رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق..الزراعة تنظم فعاليات يوم الحقل للذرة الشامية لعرض نتائج البحوث والتقاوي الحديثة

 الزراعة تواصل جهودها لتعزيز الإنتاج وتطوير المحاصيل

في إطار سعي وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة

ورفع كفاءة الإنتاج الزراعي، شهدت محطة بحوث سخا بمحافظة كفر الشيخ تنظيم

يوم الحقل السنوي لمحصول الذرة الشامية، بتكليف من الدكتور علاء فاروق وزير الزراعة

وتنفيذ مركز البحوث الزراعية ويأتي هذا الحدث في إطار استراتيجية الدولة لدعم المحاصيل

الاستراتيجية وعلى رأسها الذرة الشامية، لما لها من أهمية كبرى في تحقيق الأمن الغذائي

وتوفير الأعلاف الحيوانية والداجنة.

 استعراض الهجن الجديدة من الذرة الشامية خلال يوم الحقل

تضمن يوم الحقل جولة ميدانية داخل حقول التجارب بمحطة سخا، تم خلالها استعراض

23 هجينًا مسجلاً حديثًا من الذرة الشامية، بالإضافة إلى 12 هجينًا مبشرًا لا تزال

قيد التسجيل، تمهيدًا لإطلاقها في السوق المصري وشملت الفعاليات استعراضًا لأحدث

التوصيات الفنية والإرشادية لزيادة إنتاجية المحصول وخفض تكاليف الإنتاج، بما يسهم

في تحقيق أعلى عائد للمزارع المصري وتعزيز كفاءة الزراعة في مصر.

 البحث العلمي في خدمة الزراعة: دور مركز البحوث الزراعية

وخلال كلمته، أوضح الدكتور ماهر المغربي، نائب رئيس مركز البحوث الزراعية لشؤون الإنتاج

نيابة عن الدكتور عادل عبد العظيم، أن المركز يحرص على تنظيم هذه الفعاليات بشكل دوري

انطلاقًا من إيمانه بأهمية البحث العلمي الزراعي في دعم خطة الدولة الزراعية وتحقيق الاكتفاء الذاتي.

وأشار المغربي إلى أن الذرة الشامية تُعد أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية التي يسهم تطويرها

في دعم منظومة الأعلاف وتحقيق الأمن الغذائي على مستوى الجمهورية.

 دعم القطاع الخاص وتعاون متعدد الأطراف في إنتاج التقاوي

من جانبه، أكد الدكتور علاء خليل، مدير معهد بحوث المحاصيل الحقلية، أن يوم الحقل

لا يقتصر على كونه فعالية بحثية، بل يمثل أيضًا فرصة إرشادية وتسويقية لتسليط الضوء

على مخرجات البحث العلمي التطبيقي في مجال إنتاج التقاوي، بمشاركة واسعة

من شركات القطاع الخاص المعنية بإنتاج تقاوي الذرة الشامية.

وأشاد الدكتور أيمن عبد العال، رئيس الإدارة المركزية للمحطات، بالجهود البحثية المبذولة

طوال العام، مثمنًا دور قسم بحوث الذرة في استنباط الهجن المقاومة للأمراض والآفات

بالتعاون مع باقي المعاهد البحثية المتخصصة.

 حضور واسع وتعاون بين الزراعة والجامعات والقطاع الخاص

شهد فعاليات يوم الحقل حضور نخبة من قيادات الزراعة والبحث العلمي، على رأسهم

رئيس قطاع الإنتاج، ومديرو المعاهد البحثية، ورؤساء الإدارات المركزية، وعدد من أساتذة كليات

الزراعة بالجامعات المختلفة، فضلًا عن المزارعين من مختلف المحافظات وممثلين عن شركات

إنتاج التقاوي من القطاعين العام والخاص وقد أعرب الحضور عن تقديرهم للنتائج التي تم عرضها

مؤكدين أن التجارب البحثية تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من تقاوي الذرة الشامية

مع إمكانية التوسع في تصدير التقاوي للدول الأفريقية.

 الجهاز الإرشادي.. همزة الوصل بين البحث والمزارع

وأكد المشاركون في يوم الحقل أهمية استمرار دور الجهاز الإرشادي الزراعي كحلقة

وصل بين نتائج البحث العلمي والمزارعين في الحقول، من خلال نشر المعرفة التقنية

والتوصيات العلمية الحديثة، بما يضمن تطبيق أفضل الممارسات الزراعية وتحقيق زراعة مستدامة

في مصر تجسد فعاليات يوم الحقل السنوي للذرة الشامية نموذجًا ناجحًا للتكامل بين البحث

العلمي والتطبيق العملي في الحقول، وتعزز توجه الدولة نحو الاكتفاء الذاتي من التقاوي

وتقليل الفجوة الغذائية، مع دعم جهود التنمية الزراعية المستدامة عبر شراكة فاعلة بين

القطاعين العام والخاص والمزارعين.

تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق ..الزراعة تكشف خطة 2025 لتدوير قش الأرز والحد من التلوث في الشرقية

“الزراعة” تتحرك مبكرًا لمواجهة حرق قش الأرز ومكافحة السحابة السوداء في الشرقية

في إطار توجيهات الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بدأت الوزارة استعداداتها

المبكرة لمواجهة موسم حرق قش الأرز لعام 2025، والذي يتزامن مع نوبات تلوث الهواء

الحادة المعروفة بـ”السحابة السوداء وقد شهدت محافظة الشرقية، كبرى المحافظات

إنتاجًا للأرز، الاجتماع الافتتاحي الموسع الذي ضم ممثلين عن الوزارات المعنية، الأجهزة

التنفيذية، وقيادات محلية، لوضع خطة تنفيذية ميدانية للحد من الحرق المكشوف للمخلفات

الزراعية، وعلى رأسها قش الأرز.

الزراعة: منظومة وطنية ناجحة لتدوير قش الأرز

أكد الدكتور علاء عزوز، رئيس قطاع الإرشاد الزراعي، أن منظومة جمع وتدوير قش الأرز

باتت نموذجًا وطنيًا يحتذى به، بعد أن أثبتت نجاحها خلال السنوات الماضية في تحويل القش

من مصدر تلوث إلى مورد اقتصادي هام وأشار إلى أن خطة 2025 تهدف إلى تعزيز كفاءة

المنظومة البيئية والاقتصادية، مع زيادة مساهمة القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني

في إنجاحها، تحت إشراف مباشر من الوزراء والمحافظين.

تحويل التحديات البيئية إلى فرص استثمارية

تركز جهود هذا العام على تحويل المخلفات الزراعية إلى منتجات ذات قيمة مضافة، في مقدمتها:

الأسمدة العضوية (الكمبوست): لتحسين خصوبة التربة الزراعية.

الأعلاف غير التقليدية: للمساهمة في سد الفجوة العلفية.

الطاقة الحيوية (البيوجاز): كمصدر نظيف ومستدام للطاقة.

منتجات صناعية بديلة: مثل الأخشاب المسطحة، الورق، الفحم، والمواد المركبة، ما يقلل

من فاتورة الاستيراد ويدعم الصناعة الوطنية.

آليات عمل ومراكز معتمدة لجمع القش

شدد عزوز على أهمية التزام الجهات المختصة بضوابط إصدار التراخيص اللازمة لإنشاء

مراكز تجميع قش الأرز في المدن والمراكز المعتمدة، مع توفير المعدات بأسعار مناسبة

لتيسير عملية الجمع والتدوير كما يتم العمل على تشجيع مشروعات الشباب في هذا المجال

لخلق فرص عمل جديدة وتحفيز الاقتصاد المحلي، إلى جانب تكثيف الحملات التوعوية الميدانية

بالتعاون مع مديريات الزراعة وفروع جهاز شؤون البيئة.

توعية المزارعين وتطبيق القانون ضد المخالفين

أوضح عزوز أهمية رفع الوعي البيئي لدى المزارعين بأهمية قش الأرز كمورد اقتصادي

وليس مجرد نفايات يجب التخلص منها بالحرق. كما أكد أن وزارة الزراعة ستتخذ إجراءات قانونية

صارمة بحق المخالفين لمنع السلوكيات التي تضر بالصحة العامة والبيئة.

جهود تشاركية لحماية البيئة ودعم الاقتصاد

في ختام الاجتماع، أكد المشاركون من الوزارات والأجهزة التنفيذية أن خطة هذا العام تقوم

على تكاتف الجهود بين الجهات المعنية، وتحديد واضح للأدوار والمسؤوليات لضمان

نجاح منظومة تدوير قش الأرز وأوضحوا أن هذه الخطة ستسهم في:

خفض الانبعاثات الضارة وحماية الصحة العامة.

توفير دخل إضافي للمزارعين من خلال بيع القش أو استخدامه في صناعات مربحة.

خلق بيئة نظيفة وآمنة للمواطنين.

تنمية الاقتصاد الوطني من خلال دعم الصناعات الزراعية والمستدامة.

تعمل وزارة الزراعة على تطوير منظومة إعادة تدوير قش الأرز كمكون أساسي في مواجهة

السحابة السوداء وتحقيق الاستدامة البيئية في مصر، مع دعم فرص العمل والابتكار الزراعي

بما يعود بالنفع على المزارع المصري والاقتصاد القومي.

تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة.. الخدمات البيطرية تُكثف التقصي النشط بـ9 آلاف زيارة لحماية الثروة الحيوانية

في إطار تنفيذ توجيهات الدكتور علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي

أعلنت الهيئة العامة للخدمات البيطرية عن تنفيذ خطة مكثفة للرصد الإكلينيكي

النشط خلال شهر يوليو 2025، والتي تضمنت إجراء أكثر من 9,000 زيارة ميدانية للمزارع

والمنازل وأسواق الحيوانات في مختلف محافظات الجمهورية، بهدف مراقبة الوضع الصحي

للحيوانات والطيور، والحد من انتشار الأمراض الوبائية التي تهدد الثروة الحيوانية.

جهود مكثفة لحماية الثروة الحيوانية ودعم الأمن الغذائي

أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن هذه الخطة

تأتي ضمن منظومة الترصد الوبائي للأمراض الحيوانية، والتي تهدف إلى الكشف المبكر

عن أي بؤر مرضية، وتمكين فرق الاستجابة السريعة من التدخل الفوري. مشيرًا إلى أن هذه

الإجراءات الحيوية تسهم في تعزيز الأمن الغذائي وحماية الصحة العامة في مصر.

وأوضح الأقنص أن الهيئة وضعت خطة عمل متكاملة لتطوير نظام الإنذار المبكر للأمراض الحيوانية

من خلال تكثيف زيارات فرق التقصي والرصد، والتوسع في تغطية أكبر عدد ممكن من القرى والمزارع والأسواق.

 الزراعة: قرى وأسواق ومزارع تحت المتابعة الدقيقة

وخلال شهر يوليو فقط، قامت فرق الترصد البيطري بزيارة 1,329 قرية، تضمنت 9,148 زيارة

إلى المزارع والمنازل، بالإضافة إلى 28 زيارة ميدانية إلى أسواق الحيوانات.

وأسفرت هذه الجولات عن فحص عشرات الآلاف من رؤوس الحيوانات، وشملت:

62,627 رأس من الأبقار

39,181 رأس من الجاموس

67,960 رأس من الأغنام والماعز

2,501 رأس من الجمال

2,974 رأس من الدواب

وتعكس هذه الجهود الميدانية حرص وزارة الزراعة على الوقاية من الأمراض الحيوانية

وتحقيق استقرار في منظومة الثروة الحيوانية والداجنة بما يعزز التنمية الزراعية المستدامة.

تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة.. تلقيح أكثر من 47 ألف رأس ماشية في إطار خطة تطوير الثروة الحيوانية

جهود مكثفة لتعزيز الثروة الحيوانية وتحسين السلالات في مختلف المحافظات

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية

عن مواصلة جهودها لتقديم الرعاية التناسلية وخدمات التحسين الوراثي للماشية

خلال شهر يوليو الماضي، في إطار خطتها لرفع كفاءة الثروة الحيوانية في مصر.

ووفقًا لتصريحات الدكتور حامد الأقنص، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية

فقد تم إجراء التلقيح الاصطناعي لـ47,273 رأس ماشية على مستوى الجمهورية

وذلك عبر نقاط التلقيح الاصطناعي المنتشرة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا

تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة السيد علاء فاروق، وتحت إشراف نائب الوزير المهندس مصطفى الصياد.

إنتاج وتوزيع أكثر من 47 ألف جرعة سائل منوي لتحسين قدرات القطعان الوراثية

وأشار الأقنص إلى أنه تم إنتاج 47,050 جرعة سائل منوي مجمد من طلائق محسّنة

وراثيًا في وحدة التناسليات والتلقيح الاصطناعي بـالعباسية، كما تم توزيع 35,124 جرعة

على المحافظات لدعم برامج التحسين الوراثي.

تأتي هذه الخطوة ضمن خطة الوزارة لـتطوير السلالات المحلية وتحسين إنتاج اللحوم والألبان،

بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي ورفع دخل صغار المربين.

تشخيص الحمل وعلاج ضعف الخصوبة لحوالي 35 ألف رأس ماشية

وفيما يتعلق بخدمات الرعاية التناسلية للماشية، أوضح الأقنص أنه تم تشخيص الحمل لـ16,790 رأسًا، منها:

7,897 رأس من الأبقار

3,301 رأس من الجاموس

5,592 رأس من الأغنام والماعز

كما تم علاج مسببات ضعف الخصوبة لـ18,869 رأس ماشية، شملت حالات الشيوع الصامت

التهابات الرحم، خمول وتحوصل المبايض، سوء التغذية، وغيرها من الأسباب المؤثرة

على الكفاءة التناسلية للإناث.

علاج أمراض الضرع والجهازين التنفسي والهضمي وأمراض الولادة

أضاف رئيس الهيئة أن فرق الرعاية البيطرية قامت كذلك بـ:

علاج أمراض الضرع لـ3,950 رأسًا (2,495 أبقار، 1,292 جاموس، 163 أغنام وماعز)

علاج أمراض الجهاز التنفسي والهضمي والنقص الغذائي لـ658 رأسًا

علاج أمراض ومضاعفات الولادة لـ2,478 رأسًا، شملت:

التهابات الرحم

حمى النفاس

احتباس المشيمة

الولادات العسرة

الانقلابات الرحمية والمهبلية

الزراعة تواصل جهودها لدعم صغار المربين وتحقيق التنمية المستدامة للثروة الحيوانية

تؤكد وزارة الزراعة أن هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجيتها لدعم صغار المربين وتحسين

إنتاجية القطعان المحلية من اللحوم والألبان، عبر تطبيق أحدث أساليب التحسين الوراثي

والرعاية البيطرية، بما يعزز من قدرة القطاع الزراعي والبيطري على تحقيق التنمية المستدامة في مصر.

تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة.. انطلاق حملة شاملة لتحصين الثروة الحيوانية ضد العترة الجديدة لفيروس الحمى القلاعية

تفاصيل خطة وزارة الزراعة لحماية الثروة الحيوانية في مصر

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن إطلاق حملة تحصين شاملة ضد العترة

الجديدة SAT1 من فيروس الحمى القلاعية، والتي تم رصدها مؤخرًا في عدد من دول الجوار

وذلك اعتبارًا من السبت المقبل 16 أغسطس 2025، في خطوة استباقية تستهدف حماية الثروة

الحيوانية في مصر وتعزيز الأمن الغذائي.

تأتي هذه الحملة ضمن خطة محكمة أعدتها الوزارة عبر قوافل بيطرية وفرق طبية مدربة

استنادًا إلى جهود متكاملة بين الهيئة العامة للخدمات البيطرية، ومركز البحوث الزراعية

ووحدات التحول الرقمي بالوزارة، ما يمثل نموذجًا ناجحًا في الاستجابة السريعة للأمراض الوبائية

العابرة للحدود.

 رصد دقيق للعترة الجديدة SAT1 وتحرك سريع

بدأت قصة النجاح حين تابعت الهيئة العامة للخدمات البيطرية الوضع الوبائي على المستويين

الإقليمي والدولي، حيث تم رصد انتشار العترة SAT1 من فيروس الحمى القلاعية

في عدة دول مجاورة، وهو ما أكدته تقارير من المعامل المرجعية العالمية، ما استدعى

تحركًا فوريًا من الوزارة لتطويق الأزمة قبل وصولها للداخل المصري.

 وزير الزراعة: التحرك الاستباقي مسؤولية وطنية

أكد الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن حماية الثروة الحيوانية

والأمن الغذائي الوطني مسؤولية لا تقبل التأخير، مشيدًا بكفاءة فرق العمل في الهيئة والخدمات

البيطرية التي تحركت بسرعة قبل تفاقم الوضع.

وأشار فاروق إلى أن الحملة ستبدأ من يوم السبت المقبل 16 أغسطس 2025، وتركز

على المناطق الحدودية والمحافظات الأعلى كثافة في رؤوس الماشية، مع تنفيذ حملات طرق

أبواب للوصول إلى كل مربي ومزارع.

 إنتاج اللقاحات في وقت قياسي وبمعايير عالمية

أوضح وزير الزراعة أن المعاهد البحثية، خاصة معهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية

لعبت دورًا رئيسيًا في عزل العترة الجديدة SAT1 وتطوير اللقاح المناسب بسرعة فائقة،

حيث تم توفير كميات اللقاحات ومعايرتها بأعلى معايير الجودة، مما مكّن من إطلاق حملة التحصين

في توقيت مثالي كما أشاد الوزير بالدور الحيوي لـ المعمل المركزي للرقابة على المستحضرات

البيطرية، الذي راجع دفعات اللقاح بدقة لضمان مطابقتها للمواصفات العالمية.

 دور الخط الساخن والتحول الرقمي في الرصد السريع

أبرزت الوزارة دور وحدة التحول الرقمي الزراعي، وخاصة الخط الساخن 19561، في تسهيل

التواصل مع المزارعين والمربين، وتلقي بلاغات الاشتباه، ما ساعد فرق الرصد على التحرك السريع

في تحديد البؤر المحتملة والتعامل معها بشكل علمي ومدروس.

 التنسيق بين البحوث الزراعية والخدمات البيطرية

أشار الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، إلى أن فرق المعهد

استخدمت أحدث تقنيات التشخيص الجيني لتحديد خصائص الفيروس، وتم تطوير اللقاح

بالتعاون مع خبراء الأمصال واللقاحات البيطرية، ما يعكس التكامل المؤسسي داخل الوزارة.

كما لفت إلى الدور الكبير الذي لعبته اللجان العلمية والاستشارية في وضع خطة علمية

محكمة للتعامل مع الموقف بمنهج علمي.

 تطوير منظومة الثروة الحيوانية ومشروع البتلو

في السياق ذاته، كشف المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة، أن وزارة الزراعة قامت

بتنفيذ حصر شامل للثروة الحيوانية، إلى جانب تطوير مشروع البتلو، الذي نجح في تمويل

قرابة 500 ألف رأس ماشية، مما أسهم في تحسين دخول أكثر من 45 ألف أسرة ريفية

بتمويل تجاوز 9 مليارات جنيه وأضاف أن نسب الاكتفاء الذاتي من اللحوم ارتفعت من 40% قبل

2014 إلى أكثر من 60% في عام 2025، رغم التحديات السكانية والاقتصادية.

 المتابعة الميدانية والتقارير اللحظية

أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن الهيئة رفعت درجة الاستعداد

القصوى في جميع مديريات الطب البيطري، مشيرًا إلى التنسيق المستمر مع الوزير من خلال تقارير

لحظية لمتابعة الوضع ميدانيًا كما أشاد «الأقنص» بالدور الكبير الذي لعبته اللجان الاستشارية البيطرية،

وتضافر الجهود بين الجهات العلمية والتنفيذية، بما يعكس نموذجًا ناجحًا في إدارة الأزمات الوبائية.

انطلاق حملة التحصين ضد الحمى القلاعية SAT1 يوم السبت 16 أغسطس 2025

قوافل بيطرية تجوب القرى لحماية رؤوس الماشية في كافة المحافظات

دعم فني وبحثي كامل من الهيئة العامة للخدمات البيطرية ومركز البحوث الزراعية

الخط الساخن 19561 مفتوح لتلقي البلاغات والتواصل مع المربين

التأكيد على التعاون مع العائلات والعمد والمشايخ لضمان وصول التحصين لكل المستفيدين

تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة.. المركزية للإرشاد الزراعي تنفذ 462 ندوة إرشادية لتوعية المزارعين في المحافظات

نفذت الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي التابعة لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، 462 ندوة

إرشادية خلال الأسبوع الماضي في محافظات مصر المختلفة، استفاد منها أكثر من 6,734

مزارعًا ومتخصصًا ومرشدًا زراعيًا، وذلك في إطار جهود تعزيز الوعي الزراعي وتقديم الدعم الفني للمزارعين.

توجيهات وزير الزراعة لتعزيز الدعم الفني للمزارعين

أكدت الدكتورة أمل إسماعيل، رئيس الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي، أن هذه الأنشطة

تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، وبمتابعة الدكتور عادل

عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، والدكتور علاء عزوز رئيس قطاع الإرشاد الزراعي

لتكثيف الجهود الرامية إلى تطوير القطاع الزراعي ودعم المزارعين بشكل مستدام.

ندوات إرشادية مركزة على المحاصيل الرئيسية والثروة الحيوانية

ركزت الندوات على تقديم الدعم الفني لمزارعي المحاصيل الاستراتيجية ومربي الثروة الحيوانية

بالتعاون مع المعاهد البحثية المختصة، الحملات القومية، والإدارات العامة للإرشاد الزراعي

ومديريات الزراعة بالمحافظات.

وشملت الفعاليات عقد 8 ندوات في محافظات الإسماعيلية، الغربية، كفر الشيخ، البحيرة

سوهاج، أسيوط، بني سويف، والفيوم، حيث تم توعية 120 مزارعًا بأفضل الممارسات الزراعية

لزيادة إنتاجية محصول القطن. كما شهدت محافظتا الفيوم وبني سويف تنظيم ندوتين استهدفتا

30 مربي ماشية وأغنام لتعريفهم بأفضل أساليب الرعاية.

استمرار الزيارات الميدانية وتوزيع النشرات الإرشادية لموسم 2025/2026

أوضحت الدكتورة إسماعيل استمرار المراكز الإرشادية في تنفيذ الجهود التوعوية، حيث

تم تنظيم 448 ندوة حضرها 6,734 مزارعًا، في مجالات متعددة، إلى جانب أعمال المرور

الميداني لمتابعة زراعة المحاصيل الصيفية وتقديم الدعم الفني المباشر للمزارعين.

كما أشارت إلى الانتهاء من تجهيز نشرات إرشادية جديدة لموسم 2025/2026 تشمل محاصيل

القمح والطماطم والفاصوليا والموالح، وتم التنسيق مع المحافظات لتوزيعها، في إطار توفير

الدعم المعرفي الشامل للمزارعين.

تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة.. تجديد اعتماد المعمل المرجعي للإنتاج الداجني يدعم صادرات الدواجن

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن تجديد اعتماد المعمل المرجعي

للرقابة على الإنتاج الداجني من قبل المجلس الوطني للاعتماد “إيجاك”

في خطوة جديدة تعزز من مكانة مصر كمصدر موثوق للدواجن ومنتجاتها في الأسواق العالمية.

ويأتي هذا الإنجاز في ضوء توجيهات الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة، بشأن رفع كفاءة المعامل

التابعة للمراكز البحثية، بما يواكب المعايير الدولية ويخدم خطة الدولة لدعم صادرات الدواجن المصرية.

 اعتماد دولي يعكس كفاءة المعامل البحثية

أوضح الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، أن تجديد الاعتماد جاء بعد مراجعة

دقيقة للإجراءات والاختبارات التي ينفذها المعمل، والذي حصل على أول اعتماد من “إيجاك”

عام 2005 في 38 اختبارًا متخصصًا في مجال الإنتاج الداجني.

ويؤكد هذا التجديد على الكفاءة الفنية والمهنية المستمرة للمعمل، وقدرته على الالتزام

بأحدث النظم والمعايير المعتمدة دوليًا، ما يعزز من دور المعامل البحثية في دعم منظومة

الأمن الغذائي في مصر.

الزراعة: الاعتماد يعزز ثقة الدول المستوردة في نتائج المعمل

من جانبها، أكدت الدكتورة سماح عيد، مدير معهد بحوث الصحة الحيوانية، أن تجديد

الاعتماد الدولي للمعمل يمثل إضافة نوعية لمكانة المعهد، ويبرهن على التزامه الكامل

بتطبيق أعلى معايير الجودة العالمية.

وأضافت “عيد” أن الاعتماد من جهة دولية مرموقة مثل “إيجاك” يمنح مصداقية كبيرة للتحاليل

والفحوصات التي يُجريها المعمل، ما ينعكس بشكل مباشر على تسهيل إجراءات تصدير الدواجن

ويمنح ثقة أكبر لدى الأسواق الخارجية.

 فتح أسواق جديدة أمام صادرات الدواجن المصرية

أشارت “عيد” إلى أن هذا الاعتماد الدولي سيُحدث تأثيرًا مباشرًا في زيادة فرص تصدير الدواجن

خاصة وأن معظم الدول تشترط التعامل مع معامل معتمدة دوليًا لضمان سلامة المنتجات.

كما أوضحت أن المعمل يسعى باستمرار إلى توسيع نطاق الاختبارات المعتمدة وتحديث

قدراته الفنية، لتقديم خدمات دقيقة وعالية الجودة للمنتجين المحليين، ودعم قدراتهم التنافسية

في الأسواق العالمية.

 دور محوري في تعزيز الأمن الغذائي وسمعة مصر الدولية

وزارة الزراعة أوضحت مديرة المعهد أن نتائج الفحص الصادرة عن المعمل المعتمد أصبحت معترفًا بها دوليًا

مما يقلل من زمن وإجراءات الفحص عند التصدير، ويُسهم في دعم سمعة مصر كمصدر آمن

ومعتمد لمنتجات الدواجن وأكدت أن هذا الاعتماد ليس فقط مكسبًا للصادرات، بل يمثل عنصرًا

رئيسيًا في دعم صناعة الدواجن المحلية، وحماية الثروة الحيوانية والداجنة من خلال الرقابة العلمية

الدقيقة على الإنتاج تجديد اعتماد المعمل المرجعي للإنتاج الداجني من “إيجاك” يمثل خطوة استراتيجية

تدعم القطاع الزراعي المصري وتوسيع صادرات الدواجن، من خلال توفير فحوصات

معتمدة دوليًا تلبّي اشتراطات الدول المستوردة، وتُعزز من الثقة العالمية في المنتجات المصرية.

“الزراعة” تطلق 310 قافلة بيطرية مجانية في 299 قرية خلال يوليو الماضي

كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، عن أن إجمالي عدد القوافل البيطرية المجانية التي تم تنفيذها خلال شهر يوليو الماضي، بلغ حوالي 310 قوافل، شملت 299 قرية على مستوى محافظات الجمهورية.

الزراعة

وقال الدكتور حامد الأقنص، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إن هذه الجهود تأتي في ضوء توجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، لمواصلة تعزيز الخدمات البيطرية المجانية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمربين، ودعم المبادرات التنموية بالمناطق الريفية، بما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة للثروة الحيوانية والداجنة.

 

وأشار “الأقنص” إلى أن القوافل البيطرية تمثل ركيزة أساسية في الوقاية من الأمراض الحيوانية، وتحسين معدلات الإنتاج، ورفع الوعي البيطري لدى المربين، خاصة في القرى المستهدفة ضمن مبادرة “حياة كريمة”.

وأوضح أن هذه القوافل، البالغ عددها 310 قوافل، نجحت في تغطية حوالي 299 قرية في مختلف المحافظات، وقدمت خدماتها العلاجية، لحوالي 98,894 رأس ماشية، شملت: الرش لـ 24,900 رأس ماشية ضد الطفيليات الخارجية، وتجريع 43,313 رأسًا ضد الطفيليات الداخلية، بالإضافة إلى علاج 22,700 حالة باطنة، وإجراء 1,005 عمليات جراحية، وفحص وعلاج 6,976 حالة تناسلية، لافتا إلى انه تم خلال تلك القوافل فحص وعلاج حوالي 124,094 طائرًا.

«الزراعة» تشارك في ورشة العمل الثانية لمشروع تعزيز الزراعة الذكية مناخيا بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة «الفاو»

في اطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بالتواصل الفعال مع المزارعين والمنظمات الدولية لمواجهة ظاهره التغيرات المناخية

شارك مركز البحوث الزراعية في ورشة العمل الثانية لمشروع “تعزيز الزراعة الذكية مناخيًا والتنوع البيولوجي الزراعي” بمدينة الإسكندرية ، بتكليف من د عادل عبد العظيم رئيس المركز و بحضور الدكتور ماهر المغربي وكيل مركز البحوث الزراعية للإنتاج،

الزراعة

 

وعدد مديري المعاهد البحثية ونخبة من الباحثين المتخصصين بهدف تعزيز التكيف المناخي ورفع الإنتاجية وتحسين التنوع البيولوجي وذلك في 36 قرية في محافظات البحيرة، وكفر الشيخ، وأسوان وتطبيق حلول مستدامة قائمة على الطبيعة والتكنولوجيا، تعزز من مرونة المجتمعات وتحقق تنمية شاملة للنهوض بانتاجيتها من المحاصيل الحقلية والبستانية.

 

وقال «المغربي » ان هذا المشروع يأتي بدعم مالي من الحكومة الكندية بقيمة 10 ملايين دولار وتنفيذا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة بتعزيز التعاون بين القطاع الحكومي والمنظمات الدولية وتحت اشراف الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية مشيرا للأهمية الكبيرة لانعقاد هذه الورشة في ظل التحديات المناخية المتزايدة التي يواجهها العالم بشكل عام، ومصر بشكل خاص خاصة في القطاع الزراعي.

 

واستعرض وكيل مركز البحوث الزراعية الإجراءات الاستباقية التي تبنتها الدولة المصرية للتصدي لهذه التحديات بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة «الفاو» والجانب الكندي ودور البحوث العلمية في التخفيف من الآثار السلبية للتغيرات المناخية والتكيف مع الظاهرة والحفاظ على التنوع البيولوجي الزراعي وزيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية بما يحقق الاستدامة.

 

وأشار «المغربي» الي أنه من المقرر الإنتهاء من تنفيذ المشروع عام 2027
دعم 4,536 مزارعًا صغيرًا في التكيف المناخي بطرق عملية، وتحسين التنوع البيولوجي في الزراعة الزراعية والاستفادة من المخلفات الزراعية لنخيل التمر، وقش الأرز والقمح لافتا إلى أن المشروع يستهدف إنشاء 72 مدرسة حقلية وتدريب 1998 مستفيدًا، من بينهم 73 امرأة للوصول إلى ما مجموعه 8,118 مستفيدًا من أصحاب الحيازات الصغيرة، بالإضافة إلى 144 منظمة محلية و2,837 امرأة من أصحاب المصلحة في عملية صنع القرار وتعزيز القيادة المجتمعية .

 

ولفت وكيل مركز البحوث الزراعية إلي تنفيذ دراسات شاملة حول السياقات الاجتماعية، الاقتصادية، وبيئية، وتشمل تقييم البصمة الكربونية للمزارع وإنشاء ثلاجات تبريد للتمور للحد من الفاقد فى إنتاج التمور وزيادة معدلات الجودة لتحقيق القيمة المضافة لإنتاج التمور في مناطق زراعة النخيل بمحافظة البحيرة في مركزي رشيد وإدكو مشيرا إلي تنظيم قوافل توعوية بممارسات الإرشاد الزراعي، رفع وعي المزارعين باستخدام أساليب الزراعة الحديثة والري المتطور .

وأكد «المغربي» أهمية المشروع في دعم إنشاء مراكز إنتاج شتلات ذات جودة عالية لقصب السكر في أسوان كنموذج للتوسع لاحقًا بالإضافة الي

تنظيم إجتماعات تنسيقية في كفر الشيخ لمتابعة التنفيذ واستدامة النتائج، تشمل فاعليات مشتركة بين منظمة «الفاو» والمحافظة ووزارة الري والإرشاد الزراعي .

وأكد وكيل مركز البحوث الزراعية ان ورشة العمل شهدت ايضا سلسلة من النقاشات حول العديد من المقترحات البحثية وآليات تنفيذها، وذلك بمشاركة مديري المعاهد البحثية المعنية ومنها الأراضي والمياه البساتين وأمراض النباتات والمحاصيل الحقلية وتكنولوجيا الأغذية ووقاية النباتات والهندسة الزراعية والمعمل المركزي للنخيل والإدارة المركزية لمحطات منها تأثير التغيرات المناخية علي الإنتاج الزراعي، لتعزيز التكامل العلمي بين المؤسسات المختلفة بما يخدم توجهات المشروع وأهدافه خلال فترة التنفيذ.

ومن جانبه استعرض الدكتور محمد الخولي مدير معهد بحوث الأراضي والمياة والبيئة في كلمته مجموعة من الأفكار العلمية المحورية والمقترحات البحثية التطبيقية الهادفة إلى تحقيق مجموعة من التوصيات والتي تصمنت تطوير نظم زراعية ذكية تتيح التكيف مع التغيرات المناخية وتعزيز كفاءة استخدام الموارد المائية بطريقة مستدامة.

 

وأكد «الخولي » ان المشروع ينفّذ في 36 قرية بمحافظات البحيرة، وكفر الشيخ، وأسوان .ويستهدف التكيف مع تغير المناخ، تعزيز الأمن الغذائي، ودعم المجتمعات الريفية الضعيفة، مع تركيز خاص على دعم النساء والشباب في المناطق الريفية .

“الزراعة” تعلن حصول “وقاية النباتات” على تجديد واعتماد دولي جديد لـ 12 اختبارًا

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، تجديد الاعتماد الدولي للمعامل المركزية لمعهد بحوث وقاية النباتات التابع لمركز البحوث الزراعية، وفقًا للمواصفة ISO/IEC 17025:2017 ، وذلك بعد إضافة 12 اختبارًا جديدًا، تم اعتمادهم أيضا.

الزراعة

وقال الدكتور أحمد عبدالمجيد مدير المعهد أن ذلك يأتي في إطار توجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، برفع كفاءة المعامل المتخصصة، لضمان مطابقتها لأعلى معايير الجودة العالمية، وتعليمات الدكتور عادل عبدالعظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، برفع كفاءة المعامل وصقل العاملين بالمعاهد والمعامل.

 

وأشار عبدالمجيد إلى أن الاعتمادات تشمل 10 اختبارات جديدة متخصصة في منتجات نحل العسل، مما يعزز قدرة المعامل على تحليل العسل وتحديد جودته ومصدره،.

حيث شمل ذلك تحديد نشاط إنزيم الدياستيز، ونسبة المواد الصلبة غير الذائبة، وقياس الحموضة الكلية، بالإضافة إلى تحديد نسب حبوب اللقاح التي تعد مؤشرًا أساسيًا على نوع الأزهار التي يعتمد عليها النحل، كما تم اعتماد اختبارات جديدة للبروتين والدهون في حبوب اللقاح وغذاء الملكات.

واضاف مدير المعهد انه تم أيضا تجديد اعتماد معمل التحاليل الكيميائية الدقيقة لاختبارين لقياس إنزيمي GPT وGST، بالإضافة إلى اعتماد اختبارين جديدين لقياس البروتين الكلي وإنزيم GOT،

كذلك تجديد اعتماد معمل آفات وأمراض النحل للكشف عن أمراض تعفن الحضنة الأوروبي والأمريكي، واللذان يعدان من أخطر الأمراض التي تصيب خلايا النحل.

 

 


وأعرب عبدالمجيد، عن خالص شكره وتقديره للجنة التقييم التابعة للمجلس الوطني للاعتماد، والتي تضم الدكتور أشرف محمد، الدكتور نصر البورديني، الدكتور محمد توفيق، والدكتور أحمد عبدالعليم، على جهودهم المتميزة في إتمام عمليات التقييم وفق أعلى المعايير الدولية، كما تقدم بخالص الشكر والتقدير للدكتورة فرحة حسني،

 

مدير إدارة الجودة بالمعهد، على إسهاماتها المتميزة وجهودها الدؤوبة في تحقيق هذا الاعتماد، والذي يعكس التزامها بالجودة والتميز في العمل، كذلك وجه شكر خاص للدكتورة نيفين صبحي، مستشار رئيس مركز البحوث الزراعية للجودة، لدعمها الكبير وتعاونها المثمر مع إدارة الجودة بالمعهد لضمان استيفاء كافة شروط الاعتماد.

 

وتقدم مدير المعهد بالتهنئة لكافة العاملين بالمعهد، الذين كان لهم دور أساسي في هذا النجاح، الذي يعزز مكانة المعهد كـمؤسسة علمية رائدة تسعى دائمًا للتميز والريادة و تأكيدًا على التزام المعهد بتطبيق أعلى معايير الجودة في الخدمات البحثية والتقنيات الزراعية، لضمان أعلى مستويات الجودة.

وزير الزراعة يعلن التشغيل التجريبي المجاني للمتحف الزراعي المصري بداية من 16 أغسطس

في خطوة تعكس اهتمام الدولة المتزايد بالحفاظ على التراث الزراعي المصري وتعزيز السياحة

الثقافية، أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن بدء التشغيل التجريبي لـ المتحف الزراعي

المصري بالدقي، وذلك اعتبارًا من يوم السبت الموافق 16 أغسطس 2025، مع إتاحة الدخول

المجاني للجمهور طوال فترة التشغيل التجريبي.

تشغيل تجريبي استعدادًا للافتتاح الرسمي

وقال السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إن هذا التشغيل التجريبي

يُعد تمهيدًا للافتتاح الرسمي المرتقب للمتحف بعد استكمال كافة أعمال التطوير والتحديث

مشيرًا إلى أن المشروع تم تنفيذه بجهد كبير وتعاون مثمر مع عدة جهات محلية ودولية

من بينها منظمة اليونسكو، ضمن خطة الوزارة الشاملة لتطوير منشآتها الثقافية.

أهمية تاريخية وتراثية للمتحف الزراعي المصري

وأكد فاروق أن المتحف الزراعي المصري يمثل أحد أقدم المتاحف الزراعية في العالم

حيث تأسس في عام 1930 داخل سراي الأميرة فاطمة إسماعيل، ويأتي ترتيبه الثاني عالميًا

بعد المتحف الزراعي في بودابست. ووصف الوزير المتحف بأنه “شاهد حي على عراقة الزراعة

المصرية عبر العصور”، مشيرًا إلى أن المتحف يوثق تاريخ الزراعة المصرية بداية من العصر الفرعوني

وحتى العصر الحديث وأضاف أن المتحف ليس فقط مزارًا سياحيًا وثقافيًا، بل أيضًا مركز علمي وتعليمي

يخدم الباحثين وطلاب الجامعات والمدارس، ويمثل “سجلًا حيًا” لتطور الزراعة المصرية ومكانة الريف المصري.

أقسام وقاعات عرض متنوعة تعكس تطور الزراعة المصرية

من جانبه، أوضح اللواء أمجد سعدة، مساعد وزير الزراعة والمشرف العام على المتحف

أن فترة التشغيل التجريبي ستستمر لمدة أسبوعين، حيث يتم فتح أبواب المتحف أمام

الزوار يوميًا من الساعة 9 صباحًا حتى 3 عصرًا، مع إتاحة الدخول المجاني للجمهور

بهدف اختبار الخدمات المقدمة وجمع ملاحظات الزوار لتحسين تجربة المتحف.

وأشار إلى أن المتحف يضم كنوزًا نادرة ووثائق تاريخية وأدوات زراعية قديمة

إلى جانب نماذج أثرية للنباتات، وعدد من قاعات العرض التي تروي تطور الزراعة المصرية.

وتشمل أقسام المتحف 8 متاحف فرعية، أبرزها:

متحف الزراعة اليوناني والروماني

متحف الصداقة الصينية

متحف المقتنيات العلمية والملكية

السينما الملكية

المكتبة التراثية الزراعية

وجهة سياحية وثقافية بارزة في قلب القاهرة

يُعد المتحف الزراعي المصري من أبرز المعالم الثقافية والسياحية في محافظة الجيزة

حيث يمثل حلقة وصل بين الماضي الزراعي العريق لمصر والحاضر المتطور

ويجذب اهتمام الزائرين من داخل مصر وخارجها ويُتوقع أن يسهم هذا التطوير في تعزيز مكانة

المتحف كوجهة سياحية وثقافية مهمة ضمن خريطة السياحة في القاهرة الكبرى

خاصة في ظل توجه الدولة نحو دعم السياحة المستدامة، والاهتمام بالمقاصد الثقافية والتراثية.

 خطوة نحو إحياء التراث وتعزيز الوعي الزراعي

مع انطلاق التشغيل التجريبي، تمضي وزارة الزراعة قدمًا في خطتها الرامية إلى إحياء التراث

الزراعي المصري وتقديمه بصورة عصرية تليق بتاريخ مصر، وتخدم الأجيال القادمة.

ويُعد هذا الحدث فرصة للجمهور لاكتشاف واحدة من أندر المتاحف الزراعية في العالم

في تجربة تثقيفية وترفيهية مجانية.

وزير الزراعة: خطة حكومية لتحويل المخلفات الزراعية والحيوانية إلى طاقة وأسمدة عضوية

في إطار التوجه الاستراتيجي للدولة نحو التحول الأخضر وتحقيق التنمية المستدامة

عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، اجتماعًا موسعًا

مع السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، لبحث سبل التوسع في استخدام

المخلفات الزراعية والحيوانية لإنتاج الغاز الحيوي والسماد العضوي، كأحد الحلول الفعالة

لإدارة الموارد الطبيعية وتعزيز الاقتصاد الأخضر.

تعاون وزاري لتعزيز استخدام وحدات البيوجاز

شارك في الاجتماع عدد من كبار مسؤولي الوزارتين، من بينهم الأستاذ ياسر عبد الله

رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات، والدكتورة شيربن فكري، مساعد الوزيرة للسياسات البيئية

إلى جانب ممثلين عن مؤسسة الطاقة الحيوية، ومركز البحوث الزراعية، وعدد من قيادات وزارتي

البيئة والزراعة وأكدت الدكتورة منال عوض أهمية التوسع في إنشاء وحدات البيوجاز

لإنتاج الغاز الحيوي والسماد العضوي، مشيرة إلى أن هذا المشروع يتماشى مع استراتيجية

الدولة لزيادة الصادرات من خلال الاعتماد على الأسمدة العضوية، ما يعزز تنافسية المنتجات

الزراعية المصرية عالميًا.

الاستفادة من المخلفات الحيوانية والمجازر

وأشارت الوزيرة إلى أن هناك توجهًا قويًا للاستفادة من مخلفات المجازر وروث الحيوانات

عبر وحدات البيوجاز، لافتة إلى نموذج يتم تنفيذه حاليًا في مجزر كفر شكر بمحافظة القليوبية

كنموذج أولي يمكن تعميمه مستقبلاً في تصميم المجازر المطورة.

كما شددت على ضرورة التوسع في الوحدات المتوسطة والكبيرة الحجم بالمزارع الكبرى

والمجازر والفنادق، والاستفادة من النجاحات التي حققتها مصر في مجال تكنولوجيا البيوجاز

عبر مؤسسة الطاقة الحيوية.

وزير الزراعة: المخلفات ثروة قومية يجب استغلالها

من جانبه، أكد وزير الزراعة علاء فاروق أن المخلفات الزراعية والحيوانية تمثل ثروة قومية

يجب الاستفادة منها، مشيرًا إلى أن تحويل هذه المخلفات إلى غاز حيوي وأسمدة عضوية

يمثل فرصة اقتصادية واعدة تعزز من استدامة القطاع الزراعي وتحمي البيئة.

وأضاف فاروق أن الوزارة تمتلك خبرات فنية كبيرة في هذا المجال، ومركزًا تدريبيًا متخصصًا

يتبع مركز البحوث الزراعية، مما يسهم في دعم المنتجين والمزارعين فنيًا وإرشاديًا لتطبيق هذه التكنولوجيا.

مؤسسة الطاقة الحيوية: 2000 وحدة بيوجاز في 19 محافظة

وقد استعرض ممثلو مؤسسة الطاقة الحيوية للتنمية المستدامة، التابعة لوزارة البيئة

أبرز إنجازاتها في نشر تكنولوجيا الطاقة الحيوية، حيث أنشأت المؤسسة منذ تأسيسها

نحو 2000 وحدة بيوجاز موزعة على 19 محافظة، تنتج سنويًا ما يعادل 2.15 مليون متر مكعب

من الغاز الحيوي، بما يعادل نحو 86 ألف أسطوانة بوتاجاز.

كما تعالج هذه الوحدات 53.8 ألف طن من المخلفات الحيوانية، وتنتج نحو 50 ألف طن

من السماد العضوي سنويًا، مع التوسع مؤخرًا في وحدات متوسطة وكبيرة الحجم

من بينها وحدة بحديقة الحيوان.

مشروعات مستقبلية بالشراكة مع منظمات دولية

تعمل وزارة البيئة حاليًا على تنفيذ مشروع ضخم بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية

الصناعية (UNIDO) ومحافظة بني سويف، لإنشاء وحدة بقدرة 5000 متر مكعب يوميًا

مع تطوير نظام لجمع المخلفات الحيوانية اللازمة لتشغيلها والمقدرة بـ 134 طنًا يوميًا

بالإضافة إلى شراكة مرتقبة مع شركة إيني العالمية.

تشكيل لجنة لتسريع تنفيذ وحدات البيوجاز

في ختام الاجتماع، وجه الوزيران بتشكيل لجنة مشتركة من وزارتي البيئة والزراعة

لوضع خطة متكاملة للتوسع في إنشاء وحدات البيوجاز، واستغلال المخلفات الزراعية

والحيوانية ومخلفات الفنادق والمجازر، وتوفير الدعم الفني والتمويل اللازم لتسريع وتيرة التنفيذ

بما يتوافق مع رؤية الدولة نحو الاستدامة البيئية والتحول إلى الطاقة النظيفة يمثل التوجه

نحو إنتاج الغاز الحيوي والسماد العضوي من المخلفات الزراعية والحيوانية خطوة نوعية

في إدارة الموارد وتعزيز الاقتصاد الدائري في مصر. ومع تكاتف جهود وزارتي البيئة والزراعة

يصبح الأمل معقودًا على تحويل المخلفات من عبء بيئي إلى فرصة تنموية مستدامة تحقق

الفائدة الاقتصادية والبيئية على حد سواء.