رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

ICT Misr توسّع مشاركتها كراعٍ للبنية التحتية في معرض Cairo ICT 2025

أعلنت شركة “ICT Misr” المتخصصة في حلول البنية التكنولوجية المتكاملة، مشاركتها للعام

الرابع على التوالي كراعٍ للبنية التحتية في النسخة التاسعة والعشرين من معرض ومؤتمر

Cairo ICT 2025، والمقرر انعقاده خلال الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر الجاري تحت رعاية

وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وبشعار AI Everywhere.

توسّع كبير في مشاركة ICT Misr داخل Cairo ICT 2025

تخطط ICT Misr لتوسيع نطاق مشاركتها هذا العام بما يتناسب مع النمو المتسارع

الذي تحققه الشركة في مختلف القطاعات، حيث تشارك بجناحين داخل قاعة 2 وجناح

مخصص للذكاء الاصطناعي في قاعة 3، إلى جانب حضور الشركات التابعة والشقيقة.

وتكشف الشركة عن تطورات كبيرة تشمل استقطاب كوادر جديدة وإطلاق حلول تكنولوجية

مبتكرة بالتعاون مع شركات عالمية، أبرزها Riverbed Technology المتخصصة في تحسين

أداء الشبكات والتطبيقات، والتي تشارك بجانب ICT Misr داخل المعرض.

إطلاق شركات وحلول ذكية جديدة بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي

ولأول مرة، تطلق ICT Misr شركة Finovate المتخصصة في التحوّل الرقمي للقطاع

المصرفي بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي. كما تستعرض شركة IoT Misr التابعة

أحدث حلول إنترنت الأشياء، إلى جانب تقديم نموذج تجريبي مبتكر لغرفة تحكم متكاملة.

تصريحات رئيس مجلس إدارة ICT Misr: توسعات ضخمة وتطور غير مسبوق

أعرب المهندس محمد المفتي، رئيس مجلس إدارة الشركة، عن اعتزازه برعاية البنية

التحتية ودعم فعاليات Cairo ICT للعام الثالث على التوالي، مؤكدًا أن المعرض يواكب

التطورات الكبيرة التي تشهدها الشركة عامًا بعد عام وأشار المفتي إلى أن العام الحالي

شهد تضاعف حجم أعمال الشركة، وتوسعها في تقديم الخدمات إلى أكثر من 80% من

البنوك المصرية، إلى جانب إطلاق شركة جديدة متخصصة في القطاع المصرفي وانضمام

قيادات جديدة لقطاع البترول وأضاف أن الشركة تستهدف مضاعفة حجم أعمالها سنويًا،

إلى جانب التوسع في الأسواق العربية والأفريقية، وتحقيق طفرة كبيرة في قطاعي الطاقة

والبترول بما يتجاوز حجم أعمالها في القطاع المصرفي.

Cairo ICT 2025: نسخة هي الأضخم في تاريخه

يقام معرض Cairo ICT 2025 بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، بمشاركة

وزارات وهيئات حكومية وشركات عالمية ومحلية وقادة التكنولوجيا.

وتنعقد نسخة هذا العام تحت شعار:

“إمكانيات لا متناهية إعادة كتابة قصة الغد” (Infinite Possibilities: Rewriting Tomorrow’s Story)

ويشارك أكثر من 500 شركة عارضة في الحدث الذي أصبح منصة إقليمية عملاقة تضم 6 فعاليات

متوازية تغطي مختلف قطاعات التكنولوجيا والتحول الرقمي.

الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد اللعبة: من رفاهية تقنية إلى ضرورة استراتيجية

شهد معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا بالشرق الأوسط وأفريقيا Cairo ICT 2025 انعقاد جلسة نقاشية بارزة بعنوان “توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي عبر الصناعات: تحويل طريقة وصولنا وتفاعلنا”، جمعت قيادات من كبرى الشركات العالمية لاستعراض رؤى عملية حول توظيف الذكاء الاصطناعي لدفع الابتكار والنمو في مختلف القطاعات.

الذكاء الاصطناعي

أدار الجلسة أيمن الجوهري، رئيس مجلس إدارة GSS، مؤكدًا في كلمته الافتتاحية أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا أصيلًا من الحياة اليومية وعمليات الأعمال.

وقال إن التكنولوجيا ليست هدفًا بذاتها، بل وسيلة لحل المشكلات وتحقيق أهداف الشركات بكفاءة أعلى، مشيرًا إلى أن كل صناعة باتت تمتلك احتياجات خاصة تعتمد جوهريًا على تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

التجربة هي الأساس

أكدت إنجي عباس، رئيس تطوير الأعمال بشمال أفريقيا والمشرق العربي في شركة إنتل، أن تحسين تجربة الناس مع التكنولوجيا يبدأ بتعريفهم بكيفية استخدامها وفهم احتياجاتهم التعليمية والمهنية.

وأوضحت أن الطبقات العاملة ليست كلها معتمدة بالكامل على التكنولوجيا، وأن بعض قادة الحكومات والشركات قد لا يمتلكون المعرفة التقنية الكافية رغم اعتمادهم المتزايد عليها.

وأضافت أن بناء مراكز البيانات الحديثة يحتاج إلى شراكة كاملة مع العميل وليس مجرد توفير تقنيات منفصلة، مشيرة إلى أن إنتل تعمل عبر كامل النظام البيئي — من المستخدم إلى الحافة (Edge) وصولًا إلى مراكز البيانات.

 

وأكدت أن احتياجات السوق من وحدات GPU تختلف كثيرًا عن CPU، لكن معظم استخدامات الأفراد والشركات لا تزال معتمدة على الـ CPU.

تبسيط الانتقال

قال هشام جلال، قائد فريق Agileforce في سيلزفورس، إن شركته تقود السوق في مجال تجربة العملاء (Customer Experience)، عبر منصتها “إيجينتك إنترابرايز”، التي تساعد الشركات التقليدية على الانتقال نحو آليات أكثر ابتكارًا.

وأوضح أن الذكاء الاصطناعي قادر اليوم على تحليل تفاعل العملاء وقياس اهتمامهم بمنتجات الشركات، مما يدعم قرارات المبيعات والتسويق.

 

وأضاف أن مستوى الميزانيات في مصر يتطلب حلولًا عالية الكفاءة بسعر مناسب، وهو ما تعمل سيلزفورس على توفيره عبر حلول ذكية قائمة على قدرات التحليل والأتمتة.

ركيزة للأمان المالي

أكد أحمد متولي، نائب الرئيس ورئيس تطوير الأعمال في ماستركارد، أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا حاسمًا في تأمين المعاملات الرقمية، خاصة في ظل الانتشار الواسع للتكنولوجيا المالية عبر الحدود.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يساعد الشركات على تتبع الحركات المالية، اكتشاف الاحتيال، وضمان سلامة العمليات بين الدول. وقال:

“نحن لا نركز فقط على الأمن، بل على توفير الخدمات للجميع بما يناسب احتياجاتهم اليومية”، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي يمنح رؤية أوضح للمصروفات والتحويلات على مستوى الاقتصاد الكلي.

حلول هجينة متقدمة

أوضح أحمد علاء، المدير الإقليمي لشركة تريند مايكرو في مصر، أن الشركة تستخدم الذكاء الاصطناعي منذ سنوات، لكنه لم يكن آنذاك ضمن حلول متخصصة، أما اليوم فتركّز الشركة على تطوير منصات متكاملة تمكّن المستخدمين من الاستفادة من الذكاء الاصطناعي بشكل مباشر وفعّال.

وأشار إلى أن دراسات متعددة أثبتت التطور الكبير في قدرات الذكاء الاصطناعي، وأن المرحلة المقبلة ستشهد تبنّيًا أوسع لتقنيات الأمن السيبراني القائمة على التعلّم والتحليل الذكي.

المستقبل هجين

أكد نبيل بدوي، مدير التكنولوجيا لمنطقة الشرق الأوسط في HPE، أن الشركة توظف الذكاء الاصطناعي على مستوى متقدم لدعم خدمات التكنولوجيا والحوسبة السحابية.

وأوضح أن “ليس كل شيء يمكن إدارته من مراكز البيانات وحدها”، مشددًا على أن بناء المنصات يجب أن يكون مرنًا وقابلًا للتطوير لأن الذكاء الاصطناعي يتطور بسرعة هائلة.

وأشار إلى أن HPE تبني واحدًا من أفضل الحواسيب الفائقة في العالم لخدمة تطبيقات الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق، مع التركيز على تقليل الوقت اللازم لنقل الأفكار إلى منتجات قابلة للتنفيذ.

تحول لم يعد خيارًا

اختُتمت الجلسة باتفاق بين المشاركين على أن الذكاء الاصطناعي أصبح ضرورة استراتيجية لكل القطاعات، وأن تبنيه يتطلب رؤية واضحة، تعاونًا وثيقًا بين الشركات والحكومات، وبنية تحتية تعتمد على الابتكار والمرونة.

وأكد الخبراء أن الشركات التي لن تواكب هذا التحول ستخرج من المنافسة، بينما ستتمكن الشركات التي تستثمر بذكاء من تحقيق نمو أسرع وتقديم خدمات أكثر قيمة لعملائها.

يقام معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا بالشرق الأوسط وأفريقيا Cairo ICT 2025 في نسخته التاسعة والعشرين خلال الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر، برعاية وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور عمرو طلعت، تحت شعار “AI Everywhere”، بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، وبمشاركة أكثر من 500 عارض، إلى جانب وزارات وهيئات حكومية رائدة.
ويجمع المعرض خمس فعاليات كبرى تشمل:

PAFIX للمدفوعات الرقمية والشمول المالي (تحت رعاية البنك المركزي المصري)

AIDC للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات

Connecta للشباب وتكنولوجيا الترفيه

Innovation Arena للإبداع

Cyber Zone للأمن السيبراني
(ولأول مرة تُقام الفعاليات داخل موقعين بالمعرض)

كما يشارك في المعرض جهات كبرى بينها: وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، البنك المركزي المصري، الهيئة العامة للرقابة المالية، الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات NTRA، هيئة ITEDA، البريد المصري، الهيئة العربية للتصنيع، إضافة إلى جهاز مستقبل مصر كضيف شرف.

ويقدّم المعرض جلسات تفاعلية وعروضًا تطبيقية تغطي أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، إنترنت الأشياء، الجيل الخامس، الأمن السيبراني، المدن الذكية، التعليم التكنولوجي، الحوسبة السحابية، التكنولوجيا المالية، التقنيات الخضراء، والهوية الرقمية.

 

وينعقد معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا بالشرق الأوسط وأفريقيا Cairo ICT 2025 برعاية كل من:
دل تكنولوجيز، مجموعة إي فاينانس، WB Engineers+Consultants، البنك التجاري الدولي CIB، هواوي، أورنج مصر،

 

مصر للطيران، إيجيبت تراست، ماستركارد، ميدار، فورتينت، سيلزفورس، مجموعة بنية، خزنة، البنك الأهلي المصري، البنك العربي الأفريقي الدولي، بنك الإسكندرية، مجموعة شاكر، ICT Misr، IoT Misr، نتورك إنترناشيونال، وMeinhardt.

وزير الخارجية يلقي الكلمة الرئيسية في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القاهرة للذكاء الاصطناعي والبيانات

وزير الخارجية يلقي الكلمة الرئيسية في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القاهرة للذكاء الاصطناعي والبيانات.. شارك د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج يوم الاحد ١٦ نوفمبر، في فعاليات الدورة الثانية من معرض ومؤتمر AIDC2 ’25 للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والحوسبة السحابية، والذي يقام هذا العام تحت رعاية وزارة الخارجية.

وزير الخارجية يلقي الكلمة الرئيسية في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القاهرة للذكاء الاصطناعي والبيانات

 

ويجمع المؤتمر نخبة من الخبراء والمبتكرين، ورواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم، ليعكس مكانة مصر كمحور إقليمي متقدم في مجالات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والحوسبة السحابية، وفي تجسيد لرؤية استراتيجية شاملة تنسجم مع توجيهات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بإيلاء أهمية قصوى لتعزيز البنية التحتية الرقمية، وتوسيع نطاق الاستثمارات في قطاع البيانات، واستثمار الموقع الجغرافي الفريد لمصر كنقطة ارتكاز لتقاطع كابلات الاتصالات العالمية.

وقد القى وزير الخارجية الكلمة الرئيسية فى الجلسة الافتتاحية في المؤتمر، تطرق خلالها الي أهمية الذكاء الاصطناعي لما يتيحه من فرص لتعزيز جهود التنمية المستدامة وتحسين الخدمات العامة وتحفيز الابتكار في مختلف القطاعات مثل الصحة والتعليم والزراعة والإدارة العامة، وبما يحقق تحولاً اقتصادياً واجتماعياً يواكب تطلعات الشعوب.

كما أشار الوزير عبد العاطي الى أن مصر اتخذت خطوات جادة نحو بناء منظومة وطنية متكاملة لحوكمة الذكاء الاصطناعي شملت تأسيس المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي، وتبني استراتيجية وطنية متعددة المراحل تعمل على دمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ودعم البحث العلمي، والحفاظ على التراث اللغوي والثقافي، وتطوير القدرات البشرية.

كما تناول وزير الخارجية دور الوزارة الفاعل في صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال المشاركة النشطة في كافة المحافل الدولية المعنية بحوكمة الذكاء الاصطناعي في جلسات مجلس الأمن، وفي قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ووصولًا إلى إطلاق “الميثاق الرقمي العالمي” في سبتمبر ٢٠٢٤، والتي شاركت مصر في صياغته بهدف البدء في تدشين حوار عالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي.

كما تطرق الى دور مصر الفاعل على الصعيدين العربي والأفريقي، حيث قادت مصر جهود إعداد الاستراتيجية العربية الموحدة للذكاء الاصطناعي، وكذلك الاستراتيجية القارية الأفريقية للذكاء الاصطناعي، فضلا عن تمثيلها شمال أفريقيا في المجموعة الاستشارية التي أنشأها مجلس السلم والأمن الأفريقي لدراسة تأثير الذكاء الاصطناعي على الأمن القاري.

الذكاء الاصطناعي

في ختام كلمته، أعرب وزير الخارجية عن تطلعه لأن يكون هذا المؤتمر فرصة لنقل رسالة للمجتمع الدولي بأهمية استغلال هذه التنقية لتعزيز التعاون الدولي، وتكريس مبادئ الشفافية والعدالة والإنصاف في تصميم وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يخدم الصالح العام، ويضع الإنسان في قلب المعادلة الرقمية، ويرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار التكنولوجي في الشرق الأوسط وأفريقيا.

هذا وتفقد وزير الخارجية الجناح الخاص بوزارة التربية والتعليم بالمعرض، واستمع إلى عرض تفصيلي لكيفية تطبيق الوزارة للتكنولوجيا الرقمية لتطوير الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب بالمدارس المصرية، فضلا عن عرض تجريبي لتطبيق الهاتف الجديد ” مدرستك في مصر” الذي ستطلقه الوزارة قبل بداية العام القادم، الذي يهدف إلى توفير خدمات تعليمية متميزة لأبناء المصريين بالخارج، وتسهيل دراستهم للمناهج المصرية وفق أحدث الوسائل التكنولوجية، مع التركيز على تعزيز ارتباطهم بالوطن ثقافيًا وتعليميًا.

إيجيبت تراست تقدم حلول التوقيع الرقمي والأمن السيبراني في Cairo ICT 2025

 تشارك إيجيبت تراست، الشركة الرائدة في خدمات التوقيع الإلكتروني وأمن المعلومات،

في فعاليات معرض القاهرة الدولي للتكنولوجيا Cairo ICT 2025 من خلال برنامج شامل

من الندوات التفاعلية يهدف البرنامج إلى تعريف الزوار بأحدث الابتكارات في التوقيع الرقمي،

تشفير البيانات، وحلول الهوية الرقمية الآمنة، حيث تجمع الشركة مجموعة من أبرز خبراء

وصناع القرار في مجال الأمن السيبراني والتكنولوجيا الحديثة.

برنامج الندوات في جناح إيجيبت تراست

يشهد جناح إيجيبت تراست (رقم 1F6) في قاعة 1 سلسلة من الجلسات المتخصصة

التي تقدم رؤى قيمة حول التوقيع الإلكتروني، التحول الرقمي، ودور الذكاء الاصطناعي في

هذا المجال وفيما يلي أبرز الجلسات التي ستُعقد خلال أيام المعرض:

 التوقيع الرقمي حول العالم

يستعرض د. وليد دياب، رئيس قطاع الجودة والتخطيط في إيجيبت تراست، الاتجاهات العالمية

في التوقيع الرقمي وأهمية بناء الثقة الإلكترونية العابرة للحدود. ستُعقد هذه الجلسة في اليوم

الأول للمعرض (16 نوفمبر) في الساعة 2:00 مساءً.

 الوكالة الذكية: الذكاء الاصطناعي في التوقيع

في هذه الجلسة، يستعرض د. محمد ممدوح، رئيس قسم التقاضي الإلكتروني في المصرف

المتحد، التكامل بين الذكاء الاصطناعي والتوقيع الإلكتروني، ويكشف عن مستقبل استخدام

الذكاء الاصطناعي للتوقيع نيابة عن البشر تُعقد الجلسة يوم 17 نوفمبر الساعة 11:00 صباحًا.

 التحول الرقمي: إعادة صياغة المستقبل

يقدم أ. أبو بكر طاهر، رئيس القطاع التجاري في إيجيبت تراست، جلسة حول التحول

الرقمي وإعادة تشكيل مستقبل الأعمال من خلال استغلال البيانات لتحسين الأداء.

تُعقد هذه الجلسة في اليوم الثاني من المعرض (17 نوفمبر) في الساعة 2:00 مساءً.

 زيروكس: قيادة التحول الرقمي

في جلسة هامة تقدمها م. حسام محمد من زيروكس مصر، يُناقش التحول من إدارة

المستندات التقليدية إلى إنشاء منظومات رقمية ذكية، وكيف يمكن لذلك أن يُساهم

في التحول الرقمي في مختلف القطاعات. تعقد الجلسة في اليوم الثالث للمعرض

(18 نوفمبر) الساعة 11:00 صباحًا.

 الثقة الرقمية: الطريق إلى هوية رقمية آمنة

يقدم د. أحمد صالح، مدير تطوير الأعمال في إيجيبت تراست، جلسة تفاعلية

حول كيفية بناء هوية رقمية آمنة تساهم في تسريع وتسهيل تقديم الخدمات الحكومية

والخدمات المالية بشكل أكثر أمانًا وكفاءة تُعقد الجلسة في نفس اليوم (18 نوفمبر) الساعة 2:00 مساءً.

 دور التشفير في صناعة مستقبل آمن

في آخر جلسة تفاعلية، يسلط م. عبد الرحمن محمد، مدير الأمن السيبراني في إيجيبت تراست،

الضوء على التشفير وإدارة مفاتيح التشفير، ودور ذلك في حماية الهوية الرقمية و تأمين البيانات

في عالم رقمي متسارع. تُعقد الجلسة في اليوم الرابع للمعرض (19 نوفمبر) الساعة 2:00 مساءً.

تعزيز الوعي بالتوقيع الرقمي والأمن السيبراني

تؤكد إيجيبت تراست أن مشاركتها في معرض Cairo ICT 2025 تهدف إلى فتح حوار مباشر

مع مجتمع الأعمال والزوار حول أحدث التقنيات العالمية في مجال التوقيع الإلكتروني والأمن

السيبراني، مع التأكيد على أهمية الثقة الرقمية في بناء مستقبل اقتصادي أكثر أمانًا وكفاءة.

من خلال هذه الجلسات، تسعى الشركة إلى تسليط الضوء على دور التوقيع الرقمي في تسريع

التحول الرقمي وتحقيق الأمان الرقمي في مختلف القطاعات. تأتي المشاركة في المعرض لتكون

منصة هامة لمناقشة سبل تحقيق التحول الرقمي وإيجاد حلول مبتكرة لتأمين البيانات و الهوية الرقمية في المستقبل.

مجموعة “ALKAN CIT” تستعرض أحدث حلولها لمراكز البيانات والتحول الرقمي في معرض AIDC2025

تشارك مجموعة “ALKAN CIT” وشركتاها التابعتان، ALKAN Telecom وALKAN Construction &

Communication Networks، في معرض AIDC2025 لمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، الذي يقام

في مركز مصر للمعارض الدولية في القاهرة الجديدة خلال الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر 2025.

ويُعقد المعرض ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض كايرو آي سي تي 2025 في دورته الـ29 تحت شعار “اكتشف آفاقاً لا نهائية”.

استعراض حلول “ALKAN CIT” في التحول الرقمي والبنية التحتية الذكية

خلال مشاركتها في AIDC2025، ستستعرض مجموعة “ALKAN CIT” أحدث حلولها في

مجالات التحول الرقمي، الأنظمة الذكية للأعمال، مراكز البيانات، والأمن السيبراني.

وأوضح المهندس أحمد جلال، الرئيس التنفيذي لمجموعة “ALKAN CIT”، أن المعرض

يمثل منصة مثالية لعرض أحدث الحلول التكنولوجية في مجالات الذكاء الاصطناعي ومراكز

البيانات، ويتيح التفاعل مع كبار الخبراء والمؤسسات العالمية في هذا المجال.

وأضاف جلال أن المشاركة تأتي ضمن استراتيجية الشركة لتطوير منظومة التكنولوجيا

في مصر والمنطقة العربية، فضلاً عن توسيع نطاق خدماتها لتشمل تطبيقات رقمية

متقدمة تسهم في بناء مستقبل رقمي مستدام.

ألكان لشبكات الاتصالات والمقاولات: خبرة واسعة في تنفيذ مشاريع مراكز البيانات

تعتزم شركة ألكان لشبكات الاتصالات والمقاولات، إحدى شركات مجموعة “ALKAN CIT”،

استعراض حلولها المتكاملة في البنية التحتية للاتصالات ومراكز البيانات. تشمل هذه الحلول

التصميم، التنفيذ، والإدارة الذكية، إلى جانب تسليط الضوء على خبراتها في تقديم حلول

مستدامة وموثوقة تدعم التحول الرقمي في مصر والمنطقة تتمتع ألكان لشبكات الاتصالات

والمقاولات بخبرة كبيرة في تنفيذ مشاريع مراكز البيانات في مصر، حيث تقدم حلولاً تتماشى

مع أعلى المعايير العالمية في التصميم والبناء والتشغيل. وتخدم الشركة عدة قطاعات مثل

الاتصالات، البنوك، القطاع الحكومي، التعليم، والطاقة، وتواكب الطلب المتزايد على حلول

التحول الرقمي في هذه القطاعات.

نمو استراتيجي وتوسعات إقليمية في إفريقيا والشرق الأوسط

تستهدف شركة ألكان لشبكات الاتصالات والمقاولات تحقيق نمو كبير بنهاية عام 2025،

من خلال التوسع في تنفيذ مشاريع مراكز البيانات، وزيادة حجم الشراكات الاستراتيجية،

وتقديم حلول مبتكرة تدعم استراتيجيات التحول الرقمي والاستدامة في السوق المصري.

كما تسعى الشركة لتعزيز حضورها في أسواق إفريقيا والشرق الأوسط من خلال شراكات

ومشروعات في دول عربية وأفريقية متعددة.

ألكان للاتصالات: الريادة في الحلول الذكية للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي

أيضاً تشارك شركة ألكان للاتصالات، إحدى شركات مجموعة “ALKAN CIT”، في

معرض AIDC2025 لعرض حلولها في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وخاصة

حلول IBM لمراكز البيانات. وتعتبر هذه المشاركة فرصة لعرض خبراتها في تقديم حلول

الاتصالات الذكية والآمنة التي تعزز كفاءة البنية التحتية التكنولوجية وتساهم في مواكبة

التطورات الحديثة في مجالات البيانات و التقنيات الحديثة.

خبرة تمتد لأكثر من 30 عاماً في السوق المصري والإقليمي

تؤكد مجموعة “ALKAN CIT” أن حلولها وخدماتها تعتبر الخيار الأول للعملاء، بفضل خبرتها

الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود في السوق المصري والإقليمي، إضافة إلى شراكاتها الاستراتيجية

مع كبريات الشركات العالمية. كما تتمتع الشركة بقدرة على تقديم حلول متكاملة من التصميم

إلى التنفيذ و الدعم الفني، مع الالتزام بـ أعلى معايير الجودة و الاستدامة.

تعتبر مشاركة مجموعة “ALKAN CIT” في AIDC2025 فرصة كبيرة للتواصل مع العملاء

والشركاء، وعرض حلول مبتكرة تسهم في تحقيق التحول الرقمي في مصر والمنطقة.

من خلال البنية التحتية الذكية و حلول الأمن السيبراني، تواصل الشركة تعزيز ريادتها

في مجالات تكنولوجيا المعلومات، وتساهم في بناء مستقبل رقمي أكثر استدامة.

شركة CONNECT-PS تكشف عن وكيل المبيعات الذكي خلال مشاركتها المتميزة في معرض Cairo ICT 2025

شركة CONNECT-PS تكشف عن وكيل المبيعات الذكي خلال مشاركتها المتميزة في معرض Cairo ICT 2025.. تحت شعار AI Everywhere أعلنت شركة CONNECT-PS عن مشاركتها في النسخة 29 من معرض القاهرة الدولي للتكنولوجيا للشرق الأوسط وإفريقيا والذي يعقد في الفترة من 16-19 نوفمبر الجاري بمركز مصر للمعارض الدولية.

شركة CONNECT-PS تكشف عن وكيل المبيعات الذكي خلال مشاركتها المتميزة في معرض Cairo ICT 2025

 

وخلال فعاليات المعرض تقوم  الشركة بإطلاق أحدث ابتكاراتها في مجال دعم المبيعات وتطوير الأعمال، والمتمثلة في وكيل المبيعات الذكي (AI Sales Agent)، الذي يوظف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز منظومة المبيعات الذكية وتحويل إدارة علاقات العملاء من مجرد نظام لتسجيل البيانات إلى منصة متكاملة لتنشيط الإيرادات وأتمتة المعاملات على مدار الساعة.

وتعقيبا على هذه المشاركة ، أكدت نادية خليفة، رئيسة قطاع التسويق وعلاقات الشركاء في شركة كونكت بي إس، أن الشركة انتهت من تطوير منصة متخصصة لدعم المبيعات المتكاملة، من خلال إطلاق وكيل المبيعات الذكي الجديد الذي سيتم عرضه لأول مرة بجناح الشركة في معرض Cairo ICT داخل القاعة رقم    (1)

وأوضحت خليفة أن الحل المطوّر الجديد يندمج مباشرة مع حلول إدارة علاقات العملاء الخاصة بالمبيعات الهاتفية (Tele-Sales CRM) التي تقدمها الشركة، ليشكل نقلة نوعية في طريقة إدارة العمليات البيعية، إذ ينتقل النظام من نموذج إدخال البيانات التقليدي إلى نظام إيرادات ديناميكي عالي الأداء.

وكيل المبيعات الذكي

 

ويعمل وكيل المبيعات الذكي كمندوب مبيعات افتراضي استباقي قادر على إجراء أو استقبال المكالمات مع العملاء بشكل مستقل، على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، لتوليد عملاء محتملين مؤهلين وأتمتة المعاملات ذات الحجم الكبير، بما يسهم في تسريع دورة المبيعات وزيادة الكفاءة التشغيلية.

وأضافت خليفة أن الوكيل الذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي للمحادثات (Conversational AI)، ما يتيح له الالتزام بخطط الاتصال المحددة، وتنفيذ الطلبات بدقة، والتكامل بسلاسة مع كافة الأنشطة ضمن نظام إدارة علاقات العملاء (CRM) الخاص بالعميل، مما يجعل التجربة أكثر سلاسة وتكاملاً.

الذكاء الاصطناعي

واختتمت بدعوة الزوار والمشاركين في معرض Cairo ICT 2025 إلى زيارة جناح CONNECT-PS في القاعة الأولى، لمشاهدة عرض حيّ لوكيل المبيعات الذكي والتعرف عن قرب على كيفية مساهمة الحلول المطوّرة من الشركة في تسريع دورة المبيعات وتعزيز نمو الإيرادات من خلال التحول الرقمي الذكي.

المصرية للاتصالات توقع ثلاث مذكرات تفاهم مع شركاء متخصصين في تكنولوجيا الرعاية الصحية

المصرية للاتصالات توقع ثلاث مذكرات تفاهم مع شركاء متخصصين في تكنولوجيا الرعاية الصحية.. أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، عن توقيع ثلاث مذكرات تفاهم مع شركائها من القطاع الصحي لتطوير محفظة خدمات منصتها الرقمية للرعاية الصحية WE HealthCloud لتشمل حلولًا متقدمة في مجال دعم القرار الإكلينيكي المعتمد على الذكاء الاصطناعي (AI-CDSS) والأتمتة المتكامبة للمستشفيات و التطبيب عن بعد، فضلاً عن حلول تحسين تجربة خدمات الرعاية الصحية للمريض  بما يعزز ريادة الشركة في مجال التحول الرقمي للقطاع الصحي في مصر، جاء ذلك على هامش المؤتمر العالمي للصحة والسكان والتنمية البشرية PHDC 2025 الذي انطلقت فعالياته في الثاني  عشر من نوفمبر الجاري تحت رعاية الشركة المصرية للاتصالات.

المصرية للاتصالات توقع ثلاث مذكرات تفاهم مع شركاء متخصصين في تكنولوجيا الرعاية الصحية

 

وتعمل منصة WE HealthCloud من المصرية للاتصالات، داخل مراكز بيانات مؤمنة محليًا، وتم تطويرها بالتعاون مع شركاء عالميين في مجال تكنولوجيا الرعاية الصحية لتوحيد تجربة الرعاية الصحية عبر المستشفيات والعيادات والمختبرات ومراكز التشخيص، وتوفير منظومة متكاملة تشمل سجلات المرضى الإلكترونية (EMR/EHR)، ونظم إدارة المستشفيات والعيادات (HIMS)، وإدارة دورة الإيرادات (RCM)، وإدارة الصيدليات والأشعة والمعامل، والطب عن بُعد، وبوابة المريض، ولوحات مؤشرات تحليلية للإدارة، مع واجهة استخدام عربية وتوافق كامل مع المعايير المحلية.

وشملت الشراكات الجديدة توقيع مذكرة تفاهم مع شركة “فيزيتا”، منصة التكنولوجيا الصحية الرائدة في الشرق الاوسط و افريقيا، لبحث سبل التعاون مع منظومة WE HealthCloud، والعمل بشكل مشترك على توفير التكنولوجيا والحلول الرقمية التي يمكن الاستفادة منها في تطوير منظومة الخدمات الصحية لمقدمي الخدمات في مصر، بما يسهم في تعزيز التحول الرقمي للقطاع الصحي عبر تحسين تكامل البيانات وتسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية من خلال مقدمي الخدمة.

كذلك وقعت المصرية للاتصالات مذكرة تفاهم مع منصة الذكاء الاصطناعي “GuidelineX” ووكيلها المحلي شركه “DTS” لدمج خدمات دعم القرار الإكلينيكي والتحليلات الطبية المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي داخل منظومة WE HealthCloud، بما يُساعد الأطباء على اتخاذ قرارات دقيقة بناءً على الإرشادات الطبية العالمية وتحليل البيانات السريرية لحظيًا، مما يرفع كفاءة التشخيص ويُقلل من الأخطاء الطبية، ويستهدف هذا التعاون تعزيز عملية التحول الرقمي وخدمات الرعاية الطبية القائمة على البيانات في جميع المستشفيات المصرية.

كما وقعت المصرية للاتصالات مذكرة تفاهم مع zMed وDTS  لتقديم حلول أتمتة المستشفيات ووحدات العناية المركزة عن بُعد ضمن مشروعات البنية التحتية الصحية الرقمية التي توفر أنظمة ذكية لمراقبة المرضى في العناية المركزة وتحليل البيانات الحيوية لحظيًا عبر الذكاء الاصطناعي، مما يساعد في التنبؤ المبكر بتدهور الحالات وتقليل نسب الوفيات.

خدمة العملاء

وتعليقا على هذه الشراكات الجديدة قال الأستاذ رامي كاطو، نائب الرئيس التنفيذي لخدمة العملاء بالمصرية للاتصالات: ” نؤمن بأن التحول الرقمي للقطاع الصحي هو ركيزة أساسية لتحقيق رؤية مصر 2030، ونسعى من خلال هذه الشراكات المتميزة إلى تعزيز محفظة الحلول الرقمية الصحية من خلال دمج أحدث التقنيات العالمية، إلى تطوير منصتنا WE HealthCloud  لتطوير المنظومة الصحية الوطنية في مصر بأحدث الحلول الذكية والآمنة التي تدعم جودة الخدمات الطبية وسلامة المرضى وتسهم في بناء بنية تحتية رقمية متكاملة تربط كل أطراف منظومة الرعاية الصحية في مصر لتصبح المصرية للاتصالات شريكًا استراتيجيًا في بناء منظومة الصحة الرقمية في مصر”

من جانبها قالت الدكتورة علا علي الدين، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة فيزيتا: “يسعدنا في فيزيتا توقيع مذكرة تفاهم مع الشركة المصرية للاتصالات لبحث سبل التعاون مع WE HealthCloud، كخطوة استراتيجية تُسَرِّع تحقيق رؤيتنا لرقمنة رحلة الرعاية الصحية للمريض. ومن خلال تكامل تكنولوجيا فيزيتا مع بنية تحتية رقمية متقدمة وآمنة، سنتمكن مع شركائنا من توحيد رحلة المريض وربط مقدمي الخدمة وسلاسل الإمداد، بما يضمن جودة أعلى للخدمات، وسلامة المرضى، وتوسيع الوصول إلى رعاية صحية ذكية على مستوى الجمهورية. نثق أن هذا التعاون يُسهم في بناء منظومة صحة رقمية متكاملة تدعم مستهدفات رؤية مصر 2030، مع تطبيق أحدث المعايير العالمية لحماية البيانات وجودة الخدمة.”

وأشار جانيت شو، رئيس قطاع تطوير المنتجات بـ GuidelineX إلى إن وجود شريك وطني بحجم المصرية للاتصالات يُتيح لنا تقديم حلولنا المتقدمة داخل مصر بكفاءة وجودة عالمية، مدعومين ببنية تحتية سحابية موثوقة وقابلة للتوسع تضمن أعلى معايير الأمان واستمرارية الخدمة. من خلال تكامل تقنيات GuidelineX السريرية والذكاء الاصطناعي مع WE Health Cloud، يمكننا تسريع اتخاذ القرار الإكلينيكي، وتوحيد مسارات العلاج، ورفع جودة الرعاية عبر منظومة صحية مترابطة. ونلتزم مع شركائنا بتقديم تجارب رقمية تُركّز على المريض أولًا، وتُسهم في تحسين النتائج الصحية وتقليل التباين في الممارسات السريرية.

ومن جانبه قال المهندس محمد دسوقي الرئيس التنفيذي لـ DTS : “يشرفنا أن نمثل شركتي zMed وGuidelineX  في السوق المصري بالتعاون مع المصرية للاتصالات، نحن نعمل معًا لتقديم تقنيات الذكاء الاصطناعي والرعاية الحرجة عن بُعد للمؤسسات الصحية في مصر بما يواكب التطورات العالمية، ومن خلال الاستفادة من قدرات WE HealthCloud والبنية التحتية الآمنة للمصرية للاتصالات، سنُسرّع من نشر حلول الرعاية الصحية وتوسيع نطاقها مع الحفاظ على أعلى معايير حماية البيانات والامتثال.”

الذكاء الاصطناعي

وقال جاياكانث إس كيسان، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة zMed: “نحن فخورون بالتعاون مع المصرية للاتصالات لتقديم تقنيات Tele-ICU وCritical Care Automation، التي تسهم في رفع جودة خدمات الرعاية الحرجة في المستشفيات المصرية.ومن خلال التكامل مع WE HealthCloud والبنية التحتية الآمنة، نعمل على إتاحة مراقبة آنية لحالات المرضى ودمج بيانات الأجهزة الطبية والمعامل والأشعة في لوحات تحكم موحّدة تدعم القرار السريري بسرعة ودقة، مما يساعد في التنبؤ المبكر بتدهور الحالات وتقليل نسب الوفيات.”

مجموعة يلا تُعلن نتائجها المالية للربع الثالث 2025 مع نمو مستدام في الإيرادات وعدد المستخدمين

ارتفاع الإيرادات وصافي الدخل يعكس الأداء المالي القوي

 أعلنت مجموعة “يلا المحدودة” الشركة الإماراتية المدرجة في بورصة نيويورك ومالكة أكبر منصة تواصل

اجتماعي وألعاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن نتائجها المالية للربع الثالث من العام المالي

2025 المنتهي في 30 سبتمبر وسجلت المجموعة إيرادات بلغت 329.1 مليون درهم في الربع

الثالث، بزيادة 0.8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس استمرار النمو المستدام

في أعمال الشركة. كما ارتفع إجمالي إيرادات الشركة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام إلى

947.9 مليون درهم، بزيادة 3.7% مقارنة بـ 913.7 مليون درهم في الفترة نفسها من 2024.

وبحسب البيانات المالية، بلغ صافي الدخل للربع الثالث 149.5 مليون درهم، بزيادة 3.9% عن صافي

الدخل المسجل في نفس الفترة من العام الماضي البالغ 143.9 مليون درهم. كما حافظت الشركة

على هامش صافي ربح مرتفع بنسبة 45.4%، مما يعكس قدرتها على ضبط التكاليف وتعزيز الربحية.

نمو قاعدة المستخدمين وتعزيز تجربة الألعاب الرقمية

شهدت مجموعة يلا خلال الربع الثالث زيادة في متوسط عدد المستخدمين النشطين شهرياً

بنسبة 8.1% ليصل إلى 43.4 مليون مستخدم، مقارنة بـ 40.2 مليون مستخدم في نفس الفترة

من 2024، ما يعكس القوة المستمرة لتطبيقات الشركة في جذب المستخدمين والمحافظة على التفاعل.

وفي هذا السياق، صرح السيد يانغ تاو، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة يلا، قائلاً:

“حققت يلا نمواً مستداماً في الإيرادات وصافي الدخل خلال الربع الثالث، مع توسع هامش الربح

الصافي إلى 45.4%. محفظتنا المتنامية من الألعاب الرقمية كانت المحرك الرئيسي للنمو،

حيث أطلقنا لعبتنا الجديدة ‘تيربو ماتش’ على نظام أندرويد بنسخة تجريبية، محققة استجابة

إيجابية من المستخدمين وأضاف تاو أن الشركة تستعد لإطلاق لعبتين جديدتين خلال الأسابيع

المقبلة، الأولى من نوع “روجولايك” والثانية استراتيجية المحاكاة، بالتعاون مع أحد أبرز استوديوهات

الألعاب العالمية، في خطوة لتعزيز حضورها في سوق الألعاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

الاستراتيجية الرقمية والذكاء الاصطناعي لتعزيز التكامل

أكد تاو أن “يلا” ستواصل تطوير التكامل بين منصات التواصل الاجتماعي والألعاب، مع تعزيز قدراتها

التقنية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتحقيق هدفها بأن تصبح المنصة الأكثر شعبية في المنطقة

للتواصل الاجتماعي والترفيه الرقمي من جانبه، أشاد السيد صيفي إسماعيل، رئيس مجموعة يلا،

بالنتائج المالية التي حققتها الشركة، مؤكداً أنها تعكس فاعلية استراتيجيتها ونهجها الابتكاري،

ما ساهم في تحقيق نمو مستدام والحفاظ على مستويات ربحية مرتفعة

وأشار إسماعيل إلى أن تنويع محفظة الألعاب الرقمية والتوسع في السوق يمثلان فرصاً واعدة

للنمو المستقبلي، مع التركيز على تصميم محتوى تفاعلي يعكس هوية المنطقة ويستفيد من أفضل التجارب العالمية.

تعزيز مكانة يلا في قطاع التكنولوجيا والترفيه الرقمي

أكدت قيادة مجموعة يلا أن الشركة ستواصل تطوير منتجات وخدمات مبتكرة ترتكز على

الذكاء الاصطناعي، لتقديم تجربة رقمية متكاملة تجمع بين التواصل الاجتماعي والألعاب

التفاعلية، بما يدعم نمو الاقتصاد الرقمي في المنطقة وبهذه النتائج، تؤكد يلا مكانتها كشركة

رائدة في مجالي التواصل الاجتماعي والألعاب الرقمية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا،

مع التزامها المستمر بتقديم تجربة مستخدم متميزة ورفع مستوى التفاعل الرقمي.

نبذة عن مجموعة “يلا”

مجموعة “يلا المحدودة” هي مالكة أكبر منصة تواصل اجتماعي وألعاب في منطقة الشرق

الأوسط وشمال إفريقيا، معروفة بتطبيق الهاتف المحمول “يلا” الذي يقدّم المجالس التقليدية

وغرف الدردشة الصوتية، بالإضافة إلى ألعاب مثل “يلا لودو”، “يلا بالوت” و”101 أوكي يلا”.

كما أطلقت الشركة تطبيقات ترفيهية جديدة مثل WeMuslim ويلا بارتيشز لتوسيع حضورها

خارج المنطقة. وتستثمر يلا باستمرار في تطوير الألعاب الرقمية والبنية التقنية لتقديم حلول

مبتكرة ومتقدمة تدعم التفاعل الاجتماعي وتعزز ولاء المستخدمين.

مصر تعزز التعليم الرقمي والذكاء الاصطناعي لتطوير مهارات الشباب والمواهب المتعددة

في لقاء صحفي على هامش القمة العالمية لصناعة التعهيد (Global Offshoring Summit – Egypt)، أشاد

خبير دولي بقدرات ومهارات طلاب المدارس في مصر، مؤكدًا أن الشباب أصبح جزءًا من منظومة تعليمية متطورة تعتمد

على التحول الرقمي وتطبيقات التكنولوجيا الحديثة.

وأشار الخبير إلى أن زيارة المدارس المصرية ومشاهدة ما يقدمه الطلاب من ابتكارات رقمية ومشروعات عملية

في مجال تكنولوجيا المعلومات كانت تجربة ملهمة، مؤكدًا أن مصر تمتلك كفاءات شابة قادرة على المنافسة في السوق العالمي.

الذكاء الاصطناعي

مواهب متعددة ومهارات شاملة

وأوضح الخبير أن السوق المصري يتميز اليوم بوجود كوادر تمتلك مهارات متعددة، لم تعد مقتصرة على تخصص واحد

، وهو ما يعد أمرًا بالغ الأهمية في ظل بيئة العمل الجديدة التي تتطلب مرونة وكفاءة في التعامل مع التقنيات

الحديثة والتحول الرقمي.

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي محور التطوير العالمي

من جانبها، أكدت متحدثة بريطانية مشاركة في الفعالية أن هناك تركيزًا عالميًا متزايدًا على تطبيقات الذكاء

الاصطناعي، مشيرة إلى جهود العديد من المؤسسات الدولية، بما في ذلك جهات بريطانية وأكاديمية MIT، في

الاستثمار في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تم إنفاق أكثر من 300 مليون دولار على أبحاث ومشروعات

متقدمة في هذا المجال.

وأضافت أن التعاون بين المؤسسات التعليمية والشركات التقنية في مجالات الذكاء الاصطناعي يمثل المستقبل، مؤكدة

أن مصر تسير بخطى واعدة نحو دعم هذا الاتجاه من خلال دمج التكنولوجيا والابتكار في منظومتها التعليمية.

وجاءت هذه التصريحات أثناء لقاء صحفي تحت رعاية وبحضور دولة رئيس مجلس الوزراء، الذي شدد على أهمية

دعم التعليم الرقمي والذكاء الاصطناعي كركيزة أساسية لتأهيل الكوادر الشابة لسوق العمل العالمي.

الذكاء الاصطناعي

كلارو تحقق مشاركة ناجحة في  The Global PropTech Summit 2025 بالرياض

كلارو تحقق مشاركة ناجحة في  The Global PropTech Summit 2025 بالرياض..

أعلنت شركة كلارو  عن مشاركتها الناجحة في The Global PropTech Summit 2025، لتؤكد مكانتها

كأحد أبرز اللاعبين الصاعدين في قطاع التكنولوجيا العقارية PropTech.

كلارو تحقق مشاركة ناجحة في  The Global PropTech Summit 2025 بالرياض

وأقيمت هذه القمة في العاصمة السعودية الرياض يومي 26 و27 أكتوبر الماضي، وهو الحدث الذي

جمع أكثر من 80 دولة و100 متحدث من قادة التكنولوجيا والاستثمار العقاري حول العالم، حيث قدمت

شركة كلارو حضورا لافتا جذب اهتمام الوسطاء والمستثمرين على حد سواء.

واستعرض مسئولو شركة كلارو خلال مشاركتهم في الجلسات رؤيتهم حول مستقبل التكنولوجيا العقارية

في المنطقة، وكيف يمكن للتكامل بين التقنية والمعرفة السوقية أن يعيد صياغة علاقة العميل بالسوق

العقاري، من خلال بناء ثقة قائمة على الشفافية والدقة وسهولة الوصول إلى المعلومة.

الذكاء الاصطناعي

ولم تكن مشاركة كلارو، مجرد ظهور ضمن فعاليات الحدث، بل كانت حالة من التفاعل الحقيقي، حيث

استعرضت الشركة رؤيتها المبتكرة لرقمنة التجربة العقارية وتقديم حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي

والتحليل البياني لتمكين القرارات الاستثمارية الدقيقة.

هذا الظهور أثار إعجاب الوسطاء  في حين عبر عدد من المستثمرين عن اهتمامهم بالتعاون معها بعد

ما لمسوه من جدية وتميّز في الطرح.

وقاد وفد كلارو في القمة كلا من المهندس سعود القويفل، رئيس مجلس الإدارة، والأستاذ أحمد فتحي،

المدير التنفيذي للشركة، والأستاذ أحمد إيهاب، المدير التقني للشركة، الذين نقلوا رؤية الشركة في

تعزيز التحول الرقمي بقطاع العقارات، واستعرضوا أحدث حلولها التقنية التي تدعم استدامة المشروعات

العقارية وتسهم في رفع كفاءة التشغيل وتحسين تجربة العملاء.

قمّة المعرفة 2025: دبي نموذج عالمي في أسواق المعرفة المستدامة والابتكار الرقمي

مع اقتراب قمّة المعرفة 2025 التي تنظّمها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة

بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يومي 19 و20 نوفمبر تحت شعار “أسواق المعرفة

تطوير المجتمعات المستدامة”، تتصدر دبي المشهد العالمي كنموذج رائد في اقتصاد المعرفة،

جامعًا بين الابتكار، الاستدامة، والتكنولوجيا الرقمية لبناء أسواق معرفة ذكية تسهم في صناعة المستقبل.

دبي: بنية تحتية معرفية ورقمية متقدمة

تعتمد دبي على بنية تحتية رقمية ومعرفية متطورة لدعم الابتكار وريادة الأعمال،

تشمل منصات إقليمية ودولية للشركات الناشئة، ومراكز أبحاث وابتكار، وأنظمة

اتصالات فائقة السرعة، وتقنيات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي.

كما تبنت الإمارة مفهوم المدينة الذكية من خلال مبادرات حكومية وخدمات

رقمية متكاملة، ما جعلها وجهة مثالية للشركات المبتكرة ومراكز الأبحاث العالمية،

لتعزيز اقتصاد معرفي مستدام ومبتكر يمكنه تحويل الأفكار إلى منتجات ومعارف

قابلة للتسويق على الصعيد الدولي.

سياسات حكومية رائدة لدعم اقتصاد المعرفة

تُعدّ السياسات الحكومية حجر الأساس لهذا النجاح، حيث أسهمت رؤية الإمارات

2031 والاستراتيجية الوطنية للابتكار في جعل المعرفة محركًا اقتصاديًا رئيسيًا،

مدعومًا بتشريعات مرنة وحوافز تشجع رواد الأعمال والمستثمرين على تحويل الأفكار

إلى مشاريع قابلة للتوسع كما تساهم أجندة دبي الاقتصادية “D33” في تعزيز التكنولوجيا

المتقدمة وبناء العقول والأفكار، مع هدف مضاعفة حجم اقتصاد دبي خلال العقد القادم،

وترسيخ مكانتها ضمن أفضل أسواق المعرفة العالمية.

مؤسسات استراتيجية وقيادة مستنيرة

تجسّد ريادة دبي في أسواق المعرفة رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، حيث شدد

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على أن:

“العِلْم هو عماد الحياة وركيزة الحضارة والنور الذي يضيء دروب الأمم نحو المستقبل”

وتلعب المؤسسات التعليمية والبحثية دورًا محوريًا في تعزيز مكانة دبي عالميًا، إذ استقطبت

الإمارة جامعات عالمية مرموقة وأقامت مراكز أبحاث وابتكار، ما يسهم في إنتاج معرفة قابلة

للتبادل التجاري وتحقيق اقتصاد رقمي مستدام.

نجاحات استثنائية وقصص ريادية ملهمة

أثمرت هذه السياسات والمبادرات عن قصص نجاح لشركات ناشئة ومشاريع ريادية

في مجالات التكنولوجيا المالية، الذكاء الاصطناعي، والتعليم الرقمي، حيث نجحت

في تحويل البحث العلمي إلى منتجات وخدمات تنافس عالميًا، لتصبح المعرفة

مصدرًا رئيسيًا للدخل وفرص العمل، وتعزز دبي كنموذج حي لـسوق معرفة مستدام.

نتائج ملموسة على مستوى عالمي

تسعى دبي من خلال رؤية الإمارات 2031 لرفع مساهمة الاقتصاد الرقمي إلى 20%

من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2031، وتحويل أكثر من 95% من الخدمات إلى منصات

رقمية داعمة للابتكار والتعاون البحثي وفق مؤشّر المعرفة العالمي 2024، جاءت الإمارات

في صدارة المشهد المعرفي العربي، وفي المرتبة الرابعة عالميًا في تكنولوجيا المعلومات

والاتصالات، والعاشرة عالميًا في مؤشّر الاقتصاد، والحادية عشرة عالميًا في التعليم التقني،

ما يؤكد مكانتها الرائدة في أسواق المعرفة العالمية مع انطلاق قمّة المعرفة 2025، تتطلع دبي

لتقديم خبراتها وتجاربها في بناء أسواق معرفة مستدامة، وخلق فرص حقيقية للشركات والباحثين

وصانعي المستقبل، لترسخ مكانتها في قلب الاقتصاد المعرفي العالمي.

وزير الشؤون النيابية والقانونية في كلمته بمؤتمر الاتحاد العربي للقضاء الاداري: انا احد ابناء مجلس الدولة المصري الذين تشربوا من مدرسته الفكرية

وزير الشؤون النيابية والقانونية في كلمته بمؤتمر الاتحاد العربي للقضاء الاداري: انا احد ابناء مجلس الدولة

المصري الذين تشربوا من مدرسته الفكرية.. ألقى المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية

والتواصل السياسي كلمة خلال انعقاد المؤتمر الدولي الرابع للاتحاد العربي للقضاء الإداري، اليوم السبت

8 نوفمبر 2025، لفت فيها إلى تضاعف سعادته بهذه المناسبة، كونه يلتقي فيها زملاءه وأساتذته،

لتناول موضوع مهم يتعلق بمستقبل العدالة الإدارية في ظل تحديات الذكاء الاصطناعي.

وزير الشؤون النيابية والقانونية في كلمته بمؤتمر الاتحاد العربي للقضاء الاداري: انا احد ابناء مجلس الدولة المصري الذين تشربوا من مدرسته الفكرية

 

وقال وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي: “لعل سعادتي بهذه المناسبة تتضاعف لأنني

أقف اليوم بين أساتذتي وزملائي، وبين قضاة تعلمت على أيديهم معاني العدل، وروح الانضباط، وجلال

القسم، وأنا أحد أبناء مجلس الدولة المصري الذين تشربوا من مدرسته الفكرية، وتعلمت بين جدرانه

أن العدالة ليست مجرد نصوص، بل هي ضميرٌ مؤسسيٌ حيّ يوازن بين الحق والواجب، وبين القانون

والرحمة، وبين السلطة والمسئولية”

وأكد المستشار محمود فوزي، أن اختيار موضوع المؤتمر يعكس وعياً مؤسسياً متقدماً من القضاء الإداري

العربي في استشراف المستقبل، وتعامل العدالة الإدارية العربية مع تحديات التكنولوجيا لا برفضها، بل

بالتكيف معها وبتطويعها لخدمة الإنصاف والشفافية وسيادة القانون، موضحًا: ” حينما نتحدث عن العدالة

الإدارية، فإننا لا نتحدث عنها من منظورها القضائي فحسب، بل من منظورها الإداري أيضاً؛ فمن منظور

إداري: تكون بمقتضاه التزامٌ ذاتي على أجهزة الدولة بأن تُدير شؤونها بروح العدل قبل أن تخضع لمقاييسه، وأن

تجعل من العدالة سلوكًا إداريًا متجذرًا في ضمير المرفق العام، لتكون بموجبه الدولة قوية بمؤسساتها، شفافة

في إدارتها، ومُلزَمة في قراراتها بحدود القانون، ومن منظور قضائي تكون بمقتضاه العدالة الإدارية هي تلك الرقابة

التي يمارسها القاضي الإداري على تصرفات الإدارة، ضمانًا لعدم خروجها عن مقاصد المصلحة العامة، ومن

هنا كانت العدالة الإدارية أداةَ ضبطٍ وتطويرٍ في آنٍ واحد: تضبط السلطة إن هي جاوزت حدودها، وتُطوّر الإدارة

لتبلغ معايير الإدارة الرشيدة”.

وإلى نص كلمة السيد الوزير

معالي السيد المستشار الجليل أسامة شلبي، رئيس مجلس الدولة.

معالي السيد المستشار الجليل عدنان فنجري، وزير العدل.

السيدات والسادة،  أصحاب المعالي والسعادة،

رؤساء مجالس الدولة والمحاكم الإدارية العليا في الدول العربية، الحضور الكريم.

يسعدني أن أشارككم اليوم في افتتاح أعمال المؤتمر الرابع للاتحاد العربي للقضاء الإداري، الذي ينعقد

بدعوة كريمة من مجلس الدولة المصري، والذي يتناول موضوعاً مهماً يتعلق بمستقبل العدالة الإدارية

في ظل تحديات الذكاء الاصطناعي.

ولعل سعادتي بهذه المناسبة تتضاعف لأنني أقف اليوم بين أساتذتي وزملائي، وبين قضاة تعلمت على

أيديهم معاني العدل، وروح الانضباط، وجلال القسم، وأنا أحد أبناء مجلس الدولة المصري الذين تشربوا

من مدرسته الفكرية، وتعلمت بين جدرانه أن العدالة ليست مجرد نصوص، بل هي ضميرٌ مؤسسيٌ

حيّ يوازن بين الحق والواجب، وبين القانون والرحمة، وبين السلطة والمسئولية.

السيدات والسادة،

– إن اختيار موضوع المؤتمر يعكس وعياً مؤسسياً متقدماً من القضاء الإداري العربي في استشراف

المستقبل، وتعامل العدالة الإدارية العربية مع تحديات التكنولوجيا لا برفضها، بل بالتكيف معها

وبتطويعها لخدمة الإنصاف والشفافية وسيادة القانون.

وحينما نتحدث عن العدالة الإدارية، فإننا لا نتحدث عنها من منظورها القضائي فحسب، بل من منظورها الإداري أيضاً ؛

فمن منظور إداري: تكون بمقتضاه التزامٌ ذاتي على أجهزة الدولة بأن تُدير شؤونها بروح العدل قبل أن

تخضع لمقاييسه، وأن تجعل من العدالة سلوكًا إداريًا متجذرًا في ضمير المرفق العام، لتكون

بموجبه الدولة قوية بمؤسساتها، شفافة في إدارتها، ومُلزَمة في قراراتها بحدود القانون.

ومن منظور قضائي: تكون بمقتضاه العدالة الإدارية هي تلك الرقابة التي يمارسها القاضي الإداري

على تصرفات الإدارة، ضمانًا لعدم خروجها عن مقاصد المصلحة العامة.

– ومن هنا كانت العدالة الإدارية أداةَ ضبطٍ وتطويرٍ في آنٍ واحد: تضبط السلطة إن هي جاوزت

حدودها، وتُطوّر الإدارة لتبلغ معايير الإدارة الرشيدة.

الحضور الكريم،

لقد كانت العدالة الإدارية عبر تاريخها رائدة في ترسيخ مبدأ المشروعية، وحاميةً لحقوق الأفراد،

واليوم، تواجه العدالة ذاتها تحدياً جديداً يتمثل في تحول أدوات الإدارة والقضاء إلى فضاء رقمي

تحكمه الخوارزميات وتوجهه البيانات.

وهنا، يبرز السؤال الجوهري: كيف نستفيد من القدرات التقنية الهائلة التي تتضمنها منظومة

الذكاء الاصطناعي التي توفر الوقت والجهد وتزيد من الجودة والفاعلية، وفي الوقت ذاته نتجنب

أضراره وتحدياته…. كيف نحافظ على روح العدالة الإنسانية في زمن الآلة والمعادلات والأكواد؟

لقد دخل العالم عصرًا جديدًا أصبحت فيه التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي جزءًا من بنية العدالة

ذاتها؛ فالدعاوى تُقَيَّد إلكترونيًا، والمرافعات تُدار رقمياً، والبيانات تُحلَّل آليًا لاستنباط السوابق

وتوحيد المبادئ؛ بل إن بعض الدول شرعت في تجارب لما يُعرف بالقاضي الإلكتروني (AI Judge)،

وهي تجارب لا تعني استبدال الآلة بالقاضي، بل تعني أن التكنولوجيا باتت مساعدًا ذكيًا يعين

القاضي على إدارة عبء العمل، ويمنحه قدرة أوسع على الإحاطة بالمادة القانونية والواقع الموضوعي للدعوى.

لكن في المقابل، يفرض هذا التحول ضرورة أن يظل العقل الإنساني هو الحَكَم النهائي،

لأن العدالة – في جوهرها – ليست عملية حسابية، بل قيمة أخلاقية تُبنى على الوعي والضمير،

وتختلف باختلاف الوقائع والحالات، ومن ثم يختلف التقدير والحكم.

– وعلى هدى من ذلك، فإنه عند تنظيم هذه الممارسات في بيئتنا العربية، تبرز ثلاثة تحديات

رئيسية ينبغي التعامل معها بعقلانية وتخطيط.

فالتحدي الأول هو تحدي تشريعي.

حيث تحتاج منظوماتنا القانونية إلى تطوير تشريعات واضحة تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي، سواء

في العمل القضائي أو الإداري وتحدد المسئولية الناجمة عن هذا الاستخدام؛ فمن يتحمل المسؤولية

عن خطأ أو تحيز خوارزمي؟ هل هي الآلة؟ أم مبرمجها؟ أم الجهة التي اعتمدت استخدامها؟

كما تبرز أهمية حماية البيانات القضائية بوصفها جزءًا من سيادة الدولة القانونية لا يجوز المساس

به إلا بضوابط تشريعية دقيقة تضمن الأمان الرقمي للعدالة.

أما التحدي الثاني فهو تحدي مؤسسي وبشري.

فالتحول الرقمي الشامل لا يقتصر على ميكنة الإجراءات، بل يتطلب بناء قدرات بشرية قادرة على فهم

منطق الخوارزميات واحتمالات تحيزها ومخاطرها القانونية والأخلاقية، فإدخال الذكاء الاصطناعي دون

تأهيل الكوادر قد ينتج ما يمكن تسميته (أتمتة بلا فهم)، أي استخدامًا شكليًا بلا جودة ولا شفافية، ولذلك

يجب أن يصاحب ادخال الذكاء الاصطناعي في منظومة العدالة الإدارية بمشروع للتثقيف والتدريب وبناء الوعي

القضائي للقضاة والمعاونين يقوم  على معرفة آليات عمل الذكاء الاصطناعي ابتداءاً، وفهم منطق

الخوارزميات، وقراءة نتائجها نقديًا، لا مجرد تشغيلها آليًا.

وعندئذ يمكن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في عدد من الملفات منها إدارة القضايا الكترونياً، وتحليل

وتصنيف السوابق القضائية، والمساعدة في صياغة الأحكام.

والتحدي الأخير يتمثل في التحدي القيمي والإنساني.

فالعدالة الإدارية في جوهرها إنسانية النزعة؛ توازن بين النص والضمير، بين القاعدة والرحمة، بين الخصم

القوي والخصم الضعيف، بين المصلحة العامة والمصلحة الخاصة، أما الذكاء الاصطناعي، فهو يعمل وفق

معادلات احتمالية لا تعرف معنى الإحساس أو التقدير، حيث أن الآلة – مهما بلغت قدرتها الحسابية – لن

تستطيع أن تتفهم ملابسات القرار الإداري، وهو ما يتضح معه أن الذكاء الاصطناعي قد يكون ذكيًا

لكنه ليس بالضرورة سيكون عادلًا ؛ لأن العدالة تتجاوز المنطق إلى الضمير الإنساني.

ولهذا، يجب أن تبقى اليد العليا للإنسان، وأن تظل الخوارزمية أداةً خاضعة للرقابة لا حَكَمًا في مصائر

الناس، وأن نحافظ على أن تبقى العدالة إنسانية المضمون، رقمية الوسيلة، وأن يكون الذكاء الاصطناعي

خادماً للعدالة لا متحكماً بها.

السادة الحضور،

لقد قطعت جمهورية مصر العربية شوطاً مهماً في تطوير منظومة العدالة والتحول الرقمي، بتوجيهات

فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إدراكاً بأن تحديث القضاء والإدارة هو جزء أصيل من بناء الدولة

الحديثة القائمة على سيادة القانون وحسن الإدارة، وانطلاقاً من قناعة راسخة بأن التحول الرقمي ليس

هدفاً تقنياً، بل مسار إصلاحي شامل يعزز الشفافية ويصون الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

إن العدالة في زمن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن تكون عادلة إلا إذا ظلت إنسانية في جوهرها،

موضوعية في أدواتها، منضبطة في مرجعيتها القانونية.

ولذلك فإن مسؤوليتنا جميعاً – قضاةً ومشرعين ومسؤولين – أن نؤسس لإطار عربي مشترك ينظم

توظيف الذكاء الاصطناعي في الإدارة والقضاء، على نحو يحقق الكفاءة دون الإخلال بضمانات العدالة

وحقوق الإنسان، وأن نضمن أن تبقى التكنولوجيا في خدمة الإنسان، لا أن يصبح الإنسان خاضعاً لها، بحيث نقيم عدالة رقمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي في جمع وتحليل البيانات، والاستفادة منها لتحقيق الشفافية والسرعة والدقة، دون أن تفقد بعدها الإنساني أو أن يمس باستقلال القاضي.

ختاماً،

– أتوجه بالشكر والتقدير للاتحاد العربي للقضاء الإداري، ولمجلس الدولة المصري على تنظيم

هذا المؤتمر المهم، الذي يشكل منصة رفيعة للحوار والتنسيق وتبادل الخبرات بين الدول العربية، بما

يعزز وحدة الفكر القانوني العربي ويجعل من العدالة الإدارية الذكية عنواناً لنهضتنا القادمة.

– ولعل انعقاد هذا المؤتمر في رحاب القاهرة، مقر أقدم مجلس دولة في العالم العربي، يبعث برسالة

واضحة بأن العروبة القانونية ما زالت قادرة على التجدد والإبداع، وأن العدالة الإدارية كانت وستبقى

ركيزة أساسية في بناء دولة القانون في منطقتنا.

وفقنا الله جميعاً لما فيه خير أمتنا العربية

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.