رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزيرا الزراعة والشئون النيابية يشاركان في جلسة نقاشية رفيعة المستوى لتعزيز التعاونيات الزراعية المصرية والالمانية

شهد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والمستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، انطلاق فعاليات الجلسة النقاشية رفيعة المستوى تحت عنوان “الحوار الزراعي 2026: تعزيز التعاونيات الزراعية في مصر وألمانيا”، والتي نظمتها الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة بالتعاون مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي.

الزراعة

 

وجاءت الفعاليات بحضور المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة، والدكتور محسن البطران رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، وعدد من أعضاء لجنتي الزراعة والري بمجلسي النواب والشيوخ، وقيادات الوزارة، فضلا عن “بيتر أسموسن”، ممثل الاتحاد الألماني للتعاونيات، وأعضاء مجلس إدارة الغرفة الألمانية العربية، ولفيف من قيادات التعاونيات الزراعية في مصر، وممثلي القطاع الخاص.

 

وفي كلمته، أكد وزير الزراعة أن تطوير منظومة التعاونيات الزراعية يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الوزارة لتحقيق التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل حالياً على فتح حوار مجتمعي شامل لتحديث قانون التعاونيات الزراعية، حيث تم عقد العديد من الجلسات الناجحة مع قيادات التعاونية، والاقتصاديين وأصحاب الرؤى، والمعنيين، والمزارعين، للتشاور حول التعديلات المرتقبة والتي تعزز من دور التعاونيات الزراعية في خدمة الفلاح.

وقال ان التعاونيات الزراعية في مصر، تمتلك تاريخًا عريقًا ودورًا مهمًا في دعم المزارعين وتنظيم جهودهم وتوفير مستلزمات الإنتاج والمساهمة في تسويق المحاصيل، لافتا إلى أنه بالرغم من ما حققته هذه المنظومة من انتشار واسع وقربٍ من المزارعين، فإنها مازالت تواجه عددًا من التحديات، من بينها: الحاجة إلى تحديث الإطار التشريعي، وتعزيز القدرات المؤسسية، ورفع كفاءتها الاقتصادية، وتوسيع دورها في سلاسل القيمة الزراعية، خاصة في مجالي التسويق والتصنيع الزراعي.

 

وأوضح أن الحكومة، تستهدف من تحديث قانون التعاونيات الزراعية، الوصول إلى إطار تشريعي يواكب المتغيرات الاقتصادية العالمية، ويعزز من مبادئ الحوكمة والاستقلالية والكفاءة الاقتصادية للتعاونيات،

 

كما أشاد الوزير بالتعاون الوثيق مع المستشار محمود فوزي ووزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، في هذا الملف، لافتا الى أن تكاتف الجهود يهدف إلى تمكين التعاونيات من أداء دورها التنموي بفاعلية أكبر، خاصة في مجالات التسويق والتصنيع الزراعي وسلاسل القيمة.

 

ووجه فاروق الشكر إلى الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة على تنظيم هذه الجلسة النقاشية المهمة، لافتا إلى انها تعكس حرصًا حقيقيًا على دعم الحوار المؤسسي البنّاء حول مستقبل التعاونيات الزراعية ودورها في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة، كما أثنى على مشاركة الخبير الألماني بيتر أسموسن، لاستعراضه ملامح النموذج الألماني في العمل التعاوني، وكيفية بناء نماذج ناجحة تدعم المزارعين وترفع من إنتاجيتهم.

وأكد وزير الزراعة، أن تعميق التعاون مع الجانب الألماني، والاستفادة من التجربة الألمانية الرائدة في مجال التعاونيات الزراعية، يمثل فرصة حقيقية لبناء نماذج ناجحة قابلة للتطبيق في السياق المصري، بما يسهم في رفع الإنتاجية الزراعية، وتحسين دخول المزارعين، ودعم تحقيق الأمن الغذائي.

 

وناقشت الجلسة آليات تعزيز القدرات المؤسسية للتعاونيات المصرية، وتحسين الأطر التنظيمية، وبحث سبل التعاون المستقبلي بين القطاعين الزراعي المصري والألماني، كما ركز الحوار على كيفية قياس النجاح من خلال تحسين الإنتاجية وتقديم خدمات ملموسة للمزارعين على أرض الواقع.

وجاءت هذه الجلسة كخطوة تنفيذية لما تم الاتفاق عليه خلال زيارة علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إلى برلين في فبراير 2025، مما يعكس جدية الدولة المصرية في إحداث نقلة نوعية في قطاع التعاونيات بالتعاون مع الشركاء الدوليين.

وزير الزراعة يكشف بالأرقام إنجازات غير مسبوقة في الثروة الحيوانية والداجنة خلال 2025

استعرض علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي تقريرًا مفصلًا حول جهود تنمية الثروة الحيوانية

والداجنة في مصر خلال عام 2025، مؤكدًا أن العام شهد طفرة غير مسبوقة في الإنتاج الحيواني

والداجني، إلى جانب التوسع في إصدار التراخيص، وتسجيل الأعلاف، وتقديم الدعم لصغار المربين،

بما يعزز الأمن الغذائي المصري ويدعم الصادرات الزراعية.

أكثر من 10 آلاف ترخيص لأنشطة ومشروعات الثروة الحيوانية والداجنة

من جانبه، أوضح الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، أن القطاع

شهد خلال عام 2025 جهودًا مكثفة في ضوء توجيهات وزير الزراعة ونائب الوزير المهندس مصطفى

الصياد، لتذليل العقبات أمام المستثمرين والمربين مع الالتزام الكامل بضوابط الأمن والأمان الحيوي.

وأشار إلى إصدار نحو 10,870 ترخيص تشغيل ما بين جديد وتجديد، شملت أنشطة ومشروعات الثروة

الحيوانية والداجنة والعلفية، ومراكز تجميع الألبان، من بينها 3,685 تصريح مزاولة نشاط لتربية الماشية

للمربي الصغير، بالتعاون مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية.

الموافقة على أكثر من 8 آلاف تسجيلة أعلاف خلال 2025

وأوضح سليمان أنه تمت الموافقة على تسجيل 8,247 تسجيلة أعلاف شملت مخاليط وإضافات

ومركزات الأعلاف، بواقع 5,395 تسجيلة محلية و2,852 تسجيلة مستوردة، وفقًا للمعايير العلمية

والمواصفات القياسية، وذلك بالتنسيق مع المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف ومعهد بحوث الإنتاج الحيواني.

كما تم إصدار 610 موافقات فنية لإقامة مشروعات ثروة حيوانية وداجنة جديدة في الظهير الصحراوي،

طبقًا لاشتراطات البعد الوقائي والأمان الحيوي.

فحص 497 مصنع أعلاف لضمان الجودة ورفع معدلات الإنتاج

وفي إطار دعم جودة الأعلاف، تم إجراء تجارب تجانس على 497 مصنع أعلاف في مختلف محافظات

الجمهورية، شملت 1,104 وحدة خط إنتاج (دواجن – ماشية – أسماك)، تمهيدًا لإصدار تراخيص تشغيل

أعلاف مطابقة للمواصفات القياسية، بما يحقق أعلى معدلات أداء وإنتاجية.

أكثر من مليار جنيه دعمًا لمشروع البتلو خلال عام واحد

وأكد رئيس القطاع أنه تم خلال عام 2025 اعتماد صرف 1.060 مليار جنيه لصالح 1,122 مستفيدًا لتربية

وتسمين 12,438 رأس ماشية ضمن المشروع القومي للبتلو وبذلك يصل إجمالي التمويل منذ انطلاق

المشروع إلى نحو 10.053 مليارات جنيه، استفاد منها ما يقرب من 45,100 مستفيد من صغار المربين

وشباب الخريجين والسيدات، خاصة في قرى مبادرة “حياة كريمة”، ليصل إجمالي عدد الرؤوس إلى

نحو 522,500 رأس ماشية.

تطوير 300 مركز تجميع ألبان على مستوى الجمهورية

وأشار سليمان إلى تطوير ورفع كفاءة 50 مركز تجميع ألبان خلال 2025، ليصل إجمالي ما تم تطويره

حتى الآن إلى 300 مركز، من بينها 90 مركزًا بتمويلات ميسرة تجاوزت 517 مليون جنيه، بالإضافة إلى

41 مركزًا داخل المجمعات الزراعية بقرى مبادرة حياة كريمة، وجارٍ استكمال باقي الخطة.

حملات تفتيش مكثفة وضبط أعلاف مخالفة

وشدد على استمرار التنسيق مع الجهات الرقابية وشن أكثر من 250 حملة تفتيش مفاجئة خلال

عام 2025 على مصانع ومخازن الأعلاف، أسفرت عن ضبط 187 طن أعلاف مخالفة (منتهية الصلاحية أو محتكرة)،

وتمت إحالة المخالفين للنيابة العامة كما تم الإشراف على إعدام وإعادة تصدير 550 طن إضافات أعلاف مستوردة

غير مطابقة للمواصفات، ومنع دخولها البلاد، إلى جانب الموافقة على تصدير أعلاف أسماك وإضافات أعلاف ومصنعات

دواجن ودواجن مجمدة إلى عدد من الدول العربية والأجنبية.

ندوات إرشادية ودعم مباشر لصغار المربين

وخلال العام ذاته، تم تنظيم 113 ندوة تدريبية لصغار المربين لتحسين الإنتاجية، بالتنسيق مع الجهات

البحثية والإرشادية، إلى جانب طرح 750 طبق بيض يوميًا بخصومات تصل إلى 25%، وتوزيع 270 ألف

دجاجة بياض على الشباب وصغار المربين في أراضي الاستصلاح الجديدة.

ميكنة التراخيص وتعزيز التحول الرقمي

وأكد سليمان تعميم التقدم للحصول على تراخيص تشغيل مميكنة لأنشطة الثروة الحيوانية والداجنة

والعلفية عبر منصة مصر الرقمية والموقع الرسمي للوزارة وتطبيقات الهاتف المحمول، في إطار تبسيط

الإجراءات ودعم التحول الرقمي كما تم التعامل مع 75 شكوى عبر منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة،

وتنفيذ متابعات ميدانية مكثفة لمزارع الدواجن بالتنسيق مع الجهات المختصة، لمتابعة الحالة الصحية للقطعان.

ارتفاع إنتاج اللحوم والدواجن والألبان والبيض خلال 2025

وأشار رئيس القطاع إلى أن عام 2025 شهد زيادة ملحوظة في الإنتاج، حيث بلغ:

إنتاج اللحوم الحمراء: 600 ألف طن بزيادة 8%

إنتاج الألبان الطازجة: 7 ملايين طن بزيادة 8%

إنتاج دجاج التسمين: 1.6 مليار طائر

إنتاج بيض المائدة: 16 مليار بيضة

إنتاج الدجاج البلدي: 360 مليون طائر بزيادة 12.5%

مقارنة بعام 2024، ما يعكس نجاح جهود الدولة في تنمية الثروة الحيوانية والداجنة وتحقيق الاكتفاء الذاتي.

“الزراعة” تعلن حصول “بحوث وقاية النباتات” على الاعتماد الدولي في إدارة الابتكار

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، حصول معهد بحوث وقاية النباتات التابع لمركز البحوث الزراعية، على شهادة الاعتماد الدولي لنظام إدارة الابتكار ISO 56001:2024، ليصبح بذلك أول جهة بحثية وطنية في مصر، تنجح في نيل هذا الاعتماد العالمي، والذي يضع معايير صارمة لتحويل الأفكار البحثية إلى حلول تطبيقية مبتكرة.

الزراعة

ومن جهته أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، على ضرورة تطوير مخرجات البحث العلمي ودعم منظومة الابتكار الزراعي، مشيرا الى أن الوزارة تضع التحول التقني والتطبيقي في مقدمة أولوياتها لتحقيق التنمية المستدامة والأمن الغذائي.

واضاف الوزير أن ذلك الإعتماد، يعد مسؤولية جديدة لتعزيز الابتكار المستدام ومواكبة التطورات العالمية في المجال الزراعي، موجهاً الشكر لفريق العمل على جهودهم المتميزة التي أدت إلى هذا الإنجاز.

 

ومن جانبه قال الدكتور أحمد عبدالمجيد مدير معهد بحوث وقاية النبانات، أن تلك الخطوة جاءت نتيجة الدعم المستمر الذي يقدمه علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، للبحث العلمي الزراعي وتطويره، ومتابعة الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية،

 

مشيرا إلى أن الحصول على شهادة ISO 56001:2024 يعكس، التزام المعهد بتطبيق أفضل الممارسات الدولية في إدارة الابتكار، وتحويل نتائج الأبحاث العلمية إلى حلول عملية تخدم المزارع المصري وتدعم الاستدامة البيئية، مشيرا إلى أنه قد تم منح الشهادة من خلال شركة إكسنت الإنجليزية، وبالتعاون مع المجلس الوطني للاعتماد (إيجاك).

واضاف، إن هذا الاعتماد الدولي يُعد تتويجًا لجهود الباحثين والعاملين بالمعهد في تطوير حلول علمية مبتكرة، تتضمن تطوير المبيدات الحيوية والبدائل الآمنة للمبيدات الكيميائية، وتحسين كفاءتها التطبيقية، إلى جانب تسريع نقل التكنولوجيا وتحويل نتائج البحث إلى منتجات قابلة للتطبيق العملي.

 

وفي سياق متصل، أشار عبدالمجيد إلى نجاح المعهد أيضًا في تجديد شهادة ISO 9001:2015 لنظم إدارة الجودة للعام الرابع على التوالي، كما حصل على تجديد شهادة ISO 21001:2025 لأول مرة وفقًا للإصدار الجديد للمواصفة الخاصة بمركز التدريب والاستشارات لوقاية النباتات، بما يعكس التزام المعهد بتطوير منظومة التدريب وبناء القدرات البشرية.

وأعرب مدير المعهد عن تقديره لجميع العاملين بالمعهد على مساهمتهم في الارتقاء بالبحث العلمي، كما أعرب عن خالص شكره وتقديره إلى فريق الجودة بالمعهد بقيادة الدكتورة فرحة حسني، لما بذلوه من جهد استثنائي ومخلص كان له الدور الرئيسي في تحقيق هذا الاعتماد الدولي وترسيخ مكانة المعهد في مجالي الابتكار والجودة.

 

كما شكر الدكتورة نيفين صبحي، مدير الجودة بالمركز، والدكتور سيد أبو شادي، مدير الاعتماد بشركة إكسنت، على دعمهما في مراحل التقييم والمراجعة.

 

والجدير بالذكر، أن معهد بحوث وقاية النباتات قد حقق في السنوات الماضية نجاحات متميزة في الاعتمادات الدولية، حيث حصل أربعة معامل على شهادة ISO/IEC 17025:2017، إضافة إلى حصول المتحف المصري المرجعي للحشرات على اعتماد ISO 27001:2022 في مجال أمن وسرية المعلومات، تأكيداً على التزام المعهد بتطبيق أعلى المعايير الدولية في جميع أنشطته العلمية والبحثية.

وزارة الزراعة تكشف عن إنجازات قطاع استصلاح الأراضي.. تطهير مساقي وتدريبات ميدانية للمزارعين

في تقرير مفصل حول جهود قطاع استصلاح الأراضي في النصف الأول من شهر يناير،

كشفت وزارة الزراعة عن تنفيذ العديد من الأنشطة والجهود الرامية إلى تحسين البنية التحتية للري،

وحماية الرقعة الزراعية، ودعم المزارعين لتحقيق الأمن الغذائي القومي. وركز التقرير على إزالة تعديات

الأراضي الزراعية، وتطهير المساقي والمصارف، بالإضافة إلى الأنشطة الإرشادية والميدانية التي تعزز الإنتاجية الزراعية.

إزالة 53 حالة تعدي وحماية الأراضي الزراعية

كشف قطاع استصلاح الأراضي عن إزالة 53 حالة تعدي على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة في النصف

الأول من يناير، حيث تم إزالة هذه التعديات على مساحة 19,086 متر مربع كما تم التعامل مع 42 نقطة

متغير مكاني في مناطق مركز الحمام، ومراقبتي بنجر السكر، ومطروح، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.

تطوير البنية التحتية للري وتنفيذ مشاريع تطهير

وزارة الزراعة واصل القطاع تكثيف جهوده في تحسين البنية التحتية للري من خلال تطهير المساقي والمصارف حيث تم تطهير

13 مسقى فرعيًا بطول 12.5 كم، بالإضافة إلى 16 مصرفًا بطول 19.5 كم في عدة مناطق تشمل بنجر السكر،

شمال البحيرة، الفيوم، وكفر الشيخ كما تم تعديل مناسيب المساقي في قرية “آدم” بطيبة، وتركيب بوابات

ري رئيسية بالتنسيق مع إدارة ري النصر.

دعم المزارعين من خلال الأنشطة الإرشادية والميدانية

الدكتور ناجح فوزي، رئيس قطاع استصلاح الأراضي، أشار إلى أن الجهود في يناير ركزت على تقديم الدعم

الفني والميداني للمزارعين من خلال تنظيم دورات إرشادية ومدارس حقلية. حيث تم تنفيذ 24 ندوة إرشادية،

بالإضافة إلى مؤتمر زراعي ميداني في بني سويف حول طرق مكافحة حشائش القمح لموسم 2025-2026.

كما تم تنظيم 23 مدرسة حقلية و15 زيارة ميدانية في محافظات الدقهلية وغرب النوبارية لمتابعة محاصيل

القمح، البنجر، والفول، مع تقديم تدريبات متخصصة حول الممارسات الزراعية الجيدة في ظل التغيرات المناخية.

التنسيق مع الجمعيات الزراعية لتعزيز الإنتاجية

في إطار دعم المزارعين، تم عقد اجتماعات مع رؤساء مجالس الإدارات في جنوب التحرير، حيث

تم التأكيد على ضرورة متابعة صرف الأسمدة وضمان وصول الدعم إلى المزارعين بانتظام كما تم

التنسيق مع جمعية تسويق الخضر والفاكهة ببنجر السكر والمستثمرين لإنشاء مناشر لتجفيف الطماطم

في مدينة الأقصر، بهدف تحسين جودة المحصول وزيادة الإنتاجية.

وزارة الزراعة: استعراض الأنشطة في مجال الإنتاج الحيواني

كما تم تقديم دورات تدريبية في الإنتاج الحيواني في مراقبة بنجر السكر لتعزيز الإنتاج الحيواني،

إضافة إلى متابعة المحاصيل الزراعية مثل القمح والطماطم في المناطق التابعة للقطاع كما تم

عقد نحو 18 جمعية عمومية عادية وغير عادية في مراقبتي الفيوم، بنجر السكر، بورسعيد،

الإسماعيلية، وطيبة لمتابعة سير العمل وتنفيذ الأنشطة الزراعية.

تنفيذآ لتوجيهات وزير الزراعة..جولات ميدانية لمتابعة المحاصيل الشتوية وتقديم توصيات للمزارعين

جولات ميدانية لمتابعة تأثير التقلبات الجوية على المحاصيل الشتوية

واصلت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي زياراتها الميدانية للحقول، لمتابعة الحالة العامة للمحاصيل الشتوية

وقياس تأثير التقلبات الجوية على الإنتاج الزراعي ووفقاً لتكليفات السيد علاء فاروق، وزير الزراعة، تفقد

وفد من الوزارة والقيادات البحثية حقول محافظة الغربية، برئاسة الدكتور عادل عبدالعظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية.

ضم الوفد الدكتور مجاهد عمار، مدير معهد بحوث المحاصيل الحقلية ووكلاء المعهد، إلى جانب الدكتور ربيع الشافعي،

مدير محطة بحوث الجميزة، والمهندس عبد السلام البغدادي، مدير مديرية الزراعة بالغربية، وممثلين عن الإدارة المركزية

لإنتاج التقاوي والإرشاد الزراعي.

متابعة الحقول الإرشادية ومساحات إكثارات التقاوي

استهدفت الجولة المرور على حقول المزارعين والحقول الإرشادية بمختلف مراكز محافظة الغربية، فضلاً

عن متابعة مساحات إكثارات التقاوي لضمان جودة السلالات الموزعة على المزارعين، بالإضافة إلى متابعة

البرامج البحثية بمحطة بحوث الجميزة لاستنباط أصناف قادرة على التكيف مع الإجهادات البيئية.

تقديم توصيات فنية عاجلة للمزارعين

وخلال الجولة، شدد مدير معهد بحوث المحاصيل الحقلية على ضرورة اليقظة التامة من قبل الفرق العلمية

، خاصة فرق بحوث القمح، مؤكداً على أهمية الدعم الفني للمزارعين خلال هذه الفترة الحرجة التي تشهد

موجات من البرودة والصقيع وأضاف أن الهدف هو تقديم توصيات فنية فورية للتعامل مع التغيرات المناخية

المفاجئة، وضمان عدم تأثر إنتاجية المحاصيل الشتوية، باعتبار البحث العلمي الزراعي خط الدفاع الأول

للأمن الغذائي المصري.

حلقات نقاشية لحل المشكلات الميدانية

كما عقد مسئولو وزارة الزراعة حلقات نقاشية مع المزارعين في الحقول، استمعوا خلالها إلى المشكلات

والتحديات التي تواجههم، وتم توجيه الجهاز الإرشادي بالتنسيق مع وكيل وزارة الزراعة بالغربية لحل

كافة المعوقات على الفور، مع تزويد المزارعين بأحدث التوصيات حول الري والتسميد المتوازن لمواجهة

مخاطر الصقيع وضمان استقرار الإنتاج الزراعي.

تنفيذآ لتوجيهات وزير الزراعة..تكثيف حملات تحصين وتعقيم الكلاب الحرة أكثر من 2700 منذ بداية يناير

تحصين وتعقيم الكلاب الحرة على مستوى المحافظات

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن استمرار حملاتها المكثفة منذ بداية يناير الجاري لتحصين

وتعقيم الكلاب الحرة، حيث تمكنت الهيئة العامة للخدمات البيطرية من تحصين 2538 كلباً وتعقيم 162

كلباً آخر في مختلف المحافظات، بالتنسيق مع الجهات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني، تطبيقاً

للقانون رقم 29 لسنة 2023.

حملة نوعية بالمناطق الأثرية في الأقصر

وأوضحت الوزارة أنه تم تنفيذ حملات متخصصة في قلب المواقع الأثرية الكبرى بمحافظة الأقصر،

شملت معبد الأقصر، طريق الكباش، ومحيط مسجد سيدي أبو الحجاج وأسفرت هذه الحملات

عن تحصين 23 كلباً حراً في تلك المناطق الحيوية، بهدف خلق بيئة آمنة للسياح والمواطنين،

والحفاظ على المظهر الحضاري للمزارات التاريخية العالمية.

توجيهات الوزير بالتوسع في الحملات وإنشاء مراكز إيواء

وجّه السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بضرورة التوسع في الحملات الميدانية

والتنسيق مع المحافظين لتوفير أراضٍ مناسبة لإنشاء مراكز إيواء الكلاب الحرة خارج الكتل السكنية،

مع تفعيل الشراكة مع منظمات المجتمع المدني وأكد الوزير أن الهدف هو التطبيق الكامل لاستراتيجية

“مصر خالية من السعار” مع مراعاة الضوابط البيئية والصحية والقانونية.

الصحة العامة والرفق بالحيوان أساس الاستراتيجية

وأشار الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إلى أن الحملات الميدانية في الأقصر

وغيرها من المحافظات تضع الصحة العامة كأولوية، مع الالتزام بمبادئ الرفق بالحيوان. وأوضح أن الاستراتيجية

تعتمد على استخدام منهج علمي في التحصين والتعقيم للحد من انتشار الأمراض المشتركة مثل السعار،

بالإضافة إلى توعية المواطنين والمربين بأسس التعامل الإنساني والآمن مع الكلاب الحرة.

تنفيذآ لتوجيهات وزير الزراعة..معهد بحوث أمراض النباتات يستعرض إنجازاته 179 بحثاً و42 ابتكاراً لتعزيز الأمن الغذائي

استعرض معهد بحوث أمراض النباتات، التابع لمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي،

أبرز الإنجازات التي حققها خلال عام 2025. جاء ذلك في إطار مساعيه المستمرة لدعم القطاع الزراعي

المصري وتعزيز الأمن الغذائي، تماشياً مع توجيهات وزير الزراعة، الأستاذ علاء فاروق، وبإشراف الدكتور

عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية.

179 بحثاً علمياً دولياً ومحلياً و42 ابتكاراً جديداً في 2025

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور محسن أبو رحاب، مدير معهد بحوث أمراض النباتات، أن المعهد نشر

179 بحثاً علمياً محلياً ودولياً خلال العام الماضي. كما تم تحكيم 20 بحثاً علمياً آخر، بالإضافة إلى

نشر 12 مقالاً توعوياً في الصحف والمجلات المتخصصة، تطرقت إلى أبرز الأمراض التي تصيب المحاصيل

الزراعية وطرق مكافحتها وأضاف “أبو رحاب” أن المعهد قدم 42 ابتكاراً علمياً في معرض الابتكارات بمركز

البحوث الزراعية، ما يعكس دور المعهد الفعال في تطوير حلول جديدة لمشكلات الأمراض الزراعية وقد

حصلت 3 معامل مركزية في المعهد على الاعتماد الدولي من المجلس الوطني للاعتماد “إيجاك”، مما

يعزز مصداقية وكفاءة المعهد على المستوى العالمي.

التوعية والإرشاد الميداني لتعزيز الإنتاج الزراعي

على صعيد الأنشطة الإرشادية والميدانية، قام المعهد بتنظيم 64 محاضرة إرشادية، إضافة إلى تنفيذ 53

زيارة حقلية و102 متابعة ميدانية شملت محاصيل استراتيجية مثل القمح، والذرة، والبقوليات، وبنجر السكر،

والنباتات الطبية والعطرية، والفاكهة كما تم متابعة زراعات النخيل في منطقة توشكى، وفحص آلاف العينات

النباتية والتقاوي لضمان خلوها من الأمراض.

الابتكار والتعاون مع الوفود الأفريقية

وزارة الزراعة لم يقتصر دور معهد بحوث أمراض النباتات على البحث العلمي المحلي فقط، بل أطلق المعهد أيضاً

لجنة إعلامية لإنتاج ونشر فيديوهات إرشادية وتوثيق الإنجازات العلمية والإرشادية كما استقبل

المعهد عدداً من الوفود الأفريقية، بهدف تعزيز التعاون الدولي في مجال البحث العلمي الزراعي وتبادل الخبرات.

دور المعهد في مواجهة تحديات الأمراض الزراعية

وفي ختام تصريحه، أكد الدكتور محسن أبو رحاب على التزام المعهد الكامل بدوره في دعم التنمية الزراعية

المستدامة، ومواجهة التحديات المرضية التي قد تهدد الإنتاج الزراعي في مصر، سواء عبر البحث العلمي

أو من خلال حملات التوعية والإرشاد الميداني المستمرة.

تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة : فرق التقصي والترصد الوبائي بالخدمات البيطرية تطرق أبواب 13 ألف منزل في 1300 قرية خلال ديسمبر

كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن جهود الهيئة العامة للخدمات البيطرية في تعزيز أعمال التقصي الإكلينيكي والترصد الوبائي للأمراض الحيوانية، عبر تنفيذ برنامج مكثف للترصد الميداني خلال شهر ديسمبر الماضي، بجميع محافظات الجمهورية، وبخاصة في المواقع الأعلى خطورة طبقًا للخطط الموضوعة من الهيئة.

الزراعة

وأكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ضمن خطة الدولة لدعم نظم الإنذار المبكر ومكافحة الأمراض الوبائية التي تهدد الثروة الحيوانية.

 

وأوضح رئيس الهيئة أن فرق الترصد الوبائي للأمراض نفذت خلال شهر ديسمبر عددًا من زيارات الرصد الحقلية في 1357 قرية على مستوى الجمهورية، شملت 13614 زيارة منزلية، فضلا عن 122 زيارة لأسواق الماشية.

وأوضح انه تم خلال الزيارات متابعة الحالة الصحية وفحص أعداد كبيرة من الحيوانات والطيور، شملت: 61238 رأس أبقار، 34196 رأس جاموس، 49209 رأس أغنام، 24925 رأس ماعز، 2073 رأس جمال، 4663 رأس دواب، فضلا عن 949192 طائر.

وأشار التقرير الصادر عن الهيئة العامة للخدمات البيطرية إلى أن أعمال التقصي الإكلينيكي تُعد محورًا أساسيًا في منظومة الإنذار المبكر، حيث تستهدف: لرصد المبكر للبؤر المرضية لتعزيز سرعة الاستجابة ومنع انتشار الأمراض،

دعم جهود التحصين القومية ضد الأمراض الوبائية ذات الأولوية، وعلى رأسها الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، ومتابعة التربية المنزلية للطيور بهدف الحد من مخاطر إنفلونزا الطيور.

 

وأكد رئيس الهيئة استمرار تنفيذ برامج الترصد والمسوح الوبائية بالتنسيق مع مديريات الطب البيطري والوحدات المحلية، بهدف حماية الثروة الحيوانية ورفع جاهزية المنظومة البيطرية في مختلف المحافظات.

فيما دعت الهيئة جميع المربين إلى التعاون مع فرق الترصد الوبائي، والإبلاغ الفوري عن أي اشتباهات مرضية، حفاظًا على الصحة العامة وتحقيقًا للأمن الغذائي.

“الزراعة”: فحص وعلاج 3441 رأس ماشية بالمجان في المنوفية وبني سويف

نفذت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في معهد بحوث التناسليات الحيوانية، التابع لمركز البحوث الزراعية، قافلتين بيطريتين شاملتين مجانيتين استهدفتا فحص وعلاج رؤوس الماشية لدى صغار المربين بقرى محافظتي المنوفية وبني سويف.

الزراعة

يأتي تنفيذ هذه القوافل تنفيذاً لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، في إطار جهود الوزارة لتنمية الريف المصري، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

 

وقال الدكتور مصطفى فاضل، مدير معهد بحوث التناسليات الحيوانية بمركز البحوث الزراعية، إن القافلتين تم تنفيذهما في قرية “إفوة” بمحافظة بني سويف، ومركز تدريب “سرس الليان” بمحافظة المنوفية؛ حيث تم خلالهما فحص وعلاج 3441 رأس ماشية من الأبقار والجاموس والأغنام.

وأوضح “فاضل” أن هذه القوافل قدمت حزمة خدمات بيطرية متكاملة، شملت أعمال الفحص التناسلي، وعمليات التلقيح الاصطناعي، وعلاج الأمراض التناسلية المختلفة، فضلاً عن تقديم مجموعة من الإرشادات الفنية والتوعوية للمربين وصغار المنتجين حول أفضل ممارسات التربية والرعاية.

وأشار مدير معهد بحوث التناسليات الحيوانية بمركز البحوث الزراعية إلى أن هذه القوافل تجسد الدور البحثي والتطبيقي الرائد للمعهد في دعم خطط الدولة للتنمية الريفية،

 

وتعزيز أواصر الشراكة مع المزارعين والمربين على أرض الواقع، لتحسين مستوى معيشتهم، من خلال رفع كفاءة الثروة الحيوانية وزيادة معدلات إنتاجيتها، والإسهام بشكل مباشر في تحقيق منظومة الأمن الغذائي القومي.

وزيرا الزراعة والتخطيط يفتتحان محطة الزهراء للطاقة الشمسية بأسوان ضمن مشروع SAIL لدعم صغار المزارعين

في إطار زيارة محافظة أسوان لتفقد أنشطة مشروع الاستثمارات الزراعية المستدامة وسبل المعيشة (SAIL)،

افتتحت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والسيد علاء فاروق وزير الزراعة

واستصلاح الأراضي، يرافقهما اللواء إسماعيل كمال محافظ أسوان، والدكتور محمد عبد القادر المدير القطري لمكتب

الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)، محطة الزهراء للطاقة الشمسية لخدمة وحدات الري المجمعة بقرية الشهامة

بمنطقة وادي الصعايدة وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة تفقدية موسعة لمحافظة أسوان شملت متابعة عدد من المشروعات

التنموية والزراعية، والوقوف على نتائج تنفيذ أنشطة مشروع SAIL الهادف إلى دعم صغار المزارعين وتحسين سبل المعيشة

بالمناطق الريفية.

17 محطة طاقة شمسية تخدم 3528 فدانًا بأسوان

وتخدم محطة الزهراء للطاقة الشمسية 480 فدانًا من الأراضي الزراعية، وتُعد واحدة من 17 محطة طاقة

شمسية تم تنفيذها ضمن مشروع SAIL بمنطقة وادي الصعايدة، وتشمل:

محطة وادي النيل، محطة الأشراف (1)، محطة الأشراف (2)، محطات النضال، ومحطات الشهامة

المستقبل/الأشراف (12 محطة)، بإجمالي مساحة مخدومة تبلغ 3528 فدانًا.

وتهدف هذه المحطات إلى توفير الطاقة النظيفة لتشغيل وحدات الري المجمعة، وخفض تكاليف الإنتاج،

وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة في القطاع الزراعي.

تسليم معدات زراعية حديثة ودعم مباشر لصغار المزارعين

وخلال الزيارة، شهد الوفد مراسم تسليم 8 معدات زراعية حديثة لعدد من صغار المزارعين، كدعم عيني

لتعزيز قدراتهم الإنتاجية. وحرص الوزراء على التحاور مع المزارعين، مؤكدين أن تمكين المزارع الصغير يمثل

أولوية قصوى للدولة، من خلال إدخال التكنولوجيا الزراعية الحديثة التي تسهم في تقليل الفاقد، ورفع جودة

المحاصيل، وتحقيق عائد اقتصادي أفضل للأسر الريفية، خاصة في قرى مبادرة حياة كريمة ومناطق الاستصلاح الجديدة.

التوسع في الطاقة الشمسية يدعم كفاءة الري وترشيد المياه

وأكدت الدكتورة رانيا المشاط أن التوسع في استخدام الطاقة الشمسية في الزراعة يعكس توجه الدولة نحو

تخفيف الأعباء عن المزارعين، وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية مرتفعة التكلفة، بما يحقق استقرار

العملية الزراعية ويحسن كفاءة نظم الري، خاصة في صعيد مصر وأضافت أن تشغيل وحدات الري بالطاقة الشمسية

يدعم التحول من الري بالغمر إلى الري الحديث، الأمر الذي يسهم في ترشيد استهلاك المياه، وخفض تكاليف الكهرباء

والديزل، وزيادة الإنتاجية الزراعية، وتحسين دخول المزارعين، فضلًا عن تعزيز الاستدامة البيئية والاقتصادية.

مشروع SAIL يبني مدارس لدعم التنمية البشرية والاستقرار المجتمعي

وفي السياق ذاته، تفقد الوفد أحد مدارس التعليم الثانوي بقرية الشهامة، والتي تم إنشاؤها ضمن مشروع SAIL.

وأشارت وزيرة التخطيط إلى أن المشروع قام ببناء 10 مدارس تعليم أساسي وثانوي بمناطق عمله، بما يسهم

في تقليل أعباء انتقال الطلاب، ورفع معدلات الاستمرار في التعليم، وتحسين جودة الحياة بالمجتمعات الريفية.

وأكدت أن توفير الخدمات التعليمية في مناطق الاستصلاح الجديدة يعد عنصرًا أساسيًا لنجاح جهود التوطين

والاستقرار، ودعم خطط الدولة للتوسع العمراني المتوازن وتخفيف الضغط السكاني عن الدلتا.

وزير الزراعة: التزام كامل بصرف الأسمدة وتوفير حفارات لحفر أحواض المياه

من جانبه، أكد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أن مشروع SAIL يمثل ركيزة رئيسية لتحقيق

الأمن الغذائي بالمناطق الأكثر احتياجًا، من خلال بناء مجتمعات زراعية متكاملة، وزيادة دخول المستفيدين،

وتطبيق حزمة متكاملة تشمل الري الحديث، والطاقة الشمسية، وبناء قدرات المزارعين للتكيف مع التغيرات المناخية.

وفي استجابة فورية لشكاوى بعض المزارعين، شدد الوزير على الالتزام الكامل بصرف الحصص السمادية دون أي انتقاص،

بما في ذلك محاصيل قصب السكر والمانجو، حتى في حال وجود مديونيات أو أقساط مستحقة، دعمًا لاستقرار المزارعين

وزيادة الإنتاجية كما وجه بتوفير حفارات متخصصة للبدء في حفر أحواض تخزين مياه الري بقرى أسوان، لضمان توافر المياه

واستقرار عمليات الري، خاصة بالمناطق المرتفعة ونهايات الترع.

وزارة الزراعة تطلق حملة استثنائية لتحصين الثروة الحيوانية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع

أطلقت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي اليوم حملة قومية استثنائية لتحصين الثروة الحيوانية ضد مرضي

الحمى القلاعية والوادي المتصدع بجميع محافظات الجمهورية. تأتي هذه الحملة في إطار جهود الدولة

لتعزيز الأمن الغذائي والوقاية من الأمراض الوبائية، خصوصًا خلال فصل الشتاء وجّه علاء فاروق، وزير الزراعة،

الهيئة العامة للخدمات البيطرية بإطلاق الحملة في جميع مديريات الطب البيطري، لتغطية كافة القرى والنجوع،

مع التركيز على العترة الجديدة “سات 1”، واستخدام اللقاح الرباعي المدمج لأول مرة، الذي يشمل جميع

عترات الحمى القلاعية لتحقيق أعلى معدلات الوقاية وكفاءة التحصين.

إرشاد وتوعية المربين

شدد وزير الزراعة على أهمية مرافقة قوافل الإرشاد البيطري للفرق القائمة على التحصين،

بهدف توعية المربين بأهمية التحصين الدوري وخطورة الأمراض الوبائية على الماشية، وشرح

إجراءات الأمان الحيوي لتعزيز نسب التغطية التحصينية.

توافر لقاحات آمنة وفعّالة

أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن جميع الإجراءات اللازمة

تم اتخاذها، مع توفير كميات كافية من اللقاحات الآمنة وذات الكفاءة العالية، لضمان استمرار

الحملة والتحصين الكامل للثروة الحيوانية في مصر وأشار الأقنص إلى أن الوضع الوبائي لمرض

الحمى القلاعية مستقر حاليًا، مؤكدًا أن المرض يعد من الأمراض المتوطنة العابرة للحدود، ولا يمكن

السيطرة عليه إلا من خلال التحصين المنتظم وفق البرامج الزمنية المعتمدة، والتي تشمل ثلاث

حملات دورية سنويًا بالإضافة إلى الحملات الاستثنائية.

متابعة وبروتوكولات وقائية مستمرة

أكدت الهيئة على متابعة الموقف الوبائي أولًا بأول، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية اللازمة،

لضمان صحة الحيوان ودعم استقرار قطاع الإنتاج الحيواني في مصر كما حث الأقنص المربين وأصحاب

المزارع على التعاون مع فرق التحصين، والسماح بدخول الحملات البيطرية، مع التركيز على رفع مناعة

الحيوان عبر التغذية المتوازنة والاهتمام بالنظافة.

الحملات الدورية واستراتيجية الوقاية

وكانت الوزارة قد أطلقت ثلاث حملات قومية للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية والوادي المتصدع،

كان آخرها في أكتوبر الماضي. وتعد هذه الحملة الاستثنائية جزءًا من استراتيجية رفع مناعة القطيع

والوقاية من انتشار الأمراض الوبائية، لتعزيز الأمن الغذائي والحفاظ على استقرار قطاع الثروة الحيوانية.

الزراعة : ليس هناك مبرر لارتفاع أسعار الكتاكيت في الأسواق

أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إن زيادة أسعار الكتاكيت ليس لها مبرر واضح في الفترة الحالية.

وأوضحت الوزارة أنها تتابع السوق بشكل دائم وتتدخل لحماية المستهلكين، مشيرة إلى أن الدور الأساسي للاتحاد العام لمنتجي الدواجن هو التنسيق والحفاظ على توازن الأسعار.

الزراعة

 

وقالت الوزارة في بيان لها إن اللجوء للاستيراد يتم في أضيق الحدود كأداة لضبط السوق، في ضوء دعم الدولة للصناعة الوطنية، عبر توفير كافة التشريعات والتسهيلات التي تمكنها من التوسع وزيادة الإنتاج.

وأشارت وزارة الزراعة أنه من المقبول زيادة الأسعار بقدر مقبول في المواسم والاعياد لزيادة الطلب، وكذلك خلال الفترات شديدة البرودة لزيادة تكاليف تدفئة القطعان.

وأشارت الوزارة إلى تزايد الإنتاج المحلي من الفراخ البيضاء وبيض المائده خلال عام 2025 بنسبة 14% عن العام الماضي، وتزايد الانتاج من الدجاج البلدى المحلي في عام 2025 بنسبة 12.5%.

 

 

 

واضافت أن زيادة الانتاج جاءت نتيجة الجهود التي تبذلها الدوله بتوفير كافة اوجه الدعم اللوجستي والفنى والمالي لمربي الدواجن سواء كان من صغار المربين او كبار المنتجين للتوسع في الانتاج وزياده الطاقه الانتاجية،

 

 

فضلا عن توفير مدخلات الإنتاج بأسعار مناسبه وتذليل كافة العقبات التى قد تواجه الصناعه بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية.

وتؤكد وزارة الزراعة حرصها الدائم على توضيح كافة المعلومات أولًا لمنع أي لغط أو سوء فهم.