساخنة 105 و15335، المخصصة لمبادرات 100 مليون صحة.
أعلنت وزارة الصحة والسكان تقديم أكثر من 10 ملايين و413 ألف خدمة طبية داخل المستشفيات
ومراكز الرعاية الصحية الأولية بمحافظة كفر الشيخ، خلال الفترة من يناير حتى ديسمبر 2025،
وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان،
وفي إطار رؤية مصر 2030 للارتقاء بالمنظومة الصحية.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أن مستشفيات محافظة كفر الشيخ
قدمت 3 ملايين و829 ألفًا و248 خدمة طبية، شملت خدمات الاستقبال والطوارئ، العيادات الخارجية،
أقسام الرعاية المركزة، الحضانات، إلى جانب 5039 خدمة تشخيص عن بُعد كما تم تنفيذ 50 قافلة طبية
استهدفت المناطق الأكثر احتياجًا، قدمت 57 ألفًا و681 خدمة طبية، مع تفعيل غرف المشورة الأسرية
بجميع المستشفيات لدعم الصحة الإنجابية والنفسية للأسرة المصرية.

شهدت مستشفيات كفر الشيخ تطورًا ملحوظًا، حيث تم تطوير 3 مستشفيات مركزية هي
(الحامول – الرياض – مطوبس)، وإضافة 54 سرير رعاية مركزة في 8 مستشفيات، إلى جانب
إنشاء وحدة السكتة الدماغية بطاقة 22 سريرًا.
كما شمل التطوير تحديث أقسام الطوارئ والعلاج الطبيعي، وإضافة تخصصات طبية جديدة، من بينها:
التغذية العلاجية
التخاطب
التصلب المتعدد
جراحة الوجه والفكين
رسم المخ والأعصاب
الطب النفسي وعلاج الإدمان
وذلك بمستشفى كفر الشيخ العام.

تم تجهيز وحدة الحروق والتجميل بمستشفى دسوق العام بطاقة 17 سريرًا و3 أسرة رعاية،
وافتتاح وحدة قسطرة القلب والمعمل الميكروبيولوجي وفي مستشفى فوة، تم إنشاء رعاية مركزة
جديدة تضم 11 سريرًا، ودعم المستشفى بماكينات غسيل كلوي وعيادة مخ وأعصاب.
كما شهد مستشفى بيلا تشغيل أجهزة الماموجرام، وغسيل كلوي للأطفال، وعيادات القلب والطب النفسي.
شهدت مستشفيات الحميات بمحافظة كفر الشيخ توسعات في أقسام الرعاية المركزة، والعلاج الطبيعي
لذوي الهمم، وعيادات الأسنان، إلى جانب تحسين منظومة معالجة النفايات الطبية كما تم إضافة تخصصات
جديدة وأسرة رعاية بمستشفيات حميات دسوق وبيلا، وافتتاح عيادات صحة الرئة والدرن بمستشفى الصدر.
وفي مستشفى فيصل سعود، تم دعم الخدمة الصحية بـ 17 ماكينة غسيل كلوي وإنشاء معمل مركزي متطور.

وفي قطاع الرعاية الصحية الأولية، بلغ عدد الخدمات المقدمة 6 ملايين و583 ألفًا و752 خدمة،
شملت العيادات العامة، خدمات الأسنان، تنظيم الأسرة، والمبادرات الرئاسية للصحة العامة.
كما تم:
ميكنة مراكز الوقاية من السعار والتطعيمات
اعتماد 7 وحدات صحية من هيئة الاعتماد والرقابة الصحية
تطوير 11 وحدة صحية تعمل على مدار 24 ساعة
تفعيل 33 وحدة تعمل 12 ساعة
بدء المرحلة الثالثة لتجهيز 80 وحدة صحية بأحدث الأجهزة
من جانبه، أكد الدكتور محمد أبو السعد، وكيل وزارة الصحة بكفر الشيخ،
أن المحافظة حققت مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية، حيث حصلت على:
المركز الثالث في حملة «من بدري أمان»
المركز الثاني في إنهاء قوائم انتظار القسطرة القلبية
المركز الثالث في الأداء المتميز بمستشفى الرمد
المركز الأول في رعاية حديثي الولادة بمستشفى فوة

وأشار إلى أهمية التعليم الطبي المستمر ورفع كفاءة العنصر البشري عبر الدورات التدريبية،
إلى جانب تكثيف الحملات الرقابية على المنشآت الطبية الخاصة، حيث تم المرور على 12 ألفًا
و554 منشأة، وغلق 690 منشأة غير مطابقة كما تم تنفيذ حملات موسعة على المنشآت الغذائية
لضمان سلامة الغذاء وحماية صحة المواطنين.