الصحة : الانتهاء من إجراء 3 ملايين و768 ألفًا و67 عملية جراحية في مختلف التخصصات الطبية الحرجة
في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية والخطة العاجلة والبرنامج القومي لتنمية الأسرة،
قامت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، بزيارة ميدانية موسعة إلى محافظة المنيا لمتابعة
تطور المؤشرات السكانية وتقييم جهود الشركاء في تحسين الخصائص السكانية تأتي الزيارة بناءً على
توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء وزير الصحة والسكان، وتأكيدًا على أهمية تنظيم
الأسرة ودعم صحة الأم والطفل ضمن خطة التنمية المستدامة.
بدأت الزيارة بلقاء اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، خلال اجتماع المجلس الإقليمي للسكان،
حيث استعرضت نائب الوزير التقدم المحرز في التصنيف السكاني للمراكز وأشادت بنجاح تحويل
مركز مغاغة من منطقة حمراء إلى صفراء، مع التأكيد على ضرورة استكمال الجهود لتحويل مركز
ملوي إلى صفراء، مع الحفاظ على تصنيف باقي المراكز دون تدهور كما أشارت إلى أن ارتفاع الاحتياج
غير الملبى لتنظيم الأسرة إلى 17.5% يمثل تحديًا يتطلب تدخلات عاجلة، خاصة مع محدودية تغطية
أطباء النساء والتوليد بعيادات تنمية الأسرة، والتي لا تتجاوز 84% ولمدة يومين أسبوعيًا فقط. ودعت
إلى الوصول إلى تغطية كاملة 100% على مدار خمسة أيام أسبوعيًا، وتكثيف عمل العيادات المتنقلة
في التجمعات والمصانع، ورفع الوعي بفوائد الوسائل طويلة المدى.

أكدت نائب وزير الصحة خطورة ارتفاع معدلات الولادات القيصرية غير المبررة، مشددة على ضرورة دعم الولادة
الطبيعية الآمنة وتصحيح المفاهيم المجتمعية الخاطئة وأوضحت أن التدخلات الجراحية غير الضرورية
ترفع مخاطر وفيات الأمهات وحديثي الولادة، ما يتطلب مراجعة صارمة لقرارات القيصرية وتفعيل آليات
المراجعة والمتابعة.

وخلال لقاء مع الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، تم بحث تعظيم دور الجامعة في دعم القضية
السكانية من خلال التكامل مع أقسام الدراسات السكانية، وبرامج تمكين المرأة، والمشروعات الصغيرة،
ومراكز تميز الرعاية الأولية، والمنشآت الصحية الصديقة للبيئة كما تم الاتفاق على إعداد دراسة ميدانية
للمؤشرات السكانية وتحديد لغة خطاب مناسبة للوصول إلى فئات المجتمع المختلفة.
كما تم الاتفاق على تنظيم “يوم سكاني” بالجامعة، وإطلاق مسابقة شبابية لتصميم مواد توعوية،
والبدء بتدخلات مكافحة زواج الأطفال من قرية دلجا، بالإضافة إلى تعزيز برامج القبالة وزيادة أعداد الملتحقين بها.

في ختام الجولة، عقدت نائب الوزير اجتماعًا مع قيادات مديرية الشؤون الصحية، حيث وجهت بإعادة هيكلة
فريق تنمية الأسرة والعيادات المتنقلة والإحصاء خلال أسبوعين، ورفع نسبة تركيب الوسائل طويلة المدى
إلى 90% من الولادات خلال الربع الجاري، وتفعيل مسار المنتفعات من الرعاية الأولية، وتنشيط غرف
المشورة الأسرية من مرحلة ما قبل الزواج حتى نهاية الطفولة المبكرة كما طالبت بسد العجز في
مستلزمات رعاية الأمومة والطفولة، وتحسين مكافحة العدوى، ورفع كفاءة الحضانات وأقسام النساء
والتوليد، ومراجعة محاضر لجان القيصريات مع إحالة المخالفات للتحقيق، وتكثيف التدريب بالتعاون
مع الجامعة وفرق من القاهرة.
التقت نائب وزير الصحة أيضًا بنقيب صيادلة المنيا، واتفقا على تعزيز دور الصيادلة في نشر الرسائل
السكانية وتقديم المشورة الأسرية. كما تم الاتفاق على تعميم كارت تحويل من الصيدلية
إلى الوحدات الصحية لتوحيد الرسائل وتسهيل الوصول إلى خدمات تنظيم الأسرة.
أكدت الدكتورة عبلة الألفي أن استمرار التنسيق بين المحافظة والجامعة والمديرية
والنقابات المهنية هو السبيل لتحقيق المستهدفات السكانية، وسد الفجوات،
وتعزيز صحة الأم والطفل، ودعم مسيرة التنمية المستدامة في المنيا.
في لفتة إنسانية تجسد حرص الدولة على رموز الرياضة المصرية، قام الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب
والرياضة، بزيارة الكابتن حسن شحاتة في منزله، للاطمئنان على حالته الصحية بعد خروجه من المستشفى
واستكمال عملية تعافيه في المنزل.
تأتي هذه الزيارة في إطار متابعة الحكومة للمبدعين والرموز الوطنية في المجال الرياضي، وتأكيدًا على
الدعم المستمر للرياضة المصرية.

خلال الزيارة، أعرب الدكتور أشرف صبحي عن تمنياته القلبية للكابتن حسن شحاتة بالشفاء العاجل ودوام
الصحة، مشيدًا بما حققه من إنجازات تاريخية للكرة المصرية. وأكد الوزير على الدور الكبير الذي قام به شحاتة
في رفع اسم مصر عاليًا على الصعيدين القاري والدولي، مؤكدًا أن رموز الرياضة الوطنية يحظون
بكل التقدير والاهتمام من القيادة السياسية والدولة المصرية.
من جهته، عبّر حسن شحاتة عن تقديره لهذه اللفتة الإنسانية، مؤكدًا حرص الوزير على المتابعة والدعم
المستمر للرياضة المصرية. وأكد شحاتة اعتزازه بما تشهده الرياضة في مصر من اهتمام ورعاية شاملة، مما
يعكس رؤية الدولة لدعم كل عناصر النجاح الرياضي.
يعد الكابتن حسن شحاتة واحدًا من أبرز مدربي كرة القدم في تاريخ مصر، حيث حقق إنجازات غير مسبوقة مع المنتخب
الوطني، أبرزها الفوز بكأس أمم أفريقيا ثلاث مرات متتالية. وقد ساهمت قيادته التاريخية في تعزيز مكانة
كرة القدم المصرية على المستوى الدولي، وجعلت منه رمزًا وطنيًا يحظى بالاحترام والإشادة داخل مصر وخارجها.
زيارة وزير الشباب والرياضة تعكس حرص الدولة على متابعة ورعاية الرياضة المصرية، خصوصًا الرموز التي ساهمت
في رفع اسم مصر عالميًا.
وتعد هذه الزيارة مثالًا على الاهتمام بالكوادر الرياضية وإبراز دورهم التاريخي، وهو ما يعزز ثقافة الاعتراف بالإنجازات
الرياضية وتشجيع الأجيال الجديدة على التفوق في مختلف المجالات الرياضية.
كما أن مثل هذه الزيارات تعكس حرص الدولة على متابعة حالات الصحة الخاصة بالرموز الوطنية، لتقديم
الدعم الكامل سواء على المستوى الشخصي أو المهني، بما يعكس التقدير والاحترام لكل من ساهم
في تقدم الرياضة المصرية.

أشاد الكابتن حسن شحاتة بالدور الإنساني الذي يقوم به وزير الشباب والرياضة، مؤكدًا أن مثل هذه الزيارات تزيد
من شعور الرياضيين بالاعتزاز والفخر بما يقدمونه للوطن.
وأكد شحاتة أن الرعاية والمتابعة المستمرة تعكس اهتمام القيادة السياسية بالرياضيين، وتعزز
مكانة مصر على خارطة الرياضة العالمية.
تجسد زيارة الدكتور أشرف صبحي للكابتن حسن شحاتة نموذجًا للحرص على دعم الرياضة
المصرية ورعاية رموزها التاريخيين.
ومن خلال هذه المبادرات، تؤكد الدولة التزامها بالحفاظ على الإرث الرياضي وتشجيع الأجيال الجديدة
على تحقيق الإنجازات، مع توفير الرعاية الصحية والدعم المعنوي اللازم للرياضيين القدامى والحاليين على حد سواء.

أعلنت وزارة الصحة والسكان عن تقديم 11 مليونًا و556 ألفًا و977 خدمة طبية في محافظة الغربية
خلال عام 2025، وذلك من خلال المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية يأتي ذلك في إطار تنفيذ توجيهات
الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وفي سياق تحقيق رؤية مصر
2030 التي تستهدف توفير التغطية الصحية الشاملة لجميع المواطنين.
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن المستشفيات الـ19 في محافظة
الغربية قدمت 3 ملايين و926 ألفًا و478 خدمة طبية، حيث شملت هذه الخدمات الاستقبال والطوارئ،
الرعايات المركزة، والحضانات، وجلسات الغسيل الكلوي، العمليات الجراحية، والعلاج الطبيعي، فضلاً
عن العيادات الخارجية والمسائية كما تضمن إجمالي الخدمات الطبية المقدمة 9103 خدمة تشخيص
عن بُعد، بالإضافة إلى 163 ألفًا و465 خدمة من خلال 71 قافلة علاجية استهدفت المناطق الأكثر احتياجًا
في المحافظة.

شهدت المستشفيات في محافظة الغربية تطورًا ملحوظًا، حيث تم افتتاح عدة أقسام
وتفعيل خدمات جديدة، من أبرزها:
قسم القسطرة القلبية ووحدة السكتة الدماغية.
تفعيل جراحات القلب والصدر وافتتاح قسم علاج الأورام.
إضافة تخصصات جديدة بمستشفى طنطا العام، مثل الجراحة النفسية، جراحة الأطفال،
جراحة التجميل والحروق، مناظير الكتف والركبة.
تطوير قسم الأسنان في مستشفى المحلة العام، بالإضافة إلى إنشاء معمل تركيبات أسنان.
تجهيز قسم القسطرة القلبية في مستشفى زفتى العام، وتطوير أقسام المناظير والجهاز
الهضمي في مستشفى كفر الزيات.
أشار الدكتور أسامة أحمد بلبل، وكيل وزارة الصحة في محافظة الغربية، إلى استحداث 23 سريرًا
جديدًا للرعاية المركزة موزعة على المستشفيات، إضافة إلى توفير أجهزة طبية حديثة تشمل:
6 أجهزة أشعة مقطعية.
5 أجهزة أشعة عادية.
8 أجهزة موجات فوق صوتية.
5 أجهزة ماموجرام.
6 أجهزة DR و3 أجهزة C-ARM.
جهاز رنين مغناطيسي.
كما تم تجهيز مستشفى سمنود المركزي بأحدث التجهيزات الطبية.
في إطار تحسين خدمات الرعاية الأولية، تم تقديم 5 ملايين و601 ألفًا و910 خدمة عبر 283 مركزًا ووحدة
صحية في محافظة الغربية. تشمل هذه الخدمات العيادات العلاجية، العلاج الطبيعي، التطعيمات، ووسائل
تنظيم الأسرة التي استفادت منها 816 ألفًا و808 سيدة.
كما تم اعتماد 4 وحدات صحية، وتسجيل وحدتين للاعتماد، بالإضافة إلى تفعيل مبادرة تطوير 40 وحدة
ومركز طب أسرة في المحافظة.
أضافت المبادرات الرئاسية الصحية مساهمة كبيرة، حيث تم تقديم 2 مليون و28 ألفًا و589 خدمة
لجميع الفئات العمرية في محافظة الغربية تستهدف هذه المبادرات تحسين جودة الرعاية الصحية
في المناطق المختلفة، بما يشمل الفحص المبكر للأمراض المزمنة وتقديم العلاجات اللازمة.
أكد الدكتور أسامة أحمد بلبل على استمرار تدريب الكوادر البشرية في كافة التخصصات الطبية
والصحية، وتكثيف الحملات التوعوية عبر الرائدات الصحيات وفرق التواصل المجتمعي. بالإضافة إلى
تعزيز الجولات الرقابية على المنشآت الصحية غير الحكومية لضمان التزامها بمعايير الجودة والاشتراطات الصحية.
تستمر وزارة الصحة والسكان في جهودها لتطوير المنظومة الصحية في محافظة الغربية، بهدف تقديم خدمات
طبية آمنة وعالية الجودة تأتي هذه الجهود في إطار تعزيز ثقة المواطنين في الرعاية الصحية الحكومية،
بما يساهم في تحسين مستوى الحياة الصحية للمواطنين ويسهم في تحقيق التغطية الصحية الشاملة
وفقًا لرؤية مصر 2030.


أعلنت وزارة الصحة والسكان عن تحديث شامل في منظومة صرف الألبان الصناعية خلال عام 2025،
حيث تم تطوير ضوابط صرف الألبان شبيهة لبن الأم وميكنة المنافذ، بالإضافة إلى تعزيز الإتاحة للأطفال
في مختلف أنحاء الجمهورية.
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أنه تم ميكنة 1,235 منفذًا لصرف الألبان
الصناعية في 27 محافظة، مما يسهم في تحسين عملية توزيع الألبان وزيادة كفاءتها.
من جهتها، أوضحت الدكتورة رشا خضر، رئيس قطاع الرعاية الأساسية وتنمية الأسرة، أن الوزارة تمكنت
من توفير 6,759,000 علبة ألبان شبيهة لبن الأم، مما يعكس التزام الحكومة بتحسين صحة الأطفال
ورفاهيتهم. بالإضافة إلى ذلك، تم توفير 81,192 علبة ألبان علاجية عبر 58 مركزًا علاجيًا.
وفي إطار الدعم الإقليمي، أشارت الدكتورة رشا خضر إلى تقديم الوزارة 500,000 علبة لبن للأطفال
في قطاع غزة، مما يعزز دور وزارة الصحة في تقديم الدعم الإنساني للأطفال في المنطقة.
أكدت الدكتورة رشا خضر أن وزارة الصحة استمرت في تنفيذ حزمة من الأنشطة والبرامج خلال عام 2025،
التي تهدف إلى تعزيز الإتاحة وجودة الخدمات، بالإضافة إلى رفع كفاءة التشغيل وتحقيق التحول الرقمي
داخل منشآت الرعاية الصحية الأولية في جميع أنحاء الجمهورية.
أشارت الدكتورة رشا خضر إلى أن الوزارة أكملت ميكنة جميع منشآت الرعاية الصحية الأولية في محافظة
القاهرة البالغ عددها 150 منشأة كما تم تنفيذ خطة مرحلية لميكنة 1,395 منشأة صحية أخرى في ثلاث
مراحل خلال عامي 2026 و2027، لتشمل منشآت “حياة كريمة” والمنشآت المعتمدة في المحافظات ذات الأولوية.
أكدت الدكتورة رشا خضر أن الجهود التي تم تحقيقها في عام 2025 تعكس رؤية الدكتور خالد عبدالغفار،
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، لبناء منظومة رعاية صحية أولية قوية ومتطورة قادرة
على تلبية احتياجات المواطنين وتقليل العبء عن المرضى.


