رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

كلمة الرئيس السيسي بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة.. فيديو

ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة.

وفيما يلي نص كلمة الرئيس:

بسم الله الرحمن الرحيم

السادة أعضاء هيئة الشرطة،

الحضور الكريم،

اسمحوا لي في البداية، أن أتوجه لكم، بأسمى عبارات التحية والتقدير..

كل عام وأنتم بخير واسمحوا لي كذلك، أن أتقدم بتحية اعتزاز واحترام خاصة، لأسر شهداء الشرطة فلا يوجد ما هو أغلى، من تقديم أرواح الأبناء، فداء للوطن وهو ما فعلته هذه الأسر، عن طيب خاطر لا يبغون جزاءً ولا شكورًا،

إلا أن يكون وطنهم مرفوع الرأس شامخ القامة لا يخضع لمحتل، ولا يقهر أمام تحد مهما بلغت صعوبته.

 

السيدات والسادة،

إن القدر شاء، أن يكون يوم الخامس والعشرين من يناير رمزًا ليس فقط لعيد الشرطة، وتكريمًا لبطولات رجالها وتضحياتهم وإنما عنوانًا،

لروح التحدي لدى الشعب المصري الذي خرج منه أبطال الشرطة، ليقفوا في وجه المحتل الغاصب، يوم الخامس والعشرين من يناير معلنين – بالأفعال وليس بالأقوال – أن الموت من أجل الوطن، أهون من قبول الهزيمة والاستسلام لها.

بينما شاء القدر، أن يظل هذا اليوم المجيد من تاريخ مصر، عنوانًا على قدرة المصري، على تحدي المستحيل ذاته والوقوف أمام المحن والشدائد، كما الجبال لا تؤثر فيها الرياح واستمرت هذه الروح العظيمة، تسري في وجدان شعبنا حتى اليوم تزودنا بمدد لا ينقطع، من القوة والصمود ليعيننا على تحديات الدهر وتقلباته.

حضور لافت

بينما كان خلال السنوات الأخيرة، لروح التحدي تلك حضور لافت، في الأحداث غير المسبوقة التي شهدتها مصر وإذا نظرنا بموضوعية وإنصاف إلى هذه السنوات، لوجدنا أن قليلًا من التقديرات، ذهبت إلى أن مصر ستعبر هذه المرحلة الصعبة، من التقلبات السياسية والأمنية والاقتصـادية والاجتماعية بسلام ولكن وكما هي عادة المصريين، بروح التحدي والصمود الجبارة التي يملكونها، حافظوا على دولتهم،

بينما حموا بصدورهم مكتسباتهم التاريخية، ورفضوا دعاوى الهدم والتدمير والفوضى، ودعموا مؤسساتهم الوطنية وتحملوا بصبر وشموخ، طريق الإصلاح والتطوير من أجل أن تعبر مصر مرحلة الخطر وتثبيت أركان الدولة، إلى مرحلة البناء وتأسيس الجمهورية الجديدة التي نعمل لتكون تجسيدًا، لأحلام المصريين وآمالهم.

 

السيدات والسادة،

إن بناء الدول، لا سبيل له، من دون الحفاظ على الأمن القومي، بجميع عناصره ومكوناته وكما أن الاقتصاد، لا يمكن له أن ينطلق وينمو، بدون بنية أساسية قوية وحديثة ومتكاملة فإن الوطن لا يحيا ولا يبقى، بدون حماية الأمن القومي، وصونه من الأخطار التي لا تخفى عليكم وأنتم الشعب العظيم الواعي المدرك، لتعقيدات المنطقة التي نعيش فيها، وانعكاسات ذلك على الداخل.

بينما تقوم هيئة الشرطة المدنية، بجهود يعجز البيان عن حصرها وإيفائها حقها ويقدم أبناؤها تضحيات، يقف أمامها وطننا، ممتنًا ومقدرًا وشاكرًا..

بينما تسهم هذه الجهود والتضحيات التي تقدمها الشرطة بأشد ما يكون الإسهام في بناء وطننا، وحماية أمن كل مواطن مصري، يحيا على هذه الأرض الطاهرة.

 

شعب مصر العظيم،

إن تطورات المشهد الدولي خلال الأعوام القليلة الماضية، حملت للعالم بأسره – ونحن جزء منه – أحداثا غاية في التعقيد بدأت بجائحة “كورونا”، ثم الأزمة “الروسية – الأوكرانية” وهي تطورات لم تحدث منذ عقود وباتت تنذر بتغييرات كبيرة، على المستويين الجيوسياسى والاقتصادي الدوليين.

هذه حقائق انعكست بشكل سلبي، علـى الغالبيـة العظمى من دول العالـم وفى مصر؛ كان شاغلنا الشاغل منذ البداية، هو كيفية تخفيف آثار الأزمات العالمية على الداخل المصري وكانت توجيهاتي المستمرة للحكومة، هي تحمل الجزء الأكبر من أعباء وتكاليف الأزمة وعدم تحميلها للمواطنين، بأقصى ما تستطيعه قدرتنا.

وعلى الرغم مما سبق، فإني أعلم أن آثار الأزمة كبيرة، وتسبب آلامًا لأبناء الشعب، لاسيما محدودي الدخل والفئات الأكثر احتياجًا الذين يخوضون كفاحًا يوميًا هائلًا، نقف أمامه داعمين ومساندين، لتوفير احتياجات أسرهم وأبنائهم، ومواجهة ارتفاع الأسعار وأؤكد أن التزامنا بمساندتهم والوقوف معهم، هو التزام ثابت من الدولة لا ولن يتغير.

 

ودعوني أتحدث معكم بصراحة ووضوح في وجه ما يتم ترديده من دعاوى مضللة، تهدف لتصوير الأزمة الاقتصادية، كأنها شأن مصري خالص ونتيجة للسياسات الاقتصادية للدولة، والمشاريع القومية والتنموية؛ وفى هذا الصدد، توجد أسئلة كاشفة يجب طرحها:

تسائلات الرئيس

فهل توجد أزمة اقتصادية، عنيفة وغير مسبوقة، في العالم أم لا؟

وهل تعاني أكبر اقتصادات العالم وأكثرها تقدمًا، على نحو لم نشهده منذ عقود طويلة، ربما منذ أزمنة “الكساد الكبير” والحربين العالميتين أم لا؟

ألم ينتج عن تلك التداعيات، ما يعرف دوليًا الآن “بالأزمة العالمية لغلاء المعيشة”؟

أليس من المنطقي والطبيعي، بل والمحتوم، أن تنعكس هذه الأزمة علينا في مصر، وتكون لها تداعيات سلبية كبيرة، ونحن جزء من الاقتصاد العالمي، وزاد اندماجنا فيه بقوة خلال العقود الأخيرة؟

 

ولشعب مصر العظيم أقول بكل الصدق:

أولًا: إن واقع مصر وظروفها الاقتصادية والسكانية، يحتمون علينا أن نقفز قفزات تنموية هائلة، في وقت قصير فنحن في الحقيقة، في سباق مع الزمن، لتجاوز مخاطر وتداعيات الانفجار السكاني.

بينما المشروعات التنموية الكبرى، التي تنفذها الدولة، لا تهدف للتفاخر أو التباهي وإنما لتأسيس البيئة الاستثمارية والبنية الأساسية اللازمة، لتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة، التي ترفع مستوى معيشة جميع أفراد الشعب.

العناصر الضرورية

بينما من المستحيل – قولًا واحدًا – أن ننطلق على طريق التصنيع الحديث والتصدير الكثيف، دون وجود العناصر الضرورية لتحقيق ذلك، من مدن وطرق وشبكة نقل ومواصلات، وتكنولوجيا وكهرباء ومياه وصرف صحي وجميع مكونات البنية التحتية، التي افتقدتها مصر على المستوى المطلوب لتحقيق أحلام شعبها في التقدم والازدهار.

 

وثالثًا: إن أزمة الفجوة الدولارية، ليست وليدة اليوم أو هذه الفترة وإنما لها نمط متكرر، يمكن رصده من جانب المتخصصين وجوهرها، هو ضعف قدراتنا الإنتاجية والتصديرية، وزيادة طلبنا على السلع والخدمات الدولارية؛ ولذلك فإن زيادة الإنتاج والتصدير، هي قضية مفصلية بالنسبة لمصر ونحن نعلم ذلك، ونعمل على تحقيقه بأقصى جهد وطاقة.

 

شعب مصر العظيم،

بينما يتطلب تحقيق الآمال، جهدًا وصبرًا وقوة تحمل أو بكلمات أخرى، يتطلب روح التحدي المصرية الخالدة التي عبرت عنها، أحداث الخامس والعشرين من يناير عام ١٩٥٢تجلت مرات عديدة في أحداث تاريخية أخرى في الماضي البعيد والقريب كان المصريون فيها دائمًا، على مستوى التحدي، وقادرين على هزيمته بل وقهره.

بينما ثقتي في الله، وفى شعب مصر مطلقة بأننا سنعبر، ونتجاوز الأزمة الاقتصادية العالمية وآثارها علينا، بالعمل المخلص، والجهد الذي لا ينقطع، والإيمان بأن الله “لا يضيع أجر من أحسن عملًا”، وأننا قادرون على بناء وطن، يحقق آمالنا في الحياة الكريمة، والتقدم والازدهار.

 

أشكركم جزيلًا، وكل عام وأنتم بخير وصحة وسلام، وهيئة الشرطة في تقدم ونجاح، في خدمة الشعب والوطن.

وبشعبها العظيم: تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من بينها ريجيني.. الرئيس السيسي يبحث عدد من القضايا مع وزير خارجية إيطاليا

بحث الرئيس عبدالفتاح السيسي عدد من القضايا الهامة مع وزير خارجية إيطاليا.
واستقبل الرئيس السيسي السيد أنطونيو تاياني نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية إيطاليا.
بينما تطرق اللقاء إلى قضية الطالب الإيطالي “ريجيني” والتعاون من أجل الوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة.
وصرح المتحدث الرسمي بإسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس أعرب عن ترحيبه بوزير الخارجية الإيطالي في زيارته للقاهرة،

وذلك بحضور السيد سامح شكري وزير الخارجية، والسفير ميكيلي كواروني سفير إيطاليا بالقاهرة.

العلاقات التاريخية الوثيقة

وثمن الرئيس سيادته العلاقات التاريخية الوثيقة التي تجمع البلدين، ومؤكدًا الأهمية التي توليها مصر لتطوير تلك العلاقات في مختلف أبعادها خلال المرحلة المقبلة.

فضًلا عن تعزيز التنسيق والتشاور الثنائي القائم بين البلدين للتصدي للعديد من التحديات الإقليمية في منطقة المتوسط.

وزير الخارجية الإيطالي

بينما أعرب وزير الخارجية الإيطالي عن تشرفه بلقاء السيد الرئيس، مشيًرا إلى ما تمثله تلك الزيارة من رسالة واضحة على متانة العلاقات التاريخية التي تربط البلدين، والتأكيد على رغبة الحكومة الإيطالية في ترسيخ ودفع هذه العلاقات خلال المرحلة المقبلة،

بالإضافة إلى استمرار التنسيق إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصًة في ظل الدور المحوري الذي تضطلع به مصر كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشرق المتوسط.

الاهتمام المتبادل

وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء عكس الاهتمام المتبادل بتطوير مجالات التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة، حيث تم تناول مناقشة سبل تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، إلى جانب التعاون الصناعي المشترك، وكذلك التعاون في مجال أمن الطاقة، لاسيما في مجال الغاز الطبيعي من خلال الشراكة الاستراتيجية بين مصر وشركة “إيني” الإيطالية، فضلًا عن تطوير مجالات التعاون في القطاع الزراعي.

عدد من القضايا الإقليمية

بينما تم التباحث حول عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها قضية الهجرة غير الشرعية في ضوء الجهود المصرية الفاعلة في هذا الإطار، كما تم التطرق كذلك إلى جهود مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف.

بينما ثمن وزير الخارجية الإيطالي ما تقوم به مصر بقيادة السيد الرئيس في نشر مبادئ التسامح وحرية الاعتقاد،

وهي الثقافة التي امتد صداها إلى المحيط الإقليمي لمصر.

الرئيس السيسي يستقبل وزير خارجية إيطاليا.. فيديو

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي السيد أنطونيو تاياني نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية إيطاليا.

وصرح المتحدث باسم الخارجية، بأن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبل اليوم السيد أنطونيو تاياني، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية إيطاليا.

وذلك بحضور السيد سامح شكري وزير الخارجية، والسفير ميكيلي كواروني سفير إيطاليا بالقاهرة.

العلاقات التاريخية الوثيقة

بينما أعرب السيسي عن ترحيبه بوزير الخارجية الإيطالي في زيارته للقاهرة، مثمنًا سيادته العلاقات التاريخية الوثيقة التي تجمع البلدين.

كما أكد الأهمية التي توليها مصر لتطوير تلك العلاقات في مختلف أبعادها خلال المرحلة المقبلة.

فضًلا عن تعزيز التنسيق والتشاور الثنائي القائم بين البلدين للتصدي للعديد من التحديات الإقليمية في منطقة المتوسط.

وزير الخارجية الإيطالي

بينما أعرب وزير الخارجية الإيطالي عن تشرفه بلقاء السيد الرئيس، مشيًرا إلى ما تمثله تلك الزيارة من رسالة واضحة على متانة العلاقات التاريخية التي تربط البلدين،

والتأكيد على رغبة الحكومة الإيطالية في ترسيخ ودفع هذه العلاقات خلال المرحلة المقبلة.

بالإضافة إلى استمرار التنسيق إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك،

خاصًة في ظل الدور المحوري الذي تضطلع به مصر كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشرق المتوسط..

مجالات التعاون المشترك

بينما أوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء عكس الاهتمام المتبادل بتطوير مجالات التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة،

حيث تم تناول مناقشة سبل تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، إلى جانب التعاون الصناعي المشترك،

وكذلك التعاون في مجال أمن الطاقة، لاسيما في مجال الغاز الطبيعي من خلال الشراكة الاستراتيجية بين مصر وشركة “إيني” الإيطالية، فضلًا عن تطوير مجالات التعاون في القطاع الزراعي.

القضايا الإقليمية

بينما تم التباحث حول عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها قضية الهجرة غير الشرعية في ضوء الجهود المصرية الفاعلة في هذا الإطار، كما تم التطرق كذلك إلى جهود مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف.

حيث ثمن وزير الخارجية الإيطالي ما تقوم به مصر بقيادة السيد الرئيس في نشر مبادئ التسامح وحرية الاعتقاد، وهي الثقافة التي امتد صداها إلى المحيط الإقليمي لمصر.

كما تطرق اللقاء إلى قضية الطالب الإيطالي “ريجيني” والتعاون من أجل الوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة.

الرئيس السيسي يجتمع برئيس مجلس الوزراء ووزيرة التضامن الاجتماعي

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي يجتمع بمدبولي ووزيرة التضامن الاجتماعي.

وحسب المتحدث باسم الرئاسة فإن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والسيدة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول “متابعة برامج حماية الفئات الأولى بالرعاية، خاصةً الأيتام والأطفال فاقدي الرعاية الأسرية”.

توجيهات الرئيس

وقد وجه السيد الرئيس بالإسراع من الانتهاء من مشروع قانون الرعاية البديلة الذي يوفر كافة سبل الحماية للفئات الأولى بالرعاية.

بينما شدد سيادته على أهمية قيام كافة الجهات المعنية من وزارات وجمعيات أهلية بتركيز جهودها على توفير كافة سبل الرعاية

لتقديم الدعم والحماية المتكاملة للأطفال الأيتام وتعظيم قدراتهم وتنميتها وتطوير الرعاية المؤسسية والأسرية المقدمة لهم لتوفير بيئة مجتمعية صحية لتربيتهم.

حقوق ذوي الاحتياجات

بينما وجه السيد الرئيس بتقديم كافة أوجه الدعم لمساندة حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في كافة مناحي الحياة، كالدمج المجتمعي والمؤسسات التعليمية والعمل والمواصلات.

مؤتمر قادرون باختلاف

بينما وجه سيادته في هذا الصدد برعاية المبادرتين اللتين أطلقتهما وزارة التضامن الاجتماعي على هامش مؤتمر “قادرون باختلاف”،

وهما مبادرة “الإتاحة” لتوفير البيئة والتكنولوجيا اللازمة لتيسير تواصل ذوي الاحتياجات الخاصة بكافة أركان وخدمات المجتمع،

وكذلك مبادرة “أحسن صاحب” التي تهدف إلى إنهاء العزلة الاجتماعية والاقتصادية لذوي الاحتياجات الخاصة.

توجه الدولة نحو الرقمنة

وفيما يتعلق بتوجه الدولة نحو الرقمنة وميكنة كافة قواعد البيانات؛

وجه السيد الرئيس بإطلاق المنصة الإلكترونية للغارمين والغارمات، مع ربطها شبكيًا بكافة المؤسسات المعنية من الجمعيات الأهلية العاملة في هذا المجال.

بحيث تساعد المنصة على سرعة إجراء الأبحاث الاجتماعية للغارمين، ودراسة أفضل السبل فاعلية لعلاج أسباب الغرم.

جهود وزارة التضامن

بينما أضاف المتحدث الرسمي أن السيدة وزيرة التضامن الاجتماعي عرضت كذلك جهود الوزارة للرعاية الأسرية من خلال سلسلة برامج متكاملة تهدف إلى تعزيز قيمة الأسرة ودعم دورها ومساعدة كافة أفرادها على تحقيق التمكين الاقتصادي والاجتماعي،

بالإضافة إلى حماية الفئات الضعيفة في الأسرة من أيتام أو مسنين أو ذوي احتياجات خاصة، مع تقديم كل سبل الحماية
المجتمعية الممكنة لهم للحيلولة دون التعرض لظروف معيشية قهرية تؤثر على نفسيتهم وتفاعلهم مع المجتمع.

الرئيس السيسي يلتقي أسر الطلبة المستجدين بالأكاديمية العسكرية

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي أسر وأهالي الطلبة المستجدين بالأكاديمية العسكرية.

وجاء لقاء السيد الرئيس بعدد من أسر وأهالي الطلبة المستجدين بالأكاديمية العسكرية أثناء زيارتهم لأبنائهم.

حيث وجه لهم التحية والتقدير لما يتحملوه من جهد في تربية الأبناء وتنشئتهم على المبادئ والقيم الراسخة في حب الوطن.

ترقية بعض المسئولين

رقى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيسي هيئة العمليات والشئون المالية ق.م ومدير الأكاديمية العسكرية إلى رتبة فريق.
بينما أصدر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارًا بترقية كلًا من اللواء أركان حرب أحمد فتحي خليفة رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة.

بينما أصدر قرار بترقية اللواء أحمد الشاذلي رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة،
واللواء أشرف سالم زاهر مدير الأكاديمية العسكرية، إلى رتبة الفريق.

الرئيس السيسي يرقي رئيسي هيئة العمليات والشئون المالية ومدير الأكاديمية العسكرية

رقى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيسي هيئة العمليات والشئون المالية ق.م ومدير الأكاديمية العسكرية إلى رتبة فريق.

بينما أصدر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارًا بترقية كلًا من اللواء أركان حرب أحمد فتحي خليفة رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة.

بينما أصدر قرار بترقية اللواء أحمد الشاذلي رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة،
واللواء أشرف سالم زاهر مدير الأكاديمية العسكرية، إلى رتبة الفريق.

الرئيس السيسي يتابع الموقف التنفيذي لتنمية سيناء

تابع الرئيس عبد الفتاح السيسي الموقف التنفيذي لتنمية سيناء
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول “متابعة الموقف التنفيذي لتنمية سيناء“.

الاجتماع

اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع اللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أ.ح حسن عبد الشافي المستشار برئاسة الجمهورية، واللواء أ.ح وليد أبو المجد مدير عام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة، واللواء محمد شوقي رشوان رئيس مجلس إدارة الجهاز الوطني لتنمية شبه جزيرة سيناء.

المخطط العام للتنمية الشاملة

بينما وجه السيد الرئيس بمواصلة جهود تنفيذ المخطط العام للتنمية الشاملة في شبه جزيرة سيناء، بما في ذلك مشروعات استصلاح الأراضي، الهادفة إلى زيادة رقعة الأراضي الزراعية في وسط وشمال سيناء، وتعظيم المساحة العمرانية والإنتاجية، وذلك في إطار استراتيجية الدولة الشاملة للزراعة واستصلاح الأراضي على مستوى الجمهورية.

التنسيق والتكامل

بينما وجه السيد الرئيس بالتنسيق والتكامل بين مختلف أجهزة الدولة لتدقيق قواعد البيانات الخاصة بكافة المشروعات التنموية في شبه جزيرة سيناء، بالنظر إلى أنها تمثل عنصرًا أساسيًا لتعظيم النتائج وتعزز من نشاط الدولة لمراجعة مستوى الخدمات المقدمة والارتقاء بها، مع إيلاء أهمية متزايدة لموضوع الميكنة.

 

بينما أوضح المتحدث الرسمي أن الاجتماع شهد عرض الموقف التنفيذي لاستصلاح الأراضي في شمال ووسط سيناء،

ومخصصات مياه الري في هذا الصدد، بالإضافة إلى نسب ونوعيات المحاصيل الزراعية التي تم إنتاجها في هذا الخصوص.

الموقف التنفيذي للتجمعات التنموية

بينما تم عرض الموقف التنفيذي للتجمعات التنموية وقرى الصيادين والمنازل البدوية في سيناء.

فضلًا عن موقف المناطق الصناعية والحرفية في كلٍ من العريش ورفح الجديدة.

وكذا المنطقة الصناعية ببئر العبد، وكذلك سير العمل في تطوير مختلف الخدمات من مياه شرب وصرف صحي وطرق ومحاور.

الرئيس السيسي يجتمع مع مستشار رئيس الجمهورية للشئون المالية

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع مستشار رئيس الجمهورية للشئون المالية

وحسب المتحدث الرئاسي فإن الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتمع اليوم مع اللواء محمد أمين مستشار رئيس الجمهورية للشئون المالية.

نشاط صندوق تحيا مصر

بينما صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول “استعراض نشاط صندوق تحيا مصر ومساهمته في دعم عملية التنمية وبرامج الحماية الاجتماعية”.

مجمل نشاطات الصندوق

بينما عرض اللواء محمد أمين في هذا الصدد مجمل نشاط ومساهمات صندوق “تحيا مصر”، والدور الحيوي والآخذ في التطور الذي

يقوم به منذ تأسيسه كمعاون لأجهزة الدولة في دعم برامج الحماية الاجتماعية والمشروعات التنموية على مستوى الجمهورية.

ونجاحه في العديد من القطاعات لتحسين مستوى معيشة المواطنين والارتقاء بالخدمات.

إجمالي المساهمات

بينما تجاوز إجمالي المساهمات التي ضخها الصندوق في مختلف القطاعات والمجالات على مستوى الجمهورية منذ إنشائه وحتى الآن مبلغ ٢٢ مليار جنيه.

بما في ذلك مجال التطوير العمراني والإسكان البديل بحوالي ٧ مليار جنيه، ومجال الرعاية الصحية بحوالي ١١،٥ مليار جنيه كالإجراءات الطبية المصاحبة لجائحة كورونا والمبادرات الصحية المتنوعة والأجهزة الطبية بالمستشفيات، إلى جانب عدد آخر من المجالات كمبادرات الحماية الاجتماعية بحوالي مليار و٣٠٠ مليون جنيه.

والتمكين الاقتصادي وتوفير فرص العمل بحوالي ٤٠٠ مليون جنيه، والتعليم بحوالي ٥٣٠ مليون جنيه، وبرنامج رعاية الموهوبين بحوالي ٢٠٠ مليون جنيه.

وقطاع الاستثمارات بحوالي ٤٠٠ مليون جنيه، فضلًا عن التدخل في حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية بمبلغ حوالي مليار جنيه.

توجيهات الرئيس

بينما وجه السيد الرئيس باستمرار صندوق “تحيا مصر” في تقديم مساهماته وتعزيز أنشطته وبرامجه.

في إطار الشراكة المتناغمة والمثمرة مع أجهزة الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص.

استنهاضًا لقدرات الدولة الذاتية كأحد أدوات التنمية ومواجهة التحديات المجتمعية.

وكذلك في إطار استراتيجية الدولة لدعم وتلبية احتياجات الأسر الأولى بالرعاية ورفع مستوى أداء الخدمات المقدمة لهم.

مجلس كنائس الشرق الأوسط: الرئيس السيسي عقله منفتح وقلبه مستنير.. فيديو

أكد القس رفعت فكري، الأمين العام المشارك بمجلس كنائس الشرق الأوسط، أن جميع الطوائف المسيحية

تحتفل بطقوس متشابهة بعيد ميلاد المسيح.

وأشار خلال لقائه مع الإعلامي خالد ميري، عبر برنامج «كلمة السر»، المذاع على قناة صدى البلد،

أن العقيدة المسيحية واحدة والاختلاف في

المظاهر فقط، مشيرا إلى أن الاحتفال بأيام العيد فرصة لاستعادة ذكريات الطفولة.

وأشار إلى أنه يشعر بسعادة كبيرة بفتاوى عدم تهنئة الأقباط، مؤكدا أن سبب سعادته يرجع إلى أن تهاني المعايدات

تزيد بسب هذه الفتاوي.

وشدد على أن التلاحم  المصري بين المسلمين والمسحيين قوية ونسيج واحد وداخل وطن واحد اسمه مصر.

وأوضح أن مفهوم المواطنة مختلف مع وجود الرئيس عبدالفتاح السيسي، مشيرا إلى الدولة بها قانون لبناء الكنائس،

كما أن رسائل الرئيس

السيسي التي تخرج كل عام من الكاتدرائية والتأكيد أنه موجودا في بيت من بيوت الله رسالة قوية

لكل من يحاول هدم استقرار هذا البلد،

قائلا:« كلمة الرئيس السيسي أنه رئيس لكل المصريين  قولا وفعلا، كما أنه يتميز بعقل منفتح وقلب مستنير».

 

برلمانية: السيسي أول من اهتم بملف ذوي الإعاقة

قالت الدكتورة مها شعبان، عضو مجلس النواب، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي أول من اهتم بملف ذوي الإعاقة في مصر

باعتبارهم جزء أساسي في تكوين المجتمع ودمجهم به للاستفادة من خبراتهم المختلفة حيث إن الرئيس السيسي كان

مؤمنًا بأن ذوي الهمم لهم قوة وطاقة جبارة، موضحة أنه اصبح هناك تمكين لذوي الإعاقة في الجمهورية الجديدة إذ أن

عددهم في البرلمان 8 أشخاص منذ 2015.

 

وأضافت «شعبان» خلال حوارها لبرنامج «صباح الخير يا مصر» من تقديم جومانا ماهر ومصطفى كفافي عبر فضائية المصرية

المصرية والقناة الأولى: «مثلت ذوي الهمم في مجلس النواب للمرة الثانية على التوالي، وقدمت مشروع قانون ذوي الإعاقة

مع أحد أعضاء المجلس»، مشيرة إلى أن ذلك القانون كان يحمل في طياته أكثر من 55 مادة متناولًا كل القضايا الهامة التي

تخص الأشخاص ذوي الإعاقة في مصر بكل مناحي حياتهم.

وتابعت، أن ثورة 30 يونيو صححت كثير من المسارات وأهمها ملف ذوي الهمم، مشيرة إلى: «نعاني منذ 40 عام من إهمال

فئة ذوي الإعاقة، فكان لا يوجد سوى قانون قديم ينص على تعين تلك الفئة في الوظائف الحكومية بنسبة 5%»، موضحة أنه

بعد قيام الثورة جاء دستور 2014 الذي اهتم وكفل حقوق أصحاب الهمم ومشاركتهم في البرلمان المصري.

وأضافت «شعبان» خلال حوارها لبرنامج «صباح الخير يا مصر» من تقديم جومانا ماهر ومصطفى كفافي عبر فضائية المصرية

المصرية والقناة الأولى: «مثلت ذوي الهمم في مجلس النواب للمرة الثانية على التوالي، وقدمت مشروع قانون ذوي الإعاقة

مع أحد أعضاء المجلس»، مشيرة إلى أن ذلك القانون كان يحمل في طياته أكثر من 55 مادة متناولًا كل القضايا الهامة التي

 

تعرف على حقيقة بيع أصول قناة السويس

تصدرت قناة السويس، اليوم الثلاثاء الموافق 20 ديسمبر 2022 مؤشرات البحث بجوجل، بعد الحديث عن بيع أصول قناة السويس.

رئيس قناة السويس يوضح أهمية إنشاء صندوق خاص بالهيئة

بينما أوضح الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، إن الهدف من إنشاء صندوق خاص بهيئة قناة السويس.

هو العمل على زيادة قدرة المساهمة على التنمية الاقتصادية المستدامة للهيئة وتطوير المرافق.

فيما أشار إلى هدف آخر لصندوق قناة السويس، وهو المساعدة في تمكين الهيئة بمجابهة الأزمات والحالات الطارئة.

وأيضا القدرة على تمكين الهيئة للقيام بكل الأنشطة الاقتصادية.

صندوق هيئة السويس يستهدف مجابهة الأزمات

بينما أوضح الفريق ربيع أن الصندوق الخاص بقناة السويس يهدف لمجابهة الأزمات.

كما أشار إلى أزمة كورونا عام 2020، التى أثرت على العالم أجمع والقنوات المائية الأخرى.

ولكن “قناة السويس حققت نجاحات بفضل التخطيط الجيد”.

قناة السويس بها مشروعات عملاقة تحت اشراف شركات خبراء عالمية

بينما نوه رئيس هيئة قناة السويس على أن قناة السويس تشهد مشروعات اقتصادية عملاقة.

حيث تتعلق تلك المشروعات العملاقة ببناء سفن ضخمة وأحواض أو ترسانات.

ومشروع يأتى ضمن مبادرات المحافظة على البيئة، وهو مشروع “الهيدروجين الأخضر”.

فيما يعد هذا المشروع واحد من أهم المشروعات بالقناة.

المشروعات بقناة السويس تخضع لدراسات جدوى وتخطيط جيد

بينما أشار الفريق أسامة ربيع أن المشروعات بقناة السويس يجرى عليها  دراسات جدوى بواسطة مكاتب خبراء استشارية عالمية.

فيما أكد الفريق أن هيئة قناة السويس لن تدخل مشروع إلا إذا كان مضمونا.

أصول الهيئة لا يمكن المساس بها

بينما أكد رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع أنه لا يمكن المساس بأي أصول خاصة بهيئة قناة السويس.

كما أن الفائض الخاص بالدولة والضرائب والإتاوة لن يتم الاقتراب منه لوضعه في الصندوق.

قناة السويس تحقق أرقاما قياسيا خلال العام الجارى 2022

بينما أوضح أسامة ربيع، إن هيئة قناة السويس حققت أرقاما قياسية خلال العام الجاري.

حيث عبرت 23 ألفا و800 سفينة بزيادة 15% عن العام الماضي.

فيما حققت القناة مليارا و408 ملايين طن بضاعة بزيادة 11% عن العام الماضي.

كما حققت القناة 8 مليارات دولار بزيادة 1.5 مليار دولار عن العام الماضي.

قناة السويس تضع أرقاما قياسية للعشر سنوات المقبلة

بينما نوه رئيس الهيئة على أن هيئة قناة السويس وضعت أرقاما مستقبلية متوقع أن يحققها صندوق هيئة قناة السويس.

وسيحقق الصندوق تلك الأرقام من خلال الاستثمارات، والمشروعات الاستثمارية، التى سيتم إقامتها.

أو الشراكات من 200 لـ 300 مليار جنيه خلال الـ 10 سنوات المقبلة.

المعيار الرئيسى لقناة السويس هو الحفاظ على سمعة العملاء

بينما أوضح الفريق أسامة ربيع إن المعيار الرئيسي الذي كانت تستهدفه هيئة قناة السويس، لتحقيق هذه العوائد.

هو الحفاظ على سمعة وعملاء القناة، والخدمات التي تقدمها.

الرئيس السيسي يستقبل رئيسة وزراء إيطاليا

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم السيدة جورجيا ميلوني،.  رئيسة وزراء إيطاليا، . وذلك على هامش انعقاد

أعمال القمة العالمية للمناخ COP27″.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس رحب بزيارة رئيسة الوزراء الإيطالية ومشاركتها في أعمال

قمة المناخ، مجدداً سيادته التهنئة على توليها مهام منصبها مؤخراً، ومعرباً عن تقديره للعلاقات الثنائية الممتدة بين البلدين،

وتطلعه لأن تمثل زيارة السيدة ميلوني إلى مصر قوة دفع جديدة لتطوير تلك العلاقات التي تستند إلى روابط تاريخية عميقة

ذات أبعاد سياسية واقتصادية وأمنية وثقافية.

رئيسة الوزراء الإيطالية

 

من جانبها؛ أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية حرص بلادها المتبادل على توثيق أواصر التعاون الثنائي مع مصر، بما يفتح الآفاق للبناء ويحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين، ومؤكدةً ما تمثله مصر بالنسبة لإيطاليا والقارة الأوروبية جمعاء كدعامة محورية للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وحوض المتوسط.

سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين

 

كما تمت مناقشة سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين، إلى جانب التعاون الصناعي المشترك مع إيطاليا، كما تم بحث التعاون المشترك ايضاً في ملف أمن الطاقة، والذي يعتبر من أهم مسارات الشراكة بين الجانبين خلال السنوات الماضية، خاصة من خلال الشراكة مع شركة “إيني” في مجال الغاز الطبيعي، مع إمكانية النظر في تنفيذ الربط الكهربائي مع إيطاليا، وذلك للاستفادة من الإمكانات الغنية والمتنوعة في مصر للمساهمة في معالجة التحدي القائم في أوروبا ومعظم دول العالم للتعامل مع أزمة الطاقة.

كما تم تبادل الرؤى بشأن تنسيق الجهود بين إيطاليا ومصر كشريك رائد للاتحاد الأوروبي في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية، حيث أشادت رئيسة الوزراء الإيطالية بالجهود التي تقوم بها مصر في هذا الإطار، والتي ساهمت في منع خروج أي قارب للهجرة غير الشرعية من السواحل المصرية منذ ٢٠١٦، في حين أكد السيد الرئيس استعداد مصر للتعاون مع الأجهزة الإيطالية المعنية في هذا الصدد، من منطلق التزام مصر الكامل بمكافحة هذه الظاهرة.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق كذلك إلى استعراض آخر تطورات القضايا المتعلقة بأمن البحر المتوسط، لاسيما الملف الليبي، حيث تم التوافق بين الجانبين على ضرورة العمل لصون وحدة وسيادة ليبيا الشقيقة، والدفع نحو عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، بالإضافة إلى الحفاظ على المؤسسات الليبية الوطنية، وتعزيز دور الجهات الأمنية في مكافحة الإرهاب .

وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق إلى قضية الطالب الإيطالي “ريجيني”، والتعاون من اجل الوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة.