رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الاتصالات يشهد فعاليات ملتقى “تشكيل آفاق الذكاء الاصطناعى فى مصر”

-هدفنا تمكين الشركات الناشئة المتخصصة فى الذكاء الاصطناعى من تنمية أعمالها .. ونعمل على توسيع قاعدة الكوادر المدربة فى هذا المجال

الملتقى يستهدف خلق حوار بين كافة عناصر منظومة الذكاء الاصطناعى لدعم الشركات الناشئة العاملة فى هذا المجال

نستهدف جذب المزيد من الاستثمارات فى مجال الذكاء الاصطناعى وتنمية الشركات المحلية العاملة فى هذا المجال

شهد الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فعاليات ملتقى “تشكيل آفاق الذكاء الاصطناعى فى مصر” الذى نظمته هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات

“ايتيدا” بالتعاون مع شركة 500 Global فى مركز إبداع مصر الرقمية الجيزة. وذلك بحضور عدد من مسئولى الشركات العاملة فى الذكاء الاصطناعي،

ومؤسسى صناديق رأس المال المخاطر، ومجموعة من مسئولى الشركات والجهات من مختلف القطاعات المعنية بتطبيقات الذكاء الاصطناعي،

بالإضافة إلى مجموعة من رواد الأعمال والشركات الناشئة.

يأتى هذا الملتقى فى ضوء حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على مناقشة محاور الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى (2025-2030)

مع القطاع الخاص وكافة الجهات المعنية، وتسليط الضوء على أهمية الاستراتيجية فى دعم ريادة الأعمال والاستثمار فى هذه التقنيات.

وفى كلمته؛ أكد الدكتور/ عمرو طلعت حرص الوزارة على عقد لقاءات دورية مع مختلف عناصر قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتعرف على متطلباتها،

مشيرا الى تعاظم الدور الحيوى للذكاء الاصطناعى فى مختلف القطاعات بشكل مستمر، مضيفا أن هذا الملتقى يستهدف

 وزير الاتصالات

خلق حوار بين عناصر منظومة الذكاء الاصطناعى فى مصر بما فى ذلك القطاع الحكومى والشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة والمجتمع المدنى

وشركات القطاع الخاص المعنية برعاية والاستثمار فى الشركات الناشئة، بالإضافة إلى ممثلى أبرز القطاعات التى تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعى

وهى قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والصحة القطاع المصرفى بهدف تمكين الشركات الناشئة من التعرف على متطلبات

هذه القطاعات وتصميم حلول لها ترتكز على الذكاء الاصطناعى وبالتالى دعم الشركات الناشئة العاملة بهذا المجال.

وأوضح الدكتور/ عمرو طلعت أنه تم إطلاق الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى فى يناير الماضى ارتكازا على 6 محاور رئيسية،

موضحا أهمية هذه المحاور فى تمكين الشركات الناشئة المتخصصة فى الذكاء الاصطناعى من تنمية أعمالها؛ مضيفا أن المحور الاول

وزير الاتصالات:هدفنا تمكين الشركات الناشئة المتخصصة فى الذكاء الاصطناعى من تنمية أعمالها

يعنى بالبنية التحتية الحوسبية بهدف توفير قدرات حوسبية تلبى متطلبات القطاع الحكومي، وتوفير سعة للقطاع الخاص لاسيما الشركات الناشئة

والصغيرة والمتوسطة من خلال مركز الابتكار التطبيقى التابع للوزارة؛ موضحا أن المحور الثانى يعنى بالبيانات بهدف تنظيم وحوكمة إتاحة البيانات

من خلال إطار حوكمى يتيح المزيد من البيانات للقطاع الخاص لاستخدامها فى بناء لوغاريتمات ومنظومات ذات صلة بالذكاء الاصطناعى مع الحفاظ على خصوصية هذه البيانات.

وأضاف الدكتور/ عمرو طلعت أن المحور الثالث هو بناء المنظومات باستخدام الذكاء الاصطناعى؛ موضحا أنه تم البدء فى بناء مجموعة

من المنظومات من خلال مركز الابتكار التطبيقى الذى أنشاته الوزارة فى ضوء تنفيذ النسخة الاولى من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي،

مشيرا الى ان النسخة الثانية من الاستراتيجية تستهدف تحقيق التعاون مع القطاع الخاص والشركات الناشئة

فى بناء منظومات تخدم مختلف قطاعات الدولة مثل الزراعة والصحة والتعليم وغيرها.

وأشار الدكتور/ عمرو طلعت إلى أن المحور الرابع يركز على الكفاءات والمهارات من  خلال توسيع قاعدة الكوادر المدربة فى مجال الذكاء الاصطناعى

من خلال مبادرات الوزارة والجهات التابعة لها لتلبية متطلبات الشركات الكبرى وكذلك الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة من الكفاءات المدربة،

فيما يعنى المحور الخامس بوضع السياج التشريعى والحوكمى حيث يتم دراسة التجارب الدولية المختلفة فى هذا المجال للاستفادة

منها فى وضع تشريع متوازن يعمل على توسيع مصفوفة الحلول التى يتم بنائها باستخدام الذكاء الاصطناعى مع حماية خصوصية البيانات؛

مضيفا أن المحور السادس يختص بإنشاء نظام بيئى سليم للذكاء الاصطناعى من خلال دعم الشركات الناشئة المحلية وجهود الابتكار وتعزيز استثمار

 وزير الاتصالات

مؤسسات رأس المال المخاطر فى مصر؛ مؤكدا أن من أبرز مستهدفات الاستراتيجية هو جذب المزيد من الاستثمارات لمصر فى مجال الذكاء الاصطناعى

وتنمية الشركات المحلية العاملة فى هذا المجال، وتحفيز التفاعل بين الشركات العالمية والمحلية العاملة بهذا المجال.

كما أوضح المهندس/ أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا) أن الهيئة تعمل على ربط جميع الأطراف الفاعلة فى بيئة ريادة الأعمال

، من جانب الحكومة وشركات ناشئة ومستثمرين، وشركات ومؤسسات كبرى لاستكشاف فرص التعاون والتعرف على تطبيقات واستخدامات الذكاء الاصطناعى

وفهم احتياجات السوق؛ مشيرا إلى دعم “إيتيدا” للشركات عبر بيئة أعمال متكاملة وبرامج تدريبية متخصصة، لافتًا إلى أن الهيئة طوّرت جميع برامجها المعنية

ببناء القدرات وتطوير المهارات لتواكب المتطلبات حيث توفر من خلال مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات (SECC) التابع لها، برامج تدريبية فى هندسة المتطلبات،

وتطوير واختبار البرمجيات بأدوات الذكاء الاصطناعي، والاستخدام المسؤول له، إلى جانب شهادات احترافية معتمدة دوليًا؛ مضيفا أن الهيئة تواصلت مع 37 شركة ناشئة،

حيث تمحورت التحديات حول نقص المهارات المتخصصة، وهو ما تعمل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وكافة الجهات التابعة على معالجته ببرامج تدريبية متقدمة.

وتأتى هذه الجهود ضمن استراتيجية الهيئة لتعزيز بيئة الذكاء الاصطناعي، وسد فجوة المهارات محليًا وعالميًا، مما يعزز مكانة مصر كمركز للخدمات التكنولوجية عالية القيمة.

وأكدت السيدة/ أمل عنان شريك إدارى لشركة 500 جلوبال أن هذا الملتقى يستهدف عقد مناقشات ثرية تجمع بين الشركات المحلية والعالمية المتخصصة

فى مجال الذكاء الاصطناعى وتسليط الضوء على خطط الحكومة فى هذا المجال حتى 2030 فى ضوء الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي،

موضحة أن شركة 500 جلوبال للاستثمار فى رأس مال المخاطر استثمرت فى مصر حتى الآن فى أكثر من 65 شركة ويتم العمل على التوسع

فى استثماراتها فى مصر بالتعاون مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “ايتيدا”، مشيرة إلى أنه يوجد حاليا نحو  157شركة مشاركة فى البرامج

المختلفة المقدمة من شركة 500 جلوبال لدعم وتنمية الشركات الناشئة فى مختلف مراحلها، مؤكدة اهتمام الشركة بدمج تقنيات الذكاء الاصطناعى

فى انشطة الشركات الناشئة فى ضوء تزايد الاهتمام العالمى بالذكاء الاصطناعى وما يوفره من فرص وما ينتج عنه من تحديات.

واستعرضت الدكتورة/ هدى بركة مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التكنولوجية جهود الدولة فى تبنى تقنيات الذكاء الاصطناعى

منذ عام 2019 ، مشيرة إلى أبرز مستهدفات النسخة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى 2025-2030 والتى تشمل

بناء قدرات 30 الف متخصص فى الذكاء الاصطناعى ورفع الوعى حول الذكاء الاصطناعى بين فئات المجتمع بهدف تمكين نحو 26% من القوى العاملة

 وزير الاتصالات

فى مصر من استخدام ادوات الذكاء الاصطناعى وأن يستخدم حوالى 36% من المواطنين تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والوصول إلى أكثر من 250 شركة

تعمل فى مجال الذكاء الاصطناعي، مع الاهتمام بالبحث والتطوير ودعم البحث العلمى فى هذه التقنيات، لافتة إلى أنه يتم التواصل مع كافة قطاعات

الدولة بهدف تحليل الاحتياجات الفعلية لكل قطاع من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وبالتالى وضع قائمة بالقطاعات المستهدفة، وأبرز الاستخدامات

ذات الأولوية ومن ثم وضع خطط تنفيذية لتطوير تطبيقات باستخدام الذكاء الاصطناعى تخدم هذه القطاعات، وعرضها على شركات القطاع الخاص للتعاون فى تنفيذها.

وأوضحت الدكتورة/ نهى عدلى مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للبحوث والتطوير دور مركز الابتكار التطبيقى فى ابتكار حلول تكنولوجية

باستخدام التقنيات الحديثة ولاسيما الذكاء الاصطناعى لمجابهة التحديات التى تواجه المجتمع المصرى مع التركيز على بناء القدرات فى هذا المجال

من خلال التدريب أثناء العمل؛ موضحة أن المركز يتميز بتوافر قدرات حوسبية، بالإضافة إلى قاعدة من الخبراء والمهندسين المتخصصين، مشيرة إلى أبرز المشروعات

التى ينفذها المركز لاستخدام الذكاء الاصطناعى فى عدد من القطاعات بما فى ذلك الزراعة والتعليم والقضاء والرعاية الصحية والثقافة؛ مضيفة

أنه يتم تنفيذ مشروعات تستهدف تطوير تطبيقات للتعرف التلقائى على الكلام المنطوق باللغة المصرية العامية بلكناتها المختلفة،

والترجمة الآلية وتحويل الكلام المنطوق إلى نص، وكذلك تطبيق لأتمتة ضمان الجودة فى مراكز الاتصالات.

هذا وقد تضمنت فعاليات الملتقى؛ جلسة حول أفضل الممارسات لإضافة ميزات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بمشاركة المهندسة/ جيلان فلفلة عضو مجلس أمناء مؤسسة بهية،

والمهندس/ عمرو فتحى رئيس قطاع تكنولوجيا المعلومات فى شركة إى آند مصر، والسيد/ إسلام ذكرى المدير المالى للمجموعة وعضو مجلس الإدارة التنفيذى

فى البنك التجارى الدولى (CIB)، وأدارها الدكتور/ هيثم حمزة القائم بأعمال رئيس مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات التابع لـ”إيتيدا”. واستعرض المتحدثون

كيفية استفادة مؤسساتهم من استخدام الذكاء الاصطناعى فى عملهم وما يتعلق الاستثمار فى تطبيقات المحمول وقواعد البيانات والأمن السيبرانى والتى

ساهمت فى تسهيل الخدمات المقدمة لعملائهم، واستخدام الذكاء الاصطناعى فى تقييم الخدمة المقدمة للعملاء والعمل على تحسينها لتقديم أفضل اداء للعملاء،

وكذلك فى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى فى مستشفى بهية.

كما تم عقد جلسة أخرى بعنوان “الرهان على الذكاء الاصطناعي: رؤى المستثمرين حول الحلول الرابحة والتقنيات المتراجعة”،

بمشاركة المهندس/ أحمد أباظة الرئيس التنفيذى لشركة Synapse Analytics والسيدة/ نور طاهر المؤسس المشارك والرئيس التنفيذى لشركة إنتيلا Intella ،

والمهندس/ هشام وهبه الشريك الادارى فى Tektonik Ventures، والسيد/ عمر خشبة الشريك العام فى Algebra Ventures. وأدارت الجلسة،

السيدة/ أمل عنان شريك إدارى لشركة 500 جلوبال. واستعرض المتحدثون، رؤيتهم حول دور الذكاء الاصطناعى فى تقديم حلول فى مجالات متنوعة.

حضر فعاليات الملتقى المهندس/ محمود بدوى مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشئون التحول الرقمي، والدكتورة/ هبة صالح رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات،

والدكتور/ أحمد خطاب مدير المعهد القومى للاتصالات.

وزير التربية والتعليم يشهد إطلاق مبادرة لتعزيز قدرات المجتمع في الذكاء الاصطناعي

شهد السيد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، والسيدة ميرنا عارف، مدير عام شركة “مايكروسوفت مصر” إطلاق مبادرة مشتركة لتعزيز قدرات المجتمع في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة عبر “مركز للابتكار” “innovation hub”،
بهدف إعداد الطلاب ليكونوا خبراء في المستقبل وتحسين جودة التعليم والتعلم. وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية الطويلة بين الجانبين.
جاء ذلك بحضور الدكتور أحمد ضاهر، نائب الوزير، والدكتور أيمن بهاء، نائب الوزير، والدكتور أحمد المحمدي، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة، والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير،
إلى جانب عدد من قيادات الوزارة، وممثلي شركة مايكروسوفت مصر، وعلى رأسهم، الأستاذ عمرو المصري، مدير قطاع التعليم بالشركة، والأستاذ محمد قاسم، رئيس القطاع الحكومي،
المهندس محمد سامي المستشار التقني، المهندسة كنزي عدلي مسؤولة خدمات تحليل البيانات، بالإضافة إلى نخبة من الخبراء والمتخصصين في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية.
وفى مستهل كلمته، أكد السيد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم، أن التكامل بين قطاعي التعليم والتكنولوجيا أصبح ضرورة ملحة لضمان تجربة تعلم حديثة تتماشى مع المعايير العالمية.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن هذه الشراكة تعزز قدرة الوزارة على دمج الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية، مما يتيح للطلاب فرصًا جديدة لاكتساب مهارات التفكير النقدي والتحليل وحل المشكلات بطرق إبداعية.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن هذه المبادرة ستعمل على إثراء العملية التعليمية من خلال أدوات تعليمية رقمية متطورة، مثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي التفاعلية، والتي تساعد الطلاب على تحسين استيعابهم للمواد الدراسية، فضلًا عن تقديم محتوى تعليمي مخصص لكل طالب وفق احتياجاته الفردية.

وزير التربية والتعليم يؤكد سعي الوزارة إلى تمكين المعلمين من استخدام التكنولوجيا

كما أكد وزير التربية والتعليم سعي الوزارة إلى تمكين المعلمين من استخدام التكنولوجيا بفعالية داخل الفصول الدراسية، عبر توفير برامج تدريبية متخصصة بالتعاون مع مايكروسوفت، تتيح لهم اكتساب مهارات التدريس الرقمي وتعزيز قدراتهم في توظيف الأدوات الحديثة بطرق أكثر تفاعلية.
وأضاف أن الشراكة ستسهم في تطوير قدرات المعلمين على قيادة التحول الرقمي في المدارس، من خلال برامج متقدمة تركز على التحليل الذكي للبيانات وتطبيقات التعلم المدمج.
ومن جانبها، أعربت السيدة ميرنا عارف، مدير عام مايكروسوفت مصر، عن اعتزازها بالشراكة الاستراتيجية مع وزارة التربية والتعليم، والتي تمتد لأكثر من 20 عامًا.
وأكدت أن التعليم هو النواة الأساسية لبناء الدولة، مضيفة أن السيد الوزير محمد عبد اللطيف لديه رؤية حقيقية وخطوات ملموسة على الأرض لتطوير منظومة التعليم.
وأضافت أن مايكروسوفت نجحت في توفير أدوات تقنية متطورة، أسهمت في تقديم خدمات إنتاجية لأكثر من 23 مليون طالب وأكثر من 1.5 مليون معلم من خلال منصة “الحساب الموحد”، التي توفر هوية رقمية متكاملة مع أنظمة الوزارة المختلفة، كما تم تطوير تطبيقات رقمية تتيح لأكثر من 105 ألف طالب مصري مقيم بالخارج فرصة البقاء على اتصال بمؤسساتهم التعليمية عبر تجربة تعلم متكاملة.
وأوضحت أن مايكروسوفت وسعت نظام شركائها ليشمل أكثر من 50 شركة متخصصة في تطوير الخدمات التعليمية والرقمية، وساهمت في تحسين تجربة التعلم والامتحانات لنحو 1.8 مليون طالب باستخدام حلول تقنية متقدمة،
كما سيتم قريبًا إطلاق مشروع لدعم مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM)، من خلال توفير أجهزة مايكروسوفت سيرفس (Surface) لضمان تجربة تعلم شاملة ومتطورة.

“عارف” تؤكد أن مايكروسوفت تركز على تمكين المعلمين

وأكدت السيدة ميرنا عارف أن مايكروسوفت تركز على تمكين المعلمين، حيث يوجد أكثر من 2,000 معلم مبدع معتمد من مايكروسوفت، يعملون كسفراء للتكنولوجيا في 27 محافظة مصرية، مما يمثل إنجازًا غير مسبوق على مستوى القارة الأفريقية.
كما أشارت إلى أهمية تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم الوزارة عبر تحليل البيانات الضخمة، واستخراج رؤى تساعد في اتخاذ القرارات وتعزيز الكفاءة التشغيلية في المؤسسات التعليمية.
وفيما يتعلق بالخطط المستقبلية، شددت على التزام مايكروسوفت بدعم التحول الرقمي في التعليم، مشيرةً إلى أن التعاون يشمل إطلاق مبادرات مبتكرة، مثل تطوير مساعد الدراسة الافتراضي “إسأل فهيم”، الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لمساعدة الطلاب على تحسين تحصيلهم الدراسي.
ومن جانبه، استعرض الأستاذ عمرو المصري، مدير قطاع التعليم بشركة مايكروسوفت مصر، أبرز مشروعات الشراكة مع الوزارة، ومن بينها إعادة هيكلة منصات “Office 365” داخل الوزارة،
والتي تخدم 23 مليون طالب، بالإضافة إلى دعم الطلاب الفائزين في المسابقات الدولية، ومنصات الامتحانات الإلكترونية، والمساعد الذكي “إسأل فهيم”، وهو الأول من نوعه في قطاع التعليم بأفريقيا.
كما تطرق إلى منصات “تعلم معنا” و”أبناؤنا في الخارج”، التي تخدم أكثر من 105 آلاف طالب مصري بالخارج، إلى جانب منصة المعلمين التي تحتوي على معلومات خاصة بهم، ومنصة الامتحانات الإلكترونية التي تعد إحدى قصص النجاح البارزة في هذه الشراكة.
وفي سياق متصل، استعرض المهندس محمد سامي المستشار التقني بشركة مايكروسوفت أهمية استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في التعليم، مبرزا دور الشراكة في إطلاق مركز الابتكار الذي يساهم في تطوير قدرات المعلمين والطلاب لاستخدام هذه الأدوات بفعالية لتحسين أدائهم بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل.

لاس فيغاس تستضيف قمة Zoom Growth Summit  لتعزيز التواصل الإنساني عبر منصتها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي

مهند الكش: قمة Zoom للنمو هي رؤىة استراتيجية لتعزيز الابتكار في عالم الأعمال

شهدت مدينة لاس فيغاس- الولايات المتحدة الإمريكية، أسبوعًا استثنائيًا خلال قمة Zoom Growth Summit، التي أصبحت منبرًا هامًا

لاستكشاف الفرص وتعزيز استراتيجيات النمو. الحدث لم يكن مجرد مؤتمر، بل كان تجربة فريدة جمعت بين المعرفة العميقة والتعاون الاستثنائي،

مما عزز التزام Zoom  بتقديم السعادة لعملائها  عبر منصتها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لتعزيز التواصل الإنساني.

وقال المهندس مهند الكلش المدير الإداري  لـ«زووم Zoom» في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا وباكستان (METAP)،

أن هذه القمة قدمت لنا فرصة ذهبية لاكتساب رؤى جديدة حول ديناميكيات السوق والتفاعل مع العملاء ونماذج النمو القابلة للتوسع.

لاس فيغاس:ستكشاف الفرص وتعزيز استراتيجيات النمو الحدث لم يكن مجرد مؤتمر، بل كان تجربة فريدة

ومن خلال الجلسات الرئيسية وورش العمل المتخصصة، استطعنا تطوير منهجيات جديدة تسهم في تحسين استراتيجيات تطوير الأعمال، مع التركيز على نجاح العملاء كمحور رئيسي.

وأضاف الكلش في بيان، أن قمة Zoom Growth Summit، كان فرصة لتعزيز روح الفريق بين أعضاء Zoom في منطقة METAP،

حيث أتاح لنا التواجد في لاس فيغاس فرصة لتجاوز الحواجز الجغرافية والثقافية، وتبادل الأفكار حول أفضل الممارسات التشغيلية

واتجاهات السوق المختلفة، مشيرا ؟غلى ان  هذا التعاون المثمر أطلق العنان لإبداع فرقنا في كيفية تحسين تجربة العملاء، وتقديم حلول أكثر ذكاءً واستجابة لمتطلبات السوق المتنامية.

وتابع المدير الإداري  لـ«زووم Zoom » في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا وباكستان (METAP)، أن القمة شهدت العديد

 لاس فيغاس

من التفاعلات المثمرة التي ساهمت في استكشاف طرق مبتكرة لتعزيز مشاركة العملاء وتوسيع نطاق السوق. ومن خلال مشاركة

وجهات النظر المختلفة، استطعنا وضع استراتيجيات متقدمة لمواجهة التحديات المشتركة، مما أثرى خططنا الاستراتيجية برؤى متعددة ومتميزة.

وتابع «الكش»، أن ما يميز هذا الحدث ليس فقط المعرفة المكتسبة، بل أيضًا العلاقات القوية التي تم بناؤها خلال هذه الأيام.

حيث ساهمت اللقاءات والنقاشات في ترسيخ الثقة المتبادلة وفتح قنوات جديدة للتعاون المستقبلي، مما يمنحنا قوة إضافية لاستغلال الفرص السوقية القادمة.

وأخيرًا أكد «الكلش» علي أنه مع هذه التجربة الملهمة، أصبحنا أكثر استعدادًا من أي وقت مضى لتقديم أفضل الحلول لعملائنا،

وضمان أن جهودنا المشتركة تترجم إلى تجارب استثنائية تضمن رضاهم وسعادتهم، مشيرا إلي

أن القمة كانت بداية لمسيرة جديدة من الابتكار والنمو المستدام، ونتطلع إلى المستقبل بثقة أكبر ورؤية أوضح.

OPPO تعلن عن استراتيجية الذكاء الاصطناعي الجديدة والمحسّنة لتقديم تجارب ذكاء اصطناعي متقدمة للهواتف المحمولة في قمة OPPO AI Tech

خلال المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة MWC

  • تكشف OPPO عن ميزات ذكاء اصطناعي جديدة، بما في ذلك AI Call Translator وAI VoiceScribe، والتزمت بإطلاق تحديثات جديدة للذكاء الاصطناعي كل شهر.
  • OPPO من أوائل العلامات التجارية للهواتف الذكية التي تطبق تقنية Private Computing Cloud، وقامت بدمج تطبيقاتها بشكل أكبر مع Google Gemini،
  • مما يتيح للمستخدمين قريبًا القيام بالعديد من الأمور عبر تطبيقات OPPO داخل Gemini.
  • تُخطط OPPO إلى تقديم ميزات الذكاء الاصطناعي التوليدي لما يقرب من 100 مليون مستخدم بحلول نهاية عام 2025، بما يعادل ضعف هدفها لعام 2024.

أعلنت OPPO عن استراتيجيتها المُحسّنة للذكاء الاصطناعي (AI)، مما يرسّخ مكانتها كقائدة في تجارب الذكاء الاصطناعي

من خلال تقديم حلول شاملة وآمنة ومتطورة باستمرار، وذلك خلال قمة أوبو لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ضمن فعاليات MWC 2025.

Billy Zhang, President of Overseas Marketing, Sales and Services at OPPO

قال بيلي زانغ، رئيس التسويق والمبيعات والخدمات الخارجية في OPPO ” عندما يتعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي، فإن تجربة المستخدم

هي كل ما يهم في النهاية. فالهواتف الذكية ليست مجرد وسيلة للذكاء الاصطناعي، بل هي المحرك الذي يقدّم أفضل التجارب الممكنة.

وبصفتها رائدة عالميًا في مجال الهواتف الذكية، تقود OPPO الابتكار الداخلي والتعاون المفتوح مع شركاء الصناعة لتقديم هذه التجارب الفريدة لمستخدمينا.”

التعاون مع Google لتقديم تطورات جديدة في الذكاء الاصطناعي على مستوى النظام وتعزيز الأمان

Matt Waldbusser, Managing Director for Global Solution and Consumer AI, Google Cloud

OPPO

مع استمرار تطور تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تعمل OPPO على الارتقاء بتجربة الذكاء الاصطناعي من المستوى الوظيفي إلى مستوى النظام نفسه.

وهذا بدوره يفرض متطلبات جديدة على مدى تكامل الذكاء الاصطناعي ومستوى الأمان المطلوب على الأجهزة. تعمل OPPO على تعزيز تكامل

تجارب Google AI عبر هواتفها الذكية، حيث سيتمكن Google Gemini قريبًا من تنفيذ الإجراءات داخل التطبيقات الأصلية لـ OPPO، مثل الملاحظات والتقويم والساعة.

وستعمل هذه القدرات الجديدة جنبًا إلى جنب مع الدعم الحالي لـ Gemini 1.5 Pro وGemini 1.5 Flash على هواتف OPPO AI،

مما يوفر مستويات غير مسبوقة من الأداء والاستجابة. وتعمل الشركتان معًا عن كثب لتقديم أحدث إصدار من Gemini 2.0 إلى هواتف OPPO قريبًا.

لحماية أمان وخصوصية المستخدم عند الوصول إلى هذه الميزات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تدعم OPPO أيضًا تنفيذ Private Computing Cloud

(PCC) المستند إلى Confidential Computing من Google Cloud. بدءًا من AI Recording Summary، سيتم دمج ميزات

الذكاء الاصطناعي مثل AI Search وAI Studio وAI Call Summary مع OPPO Private Computing Cloud هذا العام.

قال مات والدبوسر، المدير العام للحلول العالمية والذكاء الاصطناعي للمستهلك في Google Cloud “نحن متحمسون للتعاون

مع OPPO في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي للهواتف المحمولة، من خلال الجمع بين تقنيات Google والأجهزة والبرامج الاستثنائية

من OPPO. من خلال شراكتنا الواسعة التي تشمل التطبيقات ونماذج الذكاء الاصطناعي وحلول الحوسبة السحابية، نفتح إمكانيات هائلة لإعادة تعريف تجربة الذكاء الاصطناعي على الهواتف المحمولة.”

البحث والتطوير المكثف في الذكاء الاصطناعي يحقق ابتكارات مستمرة في الميزات المدعومة بالذكاء الاصطناعي

Darren Chen, Director of AI Technology Strategic Planning, OPPO

في إطار استراتيجيتها الحديثة لتطوير الذكاء الاصطناعي، تُركز OPPO على ثلاثة محاور رئيسية: إنتاجية الذكاء الاصطناعي،

وإبداع الذكاء الاصطناعي، وتصوير الذكاء الاصطناعي، وذلك لتقديم ميزات مبتكرة تجعل الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من حياة المستخدمين اليومية.

تستند هذه المحاور الثلاثة إلى استراتيجية بحث وتطوير شاملة في مجال الذكاء الاصطناعي تغطي النظام البيئي بالكامل – بدءًا من الرقاقات والأجهزة

وصولًا إلى السحابة. تعمل OPPO بشكل وثيق مع MediaTek لتحسين الرقاقات من أجل معالجة الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية وفي الوقت الفعلي،

مما يوفر أداءً قويًا دون المساس بكفاءة استهلاك الطاقة. وقال ويل تشين، نائب المدير العام لمجموعة الأعمال اللاسلكية في MediaTek:

“تفتح الشراكة بين MediaTek وOPPO آفاقًا جديدة في الذكاء الاصطناعي. بدءًا من التصوير الفوتوغرافي المدعوم بالذكاء الاصطناعي

وصولًا إلى تجارب الألعاب من الجيل التالي، ومن حلول الأمان الذكية إلى الاتصال السلس بين الأجهزة، فإن الإمكانيات لا حدود لها.”

Will Chen, Deputy General Manager of the Wireless Business Group at MediaTek

على مستوى الأجهزة، تعمل تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل LoRA (Low-Rank Adaptation) وParallel Decoding Solution وMoE (Mixture of Experts)

على تعزيز أداء قدرات الذكاء الاصطناعي بشكل كبير على أجهزة OPPO. أما على مستوى السحابة، فقد أنشأت OPPO نظامًا

شاملاً لحماية أمان البيانات يعمل عبر الأجهزة والسحابة لضمان تجربة ذكاء اصطناعي آمنة ومتكاملة.

الوصول للمزيد من المستخدمين على نحو أسرع من أي وقت مضى

OPPO

OPPO will offer monthly updates on average in AI features and experienc

مع استمرار تطور تقنيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، تواصل OPPO تطوير نهجها لإعادة تعريف كيفية تحسين الذكاء الاصطناعي للتجارب اليومية.

وبعد تجاوز هدفها في الوصول إلى 50 مليون مستخدم العام الماضي، تسعى OPPO الآن إلى مضاعفة هذا الرقم، مستهدفةً ما يقارب من 100 مليون مستخدم بحلول نهاية عام 2025.

لتلبية الطلب المتزايد من المستخدمين، ستقدم OPPO تحديثًا جديدًا للذكاء الاصطناعي بمعدل مرة واحدة شهريًا.

كما ستتوفر ابتكارات الذكاء الاصطناعي الجديدة، مثل AI Search وتكامل تطبيقات OPPO مع Google Gemini، قريبًا على OPPO Find N5.

وسيتم تزويد أجهزة OPPO فريباً بمترجم المكالمات بالذكاء الاصطناعي (AI Call Translator)، الذي يترجم المكالمات بعدة لغات في الوقت الفعلي،

وميزة AI VoiceScribe، التي توفر تلخيصًا متعدد الاستخدامات للمكالمات الصوتية والتعلم عبر الإنترنت والاجتماعات.

UCL Legendary football player David Villa joining OPPO AI Tech Summi

وحضر الفعالية كذلك أسطورة كرة القدم الإسبانية ديفيد فيا، حيث اختبر تقنيات الذكاء الاصطناعي من OPPO مباشرة. ومن خلال OPPO AI،

يسعى فيا لاستكشاف إمكانيات جديدة لتعزيز حياته اليومية ومسيرته المهنية عبر ميزات الذكاء الاصطناعي المتطورة بستمرار.

OPPOAI Phones and AI Features showcased across MWC2025

إلى جانب قمة OPPO AI Tech Summit، يتم عرض ميزات OPPO AI وهواتف الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك Find N5

وسلسلة Reno13 وسلسلة Find X8، على نطاق واسع من قبل شركاء رائدين مثل Google وMediaTek  وQualcomm  في المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة 2025.

من الأبحاث التقنية العميقة إلى التحسينات المستمرة في تجربة المستخدم وبالتعاون مع أقوى الشركاء، تلتزم OPPO بقيادة الابتكارات في تجربة الذكاء الاصطناعي.

OPPO تكشف عن أحدث استراتيجياتها للذكاء الاصطناعي والشراكات في قمة OPPO AI Tech خلال المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة 2025

OPPO تكشف عن أحدث استراتيجياتها للذكاء الاصطناعي والشراكات في قمة OPPO AI Tech خلال المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة 2025

● تعلن OPPO عن استراتيجيتها المُحدثة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتقديم ميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، و شراكات جديدة مع شركات رائدة في هذا المجال.

● تهدف OPPO إلى تقديم مزايا الذكاء الاصطناعي التوليدي لما يقرب من 100 مليون مستخدم بحلول نهاية عام 2025، مما يعادل ضعف هدفها لعام 2024.

 

OPPO

 

تُعقد قمة OPPO AI Tech Summit في 3 مارس 2025 في برشلونة خلال فعاليات المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة 2025. وتستعرض الشركة خلال القمة أحدث تطوراتها في مجال الذكاء الاصطناعي،

 

حيث تكشف عن استراتيجية جديدة للذكاء الاصطناعي، وميزات AI جديدة، بالإضافة إلى شراكات مع شركات عالمية لتقديم تجارب ذكاء اصطناعي رائدة لمستخدمي OPPO.

مع الإطلاق الأخير لهاتف Find N5، بدأت OPPO بتنفيذ استراتيجيتها الجديدة “إطلاق إثنين من الهواتف الرائدة في نفس الوقت”، وهي المرة الأولى التي تقدم فيها الشركة هواتفها الرائدة من الفئة التقليدية والقابلة للطي في الأسواق العالمية بشكل متزامن.

ومن خلال دمج ميزات الذكاء الاصطناعي المتقدمة مع أحدث تقنيات الهواتف، تهدف هذه الاستراتيجية إلى توفير المزيد من مزايا الذكاء الاصطناعي إلى المستخدمين حول العالم. وبعد الالتزام بوعدها السابق بتزويد 50 مليون مستخدم بمزايا الذكاء الاصطناعي التوليدي بحلول نهاية عام 2024، تتوقع OPPO الآن مضاعفة هذا الرقم لتصل إلى حوالي 100 مليون مستخدم بحلول نهاية عام 2025.

وتستعرض OPPO خلال قمة AI Tech Summit ، المجالات الرئيسية للبحث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي، كما ستقدم مجموعة من الميزات الجديدة للذكاء الاصطناعي لنماذج الهواتف الذكية الحالية والمستقبلية. بالإضافة إلى ذلك، ستعلن عن تطورات كبيرة في شراكاتها مع رواد الصناعة لتعزيز تجارب الذكاء الاصطناعي. تأتي هذه الاستراتيجية المُحدثة ضمن التزام OPPO الأوسع بدمج الابتكار داخل الشركة مع التعاون مع مُختلف الشركات والمؤسسات، بهدف تحقيق المزيد من الريادة في تجارب الذكاء الاصطناعي للهواتف المحمولة.

وكيل الأزهر : الأمة تتعرض لمحاولات عدة تسعى لطمس هويتها واغتصاب أراضيها ومقدراتها

وكيل الأزهر: الأزهر يؤكد ثقته في حكمة الرئيس السيسي وعزمه وإخلاصه في الحفاظ على الوطن والنهوض به وسط عالم متلاطم الأمواج

وكيل الأزهر: على المؤسسات والمنظمات دعم جهود القيادة المصرية  بآليات حقيقية بعيدا عن الشعارات

وكيل الأزهر : أكبر ما يواجه الدراسات الإسلامية والعربية هي جرأت غير المتخصصين على استباحة حمى العلوم دون تأهيل

وكيل الأزهر: إذا كانت الحداثة تتنكر للتراث فإن الواجب المقابل هو إحياؤه ودراسته وتدريسه

وكيل الأزهر : الذكاء الاصطناعي مجال لا يمكن تجاوزه ولا التغافل عن عطاءاته

قال الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر  إنه في الوقت الذي  تتعرض فيه الأمة لمحاولات عدة تسعى لطمس هويتها، واغتصاب أراضيها ومقدراتها،

واستنزاف طاقاتها، وتزييف وعيها، خاصة فيما يتعلق بما يحدث في أرض فلسطين الأبية، فإن الأزهر الشريف يؤكد دعمه لجهود الدولة المصرية

في وقف العدوان الصهيوني ورفض مخططات التهجير التي تستهدف طمس القضية الفلسطينية ومحوها للأبد من خلال بإجبار الفلسطينيين على ترك وطنهم،

والتخلي عن أرضهم التي عاشوا فيها آلاف السنين.

كما أكد الدكتور الضويني، خلال كلمته بمؤتمر كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالمنصورة، على ثقة الأزهر الشريف

في حكمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعزمه وإخلاصه في الحفاظ على الوطن والنهوض به وسط عالم متلاطم الأمواج،

مضطرب الغايات والأهداف، مشددا على أن الواجب العملي على المؤسسات والمنظمات الدولية، يتمثل في أن تعمل على دعم جهود القيادة المصرية

على المستويات السياسية والقانونية والاقتصادية بآليات حقيقية بعيدا عن الشعارات التي لا تتجاوز الألسنة، كما أن الواجب على المسلمين ألا يتخلوا عن قضيتهم،

وألا يخدعوا في وعيهم، وأن يحسوا بالواقع الأليم الذي يعانيه أهل غزة، هذا الواقع المرير الذي أحدثه الإرهاب الصهيوني الغاشم الذي يقتل ويدمر ويهدم ويخرب،

وما زال يتمادى في اعتداءات دموية وحشية لا نعدو الحقيقة لو قلنا: إن التاريخ لم يعرف لها مثيلا قبل.

وكشف وكيل الأزهر  عن أن أكبر ما يواجه الدراسات الإسلامية والعربية، هي جرأت غير المتخصصين على استباحة حمى العلوم دون تأهيل

وكيل الأزهر : الأزهر يؤكد دعمه لجهود الدولة المصرية في وقف العدوان الصهيوني ورفض مخططات التهجير

بل استباحة التطاول -أحيانا- على العلوم العقلية والنقلية وأئمة المسلمين وأعلامهم، لدرجة أنها أدت في بعض مراحلها إلى المناداة بقطع الصلة بالدين والتراث،

واتخاذ العقل والتجربة وحدهما -دون النقل والوجدان- طرقا معتمدة ومأمونة لتحصيل المعرفة، ومحاولة أنسنة الدين،

وتحويله إلى نسق فكري إنساني لا علاقة له بالوحي الإلهي، محذرا من خطورة أن يؤدي ذلك  إلى إيجاد واقع جديد تنسلخ فيه الأمة عن هويتها وحضارتها وتراثها.

ووجه وكيل الأزهر من دعوة لعقلاء المفـكرين في الغرب والشرق بضرورة إعادة الوعي برسالات السماء،

وإخضاع الخطاب الحداثي المنحرف لقراءة نقدية عميقة تنتشل العقل الإنساني مما أصابه من فقر الفلسفة التجريبية،

وجموح العقل المادي، قائلا “إذا كانت الحداثة تتنكر للتراث فإن الواجب المقابل هو (إحياء التراث)، ودراسته وتدريسه في المعاهد والجامعات المختصة،

وانتقاء ما يساعدنا على نهضة حديثة تجمع بين قيم التراث والتطور الفكري، وهو ما يقوم به الأزهر الشريف عبر قطاعاته المختلفة.

وأكد وكيل الأزهر  أن علوم الشريعة واللغة قادرة بقواعدها وأصولها على استيعاب كل جديد تكييفا وتوصيفا وحكما،

وأن التراث الإسلامي يتميز بقدرته على التجديد من داخله لاحتوائه قواعد تم استنباطها عن طريق تتبع النصوص والاستقراء تجعل الإسلام

بجميع مكوناته صالحا لكل زمان ومكان، مشددا على أن أفكار الحداثة وما بعد الحداثة تفرض على المخلصين لدينهم ولأمتهم ولأوطانهم

من رجال الأزهر الشريف وغيرهم تحديد المنهج الذي ينبغي توظيفه في دراسة التراث، والتعريف بالحداثة وإشكالياتها وما يعتريها من غموض ولبس،

وأن يوجدوا توافقا بين تراثهم الذي تأسس على أصول من الوحي الإلهي وما حوله من علوم شارحة، وبين معطيات الزمان والمكان؛

ليكونوا قادرين على تحقيق التوازن الذي يمنع من الانجراف نحو الحداثة بمفهومها الضيق، ويعمل على صون الموروث الثقافي

بما يعزز الشعور بالهوية والانتماء، ونأمل أن يكون هذا المؤتمر خطوة في سبيل تحقيق ذلك.

وأوضح وكيل الأزهر ،أن الذكاء الاصطناعي مجال لا يمكن تجاوزه، ولا التغافل عن عطاءاته، شأنه شأن كل منجز حضاري،

لا يملك الإنسان رفاهية الاختيار في رفضه أو قبوله؛ وإنما عليه أن يتلقاه بالإيجابية، وحسن الاستثمار، والتفاعل المثمر، وإن لم نخطط للتعامل معه

بمعايير تضمن الإفادة من فرصه، وتجنب مخاطره المحتملة، فلن نضمن نتائجه، مضيفا أننا لا نستطيع إنكار ما يحمله الذكاء الاصطناعي من فرص تنعكس

على الدراسات الإسلامية والعربية: تعليما وبحثا، بما يوجب على المشتغلين بهذا الميدان ألا يغفلوا عن مواكبة التطورات التكنولوجية المعاصرة وفي مقدمتها

توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة في توفير أبحاث ومنتجات تخدم المجتمع في مجال العلوم الإسلامية والعربية، وبما يوجب أيضا على الكليات الشرعية

والعربية المعنية بالدراسات الإسلامية والعربية تحسين أدائها، وتغيير أهدافها وآلياتها ومناهجها وبيئاتها التعليمية؛ للاستفادة من التقدم المستمر والمتسارع

في تطبيقات الذكاء الاصطناعي؛ حتى تضمن هذه الكليات لنفسها البقاء والمنافسة، مكررا دعوته لوضع ميثاق أخلاقي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي يشمل:

مجموعة المبادئ والقيم والاعتبارات الأخلاقية، التي توجه وترشد وتسهم في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي واستخدامه في الدراسات الإسلامية والعربية

بطريقة مسؤولة وأخلاقية، تحمي حقوق الإنسان، وتعمل على تعظيم الفوائد وتقليل الأضرار منه”.

وكيل الأزهر: على المؤسسات والمنظمات دعم جهود القيادة المصرية  بآليات حقيقية بعيدا عن الشعارات

وتابع وكيل الأزهر أن التجديد بمفهومه الصحيح ضرورة مجتمعية، وفريضة حضارية تشتد الحاجة إليه في وقت توصف فيه أحكام الإسلام وتراثه بالجمود والانغلاق،

وفي وقت تتجدد فيه الحياة، وتقتضي متغيراتها المتسارعة أحكاما مرنة، تستجيب للواقع من جهة، ولا تناقض الثابت المستقر من الأحكام من جهة أخرى،

موضحا أن الانغلاق وعدم الانفتاح على الثقافات والحضارات الأخرى يؤدي إلى حالة من العزلة والجمود وعدم الإحساس بالحراك الثقافي

والتنوع المعرفي الموجود في العالم، وأن من أبرز سمات التراث الإسلامي مرونته، وقدرته على الاستجابة للمستجدات،

وتفهمه لخصوصية كل مجتمع وطبيعته، مع مراعاة الزمان والمكان، مشددا على أن تجديد التراث الإسلامي لا يحسنه إلا عالم فاهم لطبيعة التراث،

ولطبيعة المناهج وأدوات التحليل الفكري المستخدمة في البحث والتقصي، وهذا ينبغي أن يدركه المشتغلون بالدراسات الإسلامية والعربية للتعامل في إطاره.

وقال الدكتور الضويني، إن الأزهر الشريف من منطلق مسؤوليته الدينية والحضارية، لا يألو جهدا في محاربة هذا الفكر المتطرف، ولا يمل من التنبيه المستمر على انحرافه،

وضرورة تصحيحه، وتفنيد الشبهات المثارة ضد سماحة الإسلام، مع تأكيده أن هذا الفكر المنحرف ليس من الإسلام، وأن من يتبنونه أساؤوا إلى الإسلام بأكثر مما أساء إليه أعداؤه،

وشوهوا صورته السمحة النقية، قائلا “إن الأزهر الشريف ذلكم الصرح الشامخ الذي ما زال مركزا يشع منه نور العلم والمعرفة، قد تفرد بالزعامة العلمية عبر القرون،

فهو من أقدم المؤسسات التعليمية والدعوية، وهو الهيئة العلمية الإسلامية الكبرى التي تقوم بحفظ التراث الإسلامي ودراسته، وتنقيته ونشره،

وحمل أمانة الرسالة الإسلامية إلى كل الشعوب، ومنه سرت أنوار العلم والمعرفة والهداية إلى الأمة الإسلامية، وكان مستوعبا لتراثها في العلوم المختلفة،

يعرف له أصالته وقيمته، ويعرف كيف ينتقي منه، ويبني عليه، ويضيف إليه، ولا يستطيع أحد أن ينكر جهوده في خدمة العلوم والدراسات الإسلامية والعربية،

وتحريرها وتدقيقها؛ إحياء للتراث الإسلامي؛ ليكون أساسا لرقي العلوم والفنون والآداب.

وأضاف الدكتور الضويني إن الأزهر كان- ولا يزال- حارسا أمينا على تراث الأمة، آخذا بالمنهجية الصحيحة في دراسته، تلك المنهجية التي تنشد الرقي بالفرد والمجتمع،

وتعنى بالإعداد المثمر، والتوجيه المبدع، في إطار تربوي فريد، كما أن الأزهر هو حامل مشاعل الهدى، ومصابيح الهداية وأدوات التجديد وعوامل البناء،

يقوم بالنظر والتدقيق في برامجه ومناهجه، محافظا عليها، ومطورا لها، حتى يرشد الإنسانية الحائرة إلى بضاعة الإسلام التي تهدف إلى التعايش والسلام،

حتى أصبحت مناهجه في العلوم والدراسات الإسلامية والعربية تشكل حلقة وصل بينها وبين المجتمع من خلال الأهداف التي تسعى لتحقيقها،

والمنطلقات وراء موضوعاتها وموادها والموضوعات المختارة فيها، مناهج أصبحت وسيلة لإنتاج أجيال مؤمنة بقيمة الوطن وأهمية الحفاظ عليه،

والدفاع عنه وحمايته، وبناء نسقه الثقافي والحضاري والنهوض به، وهي الآن غنية برؤيتها الصحيحة تجاه المجتمع، تربط الأجيال بجذورهم وحضارتهم ووطنهم،

وتعزز هويتهم من خلال رؤية صحيحة لمفهوم المسئولية المجتمعية.

وفي ختام كلمته، دعا وكيل الأزهر  القائمين على هذا المؤتمر إلى وضع خطة واقعية طموحة ذات أهداف إجرائية،

من أجل تحقيق أهداف المؤتمر بالدراسة العميقة للتحديات المعاصرة التي تواجه الدراسات الإسلامية والعربية،

كما دعا إلى تضافر جهود جميع المؤسسات العلمية لتحقيق ذلك؛ ضمانا للوصول إلى ما نصبوا إليه، وتوجيها للطاقات والإمكانات والموارد.

وزير التعليم العالي يبحث تعزيز التعاون مع جامعة إيست إنجليا البريطانية

التقى الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بوفد جامعة إيست إنجليا البريطانية، برئاسة الدكتور ستيفن مكجواير،

نائب رئيس الجامعة، بحضور الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور كارين بلاكني، المدير المساعد للتعاون الدولي،

والسيد مارك هوارد، مدير المجلس الثقافي البريطاني، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

 وزير التعليم العالي:تميز العلاقات بين مصر وبريطانيا، مشيرًا إلى أهمية تكثيف جهود التعاون

في مستهل الاجتماع، أكد الوزير تميز العلاقات بين مصر وبريطانيا، مشيرًا إلى أهمية تكثيف جهود التعاون بين الجامعات المصرية ونظيرتها البريطانية

في المجالات الأكاديمية والبحثية لتحقيق أقصى استفادة ممكنة لكلا البلدين.

 وزير التعليم العالي

وأشار الدكتور أيمن عاشور إلى حرص الوزارة على دعم الجامعات المصرية لعقد الشراكات مع الجامعات الدولية المرموقة،

والاستفادة من التجارب الدولية المتميزة بما يعود بالنفع على المنظومة التعليمية والبحثية في مصر.

وأوضح الدكتور أيمن عاشور أن الدولة المصرية تدعم إتاحة تعليم جامعي متميز يُسهم في تأهيل الخريجين، وتزويدهم بالمهارات

والمعارف المختلفة التي تؤهلهم ليكونوا قادرين على الالتحاق بسوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، وذلك بما يتماشى

مع أهداف الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي وتحقيق رؤية مصر 2030.

وأشار الوزير إلى ما حققته أفرع الجامعات الدولية العاملة في مصر من نجاح وتزايد في الإقبال على الالتحاق بها، مشيرًا إلى وجود أفرع للجامعات البريطانية في مصر،

والتي أحدثت تأثيرًا في منظومة التعليم العالي داخل مصر لما تقدمه من تعليم عالي الجودة، ودرجات معترف بها دوليًا للطلاب المصريين والوافدين،

وما تطبقه من معايير في البحث، والابتكار، والتميز الأكاديمي.

وتناول الاجتماع بحث أوجه التعاون في المجالات ذات الاهتمام المُشترك مع الجامعات المصرية، ودعم الجهود المبذولة في مجال التعليم العابر للحدود،

وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي، وتبادل الخبرات الأكاديمية مع الجامعات في مصر.

 وزير التعليم العالي

كما ناقش الاجتماع آلیات تعزيز التعاون بين جامعة إيست إنجليا والجامعات المصرية، خاصة في العلوم الطبية، ومجال الحوسبة، والذكاء الاصطناعي.

ومن جانبه، أشاد الدكتور ستيفن مكجواير بالتقدم الكبير الذي شهدته منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر خلال الفترة الأخيرة،

معربًا عن استعداد الجامعة للتعاون مع الجامعات المصرية، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يدعم جهود الارتقاء بالمنظومة التعليمية في كلا البلدين.

من الودع والمندل إلى التطبيقات الإلكترونية..التنجيم.. الكذب المزخرف

التنجيم.. الكذب المزخرف

يتطور بأقصى سرعة في كل العصور حتى وصل إلى التطبيقات الإلكترونية ويطرق باب الذكاء الاصطناعي

اللجوء إلى التنجيم هو انعكاس لاحتياجات نفسية عميق

التوعية العلمية والدينية لمواجهة التنجيم أصبحت ضرورة ملحّة لمواجهة هذه الظاهرة من لما فيها من تضليل للعقول.

شهدت السنوات الأخيرة تزايدًا في انتشار تطبيقات إلكترونية تقدم استشارات تنجيم يومية مما جعل هذه الممارسات أكثر سهولة للأشخاص في مختلف أنحاء العالم. وطبيعي أن يواكب القائمون عليها العصر الحديث لينتقل من ضرب الودع وقراءة النجم إلى التطبيقات الإلكترونية وصولًا إلى الذكاء الاصطناعي.

واستعراض التنجيم وأساليبه ليس دليلًا أبدًا على الإيمان به وبجدواه، لكنه محاولة لقراءة مراحله وتطوراته، ولعل أبلغ القول في ذلك أنه حينما أراد أحد الملوك الخروج للحرب، فحذره مستشاره المُنجم من أن الطالع ليس في صالحه، فتجاهل كلامه وذهب بالفعل للحرب وانتصر، فامتدح الشاعر فعلة الملك وإيمان بالعمل والأسباب الواقعية لا التنجيم قائلًا: السيف أصدق أنباءً من الكتبِ/ في حده الحد بين الجد واللعب.

وعلم التنجيم هو واحد من أقدم العلوم التي حاولت ربط حركة الكواكب والنجوم بتأثيرها على حياة الإنسان اليومية واستكشاف أبعاد أعمق للذات والعلاقات والفرص. ومسارات حياتك الممكنة. فهل يمكن أن تكون النجوم عبارة عن خريطة سماوية تمثل دليل رحلتك في هذا العالم؟

أن الانغماس في عالم التنجيم قد يحمل خطرًا كبيرًا على الصحة النفسية، وذلك عندما يتحول إلى نمط حياة يعتمد عليه الفرد في فهم نفسه واتخاذ قراراته، ورغم أنه قد يبدو للبعض تسلية غير ضارة فإن تأثيره عميق للغاية، ويتمثل في تعزيز القلق والخوف من المستقبل خاصة إذا كانت التوقعات سلبية، ويصبح وسيلة للهروب من مواجهة المشكلات الحقيقية مما يعوق حلها، كما قد يقع البعض ضحية للمشعوذين لتحقيق مكاسب مالية.

التنبؤ وعلم الفلك

يعد الفلك من أهم العلوم التي اعتنى بها علماء الإسلام، وهو يتعلق بالمحسوسات، ولا يتعلق بالغيبيات، حيث يتعلق بنواميس الكون، ورصد مواضع الأجرام السماوية وحركتها، وتحديد مواعيد الصيام والحج والصلاة، أما التنجيم وقراءة الطالع لا يُعتبران من العلوم الحقيقية، بل مما يسمى بالعلوم الزائفة.

وممارسة التنجيم تعد جزءًا من الموروث الثقافي للعديد من الحضارات القديمة، مثل البابلية حيث كان وسيلة لفهم الظواهر الطبيعية والتنبؤ بمصير الملوك، والمصرية التي أصبحت الأبراج جزءًا من الثقافة الشعبية التي تنتشر بشكل يومي، والهندية التي ما زالت تُستخدم الخرائط الفلكية لتحديد توقيت الزواج والقرارات المصيرية. وعلى الرغم من الانتقادات العلمية الموجهة إليها، لا يزال التنجيم يحتفظ بشعبية واسعة في العصر الحديث.

التنجيم في الإسلام

يُفرق الدين بين التنجيم كعلم لدراسة الفلك والحسابات الدقيقة، وبين التنجيم المحرم والتوقعات التي تربط مصائر البشر بالنجوم لأنها تتعارض مع إيمان المسلم بوحدانية الله، وتفتح الباب للتشويش على العقل البشري، والقائلون بالتحريم يستندون إلى حديث: “من أتى عرافًا أو منجمًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد.” (رواه الترمذي).

ايضاً من القرآن الكريم: “إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ.” (لقمان: 34).

هذه الآية تُثبت أن علم الغيب هو من اختصاص الله وحده، ولا يحق لأحد أن يدعي معرفته بالمستقبل.

أنواع التنجيم

التنجيم الفلكي:

يعتمد التنجيم الفلكي على حركة الأجرام السماوية وتأثيرها على حياة البشر.

ويشمل الأبراج والخرائط الفلكية.

أوراق التاروت:

لا يُعرف متى استخدمت أوراق التاروت لأغراض العرافة للمرة الأولى، ولا توجد أي أمثلة موثقة حتى بداية القرن الثامن عشر. والعرافة باستخدام أوراق مشابهة تعود إلى عام 1540. وكلمة (تاروت) هي مقلوب كلمة (توراة) في الكتابة وفي النطق.

قراءة الفنجان:

لها جذور تاريخية تعود إلى قرون مضت، وتعتمد على الخيال الشخصي للمفسر في محاولة لفهم العالم غير المرئي.

قراءة الكف:

تم ممارستها منذ قرون في ثقافات سومر وبابل والثقافة العربية وكنعان وبلاد فارس والهند والتبت والصين، وتستند إلى تحليل خطوط اليد وربطها بالجوانب الشخصية والمستقبلية للفرد.

قراءة الودع:

إحدى طرق العرافة التقليدية وتعتمد على رمي مجموعة من الأصداف فوق الرمال أو غيرها ثم تفسير أنماط سقوطها.

فتح المندل:

يتم من خلال استحضار الأرواح أو استخدام وسيط لرؤية أحداث مستقبلية. ويرتبط أحيانًا بالسحر ويُمارَس مع طقوس غامضة.

البندول:

شكل قديم من أشكال استخدام الطاقة للتواصل والحصول على الإرشاد لأمر معين، ويتوافر في صور وخامات وأحجام متعددة ومختلفة، ولكن ذلك لا يمنع من أن له استخدامات عديدة بعيداً عن التنجيم.

وتتمثل الدوافع النفسية للاتجاه نحو التنجيم في الشعور بالفضول والخوف من المستقبل الذي يدفع البشر إلى التنجيم بأنواعه، وتنتشر هذه الممارسات بفعل الثقافة الشعبية التي ترحب بالتنجيم، والاحتياج إلى السيطرة على المجهول.

مشاهير عالم التنجيم الغربي

  • نوستراداموس:

يعد من أشهر المنجمين في التاريخ وهو صيدلي ومنجم فرنسي نشر مجموعة من التوقعات في كتابه (النبوءات) وصدرت الطبعة الأولى في عام 1555. ويحتوي الكتاب تنبؤات بالأحداث التي اعتقد أنها ستحدث حتى نهاية العالم الذي توقع أن يكون في عام 3797 م.

وأرى وفقاً لعلم النفس أن شعبيته مثالًا على قدرة التوقعات الغامضة على إثارة الخوف الجماعي من الكوارث.

  • إدغار كايس:

عراف أمريكي كان إدغار يعطي اجاباته وتنبؤاته خلال مروره بما يشبه الغيبوبة. وأرى وفقاً لعلم النفس حالته تُظهر التأثير النفسي للغموض. حيث كان يُنظر إليه كوسيط بين العالمين المادي والروحي، مما يعكس الحاجة للبحث عن المعنى في الحياة.

  • الجدة فانغا:

امرأة عمياء ولدت في مدينة ستروميكا ونالت شهرة واسعة بسبب نبوءاتها الشهيرة.

جرت محاولة في عام 2011 لتلخيص المعرفة الموجودة حول فانغا بشكل منهجي في الفيلم الوثائقي فانغا: العالم المرئي وغير المرئي.

وشعبيتها تعكس قدرة التوقعات على تشكيل إدراك الناس للأحداث وتوجيه قراراتهم.

مشاهير عالم التنجيم العربى

في الثقافات العربية، اشتهر بعض الأشخاص بقدرتهم على قراءة الطالع لكن رغم الشهرة التي حظي بها ممارسو هذه الفنون، فإن نهاياتهم غالبًا ما كانت مأساوية. كما أن الكثير منهم فقدوا مصداقيتهم بعد تعرضهم لمواقف فضحت عدم صحة ادعاءاتهم.

  • أحمد بن علي البوني

عالم مسلم من القرن السابع الهجري (القرن الثالث عشر الميلادي)، وُلد في مدينة بونة بالجزائر، واشتهر بمعرفته في العلوم الروحانية.

أشهر كتبه هو “شمس المعارف الكبرى” الذي يتناول فيه طرقًا وأسرارًا تُعنى بالسحر، الأحجار الكريمة، الأرقام، والطلاسم. ويُعتقد أن البوني كان يستند إلى علوم غيبية للحصول على القوة الروحية. وأستمر كتابة في إثارة الفضول حتى يومنا هذا.

المعلومات المتوفرة عن وفاته غامضة وقليلة، مثل معظم سيرته الشخصية. وتشير المصادر التاريخية إلى أنه توفي حوالي سنة 622 هـ / 1225 م، لكن مكان وفاته غير مؤكد.

  • عبد الفتاح الطوخي

المعروف بـ “الساحر المصري”، اشتهر بتأليفه العديد من الكتب في مجالات السحر والتنجيم.

أسس معهدًا للفلك في مصر، حيث درّس العلوم لعدد من الطلاب، من بينهم “الحسيني الفلكي” عندما اكتشفت السلطات نشاطه في تعليم السحر اختفى وسافر إلى الخارج لكنه استمر في نشر كتبه التي تجاوز عددها 80 كتابًا.

اتُهم بنشر الخرافات واستغلال حاجات الناس الروحانية لتحقيق مكاسب مادية.

توفي عام 2004، وأعماله ما زالت تُباع حتى اليوم على الرغم من تحذيرات العلماء.

  • السيد الحسيني الفلكي

وُلد في أوائل القرن العشرين بمصر واشتهر بقدرته على التنبؤ بالأحداث بناءً على دراسة حركة النجوم والكواكب. وكان له مؤلفات عديدة ومتابعون في العالم العربي.

توفي بشكل غامض عام 1978 في واحدة من أكثر الحوادث غموضًا حيث وُجدت جثته في منزله بحالة غير طبيعية خاصةً أن الفلكي كان معروفًا بتعامله مع الجن والشياطين، وأجرت السلطات تحقيقًا في الحادث، حيث تم تشريح الجثة وأفاد تقرير الطب الشرعي بعدم وجود آثار لسم أو أي علامات تدل على جريمة قتل. وظل سبب وفاته لغزًا محيرًا حتى الآن.

  • داوود محمد فرحان

ساحر يمنى مشهور بلقب الساحر التائب، نشأ في أسرة تمارس السحر، وتعامل مع الجن منذ طفولته المبكرة نتيجة لتأثير والده.

مع مرور الوقت أصبح من أبرز السحرة في منطقته. ومع ذلك قرر التوبة والعودة إلى الله، وأصبح داعية يحذر الناس من المخاطر الروحية والجسدية المرتبطة بذلك العالم. مؤكدًا على أهمية الالتزام بتعاليم الدين.

إيلون ماسك: إطلاق أذكى ذكاء اصطناعي على وجه الأرض

إيلون ماسك: إطلاق أذكى ذكاء اصطناعي على وجه الأرض.. كشفت شركة الذكاء الاصطناعي xAI التابعة لإيلون ماسك، عن إطلاق أحدث نماذجها الرئيسية Grok 3، إلى جانب ميزات جديدة لتطبيقات Grok على iOS والويب، حسبما ذكرت روسيا اليوم.

إيلون ماسك: إطلاق أذكى ذكاء اصطناعي على وجه الأرض

ويعد Grok المنافس المباشر لنماذج مثل GPT-4o من OpenAI وGemini من “جوجل”، حيث يتمتع بقدرة على تحليل الصور والرد على الأسئلة، كما يشغّل العديد من الميزات على منصة “إكس” الاجتماعية التي يملكها ماسك.

وكان تطوير Grok 3 جاريا منذ عدة أشهر، وكان من المقرر إطلاقه في عام 2024، إلا أنه تم تأخيره عن الموعد المحدد.

وشهد يوم الاثنين إطلاق نموذج الذكاء الاصطناعي الأحدث Grok 3 من xAI، والذي تم تدريبه باستخدام مركز بيانات ضخم في ممفيس يضم حوالي 200 ألف وحدة معالجة رسومات (GPU). دائرة إلكترونية يُمكنها إجراء العمليات الحسابية الرياضية بسرعة عالية.

ووصف إيلون ماسك، خلال الحدث التقديمي، Grok 3 بأنه “أذكى ذكاء اصطناعي على وجه الأرض”، مشيرا إلى قدرته على التفوق على نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية في الاستدلال وحل المشكلات.

وقدم إيلون ماسك وفريقه اختبارات قياسية وتحليلات بيانية لتوضيح قدرة Grok 3 على إجراء استدلالات معقدة.

ووفقا لـxAI، يمكن لقدرات Grok 3 المتطورة معالجة مجموعات بيانات ضخمة بسرعة، ما يعزز الدقة ويقلل من الأخطاء.

وفي منشور على منصة “إكس”، صرح ماسك بأن Grok 3 تم تطويره باستخدام قدرة حوسبة تفوق Grok 2 بعشرة أضعاف، مع مجموعة بيانات تدريبية موسعة تشمل وثائق من القضايا القانونية. وخلال عرض مباشر، وصف ماسك النموذج الجديد بأنه “ذكاء اصطناعي يسعى للحقيقة إلى أقصى حد، حتى لو كانت هذه الحقيقة تتعارض مع الصواب السياسي”.

ويتوقع أن تحدث قدرات Grok 3 ثورة في مجالات البحث، وإنشاء المحتوى، وحل المشكلات، ما يجعله أداة قيمة للأفراد والشركات على حد سواء.

وقال ماسك: “يمكن أن يوفر عليك الكثير من الوقت. شيء قد يستغرق منك نصف ساعة أو ساعة من البحث على الويب أو وسائل التواصل الاجتماعي، يمكنك أن تطلب من Grok 3 إنجازه، وخلال 10 دقائق، سيكمل ساعة من العمل نيابة عنك، وربما بشكل أفضل مما كنت ستفعله بنفسك.”

وتم تصميم Grok 3 لفهم وتحليل كميات هائلة من المعلومات بدقة محسنة. ويأخذ وكيل الذكاء الاصطناعي Deep Search هذه القدرة إلى مستوى أعلى من خلال إجراء أبحاث موسعة نيابة عن المستخدمين، ما يقلل من الحاجة إلى البحث اليدوي. وهذه الميزة تجعل Grok 3 مفيدا بشكل خاص للمحترفين في الصناعات التي تعتمد على البيانات بكثافة مثل التمويل والطب والهندسة.

وتم تطوير Grok 3 باستخدام الحاسوب الفائق Colossus التابع لـxAI، والذي تم بناؤه في ثمانية أشهر فقط.

ويمكن للذكاء الاصطناعي التعرف على الأخطاء في الوقت الفعلي وتصحيحها، وهو تحسن كبير مقارنة بنماذج الذكاء الاصطناعي السابقة. وهذا يقلل من المعلومات المضللة، ويزيد من دقة الردود، ويجعل Grok 3 أكثر موثوقية للاستخدامات المهنية مثل البحث القانوني والدراسات الأكاديمية والتحليل العلمي.

وأكد ماسك أن نموذج الذكاء الاصطناعي سيحصل على تحديثات يومية، مع إضافة قدرات التفاعل الصوتي في غضون أسبوع.

ومن المتوقع أن يعزز دمج التفاعل الصوتي في الوقت الفعلي تجربة المستخدم، ما يجعل التفاعل مع الذكاء الاصطناعي أكثر طبيعية وكفاءة.

وزارة الاتصالات تطلق فعاليات تقييم جاهزية مصر للذكاء الاصطناعى

وزارة الاتصالات تطلق فعاليات تقييم جاهزية مصر للذكاء الاصطناعى.. أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) أولى فعاليات تقييم الجاهزية الوطنية للذكاء الاصطناعى (RAM)،

والذى يهدف إلى تقييم جاهزية مصر لتبنى الذكاء الاصطناعى بشكل مستدام ومسؤول، ودعم السياسات والاستراتيجيات الوطنية فى هذا المجال الحيوي.

وقد بدأت أولى جلسات المشاورات الوطنية لأصحاب المصلحة حول مجالات هذا التقييم والتى تشمل أربعة مجالات رئيسية يقوم

فيها الذكاء الاصطناعى بدور محورى وهى السياسات والتشريعات، والمجالات الثقافية والاجتماعية، ومجال العلوم والبحث العلمى والبنى التحتية، وكذلك المجال الاقتصادي.

وتنطلق جلسات المشاورات بمشاركة مجموعة متنوعة من الأطراف المعنية وأصحاب الخبرات بما فى ذلك ممثلين عن القطاعين الحكومى والخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني،

ورواد الأعمال الشباب.

تأتى مشاركة مصر فى منهجية تقييم الجاهزية للذكاء الاصطناعى (RAM) التى أطلقتها اليونسكو

فى ضوء حرص الدولة على توظيف الذكاء الاصطناعى بشكل مسؤول فى جميع قطاعات الدولة، وبالتوافق مع توصية اليونسكو بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي،

وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تطلق فعاليات تقييم جاهزية مصر للذكاء الاصطناعى المسؤول

بما يضمن استفادة كافة قطاعات الدولة من الإمكانات التحويلية لهذه التقنية، مع ضمان تحقيق التوازن بين تسريع وتيرة الابتكار ودعم أهداف التنمية المستدامة من جهة،

ومعالجة التحديات الأخلاقية والتقنية التى قد تنشأ من جهة أخرى.

تجدر الإشارة إلى أن اليونسكو تتعاون مع الحكومة المصرية فى تقييم وتعزيز مرونة القوانين والسياسات والمؤسسات المعنية بتنفيذ الذكاء الاصطناعى فى الدولة،

بالإضافة إلى ضمان توافق أنظمة الذكاء الاصطناعى مع القيم والمبادئ المنصوص عليها فى توصية اليونسكو بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعى.

وأكد الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى كلمته الافتتاحية أن مصر بدأت فى عام 2019 بإيلاء الذكاء الاصطناعى أهمية خاصة،

موضحا أن النسخة الأولى من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى تضمنت عدد من محاور العمل شملت توسيع قاعدة الكوادر المدربة على هذه التقنية

وكيفية الاستفادة منها فى بناء منظومات يمكن من خلالها مجابهة التحديات التى تواجه المجتمع، مضيفا أنه بالتعاون مع وزارة التعليم العالى

فقد تم إنشاء أكثر من 12 كلية متخصصة فى الذكاء الاصطناعي، كما تم  تأسيس جامعة مصر للمعلوماتية وهى أول جامعة متخصصة فى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

وزارة الاتصالات تطلق فعاليات تقييم جاهزية مصر للذكاء الاصطناعى

فى أفريقيا كذلك تم التوسع بشكل مطرد فى مبادرات التدريب المختلفة التى تستهدف تنمية المهارات فى مجال الذكاء الاصطناعى لاعداد جيل قادر على الاستخدام الأمثل لهذه التقنيات

وأضاف الدكتور/ عمرو طلعت أنه فى إطار تنفيذ الاستراتيجية فقد تم تأسيس مركز الابتكار التطبيقى الذى يقوم بتنفيذ مشروعات باستخدام التقنيات

الحديثة لبناء منظومات فى مختلف المجالات مع التركيز على توفير حلول تكنولوجية فى مجالات الزراعة والرعاية الصحية والتعرف

على اللغات لاسيما العربية سواء الفصحى أو العامية المصرية وتحويل النص المنطوق إلى مكتوب والعكس مع الترجمة لعدد من اللغات.

وأشار الدكتور/ عمرو طلعت إلى حرص الدولة على أن يقترن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى بالاهتمام باخلاقياته من منظور حيادية البيانات،

والعمل على تطوير مهارات المواطنين بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل الحالى والمستقبلى فى ضوء الامكانيات التى يوفرها الذكاء الاصطناعى ،

موضحا أنه تم إطلاق الميثاق المصرى للذكاء الاصطناعى المسؤول فى 2023، مضيفا أن هذه الجهود أثمرت عن تقدم ترتيب مصر نحو 50

مركزا فى مؤشرات تصنيف الذكاء الاصطناعى خلال الفترة من 2020 حتى 2024

وزارة الاتصالات

وأوضح الدكتور/ عمرو طلعت أن مصر شاركت بدور فعال فى المحافل الاقليمية والدولية المعنية بالذكاء الاصطناعى كما ترأست مصر المجموعة العربية

للذكاء الاصطناعى وكذلك المجموعة الافريقية للذكاء الاصطناعى داخل  الاتحاد الافريقى حيث أثمرت هذه الجهود عن صيلغة الرؤية العربية الموحدة للذكاء الاصطناعى

واعداد استراتيجية الذكاء الاصطناعى القارية للاتحاد الأفريقي، مشيرا إلى التعاون مع اليونسكو فى مجال الذكاء الاصطناعي.

ولفت الدكتور/ عمرو طلعت إلى أنه تم إطلاق النسخة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى فى يناير الماضى والتى ترتكز على 6 محاور  وهم:

التوسع فى البنية التحتية الحوسبية، ثانيا:  البيانات وذلك من خلال تحقيق التوازن بين تمكين الشركات العاملة فى الذكاء الاصطناعى من الحصول على البيانات

بما يمكنهم من تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي مع حماية خصوصية البيانات. ثالثا: التدريب وتوسيع قاعدة المهارات، رابعا: التوسع فى

بناء التطبيقات باستخدام هذه التقنيات، وخامسا: رفع الوعى المجتمعى حول هذه التقنيات ودعم الشركات الناشئة، وسادسا:

بناء إطار حوكمى ينظم العمل فى هذه المحاور لتحقيق الاستفادة من الامكانات الايجابية لتقنيات الذكاء الاصطناعى ومواجهة المخاطر والاثار الناتجة عنه

وأكد الدكتور/ عمرو طلعت أن البيانات تعد قوام الذكاء الاصطناعى ، مشيرا إلى أهمية تحقيق التوازن فى تداول البيانات على النحو الذى

يحمى خصوصية بيانات المواطنين دون تقييد قدرة منظومات الذكاء الاصطناعى على الابتكار؛ مشددا على ضرورة توافر إطار حوكمى يضمن حقوق المواطن

من حيث حيادية البيانات، وحماية بياناته الشخصية، وحوكمة تداول هذه البيانات.

هذا وتمثل المشاورات الوطنية استكمالًا لجهود مصر المتواصلة لإدماج الاعتبارات الأخلاقية فى مبادرات الذكاء الاصطناعي، كما تسهم هذه المشاورات

وزارة الاتصالات

فى تعزيز الحوار بين أصحاب المصلحة الرئيسيين والتوافق مع الأطر العالمية لليونسكو، فى دعم الجهود الوطنية نحو تحقيق الريادة فى التوظيف المسؤول والشامل للذكاء الاصطناعي.

وقد أطلقت مصر فى يناير الماضى الإصدار الثانى من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى (2025-2030)، والتى تهدف إلى إرساء إطار شامل للذكاء الاصطناعى

يُسرّع من تحقيق رؤية “مصر الرقمية”. حيث تم تصميم هذه الاستراتيجية لتعزيز التنمية فى القطاعات المختلفة، وتعميق التعاون الإقليمى والدولي،

ووضع مصر فى موقع الريادة كمركز للذكاء الاصطناعى فى إفريقيا والمنطقة العربية. وتتماشى هذه المبادرة مع الأهداف التنموية الأوسع لمصر،

مع التركيز على الحوكمة، والتكنولوجيا، والبنية التحتية للبيانات، وتطوير المواهب، مما يضمن الاستدامة طويلة الأجل والقدرة التنافسية العالمية.

وقالت السيدة/ جابرييلا راموس، مساعد المدير العام للعلوم الاجتماعية والإنسانية فى اليونسكو ، “تُمثل هذة الفعالية حجر زاوية فى عملنا.

إذ يجب علينا ضمان ان قواعد القانون فى مكانها الصحيح ويتعين  بناء أطر سياسية تحد من الآثار أو الانعكاسات السالبة مع توجية تطوير ونشر نظم الذكاء الاصطناعى

نحو التفاعل مع الأولويات الوطنية والتصدى للتحديات العالمية”.

وقالت الدكتورة نوريا سانز/ المدير الإقليمى لمكتب اليونسكو بالقاهرة:  “تُمثل مشاورات اليوم الخطوة الاولى للإستعداد لإجراء تعاون وثيق

بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمصر ومكتب منظمة اليونسكو بالقاهرة بالتوافق الكامل مع المرحلة الثانية من أستراتيجية الذكاء الاصطناعى

التى تم إطلاقها فى  يناير الماضى، تشغل الأخلاقيات  المحور المركزى للمناقشة من أجل صالح الإنسان.

هذا وتقوم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بدور رئيسى فى تشكيل مشهد الذكاء الاصطناعى فى مصر. ومن خلال قيادتها المشتركة لهذه المشاورات،

تؤكد الوزارة التزامها بتطوير أطر حوكمة فعالة تضمن التنفيذ العملى للمبادئ التوجيهية الأخلاقية، وتعزز بيئة ابتكار مسؤولة ومستدامة للذكاء الاصطناعي،

وزارة الاتصالات

بما يسهم فى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والاستفادة المثلى من إمكانات هذه التقنية المتقدمة.

حضر فعاليات الاطلاق؛ المهندس/ رأفت هندى نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتطوير البنية التحتية التكنولوجية والتحول الرقمى،

والمهندس/ محمد شمروخ الرئيس التنفيذى للجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، والمهندسة/ شيرين الجندى مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للاستراتيجية والتنفيذ،

والدكتورة/ هدى بركة مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التكنولوجية،

والدكتور/ أحمد خطاب مدير المعهد القومى للاتصالات، والدكتورة/ سوزان العقباوى مستشار الوزير لحوكمة البيانات.

وزير السياحة: مصر تفوز بعضوية المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة

شارك، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، في أعمال الاجتماع ال 51 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة

(UN Tourism) والمُنعقد بالعاصمة القطرية الدوحة والذي ترأسته المملكة الأردنية الهاشمية.

وقد شارك في حضور الاجتماع السفير عمرو الشربيني سفير مصر في قطر، والسفير خالد ثروت مستشار الوزير للعلاقات الدولية

وزير السياحة

والمُشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، والسيد أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة.

وقد حضر عدد من الوزراء العرب ورؤساء الوفود المشاركة من بينهم دول كل من

قطر، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والكويت، والبحرين، والمملكة الأردنية الهاشمية، وسلطنة عُمان، وسوريا، ولبنان، وليبيا، والعراق، ومصر.

وقد تم خلال الاجتماع استعراض تقرير السيد زوراب بولوليكاشفيلي أمين عام منظمة الأمم المتحدة للسياحة، عن وضع السياحة العالمية

في عام 2024 ورؤية المنظمة للسياحة عالمياً وأهم البرامج المرتبطة بها. كما استعرض برامج التعاون في منطقة الشرق الأوسط،

وزير السياحة:مصر تفوز بعضوية المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة

وتقرير عن تنفيذ برنامج عمل المنظمة للفترة 2024/2025 ، يتضمن عرض تقديمي عن البرامج التدريبية التي تقدمها المنظمة باستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وعرضت السيدة بسمة الميمان تقرير أمانة اللجنة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط عن أهم البرامج وأطر التعاون

التي تم تنفيذها بين الدول الأعضاء وعن برنامج عمل المنظمة في الإقليم لعام 2023/2024.

وقد شهدت أعمال الاجتماع بعض المداخلات من السادة الوزراء ورؤساء الوفود المشاركة حول برنامج عمل المنظمة في الإقليم،

بجانب تبادل الرؤى حول مقترحات ومبادرات الدول الأعضاء فيما يخص برنامج عمل المنظمة للفترة  2026/2027.

وتطرق الاجتماع للتصويت على عضوية المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة والتي تكون

لمدة 4 سنوات حيث يتم انتخاب دولتين لتمثلا إقليم الشرق الأوسط في المجلس التنفيذي.

وقد فازت كل من مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة بعضوية المجلس التنفيذي للمنظمة في دورته للأعوام من 2025 وحتى 2029.

وفي هذا الإطار، توجه السيد شريف فتحي بالشكر لكافة الدول التي شاركت في حضور الاجتماع ال 51 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط التابعة

وزير السياحة

لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة. كما أثنى على التوافق العربي بين الدول الأعضاء باللجنة الإقليمية ولاسيما وأن اختيار مصر لمقعد المجلس التنفيذي جاء بالتوافق وليس بالاقتراع.

كما أكد الوزير على أن مصر ستبذل قصارى جهدها بعد توليها هذا المنصب الهام،

وأن هذا المقعد لا يمثل الدول الأعضاء فحسب وإنما يمثل إقليم الشرق الأوسط، وأن مصر تمثل هذا الإقليم.

جدير بالذكر أن السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار استهل زيارته لمدينة الدوحة بدولة قطر بلقاء السيد سعد بن علي الخرجي رئيس السياحة في قطر،

حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي المشترك بين مصر وقطر في مجال السياحة وخاصة لدفع مزيد من حركة السياحة البينية بين البلدين خلال الفترة المقبلة.

“الشباب والرياضة ” تواصل تنفيذ سلسلة اللقاءات التثقيفية  بالملكية الفكرية لتصل الي جامعة الزقازيق

واصلت وزارة الشباب والرياضة – الإدارة المركزية لتنمية الشباب، سلسلة من اللقاءات التثقيفية التوعوية في ” الملكية الفكرية ”

وحماية إبداعات وأفكار الشباب بالجامعات داخل ٣٠ جامعة حكومية وخاصة وأهلية.

يأتي ذلك في ضوء حرص وزارة الشباب والرياضة على رعاية وحماية ابداعات وأفكار الشباب وانطلاقا من دورها نحو  التعامل مع الشباب وطلاب الجامعات

وحديثي التخرج و مواكبة سياسات الدولة الجديدة تأتى أهمية العمل على نشر الوعى بالملكية الفكرية و التعريف بالاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية و الغاية منها وأهدافها

حيث نظمت ثاني فعاليات سلسلة الندوات بجامعة الزقازيق وذلك بالتعاون مع الادارة العامة لرعاية الطلاب بالجامعة

وأدار اللقاء أ.د هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب،أ.د أحمد الصالحي أستاذ الاقتصاد بكلية التجارة.

وتناول أ.د أحمد الصالحي مفهوم الملكية الفكرية، ودورها في حماية الأفكار والمشروعات الإبداعية، كما تتطرق إلى عدد من المفاهيم المهمة؛

كتعريف الملكية الفكرية، والإبداع، والابتكار، والذكاء الاصطناعي، مفهوم الابتكار فى إطار النظام العالمى الجديد، والتغيرات المتلاحقة

خاصة فى ظل ثورة تكنولوجيا المعلومات، وكذلك ملامح النظام العالمي الجديد التى تتجسد فى (العولمة، والتكتلات الاقتصادية الإقليمية،

وتقرير التجارة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات).

وزارة الشباب والرياضة على رعاية وحماية ابداعات وأفكار الشباب وانطلاقا من دورها نحو  التعامل مع الشباب

والجدير بالذكر أن أهداف الإستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية تتضمن توعية فئات المجتمع المصري بالملكية الفكرية؛

حيث أن غياب الوعي بمفاهيم الملكية الفكرية والإبداع والابتكار أدى إلى عدم الاستغلال الأمثل للفرص الاقتصادية المتاحة للدولة من تفعيل دور الملكية الفكرية في كافة المجالات ،

والاهتمام بتحفيز فئات المجتمع المختلفة على الابتكار والإبداع والبحث والتطوير وإنتاج التكنولوجيا والثقافة والفنون لتنمية المجتمع اقتصاديا

واجتماعيا وعلميا وثقافيا، ومن ثم المشاركة في إنتاج الملكية الفكرية والاستفادة منها واستغلالها اقتصاديا، فضلا عن احترام الحقوق غير المتعلقة

بالملكية الفكرية استكمالًا لجهود الدولة المصرية في بناء الإنسان المصري، وزرع قيم النزاهة والأمانة واحترام القانون واحترام حقوق الآخرين .