رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزارة العمل تعقد شراكة مع “ابدأ إديو” لتطوير مراكز التدريب المهني وتحقيق أهداف التشغيل

في خطوة هامة لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتحقيق التنمية المستدامة، وقّعت وزارة العمل

عقداً لإدارة وتشغيل مراكز التدريب المهني التابعة للوزارة ومنظومة الفحص المهني مع شركة “ابدأ

إديو للتدريب والتطوير” يأتي هذا العقد في إطار استراتيجية وزارة العمل لتطوير منظومة التدريب من

أجل التشغيل ورفع كفاءة الكوادر البشرية وفقاً لأحدث المعايير المهنية.

أهداف العقد: تطوير برامج التدريب ورفع كفاءة المدربين

يشمل العقد الذي وقعته وزارة العمل مع شركة “ابدأ إديو” العديد من الأهداف الاستراتيجية التي تهدف

إلى تحسين مخرجات التدريب المهني بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل المحلي والدولي من أبرز هذه الأهداف:

تطوير البرامج التدريبية: تصميم برامج تدريبية متطورة تستهدف تزويد الشباب بالمهارات اللازمة لتلبية احتياجات سوق العمل.

رفع كفاءة المدربين: تأهيل المدربين وتزويدهم بالمعرفة الحديثة لضمان تقديم برامج تدريبية ذات جودة عالية.

تطبيق أنظمة مراقبة وتقييم: تنفيذ منظومة حديثة للمراقبة والتقييم لضمان فاعلية التدريب وتحقيق أعلى معدلات الكفاءة.

شراكة استراتيجية بين وزارة العمل و”ابدأ إديو”

تم توقيع العقد بين وزارة العمل وشركة “ابدأ إديو للتدريب والتطوير” التي تمثل الذراع التنفيذي للمبادرة

الوطنية لتطوير الصناعة المصرية “ابدأ” وقد مثل شركة “ابدأ إديو” في توقيع العقد الدكتور منصور وهبي،

الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب، والدكتورة أماني عيد، الرئيس التنفيذي للمبادرة وأكد معالي وزير العمل

السيد/ محمد جبران أن هذا التعاقد يأتي ضمن التزام الوزارة بتطبيق قانون تنظيم التعاقدات رقم 182 لسنة

2018، ويهدف إلى ضمان تحسين الأداء وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية لمراكز التدريب.

عقد لمدة عام قابل للتجديد

يمتد العقد الموقع لمدة عام واحد، مع إمكانية التجديد بناءً على الضوابط القانونية المعتمدة.

يتضمن العقد تقديم خدمات شاملة لإدارة وتشغيل مراكز التدريب المهني، بالإضافة إلى التسويق

للبرامج التدريبية وتنفيذ الدورات المهنية والتنموية كما سيتم تطبيق منظومة متكاملة للمتابعة

والتقييم لضمان تحقيق الأهداف المحددة.

متابعة الأداء وضمان الجودة

تتولى وزارة العمل، من خلال الإدارة المركزية للتدريب المهني، متابعة الأداء بشكل دوري لضمان

التزام الشركة المنفذة بكافة بنود التعاقد وتحقيق المستهدفات الهدف من هذه المتابعة هو تحسين

جودة التدريب المهني وتأهيل الشباب بشكل يتماشى مع احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص

يُعد هذا التعاقد جزءاً من جهود وزارة العمل لتحديث وتطوير منظومة التدريب المهني، حيث يهدف

إلى تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص ورفع مستوى التدريب المهني بما يتناسب مع متطلبات السوق.

كما يعكس هذا التعاقد التزام الوزارة بتوفير كوادر مدرّبة ومؤهلة تواكب التغيرات المستمرة في سوق العمل.

يُعد هذا التعاقد خطوة مهمة نحو تطوير مراكز التدريب المهني في مصر، مما يعزز من قدرة الشباب المصري

على مواكبة احتياجات سوق العمل وتحقيق التنمية المستدامة.

وزير المالية : نعتمد على القطاع الخاص لتسريع التحول إلى الطاقة النظيفة وتعزيز الاستثمارات المستدامة

على هامش «دافوس».. مصر تستهدف التوسع في مشروعات الشراكة مع القطاع الخاص بالطاقة المتجددة وتحلية المياه

أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن الدولة المصرية تستهدف التحول إلى مصادر طاقة نظيفة أكثر استدامة وأقل تكلفة، من خلال الاعتماد بشكل أكبر على القطاع الخاص، مشيرًا إلى أن مشروعات المشاركة مع القطاع الخاص (PPP) تلعب دورًا محوريًا في دفع الاستثمارات الخاصة بقطاع الطاقة المتجددة.

جاء ذلك خلال لقاء وزير المالية مع ماركو أرسيللي، الرئيس التنفيذي لشركة «أكوا باور»، على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»، في إطار تعزيز التعاون مع كبرى الشركات العالمية العاملة في مجالات الطاقة والمياه.

الاستفادة من خبرات أكوا باور في تحلية مياه البحر وطاقة الرياح

وأوضح وزير المالية أن مصر تتطلع إلى الاستفادة من الخبرات المتقدمة لشركة أكوا باور في مجالات تحلية مياه البحر وطاقة الرياح، بما يدعم خطط الدولة لتحقيق الأمن المائي والطاقة المستدامة، ويعزز قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة التحديات المستقبلية.

وأشار إلى أن شركة «أكوا باور» تقدمت للمنافسة على ثلاثة مشروعات كبرى لتحلية مياه البحر، بنظام الشراكة مع القطاع الخاص، ومن المقرر طرحها خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

حوافز الاستثمار مرتبطة بتحقيق نتائج ملموسة

وأكد أحمد كجوك أن الحكومة المصرية منفتحة على أي مبادرات جادة لتحفيز الاستثمار، موضحًا أن استحقاق الحوافز سيكون مرتبطًا بتحقيق نتائج حقيقية على أرض الواقع، بما يضمن كفاءة استخدام الموارد وتعظيم العائد الاقتصادي.

وأضاف أن التسهيلات الضريبية والجمركية الأخيرة تعكس مسارًا واضحًا قائمًا على الثقة والشراكة مع مجتمع الأعمال، سواء المحلي أو الأجنبي، بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات وتعزيز مناخ الأعمال في مصر.

الشراكة مع القطاع الخاص ركيزة أساسية للتنمية المستدامة

وشدد وزير المالية على أن تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص يمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم الاستثمار في الطاقة المتجددة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخفض تكلفة الإنتاج، بما يدعم النمو الاقتصادي ويعزز تنافسية الاقتصاد المصري إقليميًا ودوليًا.

وزارة الإسكان تؤكد: تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص ضرورة لمواجهة تحديات التنمية الحضرية المستدامة

عقد برنامج موئل الأمم المتحدة “الهابيتات” اليوم مؤتمرا ضم عددا من ورش العمل تحت عنوان “تقديم حلول مبتكرة للشراكات لتعزيز مسؤولية القطاع الخاص نحو التنمية المستدامة”، بمشاركة عدد من الوزارات والهيئات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، ممثلة في وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ووزارة التنمية المحلية، والبنك المركزي.

وزارة الإسكان

ومن جانبه، أكد الدكتور عبد الخالق إبراهيم مساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، في كلمة ألقاها نيابة عن المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أن التحديات الدولية المتزايدة التي تلقي بظلالها على جهود التنمية الحضرية المستدامة تؤكد الحاجة الملحة إلى تعزيز الشراكات خاصة مع القطاع الخاص لضمان استدامة الإنجازات وتوسيع أثرها.
وأضاف أن عنوان جلسة اليوم “الإبتكار من أجل التاثير “Innovating for impact” هو هدف أساسي من أهداف إستراتيجية التنمية العمرانية في مصر من أجل تحسين جودة الحياة وتحقيق تأثيرات ملموسة للجميع، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل حاليًا على إعداد دليل جودة الحياة العمراني للمدن المصرية، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ليشكل خارطة طريق وطنية نحو تحسين الجودة الحياة وليكون مرجعًا إرشاديًا لصنّاع القرار والمخططين على حد سواء، كما عملت الوزارة على بلورة وتنفيذ الرؤية الإستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية من خلال توفير بنية تحتية ذكية ومستدامة وتعزيز مشاركة القطاع الخاص كشريك فاعل في عملية التنمية، ويتوافق ذلك مع مخرجات المنتدي الحضري العالمي في نسخته الثانية عشرة ضمن تقرير القاهرة Cairo call to action نحو تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص.
وأوضح مساعد وزير الإسكان أنه في قطاع الإسكان تم إطلاق استراتيجية الإسكان في مصر (۲۰۲۰) بالتعاون مع الهابيتات والتي ترجمت إلي مجموعة من النجاحات الملموسة سواء في تطوير المناطق العشوائية غير الآمنة أو دعم الإسكان الإجتماعي، ويجري حالياً تحديث تلك الإستراتيجية وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في مجالات تنفيذ مشروعات الإسكان المختلفة خاصة في مجال العمران والبناء الأخضر المستدام، بجانب إعداد وثيقة استراتيجية المدن الجديدة الذكية بالتعاون مع البنك الدولي والحكومة السويسرية، والتي نعمل على إطلاقها خلال الربع الثالث من العام الجاري، ومن أوائل خطوات تنفيذ هذه الاستراتيجية الشراكة مع القطاع الخاص من خلال إتاحة مجموعة من المحفزات الإقتصادية لتنفيذ مشروعات رائدة.
فيما أكدت إلينا بانوفا المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر أن ورشة عمل اليوم تعكس التزامًا مشتركًا وإعادة تصور الشراكة بين برنامج موئل الأمم المتحدة (الهابيتات) والقطاع الخاص كدفعة نحو تغيير منهجي وشامل.
وأضافت منسقة الأمم المتحدة: ندرك تمامًا أننا نعيش في زمن مليء بالتحديات من أزمات متراكمة، وصراعات متصاعدة، وتفاوتات متزايدة لافتة إلي أنه وفقًا لأحدث تقرير للأمم المتحدة حول أهداف التنمية المستدامة، فإن 15٪ فقط من أهداف التنمية المستدامة تسير على الطريق الصحيح عالميا.
وقالت منسقة الأمم المتحدة إن مصر تواجه تحديات اجتماعية واقتصادية كبيرة، وهناك أيضًا خطر التغير المناخي الوشيك من الحرارة الشديدة، وانخفاض الإنتاجية الزراعية، وندرة المياه مضيفة أن التغلب على هذه التحديات، وتحقيق وعود أهداف التنمية المستدامة، يتطلب تحولًا جذريًا في نهجنا، فالعمل كالمعتاد لن يكون كافيًا.
وأكدت منسقة الأمم المتحدة أن تحويل البلاد نحو مستقبل مستدام وقادر على الصمود يتطلب جهودًا متضافرة من مجموعة واسعة من الجهات الفاعلة وأنه من خلال التعاون فقط، يمكننا التغلب على العقبات التي تعيق التنمية المستدامة. وأضافت “نحن في الأمم المتحدة نؤمن بقوة القطاع الخاص في دفع عجلة التنمية المستدامة، وتشجيع الابتكار، وتعبئة الموارد الأساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة”.
وأوضحت منسقة الأمم المتحدة أن الشركات الخاصة هي القوة التحويلية، التي تدفع عجلة النمو الاقتصادي، وتساهم في بناء مجتمعات مرنة، ومدن شاملة، وازدهار مشترك ويجب ألا يُنظر إلى المسؤولية الاجتماعية للشركات على أنها جهد هامشي، بل كأداة استراتيجية تُسهم إسهامًا فعّالاً في التحول طويل الأمد لمجتمعاتنا.
ولفتت المنسقة الأممية إلى أن الخطة الاستراتيجية لبرنامج موئل الأمم المتحدة للفترة 2026-2029، تُولي الأولوية لتوفير السكن اللائق والأراضي والخدمات الأساسية للجميع، مؤكدة أنه لا يمكن للحكومة والأمم المتحدة وحدهما تحقيق هذا الهدف، بل يتطلب مشاركة عميقة من القطاع الخاص، ليس فقط في تمويل البنية التحتية، بل في بناء أنظمة بيئية حضرية شاملة تدعم الكرامة والإنصاف والعدالة البيئية.
وقالت رانيا هدية المديرة الإقليمية لبرنامج موئل الأمم المتحدة ” الهابيتات ” إن المدن هي المحرك الرئيسي للنمو والفرص وتساهم بحوالي 80٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي وتوفر غالبية فرص العمل لافتة إلى أن هذا النمو الحضري المتسارع يأتي بتحديات كبيرة من خلال نقص الإسكان الملائم وضعف البنية التحتية والضغوط البيئية المتزايدة وأن هذه التحديات المعقدة لا يمكن معالجتها من قبل جهة واحدة بل تتطلب حلولا متكاملة ومبتكرة وشاملة.
وأكدت رانيا هدية المديرة الإقليمية للهابيتات في كلمتها الافتتاحية: نؤمن في البرنامج الأممي “الهابيتات” بأن التنمية الحضرية الشاملة لا تتحقق إلا من خلال شراكات بين القطاعات المختلفة لخلق مساحات للحوار والتعاون، موضحة أن ورش اليوم تسعي إلى توفير منصة تلتقي فيها الأصوات والخبرات والقدرات المتنوعة لتعزيز المشاركة المثمرة لأصحاب المصلحة وتطوير حلول قابلة للتنفيذ وذات أثر.
وأضافت المديرة الإقليمية “للهابيتات” أنه من أهم القضايا المحورية التي تتناولها الورشة تمكين المجتمعات المحلية عبر تجديد الاقتصاد المحلي والسياحة المستدامة ودعم إدماج الفئات المتنقلة والمهاجرة بطريقة تضمن حقوقهم وتراعي التوازن البيئي والثقافي.
وفي نهاية كلمتها الافتتاحية للمؤتمر دعت المديرة الإقليمية لاغتنام فرصة ورش العمل اليوم لبناء علاقات تعاون طويلة الأمد تضع أثر الإنسان في صميم كل مشروع واستثمار وأن تكون مخرجات اليوم أكثر من كونها أفكارا بل أدوات ملموسة وشراكات جديدة وخطط قابلة للتنفيذ.
وخلال افتتاح المؤتمر قام السفير هشام بدر مساعد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، بعرض الاستراتيجية الوطنية للمسؤولية المجتمعية التي أعدتها الوزارة والتي تعد خطة شاملة تهدف إلى توجيه الجهود المختلفة في المجتمع للقطاعي (الحكومي، الخاص) نحو تحقيق أهداف التنمية البشرية من خلال ممارسات واستدامة وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز المساهمة في القطاع الخاص لتلبية الأولويات التنموية.
كما أكد المهندس خالد صديق رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية أهمية دور الصندوق في دعم جهود التنمية الحضرية المستدامة.
ومن جانبه، أشاد أحمد رزق ممثل برنامج موئل الأمم المتحدة ” الهابيتات ” بالاهتمام الذي أولته الحكومة المصرية للمشروعات القومية والتي تمثل طفرة تمس بشكل مباشر جودة حياة المواطن في مجالات مختلفة منها المدن الجديدة ومشروعات البنية التحتية في النقل والطاقة.
ولفت أحمد رزق إلى أن مؤتمر اليوم الذي يحمل عنوان “الابتكار من أجل التأثير: تعزيز التزام الشركات بالتنمية المستدامة” يهدف إلى تضافر جميع الجهات ودمج شركاء التنمية في كل المجالات من القطاع الخاص والجهات الحكومية المعنية والقطاع المصرفي وجهات المجتمع المدني والمنظمات الدولية.
وأكد أحمد رزق ممثل موئل الأمم المتحدة في مصر أن ورش عمل اليوم تتناول العديد من الموضوعات الهامة منها التنقل الحضري والمستدام وقضايا المناخ لافتا إلى أهمية المنتدى الحضري العالمي الذي عقد في القاهرة ومدي نجاحه في الوصول لمخرجات تناولت تنافسيه المدينة وإنتاجيتها والموضوعات الخاصة بدمج الشباب والمرأة والمدن الأم التي تؤثر علي جودة الحياة.
ودعا أحمد رزق ممثل موئل الأمم المتحدة إلى استغلال ورش العمل اليوم التي تضم كوكبة من المسؤولين بمختلف القطاعات للوصول الي شراكات وبرامج تساهم في دعم التنمية الحضرية المستدامة بمختلف قطاعاتها.

القصير يبحث التوسع في إنتاج تقاوى المحاصيل الاستراتيجية بالشراكة مع القطاع الخاص

أكد السيد القصير وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ان الوزارة تتوسع حاليا في انتاج التقاوي المعتمدة للمحاصيل الاستراتيجية،

كما  تعطي أعلى انتاجية ممكنة، بهدف دعم المزارعين، وزيادة دخولهم، فضلا عن زيادة الانتاج المحلي

وتحقيق الأمن الغذائي، وذلك في ضوء تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

بينما اشار القصير، خلاله لقاءه مع احدى الشركات العاملة في انتاج التقاوي، بحضور بعد قيادات الوزارة الى امكانية

عقد شراكات مع القطاع الخاص للوصول إلى منظومة انتاج تقاوي المحاصيل الاستراتيجية

كما تضمن توفير كميات التقاوي المعتمدة لتغطية المساحة المنزرعة بالمحاصيل الاستراتيجية.

واضاف وزير  الزراعة ان الجهات البحثية التابعة للوزارة، تنتج درجتي تقاوي المربى والأساس للمحاصيل الحقلية

حسب الخطة الاستراتيجية المعدة سلفا لتغطية احتياجات الادارة المركزية لإنتاج التقاوي وشركات القطاع الخاص

لإنتاج التقاوي المعتمدة والتي يتم توزيعها على المزارعين بحيث تغطي المساحات المطلوبة بالتقاوي المحسنة

بينما يعتبر هذا أحد أهم عوامل زيادة الانتاجية و التوسع الرأسي من خلال تضييق الفجوة بين القدرة الانتاجية

و متوسط عام الجمهورية ، ذلك لزيادة الانتاج الكلي بما يسهم في تخفيض فاتورة الاستهلاك

وتأمين الاحتياجات المحلية في ظل التحديات المناخية ونقص امدادات الغذاء العالمية ولضمان تحقيق الامن الغذائي المصري.

واوضح القصير ان الوزارة تسهم أيضاً في عمليات الرقابة على التقاوي، من خلال الادارة المركزية لفحص واعتماد التقاوي،

وهي جهة مستقلة بالوزارة، معنية بالرقابة علي جميع مراحل انتاج التقاوي حتي تصل الي المزارعين

كما يتم رفض اي تقاوي تخالف المواصفات القياسية لأي صنف يتم إنتاجه تجاريا.