رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس الرقابة المالية يكشف نجاحات التحول الرقمي والتمكين التنظيمي في الأسواق المالية

أصدرت هيئة الرقابة المالية تقريرها السنوي لحصاد عام 2025 تحت شعار «من التنظيم إلى التمكين»،

مسجلةً قفزات غير مسبوقة في الأنشطة المالية غير المصرفية، حيث تحولت القرارات التنظيمية إلى

أدوات تمكين فعّالة عززت النمو الاقتصادي وزادت عمق الأسواق المالية وأبرز التقرير أن عام 2025 شهد

تداولات تاريخية في سوق رأس المال، مع توسع واضح في التحول الرقمي وتطوير الأطر التنظيمية، فضلاً

عن مأسسة الابتكار عبر إطلاق المختبر التنظيمي (Sandbox)، مما أتاح بيئة آمنة لتجربة نماذج أعمال

جديدة قبل دخولها السوق بشكل كامل.

محمد فريد: 2025 نقطة انطلاق لجني ثمار الإصلاح والتحول الرقمي

قال الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إن عام 2025 مثل نقطة انطلاق حقيقية لجني

ثمار سياسات الإصلاح التي بدأت منذ 2022 وحتى الآن، مؤكدًا أن التطوير ليس “عصا سحرية” بل عملية

تراكمية تتطلب رؤية واضحة وتنفيذًا منضبطًا وتفاعلًا مستمرًا مع أطراف السوق وأضاف أن التكنولوجيا المالية

(FinTech) أصبحت القاسم المشترك في تطوير القطاعات غير المصرفية، وأن التحول الرقمي يعد أداة تمكين

أساسية وليست مجرد تحديث للإجراءات، مشددًا على أن التحديثات التنظيمية ليست حبرًا على ورق،

بل تنعكس مباشرة على كفاءة الأسواق وسهولة حصول المواطنين والشركات على الخدمات المالية.

الاستماع للسوق أساس التحديث التنظيمي

أكد رئيس الهيئة أن الأطر التنظيمية الجديدة جاءت نتيجة حوار واسع مع الشركات والمؤسسات

العاملة في السوق، بهدف تحقيق توازن بين تشجيع الابتكار وحماية حقوق المتعاملين والحفاظ

على استقرار الأسواق، مشيرًا إلى أن الاستماع للسوق يعد من أساسيات التحديث.

مأسسة الابتكار عبر المختبر التنظيمي (Sandbox)

أشار الدكتور محمد فريد إلى أن الهيئة مأسست الابتكار عبر تدشين المختبر التنظيمي (Sandbox)

كمنصة منظمة لاستقبال الأفكار الجديدة وتطويرها واختبارها ضمن بيئة رقابية آمنة قبل الإطلاق الكامل

في السوق، ما يدعم التجريب ويحفز الشركات على الابتكار ووفقًا للتقرير، تم بناء منظومة متكاملة

تضم 73 شركة تكنولوجيا مالية، منها 45 شركة تزاول النشاط فعليًا، بينما تستكمل 28 شركة إجراءات

الترخيص، في إطار نموذج رقابي مرن يدعم الابتكار ويواكب التطورات العالمية.

التحول الرقمي: 354 ألف عملية تحقق رقمي و189 ألف عقد إلكتروني

أوضح التقرير أن أدوات التحقق الرقمي من الهوية (E-KYC) أصبحت واقعًا عمليًا، حيث تم تنفيذ

نحو 354 ألف عملية تحقق رقمي خلال عام 2025، بنسبة 85% للذكور مقابل 15% للإناث،

وتوزعت العمليات بين 63% لأنشطة التمويل، و28% لسوق رأس المال، و9% لقطاع التأمين.

كما دعمت جهود التحول الرقمي إبرام 189 ألف عقد رقمي خلال العام، منها 122 ألف عقد في

سوق رأس المال، و67 ألف عقد في أنشطة التمويل المختلفة، مما ساهم في خفض زمن

وتكلفة الحصول على الخدمات المالية وتوسيع قاعدة المستفيدين.

قفزة تاريخية في سوق رأس المال: تداولات 15.7 تريليون جنيه

شهد سوق رأس المال المصري خلال عام 2025 قفزة تاريخية غير مسبوقة، حيث بلغ إجمالي

قيم التداول 15.7 تريليون جنيه، مقارنة بنحو 2.3 تريليون جنيه في 2024، مع تسجيل تداولات

أذون وسندات الخزانة بقيمة 13.1 تريليون جنيه، وتداولات الأسهم بقيمة 2.4 تريليون جنيه.

وتمت ملاحظة انضمام 299 ألف مستثمر جديد إلى البورصة المصرية خلال عام واحد، ما يعكس

زيادة ثقة المستثمرين في السوق نتيجة السياسات الإصلاحية والتنظيمية التي انتهجتها الهيئة.

تطوير القيد وإصدار منتجات مالية جديدة

واصلت هيئة الرقابة المالية تطوير قواعد القيد وإطلاق منتجات مالية جديدة، حيث تم تفعيل شركات الاستحواذ

ذات الغرض الخاص (SPAC)، مثل شركة «كاتليست» برأسمال 3 مليارات جنيه، وشركة «حسن علام للاستثمار»،

بالإضافة إلى تنفيذ أول عملية استحواذ عكسي لشركة «إيجيترانس» على «نوسكو» لرفع رأس المال إلى

224.9 مليون جنيه، وقيد شركة «فاليو» عبر آلية توزيع أرباح الكيانات الأم كما أولت الهيئة اهتمامًا خاصًا

بحماية حقوق المستثمرين، عبر تطوير قواعد الشطب الاختياري بما يضمن تحقيق العدالة وحماية صغار

المساهمين، مستشهدة بنموذج شركة حديد عز التي وفرت مئات الملايين من الجنيهات للمساهمين.

صناديق الاستثمار في الذهب وسوق الكربون الطوعي

أشار التقرير إلى أن صناديق الاستثمار في الذهب جذبت نحو 324 ألف مستثمر، بقيمة استثمارات

بلغت 5.145 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، كما تم تدشين أول سوق كربون طوعي منظم لدعم

جهود الاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية كما منحت الهيئة البورصة المصرية أول رخصة لتداول

العقود الآجلة، بما يعزز أدوات التحوط وإدارة المخاطر داخل سوق رأس المال.

أداء قوي للتمويل غير المصرفي: نمو التمويل العقاري والتأجير التمويلي

واصلت قطاعات التمويل غير المصرفي دورها التنموي خلال 2025، حيث ضخ قطاع تمويل المشروعات

المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر نحو 105.3 مليار جنيه لخدمة 4.2 مليون مستفيد، فيما سجل

نشاط التأجير التمويلي 147.2 مليار جنيه، وبلغ التمويل العقاري 24.3 مليار جنيه بمعدل نمو 51.9%،

بينما حقق التمويل الاستهلاكي 61.3 مليار جنيه، وبلغ التخصيم 64.9 مليار جنيه.

انطلاقة التمويل التشاركي العقاري: 32 طلبًا و5 شركات مرخصة

شهد عام 2025 انطلاقة قوية لنشاط التمويل التشاركي العقاري (Real Estate Crowdfunding)،

حيث استقبلت الهيئة 32 طلبًا متنوعًا من جهات ترغب في الدخول لهذا السوق الواعد، وتقدمت 21

شركة للحصول على رخص لمزاولة النشاط، بالإضافة إلى 11 شركة ترويج وتغطية اكتتاب لصناديق الاستثمار العقاري.

وأثمرت الجهود التنظيمية عن منح الموافقة لـ 5 شركات، ترخص منها 3 شركات بشكل نهائي، بينما نجحت شركة

واحدة في تدشين أول منصة رقمية رسمية تتيح للمواطنين الاستثمار الجزئي في العقارات رقميًا، بهدف توسيع

قاعدة الملكية وتوفير بدائل استثمارية آمنة ومنظمة.

طفرة في قطاع التأمين وسجل الضمانات المنقولة

شهد قطاع التأمين نموًا ملحوظًا خلال 2025، حيث ارتفعت إجمالي الأقساط إلى 110.1 مليار جنيه

بمعدل نمو 30.6%، منها 61.9 مليار جنيه لتأمينات الأشخاص، و48.2 مليار جنيه لتأمينات الممتلكات،

بينما بلغت التعويضات المسددة 46.7 مليار جنيه كما أسهم تفعيل سجل الضمانات المنقولة في

إشهار أصول بقيمة 3.2 تريليون جنيه من خلال 145 ألف إشهار، مما يعزز فرص حصول الشركات على التمويل.

إطلاق سوق المشتقات المالية لتعزيز أدوات التحوط

شهد عام 2025 إطلاق سوق المشتقات المالية كخطوة محورية في تطوير سوق رأس

المال المصري، حيث أصدرت هيئة الرقابة المالية الإطار التنظيمي الكامل لتداول المشتقات المالية

والعقود الآجلة والاختيارات، بما يواكب أفضل الممارسات الدولية ويعزز كفاءة السوق.

نجاح التحول الرقمي والتمكين التنظيمي

اختتم الدكتور محمد فريد تصريحاته بالتأكيد على أن حصاد عام 2025 يعكس نجاح هيئة الرقابة المالية

في بناء سوق مالي غير مصرفي أكثر كفاءة وتنافسية، قائم على التحول الرقمي، والاستماع للسوق،

ومأسسة الابتكار، وحماية حقوق المتعاملين، بما يدعم استدامة النمو الاقتصادي.

الرقابة المالية تصدر قواعد جديدة للتأمين ضد الأخطاء الطبية وتحدد الأقساط السنوية

أصدرت هيئة الرقابة المالية، برئاسة الدكتور محمد فريد، القواعد المنظمة لعمليات التأمين التي يغطيها الصندوق

الحكومي للتأمين ضد الأخطاء الطبية، في خطوة هامة نحو تعزيز الشفافية وضمان الاستدامة المالية لقطاع

التأمين الطبي في مصر ويهدف القرار إلى تنظيم الشروط والضوابط الخاصة بالأقساط والحقوق المترتبة

على الصندوق، وفقًا لأحكام قانون التأمين الموحد وقانون تنظيم المسؤولية الطبية وسلامة المريض.

مزايا القرار الجديد

تضمنت القواعد الجديدة تحديد الأقساط السنوية للأفراد والمنشآت الطبية وفقًا لطبيعة النشاط،

مع إلزام الصندوق بإجراء دراسات اكتوارية دورية لضمان تسعير عادل يتماشى مع الأوضاع الاقتصادية.

خطوة مهمة نحو تأمين مستدام

وأكد الدكتور محمد فريد، رئيس هيئة الرقابة المالية، أن القواعد الجديدة تمثل خطوة متقدمة

نحو بناء منظومة تأمين مستدامة، تهدف إلى تعزيز حماية المرضى وتنظيم المسؤولية المهنية للممارسين

والمنشآت الطبية وأضاف أن هذه القواعد تضمن التوافق مع أفضل الممارسات الدولية في قطاع التأمين الطبي.

الأسعار الجديدة للأقساط السنوية

حُددت الأقساط السنوية للأشخاص الطبيعيين من المهن الطبية على النحو التالي:

الأطباء البشريون: 240 جنيه للأطباء البشريين بدرجة ممارس عام و920 جنيه للدرجات التخصصية.

أطباء الأسنان: 160 جنيه للممارس العام و400 جنيه للدرجات التخصصية.

ممارسو العلاج الطبيعي: 160 جنيه للممارس العام و400 جنيه للتخصصات.

الصيادلة والفئات الأخرى: 240 جنيه للصيادلة و100 جنيه للفئات الأخرى المرخص لهم بمزاولة المهن الطبية.

خصم 25% لأول فترة ترخيص للأطباء حديثي التخرج

في خطوة تهدف إلى دعم الأطباء الجدد، نص القرار على خصم قدره 25% من الأقساط السنوية لأول فترة

ترخيص بمزاولة المهنة للأطباء حديثي التخرج.

المنشآت الطبية: تسعير واضح للأقساط السنوية

تم تحديد القسط السنوي للمنشآت الطبية وفقًا لحجم النشاط كالتالي:

المستشفيات: 24,000 جنيه للمستشفى التي لا يتجاوز عدد أسرتها 50 سريرًا،

مع إضافة 500 جنيه عن كل سرير إضافي.

المراكز الطبية: 9,600 جنيه للمركز الطبي.

مراكز الأشعة: 3,600 جنيه.

مراكز التحاليل: 2,400 جنيه.

الصيدليات: 1,200 جنيه.

دراسات اكتوارية لضمان التسعير العادل

في خطوة تهدف إلى ضمان الشفافية، ألزم القرار مجلس إدارة الصندوق بإعداد دراسات اكتوارية

استنادًا إلى الخبرات الفعلية المتراكمة خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الصندوق وتُعد الدراسات

الاكتوارية جزءًا أساسيًا لضمان التسعير العادل للأقساط السنوية بما يتناسب مع الوضع المالي للصندوق.

آلية تقديم التعويضات من الصندوق

يقدم الصندوق تعويضات للمستفيدين في حال حدوث حالات وفاة أو عجز أو إصابات بدنية نتيجة الأخطاء

الطبية، سواء من خلال الصندوق نفسه أو عبر التعاقد مع شركات تأمين متخصصة أو من خلال مجمعة

تأمينية توافق عليها الهيئة العامة للرقابة المالية.

التعاون بين الهيئة ووزارة الصحة في تحديد الأسعار

تم تحديد الأقساط السنوية بناءً على دراسات اكتوارية أعدها خبراء متخصصون، وبالتنسيق

بين هيئة الرقابة المالية ووزارة الصحة والسكان واتحاد نقابات المهن الطبية ويهدف

ذلك إلى ضمان تسعير عادل يتناسب مع مصالح الأطباء والممارسين الطبيين دون تحميلهم

أعباء مالية إضافية.

التسجيل والإشراف على الصندوق

يتمتع الصندوق بالشخصية الاعتبارية المستقلة، ويتبع وزارة الصحة والسكان، ويخضع لإشراف

هيئة الرقابة المالية كما يتيح الصندوق موقعًا إلكترونيًا رسميًا لتسهيل صرف التعويضات

بعد التسوية الودية أو بناءً على حكم قضائي نهائي.

حالات استثنائية لرفض التعويضات

نص القرار على استثناء الحالات التي تنتفي فيها المسؤولية الطبية أو حالات الغش أو الاحتيال.

كما يحق للصندوق الرجوع على المتسبب في الخطأ الجسيم أو من تجاوز حدود الترخيص

أو استخدم وسائل غير مشروعة أو امتنع عن علاج الحالات الطارئة.

نحو منظومة تأمين متكاملة

إصدار هذه القواعد يأتي في إطار حرص هيئة الرقابة المالية على بناء منظومة تأمين

متكاملة تسهم في تعزيز الثقة في القطاع الطبي، وضمان حماية حقوق المرضى والممارسين

الطبيين على حد سواء وتدعم هذه الخطوة تحقيق التوازن بين حماية المرضى واستدامة الصندوق المالي.

الرقابة المالية توافق لـ 7 شركات على مزاولة أنشطة التمويل الاستهلاكي وتلقي الاكتتاب في وثائق صناديق الاستثمار واستخدام مجالات التكنولوجيا المالية

قررت لجنة البت في طلبات استخدام التكنولوجيا المالية في الأنشطة المالية غير المصرفية الخاضعة
لإشراف الهيئة العامة للرقابة المالية، الموافقة لشركة أدفا للتمويل الاستهلاكي، بالترخيص لمزاولة نشاط
التمويل الاستهلاكي كشركة ناشئة في التكنولوجيا المالية.

الرقابة المالية

كما وافقت اللجنة لشركة جرانيت القابضة للاستثمارات المالية على استخدام مجالات التكنولوجيا المالية لمزاولة عمليات تلقي الاكتتاب في وثائق صناديق الاستثمار بجانب تلقي وتنفيذ عمليات شراء واسترداد وثائق صناديق الاستثمار المفتوحة.
ومنحت اللجنة موافقتها لشركتي إي إف جي هيرميس الدولية للسمسرة في الأوراق المالية وكذلك هيرميس للوساطة في الأوراق المالية ومجموعة اي اف جي القابضة بإضافة شركة VLens المقيدة بسجل مقدمي خدمات التعهيد في مجالات التكنولوجيا المالية بالهيئة تحت رقم (4) لتقديم خدمات التحديد والتحقق والمصادقة إلكترونيًا،
وعمليات التعرف على العميل إلكترونيًا، وعمليات إبرام عقود على منتجات مالية غير مصرفية إلكترونيًا، وعمليات التسجيل والحفظ والاسترجاع من السجلات الرقمية إلكترونيًا.
وقررت اللجنة الموافقة لشركة لومين سوفت المقيدة بسجل مقدمي خدمات التعهيد في مجالات التكنولوجيا المالية تحت رقم 1 على إضافة تقنية تكنولوجيا جديدة لمزاولة نشاطها.
كما حصلت شركة التجاري الدولي للسمسرة في الأوراق المالية على موافقة اللجنة بشأن مزاولة النشاط باستخدام مجالات التكنولوجيا المالية.
وتعد لجنة البت في طلبات استخدام التكنولوجيا المالية، في الأنشطة المالية غير المصرفية هي المختصة، وفقًا لقرار رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، رقم 3196 لسنة 2023، بتشكيل اللجنة وحدد القرار اختصاصات اللجنة، في البت بطلبات التأسيس والترخيص للشركات الراغبة في مزاولة أي من الأنشطة المالية غير المصرفية باستخدام التكنولوجيا المالية،
والبت في طلبات الشركات والجهات المرخص لها بمزاولة الأنشطة المالية غير المصرفية لمباشرة تلك الأنشطة باستخدام بعض مجالات التكنولوجيا المالية.
كما شملت اختصاصات اللجنة البت في طلبات القيد في سجل خدمات التعهيد وطلبات الحصول على الترخيص المؤقت للشركات الناشئة في التكنولوجيا المالية، ووضع مقترحات إصدار وتطوير الضوابط والقواعد التنفيذية لقانون تنظيم وتنمية استخدام التكنولوجيا المالية.

الرقابة المالية تطلق آلية جديدة لصرف تعويضات حوادث المركبات.. ضمان سرعة وصول المستحقات

أعلنت هيئة الرقابة المالية عن تنظيم جديد لأول مرة يحدد شروط وآلية صرف مبالغ التأمين من المجمعة المصرية

للتأمين الإجباري عن المسؤولية المدنية الناشئة عن حوادث مركبات النقل السريع يهدف القرار إلى تحسين

سرعة الحصول على تعويضات المتضررين، وتبسيط الإجراءات أمام المواطنين، في خطوة تعكس سعي الهيئة

لتعزيز كفاءة الأسواق المالية غير المصرفية وحماية حقوق المتعاملين.

الرقابة المالية: قرار جديد لتحسين صرف تعويضات حوادث المركبات

أصدر مجلس إدارة هيئة الرقابة المالية برئاسة الدكتور محمد فريد قرارًا جديدًا ينظم شروط وآلية صرف

مبالغ التأمين من المجمعة المصرية للتأمين الإجباري عن المسؤولية المدنية الناشئة عن حوادث مركبات النقل

السريع يأتي هذا القرار ضمن إطار تعزيز فعالية منظومة التأمين في مصر، بما يساهم في تسريع الحصول

على التعويضات للمتضررين وذويهم.

شروط جديدة لصرف تعويضات حوادث المركبات

القرار يحدد مجموعة من المستندات الواجب تقديمها للحصول على التعويضات في الحالات التي

تغطيها المجمعة. تشمل هذه المستندات:

محضر الحادث: صورة رسمية من محضر الحادث، والذي يعد من الوثائق الأساسية لبدء عملية صرف التعويض.

إقرار قانوني: ضرورة تقديم إقرار قانوني من ذوي الشأن بصحة المستندات المقدمة.

شهادة الوفاة: في حالة الوفاة، يُطلب تقديم شهادة الوفاة المميكنة وأصل إعلام الوراثة.

المستندات الخاصة بالورثة: بالنسبة للورثة، يُشترط تقديم صور سارية من بطاقات الرقم القومي للورثة البالغين.

آلية صرف التعويضات: التحويل البنكي والتوكيل الخاص

كما نص القرار على إمكانية صرف التعويضات عبر التحويل البنكي المباشر أو من خلال توكيل خاص

معتمد يُخول الوكيل استلام المبلغ نيابة عن المتضرر هذا النظام يهدف إلى ضمان سلاسة العملية،

وتوفير أساليب متنوعة لصرف المبالغ بما يتناسب مع احتياجات المستفيدين.

حالات الوفاة والعجز: متطلبات خاصة للصرف

حالات الوفاة: تشمل المستندات المطلوبة تقديم شهادة الوفاة المميكنة، بالإضافة إلى إعلام الوراثة وصور

من بطاقات الرقم القومي للورثة البالغين إذا كان من بين الورثة قُصر، يُشترط تقديم مستندات إضافية مثل

شهادات الميلاد وقرارات الوصاية حالات العجز الكلي أو الجزئي المستديم: يتعين تقديم تقرير من الجهة

الطبية المختصة يوضح نوع العجز ونسبته، بالإضافة إلى المستندات التعريفية للمصاب.

تسريع عملية صرف التعويضات: شهر كحد أقصى

أحد النقاط البارزة في القرار هو تحديد شهر واحد كحد أقصى لصرف التعويض من تاريخ تقديم الطلب

مستوفيًا جميع المستندات المطلوبة تهدف هذه الخطوة إلى تسريع إجراءات صرف التعويضات، مما

يعزز الثقة في النظام التأميني ويُسهم في توفير الدعم السريع للمتضررين.

الرقابة المالية: تعزيز كفاءة منظومة التأمين

الدكتور محمد فريد، رئيس هيئة الرقابة المالية، أكد أن القرار يأتي تنفيذًا لقانون التأمين الموحد

في إطار استراتيجية الهيئة الهادفة إلى تحسين قطاع التأمين في مصر يساهم هذا الإطار التنظيمي

الجديد في بناء قطاع تأمين أكثر كفاءة واستدامة، قادر على الاستجابة الفعالة لاحتياجات المواطنين

وتطوير الإطار التشريعي والتنظيمي للنشاط بما يضمن حقوق المتعاملين يمثل قرار هيئة الرقابة المالية

خطوة مهمة نحو تحسين وتسريع عملية صرف التعويضات للمتضررين من حوادث المركبات بتبني هذه الآلية

الجديدة، تأمل الهيئة في تعزيز كفاءة النظام التأميني في مصر، مما يضمن سرعة حصول الأفراد على

حقوقهم ويحسن مستوى الثقة في قطاع التأمين.

الرقابة المالية تطلق أول منصة مدفوعات رقمية لتسريع الإجراءات في القطاع المالي غير المصرفي

في خطوة هامة نحو تعزيز كفاءة الخدمات الرقمية وتسهيل التعاملات المالية، أعلنت هيئة الرقابة المالية

عن إطلاق أول شبكة مدفوعات رقمية متكاملة في تاريخ القطاع المالي غير المصرفي تهدف الشبكة إلى

تسهيل سداد كافة المستحقات المالية الخاصة بالجهات الخاضعة لإشراف الهيئة عبر منصة إلكترونية

آمنة وسهلة الاستخدام.

دكتور محمد فريد: الشبكة الرقمية تمثل تطبيقًا عمليًا لمفهوم التنظيم الذكي

وقال الدكتور محمد فريد، رئيس هيئة الرقابة المالية، أن إطلاق شبكة المدفوعات الرقمية

يأتي في إطار استراتيجية الدولة للتحول الرقمي، ويعكس توجهات القيادة السياسية بقيادة

الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز الابتكار. وأضاف أن هذه الشبكة تمثل

تطبيقًا عمليًا لمفهوم التنظيم الذكي، مما يسهم في تحسين بيئة الأعمال وتحقيق مستويات أعلى

من الشفافية والانضباط في القطاع المالي غير المصرفي.

أبرز مميزات الشبكة الرقمية الجديدة:

تسريع دورة العمل وتقليل الإجراءات الورقية: تسهل الشبكة عملية سداد المستحقات المالية،

مما يقلل من الوقت المستغرق في المعاملات الورقية ويعزز كفاءة الأداء المؤسسي.

زيادة الشفافية والحوكمة: من خلال تمكين الجهات المسجلة بالهيئة من متابعة المعاملات

والسجلات المالية بشكل رقمي وآمن.

تطبيق أعلى معايير الأمن السيبراني: صُممت الشبكة وفقًا لأعلى معايير حماية البيانات،

مما يضمن استقرار المعاملات وحماية المعلومات الشخصية.

وسائل دفع إلكترونية موثوقة: تدعم الشبكة وسائل الدفع البنكية المعتمدة وتوفر بيئة رقمية آمنة لجميع الأطراف.

إطلاق المنصة الرقمية في إطار شراكة مع إي فاينانس

تم إطلاق شبكة المدفوعات الرقمية بالتعاون مع شركة إي فاينانس، وذلك في إطار شراكة استراتيجية

تهدف إلى تحسين الخدمات المقدمة للجهات الخاضعة لإشراف الرقابة المالية تتيح المنصة للجهات المسجلة

إنشاء حسابات إلكترونية، سداد المستحقات المالية عبر وسائل دفع إلكترونية، ومتابعة سجل المعاملات بسهولة وأمان.

خدمة فنية متكاملة لضمان استمرارية الأداء

من أجل ضمان استمرارية تقديم الخدمات بأعلى كفاءة، سيتم توفير دعم فني متخصص عبر الرقم

الموحد 19659، بالتعاون مع شركة إي فاينانس كما ستستمر المرحلة التجريبية للمنصة لمدة

شهر من تاريخ إطلاقها في 1 يناير 2026.

الرقابة المالية نحو رقمنة شاملة للقطاع المالي

وأكد الدكتور محمد فريد أن إطلاق شبكة المدفوعات الرقمية يمثل خطوة محورية ضمن استراتيجية

الهيئة للتحول الرقمي وأضاف أن الرقابة المالية تسعى لأن تصبح جهة تنظيمية رقمية متكاملة، تدعم

جهود الدولة لبناء اقتصاد رقمي مستدام، يعزز من تنافسية الأسواق المالية غير المصرفية.

ختامًا، تمثل شبكة المدفوعات الرقمية نقلة نوعية في مسار تطوير البنية التكنولوجية للقطاع

المالي غير المصرفي، ويعكس التزام الهيئة بالتحول الرقمي ودعمه لتحقيق نمو اقتصادي مستدام.

لزيارة المنصة الإلكترونية، يمكنكم الاطلاع على الرابط التالي: https://dn.fra.gov.eg/

الرقابة المالية تطلق أول سجل لتسجيل شركات تقييم المخاطر باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي

في إطار تعزيز التحول الرقمي والشمول المالي، أعلنت هيئة الرقابة المالية عن إطلاق

أول سجل لتسجيل الشركات التي تقدم أنظمة تكنولوجية لتقييم المخاطر لأغراض التمويل غير المصرفي.

القرار يعد خطوة هامة في تحديث القطاع المالي غير المصرفي في مصر، ويعكس التزام الهيئة بتطوير بيئة

تشريعية مرنة تدعم التقدم التكنولوجي.

أهداف الهيئة: “ديمقراطية التمويل” من خلال التكنولوجيا

قال الدكتور محمد فريد، رئيس الرقابة المالية، إن إطلاق هذا السجل يهدف إلى تعزيز

ديمقراطية التمويل” باستخدام التكنولوجيا الحديثة. وأكد أن الهيئة حققت تقدمًا ملحوظًا في “ديمقراطية

الاستثمار”، خاصة في القطاع غير المصرفي، من خلال تطوير أدوات الاستثمار التشاركي وصناديق الاستثمار

في الذهب، التي جذبت شرائح واسعة من المواطنين وأضاف فريد أن الهيئة تسعى إلى خلق بيئة تشريعية

مرنة تتناسب مع التطور السريع في منظومة التكنولوجيا المالية، بما يسهم في توفير أدوات تمويل غير مصرفي

سريعة وآمنة لجميع المواطنين.

شروط القيد في السجل: 10 ملايين جنيه رأس المال و3 سنوات خبرة

بموجب القرار رقم 279 لسنة 2025، وضعت الرقابة المالية شروطًا للقيد في السجل، تشمل:

حد أدنى لرأس المال: يجب أن لا يقل عن 10 ملايين جنيه (أو ما يعادلها).

خبرة الشركة: يجب أن لا تقل مدة مزاولة النشاط عن 3 سنوات، أو أن تكون هناك حقوق ملكية

بقيمة 20 مليون جنيه أو ملكية بنسبة 50% لشركة تكنولوجيا ذات خبرة لا تقل عن 3 سنوات.

كما تشترط الهيئة على الشركات تقديم قوائم مالية معتمدة من مراقب حسابات مقيد لدى الهيئة،

مع سداد رسوم فحص الطلب البالغة 25 ألف جنيه.

آلية عمل الشركات: التعاقد مع الشركات المقيدة فقط

يُحظر على شركات التمويل غير المصرفي التعاقد مع شركات غير مقيدة في السجل. كما تلتزم الشركات

بإخطار الهيئة قبل إبرام أي عقود مع الشركات المقيدة، وتقديم صورة من العقد لتوثيق التعاقدات.

فيما يتعلق بالشركات التي تستخدم أنظمتها التكنولوجية الخاصة، فإن الهيئة تجيز لهم ذلك بشرط

اعتماد هذه الأنظمة مسبقًا من قبل الهيئة.

مدة القيد في السجل وتواريخ التجديد

تستمر مدة القيد في السجل لمدة 3 سنوات، وعلي الشركات الراغبة في التجديد تقديم

طلب تجديد قبل 3 أشهر من انتهاء مدة القيد. كما تم منح الشركات 6 أشهر لتوفيق أوضاعها

ابتداءً من تاريخ العمل بالقرار.

التزامات الشركات المقيدة: فحص دوري وتقارير ربع سنوية

تلتزم الشركات المقيدة في السجل بمراعاة قرارات الرقابة المالية، وتمكين الهيئة من إجراء الفحص الدوري

للأنظمة التكنولوجية، فضلاً عن الحفاظ على سرية البيانات وتجنب تعارض المصالح. كما يتعين على

الشركات تقديم تقارير ربع سنوية عن نتائج أعمالها للهيئة.

العقوبات للمخالفات

في حال مخالفة الشركات المقيدة لضوابط العمل، يتم اتخاذ عدة تدابير، تشمل:

الإنذار

الإيقاف المؤقت (حتى سنة)

الشطب مع حظر إعادة القيد لفترة تتراوح بين 6 أشهر إلى 5 سنوات

الشطب النهائي في الحالات الجسيمة.

دور الرقابة المالية في دعم التحول الرقمي للقطاع المالي

تسهم الهيئة العامة للرقابة المالية من خلال هذا القرار في دعم التحول الرقمي في القطاع المالي

غير المصرفي. يعتمد القطاع الآن على استخدام أنظمة تكنولوجية حديثة لتحليل البيانات الائتمانية

وتقييم المخاطر بشكل دقيق، مما يسهم في تحسين إدارة المخاطر وتوسيع قاعدة العملاء المتاح لهم

التمويل غير المصرفي يُعد قرار الهيئة العامة للرقابة المالية بإطلاق سجل قيد شركات تقييم المخاطر

باستخدام التكنولوجيا خطوة هامة نحو تعزيز الشمول المالي وتحسين بيئة الأعمال في القطاع المالي

غير المصرفي من خلال هذا الإجراء، تعزز الهيئة من قدرة الشركات على اتخاذ قرارات تمويلية دقيقة

وسريعة، ما يساهم في تحقيق الاستقرار والنمو في الاقتصاد المصري.

الرقابة المالية تكرم 13 شركة على تميزها في إفصاحات الاستدامة والمناخ 2024

كرمت هيئة الرقابة المالية 13 شركة مصرية لتصدرها تقييم تقارير إفصاحات الاستدامة

والمناخ لعام 2024، وذلك على هامش ورشة عمل بعنوان: «إفصاحات الاستدامة من الالتزام

إلى الجودة – 2025» تأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية الهيئة لتعزيز الشفافية ورفع مستوى

جودة الإفصاحات البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG)، وربطها بالقرارات المؤسسية وتأثيرها الفعلي

على الأسواق المالية.

الرقابة المالية تقود مرحلة متقدمة لتقييم جودة الإفصاح

أكد الدكتور محمد فريد، رئيس هيئة الرقابة المالية، أن الهيئة دخلت مرحلة أكثر تقدماً ترتكز

على تقييم جودة الإفصاح المالي والمناخي وقياس أثره الحقيقي على اتخاذ القرارات داخل الشركات

والمستثمرين. وأوضح أن المرحلة الحالية تستهدف تعزيز القدرات المؤسسية للشركات، وتطوير النظم

الداخلية لجمع وتحليل البيانات، وربط الإفصاح المالي بالاستدامة وصنع القرار الفعلي.

وأشار الدكتور فريد إلى أن التحليل الفني لتقارير الشركات كشف عن فجوة بين الالتزام الكمي وجودة

وعمق المحتوى، ما يبرز الحاجة إلى تحسين حوكمة الشركات وتكامل المعلومات المتعلقة بالمخاطر

والفرص المناخية ضمن الاستراتيجيات المؤسسية.

قائمة الشركات المكرمة

شهدت الاحتفالية تكريم الشركات التي تصدرت نتائج التحليل الفني، ومن أبرزها:

مجموعة إي إف جي القابضة

القلعة للاستثمارات المالية

الإسكندرية للخدمات الطبية

الدلتا للسكر

شركة طاقة عربية

كمل فينشرز لرأس المال المخاطر

التعمير للتمويل العقاري «الأولى»

جي بي كوربوريشن

الشرق الأوسط لصناعة الزجاج

العربية للأسمنت

مشروعي للتجارة

أوراسكوم للاستثمار القابضة

البنك التجاري الدولي (CIB)

تجسد هذه الشركات نموذجاً يُحتذى به في تقديم إفصاحات الاستدامة والمناخ ذات الجودة

العالية والتي تعكس أثرها المالي والبيئي والاجتماعي.

الرقابة المالية: دور سوق رأس المال في تعزيز الإفصاحات عالية الجودة

أوضح الدكتور إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، أن سوق رأس المال يلعب دوراً محورياً في

دعم الإفصاحات المؤسسية، من خلال تشجيع الشركات على تقديم معلومات دقيقة وشاملة حول

المخاطر المناخية والفرص المرتبطة بالاستدامة. وقال إن ذلك يسهم في تعزيز كفاءة الأسواق المالية،

وزيادة ثقة المستثمرين، ودعم مسار التنمية المستدامة في مصر.

ورشة العمل وأهدافها

تضمنت ورشة العمل عرضاً تفصيلياً لتقرير تقييم إفصاحات الاستدامة والمناخ لعام 2024،

حيث قدمت الأستاذة آية علي، مدير الإدارة العامة للتنمية المستدامة بالهيئة، شرحاً عن منهجية

التقييم وآلية التحليل الفني لمستوى الالتزام وجودة الإفصاحات وهدفت الورشة إلى رفع مستوى الوعي

المؤسسي بأهمية الإفصاح عالي الجودة كأداة لإدارة المخاطر وتحسين عملية اتخاذ القرار، وتعزيز القدرة

التنافسية للمؤسسات، بعيداً عن كونه مجرد التزام تنظيمي، خاصة في ظل تصاعد الاهتمام العالمي

بقضايا الاستدامة والتغيرات المناخية وتأثيرها على استقرار الأسواق المالية واستدامة الأعمال.

الرقابة المالية توافق لـ 7 شركات على التأسيس والترخيص بأنشطة صناديق الاستثمار العقاري والتخصيم والتمويل العقاري وأمناء الحفظ

قررت لجنة تأسيس وترخيص الشركات الخاضعة لإشراف الهيئة العامة للرقابة المالية وفروعها، الموافقة على الترخيص لشركة صندوق عوائد للاستثمار العقاري، كما وافقت اللجنة على تأسيس شركة جرو القابضة للعمل في مجال نشاط الاشتراك في تأسيس الشركات التي تصدر أوراقاً مالية أو في زيادة رؤوس أموالها.

الرقابة المالية

كما وافقت اللجنة على الترخيص لشركة انسايت القابضة للاستثمارات المالية، بمزاولة نشاط الاشتراك في تأسيس الشركات التي تصدر أوراقاً مالية أو في زيادة رؤوس أموالها، ولشركة تنمية للتأجير التمويلي (ايجي ليس) بمزاولة نشاط التخصيم المضاف إلى غرضها الأصلي.

وأصدرت اللجنة موافقة مبدئية على إضافة نشاط التخصيم إلى غرض شركة النيل للتأجير التمويلي الحالي، وعلى إضافة نشاط التمويل العقاري لأغراض شركة كيو ان بي المتمثلة في التأجير التمويلي والتخصيم، كما وافقت على الترخيص لشركة سي إف إتش القابضة بمزاولة نشاط أمناء الحفظ.

وتعد لجنة تأسيس وترخيص الشركات الخاضعة لإشراف الهيئة العامة للرقابة المالية وفروعها، هي المعنية وفقاً لقرار رئيس الهيئة رقم 3060 لسنة 2023، بالموافقة على تأسيس الشركات العاملة في مجال الأنشطة المالية غير المصرفية الخاضعة لإشراف ورقابة الهيئة، والترخيص لها بمزاولة النشاط.

بالإضافة إلى الموافقة على طلبات إضافة الأنشطة والآليات للشركات العاملة في مجال الأنشطة المالية غير المصرفية، وتغيير مظلة القانون سواء بالدخول أو الخروج للشركات العاملة في مجال الأوراق المالية، والشركات العاملة في مجال التمويل الاستهلاكي.

كما تتضمن اختصاصات اللجنة تعديل الأنظمة الأساسية للشركات الخاضعة لإشراف ورقابة الهيئة وإصدار الموافقة المبدئية أو النهائية عليها، واعتماد أنظمة الإثابة والتحفيز والتعديلات التي تطرأ عليها، مع إبداء الرأي في وقف قرارات الجمعيات العامة للشركات العاملة في مجال الأوراق المالية، وشركات التمويل الاستهلاكي.

وكذلك الموافقة على فتح ونقل وغلق فروع الشركات العاملة في مجال الأنشطة المالية غير المصرفية، بجانب الموافقة على طلبات التصفية الوقف المؤقت للنشاط الوقف الاختياري، بجانب الموافقة على طلبات قيد وتجديد وشطب وكلاء مؤسسي الشركات العاملة في مجال الأنشطة المالية غير المصرفية.

الرقابة المالية تطلق وثيقة تأمين سند الملكية العقارية لحماية المشترين في مصر

أعلنت هيئة الرقابة المالية، برئاسة الدكتور محمد فريد، عن إصدار نموذج وثيقة تأمين سند الملكية

العقارية، في خطوة غير مسبوقة بالسوق العقاري المصري تهدف إلى حماية المشترين من المخاطر

المتعلقة بصحة الملكية أو ظهور أي عوار غير معروف قبل الشراء وأكد الدكتور محمد فريد أن هذه الوثيقة

تمثل حقبة جديدة في السوق العقاري المصري، إذ توفر آلية تأمينية مبتكرة تعزز الثقة في عمليات

البيع والشراء العقارية، وتدعم جهود تصدير العقار المصري للمستثمرين الأجانب.

أهداف وثيقة تأمين سند الملكية العقارية

أوضح رئيس الرقابة المالية أن الوثيقة توفر حماية للمشتري من المخاطر التالية:

ظهور عوار في إثبات الملكية لم يكن معروفًا قبل الشراء.

نزاعات قانونية أو حقوق للغير على العقار بسبب التزوير أو التدليس أو عدم الأهلية.

صعوبة تسجيل العقار لأسباب خارج إرادة المشتري.

مصروفات ناتجة عن اكتشاف حجوزات أو مستحقات مالية سابقة لم تكن معلومة.

وأشار الدكتور فريد إلى أن التأمين على سند الملكية يختلف عن تأمين المنازل التقليدي، حيث

يغطي مشاكل حدثت في الماضي ولم تكن معروفة وقت الشراء، بينما يركز التأمين على المنازل

على الحوادث المستقبلية مثل الحريق أو السرقة.

أهمية الوثيقة في تعزيز استقرار السوق العقاري

قال الدكتور محمد فريد إن هذه الوثيقة تأتي في وقت يشهد فيه السوق العقاري المصري

تنوعًا واسعًا في مصادر الملكية وأنواع العقارات، ما يزيد الحاجة إلى أدوات تأمينية متطورة

تدعم حقوق المستثمرين والمواطنين وتقلل النزاعات القانونية.

وأضاف أن الوثيقة تعزز الثقة بين البائعين والمشترين، وتشجع على مزيد من الاستثمارات

في القطاع العقاري، مع رفع مستوى الشفافية وتنظيم التعاملات العقارية وفق أفضل الممارسات العالمية.

الرقابة المالية: بنود وشروط تغطية التأمين

تشمل التغطية التأمينية:

تعويض المؤمن له عن أي خسائر مالية ناجمة عن نزاعات الملكية أو ظهور حقوق للغير.

تغطية أي مصروفات مرتبطة باكتشاف حجوزات أو مستحقات مالية لم تكن معروفة وقت الشراء.

التزام شركة التأمين بالدفاع عن المؤمن له قانونيًا في أي نزاع ضمن نطاق التغطية، بما في ذلك تولي

التقاضي واختيار المحامين سداد التعويض خلال 30 يومًا من استلام المستندات اللازمة، وفق الحد الأقصى للوثيقة.

في المقابل، لا تشمل التغطية أي خسائر ناتجة عن: مخالفات البناء، استخدام الأرض بشكل غير قانوني،

إجراءات حكومية لنزع الملكية، الحروب والشغب، أو الالتزامات المالية التي كان المؤمن له يعلم بها ولم يصرح بها.

ملحقات إضافية لتوسيع نطاق الحماية

تتضمن الوثيقة ملحقًا إضافيًا يغطي العقارات غير المسجلة رسميًا، بشرط وجود مستندات تثبت مصدر الملكية مثل:

الميراث

المزادات

الأحكام القضائية

قرارات التخصيص

كما يشترط تقديم شهادة سلبية من الشهر العقاري أو السجل العيني لضمان عدم

وجود أي تصرفات سابقة على العقار، ما يعزز مستوى الحماية القانوني للمستثمرين والمشترين.

رؤية الهيئة العامة للرقابة المالية

أكد الدكتور محمد فريد أن إطلاق هذه الوثيقة يعكس رؤية الرقابة المالية لتعزيز جودة الخدمات المالية

غير المصرفية، وتمكين المواطنين والمستثمرين من اتخاذ قرارات آمنة وموثوقة، ويشكل خطوة

استراتيجية لإعادة تشكيل منظومة التعاملات العقارية في مصر، خاصة في ظل تنوع الملكيات وتاريخ العقارات.

الرقابة المالية تصدر أحدث بيانات التسعير المسؤول لتمويل المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر

الرقابة المالية تعلن تحديث المؤشر المرجعي لسبتمبر 2025

أعلنت هيئة الرقابة المالية عن تحديث المؤشر المرجعي للتسعير المسؤول لتمويل المشروعات

متوسطة وصغيرة ومتناهية الصغر لشهر سبتمبر 2025، في خطوة تهدف لتعزيز الشفافية ورفع كفاءة التمويل

غير المصرفي في مصر ويأتي هذا التحديث في إطار التزام الهيئة بنشر بيانات دورية تمكّن أصحاب المشروعات

والمواطنين من مقارنة إجمالي تكلفة التمويل واتخاذ قرارات تمويلية رشيدة وقال الدكتور محمد فريد، رئيس الرقابة

المالية إن مراجعة المؤشر أظهرت استقراراً نسبياً في أسعار تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة

ومتناهية الصغر رغم المتغيرات الاقتصادية، مع تركيز واضح على جودة المحافظ التمويلية وإدارة المخاطر.

مؤشرات التسعير للمشروعات متناهية الصغر والصغيرة

أظهرت البيانات أن أسعار التمويل الفردي للمشروعات متناهية الصغر تراوحت وفقًا لمقياس الوسيط الحسابي

(Median) بين 30% للعملاء منخفضي المخاطر و32% للعملاء مرتفعي المخاطر. في المقابل، استمرت أدنى

مستويات التسعير عند حدود منخفضة لجميع فئات المخاطر، مما يعكس حرص الجهات التمويلية على تحقيق

توازن بين إدارة المخاطر واستدامة النشاط التمويلي وفي سياق التمويل الجماعي للمشروعات متناهية الصغر،

أظهرت البيانات استقراراً نسبياً في التسعير، حيث تراوحت الأسعار بين 31.5% و33% وفقاً لفئات المخاطر،

مع ضبط الفروق السعرية ضمن نطاقات محددة لضمان العدالة والشفافية.

استقرار أسعار تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة

الرقابة المالية سجل تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة مستويات مستقرة مقارنة بالمنتجات التمويلية الأخرى،

حيث تراوحت الأسعار وفقًا لمقياس الوسيط بين 22.4% و22.7%، في حين استقرت أدنى مستويات

التسعير عند 19.5% إلى 20.6%. وأشارت البيانات إلى التزام 81% من جهات التمويل بمعايير المؤشر

المرجعي للتسعير المسؤول، مقابل 64.4% في التمويل الفردي و64.3% في التمويل الجماعي.

ويعكس هذا الالتزام جهود الهيئة في تعزيز ممارسات التسعير المنضبطة، بما يساهم في حماية

حقوق المتعاملين وضمان استدامة النشاط التمويلي.

دور المؤشر المرجعي في دعم الشمول المالي والنمو الاقتصادي

يساهم المؤشر المرجعي للتسعير المسؤول في توجيه التمويل نحو العملاء منخفضي ومتوسطي المخاطر،

ودعم الشمول المالي عبر توسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات المالية غير المصرفية. وتشير الإحصائيات

إلى نمو قيمة تمويلات المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بنسبة 11.9% لتصل إلى 85.9 مليار

جنيه بين يناير وأكتوبر 2025، مع ارتفاع أرصدة التمويل بنسبة 27.1% لتبلغ 93.8 مليار جنيه مقارنة بالعام السابق.

ويعد المؤشر امتداداً لقرار الهيئة رقم (20) لسنة 2022 بشأن ضوابط التسعير المسؤول، الذي يهدف إلى تسعير

عادل وشفاف للتمويل غير المصرفي، من خلال استخدام سعر فائدة ثابت، وضع حد أقصى للمصاريف الإدارية،

وتطبيق نماذج إفصاح واضحة للعملاء.

تعزيز الشفافية والمنافسة في السوق المالية

يساعد تحديث المؤشر الدوري على تمكين المواطنين وأصحاب المشروعات من مقارنة تكاليف التمويل

بين الجهات المختلفة، والحد من التفاوت غير المبرر في الأسعار. كما يسهم في تعزيز المنافسة السليمة

بين شركات التمويل والجمعيات والمؤسسات الأهلية، وتحسين جودة الخدمات التمويلية، بما يدعم استدامة

النشاط الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة.

الرقابة المالية ترخص 6 شركات جديدة في الاستثمار العقاري والتمويل وإدارة الصناديق

أعلنت هيئة الرقابة المالية عن موافقتها على تأسيس وترخيص 6 شركات جديدة تعمل في مجالات صناديق

الاستثمار العقاري، التخصيم، التمويل العقاري، وإدارة صناديق الاستثمار، في خطوة تهدف إلى تعزيز النشاط

المالي غير المصرفي وتوسيع نطاق الخدمات المالية في السوق المحلي.

الشركات المرخصة وأنشطتها

جاءت الموافقات على النحو التالي:

شركة صندوق استثمار عوائد وصندوق ثاندر وشركة ناوي شيرز لمزاولة نشاط صندوق الاستثمار العقاري.

شركة بي اف اي كايش لمزاولة نشاط التخصيم وقيدها بالسجل المختص.

شركة عكاظ لإدارة الأصول لمزاولة نشاط إدارة صناديق الاستثمار بالإضافة إلى نشاطها الأصلي.

شركة إي إف جي للحلول التمويلية لمزاولة نشاط التمويل العقاري وإضافته إلى نشاطها الأصلي.

مهام لجنة تأسيس وترخيص الشركات

وفقًا لقرار رئيس الرقابة المالية رقم 3060 لسنة 2023، تعد لجنة تأسيس وترخيص الشركات المختصة

بإشراف الهيئة العامة للرقابة المالية، الجهة المسؤولة عن:

الموافقة على تأسيس الشركات المالية غير المصرفية وترخيصها لمزاولة الأنشطة المختلفة.

إضافة الأنشطة والآليات للشركات، وتغيير مظلة القانون سواء بالدخول أو الخروج للشركات العاملة

في الأوراق المالية والتمويل الاستهلاكي.

تعديل الأنظمة الأساسية للشركات، وإصدار الموافقات المبدئية أو النهائية عليها، واعتماد أنظمة الإثابة والتحفيز.

إبداء الرأي في وقف قرارات الجمعيات العامة للشركات المالية، والموافقة على فتح أو نقل أو غلق الفروع.

إدارة طلبات التصفية، الوقف المؤقت للنشاط، أو الوقف الاختياري، والموافقة على طلبات قيد وتجديد وشطب وكلاء الشركات.

الرقابة المالية: تعزيز السوق المالي غير المصرفي

تسهم هذه القرارات في توسيع نطاق الاستثمار العقاري والتمويل غير المصرفي، ودعم آليات التخصيم

وإدارة صناديق الاستثمار، بما يعزز الشفافية والتنظيم المالي، ويحفز تدفق الاستثمارات في السوق المحلي.

الرقابة المالية: تمكين الشباب والمرأة عبر التكنولوجيا المالية يدعم نمو الأسواق

أكد الدكتور محمد فريد، رئيس هيئة الرقابة المالية، أن تطوير الأطر التشريعية والتنظيمية،

إلى جانب التوسع في استخدام التكنولوجيا المالية (FinTech)، شكّل حجر الأساس في تمكين الشباب

والمرأة، وتوسيع قاعدة المستفيدين من الأنشطة المالية غير المصرفية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار

المالي وتنمية الأسواق جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها في قمة Top 50 Women

STEM and Future Innovation Summit، التي عُقدت تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء، وبالتعاون

مع المجلس القومي للمرأة، وبمشاركة قيادات نسائية وخبراء في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار،

إلى جانب طلاب وطالبات الجامعات.

التعلم المستمر والمرجعية العلمية أساس النجاح في العمل العام

وأوضح رئيس هيئة الرقابة المالية أن العمل العام يواجه تحديات متشابكة نتيجة تعدد الأطراف وتداخل

المصالح، وهو ما يتطلب اجتهادًا دائمًا وبناء مرجعيات علمية ومهنية قوية، مؤكدًا أن التعليم المستمر والانفتاح

على التجارب الدولية، لا سيما في الدول المتقدمة، يمثلان عنصرًا حاسمًا لفهم الأسواق والتعامل مع المستثمرين

والمؤسسات العالمية وأشار إلى حرصه على تطوير معارفه من خلال الحصول على أربع درجات ماجستير، بما يتيح

مواكبة التطورات العالمية في القطاع المالي، والتحدث مع المستثمرين الدوليين بلغة مشتركة قائمة على الفهم

العميق للأسواق.

القدوة والمسؤولية ركائز العمل المؤسسي

وتناول الدكتور محمد فريد تأثير عدد من النماذج الإنسانية والمهنية في تشكيل شخصيته، وعلى رأسها

والده السفير فريد صالح، الذي رسّخ لديه أن قيمة العمل لا ترتبط بالمناصب بل بالالتزام والعطاء، إلى جانب

الدور المحوري لوالدته كنموذج للانضباط والتضحية كما أشار إلى التأثير الأكاديمي والمهني للدكتور محمود

محيي الدين، باعتباره نموذجًا يجمع بين التميز الأكاديمي والرؤية الاقتصادية الشاملة والتطبيق العملي داخل

المؤسسات الدولية.

ديمقراطية الاستثمار وصناديق الذهب نموذجًا

وأوضح رئيس الهيئة أن الرقابة المالية تُعد من أكثر الجهات ارتباطًا بالحياة اليومية للمواطنين،

نظرًا لإشرافها على قطاعات تمس احتياجاتهم المباشرة، مثل التأمين، وصناديق المعاشات الخاصة،

وصناديق الاستثمار وفي هذا السياق، استعرض تجربة صناديق الاستثمار في الذهب، التي انطلقت

عام 2023 ونجحت في جذب استثمارات تتراوح بين 4 و5 مليارات جنيه لنحو 250 ألف مستثمر، بعضهم

بدأ بمبالغ محدودة، في تجسيد عملي لمفهوم ديمقراطية الاستثمار وإتاحة الفرص أمام جميع فئات المجتمع.

إصلاح قطاع التأمين وتغيير النهج التقليدي

وأشار الدكتور محمد فريد إلى أن الأقساط التأمينية ظلت منذ عام 1999 عند مستوى أقل من 1% من

الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بمعدلات تتراوح بين 5–7% في الأسواق الناشئة، و12–15% في الأسواق

المتقدمة وأكد أنه منذ توليه رئاسة الهيئة في عام 2022، لم يكن مقبولًا الاستمرار في النهج التقليدي القائم

على قرارات تنظيمية محدودة، بل تم تبني استراتيجية إصلاح شاملة تبدأ بتحديث المناهج وبناء الكوادر البشرية،

خاصة في التخصصات الدقيقة مثل الخبرة الاكتوارية.

قانون التأمين الموحد وتعزيز الملاءة المالية

وأوضح أن إصدار قانون التأمين الموحد، الذي دمج أربعة قوانين في تشريع واحد، أسفر عن رفع الحد الأدنى

لرؤوس أموال شركات التأمين من 60 مليون جنيه إلى 750 مليون جنيه، بما يعزز قدرتها على تحمل المخاطر

وتطوير المنتجات وأشار إلى أن هذه الإصلاحات أسهمت في بدء إصدار وثائق تأمين رقمية لصناديق التأمين

على السيارات، مع إمكانية إتمام الإجراءات بالكامل من المنزل.

التكنولوجيا المالية وتمكين جيل Z وألفا

وأكد رئيس الرقابة المالية أن إدراك طبيعة جيل Z وألفا كان منطلقًا رئيسيًا للإصلاحات، حيث أسهم قانون تنظيم

استخدام التكنولوجيا في الأنشطة غير المصرفية رقم 5 لسنة 2022 في رقمنة الإجراءات وتسهيل الوصول

للأسواق وأوضح أن عدد المستثمرين الجدد في البورصة ارتفع من متوسط 25–29 ألف مستثمر سنويًا إلى

340 ألفًا في 2023، و240 ألفًا في 2024، و281 ألف مستثمر حتى أكتوبر من العام الجاري.

وظائف رقابية حيوية داخل 3900 مؤسسة

وأكد الدكتور محمد فريد أن الإصلاحات التشريعية والتنظيمية خلقت طلبًا متزايدًا على وظائف المراجعة

الداخلية، والحوكمة، والرقابة، وإدارة المخاطر، والتي أصبحت متطلبات أساسية داخل نحو 3900 مؤسسة

خاضعة لإشراف الهيئة وأشار إلى دور معهد الخدمات المالية في تأهيل الكوادر البشرية، وتنظيم نشاط

شركات إدارة برامج الرعاية الصحية (TPA)، بما يعزز كفاءة الأسواق ويحمي حقوق المتعاملين.

تمكين المرأة والشباب أساس المستقبل المالي

واختتم رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية كلمته بالتأكيد على أن تمكين المرأة والشباب،

خاصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، يمثل ركيزة أساسية لبناء مستقبل مالي أكثر كفاءة واستدامة.