رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

“التعليم العالي” تعلن حصاد إدارة منظومة الوافدين خلال العام المالي ٢٠٢٤ – ٢٠٢٥

قفزة نوعية في جذب الطلاب الوافدين

شهد العام المالي ٢٠٢٤ – ٢٠٢٥ تطورًا ملحوظًا في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الإدارة المركزية لشؤون

الطلاب الوافدين لتعزيز جاذبية التعليم العالي المصري على المستوى الدولي.

وأكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن سياسة جذب الطلاب الوافدين تنطلق من

رؤية الدولة لتكون مصر وجهة تعليمية رائدة في المنطقة، مشيرًا إلى أننا نعمل وفق رؤية شاملة على تعزيز

مكانة المؤسسات الأكاديمية المصرية كمقصد متميز للطلاب الدوليين، من خلال تطوير البرامج الأكاديمية،

وتيسير إجراءات القبول، وتوفير بيئة تعليمية وثقافية جاذبة تدعم تجربة الطالب الوافد من لحظة التقديم حتى التخرج.

125 ألف طالب من 119 دولة يدرسون في مصر

وأوضح الوزير أن عدد الطلاب الوافدين الدارسين في مصر يصل إلى نحو 125 ألف طالب موزعين على الجامعات

الحكومية والخاصة والأهلية، وينتمون إلى 119 دولة من مختلف القارات.

وأضاف وزير التعليم العالي أن هذا العام شهد تطورات ملحوظة على عدة مستويات، شملت زيادة معدلات القبول،

وتنوع الجنسيات، وتسهيل الإجراءات التنظيمية، إلى جانب التنسيق الموسع مع الجامعات والمكاتب الثقافية

بالخارج، بما يسهم في الارتقاء بخدمات الطلاب الوافدين، وتعزيز حضور مصر كمركز إقليمي للتعليم الجامعي والدراسات العليا.

جنسيات جديدة تنضم لمنصة “ادرس في مصر”

ومن جانبه لفت الدكتور أيمن فريد مساعد الوزير للتخطيط الإستراتيجي والتدريب والتأهيل لسوق العمل،

والقائم بأعمال رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات إلى أنه على مستوى أعداد الطلاب والجنسيات، سجل

هذا العام ظهور جنسيات جديدة لأول مرة على منصة “ادرس في مصر”، من بينها: استراليا، البرازيل، جزر المالديف،

بوروندي ،جزر القمر، موريشيوس، أذربيجان، غينيا.

كما شهدت بعض الدول طفرة كبيرة في عدد المتقدمين، حيث ارتفعت أعداد الطلاب القادمين من كندا، وتركيا،

وإيطاليا، والإمارات، والسعودية، وتشاد، وماليزيا، فلسطين، وسوريا.

توسع التعاون مع المكاتب الثقافية بالخارج

وفيما يخص مرحلة الدراسات العليا، سجل هذا العام دخول جنسيات جديدة إلى المنصة، من بينها: ألمانيا، إنجلترا،

الولايات المتحدة الأمريكية، جورجيا، بلجيكا، رومانيا، النرويج، تونس، إريتريا، الكونغو الديمقراطية، تنزانيا، وشهدت

دول مثل العراق، والإمارات، وسوريا، وفلسطين زيادات ملحوظة في أعداد الطلاب المتقدمين.

وأكد الدكتور أيمن فريد أن العام الجاري شهد توسعًا ملموسًا في التعاون مع المكاتب الثقافية بالخارج،

عقب موافقة وزير التعليم العالي في ٢٦ يونيو ٢٠٢٤ على تمكين هذه المكاتب من إجراء التسجيل للطلاب

الوافدين على المنصة، سواء على نفقتهم الخاصة أو من خلال منح المبادرة. وشمل هذا التعاون تنظيم ورش

تدريبية للملحقين الإداريين في مكاتب عدة دول مثل: تركيا، الهند، نيجيريا، السعودية، اليابان، المغرب، اليونان، وموريتانيا.

تسهيل إجراءات القبول والتسجيل للطلاب

كما تم تنظيم عدة لقاءات افتراضية مع المكاتب الثقافية في كندا، والصين، والولايات المتحدة، للترويج للجامعات

المصرية وبرامجها، ودراسة آليات استقطاب طلاب جدد، بالإضافة إلى تنفيذ اختبارات تحديد مستوى للغة العربية

لأبناء الجاليات المصرية بالخارج، وإعداد دورات تعليمية خاصة لهم.

واستمرت الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين في التنسيق الفعّال مع الملحقيات الثقافية للدول المختلفة،

حيث شمل التعاون متابعة أوضاع الطلاب، وتنسيق نظام القبول بما يتلاءم مع نظم التعليم في بلدانهم الأم،

وخاصة ما يتعلق بالتطورات في الشهادات التعليمية المختلفة.

كما استقبلت الإدارة عددًا من المستشارين والملحقين الثقافيين لمتابعة مشكلات الطلاب والعمل على حلها

بشكل مباشر، وحرصت الإدارة المركزية على تعزيز هذا التعاون من خلال توجيه دعوات دورية للملحقيات للمشاركة

في الفعاليات التي تنظمها أو تشارك فيها.

تحديث مستمر لمنصة “ادرس في مصر”

ومن جانبه أشار الدكتور أحمد عبد الغني رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين إلى اتخاذ عدد من

الإجراءات لتسهيل القبول للطلاب الوافدين الحاصلين على الشهادات الدراسية المختلفة والمعادلة، وكذلك

تسهيل إجراءات القيد، وإضافة برامج وجامعات جديدة على المنصة تواكب التأهيل لسوق العمل. كما أُتيح

التقديم على منح الدراسات العليا المقدمة عبر منصة “ادرس في مصر” طوال العام الدراسي للطلاب الحاصلين

على الشهادات الجامعية من الجامعات المصرية بمختلف أنواعها، دون شرط القيد على برنامج EGY-AID.

وأضاف أنه في إطار التحديث المؤسسي، تم توحيد الخدمات المقدمة للطلاب الوافدين بجميع الجامعات الحكومية المصرية.

كما تم اعتماد قواعد القبول الجديدة للعام الجامعي ٢٠٢٥ – ٢٠٢٦، والتي شملت تطويرات تتعلق بمنصة “ادرس في مصر”

وبرنامج EGY-AID، إلى جانب تسوية أوضاع بعض الطلاب، وإجراءات قبول طلبات التحويل من الخارج، وتعديل الترشيح.

فضلًا عن الموافقة على تعديل لائحة المنح الدراسية للوافدين (EGY-AID)، بما يسمح بتطبيق أحكام الاتفاقيات

الدولية المتعلقة بالتبادل الثقافي، على أن تقوم لجنة خاصة بتقييم واختيار الطلاب المؤهلين وفقًا للقواعد والمعايير المتبعة.

مبادرات تعليمية وثقافية لتعزيز تجربة الطلاب

كما تم اعتماد تنفيذ اختبار دولي معياري للغة العربية بمركز تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

وعلى مستوى المنصة الإلكترونية “ادرس في مصر”، استمرت جهود المتابعة والتطوير بالتنسيق مع الشركة المنفذة،

مع العمل على تحديث البرامج الجامعية والدراسات العليا، وإدراج برامج الجامعات الخاصة، وتحديد أعداد المقاعد

المتاحة لكل جنسية في مختلف الجامعات. كما تم تعزيز الدعم الفني لحل مشكلات الطلاب المسجلين على المنصة،

وتحديث الجدول الزمني لبرامج اللغة العربية.

وفي إطار التعاون البنّاء بين وزارتي التعليم العالي والخارجية، شهد هذا العام اتخاذ مجموعة من الخطوات لدعم

منظومة الطلاب الوافدين، بما يضمن لهم تجربة تعليمية متميزة في مصر، وذلك تنفيذًا لمبادرة “ادرس في مصر”.

حيث تم الاتفاق على الأعداد المقترحة للمنح المقدمة للطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات للعام الدراسي ٢٠٢٥ – ٢٠٢٦،

والتي تنوعت بين المنح الجامعية، ومنح الدراسات العليا، وبرامج اللغة العربية.

فعاليات دولية لتعزيز حضور التعليم المصري

وشمل هذا التعاون إصدار مواد تعريفية بالجامعات المصرية وتصنيفاتها العالمية، إلى جانب توضيح خطوات

التقديم على منصة “ادرس في مصر” بثلاث لغات: العربية، والإنجليزية، والفرنسية، وتوفير نسخ مطبوعة

باللغة العربية للمنح المختلفة مثل EGY-AID والنفقة الخاصة. كما تم توفير رمز QR يحتوي على كافة خطوات

التقديم والشروط الخاصة بالقبول، باللغات الثلاث.

وسعيًا لتعزيز كفاءة الموظفين وضمان تقديم خدمات عالية الجودة للطلاب الوافدين، جارٍ التنسيق لإقامة برامج

تدريبية للعاملين بالإدارة المركزية للوافدين في مجالات اللغة الإنجليزية، والكتابة الرسمية، والجودة الإدارية، إلى

جانب مهارات التواصل، والتعامل مع الثقافات المختلفة، والدبلوماسية العامة، والبروتوكولات الرسمية، وذلك بالتعاون

مع المعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية، إلى جانب عقد لقاءات دورية مع العاملين، وتنظيم فعاليات داخلية

لخلق بيئة عمل تعاونية وداعمة.

تدريب الموظفين لضمان جودة الخدمات

وأشار الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة إلى اهتمام الوزارة الكبير

بمنظومة الطلاب الوافدين، لافتًا إلى انعكاس ذلك في العديد من الجهود التي تقوم بها الوزارة ممثلة في

الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، وكان لها أثرها في تحقيق التنسيق مع الجامعات، ومنها تنظيم

ورش عمل دورية لربط فرق الجامعات بفريق “ادرس في مصر”، وكذلك تنظيم زيارات ميدانية لمتابعة إجراءات

تسلم ملفات الطلاب، والتواصل مع منسقي الجامعات لحل مشكلاتهم، وتحديث البرامج الدراسية. كما

عُقدت لقاءات افتراضية للترويج للجامعات المصرية داخل وخارج مصر بمشاركة المكاتب الثقافية.

كما أشار المتحدث الرسمي إلى أهمية جهود الترويج المستمر للتعريف بمنظومة التعليم العالي المصرية في

مختلف دول العالم، حيث أعدت الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين دليلًا شاملًا للطلاب الوافدين، يشمل

تعريفًا بالجامعات المصرية وتصنيفاتها، إلى جانب القواعد والإجراءات الخاصة بالقبول الجامعي ومرحلة الدراسات العليا،

بالإضافة إلى تقديم لمحة عامة عن الحياة في مصر.

خدمات إضافية مستقبلية: تأمين ونوادي رياضية

وكذلك تم تزويد المكاتب الثقافية بالمواد الترويجية والأدلة الإرشادية الخاصة بآليات التقديم، إلى جانب التنسيق

مع المدارس الثانوية بالخارج لعقد لقاءات تعريفية بمشاركة الجامعات المصرية، حيث تم عقد أربعة لقاءات

افتراضية مع طلاب المدارس الثانوية في الهند، ما يعكس اتساع نطاق العمل لاستقطاب شرائح جديدة من

الطلاب الوافدين، وإبراز المزايا التنافسية للتعليم في مصر.

كما عملت الإدارة المركزية على تنظيم العديد من الفعاليات الخارجية لتسويق مبادرة “ادرس في مصر” في عدة دول،

منها تنظيم زيارات ميدانية في الأردن خلال شهري أغسطس وأكتوبر ٢٠٢٤، للتسويق المباشر وتقديم الدعم للطلاب وأولياء أمورهم.

مشاركة واسعة للطلاب في الفعاليات الثقافية والرياضية

وثمن الدكتور عبد الغفار كذلك مشاركة فريق المبادرة في معارض تعليمية بدولتي الإمارات العربية المتحدة وقطر،

وشارك في ملتقى التعليم العالي بأبوظبي، حيث ضم الوفد المصري نخبة من القيادات الأكاديمية وممثلي الجامعات

المصرية المتميزة، الذين عرضوا البرامج الأكاديمية بالجامعات المصرية، والمنح الدراسية، وفرص الإرشاد الأكاديمي،

حيث عكس الحضور المصري القوي في هذه الفعاليات التزام الدولة المصرية بتعزيز مكانتها التعليمية في المنطقة،

والانفتاح على التجارب الدولية عبر عقد شراكات مع الجامعات العالمية، واستثمار الملتقى في إجراء عدة لقاءات

مع جهات أكاديمية بارزة مثل جامعة السوربون، والمركز الكندي، وزيارة المدارس الثانوية بهدف الترويج للمبادرة واستقطاب طلاب جدد.

وفي السياق نفسه، أُقيمت فعاليات تعليمية بولاية كيرالا في الهند، لتعريف الطلاب وأولياء أمورهم بفرص التعليم في مصر،

والترويج لمنصة “ادرس في مصر”، وتسليط الضوء على البرامج الأكاديمية الحديثة، والخدمات المقدمة للطلاب الدوليين.

وحرصًا على تعزيز شعار “ادرس في مصر” وبرنامج EGY-AID، أطلقت الإدارة عددًا من المبادرات التي تُروّج لتجربة

التعليم في مصر، منها مسابقة “مصر تجربة دراسية ممتعة”، والتي تم الإعلان عنها عبر أندية الطلاب الوافدين

ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالإدارة، إلى جانب التنسيق مع منسقي الجامعات والروابط الطلابية للمشاركة

بفيديوهات من إنتاج الطلاب أنفسهم.

رحلات تعريفية بالحضارة المصرية للطلاب الوافدين

فضلًا عن تنظيم عدد من الفعاليات داخل مقر الإدارة، منها حفل تخرج طلاب المركز الثقافي المصري لتعليم

اللغة العربية لغير الناطقين بها، وحفل توزيع جوائز المسابقة، وبطولات رياضية، بالإضافة إلى الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية.

وتسعى الوزارة خلال المرحلة القادمة إلى تقديم خدمات مضافة تشمل التأمين الطبي للطلاب، وإتاحة اشتراكات

في الأندية الرياضية، وتطوير منصة تسويقية إلكترونية شاملة، بما يعزز من تنافسية منظومة التعليم العالي المصرية

على المستويين الإقليمي والدولي.

كما شهدت الفعاليات الخارجية، التي تهدف إلى دعم التجربة التعليمية والثقافية للطلاب الوافدين، خلال هذا العام

مشاركة واسعة للطلاب الوافدين في مهرجان العلمين من خلال أنشطة رياضية وفنية. كما شارك طلاب المركز

الثقافي في المرحلة الأولى من مبادرة “تمكين”، إلى جانب تنظيم تدريبات أسبوعية لكرة القدم في نادي الإسكندرية.

وامتدت الأنشطة إلى تنظيم زيارات تعليمية شملت مستشفى ٥٧٣٥٧، ومصنع مصر بني سويف للأسمنت،

والمعهد القومي للكبد، ومستشفى الأورام بالمنوفية، فضلًا عن زيارات ثقافية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب،

ومكتبة الإسكندرية، وعدد من المعالم الإسلامية بالقاهرة. كما نظمت الإدارة رحلات ترفيهية إلى الأقصر

وأسوان لتعريف الطلاب الوافدين بالحضارة المصرية القديمة والبيئة الطبيعية لنهر النيل.

التعليم العالي

التعليم العالي: 11 عامًا من الدعم الرئاسي تدفع الجامعات المصرية نحو الريادة الدولية في التصنيفات العالمية

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن منظومة التعليم العالي في مصر شهدت قفزات غير مسبوقة في التصنيفات الدولية للجامعات والمراكز البحثية، وذلك بفضل الدعم المتواصل من القيادة السياسية على مدار 11 عامًا، مما أسهم في ترسيخ مكانة مصر كمنصة تعليمية وبحثية إقليمية وعالمية رائدة.

تحقيق نقلة نوعية في ترتيب الجامعات المصرية عالميًا

أوضح الوزير أن الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030 تهدف إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي للتعليم والبحث، مشيرًا إلى أن تحسين تصنيف الجامعات أصبح أولوية قومية، مدعومًا بسياسات متقدمة في الجودة الأكاديمية، البحث العلمي، والمرجعية الدولية.

وأشاد الوزير بالجهود التي تبذلها الجامعات المصرية بأنواعها (الحكومية، الخاصة، الأهلية، التكنولوجية، الدولية) في الارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي والبحثي، مؤكدًا أن تحقيق المعايير الدولية أصبح نهجًا دائمًا يعزز من قدرة الجامعات على المنافسة عالميًا.

نتائج بارزة في التصنيفات الدولية لعام 2025

جاءت الجامعات المصرية في مواقع متقدمة في التصنيفات العالمية التالية:

  • تصنيف U.S. News 2025–2026: إدراج 27 جامعة مصرية، بينها 22 ضمن أفضل 1000 جامعة عالميًا (مقارنة بـ19 في 2023).

  • تصنيف Times Higher Education Impact 2025: إدراج 51 جامعة، بزيادة 5 جامعات عن العام السابق.

  • تصنيف QS 2025: إدراج 20 جامعة مصرية، بزيادة 5 جامعات، مع تحسين ترتيب العديد من الجامعات.

  • تصنيف شنغهاي للتخصصات العلمية 2023: 28 جامعة مصرية ضمن أفضل 5000 جامعة عالميًا.

  • تصنيف سيماجو 2024: مصر تمتلك 5 مراكز ضمن أفضل 10، و11 ضمن أفضل 25 مركزًا بحثيًا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

  • تصنيف ويبومتركس 2024: إدراج 79 مؤسسة تعليمية، بينها 6 جامعات ضمن أفضل 1000 على مستوى العالم.

  • تصنيف QS للاستدامة 2024: إدراج 18 جامعة مصرية.

  • تصنيف ليدن الهولندي: إدراج 13 جامعة مصرية.

تميز في التخصصات العلمية والبحثية

أبرزت التصنيفات العالمية حضورًا متميزًا للجامعات المصرية في عدد من التخصصات ذات الأولوية:

  • الطب والصيدلة

  • الهندسة وعلوم الحاسب

  • الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات

  • الزراعة والعلوم البيولوجية

  • الكيمياء والفيزياء وعلوم المواد

  • العلوم الاجتماعية والاقتصاد

كما أدرج تصنيف QS للتخصصات 2025 عدد 19 جامعة مصرية في 44 تخصصًا من أصل 55، مما يعكس اتساع قاعدة التميز الأكاديمي في التعليم المصري.

تقدم لافت في التصنيفات الإقليمية والعربية

في التصنيف العربي للجامعات 2024، تصدرت مصر القائمة بإدراج 48 جامعة، بزيادة 20 جامعة عن النسخة السابقة، ما يعكس ريادة مصر عربياً في مجال التعليم العالي، ويعزز التعاون الأكاديمي العربي في ضوء أهداف التنمية المستدامة الإقليمية.

دور بنك المعرفة والتمويل البحثي في تعزيز التقدم

صرح الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي للوزارة، بأن هذا التقدم جاء نتيجة:

  • الاهتمام بالنشر الدولي في دوريات علمية مرموقة

  • توفير تمويل مباشر للباحثين

  • تعزيز التعاون العلمي الدولي

  • استخدام بنك المعرفة المصري كمصدر علمي استراتيجي للباحثين

  • جهود لجنة التصنيف بمتابعة المعايير الدولية بدقة

وأضاف أن وزارة التعليم العالي تبنّت مبدأ المرجعية الدولية ضمن الاستراتيجية الوطنية 2030، لإعداد جيل من الخريجين القادرين على المنافسة العالمية وتحقيق طفرة في مختلف القطاعات.

 

التعليم العالي: تعاون دولي استراتيجي وتوسع في البرامج المشتركة

وزير التعليم العالي: الشراكات الدولية حجر الزاوية في تطوير التعليم العالي المصري

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن تعزيز التعاون الدولي يمثل إحدى الركائز الأساسية في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، لا سيما في دعم التواصل المؤسسي والمرجعية الدولية للجامعات المصرية، من خلال تبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية مع جامعات عالمية مرموقة، بما يرتقي بمستوى التعليم الجامعي في مصر ويواكب المعايير الدولية.

شراكات استراتيجية مع فرنسا والاتحاد الأوروبي وبريطانيا

شهد عام 2024/2025 انطلاقة واسعة لمشروعات التعاون الدولي في قطاع التعليم العالي، تجسدت في توقيع عشرات البروتوكولات ومذكرات التفاهم، على رأسها:

الملتقى المصري الفرنسي للجامعات الذي عُقد بجامعة القاهرة بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأسفر عن توقيع 42 بروتوكول تعاون لإطلاق 70 برنامجًا أكاديميًا مشتركًا.

تعزيز التعاون المصري الأوروبي بإطلاق برنامج “هورايزون أوروبا 2025″، وتوقيع اتفاقية “بريما” بقيمة 494 مليون يورو، منها 17 مليون يورو لمصر في 90 مشروعًا.

توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة إيست لندن البريطانية وجامعة “إيست كابيتال” المزمع إنشاؤها، لإقامة مجمع تعليمي متكامل يخدم سوق العمل المستقبلي.

توسيع دائرة التعاون مع ألمانيا وقبرص وأستراليا

في إطار فتح آفاق أكاديمية جديدة، التقى الوزير بالسفراء المعنيين من ألمانيا، قبرص وأستراليا، حيث تم الاتفاق على:

تطوير التعليم التكنولوجي بالتعاون مع ألمانيا، خاصة في مجالات التدريب الطبي وعلاج الأورام.

تعزيز البحث المشترك في الطاقة والزراعة والمياه مع قبرص.

فتح قنوات للتعاون في العلوم الأساسية والرياضة والفيزياء مع الجامعات الأسترالية.

شراكة تعليمية قوية بين مصر واليابان والصين

ناقش الوزير مع نظيرته اليابانية توسيع مجالات التعاون الأكاديمي، والاستفادة من الخبرات اليابانية في بناء القدرات البشرية. كما شدد في ختام عام الشراكة المصرية الصينية على أهمية الاستفادة من التكنولوجيا الخضراء والابتكار الرقمي ضمن علاقات متوازنة ومتكاملة بين البلدين.

تعاون أكاديمي متطور مع الولايات المتحدة

ترأس الدكتور أيمن عاشور اجتماعًا مع مسؤولي جامعة فيرجينيا تك الأمريكية لمتابعة التعاون في مجالات الهندسة والتكنولوجيا الحديثة، بما يساهم في تأهيل الكوادر المصرية على أعلى المستويات العالمية.

مصر تعزز دورها الإقليمي في التعليم العربي والإفريقي

ضمن جهود التكامل الإقليمي:

التقى الوزير وزير خارجية جزر القمر لدعم المنح الدراسية والمشاريع البحثية المشتركة في إفريقيا.

شارك في قمة كيو إس للتعليم العالي 2025 بالكويت، مؤكدًا إدراج 19 جامعة مصرية في التصنيفات العالمية، وبحث سبل التعاون مع وزير التعليم الكويتي.

كما استعرض سُبل التعاون مع الأمير عبدالعزيز بن طلال، رئيس الجامعة العربية المفتوحة، لتعزيز الربط العربي الأكاديمي وتنمية قطاع التعليم والتدريب في المنطقة.

القطاع المجتمعي شريك رئيسي في دعم التعليم

شهد هذا العام تعاونًا مثمرًا مع الروتاري الدولي لدعم المبادرات الصحية والتنموية في المناطق الأكثر احتياجًا، من خلال تقديم منح تعليمية ومبادرات بيئية، بالتنسيق مع المستشفيات الجامعية، ضمن المبادرة الرئاسية “تحالف وتنمية”.

نقلة نوعية نحو تعليم عالي مستدام ومُتصل عالميًا

تعكس هذه الشراكات الاستراتيجية ثقة المجتمع الدولي في مكانة مصر العلمية والبحثية، وتُعد خطوات محورية في تحقيق نقلة نوعية في التعليم العالي المصري، تُسهم في رفع جودة التعليم، وزيادة تنافسية الجامعات المصرية عالميًا، وتعزيز دور مصر كمركز إقليمي للمعرفة والابتكار.

وزير التعليم العالي ومحافظ المنوفية ورئيس جامعة المنوفية يفتتحون مركز الاختبارات الإلكترونية

افتتح الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، صباح اليوم السبت، مركز الاختبارات الإلكترونية بمبنى كلية الحقوق بالمجمع النظري

بجامعة المنوفية، بحضور اللواء إبراهيم أبوليمون محافظ المنوفية، والدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية،

والدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور جودة غانم القائم بأعمال رئيس قطاع التعليم وأمين المجلس الأعلى

لشؤون المعاهد، والدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، وعدد من قيادات الوزارة والجامعة.
وخلال الزيارة، استمع الوزير إلى شرح مفصل عن إمكانات مركز الاختبارات الإلكترونية بالمجمع النظري بكلية الحقوق

 التعليم العالي

والتقنيات الحديثة المستخدمة، فضلًا عن متابعة سير العمل في القاعات.
وأجرى الوزير حوارًا مع عدد من المسؤولين والطلاب؛ للوقوف على أرائهم حول هذا المشروع.
وأكد الدكتور أيمن عاشور أهمية مراكز الاختبارات الإلكترونية التي تهدف إلى تحقيق العدالة والشفافية في عمليات التقييم، بالإضافة إلى تيسير

التعليم العالي:مراكز الاختبارات الإلكترونية تهدف إلى تحقيق العدالة والشفافية في عمليات التقييم وتيسير إجراء الاختبارات

إجراء الاختبارات للطلاب في مختلف التخصصات، كما يعكس هذا المشروع التزام الوزارة بدعم رؤية مصر 2030 في مجال التعليم والتحول الرقمي.

ولفت الوزير إلى أن مشروع مراكز الاختبارات الإلكترونية يأتي ضمن جهود الوزارة لتعزيز التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية التكنولوجية للجامعات،

حيث تم تجهيز مراكز الاختبارات بأحدث الأجهزة التقنية؛ لتلبية احتياجات الطلاب وتحسين جودة الاختبارات الإلكترونية.
ومن جانبه، أشار الدكتور أحمد القاصد إلى أن مركز الاختبارات الإلكترونية بمبنى كلية الحقوق بالمجمع النظري، يضم 3 قاعات

بسعة 1372 جهازًا للحاسب الآلي، تم الانتهاء من تركيبها وتشغيلها وربطها بشبكة الاختبارات الإلكترونية المؤمنة بالجامعة،

مشددًا على اتخاذ إجراءات التأمين والحماية المطلوبة وتفعيل كاميرات المراقبة.
وأوضح رئيس جامعة المنوفية أهمية دور المراكز في نشر مفاهيم القياس والتقويم بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس،

وعرض إجراءات وعمليات بناء بنوك أسئلة، إلى جانب القيام بدور تدريبي يستهدف رفع مستوى مهارات أعضاء هيئة التدريس في بناء بنوك الأسئلة،

بالاضافة إلى تقييم أداء الكليات في تطبيق منظومة الاختبارات الإلكترونية، وتقديم توصيات ومقترحات لجوانب الضعف في الأداء العام،

واستحداث برامج وأنظمة عمل ذات صلة بأعمال الامتحانات وقياس وتقويم أداء الطلاب. التعليم العالي

وصرح الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أهمية دور مراكز الاختبارات الإلكترونية في تطوير منظومة التقييم

الموضوعي للطلاب، والذى ينعكس على زيادة كفاءة ومهارات الخريجين، وذلك بما يتماشى مع تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي

والبحث العلمي ورؤية الوزارة لتطوير منظومة التعليم الجامعي.
وأضاف المتحدث الرسمي أن جامعة المنوفية تضم العديد من مراكز الاختبارات الإلكترونية، حيث اشتملت المرحلة الأولى من المشروع على

(كلية الطب وكلية الذكاء الاصطناعي)، وتشمل المرحلة الثانية عددًا من الكليات، منها

(كلية الحقوق، مبنى العيادات الخارجية، كلية الهندسة، كلية التربية، كلية التربية الرياضية)،

وسيبلغ إجمالي أجهزة الحاسب الآلي 7404 جهازًا عند اكتمال المرحلة الثانية،

والمُزمع الانتهاء منها قبل بداية العام الدراسي الجديد 2025/2026، لخدمة 81600 طالبًا وطالبة.

وزير التعليم العالي في CAISEC’25: الأمن السيبراني أولوية استراتيجية لحماية البيئة التعليمية

أعرب الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن تقديره العميق للأستاذ أسامة كمال، رئيس شركة “ميركوري كوميونيكيشنز”

المنظمة لمؤتمر ومعرض CAISEC’25 في نسخته الرابعة، والذي يُعقد تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي،

مؤكداً أن الأمن السيبراني لم يعد مجرد اختصاص تقني، بل أصبح ضرورة استراتيجية لحماية الأنظمة الوطنية، وفي مقدمتها الأنظمة التعليمية.

وأوضح الوزير أن الوزارة تتبنى نهجًا شاملًا ومتكاملًا في التعامل مع الأمن السيبراني، يرتكز على عدد من المحاور، أبرزها بناء القدرات البشرية المتخصصة،

من خلال تقديم برامج أكاديمية متخصصة في الجامعات المصرية بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية، وتشجيع التعاون مع الجامعات الدولية.

التعليم العالي: الوزارة وجهت الجامعات إلى تحديث البنية التحتية الرقمية

وأشار إلى أن مصر تمتلك اليوم 92 كلية متخصصة في علوم الحاسب يدرس بها أكثر من 112 ألف طالب وطالبة، إلى جانب 20 برنامجًا متخصصًا

في الأمن السيبراني تضم أكثر من 23 ألف طالب، ما يسهم في تعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا في هذا المجال الحيوي.

وكشف الدكتور عاشور عن إطلاق الوزارة لمبادرة “كن مستعدًا”، الهادفة إلى تأهيل مليون مبتكر من الطلاب والخريجين لسوق العمل،

مع التركيز على المهارات الرقمية، وذلك بالتعاون مع شركاء إقليميين وشركات تكنولوجيا رائدة، داعيًا إلى تعزيز التعاون المشترك مع كافة المؤسسات الحاضرة.

وأكد أن الوزارة وجهت الجامعات إلى تحديث البنية التحتية الرقمية، وتطبيق أفضل ممارسات الحماية، بالتنسيق مع المركز الوطني لحماية

البنية التحتية المعلوماتية، موضحًا أن 20% من استثمارات الوزارة في التحول الرقمي تُخصص للبنية السيبرانية، مع التركيز على التوعية المجتمعية بمخاطر الفضاء السيبراني.

وفي هذا الإطار، أطلقت الوزارة مبادرات بالتعاون مع كبرى المؤسسات المتخصصة، لتدريب العاملين وأعضاء هيئة التدريس والطلاب،

كما تم تدريب العاملين بديوان عام الوزارة على أساسيات الأمن السيبراني والقوانين ذات الصلة،

ويجري حاليًا إعداد برنامج توعوي خاص للطلاب بالتعاون مع المركز الوطني للاستعداد لطوارئ الحاسبات.

وأشار الوزير إلى أن مصر تحتل المركز الأول عربيًا في مجال علوم الحاسب، وتضم الجامعات 15 برنامجًا متخصصًا في الأمن السيبراني،

وتحظى المشروعات البحثية التي تعزز البنية الرقمية بالأولوية التمويلية، لافتًا إلى أن الوزارة أطلقت في 17 فبراير الماضي

“السياسة الوطنية للابتكار المستدام”، لتحويل مصر إلى مجتمع معرفي ومستدام، وخلق بيئة خصبة للابتكار في جميع القطاعات، ومنها الأمن السيبراني.

“عاشور” التحديات المتطورة في مجال الأمن السيبراني تتطلب يقظة دائمة

وأكد الدكتور عاشور أن التحديات المتطورة في مجال الأمن السيبراني تتطلب يقظة دائمة وابتكارًا مستدامًا لتحصين البيئة التعليمية

من المخاطر الحالية والتهديدات المستقبلية غير المرئية، مشددًا على دعمه الكامل لتعزيز قدرات مؤسسات التعليم العالي في هذا المجال،

لضمان بيئة تعليمية آمنة وفعالة قادرة على مواكبة تطورات المستقبل.

وفي ختام كلمته، جدد الوزير دعوته للمؤسسات المشاركة للتعاون في مبادرة “كن مستعدًا” لتعزيز الابتكار السيبراني المستدام،

موجهًا الشكر لكافة القائمين على مؤتمر CAISEC’25، على جهودهم المتواصلة في بناء منصة عربية فاعلة للأمن السيبراني.

وخلال فعاليات المؤتمر، تم تكريم المهندس الراحل محمد يوسف، تقديرًا لدوره البارز في مجالات التدريب والتكنولوجيا والأمن السيبراني،

حيث ساهم في تدريب أكثر من 800 عضو هيئة تدريس، و70 من العاملين بالجامعات. وقد تسلم درع التكريم نجله، الدكتور يوسف محمد يوسف.

كما قام الدكتور محمد أيمن عاشور، خلال الجلسة الافتتاحية، بتوقيع بروتوكول تعاون مشترك بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

وشركة “دل تكنولوجيز”، وذلك في إطار تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص لتطوير البنية التحتية السيبرانية والارتقاء بالتعليم الرقمي في مصر.

“التعليم العالي”: الاتحاد الرياضي للجامعات يستقبل وفدًا من جامعة بكين

في إطار توجيهات د.أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بأهمية دعم الشراكات الدولية، وتبادل الخبرات مع المؤسسات الأكاديمية والرياضية العالمية؛ بما يسهم في الارتقاء بمستوى الرياضة الجامعية وتكاملها مع المنظومة التعليمية، والتطوير المؤسسي.

تعزيز التعاون الرياضي الجامعي بين مصر والصين

وفي هذا الإطار، استقبل الاتحاد الرياضي المصري للجامعات وفدًا رفيع المستوى من جامعة العاصمة للتربية البدنية والرياضية ببكين، برئاسة السيد/ يانغ هايبين رئيس الجامعة؛بهدف تعزيز أوجه التعاون وتبادل الخبرات في مجالات التربية البدنية والرياضة الجامعية.

وحضر اللقاء من جانب الاتحاد كل من د.أحمد كامل مهدي سكرتير عام الاتحاد الرياضي للجامعات، ود.أشرف البيجرمي، ود.وجيه حمدي، ود.نيفين زيدان أعضاء مجلس إدارة الاتحاد.

في بداية اللقاء، نقل د.أحمد كامل للوفد الصيني تحيات كل من د. أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس الاتحاد الرياضي المصري للجامعات، ود.أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ورئيس الاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية، مؤكدًا ترحيب الجانب المصري بالتعاون المشترك مع جامعة العاصمة للتربية البدنية والرياضية ببكين، وتعزيز العلاقات في مجال الرياضة الجامعية والتبادل الأكاديمي.

التعليم العالي

مناقشات موسعة وتطلعات لمشروعات رياضية مشتركة

شهدت الزيارة سلسلة من المناقشات المفتوحة، وتبادل وجهات النظر بين الجانبين المصري والصيني، حيث تم استعراض سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في عدد من المبادرات الرياضية، والعلمية، والبحثية، وقدم الجانب المصري شرحًا مفصلًا حول خطط وأنشطة الاتحاد الرياضي المصري للجامعات، وبخاصة في مجال استضافة وتنظيم البطولات والأحداث الرياضية على الصعيدين الدولي والمحلي، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الدورة الرياضية لطلاب الجامعات والمعاهد العليا المصرية، التي تنظم بشكل سنوي دون انقطاع على مدار 52 عامًا، وتقام هذا العام في نسختها الثانية والخمسين، بما يعكس استمرارية وديناميكية النشاط الرياضي الجامعي في مصر.

التعليم العالي

وقد أبدى الجانبان اهتمامًا مشتركًا بتنظيم فعاليات رياضية إلكترونية جامعية، إلى جانب تبادل الخبرات في تصميم البطولات، وإدارة الفرق الاحترافية، بما يسهم في تعزيز هذا المجال داخل الأوساط الجامعية، كما تم التطرق إلى أهمية دمج الجوانب الإدارية والتسويقية والتشغيلية ضمن منظومة الرياضات الإلكترونية؛ لضمان استدامتها وتطويرها وفقًا للمعايير الدولية، وبما يدعم تنمية المهارات الرقمية لدى الطلاب.

وأكد د.أحمد كامل خلال اللقاء أهمية استضافة مصر لفعاليات رياضية عالمية؛ لما لذلك من دور محوري في تعزيز مكانة الرياضة الجامعية على المستويين الإقليمي والدولي، وتم خلال اللقاء استعراض الاستعدادات الجارية لاستضافة بطولة العالم للجامعات للسباحة بالزعانف بمدينة شرم الشيخ عام 2026، وكذلك دورة الألعاب الجامعية الإفريقية بالقاهرة 2026، كما أشار إلى مشاركة الاتحاد الرياضي للجامعات في دورة الألعاب الجامعية الصيفية المقرر إقامتها في ألمانيا خلال شهر يونيو القادم، مؤكدًا حرص مصر على التواجد في المحافل الدولية، ودعم الطلاب الرياضيين الجامعيين على كافة الأصعدة.

“التعليم العالي”: “الجامعات والمراكز البحثية المصرية تشارك في المبادرة العالمية “ساعة الأرض” دعمًا للبيئة”

“التعليم العالي”: “الجامعات والمراكز البحثية المصرية تشارك في المبادرة العالمية “ساعة الأرض” دعمًا للبيئة”
🔳 “عاشور”: “المشاركة في هذه المبادرة تأتي في إطار الدور المحوري الذي تلعبه المؤسسات الأكاديمية في نشر الوعي البيئي”
🔳 تنظيم فعاليات توعوية بالتزامن مع هذه المبادرة لتعريف الطلاب والعاملين بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة

التعليم العالي

في إطار التزام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بدعم المبادرات البيئية العالمية، وتعزيز الوعي البيئي بين طلاب الجامعات المصرية، أًعلنت الوزارة مشاركة جميع الجامعات والمراكز البحثية في المبادرة العالمية “ساعة الأرض”،
وذلك مساء اليوم، من الساعة 8:30 إلى 9:30 مساءً، عبر إطفاء الأنوار والأجهزة الكهربائية غير الضرورية لمدة ساعة كاملة.
وأكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن مشاركة الجامعات المصرية في هذه المبادرة تأتي في إطار الدور المحوري الذي تلعبه المؤسسات الأكاديمية في نشر الوعي البيئي، وتشجيع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على تبني ممارسات مستدامة تسهم في الحفاظ على البيئة وتقليل استهلاك الطاقة.
وأشار الوزير إلى أن الجامعات المصرية لديها مسؤولية كبيرة في دعم الجهود الوطنية والعالمية لمواجهة التغيرات المناخية، حيث تمثل “ساعة الأرض” فرصة مهمة لتسليط الضوء على أهمية العمل الجماعي لمواجهة التحديات البيئية وتعزيز مفهوم الاستدامة داخل الحرم الجامعي وخارجه.
وفي هذا السياق، وجه الوزير جميع الجامعات إلى تنظيم فعاليات توعوية بالتزامن مع هذه المبادرة، لتعريف الطلاب والعاملين بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة، وتشجيعهم على تبني سلوكيات صديقة للبيئة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وتجدر الإشارة إلى أن “ساعة الأرض” هي مبادرة عالمية أطلقها الصندوق العالمي للطبيعة عام 2007، ويشارك فيها ملايين الأشخاص حول العالم من خلال إطفاء الأنوار لمدة ساعة، وذلك في آخر يوم سبت من شهر مارس من كل عام، بهدف رفع الوعي بقضايا التغير المناخي وأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية.

التعليم العالي تعلن خطتها المستقبلية لإنشاء معاهد جديدة في بعض المحافظات

التعليم العالي تعلن خطتها المستقبلية لإنشاء معاهد جديدة في بعض المحافظات
في إطار تحقيق رؤية مصر 2030، وتماشيًا مع الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن خطتها المستقبلية لإنشاء معاهد جديدة في بعض المحافظات، بما يحقق التوزيع الجغرافي العادل لمؤسسات التعليم العالي ويعزز التنمية المستدامة في مختلف أنحاء الجمهورية، ويلائم احتياجات سوق العمل.

التعليم العالي

وأوضح الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة أجرت دراسات تفصيلية شملت تحليلاً إحصائيًا للتوزيع الجغرافي للمعاهد على مستوى الجمهورية، والتخصصات العلمية المختلفة للمعاهد، وعدد الطلاب بكل تخصص ، بهدف تحديد المحافظات التي تعاني من ندرة في المعاهد العليا، وكذلك التخصصات المطلوبة لدعم سوق العمل وتعزيز فرص التعليم العالي.
وأوضح الدكتور جودة غانم، القائم بأعمال رئيس قطاع التعليم وأمين المجلس الأعلى لشؤون المعاهد، أن تحليل التخصصات المتاحة على مستوى الجمهورية أظهر الحاجة إلى توجيه إنشاء معاهد جديدة في المحافظات التي تفتقر إلى تخصصات معينة، بما يحقق التوازن في توزيع المؤسسات التعليمية ويعزز فرص التعليم لجميع الطلاب ،
وذلك كمبادرة من الوزارة لتحديد فرص الاستثمار المتاحة لإنشاء معاهد جديدة في مجالات التعليم العالي التي تحتاجها المحافظات.
تم تحديد المحافظات التي يمكن إنشاء المعاهد بها وفقًا للتخصصات المتاحة، حيث شمل قطاع الدراسات التجارية محافظات: جنوب سيناء، الإسماعيلية، أسيوط، الفيوم، والوادي الجديد. أما قطاع الدراسات الهندسية فيشمل محافظات: قنا، بورسعيد، جنوب سيناء، البحر الأحمر، والوادي الجديد.
وفيما يخص قطاع السياحة والفنادق، فتتوافر الفرص في محافظات: جنوب سيناء، مرسى مطروح، الفيوم، وأسوان. أما قطاع علوم الحاسب فيشمل محافظات: الإسكندرية، الوادي الجديد، مرسى مطروح، السويس، سوهاج، البحيرة، شمال سيناء، الغربية، ودمياط.
كما شمل قطاع الدراسات اللغوية محافظات: جنوب سيناء، مرسى مطروح، الفيوم، الأقصر، والإسكندرية. وبالنسبة لقطاع الدراسات الإعلامية، فقد تم تحديد محافظات: الوادي الجديد، أسوان، الشرقية، الغربية، شمال سيناء، والأقصر. أما تخصص العلوم الصحية التطبيقية فيشمل محافظات: الشرقية، الغربية، الدقهلية، القاهرة، الجيزة، أسوان، الوادي الجديد، جنوب سيناء، والإسكندرية. وفي قطاع التمريض، تم تحديد محافظات: القاهرة، الدقهلية، الغربية، الشرقية، جنوب سيناء، أسيوط، البحيرة، الإسكندرية، وبورسعيد.
وفيما يتعلق بقطاع الآثار والتراث، فقد شمل محافظات: الأقصر، أسوان، الفيوم، والقاهرة. أما قطاع الدراسات الزراعية، فتتوافر فرصها في محافظات الوادي الجديد، الشرقية، الغربية، والدقهلية.
وأشار رئيس قطاع التعليم إلى أن هذه الخطة تأتي في إطار دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز فرص التعليم العالي المتخصص في مختلف أنحاء الجمهورية.
كما أكد أن الوزارة ستعمل على تنفيذ هذه الخطة بالتنسيق مع الجهات المختصة، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة من إنشاء المعاهد الجديدة.
وتجدر الإشارة إلى أنه سيتم استثناء المعاهد ذات الطبيعة الخاصة، مثل البرامج البينية والبرامج غير التقليدية المتطورة التي تواكب المتغيرات في سوق العمل،
بالإضافة إلى البرامج الخاصة بالبروتوكولات الدولية الخارجية.
الإدارة العامة للمكتب الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة

وزير الخارجية والهجرة يستقبل وزراء التعليم العالي والتربية والتعليم والعمل

وزير الخارجية والهجرة يستقبل وزراء التعليم العالي والتربية والتعليم والعمل

استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، يوم الاثنين الموافق ١٧ مارس، كل من الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والسيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والسيد محمد جبران وزير العمل، بحضور السفير/ نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية للهجرة وشئون المصريين بالخارج،

وزير الخارجية والهجرة

 

والدكتورة رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، وذلك في إطار عملية التنسيق التي تضطلع بها وزارة الخارجية مع مختلف الجهات المعنية لبحث آفاق تطوير التعليم في مصر لمواكبة متطلبات سوق العمل الخارجي، وفتح أسواق جديدة للأيدي العاملة المصرية في مختلف دول العالم.

أكد الوزير عبد العاطي علي الأولوية التي توليها وزارة الخارجية لدعم الجهود الوطنية للارتقاء بمنظومة التعليم والتدريب، وفتح أسواق جديدة للعمالة المصرية المؤهلة خارج مصر، مشيراً في هذا الصدد إلي الدور الهام الذي تضطلع به البعثات المصرية في مختلف دول العالم لاستكشاف آفاق دعم منظومة التعليم الوطنية، والتعرف علي متطلبات سوق العمل وأهم مجالات العمل التي تسعي دول الاعتماد لاستقطابها.

 

وأضاف بأن وزارة الخارجية تحرص كذلك على التنسيق مع مختلف المؤسسات الدولية ذات الصلة للتعرف بصورة تفصيلية علي أهم التطورات التي تطرأ علي سوق العمل العالمي ونقلها إلى مختلف الجهات الوطنية المعنية للاطلاع والدراسة.

كما أبرز وزير الخارجية دور مراكز الهجرة والتوظيف التابعة لوزارة الخارجية، وفي مقدمتها المركز المصري الألماني للتدريب والتوظيف الذى تم تأسيسه منذ ٢٠٢٠، والمركز المصري الإيطالي للتوظيف المقرر تدشينه قريباً، مؤكداً على أهمية تعظيم الاستفادة من تلك المراكز لتأهيل العناصر البشرية المصرية وفقاً للمعايير المطلوبة بالدول الراغبة في استقدام عمالة مصرية، ولتوفير فرص هجرة آمنة للشباب المصري، والحد من الهجرة غير الشرعية من خلال توفير البدائل الإيجابية لهذه الظاهرة.

من ناحية أخري، أشار الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود منصة للعلماء تتضمن كافة التخصصات العلمية، وأكد على الأهمية التي توليها الوزارة لفتح أفرع للجامعات المصرية خارج مصر، والتي بدأت بجامعتى القاهرة والإسكندرية لتصدير التعليم الجامعي المصري للخارج، لما لذلك من تعزيز لدور قوة مصر الناعمة، مشدداً على أهمية التركيز على آفاق دعم التعليم التكنولوجي لمواكبة المتطلبات المتغيرة لسوق العمل الخارجي، لاسيما في الدول الأوروبية، فضلاً عن استمرار دعم مراكز التدريب المهني التي تتواجد في كافة الجامعات المصرية.

من جانبه، أبرز السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، تجربة مصر الرائدة في مجال مدارس التكنولوجيا التطبيقية، والتي تم عرضها في كل من ألمانيا واليابان وإيطاليا وغيرها من الدول بهدف إلحاق خريجي تلك المدارس بكبري الشركات العالمية.

 

وأشار إلى أن وزارة التربية والتعليم تسعي من خلال تلك التجربة الرائدة إلي مواكبة متطلبات سوق العمل الخارجي والتغييرات التي تطرأ عليها، هذا بالإضافة إلي استهداف وزارة التعليم لما يقرب من ١٢٧٠ مدرسة تعليم فنى تابعة للوزارة تخضع لعملية تطوير وتحديث مستمرة لتتواكب مع متطلبات سوق العمل داخل وخارج مصر.

وفي كلمته، أكد السيد محمد جبران وزير العمل على أهمية تكثيف الجهود الوطنية التي تستهدف دعم مهارات الشباب المصري وبناء قدراته، مشيراً إلى أهمية التنسيق الوطني لتوحيد المظلة التي تشرف علي مراكز التدريب، بالإضافة إلي وضع مناهج مختلفة ومتنوعة تتماشي مع احتياجات سوق العمل. وأضاف بأن وزارة العمل لديها قاعدة بيانات شاملة تتضمن كافة فرص التوظيف المتاحة، منوهاً إلي أن عائق اللغة يظل أحد أهم التحديات التي تحول دون الاستفادة الكاملة من فرص العمل المتاحة خارج مصر، لاسيما في سوق العمل الأوروبي.

 

وزير الخارجية والهجرة

تضمن الاجتماع عرض قدمته الدكتورة رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، حول الجهود التي قام بها الصندوق خلال الفترة الماضية،

بما في ذلك استحداث “مرصد سوق العمل الدولي” لرصد كافة فرص العمل المتاحة في مختلف دول العالم وكذلك داخل سوق العمل المصري، مشيرة في هذا الصدد إلي وجود بعض التحديات التي تواجه عمل الصندوق،

 

وفي مقدمتها سرعة توافر البيانات وتعدد الاختبارات التي تستلزم دول المقصد إجتيازها من قبل الراغبين في الالتحاق بسوق العمل في تلك الدول.

التعليم العالي: إدراج 19 جامعة مصرية في نسخة تصنيف QS العالمي للتخصصات الجامعية للعام 2025

التعليم العالي: إدراج 19 جامعة مصرية في نسخة تصنيف QS العالمي للتخصصات الجامعية للعام 2025
• 5 جامعات مصرية تدخل التصنيف لأول مرة
• زيادة في أعداد الجامعات المصرية المدرجة بالتخصصات الهندسية والطبية
أعلن تصنيف QS العالمي نتائج نسخته للتخصصات الجامعية للعام 2025، والتي أظهرت إدراج 19 جامعة مصرية، في 44 تخصصًا علميًا من التخصصات التي تضمنها التصنيف، والبالغ عددها 55 تخصصًا علميًا،
بزيادة في أعداد الجامعات المٌدرجة بالتصنيف عن العام الماضي، وكذلك زيادة كبيرة في أعداد الجامعات المصرية داخل كل تخصص علمي، فضلًا عن دخول 5 جامعات مصرية ضمن التصنيف لأول مرة.

التعليم العالي

وأشاد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالتقدم الذي حققته الجامعات المصرية في نسخة هذا التصنيف، من زيادة في أعداد الجامعات المٌدرجة، فضلًا عن ظهور الجامعات المصرية في معظم التخصصات العلمية التي شملها التصنيف، مشيرًا إلى جهود الوزارة في الارتقاء بترتيب الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية المصرية داخل التصنيفات الدولية المرموقة، والتي تشهد تقدمًا متواصلًا تعكسه الزيادة المنتظمة التي تحققها الجامعات المصرية في كل عام بمختلف التصنيفات.
وضمت قائمة الجامعات المصرية المدرجة في نسخة تصنيف QS للتخصصات الجامعية للعام 2025، تصدر جامعة القاهرة والتي سجلت أكبر ظهور لجامعة مصرية في التخصصات العلمية المختلفة، في 41 تخصصًا علميًا، وتليها الجامعة الأمريكية بالقاهرة في21 تخصصًا علميًا، ثم جامعة الإسكندرية، وجامعة عين شمس في 20 تخصصًا علميًا، وجامعة المنصورة في 16 تخصصًا علميًا، وجامعة الأزهر في 12 تخصصًا علميًا، وجامعة الزقازيق في 8 تخصصات علمية، وجامعة أسيوط في 7 تخصصات علمية.
كما تم إدراج الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وجامعة حلوان، وجامعة طنطا، والجامعة الألمانية بالقاهرة، وجامعة المستقبل، والجامعة البريطانية بالقاهرة في عدد من التخصصات العلمية.
وشهد التصنيف لأول مرة إدراج جامعة قناة السويس، وجامعة بني سويف، وجامعة المنوفية، وجامعة بنها، وجامعة المنيا.
وجاءت نتائج الجامعات المصرية داخل التخصصات العلمية في تصنيف QS لعام 2025 على النحو التالي:
في تخصص الهندسة والتكنولوجيا: تم إدراج 7 جامعات وهي جامعة القاهرة في الترتيب 136، وجامعة عين شمس في الترتيب 267، وجامعة الإسكندرية في الترتيب 320، والجامعة الأمريكية بالقاهرة في الترتيب 325، وجامعة الأزهر في الفئة 401–450، وجامعة المنصورة في الفئة 451–500، وجامعة أسيوط في الفئة 501–550.
في تخصص علوم الحاسب ونظم المعلومات: تم إدراج 10 جامعات وهي جامعة القاهرة في الترتيب 156، وجامعة عين شمس في الفئة 351–400، وجامعة الإسكندرية والجامعة الأمريكية بالقاهرة في الفئة 451–500، وجامعة المنصورة في الفئة 501–550، وجامعة حلوان في الفئة 601–650، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وجامعة الزقازيق في الفئة 651–700، وجامعة الأزهر والجامعة الألمانية بالقاهرة في الفئة 751–850.
في تخصص الهندسة الكهربائية والإلكترونيات: تم إدراج 6 جامعات وهي جامعة القاهرة في الفئة 151–200، وجامعة عين شمس في الفئة 201–250، وجامعة الإسكندرية في الفئة 301–350، والجامعة الأمريكية بالقاهرة في الفئة 351–400، وجامعة المنصورة في الفئة401–450، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في الفئة 451–500.
في تخصص الهندسة الميكانيكية: تم إدراج 7 جامعات وهي جامعة القاهرة في الفئة 151–200، وجامعة عين شمس وجامعة الإسكندرية في الفئة 301–350 والجامعة الأمريكية بالقاهرة في الفئة 351–400، وجامعة المنصورة وجامعة الزقازيق في الفئة 401–450 وجامعة أسيوط في الفئة 451–500.
في تخصص الهندسة الكيميائية: تم إدراج 4 جامعات وهي جامعة القاهرة في الفئة 151–200، وجامعة الإسكندرية في الفئة 251–300، وجامعة عين شمس في الفئة 351–400، وجامعة المنصورة في الفئة 401–450.
في تخصص الهندسة المدنية: تم إدراج جامعتين وهما جامعة القاهرة في الفئة 101–150، وجامعة عين شمس في الفئة 201–275.
في تخصص هندسة التعدين: تم إدراج جامعة واحدة وهي جامعة القاهرة في الفئة 51–100
في تخصص هندسة البترول: تم إدراج 7 جامعات وهي جامعة القاهرة في الترتيب 38، وجامعة الإسكندرية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري والجامعة الأمريكية بالقاهرة في الفئة 51–100، وجامعة الأزهر في الفئة 101–150، والجامعة البريطانية في مصر وجامعة المستقبل في الفئة 151–175.
في تخصص علوم الحياة والطب: تم إدراج 6 جامعات وهي جامعة القاهرة في الترتيب 179، وجامعة الإسكندرية في الترتيب 293، وجامعة عين شمس في الترتيب 315، وجامعة المنصورة في الترتيب 398، وجامعة الأزهر في الفئة401–450، وجامعة الزقازيق في الفئة 501–550.
في تخصص الزراعة: تم إدراج 8 جامعات وهي جامعة القاهرة في الفئة 101–150، وجامعة الإسكندرية في الفئة 151–200، وجامعة عين شمس وجامعة المنصورة في الفئة 251–300، وجامعة الأزهر وجامعة الزقازيق في الفئة 301–350، وجامعة أسيوط في الفئة 351–400 وجامعة قناة السويس في الفئة 401–475.
في تخصص علم التشريح: تم إدراج جامعة واحدة وهي جامعة القاهرة في الفئة 101–170.
في تخصص العلوم البيولوجية: تم إدراج 7 جامعات وهي جامعة القاهرة في الترتيب 194، وجامعة عين شمس وجامعة الإسكندرية في الفئة 351–400، وجامعة المنصورة في الفئة 401–450، وجامعة الأزهر في الفئة 501–550 وجامعة الزقازيق في الفئة 601–650، وجامعة أسيوط في الفئة 651–700.
في تخصص طب الأسنان: تم إدراج جامعة واحدة وهي جامعة القاهرة في الفئة 51–120.
في تخصص الطب: تم إدراج 14 جامعة وهي جامعة القاهرة في الترتيب 180، وجامعة عين شمس في الفئة 251–300، وجامعة الإسكندرية في الفئة 301–350، وجامعة المنصورة في الفئة 351–400، وجامعة الأزهر في الفئة 451–500، وجامعة أسيوط وجامعة طنطا في الفئة 501–550، وجامعة الزقازيق في الفئة 601–650، وجامعة قناة السويس في الفئة 651–700، وجامعات بنها وبني سويف وحلوان والمنوفية والمنيا في الفئة 701–850.
في تخصص التمريض: تم إدراج جامعة واحدة وهي جامعة القاهرة في الفئة 151–225.
في تخصص الصيدلة: تم إدراج 8 جامعات وهي جامعة القاهرة في الترتيب 72، وجامعة الإسكندرية في الفئة 101–150، وجامعة عين شمس في الفئة 151–200، وجامعة الأزهر وجامعة المنصورة في الفئة 201–250، وجامعة بني سويف في الفئة 251–300، وجامعة أسيوط في الفئة 301–350، وجامعة طنطا في الفئة 351–400.
في تخصص الطب البيطري: تم إدراج 4 جامعات وهي جامعة القاهرة وجامعة الإسكندرية وجامعة المنصورة وجامعة الزقازيق في الفئة 51–100.
في تخصص العلوم الطبيعية: تم إدراج 5 جامعات وهي جامعة القاهرة في الترتيب 246، وجامعة عين شمس في الفئة401–450، وجامعة الإسكندرية وجامعة المنصورة في الفئة 451–500، وجامعة الأزهر في الفئة 501–550.
في تخصص الكيمياء: تم إدراج 7 جامعات وهي جامعة القاهرة في الترتيب 173، وجامعة عين شمس في الفئة301–350، وجامعة الإسكندرية في الفئة401–450، وجامعة الأزهر وجامعة المنصورة والجامعة الأمريكية بالقاهرة في الفئة 451–500، وجامعة أسيوط في الفئة 601–700.
في تخصص العلوم البيئية: تم إدراج 4 جامعات وهي جامعة القاهرة في الفئة 151–200، وجامعة الإسكندرية في الفئة351–400، وجامعة عين شمس في الفئة 401–450، وجامعة المنصورة في الفئة 451–500.
في تخصص الرياضيات: تم إدراج 4 جامعات وهي جامعة القاهرة في الفئة151–200، وجامعة عين شمس وجامعة المنصورة في الفئة401 – 450، وجامعة الإسكندرية في الفئة 501 – 600.
في تخصص علوم المواد: تم إدراج 6 جامعات وهي جامعة القاهرة في الفئة 251–300، وجامعة عين شمس وجامعة الإسكندرية في الفئة 351–400، وجامعة الأزهر وجامعة المنصورة وجامعة الزقازيق في الفئة 401–550.
في تخصص الفيزياء والفلك: تم إدراج 5 جامعات وهي جامعة القاهرة في الفئة 251–300، وجامعة عين شمس في الفئة 451–500، وجامعة الأزهر في الفئة 501–550، وجامعة الإسكندرية والجامعة الأمريكية بالقاهرة في الفئة 551–600.
في تخصص علوم البيانات والذكاء الاصطناعي: تم إدراج جامعة واحدة وهي جامعة القاهرة في الفئة 51–100.
في تخصص الآداب والإنسانيات: تم إدراج 3 جامعات وهي جامعة القاهرة في الترتيب 200، والجامعة الأمريكية بالقاهرة في الترتيب 289 وجامعة عين شمس في الفئة 501–550.
في تخصص الآثار: تم إدراج جامعة واحدة وهي جامعة القاهرة في الفئة 101–150.
في تخصص العمارة: تم إدراج جامعتين وهما جامعة القاهرة في الفئة 151–200 وجامعة عين شمس في الفئة 201–260.
في تخصص الفنون والتصميم: تم إدراج جامعة واحدة وهي جامعة القاهرة في الفئة 201–260.
في تخصص اللغة الإنجليزية: تم إدراج جامعتين وهما جامعة القاهرة والجامعة الأمريكية بالقاهرة في الفئة 201–250.
في تخصص اللغويات: تم إدراج جامعتين وهما جامعة القاهرة في الفئة 201–250 والجامعة الأمريكية بالقاهرة في الفئة 251–300.
في تخصص اللغات الحديثة: تم إدراج جامعتين وهي جامعة القاهرة في الفئة 151 -200، والجامعة الأمريكية بالقاهرة في الفئة 201–250.
في تخصص الفنون الأدائية: تم إدراج جامعة واحدة وهي الجامعة الأمريكية بالقاهرة في الفئة 101 – 150.
في تخصص العلوم الاجتماعية والإدارية: تم إدراج 4 جامعات وهي جامعة القاهرة في الترتيب 227، والجامعة الأمريكية بالقاهرة في المرتبة 284، وجامعة عين شمس وجامعة الإسكندرية في الفئة 501–550.
في تخصص المحاسبة: تم إدراج جامعتين وهما الجامعة الأمريكية بالقاهرة في الفئة 201–250، وجامعة القاهرة في الفئة 251–300.
في تخصص إدارة الأعمال: تم إدراج جامعتين وهما الجامعة الأمريكية بالقاهرة في الفئة 201–250، وجامعة القاهرة في الفئة 351–400.
في تخصص الإعلام والاتصال: تم إدراج جامعة واحدة وهي الجامعة الأمريكية بالقاهرة في الفئة 201–250.
في تخصص دراسات التنمية: تم إدراج جامعة واحدة وهي جامعة القاهرة في الفئة 101–150.
في تخصص الاقتصاد والقياسات الاقتصادية: تم إدراج جامعتين وهما جامعة القاهرة في الفئة 251–300، والجامعة الأمريكية بالقاهرة في الفئة 451–500.
في تخصص دراسات التعليم: تم إدراج جامعتين وهما جامعة القاهرة في الفئة 201–250، والجامعة الأمريكية بالقاهرة في الفئة 351–400.
في تخصص القانون: تم إدراج 3 جامعات وهي جامعة القاهرة في الفئة 151–200، والجامعة الأمريكية بالقاهرة في الفئة 301–350، وجامعة الإسكندرية في الفئة 351–400.
في تخصص علوم المكتبات وإدارة المعلومات: تم إدراج جامعة واحدة وهي جامعة القاهرة في الفئة 51–100.
في تخصص العلوم السياسية تم إدراج جامعتين وهما الجامعة الأمريكية بالقاهرة في الفئة 151–200، وجامعة القاهرة في الفئة 251–300.
في تخصص علم الاجتماع: تم إدراج جامعة واحدة وهي الجامعة الأمريكية بالقاهرة في الفئة 301–375.
في تخصص الإحصاء تم إدراج جامعة واحدة وهي جامعة القاهرة في الفئة 151–200.
وصرح الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامى والمتحدث الرسمى لوزارة التعليم العالى والبحث العلمي، أن تصنيف (QS) العالمى يعتمد على أربع مؤشرات هي: السمعة الاكاديمية للتخصص الذى يقدمه البرنامج، وسمعة الخريجيين، وحجم الاستشهادات من الأبحاث وشبكة الأبحاث المنشورة بين باحثين ينتمون إلى أكثر من دولة.
وأضاف المتحدث الرسمي أن نسخة هذا العام تضم 55 تخصصًا فرعيًا موزعة على 5 مجالات رئيسية وهي الآداب والإنسانيات، والهندسة والتكنولوجيا، وعلوم الحياة والطب، والعلوم الطبيعية، والعلوم الاجتماعية والإدارية.
ويساعد هذا الإصدار من تصنيف QS العالمي للتخصصات الجامعية، الطلاب فى مرحلة التعليم ما قبل الجامعي على اكتشاف وترتيب التخصصات بناءً على أفضلية البرامج التى تطرحها الجامعات للدراسة، كنقطة انطلاق عند البدء فى البحث عن الجامعات، كما أنه طريقة سهلة للمقارنة بين البرامج المختلفة التى تطرحها الجامعات المصرية.
ويرجع تقدم الجامعات المصرية فى مؤشرات تصنيف QS إلى سياسات البحث العلمي وزيادة تمويله، فضلًا عن التعاون مع الباحثين من دول العالم المختلفة، كما ساهمت جودة الأبحاث المشتركة في تسجيل عدد كبير من الاستشهادات، وبالتالى تمتعها بفرصة أكبر للنشر في مجلات عالية التأثير.
كما تجدر الإشارة إلى أهمية دور بنك المعرفة المصري في توفير الكم الهائل من المصادر العلمية اللازمة للباحثين والعلماء المصريين وصناع القرار، من أجل تعزيز البحث العلمي في مصر، وتمكين المؤسسات البحثية من أن تصبح معروفة عالميًا، فضلًا عن المساهمة في الارتقاء بتصنيف الجامعات والمؤسسات والمراكز البحثية دوليًا،
من خلال المجهود المبذول من فريق لجنة التصنيف بالجامعات المصرية في تتبع المعايير المختلفة بهذا التصنيف، وذلك تماشيًا مع رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، والتي تهدف إلى خلق جيل من خريجي الجامعات المصرية يكونوا قادرين على إحداث طفرة في كافة المجالات.

التعليم العالي  جامعة القاهرة الأهلية ستبدأ الدراسة بها اعتبارًا من العام الدراسي القادم 2025/2026

التعليم العالي  جامعة القاهرة الأهلية ستبدأ الدراسة بها اعتبارًا من العام الدراسي القادم 2025/2026
الجامعات الأهلية الجديدة – جامعة القاهرة الأهلية

التعليم العالي

في إطار التوسع في منظومة التعليم العالي، نُسلط الضوء اليوم على جامعة القاهرة الأهلية ، إحدى الجامعات الأهلية الجديدة
التي تم الموافقة على إنشائها، والتي ستبدأ الدراسة بها اعتبارًا من العام الدراسي القادم 2025/2026، بإجمالي عدد 14 كلية بها.
الكليات المتاحة في جامعة القاهرة الأهلية:
كلية الطب
كلية طب الأسنان
كلية الصيدلة
كلية التمريض
كلية العلاج الطبيعي
كلية الهندسة
كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي
كلية العلوم
كلية الطب البيطري
كلية التجارة
كلية الاقتصاد والعلوم السياسية
كلية الإعلام
كلية التربية للطفولة المبكرة
كلية الحقوق
الجامعات الأهلية الجديدة تقدم برامج دراسية متطورة تواكب متطلبات سوق العمل، وتوفر بيئة تعليمية حديثة تدعم الابتكار والتميز الأكاديمي.

وزير التعليم العالي يبحث تعزيز التعاون مع جامعة إيست إنجليا البريطانية

التقى الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بوفد جامعة إيست إنجليا البريطانية، برئاسة الدكتور ستيفن مكجواير،

نائب رئيس الجامعة، بحضور الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور كارين بلاكني، المدير المساعد للتعاون الدولي،

والسيد مارك هوارد، مدير المجلس الثقافي البريطاني، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

 وزير التعليم العالي:تميز العلاقات بين مصر وبريطانيا، مشيرًا إلى أهمية تكثيف جهود التعاون

في مستهل الاجتماع، أكد الوزير تميز العلاقات بين مصر وبريطانيا، مشيرًا إلى أهمية تكثيف جهود التعاون بين الجامعات المصرية ونظيرتها البريطانية

في المجالات الأكاديمية والبحثية لتحقيق أقصى استفادة ممكنة لكلا البلدين.

 وزير التعليم العالي

وأشار الدكتور أيمن عاشور إلى حرص الوزارة على دعم الجامعات المصرية لعقد الشراكات مع الجامعات الدولية المرموقة،

والاستفادة من التجارب الدولية المتميزة بما يعود بالنفع على المنظومة التعليمية والبحثية في مصر.

وأوضح الدكتور أيمن عاشور أن الدولة المصرية تدعم إتاحة تعليم جامعي متميز يُسهم في تأهيل الخريجين، وتزويدهم بالمهارات

والمعارف المختلفة التي تؤهلهم ليكونوا قادرين على الالتحاق بسوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، وذلك بما يتماشى

مع أهداف الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي وتحقيق رؤية مصر 2030.

وأشار الوزير إلى ما حققته أفرع الجامعات الدولية العاملة في مصر من نجاح وتزايد في الإقبال على الالتحاق بها، مشيرًا إلى وجود أفرع للجامعات البريطانية في مصر،

والتي أحدثت تأثيرًا في منظومة التعليم العالي داخل مصر لما تقدمه من تعليم عالي الجودة، ودرجات معترف بها دوليًا للطلاب المصريين والوافدين،

وما تطبقه من معايير في البحث، والابتكار، والتميز الأكاديمي.

وتناول الاجتماع بحث أوجه التعاون في المجالات ذات الاهتمام المُشترك مع الجامعات المصرية، ودعم الجهود المبذولة في مجال التعليم العابر للحدود،

وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي، وتبادل الخبرات الأكاديمية مع الجامعات في مصر.

 وزير التعليم العالي

كما ناقش الاجتماع آلیات تعزيز التعاون بين جامعة إيست إنجليا والجامعات المصرية، خاصة في العلوم الطبية، ومجال الحوسبة، والذكاء الاصطناعي.

ومن جانبه، أشاد الدكتور ستيفن مكجواير بالتقدم الكبير الذي شهدته منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر خلال الفترة الأخيرة،

معربًا عن استعداد الجامعة للتعاون مع الجامعات المصرية، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يدعم جهود الارتقاء بالمنظومة التعليمية في كلا البلدين.