رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

“هيئة الدواء” تُصدر الدستور الدوائي الوطني بـ 3 الاف مونوجراف لتعزيز السيادة الدوائية

أعلنت هيئة الدواء المصرية، عن إصدار الدستور الدوائي المصري، الذي يضم أكثر من 3000 مونوجراف دوائي وفصل عام، بما يمثل نحو 90% من إجمالي المستهدف البالغ 3400 مونوجراف، والمقرر استكماله بنهاية عام 2025، ويأتي ذلك في إطار جهودها المستمرة لترسيخ ريادة مصر في قطاع الصناعات الدوائية وتوطين المعرفة الدوائية وفق أسس علمية دقيقة.

هيئة الدواء

مضاهٍ لدساتير عالمية ويتفوق على الأوروبي

يمثل هذا الإنجاز خطوة فارقة تضع الدستور الدوائي المصري في مصاف دساتير الأدوية العالمية من حيث الحجم والمحتوى والمكانة العلمية؛ حيث يقارب في محتواه دستور الأدوية البريطاني الذي يضم نحو 4000 مونوجراف، ودستور الأدوية الأمريكي بنحو 5000 مونوجراف، كما يتفوق على دستور الأدوية الأوروبي الذي يضم نحو 2900 مونوجراف.

 

هيئة الدواء

مرجعية وطنية تحقق السيادة المعرفية والدوائية

يجسد هذا الإصدار انعكاسًا للتوجهات الاستراتيجية للدولة المصرية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الأدوية، وتعزيز تنافسية الدواء المصري على المستويين الإقليمي والعالمي، عبر تأسيس مرجعية دوائية وطنية مستقلة تلتزم بأحدث المعايير العلمية والفنية، حيث يُمثل إطلاق الدستور الدوائي المصري محطة تاريخية مهمة في مسيرة صناعة الدواء الوطني؛ إذ يعزز مفهوم السيادة الدوائية والمعرفية، ويمكّن الجهات الرقابية والشركات المحلية من الاعتماد على مواصفات دقيقة ومحدثة، تتوافق مع طبيعة السوق المصري وتدعم خطط التوسع في الأسواق الخارجية.

توطين المعرفة الدوائية كأحد أهداف التنمية المستدامة

يأتي ذلك في إطار حرص هيئة الدواء المصرية على تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة وتصدير الدواء، وفتح آفاقًا رحبة للتعاون العلمي والتجاري مع الدول العربية والأفريقية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة لهذا القطاع الحيوي.

“الزراعة” تطلق سلسلة ندوات لتمكين المرأة الريفية تحت مظلة ‘بنت الريف’

في إطار توجيهات الأستاذ علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، شهد النصف الأول من يوليو 2025 نشاطًا مكثفًا لمبادرة “بنت الريف” التي أطلقها المركز بهدف تنمية المهارات الحياتية للمرأة الريفية وتعزيز دورها في المجتمع.

ندوات لتأهيل المرأة الريفية وريادة الأعمال

قال الدكتور ياسر الحيمري، مدير معهد بحوث الإرشاد الزراعي والمنسق العام للبرامج الإرشادية والتدريبية، إن المعهد نفذ 30 ندوة تثقيفية تحت عنوان “التمكين الاقتصادي للمرأة الريفية وريادة الأعمال”، وذلك ضمن مبادرة “بنت الريف” التي تستهدف تطوير قدرات المرأة الريفية.

وأوضح أن هذه الندوات عقدت في 16 محافظة، واستفادت منها نحو 628 سيدة وفتاة، بمحافظات: الفيوم، بني سويف، أسيوط، سوهاج، الأقصر، أسوان، الوادي الجديد، القليوبية، الغربية، المنوفية، الدقهلية، الشرقية، الإسماعيلية، كفر الشيخ، البحيرة، والإسكندرية.

محاور تدريبية شاملة لريادة الأعمال والتمويل والتسويق

من جانبها، أوضحت الدكتورة حنان مكرم، رئيس بحوث بقسم المجتمع الريفي والمنسق الفني للمبادرة، أن البرنامج التدريبي شمل محاور متنوعة، من بينها:

التعريف بمفهوم ريادة الأعمال

المهارات اللازمة للتحول إلى رائدة أعمال ناجحة

تحديات المرأة الريفية في المشروعات الصغيرة

خطوات تأسيس المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر

مصادر التمويل المتاحة وكيفية التواصل معها

استراتيجيات تسويق المنتجات الريفية

استعراض نماذج ناجحة قابلة للتكرار

فريق متخصص لتنفيذ المبادرة بالتعاون مع الجهات المعنية

وأضافت الدكتورة شيرين واكد، رئيس بحوث بقسم تنمية المرأة الريفية والمنسق التنفيذي للمبادرة، أن المبادرة تم تنفيذها من خلال فريق متخصص يضم 22 باحثة من معاهد مختلفة، بمشاركة من الرائدات الريفيات ومسؤولي التنمية الريفية بمديريات الزراعة، وبالتعاون مع جهات مثل الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي، ومديريات التضامن الاجتماعي، والشباب والرياضة، وجهاز تنمية المشروعات بالمحافظات.

مبادرة “بنت الريف”.. دعم شامل لتحقيق حياة كريمة

تُعد “بنت الريف” مبادرة نوعية يقودها معهد بحوث الإرشاد الزراعي، وتهدف إلى تمكين المرأة الريفية اقتصاديًا واجتماعيًا من خلال تعزيز ثقافتها السكانية والبيئية والغذائية، وزيادة القيمة المضافة للمنتجات الزراعية، وتقليل الفاقد، وتمكينها في مجالات ريادة الأعمال لتحقيق حياة كريمة ومستدامة لها ولأسرتها، ودعم مشاركتها كعنصر فاعل في التنمية الريفية المستدامة.

وزيرة التخطيط مصر تعزز التكامل بين الأمن الغذائي والعمل المناخي عبر مبادرة “التقارب”

 مشاركة مصرية بارزة في مبادرة “التقارب” لتعزيز الترابط

شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في ورشة العمل الوطنية

لمبادرة “التقارب” التابعة للأمم المتحدة، والتي تهدف إلى تعزيز التكامل بين النظم الغذائية والصحية

والعمل المناخي أُطلقت المبادرة خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP28، ويتم تنفيذها تحت إشراف مركز تنسيق

النظم الغذائية بالأمم المتحدة، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 واتفاق باريس للمناخ.

 مصر تتبنى مسارًا مبتكرًا للربط بين الأمن الغذائي والعمل المناخي

وفي كلمتها خلال الورشة، أكدت الوزيرة رانيا المشاط أن مستقبل نظم الأغذية والعمل المناخي مترابطان بعمق

مشيرة إلى أن مصر اختارت مسارًا قائمًا على الابتكار والتكامل والاستثمار، ونجحت في تنظيم حوار وطني شامل

حول نظم الأغذية ضم كافة الأطراف من حكومة وقطاع خاص ومجتمع مدني وأوساط أكاديمية

ويُعد هذا الحوار حجر الأساس لـ”المسار الوطني” في دعم أمن الغذاء وتطوير سياسات مستدامة لمواجهة تغير المناخ.

منصة “نُوفِّي”: نموذج مصري لربط الاستثمار بالتنمية المستدامة

سلطت الوزيرة الضوء على منصة “نُوَفِّي” التي أطلقتها الحكومة لربط محاور الماء والغذاء والطاقة

مشيرة إلى أن المنصة تهدف إلى تحفيز استثمارات مناخية تفوق 14.7 مليار دولار.

وأشادت الأمم المتحدة وعدة مؤسسات دولية بالمنصة كنموذج عملي لتحويل الالتزامات المناخية إلى مشروعات

قابلة للتمويل والتنفيذ، لا سيما في مجالات الأمن الغذائي والمائي.

 التكامل بين التغذية والسياسات المناخية يعزز الاقتصاد الوطني

أكدت وزيرة التخطيط أن توحيد السياسات الغذائية والمناخية يسهم في بناء أنظمة مرنة، ويحقق عوائد اقتصادية

ملموسة، مشيرة إلى أن كل دولار يُستثمر في التغذية يمكن أن يُنتج عائدًا اقتصاديًا يصل إلى 16 دولارًا

من خلال تحسين الصحة والإنتاجية كما استعرضت مبادرة “الألف يوم الذهبية” كمدخل رئيسي لتعزيز التنمية البشرية

والاستثمار في رأس المال البشري.

 دعم القطاع الخاص في الزراعة لتحقيق النمو والاستدامة

أشارت وزيرة التخطيط إلى أهمية القطاع الخاص في سلاسل القيمة الغذائية، موضحة أن الزراعة تمثل 11% من الناتج المحلي

الإجمالي لمصر و28% من حجم العمالة، ما يجعلها ركيزة حيوية لجهود التنمية الريفية والاستدامة الاقتصادية.

ودعت إلى فتح المجال أمام الاستثمارات الخاصة والابتكار الزراعي لضمان مستقبل مستدام للغذاء في مصر والمنطقة.

 تمويل المناخ ونظم الغذاء: فجوة بحاجة للردم

أوضحت وزيرة التخطيط أن نظم الأغذية والزراعة تمثل نحو ثلث انبعاثات غازات الاحتباس الحراري عالميًا

لكنها لا تحصل إلا على 10% فقط من التمويل المناخي ومن خلال مبادرات مثل “نُوفِّي” ومبادرة التقارب

تعمل مصر على سد الفجوة التمويلية وتعزيز قدرة المشروعات على جذب التمويل الأخضر.

وزارة الكهرباء تضع خطة شاملة لتعزيز الشبكة في الوادي الجديد وتطوير مشروعات الطاقة المتجددة

في إطار استراتيجية الدولة للتحول نحو الطاقة النظيفة وتعزيز التنمية المستدامة، استقبل الدكتور محمود عصمت،

وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، اللواء محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية

وذلك لبحث خطة تطوير الشبكة الكهربائية بالمحافظة وزيادة الاعتماد على مشروعات الطاقة المتجددة

خاصة الطاقة الشمسية.

وزارة الكهرباء: تعزيز الشراكة من أجل مستقبل كهربائي مستدام

وأكد الدكتور عصمت خلال اللقاء أن محافظة الوادي الجديد تمثل نموذجًا رائدًا في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة

لاسيما مشروعات الخلايا الفوتوفولطية التي تُستخدم لإنتاج الكهرباء في المباني الحكومية والمنازل

ومشروعات الاستثمار الزراعي وأضاف أن وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة تواصل التنسيق مع المحافظة

لتأمين التغذية الكهربائية وتنفيذ مشروعات تواكب خطة الدولة في التحول الطاقي، وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي

مع دعم مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة.

وزارة الكهرباء: خطة لتقوية الشبكة الكهربائية وتوسيع مشروعات الطاقة الشمسية

شهد الاجتماع، الذي حضرته المهندسة صباح مشالي نائب الوزير، والمهندسة منى رزق رئيس الشركة المصرية

لنقل الكهرباء، والمهندس إيهاب إسماعيل رئيس هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، مناقشة خطة تطوير شبكة الكهرباء

بمحافظة الوادي الجديد، وتحسين خدمات الكهرباء للمواطنين، خاصة في مناطق الاستصلاح الزراعي والمجتمعات العمرانية الجديدة.

وتم استعراض المشروعات الجارية، من بينها إنشاء محطات محولات في الخارجة وباريس والفرافرة وغرب الموهوب

وشرق العوينات، بالإضافة إلى محطة الطاقة الشمسية في باريس، وتوسيع مشروع العدادات الذكية في منطقة

أبو طرطور كما تناول الاجتماع الإجراءات المتخذة لتقليل الفقد الفني والتجاري، وتعظيم الاستفادة من موارد المحافظة الطبيعية.

وزارة الكهرباء: الوادي الجديد بيئة مثالية لمشروعات الطاقة الشمسية

من جانبه، ثمّن اللواء محمد الزملوط التعاون مع وزارة الكهرباء ، مؤكدًا حرص المحافظة على تعزيز الشراكات مع القطاع

الخاص لاستغلال السطوع الشمسي الذي تتميز به الوادي الجديد على مدار العام.

وأشار إلى أن المحافظة تمتلك مساحات شاسعة تعد الأنسب لإقامة محطات الطاقة الشمسية

ضمن خطة التوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، وتنفيذ مشروعات التصنيع الزراعي

ودعم جهود التنمية الشاملة بالمحافظة وتأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية مصر الوطنية للطاقة

التي تهدف إلى توسيع استخدام الطاقة الشمسية ومصادر الطاقة المتجددة الأخرى، بما يسهم في تحقيق أمن الطاقة

وتقليل الانبعاثات، وتعزيز فرص الاستثمار في الطاقة بمختلف المحافظات، وعلى رأسها محافظة الوادي الجديد.

البنك الزراعي المصري يبحث مع البابا تواضروس تمويل مشروعات الأديرة الزراعية

لقاء بين البنك الزراعي المصري والكنيسة لبحث سبل التعاون التنموي

في إطار تعزيز الشراكات المؤسسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني

بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وفدًا من البنك الزراعي المصري برئاسة الأستاذ محمد أبو السعود

الرئيس التنفيذي للبنك، وذلك بالمقر البابوي بالقاهرة.

تناول اللقاء مناقشة أوجه التعاون المشترك بين البنك والكنيسة الأرثوذكسية، خاصة في مجالات

تمويل المشروعات الزراعية والإنتاج الحيواني داخل الأديرة القبطية، إلى جانب دعم المشروعات

الصغيرة ومتناهية الصغر بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.

دعم مشروعات الأديرة القبطية كنموذج تنموي مستدام

أكد الأستاذ محمد أبو السعود، الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري، على استعداد البنك لتوسيع نطاق تمويله لمشروعات

الأديرة التي تُعد نماذج ناجحة في مجال سلاسل القيمة الزراعية. وأشار إلى أن العديد من الأديرة تمتلك مزارع متكاملة

تشمل الزراعة والإنتاج الحيواني والداجني، إضافة إلى صناعات مرتبطة بإنتاجها، كما تتميز بعض الأديرة بجودة إنتاج تصديري متميز.

أشاد أبو السعود بالدور الوطني للكنيسة المصرية في ترسيخ قيم التسامح والمحبة، والتي تُعد من الركائز الأساسية

لبناء مجتمع متماسك ومزدهر، مؤكداً أن البنك يسعى لتعزيز هذا التوجه من خلال دعم المبادرات التي تسهم في تحسين

حياة المواطنين وخاصة في المناطق الريفية.

البابا تواضروس الثاني يشيد بدور البنك في خدمة المجتمع

من جانبه، رحب قداسة البابا تواضروس الثاني بوفد البنك، مشيداً بالدور الحيوي الذي يقوم به البنك الزراعي المصري

في تمويل المشروعات التنموية في الريف المصري، وتقديمه خدمات مصرفية وتمويلية لشرائح واسعة من المواطنين

خاصة الأسر الأكثر احتياجًا ودعا قداسته إلى ضرورة زيادة الوعي المجتمعي بالخدمات المتاحة عبر البنك

خاصة في أوساط الأسر الفقيرة، بالإضافة إلى إدخال هذه المفاهيم في مناهج التوعية المدرسية لتمكين الأجيال الجديدة من الاستفادة منها.

وفد رفيع من البنك الزراعي المصري يشارك في اللقاء

شارك في اللقاء عدد من قيادات البنك الزراعي، من بينهم الأستاذ سامي عبد الصادق، والأستاذة غادة مصطفى

نائبا رئيس مجلس الإدارة، إلى جانب الأستاذ أيمن عبد المسيح، رئيس مجموعة الرقابة الداخلية، والدكتورة ماجدة منير، رئيس قطاع الجيزة.

يمثل هذا اللقاء خطوة مهمة في مسار التنمية الشاملة والتعاون المؤسسي بين البنك الزراعي المصري والكنيسة الأرثوذكسية

خاصة فيما يتعلق بدعم المشروعات الإنتاجية في الأديرة، والتي تعكس النموذج المصري للتنمية المستدامة القائم

على التوازن بين البُعد الاقتصادي والاجتماعي.

البنك المركزي المصري يوجه البنوك لتمويل المصدرين وفق المعايير البيئية الدولية

دعم تمويل المصدرين وتعزيز الصادرات المستدامة في مصر

في إطار التوجه العالمي نحو الاقتصاد الأخضر ومكافحة تغير المناخ، وجّه البنك المركزي المصري تعليمات واضحة

إلى البنوك العاملة في السوق المحلي بضرورة دعم العملاء المصدرين، ومساندتهم في التوافق مع المعايير الدولية

للاستدامة البيئية، وذلك بهدف تعزيز دخول المنتجات المصرية إلى الأسواق الخارجية، وخاصة الأسواق الأوروبية.

التمويل المستدام أداة استراتيجية لتعزيز القدرة التصديرية

أوضح بيان رسمي صادر عن البنك المركزي أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود تعزيز التمويل المستدام في مصر،

بما يواكب المستجدات الدولية والتغيرات في السياسات البيئية العالمية، وعلى رأسها تطبيق آلية تعديل حدود الكربون

(Carbon Border Adjustment Mechanism – CBAM) التي أقرها الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة،

والتي تفرض ضوابط صارمة على المنتجات من حيث انبعاثات الكربون المصاحبة لعمليات إنتاجها.

متطلبات جديدة للأسواق الأوروبية وضرورة الاستعداد المسبق

وبحسب التوجيه الصادر، ستلتزم البنوك المحلية بإبلاغ البنك المركزي المصري بقوائم عملائها من المصدرين،

وذلك ضمن سياسة استباقية تهدف إلى تقييم المخاطر المحتملة المرتبطة بآلية حدود الكربون الأوروبية

وتحقيق الاستقرار المصرفي على المدى الطويل.

تسهيل دخول الصادرات المصرية للأسواق الخارجية

من خلال هذا التوجيه، يسعى البنك المركزي إلى دعم تحول الشركات المصرية نحو تصدير منتجات صديقة للبيئة

بما يضمن توافقها مع متطلبات الدول المستوردة، ويُسهم في تعزيز تنافسية المنتجات المصرية على المستوى الدولي.

كما يدعم هذا التوجه خطة الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وزيادة معدل الصادرات المصرية.

البنك الأهلي المصري يوقع بروتوكول تعاون مع الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال

شراكة تنموية لتعزيز الاقتصاد الوطني

أعلن البنك الأهلي المصري عن توقيع بروتوكول تعاون مع الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال،

يهدف إلى تمويل وتأهيل المشروعات الناشئة والقائمة، دعمًا لرؤية مصر 2030 وجهود الدولة

في تعزيز التنمية المستدامة.

البنك الأهلي

بروتوكول ضمن مبادرة “تقدر” لدعم المشروعات الواعدة

يستهدف البروتوكول دعم المشروعات التي يتم ترشيحها من خلال لجنة متخصصة ضمن مبادرة

“تقدر” التابعة للجمعية، بناءً على معايير الجدوى الاقتصادية والقيمة المضافة للمشروع.

البنك الأهلي: حلول متكاملة وتمكين شامل

صرح الدكتور عماد فرج، رئيس مجموعة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالبنك الأهلي، أن البروتوكول

يعكس التزام البنك بدعم ريادة الأعمال، من خلال حزمة تمويلية ميسرة وخدمات غير مالية

تشمل الاستشارات الفنية، وبرامج التمكين المالي، وآليات الشمول المالي.

الجمعية اللبنانية: نموذج ملهم للشراكة بين القطاع المصرفي والمجتمع المدني

أكد المهندس فتح الله فوزي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن التعاون مع البنك الأهلي المصري يُعد

نموذجًا يحتذى به في الشراكات التنموية، مشيرًا إلى أن المبادرة تمثل منصة لاكتشاف وتمكين

رواد الأعمال والمشروعات ذات القيمة المضافة.

تدريب وتأهيل.. ودعم فني ولوجستي

يشمل البروتوكول تنظيم ورش عمل وفعاليات تدريبية لتأهيل أصحاب المشروعات، إلى جانب تقديم

دعم فني ولوجستي من الجمعية لرفع كفاءة المشروعات وتوسيع فرص نجاحها.

نحو اقتصاد أكثر شمولًا واستدامة

ويُعد هذا التعاون خطوة جديدة نحو دعم الاقتصاد المصري من القاعدة، عبر تمكين المشاريع الصغيرة

والمتوسطة، وخلق فرص عمل مستدامة تعزز النمو وتوسع قاعدة الشمول المالي.

البنك الأهلي

وزير المالية: تمويل ميسّر من «البريكس» لدعم البنية التحتية والتنمية المستدامة

وزير المالية: تعزيز دور “البريكس” في مواجهة تحديات الديون العالمية

أكد أحمد كجوك، وزير المالية المصري، خلال مشاركته في الجلسة الرسمية لاجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية

لدول مجموعة البريكس، أهمية تعظيم الدور الذي يمكن أن تلعبه هذه المجموعة في تقديم حلول مبتكرة لأزمة الديون العالمية

خاصةً لدى الدول متوسطة الدخل، التي تعاني من ضغوط مالية متزايدة.

وأشار الوزير إلى أن دول البريكس قادرة على دفع مبادرات مثل مبادلة الديون باستثمارات، إلى جانب استخدام أدوات تمويلية

جديدة تدعم جهود التنمية المستدامة وتعزز مرونة الاقتصاد العالمي.

وزير المالية: التعددية الاقتصادية من أجل نظام عالمي أكثر توازنًا

شدد كجوك على أهمية الدفع نحو ترسيخ مبادئ التعددية الاقتصادية عالميًا، معتبرًا ذلك ضرورة لتحقيق نمو شامل ومستدام

لا سيما في ظل ما تشهده الأسواق الناشئة من تأثيرات سلبية نتيجة زيادة التعريفات الجمركية وتصاعد حالة عدم اليقين

على الساحة الاقتصادية العالمية وأضاف أن التعاون الوثيق بين دول البريكس سيسهم في الحد من تداعيات الأزمات العالمية

وتعزيز الاستقرار الاقتصادي الدولي.

وزير المالية: دعم تمويل مشروعات البنية التحتية والطاقة المتجددة

أكد الوزير ضرورة استكشاف أدوات تمويلية ميسرة يمكن أن تتيح تنفيذ مشروعات استراتيجية في البنية التحتية والطاقة

المتجددة والبنية التحتية الرقمية، معتبرًا أن هذه القطاعات تمثل محركًا رئيسيًا لتعزيز القدرة التنافسية وزيادة فرص النمو الاقتصادي

في دول البريكس والدول النامية على حد سواء.

شراكة بين القطاعين العام والخاص لتحقيق الأهداف التنموية

وأوضح كجوك أن مصر تدعم بقوة الشراكة الفعالة بين القطاعين العام والخاص، كأحد الآليات الحيوية لتحقيق الأهداف التنموية

المشتركة، مشيرًا إلى أن منصة الاستثمار الجديدة التي تم إطلاقها ضمن المبادرات الحديثة تعتبر أداة واعدة لـ تعبئة رأس المال

الخاص والمختلط، لتمويل المشروعات الاستراتيجية في دول البريكس.

مواجهة تغير المناخ من خلال التعاون وتبادل الخبرات

وفي إطار الاستعداد لمواجهة التحديات المناخية، أشار كجوك إلى أهمية بناء القدرات الوطنية لدول البريكس

من خلال التعاون المشترك وتبادل الخبرات، بما يسهم في تعزيز الجاهزية لمخاطر المناخ ويضمن استمرارية التنمية

في ظل التغيرات البيئية المتسارعة أكد وزير المالية في ختام كلمته أن التكامل الاقتصادي بين دول البريكس

والتعاون مع الأطراف الدولية كافة، يمثلان حجر الزاوية لضمان قيام نظام اقتصادي عالمي أكثر إنصافًا وتوازنًا

يتيح للدول النامية والمتوسطة فرصًا عادلة لتحقيق التنمية المستدامة، والتصدي للأزمات المالية والبيئية المتلاحقة.

وزيرة البيئة المصرية تناقش مع نظيرها النرويجي آخر تطورات ومفاوضات الحد من التلوث البلاستيكي

وزيرة البيئة: مصر ملتزمة بالعمل متعدد الأطراف وتؤكد على دعم الدول النامية

في إطار سعي المجتمع الدولي للتوصل إلى معاهدة دولية ملزمة بشأن التلوث البلاستيكي، عقدت الدكتورة ياسمين فؤاد

وزيرة البيئة، اجتماعًا افتراضيًا مع السيد أندرياس بيلاند إريكسن، وزير المناخ والبيئة النرويجي، ضمن سلسلة المشاورات غير الرسمية

لدعم مسار التفاوض البيئي متعدد الأطراف وشارك في الاجتماع كل من السفير تامر مصطفى، مدير إدارة البيئة والمناخ

والتنمية المستدامة بوزارة الخارجية، والسيدة سها طاهر، رئيس الإدارة المركزية للتعاون الدولي، بالإضافة إلى يسرا عبد العزيز

رئيس وحدة البلاستيك بوزارة البيئة.

مصر تؤكد التزامها بتحقيق العدالة البيئية والشمولية في مفاوضات التلوث البلاستيكي

أكدت وزيرة البيئة أن مصر ملتزمة بالنظام البيئي متعدد الأطراف، وهو ما يظهر جليًا من خلال مشاركتها النشطة

في المحافل البيئية الدولية، وخاصة في مفاوضات الحد من التلوث البلاستيكي العالمي

وأوضحت أن مصر، بصفتها دولة نامية وأفريقية، تدرك تمامًا التحديات التي تواجهها الدول النامية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة

وتعمل على تمثيل هذه المصالح بشكل عادل وشامل في جميع مراحل التفاوض.

وأضافت الدكتورة فؤاد أن مصر شاركت منذ بداية مفاوضات معاهدة البلاستيك بوفد تفاوضي متكامل بقيادة وزارة البيئة،

وبالتنسيق مع وزارات الخارجية والبترول والصناعة، إلى جانب إشراك القطاع الخاص، مما يعكس التزام الدولة بمبدأ التشاركية والانتقال العادل.

وزيرة البيئة

مبادرات مصرية لتقليل الاعتماد على الأكياس البلاستيكية وتعزيز الاقتصاد الدائري

استعرضت وزيرة البيئة الخطوات التي اتخذتها مصر لتهيئة المناخ الوطني لتقليل استخدام الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام

ومن أبرزها تطبيق مبدأ “المسؤولية الممتدة للمنتِج”، بهدف دفع الشركات نحو التحول إلى بدائل مستدامة وغير ضارة بالصحة

وشددت على ضرورة أن تركز جولات التفاوض المقبلة على ضمان مرحلة انتقالية عادلة للدول، وتوفير وسائل تنفيذ وتمويل مبتكرة

تدعم تطوير بدائل بلاستيكية تراعي الفروق بين الدول.

الجانب النرويجي: لا بد من اتفاق عالمي مرن وشامل لمواجهة تحديات التلوث البلاستيكي

من جانبه، أشاد وزير المناخ والبيئة النرويجي، أندرياس إريكسن، بدور مصر المحوري في المحادثات الدولية، مؤكدًا أهمية

عقد مشاورات غير رسمية لفهم مواقف الدول المختلفة بشأن اتفاق البلاستيك العالمي.

وأشار إلى أن التباين في أولويات الدول يتطلب مرونة في النقاشات للتوصل وزارة البيئة إلى نص موحد للمعاهدة، يُراعي احتياجات كل دولة

ويضمن توفير التكنولوجيا والتمويل اللازمين لتعزيز المواجهة كما أكد الوزير أن إنشاء آليات تمويلية يجب أن يستند إلى تحديد

أهداف واضحة، داعيًا إلى تشجيع استثمارات القطاع الخاص

والابتكار في التمويل البيئي، ليكون الاتفاق أداة حقيقية لمواجهة تحدي التلوث البلاستيكي عالميًا.

وزيرة التنمية: نسعي لتحسين جودة حياة المواطنين وتقديم خدمات أفضل وتوفير فرص عمل

تصميم جديد لتطوير منطقة العرب في بورسعيد

في إطار جهود وزارة التنمية المحلية المستمرة لتطوير الفراغات العامة وتعزيز البيئة العمرانية الخاصة بالأسواق
التجارية والتراثية المصرية بمختلف المحافظات ، وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل).
أعلنت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، عن قيام وفد من الوزارة وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات
البشرية (الموئل)، بزيارة إلى محافظة بورسعيد ولقاء اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد لعرض المقترح التصميمي
لتطوير المسارات والفراغات العامة بمنطقة العرب.
وزيرة التنمية

التنمية المحلية والموئل يعلنان مشروعًا مشتركًا

وخلال اللقاء استعرض الوفد الرؤية التصميمية لتطوير منطقة العرب، والتي تشمل تحسين البنية التحتية، والمسارات،
وتحسين عناصر الإضاءة والتظليل للاسواق، مع الحفاظ على الهوية البصرية للمنطقة، مما يؤدي إلى تحسين تجربة
المقيمين والزوار وصولاً إلى تعزيز النشاط الاقتصادي مما يسهم في دعم التنمية المستدامة للمدينة بما يحقق بيئة
حضارية ويسهم في جذب الزائرين وزيادة القوة الشرائية.
وزيرة التنمية

تحسين البنية التحتية والإضاءة والتظليل

وأكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية أن هذا المشروع يأتي استكمالًا للجهود المشتركة مع برنامج
المستوطنات البشرية في تطوير الأسواق والمجتمعات المحلية، وأهمها مشروع تطوير الفراغات العامة الخاصة
بسوق العتبة في محافظة القاهرة، والذي يمثل نموذجًا للتكامل بين البُعد العمراني والاقتصادي والاجتماعي في
تحسين جودة الحياة للمواطنين.

تعزيز النشاط التجاري ودعم الاقتصاد المحلي

وأكد محافظ بورسعيد، خلال اللقاء، على أهمية التطوير التشاركي من خلال التنسيق الكامل مع أصحاب المصلحة
وممثلين المجتمع المحلي لضمان الشمول افي تحقيق رؤية المشروع.
وقد تم عقد ورشة عمل مع عدد من ممثلي المجتمع المحلي بالمنطقة للاستماع الي الرؤية والمقترحات،
حيث أكدوا علي أهمية تعزيز النشاط التجاري وتحسين بيئة العمل في المنطقة بما يخدم الصالح العام.
وزيرة التنمية

ورشة عمل مع المجتمع المحلي في بورسعيد

جاء ذلك بحضور الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، واللواء عمرو فكري السكرتير العام للمحافظة، ومجموعة من
ممثلي الجهات المختصة على المستوى المحلي.
وضم الوفد كل من المهندسة زيزي كامل، رئيس الإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية، والمهندس طاهر محمود
من وزارة التنمية المحلية، والمهندسة إيمان حسن، مسؤولة برنامج التنمية العمرانية، والمهندسة لبنى عانوس
مساعد برنامج التنمية العمرانية بموئل الامم المتحدة، بالإضافة الي استشاري المشروع الدكتور محمد صالحين،
أستاذ التخطيط بكلية الهندسة جامعة عين شمس، والمهندسة هبة محمد مهندسة تخطيط عمراني، ، إلى جانب
رؤساء أحياء العرب والمناخ والمهندسة زينب الجباس مدير المشروعات بالمحافظة.
وزيرة التنمية

وزيرة التخطيط من إسبانيا: 15.6 مليار دولار تمويلات للقطاع الخاص المصري منذ 20

شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في فعاليات المائدة المستديرة رفيعة المستوى لرؤساء مؤسسات مجموعة التنسيق العربية والمؤسسات التمويلية الشريكة، وذلك على هامش المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية المنعقد في إسبانيا خلال الفترة من 29 يونيو إلى 3 يوليو 2025، ضمن الوفد المصري برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.

مجموعة التنسيق العربية ودورها في التنمية المستدامة

وخلال كلمتها، أكدت وزيرة التخطيط أهمية الدور المحوري الذي تلعبه مجموعة التنسيق العربية في دعم جهود التنمية المستدامة والشاملة في مصر والدول النامية، مشيرة إلى أن المجموعة تضم نخبة من أبرز مؤسسات التمويل العربية، من بينها صندوق أبوظبي للتنمية، البنك الإسلامي للتنمية، الصندوق الكويتي للتنمية، وصندوق الأوبك للتنمية الدولية، وغيرها من المؤسسات الرائدة.

وأضافت المشاط أن التعاون مع هذه المؤسسات يوفر فرصًا واسعة لتعزيز الشراكات في مجالات التمويل المشترك، المساعدات الفنية، والحوار السياسي، مؤكدة تطلع مصر لتعميق الشراكة مع المجموعة لدعم التنمية الاقتصادية وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030.

التحديات الاقتصادية العالمية ودور التمويل التنموي

وأوضحت وزيرة التخطيط أن المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية يأتي في توقيت استثنائي يشهد تحديات اقتصادية غير مسبوقة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ما يفرض على المجتمع الدولي إعادة هيكلة النظام المالي العالمي وتكثيف الجهود لتحقيق التنمية المستدامة.

وأكدت أن الاجتماع رفيع المستوى يمثل منصة هامة لتبادل الرؤى حول سبل تعزيز العمل متعدد الأطراف، وتفعيل دور مؤسسات التمويل الدولية ووكالات الأمم المتحدة والدول الشريكة في دفع عجلة التنمية.

تمويلات تنموية قياسية للقطاع الخاص المصري

واستعرضت وزيرة التخطيط أبرز جهود وزارة التخطيط في حشد الاستثمارات للقطاع الخاص، مشيرة إلى توفير تمويلات ميسرة بقيمة 15.6 مليار دولار منذ عام 2020، ساهمت في تعزيز الاستثمارات المحلية والأجنبية في مختلف القطاعات، وعلى رأسها الطاقة المتجددة، التحول الأخضر، والبنية التحتية.

ولفتت إلى إطلاق منصة “حافز” للدعم المالي والفني للقطاع الخاص في ديسمبر 2023، والتي تُعد إحدى أهم المبادرات لربط الشركات المحلية بشركاء التنمية الدوليين، وتوفير أكثر من 85 خدمة تمويلية وفنية، بما يعزز من قدرة القطاع الخاص على النمو والمنافسة.

الإصلاحات الهيكلية والتحول الأخضر في مصر

وفي إطار رؤية الدولة الاقتصادية، أكدت المشاط التزام الحكومة بتنفيذ برنامج الإصلاحات الهيكلية الوطني، الذي يُعد ركيزة أساسية لتحسين بيئة الأعمال، تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

كما شددت وزيرة التحطيط على أن الدولة تولي أهمية خاصة للتحول الأخضر من خلال برنامج “نُوفّي”، الداعم لمشروعات الطاقة المتجددة بالشراكة مع شركاء التنمية الدوليين، بهدف تعظيم مشاركة القطاع الخاص في مجالات الاقتصاد الأخضر والطاقة النظيفة.

مصر تفوز بعضوية مجلس إدارة المنظمة الأفريقية للتقييس

في إنجاز جديد يعزز دور مصر الإقليمي والدولي، فازت الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة بعضوية مجلس إدارة المنظمة الأفريقية للتقييس (ARSO) وعضوية لجنة إدارة المواصفات (SMC) خلال اجتماعات الجمعية العامة الحادية والثلاثين للمنظمة، والتي شهدت مشاركة قياسية من ممثلي أجهزة التقييس الأفريقية.

مشاركة غير مسبوقة لـ 34 دولة أفريقية

شهدت الاجتماعات هذا العام أكبر حضور منذ تأسيس المنظمة، حيث شاركت 34 دولة أفريقية في الجمعية العمومية وسط منافسة قوية على مقاعد مجلس الإدارة واللجان الفنية. وأسفرت الانتخابات عن فوز 12 دولة بعضوية مجلس الإدارة، وهي:
مصر، بوركينا فاسو، الكاميرون، إثيوبيا، كينيا، المغرب، نيجيريا، رواندا، تنزانيا، أوغندا، زامبيا، وزيمبابوي.

كما تم انتخاب 6 دول لعضوية لجنة إدارة المواصفات (SMC)، وهي:
مصر، بوركينا فاسو، الكاميرون، رواندا، أوغندا، وزيمبابوي.

محطات بارزة خلال اجتماعات ARSO

من أبرز نتائج الاجتماعات:

تنصيب بوتسيلي كيبابتسي رئيسًا جديدًا للمنظمة للفترة من 2025 إلى 2028 خلفًا للبروفيسور أليكس دودو.

انضمام جمهورية غامبيا إلى عضوية المنظمة ليصل عدد الدول الأعضاء إلى 44 دولة أفريقية.

رئيس هيئة المواصفات: إنجاز يؤكد ريادة مصر في التقييس

وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال الدكتور خالد صوفي رئيس الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة:
“نفخر بهذا الإنجاز الذي يعكس ثقة القارة الأفريقية في الكفاءات المصرية ويؤكد ريادة مصر في دعم بنية الجودة على المستوى الأفريقي.”

وأضاف صوفي: “هذا الفوز لم يكن ليتحقق دون الدعم المستمر من معالي الفريق كامل الوزير – نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، الذي يحرص دائمًا على تمكين مصر من أداء دورها الإقليمي والدولي في مجالات الجودة والتقييس.”

وأشار إلى أن عضوية مصر في مجلس إدارة ARSO ولجنة SMC ستعزز من دور مصر في صياغة السياسات الإقليمية الخاصة بالتقييس والجودة، وتسهم في دعم التعاون الصناعي والتجاري بين الدول الأفريقية بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة وأجندة أفريقيا 2063.