رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزيرة التخطيط: السردية الوطنية للتنمية الشاملة تسهم في تحقيق تكامل رؤية 2030 وبرنامج الحكومة

في إطار معرض القاهرة الدولي للكتاب، استضافت مؤسسة “نواة” الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط

والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في ندوة تناولت “السردية الوطنية للتنمية الشاملة السياسات

الداعمة للنمو والتشغيل” أدار الندوة الدكتور عبد المنعم سعيد، المفكر السياسي ورئيس مجلس

إدارة المؤسسة، بحضور عدد من المفكرين والاقتصاديين والمشاركين في المعرض.

السردية الوطنية للتنمية الشاملة: تكامل بين رؤية 2030 وبرنامج الحكومة

تعد السردية الوطنية للتنمية الشاملة أداة حيوية لتحقيق التكامل بين رؤية مصر 2030 وبرنامج الحكومة،

في ظل المتغيرات العالمية التي بدأت منذ عام 2020 وأثرت على اقتصادات العديد من الدول تسعى السردية

إلى رسم المنظومة المتكاملة للتخطيط التنموي، مع تحديد الرؤية والاستراتيجيات اللازمة لمتابعة التنفيذ

على المستويات القومية والإقليمية والقطاعية.

العدالة المكانية وتوطين التنمية: ركيزة أساسية لتحقيق النمو الشامل

تشير السردية الوطنية إلى أن العدالة المكانية وتوطين التنمية في مختلف المحافظات تعتبر أساسًا لتحقيق تنمية

شاملة في مصر يتم استغلال المزايا التنافسية لكل محافظة، مثلما حدث مع صناعة المنسوجات في صعيد مصر،

حيث شهدت صادرات الملابس الجاهزة ازدهارًا ملحوظًا وتسعى الحكومة إلى التركيز على تطوير البنية التحتية

في مختلف المناطق، بما في ذلك إنشاء تجمعات تنموية في سيناء وزيادة الاستثمارات في المحافظات الأخرى

مثل سوهاج والمنيا.

ربط الأداء التنموي بالأداء المالي: نهج الحكومة لتفعيل النمو المستدام

السردية الوطنية تركز على ربط الأداء التنموي بالأداء المالي من خلال موازنة البرامج والأداء، حيث تم تبني

منهجية التخطيط الاستراتيجي الشامل. تتضمن السردية تحديد أهداف قابلة للقياس والمتابعة لكل وزارة

وجهة حكومية بما يعزز من تحقيق النمو الاقتصادي المستدام. كما تسعى السردية إلى توفير عدالة اجتماعية

عبر تحسين جودة الحياة للمواطنين في جميع المحافظات، بما في ذلك توفير خدمات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية.

حوكمة الاستثمارات العامة: تمكين القطاع الخاص وتعزيز النمو

وزيرة التخطيط أكدت على أهمية حوكمة الاستثمارات العامة في تعزيز استقرار الاقتصاد المصري،

مشيرة إلى أن السياسات الحالية تستهدف إفساح المجال للقطاع الخاص ليقود النمو الاقتصادي. حاليًا،

يمثل القطاع الخاص 65% من إجمالي الاستثمارات، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى أكثر من 70% بحلول عام 2030.

المنطقة الاقتصادية لقناة السويس: محرك رئيسي للتنمية الاقتصادية

تعد المنطقة الاقتصادية لقناة السويس جزءًا أساسيًا في استراتيجية مصر لتطوير صناعاتها وتعزيز مشاركتها

في سلاسل الإمداد العالمية. شهدت المنطقة إقبالًا كبيرًا من الشركات في مجالات مثل التكنولوجيا، الصناعة،

والطاقة. وتسعى مصر إلى استغلال مميزات تنافسية في 28 صناعة ذات أولوية، لتقوية قدرتها التصديرية

وزيادة نفاذ المنتجات المصرية للأسواق الدولية.

التعاون الدولي والشراكات الاقتصادية: تعزيز علاقات مصر الدولية

أكدت وزيرة التخطيط على أن التعاون الدولي يشكل ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في مصر.

كما تطرقت إلى علاقات مصر الاقتصادية مع الدول الإفريقية، وكذلك دور وزارة التخطيط في فتح آفاق جديدة

للتجارة والاستثمار من خلال 58 لجنة مشتركة مع دول مختلفة وأوضحت وزيرة التخطيط أن السردية الوطنية تتضمن

فصلًا خاصًا حول التعاون الدولي، وتستعرض تفاصيل الشراكات مع دول متعددة لتعزيز العلاقات الاقتصادية.

السردية الوطنية للتنمية الشاملة: رؤية متكاملة لتعزيز التنمية الاقتصادية 

السردية الوطنية للتنمية الشاملة تعد إطارًا استراتيجيًا يشمل جميع جوانب الاقتصاد المصري من

تحسين بيئة الأعمال إلى تعزيز التعليم والصحة وتطوير البنية التحتية. تهدف هذه الاستراتيجية إلى

تحقيق نقلة اقتصادية كبيرة تسهم في تحسين حياة المواطنين وزيادة الإنتاجية، مع تعزيز الشفافية

والحوكمة المالية على المستوى الوطني.

وزيرة التخطيط تكشف مؤشرات أداء الاقتصاد المصري وآفاق النمو خلال منتدى دافوس 2026

مصر تحقق نموًا اقتصاديًا قويًا ومتعدد القطاعات

أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس” 2026، أن الاقتصاد المصري يحقق مؤشرات إيجابية تعكس تعافي الاقتصاد الحقيقي واستمرار جهود الإصلاح الاقتصادي. جاء ذلك خلال لقاء مع قناة CNBC عربية، حيث استعرضت أبرز التطورات الاقتصادية وآفاق النمو ومبادرات السردية الوطنية للتنمية الشاملة.

وقالت الوزيرة إن مصر أنهت العام المالي 2024/2025 بمعدل نمو 4.4%، بينما سجل الربع الأول من العام المالي 2025/2026 معدل نمو 5.3%، متجاوزًا التوقعات، مدفوعًا بنمو القطاع الصناعي وازدهار قطاع السياحة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وأكدت أن الاقتصاد المصري يشهد حراكًا واسعًا على صعيد الاقتصاد الحقيقي نتيجة الإصلاحات الجارية، بما يعكس مرحلة تعافي حقيقي تمهيدًا لانطلاقة اقتصادية قوية.

عودة الملاحة بقناة السويس تعزز النمو الاقتصادي

أوضحت الوزيرة أن مساهمة قناة السويس في مؤشرات النمو شهدت تحولًا إيجابيًا بعد عامين من التأثر السلبي، مع عودة شركات الملاحة العالمية الكبرى، ما سيؤدي إلى زيادة مساهمتها الإيجابية خلال الربع الثاني من العام المالي الجاري.

وأضافت أن قناة السويس تمثل شريانًا حيويًا للتجارة العالمية، حيث تمر عبرها نحو 12% من حركة التجارة العالمية، ما يسهم في خفض تكاليف النقل وتقليل معدلات التضخم العالمي، وهو مؤشر إيجابي لمصر والمنطقة والعالم، ويعزز دورها في سلاسل الإمداد العالمية.

السردية الوطنية للتنمية الشاملة: المواطن في محور التنمية

تطرقت الوزيرة إلى الإصدار الثاني من السردية الوطنية للتنمية الشاملة، موضحة أن مصر تمتلك نموذجًا اقتصاديًا متكاملاً يقوم على زيادة الإنتاجية والتوسع في الصادرات، مدعومًا باستثمارات ضخمة في البنية التحتية.

وأشارت المشاط إلى أن الإصدار الثاني للسردية يشمل محور التنمية البشرية، بحيث يكون المواطن محور العملية التنموية، وتشمل السردية أبعادًا اجتماعية مثل التعليم، التأمين الصحي الشامل، والتضامن الاجتماعي، وليس فقط السياسات الاقتصادية والمالية.

الإصلاحات الهيكلية وتعزيز دور القطاع الخاص

أكدت الوزيرة أن مصر تمتلك خطة واضحة للإصلاحات الهيكلية بمؤشرات أداء ومواقيت تنفيذ محددة، بما يضمن تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وزيادة مساهمة القطاع الخاص في الاستثمارات الكلية لأكثر من 70% بحلول 2030.

وأوضحت أن القطاع الصناعي يشهد عودة قوية، مما يعكس ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري ويخلق فرصًا استثمارية جديدة، خاصة مع موقع مصر الاستراتيجي كمركز للتصنيع والتصدير إلى أفريقيا وأوروبا.

وأضافت أن البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية يستهدف ثلاثة محاور رئيسية:

  1. استقرار الاقتصاد الكلي

  2. تحسين بيئة الأعمال وزيادة التنافسية

  3. دعم التحول الأخضر والطاقة الجديدة والمتجددة

وأشارت المشاط إلى أن البرنامج يتميز بشفافية كاملة، مع نشر تفاصيل المهام والمراحل الزمنية لكل وزارة، ما يتيح فرص استثمارية للمستثمرين المحليين والأجانب.

تحسين جودة حياة المواطن محور السياسة الاقتصادية

اختتمت الوزيرة حديثها بالتأكيد على أن الهدف الأساسي للإصلاحات الاقتصادية هو تحسين جودة حياة المواطن المصري من خلال حلقة متكاملة تبدأ بـ الاستقرار الاقتصادي الكلي، مرورًا بالإصلاحات الهيكلية، وانتهاءً بخلق فرص عمل لائقة وتحسين الخدمات العامة. وأوضحت أن شعار المنتدى هذا العام «النمو والتشغيل» يتماشى تمامًا مع توجهات الدولة لتعزيز التنمية المستدامة وخلق فرص استثمارية حقيقية.

رئيس الوزراء يلتقي وزيرة التخطيط لمتابعة البرنامج التنفيذي للسردية الوطنية للتنمية الشاملة

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، مساء اليوم بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، الدكتورة رانيا المشاط،
وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، لمتابعة البرنامج التنفيذي “للسردية الوطنية للتنمية الشاملة”.

رئيس الوزراء

وفي بداية اللقاء، أكد رئيس الوزراء ضرورة متابعة آليات التنفيذ، خاصة أن السردية طُرحت للحوار المجتمعي، وأنه تمت مراعاة وإدراج آراء الخبراء والمتخصصين بالسردية.
وقال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، إن الاجتماع شهد الإشارة إلى ما تم الإعلان عنه بشأن إتاحة الإصدار الثاني من “السردية الوطنية للتنمية الشاملة: السياسات الداعمة للنمو والتشغيل” عبر الموقع الإلكتروني لوزارة التخطيط بعد الانتهاء من هذا الإصدار وفقًا للجدول الزمني الذي تم إعلانه في 7 سبتمبر الماضي.
وأوضح: أشارت الدكتورة رانيا المشاط في هذا الصدد إلى أن “السردية الوطنية للتنمية الشاملة” تتضمن ملخصًا تنفيذيًا بالإضافة إلى عدد كبير من المحاور تشمل: التنمية البشرية، وترسيخ استقرار الاقتصاد الكلي وتعزيز الاستدامة المالية، وحوكمة الاستثمارات العامة، والتمويل من أجل التنمية.
كما تتضمن تعزيز الاستثمار المحلي والأجنبي، وزيادة جاذبية سوق المال غير المصرفي، إلى جانب تقديم حوافز للاستثمار العقاري، وتطوير منظومة التجارة الخارجية، ودعم التنمية الصناعية، ورفع كفاءة ومرونة سوق العمل.
وأضافت الوزيرة خلال اللقاء: تولي هذه المحاور اهتمامًا خاصًا بالقطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها الصناعة والسياحة والزراعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فضلًا عن الطاقة والموارد المائية والري باعتبارهما ركائز تمكينية لتعزيز القدرة على التوسع والنمو.
كما تشمل التخطيط المكاني لتوطين التنمية الاقتصادية، والتحول الأخضر، وترسيخ التعاون الدولي والشراكات بما في ذلك السياسة الخارجية الداعمة للتنمية، بما يضمن تحقيق نمو اقتصادي أكثر إنتاجية وشمولًا واستدامة.
ويأتي البرنامج التنفيذي للسردية الوطنية للتنمية الشاملة ليترجم المستهدفات الكمية إلى خطة تنفيذية واضحة تربط الأداء التنموي بالأداء المالي ضمن الإطار الموازني متوسط المدى، وفقًا لمنهجية “البرامج والأداء” لضمان كفاءة الإنفاق وفعالية التنفيذ.

رئيس الوزراء يتابع مع وزيرة التخطيط آليات تنفيذ “السردية الوطنية للتنمية الشاملة”

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اجتماعًا مع الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط

والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في مقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لبحث سبل ترجمة

مستهدفات “السردية الوطنية للتنمية الشاملة” إلى برنامج تنفيذي يمكن للحكومة تبنيه.

السردية الوطنية للتنمية الشاملة: بين التخطيط والتنفيذ

في مستهل اللقاء، شدد رئيس الوزراء على ضرورة تحويل مستهدفات السردية الوطنية

للتنمية الشاملة إلى برنامج تنفيذي يتناسب مع التوجهات الحكومية ويعكس التحديات الاقتصادية

والاجتماعية الراهنة وأشار إلى أن السردية الوطنية قد تم طرحها للحوار المجتمعي، مع إدراج الآراء

والاقتراحات المقدمة من الخبراء والمتخصصين وأكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء،

المستشار محمد الحمصاني، أن الاجتماع تطرق إلى الإعلان عن الإصدار الثاني من “السردية الوطنية

للتنمية الشاملة السياسات الداعمة للنمو والتشغيل”. هذا الإصدار متاح الآن عبر الموقع الإلكتروني

لوزارة التخطيط، بعد الانتهاء من إعداده وفقًا للجدول الزمني المحدد في 7 سبتمبر الماضي.

رئيس الوزراء

محاور السردية الوطنية للتنمية الشاملة

من جانبها، أوضحت الدكتورة رانيا المشاط أن “السردية الوطنية للتنمية الشاملة” تضم ملخصًا

تنفيذيًا بالإضافة إلى مجموعة من المحاور الرئيسية التي تسعى الحكومة إلى تنفيذها خلال

الفترة المقبلة وتناول الاجتماع محاور متعددة، تشمل:

التنمية البشرية: تحسين التعليم والصحة وتطوير رأس المال البشري.

استقرار الاقتصاد الكلي: تعزيز استقرار الأوضاع المالية والاقتصادية.

حوكمة الاستثمارات العامة: تحسين آليات إدارة المشروعات العامة وتعزيز الشفافية.

التمويل من أجل التنمية: تطوير آليات تمويل مشروعات التنمية.

تعزيز الاستثمار المحلي والأجنبي: جذب الاستثمارات في القطاعات الحيوية.

كما تتضمن السردية الوطنية محاور إضافية تهدف إلى تحسين سوق المال غير المصرفي وتقديم حوافز

للاستثمار العقاري، إلى جانب تطوير منظومة التجارة الخارجية ودعم النمو الصناعي. وتولي السردية

اهتمامًا خاصًا بتحقيق زيادة كفاءة ومرونة سوق العمل.

القطاعات ذات الأولوية لتحقيق النمو الاقتصادي الشامل

أوضحت وزيرة التخطيط أن السردية الوطنية تركز على القطاعات ذات الأولوية التي تساهم بشكل

كبير في النمو الاقتصادي، وتشمل: الصناعة، السياحة، الزراعة، الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات،

بالإضافة إلى الطاقة والموارد المائية والري باعتبارها ركائز أساسية لتعزيز القدرة على التوسع والنمو.

رئيس الوزراء: التحول الأخضر والشراكات الدولية

أيضًا، تطرقت الوزيرة إلى دور التخطيط المكاني في توطين التنمية الاقتصادية، مع التأكيد على أهمية

التحول الأخضر لتعزيز الاستدامة البيئية، فضلاً عن ترسيخ التعاون الدولي والشراكات بما يشمل السياسة

الخارجية التي تدعم التنمية المستدامة وأوضحت أن هذه الجهود ستسهم في تحقيق نمو اقتصادي أكثر

إنتاجية وشمولًا واستدامة تسعى الحكومة المصرية، بقيادة رئيس مجلس الوزراء ووزيرة التخطيط، من خلال

هذه الخطوات التنفيذية إلى تحقيق رؤية وطنية شاملة للنمو والتنمية المستدامة، وذلك عبر استغلال مختلف

القطاعات الحيوية والعمل على تحسين مناخ الاستثمار، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية.