رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزيرا الزراعة والتعليم العالي يناقشان خطوات تنفيذ “جامعة الغذاء” لدعم الأمن الغذائي

في خطوة جديدة ضمن توجه الدولة لتعزيز التعليم المتخصص والمستدام، عقد الدكتور أيمن عاشور،

وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي،

لمناقشة الخطوات التنفيذية لمشروع جامعة الغذاء في مصر يهدف المشروع إلى دعم رؤية مصر 2030

وتعزيز التنمية المستدامة من خلال إنشاء جامعة متخصصة في مجالات الزراعة والغذاء.

إطلاق مشروع جامعة الغذاء في إطار رؤية مصر 2030

أكد د. أيمن عاشور أن الجامعات المتخصصة تمثل أحد محاور تطوير منظومة التعليم العالي، حيث تسعى

وزارة التعليم العالي إلى إعداد كوادر مدربة في التخصصات الدقيقة والمهارات الرقمية لتلبية احتياجات الثورة

الصناعية الخامسة وأضاف أن هذه الجامعات تستهدف تعزيز الابتكار والشراكات مع الصناعة، بما يساهم

في توطين الصناعات المتقدمة وجذب الاستثمارات وأوضح وزير التعليم العالي أن جامعة الغذاء ستكون جزءًا

من جيل جديد من الجامعات المصرية المتخصصة، بالتعاون مع الجامعات الدولية والمحلية، مثل جامعة هيروشيما

اليابانية وجامعتي القاهرة وبنها، فضلاً عن جامعات متخصصة أخرى في مجالات النقل واللوجستيات وعلوم الرياضة والسياحة.

دور جامعة الغذاء في تطوير قطاع الزراعة والصناعات الغذائية

من جهته، أشار السيد علاء فاروق إلى أهمية إنشاء جامعة الغذاء كإضافة نوعية لمنظومة التعليم العالي

في مصر، مؤكدًا أنها ستساهم بشكل كبير في تطوير قطاع الزراعة والصناعات الغذائية وأكد على أن هذه

الجامعة ستساهم في تأهيل كوادر قادرة على مواكبة التطورات العالمية في هذه القطاعات، وتعزز من الأمن

الغذائي في مصر، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني وأشار الوزير إلى أن وزارة الزراعة تمتلك منظومة

بحثية متقدمة تضم حوالي 12 ألف باحث، مما يتيح الاستفادة من المعاهد والمراكز المتخصصة وكليات الزراعة

لدعم تخصصات الجامعة الجديدة، وضمان تقديم تعليم أكاديمي وتدريب عملي من خلال برامج مبتكرة.

الشراكات الدولية والمحلية لدعم جامعة الغذاء

أكد الاجتماع على ضرورة تعزيز التكامل بين وزارتي التعليم العالي والزراعة وصندوق تطوير التعليم

بمجلس الوزراء لضمان نجاح هذا المشروع الحيوي بالإضافة إلى ذلك، فإن تخصص علوم الغذاء يتطلب

دمج مجالات علمية متعددة، وهو ما يستدعي إعداد خريجين مؤهلين بأعلى مستويات الجودة.

قدمت د. رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، عرضًا حول دراسة الجدوى لجامعة الغذاء.

أوضحت الدراسة أن الجامعة ستضم خمسة كليات متخصصة في مجالات الزراعة الذكية، والإنتاج

الحيواني، وإدارة الموارد المائية، وتكنولوجيا العمليات الغذائية، والميكنة الزراعية كما سيتم إنشاء

مركز بحوث للغذاء وحاضنة ريادة الأعمال بالشراكة مع جامعة هيروشيما، مما يجعلها منصة أكاديمية

متكاملة لربط إدارة المياه والأمن الغذائي من خلال برامج بحثية وتدريبية.

التعاون بين وزارتي التعليم العالي والزراعة لضمان نجاح المشروع

تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة من وزارتي التعليم العالي والزراعة لمتابعة تنفيذ الإجراءات الخاصة

بإنشاء الجامعة، بما في ذلك اعتماد برامجها الدراسية لدى المجلس الأعلى للجامعات وأشار الاجتماع

إلى أهمية وضع آليات دقيقة لضمان جودة التعليم والالتزام بالمعايير الأكاديمية الوطنية والدولية، بهدف

استكمال تجهيزات الجامعة واستقبال الطلاب في العام الدراسي 2026-2027.

حضر الاجتماع عدد من القيادات الهامة، منهم م مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة، ود محمد سامي،

رئيس جامعة القاهرة، ود ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، بالإضافة إلى عدد من المسئولين من

وزارة التعليم العالي ووزارة الزراعة، وعدد من الخبراء في مجال التعليم والزراعة.

بدء الإجراءات التنفيذية لإنشاء جامعة الغذاء في مصر لدعم الأمن الغذائي والتنمية المستدامة

جامعة الغذاء مشروع قومي جديد تحت مظلة مجلس الوزراء

في إطار توجيهات القيادة السياسية بتطوير منظومة التعليم العالي وربطها بأولويات التنمية المستدامة واحتياجات سوق العمل، أعلن صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء عن بدء الإجراءات التنفيذية لإنشاء جامعة الغذاء، باعتبارها أحد المشروعات القومية الاستراتيجية الهادفة إلى دعم الأمن الغذائي المصري وتعزيز قطاعي الزراعة والصناعات الغذائية.

ويأتي ذلك تنفيذًا لقرار مجلس إدارة صندوق تطوير التعليم رقم (44) الصادر بتاريخ 19 ديسمبر 2024، برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء، والذي وافق على إعداد دراسة جدوى شاملة لإنشاء جامعة الغذاء، بما يعكس الأهمية الاستراتيجية للمشروع ودوره في دعم خطط الدولة للتنمية الشاملة.

بدء الإجراءات

تنسيق حكومي بين التعليم العالي والزراعة لإنشاء جامعة الغذاء

وفي هذا السياق، شارك صندوق تطوير التعليم في الاجتماع المشترك الذي عقده الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، لمناقشة الخطوات التنفيذية الخاصة بإنشاء جامعة الغذاء، وذلك بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالعاصمة الإدارية الجديدة، وبمشاركة قيادات من الوزارتين وعدد من الجامعات والمراكز البحثية.

رشا شرف: جامعة الغذاء نموذج لجيل جديد من الجامعات المتخصصة

وأكدت الدكتورة رشا سعد شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، أن جامعة الغذاء تمثل نموذجًا متقدمًا لجيل جديد من الجامعات المتخصصة التي تتبناها الدولة، وتعكس توجهًا واضحًا نحو إنشاء مؤسسات تعليمية قائمة على العلوم البينية، وربط التعليم بالبحث العلمي والتطبيق العملي، بما يخدم أولويات الدولة في مجالات الأمن الغذائي وإدارة الموارد المائية والتنمية المستدامة.

وأضافت أن المشروع يستند إلى دراسة جدوى متكاملة، ويهدف إلى دعم المشروعات القومية من خلال إعداد كوادر مؤهلة، وتقديم الاستشارات الفنية والدعم العلمي، والمساهمة في تحديد المحاصيل الاستراتيجية، بما يعزز كفاءة الإنتاج الزراعي ويواكب أحدث التطورات العالمية في علوم الغذاء.

كليات متخصصة وشراكات دولية لدعم جودة التعليم

وأوضحت الأمين العام لصندوق تطوير التعليم أن جامعة الغذاء تضم خمس كليات متخصصة تشمل:

  • الزراعة الذكية

  • الإنتاج الحيواني

  • إدارة الموارد المائية

  • تكنولوجيا العمليات الغذائية

  • الميكنة الزراعية

إلى جانب مركز بحوث الغذاء وحاضنة لريادة الأعمال، وذلك بالشراكة مع جامعة هيروشيما اليابانية، وبالتعاون مع جامعتي القاهرة وبنها، بما يضمن تقديم تعليم عالي الجودة يجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب العملي.

منصة أكاديمية متكاملة لربط المياه بالأمن الغذائي

وأشارت الدكتورة رشا شرف إلى أن المشروع يستهدف إنشاء منصة أكاديمية وبحثية متكاملة تربط بين إدارة الموارد المائية والأمن الغذائي، من خلال برامج تعليمية وبحثية وتدريبية وتوعوية تسهم في ترشيد استهلاك المياه، وزيادة الإنتاجية الزراعية، ودعم المشروعات القومية، وتعزيز المشاركة المجتمعية.

جامعة الغذاء ورؤية مصر 2030

وشددت الأمين العام لصندوق تطوير التعليم على أهمية التكامل بين الصندوق ووزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والزراعة واستصلاح الأراضي لضمان نجاح المشروع، مؤكدة أن تخصص علوم الغذاء يعد من التخصصات البينية متعددة المجالات، ويتطلب إعداد خريجين يتمتعون بأعلى مستويات الجودة والكفاءة العلمية والعملية، بما يلبي احتياجات سوق العمل محليًا ودوليًا.

ويأتي مشروع جامعة الغذاء ضمن رؤية صندوق تطوير التعليم لتطوير منظومة تعليمية حديثة تعتمد على التعليم القائم على المشروعات، والشراكات الدولية، وتوظيف التقنيات الحديثة، بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية مصر 2030، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم المتخصص والبحث العلمي في مجالات الغذاء والزراعة المستدامة.

التعليم العالي : حصاد إدارة منظومة الطلاب الوافدين خلال عام 2025

في إطار رؤية الدولة المصرية لتعزيز مكانة مصر كمقصد تعليمي إقليمي ودولي، أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن ملف الطلاب الوافدين يحظى بأولوية ضمن استراتيجية الوزارة، باعتباره أحد أهم محاور القوة الناعمة المصرية، وأداة فعالة لتعميق الروابط الثقافية والعلمية مع مختلف دول العالم، مؤكدًا على متابعة تطوير منظومة جذب ورعاية الطلاب الوافدين من خلال تحسين جودة الخدمات التعليمية، وتيسير إجراءات القبول، وتقديم تجربة تعليمية وثقافية متكاملة تواكب المعايير الدولية، وتسهم في ترسيخ صورة مصر كوجهة تعليمية آمنة وجاذبة.

التعليم العالي

وفي هذا السياق، أشار الدكتور أيمن فريد، مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، إلى التطوير المستمر والجهود التي بذلتها الوزارة خلال عام 2025 في ملف الطلاب الوافدين، والتي جاءت نتاج عمل مؤسسي متكامل بين الوزارة والجامعات المصرية والمكاتب الثقافية بالخارج.
وأكد أن الاستراتيجية المعتمدة ترتكز على تنويع الأسواق التعليمية، وتطوير أدوات التسويق الدولي للتعليم المصري، وتعظيم الاستفادة من التحول الرقمي، بما يواكب المتغيرات العالمية في منظومة التعليم العالي ويعزز القدرة التنافسية للجامعات المصرية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد عبد الغني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، أن عام 2025 شهد نقلة نوعية في إدارة منظومة الطلاب الوافدين، سواء على مستوى التخطيط أو التنفيذ أو جودة الخدمات المقدمة، مشيرًا إلى أن الإدارة تعمل وفق رؤية شاملة تستهدف الطالب منذ لحظة التقديم وحتى التخرج، مع التركيز على دمجه أكاديميًا وثقافيًا واجتماعيًا داخل المجتمع المصري، بما يؤهله ليكون سفيرًا إيجابيًا لمصر في بلاده.
وفيما يتعلق بمؤشرات النمو، بلغ إجمالي عدد الطلاب الوافدين الدارسين في مصر نحو 198 ألف طالب، من بينهم 138 ألف طالب ملتحقون بمنظومة التعليم العالي، موزعين على 28 جامعة حكومية، و34 جامعة خاصة، و22 جامعة أهلية، ويمثل هؤلاء الطلاب 119 جنسية من مختلف دول العالم، بما يعكس اتساع نطاق الاستقطاب الدولي واستمرار تنامي الثقة في منظومة التعليم العالي المصرية.
وقد استحوذ القطاع الطبي على النسبة الأكبر من إقبال الطلاب الوافدين، يليه القطاع الهندسي، ثم العلوم الإنسانية.
وخلال هذا العام، واصلت الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين تعزيز التعاون مع الدول العربية، وفي الوقت ذاته، قامت الإدارة بجهود لتوسيع قاعدة الاستقطاب من القارة الإفريقية، إلى جانب زيادة نسب الطلاب القادمين من دول آسيا وأوروبا، وذلك في إطار استراتيجية تنويع الأسواق التعليمية.
وبشأن التخصصات الدراسية، حرصت الوزارة على دعم التخصصات البحثية والعلمية المتنوعة لإتاحة الفرصة للطلاب الراغبين بالدراسة في مصر في مختلف العلوم، وجاءت التخصصات الأكثر جذبًا هذا العام وفقًا للبيانات؛ حيث شهدت المرحلة الجامعية إقبالًا كبيرًا على العلوم الطبية، والعلوم الإنسانية، والعلوم الهندسية، وعلوم الفنون.
وفي إطار دعم تعليم اللغة العربية ونشر الثقافة المصرية، واصل المركز الثقافي المصري لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها دوره في جذب طلاب من جنسيات متعددة، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، والهند، وتركيا، وسويسرا، وجورجيا، وأرمينيا، وفيتنام، وماليزيا، وقرغيزستان، وموزمبيق، والفلبين، والصومال، ونيجيريا، وبنجلاديش، وأفغانستان، وغانا، وبوروندي، مع استمرار فتح باب التقديم طوال العام، وقد جاءت جورجيا وفيتنام في مقدمة الجنسيات الأكثر التحاقًا ببرامج المركز خلال عام 2025.
وتُعد منصة «ادرس في مصر» المحور الرئيسي لإدارة منظومة الطلاب الوافدين، حيث تعمل بثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية، بما يضمن سهولة الاستخدام، وتقدم المنصة كافة خدمات التقديم للمرحلة الجامعية والدراسات العليا، وبرامج تعليم اللغة العربية، والدبلومات والبرامج القصيرة.
وقد شهدت المنصة خلال عام 2025 متابعة تقنية مستمرة، وتحديثًا شاملًا للبرامج الجامعية وبرامج الدراسات العليا، وإضافة الجامعات الخاصة وبرامجها، وتحديد أعداد المقاعد المتاحة لكل جنسية، وتعزيز منظومة الدعم الفني، إلى جانب تحديث الخطة الزمنية لبرامج اللغة العربية.
كما أعدت الإدارة المركزية دليلًا شاملًا للطلاب الوافدين يتضمن تعريفًا بالجامعات المصرية وتصنيفاتها وإجراءات القبول، بالإضافة إلى معلومات إرشادية عن الحياة في مصر.
وشهد هذا العام تكثيفًا ملحوظًا للتنسيق مع الجامعات والمكاتب الثقافية، من خلال عقد ورش عمل دورية، وتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة استلام ملفات الطلاب، وتنظيم لقاءات افتراضية للتسويق للجامعات وبرامجها، وتدريب الملحقين الإداريين بالمكاتب والمراكز الثقافية المصرية بالخارج، فضلًا عن توفير مواد ترويجية وأدلة إرشادية موحدة، وعقد لقاءات افتراضية مع طلاب المدارس الثانوية بالخارج للتعريف بفرص الدراسة في مصر.
وفي إطار التعاون المستمر بين وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والخارجية، تم إقرار الأعداد المقترحة لمنح الطلاب الوافدين للعام الدراسي 2025/2026، وإعداد ملفات تعريفية بالجامعات المصرية وتصنيفاتها، وتوضيح خطوات التقديم بثلاث لغات، وتوفير رموز QR تتضمن شروط وإجراءات القبول، إلى جانب استقبال المستشارين والملحقين الثقافيين لمتابعة أوضاع الطلاب الوافدين والمشاركة في الفعاليات المختلفة.
وعلى صعيد تطوير بيئة العمل الداخلية، حرصت الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين على رفع كفاءة العاملين من خلال تنظيم دورات اللغة الإنجليزية، وبرامج الكتابة الرسمية والجودة الإدارية، وتنمية مهارات التواصل والدبلوماسية العامة، وعقد لقاءات داخلية دورية، بما يعزز كفاءة الأداء المؤسسي وجودة الخدمات المقدمة.
كما عملت الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين خلال عام 2025 على تنظيم وتنفيذ العديد من الفعاليات والأنشطة الهادفة إلى دمج الطلاب الوافدين في المجتمع المصري وتوفير بيئة تعليمية وثقافية متكاملة، ومن بينها الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، والاحتفال بالمولد النبوي الشريف، وفعاليات يوم مصر بالأكاديمية العسكرية الاستراتيجية العليا، وزيارات مدينة الإنتاج الإعلامي، والمشاركة في المعارض التعليمية الدولية،
والأنشطة الثقافية والفنية والرياضية بأندية الطلاب الوافدين، وبرامج التعريف بالحياة الجامعية، وورش العمل التعريفية بمنصة «ادرس في مصر»، وذلك في إطار توفير بيئة تعليمية متكاملة وثقافية تثري التجربة التعليمية في مصر، وإيمانًا بأن الطلاب الوافدين يُعدّون سفراء مستقبليين للتعليم المصري.
كما قامت الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين بإطلاق مسابقة نوعية للطلاب الوافدين، ودعوتهم لمشاركة تجربتهم الدراسية في مصر عبر فيديوهات قصيرة في حملة تسويقية شاملة.
وفي ضوء التطورات السريعة للتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، تتوجه الخطة المستقبلية للإدارة للتركيز على دعم التخصصات الحديثة التي تتواءم مع احتياجات سوق العمل المعاصر، وخاصة التخصصات النوعية، كما تم ضم الكليات التكنولوجية والجامعات التكنولوجية لمنصة «ادرس في مصر»، وتسليط الضوء عليها ضمن الخطط الترويجية للإدارة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن حصاد عام 2025 يثبت أن منظومة الطلاب الوافدين في مصر تشهد تطورًا مؤسسيًا وتنظيميًا واضحًا، قائمًا على التحول الرقمي والتنسيق المؤسسي وتحسين جودة الخدمات، بما يدعم تحقيق رؤية الدولة في جعل مصر مركزًا إقليميًا للتعليم العالي والسياحة التعليمية، ويعزز حضورها الأكاديمي والثقافي على المستويين الإقليمي والدولي.

التعليم العالي يبرز نجاح الشؤون الثقافية والبعثات وتوسع المبادرة الرئاسية “ادرس في مصر”

شهد قطاع الشؤون الثقافية والبعثات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال عام 2025 نشاطًا مكثفًا

انعكس في تعزيز مكانة مصر الأكاديمية على المستوى الإقليمي والدولي، وتوسيع نطاق التعاون الأكاديمي

والبحثي مع الجامعات والمؤسسات العالمية، تنفيذًا للاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي

2030 ورؤية مصر للتنمية المستدامة.

70 برنامج شراكة و42 بروتوكول تعاون مع الجامعات الفرنسية

عكس عام 2025 نجاح سياسة تدويل التعليم المصري، من خلال توقيع 42 بروتوكول تعاون مع الجامعات

الفرنسية، وإطلاق 70 برنامج شراكة أكاديمية جديدة، فضلاً عن 30 برنامج درجة مزدوجة في تخصصات

مختلفة، مما يعزز فرص الطلاب المصريين والأجانب للدراسة والبحث العلمي وفق معايير عالمية.

كما استقبلت جامعة القاهرة قادة دوليين، أبرزهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والذي شارك

في مؤتمر التعاون العلمي الجامعي المصري الفرنسي، لتوسيع مجالات الشراكة والابتكار الأكاديمي.

توسيع المبادرات الدولية واستقطاب الطلاب الوافدين

في إطار دعم مبادرة “ادرس في مصر”، استقطب القطاع أعدادًا متزايدة من الطلاب الوافدين من مختلف

دول العالم، من خلال تنظيم فعاليات ترويجية، المشاركة في المعارض الدولية، وإطلاق جولات ميدانية للتعريف

بالبرامج الأكاديمية وإجراءات الالتحاق بالجامعات المصرية وشملت الجهود دولًا عربية وآسيوية، مثل: الأردن،

الإمارات، قطر، والهند، لتعزيز صورة مصر كوجهة تعليمية جاذبة على المستويين الإقليمي والدولي.

الابتعاث والمنح وتوسيع التعاون العلمي مع أوروبا وآسيا وأفريقيا

عمل القطاع على توسيع منظومة المنح والابتعاث، وإطلاق برامج مشتركة في مجالات الذكاء الاصطناعي،

الطاقة، والعلوم المتقدمة مع جامعات ومؤسسات دولية، بما أتاح فرصًا أوسع للطلاب والباحثين المصريين

لتعزيز كفاءاتهم العالمية، وتطوير مهارات الأجيال القادمة كما عززت اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم

والثقافة دورها في تمثيل مصر داخل المنظمات الدولية، منها اليونسكو، الإيسيسكو، والألكسو، والمشاركة

في شبكات المدن الإبداعية، ومدن التعلم، وإطلاق برامج نوعية في التحول الرقمي وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي.

التعليم العالي: جهود المؤسسات الثقافية والمكاتب المصرية بالخارج

واصلت المكاتب والمراكز الثقافية المصرية بالخارج دورها في دعم الطلاب المصريين، وتعزيز العلاقات

الأكاديمية مع الجامعات العالمية، والترويج لمبادرة “ادرس في مصر”، من خلال تنظيم فعاليات ثقافية

وعلمية والمشاركة في المعارض والمنتديات الدولية وأكد وزير التعليم العالي الدكتور أيمن عاشور،

أن ما تحقق خلال عام 2025 يعكس رؤية مصر الاستراتيجية لجعل التعليم العالي قوة تنافسية إقليمية

ودولية، داعيًا إلى استمرار دعم الشراكات الدولية وتوسيع الابتعاث والمنح، بما يرسخ مكانة مصر التعليمية والثقافية عالميًا.

التعليم العالي والتربية والتعليم ومحافظ القاهرة يشهدون احتفالية جامعة العاصمة باليوبيل الذهبي.. 50 عامًا من العطاء والتميز

نظمت جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) احتفالية اليوبيل الذهبي لإبراز 50 عامًا من الإنجازات الأكاديمية والفنية وخططها الطموحة لمستقبل مشرق بعد تغيير اسمها، بحضور د.أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والسيد/ محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ود.إبراهيم صابر محافظ القاهرة، ود.السيد قنديل رئيس الجامعة، ود.مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، وعدد من السادة رؤساء الجامعات، ونواب رئيس الجامعة، ولفيف من قيادات وزارة التعليم العالي، وأعضاء هيئة التدريس، وعدد من الشخصيات العامة والطلاب، وذلك بمجمع الفنون والثقافة بالجامعة.

التعليم العالي

في مستهل الاحتفال، تم عرض فيلم وثائقي يستعرض تاريخ الجامعة منذ تأسيسها، والمراحل التي مرت بها في مسيرتها، بالإضافة إلى تسليط الضوء على دورها التعليمي والعلمي المتميز.
ومن جانبه، أكد د.أيمن عاشور أن احتفال اليوم بمرور 50 عامًا على تأسيس الجامعة، التي بدأت باسم جامعة حلوان، وأصبحت اليوم جامعة العاصمة،
يمثل تقديرًا لمسيرة حافلة بالإنجازات الأكاديمية والعلمية وخدمة المجتمع، مشيدًا بدور الجامعة في دعم التنمية وبناء الإنسان المصري، كما أبرز إسهامات خريجيها من وزراء ومسؤولين في تعزيز مكانة الجامعات المصرية وخدمة المجتمع، مؤكدًا أن هذا الاحتفاء يعكس جهودًا متراكمة أسست لمستقبل واعد.
وأشار د.أيمن عاشور إلى أن الجامعة حققت إنجازات أكاديمية وبحثية ملموسة، شملت تطوير البرامج الدراسية، وتعزيز البحث العلمي، وتوسيع الشراكات محليًّا ودوليًّا، فضلًا عن إسهاماتها في الابتكار وخدمة التنمية المستدامة بما يتماشى مع رؤية الدولة 2030، مؤكدًا أن خريجي الجامعة يشكلون ثروتها الحقيقية،
فقد أنجبت شخصيات عامة ورموزًا مؤثرة في العمل الوطني والدولي، من وزراء وقادة منظمات دولية وعلماء وباحثين وأطباء ومهندسين، إضافة إلى شخصيات بارزة في الإعلام والفنون والاقتصاد والإدارة، الذين جسدوا قيم الجامعة في التميز والمسؤولية المجتمعية، مؤكدين نجاح رسالتها في إعداد كوادر قيادية قادرة على صنع التغيير والمساهمة الفاعلة في المستقبل.
وأكد وزير التعليم العالي أن تغيير اسم الجامعة إلى جامعة العاصمة يعكس رؤية إستراتيجية جديدة تنطلق من إرث أكاديمي عريق نحو مستقبل أكثر انفتاحًا وتأثيرًا، مع إطلاق هوية بصرية وشعار جديد يؤكدان الانتقال إلى مرحلة حديثة ترتكز على الابتكار والجودة والتميز المؤسسي،
ووجه الوزير الشكر لكل من ساهم في بناء الجامعة خلال خمسين عامًا من قيادات وأعضاء هيئة تدريس وباحثين وإداريين وطلاب، مؤكدًا أن جامعة العاصمة، بخريجيها المتميزين وإنجازاتها المتراكمة ورؤيتها الطموحة، قادرة على أن تكون نموذجًا للجامعة الحديثة، ومركزًا للإبداع والتميز وشريكًا فاعلًا في التنمية وبناء المستقبل.
ومن جانبه، أكد السيد محمد عبد اللطيف أن جامعة العاصمة العريقة، منبر علمي شامخ مثل عبر نصف قرن، ركيزة أساسية من ركائز النهضة المعرفية في الوطن الغالي، وصرحًا مضيئا في ميادين العلوم والفنون والتكنولوجيا.
وأضاف وزير التربية والتعليم أن الجامعة نجحت، عبر تاريخها الممتد، في تدعيم العقول المبدعة، وأسهمت في خدمة المجال العام، حيث لعبت دورًا بارزًا في إثراء المجتمع بأجيال متعاقبة من العلماء والمتخصصين الذين حملوا مشاعل التنوير، وساهموا بفاعلية في دفع عجلة التنمية والابتكار؛ ليظل هذا الصرح رمزًا متجددًا للريادة الأكاديمية يجمع بين عراقة الماضي وطموحات المستقبل.
وأعرب وزير التربية والتعليم عن فخره واعتزازه بهذه المناسبة بصفته أحد أبناء هذا الكيان الشامخ، تلك الجامعة التي كانت – ولا تزال – مبعثًا للفكر المستنير، ومناخًا مشجعًا على الإبداع، ومؤسسة رائدة؛ لم يقتصر دورها على غرس بذور العلم فحسب، بل امتد ليشمل صياغة الشخصية الوطنية الواعية، وترسيخ قيم المسئولية.
وقال السيد الوزير محمد عبد اللطيف إن هذا الاحتفال يكتسب قيمة خاصة لما يتضمنه من تكريم مستحق لقيادات جامعة حلوان السابقين من رؤساء الجامعة الذين تعاقبوا على إدارتها منذ عام 1975، وهو تكريم يعكس روح الوفاء والتقدير، ويبرهن على أن جامعة حلوان مدرسة في الوفاء، كما هي صرح علمي راسخ، تقدر روادها، وتعتز بفرسانها الذين رفعوا لواءها في كافة الميادين الوطنية، لتظل نموذجا في العلم والانتماء والعطاء.
وأضاف وزير التربية والتعليم :”إننا إذ نحتفي اليوم بخمسين عاما من العطاء، تجدد يقيننا بأن بناء الإنسان هو الأساس الراسخ، والقلب النابض لمسيرة الجمهورية الجديدة، تلك التي جعلت من العلم منهجًا، ومن الابتكار طريقًا، ومن المعرفة ركنًا أصيلا، وقد أدركت جامعة العاصمة أهمية التحول الرقمي،
مؤكدة أن التعليم الجيد يتطلب استخدام التكنولوجيا الحديثة لتقديم المعرفة بطريقة تفاعلية تناسب احتياجات الأجيال القادمة، وتعزز مكانة مصر العلمية والأكاديمية، إقليميا ودوليا”.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الاستثمار في العقول المبدعة وحملة مشاعل البحث العلمي هو الرهان الأكيد، والجسر الآمن للعبور نحو تنمية مستدامة، نصوغ بها مستقبلا يليق بعظمة تاريخ الوطن، ويواكب سقف طموحاته.
ومن جانبه، رحب د.السيد قنديل بالحضور، مؤكدًا أن تاريخ الجامعة يمتد إلى ما قبل عام 1975، حيث بدأت جذوره منذ عام1839 مع نشأة المدارس والمعاهد الفنية، قبل أن تتطور إلى جامعة حلوان ثم جامعة العاصمة اليوم.
وأوضح رئيس جامعة حلوان أن المؤسسة شهدت مسيرة تطوير متواصلة شملت تأسيس الكليات الفنية الأساسية ثم العلمية، والتوسع في التخصصات الحديثة، مثل: علوم الحاسب، والتكنولوجيا الحيوية، وصولًا إلى مرحلة التحول الرقمي وإطلاق أكثر من 100 برنامج أكاديمي حديث، بينها 13 برنامجًا دوليًا، فضلا عن مراكز تميز بحثي.
وأشار د.السيد قنديل إلى أن جامعة العاصمة تمثل اليوم نموذجًا يجمع بين الفنون والعلوم والابتكار، وتنفذ مشروعات إستراتيجية كبرى لخدمة المجتمع، منها إنشاء مجمع طبي ضخم بسعة 1600 سرير، وإنشاء جامعة حلوان الأهلية، وإطلاق شركة الجامعة لدعم الخدمات التعليمية، والتوسع في مجمع الفنون والثقافة ونادي الجامعة،
وخطة لإنشاء حرم جامعي جديد بحدائق العاصمة، يخدم العاصمة الجديدة، والتوسع في برامج دولية جديدة بالشراكة جامعة عالمية، وإنشاء كليتي الزراعة والطب البيطري لتلبية احتياجات المجتمع، مؤكدًا أن اليوبيل الذهبي يمثل انطلاقة جديدة نحو مستقبل أكثر ريادة وتميزًا.
جدير بالذكر أن الفعالية شهدت عروضًا رياضية وغنائية، وكورال موسيقى، إلى جانب الأغنية الرسمية التي استعرضت تاريخ الجامعة وإنجازاتها، وشمل الحفل تكريم رؤساء الجامعة منذ تأسيسها عام 1975، إلى جانب خريجيها الذين شغلوا مناصب وزراء ومحافظين، وتركوا بصمات واضحة في مختلف المجالات،
مؤكدين دور الجامعة في إعداد القيادات الوطنية والكفاءات المتميزة.
وعلى هامش الاحتفالية، افتتحت جامعة العاصمة القاعات الجديدة والعرض المتحفي لمتحف الفن المعاصر، الذي يضم نحو 150 عملاً فنيًّا لمختلف الأجيال والمدارس الفنية، ليكون منصة ثقافية وتعليمية تفاعلية تعزز الوعي الفني ودور الفنون في المجتمع، وتشكل إضافة نوعية للمشهد الثقافي المصري.

إدراج معهد بحوث الإلكترونيات ضمن لائحة «الألكسو» لمراكز البحث العلمي العربية المتخصصة في الطاقة المتجددة

أعلن معهد بحوث الإلكترونيات إدراجه رسميًا ضمن لائحة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم – الألكسو لمراكز البحث العلمي العربية

المتخصصة في مجال الطاقة المتجددة للدورة 2025–2026. وقد ثمّن الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي

والبحث العلمي هذا الإنجاز الذي يؤكد ريادة مصر الإقليمية في البحث العلمي والتكنولوجيا التطبيقية.

 

أوضح الوزير أن هذا الإنجاز يعكس نجاح الاستراتيجية الوطنية لدعم البحث العلمي وربطه بقضايا التنمية المستدامة،

وعلى رأسها التحول إلى الطاقة النظيفة والمتجددة. وأكد أن المشاركة الفاعلة للمراكز والمعاهد البحثية المصرية في المبادرات

والبرامج الإقليمية تسهم في الارتقاء بالبحث العلمي التطبيقي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

 

أشارت الدكتورة شيرين محرم رئيس معهد بحوث الإلكترونيات إلى أن الإدراج جاء خلال الاحتفالية التي استضافتها جامعة حمد بن خليفة بدولة قطر.

وتم تسليم شهادة الإدراج للمعهد من الدكتور محمد ولد أعمر المدير العام للمنظمة،

بحضور الدكتور محمد سند أبو درويش مدير إدارة العلوم والبحث العلمي بالألكسو.

 

أكد الدكتور أيمن فريد، مساعد الوزير رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات والمشرف على اللجنة الوطنية المصرية

للتربية والعلوم والثقافة، أن اختيار معهد بحوث الإلكترونيات يمثل ثمرة للتكامل المؤسسي بين الوزارة واللجنة الوطنية

والمنظمات الإقليمية. ويعكس ثقة منظمة الألكسو في القدرات البحثية المصرية.

 

أوضح الدكتور رامي مجدي، مساعد الأمين العام لشؤون منظمتي الألكسو والإيسيسكو باللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة،

أن هذا الإنجاز يعكس الحضور الفاعل لمصر داخل منظومة العمل العربي المشترك. ويؤكد نجاح الجهود

التنسيقية التي تبذلها اللجنة الوطنية لتعظيم الاستفادة من آليات المنظمات الإقليمية.

وزير التعليم العالي يختتم فعاليات المبادرة الرئاسية “تمكين” لدعم الطلاب ذوي الإعاقة في الجامعات المصرية

خاتمة ناجحة لمبادرة تمكين في الجامعات المصرية

اختتمت اليوم المبادرة الرئاسية “تمكين” فعالياتها على مستوى الجامعات المصرية، بعد أسابيع حافلة

بالأنشطة والفعاليات التي استهدفت دعم الطلاب ذوي الإعاقة وتمكينهم من المشاركة الكاملة في

الحياة الجامعية، وفق بيان صادر عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وأكد الدكتور أيمن عاشور،

وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن المبادرة تجسد التزام الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي

بتوفير بيئة تعليمية دامجة تتيح فرصًا متكافئة لجميع الطلاب وأوضح أن الوزارة عملت على تعزيز قدرات

الجامعات ومراكز الدعم المتخصصة لضمان حصول الطلاب ذوي الإعاقة على جميع الخدمات الأكاديمية

والتربوية اللازمة، وتيسير مشاركتهم في الأنشطة الطلابية والاجتماعية.

انطلاق المبادرة على مستوى الجامعات السبعة بالأقاليم

وأوضحت الدكتورة شيرين يحيى إبراهيم، مستشار وزير التعليم العالي، أن المبادرة انطلقت في الأسبوع

الأخير من أكتوبر 2025 في الجامعات السبعة بالأقاليم، واستمرت طوال شهر نوفمبر لضمان استدامة التفاعل

المجتمعي داخل الجامعات، واختتمت اليوم الخميس 4 ديسمبر 2025، بالتزامن مع احتفالات اليوم العالمي

للأشخاص ذوي الإعاقة.

ورش عمل وبرامج تدريبية لتعزيز الشمول والتمكين

وشملت فعاليات المبادرة تنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية وحملات توعوية لتعريف الطلاب بخدمات

مراكز دعم ذوي الإعاقة، وتعزيز ثقافة الشمول والمساواة داخل الجامعات كما ركزت المبادرة على

دعم الطلاب أكاديميًا واجتماعيًا، وتمكينهم من استغلال كافة الموارد والخدمات التي تضمن اندماجًا

كاملًا في البيئة الجامعية.

رفع الوعي المجتمعي وضمان الدمج الأكاديمي

وأكدت الوزارة أن المبادرة أسهمت في رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية دعم ذوي الإعاقة،

وتقديم سبل الإتاحة الأكاديمية والتكنولوجية والبنية التحتية المناسبة، إلى جانب توفير الدعم النفسي

والاجتماعي، بما يضمن تحقيق أهداف الدمج الأكاديمي والتمكين الفعلي للطلاب من ذوي الهمم في

مختلف الجامعات المصرية.

شراكة جديدة بين التعليم العالي وأسترازينيكا لدعم التشخيص المبكر للأمراض النادرة للأطفال

عقد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا موسعًا مع وفد من شركة

أسترازينيكا العالمية للرعاية الصحية، بحضور الدكتور عمر شريف عمر، أمين المجلس الأعلى

للمستشفيات الجامعية، وعدد من كبار أساتذة طب الأطفال وأمراض الكلى؛ وذلك بهدف تعزيز

التعاون في تشخيص وعلاج الأمراض النادرة للأطفال ودعم قدرات المنظومة الصحية في هذا المجال.

 التشخيص المبكر هو حجر الزاوية لعلاج الأمراض النادرة

وأكد وزير التعليم العالي أن الأمراض النادرة للأطفال تمثل تحديًا وطنيًا يستوجب تكاتف جميع الجهات،

مشيرًا إلى أن التشخيص المبكر هو الأساس للوصول إلى علاج فعال وتحقيق الشفاء التام، خاصة عند

اكتشاف الحالات في مراحلها الأولى وأشاد الوزير بالتطور الملحوظ في المستشفيات الجامعية والمراكز

الطبية المتخصصة، معتبرًا إياها نماذج متقدمة للرعاية الصحية الحديثة في مصر.

المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية: رفع الوعي وتسريع التشخيص

من جانبه، رحب الدكتور عمر شريف عمر بوفد أسترازينيكا، مؤكدًا أن المنظومة الصحية تركز على

محورين رئيسيين في التعامل مع الأمراض النادرة للأطفال:

رفع الوعي الطبي لدى الأطباء.

تحقيق التشخيص السريع والكشف المبكر للحالات بما يضمن حصول الأطفال على العلاج

المناسب في الوقت الأمثل وأشار إلى أن هذا البرنامج النوعي يتم تنفيذه بالشراكة مع أسترازينيكا

وفق منهجية علمية تستهدف تأهيل شباب الأطباء في مختلف التخصصات، مع مراعاة العدالة الصحية

من خلال اختيار أطباء من الأقاليم الجغرافية السبعة لمصر بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.

أسترازينيكا: ملتزمون بدعم المنظومة الصحية المصرية

وأعرب الدكتور أحمد قشطة، رئيس قطاع الشؤون المؤسسية بالشركة، عن فخره بالشراكة

مع وزارة التعليم العالي، مؤكدًا أن دور أسترازينيكا يتجاوز اكتشاف الحالات، ليشمل دعم الوصول

الطبي إلى مختلف المحافظات والقرى والمناطق النائية كما أكد وفد الشركة استعدادهم للتعاون

في أي مبادرة تعزز استعادة صحة المرضى وتطوير الرعاية الطبية.

مبادرة CARE FOR RARE: برنامج تدريبي رائد للأطباء

واستعرض الدكتور توماس لبيب، المدير الطبي للشركة، المحتوى العلمي

لمبادرة CARE FOR RARE، موضحًا أنها تهدف إلى:

نشر الوعي بالأمراض النادرة.

تدريب شباب الأطباء على آليات التشخيص المبكر.

توجيه المرضى سريعًا إلى التخصص الطبي المناسب مثل أمراض الكلى، الأورام، وأمراض الدم.

وأشار إلى أن البرنامج يسهم في اختصار رحلة العلاج وزيادة فرص الشفاء من خلال تحسين سرعة ودقة التشخيص.

فرق عمل طبية من 9 جامعات لضمان تغطية وطنية شاملة

وتم الاتفاق على تشكيل فرق طبية متخصصة من جامعات: القاهرة، عين شمس،

الإسكندرية، الزقازيق، المنصورة، المنيا، أسيوط، وسوهاج؛ لضمان تغطية شاملة للأقاليم الجغرافية.

ومن المقرر أن يصبح البرنامج نموذجًا علميًا رائدًا قابلًا للتطبيق إقليميًا ودوليًا، مع إمكانية مشاركة

متخصصين من الدول الإفريقية في الجلسات التدريبية، ما يعكس الدور الريادي لمصر في المجالات الطبية والبحثية.

 التعليم العالي: دعم استراتيجي لرؤية مصر 2030 في الصحة

يأتي هذا الاجتماع ضمن جهود وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية

لتعزيز منظومة الرعاية الصحية، ودعم التنمية البشرية، وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 في قطاع الصحة.

وشهد الاجتماع مشاركة واسعة من قيادات شركة أسترازينيكا وعدد من قيادات المجلس الأعلى للمستشفيات

الجامعية والخبراء المتخصصين.

وزير التعليم العالي: دعم الابتكار والبحث العلمي والأنشطة الثقافية في الجامعات التكنولوجية

اجتماع المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي بجامعة ساكسوني مصر

ترأس الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماع المجلس الأعلى للتعليم

التكنولوجي بمقر جامعة ساكسوني مصر للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، بحضور الدكتور أحمد الجيوشي

أمين المجلس وأعضاء المجلس، مع توجيه الشكر لإدارة الجامعة برئاسة الدكتور محمد عبدالرحمن

على استضافة الاجتماع.

أنشطة لتعزيز الوعي الحضاري والثقافي للطلاب

وجّه وزير التعليم العالي بتنفيذ سلسلة من الأنشطة التوعوية لتعريف الطلاب بعظمة الحضارة المصرية

وتراثهم الثقافي الفريد، وتشمل:

تنظيم ندوات ومسابقات ومعارض تربط بين الماضي والحاضر.

إعداد محتوى رقمي على منصات الجامعات يوضح أهمية المتحف المصري الكبير

وأبرز مقتنياته ورسائله الحضارية

تنظيم زيارات ميدانية للطلاب إلى المتحف للتعرف على الحضارة المصرية القديمة عن قرب.

تركيز الجامعات على الابتكار والبحث العلمي

أكد وزير التعليم العالي على أهمية تحويل الجامعات إلى مؤسسات ابتكارية تدعم الأبحاث

العلمية والأفكار التي يمكن تحويلها إلى ابتكارات ومنتجات قابلة للتطبيق، بما يسهم في

تعزيز التعاون بين الجامعات وقطاع الصناعة ورفع مردود البحث العلمي على المجتمع والاقتصاد الوطني.

كما شدد الوزير على استمرار الجامعات في دعم المواهب الرياضية والفنية للطلاب، وتنمية روح الانتماء

والولاء لديهم من خلال الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية.

إحصائيات القبول والبرامج الدراسية بالجامعات التكنولوجية

استعرض المجلس عرضًا حول إحصائيات القبول بالجامعات التكنولوجية لعام 2025/2026،

وتطور أعداد الطلاب الملتحقين منذ عام 2019، إلى جانب أعداد الطلاب المستفيدين من

المنح والإعفاءات من الرسوم الدراسية كما استعرض أمين المجلس نتائج زياراته الميدانية

لعدد من الجامعات التكنولوجية، منها: جامعة برج العرب التكنولوجية، جامعة بني سويف

التكنولوجية، جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية، وجامعة طيبة التكنولوجية، بهدف تقييم

البرامج الدراسية والتدريبات التطبيقية التي تؤهل الطلاب لسوق العمل.

موافقة المجلس على إنشاء جامعات وبرامج جديدة

وافق المجلس من حيث المبدأ على إنشاء الجامعات التكنولوجية التالية:

جامعة كفر الشيخ التكنولوجية

جامعة دمياط الجديدة التكنولوجية

جامعة المنيا التكنولوجية

جامعة قنا التكنولوجية

وزير التعليم العالي كما وافق المجلس على برامج جديدة في تخصصات متقدمة، منها:

برنامج تكنولوجيا العمليات الحيوية في جامعات برج العرب، القاهرة الجديدة، وأسيوط الجديدة التكنولوجية.

برنامج تكنولوجيا تصميم وصناعة الحلي والمجوهرات بجامعة حلوان التكنولوجية.

اللائحة المالية الموحدة للجامعات التكنولوجية

ناقش المجلس مسودة اللائحة المالية الموحدة للجامعات التكنولوجية، بهدف تنظيم الموارد

المالية وضمان استدامة البرامج الدراسية والابتكارية.

وزيرة التنمية المحلية تلتقي بمتدربي البرنامج الثاني من مبادرة الحزم التدريبية لكوادر الإدارة الحكومية

وزيرة التنمية المحلية تلتقي بمتدربي البرنامج الثاني من مبادرة الحزم التدريبية لكوادر الإدارة الحكومية.. تابعت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، اليوم فعاليات البرنامج التدريبي الثاني من مبادرة “الحزم التدريبية لكوادر الإدارة الحكومية”، التى تنظمها وزارة التنمية المحلية حالياً لعدد من العاملين بمجلس الوزراء والوزارات والمحافظات بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة ، حيث يعقد البرنامج التدريبي الثاني خلال الفترة من 9 إلى 11 نوفمبر 2025 ، تحت عنوان “آليات الحوكمة وأفضل الممارسات في إعداد اللوائح المالية والإدارية” .

وزيرة التنمية المحلية تلتقي بمتدربي البرنامج الثاني من مبادرة الحزم التدريبية لكوادر الإدارة الحكومية

 

والتقت وزيرة التنمية المحلية مع المتدربين خلال فعاليات البرنامج وذلك بحضور الدكتور عصام الجوهري مساعد الوزيرة للتدريب والتطوير والتحول الرقمى والمشرف على مركز سقارة للتدريب ومشاركة عدد من قيادات الوزارة ومركز التنمية المحلية للتدريب .

وخلال اللقاء أكدت الدكتورة منال عوض على أهمية البرامج الثلاثة التي تتضمنها المرحلة الأولى من مبادرة ” الحزم التدريبية لكوادر الإدارة الحكومية ” والخاصة بأساسيات قانون التعاقدات وآليات الحوكمة وأفضل الممارسات فى إعداد اللوائح المالية والإدارية وإعداد التقارير والمخاطبات والعروض على القيادات العليا نظراً لاستجابتها لبعض المتطلبات الرئيسية فى سير العمل فى مختلف الجهات الحكومية .

وأشارت وزيرة التنمية المحلية إلى ترحيب الوزارة بتقديم الدعم الفنى وتنظيم ورش عمل للمتدربين بعد الانتهاء من المرحلة الأولى من المبادرة وتطبيقهم لما تم استخلاصه من مواد علمية وعملية فى البرامج التدريبية على أرض الواقع فى جهات عملهم بما يساهم في صقل خبراتهم وتعزيز المهارات لهم بصورة أكبر .

وزيرة التنمية المحلية: بناء كوادر حكومية قادرة على تطبيق مبادئ الحوكمة

وحرصت وزيرة التنمية المحلية على الاستماع إلى استفسارات ومقترحات عدد من المتدربين فى البرنامج التدريبي الثانى من مبادرة الحزم التدريبية والذين يمثلون بعض الجهات الحكومية من بينها مجلس الوزراء ووزارات الانتاج الحربي والصحة والتعليم العالي ومحافظتي القاهرة والجيزة   ، و تقدموا بخالص الشكر والتقدير للوزيرة ووزارة التنمية المحلية وجميع القائمين على تلك المبادرة المهمة لاتاحة الفرصة لهم نظراً لأهمية الموضوعات التى تتضمنها البرامج التدريبية .

وشددت د. منال عوض على حرص الوزارة لبناء كوادر حكومية قادرة على تطبيق مبادئ الحوكمة الرشيدة والشفافية والانضباط المالي والإداري داخل المؤسسات المحلية والحكومية المختلفة بالتنسيق والتعاون مع مختلف الوزارات والجهات المعنية بما يواكب توجه الدولة نحو الإصلاح الإداري والتحول المؤسسي الرقمي.

ومن جانبه أشار الدكتور عصام الجوهري، مساعد وزيرة التنمية المحلية للتدريب والتطوير والتحول الرقمي إلى أهمية مبادرة الحزم التدريبية لكوادر الإدارة الحكومية التى تنظمها الوزارة برعاية ومتابعة يومية من السيدة وزيرة التنمية المحلية والتى تمثل نموذجًا متكاملًا للتدريب التفاعلي المبني على التطبيق العملي والتكامل بين المعرفة والخبرة، مشيراً إلى أن المبادرة تأتي في إطار جهود الوزارة لتعزيز قدرات العاملين بالجهاز الإداري في المهارات الفنية و الوظيفية والإدارية .

وزير التعليم العالي: فوز مصر بمقعد اليونسكو يكرّس مكانتها العالمية في مجالات التربية والعلوم والثقافة

فوز مصري بارز يعكس التقدير الدولي

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن جمهورية مصر العربية فازت بعضوية المجلس

التنفيذي لـ اليونسكو عن المجموعة العربية للفترة 2025–2029، في انتخابات عقدت يوم

الجمعة 7 نوفمبر ضمن الدورة 43 للمؤتمر العام للمنظمة في مدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان.

حصلت مصر على 114 صوتاً من الدول الأعضاء، ما يعكس الثقة العالية التي تحظى بها مصر ودورها

الريادي في مجالات «التربية – العلوم – الثقافة».

تعزيز الحضور المصري في التعليم العالي والبحث العلمي

يأتي هذا التعيّن كجزءٍ من استراتيجية مصر المستمرة لتعزيز «التعليم العالي – البحث العلمي – الثقافة»

على المسرح الدولي، وترسيخ مكانتها كدولة تمتلك رؤية شاملة للتعاون العلمي والثقافي والتنمية المستدامة.

وأشار الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى أن هذا الإنجاز يُعد ثمرة جهود وطنية مشتركة

تحت قيادة سياسية حكيمة، وهو يعكس حرص مصر على تعزيز حضورها الإقليمي والدولي وتحقيق أهداف

«رؤية مصر 2030» وقال إن «دعم المجتمع الدولي لسياسة مصر ورؤيتها التنموية» يبدو جلياً في هذا الفوز،

مما يعزز دور مصر في منظمات الأمم المتحدة والهيئات المتخصصة.

استمرارية النجاحات المصرية في المنظمات الدولية

ويُعد هذا الفوز استمراراً لسلسلة نجاحات مصرية في إطار عملها داخل اليونسكو، لاسيما بعد فوز الدكتور

خالد العناني بمنصب المدير العام لليونسكو، والذي حظي بدعم 55 دولة خلال انتخابات المجلس التنفيذي

في السادس من أكتوبر الماضي، دليلاً آخر على المكانة الرفيعة التي وصلت إليها مصر عبر رؤيتها المتكاملة

نحو التنمية المستدامة والانفتاح العالمي وتؤكد مصر من خلال هذا التمثيل الدولي أن «التعليم – البحث العلمي

 الثقافة» ليست شعاراً فقط، بل أسس ثابتة لعملها الدولي، مكملةً خطواتها نحو بناء مستقبل أكثر إشراقاً

لأبنائها وللعالم العربي.

وزير التعليم العالي يبحث سبل التعاون مع جامعة كينجز كوليدج لندن

وزير التعليم العالي يبحث سبل التعاون مع جامعة كينجز كوليدج لندن.. عقد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع الدكتور ستيوارد جون مدير مركز بحوث الطب الصيدلي بجامعة كينجز كوليدج لندن (King’s College London)، بحضور الدكتور عبادة سرحان رئيس جامعة المستقبل، وذلك بمبنى التعليم الخاص بالقاهرة الجديدة.

وزير التعليم العالي يبحث سبل التعاون مع جامعة كينجز كوليدج لندن

 

في مستهل الاجتماع، أكد الوزير تميز العلاقات بين مصر والمملكة المتحدة في مختلف المجالات، وخاصة المرتبطة بمجال التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرًا إلى حرص مصر على تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي والعلمي بين الجامعات المصرية ونظيرتها البريطانية.

واستعرض الدكتور أيمن عاشور حجم التوسع الكبير الذي شهدته منظومة التعليم العالي المصرية خلال السنوات الأخيرة، من خلال إنشاء جامعات جديدة أو فتح أفرع لجامعات أجنبية، أو منح درجات علمية مزدوجة، بالتعاون مع الجامعات الدولية المرموقة، لافتًا إلى تنوع روافد منظومة التعليم العالى المصرية ما بين جامعات حكومية، وخاصة، وأهلية، وتكنولوجية، وأفرع للجامعات الأجنبية، وتنوع المسارات التعليمية التي تلبي احتياجات سوق العمل المتغير على مستوى العالم.

وأكد الوزير أن تدويل التعليم هو أحد أعمدة الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، مسلطًا الضوء على اهتمام مصر بالتعليم العابر للحدود، خاصة وأن ما يقرب من نصف أفرع الجامعات الأجنبية العاملة في مصر هي جامعات بريطانية؛ مما جعل مصر تتقدم لتحتل المركز الرابع بدلًا من المركز الخامس، في ترتيب الدول التي تحتضن “التعليم البريطاني العابر للحدود” على مستوى العالم، لتصبح مصر مركزًا للتعليم العالي والبحث العلمي في المنطقة، لافتًا إلى أن مصر تستضيف حاليًا العديد من الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم.

وأشار الدكتور أيمن عاشور إلى حرص مصر على الانفتاح على التعاون العلمي والبحثي مع مختلف دول العالم، فضلا عن تطوير برامج تدويل التعليم، والاهتمام بالتعليم العابر للحدود، وذلك بما يتماشى مع تحقيق أهداف الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.

منظومة التعليم العالي في مصر

ومن جانبه، أشاد الدكتور ستيوارد جون بالتطور الكبير الذي تشهده منظومة التعليم العالي في مصر، ودورها الريادي المتزايد على المستوى الإقليمي والدولي، مؤكدًا ترحيبه بتعزيز التعاون مع الجامعات المصرية في المجالات ذات الاهتمام المشترك، والتركيز على المجالات التي يحتاجها الطلاب، بالإضافة إلى الخريجين، بما يخدم المشروعات التنموية الكبرى في مصر والمساهمة في بناء قدرات الشباب المصري.

حضر الاجتماع كل من، الدكتور عاصم البغدادي أستاذ الطب الصيدلي بجامعة كينجز كوليدج لندن، والدكتورة حنان رفعت عميد العلاقات الدولية بجامعة المستقبل.