رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الرقابة المالية تعدل ضوابط استثمار الأموال المخصصة لشركات التأمين وإعادة التأمين

أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور محمد فريد، تعديلًا جديدًا على ضوابط استثمار الأموال المخصصة لشركات التأمين وإعادة التأمين، بهدف تعزيز حماية حقوق حملة الوثائق والمستفيدين.

الرقابة المالية

ونص قرار الهيئة رقم 3 لسنة 2026، على أنه إذا تبين أن الأموال المخصصة غير كافية لمقابلة التزامات الشركة تجاه حملة الوثائق والمستفيدين منها، وجب على الشركة استكمال النقص من الأموال الحرة لديها، وفي حال عدم كفاية الأموال الحرة تمنح الشركة مهلة 3 أشهر من التاريخ المحدد لتقديم المركز المالي الذي تحقق فيه العجز مع التزام الشركة بتقديم خطة لاستيفاء العجز خلال المهلة الممنوحة.
كان النص السابق يمنح الشركات مهلة 6 أشهر من تاريخ الإخطار الذي ترسله الهيئة إلى الشركة بشأن عدم كفاية الأموال المخصصة لالتزامات الشركة تجاه حملة الوثائق والمستفيدين منها عن عمليات التأمين المبرمة والمنفذة داخل مصر.
وتعرف الأموال المخصصة بأنها تلك الأموال التي يتم حجزها إلزاميًا داخل شركة التأمين لمقابلة التزاماتها المباشرة تجاه حملة وثائق التأمين.
ويُوضح التعديل أن احتساب المهلة يبدأ من تاريخ ظهور العجز في القوائم المالية بدلًا من تاريخ إخطار الهيئة للشركة، مع تقليص المهلة من 6 أشهر إلى 3 أشهر، وإلزام الشركة بتقديم خطة واضحة لمعالجة العجز خلال هذه الفترة، بما يعزز سرعة التدخل الرقابي لحماية حقوق حملة الوثائق والمستفيدين.
وتُعرف الأموال الحرة بأنها الأموال غير المخصصة لمقابلة التزامات مباشرة تجاه حملة الوثائق، وتمثل هامش الأمان والقدرة المالية الإضافية للشركة وتكون جزءًا من حقوق الملكية أو الأرباح المحتجزة أو الاحتياطيات العامة.
وقد التزمت شركات التأمين بقرار الهيئة العامة للرقابة المالية الصادر في ديسمبر 2024، بشأن زيادة رأسمالها للحد الأدنى البالغ 600 مليون جنيه، وقد ضخت الشركات نحو 10 مليارات جنيه تنفيذًا لهذا القرار.
كانت الهيئة العامة للرقابة المالية قد ألزمت شركات التأمين وإعادة التأمين باستثمار ما لا يقل عن 2.5% من رأس المال المدفوع، وبما لا يزيد عن 20% منه في وثائق صناديق الاستثمار المفتوحة التي تستثمر في الأسهم المقيدة.
وضخت شركات التأمين استثمارات إضافية في صناديق الأسهم المفتوحة بقيمة 2.6 مليار جنيه للتوافق مع قرار الهيئة، خلال عام 2025.

الرقابة المالية تُطلق ضوابط جديدة لتسويق خدمات شركات السمسرة عبر المنصات الرقمية

في خطوة هامة نحو تطوير السوق المالي المصري، أصدرت هيئة الرقابة المالية برئاسة

الدكتور محمد فريد، قرارًا جديدًا يسمح لشركات السمسرة في الأوراق المالية باستخدام

المنصات الرقمية لتسويق خدماتها لأول مرة ويهدف القرار إلى تسهيل وصول المواطنين

إلى خدمات سوق رأس المال عبر هواتفهم المحمولة بشكل آمن، في ظل التطور المتسارع

الذي شهدته التكنولوجيا المالية في القطاع غير المصرفي.

الهدف من القرار: تسهيل وصول المواطنين لخدمات سوق المال بأمان

وفي تصريح له، أكد الدكتور محمد فريد، رئيس هيئة الرقابة المالية، أن الهدف من القرار هو “تسهيل

وصول المواطنين إلى خدمات سوق رأس المال عبر هواتفهم المحمولة بكل أمان”، مشيرًا إلى أن هذا القرار

يدمج التكنولوجيا المالية في الخدمات غير المصرفية مع وضع ضوابط صارمة لضمان حماية بيانات المستثمرين

وخصوصيتهم.

اشتراطات اعتماد المنصة الرقمية وبنيتها التكنولوجية

حدد القرار رقم 332 لسنة 2026 معايير وضوابط محددة لاعتماد المنصات الرقمية لتسويق خدمات

شركات السمسرة تشمل هذه الضوابط الالتزام بالتجهيزات التكنولوجية المعتمدة في القرار رقم

139 لسنة 2023، كما يجب أن تكون جميع الخدمات المقدمة عبر المنصة مشفرة بشكل كامل

لضمان أمان المعاملات وحماية البيانات إضافة إلى ذلك، يجب أن تحتوي المنصة على سجل

إلكتروني مخصص لتلقي الشكاوى الفنية المتعلقة باستخدام المنصة الرقمية.

تسويق الخدمات فقط دون التدخل في الأعمال المالية

وفقًا للقرار الجديد، فإن المنصات الرقمية، بعد التعاقد مع شركات السمسرة، ستتمكن من تسويق

خدمات تلك الشركات فقط للجمهور ويحظر على المنصات الرقمية تقديم أي خدمات نيابة عن شركات

السمسرة، بما في ذلك تقديم توصيات استثمارية، ترتيب أو تصنيف أوراق مالية، أو استخدام أدوات

ذكاء صناعي للتأثير على سلوك العميل.

موافقة الهيئة المسبقة شرط أساسي للاتفاق مع مديري المنصات الرقمية

كما ألزم القرار شركات السمسرة بالحصول على موافقة الرقابة المالية المسبقة قبل التعاقد مع مدير

المنصة الرقمية ويجب أن يكون مدير المنصة مسجلاً في الهيئة العامة للرقابة المالية، ويقتصر

دوره على إنشاء وإدارة المنصة الرقمية.

التزامات شركات السمسرة تجاه المنصات الرقمية وحماية المستثمرين

من جانبها، تلتزم شركات السمسرة بفتح حسابات للعملاء وتنفيذ أوامرهم بأنفسها، دون تفويض

المنصات الرقمية للقيام بأي مهام كما يجب على شركات السمسرة توفير بيانات واضحة ومحدثة

عبر المنصات الرقمية، بما في ذلك تفاصيل الخدمات المقدمة، الرسوم والعمولات، والمخاطر المرتبطة

باستخدام التكنولوجيا المالية إضافة إلى ذلك، يتم توفير مواد توعوية لرفع وعي العملاء حول كيفية

الاستخدام الآمن للمنصات الرقمية.

 تعزيز الشمول المالي وحماية بيانات المستثمرين

يهدف هذا القرار إلى تعزيز الشمول المالي في مصر وتسهيل الوصول إلى خدمات سوق المال،

بينما يضمن في الوقت ذاته حماية البيانات الشخصية للمستثمرين وحفظ خصوصيتهم ويعد القرار

خطوة هامة نحو تطوير سوق المال المصري وتوسيع نطاق الخدمات المالية الرقمية بما يتماشى

مع أحدث المعايير العالمية.

الرقابة المالية تُصدر ضوابط جديدة لإنشاء مكاتب تمثيل شركات التأمين الأجنبية في مصر

في إطار جهودها المستمرة لتطوير وتعزيز تنافسية سوق التأمين المصري، أصدرت هيئة الرقابة المالية،

برئاسة الدكتور محمد فريد، القرار رقم 321 لسنة 2025، الذي يمثل أول خطوة تنظيمية شاملة لترخيص

وإنشاء مكاتب تمثيل شركات التأمين وإعادة التأمين الأجنبية داخل جمهورية مصر العربية.

 الرقابة المالية تُعزز سوق التأمين المصري بضوابط جديدة لمكاتب التمثيل الأجنبية

القرار الجديد يهدف إلى وضع إطار قانوني وتنظيمي يسهّل عملية دخول الشركات الأجنبية إلى السوق

المصري من خلال فتح مكاتب تمثيل تُعنى بتسويق التكنولوجيات الحديثة في مجال التأمين وإعادة التأمين،

وتطوير أساليب إدارة المخاطر كما يهدف القرار إلى تعزيز التعاون بين الشركات المصرية والعالمية، ونقل

الخبرات الدولية بما يعود بالنفع على السوق المحلي.

 الضوابط ستساهم في نقل التكنولوجيا التأمينية وتعزيز إدارة المخاطر في السوق المحلي

وفي تصريح له، أكد الدكتور محمد فريد، رئيس هيئة الرقابة المالية، أن إصدار هذه الضوابط يأتي

في إطار تطوير البنية التشريعية لقطاع التأمين المصري وفقًا لأحكام القانون الموحد. وأضاف أن السماح

بإنشاء مكاتب تمثيل لشركات التأمين الأجنبية سيسهم بشكل كبير في نقل أحدث التكنولوجيات

التأمينية إلى السوق المحلي، بالإضافة إلى تحسين آليات إدارة المخاطر، بما يساهم في توفير بيئة

تأمينية أكثر أمانًا وفعالية.

شروط وإجراءات ترخيص مكاتب التمثيل لشركات التأمين الأجنبية وفقًا للقرار 321 لسنة 2025

تتضمن الشروط الأساسية لترخيص مكاتب تمثيل الشركات الأجنبية أن تكون هذه الشركات خاضعة لرقابة هيئة

مشابهة هيئة الرقابة المالية في بلدها الأصلي كما يجب على الشركة تقديم تعهد رسمي بموافقة

الجهة الرقابية في بلدها على التوسع في السوق المصري كما نص القرار على ضرورة أن يقتصر نشاط المكتب

على دراسة السوق، وأعمال العلاقات العامة، والاتصالات، وعدم ممارسة أي نشاط تأميني أو إعادة تأمين بشكل

مباشر أو غير مباشر. يهدف هذا الشرط إلى ضمان انضباط السوق المصري في ظل التنظيمات المحلية.

مكاتب التمثيل الأجنبية: 6 أشهر لتوفيق الأوضاع وفقًا للقانون الجديد

في خطوة تهدف إلى تسهيل إجراءات عمل الشركات الأجنبية، أتاح القرار للهيئة العامة للرقابة المالية

قيد مكاتب التمثيل في سجل خاص لدى الهيئة يتضمن بيانات أساسية مثل بيانات الشركة الأجنبية،

تاريخ بدء النشاط، وبيانات المدير المسؤول كما شدد القرار على ضرورة تقديم تقرير سنوي عن نشاط

المكتب، بالإضافة إلى تجديد التسجيل سنويًا بناءً على طلب الشركة كما منح القرار مكاتب التمثيل الحالية

مهلة 6 أشهر لتوفيق أوضاعها، اعتبارًا من تاريخ العمل بالقرار الجديد، وهو ما يعكس مرونة الهيئة في التعامل

مع التغييرات التنظيمية بما يضمن استمرارية العمل.

الرقابة المالية تضع آليات لتنظيم نشاط مكاتب تمثيل شركات التأمين الأجنبية في مصر

كما حدد القرار إجراءات تفصيلية لمتابعة مكاتب التمثيل، حيث تلتزم الهيئة العامة للرقابة المالية بدراسة

طلبات الترخيص والبت فيها خلال 30 يومًا من تقديمها مستوفية لجميع المتطلبات وقد ألزمت الهيئة

الشركات الأجنبية بإخطارها بأي تعديلات في بيانات الشركة أو مكتب التمثيل خلال 10 أيام من حدوث التغيير.

وبالنسبة لمكاتب التمثيل المخالفة أو التي لا تلتزم بشروط القرار، فقد نص القرار على إمكانية شطب المكتب

إذا لم تُزال أسباب المخالفة خلال 30 يومًا من تاريخ الإنذار، أو في حالة عدم تجديد التسجيل في الموعد المحدد.

يعد قرار الهيئة العامة للرقابة المالية بتحديد ضوابط مكاتب التمثيل لشركات التأمين الأجنبية خطوة استراتيجية

نحو تعزيز دور السوق المصري في صناعة التأمين العالمية، وجذب الخبرات الدولية الحديثة. من المتوقع أن

يسهم هذا الإطار التنظيمي الجديد في تعزيز الشفافية وزيادة التنافسية في السوق المحلي، مما يعود

بالنفع على كافة الأطراف المعنية.

الرقابة المالية تصدر ضوابط جديدة لتنظيم التأمين متناهي الصغر وتعزيز الشمول المالي

أصدرت هيئة الرقابة المالية، برئاسة الدكتور محمد فريد، مجموعة من الضوابط التنظيمية

لنشاط التأمين متناهي الصغر، بهدف تعزيز الشمول المالي وتوسيع مظلة الحماية التأمينية للفئات

ذات الدخل المحدود والمشروعات الصغيرة تأتي هذه الخطوة لتوفير خدمات تأمينية مبسطة تضمن

الحماية من المخاطر المالية بشكل ميسر وسريع.

تعريف النشاط وضوابط ممارسته

تضمنت الضوابط الصادرة قرارًا رسميًا (رقم 319 لسنة 2025) يحدد بوضوح تعريف نشاط التأمين

متناهي الصغر، والشروط اللازمة لمزاولة هذا النشاط من قبل الشركات يشمل القرار تحديد

نطاق عمل الشركات المسموح لها بمزاولة النشاط، واشتراطات بساطة الوثائق التأمينية ومرونة

تحصيل الأقساط، مع التركيز على سرعة صرف التعويضات كما تناول الضوابط الخاصة بالاكتتاب

والتسويق، وتوزيع الوثائق عبر قنوات رقمية متنوعة مثل البنوك، البريد، وشركات الاتصالات.

تعزيز الحماية للفئات الأكثر احتياجًا

وأوضح الدكتور محمد فريد، رئيس هيئة الرقابة المالية، أن تنظيم نشاط التأمين متناهي

الصغر يشكل خطوة هامة في تعزيز الحماية التأمينية للفئات ذات الدخل المحدود وأضاف أن هذه

الضوابط تهدف إلى تشجيع المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر على النمو، كما توفر الحماية

للأفراد من المخاطر المحتملة من خلال منتجات تأمينية بسيطة ومرنة.

أنواع التأمين ومتطلبات الوثائق

حددت الرقابة المالية مجالات التأمين التي يمكن أن تزاولها الشركات ضمن نشاط التأمين متناهي الصغر،

وتشمل تأمينات الأشخاص (مثل تأمينات الحياة والحوادث الشخصية والعلاج الطبي طويل الأجل)،

وتأمينات الممتلكات مثل التأمين ضد الحريق والنقل البري، بالإضافة إلى التأمين الزراعي، التأمين

التكميلي على المركبات، وتغطيات مخاطر عدم السداد والعلاج الطبي قصير الأجل.

آليات التسويق والتوزيع الرقمي

تم تحديد الآليات التي يمكن من خلالها تسويق وتوزيع وثائق التأمين متناهي الصغر، ويشمل

ذلك الوسطاء الرقميين، البنوك، البريد المصري، شركات الاتصالات، والبنك الزراعي المصري.

يُمكّن هذا النظام من التوزيع الفعال للتأمين عبر قنوات رقمية تسهم في الوصول إلى أكبر

عدد من الفئات المستهدفة بسرعة وفعالية.

سرعة صرف التعويضات وتسهيل الإجراءات

من بين الضوابط الأساسية التي تضمنها القرار، تسوية المطالبات بشكل سريع وفعال.

فبحسب القرار، يتم البت في المطالبات خلال خمسة أيام عمل من تاريخ استيفاء المستندات،

في حين يتم سداد التعويضات خلال يومين من الموافقة على المطالبة هذا يهدف إلى ضمان

راحة العملاء وسرعة تلقيهم الدعم المالي عند الحاجة.

التقارير الدورية والتثقيف المالي

يشمل القرار إلزام الشركات بتقديم تقارير ربع سنوية للهيئة العامة للرقابة المالية حول تفاصيل

النشاط، مثل عدد الوثائق المباعة، الأقساط المحصلة، والتعويضات المدفوعة كما يتطلب القرار

إعداد برامج للتثقيف المالي ونشر الوعي التأميني للفئات المستهدفة، بما يسهم في رفع

مستوى الوعي والتثقيف التأميني بين الأفراد.

الخطوات المستقبلية وتواريخ التنفيذ

ويمنح القرار شركات التأمين مهلة ستة أشهر لتوفيق أوضاعها مع الضوابط الجديدة، مع إلزامها

بتطبيق الشروط المنصوص عليها اعتبارًا من اليوم التالي لنشره في الوقائع المصرية في سياق

متصل، وافقت هيئة الرقابة المالية في ديسمبر الماضي على تأسيس أول شركة تأمين متناهي الصغر “سوا”،

مما يعكس التزام الهيئة بتنفيذ قانون التأمين الموحد.

الرقابة المالية توافق لـ 3 شركات على الترخيص بمزاولة أنشطة الوساطة في العقود الآجلة وصناديق الاستثمار العقاري

وافقت لجنة تأسيس وترخيص الشركات الخاضعة لإشراف الهيئة العامة للرقابة المالية وفروعها على ترخيص شركتين بمزاولة نشاط الوساطة في العقود الآجلة، وشركة أخرى بمزاولة نشاط صندوق استثمار عقاري.

الرقابة المالية

صدرت موافقة اللجنة لكل من شركة العربي الأفريقي الدولي لتداول الأوراق المالية والسندات وشركة الأهلي فاروس لتداول الأوراق المالية على الترخيص لمزاولة نشاط الوساطة في العقود الآجلة.
كما وافقت اللجنة على الترخيص لشركة صندوق استثمار إس إيه إف آي SAFE Real Estate Investment Fund بمزاولة نشاط صندوق استثمار عقاري.
تعد لجنة تأسيس وترخيص الشركات الخاضعة لإشراف الهيئة هي المعنية وفقاً لقرار رئيس الهيئة رقم 3060 لسنة 2023، بالموافقة على تأسيس الشركات العاملة في مجال الأنشطة المالية غير المصرفية الخاضعة لإشراف ورقابة الهيئة، والترخيص لها بمزاولة النشاط.
وتتضمن اختصاصات اللجنة تعديل الأنظمة الأساسية للشركات الخاضعة لإشراف ورقابة الهيئة وإصدار الموافقة المبدئية أو النهائية عليها، واعتماد أنظمة الإثابة والتحفيز والتعديلات التي تطرأ عليها،
مع إبداء الرأي في وقف قرارات الجمعيات العامة للشركات العاملة في مجال الأوراق المالية، وشركات التمويل الاستهلاكي.
كما تختص اللجنة بالموافقة على طلبات إضافة الأنشطة والآليات للشركات العاملة في مجال الأنشطة المالية غير المصرفية، وتغيير مظلة القانون سواء بالدخول أو الخروج للشركات العاملة في مجال الأوراق المالية، والشركات العاملة في مجال التمويل الاستهلاكي.
وكذلك الموافقة على فتح ونقل وغلق فروع الشركات العاملة في مجال الأنشطة المالية غير المصرفية، بجانب الموافقة على طلبات التصفية الوقف المؤقت للنشاط الوقف الاختياري، بجانب الموافقة على طلبات قيد وتجديد وشطب وكلاء مؤسسي الشركات العاملة في مجال الأنشطة المالية غير المصرفية.

الرقابة المالية تمد مهلة زيادة رؤوس أموال شركات الوساطة في التأمين وإعادة التأمين 6 أشهر إضافية

أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور محمد فريد، قرار رقم 4 لسنة 2026 بشأن مد المهلة الممنوحة للشركات العاملة في قطاع الوساطة في التأمين وإعادة التأمين وخبرة المعاينة وتقدير الأضرار وخبرة الاستشارات التأمينية لزيادة رأس مالها وذلك لمدة ستة أشهر إضافية.

الرقابة المالية

كانت الهيئة العامة للرقابة المالية قد قررت في يناير 2025، إلزام الشركات العاملة في قطاع الوساطة في التأمين وإعادة التأمين وخبرة المعاينة وتقدير الأضرار وخبرة الاستشارات التأمينية والخبرة الاكتوارية، بزيادة رأسمالها خلال عام.
ونص قرار الهيئة الجديد على إلزام الشركات المشار إليها بإعداد جدول زمني يتضمن مراحل زيادة رؤوس أموالها، وموافاة الهيئة به خلال شهر من تاريخ نشر القرار.
كما نص القرار رقم 4 لسنة 2026 على حظر توزيع أي أرباح نقدية على المساهمين قبل استيفاء متطلبات الحد الأدنى لرأس المال، إلا بعد الحصول على عدم ممانعة الهيئة.
ويأتي قرار زيادة المهلة الممنوحة للشركات لإتاحة الوقت الكافي للشركات لاستيفاء متطلبات الحد الأدنى لرؤوس الأموال، بما يدعم متانة المراكز المالية لتلك الكيانات.
وتلتزم كل من شركات الوساطة في التأمين وشركات الوساطة في إعادة التأمين بزيادة رأسمالها بحد أدنى الى 5 ملايين جنيه، بينما تلتزم كل من شركات خبرة تقييم الأخطار، وشركات خبرة المعاينة وتقدير الأضرار وشركات خبرة الاستشارات التأمينية وشركات الخبرة الاكتوارية بزيادة رأسمالها بحد أدنى إلى 3 ملايين جنيه وذلك بحلول يونيو 2026.

الرقابة المالية تصدر إطارًا رقابيًا متكاملًا لصناديق التأمين الحكومية بحزمة من الضوابط الجديدة

أصدر مجلس إدارة هيئة الرقابة المالية برئاسة الدكتور محمد فريد قرارًا تنظيميًا جديدًا بشأن

الرقابة على صناديق التأمين الحكومية، بهدف تعزيز استدامة الموارد المالية وحماية حقوق المستفيدين.

القرار يشمل كافة جوانب الرقابة على الصناديق بدءًا من إنشائها وحتى إدارتها وضمان التزامها بالمعايير

الرقابية المطلوبة.

إطار رقابي متكامل لصناديق التأمين الحكومية

يأتي القرار رقم 265 لسنة 2025 ليؤسس لإطار رقابي متكامل يشمل مراحل متعددة بدءًا من إنشاء

الصندوق، ثم تسجيله، وتنظيم هيكلته الإدارية والتنفيذية، بالإضافة إلى مراقبة نظم الرقابة الداخلية،

الإفصاح المالي، وإدارة المخاطر ويتضمن القرار أيضًا سياسة استثمارية موحدة لضمان كفاءة إدارة

موارد الصناديق وحمايتها من المخاطر.

القرار يشمل الرقابة المسبقة والمستمرة

في حديثه عن أهمية القرار، قال الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إن هذا القرار

يشكل خطوة هامة نحو ضمان الرقابة الفعالة على صناديق التأمين الحكومية. وأضاف أن النظام الرقابي

يتسم بمرونة حيث يشتمل على رقابة مسبقة ومستمرة ولاحقة على أداء الصناديق.

إنشاء الصندوق وتسجيله

ينص القرار على أنه لا يجوز إنشاء أي صندوق تأمين حكومي إلا بقرار من رئيس مجلس الوزراء،

بناءً على اقتراح هيئة الرقابة المالية ويشترط القرار ضرورة استيفاء البيانات والمستندات اللازمة لإقامة الصندوق،

بما في ذلك إجراء دراسات اكتوارية معتمدة للتحقق من كفاية الموارد المالية وقدرة الصندوق على

الوفاء بالتزاماته كما يشترط القرار عدم بدء أي نشاط من قبل الصندوق إلا بعد إتمام عملية التسجيل

لدى الهيئة وإجراء فحص ميداني للتأكد من جاهزية الهيكل الإداري والتنظيمي.

الرقابة الداخلية وإدارة المخاطر: خط الدفاع الأول

أوضح القرار أهمية وجود نظام فعال للرقابة الداخلية وإدارة المخاطر داخل الصناديق الحكومية.

وتم التأكيد على إلزام الصناديق بامتلاك سجل موثق يتضمن جميع الوثائق، المطالبات، الاستثمارات،

الإيرادات، الشكاوى، والدعاوى القضائية، كما أتاح القرار إمساك السجلات إلكترونيًا لضمان تيسير المراجعة والمتابعة.

التقارير المالية والإفصاح: ضمان الشفافية

تُعد التقارير المالية وإفصاح الصناديق عن أنشطتها من بين أهم البنود التي يتناولها القرار.

حيث يشترط إعداد القوائم المالية وفقًا لمعايير المحاسبة المصرية وموافاة الهيئة بها في المواعيد

المحددة. كما يلزم القرار الصناديق بإخضاع حساباتها لمراجعة دقيقة من مراقبي حسابات معتمدين

لدى الهيئة. بالإضافة إلى ذلك، يتم إلزام الصناديق بإعداد تقارير سنوية شاملة، وتقارير اكتوارية

دورية لقياس مدى كفاية أموال الصندوق.

السياسة الاستثمارية وضوابطها

القرار أيضًا يضع ضوابط محددة بشأن سياسة استثمارية معتمدة للصناديق، حيث يفرض على الصناديق

الالتزام بالضوابط الاستثمارية التي تحددها الهيئة العامة للرقابة المالية. كما يشترط تقديم تقارير دورية

بشأن الاستثمارات لضمان الاستخدام الأمثل للموارد.

الصلاحيات الرقابية للهيئة

منح القرار هيئة الرقابة المالية صلاحيات واسعة للتدخل في حالة وجود أي مخالفات أو مخاطر قد تهدد المركز

المالي للصندوق أو حقوق المستفيدين. هذه الصلاحيات تتضمن القدرة على اتخاذ التدابير اللازمة

للتصحيح عند الضرورة.

هيئة الرقابة المالية: مراحل توفيق الأوضاع

ألزم القرار صناديق التأمين الحكومية القائمة بتوفيق أوضاعها وفقًا للأحكام الجديدة في

غضون مدة لا تتجاوز سنة من تاريخ العمل بالقرار.

صناديق التأمين الحكومية: حماية الفئات المستهدفة

تختلف صناديق التأمين الحكومية عن التأمينات الاجتماعية، حيث تستهدف حماية فئات معينة

من مخاطر لا تقبلها عادة شركات التأمين الخاصة أو تلك التي ترى الحكومة ضرورة مزاولتها بنفسها.

ويستفيد من هذه الصناديق نحو 30 مليون شخص، وتغطي الصناديق الحكومية مجموعة من القطاعات

المتنوعة مثل تأمينات البريد، مراكب الصيد الآلية، حوادث النقل، وتوفير التأمين الحكومي لطلاب مدارس

مصر والتعليم الأزهري يعد القرار الأخير الصادر عن الهيئة العامة للرقابة المالية خطوة كبيرة نحو تنظيم

صناديق التأمين الحكومية، وضمان استدامة مواردها وحماية حقوق المستفيدين منها. من خلال هذه

الإجراءات الرقابية المتكاملة، تسعى الهيئة إلى تعزيز الثقة في إدارة هذه الصناديق وضمان أن تظل

مؤسسات قوية ومستدامة.

رئيس الرقابة المالية يكشف نجاحات التحول الرقمي والتمكين التنظيمي في الأسواق المالية

أصدرت هيئة الرقابة المالية تقريرها السنوي لحصاد عام 2025 تحت شعار «من التنظيم إلى التمكين»،

مسجلةً قفزات غير مسبوقة في الأنشطة المالية غير المصرفية، حيث تحولت القرارات التنظيمية إلى

أدوات تمكين فعّالة عززت النمو الاقتصادي وزادت عمق الأسواق المالية وأبرز التقرير أن عام 2025 شهد

تداولات تاريخية في سوق رأس المال، مع توسع واضح في التحول الرقمي وتطوير الأطر التنظيمية، فضلاً

عن مأسسة الابتكار عبر إطلاق المختبر التنظيمي (Sandbox)، مما أتاح بيئة آمنة لتجربة نماذج أعمال

جديدة قبل دخولها السوق بشكل كامل.

محمد فريد: 2025 نقطة انطلاق لجني ثمار الإصلاح والتحول الرقمي

قال الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إن عام 2025 مثل نقطة انطلاق حقيقية لجني

ثمار سياسات الإصلاح التي بدأت منذ 2022 وحتى الآن، مؤكدًا أن التطوير ليس “عصا سحرية” بل عملية

تراكمية تتطلب رؤية واضحة وتنفيذًا منضبطًا وتفاعلًا مستمرًا مع أطراف السوق وأضاف أن التكنولوجيا المالية

(FinTech) أصبحت القاسم المشترك في تطوير القطاعات غير المصرفية، وأن التحول الرقمي يعد أداة تمكين

أساسية وليست مجرد تحديث للإجراءات، مشددًا على أن التحديثات التنظيمية ليست حبرًا على ورق،

بل تنعكس مباشرة على كفاءة الأسواق وسهولة حصول المواطنين والشركات على الخدمات المالية.

الاستماع للسوق أساس التحديث التنظيمي

أكد رئيس الهيئة أن الأطر التنظيمية الجديدة جاءت نتيجة حوار واسع مع الشركات والمؤسسات

العاملة في السوق، بهدف تحقيق توازن بين تشجيع الابتكار وحماية حقوق المتعاملين والحفاظ

على استقرار الأسواق، مشيرًا إلى أن الاستماع للسوق يعد من أساسيات التحديث.

مأسسة الابتكار عبر المختبر التنظيمي (Sandbox)

أشار الدكتور محمد فريد إلى أن الهيئة مأسست الابتكار عبر تدشين المختبر التنظيمي (Sandbox)

كمنصة منظمة لاستقبال الأفكار الجديدة وتطويرها واختبارها ضمن بيئة رقابية آمنة قبل الإطلاق الكامل

في السوق، ما يدعم التجريب ويحفز الشركات على الابتكار ووفقًا للتقرير، تم بناء منظومة متكاملة

تضم 73 شركة تكنولوجيا مالية، منها 45 شركة تزاول النشاط فعليًا، بينما تستكمل 28 شركة إجراءات

الترخيص، في إطار نموذج رقابي مرن يدعم الابتكار ويواكب التطورات العالمية.

التحول الرقمي: 354 ألف عملية تحقق رقمي و189 ألف عقد إلكتروني

أوضح التقرير أن أدوات التحقق الرقمي من الهوية (E-KYC) أصبحت واقعًا عمليًا، حيث تم تنفيذ

نحو 354 ألف عملية تحقق رقمي خلال عام 2025، بنسبة 85% للذكور مقابل 15% للإناث،

وتوزعت العمليات بين 63% لأنشطة التمويل، و28% لسوق رأس المال، و9% لقطاع التأمين.

كما دعمت جهود التحول الرقمي إبرام 189 ألف عقد رقمي خلال العام، منها 122 ألف عقد في

سوق رأس المال، و67 ألف عقد في أنشطة التمويل المختلفة، مما ساهم في خفض زمن

وتكلفة الحصول على الخدمات المالية وتوسيع قاعدة المستفيدين.

قفزة تاريخية في سوق رأس المال: تداولات 15.7 تريليون جنيه

شهد سوق رأس المال المصري خلال عام 2025 قفزة تاريخية غير مسبوقة، حيث بلغ إجمالي

قيم التداول 15.7 تريليون جنيه، مقارنة بنحو 2.3 تريليون جنيه في 2024، مع تسجيل تداولات

أذون وسندات الخزانة بقيمة 13.1 تريليون جنيه، وتداولات الأسهم بقيمة 2.4 تريليون جنيه.

وتمت ملاحظة انضمام 299 ألف مستثمر جديد إلى البورصة المصرية خلال عام واحد، ما يعكس

زيادة ثقة المستثمرين في السوق نتيجة السياسات الإصلاحية والتنظيمية التي انتهجتها الهيئة.

تطوير القيد وإصدار منتجات مالية جديدة

واصلت هيئة الرقابة المالية تطوير قواعد القيد وإطلاق منتجات مالية جديدة، حيث تم تفعيل شركات الاستحواذ

ذات الغرض الخاص (SPAC)، مثل شركة «كاتليست» برأسمال 3 مليارات جنيه، وشركة «حسن علام للاستثمار»،

بالإضافة إلى تنفيذ أول عملية استحواذ عكسي لشركة «إيجيترانس» على «نوسكو» لرفع رأس المال إلى

224.9 مليون جنيه، وقيد شركة «فاليو» عبر آلية توزيع أرباح الكيانات الأم كما أولت الهيئة اهتمامًا خاصًا

بحماية حقوق المستثمرين، عبر تطوير قواعد الشطب الاختياري بما يضمن تحقيق العدالة وحماية صغار

المساهمين، مستشهدة بنموذج شركة حديد عز التي وفرت مئات الملايين من الجنيهات للمساهمين.

صناديق الاستثمار في الذهب وسوق الكربون الطوعي

أشار التقرير إلى أن صناديق الاستثمار في الذهب جذبت نحو 324 ألف مستثمر، بقيمة استثمارات

بلغت 5.145 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، كما تم تدشين أول سوق كربون طوعي منظم لدعم

جهود الاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية كما منحت الهيئة البورصة المصرية أول رخصة لتداول

العقود الآجلة، بما يعزز أدوات التحوط وإدارة المخاطر داخل سوق رأس المال.

أداء قوي للتمويل غير المصرفي: نمو التمويل العقاري والتأجير التمويلي

واصلت قطاعات التمويل غير المصرفي دورها التنموي خلال 2025، حيث ضخ قطاع تمويل المشروعات

المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر نحو 105.3 مليار جنيه لخدمة 4.2 مليون مستفيد، فيما سجل

نشاط التأجير التمويلي 147.2 مليار جنيه، وبلغ التمويل العقاري 24.3 مليار جنيه بمعدل نمو 51.9%،

بينما حقق التمويل الاستهلاكي 61.3 مليار جنيه، وبلغ التخصيم 64.9 مليار جنيه.

انطلاقة التمويل التشاركي العقاري: 32 طلبًا و5 شركات مرخصة

شهد عام 2025 انطلاقة قوية لنشاط التمويل التشاركي العقاري (Real Estate Crowdfunding)،

حيث استقبلت الهيئة 32 طلبًا متنوعًا من جهات ترغب في الدخول لهذا السوق الواعد، وتقدمت 21

شركة للحصول على رخص لمزاولة النشاط، بالإضافة إلى 11 شركة ترويج وتغطية اكتتاب لصناديق الاستثمار العقاري.

وأثمرت الجهود التنظيمية عن منح الموافقة لـ 5 شركات، ترخص منها 3 شركات بشكل نهائي، بينما نجحت شركة

واحدة في تدشين أول منصة رقمية رسمية تتيح للمواطنين الاستثمار الجزئي في العقارات رقميًا، بهدف توسيع

قاعدة الملكية وتوفير بدائل استثمارية آمنة ومنظمة.

طفرة في قطاع التأمين وسجل الضمانات المنقولة

شهد قطاع التأمين نموًا ملحوظًا خلال 2025، حيث ارتفعت إجمالي الأقساط إلى 110.1 مليار جنيه

بمعدل نمو 30.6%، منها 61.9 مليار جنيه لتأمينات الأشخاص، و48.2 مليار جنيه لتأمينات الممتلكات،

بينما بلغت التعويضات المسددة 46.7 مليار جنيه كما أسهم تفعيل سجل الضمانات المنقولة في

إشهار أصول بقيمة 3.2 تريليون جنيه من خلال 145 ألف إشهار، مما يعزز فرص حصول الشركات على التمويل.

إطلاق سوق المشتقات المالية لتعزيز أدوات التحوط

شهد عام 2025 إطلاق سوق المشتقات المالية كخطوة محورية في تطوير سوق رأس

المال المصري، حيث أصدرت هيئة الرقابة المالية الإطار التنظيمي الكامل لتداول المشتقات المالية

والعقود الآجلة والاختيارات، بما يواكب أفضل الممارسات الدولية ويعزز كفاءة السوق.

نجاح التحول الرقمي والتمكين التنظيمي

اختتم الدكتور محمد فريد تصريحاته بالتأكيد على أن حصاد عام 2025 يعكس نجاح هيئة الرقابة المالية

في بناء سوق مالي غير مصرفي أكثر كفاءة وتنافسية، قائم على التحول الرقمي، والاستماع للسوق،

ومأسسة الابتكار، وحماية حقوق المتعاملين، بما يدعم استدامة النمو الاقتصادي.

الرقابة المالية تصدر قواعد جديدة للتأمين ضد الأخطاء الطبية وتحدد الأقساط السنوية

أصدرت هيئة الرقابة المالية، برئاسة الدكتور محمد فريد، القواعد المنظمة لعمليات التأمين التي يغطيها الصندوق

الحكومي للتأمين ضد الأخطاء الطبية، في خطوة هامة نحو تعزيز الشفافية وضمان الاستدامة المالية لقطاع

التأمين الطبي في مصر ويهدف القرار إلى تنظيم الشروط والضوابط الخاصة بالأقساط والحقوق المترتبة

على الصندوق، وفقًا لأحكام قانون التأمين الموحد وقانون تنظيم المسؤولية الطبية وسلامة المريض.

مزايا القرار الجديد

تضمنت القواعد الجديدة تحديد الأقساط السنوية للأفراد والمنشآت الطبية وفقًا لطبيعة النشاط،

مع إلزام الصندوق بإجراء دراسات اكتوارية دورية لضمان تسعير عادل يتماشى مع الأوضاع الاقتصادية.

خطوة مهمة نحو تأمين مستدام

وأكد الدكتور محمد فريد، رئيس هيئة الرقابة المالية، أن القواعد الجديدة تمثل خطوة متقدمة

نحو بناء منظومة تأمين مستدامة، تهدف إلى تعزيز حماية المرضى وتنظيم المسؤولية المهنية للممارسين

والمنشآت الطبية وأضاف أن هذه القواعد تضمن التوافق مع أفضل الممارسات الدولية في قطاع التأمين الطبي.

الأسعار الجديدة للأقساط السنوية

حُددت الأقساط السنوية للأشخاص الطبيعيين من المهن الطبية على النحو التالي:

الأطباء البشريون: 240 جنيه للأطباء البشريين بدرجة ممارس عام و920 جنيه للدرجات التخصصية.

أطباء الأسنان: 160 جنيه للممارس العام و400 جنيه للدرجات التخصصية.

ممارسو العلاج الطبيعي: 160 جنيه للممارس العام و400 جنيه للتخصصات.

الصيادلة والفئات الأخرى: 240 جنيه للصيادلة و100 جنيه للفئات الأخرى المرخص لهم بمزاولة المهن الطبية.

خصم 25% لأول فترة ترخيص للأطباء حديثي التخرج

في خطوة تهدف إلى دعم الأطباء الجدد، نص القرار على خصم قدره 25% من الأقساط السنوية لأول فترة

ترخيص بمزاولة المهنة للأطباء حديثي التخرج.

المنشآت الطبية: تسعير واضح للأقساط السنوية

تم تحديد القسط السنوي للمنشآت الطبية وفقًا لحجم النشاط كالتالي:

المستشفيات: 24,000 جنيه للمستشفى التي لا يتجاوز عدد أسرتها 50 سريرًا،

مع إضافة 500 جنيه عن كل سرير إضافي.

المراكز الطبية: 9,600 جنيه للمركز الطبي.

مراكز الأشعة: 3,600 جنيه.

مراكز التحاليل: 2,400 جنيه.

الصيدليات: 1,200 جنيه.

دراسات اكتوارية لضمان التسعير العادل

في خطوة تهدف إلى ضمان الشفافية، ألزم القرار مجلس إدارة الصندوق بإعداد دراسات اكتوارية

استنادًا إلى الخبرات الفعلية المتراكمة خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الصندوق وتُعد الدراسات

الاكتوارية جزءًا أساسيًا لضمان التسعير العادل للأقساط السنوية بما يتناسب مع الوضع المالي للصندوق.

آلية تقديم التعويضات من الصندوق

يقدم الصندوق تعويضات للمستفيدين في حال حدوث حالات وفاة أو عجز أو إصابات بدنية نتيجة الأخطاء

الطبية، سواء من خلال الصندوق نفسه أو عبر التعاقد مع شركات تأمين متخصصة أو من خلال مجمعة

تأمينية توافق عليها الهيئة العامة للرقابة المالية.

التعاون بين الهيئة ووزارة الصحة في تحديد الأسعار

تم تحديد الأقساط السنوية بناءً على دراسات اكتوارية أعدها خبراء متخصصون، وبالتنسيق

بين هيئة الرقابة المالية ووزارة الصحة والسكان واتحاد نقابات المهن الطبية ويهدف

ذلك إلى ضمان تسعير عادل يتناسب مع مصالح الأطباء والممارسين الطبيين دون تحميلهم

أعباء مالية إضافية.

التسجيل والإشراف على الصندوق

يتمتع الصندوق بالشخصية الاعتبارية المستقلة، ويتبع وزارة الصحة والسكان، ويخضع لإشراف

هيئة الرقابة المالية كما يتيح الصندوق موقعًا إلكترونيًا رسميًا لتسهيل صرف التعويضات

بعد التسوية الودية أو بناءً على حكم قضائي نهائي.

حالات استثنائية لرفض التعويضات

نص القرار على استثناء الحالات التي تنتفي فيها المسؤولية الطبية أو حالات الغش أو الاحتيال.

كما يحق للصندوق الرجوع على المتسبب في الخطأ الجسيم أو من تجاوز حدود الترخيص

أو استخدم وسائل غير مشروعة أو امتنع عن علاج الحالات الطارئة.

نحو منظومة تأمين متكاملة

إصدار هذه القواعد يأتي في إطار حرص هيئة الرقابة المالية على بناء منظومة تأمين

متكاملة تسهم في تعزيز الثقة في القطاع الطبي، وضمان حماية حقوق المرضى والممارسين

الطبيين على حد سواء وتدعم هذه الخطوة تحقيق التوازن بين حماية المرضى واستدامة الصندوق المالي.

الرقابة المالية توافق لـ 7 شركات على مزاولة أنشطة التمويل الاستهلاكي وتلقي الاكتتاب في وثائق صناديق الاستثمار واستخدام مجالات التكنولوجيا المالية

قررت لجنة البت في طلبات استخدام التكنولوجيا المالية في الأنشطة المالية غير المصرفية الخاضعة
لإشراف الهيئة العامة للرقابة المالية، الموافقة لشركة أدفا للتمويل الاستهلاكي، بالترخيص لمزاولة نشاط
التمويل الاستهلاكي كشركة ناشئة في التكنولوجيا المالية.

الرقابة المالية

كما وافقت اللجنة لشركة جرانيت القابضة للاستثمارات المالية على استخدام مجالات التكنولوجيا المالية لمزاولة عمليات تلقي الاكتتاب في وثائق صناديق الاستثمار بجانب تلقي وتنفيذ عمليات شراء واسترداد وثائق صناديق الاستثمار المفتوحة.
ومنحت اللجنة موافقتها لشركتي إي إف جي هيرميس الدولية للسمسرة في الأوراق المالية وكذلك هيرميس للوساطة في الأوراق المالية ومجموعة اي اف جي القابضة بإضافة شركة VLens المقيدة بسجل مقدمي خدمات التعهيد في مجالات التكنولوجيا المالية بالهيئة تحت رقم (4) لتقديم خدمات التحديد والتحقق والمصادقة إلكترونيًا،
وعمليات التعرف على العميل إلكترونيًا، وعمليات إبرام عقود على منتجات مالية غير مصرفية إلكترونيًا، وعمليات التسجيل والحفظ والاسترجاع من السجلات الرقمية إلكترونيًا.
وقررت اللجنة الموافقة لشركة لومين سوفت المقيدة بسجل مقدمي خدمات التعهيد في مجالات التكنولوجيا المالية تحت رقم 1 على إضافة تقنية تكنولوجيا جديدة لمزاولة نشاطها.
كما حصلت شركة التجاري الدولي للسمسرة في الأوراق المالية على موافقة اللجنة بشأن مزاولة النشاط باستخدام مجالات التكنولوجيا المالية.
وتعد لجنة البت في طلبات استخدام التكنولوجيا المالية، في الأنشطة المالية غير المصرفية هي المختصة، وفقًا لقرار رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، رقم 3196 لسنة 2023، بتشكيل اللجنة وحدد القرار اختصاصات اللجنة، في البت بطلبات التأسيس والترخيص للشركات الراغبة في مزاولة أي من الأنشطة المالية غير المصرفية باستخدام التكنولوجيا المالية،
والبت في طلبات الشركات والجهات المرخص لها بمزاولة الأنشطة المالية غير المصرفية لمباشرة تلك الأنشطة باستخدام بعض مجالات التكنولوجيا المالية.
كما شملت اختصاصات اللجنة البت في طلبات القيد في سجل خدمات التعهيد وطلبات الحصول على الترخيص المؤقت للشركات الناشئة في التكنولوجيا المالية، ووضع مقترحات إصدار وتطوير الضوابط والقواعد التنفيذية لقانون تنظيم وتنمية استخدام التكنولوجيا المالية.

الرقابة المالية تطلق آلية جديدة لصرف تعويضات حوادث المركبات.. ضمان سرعة وصول المستحقات

أعلنت هيئة الرقابة المالية عن تنظيم جديد لأول مرة يحدد شروط وآلية صرف مبالغ التأمين من المجمعة المصرية

للتأمين الإجباري عن المسؤولية المدنية الناشئة عن حوادث مركبات النقل السريع يهدف القرار إلى تحسين

سرعة الحصول على تعويضات المتضررين، وتبسيط الإجراءات أمام المواطنين، في خطوة تعكس سعي الهيئة

لتعزيز كفاءة الأسواق المالية غير المصرفية وحماية حقوق المتعاملين.

الرقابة المالية: قرار جديد لتحسين صرف تعويضات حوادث المركبات

أصدر مجلس إدارة هيئة الرقابة المالية برئاسة الدكتور محمد فريد قرارًا جديدًا ينظم شروط وآلية صرف

مبالغ التأمين من المجمعة المصرية للتأمين الإجباري عن المسؤولية المدنية الناشئة عن حوادث مركبات النقل

السريع يأتي هذا القرار ضمن إطار تعزيز فعالية منظومة التأمين في مصر، بما يساهم في تسريع الحصول

على التعويضات للمتضررين وذويهم.

شروط جديدة لصرف تعويضات حوادث المركبات

القرار يحدد مجموعة من المستندات الواجب تقديمها للحصول على التعويضات في الحالات التي

تغطيها المجمعة. تشمل هذه المستندات:

محضر الحادث: صورة رسمية من محضر الحادث، والذي يعد من الوثائق الأساسية لبدء عملية صرف التعويض.

إقرار قانوني: ضرورة تقديم إقرار قانوني من ذوي الشأن بصحة المستندات المقدمة.

شهادة الوفاة: في حالة الوفاة، يُطلب تقديم شهادة الوفاة المميكنة وأصل إعلام الوراثة.

المستندات الخاصة بالورثة: بالنسبة للورثة، يُشترط تقديم صور سارية من بطاقات الرقم القومي للورثة البالغين.

آلية صرف التعويضات: التحويل البنكي والتوكيل الخاص

كما نص القرار على إمكانية صرف التعويضات عبر التحويل البنكي المباشر أو من خلال توكيل خاص

معتمد يُخول الوكيل استلام المبلغ نيابة عن المتضرر هذا النظام يهدف إلى ضمان سلاسة العملية،

وتوفير أساليب متنوعة لصرف المبالغ بما يتناسب مع احتياجات المستفيدين.

حالات الوفاة والعجز: متطلبات خاصة للصرف

حالات الوفاة: تشمل المستندات المطلوبة تقديم شهادة الوفاة المميكنة، بالإضافة إلى إعلام الوراثة وصور

من بطاقات الرقم القومي للورثة البالغين إذا كان من بين الورثة قُصر، يُشترط تقديم مستندات إضافية مثل

شهادات الميلاد وقرارات الوصاية حالات العجز الكلي أو الجزئي المستديم: يتعين تقديم تقرير من الجهة

الطبية المختصة يوضح نوع العجز ونسبته، بالإضافة إلى المستندات التعريفية للمصاب.

تسريع عملية صرف التعويضات: شهر كحد أقصى

أحد النقاط البارزة في القرار هو تحديد شهر واحد كحد أقصى لصرف التعويض من تاريخ تقديم الطلب

مستوفيًا جميع المستندات المطلوبة تهدف هذه الخطوة إلى تسريع إجراءات صرف التعويضات، مما

يعزز الثقة في النظام التأميني ويُسهم في توفير الدعم السريع للمتضررين.

الرقابة المالية: تعزيز كفاءة منظومة التأمين

الدكتور محمد فريد، رئيس هيئة الرقابة المالية، أكد أن القرار يأتي تنفيذًا لقانون التأمين الموحد

في إطار استراتيجية الهيئة الهادفة إلى تحسين قطاع التأمين في مصر يساهم هذا الإطار التنظيمي

الجديد في بناء قطاع تأمين أكثر كفاءة واستدامة، قادر على الاستجابة الفعالة لاحتياجات المواطنين

وتطوير الإطار التشريعي والتنظيمي للنشاط بما يضمن حقوق المتعاملين يمثل قرار هيئة الرقابة المالية

خطوة مهمة نحو تحسين وتسريع عملية صرف التعويضات للمتضررين من حوادث المركبات بتبني هذه الآلية

الجديدة، تأمل الهيئة في تعزيز كفاءة النظام التأميني في مصر، مما يضمن سرعة حصول الأفراد على

حقوقهم ويحسن مستوى الثقة في قطاع التأمين.

الرقابة المالية تطلق أول منصة مدفوعات رقمية لتسريع الإجراءات في القطاع المالي غير المصرفي

في خطوة هامة نحو تعزيز كفاءة الخدمات الرقمية وتسهيل التعاملات المالية، أعلنت هيئة الرقابة المالية

عن إطلاق أول شبكة مدفوعات رقمية متكاملة في تاريخ القطاع المالي غير المصرفي تهدف الشبكة إلى

تسهيل سداد كافة المستحقات المالية الخاصة بالجهات الخاضعة لإشراف الهيئة عبر منصة إلكترونية

آمنة وسهلة الاستخدام.

دكتور محمد فريد: الشبكة الرقمية تمثل تطبيقًا عمليًا لمفهوم التنظيم الذكي

وقال الدكتور محمد فريد، رئيس هيئة الرقابة المالية، أن إطلاق شبكة المدفوعات الرقمية

يأتي في إطار استراتيجية الدولة للتحول الرقمي، ويعكس توجهات القيادة السياسية بقيادة

الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز الابتكار. وأضاف أن هذه الشبكة تمثل

تطبيقًا عمليًا لمفهوم التنظيم الذكي، مما يسهم في تحسين بيئة الأعمال وتحقيق مستويات أعلى

من الشفافية والانضباط في القطاع المالي غير المصرفي.

أبرز مميزات الشبكة الرقمية الجديدة:

تسريع دورة العمل وتقليل الإجراءات الورقية: تسهل الشبكة عملية سداد المستحقات المالية،

مما يقلل من الوقت المستغرق في المعاملات الورقية ويعزز كفاءة الأداء المؤسسي.

زيادة الشفافية والحوكمة: من خلال تمكين الجهات المسجلة بالهيئة من متابعة المعاملات

والسجلات المالية بشكل رقمي وآمن.

تطبيق أعلى معايير الأمن السيبراني: صُممت الشبكة وفقًا لأعلى معايير حماية البيانات،

مما يضمن استقرار المعاملات وحماية المعلومات الشخصية.

وسائل دفع إلكترونية موثوقة: تدعم الشبكة وسائل الدفع البنكية المعتمدة وتوفر بيئة رقمية آمنة لجميع الأطراف.

إطلاق المنصة الرقمية في إطار شراكة مع إي فاينانس

تم إطلاق شبكة المدفوعات الرقمية بالتعاون مع شركة إي فاينانس، وذلك في إطار شراكة استراتيجية

تهدف إلى تحسين الخدمات المقدمة للجهات الخاضعة لإشراف الرقابة المالية تتيح المنصة للجهات المسجلة

إنشاء حسابات إلكترونية، سداد المستحقات المالية عبر وسائل دفع إلكترونية، ومتابعة سجل المعاملات بسهولة وأمان.

خدمة فنية متكاملة لضمان استمرارية الأداء

من أجل ضمان استمرارية تقديم الخدمات بأعلى كفاءة، سيتم توفير دعم فني متخصص عبر الرقم

الموحد 19659، بالتعاون مع شركة إي فاينانس كما ستستمر المرحلة التجريبية للمنصة لمدة

شهر من تاريخ إطلاقها في 1 يناير 2026.

الرقابة المالية نحو رقمنة شاملة للقطاع المالي

وأكد الدكتور محمد فريد أن إطلاق شبكة المدفوعات الرقمية يمثل خطوة محورية ضمن استراتيجية

الهيئة للتحول الرقمي وأضاف أن الرقابة المالية تسعى لأن تصبح جهة تنظيمية رقمية متكاملة، تدعم

جهود الدولة لبناء اقتصاد رقمي مستدام، يعزز من تنافسية الأسواق المالية غير المصرفية.

ختامًا، تمثل شبكة المدفوعات الرقمية نقلة نوعية في مسار تطوير البنية التكنولوجية للقطاع

المالي غير المصرفي، ويعكس التزام الهيئة بالتحول الرقمي ودعمه لتحقيق نمو اقتصادي مستدام.

لزيارة المنصة الإلكترونية، يمكنكم الاطلاع على الرابط التالي: https://dn.fra.gov.eg/