رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

جيديا وESLSCA تطلقان حلول دفع رقمية مبتكرة للجامعات المصرية

وقعت شركة جيديا مصر Geidea، الرائدة في حلول المدفوعات الرقمية والتكنولوجيا المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، اتفاقية شراكة استراتيجية مع جامعة ESLSCA لتقديم حلول دفع رقمية متكاملة، ضمن جهود تعزيز التحول الرقمي في التعليم العالي وتطوير البنية التحتية المالية للجامعة.

تمكين المدفوعات الرقمية للطلاب وأولياء الأمور

بموجب الاتفاقية، ستوفر جيديا مصر للجامعة خدمات دفع إلكترونية آمنة وسريعة، سواء عبر المنصات الإلكترونية أو داخل الحرم الجامعي، لتسهيل سداد المصروفات الدراسية والرسوم الإدارية، وضمان الكفاءة التشغيلية والتحصيل الإلكتروني. كما تهدف الشراكة إلى توفير تجربة مالية سلسة لجميع الطلاب والمتعاملين، مع إتاحة السداد الإلكتروني عن بُعد.

دعم التحول الرقمي والبنية التحتية المالية

صرح الدكتور مصطفى عبد اللطيف، المدير المالي لجامعة ESLSCA، بأن الاتفاقية تمثل خطوة استراتيجية لتطوير البنية التحتية الرقمية والمالية للجامعة، موضحًا أن توفير أحدث أدوات المدفوعات الرقمية يعكس التزام الجامعة بالتميز المؤسسي وتحسين تجربة جميع المتعاملين مالياً.

من جانبه، أكد أحمد مجدي، رئيس القطاع التجاري بشركة جيديا مصر، أن الشراكة تأتي ضمن استراتيجية الشركة لتوسيع نطاق التحول الرقمي في قطاع التعليم، ودعم الجامعات في اعتماد حلول مالية وإدارية مبتكرة لتعزيز الحوكمة المالية والكفاءة التشغيلية.

حلول دفع مرنة وقابلة للتخصيص

وأوضح وليد سليمان، رئيس تطوير الأعمال بشركة جيديا مصر، أن الشركة تقدم حلول دفع مرنة وقابلة للتخصيص، تشمل بوابات الدفع الإلكترونية المتقدمة وخدمات نقاط البيع الحديثة، بما يمكن جامعة ESLSCA من إدارة عملياتها المالية بكفاءة عالية، وتقليل التعقيدات الإدارية، وضمان مستويات أمان وامتثال عالية.

وأبرز أن الشراكة تسهم في بناء بيئة تعليمية رقمية متكاملة ترتكز على الابتكار والاستدامة، وتضع الجامعة ضمن قائمة المؤسسات التعليمية الأسرع في تبني الحلول التكنولوجية الداعمة للتحول الرقمي في مصر.

وزارة التعليم العالي تدفع بالمرأة المصرية نحو الابتكار والتميز الأكاديمي

تولي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اهتمامًا بالغًا بدعم وتمكين المرأة في مختلف مجالات التعليم والبحث العلمي، من خلال خلق بيئة تعليمية وبحثية محفزة تتيح لها المشاركة الفاعلة في التنمية وبناء مجتمع المعرفة، وذلك تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة في الثامن من مارس.

حضور المرأة في مؤسسات التعليم العالي المصرية

تزخر الجامعات والمعاهد بنماذج مشرفة من الباحثات والطالبات وأعضاء هيئة التدريس الإناث اللواتي يحققن إنجازات متميزة في مجالات العلم والابتكار.

يعكس هذا الإنجاز الدور الأساسي للمرأة المصرية في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، والمساهمة الفعّالة في إعداد أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.

تشير الإحصاءات الأخيرة إلى أن نسبة الطالبات في الجامعات والمعاهد بلغت نحو 50.34٪ من إجمالي الطلاب، ما يعكس الإقبال المتزايد على التعليم الجامعي وثقة المجتمع في قدرة المرأة على الإسهام في المجالات العلمية والبحثية.

المرأة في هيئة التدريس: أكثر من نصف القوة التعليمية

تظهر البيانات كذلك أن نسبة عضوات هيئة التدريس في الجامعات والمعاهد بلغت نحو 54.18٪، ما يؤكد الدور الحيوي الذي تقوم به المرأة في دعم العملية التعليمية والبحثية داخل مؤسسات التعليم العالي في مصر.

دعم الابتكار والمشروعات البحثية للمرأة

تواصل الوزارة تنفيذ المبادرات والبرامج التي تستهدف تنمية قدرات الطالبات والباحثات، وتشجيعهن على الابتكار وريادة الأعمال والمشاركة في المشروعات البحثية.

تأتي هذه الخطوات في إطار إعداد كوادر نسائية مؤهلة تساهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء مستقبل أفضل للوطن.

من خلال هذه الجهود، تؤكد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على أهمية تمكين المرأة في التعليم والبحث العلمي كرافد أساسي لتحقيق التقدم الاجتماعي والاقتصادي وتعزيز دور المرأة في مجتمع المعرفة.

وزير التعليم العالي يلتقي السفير الفرنسي لمتابعة آخر مستجدات الحرم الجامعي

التقى الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مع السيد إيريك شوفالييه، سفير فرنسا بالقاهرة والوفد المرافق له، بحضور الدكتور منير فخري والدكتور محمد رشدي، لمتابعة مستجدات مشروع الحرم الجامعي الجديد، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

دعم كامل من الدولة لمشروع الجامعة الفرنسية

أكد وزير التعليم العالي على متانة العلاقات المصرية الفرنسية في شتى المجالات، لا سيما التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والتكنولوجيا، مشيرًا إلى أن مشروع الجامعة الفرنسية الأهلية يحظى بدعم كامل من الدولة، ويهدف إلى أن يكون صرحًا أكاديميًا وبحثيًا متميزًا، ونموذجًا متقدمًا لجامعات الجيل الجديد الذكية، بما يتماشى مع رؤية مصر لتطوير منظومة التعليم العالي وفق المعايير الدولية.

وأشار وزير التعليم العالي إلى حرص الوزارة على تنفيذ المشروع وفق أعلى مستويات الجودة والكفاءة، بما يعكس قوة العلاقات الثنائية بين البلدين، لافتًا إلى أن المشروع يحظى بدعم القيادة السياسية ويعد نموذجًا ناجحًا للتعاون الأكاديمي الدولي.

وزير التعليم العالي

التعاون البحثي والتكنولوجي بين مصر وفرنسا

أكد قنصوة على أهمية التعاون بين الجامعات المصرية ونظيراتها الفرنسية، لا سيما في المنتزه التكنولوجي (Technology Park)، لتحويل مخرجات البحث العلمي والأفكار الإبداعية إلى تطبيقات صناعية واقتصادية، عبر دعم الشركات الناشئة، ونقل وتوطين التكنولوجيا، وتعزيز الشراكة مع مجتمع الصناعة.

من جانبه، أعرب السفير الفرنسي عن تقدير فرنسا للجهود المصرية في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا التزام بلاده بتعزيز الشراكة، خصوصًا عبر الجامعة الفرنسية التي تمثل منصة لتبادل المعرفة ونقل الخبرات، وبوابة لنقل التجربة التعليمية الفرنسية إلى القارة الإفريقية.

متابعة الأعمال الإنشائية والحرم الجديد

استعرض الاجتماع الموقف التنفيذي للأعمال الإنشائية بالحرم الجامعي الجديد، مع تقديم عرض تفصيلي عن نسب الإنجاز ومعدلات التنفيذ، التي تسير وفق الجداول الزمنية المحددة، مع الالتزام بمعايير الجودة في كافة مراحل المشروع.

كما ناقش الجانبان سبل دعم المشروع لتعزيز مكانة الجامعة كمؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة تعتمد على أحدث النظم الرقمية والتكنولوجية، وتوفر بيئة تعليمية حديثة تدعم الابتكار والبحث العلمي.

وزير التعليم العالي

تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والبحث

في ختام اللقاء، اتفق الجانبان على استمرار التنسيق والتشاور لدفع المشروع قدمًا، بما يعكس عمق العلاقات المصرية الفرنسية ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي.

حضر الاجتماع من جانب وزارة التعليم العالي:

  • الدكتور عمرو علام مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والوكيل الدائم
  • الدكتور هاني مدكور مساعد الوزير للمشروعات القومية
  • الدكتور أيمن فريد مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات

ومن جانب وزارة الخارجية:

  • السيدة إنجي مصطفى مسؤولة ملف فرنسا
  • المستشارة يسرا عبادة سرحان مدير شئون شمال وغرب أوروبا

التعليم العالي: الجامعات والمعاهد تستعد لاستقبال 4 ملايين طالب مع بدء الفصل الدراسي الثاني للعام  2025 / 2026

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الجامعات والمعاهد أنهت استعداداتها الكاملة لاستقبال 4 ملايين طالب وطالبة مع بدء الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025/2026، مشيرًا إلى جاهزية الجامعات والمعاهد لبدء الدراسة ومتابعة انتظام العملية التعليمية منذ اليوم الأول.

التعليم العالي

ويشمل الاستعداد توفير البيئة التعليمية المناسبة، وتجهيز القاعات الدراسية والمعامل والمكتبات، بالإضافة إلى تعزيز الخدمات الإلكترونية والمنصات التعليمية، بما يضمن بدء العملية التعليمية بشكل سلس.
كما تولي الجامعات والمعاهد اهتمامًا خاصًا بصحة وسلامة الطلاب، من خلال تطبيق الإجراءات الوقائية والتدابير الصحية داخل المنشآت الجامعية، إلى جانب متابعة انتظام أعضاء هيئة التدريس والإداريين لضمان تقديم الخدمات التعليمية بكفاءة.
وأكدت الوزارة أن الجامعات والمعاهد تعمل على تذليل كافة العقبات وتوفير الدعم اللازم للطلاب في جميع التخصصات، مع تعزيز الخدمات الإرشادية والأكاديمية لمساعدتهم على تحقيق النتائج الأكاديمية والمهنية المأمولة.

وزير التعليم العالي يشهد ورشة فولبرايت حول “ريادة الأعمال ونقل التكنولوجيا” لتعزيز الابتكار في الجامعات المصرية

شهد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس مجلس إدارة هيئة فولبرايت في مصر، فعاليات ورشة العمل التي نظمتها هيئة فولبرايت بعنوان: “سلسلة برامج القيادة الجامعية 2026: من الفكرة إلى النظام البيئي: ريادة الأعمال ونقل التكنولوجيا”، بحضور قيادات الوزارة ورؤساء الجامعات المصرية.

وزير التعليم العالي

تعزيز الشراكة العلمية بين مصر والولايات المتحدة

أكد الوزير في كلمته أن برنامج فولبرايت يمثل جسرًا حضاريًا وعلميًا بين مصر والولايات المتحدة منذ انطلاقه، ويوفر منصة لتبادل المعرفة والخبرات بين الشعبين.

وأشار إلى حرص الوزارة والجامعات المصرية على تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع مختلف المؤسسات التعليمية والبحثية حول العالم، بما يدعم بناء القدرات البشرية ويفتح آفاقًا واسعة للشراكات العلمية التي تخدم أولويات الدولة.

ريادة الأعمال ونقل التكنولوجيا: محور الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي

أوضح الدكتور عاشور أن دعم ريادة الأعمال والابتكار يشكل أحد أهم محاور الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، حيث يساهم في ربط الأبحاث العلمية بالصناعة وتعزيز الاقتصاد الوطني، بما ينعكس على جودة التعليم والبحث العلمي في مصر.

وزير التعليم العالي

هيئة فولبرايت: برامج متميزة لدعم التعليم والبحث العلمي

سلطت الدكتورة ماجي نصيف، المديرة التنفيذية لهيئة فولبرايت في مصر، الضوء على الشراكة طويلة الأمد بين مصر والولايات المتحدة، مؤكدة أن لجنة فولبرايت في مصر هي الوحيدة في العالم التي يديرها وزير التعليم العالي، ما يعكس الاهتمام المصري بالبرنامج.

وأشارت إلى أن الهيئة تقدم برامج داعمة وممولة بالكامل، تشمل تدريب الطلاب في المجالات الحديثة، ودراسات عليا وأبحاث ما بعد الدكتوراه، إلى جانب إشراك أعضاء هيئة التدريس في برامج أكاديمية لتعزيز قدراتهم الإدارية والتنظيمية.

وزير التعليم العالي

“من الفكرة إلى النظام البيئي”: تعزيز الابتكار وربط الجامعات بالصناعة

قدم الدكتور ريتشارد جوزيف، خبير هيئة فولبرايت، عرضًا بعنوان “من الفكرة إلى النظام البيئي: ريادة الأعمال ونقل التكنولوجيا”، مستعرضًا الفجوة بين البحث الجامعي والسوق وجهود الوزارة لتقليصها عبر المبادرة الرئاسية “تحالف وتنمية” وبرنامج “R2E” لتأهيل الباحثين ليصبحوا رواد أعمال.

وأشار إلى أهمية مكاتب نقل التكنولوجيا في الجامعات، وحوافز الابتكار لأعضاء هيئة التدريس، والتعاون مع المؤسسات الصناعية والأكاديمية، إضافة إلى صياغة استراتيجية وطنية لنقل التكنولوجيا بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل ويزيد من فرص التشغيل ويشرك المجتمع المحلي.

نقاشات مثمرة حول تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي

في ختام الورشة، دارت نقاشات مثمرة بين رؤساء الجامعات وقيادات الوزارة وخبير فولبرايت حول كيفية الاستفادة من العرض لدعم جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، وتعزيز ثقافة الابتكار وربط الجامعات بالاقتصاد الوطني.

وزيرا التعليم العالي والثقافة يعلنان إطلاق مبادرة وطنية لتطوير الأنشطة الفنية والثقافية بالجامعات

عقد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع الدكتور أحمد فؤاد

هنو وزير الثقافة، بمقر وزارة التعليم العالي بالعاصمة الإدارية الجديدة، لبحث خطوات تنفيذ المبادرة

الوطنية لتطوير النشاط الفني والثقافي بالجامعات المصرية خلال الفصل الدراسي الثاني وتأتي

هذه المبادرة ضمن التعاون الاستراتيجي بين الوزارتين، بهدف تعزيز الدور الثقافي في بناء وعي

الطلاب ورعاية المواهب الشابة داخل الجامعات، في إطار رؤية مصر 2030.

شراكة استراتيجية لتعزيز الثقافة بالجامعات

أكد وزير التعليم العالي أن الجامعات لم تعد تقتصر على الدور الأكاديمي فقط، بل أصبحت تلعب

دورًا محوريًا في بناء شخصية الطالب ثقافيًا وفكريًا. وأوضح أن التعاون مع وزارة الثقافة يسهم في

اكتشاف المواهب الطلابية ودعم الإبداع، بما يحقق إعداد خريج متكامل قادر على المشاركة

الفاعلة في بناء الجمهورية الجديدة كما أشاد الدكتور عاشور بدور وزارة الثقافة في دعم الأنشطة

الثقافية والمعارض، وعلى رأسها معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي استقبل نحو ثلاثة ملايين زائر،

بينهم 3600 طالب من 18 جامعة. وأكد أن التعاون بين الوزارتين سيفتح آفاقًا جديدة للاستفادة من

الأنشطة الطلابية عبر بروتوكولات وشراكات مستقبلية، لتعزيز الهوية الثقافية داخل الجامعات.

مبادرة وطنية لتطوير النشاط الفني والثقافي بالجامعات

قال الدكتور أحمد فؤاد هنو إن المبادرة الوطنية لتطوير النشاط الفني والثقافي بالجامعات تمثل

خطوة محورية نحو انتقال وزارة الثقافة إلى العمل الميداني داخل الجامعات، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي.

وأشار وزير الثقافة إلى أن المبادرة تهدف إلى إحياء الحياة الثقافية داخل الجامعات في جميع المحافظات،

وخلق سياق مستدام للفعاليات الثقافية والفنية، مع التركيز على اكتشاف ورعاية المواهب الشابة وتفعيل

دور الفنون كأداة أساسية في التنشئة الثقافية وبناء الوعي.

برامج وورش تدريبية متخصصة لدعم المواهب الطلابية

أوضح الوزير أن المبادرة تتضمن تنظيم ورش تدريبية متخصصة في مجالات عدة، منها:

المسرح: التمثيل، الإخراج، الكتابة المسرحية، تصميم الديكور، الإضاءة، الأزياء، الموسيقى والغناء.

الفنون التشكيلية: الرسم، النحت، الجرافيك، التصميم البصري.

السينما: كتابة السيناريو، التصوير، المونتاج، فنون الإخراج، مبادئ النقد السينمائي.

الكتابة الأدبية: الرواية، القصة القصيرة، الشعر، المقال.

كما تشمل المبادرة تخصيص مسارح وقاعات عرض فني داخل الجامعات، وإتاحة مسارح البيت الفني

للمسرح بالقاهرة وقصور الثقافة بالمحافظات للأنشطة الطلابية، وتنظيم مهرجانات سنوية في المسرح

والسينما في الأقاليم الثقافية الستة، تُختتم بمهرجان قومي شامل لتكريم أفضل الأعمال.

أهداف المبادرة وتأثيرها على المجتمع الجامعي

تستهدف المبادرة تعزيز النشاط المسرحي بالجامعة، ورعاية المواهب في الفنون التشكيلية

والموسيقى والسينما والكتابة الإبداعية، فضلاً عن تعزيز القيم المجتمعية والانتماء الوطني

من خلال أعمال فنية وأدبية متوافقة مع الثقافة المحلية والمعايير الجمالية. كما تهدف إلى

بناء جسور تعاون مستدامة بين المؤسسات الثقافية والتعليمية.

آليات التنفيذ والتنسيق بين الوزارتين

ناقش الاجتماع آليات تنفيذ المبادرة، والتي تتضمن:

تشكيل لجنة تنسيقية عليا من ممثلي الوزارتين والجامعات.

إعداد دليل إرشادي موحد لمعايير الأنشطة الفنية والثقافية الجامعية.

التوصية بتخصيص موازنة سنوية لدعم الإنتاج الفني والثقافي.

التعاون مع الهيئة الوطنية للإعلام لدعم المبادرة إعلاميًا.

التنسيق مع الجهات الراعية والمؤسسات الثقافية لدعمها ماديًا ومعنويًا.

حضور رسمي من الوزارتين

شهد الاجتماع حضور عدد من قيادات الوزارتين، من بينهم:

من وزارة التعليم العالي

الدكتور عمرو علام مساعد الوزير للتطوير المؤسسي، والدكتور عادل عبدالغفار المتحدث

الرسمي، والدكتور أحمد راغب مساعد الوزير للحياة الطلابية، والدكتور كريم همام مستشار

الوزير للأنشطة الطلابية، والدكتور عاطف عمر المستشار القانوني، والأستاذ محمد غانم

رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير.

من وزارة الثقافة

الأستاذ عمرو البسيوني الوكيل الدائم، والدكتور علاء عبدالسلام رئيس دار الأوبرا المصرية،

واللواء خالد اللبان مساعد الوزير لقصور الثقافة، والفنان هشام عطوة رئيس قطاع المسرح،

والمخرج عادل حسان رئيس المركز القومي للمسرح والموسيقى، والدكتور أحمد صالح

رئيس المركز القومي للسينما، والأستاذة رضوى هاشم المستشار الإعلامي.

التعليم العالي : 20 يناير 2026.. لحظة فارقة في تاريخ التعليم العالي بالمغرب

سيظل الثلاثاء 20 يناير 2026 لحظة فارقة في تاريخ التعليم العالي بالمغرب، إذ شهد هذا اليوم مصادقة مجلس النواب، في قراءة ثانية، على مشروع القانون رقم 59.24 المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي، فاتحا، بذلك، آفاقا جديدة للجامعة المغربية.

التعليم العالي

 

ويتزود قطاع التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبعد مضي أكثر من 25 سنة على العمل بالقانون رقم 01.00، بإطار قانوني جديد، قادر على تحرير طاقاته، وإرساء استقلالية جامعية حقيقية.

 

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الإصلاح التشريعي، الذي طال أمد انتظاره، يندرج في مسار أجرأة القانون-الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، ويعتبر بمثابة تحول بنيوي يضع ركائز مستقبل أكثر وضوحا واستدامة للجامعة المغربية.

 

وقد تم إعداد مشروع القانون رقم 59.24، الذي صادق عليه مجلس الحكومة بتاريخ 28 غشت 2025، وفق مقاربة تشاركية شملت جميع الفاعلين في المنظومة، ووفق تشخيص هادئ ودقيق للإكراهات والتحديات التي أفرزها العمل بالقانون رقم 01.00.

أعقبت ذلك مناقشة المشروع، باستفاضة وتمعن، من قبل مجلسي البرلمان، مما أفضى إلى قبول أكثر من 80 مقترح تعديل من قبل الحكومة، ضمن حوار مؤسساتي شفاف ومسؤول استحضر فيه جميع الفرقاء المصلحة الفضلى للجامعة باعتبارها شأنا مصيريا يهم المغاربة جميعا.

ومن حيث المضمون، فالقانون يتكون من 11 بابا موزعا على 113 مادة، ويهدف إلى عصرنة حكامة مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، بمختلف أصنافها، وترسيخ استقلاليتها التدبيرية والبيداغوجية والعلمية وتعزيز مركزيتها في صياغة القرار العمومي وملاءمة طرائق وأساليب وآليات اشتغالها مع الممارسات الفضلى المتعارف عليها كونيا، وكل ذلك ضمن إطار قانوني يكرس التلازم بين الحقوق والواجبات ويربط المسؤولية بالمحاسبة.

 

وكما أشار إلى ذلك، في عدة مناسبات، الأستاذ عز الدين المداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، فالإصلاح يتأسس على الثقة أكثر مما يتأسس على النصوص ذلك أن إنجاح أي ورش إصلاحي يبقى رهينا بالانخراط الجاد والمسؤول للفاعلين المعنيين بتطبيقه، وبذلك يكسب القانون الجديد الخاص بالتعليم العالي والبحث العلمي رهان الصياغة والمصادقة المسطرية وينتقل إلى رهان الممارسة.

نائب رئيس الوزراء يطلق مبادرة «منحة علماء المستقبل» لدعم الطلاب المتميزين بالجامعات المصرية

احتفالية رسمية بجامعة القاهرة لإطلاق المبادرة الوطنية

شهد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، إطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين بالجامعات المصرية «منحة علماء المستقبل»، وذلك خلال احتفالية رسمية أُقيمت في جامعة القاهرة.

وجاءت الفعالية تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، قرينة السيد رئيس الجمهورية، وبحضور وتشريف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين بالدولة.

 رئيس الجمهورية

حضور حكومي رفيع يعكس أهمية المبادرة

شهدت الاحتفالية مشاركة واسعة من قيادات الدولة، من بينهم:

  • السيد حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي المصري

  • الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي

  • الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي

  • الدكتور محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني

  • الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة

  • الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة

ويعكس هذا الحضور الرفيع الأهمية الاستراتيجية للمبادرة ودورها في دعم منظومة التعليم وبناء الكوادر البشرية المؤهلة.

الاستثمار في رأس المال البشري أساس التنمية المستدامة

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن مبادرة «منحة علماء المستقبل» تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالتركيز على الاستثمار في رأس المال البشري، باعتباره المحرك الرئيسي لتحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

وأشار إلى أن المبادرة تستهدف إعداد جيل جديد من الكفاءات العلمية القادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.

 رئيس الجمهورية

دعم شامل للطلاب المتفوقين وربط التعليم بسوق العمل

وأكد المتحدث الرسمي أن «منحة علماء المستقبل» توفر حزمة متكاملة من أوجه الدعم للطلاب المتفوقين، تشمل:

  • منحًا دراسية كلية وجزئية لتخفيف الأعباء المالية

  • إتاحة الفرصة للتفرغ للتميز الأكاديمي والبحث العلمي

  • برامج لتنمية المهارات وبناء القدرات

  • دعم البحث العلمي والابتكار

  • ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل

ويتم تنفيذ المبادرة بالتعاون بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والبنك المركزي المصري وعدد من الجهات الوطنية المعنية.

رعاية الموهوبين وبناء قادة المستقبل

وشدد الدكتور حسام عبدالغفار على أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بـرعاية النابغين والموهوبين باعتبارهم ثروة وطنية استراتيجية، موضحًا أن المبادرة تمثل خطوة محورية نحو ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية، وإعداد كوادر علمية قادرة على قيادة مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.

وزيرا الزراعة والتعليم العالي يناقشان خطوات تنفيذ “جامعة الغذاء” لدعم الأمن الغذائي

في خطوة جديدة ضمن توجه الدولة لتعزيز التعليم المتخصص والمستدام، عقد الدكتور أيمن عاشور،

وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي،

لمناقشة الخطوات التنفيذية لمشروع جامعة الغذاء في مصر يهدف المشروع إلى دعم رؤية مصر 2030

وتعزيز التنمية المستدامة من خلال إنشاء جامعة متخصصة في مجالات الزراعة والغذاء.

إطلاق مشروع جامعة الغذاء في إطار رؤية مصر 2030

أكد د. أيمن عاشور أن الجامعات المتخصصة تمثل أحد محاور تطوير منظومة التعليم العالي، حيث تسعى

وزارة التعليم العالي إلى إعداد كوادر مدربة في التخصصات الدقيقة والمهارات الرقمية لتلبية احتياجات الثورة

الصناعية الخامسة وأضاف أن هذه الجامعات تستهدف تعزيز الابتكار والشراكات مع الصناعة، بما يساهم

في توطين الصناعات المتقدمة وجذب الاستثمارات وأوضح وزير التعليم العالي أن جامعة الغذاء ستكون جزءًا

من جيل جديد من الجامعات المصرية المتخصصة، بالتعاون مع الجامعات الدولية والمحلية، مثل جامعة هيروشيما

اليابانية وجامعتي القاهرة وبنها، فضلاً عن جامعات متخصصة أخرى في مجالات النقل واللوجستيات وعلوم الرياضة والسياحة.

دور جامعة الغذاء في تطوير قطاع الزراعة والصناعات الغذائية

من جهته، أشار السيد علاء فاروق إلى أهمية إنشاء جامعة الغذاء كإضافة نوعية لمنظومة التعليم العالي

في مصر، مؤكدًا أنها ستساهم بشكل كبير في تطوير قطاع الزراعة والصناعات الغذائية وأكد على أن هذه

الجامعة ستساهم في تأهيل كوادر قادرة على مواكبة التطورات العالمية في هذه القطاعات، وتعزز من الأمن

الغذائي في مصر، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني وأشار الوزير إلى أن وزارة الزراعة تمتلك منظومة

بحثية متقدمة تضم حوالي 12 ألف باحث، مما يتيح الاستفادة من المعاهد والمراكز المتخصصة وكليات الزراعة

لدعم تخصصات الجامعة الجديدة، وضمان تقديم تعليم أكاديمي وتدريب عملي من خلال برامج مبتكرة.

الشراكات الدولية والمحلية لدعم جامعة الغذاء

أكد الاجتماع على ضرورة تعزيز التكامل بين وزارتي التعليم العالي والزراعة وصندوق تطوير التعليم

بمجلس الوزراء لضمان نجاح هذا المشروع الحيوي بالإضافة إلى ذلك، فإن تخصص علوم الغذاء يتطلب

دمج مجالات علمية متعددة، وهو ما يستدعي إعداد خريجين مؤهلين بأعلى مستويات الجودة.

قدمت د. رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، عرضًا حول دراسة الجدوى لجامعة الغذاء.

أوضحت الدراسة أن الجامعة ستضم خمسة كليات متخصصة في مجالات الزراعة الذكية، والإنتاج

الحيواني، وإدارة الموارد المائية، وتكنولوجيا العمليات الغذائية، والميكنة الزراعية كما سيتم إنشاء

مركز بحوث للغذاء وحاضنة ريادة الأعمال بالشراكة مع جامعة هيروشيما، مما يجعلها منصة أكاديمية

متكاملة لربط إدارة المياه والأمن الغذائي من خلال برامج بحثية وتدريبية.

التعاون بين وزارتي التعليم العالي والزراعة لضمان نجاح المشروع

تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة من وزارتي التعليم العالي والزراعة لمتابعة تنفيذ الإجراءات الخاصة

بإنشاء الجامعة، بما في ذلك اعتماد برامجها الدراسية لدى المجلس الأعلى للجامعات وأشار الاجتماع

إلى أهمية وضع آليات دقيقة لضمان جودة التعليم والالتزام بالمعايير الأكاديمية الوطنية والدولية، بهدف

استكمال تجهيزات الجامعة واستقبال الطلاب في العام الدراسي 2026-2027.

حضر الاجتماع عدد من القيادات الهامة، منهم م مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة، ود محمد سامي،

رئيس جامعة القاهرة، ود ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، بالإضافة إلى عدد من المسئولين من

وزارة التعليم العالي ووزارة الزراعة، وعدد من الخبراء في مجال التعليم والزراعة.

بدء الإجراءات التنفيذية لإنشاء جامعة الغذاء في مصر لدعم الأمن الغذائي والتنمية المستدامة

جامعة الغذاء مشروع قومي جديد تحت مظلة مجلس الوزراء

في إطار توجيهات القيادة السياسية بتطوير منظومة التعليم العالي وربطها بأولويات التنمية المستدامة واحتياجات سوق العمل، أعلن صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء عن بدء الإجراءات التنفيذية لإنشاء جامعة الغذاء، باعتبارها أحد المشروعات القومية الاستراتيجية الهادفة إلى دعم الأمن الغذائي المصري وتعزيز قطاعي الزراعة والصناعات الغذائية.

ويأتي ذلك تنفيذًا لقرار مجلس إدارة صندوق تطوير التعليم رقم (44) الصادر بتاريخ 19 ديسمبر 2024، برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء، والذي وافق على إعداد دراسة جدوى شاملة لإنشاء جامعة الغذاء، بما يعكس الأهمية الاستراتيجية للمشروع ودوره في دعم خطط الدولة للتنمية الشاملة.

بدء الإجراءات

تنسيق حكومي بين التعليم العالي والزراعة لإنشاء جامعة الغذاء

وفي هذا السياق، شارك صندوق تطوير التعليم في الاجتماع المشترك الذي عقده الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، لمناقشة الخطوات التنفيذية الخاصة بإنشاء جامعة الغذاء، وذلك بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالعاصمة الإدارية الجديدة، وبمشاركة قيادات من الوزارتين وعدد من الجامعات والمراكز البحثية.

رشا شرف: جامعة الغذاء نموذج لجيل جديد من الجامعات المتخصصة

وأكدت الدكتورة رشا سعد شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، أن جامعة الغذاء تمثل نموذجًا متقدمًا لجيل جديد من الجامعات المتخصصة التي تتبناها الدولة، وتعكس توجهًا واضحًا نحو إنشاء مؤسسات تعليمية قائمة على العلوم البينية، وربط التعليم بالبحث العلمي والتطبيق العملي، بما يخدم أولويات الدولة في مجالات الأمن الغذائي وإدارة الموارد المائية والتنمية المستدامة.

وأضافت أن المشروع يستند إلى دراسة جدوى متكاملة، ويهدف إلى دعم المشروعات القومية من خلال إعداد كوادر مؤهلة، وتقديم الاستشارات الفنية والدعم العلمي، والمساهمة في تحديد المحاصيل الاستراتيجية، بما يعزز كفاءة الإنتاج الزراعي ويواكب أحدث التطورات العالمية في علوم الغذاء.

كليات متخصصة وشراكات دولية لدعم جودة التعليم

وأوضحت الأمين العام لصندوق تطوير التعليم أن جامعة الغذاء تضم خمس كليات متخصصة تشمل:

  • الزراعة الذكية

  • الإنتاج الحيواني

  • إدارة الموارد المائية

  • تكنولوجيا العمليات الغذائية

  • الميكنة الزراعية

إلى جانب مركز بحوث الغذاء وحاضنة لريادة الأعمال، وذلك بالشراكة مع جامعة هيروشيما اليابانية، وبالتعاون مع جامعتي القاهرة وبنها، بما يضمن تقديم تعليم عالي الجودة يجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب العملي.

منصة أكاديمية متكاملة لربط المياه بالأمن الغذائي

وأشارت الدكتورة رشا شرف إلى أن المشروع يستهدف إنشاء منصة أكاديمية وبحثية متكاملة تربط بين إدارة الموارد المائية والأمن الغذائي، من خلال برامج تعليمية وبحثية وتدريبية وتوعوية تسهم في ترشيد استهلاك المياه، وزيادة الإنتاجية الزراعية، ودعم المشروعات القومية، وتعزيز المشاركة المجتمعية.

جامعة الغذاء ورؤية مصر 2030

وشددت الأمين العام لصندوق تطوير التعليم على أهمية التكامل بين الصندوق ووزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والزراعة واستصلاح الأراضي لضمان نجاح المشروع، مؤكدة أن تخصص علوم الغذاء يعد من التخصصات البينية متعددة المجالات، ويتطلب إعداد خريجين يتمتعون بأعلى مستويات الجودة والكفاءة العلمية والعملية، بما يلبي احتياجات سوق العمل محليًا ودوليًا.

ويأتي مشروع جامعة الغذاء ضمن رؤية صندوق تطوير التعليم لتطوير منظومة تعليمية حديثة تعتمد على التعليم القائم على المشروعات، والشراكات الدولية، وتوظيف التقنيات الحديثة، بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية مصر 2030، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم المتخصص والبحث العلمي في مجالات الغذاء والزراعة المستدامة.

التعليم العالي : حصاد إدارة منظومة الطلاب الوافدين خلال عام 2025

في إطار رؤية الدولة المصرية لتعزيز مكانة مصر كمقصد تعليمي إقليمي ودولي، أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن ملف الطلاب الوافدين يحظى بأولوية ضمن استراتيجية الوزارة، باعتباره أحد أهم محاور القوة الناعمة المصرية، وأداة فعالة لتعميق الروابط الثقافية والعلمية مع مختلف دول العالم، مؤكدًا على متابعة تطوير منظومة جذب ورعاية الطلاب الوافدين من خلال تحسين جودة الخدمات التعليمية، وتيسير إجراءات القبول، وتقديم تجربة تعليمية وثقافية متكاملة تواكب المعايير الدولية، وتسهم في ترسيخ صورة مصر كوجهة تعليمية آمنة وجاذبة.

التعليم العالي

وفي هذا السياق، أشار الدكتور أيمن فريد، مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، إلى التطوير المستمر والجهود التي بذلتها الوزارة خلال عام 2025 في ملف الطلاب الوافدين، والتي جاءت نتاج عمل مؤسسي متكامل بين الوزارة والجامعات المصرية والمكاتب الثقافية بالخارج.
وأكد أن الاستراتيجية المعتمدة ترتكز على تنويع الأسواق التعليمية، وتطوير أدوات التسويق الدولي للتعليم المصري، وتعظيم الاستفادة من التحول الرقمي، بما يواكب المتغيرات العالمية في منظومة التعليم العالي ويعزز القدرة التنافسية للجامعات المصرية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد عبد الغني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، أن عام 2025 شهد نقلة نوعية في إدارة منظومة الطلاب الوافدين، سواء على مستوى التخطيط أو التنفيذ أو جودة الخدمات المقدمة، مشيرًا إلى أن الإدارة تعمل وفق رؤية شاملة تستهدف الطالب منذ لحظة التقديم وحتى التخرج، مع التركيز على دمجه أكاديميًا وثقافيًا واجتماعيًا داخل المجتمع المصري، بما يؤهله ليكون سفيرًا إيجابيًا لمصر في بلاده.
وفيما يتعلق بمؤشرات النمو، بلغ إجمالي عدد الطلاب الوافدين الدارسين في مصر نحو 198 ألف طالب، من بينهم 138 ألف طالب ملتحقون بمنظومة التعليم العالي، موزعين على 28 جامعة حكومية، و34 جامعة خاصة، و22 جامعة أهلية، ويمثل هؤلاء الطلاب 119 جنسية من مختلف دول العالم، بما يعكس اتساع نطاق الاستقطاب الدولي واستمرار تنامي الثقة في منظومة التعليم العالي المصرية.
وقد استحوذ القطاع الطبي على النسبة الأكبر من إقبال الطلاب الوافدين، يليه القطاع الهندسي، ثم العلوم الإنسانية.
وخلال هذا العام، واصلت الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين تعزيز التعاون مع الدول العربية، وفي الوقت ذاته، قامت الإدارة بجهود لتوسيع قاعدة الاستقطاب من القارة الإفريقية، إلى جانب زيادة نسب الطلاب القادمين من دول آسيا وأوروبا، وذلك في إطار استراتيجية تنويع الأسواق التعليمية.
وبشأن التخصصات الدراسية، حرصت الوزارة على دعم التخصصات البحثية والعلمية المتنوعة لإتاحة الفرصة للطلاب الراغبين بالدراسة في مصر في مختلف العلوم، وجاءت التخصصات الأكثر جذبًا هذا العام وفقًا للبيانات؛ حيث شهدت المرحلة الجامعية إقبالًا كبيرًا على العلوم الطبية، والعلوم الإنسانية، والعلوم الهندسية، وعلوم الفنون.
وفي إطار دعم تعليم اللغة العربية ونشر الثقافة المصرية، واصل المركز الثقافي المصري لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها دوره في جذب طلاب من جنسيات متعددة، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، والهند، وتركيا، وسويسرا، وجورجيا، وأرمينيا، وفيتنام، وماليزيا، وقرغيزستان، وموزمبيق، والفلبين، والصومال، ونيجيريا، وبنجلاديش، وأفغانستان، وغانا، وبوروندي، مع استمرار فتح باب التقديم طوال العام، وقد جاءت جورجيا وفيتنام في مقدمة الجنسيات الأكثر التحاقًا ببرامج المركز خلال عام 2025.
وتُعد منصة «ادرس في مصر» المحور الرئيسي لإدارة منظومة الطلاب الوافدين، حيث تعمل بثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية، بما يضمن سهولة الاستخدام، وتقدم المنصة كافة خدمات التقديم للمرحلة الجامعية والدراسات العليا، وبرامج تعليم اللغة العربية، والدبلومات والبرامج القصيرة.
وقد شهدت المنصة خلال عام 2025 متابعة تقنية مستمرة، وتحديثًا شاملًا للبرامج الجامعية وبرامج الدراسات العليا، وإضافة الجامعات الخاصة وبرامجها، وتحديد أعداد المقاعد المتاحة لكل جنسية، وتعزيز منظومة الدعم الفني، إلى جانب تحديث الخطة الزمنية لبرامج اللغة العربية.
كما أعدت الإدارة المركزية دليلًا شاملًا للطلاب الوافدين يتضمن تعريفًا بالجامعات المصرية وتصنيفاتها وإجراءات القبول، بالإضافة إلى معلومات إرشادية عن الحياة في مصر.
وشهد هذا العام تكثيفًا ملحوظًا للتنسيق مع الجامعات والمكاتب الثقافية، من خلال عقد ورش عمل دورية، وتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة استلام ملفات الطلاب، وتنظيم لقاءات افتراضية للتسويق للجامعات وبرامجها، وتدريب الملحقين الإداريين بالمكاتب والمراكز الثقافية المصرية بالخارج، فضلًا عن توفير مواد ترويجية وأدلة إرشادية موحدة، وعقد لقاءات افتراضية مع طلاب المدارس الثانوية بالخارج للتعريف بفرص الدراسة في مصر.
وفي إطار التعاون المستمر بين وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والخارجية، تم إقرار الأعداد المقترحة لمنح الطلاب الوافدين للعام الدراسي 2025/2026، وإعداد ملفات تعريفية بالجامعات المصرية وتصنيفاتها، وتوضيح خطوات التقديم بثلاث لغات، وتوفير رموز QR تتضمن شروط وإجراءات القبول، إلى جانب استقبال المستشارين والملحقين الثقافيين لمتابعة أوضاع الطلاب الوافدين والمشاركة في الفعاليات المختلفة.
وعلى صعيد تطوير بيئة العمل الداخلية، حرصت الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين على رفع كفاءة العاملين من خلال تنظيم دورات اللغة الإنجليزية، وبرامج الكتابة الرسمية والجودة الإدارية، وتنمية مهارات التواصل والدبلوماسية العامة، وعقد لقاءات داخلية دورية، بما يعزز كفاءة الأداء المؤسسي وجودة الخدمات المقدمة.
كما عملت الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين خلال عام 2025 على تنظيم وتنفيذ العديد من الفعاليات والأنشطة الهادفة إلى دمج الطلاب الوافدين في المجتمع المصري وتوفير بيئة تعليمية وثقافية متكاملة، ومن بينها الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، والاحتفال بالمولد النبوي الشريف، وفعاليات يوم مصر بالأكاديمية العسكرية الاستراتيجية العليا، وزيارات مدينة الإنتاج الإعلامي، والمشاركة في المعارض التعليمية الدولية،
والأنشطة الثقافية والفنية والرياضية بأندية الطلاب الوافدين، وبرامج التعريف بالحياة الجامعية، وورش العمل التعريفية بمنصة «ادرس في مصر»، وذلك في إطار توفير بيئة تعليمية متكاملة وثقافية تثري التجربة التعليمية في مصر، وإيمانًا بأن الطلاب الوافدين يُعدّون سفراء مستقبليين للتعليم المصري.
كما قامت الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين بإطلاق مسابقة نوعية للطلاب الوافدين، ودعوتهم لمشاركة تجربتهم الدراسية في مصر عبر فيديوهات قصيرة في حملة تسويقية شاملة.
وفي ضوء التطورات السريعة للتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، تتوجه الخطة المستقبلية للإدارة للتركيز على دعم التخصصات الحديثة التي تتواءم مع احتياجات سوق العمل المعاصر، وخاصة التخصصات النوعية، كما تم ضم الكليات التكنولوجية والجامعات التكنولوجية لمنصة «ادرس في مصر»، وتسليط الضوء عليها ضمن الخطط الترويجية للإدارة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن حصاد عام 2025 يثبت أن منظومة الطلاب الوافدين في مصر تشهد تطورًا مؤسسيًا وتنظيميًا واضحًا، قائمًا على التحول الرقمي والتنسيق المؤسسي وتحسين جودة الخدمات، بما يدعم تحقيق رؤية الدولة في جعل مصر مركزًا إقليميًا للتعليم العالي والسياحة التعليمية، ويعزز حضورها الأكاديمي والثقافي على المستويين الإقليمي والدولي.

التعليم العالي يبرز نجاح الشؤون الثقافية والبعثات وتوسع المبادرة الرئاسية “ادرس في مصر”

شهد قطاع الشؤون الثقافية والبعثات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال عام 2025 نشاطًا مكثفًا

انعكس في تعزيز مكانة مصر الأكاديمية على المستوى الإقليمي والدولي، وتوسيع نطاق التعاون الأكاديمي

والبحثي مع الجامعات والمؤسسات العالمية، تنفيذًا للاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي

2030 ورؤية مصر للتنمية المستدامة.

70 برنامج شراكة و42 بروتوكول تعاون مع الجامعات الفرنسية

عكس عام 2025 نجاح سياسة تدويل التعليم المصري، من خلال توقيع 42 بروتوكول تعاون مع الجامعات

الفرنسية، وإطلاق 70 برنامج شراكة أكاديمية جديدة، فضلاً عن 30 برنامج درجة مزدوجة في تخصصات

مختلفة، مما يعزز فرص الطلاب المصريين والأجانب للدراسة والبحث العلمي وفق معايير عالمية.

كما استقبلت جامعة القاهرة قادة دوليين، أبرزهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والذي شارك

في مؤتمر التعاون العلمي الجامعي المصري الفرنسي، لتوسيع مجالات الشراكة والابتكار الأكاديمي.

توسيع المبادرات الدولية واستقطاب الطلاب الوافدين

في إطار دعم مبادرة “ادرس في مصر”، استقطب القطاع أعدادًا متزايدة من الطلاب الوافدين من مختلف

دول العالم، من خلال تنظيم فعاليات ترويجية، المشاركة في المعارض الدولية، وإطلاق جولات ميدانية للتعريف

بالبرامج الأكاديمية وإجراءات الالتحاق بالجامعات المصرية وشملت الجهود دولًا عربية وآسيوية، مثل: الأردن،

الإمارات، قطر، والهند، لتعزيز صورة مصر كوجهة تعليمية جاذبة على المستويين الإقليمي والدولي.

الابتعاث والمنح وتوسيع التعاون العلمي مع أوروبا وآسيا وأفريقيا

عمل القطاع على توسيع منظومة المنح والابتعاث، وإطلاق برامج مشتركة في مجالات الذكاء الاصطناعي،

الطاقة، والعلوم المتقدمة مع جامعات ومؤسسات دولية، بما أتاح فرصًا أوسع للطلاب والباحثين المصريين

لتعزيز كفاءاتهم العالمية، وتطوير مهارات الأجيال القادمة كما عززت اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم

والثقافة دورها في تمثيل مصر داخل المنظمات الدولية، منها اليونسكو، الإيسيسكو، والألكسو، والمشاركة

في شبكات المدن الإبداعية، ومدن التعلم، وإطلاق برامج نوعية في التحول الرقمي وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي.

التعليم العالي: جهود المؤسسات الثقافية والمكاتب المصرية بالخارج

واصلت المكاتب والمراكز الثقافية المصرية بالخارج دورها في دعم الطلاب المصريين، وتعزيز العلاقات

الأكاديمية مع الجامعات العالمية، والترويج لمبادرة “ادرس في مصر”، من خلال تنظيم فعاليات ثقافية

وعلمية والمشاركة في المعارض والمنتديات الدولية وأكد وزير التعليم العالي الدكتور أيمن عاشور،

أن ما تحقق خلال عام 2025 يعكس رؤية مصر الاستراتيجية لجعل التعليم العالي قوة تنافسية إقليمية

ودولية، داعيًا إلى استمرار دعم الشراكات الدولية وتوسيع الابتعاث والمنح، بما يرسخ مكانة مصر التعليمية والثقافية عالميًا.