رئيس الوزراء




شارك الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة الرعاية الصحية، في فعاليات
الملتقى السنوي السابع للتأمين وإعادة التأمين 2025، الذي عُقد بمدينة شرم الشيخ تحت
شعار «التأمين في ظل المتغيرات العالمية» وشهد الملتقى حضورًا رفيع المستوى، ضم كلًا
من الدكتور محمد فريد رئيس هيئة الرقابة المالية، والدكتور إسلام عزام رئيس البورصة المصرية،
والأستاذ علاء الزهيري رئيس اتحاد شركات التأمين المصرية، إلى جانب وزراء سابقين وشخصيات
بارزة من أكثر من 40 دولة، وممثلي 260 شركة تأمين من مصر والعالم وأكد السبكي أن هذا التجمع
الدولي يمثل منصة كبرى لصناعة التأمين في المنطقة، ويعكس مكانة مصر المتنامية في دعم الابتكار
والاستدامة في قطاع التأمين.

وأوضح الدكتور أحمد السبكي أن قانون التأمين الموحد رقم (195) لسنة 2024 يمثل نقلة
نوعية في تطوير منظومة التأمين بمصر، مشيرًا إلى أنه كان له أثر مباشر في تعزيز قطاع التأمين
الطبي الخاص، الذي بلغت أصوله أكثر من 13 مليار جنيه، مستحوذًا على 26% من اقتصاد التأمين،
وبمعدل نمو 15% عن العام الماضي وأكد أن هذه المؤشرات تعد إنجازًا حقيقيًا لصناعة التأمين
المصرية، وتؤكد نجاح الدولة في تحقيق رؤية مصر 2030 عبر تعزيز النمو والاستدامة في سوق التأمين الطبي.
أعلن رئيس هيئة الرعاية الصحية عن الانتهاء من المرحلة الأولى من إعداد الورقة البيضاء الخاصة
بإشراك شركات التأمين الطبي الخاصة في منظومة التأمين الصحي الشامل، وذلك في إطار بروتوكول
التعاون الموقّع بين الهيئة العامة للرعاية الصحية واتحاد شركات التأمين المصرية وأشار السبكي إلى
أن الهيئة عقدت عدة ورش عمل مشتركة مع شركات التأمين الطبي، وأسفرت عن نتائج إيجابية تمهد
لإطلاق المرحلة الثانية قريبًا، بهدف الوصول إلى شراكة وطنية حقيقية مع شركات التأمين الطبي الخاصة
ومقدمي الخدمات الصحية في القطاعين العام والخاص.

كشف السبكي أن قطاع التأمين الطبي الخاص في مصر يشهد نموًا غير مسبوق،
حيث تجاوزت أصوله 13 مليار جنيه، لافتًا إلى أن وجود أكثر من 11 مليون وافد ومقيم
في مصر يشكل فرصة كبيرة لتوسيع قاعدة المستفيدين من خدمات التأمين الطبي.
وأضاف أن نمو قطاع السياحة يفتح آفاقًا جديدة أمام شركات التأمين الطبي للسائحين،
بما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة التأمين الطبي في الشرق الأوسط وأفريقيا.
أوضح رئيس هيئة الرعاية الصحية أن الهيئة تتعاون حاليًا مع أكثر من 30 شركة تأمين
طبي خاصة وشركات وساطة تأمينية، مشددًا على أهمية إطلاق منصة رقمية وطنية
لربط شركات التأمين بمقدمي خدمات الرعاية الصحية في مصر، بما يسهم في بناء بيئة
ذكية ومستدامة لتطوير صناعة التأمين الطبي.

واختتم الدكتور أحمد السبكي كلمته مؤكدًا أن الملتقى السنوي السابع للتأمين وإعادة التأمين
في شرم الشيخ أصبح حدثًا محوريًا يدعم سياسات صناعة التأمين على المستويات المحلية
والإقليمية والدولية، ويسهم في تعزيز تبادل الخبرات واستشراف مستقبل التأمين في ظل
المتغيرات الاقتصادية العالمية.
أعلن الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الرعاية الصحية، أن العيادات الخارجية
في مستشفيات ومجمعات الهيئة قدمت أكثر من 9.5 ملايين خدمة طبية وعلاجية منذ بدء تشغيل
منظومة التأمين الصحي الشامل في محافظات بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية، جنوب سيناء،
السويس، وأسوان وأشار إلى أن هذا الرقم يعكس قوة منظومة التشغيل وكفاءة الخدمات الصحية
المقدّمة للمواطنين على مختلف مستويات الرعاية الطبية.
وأوضح رئيس الرعاية الصحية أن منظومة العيادات الخارجية تمثل حلقة رئيسية في نظام الإحالة
الذكية بين مراكز ووحدات طب الأسرة والمجمعات الطبية والمستشفيات، حيث تضم الهيئة
804 عيادات خارجية داخل 43 مجمعًا طبيًا ومستشفى بالمحافظات الست وأضاف أن هذه العيادات
تعمل ضمن نظام رقمي متكامل لإدارة المواعيد وتنسيق الإحالات الطبية، بما يسهّل رحلة المريض
من التشخيص إلى العلاج والتعافي، ويضمن استمرارية الخدمة وجودة الأداء في جميع مراحل الرعاية.

وأكد الدكتور أحمد السبكي أن العيادات الخارجية تقدّم خدمات تخصصية متكاملة في
أكثر من 20 تخصصًا طبيًا تشمل الباطنة العامة، الجراحة العامة، العظام، القلب، الأطفال،
النساء والتوليد، الأنف والأذن، الجلدية، المسالك البولية، العيون، الصدرية، الغدد الصماء،
الكلى، المخ والأعصاب، الطب النفسي، العلاج الطبيعي، الأسنان، بالإضافة إلى التخصصات
الدقيقة مثل الأورام، الغدد، التجميل، الأوعية الدموية، والتأهيل الطبي وأكد أن هذا التنوع يوفّر
رعاية صحية شاملة وآمنة وفقًا لأعلى معايير الجودة والسلامة.
وأشار رئيس الرعاية الصحية إلى أن تردد المواطنين على العيادات الخارجية ارتفع بنسبة 16% خلال
العام الحالي مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة في كفاءة منظومة الخدمات
الطبية التي تقدمها الهيئة العامة للرعاية الصحية وأوضح أن معدلات الإتاحة والاستجابة تحسّنت
بشكل كبير، حيث يتم حجز المواعيد خلال 48 ساعة فقط، مما يؤكد نجاح الهيئة في تحقيق
سهولة الوصول إلى الرعاية التخصصية وتحسين تجربة المريض.

وأكد الدكتور السبكي أن تطبيق نظام الإحالة الإلكترونية والملف الطبي الموحّد يمثل نقلة نوعية
نحو رعاية صحية ذكية ومتكاملة، تتيح تتبّع رحلة المريض إلكترونيًا وتحليل بياناته الطبية بدقة،
ما يعزز جودة القرار الطبي وسرعة الاستجابة داخل منظومة التأمين الصحي الشامل.
وأشار إلى أن الهيئة تعتمد على مؤشرات أداء دقيقة لضمان استدامة التشغيل وتحسين
جودة الخدمات بما يلبي احتياجات المواطنين الصحية ويواكب أهداف التحول الرقمي في القطاع الصحي.
وكشف رئيس الرعاية الصحية عن خطة إطلاق نموذج متكامل لمجمّعات العيادات الخارجية المتخصصة
في عدد من المحافظات، لتوفير تجربة صحية متكاملة تضم مختلف التخصصات في مكان واحد
مع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليل الرقمي للبيانات الطبية في إدارة الخدمة
وأوضح أن هذه الخطوة تمثّل ترجمة عملية لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي نحو تحقيق
العدالة الصحية الشاملة وبناء منظومة صحية وطنية متكاملة قادرة على تقديم خدمات متقدمة
ومستدامة لجميع المواطنين.

تزامنًا مع حلول شهر “أكتوبر الوردي” – الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي
أطلقت الهيئة العامة الرعاية الصحية، برئاسة أحمد السبكي، حملة توعوية تحت شعار
«إنتِ الأساس» لدعم صحة المرأة في محافظة جنوب سيناء وتهدف الحملة إلى تعزيز
ثقافة الكشف المبكر والوقاية، كجزء من منظومة التمكين الصحي للمرأة التي تتبناها
الهيئة ضمن خططها الاستراتيجية.
الرعاية الصحية خلال فعاليات الحملة التي استمرت على مدار ثلاثة أيام في منطقتي خليج نعمة
وسوهو سكوير بمدينة شرم الشيخ، تم تقديم حزمة متكاملة من الخدمات الموجهة للسيدات، وتشمل:
قياس ضغط الدم، والسكر العشوائي، ووظائف الكلى.
قياس نسبة الهيموجلوبين لتحديد مستوى الأنيميا.
قياس مؤشر كتلة الجسم باستخدام جهاز InBody.
تقديم جلسات توعية حول التغذية السليمة وأنماط الحياة الصحية.
وقد أعلنت الهيئة أن الحملة تجاوزت المستهدف بنسبة 100%، إذ استفادت منها شريحة
واسعة من السيدات في المحافظة، فضلاً عن ضيوف أجانب مترددين على المنطقة.

أكد الدكتور أحمد السبكي أن تمكين المرأة صحيًا يُعدّ أحد المحاور الاستراتيجية التي تعمل
عليها الرعاية الصحية ضمن أهدافها وأضاف أن الهيئة تواصل تنفيذ المبادرات والحملات التوعوية في إطار
نهج متكامل يهدف إلى تحسين جودة حياة المواطن المصري كذلك، نوّه بأن الشراكة مع القطاع
الخاص تُشكّل ركيزة أساسية لدعم جهود الهيئة في تعزيز الصحة العامة والمشاركة في حملات التوعية المجتمعية.

شارك في التنفيذ شركة باركفيل للأدوية، والتي أبدت فخرها بالتعاون مع الهيئة في حملة
«إنتِ الأساس»، تأكيدًا على إيمانها بالدور المحوري للمرأة في بناء المجتمع. وذكرت أنها
تلتزم بدعم صحة المرأة المصرية من خلال منتجات تُصنّع بأيادٍ مصرية وفق أعلى معايير الجودة
العالمية، معبرة عن أن الاستثمار في صحة المرأة هو «استثمار في مستقبل الوطن».
تجسد حملة «إنتِ الأساس» مثالاً عمليًا على الجهود الوطنية نحو تعزيز التوعية بصحة المرأة
والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، خاصة سرطان الثدي، في إطار شهر أكتوبر الوردي.
ومع تجاوزها المستهدفات وتحقيقها تغطية واسعة في جنوب سيناء، فإنها تعكس أهمية التعاون
بين الهيئة والقطاع الخاص لتحقيق مجتمع أكثر صحة وسلامة.

احتفلت الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بتخريج دفعة جديدة من ماجستير إدارة لوجستيات المستشفيات بمعهد النقل الدولي واللوجستيات بفرع الأكاديمية في ميامي، حيث بلغ عدد الخريجين 128 خريجًا من مصر واليمن وليبيا، في احتفالية مميزة شهدت حضور عدد من القيادات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس.
حضر الحفل الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الاكاديمية العربية، والأستاذ الدكتور علاء عبد الباري نائب رئيس الأكاديمية للدراسات العليا والبحث العلمي، والأستاذة الدكتورة ريهام عادل حسن، عميد معهد النقل الدولي واللوجستيات بميامي.
وفي كلمته، قدّم الدكتور إسماعيل عبد الغفار التهنئة للخريجين وأسرهم، معبرًا عن فخره بما حققوه من إنجازات علمية تؤهلهم للريادة في مجال إدارة اللوجستيات والرعاية الصحية، مؤكدًا أن الأكاديمية تولي اهتمامًا خاصًا بتأهيل كوادر قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل في القطاعات الحيوية، خاصة في القطاع الصحي.

وأشار رئيس الأكاديمية إلى أن معهد النقل الدولي واللوجستيات يُعد أحد أبرز المعاهد المتخصصة في المنطقة، موضحًا أن الأكاديمية كانت سبّاقة في إدراك أهمية قطاع اللوجستيات منذ أكثر من ثلاثين عامًا، ما جعلها رائدة في إعداد برامج متطورة تخدم مجالات النقل، والإدارة، والقطاع الصحي.
كما شدد على أن الاكاديمية العربية تسعى باستمرار لتطوير برامجها بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة في مصر، حيث تصدّرت الأكاديمية مؤخرًا قائمة الجامعات المصرية في تحقيق هذه الأهداف لعام 2025، مما يعكس ريادتها وتميّزها الأكاديمي على المستويين المحلي والإقليمي.
من جانبها، أعربت الأستاذة الدكتورة ريهام عادل حسن، عميد معهد النقل الدولي واللوجستيات، عن سعادتها بتخريج دفعة جديدة من الكفاءات المؤهلة، مؤكدة أن برنامج ماجستير إدارة لوجستيات المستشفيات يمثل إضافة نوعية للقطاع الصحي في مصر والمنطقة العربية.
وأوضحت أن الخريجين الجدد سيكون لهم دور محوري في رفع كفاءة المنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، مشيرة إلى أن التخصصات اللوجستية في المجال الصحي أصبحت ركيزة أساسية لتحقيق رؤية مصر 2030 في مجال تطوير الرعاية الصحية وتعزيز التنمية الاقتصادية.

واختتمت الدكتورة ريهام كلمتها بتوجيه الشكر لرئيس الأكاديمية الدكتور إسماعيل عبد الغفار على دعمه المستمر ورؤيته الثاقبة في تطوير برامج التعليم والدراسات العليا لتواكب احتياجات سوق العمل المستقبلية، مؤكدة أن الأكاديمية مستمرة في أداء دورها الرائد في خدمة المجتمع وتنمية القدرات البشرية في مجالات اللوجستيات والرعاية الصحية.

في إطار حرص محافظة الجيزة على الارتقاء بالمنظومة الصحية وتحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، أجرى المهندس عادل النجار محافظ الجيزة جولة تفقدية داخل مستشفى الواحات البحرية المركزي لمتابعة سير العمل داخل الأقسام المختلفة، والاطمئنان على جودة الرعاية الصحية المقدمة لأهالي المنطقة.
شملت الجولة تفقد أقسام الإنعاش الرئوي، والرعاية المركزة، والعمليات، والمعامل، والصيدلية، والأشعة، والملاحظة، حيث حرص المحافظ على التحدث مع المرضى والمترددين على المستشفى للاستماع إلى آرائهم حول جودة الخدمات الطبية المقدمة لهم.
وخلال الزيارة، شدد المحافظ على أهمية انتظام تواجد الأطقم الطبية والتمريضية على مدار الساعة، وضمان توافر الأدوية والمستلزمات الطبية داخل المستشفى، موجهاً بضرورة تحسين جودة الخدمات الصحية وتقديم الرعاية اللازمة لجميع الحالات وخاصة الحرجة منها.

وخلال جولته، وجه المهندس عادل النجار بسرعة تقديم الرعاية الطبية لطفلة مريضة وتوفير العلاج اللازم لها من مستشفى أم المصريين، مؤكداً على ضرورة سرعة الاستجابة للحالات الطارئة وتقديم الخدمة الطبية على الوجه الأكمل.
وأشار محافظ الجيزة إلى أن مستشفى الواحات البحرية سيتم دعمه خلال الفترة المقبلة بعدد من الأطباء في التخصصات التي تمثل احتياجاً ملحاً، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

رافق محافظ الجيزة خلال الجولة كل من إبراهيم الشهابي نائب المحافظ، ومحمد مرعي السكرتير العام المساعد، والدكتور إسحاق جميل مدير مديرية الشئون الصحية، ووائل شعبان رئيس الإدارة المركزية لمكتب المحافظ، والمهندس وليد عبد اللطيف معاون المحافظ، والدكتور صبري شاكر رئيس مركز ومدينة الواحات البحرية.

أجرى الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية
جولة ميدانية موسعة لتفقد المنشآت الصحية التابعة للهيئة بمحافظة جنوب سيناء
وذلك ضمن الاستعدادات الشاملة لخطة التأمين الطبي لقمة شرم الشيخ للسلام
التي تستضيفها مصر بمشاركة عدد من قادة وزعماء العالم.
شملت الجولة زيارة مستشفى شرم الشيخ الدولي، حيث تفقد رئيس الرعاية الصحية
أقسام الطوارئ والرعايات المركزة والعمليات، إضافة إلى الغرفة المركزية لإدارة الطوارئ
والأزمات داخل المستشفى وهدفت الزيارة إلى مراجعة الجاهزية الكاملة للفرق الطبية،
والتأكد من تفعيل نظم الاستجابة الفورية والتعامل مع أي حالات طارئة وفقًا لأعلى المعايير
الدولية في السلامة والجودة الطبية.

أعرب الدكتور أحمد السبكي عن تقديره لمستوى الجاهزية العالية في مستشفى
شرم الشيخ الدولي، الذي يحمل الاعتماد الدولي من منظمة JCI، وهي واحدة
من أبرز جهات الاعتماد الدولية في جودة الرعاية الصحية كما أشاد بكفاءة الأطقم الطبية
والإدارية والفنية داخل المستشفى، ودورهم البارز في تقديم خدمة طبية متميزة وآمنة تتماشى مع المعايير العالمية.
وأشار رئيس الرعاية الصحية إلى أن مستشفيات الهيئة في محافظة جنوب سيناء قدمت
حتى الآن أكثر من 2.5 مليون خدمة طبية، منها نحو مليون خدمة في مستشفى
شرم الشيخ الدولي وحده وأكد أن كافة المستشفيات في المحافظة مجهزة بـ أحدث
الأجهزة الطبية والتقنيات الحديثة في مختلف التخصصات، مما يسهم في تقديم خدمات
صحية متكاملة وذات جودة عالية للمواطنين والزوار على حد سواء.

واختتم الدكتور أحمد السبكي جولته بالتأكيد على أن الهيئة العامة للرعاية الصحية
تسعى إلى تحقيق نقلة نوعية في القطاع الصحي، من خلال التوسع في نشر معايير
الجودة العالمية، وتوفير بيئة آمنة ومتطورة للرعاية الصحية، خاصة في المحافظات السياحية
مثل جنوب سيناء، التي تمثل وجهة مهمة في الأحداث الدولية مثل قمة شرم الشيخ للسلام.

في إطار جهود الدولة المصرية لدعم صحة المرأة، أطلقت الهيئة العامة للرعاية الصحية
حملة “حكاية وردي” بجميع محافظات منظومة التأمين الصحي الشامل، تزامنًا مع شهر
التوعية العالمي بسرطان الثدي المعروف باسم أكتوبر الوردي تهدف الحملة إلى تعزيز
الوعي بسرطان الثدي وأهمية الفحص المبكر، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والصحي
والاجتماعي للسيدات المتعافيات والمحاربات لهذا المرض.
بدأت فعاليات الحملة من مجمع الإسماعيلية الطبي، ومجمع الشفاء الطبي ببورسعيد،
ومعهد أورام أسوان، حيث تم تنظيم لقاءات توعوية حول طرق الوقاية والتغذية السليمة
وأهمية الكشف المبكر، إلى جانب جلسات دعم نفسي واجتماعي بمشاركة محاربات
السرطان اللواتي عرضن قصص تعافي ملهمة استهدفت الحملة دعم أكثر من 300 سيدة
محاربة للسرطان، كما تم توزيع حقائب توعوية وهدايا رمزية تُعزز من روح الدعم والمساندة.
وتُجسد هذه الفعاليات توجه الدولة نحو الاستثمار في صحة المرأة المصرية كأولوية استراتيجية.

شهدت الحملة إطلاق “جدارية الأمل” أمام معهد أورام أسوان، بالتعاون مع محافظة أسوان،
حيث جسدت الجدارية رسالة بصرية إيجابية تسلط الضوء على أهمية الدعم المجتمعي
لمرضى سرطان الثدي وتعكس الأمل والقوة في مواجهة المرض، مع الحفاظ على الهوية
البصرية لأسوان كرمز للتراث والجمال.
تتواصل فعاليات حملة “حكاية وردي” خلال أكتوبر الجاري داخل الجامعات في السويس
الأقصر، وجنوب سيناء، من خلال برنامج توعوي موجه إلى طالبات الجامعات والعاملات بها
يركز على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وطرق الوقاية، ويستهدف توعية
نحو 3000 فتاة ضمن خطة متكاملة لنشر ثقافة الوعي الصحي بين الأجيال الجديدة.

أكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة الرعاية الصحية، أن حملة “حكاية وردي”
تُعد تجسيدًا لرؤية الدولة في بناء إنسان سليم صحيًا ونفسيًا، مشيرًا إلى أن الوقاية
والكشف المبكر هما حجر الأساس في أي نظام صحي مستدام.
وأوضح أن التعاون مع شركاء مثل المعهد القومي للأورام وشركة نوفارتس يعكس نجاح
نموذج الشراكة بين القطاع الحكومي والخاص في دعم المسؤولية المجتمعية، قائلاً:
“الاستثمار في صحة المرأة والأسرة هو استثمار في المجتمع كله، وهذه الحملة رسالة أمل وقوة لكل سيدة مصرية.”

أشارت الدكتورة رضوى إمام، مدير وحدة المبادرات والتوعية بالرعاية الصحية، إلى أن الحملة تجاوزت
المفهوم التقليدي للتوعية، مؤكدة أن ما قدمته السيدات من تجارب خلال الفعاليات يعكس
قوة المرأة المصرية وصمودها، وقالت حكاية وردي ستظل علامة مضيئة في سجل مبادرات الهيئة
لأنها جمعت بين التوعية والوقاية والدعم النفسي وقدمت نموذجًا إيجابيًا يُحتذى به.”

شهدت وزارة الصحة والسكان فعاليات اليوم العالمي لسلامة المرضى لعام 2025، الذي نظمته بالتعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية ومنظمة الصحة العالمية في مصر، تحت شعار «سلامة المرضى منذ البداية».
وتأتي هذه الاحتفالية في إطار جهود تعزيز جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى ضمن منظومة صحية شاملة ومتكاملة.
أكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة، فخر الدولة المصرية بما حققته في مجال سلامة المرضى، مشيرًا إلى إشادة منظمة الصحة العالمية بالتجربة المصرية في دمج معايير السلامة ضمن الإصلاح الصحي الشامل.
وأوضح الوزير أن شعار الاحتفال هذا العام يعكس التزام مصر بتوفير رعاية صحية آمنة للأم والمولود منذ اللحظة الأولى، عبر تنفيذ خطة وطنية تعتمد على البناء المؤسسي، تنمية الكوادر، المبادرات التطبيقية، والابتكار البحثي.

أبرز الوزير إصدار قانون تنظيم المسؤولية الطبية وسلامة المرضى لعام 2025، الذي يوازن بين حقوق المرضى وبيئة العمل الآمنة لمقدمي الخدمة الصحية، ويشجع على الإبلاغ عن الأخطاء بهدف التعلم والتحسين المستمر بدلاً من العقاب، مما يعزز ثقافة الجودة والسلامة في المنشآت الصحية.
أشار الوزير إلى تدريب أكثر من 21,600 متدرب في مفاهيم سلامة المرضى وإدارة المخاطر، بالإضافة إلى إطلاق الدبلوم المهني الأول المعتمد في سلامة المرضى بالتعاون مع المجلس الصحي المصري والهيئة العامة للاعتماد ومنظمة الصحة العالمية، بهدف تأهيل كوادر متخصصة لتعزيز جودة الرعاية الصحية.
تم تنفيذ مبادرة «المستشفيات الصديقة لسلامة المرضى» بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، حيث تم اعتماد ثلاث منشآت صحية مصرية، مع تدريب 30 مقيمًا مركزيًا لتوسيع نطاق المبادرة.
كما تعمل الوزارة على تطبيق البرنامج القومي لتحسين تجربة المرضى لتعزيز مشاركة المريض في اتخاذ القرار والرعاية العلاجية.

أكد الوزير تطوير نظام وطني ذكي للإبلاغ عن الأحداث العارضة باستخدام الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالمخاطر، مع إطلاق دليل عمل موحد لسلامة المرضى في أقسام حديثي الولادة، مما يعزز الرعاية الآمنة منذ اللحظة الأولى للمولود.
أشار الدكتور عبدالغفار إلى توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي التي تجعل صحة المواطن أولوية وطنية، مؤكدًا أن إشادة منظمة الصحة العالمية تمثل دافعًا لمزيد من الإنجازات في بناء نظام صحي آمن وعادل.
كما أثنى ممثل منظمة الصحة العالمية وممثلون رسميون على التقدم الكبير في جودة الرعاية وسلامة المرضى في مصر.

شهدت الاحتفالية توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة الصحة والهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتعزيز بناء القدرات وتطوير معايير الجودة الوطنية.
كما تم تكريم المستشفى السعودي الألماني، ومؤسسة مجدي يعقوب لأبحاث القلب، والجمعية الشرعية للحضانات لدورهم الفعال في نشر ثقافة سلامة المرضى.
أكد الاتحاد المصري للتأمين أن التأمين الشامل يمثل أحد المحركات الفعالة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة، لاسيما في الجوانب المتعلقة بـ القضاء على الفقر والجوع، وتعزيز الصحة والرفاه الاقتصادي.
وأوضح الاتحاد أن توفير الحماية التأمينية للفئات الأكثر احتياجًا يسهم في تعزيز قدراتها على مواجهة الأزمات، ويمكّنها من تأمين مستقبلها الاقتصادي والاجتماعي، وهو ما ينعكس بدوره على استقرار المجتمع وتعزيز الاقتصاد الوطني.
أشار الاتحاد إلى أن التأمين الزراعي في مصر يلعب دورًا حيويًا في دعم الأمن الغذائي وتحسين إنتاجية القطاع الزراعي، حيث يمكّن المزارعين من الوصول إلى تمويل أكبر واستثمار في مدخلات إنتاج حديثة مثل البذور المقاومة للجفاف والأسمدة المتطورة، إلى جانب تعزيز استخدام تقنيات الزراعة الذكية مناخيًا.
كما يساهم التأمين الزراعي في سرعة تعافي المزارعين والمشروعات الصغيرة بعد الكوارث الطبيعية، من خلال توفير التعويضات المالية اللازمة لإعادة بناء الأصول واستبدال المعدات وحماية الثروة الحيوانية، ما يعزز الاستقرار الاقتصادي الريفي، ويحقق الهدفين الأول والثاني من أهداف التنمية المستدامة (القضاء على الفقر والجوع).
أكد الاتحاد أن التأمين الصحي الشامل يمثل أحد الركائز الأساسية لتحقيق العدالة الصحية، حيث يسهم في تحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية، وتقليل الاعتماد على العلاج الذاتي، ما يؤدي إلى انخفاض معدلات المرض والوفيات وتحسين رفاهية الأفراد.
كما يساهم في تقليل النفقات الشخصية المباشرة، ويزيد من الدخل المتاح للأسر، مما يعزز الاستقرار المالي ويحد من الفجوة الاقتصادية بين الشرائح الاجتماعية المختلفة.
أوضح الاتحاد أن العلاقة بين التأمين الشامل وأهداف التنمية المستدامة وثيقة للغاية، حيث يرتبط التأمين الصحي بالهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه)، ويغطي التأمين الزراعي الهدفين الأول والثاني، كما يدعم التأمين في تحقيق:
الهدف الثامن: (العمل اللائق والنمو الاقتصادي)
الهدف الثالث عشر: (العمل المناخي)، من خلال تمكين المجتمعات من التكيف مع المخاطر المناخية وتحفيز الإنتاج المستدام.
اختتم الاتحاد المصري للتأمين بتأكيده على أهمية توسيع نطاق التأمين الشامل في مصر، باعتباره ضرورة اقتصادية وتنموية، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الحماية التأمينية لا يقتصر على تقليل المخاطر، بل يُعد محركًا رئيسيًا لتحقيق النمو الشامل، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وبناء مجتمع أكثر قدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية.
في خطوة نوعية نحو تعزيز مفاهيم الاستدامة في القطاع الصحي، أعلنت الهيئة العامة
للرعاية الصحية عن تدشين مسابقة “حماة الأرض للاستدامة بالقطاع الصحي” خلال الملتقى
السنوي للهيئة المزمع عقده في نوفمبر المقبل تأتي هذه المبادرة بالشراكة مع مؤسسة حماة الأرض،
بهدف دمج مبادئ الاستدامة البيئية والاجتماعية ضمن ممارسات الرعاية الصحية في مصر، دعمًا لتحقيق
رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
اجتمع الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، مع الدكتور محمد
زيادة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة “حماة الأرض”، لبحث أوجه التعاون المشترك وإطلاق المسابقة
التي تستهدف جميع المستشفيات التي تزيد طاقتها الاستيعابية عن 40 سريرًا من مختلف القطاعات
الحكومية، الأهلية، والخاصة، بما يعكس شمولية وتنوع المبادرة.

وأوضح الدكتور أحمد السبكي أن المسابقة ترتكز على ثمانية أهداف رئيسية، أبرزها:
دمج معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية ضمن أنشطة المنشآت الصحية اليومية.
تشجيع الابتكار في إدارة الموارد الصحية.
خلق بيئة عمل آمنة ومحفزة.
تعزيز ثقافة التقييم الذاتي المؤسسي.
الامتثال للتشريعات البيئية.
تحفيز الاستثمار في الرعاية الصحية المستدامة.
خلق مناخ تنافسي يعزز التميز المؤسسي.
كما أشار إلى أن الجوائز ستكون مالية ومعنوية، ما يساهم في تحفيز المؤسسات على الانخراط الجاد في المبادرة.
كشف رئيس هيئة الرعاية الصحية أن لجنة التحكيم ستضم خبراء دوليين ومحليين لضمان
أعلى درجات الشفافية والحيادية. كما تحظى المسابقة بدعم ورعاية عدد من الوزارات، من بينها:
وزارة الصحة والسكان
وزارة التنمية المحلية
وزارة التضامن الاجتماعي
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
وزارة التربية والتعليم
وهو ما يعكس تكامل مؤسسات الدولة لتحقيق أهداف الاستدامة في القطاع الصحي.

وفي سياق متصل، أشار الدكتور السبكي إلى أن الهيئة حصلت على الجائزة الذهبية
من الاتحاد الدولي للمستشفيات (IHF) لعام 2024 في فئة “التميز في المسؤولية
الاجتماعية والبيئية”، وهو اعتراف دولي بريادة مصر في تطبيق معايير الاستدامة في القطاع الصحي.
الرعاية الصحية من جانبه، صرح الدكتور محمد زيادة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة “حماة الأرض”،
أن المسابقة تستند إلى 17 مؤشرًا رئيسيًا مشتقًا من أهداف التنمية المستدامة
للأمم المتحدة (SDGs)، وتغطي الأبعاد:
الاجتماعية
الاقتصادية
البيئية
وأكد أن المسابقة تسعى إلى تعزيز العدالة والشمولية في الوصول إلى الخدمات الصحية،
إلى جانب تمكين الكوادر الطبية من خلال برامج تدريبية متخصصة.
وفي جانبها البيئي، تركز المسابقة على:
إدارة المخلفات الطبية والخطرة
تفعيل نظم الإدارة البيئية المستدامة
استخدام الطاقة المتجددة
تطبيق النقل المستدام
الترشيد في استخدام المياه وإعادة التدوير
وذلك لتحقيق بيئة صحية آمنة ومستدامة داخل المنشآت الطبية.
شهد الاجتماع حضور عدد من القيادات من الجانبين، أبرزهم:
د. ريهام فاروق، أمين عام مؤسسة حماة الأرض
د. جمال رطبة، مستشار رئيس الهيئة ورئيس الإدارة المركزية لخدمات الدعم المؤسسي
د. ريهام الشناوي، مدير عام الإدارة العامة للتعاون الدولي
د. مها سعيد، مدير وحدة اليقظة الدوائية بالهيئة

في ختام اللقاء، أكد الطرفان أن المسابقة تمثل خطوة محورية نحو تحقيق مستقبل صحي
أكثر استدامة في مصر، وتعد نموذجًا ملهمًا لتكامل الجهود الوطنية والمجتمعية في دعم
الصحة العامة وجودة الحياة للمواطن المصري.
للباحثين عن:
كيفية تحقيق الاستدامة في المستشفيات
نماذج للمبادرات الصحية المستدامة في مصر
جوائز الاستدامة في القطاع الصحي العربي والدولي
دور الجهات الحكومية في دعم أهداف التنمية المستدامة الصحية
فإن مسابقة “حماة الأرض للاستدامة في القطاع الصحي” هي إحدى المبادرات الرائدة التي تستحق المتابعة والمشاركة.
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن تدشين أول وحدة متكاملة للتخاطب
والتأهيل النفسي والتكامل الحسي داخل منشأة حكومية بمحافظة جنوب سيناء،
وذلك بمقر مجمع الفيروز الطبي بمدينة طور سيناء وتعد هذه الوحدة الأولى من نوعها
على مستوى الجمهورية التي تضم غرفة تكامل حسي مجهزة بالكامل داخل مرفق
حكومي تابع لمنظومة التأمين الصحي الشامل.
وأكدت الرعاية الصحية أن وحدة التخاطب والتكامل الحسي الجديدة تقدم خدماتها لكافة الفئات العمرية
من الأطفال وحتى كبار السن، وتشمل برامج تأهيل نفسي ودعم أسري تهدف إلى تحسين
قدرات التواصل وتقديم الإرشاد النفسي، مما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز قدرة
المواطنين على التكيف مع مختلف التحديات.

أوضح الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية،
أن الوحدة تم إنشاؤها وتصميمها وفق أعلى المعايير العالمية، بعد دراسة ميدانية
لاحتياجات المجتمع المحلي في جنوب سيناء، خصوصًا في المناطق النائية والبدوية.
وأشار إلى أن الوحدة تستوعب ما يصل إلى 250 جلسة علاجية وتأهيلية شهريًا، تشمل مجالات:
التخاطب
التقييم النفسي
العلاج السلوكي
التكامل الحسي
وذلك وفقًا لمعايير الجودة الشاملة المعتمدة دوليًا، مما يضمن تقديم خدمة صحية
متكاملة تضاهي ما يتم تقديمه في كبرى المراكز الطبية العالمية.

أكد الدكتور السبكي أن إنشاء هذه الوحدة المتخصصة يُعد نموذجًا رائدًا يُجسد
رؤية الدولة في الاستثمار في الإنسان كأحد ركائز التنمية المستدامة، ويعكس
التزام الدولة المصرية بتقديم رعاية صحية متقدمة وشاملة لكل المواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا.
وأشار رئيس الرعاية الصحية إلى أن تدشين الوحدة في جنوب سيناء يمثل خطوة استراتيجية
نحو تعميم التجربة على باقي المحافظات المشمولة ضمن المرحلة الثانية من منظومة
التأمين الصحي الشامل، لافتًا إلى أن الهيئة تعمل على توسيع حزم الخدمات الصحية
تحت مظلة التأمين، مع التركيز على المناطق الريفية والبدوية لتعزيز مبادئ العدالة الصحية
وتكافؤ الفرص في الحصول على الرعاية الطبية المتخصصة تمثل هذه المبادرة من الهيئة
العامة للرعاية الصحية خطوة جديدة نحو تحقيق أهداف رؤية مصر 2030 في مجال الصحة
النفسية والتأهيل، وتجسيدًا عمليًا لحرص الدولة على تقديم خدمات صحية نوعية ومتخصصة
تلبي احتياجات المواطنين أينما كانوا، خصوصًا في المحافظات الحدودية والنائية.
